Indexed OCR Text

Pages 521-540

٥٥٢١
حرف الذال المعجمة
١٥٧٥ - قال: أنا عبدوس(١)، عن ابن لال، نا حامد بن عبد الله
الحلواني، نا محمد بن حمدان بن سفيان الطرائفي، نا محمد بن العباس
الضبي، نانعيم بن حماد(٢)، نا عبد الخالق بن زيد بن واقد(٣)، عن أبيه(٤)،
عن مكحول(٥)، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سألتُ
رسول الله وَله عن قول الناس في العيدين: تقبل الله منا ومنك، قال:
((ذلك فِعلُ الكتابَّيْن)) (٦).
(١) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(٢) هو أبو عبد الله الخزاعي المروزي نزيل مصر.
(٣) قال فيه البخاري: منكر الحديث (التاريخ الصغير ٢٠٣/٢) وقال ابن أبي
حاتم: سألت أبى عنه فقال: ليس بقوي منكر الحديث. قلت: یکتب حديثه؟
قال: زحفا (الجرح والتعديل ٦/ ٣٧). وقال النسائي: ليس بثقة (كتاب
الضعفاء والمتروكين ص ١٦٠ رقم ٤٠٠) وقال ابن حبان: يروي المناكير
عن المشاهير التي إذا سمعها المستمع شهد أنها مقلوبة أو معمولة لا يجوز
الاحتجاج به (كتاب المجروحين ١٤٩/٢) وذكره الدارقطني في ((الضعفاء
والمتروکین)) (ص ١٢٤ رقم ٣٥٨).
(٤) هو زيد بن واقد القرشي الدمشقي (من السادسة)، ثقة (التقريب ص
١٧٥). وقال ابن حبان في ((الثقات)) (٦/ ٣١٣): يعتبر حديثه من غير رواية
ابنه عبد الخالق بن زید.
(٥) هو أبو عبد الله الشامي .
(٦) الحديث أخرجه أيضا ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (١٤٩/٢) - ومن

٥٢٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: إیروان سفیان
١٥٧٦ - قال: أنا أبو علي الحسن بن عبد الله بن الحسن بن یاسین،
نا إبراهيم بن جعفر بن الحسن بن أحمد بن الصباح المزكي(١)، نا علي بن
أحمد بن قرقور التمار(٢)، نا أبو جعفر محمد بن نصر بن موسى، نا هشام بن
عمار(٣)، نا محمد بن شعيب (٤)، نا عمر بن محمد بن زيد(٥)، عن أبي عِقال
مولى رسول الله وقية (٦)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بينما نحن
طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٥٤٨/٢) - والبيهقي في ((السنن
الكبرى» (٤٥٢/٣) رقم (٦٣٩٠) كلاهما من طريقين عن نعيم بن حماد
به نحوه. وهذا الإسناد ضعيف جدا فیه عبد الخالق بن زید بن واقد وهو
منكر الحديث كما تقدم. وقد ضعف الحديث بهذه العلة ابن حبان في ((كتاب
المجروحين)) (١٤٩/٢) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٥٢/٣) وابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٥٤٨/٢) والذهبي في ((ميزان الاعتدال))
(٤ / ٢٥٤). وفيه أيضا الانقطاع بين مكحول وعبادة بن الصامت رضي الله
عنه کما ذکره المزي في (تهذيب الكمال» (٢٨/ ٤٦٥) وابن حجر في (تهذيب
التهذيب» (٢٥٨/١٠).
(١) هو الأسدي الهمذاني .
(٢) هو أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الهمذاني.
(٣) هو السلمي الدمشقي الخطيب.
(٤) هو الأموي مولاهم الدمشقي.
(٥) هو المدني نزيل عسقلان.
(٦) هو هلال بن زيد بن يسار البصري نزيل عسقلان (من الخامسة)، متروك

