Indexed OCR Text

Pages 481-500

٣٠٤٨١
حرف الدال المهملة
١٥٥٣ - قال: أنا حمد بن نصر(١)، أنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن
جعفر بن الحسن بن أحمد بن الصباح المزكي (٢)، أنا أبو بكر محمد بن
عمر بن خرزاذ(٣)، نا الطيان (٤)، أنا الحسين بن القاسم(٥)، نا إسماعيل
الشامي(٦)، عن جویبر بن سعید(٧)،
(٤٣/٣) وحكم عليه بالوضع أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة)) (٦٢٢/٣) رقم (١٤٢٩). ومعنى الحديث قد وردما يدل عليه من
حديث سلمان رضي الله عنه مرفوعا بلفظ ((لا يرد القضاء إلا الدعاء)) أخرجه
الترمذي في «جامعه» (٤٤٨/٤) رقم (٢١٣٩) وفي إسناده فضة البصري ،
فیه لین (التقریب ص ٤٠٢). إلا أن له شاهدا یتقوی به من حديث ثوبان
رضي الله عنه أخرجه ابن ماجه (٢/ ١٤٤٣) رقم (٤٠٢٢) وأحمد (٢٨٠/٥)
وفي إسناده عبد الله بن أبي الجعد الأشجعي، مقبول (التقريب ص ٢٤٩).
وقد حسن الحديث الترمذي (٤ / ٤٤٨) والشيخ الألباني لشاهده المذكور في
((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١ القسم الأول/ ٢٨٦) رقم (١٥٤).
(١) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(٢) هو الأسدي الهمذاني .
(٣)
هو أبو بكر الهمذاني .
(٤) هو إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني، من المتهمين .
(٥) هو الأصبهاني الزاهد ، متكلم فيه.
(٦) هو ابن أبي زياد مسلم السكوني الكوفي، أحد المتهمين .
(٧) هو أبو القاسم الأزدي البلخي نزيل الكوفة راوي التفسير، واهٍ.

٤٨٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن الضحاك (١)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له :
((الداعي والمؤَمِّن في الأجر شريكان، والقارئ والمستمع في الأجر شريكان،
والعالم والمتعلم في الأجر شريكان))(٢).
١٥٥٤ - قال: أنا ابن خلف(٣) كتابةً، أنا الحاكم، نا أبو جعفر
الوراق(٤)، نا عبد الله بن محمد بن يونس السمناني(6) نا الفضل بن سهل
(١) هو ابن مزاحم الهلالي أبو القاسم أو أبو محمد الخراساني.
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٩٩٦ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي
في ((كنز العمال)) (رقم ٣١٩٧). وهو بهذا الإسناد موضوع فيه إسماعيل
بن أبي زیاد الشامي وهو متروك یضع الحدیث وفيه جویبر بن سعيد وهو
ضعيف جدا وفيه أيضا إبراهيم بن محمد الطیان وهو متهم بالكذب أو
بوضع الحديث كما تقدم، والضحاك لم يلق أحدا من الصحابة. والحديث
أشار إلى وضعه المناوي في ((فيض القدير)) (٥٣٦/٣) وحكم عليه بالوضع
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٩٩/٨) رقم (٣٦٠٨).
(٣) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري .
(٤) هو محمد بن صالح بن هانئ النيسابوري.
(٥) هو أبو الحسين عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يونس الحنظلي (ت ٣٠٣ هـ)
ترجم له الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (١٤ / ١٩٤) وقال: الإمام الحافظ
الكبير الصادق وكان واسع الرحلة غزير الفضيلة حسن التصنيف.

١٣٠٤٨٣
حرف الدال المهملة
الأعرج (١)، نا زيد بن الحباب (٢)، نا الثوري(٣)، عن الزبير بن عدي (٤)،
عن مصعب بن سعد(٥)، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل:
((الدنيا حُلوة رَطبة)) (٦).
(١) هو البغدادي، خراساني الأصل .
(٢) هو أبو الحسين العكلي .
(٣) هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الإمام المشهور.
(٤) هو أبو عبد الله الهمداني اليامي الکوفي.
(٥) هو ابن سعد بن أبي وقاص الزهري.
(٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٠١٠ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي
في («كنز العمال)» (٦٠٧٣). وهذا الإسناد ضعيف فيه زيد الحباب وهو يخطئ
في حديث الثوري - کما قال ابن حجر في «التقریب: (ص ١٧٣) - وقدروى
عنه هنا قال ابن معين: أحاديث زيد بن الحباب عن سفيان الثوري مقلوبة.
وقال ابن عدي: والذي قاله ابن معين أن أحاديثه عن الثوري مقلوبة إنما له
عن الثوري أحاديث تشبه بعض تلك الأحاديث يستغرب بذلك الإسناد
وبعضه يرفعه ولا يرفعه والباقي عن الثوري وعن غير الثوري مستقيمة
كله (الكامل ٢٠٩/٣). والحديث قد ضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)» (٨/ ١٠٧) رقم (٣٦١٢). ومعنى الحديث قد ورد ما
يدل عليه من حديث أبي سعيد رضي الله عنه أخرجهمسلم في «صحيحه))
(٤ /٢٠٩٨) رقم (٢٧٤٢) من طريق شعبة عن أبي مسلمة عن أبي نضرة عن

