Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠١ حرف الخاء المعجمة فِتنِ أعلم أن أربعاً قد مضت والخامسة كائنةٌ فيكم يا أهلَ الشام، فإن أدركتَ الخامسةَ فاستطعت أن تقعد في بيتك فافعل، وإن استطعت أن تبتغي نَفَقاً(١) في الأرض فتدخل فيه فافعل))(٢). البرقاني ص ٥٥ رقم ٣٩٩). (١) أي: سرب في الأرض له مخلص إلى مكان (القاموس ص ١١٩٦ - مادة "نفق"). (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم ٣١٠٥١). وهذا الإسناد ضعيف فیه ثابت والدعدي وهو مجهول الحال وأبوه لا يعرف كما تقدم. وفيه أبو اليقظان عثمان بن عمیر الکوفي وهو ضعيف وقد اختلط وهو أيضا مدلس وقد روى هنا بالعنعنة. وفيه أيضا شريك بن عبد الله النخعي وهو صدوق يخطئ كثيرا كما نقدم في ترجمته. الحديث أشار إلى ضعفه الدار قطني قال أبو بكر البرقاني: قلت لأبي الحسن الدار قطني: شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده كيف هذا الإسناد؟ قال: ضعيف. قلت: من جهة من؟ قال: أبو الیقظان ضعيف قلت: فیترك؟ قال: لا يخرج رواهالناس قدیما اهـ (تهذيب الكمال ٣٨٦/٤). الحدیث قد روي من حديث عمارة بن عبيد شیخ من خثعم مرفوعا نحوه أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٨٨/٣) وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٠٨١/٤) رقم (٥٢٣٦) من طريقين عن حبان بن هلال عن سليمان بن كثير عن داود بن أبي هند عن عمارة بن عبد شيخ من خثعم كبير عن النبي وَّر. وهذا الإسناد فيه علة أشار إليها أبو حاتم الرازي ٤٠٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٤٩٦ - قال: أخبرنا عبدوس بن عبد الله (١) إذناً، أنا عمُّ والدي علي بن عبد الله بن عبدوس(٢)، أنا محمد بن جعفر بن أدبر(٣)، نا علي بن محمد بن مهرويه(٤)، نا إبراهيم بن محمد بن بَرّة الصنعاني(٥)، نا عبد القدوس بن مرداس(٦)، قال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٤ /٩٢) رقم (٢٧٤١): سألت أبي عن حدیث: رواه حبان بن حلال قال: حدثنا سليمان بن كثير ... فذكره فال أبي: هذا خطأ إنما هو عمارة عن رجل لم يسم عن النبي ◌َّ اهــ. وقد رجح ابن حجر في ((الإصابة)) (٤/ ٥٨٣) أن عمارة بن عبيد هذا تابعي وليس له صحبة وقد روى هذا الحديث عن صحابي من خثعم لم يسم ولم يذكر ابن حجر في عمارة بن عبيد هذا جرحا ولا تعديلا فيكون مجهول الحال والله أعلم. (١) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني. (٢) علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس أبو الحسن الهمذاني (ت ٤١٢ هـ) قال فيه شيرويه الديلمي: زاهد عابد صدوق (تاريخ الإسلام ٣٠٠/٢٨). (٣) لم أجد له ترجمة. أبو الحسن القزويني. (٤) (٥) (ت ٢٨٦ هـ) ترجم له الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٣٥١/١٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وقال: سمع من عبد الرزاق وهو أحد الشيوخ الأربعة الذين لقيهم الطبراني من أصحاب عبد الرزاق. (٦) لم أقف على ترجمته وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" ٤٠٣ ٣٥ وحرف الخاء المعجمة نا إبراهيم بن أبي يحيى(١) عن أبي قعنب(٢) عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: «خمسُ لیالٍ لا تُرَدُّ فيها دعوةٌ: أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان، وليلة الجمعة، وليلة العيدين))(٣). ١٤٩٧ - قال ابن لال، ناعبد الرحمن بن حمدان(٤)، نا محمد بن عقدة بن عبد الله(٥) بطرسوس، نا محمد بن كثير بن مروان(٦)، نا ابن أبي الزناد(٧) (٦٤٩/٣): الظاهر أنه أبو المغيرة الخولاني وهو ثقة لكني لم أر من سمى جده مرداسا اهـ. وهو في "التقريب" (ص ٣١٤). (١) هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى أبو إسحاق الأسلمي المديني ، اتهموه. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) الحديث أخرجه أيضا ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٠٨/١٠) من طريق إبراهيم بن محمد بن مرة الصنعاني به وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه إبراهيم بن أبي يحيى كذبه مالك ويحيى بن سعيد وقال أحمد: ترك الناس حديثه كما تقدم. الحديث حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٦٤٩/٣) رقم (١٤٥٢). (٤) هو أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان الهمذاني الجلاب. (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) هو الفهري الشامي (ت ٢٣٠ هـ)، متروك (التقريب ص ٣٥٩). (٧) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان المدني . ٤٠٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن أبيه(١) عن خارجة بن زيد(٢) عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((خمسٌ تُعَجَّلُ لصاحبهن العقوبةُ: البغيُ، والغَدْرُ(٣)، وعقوق الوالدين، وقطيعة الرَحِم، ومعروفٌ لا يُشكَر))(٤). ١٤٩٨ - قال: أنا أبي، أنا أبو علي ابن البناء(٥)، نا أبو الفتح بن أبي الفوارس(٦) إملاءً، (١) هو عبد الله بن ذكوان . (٢) هو أبو زيد الأنصاري المدني (ت ١٠٠ هـ)، ثقة فقيه (التقريب ص ١٣٩). (٣) أي: ضد الوفاء (القاموس ص ٥٧٦ - مادة "الغدر"). (٤) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٢٨٦٠ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم ٤٤٠٠٩) إلى ابن لال وحده ولم أقف علیه عند غیر المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدا فیه محمد بن کثیر بن مروان وهو متروك. وقد حكم على الحديث بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٨/ ٤٣) رقم (٣٥٥٤). (٥) هو أبو علي الحسن بن أحمد بن عبدالله بن البناء البغدادي الحنبلي (ت ٤٧١ هـ) قال فيه القفطي: كان مشارا إليه في القراءات واللغة والحديث. وقال الذهبي: الإمام العالم المفتي المحدث. وقد تكلم فيه بعض العلماء كابن النجار وغيره فتعقبه الذهبي بقوله: هذا جرح بالظن والرجل في نفسه صدوق (سیر أعلام النبلاء ٣٨٠/١٨-٣٨٢). (٦) هو محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي . ٠٥ حرف الخاء المعجمة نا عبد الله بن محمد بن جعفر(١)، نا أحمد بن جعفر الجمال(٢)، نا سعيد بن عنبسة(٣)، نابقية (٤)، نا محمد بن الحجاج(٥) عن جابان(٦) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّلهُ: ((خمسٌ يُفطِرن الصائمَ وينقضن الوضوءَ: الكذب، والغيبة، والنميمة، والنظر بالشهوة، واليمين الكاذبة))(٧). (١) هو الإمام أبو الشيخ الأصبهاني. (٢) هو أحمد بن جعفر بن نصر الرازي أبو العباس الجمال. (٣) هو أبو عثمان الخزاز الرازي، متهم. (٤) هو ابن الوليد الكلاعي . (٥) هو الحمصي قال فيه الأزدي: لا يكتب حديثه (ميزان الاعتدال ٦/ ١٠٣). (٦) يقال له: موسى بن جابان قال فيه الأزدي: متروك الحديث (لسان الميزان ٨٦/٢). (٧) الحديث أخرجه أيضا ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٩٥/٢) عن محمد بن ناصر عن الحسن بن أحمد البناء - هو أبو علي ابن البناء - به وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فیه سعید بن عنبسة قد رماه ابن معين وابن الجنيد بالكذب وفيه جابان قال الأزدي: متروك الحديث وفيه محمد بن الحجاج قال الأزدي: لا يكتب حديثه وفيه بقية وهو كثير التدليس عن الضعفاء. الحديث حكم عليه بالوضع ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٩٥/٢) والشوكاني في (الفوائد المجموعة)) (ص ٩٤) والشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٨٤٩) وأشار إلى شدة ضعفه العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (١٨٥/١) رقم (٧٣٨) وابن حجر في ((لسان الميزان)) (٨٦/٢). ،٤٠٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٤٩٩ - قال أبو الشيخ: نا أحمد بن محمد بن عمر(١)، نا عبد الله بن محمد(٢)، نا محمد بن بكر (٣) بن خالد(٤)، نا عبيد الله بن العباس الحارثي(٥)، نا محمد بن عبد الرحمن البيلماني(٦)(٧) عن أبيه (٨) عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: «خصلتان من أخلاق العرب وهما من عمود الدين ويوشك أن يَدَعوهما: الحياء والأخلاق الكريمة))(٩). (١) هو أحمد بن محمد بن عمر بن أبان أبو الحسن اللنباني (ت ٣٣٢ هـ) قال أبو الشیخ الأصبهاني: عنده کتب بن أبي الدنيا ومسند أحمد بن حنبل وحديث كثير عن البغداديين (طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٢٥٤). (٢) هو عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان أبو بكر ابن أبي الدنيا القرشي. (٣) سقط من (ي) و(م). (٤) هو أبو جعفر القصير كاتب أبي يوسف القاضي (ت ٢٤٩ هـ)، ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (٩٤/٢) وقال: كان ثقة. (٥) هو عبيد الله بن العباس بن الربيع الحارثي النجراني، ذكره المزي فیمن روى عنه محمد بن عبد الرحمن البيلماني ولم أقف على ترجمته. (٦) في (ي) و(م): السلماني. (٧) تقدمت ترجمته، وقد وهاه جمع من الأئمة. (٨) تقدمت ترجمته. (٩) الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٢٩) رقم (٥٠) وابن عدي في ((الكامل)) (١٧٩/٦) كلاهما من طريق محمد بن بكر بن خالد به وهذا الإسناد ضعيف فیه محمد بن عبد الرحمن البيلماني وأبوه وهما ٤٠٧ ٥ حرف الخاء المعجمة ١٥٠٠ - وقال أيضاً: ناجعفر بن أحمد(١)، نا سلمة(٢)، نا أبو صالح(٣)، نا سليمان بن هرم (٤) من أهل المدينة عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله آل﴾ فقال: «من عندي جبريل آنفاً فقال: يا محمد، والذي بعثك بالحقّ، إنّ لله لعبداً من عباده عَبَدَه خمسمائة سنةٍ على رأس جبلٍ، طولُه وعرضُه ثلاثون ذراعاً في ثلاثين ذراعاً، والبحر محيطٌ به أربعة آلافٍ فرسخٍ في أربعة آلافٍ فرسخٍ، وأخرج له عُبَينةً عذبً بعَرَضِ الإصبَعِ تَبِصُّ(٥) بماءٍ عذبٍ فتستنقع (٦) في أسفل الجبل وشجرةَ رمّانٍ تُخرِج كلَّ ليلة رمانةً فتغذيه يومَه، فإذا أمسى نزل فأصاب من الوضوء وأخذ تلك الرمانةَ فأكلها، ثم قام لصلاته، ثم سأل الله عند وقت الأجل أن ضعيفان. والحديث أشار إلى ضعفه ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ١٨١). (١) هو جعفر بن أحمد بن فارس أبو الفضل الأصبهاني. (٢) لعله سلمة بن شبيب المسمعي النيسابوري نزيل مكة (ت بضع وأربعين ومائتين هـ)، ثقة (التقريب ص ١٩٨). (٣) هو عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري كاتب الليث . (٤) هو القرشي، قال فيه العقيلي: مجهول في الرواية بنقل الحديث وحديثه غير محفوظ اهـ ثم ساق حديث الباب بإسناده (الضعفاء ٢/ ٥١١) وقال الأزدي: لا يصح حديثه (ميزان الاعتدال ٣١٩/٣). (٥) أي: ترشح (انظر "القاموس" ص ٧٩٠ - مادة "بص"). (٦) أي: تجتمع (انظر "النهاية" ٥ / ١٠٧). ،٤٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان يقبضه ساجداً ولا يجعل للأرض ولا لشيءٍ يفسده عليه سبيلاً)) الحديث بطوله(١) (٢). ١٥٠١ - قال: أنا أبي، أنا أبو نصر ابن الزينبي(٣)، أنا محمد بن (١) في حاشية (ي): تقدم في حرف الألف. (٢) الحديث أخرجه أيضا الخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (ص ٥١ - ٥٢) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٥١١/٢-٥١٢) وتمام الرازي في «فوائده)) (٢٥٩/٢- ٢٦٠) من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح المصري به وأخرجه أيضا العقيلي في ((الضعفاء)) (٥١١/٢-٥١٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٧٨/٤) رقم (٧٦٣٧) من طريق الليث بن سعد المصري عن سليمان بن هرم به وهذا الإسناد ضعيف مداره على سليمان بن هرم وهو مجهول في الرواية وحديثه لا يصح كما تقدم. والحديث صححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: لا والله، سليمان بن هرم غير معتمداهـ. وأشار إلى ضعفه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢ / ٥١١) وضعفه أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة (٣٣١/٣) رقم (١١٨٣). (٣) هو محمد بن محمد بن علي بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عبدالله بن محمد بن الإمام إبراهيم بن محمد بن علي بن البحر عبد الله بن العباس الهاشمي العباسي الزينبي البغدادي (ت ٤٧٩ هـ) قال الخطيب: كتبت عنه وكان سماعه صحيحا (تاريخ بغداد ٢٣٨/٣). وقال الذهبي: الشيخ الصالح الزاهد الشريف مسند الوقت (سير أعلام ٤٠٩, وحرف الخاء المعجمة عمر (١)، نا أبو بكر بن أبي داود(٢)، نا أيوب بن محمد الوَزّان(٣) (٤)، نا مروان الفزاري(٥)، نا الربيع بن سعد الجعفي(٦)، عن عبد الرحمن(٧) بن سابط (٨)، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَتليفون: ((خرجت طائفة من بني إسرائيل، أتوا مقبرةً لهم، فقالوا: لو صلينا ركعتين ودعونا الله تعالى أن النبلاء ١٨/ ٤٤٣). (١) هو ابن علي بن خلف بن محمد بن زنبور أبو بكر الوراق البغدادي. (٢) هو عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني. (٣) في (ي) و(م): الوراق. (٤) هو أيوب بن محمد بن زياد الوزان أبو محمد الرقي. (٥) هو ابن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري أبو عبد الله الكوفي. (٦) هو الكوفي، قال فيه يحيى بن معين: ثقة (٤٥١/٣) رقم (٢٢١٦) وقال أبو حاتم: لا بأس به (الجرح والتعديل ٤٦٢/٣) ووثقه أيضا ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" (ص ٨٥ رقم ٣٥٤) ونقل توثيق ابن عمار له، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢٩٧/٦). وقال الذهبي: لا يكاد يعرف (ميزان الاعتدال ٣/ ٦٣) وتعقبه الشيخ الألباني في "الصحيحة" (٦ الثاني/ ١٠٣٠) بقوله: کذا قال، وخفي علیه قول أبي حاتم فيه: لا بأس به ووثقه غيره كما ذكرته في "تيسير الانتفاع"، وقد روى عنه خمسة من الثقات، فمثله يحتج به، وتطمئن النفس لحديثه، وبخاصة أنه من أتباع التابعين اهـ. (٧) في (ي) و(م): الله. (٨) هو ابن عبد الله بن سابط الجمحي المكي. ٤١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان يُخْرِجَ لنا رجلاً ممن قدمات نسأله عن الموت، ففعلوا، فبينا هم كذلك إذ طلع رجلٌ رأسَه من قبرٍ بين عينيه أثرُ السجود، فقال: يا هؤلاء، ما أردتم؟ فقد متُّ منذ مائة سنةٍ فما سُلِبَتْ عنى حرارةُ الموت حتى الآن فادعوا الله أن يعيدني كما كنتُ))(١)(٢). ١٥٠٢ - قال: أنا محمد بن علي الحسني (٣)، أنا أبي (٤)، نا محمد بن إبراهيم الزنجاني(٥)، نا محمود بن محمد البرذعي(٦)، نا علي بن محمد بن (١) في حاشية (ي): تقدم بلفظه. (٢) الحديث أخرجه أيضا أحمد في ((الزهد)) (ص ١٦-١٧) وأحمد بن منيع في ((مسنده)) (إتحاف الخيرة المهرة ٢٤٨/١ و٤٢٩/٢ -٤٣٠) وعبد بن حميد في ((مسنده)) (ص ٣٤٩ رقم ١١٥٦ - المنتخب) وتمام الرازي في ((فوائده)) (٩٩/١-١٠٠) رقم (٢٢٩) كلهم من طريق الربيع بن سعد به وفي إسناد أحمد بن منيع تصريح عبد الرحمن بن سابط بالتحديث عن جابر رضي الله عنه وهذا الإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. قال البوصيري: رجاله ثقات (إتحاف الخيرة المهرة ٢/ ٤٣٠) وصححه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة» (٦ الثاني/ ١٠٢٩) رقم (٢٩٢٦). (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) لم أقف على ترجمته. وحرف الخاء المعجمة مبارك(١) - شيخٌ صالحٌ-، نا عبد الكريم بن الهيثم (٢)، نا محمد بن موسى)(٣)، نا شعيب بن بيان(٤) (٥)، نا عمران القطان (٦)، . (١) لم أقف على ترجمته. (٢) هو عبد الكريم بن الهيثم بن زياد بن عمران أبو يحيى القطان الدير عاقولي (ت ٢٧٨ هـ) قال فيه أحمد بن كامل القاضي: كان ثقة مأمونا. وقال الخطيب: كان ثقة ثبتا (تاريخ بغداد ٧٨/١١). (٣) هو محمد بن موسى بن أبي نعيم الواسطي الهذلي (ت ٢٢٣ هـ)، صدوق، لکن طرحه ابن معین (التقریب ص ٤٦٤). وقد ضعفه ابن معین فقال: لیس بشيء (الجرح والتعديل ٨٣/٨) وقال مرة: كذاب خبيث عفر من الأعفار (الكامل ٢٥٨/٦). وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات (الكامل ٦/ ٢٥٩). (٤) في (ي) و(م): نیار. (٥) هو الصفار البصري (من التاسعة)، صدوق يخطئ (التقريب ص٢١٨). وقد ضعفه بعض الأئمة قال الجوزجاني: له مناکیر (تهذيب التهذيب ٣٠٦/٤) وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بالمناكير وكاد أن يغلب على حديثه الوهم (الضعفاء ٢ / ٥٦٠). (٦) هو ابن داور أبو العوام البصري (ت بین ١٦٠ و ١٧٠ هـ)، صدوق یهم، ورمي برأي الخوارج (التقريب ص ٣٨٤). وقد ضعفه بعض الأئمة قال ابن معين: ليس بالقوي. وقال مرة: ليس بشيء لم يرو عنه يحيى بن سعيد. وقال أبو داود والنسائي: ضعيف. وقال الدار قطني: كان كثير المخالفة والوهم ٤١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن قتادة(١)، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَتليفون: ((خرجتْ بنو إسرائيل في طلب زكريا عليه السلام ليقتلوه، فخرج هارباً في البرّية، فانفرجت له شجرةٌ فدخل فيها، فبقيت هُذْبةٌ(٢) من ثوبه، فجاؤوا حتى قاموا عليها فنشروه بالمنشار))(٣). ١٥٠٣ - قال: أنا محمد بن علي الحسني(٤)، نا أبي(٥)، نا محمد بن أحمد بن الحسن بن عفان السهباني(٦) نا الحسن بن محمد بن محفوظ(٧) بسمرقند، نا أحمد بن عمران البغدادي (٨)، نا أبو يحيى أحمد بن محمد بن (تهذيب التهذيب ١١٦/٨). (١) هو ابن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري. (٢) أي: طرف ثوبه (انظر "النهاية" ٢٤٨/٥). (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (٣٢٣٣٠) وهذا الإسناد ضعيف فيه عمران القطان وشعيب بن بیان ومحمد بن موسى بن أبي نعيم وفيهم ضعف كما تقدم. (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) لم أقف على ترجمته. (٧) لم أقف على ترجمته. (٨) لعله أحمد بن عمران بن موسى أبو بكر المعدل يعرف بالسوسنجردي (ت ٣٣٦ هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣٣٣/٤) ولم يذكر فيه جرحا ٤١٣ حرف الخاء المعجمة شاهين(١)، نا الحسن بن الفضل، نا(٢) أبو علي الزعفراني (٣)، نا أبو معمر(٤)، نا عبد الوارث(٥)، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((خالد بن الوليد سيفُ الله وسيف رسوله، وحمزة بن عبد المطلب أسدُ الله وأسد رسوله، وأبو عبيدة بن الجراح أمينُ الله وأمين رسوله، وحذيفة بن اليمان من أصفياء الرحمن، وعبد الرحمن بن عوف من ولا تعديلا. (١) لعله أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين أبو عبد الله [المتوفى: ٣٠١ هـ]، جدّ الحافظ ابن شاهين لأُمّه. قال الخطيب: كَانَ ثقة ثبتا عارفا. واقتبسه الذهبي. تاريخ بغداد (٢٨١١/٣١٧/٦)، تاريخ الإسلام (٧/ ٢٨) (٢) كذا في جميع النسخ الخطية! والحسن بن الفضل هو أبو علي الزعفراني نفسه وفي نسخة الشيخ الألباني: حدثنا الحسن بن الفضل أبو علي الزعفراني كما في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٣٥/٨). (٣) هو الحسن بن الفضل بن السمح أبو علي