٣٥٢٣
حرف الذال المعجمة
مع رسول الله و ليه وهو يطوف بالبيت، إذ رأينا يداً أو نوراً، فقلنا: يا رسول
الله، ما اليد الذي رأينا؟ قال: ((ذاك المسيحُ عيسى بن مريم سلَّم علي))(١).
١٥٧٧ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أبو بكر محمد بن
جعفر بن يوسف، نا جبير بن هارون بن عبد الله الجرجاني(٢)، نا
علي بن محمد الطَّنَافسي(٣) (٤)،
(التقريب ص ٥٣٢).
(١) الحديث أخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٢١/٥) و(١١٨/٧) - ومن
طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٨٥/٤٧) - من طريق إسماعيل بن
عیاش عن عمر بن محمد بن زيد به نحوه. وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه أبو
عقال وهو متروك وقد أشار إلى ضعف هذا الحديث ابن عدي في ((الكامل))
(١١٩/٧) في ترجمة أبي عقال هلال بن زید بن یسار حیث قال - بعد ما
أورد له عدة أحاديث منها هذا الحديث - : هذه الأحاديث بهذه الأسانيد
غير محفوظة اهـ. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٨٥/٤٧) من
طريق جابر بن يزيد الجعفي عن أبي عقال به نحوه وفيه العلة السابقة.
(٢) هو أبو سعید المعدل (ت ٣٠٥ هـ) قال فیه أبو الشیخ: کان له محل ومقدار
وستر (طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٧١) ومثله قال أبو نعيم في ((تاريخ
أصبهان» (١/ ٣٠٤) رقم (٥٢٨).
(٣) في (ي) و(م): الطيالسي.
(٤) هو علي بن محمد بن إسحاق الطنافسي (ت ٢٣٣ أو ٢٣٥ هـ) ، ثقة عابد

٥٢٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
أبو غَسّان عباءة بن كُلَيب(١)(٢)، نا جُوَيرِية(٣)، عن نافع، عن ابن عمر
رضي الله عنه قال: سافرتُ سفراً فرأيت رجلاً يخرج من الأرض ينادي: یا
عبد الله اسقِني، فوالله ما أدري ينادي باسمي أو كما ينادي الرجلُ الرجلَ
لا يعرفه قال: فيخرج على إثره رجلٌ في يده مِرْزبة(٤) من حدید فيضرب
بها رأسه، قال: فيغيب في الأرض، قال: ثم يخرج من مكانٍ آخر فيقول: يا
عبد الله اسقِني، قال: ففعل ذلك مراراً ثلاثاً، قال: فقدمتُ على النبيِ وَّل
فأخبرتُه، فقال: ((ذاك أبو جهل لا يزال يفعل به ذلك إلى يوم القيامة))(٥).
(التقريب ص ٣٦٠).
(١) في جميع النسخ الخطية: عباد وهو خطأ نبه عليه المزي في ((تهذيب الكمال))
(١٤ / ١٩٠) فقال: وهو وهم قبيح إنما هو عباءة بن كليب.
(٢) هو الليثي الكوفي (ت من العاشرة)، صدوق له أوهام (التقريب ص ٢٤٠).
(٣) هو ابن أسماء بن عبيد الضبعي البصري (ت ١٧٣ هـ)، صدوق (التقريب
ص ٩٧).
(٤) هي بالتخفيف: المطرقة الكبيرة التي تكون للحداد (النهاية ٢١٩/٢).
(٥) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (١/ ٣٠٤) في ترجمة جبير بن
هارون الجرجاني (رقم ٥٢٨) وأخرجه أيضا البيهقي في ((إثبات عذاب القبر))
(ص ١٣٥) من طريق الحسن بن علي بن عفان العامري عن عباءة بن كليب
به نحوه وهذا الإسناد ضعيف فیه عباءة بن کلیب وهو صدوق له أوهام. وله
طريق آخر أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٦/ ٣٣٥) رقم (٦٥٦٠)
من طريق عبد الله بن محمد بن المغيرة عن مالك بن مغول عن نافع به نحوه

٥٢٥ م
وحرف الذال المعجمة
١٥٧٨ - قال: أنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي، نا أبو طاهر بن
وهذا الإسناد ضعيف في إسناده عبد الله بن محمد بن المغيرة وهو الکوفي نزیل
مصر قال فيه أبو حاتم: ليس بالقوي (الجرح والتعديل ١٥٨/٥) وقال
ابن يونس: منكر الحديث (ميزان الاعتدال ١٧٨/٤) وقال النسائي: روى
عن الثوري ومالك بن مغول أحادیث کانا أتقى لله من أن يحدثا بها (میزان
الاعتدال ٤/ ١٨٠) وقال العقيلي: کان يخالف في بعض حديثه ويحدث بما
لا أصل له (الضعفاء ٢/ ٧٠٣) وساق له الذهبي عدة أحاديث في ترجمته
في ((ميزان الاعتدال)» (١٧٨/٤-١٨٠) ثم قال: هذه موضوعات اهـ.
وقال برهان الدين الحلبي في ((الكشف الحثيث)) (ص ١٥٧) - بعد نقله
كلام الذهبي السابق -: يحتمل أنه وضعها ويحتمل غيره والله أعلم اهـ.
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥٧/٣): رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه
عبد الله بن محمد بن المغيرة وهو ضعيف اهـ. ولحديث الباب شاهد يتقوى
به أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (١٧٥/٦) رقم (٣٠٤٧٨): حدثنا أبو
معاویة عن الأعمش عن مسلم - هو ابن صبيح الکوفي - قال: أتى رجل
إلى النبي ◌ّ﴿ فقال ... فذكر نحوه وهذا الإسناد رجاله ثقات إلا أن فيه عنعنة
الأعمش وهو مدلس ولكنه يصلح أن یکون شاهدا لحديث الباب فيتقوى
به ويحتمل أن يكون الرجل المبهم هو ابن عمر رضي الله عنه نفسه وذلك
لأن مسلم بن صبیح ممن روى عنه كما في ((تهذيب الكمال)» (٢٧ / ٥٢١) والله
أعلم. وله شاهد آخر أيضا يتقوى به أخرجه ابن أبي الدنيا - فيما نقل عنه
ابن كثير في «البداية والنهاية» (٢٨٩/٣-٢٩٠) - من طريق مجالد بن سعيد

