Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ حرف الخاء المعجمة ١٤٣٦ - وبه نا محمد بن محمد(١)، نا الحضرمي(٢)، نا علي بن أحمد الخولاني(٣) (٤)، نا يعقوب بن محمد(٥)، نا عبد العزيز بن عمران(٦)، نا إبراهيم بن صابر (٧) الأشجعي (٨) عن أبيه(٩) عن أمه بنت نعيم بن أبي العجماء(١٠) (١١) عن أبيها رضي الله عنه (١٢) قال: قال رسول الله وَالَ: ((خَدِّعْ (١) هو محمد بن محمد بن مكي بن الجرجاني ستأتي ترجمته في الحديث (١٦٣٦). (٢) هو محمد بن عبد الله الكوفي الملقب ((مطين)). (٣) في المطبوع من ((معرفة الصحابة)) (٢٦٦٨/٥) رقم (٦٣٩٣): الجواربي. (٤) هو علي بن أحمد بن عبد الله بن عمر أبو الحسن الجواربي الواسطي (ت ٢٥٥) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣١٤/١١) وقال: كان ثقة. (٥) هو يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، واهٍ. (٦) هو ابن عبد العزيز الزهري المدني الأعرج يعرف بابن أبي ثابت. (٧) في (ي) و(م): جابر. (٨) ترجم له ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٥/ ١٥٥) ولم يذكر فيه جر حا ولا تعديلا. (٩) لم أقف على ترجمته. (١٠) كذا في جميع النسخ الخطية وفي مصادر التخريج والترجمة: نعيم بن مسعود ولم أقف على من ذكر بأنه معروف بابن أبي العجماء و حديث الباب أورده أبو نعيم في ترجمة نعيم بن مسعود. (١١) هي أم صابر بنت نعيم بن مسعود الأشجعي قال ابن منده: أدركت النبي وَليه وروت عن أبيها اهـ. وأقره ابن حجر في ((الإصابة)) (٢٤٣/٨). (١٢) هو صحابي مشهور نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف - بنون وفاء مصغر - ٨٩ ٣٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٤٣٧ - وبه أنا الطبراني، نا هاشم بن مرثد(٢) (٣)، نا آدم(٤)، نا ابن عنا فإن الحربَ خُذْعة))(١). الأشجعي (التقريب ص ٥٢١). (١) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٥/ ٢٦٦٨) رقم (٦٣٩٣) بالإسناد الذي ساقه المؤلف إلا أن عند أبي نعيم نعيم بن مسعود بدل نعيم بن أبي العجماء. وأخرجه أيضا أبو نعيم في نفس المصدر من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي عن عبد العزيز بن أبي ثابت - هو ابن عمران - به بدون ذكر أبي إبراهيم الأشجعي وفيه إبراهيم بن هانئ الأشجعي بدل ابن صابر. وهذا الإسناد ضعيف جدا مداره على عبد العزيز بن عمران وهو متروك وفي إسناد المؤلف يعقوب بن محمد الزهري وهو صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء كما تقدم. ومعنى الحديث قد ثبت من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ ((الحرب خدعة)) أخرجه البخاري في («صحيحه)) (١١٠٢/٣) رقم (٢٨٦٥) ومسلم (٣/ ١٣٦٢) رقم (١٧٤٠) كلاهما من طريق عبد الله بن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه. (٢) في (ي) و(م): مزید. (٣) هو أبو سعيد الطبراني الطيالسي مولى بني العباس (ت ٢٧٨ هـ) قال فيه ابن حبان: ليس بشيء (ميزان الاعتدال ٧/ ٧٠). وترجم لم الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٢٧٠/١٣) وقال: ما هو بذاك المجود. (٤) هو أبو الحسن آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني. ٠٣٠٣ حرف الخاء المعجمة أبي فُدَيك(١) عن عبد الملك بن زيد(٢) عن مصعب بن مصعب(٣) عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن(٤) عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله قال: ((خير كم خير كم للمماليك))(٥). (١) بالفاء مصغرا، هو محمد بن إسماعيل بن مسلم الديلي مولاهم المدني. (٢) هو عبدالملك بن زید بن سعید بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي المدني (من السابعة)، قال النسائي: لا بأس به (التقريب ص ٣١٦) وعند الرجوع إلى ترجمته وجدنا أن بعض الأئمة قد تكلم فيه وضعفه قال فيه علي بن الحسين بن الجنيد: ضعيف الحديث (الجرح والتعديل ٥/ ٣٥٠) وأورد ابن عدي في ترجمته في ((الكامل)) (٣٠٨/٥) حديثين من طريقه وحكم عليهما بالنكارة وأعلهما به فقال: هذان الحديثان منكران بهذا الإسناد لم يروهما غير عبد الملك بن زید وعن عبد الملك ابن أبي فدیك اهـ. (٣) هو مصعب بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري، قال فيه علي بن الحسين بن الجنيد: ضعيف الحديث (الجرح والتعديل ٣٠٦/٨). (٤) هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني. (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٩١٧ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في (کنز العمال)) (رقم ٢٥٠٣٦) وهذا الإسناد ضعيف فیه مصعب بن مصعب وهو ضعيف الحديث وفيه أيضا عبد الملك بن زید وفيه ضعفكما تقدم. وقد أشار إلى ضعف الحديث المناوي في ((فيض القدير)) (٤٩٨/٣) وضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٦٨/٨) رقم (٣٥٧٨). ،٣٠٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٤٣٨ - قال: أخبرتنا أسماء بنت محمد(١) عن أبي طاهر الحسناباذي (٢)، أنا أبو الحسن بن جهضم (٣) عن عاصم بن محمد الشيباني(٤) عن الحسن بن حباش الدهقان(٥)، أنا أحمد بن عيسى المصري(٦) (٧) عن يغنم(٨) بن ........ (١) لم أقف على ترجمتها. (٢) هو عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد أبو طاهر الحسناباذي. (٣) هو علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الزاهد الهمذاني. (٤) لم أقف على ترجمته. والشيباني: بفتح الشين المعجمة، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها والباء الموحدة بعدها، وفي آخرها النون هذه النسبة إلى ((شيبان)) وهي قبيلة معروفة في بكر بن وائل (الأنساب ٤٨٢/٣). (٥) هو الحسن بن حباش بن يحيى بن محمد بن أبان بن الفيرزان أبو محمد الدهقان الكوفي (ت ٣٠٣ هـ) ترجم له الخطيب في «تاريخ بغداد)» (٣٠٢/٧) وحكى عن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان أنه قال: کان الكلام فیه کثیرا و کان في الظاهر يظهر الأمانة وكان يرمى بغير ذلك في الدين بأمر عظيم اهـ. (٦) في (ي) و(م): البصري. (٧) هو المعروف بابن التستري (ت ٢٤٣ هـ)، صدوق تكلم في بعض سماعاته قال الخطيب: بلا حجة (التقريب ص ٣٨). (٨) في (ي) و(م): نعيم. وهذا التصحيف قد حصل لبعض العلماء كما نبه على ذلك ابن حجر في ((لسان الميزان» (١٦٩/٦) عندما تعقب على كلام ابن القطان في نعيم بن سالم: لا يعرف فقال ابن حجر: تصحف علیه اسمه وإلا فهو معروف مشهور الضعف متروك الحديث وأول اسمه ياء مثناة من تحت ٣٠٥ وحرف الخاء المعجمة سالم(١) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالرّ: ((خيركم من لم يدَع آخرته لدنياه ولا دنياه لآخرته، ولم يكن كلَّ(٢) على الناس))(٣). ثم غین معجمة ثم نون اهـ. (١) هو يغنم بن سالم بن قنبر مولى علي رضي الله عنه البصري. (٢) أي: العيال والثقل (مختار الصحاح ص ٥٨٦ - مادة ((ك ل ل))). (٣) الحديث أخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٢٨٥/٧) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٢١/٤) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٥٨٩/٢) رقم (٩٦٧) - كلاهما من طريقين عن أحمد بن عيسى المصري به وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه يغنم بن سالم وهو متروك الحديث، وقد نسبه ابن حبان إلى وضع الحديث على أنس - كما تقدم - وهذا من حديثه عنه. والحديث أشار إلى ضعفه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٨٥/٧) فقال - بعدما ساق عدة أحاديث من طريق يغنم بن سالم منها هذا الحديث - : أحاديث يغنم عامتها غير محفوظة اهـ. وأشار إلى وضعه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٥٨٩/٢) والمناوي في ((فيض القدير)) (٤٩٩/٣) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١/٢) رقم (٥٠١). والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (ص ٣٤ رقم ٥٠) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦٥/ ١٩٧) كلاهما من طريق يزيد بن زياد الدمشقي البصري- في إسناد ابن أبي الدنيا: شيخ من أهل البصرة - عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه مرفوعا بنحوه والرجل المبهم في إسناد ابن أبي الدنيا هو يزيد بن زياد ٣٠٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٤٣٩ - قال لوين(١) (٢) في خبره المشهور(٣): نا عبيد الله بن عمرو(٤) عن ابن عقيل(٥) عن حمزة بن صهيب (٦) عن أبيه قال: قال وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه يزيد بن زياد ، متروك (التقريب ص ٥٥٧). وروي أيضا من طريق آخر أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢/ ١٦٧) رقم (١٣٦٩) من طريق محمد بن أحمد بن يزيد عن أبي بكر محمد بن عيسى الطرسوسي عن أبي اليمان الحكم بن نافع عن سعيد بن كثير عن حميد عن أنس نحوه وهذا الإسناد ضعيف جدا أيضا فيه محمد بن عيسى الطرسوسي قال فیه ابن عدي: عامة ما یرویه لا يتابعونه علیه وهو في عداد من يسرق الحديث (الكامل ٦/ ٢٨٣) وفيه محمد بن أحمد بن يزيد وهو البلخي قال فيه ابن عدي: ضعيف حدثنا بأشياء منكرة ويسرق الحديث ولم يكن من أهل الحديث (الكامل ٢٩٥/٦) وقد حكم على الحديث بالبطلان الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٧١٥/١) رقم (٥٠٠). (١) في(ي) و(م): کوثر. (٢) هو محمد بن سليمان بن حبيب الكوفي ثم المصيصي. (٣) في (ي) و(م): خير الشهور. (٤) هو الرقي أبو وهب الأسدي (ت ١٨٠ هـ)، ثقة فقیه ربما وهم (التقريب ص ٣٢٧). (٥) هو عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني. (٦) هو حمزة بن صهيب بن سنان القرشي التيمي المدني (من الثالثة)، مقبول (التقريب ص ١٣٣). ٣٠٧٪ وحرف الخاء المعجمة عمر رضي الله عنه لصهيبٍ رضي الله عنه: فيك سَرفٌ(١) في الطعام، قال: إني سمعت رسول الله وَلا- يقول: ((خيركم من أطعم الطعام)) (٢) (١) هو من الإسراف والتبذير في النفقة لغير حاجة أو في غير طاعة الله (النهاية ٣٦٢/٢). (٢) الحديث أخرجه محمد بن سليمان المصيصي لوین في جزء (حديثه)) (ص ٧٧ رقم ٦٤) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا أحمد في ((مسنده)) (١٦/٦) ووالحاكم في ((المستدرك)) (٣١٠/٤) رقم (٧٧٣٩) والبيهقي في (شعب الإيمان)) (٤٧٨/٦) رقم (٨٩٧٣) وابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (٢٣٩/٢٤) وابن حجر في ((الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع)) (ص ٤١ - ٤٢) من طرق عن عبيد الله بن عمرو به. وهذا الإسناد ضعيف فيه حمزة بن صهيب وهو مقبول - أي إذا توبع - وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وهو صدوق في حديثه لین. وله شاهد من حديث زيد بن أسلم أخرجه أحمد في (مسنده)) (٤/ ٣٣٣) من طريق حماد بن سلمة عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب قال لصهيب ... فذكر نحوه وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا أن فيه انقطاعا بین زید بن أسلم وعمر رضي الله عنه ولكنه يصلح أن يكون شاهدا لحديث الباب فيقويه. وله طريق آخر أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير)» (٣٢/٨) رقم (٧٢٩٧) من طريق مصعب بن عبد الله الزبيري عن أبيه عن ربيعة بن عثمان عن زيد بن سلم عن أبيه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ... فذكر نحوه وهذا الإسناد أيضا ضعيف فيه ربيعة بن عثمان ، صدوق له أوهام (التقریب ص ١٥٩) وفيه عبد الله الزبيري وهو عبد الله بن ٣٠٨۵۵ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان أخرجه أبو الشيخ(١) عن علي بن رستم (٢) عنه. ١٤٤٠ - قال: أنا عبد الرحيم الرازي(٣) كتابةً، أنا أبو سعد السمان (٤)، أنا أبو طالب محمد بن الحسين الصباغ القرشي(٥)، نا الحسن بن محمد بن مصعب بن ثابت قال فیه أبو حاتم: شیخ (الجرح والتعديل ١٧٨/٥) وقال الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٨/ ٥١٧): كان جميلا سريا محتشما فصيحا مفوها وافر الجلالة محمود الولاية وقد لينه ابن معين اهـ. وبالجملة فالحديث بشاهده المذكور لا ينزل عن مرتبة الحسن فقد صححه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٠/٤) ووافقه الذهبي والعراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (٣٥٥/١) رقم (١٣٣٦) وحسنه ابن حجر في ((الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع)) (ص ٤٢) وقواه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١ القسم الأول/ ١١٠). (١) عزاه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١/ ٥٦١ رقم ٩٤٨ - صحيح الترغيب والترهيب) إلى أبي الشيخ في كتاب الثواب. (٢) هو أبو الحسن بن المكيار (ت ٣٠٣ هـ) قال فيه أبو الشيخ: كان ثبتا متقنا يجتمع عنده الحفاظ في مسجد الجامع فيتذاكرون عنده في مجلسه (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٥٥٣ رقم ٤٩٢). (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) هو إسماعيل بن علي الرازي. (٥) لعله محمد بن الحسين بن احمد بن عبد الله بن بکیر أبو طالب التاجر (ت ٣٬٣٠٩ وحرف الخاء المعجمة الحسن السكوني(١)، حدثني عبد الله بن زيدان(٢) (٣)، نا الحسن بن صابر الهاشمي (٤)، نا عثمان(٥) بن سعيد(٦) عن عنبسة بن عبد الرحمن(٧) عن عبد الله بن الحسن (٨) عن فاطمة بنت الحسين وهي أمه(٩) عن أبيها(١٠) عن جدها علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ولتين: ((خير ٤٣٦ هـ) ترجم له الخطيب في («تاريخ بغداد)) (٢٥٣/٢) وقال: كتبنا عنه و کان صدوقا. (١) هو أبو القاسم الكوفي أشار إلى ضعفه الدار قطني حيث أورد حدیثا في ((غرائب مالك)) من طريقه ثم قال: هذا باطل بهذا الإسناد من دون مالك ضعفاء اهـ. انظر ((لسان الميزان)) (٢/ ٢٥١). (٢) في (ي) و(م): رویدان. (٣) هو عبد الله بن زیدان بن برید بن رزين بن ربيع أبو محمد البجلي الكوفي. (٤) هو الكسائي الكوفي قال فيه ابن حبان: منكر الرواية جدا عن الأثبات ممن يأتي بالمتون الواهية عن الثقات بأسانيد متصلة (كتاب المجروحين ٢٣٩/١). (٥) في (ي) و(م): عمر. (٦) هو الكوفي الزيات الطبيب. (٧) هو ابن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد الأموي. (٨) هو عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني. (٩) هي الهاشمية المدنية زوج الحسن بن الحسن بن علي (ت بعد ١٠٠ هـ) قال فيها ابن حجر: ثقة (التقريب ص ٧٠٤). (١٠) هو الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه سبط رسول الله وَ له. ـحتی ٣١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان الناس العرب، وخير العرب قريشٌ، وخير قريش بنو هاشم، وخير العجم فارس وخير السودان النُوبةُ (١)، وخير الصبغ العصفر، وخير المال الغنم، وخير الخضاب الحناء والكَتَم(٢))(٣). ١٤٤١ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا محمد بن أحمد بن إبراهيم(٤)، (١) هي بضم النون: بلاد واسعة للسودان بجنوب الصعيد منها بلال الحبشي رضي الله عنه (انظر ((القاموس)) ص ١٧٩ - مادة ((النوب))). (٢) هو نبت يخلط مع الوسمة ويصبغ به الشعر أسود (النهاية ٤/ ١٥٠). (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب ((كنز العمال)) (رقم ٣٤١٠٩). وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه عنبسة بن عبد الرحمن وهو متروك وقد رماه أبو حاتم بالوضع كما تقدم. وفيه الحسن بن صابر قال فيه ابن حبان: منكر الرواية جدا عن الأثبات ممن يأتي بالمتون الواهية عن الثقات بأسانيد متصلة كما تقدم. والحديث أورده الفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (ص ١١٣) وقال: فيه عنبسة: متروك متهم اهـ. وحكم عليه بالوضع الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (ص ٤١٤). (٤) لعله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عبد الله مولى العلاء بن كسيب العنبري العسال أبو أحمد القاضي (ت ٣٤٩ هـ) ترجم له أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢٥٣/٢) رقم (١٦١٠) وقال: مقبول القول من كبار الناس في المعرفة والإتقان والحفظ صنف الشيوخ والتاريخ والتفسير وعامة المسند. حرف الخاء المعجمة نا إسحاق بن إسماعيل(١)، نا عبد الوهاب بن الضحاك(٢)، نا إسماعيل بن عياش(٣) (٤) عن عبد الله بن دينار(٥) عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاله: ((خير الناس مؤمنٌ فقيُّرْ يُعطِي جهدَه))(٦). (١) هو إسحاق بن إسماعيل بن عبد الله بن زكريا أبو يعقوب المذحجي الرملي ترجم له أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (٢٦١/١-٢٦٢) رقم (٤٣٠) وقال: حدث بأحاديث من حفظه فأخطأ فيها. (٢) أبو الحارث العرضي الحمصي، متهم. (٣) في (ي) و(م): عباس. (٤) هو أبو عتبة العنسي الحمصي. (٥) هو البهراني الأسدي أبو محمد الحمصي (من الخامسة)، ضعيف (التقريب ص ٢٥٣). (٦) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (١ / ٢٦٢) في ترجمة إسحاق بن إسماعيل بن عبد الله المذحجي الرملي (رقم ٤٣٠) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٢٥٣ رقم ١٨٥٢) وابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ٢٣٨) من طريقين عن أبي عتبة إسماعيل بن عياش به ولفظ الطيالسي: ((أفضل الناس رجل یعطی جهده)). وهذا الإسناد ضعيف، فيه عبد الله بن دينار البهراني الحمصي وهو ضعيف. وفي إسناد المؤلف عبد الوهاب بن الضحاك العرضي وهو متروك وقد كذبه أبو حاتم. وقد ضعف الحديث العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (١٠٨٢/٢) رقم (٣٩١٥) فقال: أخرجه أبو منصور الديلمي في ((مسند الفردوس)) بسند ضعيف اهـ. ٣١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٤٤٢ - وبه نا محمد بن حميد (١)، نا علي بن الحسين بن سليمان(٢)، نا محمد بن محمد بن مرزوق(٣)، نا أحمد بن الحارث بن بهرام(٤)، نا عبد الله بن الأشعث بن سوار(٥) عن أبيه(٢) عن أبي الزبير(٧) عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((خير الرجال رجالُ الأنصار، وخير الطعام الثَريدُ(٨))(٩). ونقل المناوي في ((فيض القدير)) (٣/ ٤٨١) عنه أنه قال: ضعيف جدا اهـ وأقره. وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٥٠/٨) رقم (٣٥٦٨) وأعله بعبد الوهاب بن الضحاك. (١) هو محمد بن حميد بن سهيل بن إسماعيل المخرمي. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) هو الباهلي البصري (ت ٢٤٨ هـ)، صدوق له أوهام (التقريب ص ٤٦٠). (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٥/ ٤٦) فقال: عبد الله بن الأشعث بن سوار عن أبيه منقطع اهـ. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٣٠/٨). (٦) هو الكندي النجار الأفرق الأثرم صاحب التوابيت (ت ١٣٦ هـ)، ضعيف (التقریب ص ٦٧). (٧) هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي . (٨) هو طعام يتخذ من خبز يفت ثم يبل بمرق. انظر ((المصباح المنير)) (١ / ٨١). (٩) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي ولم أجده عند غير المؤلف وإليه وحده عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٨٨٨- ٣٥٣١٣ حرف الخاء المعجمة ١٤٤٣ - قال: أنا أبي، أنا أبو سعدِ الفضل بن عبد الله الأدنوجاني(١)، نا أبو منصور السواق(٢)، نا القطيعي(٣)، نا أبو مسلم(٤)، نا أبو عاصم(٥) عن مبارك بن فضالة (٦) عن الحسن عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّةُ: ((خير الرزق ما كان يوماً بيوم كفافاً(٧))(٨). ضعيف الجامع الصغير). وهذا الإسناد ضعيف فیه الأشعث بن سوار وهو ضعيف وفيه أيضا انقطاع بينه وبين ابنه عبد الله بن الأشعث كما تقدم. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٩/٨) رقم (٢/٣٥٦٤). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) هو محمد بن محمد بن عثمان بن عمران بن سهل بن نصر بن أحمد بن حامد أبو منصور البندار البغدادي يعرف بابن السواق (ت ٤٤٠ هـ) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٣٥/٣) وقال: كان ثقة اهــ. وقال الذهبي: الشيخ الصدوق (سير أعلام النبلاء ١٧ / ٦٢٢). (٣) هو أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك البغدادي. (٤) هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري الكجي الكشي. (٥) هو الضحاك بن مخلد النبيل البصري. (٦) هو أبو فضالة البصري. (٧) أي: الذي لا يفضل عن الشيء ويكون بقدر الحاجة إليه (النهاية ١٩١/٤). (٨) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف وهذا الإسناد ضعيف فيه مبارك بن فضالة وفيه ضعف کما تقدم في ترجمته وهو أيضا مدلس وقد رواه هنا ٣١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٤٤٤ - قال: أنا أبي، أنا أبو بكر الأخباري(١)، نا علي بن إبراهيم بن حامد(٢)، نا علي بن إبراهيم البلدي علان(٣)، نا الحسن بن علي بن الحسين التميمي(٤)، نا إبراهيم بن أحمد بن يعيش(٥)، نا عمرو بن جرير البجلي، بالعنعنة. وقد أشار إلى ضعف الحديث المناوي في ((فيض القدير)) (٣/ ٤٧٢) فقال - بعدما أورده - : فيه مبارك بن فضالة أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال : ضعفه أحمد والنسائي اهـ. والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه ابن عدي في «الكامل)» (٢٤٧/٣) من طريق أبي داود النخعي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن أنس رضي الله عنه مرفوعا وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد آفته أبو داود النخعي وهو كذاب ووضاع قد تقدمت ترجمته في حديث رقم (١٩). ولهذا حكم الشيخ الألباني على الحديث بالوضع في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤/ ٣٠) رقم (١٥٢١). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) أبو القاسم الهمذاني البزاز يعرف بابن جولاه. (٣) هو علي بن إبراهيم بن الهيثم بن المهلب أبو الحسن البلدي الکرجي، ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١١/ ٣٣٧) وأورد حديثا من طريقه ثم قال: هذا الحديث منكر جدا ورجال إسناده كلهم مشهورون بالثقة سوى أبي الحسن البلدي اهــ. ولهذا قال الذهبي في ترجمته في ((ميزان الاعتدال)) (١٣٧/٥): اتهمه الخطیب. (٤) هو ابن الحارث بن مرداس أبو عبد الله الهمذاني المعروف بابن أبي الحناء. (٥) هو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن يعيش الهمذاني (ت في حدود ٣١٥ و حرف الخاء المعجمة نا محمد بن عمرو (١) عن أبي سلمة (٢) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((خير بقعة في المسجد خلف الإمام، وإن الرحمة إذا نزلت بدأت بالإمام ثم بالذين خلفه ثم يمنة ثم يسرة ثم تنغاصُ (٣) المسجد بأهله))(٤). ١٤٤٥ - قال: أنا عبدوس(٥) عن أبي بكر بن لال (٦) عن علي بن الحسن الدقيقي (٧) ٢٥٦ هـ) قال فيه ابن أبي حاتم: كان صدوقا (الجرح والتعديل ٨٨/٢). وقال الخطيب: كان ثقة فهما صنف المسند وجوده (تاريخ بغداد ٦/ ٣). (١) هو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني. (٢) هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني. (٣) أي: تملأ المسجد فتشمل أهل المسجد كلهم قال الفيروزآبادي في ((القاموس)» (ص ٨٠٧ - مادة ((الغصة))): منزل غاص بالقوم: ممتلىء. (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في «کنز العمال» (٢٠٥١٩). وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا فيه عمرو بن جرير البجلي وهو متروك الحديث ونسبه أبو حاتم إلى الكذب كما تقدم. وفیه محمد بن عمرو بن علقمة وهو صدوق له أوهام. (٥) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني. (٦) هو أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن لال الهمذاني. (٧) لم أقف على ترجمته. ٣١٦٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن أبيه(١) عن هشام بن عمار عن عبد الملك الصنعاني(٢) عن زيدبن جَبِيرة(٣) عن يحيى بن سعيد(٤) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّهِ: ((خير نسائكم العفيفةُ الغَلِمةُ(٥) عفيفةٌ في فرجها غلمةٌ على زوجها»(٦). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) هو ابن محمد الحميري البرسمي من أهل صنعاء دمشق (من التاسعة)، لين الحدیث (التقریب ص ٣١٨). (٣) بفتح الجيم وكسر الباء هو أبو جبيرة الأنصاري المدني (من السابعة)، متروك (التقريب ص ١٧٣). (٤) هو أبو سعيد الأنصاري المدني القاضي . (٥) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٣٨٢/٣): الغلمة: هيجان شهوة النكاح من المرأة والرجل وغيرهما. (٦) الحديث أخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ٢٠٣) من طرق عن هشام بن عمار به. وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه زيد بن جبيرة وهو متروك وفيه عبد الملك بن محمد الصنعاني وهو لين الحديث كما تقدم. وقد ضعف الحديث أبو حاتم الرازي فيما حكاه عنه ابمه في ((علل الحديث)) (٢٤٥/٢) فقال - بعدما ساقه - : زيد بن جبيرة ضعيف الحديث اهـ. وأشار إلى شدة ضعفه المناوي في ((فيض القدير)) (٤٩٣/٣) وقال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة» (٦٨٩/٣) رقم (١٤٩٨): ضعيف جدا اهـ. وكلاهما أعلاه بزيد بن جبيرة وعبد الملك الصنعاني. والحديث قدروي من طريق ٣١٧٪ حرف الخاء المعجمة ١٤٤٦ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا عبد الله بن محمد بن جعفر (١) (٢)، نا أحمد بن محمد بن حمدويه(٣)، نا أحمد بن محمد بن غالب (٤)، آخر أخرجه ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢٤٤/٢) رقم (١١٨٩) وابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (١٢٥/١-١٢٦) كلاهما من طريق أبي اليمان عن إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أنس وهذا الإسناد ضعیف فيه إسماعيل بن عياش يرويه عن غير الشاميين وروايته عنهم ضعيفة كما تقدم في ترجمته في حديث رقم (٣٩). ولهذه العلة ضعف الحديث ابن القيسراني في ((تذكرة الموضوعات)) (ص ٧٤) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة» (٦٩٠/٣). (١) في(ي) و(م): جبير. (٢) هو الإمام الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني رحمه الله تعالى. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) هو الباهلي البصري المعروف بغلام الخليل (ت ٢٧٥ هـ) قال فيه أبو حاتم: روی أحادیث مناکیر عن شيوخ مجهولین ولم یکن محله عندي ممن يفتعل الحديث وكان رجلا صالحا (الجرح والتعديل ٢/ ٧٣). وقال ابن عدي: سمعت أبا عبد الله النهاوندي بحران في مجلس أبي عروبة يقول: قلت لغلام الخلیل: هذه الأحاديث الرقائق التي تحدث بها؟ قال: وضعناها لنر قق بها قلوب العامة اهـ. وقال ابن عدي: أحاديثه مناكير لا تحصى كثرة وهو بين الأمر في الضعفاء (الكامل ١/ ١٩٥). وقال الدار قطني: يضع الحديث متروك (سؤالات الحاكم ص ٨٩). ٣١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نا أحمد بن عبيد الله (١)، نا سلمة بن سواية(٢) عن أبي جَنَاب (٣) الكلبي (٤) عن أبي الزبير(٥) عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((خير ما يموت عليه العبد أن (٦) يكون قافلًا(٧) من حجٍّ أو مُفطراً من رمضان)) (٨). (١) هو أبو عبد الله أحمد بن عبيد الله بن سهيل بن صخر الغداني - بضم المعجمة والتخفيف- البصري (ت ٢٢٤ هـ)، صدوق (التقريب ص ٣٧). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) في (ي): ابن حدر وفي (م): ابن جندر. وجناب: بجيم ونون خفيفتين وآخره موحدة (التقریب ص ٥٤٥). (٤) هو يحيى بن أبي حية الكوفي (ت ١٥٠ هـ أو قبلها)، ضعفوه لكثرة تدليسه (التقریب ص ٥٤٥). (٥) هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي . (٦) في (ي) و(م): مرت عليه العيدان. (٧) أي: راجعا منه. انظر ((النهاية)) (٩٢/٤). (٨) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه أحمد بن محمد بن غالب وهو متروك ورمي بوضع الحديث وفيه أبو الجناب الكلبي وهو ضعيف وهو أيضا مدلس وقد روى هنا بالعنعنة وفيه أيضا عنعنة أبي الزبير وهو مدلس. والحديث قد ضعفه المناوي في ((فيض القدير)) (٣/ ٤٩١) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٧٨/٨) رقم (٣٥٨٣) وأعلاه بأبي جناب الكلبي. ٣١٩ ٠٣٠ حرف الخاء المعجمة ١٤٤٧ - قال: أنا الشيخ نصر بن محمد بن علي(١)، نا أبي(٢)، نا أبو بكر بن روزبة(٣)، نا عبد الله بن أحمد بن مملوس الزعفراني(٤)، نا أحمد بن شعيب النسائي(٥)، نا محمد بن وهب(٦) نا محمد بن سلمة(٧) عن أبي عبد الرحيم(٨)، حدثني زيد - هو ابن أبي أنيسة - عن فُلَيح(٩) بن سليمان(١٠) عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن أبي قتادة(١١) (١٢) (١) لم أقف على ترجمته. (٢) لم أقف على ترجمته. هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن روزبة الهمذاني. (٣) (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) هو الإمام الحافظ المعروف أبو عبد الرحمن النسائي صاحب ((سنن النسائي)) (ت ٣٠٣ هـ). (٦) هو محمدبن وهب بن عمر بن أبي كريمة أبو المعافى الحراني (ت ٢٤٣ هـ)، صدوق (التقريب ص ٤٦٧). (٧) هو محمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي مولاهم الحراني (ت ١٩١ هـ). (٨) هو خالد بن أبي يزيد بن سماك بن رستم الأموي مولاهم الحراني (ت ١٤٤ هـ) ، ثقة (التقریب ١٤٥). (٩) في (ي) و(م): مليح. (١٠) هو أبو يحيى الخزاعي أو الأسلمي المدني (ت ١٦٨ هـ)، صدوق كثير الخطأ (التقريب ص ٤٠٤). (١١) في (ي) و(م): قتادة. (١٢) هو الأنصاري المدني (ت ٩٥ هـ)، ثقة (التقريب ص ٢٦٩). ٣٢٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن أبيه رضي الله عنه(١) قال: قال رسول الله وَ له: ((خير ما يخَلُّف المرءَ بعده ثلاثٌ: ولدٌ صالح يدعو له، وصدقة تجري يبلغه أجرُها، وعِلمٌ يُعمَل به بعده))(٢). (١) هو صحابي مشهور أبو قتادة الحارث بن ربعي الأنصاري رضي الله عنه. (٢) الحديث أخرجه أيضا ابن خزيمة في «صحيحه)) (١٢٢/٤) رقم (٢٤٩٥) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٦٦/١١) رقم (٤٩٠٢) والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٧/٤) رقم (٣٤٧٢) وفي ((المعجم الصغير)) (٢٤٢/١) رقم (٣٩٥) وأبو الحسن بن سلمة القطان في زياداته على ابن ماجه (سنن ابن ماجه ٨٨/١) كلهم من طريق زيد بن أبي أنيسة به وهذا الإسناد فيه ضعف فیه فلیح بن سليمان وهو صدوق كثير الخطأ وقد تكلم فيه بعض الأئمة من قبل حفظه كما في ترجمته في ((تهذيب التهذيب)» (٢٧٢/٨-٢٧٣). ولكن له طريق آخر يتقوى به أخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (٨٨/١) رقم (٢٤١) وابن حبان في («صحيحه» (١ /٢٩٥ - الإحسان) رقم (٩٣) كلاهما عن إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني عن محمد بن سلمة به - بدون ذکر فلیح بن سليمان بين ابن أبي أنيسة وزيد بن أسلم - نحوه وهذا الإسناد صحیح رجاله كلهم ثقات. والحديث له شاهد مشهور من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ولفظه: ((إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له)) أخرجه مسلم فس ((صحيحه)) (١٢٥٥/٣) رقم (١٦٣١) من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه. والخلاصة أن