٤٨٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٥٥٥ - قال ابن لال: أنا أبو الحسين أحمد بن عثمان الأدمي، نا
محمد بن عبد الله بن سليمان، نا جعفر بن يحيى، نا موسى بن سهل، نا
داود بن عبد الله (١)، عن إبراهيم بن محمد(٢)، عن صالح بن قيس(٣)، عن
عامر بن عبد الله (٤)، عن عروة(٥)، عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال
رسول الله وَّ: ((الدنيا لا تصفو(٦) لمؤمنٍ، كيف وهي سِجنُه وبلاؤه؟))(٧)
أبي سعيد الخدري مرفوعا بلفظ: ((إن الدنيا حلوة خضرة)).
(١) هو ابن أبي الكرام محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي
الجعفري أبو سليمان المدني (من العاشرة)، صدوق ربما أخطأ (التقريب ص
١٥١).
(٢) هو ابن أبي يحيى الأسلمي أبو إسحاق المدني، أحد المتهمين .
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) هو عامر بن عبد الله بن الزبير أبو الحارث الزهري المدني.
(٥) هو ابن الزبير بن العوام الأسدي.
(٦) أي: لا تخلص (انظر ((القاموس)) ص ١٦٨٠ - مادة ((الصفو))).
(٧) الحديث عزاه صاحب ((كنز العمال)) (٦٠٩٠) إلى ابن لال وحده، ولم أجده
عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه إبراهيم بن محمد بن أبي
یحیى وهو متروك. وقد حكم على الحديث بالضعف جدا الشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١١٠/٨) رقم (٣٦١٦). ومعنى الحديث قد
ورد ما يدل عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أخرجه مسلم
في «صحیحہ)» (٤/ ٢٢٧٢) رقم (٢٩٥٦) من طريق عبد العزيز الدراوردي

٣٠٤٨٥
ـو حرف الدال المهملة
أخرجه الحاكم عن أحمد بن الخضر الشافعي(١)، نا علي بن حمدويه
الطوسي(٢) عن جعفر به.
١٥٥٦ - قال: أنا فيد(٣)، أنا البجلي (٤)، أنا السُّلمي(٥)، أنا محمد بن
عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ ((الدنيا سجن المؤمن وجنة
الكافر)).
(١) هو أبو الحسن أحمد بن الخضر بن أحمد النيسابوري (ت ٣٤٤ هـ) ترجم له
الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (١٥/ ٥٠١) وقال: الحافظ المجود الفقيه.
(٢) لعله على بن الحسن بن محمد بن حمدويه السَّنجانى القاضى أَبُو الحسن
المروزى، قال الحاكم: كَانَ أحد فُقَهَاء الشافعيين ... روى عَنْهُ مَشَائِخِنَا
الْحِكَايَة بعد الْحِكَايَة، وَلم يبلغ التحديث، ورد نيسابور قَاضِيا بها سنة سِتّ
عشرَة وثلاثمائة، وقال أبو حفص عمر بن علي المطوعي الشافعي: قَاض
جليل القدر، نابه الذّكر، من أَصْحَاب أَبِ الْعَبَّاس، وَمن أحفظهم للأقاويل
والتوجيهات، وتقلد الْقَضَاء بنيسابور. طبقات الشافعية الكبرى للسبكي
(٣/ ٤٤٤- ٤٤٥ /٢٢٤)، العقد المذهب في طبقات حملة المذهب (ص:
٢٣١، رقم: ٧٥٤).
(٣) هو ابن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي الهمذاني .
(٤) هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن شاذان الرازي.
(٥) هو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي .

٤٨٦٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
علي الإسفراييني، نا أبو عوانة، نا محمد بن الحجاج الحضرمي (١)، نا
السري بن حيان(٢) (٣)، نا عباد بن عباد (٤)، نا مجالد(٥)، عن الشعبي، عن
مسروق، عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله وَلايقول: ((الدنيا لا
تنبغي محمدٍ ولا لآل محمد»(٦).
(١) هو محمد بن الحجاج بن سليمان، أبو جعفر الحضرميُّ، مولاهم، المِصرِيُّ
الجوهريُّ، ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٣٥/٧) وقال:
هو صدوق ثقة. واقتبسه الذهبي في تاريخ الإسلام (٦/ ٣٩٨/٣٩٧).
(٢) في (ي) و(م): حسان.
(٣) هو ابن عامر الكوفي، ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤/ ١٧٥)
وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤/ ٢٨٤) ولم يذكرا فيه جرحا ولا
تعديلا، وذكر ابن أبي حاتم وابن يونس أنه كان من العباد الزهاد. (الثقات
ممن لم يقع في الكتب الستة ٤/ ٤٢٧٦/٤٢٤).
(٤) هو المهلبي الأزدي أبو معاوية البصري (ت ١٧٩ أو ١٨٠ هـ)، ثقة ربما
وهم (التقريب ص ٢٤٠).
(٥) هو ابن سعيد بن عمير الهمداني أبو عمرو الكوفي (ت ١٤٤ هـ).
(٦) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٢١ - ضعيف الجامع
الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٦٠٨٩) إلى أبي عبد الرحمن
السلمي في كتاب ((الزهد)) وأخرجه أيضا ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) - كم
نقل عنه ابن كثير في «تفسيره)) (٤/ ١٧٣) - ومن طريقه البغوي في ((تفسیرہ))
(٤ /١٧٦) عن محمد بن الحجاج الحضرمي به. وهذا الإسناد ضعيف فيه

٤٨٧ ٣
حرف الدال المهملة
١٥٥٧ - قال: أنا أبي، أنا عبد الملك بن عبد الغفار(١)، نا جعفر بن
محمد الأبهري، نا أبو سعيد القاسم بن علقمة الأبهري، نا الحسن بن علي بن
نصر الطوسي(٢)، نا محمد بن حرب(٣)، نا جبلة بن سليمان(٤)، عن ابن
جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالت:
مجالد بن سعيد الكوفي وهو ليس بالقوي. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف أبو
عبد الرحمن السلمي الصوفي وقد رماه محمد بن يوسف النيسابوري بوضع
الأحاديث للصوفية - كما تقدم في ترجمته - ولهذا حكم على الحدیث بالوضع
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١١١/٨) رقم (٣٦١٧)
وفي هذا الحكم نظر لورود الحديث من طريق آخر غير طريق السلمي كما
تقدم.
(١) هو أبو القاسم الفقيه الهمذاني بنجير ويعرف بخيلة .
(٢) هو أبو علي الملقب بكردوش (ت ٣١٢ هـ) قال فيه ابن أبي حاتم: ثقة معتمد
عليه. وقال الخليلي: ثقة عالم بهذا الشأن (سير أعلام النبلاء ١٤ / ٢٨٧).
وقال أبو أحمد الحاكم: تكلموا في روايته لكتاب ((النسب)) للزبير بن بكار.
وقال الذهبي: الإمام الحافظ الثقة الرحال (سير أعلام النبلاء ٦/١٥ -٧).
(٣) هو أبو عبد الله الواسطي النشائي (ت ٢٥٥ هـ).
(٤) هو الأسدي إمام مسجد سعيد بن جبير قال فيه يحيى بن معين: ليس بثقة
(ميزان الاعتدال ٢/ ١١٢) وقال العقيلي في ترجمة عاصم بن مضرس: جبلة
لا بأس به (الضعفاء ١٠٤٦/٣) وذكره ابن حبان في «الثقات)) (١٤٨/٦).

٤٨٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
((الدنيا حرام على الآخرة(١)، والآخرة حرام على أهل الدنيا، والدنيا
والآخرة حرامٌ على أهل الله))(٢).
١٥٥٨ - قال: أنا عبدوس(٣)، عن ابن لال، عن حفص بن عمر
الحافظ، عن محمد بن المهلب الحراني، عن سحيم بن القاسم، عن سليمان بن
عطاء (٤)، عن مسلمة بن عبد الرحمن(٥) الجهني (٦)، عن عمِّه، عن(٧) .......
(١) كذا في جميع النسخ الخطية وفي جميع المصادر التي أوردت الحديث: أهل
الآخرة وهو أنسب للسياق.
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٠٩ - ضعيف الجامع الصغير). وهذا الإسناد
ضعيف فيه جبلة بن سليمان قال فيه ابن معين: ليس بثقة. وقد أشار إلى
ضعف الحديث المناوي في ((فيض القدير)) (٥٤٤/٣) وحكم عليه بالوضع
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١ /١٠٥) رقم (٣٢).
(٣) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني .
(٤) هو أبو عمرو القرشي الجزري (ت قبل ٢٠٠ هـ)، أحد المتروكين .
(٥) كذا في جميع النسخ الخطية، وفي جميع مصادر التخريج والترجمة: عبد الله.
(٦) هو مسلمة بن عبد الله بن ربعي الجهني الحميري الدمشقي (من السادسة)،
مقبول (التقريب ص ٤٨٧).
(٧) كذا في جميع النسخ الخطية بزيادة (عن) وفي جميع مصادر التخريج والترجمة
بدون هذه الزيادة وهو الصواب.