٥٢٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إیروان سفيان
عبد الرحيم(١)، نا أبو الشيخ نا إبراهيم بن محمد بن الحسن (٢)، نا
إبراهيم بن سعيد الجوهري(٣)، نا عبد الرحمن (٤) بن المبارك(٥)، عن
الصَعق بن حَزن(٦) (٧)، عن علي بن الحكم (٨)، عن عثمان بن عمير (٩)، .....
عن الشعبي أن رجلا قال لرسول الله چل . ... فذكر نحوه في إسناده مجالد بن
سعید، ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره (التقريب ص ٤٧٥) ويحتمل
أيضا أن يكون الرجل المبهم هو ابن عمر رضي الله عنه نفسه وذلك لأن
عامر الشعبي ممن روى عنه كما في ((تهذيب الكمال)) (١٤ / ٣٠) والله أعلم.
والخلاصة أن حدیث الباب حسن بشاهدیه.
(١) هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني الكاتب.
(٢) هو ابن متويه الأصبهاني الإمام.
(٣) هو أبو إسحاق الطبري نزیل بغداد.
(٤) في جميع النسخ الخطية: عبد الله وما أثبت موافقا لما في كتاب ((المستدرك))
(٣٩٦/٢) و)) العظمة)) (٥٩٤/٢-٥٩٥) و)) العلو للعلي الغفار)) (ص ٦٥).
(٥) العيشي الطفاوي البصري (من كبار العاشرة)، ثقة (التقريب ص ٣٠٢).
(٦) في (ي) و(م): حرب.
(٧) هو أبو عبد الله البكري البصري (من السابعة)، صدوق يهم وكان زاهدا
(التقريب ص ٢٢٧).
(٨) هو أبو الحكم البناني البصري (ت ١٣١ هـ)، ثقة ضعفه الأزدي بلا حجة
(التقریب ص ٣٥٥).
(٩) هو أبو الیقظان عثمان بن أبي حميد البجلي الکوفي الأعمى (ت في حدود ١٥٠

٥٢٧ م ٣
حرف الذال المعجمة
عن أبي وائل(١)، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله،
ما المقام المحمود؟ قال: ((ذاك يوم نزل الله عز وجل على عرشه فيبطّ (٢) كما
يئطّ الرَحلُ الجديد من تضايقه)) (٣).
١٥٧٩ - قال: أنا أبي، أنا الميداني، نا عبد الله بن محمد المحاملي،
هـ)، ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع (التقريب ص ٣٤٠).
(١) هو شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي (ت في خلافة عمر بن عبد العزيز)، ثقة
مخضرم (التقريب ص ٢١٩).
(٢) الأطيط: صوت الرحل والابل من ثقلها (القاموس ص ٨٤٩ - مادة
((أط))).
(٣) الحديث أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في كتابه ((العظمة)) (٥٩٤/٢-٥٩٥)
بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا الدارمي في ((سننه)) (٤١٩/٢)
رقم (٢٨٠٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٩٦/٢) رقم (٣٣٨٥) كلاهما من
طريقين عن الصعق بن حزن به وهذا الإسناد ضعيف فيه عثمان بن عمير
وهو ضعيف واختلط كما تقدم. الحديث صححه الحاكم وتعقبه الذهبي
بقوله: لا والله فعثمان ضعفه الدراقطني والباقون ثقات اهـ. وقال في كتابه
(العلو للعلي الغفار)) (ص ٦٥ رقم ١٢٩): رواه أبو الشيخ الحافظ في كتاب
((العظمة)) وعثمان ضعيف اهــ وضعفه أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة» (١٤٦/٦) رقم (٢٦٤٠).

