Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١% حرف الخاء المعجمة ١٤٤٨ - قال أبو الشيخ: نا ابن أبي عاصم(١)، نا ابن نُمَير(٢)، نا خالد بن مخلد(٣)، نا حمزة الزيات(٤) عن الأعمش(٥) عن مصعب بن سعد(٦) عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّ: ((خير دينكم الورع(٧))(٨). حديث الباب بطريقيه وشاهده لا ينزل عن مرتبة الحسن وقد صححه ابن خزيمة وابن حبان وأشار إلى ثبوته ابن حجر في ((تلخيص الحبير)) (٦٨/٣) رقم (١٣١١) ووحسنه الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٣٢٦). (١) هو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني. (٢) هو محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني أبو عبد الرحمن الكوفي (ت ٢٣٤ هـ) ، ثقة حافظ فاضل (التقريب ص ٤٤٥). (٣) هو القطواني أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي. (٤) هو ابن حبيب الزيات القارىء أبو عمارة التيمي مولاهم الكوفي. هو سلیمان بن مهران الکاهلي الکوفي. (٥) (٦) هو ابن سعد بن أبي وقاص الزهري أبو زرارة المدني (ت ١٠٣ هـ)،، ثقة (التقريب ص ٤٨٨). (٧) في (ي) و(م): الزرع. والورع في الأصل: الكف عن المحارم والتحرج منه (النهاية ٥ / ١٧٣). (٨) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٣٠٨ - صحيح الجامع الصغير) وصاحب ((كنز العمال)) (رقم ٧٢٨٠) إلى أبي الشيخ في كتاب ((الثواب)) وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ١٧٠) رقم (٣١٥) من ٣٢٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان طريق إبراهيم بن إسحاق السراج عن ابن نمير به وأخرجه أيضا الحاكم في ((المستدرك)) (١/ ١٧٠) رقم (٣١٤) من طريق الحسن بن علي بن عفان العامري عن خالد بن مخلد القطواني به إلا أن في إسناده زيادة: (عن الحكم) - وهو ابن عتيبة الكندي - بين الأعمش ومصعب بن سعد. وأخرجه الحاكم (١/ ١٧٠) رقم (٣١٦) وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٢٧٦/٣) رقم (٣٥٧) كلاهما من طريق بكر بن بكار عن حمزة الزيات به إلا أن في الإسناد زيادة: (عن رجل) بين الأعمش ومصعب بن سعد ثم قال الحاكم بعدما أخرج الطرق الثلاثة: ثم نظرنا فوجدنا خالد بن مخلد أثبت وأحفظ وأوثق من بكر بن بكار فحكمنا له بالزيادة اهـ. وبكر بن بكار المذكور قال فيه أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي (الجرح والتعديل ٣٨٢/٢) وقال ابن أبي حاتم في ترجمة الحارث بن بدل: إن بكر بن بكار سيء الحفظ ضعيف الحديث (الجرح والتعديل ٦٩/٣). ومع ذلك فالإسناد ضعيف مداره على حمزة الزيات وهو صدوق ربما وهم كما تقدم. وفيه أيضا عنعنة الأعمش وهو مدلس. ولکن للحديث شاهد من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه مرفوعا أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٩٨/٤) والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (١٩٦/٤) رقم (٣٩٦٠) والحاكم في ((المستدرك)) (١٧١/١) رقم (٣١٧) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٢١١/٢ - ٢١٢) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١ /٧٦) رقم (٧٦) كلهم من طريق عباد بن يعقوب الرواجني عن عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش ٣٬٣٢٣ حرف الخاء المعجمة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن حذيفة مرفوعا بنحوه وهذا الإسناد فيه ضعف لحال عبد الله بن عبد القدوس وهو التميمي الكوفي، صدوق رمي بالتشيع وكان أيضا يخطئ (التقريب ص ٢٦٣). وفيه أيضا عنعنة الأعمش وهو مدلس إلا أنه يصلح أن يكون شاهدا لحديث الباب ويقويه. قال المنذري: رواه الطبراني في ((الأوسط)) والبزار بإسناد حسن اهـ. وقال الشيخ الألباني: صحيح لغيره (صحيح الترغيب والترهيب ١/ ١٣٧ رقم ٦٨). وله شاهد آخر من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه مرفوعا بلفظ ((أفضل الدين الورع)) أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٩/ ١٠٧) رقم (٩٢٦٤) وفي ((المعجم الصغير)) (٢/ ٢٥١) رقم (١١١٤) من طريق خالد بن أبي خالد الأزرق عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الشعبي عن ابن عمر رضي الله عنه وهذا الإسناد ضعيف فیه ابن أبي ليلى، صدوق سيء الحفظ جدا (التقريب ص ٤٤٧) وفيه خالد بن أبي خالد الأزرق لم أقف على من وثقه غير أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) (٢٢٢/٨). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١/ ١٢٠): رواهالطبراني في الثلاثة وفیه محمد بن أبي ليلى ضعفوه لسوء حفظه اهـ. وهو أيضا يصلح أن يكون شاهدا لحديث الباب. والخلاصة أن حديث الباب بشاهديه لا ينزل عن مرتبة الحسن وقد صححه الحاكم (١/ ١٧٠) ووافقه الذهبي وصححه الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٣٠٨). ٣٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٤٤٩ - قال: أنا (١) أبو الشيخ، نا ابن أبي عاصم(٢)، نا عبد الرحيم بن مُطَرِّف(٣)، نا أبو عبد الله العذري(٤) عن يونس (٥) عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((خير العبادة الفقهُ))(٦). (١) هكذا في جميع النسخ الخطية وهو خلاف ما جرى عليه المؤلف وهو لم يلتق مع أبي الشيخ الأصبهاني فالصواب حذف الضمير المذكور. (٢) هو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني. (٣) هو أبو سفيان الرؤاسي الكوفي نزيل سروج (ت ٢٣٢ هـ)، ثقة (التقريب ص ٣٠٧). (٤) قال فيه الذهبي: عن يونس بن یزید بخبر منكر وعنه عبد الرحيم ابن مطرف (ميزان الاعتدال ٧/ ٣٩١) وما ذكر اسمه الذهبي ولا ابن حجر في ((لسان الميزان» (٧/ ٧٣). (٥) هو ابن يزيد بن أبي النجاد الأيلي أبو يزيد. (٦) الحديث أخرجه أيضا ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (٢٥/١-٢٦) من طريق عبد الرحيم بن مطرف به. وهذا الإسناد فيه ضعف لحال يونس بن يزيد وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من جهة حفظه وتكلموا في حديثه عن الزهري وهذا الحديث منه. قال وكيع: رأيت يونس بن يزيد الأيلي وكان سيء الحفظ. وقال أحمد: يونس کثیر الخطأ عن الزهري. وقال أيضا: في حدیث یونس بن یزید منكرات عن الزهري. وقال محمد بن سعد: کان حلو الحدیث کثیرہ ولیس بحجة ربما جاء بالشيء المنكر (تهذيب الكمال ٥٥١٣٢ -٥٥٧). وفيه أيضا أبو عبد الله ٣٢٥٪ حرف الخاء المعجمة ١٤٥٠ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، أنا أبو علي بن منجويه(١) ونا أحمد بن علي (٢)،. العذري قال فيه الذهبي : : عن يونس بن يزيد بخبر منكر كما تقدم. والحديث قد ضعفه العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (١ / ١٤) رقم (٢٦) وأقره العجلوني في ((كشف الخفاء)) (٢٢٩/٢) وضعفه أيضا الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٩٠٩). والحديث قد روي من حديث ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم مرفوعا بلفظ ((أفضل العبادة الفقه)) أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٤٩/٢) رقم (١٢٩٠). وإسناده ضعيف جدا فيه معلى بن هلال بن سويد ، اتفق النقاد على تكذيبه (التقريب ص ٤٩٧) وفيه الليث بن أبي سليم ، صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك (التقريب ص ٤١٩). وروي أيضا من حديث ابن عمر رضي الله عنه مرفوعا أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٩/ ١٠٧) رقم (٩٢٦٤) وفي ((المعجم الصغير)) (٢/ ٢٥١) رقم (١١١٤) وإسناده ضعيف فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، صدوق سيء الحفظ جدا (التقريب ص ٤٤٧) وفيه خالد بن خالد الأزرق لم أقف على ترجمته غير أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) (٢٢٢/٨). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١/ ١٢٠): رواه الطبراني في الثلاثة وفیه محمد بن أبي ليلى ضعفوه لسوء حفظه اهـ. (١) هو الحسين بن عبد الله بن محمد بن المرزبان بن منجويه أبو علي الأصبهاني (ت ٢٥٠ هـ) ترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (٢٦٥/٣٠) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. (٢) هو الإمام أبو بكر بن لال الهمذاني. ٥ ٣٢٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نانصر (١) بن أبي نصر (٢)، نا القاسم بن أبي صالح(٣)، نا أحمد بن رزق الله (٤)، نا الحسن بن شبل (٥) (٦)، نا عمرو بن (٧) خالد (٨) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله وَالي: ((خير طعامكم الخبزُ وخير فاكهتكم العنبُ))(٩). (١) في (ي) و(م): أحمد. (٢) هو نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطار. (٣) هو أبو أحمد الهمذاني الأديب ابن الرزاز. (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) في اي) و(م): سهل. (٦) لعله الحسن بن شبل الكرميني البخاري قال فيه الذهبي: کذبه سهل بن شاذويه وذكره السليماني في جملة من يضع الحديث (ميزان الاعتدال ٢٤٢/٢). (٧) في(ي) و(م): و. (٨) هو أبو حفص الأعشى (من التاسعة)، منكر الحديث ويقال: هو عمرو بن خالد أبو يوسف الأسدي، وفرق بينهما ابن عدي (التقريب ص ٣٧٦). (٩) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (١٢٧/٥-١٢٨) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٨٨/٢) - من طريق أحمد بن نوسة الدامغاني عن الحسن بن شبل البخاري به نحوه. وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد فيه عمرو بن خالد وهو منكر الحديث والراوي عنه الحسن بن شبل البخاري ولعله ٣٢٧ حرف الخاء المعجمة ١٤٥١ - قال: أنا أبو سعد المُطَرِّز إذناً(١)، نا أبو عبد الله الحمال(٢)، نا عبد الله بن جعفر بن فارس(٣)، نا محمد بن محمد بن صخر(٤)، نا المقرئ(٥)، نا سعيد بن أبي أيوب، نا يحيى بن أبي سليمان (٦) عن طلحة بن عمرو(٧) الكرمیني البخاري الذي قال فيه الذهبي: كذبه سهل بن شاذويه وذكره السلیماني في جملة من یضع الحدیث کما تقدم. والحديث قد حكم عليه بالوضع ابن عدي في ((الكامل)» (١٢٧/٥) فقال: هذا الحديث بهذا الإسناد موضوع والبلاء من عمرو بن خالد هذا اهـ وأقره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٨٨/٢) والمناوي في ((فيض القدير)) (٤٨٨/٣) والشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (ص ١٦٠). وضعفه العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (٦٤٩/١) وحكم عليه بالوضع أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٦٧/٨) رقم (٣٥٧٦). (١) هو محمد بن محمد بن أحمد بن سندة الأصبهاني المطرز خازن الرئيس الثقفي. (٢) هو الحسين بن إبراهيم بن محمد أبو عبد الله الأصبهاني الجمال. (٣) هو أبو محمد الأصبهاني. (٤) هو محمد بن محمد بن صخر بن سدوس التيمي أبو جعفر الطهراني (ت ٢٦٨ هـ) ترجم له أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٢٨/٣) وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (١٦٤/٢) رقم (١٣٦٣) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعدیلا. (٥) هو عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المكي. (٦) أبو صالح المدني. (٧) هو الحضرمي المكي. ٣٢٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن عطاء(١) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ ل: ((خير طعامكم البارد الحُلْو، وخير شرابكم البارد الحلو))(٢). ١٤٥٢ - قال أبو محمد بن قتيبة(٣): (١) هو ابن أبي رباح المكي. (٢) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف، وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه طلحة بن عمرو وهو متروك والراوي عنه يحيى بن أبي سليمان لين الحديث كما سبق. وعجز الحديث قد روي من طريق آخر أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٣٨/١) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥/ ٩٧) رقم (٥٩٢٦) كلاهما من طريق إسماعيل بن أمية عن رجل عن ابن عباس رضي الله عنه: أن النبي وَلّ سئل: أي الشراب أطيب؟ قال)) ((الحلو البارد)) وإسناده ضعيف لجهالة الراوي عن ابن عباس. وروي أيضا من حديث أبي هريرة مرفوعا أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٣١/٣) وفي إسناده زمعة بن صالح، ضعيف (التقريب ص ١٦٧). وروي أيضا من مرسل الزهري أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٤٢٦/١٠) رقم (١٩٥٨٣) والترمذي في «جامعه)) (٣٠٨/٤) رقم (١٨٩٦) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥/ ٩٧) رقم (٥٩٢٧) وهو ضعيف لإرساله وقد ضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٣٨/٦) رقم (٢٨١٦). (٣) هو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري - وقيل: المروزي - الكاتب صاحب التصانيف (ت ٢٧٦ هـ) قال فيه الخطیب: کان ثقة دینا فاضلا وهو صاحب التصانيف المشهورة والكتب المعروفة (تاريخ بغداد ١٧٠/١٠). ٣٢٩ % وحرف الخاء المعجمة نا إبراهيم بن مسلم(١) عن إسماعيل بن مهران(٢) عن الديان بن وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (١٩٨/٤): صاحب التصانيف صدوق قليل الرواية اهـ. وقد تكلم فيه بعض أهل العلم قال الذهبي في ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (٢٩٨/١٣): نقل صاحب ((مرآة الزمان)) بلا إسناد عن الدار قطني أنه قال: كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه اهـ. وتعقبه الذهبي بقوله: هذا لم يصح وإن صح عنه فسحقا له فما في الدين محاباة اهـ. ثم قال: وقال مسعود السجزي: سمعت أبا عبد الله الحاكم يقول: أجمعت الأمة على أن القتيبي كذاب اهـ. وتعقبه الذهبي بقوله: هذه مجازفة وقلة ورع فما علمت أحدا اتهمه بالكذب قبل هذه القولة بل قال الخطيب إنه ثقة اهـ. وقال في في ((ميزان الاعتدال)) (١٩٨/٤): هذه مجازفة قبيحة وكلام من لم يخف الله اهـ. ثم ذكر الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٢٩٨/١٣) ما يدل على أن كلام الحاكم المذكور محمول على اختلاف المذهب قال الذهبي: وقد أنبأني أحمد بن سلامة عن حماد الحراني أنه سمع السلفي ينكر على الحاكم في قوله: لا تجوز الرواية عن ابن قتيبة ويقول: ابن قتيبة من الثقات وأهل السنة ثم قال: لكن الحاكم قصده لأجل المذهب اهـ. ثم قال الذهبي: عهدي بالحاكم يميل إلى الكرامية ثم ما رأيت لأبي محمد في كتاب ((مشكل الحديث)) ما يخالف طريقة المثبتة والحنابلة ومن أن أخبار الصفات تمر ولا تتأول، فالله أعلم اهـ. (١) هو إبراهيم بن مسلم بن عثمان بن مسلم بن مسعود بن مسلم بن ربيعة بن حذيفة بن اليمان العبسي بغدادي الأصل سكن همذان ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٨٦/٦) وقال: محله الصدق. (٢) لعله إسماعيل بن مهران بن محمد بن أبي نصر الکوفي ترجم له ابن حجر كتبى :٣٣ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عباد(١) عن عمر بن موسى (٢) عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة (٣) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاليقول: ((خير الماء الشَبِمُ (٤)، وخير المال الغنمُ، وخير المرعى الأراك (٥) .... في ((لسان الميزان)) (٤٣٩/١) وقال: ذكره أبو يعقوب الطوسي في مصنفي الشيعة وقال الكشي: له كتاب الملاحم وثواب القرآن والنوادر وغير ذلك. (١) هو المذحجي ويقال: ابن عبد الله ترجم له ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٣١٢/٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (٢) هو الميثمي الوجيهي الحمصي الأنصاري قال فيه البخاري: منكر الحديث (التاريخ الكبير ١٩٧/٦). وقال أبو حاتم: متروك الحديث ذاهب الحديث كان يضع الحديث (الجرح والتعديل ٦/ ١٣٣). وقال ابن عدي: هو بين الأمر في الضعفاء وهو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادا (الكامل ٥/ ١٢). وقال ابن حبان: كان ممن يروي المناكير عن المشاهير فلما كثر في روايته عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات حتى خرج عن حد العدالة إلى الجرح فاستحق الترك (كتاب المجروحين ٨٦/٢). (٣) هو أبو عبد الله الهذلي المدني (ت ٩٤ هـ) قال ابن حجر: ثقة فقيه ثبت (التقريب ص ٣٢٦). (٤) أي: البارد (النهاية ٢/ ٤٤١). (٥) هو شجر معروف من الحمض يستاك به له حمل كعناقيد العنب. انظر ((النهاية)) (٤٠/١) و)) القاموس)) (ص ١٢٠٢ - مادة ((الأراك))) ٣٣١٪ ليحرف الخاء المعجمة والسَلَمِ(١)، إذا أخلف (٢) كان لَحِينً(٣) (٤) وإذا سقط كان دَرِيناً(٥) وإذا أكل كان لَبِيناً(١))(٧) أي: مُدِرًّا للبن. (١) هو شجر من العضاه واحدتها سلمة - بفتح اللام - وورقها القرظ الذي یدبغ به (النهاية ٣٩٥/٢). (٢) أي: إذا أخرج الخلفة وهو ورق يخرج بعد الورق الأول في الصيف (النهاية ٢/ ٦٧). (٣) في (ي) و(م): بطينا والذي أثبت موافق لما في ((الجامع الصغير)) (رقم ١٢٢٧ - ضعيف الجامع الصغير) و))كنز العمال)) (رقم ٤٣٣٦٦) و)) سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٥٤/٤) رقم (١٧٧٣). (٤) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٢٣٥/٤): اللجين - بفتح اللام وكسر الجيم - : الخبط وذلك أن ورق الأراك والسلم يخبط حتى يسقط ويجف ثم يدق حتى يتلجن - أي يتلزج - ويصير كالخطمي وكل شيء تلزج فقد تلجن وهو فعیل بمعنى مفعول اهـ. (٥) أي: حطام المرعى إذا تناثر وسقط على الأرض (النهاية ١١٥/٢). (٦) أي: مدرا للبن مكثرا له يعني أن النعم إذا رعت الأراك والسلم غزرت ألبانها (النهاية ٤ /٢٢٩). (٧) الحديث أخرجه ابن قتيبة الدينوري في ((غريب الحديث)) (١/ ٥٤٢) بالإسناد الذي ساقه المؤلف ولم أقف على من أخرجه سواه. وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه عمر بن موسى الحمصي وهو متروك وممن يضع الحديث كما تقدم. الحديث حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث ٣٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٤٥٣ - قال: أنا محمد بن الحسين(١) إذناً، أنا أبي (٢)، أنا عبد الله بن شَنَبة(٣) (٤)، نا أبو حامد المستملي(٥)، نا إبراهيم بن الجنيد، نا محمد بن هارون (٦)، نا عبد القدوس بن الحجاج(٧)، نا عبد الله بن السمط (٨)، نا زكريا بن يحيى الصدفي(٩) (١٠) عن ابن لحذيفة عن أبيه عن جده حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله ويلي: ((خير أولادكم بعد أربع الضعيفة)) (٢٥٤/٤) رقم (١٧٧٣). (١) هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري . هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري . (٢) (٣) في (ي) و(م): سفیه. (٤) هو عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن شنبة الدينوري،. (٥) هو أحمد بن جعفر بن محمد بن سعيد الأصبهاني . (٦) هو محمد بن هارون بن إبراهيم الربعي أبو جعفر البغدادي البزاز أبو نشيط (ت ٢٥٨ هـ)، صدوق (التقريب ص ٤٦٦). (٧) هو أبو المغيرة الخولاني الحمصي. (٨) ذكره الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (١١٦/٤) وقال: عن صالح بن علي فذكر حديثا موضوعا اهــ. وأورد ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٦/ ٢٥١) حديثا من طريقه وقال: قال شيخنا الذهبي: هذا الحديث موضوع واتهم به عبد الله بن السمط اهـ. (٩) في (ي) و(م): الصوفي. (١٠) هو زكريا بن يحيى بن عمر بن حصن الخزاز، أبو السكين الطائي، الكوفي. ٣٣٣٪ فى حرف الخاء المعجمة وخمسين ومائة البناتُ، وخير نسائكم بعد ستِّين ومائة العواقرُ(١))(٢). ١٤٥٤ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا محمد بن علي بن حبيش(٣) (٤)، نا الهيثم بن خلف(٥)، نا عباد بن يعقوب (٦) عن عمرو بن ثابت(٧) عن عبد الرحمن بن عابِس بن ربيعة (٨) عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلّ: ((خير إخوتي علي وخير أعمامي حمزة))(٩). (١) هي جمع العاقر: المرأة التي لا تحمل (انظر ((النهاية)) ٢٧٣/٣) (٢) الحديث أخرجه أيضا نعيم بن حماد المروزي في كتاب ((الفتن)) (٢/ ٧١٠) رقم (١٩٩٢) من طريق أبي المغيرة عن عبد الله بن السمط الكندي به، وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه عبد الله بن السمط ذکر الذهبي أنه متهم بوضع الحدیث كما تقدم. وفيه ابن لحذيفة وأبوه وهما مجهولان. (٣) في (ي) و(م): جيش. (٤) ابن أحمد بن عيسى بن خاقان أبو الحسين الناقد. (٥) هو الهيثم بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن مجاهد أبو محمد الدوري (ت ٣٠٧ هـ) قال فيه أبو بكر الإسماعيلي: كان أحد الأثبات (سؤالات حمزة السهمي ص ٢٥٦). وقال أحمد بن كامل القاضي: کان کثیر الحدیث جدا ضابطا لكتابه (تاريخ بغداد ١٤ / ٦٣). (٦) هو أبو سعيد الرواجني الكوفي. (٧) هو ابن أبي المقدام الكوفي. (٨) هو النخعي الكوفي. (٩) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٦٧٨/٢) رقم (١٨٢٨) ٣٣٤٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان مختصرا بالإسناد الذي ساقه المؤلف ولفظه ((خير أعمامي حمزة)). وأخرجه أيضا أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٢٣٣/٤) رقم (٥٥٥١) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦٢/٤٢) - من وجه آخر من طريق إسماعيل بن عمرو الكوفي عن عمرو بن ثابت به وأيضا في ((معرفة الصحابة)) (٤/ ٢٢٣٣) من طريق الكرماني بن عمرو عن عمرو بن ثابت به. وهذا الإسناد ضعيف جدا مداره على عمرو بن ثابت وهو ضعيف رمي بالرفض کما تقدم. ويؤكد ضعف الحدیث کون عمرو بن ثابت قد وصفه غیر واحد من الأئمة بالغلو في التشیع وضعف حديثه من أجل ذلك وحديث الباب ظاهر في تأييد مذهب الشيعة قال ابن المبارك: لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت فإنه كان يسب السلف. وقال أحمد بن حنبل: كان يشتم عثمان ترك بن المبارك حديثه. وقال أبو حاتم: ضعيف الحدیث یکتب حديثه کان رديء الرأي شديد التشيع. وقال ابن سعد: كان متشيعا مفرطا ليس هو بشيء في الحديث ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه. وقال العجلي: شديد التشيع غال فيه واهي الحديث. (انظر ((تهذيب التهذيب ٩/٨). والحديث أشار إلى شدة ضعفه ابن حجر في «الإصابة)) (٥٦٦/٣) فقال: روى ابن منده من طريق عمرو بن أبي المقدام - وهو عمرو بن ثابت - أحد المتروكين عن عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة عن أبيه ... فذكره اهـ. وكذا المناوي في ((فيض القدير)) (٤٨٢/٣) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٧/٨) رقم (٣٥٦٢). ٣٣٥٪ حرف الخاء المعجمة ١٤٥٥ - قال: أنا ابن خلف(١) إذناً، نا الحاكم، نا أبو الطيب محمد بن محمد الشعيري (٢) (٣)، نا محمد بن أشرس (٤)، نا إبراهيم بن نصر الفقيه(٥)، نا أبو البختري(٦)، نا جعفر بن محمد (٧) عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي رضي الله عنه عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله مَ له: ((خير الدعاء الاستغفارُ، وخير العبادة قول لا إله إلا الله))(٨). (١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري. (٢) في (ي) و(م): السعدي. (٣) هو أبو الطيب محمد بن محمد بن عبد الله بن المبارك الشعيري - كما في أحد أسانيد ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (٢٨٨/٥) و(٢٩٤/٢٦) - وأورده الذهبي في («تاريخ الإسلام» (٢٠٧/٢٥) فقال: محمد بن عبد الله الشعيري أبو الطيب النيسابوري شيخ الحاكم اهـ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. (٤) هو أبو عبد الله السلمي النيسابوري، ضعيف متهم. (٥) لعله إبراهيم بن نصر بن محمد بن نصر بن زيد بن عبد الله أبو إسحاق الكندي (ت ٢٦٩ هـ) قال فيه أبو الحسين ابن المنادي: كان من عباد الله الصالحين. وقال ابن عقدة: ثقة (تاريخ بغداد ٦/ ١٩٦). (٦) هو وهب بن وهب القرشي المدني. (٧) هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. (٨) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٨٨٣ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٢١١٢) إلى