٥٤٨٩%
حرف الدال المهملة
أبي مَشجَعَة بن ربعي، عن ابن زملِ الجهني رضي الله عنه(١) قال: قال
رسول الله ◌َّلة: ((الدنيا سبعة آلافٍ، أنا في آخرها ألفاً، لا نبيَّ بعدي ولا
أُمَّةَ بعد أمتي)) الحديث بطوله(٢).
(١) اسمه عبد الله وقيل: عبد الرحمن وقيل: الضحاك قال ابن حجر: والصواب
الأول والضحاك غلط فإن الضحاك بن زمل آخر من أتباع التابعين (الإصابة
٩٦/٤). وقال ابن السكن: ليس بمعروف في الصحابة (الإصابة ٩٦/٤).
وقال ابن حبان: يقال: إن له صحبة غير أني لا أعتمد على إسناد خبره (الثقات
٢٣٥/٣). وقال الذهبي: تابعي أرسل ولا يكاد يعرف، ليس بمعتمد (ميزان
الاعتدال ٤/ ١٠٠).
(٢) الحديث أخرجه أيضا الطبراني في (المعجم الكبير)) (٣٠٢/٨) رقم (٨١٤٦)
والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (٣٦/٧-٣٨) - ومن طريقه ابن عساكر في
(تاريخ دمشق)) (٢٢٦/٦٧-٢٢٨) - وابن حبان في ((كتاب المجروحين))
(٣٢٩/١-٣٣١) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية))
(٧٠٢/٢-٧٠٣) - كلهم من طريق الوليد بن عبد الملك بن مسرح الحراني
عن سليمان بن عطاء به. وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه سليمان بن عطاء
وهو منكر الحديث وفيه مسلمة بن عبد الله الجهني وأبو مشجعة بن ربعي
وهما مقبولان - أي: إذا توبعا - ولم أقف لهما على متابع. والحديث قد أشار
إلى وضعه ابن حبان في ((في ((كتاب المجروحين)) (٣٢٩/١) وضعفه ابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢/ ٧٠٢٣) وابن حجر في ((الإصابة)) (٩٦/٤)
والهيثمي في (مجمع الزوائد)) (٧/ ١٨٤) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني

٤٩٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٥٥٩ - قال: أنا عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن محمود الثقفي،
أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم(١)، نا أبو الشيخ، نا محمد بن الفضل الأبلي (٢)،
نا عمر بن يحيى بن نافع (٣)، نا العلاء بن زَيدَل (٤) عن أنس رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَله: ((الدنيا كلها سبعة أيام من أيام الآخرة وذلك
قول الله تعالى {وإِنَّ يوماً عِنْدَ رَبِّكَ كألف سنةٍ مما تَعُدُّون}(٥))(٦).
في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٠١٣).
(١) هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني الكاتب.
(٢) هو أبو يعلى محمد بن زهير بن الفضل الأبلي (ت٣١٨ هـ) قال فيه الدار قطني:
ما كان به بأس قد أخطأ في أحاديث. وقال أبو محمد الحسن بن علي البصري:
اختلط في آخر عمره قبل موته بسنتين (سؤالات حمزة السهمي ص ١١٥).
(٣) هو الأبلي اتهمه ابن عدي بسرقة الحديث من يحيى بن بسطام في ((الكامل))
(١٧٥/٢) في ترجمة جارية بن هرم الهنائي. وانظر ((لسان الميزان)) (٣٣٨/٤).
(٤) هو العلاء بن زيد الثقفي أبو محمد البصري (من الخامسة)، متروك ورماه أبو
الوليد بالكذب (التقريب ص ٣٩٠). ونسبه غير واحد من الأئمة إلى وضع
الحديث قال علي بن المديني: كان يضع الحديث. وقال ابن حبان: وقال ابن
حبان: روى عن أنس نسخة موضوعة لا يحل ذكره إلا تعجبا. وقال الحاكم
وأبو نعيم: يروي عن أنس أحاديث موضوعة (تهذيب الكمال ٨/ ١٦٢).
(٥) سورة الحج (٤٧).
(٦) الحديث أخرجه أيضا ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (١٨٠/٢-١٨١)
وأبو القاسم الجرجاني في ((تاريخ جرجان)) (ص ١٤٠) كلاهما من طريقين