الزعفراني المعروف بالبوصراني (ت ٢٨٠ هـ) قال فيه ابن المنادي: أكثر الناس عنه ثم انكشف ستره فتركوه وخرق أخي كل شيء كتب عنه لأنه تبین له أمره و کذلك تبین لمحمد بن خزر الحلواني - و کان هذا أحد الأثبات - فرمی کل حدیث کتبه عنه (تاریخ بغداد ٧/ ٤٠١). وقال ابن حزم: مجهول (لسان الميزان ٢٤٤/٢). (٤) هو عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي المقعد المنقري. (٥) هو ابن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم البصري . ،٤١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان تجار الرحمن عز وجل))(١)(٢). ١٥٠٤ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أبو عمرو بن حمدان(٣)، نا الحسن بن سفيان (٤)، نا صفوان بن صالح(٥)، نا الوليد بن مسلم (٦) نا (١) في هامش الأصل كلمة غير واضحة. (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٢٨١٠ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم ٣٣١٢٩). وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه أبو علي الزعفراني وقد ترك الناس حديثه بعد ما انكشف ستره كما تقدم. وقد حكم على الحديث بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٥/٨) رقم (٣٥٤٢). (٣) هو أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان الحيري (ت ٣٧٦ هـ) قال فيه أبو عبد الله الحاكم: كان من القراء والنحویین وسماعاته صحيحة، رحل به أبوه وصحب الزهاد. وقال الحافظ محمد بن طاهر المقدسي: كان يتشيع اهـ. وتعقبه الذهبي فقال: قلت: تشيعه خفيف كالحاكم. وقال: الامام المحدث الثقة النحوي البارع الزاهد العابد مسند خراسان (سير أعلام النبلاء ٣٥٦/١٦-٣٥٨). (٤) هو أبو العباس الشيباني الخراساني النسوي صاحب المسند . (٥) هو صفوان بن صالح بن صفوان الثقفي مولاهم أبو عبد الملك الدمشقي. (٦) هو الدمشقي. ٤١٥ في حرف الخاء المعجمة صفوان بن عمرو(١)، عن أبي رواحة (٢)، عن عمرو بن حبيب (٣) أنه قال (١) هو صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي أبو عمرو الحمصي. (٢) هو يزيد بن أيهم الشامي الحمصي. (٣) ذكر في الصحابة من أجل هذه الرواية، واختلف في اسمه، فقال فيه الحسن بن سفيان الفسوي - ومن طريقه أبو نعيم الأصبهاني وأبو موسى المديني -: ((عمرو بن حبيب))، وتبعهم عليه ابن الأثير، وبه نقله ابن كثير في جامع المسانيد والسنن (٦/ ٨١٩٨/٤٩٨) عن الفسوي. وأورده الدولابي من طريقي بقية بن الوليد وأبي المغيرة عبد القدوس الدمشقي عن صفوان بن عمرو قال: حدثنا أبو رواحة، عن عمرو بن أبي حبيب، أنه قال لسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان. ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاریخ دمشق (٢١/ ٥٤) مثله. وأورده الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٦١٤/٤) باسم ((عمرو بن جندب))، وخطّاً غيره، مستندا على ذكر البغوي له بهذا الاسم، وبمثله نقله عن الحسن بن سفيان الفسوي، والنقول عن الفسوي مختلفة عنه كما تقدم، وقال أبو نعیم: عمرو بن حبيب، وقيل: ابن أبي حبيب، وقيل: ابن أبي جندب، عداده في الشاميين، ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان)). فما ذكره ابن الأثير وجاءت في الرواية، أولى ب الصواب عن الفسوي، ولیس هناك ما يحرر به و جه الصواب منها، وليس في الرواية ما يدل على صحبته. انظر: الكنى والأسماء للدولابي (٢/ ٩٧١/٥٣٥)، معرفة والله أعلم. الصحابة لأبي نعيم (٤ / ٥١٢٥/٢٠٤٠)، أسد الغابة (٤/ ١٩٩/ ٣٩٠٠). ٤١٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان لسعيد بن عمرو (١): أما علمت أنّ رسولَ الله وَّله قال: «خاب عبدٌ وَخَسِر لم يُجعل في قلبه رحمةٌ للبشر))(٢). ١٥٠٥ - قال: أنا طاهر