Indexed OCR Text
Pages 541-560
٥٤١
حرف الذال المعجمة
١٥٨٧ - قال ابن لال: نا عمر بن عبد العزيز بن دينار(١)،
نا أبو بكربن أبي العوام(٢)، نا عبيد بن إسحاق(٣) نا سنان بن
هارون(٤) (٥)، نا حميد الطويل(٦)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال
رسول الله ◌َ: ((أن أم سلمة(٧) رضي الله عنه قالت: يا رسول الله،
المرأةُ تكون في الدنيا عند رجلين لمن هي منهما في الآخرة؟ قال: ((قُخَّر
فتختار أحسنَهما خُلُقاً، ذهب حسنُ الخُلق بخير الدنيا والآخرة)) (٨).
عبد الله بن يزيد أبي محمد عن الحسن بن صابر به وهذا الحديث ضعيف
جدا أو موضوع آفته الحسن بن صابر وهو منكر الرواية ويأتي بالمتون الواهية
عن الثقات كما تقدم. والحديث قد ضعفه ابن كثير في ((البداية والنهاية))
(٣٥٨/٧) والمناوي في ((فيض القدير)) (٣/ ٥٦٥) وحكم عليه بالوضع
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢١٦/٤) رقم (١٧٢٩).
(١) هو عمر بن عبد العزيز بن محمد بن دينار أبو القاسم الفارسي البزار.
(٢) هو محمد بن أحمد بن أبي العوام يزيد بن دينار الرياحي التميمي.
(٣) هو أبو عبد الرحمن الضبي الكوفي العطار.
(٤) في (ي) و(م): حروب.
(٥) أبو بشر البرجمي الكوفي (من الثامنة)، صدوق فيه لين (التقريب ص ٢٠٨).
(٦) هو ابن أبي حميد الطويل .
(٧) كذا في جميع النسخ الخطية، وفي جميع مصادر التخريج: أم حبيبة.
(٨) الحديث أخرجه أيضا عبد بن حميد في ((مسنده)) (ص ٣٦٠ رقم ١٢١٢
- المنتخب) والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٢/٢٣) رقم (٤١١) والعقيلي في
٥٤٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
((الضعفاء)) (٢/ ٥٤٤) وابن عدي في ((الكامل)) (٣٤٨/٥) وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) (٣٧١/٥) من طرق عن عبيد بن إسحاق العطار به وهذا
الحديث ضعيف منکر في إسناده عبيد بن إسحاق وهو منكر الحديث. وفيه
أيضا سنان بن هارون وهو صدوق فیه لین. والحدیث أشار إلى نكارته ابن
عدي في ((الكامل)) (٣٤٨/٥) وضعفه العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار))
(٧٣٨/٢) رقم (٢٧٠٥). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٤/٨): رواه
الطبراني والبزار باختصار وفيه عبيد بن إسحاق وهو متروك وقد رضیه أبو
حاتم وهو أسوأ أهل الإسناد حالا اهـ. وحكم عليه بالنكارة الشيخ الألباني
في ((ضعيف الترغيب والترهيب)» (٢/ ١٩٠) رقم (١٦٠٤). والحديث قد
روي من حديث أم سلمة رضي الله عنه نحوه أخرجه الطبراني في ((الكبير))
(٣٦٧/٢٣) رقم (٨٧٠) وفي ((الأوسط)) (٢٧٨/٣-٢٧٩) رقم (٣١٤١)
وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٦٤٩/٢ - ٦٥٠) وإسناده ضعيف منکر
أيضا فيه سليمان بن أبي كريمة الشامي ضعفه أبو حاتم الرازي وقال العقيلي:
يحدث بمناكير. وقال ابن عدى: عامة أحاديثه مناكير (لسان الميزان ١٠٢/٣)
وقد ضعف حديث أم سلمة هذا ابن الجوزي في)) العلل المتناهية)) (٢/ ٦٥٠)
والهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠ /٤١٨) وحكم عليه بالنكارة أيضا الشيخ
الألباني في ((ضعيف الترغيب والترهيب)) (٤٩٤/٢) رقم (٢٢٣٠). وروي
أيضا من مرسل أبي مجلز لاحق بن حميد أخرجه مسدد بن مسرهد في ((مسنده))
(٦/ ١١ رقم ٥٢٠١ - إتحاق الخيرة المهرة) وهو ضعيف لإرساله.
٥٤٣٪
حرف الذال المعجمة
قلبُ:(١)
١٥٨٨ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أبو بكر محمد بن جعفر بن
زكريا الوراق البغدادي (٢)، حدثني محمد بن سعيد بن عبد الرحمن أبو
علي(٣)، نا عبد الله بن محمد بن سعيد بن عيشون (٤)نا محمد بن سليمان بن
أبي داود(٥)، نا داود بن الزِبرِقان(٦)، عن مَطَر الوراق(٧)، عن هارون بن
عَنْتَرَةُ(٨)، عن عبد الله بن السائب (٩)، عن زاذان(١٠) عن ابن مسعود رضي
(١) بياض في جميع النسخ الخطية.
(٢) هو محمد بن جعفر بن الحسين بن محمد بن زكريا أبو بكر الوراق.
(٣) القشيري الحراني (ت بعد ٣٣٤ هـ) قال فيه الدار قطني: ثقة (سؤالات حمزة
السهمي ص ٧٩) وقال الذهبي: الإمام الحافظ المفيد محدث الرقة ومؤرخها
(سير أعلام النبلاء ٣٣٥/١٥).
(٤) هو أبو جعفر الحراني الأموي مولاهم.
(٥) هو الحراني الملقب بومة .
(٦) هو الرقاشي البصري نزيل بغداد (ت بعد ١٨٠ هـ)، متروك كذبه الأزدي
(التقریب ص ١٥١).
(٧) هو ابن طهمان أبو رجاء السلمي مولاهم الخراساني نزيل البصرة.
(٨) هو أبو عبد الرحمن أو أبو عمرو بن أبي وكيع الشيباني الكوفي.
(٩) هو الكندي أو الشيباني الكوفى (من السادسة)، ثقة (التقريب ص ٢٥٥).
(١٠) هو أبو عمر وأبو عبد الله الكندي البزاز (ت ٨٢ هـ)، صدوق يرسل وفيه
٥٤٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
الله عنه قال: قال رسول الله وَاليه: ((ذهاب البصر مغفرة للذنوب وذهاب
السمع مغفرة الذنوب وما نقص(١) من الجسد(٢) فعلى قدر ذلك))(٣).
١٥٨٩ - قال: أنا حمد بن نصر(٤)،
شيعية (التقريب ص ١٦٣).
(١) في (ي) و(م): بعد.
(٢) في (ي) و(م): البصر.
(٣) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢٦٧/٢) رقم (١٦٥٨)
بالإسناد الذي ساقه المؤلف ومن طريقه أخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد))
(٢/ ١٥٢) وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٠٣/٣-٢٠٤) والذهبي في
(تذكرة الحفاظ)) (٣/ ٩٦١) وأخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ٩٧)
من طريق محمد بن أحمد بن عبد الملك الحراني عن محمد بن سليمان بن أبي
داود به وهذا الإسناد ضعيف جدا فیه داود بن الزبرقان وهو متروك كذبه
الأزدي وفيه مطر الوراق وهو صدوق كثير الخطأ كم تقدم. الحديث
حكم عليه بالنكارة ابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ٩٧) فقال - بعدما ساقه
بإسناده -: هذا منكر المتن والإسناد يرويه داود بن الزبرقان اهـ. وأشار إلى
ضعفه الذهبي فقال - بعدما ساقه - : غريب جدا (تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٦١)
وحكم عليه بالوضع ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٠٤/٣) والشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٢٧/٢) رقم (٨٢٧).
(٤) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش .
٥٤٥ ٥
وحرف الذال المعجمة
أنا أبو مسلم بن غَزْوٍ(١) النُّهَاوَنْدِي(٢)، أنا أبو الحسن بن فراس نا أبو
جعفر محمد بن إبراهيم الدبيلي، نا إبراهيم بن عبد الرحيم(٣)، نا محمد بن
الصلت(٤)، عن جويبر(٥)، عن الضحاك (٦)، عن ابن عباس رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَله: ((ذنب العالم ذنبٌ واحد، وذنب الجاهل ذنبان))
قيل: ولم يا رسول الله؟ قال: ((العالم يُعَذّبُ على ركوبه الذنبَ، والجاهل
یعذب علی ر کوبه الذنب وتر کە العلم)»(٧).
(١) هو عبد الرحمن بن غزو بن محمد النهاوندي.
(٢) بضم النون وفتح الهاء والواو بينهما الألف وسكون النون وفي آخرها الدال
المهملة هذه النسبة إلى نهاوند، وهي بلدة من بلاد الجبل قديمة، کانت بها
وقعة (الأنساب ٥٤١/٥).
(٣) لعله إبراهيم بن عبد الرحيم بن عمر أبو إسحاق ويعرف بابن دنوقا (ت
٢٧٩ هـ) قال الدار قطني: هو ثقة. وقال ابن المنادي: هو ثخين الستر صدوق
في الرواية (تاريخ بغداد ١٣٥/٦).
(٤) هو - فيما رجحه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١١٦/٨)
- أبو يعلى البصري التوزي (ت ٢٢٨ هـ)، صدوق یہم (التقريب ص
٤٣٩).
(٥) هو ابن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي نزيل الكوفة راوية التفسير.
(٦) هو ابن مزاحم الهلالي أبو القاسم أو أبو محمد الخراساني.
(٧) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي
الهندي في «کنز العمال)) (٢٨٩١١) وهذا الإسناد ضعيف جدا آفته جویبر بن
٥٤٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٥٩٠ - قال: أنا والدي، أنا أبو القاسم يوسف بن محمد الخطيب(١)،
نا أبو الحسن بن رزقويه نا ابن السماك، نا أبو الحسن بن البراء(٢)، نا أحمد بن
إبراهيم بن كثير (٣)، نا موسى بن داود(٤)، نا خالد أبو عبد الرحيم(٥)، عن
محمد بن عمير بن عطارد(٦) قال: قال رسول الله وَله: «ذنبٌ عظيم لا يسأل
سعيد وهو ضعيف جدا وفيه انقطاع بين الضحاك وابن عباس رضي الله
عنه لأنه لم يلقه كما ذكر ذلك غير واحد من الأئمة انظر ((جامع التحصيل))
للعلائي (ص ١٩٩). الحديث أشار إلى شدة ضعفه المناوي في ((فيض القدير))
(٥٦٥/٣) وقال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١١٦/٨)
رقم (٣٦٢٣): ضعيف جدا.
هو خطيب همذان ومفيدها .
(١)
(٢) هو محمد بن أحمد بن البراء بن المبارك أبو الحسن العبدي القاضي (ت ٢٩١
هـ) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١ / ٢٨١) وقال: كان ثقة.
(٣) هو الدورقي النكري البغدادي (ت ٢٤٦ هـ)، ثقة حافظ (التقريب ص
٣١).
(٤) هو أبو عبد الله الضبي الطرسوسي الخلقاني.
(٥) هو خالد بن أبي يزيد بن سماك بن رستم الأموي مولاهم الحراني.
(٦) هو الدارمي قال البخاري: مرسل عن النبي ◌ُّر (التاريخ الكبير ١٩٤/١)
وقال أبو حاتم: روى عن النبي ◌ُّ مرسل (الجرح والتعديل ٤٠/٨) وقال
ابن حجر في ((لسان الميزان)» (٣٣٠/٥): ذكره ابن مندة في الصحابة فقال:
ذكر في الصحابة ولا يصح له صحبة ولا رؤية. قلت: الصحبة بعيدة اهـ.
٥٤٧ ٥
حرف الذال المعجمة
الناسُ الله المغفرةَ منه)) قيل: يا رسول الله، ما هو؟ قال: ((حبُّ الدنيا))(١).
١٥٩١ - قال أبو الشيخ: نا محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي(٢)، نا
زكريا بن يحيى المصري(٣)، ناخالد بن عبد الدائم(٤).
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في (الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٥١ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب «كنز
العمال)) (رقم ٦٢٤٩). وهذا الإسناد ضعيف لإرساله لأن محمد بن عمير
بن عطارد لا یصح له صحبة ولا رؤیة کما تقدم. وفيه موسى بن داود وهو
صدوق له أوهام. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة)) (١١٦/٨) رقم (٣٦٢٤).
(٢) هو أبو عبد الله الواسطي المعروف بابن کساء ترجم له ابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (٤١/٥١) ولم یذکر فيه جرحا ولا تعدیلا.
(٣) هو أبو يحيى الوقار قال فيه صالح جزرة: كان من الكذابين الكبار. وقال
ابن عدي: يضع الحديث ويوصلها سمعت مشايخ أهل مصر يثنون عليه في
باب العبادة والاجتهاد والفضل وله حديث كثير بعضها مستقيمة وبعضها
ما ذکرت وغیر ما ذکرت موضوعات و کان یتھم الوقار بوضعها لأنه يروي
عن قوم ثقات أحاديث موضوعات والصالحون قد رسموا بهذا الرسم
أن يرووا في فضائل الأعمال موضوعة بواطيل ويتهم جماعة منهم بوضعها
(الكامل ٢١٥/٣-٢١٦).
(٤) هو المصري أو البصري قال فيه ابن عدي: في حديثه بعض ما فيه وأرجو
٥٤٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن نافع بن يزيد(١)، عن زُهرة بن معبد(٢)، عن سعيد بن المسيب، عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليون: ((الذكر خير من الصدقة،
والذكر خير من الصيام)» (٣).
أنه لا بأس به إذا حدث عن ثقة وحدث عنه ثقة (الكامل ٣/ ٤٤) وقال ابن
حبان: يروي عن نافع بن يزيد المناكير التي لا تشبه حديث الثقات ويلزق
المتون الواهية بالأسانيد المشهورة (كتاب المجروحين ١/ ٢٨٠) وقال أبو
نعيم الأصبهاني: روى عن نافع بن يزيد موضوعات (كتاب الضعفاء ص
٧٧) قال الحاكم والنقاش: روى أحاديث موضوعة. وقال أبو الفضل بن
طاهر: متروك الحديث. وقال الذهبي: روى عنه زکریا الوقار وحده فلعل
الآفة من زكريا (لسان الميزان ٣٧٩/٢).
(١) هو أبو يزيد الكلاعي المصري.
(٢) هو أبو عقيل القرشي التيمي المدني.
(٣) الحديث أخرجه أيضا ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (١/ ٢٨٠) - ومن
طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٨٣٠/٢-٨٣١) - عن عمر بن
محمد الهمداني عن زکریا بن یحیی به وهذا الحديث موضوع آفته زکریا بن يحيى
وقد نسب إلى الكذب ووضع الحديث وفيه خالد بن عبد الدائم وهو متروك
الحديث ويروي الموضوعات عن نافع بن يزيد وقد تقدم كلام الذهبي في
ترجمته: روى عنه زکریا الوقار وحده فلعل الآفة من زکریا. الحدیث قد أشار
إلى شدة ضعفه ابن حبان في «کتاب المجروحين)» (١/ ٢٨٠) وابن الجوزي في
((العلل المتناهية)) (٢/ ٨٣١) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة
٥٤٩
حرف الذال المعجمة
١٥٩٢ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أبو جعفر محمد بن إبراهيم
المكي، نا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم(١) بن نُبَيط بن شرَيط(٢)، عن أبيه(٣)
عن (٤) إبراهيم(٥)، عن أبيه نبيط رضي الله عنه قال: قال رسول الله وكالات:
((الذكر نعمةٌ من الله عز وجل فأَدّوا شكرها))(٦).
١٥٩٣ - قال: أنا إبراهيم بن أحمد المراغي(٧) كتابةً، أنا أبو علي بن
الأحاديث الضعيفة)) (١١٨/٨) رقم (٣٦٢٨).
(١) سقط من (ي) و(م).
(٢) هو الأشجعي الكوفي.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) سقط من (ي) و(م).
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) الحديث عزاه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٥٣/٥)
إلى أبي نعيم في ((نسخة نبيط بن شريط)) (ق١٥٨/٢) بالإسناد الذي ساقه
المؤلف ولم أجده عند غير المؤلف. وهو حديث موضوع بهذا الإسناد فيه
أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط وهو كذاب وقد روى عن
أبيه عن جده نسخة موضوعة كما تقدم في ترجمته. والحديث قد حكم عليه
بالوضع السيوطي في ((ذيل الأحاديث الموضوعة (ص ٢٠١) والشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٥٣/٥) رقم (٢٠٣٥).
(٧) لم أقف على ترجمته.
٥٥٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
أبي عمرو الفراتي(١)، نا أبو زكريا عبد الله بن أحمد البلاذري(٢)، نا محمد بن
أحمد بن إبراهيم أبو عمرو(٣)، نا أبو عبد الله النيسابوري(٤)، نا عيسى بن
موسى الزبيدي(٥) نا يزيد بن هارون(٦)، عن حميد، عن أنس رضي الله
عنه قال: قال رسول الله وَّهِ: ((الذنب شؤمٌ على غير فاعله(٧) إن عَيرَّه ابتُلي
به، وإن اغتابه أثم وإن رضي به شار كه)»(٨).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) لم يتبين لي من هو؟ وقال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(١١٩/٨): لم أعرفه.
(٥) لم أقف على ترجمته، وقال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(١١٩/٨): لم أعرفه.
(٦) هو أبو خالد السلمي مولاهم الواسطي .
(٧) غير واضح في (ي) و(م).
(٨) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٦٣ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب ((كنز
العمال)» (رقم ٥٥٣٦). وهذا الإسناد رجاله كلهم لم أقف على ترجمتهم وقد
ضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١١٩/٨) رقم
(٣٦٢٩) فقال: هذا إسناد ضعيف الزبيدي هذا والنيسابوري لم أعرفهما اهـ.
٥٥٥١
حرف الذال المعجمة
١٥٩٤ - قال: أنا عبدوس(١)، عن محمد بن عيسى، عن الدار قطني،
عن محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب (٢)، عن الحسين بن فهم (٣)، عن
خلف بن سالم(٤)، عن بهز بن أسد(٥)، عن شعبة، عن أبي إسحاق(٦)، عن
أبي الأحوص (٧)، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلات :
(١) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(٢) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش بن حازم بن صبيح بن صباح أبو
عبد الله الكاتب يعرف بالحكيمي (ت ٣٣٦ هـ) قال فيه البرقاني: ثقة إلا أنه
يروي مناکیر. وتعقبه الخطيب بقوله: وقد اختبرت أنا حديثه فقلما رأيت فيه
منكرا (تاريخ بغداد ٢٦٩/١).
(٣) الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن محرز بن إبراهيم أبو علي (ت
٢٨٩ هـ) قال فيه الدار قطني: ليس بالقوي (تاريخ بغداد ٩٢/٨) وقال
الحاكم: ليس بالقوي (ميزان الاعتدال ٢/ ٣٠٢) وقال الخطيب: كان ثقة
وكان عسرا في الرواية متمنعا إلا لمن أكثر ملازمته (تاريخ بغداد ٩٢/٨).
(٤) هو المخرمي أبو محمد المهلبي مولاهم السندي (ت ٢٣١ هـ)، ثقة حافظ
صنف المسند عابوا عليه التشيع ودخوله في شيء من أمر القاضي (التقريب
ص ١٤٧).
(٥) أبو الأسود العمي البصري (ت بعد ٢٠٠ هـ)، ثقة ثبت (التقريب ص ٨٣).
(٦) هو عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمداني السبيعي.
(٧) هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي الكوفي (من الثالثة)، ثقة (التقريب
ص ٣٨٩).
٥٥٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
((الذبيح هو إسحاق عليه السلام))(١).
(١) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٥٩ - ضعيف الجامع
الصغير) وصاحب ((كنز العمال)) (رقم ٣٢٣٠٨) إلى الدار قطني في ((الأفراد))
ولم أجده عند غير المؤلف. والحديث قد اختلف في رفعه ووقفه على شعبة
فرواه بهز بن أسد عن شعبة به مرفوعا كما في إسناد المؤلف وخالفه محمد بن
جعفر غندر فرواه عن شعبة به موقوفاً على ابن مسعود رضي الله عنه أخرج
طريقه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (٢٣/ ٨١) عن محمد بن المثنى عن
محمد بن جعفر عن شعبة به. وإسناد طريق المرفوع فيه ضعف لحال الحسين
بن فهم قال فيه الدار قطني والحاكم: ليس بالقوي كما تقدم. ومع ذلك لو
صح هذا الطريق فطريق الموقوف أصح منه لأن بهز بن أسد وإن كان ثقة
إلا أن محمد بن جعفر أثبت منه في شعبة بل هو أثبت أصحاب شعبة فيه
حتى قدمه علي بن المديني على عبد الرحمن بن مهدي في شعبة وقال عبد
الله بن المبارك: إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم
(تهذيب الكمال ٨/٢٥). وتابع محمد بن جعفر الحجاج بن محمد المصيصي
أخرج طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٠٩/٢) وفي إسناده سنيد بن داود
قال ابن حجر: ضعف مع إمامته ومعرفته لکونہ کان یلقن حجاج بن محمد
شيخه (التقريب ص ٢٠٨) وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: أبو داود
سنيد لم يكن بذاك اهـ. ولكنه يصلح أن يكون متابعا لطريق محمد بن جعفر
ويقويه. لرواية المرفوع طريق آخر أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠/ ١٤٩)
رقم (١٠٢٧٨) من طريق بقية بن الوليد عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي
عبيدة عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا وهذا الإسناد ضعيف فيه عنعنة
بقية وهو كثير التدليس عن الضعفاء وفيه انقطاع بين أبي عبيدة وأبيه ابن
٥٥٣٪
حرف الذال المعجمة
١٥٩٥ - قال: أنا علي بن محمد البزار، أنا محمد بن مخلد (١)، أنا
الصفار (٢)، نا الحسن بن عرفة(٣)، نا عباد بن عباد المهلَّبي (٤)، عن مجالد(٥)،
عن الشعبي(٦)، عن مسروق(٧)، عن عائشة رضي الله عنه قالت: دخلت
عليَّ امرأةٌ من الأنصار فرأت فِراشَ رسول الله وَّهِ عباءةَ مَثنية، فبعثت
بفراشِ حشؤُه الصوفُ، فدخل علّ رسول الله وَ ﴿﴿ فقال: ((ما هذا؟))
فقلتُ: بعثتْ به فلانة فقال: ((رُدِّیه)) فلم أرُدّه وأعجبني أن يكون في بيتي،
مسعود لأنه لم يسمع منه كما في ((تهذيب الكمال)) (١٦/١٤). وقد صحح
ابن کثیر وقفه في «تفسیرہ)) (١٨/٤) عند تفسير قوله تعالى {وفديناه بذبح
عظيم}) فقال: هذا صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه اهـ. وأقره الشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١/ ٥٠٣) ثم ذكر الشيخ الألباني
أن المحققين من العلماء كشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن كثير
وغيرهم قد ذهبوا إلى أن الصواب في الذبيح هو إسماعيل عليه السلام ونقل
كلام ابن القيم في إبطال القول بأنه إسحاق عليه السلام.
(١) هو محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد أبو الحسن البزار (٤١٩ هـ)
ترجم له الخطيب في «تاريخ بغداد)) (٢٣١/٣) وقال: كان صدوقا.
(٢) هو إسماعيل بن محمد البغدادي الصفار.
(٣) هو أبو علي العبدي البغدادي.
(٤) هو أبو معاوية الأزدي البصري.
(٥) هو ابن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي.
(٦) هو أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي .
(٧) هو ابن الأجدع بن مالك الهمداني أبو عائشة الكوفي .
٥٥٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
فقال: ((ردّيه يا عائشةُ - ثلاث مراتٍ - فو الله لو شئتُ لأجرى الله معي(١)
جبالَ الذهب والفضة)) (٢).
(١) سقط من (ي) و(م).
(٢) الحديث أخرجه أيضا أحمد في ((الزهد)) (ص ١٤) وابن سعد في ((الطبقات
الكبرى)) (٤٠٠/١) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٠٢/١١) - ومن
طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠٦/٤) - والذهبي في ((تذكرة
الحفاظ)) (٢٦١/١) كلهم من طرق عن عباد بن عباد المهلبي به وهذا
الإسناد ضعيف فيه مجالد بن سعيد وهو ليس بالقوي. قال الذهبي - بعدما
ساقه بإسناده - : غريب جدا ومجالد ليس بحجة اهـ. وقال الشيخ الألباني
في في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٦٣٤/٥): وهذا إسناد رجاله ثقات
رجال الشيخين غير مجالد - وهو ابن سعيد - وفيه ضعف اهـ. وعجز
الحدیث له شاهد يتقوئ به أخرجه أبو يعلى في «مسنده)) (٣١٨/٨) رقم
(٤٩٢٠) عن محمد بن بكار عن أبي معشر عن سعيد بن المسيب عن عائشة
قالت: قال رسول ولي: (( يا عائشة لو تشت لسارت معي جبال الذهب
... )) ورجال الإسناد كلهم ثقات إلا أبا معشر وهو نجيح بن عبد الرحمن
السندي، ضعيف أسن واختلط (التقريب ص ٥١٦). قال الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» (١٩/٩): رواه أبو يعلى وإسناده حسن اهـ. وجملة القول فحديث
الباب ضعیف إلا أن عجزه له شاهد یتقوی به فيكون حسنا لغيره وقد
حسنه لشاهده المذكور الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة))
(٦٣٤/٥) رقم (٢٤٨٤).
٥٥٥
إلى حرف الراء
حرف الراء
١٥٩٦ - قال: أنا الحداد، أنا المقرئ، عن محمد بن إبراهيم، عن
عبد الصمد بن سعيد، عن العباس بن سعيد السندي، عن أبي الطاهر (١)،
عن الموقري (٢) (٣)، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَّهِ: ((رَوِّحُوا القلوبَ ساعةً وساعةٌ)) (٤).
(١) هو موسى بن محمد بن عطاء الدمياطي البلقاوي المقدسي، كذبوه.
(٢) في (ي) و(م): الزفري.
(٣) هو الوليد بن محمد الموقري البلقاوي.
(٤) الحديث أخرجه أيضا القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١ / ٣٩٣) رقم
(٦٧٢) من طريق عبد العزيز بن أحمد بن الفرج عن العباس بن سعيد
السندي به والظاهر أن الحديث موضوع في إسناده أبو طاهر البلقاوي
المقدسي وقد نسبه غير واحد من الأئمة بالكذب ووضع الحديث وشيخه
الوليد بن محمد الموقري متروك كما تقدم. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني
في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة» (١٣٦/٨) رقم (٣٦٤٩). والحديث عزاه
أيضا السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣١٤٠ - ضعيف الجامع الصغير)
٥٥٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٥٩٧ - قال: أنا فيد(١)، عن أبي منصور المحتسب، عن
الفضل بن الفضل(٢)، عن إبراهيم بن محمد بن عبيدبن جهينة
الشهرزوري، عن أزهربن زفر، عن عبد المنعم بن بشير(٣)،
عن عبد الرحمن (٤) بن زيد بن أسلم(٥)، عن أبيه، عن عطاء بن يسار(٦)،
عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: «رأيتُ ليلةَ أُسرِيَ
بي حول العرش مكتوباً آية الكرسي إلى {العلي العظيم}(٧) محمد رسول الله
والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٥٣٥٤) إلى أبي داود في ((مراسيله)) عن
ابن شهاب مرسلا ولم أقف عليه في المطبوع منه.
(١) هو ابن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي الهمذاني .
(٢) هو أبو العباس الكندي إمام جامع همذان .
(٣) هو أبو الخير الأنصاري المصري قال فيه أحمد: كذاب. و جرحه يحيى بن
معین واتهمه (لسان الميزان ٤ / ٧٤) وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا يأتي
عن الثقات بما لیس من حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال (کتاب
المجروحين ١٥٨/٢) وقال ابن عدي: أحاديث مناكير (الكامل ٣٣٧/٥)
وقال الدار قطني: متروك (سؤالات البرقاني ص ٤٦).
(٤) في (ي) و(م): عبد الرحيم.
(٥) هو العدوي مولاهم المدني.
(٦) هو أبو محمد الهلالي المدني مولى ميمونة.
(٧) سورة البقرة (٢٥٥).
*وحرف الراء
قبل أن تخلق الشمس والقمر بألفي عام، أبو بكر الصديقُ على إثره))(١).
١٥٩٨ - قال: أنا أبي، أنا عبد العزيز بن علي الحراني(٢)، أنا
المخلص(٣)، نا ابن صاعد(٤)، ثنا العباس بن الوليد بن مَزيد(٥)، أخبرني
محمد بن شعيب بن شَابُور(٦)، نا عثمان بن عطاء(٧)، عن أبيه، عن(٨)
(١) الحديث لم أجده عند غير المؤلف، وإسناده ضعيف جدا أو موضوع، فيه عبد
المنعم بن بشير، وهو متروك، وقد نسبه الإمام أحمد إلى الكذب، واتهمه ابن
معین، وشیخه عبد الرحمن بن زید بن أسلم ضعیف کما تقدم في ترجمته.
(٢) هو عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين أبو القاسم الأنماطي ترجم له
الخطیب في «تاریخ بغداد)» (٤٦٩/١٠) وقال: كتبت عنه و کان سماعه
صحيحا.
(٣) هو أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا
البغدادي الذهبي، مخلص الذهب من الغش.
(٤) هو يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب الهاشمي البغدادي.
(٥) هو العذري البيروتي (ت٢٦٩ هـ)، صدوق عابد (التقريب ص ٢٤٥).
(٦) هو الأموي مولاهم الدمشقي.
(٧) هو أبو مسعود الخراساني المقدسي (ت ١٥٥ هـ).
(٨) كذا في جميع النسخ الخطية والصواب بدون (عن) لأن أباه هو عطاء بن أبي
مسلم.
،٥٥٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عطاء بن أبي مسلم(١)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله:
((رأيتُ ليلةَ أُسرِي بي في السماء الثالثة يوسفَ فإذا أنا برجلٍ شابٍّ راعني
حسنُه قد فضل على الناس بالحسن)) (٢).
١٥٩٩ - قال: أنا حمد بن نصر (٣)، أنا ابن لال، أنا عبد الرحمن بن
حمدان الجلاب (٤)، أنا إبراهيم بن مهدي(٥)، نا الصلت بن مسعود
الجحدري(٦)، نا عثمان بن مطر (٧)،
(١) هو أبو عثمان الخراساني، واسم أبيه ميسرة، وقيل: عبد الله.
(٢) الحديث أخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ٣٦١) - ومن طريقه
ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤٦/٣٥) - عن عبد الرحمن بن عمرو
الرحبي عن العباس بن الوليد بن مزید به وهذا الإسناد ضعيف فیه عثمان بن
عطاء وهو ضعيف وأبوه عطاء بن أبي مسلم صدوق یہم کثیرا وفيه أيضا
انقطاع بینه وبین أنس رضي الله عنه لأنه لم يسمع منه كما في (تهذيب الكمال)»
(١٠٧/٢٠) و))جامع التحصيل)) (ص ٢٣٨).
(٣) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش .
(٤) هو أبو محمد الهمذاني الجلاب الجزار.
(٥) هو إبراهيم بن مهدي بن عبد الرحمن الأبلي البصري، أحد الوضاعين.
(٦) هو أبو بكر أو أبو محمد البصري القاضي (ت ٢٤٠ أو ٢٣٩ هـ)، ثقة ربما
وهم (التقریب ص ٢٢٨).
(٧) هو أبو الفضل أو أبو علي الشيباني البصري (من الثامنة)، ضعيف (التقريب
٥٩
*ي حرف الراء
عن ثابت(١)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: «رأيتُ ليلةً
أُسِري بي قصوراً مشترقةً(٢) على الجنة فقلتُ: يا جبريلُ، لمن هذا؟ فقال:
لـ {الكاظمين الغيظَ والعافين عن(٣) الناس والله يحبّ المحسنين}(٤))(٥).
١٦٠٠ - (٣١٧). قال الخطابي في ((غريب الحديث)): روى
الواقدي(٦)، عن علي بن زيد(٧)، عن أبيه(٨)،
ص ٣٤١).
(١) هو ابن أسلم البناني.
(٢) كذا في جميع النسخ الخطية وفي المطبوع من ((الدر المنثور)) (٣٢٥/٢): مستوية
وفي ((كنز العمال)» (٧٠١٦): مستوية مشرفة.
(٣) في (ي) و(م): على.
(٤) سورة آل عمران (١٣٤).
(٥) الحديث عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢/ ٣٢٥) وصاحب ((كنز العمال))
(٧٠١٦) إلى ابن لال والديلمي وحدهما ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا
الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فیه إبراهيم بن مهدي الأبلي ، کذبوه. وفيه
عثمان بن مطر وهو ضعيف.
(٦) هو محمد بن عمر بن واقد الأسلمي .
(٧) هو علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي.
(٨) ترجم له ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩ /٤٤٨) ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعدیلا.
٠ ٥٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن عمته (١)(٢)، عن أم سلمة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله وَ له:
((رأيتُ عيسى بن مريم عليه السلام، فإذا هو رجلٌ أبيض مُبَطَّن (٣) مثل
السيف)) (٤).
١٦٠١ - قال الحداد: أنا أبو نعيم، نا إبراهيم بن أبي العزائم(٥)، نا
الخضر بن أبان(٦)، نا إبراهيم بن هدبة (٧)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال
رسول الله ﴾: «رأیتُ في المنام امرأتین واحدة تکلمُ والآخرئ لا تتكلم،
كلتاهما من أهل الجنة، فقلتُ لها: أنتِ تكلمين وهذه لا تتكلم، فقالت: أما
(١) في (ي) و(م): عمر.
(٢) لم أقف على ترجمتها.
(٣) قال الخطابي في ((غريب الحديث)) (١ / ٣٠٢): المبطن: الضامر البطن الذي
کأنه قد لصق بطنه بظهره.
(٤) الحديث أورده الخطابي في ((غريب الحديث)) (١ / ٣٠٢) معلقا عن الواقدي
بالإسناد الذي ساقه المؤلف ولم أجده عند غيره. وهذا الإسناد ضعيف جدا
فيه الواقدي وهو متروك وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.
(٥) هو إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم أبو إسحاق الكوفي ترجم له الذهبي
في («تاريخ الإسلام)) (٢٢٨/٢٦) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا.
(٦) هو أبو القاسم الهاشمي مولاهم الكوفي.
(٧) هو أبو هدية الفارسي ثم البصري، متهم.