٤٩١
حرف الدال المهملة
١٥٦٠ - قال: أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، أنا أبو محمد بن حيان(١)،
نا إبراهيم بن محمد بن الحسن(٢)، نا إسحاق بن زریق بن سليمان(٣)، نا
عثمان بن عبد الرحمن الحراني(٤)، نا يزيد بن عمرو(٥)، عن منصور (٦)، عن
عن عمر بن يحيى بن نافع به وهذا الحديث موضوع في إسناده العلاء بن زيدل
وقد نسبه غير واحد من الأئمة إلى وضع الحدیث وفیه عمر بن يحيى بن نافع
اتهمه ابن عدي بسرقة الحديث كما تقدم. والحديث حكم عليه بالوضع ابن
حبان في ((كتاب المجروحين)) (٢/ ١٨١) وضعفه المناوي في ((فيض القدير))
(٥٤٧/٣) وحكم عليه بالوضع أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة)) (١٠١/٨) رقم (٣٦١١).
(١) هو الإمام أبو الشيخ الأصبهاني.
(٢) هو ابن متويه الأصبهاني الإمام .
(٣) هو الرسعني (ت ٢٥٩ هـ) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٢١/٨) وابن
ماكولا في ((الإكمال)» (٤ / ٥٧) ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا.
(٤) هو عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم المعروف بالطرائفي (ت ٢٠٢ هـ)،
صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهیل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه
ابن نمير إلى الكذب، وقد وثقه ابن معين (التقريب ص ٣٣٩).
(٥) لم أقف على ترجمته قال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٨/ ١١٠): يزيد بن عمرو لم أعرفه، ولعله من الشيوخ المجهولين الذين
أكثر الرواية عنهم عثمان بن عبد الرحمن الحراني هذا اهـ.
(٦) هو ابن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب الكوفي.

٤٩٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقیق إیروان سفیان
ربعي (١)، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالى: ((الدنيا مسيرة
خمسمائة سنةٍ))(٢).
١٥٦١ - قال ابن لال: نا أحمد بن الفضل بن شبانة، نا إبراهيم بن
الحسين، نا أبو مصعب(٣)، نا علي بن أبي علي (٤)، عن محمد بن المنكدر،
عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الدنيا مرتحلة(٥) ذاهبةً،
والآخرة مرتحلة(٦) قادمةً، ولكل واحدة منهما بنون، فإن استطعتم أن تكونوا
بني الآخرة لا بني الدنیا فافعلوا، فإنکم اليوم في دار عملٍ لا حسابَ فيها،
(١) هو ابن حراش أبو مريم العبسي الكوفي (ت ١٠٠ هـ).
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٠١٦ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي
في «کنز العمال)» (رقم ١٥٢١٢). وهذا الإسناد ضعيف فیه عثمان بن عبد
الرحمن الحراني وهو يضعف من أجل إكثاره الرواية عن الضعفاء والمجهولين
كم تقدم. الحديث قد ضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(١١٠/٨) رقم (٣٦١٤).
(٣) لعله عبد السلام بن حفص أبو مصعب، ويقال ابن مصعب الليثي أو
السلمي المدني (من السابعة)، وثقه ابن معين (التقريب ص ٣٠٨).
(٤) هو اللهبي المدني ، واه.
(٥) في (ي) و(م): من نخلة.
(٦) في (ي) و(م): من نخلة.

٢٠٤٩٣
حرف الدال المهملة
وغداً في دار حسابٍ لا عملَ فيها))(١).
١٥٦٢ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا محمد بن أحمد بن
عبد الوهاب، نا علي بن جبلة(٢)، إسماعيل بن أبي أويس(٣)، حدثني
كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني (٤)،.
(١) الحديث أخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٥/٥ - ١٨٦) وابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢/ ٨١٣) كلاهما من طريق عبد العزيز بن عبد
الله الأويسي عن علي بن أبي علي اللهبي به مطولا وهذا الإسناد ضعيف جدا
فيه علي بن أبي علي اللهبي وهو منكر الحديث. والحديث قد ضعفه ابن عدي
في ((الكامل)) (١٨٦/٥) فقال - بعدما أورد عدة أحاديث من طريق علي
اللهبي منها هذا الحديث - : هذه الأحاديث التي أمليتها لعلي بن أبي علي
عن محمد بن المنكدر عن جابر وغيره كلها غير محفوظة اهـ. وضعفه أيضا ابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٨١٣/٢).
(٢) هو أبو الحسن علي بن جبلة بن رستة بن زيد التميمي الأصبهاني (ت ٢٩١
هـ) ترجم له أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٣٩٦/٣) وأبو
نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (١ / ٨٤٠) رقم (٨٤٠) ولم یذکرا فيه جرحا ولا
تعدیلا.
(٣) هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس المدني.
(٤) هو المدني (ت بين ١٥٠ و١٦٠ هـ)، ضعيف أفرط من نسبه إلى الكذب
(التقريب ص ٤١٥). وعند الرجوع إلى ترجمته في (تهذيب التهذيب))