بن هبة الله القومساني(٣) (١) وقع في رواية الدولابي: سعید بن خالد بن عمرو بن عثمان، وهو مدني نزیل دمشق، ثقة، (من السادسة) كما في (التقریب ص ١٨٥)، وأرى أن فيه بعدا، حیث إن صفوان بن عمرو وشیخه هما من صغار التابعین، وسعيد بن خالد هذا لم يثبت له لقي أحد من الصحابة فعُدّ من الأتباع، ولعله سعيد بن عمرو الحرشي أحد أمراء بني أمية على خراسان، أو سعيد بن عمرو السكوني. والله أعلم. (٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٠٤٠/٤-٢٠٤١) رقم (٥١٢٥) عن أبي عمرو بن حمدان عن الفسوي به. وأخرجه أيضا الدولابي -ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) - من طريقين عن صفوان بن عمرو به، كما تقدم. وهذا الإسناد فيه ضعف يسير حال أبي رواحة ، مقبول كما تقدم. وقد ذكره ابن حبان في «الثقات)» (٦١٨/٧) وقال الذهبي: ما علمت فيه جرحا (تاريخ الإسلام ٥٦٤/٨). ولم أقف على من تابع أبا رواحة فيه، وشيخه لم يثبت فيه ما يرتاح به القلب ويثبت به صحبته أو عدالته، والله أعلم. والحديث قد حسن إسناده الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١ القسم الثاني/ ٨١٩) رقم (٤٥٦). (٣) هو طاهر بن هبة الله بن طاهر أبو عمر القومساني، ذكره الرافعي في ٤١٧ وحرف الخاء المعجمة أخبرتنا ميمونة (١)، أنا الخِيازَجي إبراهيم بن حمير بن الحسين القاضي (٢)، أنا أحمد بن محمد بن الحارث(٣)، نا أبو الحسن بن أبي داود(٤)، نا محمد بن عبد الوهاب الدعلجي(٥)، نا عبد الله بن إبراهيم(٦)، نا محمد بن مسلم الطائفي(٧)، عن صفوان بن سُلَيم(٨)، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه "التدوين"، (١/ ٣٤٥)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. (١) لم أقف على ترجمتها. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لعله أحمد بن محمد بن الحارث أبو الحسين الفقيه المذكر المديني الضرير (ت ٣٨١ هـ) ترجم له أبو نعيم في تاريخ أصبهان)) (٢٥١/١٩٧/١)، وعنه الذهبي في ((تاريخ الإسلام)» (٢٩/٢٧) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. (٤) لعله أبو بكر ابن أبي داود الحافظ، وقد تقدمت ترجمته، فقد ذكره أبو نعيم والذهبي في شيوخ أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه المديني، وقد ذكره الخطيب في ((تلخيص المتشابه)) (٢/ ٦٣٧-٦٣٨) في الرواة عن الدعلجي. (٥) هو الحارثي، ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨٣/٩) وقال: ربما أخطأ. (٦) هو عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري أبو محمد المدني (من العاشرة)، كما جاء ذكره في شيوخ الدعلجي عند الخطيب في "تلخيص المتشابه" (٢/ ٦٣٧)، واختاره الشيخ الألباني في "الضعيفة" (٢٣٩/٨)، وهو أحد المتروكين المتهمين بالوضع كما تقدم في الحديث (١٠٨١). (٧) (ت قبل ١٩٠ هـ)، صدوق يخطئ من حفظه (التقريب ص ٤٦١). (٨) هو أبو عبد الله الزهرى مولاهم المدني. ٤١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان قال: قالت امرأةٌ: ليس لي مالٌ فأتصدق، ولا أخرج من بيت زوجي فأُعِين الناس في حوائجهم فقال ◌َّرُ: ((خدمتكِ زوجَكِ صدقةٌ))(١). ١٥٠٦ - قال: أنا يحيى بن عبد الوهاب بن منده(٢)، أنا عمي(٣)، نا أبو العباس بن فورك (٤)، نا أبو محمد بن حيان(٥)، نا إسحاق بن محمد بن علي (٦)، .. (١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٢٨١٢ - ضعيف الجامع الصغير). وهذا الإسناد ضعيف فيه محمد بن مسلم الطائفي ، صدوق يخطئ من حفظه. وقد ضعفه الإمام أحمد فقال: ما أضعف حديثه (تهذيب الكمال ٢٦/ ٤١٤). وفيه محمد بن عبد الوهاب قال فيه ابن حبان: ربما أخطأ. وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري المدني وهو متروك كما تقدم. الحدیث قد ضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٣٩/٨) رقم (٣٧٦٤). (٢) هو يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى ابن منده. (٣) هو أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق العبدي الأصبهاني. (٤) هو أحمد بن الحسن بن فورك بن محمد بن فورك بن شهريار ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٢٧٤/٢٩)، وقال: حدث في سنة ٤٣٠ هـ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. (٥) هو الإمام أبو الشيخ الأصبهاني - رحمه الله تعلى - . (٦) هو المديني (ت ٣١١ هـ) ترجم له أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٤ / ٢٥٧) وقال: شيخ ثقة. ٤١٩ في حرف الخاء المعجمة نا عمر بن شَبَّة(١)(٢) نا عمر بن علي بن مقدم(٣)، نا هشام بن القاسم أخو روح (٤)، سمعت نعيم بن أبي هند(٥)، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: قال رسول الله وَله: ((خَراب الرَيّ(٦) من قِبَلِ الدَيْلَم(٧) وخراب الديلم من قِبَل الَّأَرْمَن(٨)) الحديث(٩). (١) في (ي) و(م): رسنة. (٢) هو أبو زيد بن أبي معاذ النميري البصري نزيل بغداد . (٣) هو عمر بن علي بن عطاء بن مقدم البصري الواسطي (ت ١٩٠ هـ)، ثقة، وكان يدلس شديدا (التقريب ص ٣٧١). (٤) ذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٥٧٠). (٥) هو الأشجعي (ت ١١٠ هـ)، ثقة رمي بالنصب (التقريب ص ٥٢١). (٦) بفتح أوله وتشديد ثانيه هي مدينة مشهورة من أمهات البلاد وأعلام المدن كثيرة الفواكه والخيرات وهي محط الحاج على طريق السابلة وقصبة بلاد الجبال بينها وبين نيسابور مائة وستون فرسخا وإلى قزوين سبعة وعشرون فرسخا ومن قزوين إلى أبهر اثنا عشر فرسخا ومن أبهر إلى زنجان خمسة عشر فرسخا (معجم البلدان ١١٦/٣). (٧) تقدم التعريف بها. (٨) بفتح الألف وسكون الراء وفتح الميم وفي آخرها النون هي طائفة من الروم (الأنساب ١١٥/١). (٩) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه ابن عراق في "تنزيه الشريعة المرفوعة" (٣٥١/٢). وهذا الإسناد رجاله كلهم محتج بهم ٤٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٥٠٧ - قال: أنا عبدوس(١)، عن أبي بكر بن لال، عن القاسم بن أبي صالح(٢)، عن أبي حاتم(٣)، عن أحمد بن عياض المخزومي(٤)، عن محمد بن إلا هشام بن القاسم لم أقف على من وثقه إلا أن ابن حبان ذكره في "الثقات" والله أعلم. وفيه أيضا - حسب ما يظهر لي - انقطاع بين حذيفة رضي الله عنه ونعیم بن أبي هند حيث تقدم وفاة حذيفة رضي الله عنه في سنة (٣٦ هـ) - كما في ((التقريب)) (ص ١٠٨) - بينما تأخر وفاة نعيم بن أبي هند إلى سنة (١١٠ هـ) وأغلب من روى عنهم نعيم بن أبي هندهم من كبار التابعين کما في ترجمته في (تهذيب الكمال)» (٤٩٧/٢٩). والحديث أورده ابن عراق في ((تنزيه الشريعة المرفوعة)) (٣٥١/٢) وقال: لم يبين - أي السيوطي - علته. (١) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني. (٢) هو أبو أحمد القاسم بن أبي صالح بندار بن إسحاق الهمذاني الرواد (ت ٣٣٨ هـ) قال فيه قال صالح بن أحمد الحافظ: سمعت منه قدیما، و کان صدوقا متقنا، سمعنا عامة ما کان عنده، و کان یتقن حديثه، و کتبه صحاح بخطه، وذهب عامتها في الفتنة، ثم كف بصره. وقال الذهبي: الإمام الحافظ محدث همذان (سير أعلام النبلاء ٣٨٨/١٥-٣٨٩). (٣) هو الإمام الحافظ محمد بن إدريس الرازي. (٤) هو أحمد بن عياض بن عبد الملك بن نصر أبو غسان الفرضي (ت ٢٧٣ هـ). قال الذهبي: ((لا أعرفه))؛ حيث قال في آخر ترجمة ابنه (محمد بن أحمد بن عياض): ((فأما أبوه فلا أعرفه)). قال الحافظ ابن حجر: ذكره ابن يونس في تاريخ مصر ... ولم يذكر فيه جرحا. انظر: ميزان الاعتدال (٣/ ٤٦٥)، لسان