، ٥٢٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا أبو بكر بن شاذان، نا ابن أبي داود(١)، نا علي بن محمد الثقفي (٢)، نا
مِنجاب بن الحارث(٣)، حدثني أبو عامر الأسدي(٤)، عن ابن خَرّبُوذ((٥)
عن موسى بن عبد الملك بن عمير(٦)، عن أبيه(٧)، عن ابن عباس رضي الله
عنه قال: قال رسول الله ګے حین هتف هاتفٌ على أبي قبيس بأبيات شعر
فحفظها أهلُ مكةَ وأصبحوا يتناشدون بها في مدح رسول الله وَّ﴿ وذمِّ
قريشٍ في صنعهم معه: «ذاك عِفريتٌ من الجنّ يقال له: سَمْحَج، سميتُهُ
(١) عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني .
(٢) هو علي بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي أبو الحسن الكوفي.
(٣) هو أبو محمد التميمي الكوفي.
(٤) هو القاسم بن محمد أبو عامر الأسدي - كما ذكره المزي في ((تهذيب الكمال))
(٤٩١/٢٨) في شيوخ منجاب بن الحارث - وترجم له ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) (١١٩/٧) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(٥) لعله معروف بن خربوذ المکي مولى آل عثمان (من الخامسة)، صدوق ربما
وهم وكان أخباريا علامة ( التقريب ص ٤٩٦).
(٦) هو الكوفي القرشي القبطي ذكره البخاري في ((كتاب الضعفاء)) (ميزان
الاعتدال ٦ / ٥٥٠) وقال أبو حاتم: هو ضعيف الحديث (الجرح والتعديل
١٥١/٨) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٥٥/٧).
(٧) هو عبد الملك بن عمير بن سويد القرشي اللخمي حليف بني عدي الكوفي
الفرسي القبطي (ت ١٣٦ هـ)، ثقة فصیح عالم تغير حفظه وربما دلس
(التقريب ص ٣١٧).

٥٢٩٪
حرف الذال المعجمة
عبد الله، آمن بي (١) وأخبرني أنه في طلبه ثلاثةَ(٢) أيام))(٣).
(١) في (ي) و(م) بياض.
(٢) في (ي) و(م): منذ.
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد ضعيف فيه
موسى بن عبد الملك بن عمیر وهو ضعيف الحديث. وله طريق آخر يتقوى
به أخرجه سعيد بن يحيى الأموي في («مغازيه)) - فيما نقل عنه شيخ الإسلام
ابن تيمية في كتابه «الصارم المسلول» (١٥٦/١)- قال: حدثني محمد بن
سعید -یعني عمه- قال : قال محمد بن المنكدر: إنه ذکر له عن ابن عباس أنه
قال : هتف هاتف من الجن على جبل أبي قبيس ... فذكره بطوله نحوه وهذا
الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا أن سعيد بن يحيى الأموي وصف بالخطأ ،
ثقة ربما أخطأ (التقريب ص ١٩٣) فيه أيضا انقطاع بين محمد بن المنكدر
ابن عباس لأن قوله (ذكر له عن ابن عباس) يدل على وجود واسطة بينهما
والله أعلم. ومع ذلك هذا الطريق يصلح أن يكون متابعة تقوي حديث
الباب فیکون حسنا لغيره والله أعلم. وله طريق آخر أشار إليه ابن حجر
في ((الإصابة)) (١٧٦/٣) في ترجمة سمحج الجني أخرج الفاكهي في «أخبار
مكة)) (٤/ ١٢ - ١٤) عن ابن أبي يوسف المكي عن إسماعيل بن زياد المكي
عن ابن جريج عن عن عبد الله بن عباس عن عامر بن ربيعة حليف بني
عدي بن كعب رضي الله عنهم بنحوه وهذا الإسناد فيه إسماعيل بن زياد
المكي لم أقف على ترجمته ولعله المدني الذي قال فيه الأزدي: منكر الحديث
(ميزان الاعتدال ٣٨٨/١).

٥٣٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٥٨٠ - قال: أنا ابن خلف (١) كتابةً، أنا الحاكم، نا علي بن
حمشاذ(٢) (٣)، نا زكريا بن داود(٤)، نا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي(٥)، نا
المُؤَمَّل بن إسماعيل(٦)، نا حماد(٧)، عن ثابت (٨)، عن أنس رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَله: «{ذلك لِيَعْلَمَ أَنّي لم أَخُنْه بالغيب}(٩) فقال جبريل
له: يا يوسفُ، اذكُر هُمك(١٠). فقال: {وما أَبَرِّئ نفسي، إنّ النفسَ لأمارةٌ
(١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري .
(٢) في(ي) و(م): حماد.
(٣) هو أبو الحسن علي بن حمشاذ بن سختويه بن نصر العدل البيسابوري (ت
٣٣٨ هـ) قال أبو أحمد الحاكم: ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف
من علي بن حمشاذ. وقال الذهبي: الثقة الحافظ الإمام شيخ نيسابور (سير
أعلام النبلاء ٣٩٨/١٥).
(٤) هو زكريا بن داود بن بكر أبو يحيى الخفاف النيسابوري.
(٥) هو إسحاق بن راهويه المروزي الإمام المشهور. والحنظلي: بفتح الحاء المهملة
وسكون النون وفتح الظاء المعجمة هذه النسبة إلى بني حنظلة، وهم جماعة
من غطفان (الأنساب ٢٧٩/٢).
(٦) هو أبو عبد الرحمن البصري نزيل مكة.
(٧)
هو ابن سلمة البصري.
(٨) هو ابن أسلم البناني.
(٩) سورة يوسف (٥٢).
(١٠) في (ي) و(م): نفسك.

٥٣١
حرف الذال المعجمة
بالسوء}(١)))(٢).
(١) سورة يوسف (٥٣).
(٢) الحديث عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٤٩/٤) إلى الحاكم في ((تاريخه))
وابن مردويه والديلمي وأخرجه أيضا ابن حزم الأندلسي في ((الفصل
في الملل والأهواء والنحل)» (١٠/٤) من طريق أحمد بن محمد بن سالم
النيسابوري عن إسحاق بن راهويه به وهذا الإسناد ضعيف فيه المؤمل بن
إسماعيل وهو صدوق سيء الحفظ. وقد خالف المؤمل في رفعه من هو أوثق
منه وهم: العلاء بن عبد الجبار وزيد بن حباب وعفان بن مسلم فرووه عن
عن حماد بن سلمة عن ثابت عن الحسن البصري موقوفا عليه من قوله أخرج
طريق عفان ابن جرير الطبري في تفسيره)) (١٣/ ٢) بإسناد صحيح وأخرج
طريق العلاء بن عبد الجبار وزيد بن الحباب ابن جرير أيضا في ((تفسيره))
(٧/ ٢٣٧) بإسناد فيه سفيان بن وكيع، كان صدوقا إلا أنه ابتلي بوراقه
فأدخل علیه ما لیس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه (التقریب ص
١٩٦) إلا أنه يتقوى بالذي قبله. وبهذا يتبين أن الصواب هو رواية الموقوف
على الحسن البصري وأن رواية المرفوع خطا ومنكر وقد حكم عليه بالنكارة
الشيخ الألباني في))سلسلة الأحاديث الضعيفة» (٤/ ٤٥٥) رقم (١٩٩١) ثم
قال: وهذا هو الصواب: الوقف ورفعه باطل فإنه مخالف لسياق القصة في
القرآن الکریم فقد ذكر الله تعالى عن الملك أنه: {قال ما خطبکن إذ راودتن
يوسف عن نفسه} إلى قوله تعالى {وما أبرئ نفسي إن النفس الأمارة بالسوء
إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم}. فقوله: {وما أبرئ نفسي} هو تمام كلام

٥٣٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٥٨١ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا الحسين بن علي بن
بكر(١)، نا علي بن الحسن المظالمي قاضي أصبهان(٢)، نا محمد بن
غالب(٣)، نا عبد الصمد بن النعمان (٤)، ناركن أبو عبد الله (٥)،
امرأة العزيز وهو الذي رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية وتبعه ابن كثير في
«تفسیرہ)) فراجعه إن شئت اه كلامه رحمه الله تعالى.
(١) هو الحسين بن علي بن أحمد بن بكر أبو عبد الله الأسواري القماط (ت ٣٨١
هـ) ترجم له أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٣٣٧/١) رقم (٦١٥) ولم يذكر
فيه جرحا ولا تعدیلا.
(٢) هو أبو الحسن الأصبهاني (ت ٣٣٦ هـ) قال فيه أبو الشيخ: مقبول القول ثقة
(طبقات المحدثين بأصبهان ٢٠٢/٤) وانظر ((تاريخ أصبهان)) (٤٣٩/١)
رقم (٨٦٠).
(٣) هو أبو جعفر محمد بن غالب بن حرب الضبي البصري التمار التمتام .
(٤)
هو البغدادي البزار (ت ٢١٦ هـ) وثقه ابن معين في رواية الدوري
(٢/ ٣٦٤) وفي رواية ابن الجنيد (ص ١٦٦ رقم ٦٦٨) قال: لا أراه كان
ممن يكذب اهـ. وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق (الجرح والتعديل
٦/ ٥١) ووثقه أيضا العجلي في ((معرفة الثقات)) (٩٥/٢) رقم (١١٠٢)
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤١٥/٨) ووقال الدار قطني: ليس بالقوي
وكذا قال النسائي (ميزان الاعتدال ٣٥٦/٤).
(٥) هو رکن بن عبد الله بن سعد الدمشقي الشامي ربیب مکحول - کما في
((تاريخ بغداد)) (٤٣٥/٨) و))تاريخ دمشق)) (١٩٣/١٨) - وهاه ابن المبارك

٠٥٣٣
حرف الذال المعجمة
عن مكحول(١)، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
ـوسـ
«ذراري المساكين(٢) يومَ القيامة تحت العرش شافعين ومُشفّعين، من لم
يبلغ اثنتي عشرة سنةً ومن لم يبلغ (٣) ثلاثَ عشرةَ سنةً فله وعليه))(٤).
(ميزان الاعتدال ٣/ ٨١) وقال البخاري: منكر الحديث (التاريخ الكبير
٣٤٣/٣) وقال النسائي: متروك الحديث (كتاب الضعفاء والمتروكين ص
١٠٢ رقم ٢٠٤) وقال ابن عدي: له عن مكحول أحاديث غير ما ذكرته
ومقدار ما له مناكير (الكامل ٣/ ١٦٠) وقال ابن حبان: روى عن مكحول
شبيها بمائة حديث ما لكثير شيء منها أصل لا يجوز الاحتجاج به بحال
روى عن مكحول عن أبي أمامة بنسخة أكثرها موضوع (كتاب المجروحين
٣٠١/١) وذكره الدار قطني في ((كتاب الضعفاء والمتروکین» (ص ٩٢ رقم
٢٢٨) وقال أبو أحمد الحاكم: يروي عن مكحول أحاديث موضوعة (لسان
الميزان ٢/ ٤٦٢).
(١) هو الشامي.
(٢) كذا في جميع النسخ الخطية وفي جميع المصادر التي ذكرت الحديث: ذراري
المسلمين.
(٣) كذا في جميع النسخ الخطية وفي جميع المصادر التي ذكرت الحديث: ومن
بلغ ... وهو أنسب لسياق الحديث.
(٤) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٤٣٩/١) في ترجمة علي بن
الحسن المظالمي (رقم ٨٦٠) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩٣/١٨) من طريق أبي طالب بن غيلان عن

٥٣٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: إیروان سفيان
١٥٨٢ - قال: أنا ابن خلف (١) كتابةً، أنا الحاكم، نا محمد بن عبد الله
المباركي (٢)، نا محمد بن أحمد بن مجاهد السمر قندي (٣)، نا الحسين بن
حُرَيث (٤)نا عمرو بن عبد الغفار(٥)، نا الأعمش (٦)، عن أبي صالح(٧)،
أبي بكر الشافعي عن محمد بن غالب به وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع
فیه ركن أبو عبد الله وهو متروك ويروي عن مكحول أحاديث موضوعة كما
تقدم. وفيه أيضا الانقطاع بين أبي أمامة ومكحول لأنه لم يسمع منه قال أبو
حاتم الرازي: لم يسمع من معاوية ودخل على واثلة بن الأسقع ولم يسمع
منه ولا رأى أبا أمامة (جامع التحصيل ص ٢٨٥). وقد أشار إلى ضعف
الحديث الذهبي في («ميزان الاعتدال)) (٨١/٣) وأقره ابن حجر في ((لسان
الميزان)) في (٢ / ٤٦٢) وقال المناوي في ((التيسير بشرح الجامع الصغير))
(١٨/٢): إسناده واه اهـ. وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (٥٥٤/٣) رقم (١٣٧٤).
(١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري .
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤). لعله الحسين بن حريث الخزاعي مولاهم أبو عمار المروزي (ت ٢٤٤ هـ)،
ثقة. (التقریب ص ١١٩).
(٥) هو الفقيمي الكوفي، رافضي متهم كما تقدم .
(٦) هو سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي .
(٧) هو ذكوان السمان الزيات المدني .

٥٣٥,
حرف الذال المعجمة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((ذو الدرهمين أشدُّ
حساباً من ذي الدرهم، وذو الدينارين أشدّ حساباً من ذي الدينار))(١).
١٥٨٣ - قال: أنا أبي أنا أبو إسحاق القفال(٢) أنا ابن خُرَّشيد
قُوْلَه(٣) نا أبو بكر بن زياد(٤)
(١) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٥٤ - ضعيف
الجامع الصغير) والمتقي الهندي في (كنز العمال)) (رقم ٦١١٨) إلي الحاكم في
((تاريخه)) ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه عمرو بن
عبد الغفار وهو متروك الحديث كما تقدمز وقد حكم على الحديث بالوضع
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١١٧/٨) رقم (٣٦٢٥).
ومعنى الحديث قد ورد في أثر أبي ذر رضي الله عنه أخرجه ابن أبي شيبة
في ((المصنف)) (١٢٤/٧) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٧٧/٧) رقم
(١٠٦٤٧) من طريق الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي
الله عنه موقوفا علیه وإسناده صحيح.
(٢) هو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق الأصبهاني الطيان القفال.
(٣) هو إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيد الأصبهاني.
(٤) هو عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون النيسابوري مولى أمير
المؤمنين عثمان بن عفان الأموي (ت ٣٢٤ هـ) قال فيه الدار قطني: ما رأيت
أحفظ من أبي بكر النيسابوري. وقال الخطيب: كان حافظا متقنا عالما بالفقه
والحديث معا موثقا في روايته (تاريخ بغداد ١٠ / ١٢٠) وقال الذهبي: الإمام

٥٣٦
XXX
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
أنا الربيع بن سليمان(١) أنا ابن وهب (٢) عن سليمان بن بلال(٣) حدثني ثور(٤)
عن أبي الغيث(٥) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالت: ((ذو
السُوَيْقَتَيِنْ (٦) من الحبشة يخرب بيت الله عز وجل))(٧).
١٥٨٤ - قال: أنا الحداد أنا أبو نعيم نا محمد بن أحمد بن الحسن (٨)
الحافظ العلامة شيخ الإسلام (سير أعلام النبلاء ٦٥/١٥).
(١) هو ابن عبد الجبار المرادي أبو محمد المصري المؤذن صاحب الشافعي.
(٢) هو عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم أبو محمد المصري الفقيه.
(٣) هو أبو محمد وأبو أيوب التيمي مولاهم المدني.
(٤) هو ابن زيد الديلي المدني (ت ١٣٥ هـ)، ثقة (التقريب ص ٨٨).
(٥) هو سالم أبو الغيث المدني مولى ابن مطيع (من الثالثة)، ثقة (التقریب ص
١٧٨).
(٦) السويقة: تصغير الساق وهي مؤنثة فلذلك ظهرت التاء في تصغيرها
وإنما صغر الساق لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة والحموشة (النهاية
٤٢٣/٢).
(٧) الحديث أخرجه أيضا مسلم في ((صحيحه)) (٢٢٣٢/٤) رقم (٢٩٠٩)
وأحمد في ((مسنده)) (٢/ ٤١٧) كلاهما من طريق قتيبة بن سعيد عن عبدالعزيز
بن محمد الدراوردي عن ثور بن زيد به وهذا الإسناد صحيح.
(٨) هو ابن إسحاق بن إبراهيم أبو علي البغدادي المعروف بابن الصواف.

٥٣٧
حرف الذال المعجمة
نا عبد الله بن الصقر(١) نا يعقوب بن حميد(٢) نا إسحاق بن إبراهيم (٣)
عن صفوان بن سُليم (٤) عن رجل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَله: ((ذو السلطان وذو العلم أحقّ بشرف المجلس))(٥).
١٥٨٥ - قال: أنا حمد بن نصر(٦).
(١) هو عبد الله بن الصقر بن نصر بن موسى بن هلال بن عيسى بن عبد الله
بن راشد أبو العباس البغدادي السكري (ت ٣٠٢ هـ) قال الدار قطني: هو
صدوق. وقال الخطيب: كان ثقة (تاريخ بغداد ٩/ ٤٨٢) وقال الذهبي: هو
الامام الثقة (سير أعلام النبلاء ١٤ / ١٧٣).
(٢) هو يعقوب بن حمید بن کاسب المدني نزيل مكة وقد ینسب جده.
(٣) هو إسحاق بن إبراهيم بن سعيد الصواف المدني مولى مزينة (من الثامنة)،
لین الحدیث (التقریب ص ٥٤).
(٤) هو أبو عبد الله الزهري مولاهم المدني.
(٥) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٥٥ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي
في ((كنز العمال)) (رقم ٢٥٤١٣). وهذا الإسناد ضعيف لجهالة الرجل الذي
لم يسم وفيه إسحاق بن إبراهيم الصواف وهو لين الحديث. والحديث أشار
إلى ضعفه المناوي في ((فيض القدير)) (٥٦٨/٣) وضعفه الشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١١٧/٨) رقم (٣٦٢٦).
(٦) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش .

٥٣٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
أنا الميداني(١) نا محمد بن يحيى العاصمي(٢) نا أحمد بن إبراهيم البعولي(٣)
نا أبو علي بن الأشعث (٤)، ناسريج(٥) بن عبد الكريم(٦)، نا جعفر بن
محمد بن جعفر بن محمد الحسيني أبو الفضل (٧) في كتاب ((العروس)) نا
الوليد بن مسلم (٨)، نا محمد بن راشد(٩)، عن مكحول(١٠) عن معاذ بن جبل
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاله: ((ذكر الأنبياء من العبادة وذكر
الصالحين كفارة الذنوب وذکر الموت صدقة، وذکر النار من الجهاد وذکر
(١) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن.
(٢) ذكره الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (٣٢/ ٥٧) في شيوخ علي بن محمد الميداني،
ولم أقف على ترجمته.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) هو محمد بن محمد بن الأشعث أبو الحسن الكوفي نزيل مصر، كما نُسب في
أحاديث بهذا الإسناد (٤٦، ٥١٧، ١٠٨٠)، وهو رافضي وضاع.
(٥) في (ي) و(م): شريح، وهو الأصوب.
(٦) هو أبو طلحة الطالقاني التميمي، ترجم له ابن ماكولا في ((الإكمال))
(٤/ ٢٧٢)، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(٧) هو جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب، متهم کذلك (انظر الحديث: ٤٦).
(٨) هو الدمشقي .
(٩) المكحولي الشامي.
(١٠) هو أبو عبد الله الشامي.

٥٣٩
حرف الذال المعجمة
القبر يقربكم من الجنة وذكر القيامة يباعدكم من النار، وأفضل العبادة
تركُ الِحِيَّل، ورأس مال العالم تركُ الكِبر، وثمنُ الجنة تركُ الحسد، والندامةُ
من الذنوب التوبةُ الصادقةُ))(١).
١٥٨٦ - قال: أنا أبي، أنا الميداني(٢)، ناعبد الوهاب بن علي الملحمي(٣)،
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في
(الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٤٨ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في
«کنز العمال» (رقم ٤٣٥٨٤). وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد فیه محمد
بن محمد بن الأشعث اتهمه ابن عدي بالوضع ونسبه الدار قطني إلى الوضع
کما تقدم. وفیه محمد بن راشد وهو صدوق یهم وفيه أيضا جعفر بن محمد
بن جعفر الحسيني وهو مجروح كما تقدم. وقد حكم على الحديث بالوضع
السيوطي في ((ذيل الأحاديث الموضوعة)) (ص ١٩٤ - ١٩٥) وقال المناوي في
((فيض القدير)) (٣/ ٥٦٤): فيه محمد بن محمد الأشعث قال الذهبي : اتهمه
ابن عدي - أي بالوضع - وكذبه الدار قطني والوليد بن مسلم: ثقة مدلس
ومحمد بن راشد قال النسائي: ليس بالقوي اهـ. وحكم عليه بالوضع أيضا
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٠٤/٤) رقم (١٩٣٢).
(٢) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن.
(٣) هو عبد الوهاب بن علي بن الحسن بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن
زيد أبو تغلب المؤدب ويعرف بأبي حنيفة الفارسي الملحمي (ت ٤٣٩ هـ)
ترجم له الخطیب في «تاریخ بغداد)» (١١/ ٣٣) وقال: كان صدوقا وكان

٥٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقیق: إیروان سفیان
نا المعافى بن زكريا(١)، نا إبراهيم بن الفضل الحلواني(٢)، نا الفضل بن
يوسف القصباني (٣) (٤)، نا الحسن بن صابر(٥)، نا وكيع(٦)، عن هشام(٧)
عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله وَّة: ((ذكر عليٍّ
عبادةٌ))(٨). وأورده عالياً من وجه آخر إلى الحسن بن صابر.
أحد حفاظ القرآن عارفا بالقراءات عالما بالفرائض وقسمة المواريث حافظا
لظاهر فقه الشافعي.
(١) هو المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود أبو الفرج النهرواني
القاضي المعروف بابن طراز (ت ٣٩٠ هـ) وثقه البرقاني والعتيقي وقال
البرقاني: لكن كان كثير الرواية للأحاديث التي يميل إليها الشيعة (تاريخ
بغداد ٢٣٠/١٣).
(٢) هو إبراهيم بن الفضل بن حيان الحلواني قاضي سامراء (ت ٣٢١ هـ) ترجم
له الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (١٤٠/٦) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا.
(٣) في (ي) و(م): العصاني.
(٤) هو أبو العباس الكوفي (ت ٢٧٥ هـ) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/٩)
وترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (٢٠/ ٤١٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعدیلا.
(٥) هو الكسائي الكوفي، منكر الحديث عن الثقات، كما تقدم (ح: ١٤٤٠).
(٦) ابن الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي.
(٧) هو ابن عروة بن الزبير الأسدي.
(٨) الحديث أخرجه أيضا ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٥٦/٤٢) من طريق