٤٩٤٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن أبيه (١)، عن جدِّه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الدِينُ يَأْرُؤُ (٢)
إلى الحجاز كما تَأرز الحيةُ إلى ◌ُحرها، ولَيَعْقِلَنَّ(٣) الدِينُ من الحجاز معقلَ
الْأَزْوِيّة (٤) من رأس الجبل))(٥).
(٨/ ٣٧٧) وجدنا أن أکثر الأئمة قد ضعفوه ضعفا شديدا بل نسبه غير واحد
منهم إلى الكذب قال الشافعي: ذاك أحد الكذابين أو أحد أركان الكذب.
وقال أحمد: منكر الحديث ليس بشيء. وقال عبد الله بن أحمد: ضرب أبي على
حديث كثير بن عبد الله في ((المسند)) ولم يحدثنا عنه. وقال أبو خيثمة: قال لي
أحمد: لا تحدث عنه شيئا. وقال أبو زرعة: واهي الحديث ليس بقوي. وقال
أبو داود: كان أحد الكذابين. وقال النسائي والدار قطني: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في
الکتب ولا الرواية إلا على جھة التعجب. وقال الحاکم: حدث عن أبيه عن
جده نسخة فيها مناكير اهـ. ولهذا قال الذهبي في ((الكاشف)) (٥/٣): واه،
قال أبو داود: کذاب اه.
(من الثالثة) ، مقبول (التقريب ص ٢٦٧).
(١)
(٢) أي: ينضم إليه ويجتمع بعضه إلى بعض فيه. انطر ((النهاية في غريب الحديث))
(٣٧/١).
(٣) أي: ليتحصن ويعتصم ويلتجئ إليه كما يلتجئ الوعل إلى رأس الجبل
(النهاية ٢٨١/٣).
(٤) أي: الشاة الواحدة من شياه الجبل وجمعها أروى وقيل: هي أنثى الوعول
وهي تيوس الجبل (النهاية ٢/ ٢٨٠).
(٥) الحديث أخرجه أيضا الترمذي في «جامعه» (١٨/٥) رقم (٢٦٣٠) وابن

٤٩٥#
حرف الدال المهملة
١٥٦٣ - قال: أنا أبي، نا أبو علي أحمد بن طاهر القومساني،
نا عبد الله بن عيسى بن إبراهيم أبو منصور، نا محمد بن عبد الله بن
برزة(١) نا محمد بن غالب، نا بشر بن عبيد الدارسي (٢)(٣)،
٠
عدي في ((الكامل)) (٦/ ٥٩) من طريقين عن إسماعيل بن أبي أويس به وهذا
الإسناد ضعيف جدافیه کثیر بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني وهو واه.
وقد أشار إلى ضعف الحديث ابن عدي في ((الكامل)) (٦ / ٦٣) وحكم عليه
بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة» (٢٦٨/٣)
وفي ((ضعيف سنن الترمذي)) (ص ٣١٢ رقم ٤٩٢). وصدر الحديث قد
ثبت من حديث ابن عمر رضي الله عنه مرفوعا بلفظ ((إن الإسلام بدأ غريبا
وسيعود غريبا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها)
أخرجه مسلم في «صحيحه)) (١ / ١٣١) رقم (١٤٦) من طريق عاصم بن
محمد العمري عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنه.
(١) هو المعمر المسند أبو جعفر محمد بن عبد الله بن برزة الروذراوري الداوودي
(ت ٣٥٧ هـ) قال فيه صالح بن أحمد الحافظ: لم يثبت في ابن دیزیل وهو
شيخ حضرته ولم أحمد أمره (سير أعلام النبلاء ١٦ / ١٦٥).
(٢) في (ي) و(م): الداري.
(٣) هو أبو علي البصري كذبه الأزدي (ميزان الاعتدال ٢/ ٣٢) وقال ابن عدي:
منكر الحديث عن الأئمة بين الضعف جدا (الكامل ١٥/٢) ومع ذلك فقد
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٤١/٨)، وقال في ((المجروحين)) (١ / ٢٧٢ -
ترجمة حبيش بن دينار): (صدوق). ولم أقف على كلام للمتقدمین فیه، وقد

كوفى ٤٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا أبو موسى(١)، نا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: «الدَيْن راية(٢) الله في الأرض، فإذا
أحبّ الله أن يُذلّ عبداً وضعها في عُنُقُه)) (٣).
سكت عنه ابن أبي حاتم - وهو من شيوخ أبيه ويعقوب الفسوي من المتثبتين
في الشيوخ-، وذكر العقيلي من طريقه أحاديث أعلها بمن فوقه في الإسناد
دونه، وما أورده ابن عدي من طريقه من المناكير والموضوعات لاتخلو
أسانيدها من مجهول أومتروك أو كذاب فوقه أو دونه، فالغالب أن العلة فيها
منهم، دونه، وقد وصف بالصدق من إمام متشدد في الجرح، وتتمة كلام
ابن عدي دال على هذا، حيث يقول: (وهو مع ضعفه أقل جرما من بشر بن
إبراهيم الأنصاري، لأن بشر بن إبراهيم إذا روى عن ثقات الأئمة أحاديث
موضوعة یضعها علیهم، وبشر بن عبيد إذا روی إنما يروي عن ضعيف مثله
أو مجهول أو محتمل، أو يروي عمن يرويه عن أمثالهم). والله أعلم. انظر:
((الجرح)) (٢ / ٣٦٢/ ١٣٨٥)، ((معرفة المجروحين)) - تحقيق الشيخ عيسى
جاكيتي بن عبد الرحمن (رسالة جامعية) (ص: ٥٤٢، ترجمة: ٢٨٨ - حبيش
بن دينار)، ((الميزان)) (١/ ١٢٠٥/٣٢٠)، ((اللسان)) (٢/ ١٤٨٧/٣٠٠).
(١) لم يتبين لي من هو وهذا الراوي غير مذكور في إسناد الحاكم ولا ذكره الشيخ
الألباني عندما أورد إسناد هذا الحديث في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٦٨٦/١).
(٢) في (ي) و(م): رابية.
(٣) الحديث أخرجه أيضا الحاكم في ((المستدرك)) (٢٩/٢) رقم (٢٢١٠) عن

٤٩٧٪
وحرف الدال المهملة
قال: وأنا عبدوس(١) في کتابه، نا الحسين بن فنجويه(٢)، نا محمد بن
عبد الله بن برزة مثلَه.
١٥٦٤ - قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الجبار الماكي (٣) بقزوين إذناً،
أبي بكر ابن إسحاق الفقيه عن محمد بن غالب عن بشر بن عبيد الدارسي عن
حماد بن سلمة به بدون ذكر أبي موسى بين بشر وحماد وهذا الإسناد ضعيف
جدافيه بشربن عبيد وهو منكر الحديث وقد كذبه الأزدي. والحديث
صححه الحاكم على شرط مسلم وتعقبه الذهبي بقوله: بشر واه اهـ. وقال
المناوي في ((فيض القدير)) (٥٥٦/٣) - بعد ما أورد تعقيب الذهبي على
الحاكم - : فالصحة من أين ؟ اهـ. وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١ / ٦٨٦) رقم (٤٧٣)، وتقدم أن العلة فيما
يرويه بشر لمن يروي عنهم من المجهولين والمتهمين، وهنا شيخه أبو موسى
لا یدری من هو. والله أعلم.
(١) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني .
(٢) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري .
(٣) هو إسماعيل بن عبد الجبار بن محمد بن عبد العزيز بن ماك الماكي أبو الفتح
القاضي القزويني، راوية الإرشاد للخليلي عن مؤلفه، وعنه السلفي، وقال:
سمعت القاضي أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار بن ماك الماكي بقزوين، من
أصله العتيق، بخطه، بقراءتي عليه في صفر سنة إحدى وخمسمائة. (الإرشاد
٧٢٦/٢)، وترجم له الرافعي في ((التدوين في أخبار قزوين)) (٢/ ٢٩٥-

ـى ٤٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن أبي يعلى الخليلي(١)، عن أبي نصر عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي(٢)،
٢٩٦)، وقال: سمع وسُمع منه الكثير ... وقدم إصبهان سنة ثمان وستين
وأربعمائة، وسمع منه بها يحيى بن عبد الوهاب بن منده وأورده في الطبقات،
وسمع منه الحافظ أبو طاهر السلفي والكبار، توفي سنة ثلاث وخمسمائة،
وذكره في جملة من تراجم كتابه، وسماع عدد من أبنائه وأحفاده وحفيد
الخليلي وغيرهم للإرشاد عنه عن الخليلي، وسماعهم لصحيح البخاري عنه
بإسناده. وهذه تدل على أنه عندهم ثقة صدوق، وقد روى عنه الديلمي
عدة أحاديث (٢٩٩، ٧٧١، ١٨٢٤)، وربما روى عنه بواسطة أبيه كما في
(٢٧٣٩،٢٣٥١). والله أعلم.
و))ماك)) هو بعض أجداده، بدون اللام قبل الكاف. وانظر: التدوين في أخبار
قزوين (٤٣٦/١، ٤٩٣، ٤٩٢،١٢٥/٣،١٠٢/٢)، الإكمال لابن نقطة
(٤ /٦٨)، توضيح المشتبه (٨/ ١٩)، تبصير المنتبه (٤/ ١٢٤٥، ١٣٣٩).
(١) هو الخليل بن عبد الله بن أحمد بن الخليل القزويني مصنف كتاب ((الإرشاد
في معرفة المحدثين)) (ت ٤٤٦ هــ) ترجم له الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)»
(١١٢٣/٣) وقال: القاضي الحافظ الإمام وكان ثقة حافظا عارفا بكثير
من علل الحديث ورجاله عالي الإسناد كبير القدر ومن نظر في كتابه عرف
جلالته وله فيه أوهام جمة کأنه کتبه من حفظه.
(٢) هو عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد بن الحسن بن هارون بن زياد أبو بكر
الأنماطي المروزي (ت ٣٥٩ هـ) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد))

٥٤٩٩%
حرف الدال المهملة
عن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم الحلبي(١)، عن الزبير بن
أحمد بن سليمان الزبيري(٢)، عن حَوثَرة بن محمد المنقري(٣)، عن
أبي أسامة(٤)، عن مسعر(٥)، عن عبد الملك بن ميسرة (٦)،
(٢٩٦/١٠) وقال: كان ثقة حافظا.
(١) لعله عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم بن علي بن عبيد الله أبو أحمد العلوي
النصيبي ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٠ /٣٤٨) ولم يذكر فيه جرحا
ولا تعدیلا.
(٢) هو أبو عبد الله القرشي الأسدي البصري الضرير (ت ٣١٧ أو ٣٢٠ هـ) قال
فيه الخطيب: كان ثقة (تاريخ بغداد ٤٧١/٨) وقال الذهبي: كان من الثقات
الأعلام (سير أعلام النبلاء ١٥ / ٥٧).
(٣) هو أبو الأزهر البصري الوراق (ت ٢٥٦ هـ)، صدوق (التقريب ص ١٣٧)
وعند الرجوع إلى ترجمته وجدنا أن كلا من المزي وابن حجر لم یذکر فیه توثيقا
من إمام من الأئمة المتقدمين غير أن ابن حبان ذكره في ((الثقات» (٨/ ٢١٥) وهو
مشهور بالتساهل في التوثيق والله أعلم. ومع ذلك قال الذهبي في ((الكاشف))
(٢٦٢/١): ثقة. وقال في ((تاريخ الإسلام)) (١٢٨/١٩): كان صدوقا.
(٤) هو حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي (ت ٢٠١ هـ)، ثقة ثبت ربما
دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره (التقريب ص ١٣٠).
(٥) هو ابن كدام الهلالي الكوفي.
(٦) هو أبو زيد الهلالي العامري الكوفي الزراد (من الرابعة)، ثقة ( التقريب ص
٣١٩).

٥٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن النّزّال بن سَبرَةٍ(١)، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَله: ((الدَينُ رايةُ الله الثقيلة، من هذا الذي يطيق حملها))(٢).
١٥٦٥ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا محمد بن محمد بن يعقوب(٣)
في كتابه، نا محمد بن شعيب(٤)، أنا سعدان بن نصر (٥)،.
(١) هو الهلالي الكوفي (من الثانية)، ثقة وقيل: إن له صحبة (التقريب ص
٥١٦).
(٢) الحديث لم اقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي
الهندي في «کنز العمال» (١٥٤٩٥) وهذا الإسناد فیه حو ثرة بن محمد ولم يرد
فيه إلا ذكر ابن حبان له في ((الثقات))، وفيه عبيد الله بن الحسين الحلبي؛ لم
یذکر في ترجمته جرح ولا تعدیل.
(٣) هو أبو الحسين الحجاجي النيسابوري المقرئ (ت ٣٦٨ هـ).
(٤) لعله محمد بن شعيب بن داود أبو عبد الله الأصبهاني التاجر (ت ٣٠٠ هـ)
قال فيه أبو الشيخ: حدث عن الرازيين بما لم نجده بالري ولم نكتب إلا عنه
(طبقات المحدثين بأصبهان ٤٣/٤) وقال أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))
(٢٢٢/٢) رقم (١٥١٩): يروي عن الرازيين بغرائب.
(٥) هو أبو عثمان الثقفي البغدادي البزاز (ت ٢٦٥ هــ) قال فيه أبو حاتم:
صدوق (الجرح والتعديل ٤/ ٢٩٠) وقال الدار قطني: ثقة مأمون (تاريخ
بغداد ٩/ ٢٠٥) وقال الذهبي: الشيخ العالم المحدث الصدوق (سير أعلام
النبلاء ١٢ /٣٥٧).