الحاكم في ((تاريخه)) ولم أقف عليه عند غير المؤلف. وهو بهذا الإسناد موضوع فيه أبو البختري ،٣٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٤٥٦ - قال أبو الشيخ: نا يحيى بن عبد الله بن حاتم(١) عن جده(٢) عن المسيب بن شريك(٣) عن الحسن بن عُمَارة (٤) عن ابن أبي نَجِيح (٥) عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ويقول: ((خير الزاد التقوى وخير ما ألقي في القلب اليقينُ))(٦). وهو كذاب ووضاع كما تقدم في ترجمته. وقد حكم على الحديث بالوضع السيوطي في ((ذيل الأحاديث الموضوعة)) (رقم ٥٢٨) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٨/٨) رقم (٣٥٦٣). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) هو أبو سعيد التميمي الشقري الكوفي. (٤) هو أبو محمد البجلي مولاهم الكوفي. (٥) هو عبد الله بن أبي نجيح يسار المكي أبو يسار الثقفي مولاهم (ت ١٣١ هـ أو بعدها)، ثقة رمي بالقدر وربما دلس (التقريب ص ٢٧٨). (٦) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٨٩٠ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٥٦٣٥) إلى أبي الشيخ في كتاب ((الثواب)) ولم أقف عليه عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه الحسن بن عمارة والمسيب بن شريك وهما متروكان كما تقدم. والحديث قد حكم عليه بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٩/٨) رقم (٣٥٦٥) وأعله بالحسن بن عمارة وحده. ٣٠٣٣٧ حرف الخاء المعجمة ١٤٥٧ - قال: أنا أبو منصور ابن خيرون(١)، أنا الخطيب، أنا أبو عمر بن مهدي (٢)، نا محمد بن مخلد(٣)، نا إبراهيم بن جابر بن عيسى) (٤)، نا أحمد بن شجاع(٥)، نا حكيم بن زيد(٢) عن إبراهيم الصائغ (٧) عن عطاء(٨) عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((خير الشهداء حمزةُ ورجل قام فأمر ونهى فقُتِل على ذلك))(٩). (١) هو محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون البغدادي. (٢) هو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي بن خشنام بن النعمان بن مخلد البزاز الفارسي. (٣) هو أبو عبد الله الدوري العطار. (٤) هو أبو إسحاق الغطريفي (ت ٢٦٥) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٦/ ٥٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. (٥) هو المروزي ذكر الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٦/ ٥٣) فيمن روى عنهم إبراهيم بن جابر بن عيسى ولم أقف على ترجمته. (٦) هو المروزي قال فيه أبو حاتم: صالح هو شيخ (الجرح والتعديل ٢٠٤/٣). وقال الأزدي: فيه نظر (ميزان الاعتدال ٢/ ٣٥٣). (٧) إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي. (٨) هو ابن أبي رباح. (٩) الحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٦/ ٥٣) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه الخطيب من وجه آخر في ((تاريخ بغداد)) (٣٧٦/٦) من طريق عمار بن نصر عن حكيم بن زيد به نحوه وهذا الإسناد ضعيف مداره ٣٣٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٤٥٨ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أبو علي بن الصواف(١)، نا محمد بن عثمان(٢) بن أبي شيبة(٣)، على حكيم بن زيد المروزي وفيه ضعف قال فيه أبو حاتم الرازي: صالح هو شيخ اهـ. وقد قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٥٣/٤) في ترجمة العباس بن الفضل العدني: قوله - يعني أبا حاتم - هو (شيخ) ليس هو عبارة جرح ولهذا لم أذكر في كتابنا أحدا ممن قال فيه ذلك ولكنها أيضا ما هي عبارة توثيق وبالاستقراء يلوح لك أنه ليس بحجة اهـ. وقال الأزدي: فيه نظر كما تقدم. وفيه أيضا إبراهيم بن جابر بن عيسى لم يذكر فيه الخطيب جرحا ولا تعديلا. وللحديث طريق آخر يتقوى به أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢١٥/٣) رقم (٤٨٨٤) من طريق رافع بن أشرس المروزي عن حفيد الصفار عن إبراهيم الصايغ عن عطاء بن أبي رباح عن جابر رضي الله عنه مرفوعا بلفظ («سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قال إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله)). وهذا الإسناد فيه حفيد الصفار لم أقف على ترجمته وفیه رافع بن أشرس ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٨٢/٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا وبقية رجاله ثقات. والخلاصة أن حديث الباب حسن بطريقيه. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه اهـ وتعقبه الذهبي بقوله: الصفار لا يدرى من هو اهـ. وقد حسن الحديث لغيره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١ - القسم الأول/ ٧١٦) رقم (٣٧٤). (١) هو محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق البغدادي. (٢) في (ي) و(م): عمر. (٣) هو أبو جعفر العبسي الكوفي. ٣٣٩٪ ـي حرف الخاء المعجمة نا أبي(١)، نا إسماعيل بن عُلية(٢) عن الجُرَيري(٣) عن مُضارِب بن حَزن (٤)(٥) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((خيرُ الطَير(٦) الفَأْلُ(٧)، والعَيُنْ(٨) حقٌّ))(٩). (١) هو عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي أبو الحسن الكوفي. (٢) هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم البصري. (٣) هو أبو مسعود سعيد بن إياس البصري. (٤) في (ي) و(م): حرب. (٥) بفتح المهملة وسكون الزاي وهو أبو عبد الله البصري (من الثالثة)، مقبول (التقريب ص ٤٨٩). وعند الرجوع إلى ترجمته في ((تهذيب التهذيب)) (١٥١/١٠) يظهر لي - والعلم عند الله - أن مرتبته أعلى من (مقبول) وقد وثقه بعض الأئمة ولم أقف له على جرح قال فيه العجلي: بصري تابعي ثقة (الثقات ٢/ ٢٨١ رقم ١٧٣٥). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٥٣/٥). وقال الذهبي في ((الكاشف)) (١٤٩/٣): ثقة. (٦) هو الاسم من التطير: ما يتشاءم به من الفأل الرديء (مختار الصحاح ص ٤٠٣- مادة «ط ي ر))). (٧) أي: ضد الطیرہ کان یسمع مریض یا سالم أو طالب یا واجد (القاموس ص ١٣٤٥ - مادة ((الفأل))). (٨) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٣/ ٣٣٢): يقال: أصابت فلانا عين: إذا نظر إليه عدو أو حسود فأثرت فيه فمرض بسببها. (٩) الحديث أخرجه أيضا أحمد في ((مسنده)) (٢ / ٤٨٧) - ومن طريقه ابن عساكر ٣٤٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان في «تاريخ دمشق)» (٢٧٨/٥٨) والمزي في (تهذيب الكمال)) (٤٩/٢٨) - وابن أبي شيبة في ((المصنف» (٣١٠/٥) رقم (٢٦٣٩٥) وابن ماجه في ((السنن)) (١١٥٩/٢) رقم (٣٥٠٧) كلهم من طرق عن إسماعيل بن علية به وأخرجه أيضا ابن عساكر (٢٧٧/٥٨) من طريق محمد بن عبد الأعلى عن بشر بن المفضل عن الجريري به وأيضا في (٦٧ / ٣٦٦) من طريق أبي عثمان سعید بن مسعود عن يزيد بن هارون عن الجريري به وهذا الإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات إلا مضارب بن حزن ، مقبول اهـ ولكن قد وثقه العجلي وابن حبان والذهبي كما تقدم. وفي إسناد المؤلف محمد بن عثمان بن أبي شيبة قد ضعفه غير واحد من أهل العلم - كما تقدم - إلا أنه لم ينفرد به وقد تابعه جمع من الثقات كما في الطرق السابقة. ف الحديث صحيح بمجموع طرقه وقد حسنه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٢/ ٤١٢) ومحققو المسند (١٦ / ٢١٥). وعجز الحديث قد ورد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بلفظ ((لا طيرة وخيرها الفأل)) قيل يا رسول الله وما الفأل؟ قال ((الكلمة الصالحة یسمعها أحدکم» أخرجه مسلم في «صحيحه)) (٤ / ١٧٤٥) رقم (٢٢٢٣) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة رضي الله عنه. وعجز الحديث أيضا قد ورد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٢١٦٧/٥) رقم (٥٤٠٨) ومسلم في ((صحيحه)) (١٧١٩/٤) رقم (٢١٨٧) كلاهما من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه.