Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
وحرف الحاء المهملة
عن مسلم مولى عبد الله بن عامر(١) عن أبي عبيدة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَهي: ((حسبك من الدواب: دابّة لنقلك ودابة لرحلك ودابة
لغلامك)»(٢).
(١) هو ابن أكيس الشامي أبو حسبة القرشي ذكره ابن حجر في "تعجيل المنفعة"
(٣٩٩/١) وقال: قال أبو حاتم: مجهول وروايته عن أبي عبيدة مرسلة اهـ.
وفي المطبوع من "الجرح والتعديل" (١٨٠/٨): قال ابن أبي حاتم: روى عن
أبي عبيدة بن الجراح مرسل، روى عنه صفوان بن عمرو سمعت أبى يقول
ذلك اهـ. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣٩٤/٥).
(٢) الحديث أخرجه أيضا أحمد في ((مسنده)) (١ / ١٩٥) والطبراني في ((مسند
الشامیین)) (١٢٥/٢) رقم (١٠٣٨) - ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ
دمشق)) (٤٧٨/٢٥) - والترقفي في ((جزئه)) - كما نقله الذهبي في (سير
أعلام النبلاء)) (١/ ١٢-١٣) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٤٧٨/٢٥-٤٧٩) - كلهم من طريق أبي المغيرة به وهذا الإسناد ضعيف
فیه مسلم بن أکیس وهو مجهول وروايته عن أبي عبيدة رضي الله عنه مرسلة
أي: منقطعة كما تقدم وهذا منها. ويؤكد ذلك أن جميع مصادر التخريج
ذكرت أن مسلم بن أکیس رواه عن رجل دخل على أبي عبيدة رضي الله عنه
فهو مجهول. وقد أشار إلى ضعف الحديث الذهبي في ((سير أعلام النبلاء))
(١٣/١) حيث قال: حديث غريب اهـ. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
(٢٥٣/١٠): رواه أحمد وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات اهـ. كذا قال وقد
تقدم أن فیه مسلم بن أکیس وهو مجهول.

١٨٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣٧٥ - قال أبو نعيم: نا الحسين بن محمد بن علي(١)، نا الحسين بن
علي بن زيد(٢)، نا محمد بن عمرو بن حنان(٣) (٤)، ثنا بقية(٥) عن أبي فروة
الرُهاوي(٦) عن مكحول(٧) عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَيُ: ((حسبي الله ونعم الوكيل أمانُ كل خائفٍ))(٨).
(١) أبو سعيد الزعفراني.
(٢) ذكره الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٩٥٧/٣) في من روى عنه الحسين بن
محمد الزعفراني، ولم أقف على ترجمته.
(٣) في (ب٩ و(م): حيان.
(٤) هو الكلبي الحمصي (ت ٢٥٧ هـ)، صدوق يغرب (التقريب ص ٤٥٤).
(٥) ابن الوليد أبو يحمد الدمشقي.
(٦)
هو يزيد بن سنان بن يزيد التميمي.
(٧) هو أبو عبد الله الشامي .
(٨) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٣٣٦/١) رقم (٦١١) -
ومن طريقه الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (٩٥٦/٣) - بالإسناد الذي ساقه
المؤلف وهذا الإسناد ضعيف فيه انقطاع بین مکحول وشداد بن أوس قال
الدار قطني: لم يلق - أي مكحول - أبا هريرة ولا شداد بن أوس (جامع
التحصيل ص ٢٨٥) وفيه عنعنة بقية بن الوليد وهو کثیر التدليس عن
الضعفاء كما تقدم في ترجمته وفيه أيضا أبو فروة الرهاوي وهو ضعيف.
الحديث ضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٧ /٩٤)
رقم (٣٠٩٤).

٣١٨٣
حرف الحاء المهملة
١٣٧٦ - أنا محمد بن طاهر بن ممان (١) إجازةً، أنا أبو منصور
العدل (٢)، أنا الدار قطني، نا إبراهيم بن محمد بن يحيى(٣) (٤)، نا محمد بن
سليمان بن فارس(٥)، نا الحسن بن العلاء البصري(٦) (٧)، نا مسلم بن
(١) هو أبو العلاء الهمذاني.
(٢) لم أقف على ترجمته، ولعله أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني،
وقد أخرج حديثا (برقم: ١٨٤٦) عن ابن ممان، عنه، عن الدار قطني.
وتقدمت ترجمته. ولابن ممان شيخان آخران عند المؤلف يكنون بأبي منصور،
أحدهما عبد الله بن عيسى بن إبراهيم بن علي بن شعيب؛ أبو منصور الفقيه
ابن المحتسب الهمذاني المالكي (انظر: ٢٧٧، ٣٣٩٥،٢٩١٦)، والآخر هو
عمه أبو منصور محمد بن عمرو بن درویه الدينوري (ح: ١٤٨٩).
(٣) في (ي) و(م): علي.
(٤) هو أبو إسحاق بن سختويه النيسابوري المزكي.
(٥) هو أبو أحمد النيسابوري الدلال (ت ٣٢٠ هـ) سئل أبو عبد الله بن الأخرم
عنه فقال: ما أنكرنا إلا لسانه، فإنه كان فحاشا. وقال فيه الذهبي: كان يفهم
ويذاكر (العبر في خبر من غبر ١٥٩/٢) وقال أيضا: وقد كان أنفق على
طلب العلم أموالا كثيرة (تاريخ الإسلام ٤٤٠/٢٣).
(٦) في (ي) و(م): العنبري.
(٧) لم أقف على ترجمته، وقال الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي في تعليقه
على على كتاب "الفواعد المجموعة" (ص ١٠٨): لعله الحسن بن العلاء بن
القاسم المذكور في "اللسان" اهـ. وهو في "لسان الميزان" (٢٢١/٢) رقم

١٨٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
إبراهيم(١)، نا هشام بن سَنبر(٢)(٣) عن سعيد (٤) عن قتادة(٥) عن أنس رضي
الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((حجّةٌ للميت ثلاثة: حجة للمحجوج
عنه، وحجة للحاجّ، وحجة للوصي))(٦).
(٩٧٢)، أشار أبو عثمان الصابوني في كتاب "المائتين" إلى لينه.
(١) هو أبو عمرو الأزدي الفراهيدي البصري.
(٢) في (ي) و(م): منير.
(٣) هو ابن أبي عبد الله الدستوائي أبو بكر البصري (ت ١٥٤ هـ)، ثقة ثبت،
وقد رمي بالقدر (التقريب ص ٥٢٩).
(٤) هو ابن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم أبو النضر البصري.
(٥) هو ابن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري.
(٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
"كنز العمال" (١٢٣٤٣) فيه عنعنة قتادة وسعيد بن أبي عروبة وهما مدلسان
و سعید بن أبي عروبة ممن وصف بالاختلاط والراوي عنه هنا ليس ممن ذكر
بأنه روى عنه قبل الاختلاط فيتوقف في قبول روايته عنه. قال فيه أبو حاتم:
هو قبل أن يختلط ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث ثم اختلط في آخر
عمره. وقال ابن حبان: بقي في اختلاطه خمس سنين ولا يحتج إلا بما روى
عنه القدماء مثل: یزید بن زريع وابن المبارك ويعتبر برواية المتأخرین عنه دون
الاحتجاج بها (تهذيب التهذيب ٥٧/٤-٥٨). وفيه أيضا الحسن بن العلاء
البصري ولعله الحسن بن العلاء بن القاسم وفيه لين. وقد أشار إلى هذه العلل
الشيخ عبد الرحمن المعلمي في تعليقه على كتاب "الفواعد المجموعة" (ص

١٨٥,
في حرف الحاء المهملة
١٣٧٧ - أخبرنا محمد بن طاهر بن ممان(١) نا أحمد بن
١٠٨). والحديث قد ضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة"
(٤ / ٤٤٦) رقم (١٩٧٩) وأعله بكونه لم يقف على ترجمة بعض رواته. وقد
روي من طريق آخر نحوه أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٩٢/٥)
رقم (٩٩٦١) من طريق زياد بن سفيان، عن أبي سلمة، عن أنس بن مالك
رضي الله عنه: أن رسول الله پټ قال في رجل أوصى بحجة: ((کتبت له أربع
حجج: حجة للذي كتبها وحجة للذي أنفذها وحجة للذي أخذها وحجة
للذي أمر بها)» وهذا الإسناد ضعفه البيهقي بقوله: زياد بن سفيان هذا مجهول
والإسناد ضعيف اهـ. والحديث قد روي أيضا من حديث جابر بن عبد
الله رضي الله عنه مرفوعا بلفظ ((يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة:
الميت والحاج عنه والمنفذ ذلك))، أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده))
(٤٣٨/١ رقم ٣٥٥ - بغية الباحث) وابن عدي في ((الكامل)) (٣٤٢/١)
و(٥٤/٧) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢١٩/٢) -
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٩٢/٥) رقم (٩٩٦٠) وأبو الشيخ في
((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٢ / ٣٦٧) كلهم من طريق أبي معشر عن محمد
بن المنكدر عن جابر. وهذا الإسناد ضعيف فيه أبو معشر وهو نجيح بن عبد
الرحمن السندي ، ضعيف أسن واختلط (التقريب ص ٥١٦) وقد ضعف
الحديث البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٩٢/٥) والشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة» (٤٣٣/٤) رقم (١٩٦٤).
(١) هو أبو العلاء الهمذاني .

١٨٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
xxxx
عبد الرحمن بن سعدويه(١) بهمذان نا عبد العزيز بن محمد بن حامد بن
أحمد السمر قندي (٢)، نا محمد بن نصر الفقيه(٣)، نا إبراهيم بن خزيم(٤)
عن عبد بن محُميد(٥) (٦) عن عبد الرزاق(٧) عن معمر (٨) عن قتادة (٩) عن
أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((حَجّةُ المرئ حُجّتُهُ وحَجّته
عَجّته(١٠)، ومن وحد الله في حجته وجبت له الجنة))(١١).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) هو أبو عبد الله المروزي (ت ٢٩٤ هـ)، ثقة حافظ إمام جبل (التقريب ص
٤٦٥).
(٤) هو أبو إسحاق الشاشي المروزي.
(٥) في (ي) و(م): جميل.
(٦) هو الإمام الحافظ أبو محمد الكسي (ت ٢٤٩ هـ) قال فيه الذهبي: كان من
الأئمة الثقات (تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٣٤).
(٧) هو ابن همام بن نافع الصنعاني.
(٨) هو ابن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري.
(٩) هو ابن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري.
(١٠) قال في "النهاية" (١٨٤/٣): العج: رفع الصوت بالتلبية.
(١١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإلیه وحده عزاه صاحب
"كنز العمال" (١١٩٢٠) وهذا الإسناد ضعيف فيه عنعنة قتادة وهو مشهور
بالتدلیس کما تقدم في ترجمته و فیه راویان لم أقف على ترجمتهما.

١٨٧م
حرف الحاء المهملة
١٣٧٨ - قال: أنا أبي، أنا الميداني(١)، أنا أبو طالب محمد بن
علي الحربي (٢) (٣)، نا الدار قطني، نا أحمد بن محمد بن مسعدة(٤)، نا
أحمد بن عصام بن عبد المجيد(٥)، نا أبو عامر(٦)، نا محمد بن أبي
حميد(٧) عن عامر بن عبد الله بن الزبير (٨)، قال محمد: لا أعلمه إلا
عن عروة عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله
((حِجج تترى(٩) وعُمَر نَسَق(١٠)
(١) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان أبو الحسن النيسابوري الميداني.
(٢) في (ي) و(م): الحيري.
(٣) هو محمد بن علي بن الفتح الحربي العشاري.
(٤) هو أبو العباس أحمد بن محمد بن يونس بن مسعدة بن خباب الفزاري
الأصبهاني (ت ٣٢٩ هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٢٣/٥)
وقال: كان ثقة.
(٥) أبو يحيى الأنصاري الأصبهاني (ت ٢٧٢ هـ).
(٦) هو العقدي.
(٧) هو ابن إبراهيم الأنصاري الزرقي أبو إبراهيم المدني لقبه حماد (من السابعة) ،
ضعيف (التقريب ص ٤٣٠).
(٨) هو أبو الحارث الأسدي المدني (ت ١٢١ هـ)، ثقة عابد (التقريب ص
٢٣٨).
(٩) أي: متفرقا غير متتابع (النهاية ١/ ١٨١).
(١٠) أي: متتابعة (انظر "القاموس" ص ١١٩٥ - مادة "نسق").

٥ ١٨٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد))(١).
١٣٧٩ - قال: أنا حمد بن نصر (٢)، أنا أبو محمد بن ماهلة(٣)،
أنا ابن لال، نا القاسم بن أبي صالح(٤)،
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإلیه وحده عزاه صاحب
"كنز العمال" (١١٨٤٢) وهذا الإسناد ضعيف فيه محمد بن أبي حميد وهو
ضعيف وفيه محمد بن علي الحربي الذي ذكر الذهبي أنه قد أدخل في سماعه
ما لم يتفطن له ولعل هذا الحديث منه والله أعلم. وقد ضعف الحديث الشيخ
الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٤٨٥/٧) رقم (٣٤٨٨) وأعله
بمحمد بن أبي حميد. والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه عبد الرزاق
في ((المصنف)) (١٠/٥) رقم (٨٨١٥): عن الأسلمي، عن أبي الحويرث،
عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله وقال: ((حجج تترى
وعمر نسقا تدفع ميتة السوء وعیلة الفقر» وهذا الإسناد - مع كونه مرسلا
- ضعيف جدا فيه الأسلمي وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، متروك
(التقريب ص ٤٨) وشيخه أبو الحويرث وهو عبد الرحمن بن معاوية بن
الحويرث الأنصاري الزرقي ، صدوق سيء الحفظ رمي بالإرجاء (التقريب
ص ٣٠٤) وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير))
(رقم ٢٦٩٣).
(٢) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(٣) هو هارون بن طاهر بن عبد الله بن عمر بن ماهلة الهمداني الأمين.
(٤) هو قاسم بن أبي صالح بندار بن إسحاق بن أحمد أبو أحمد الهمذاني الأديب

٣٥١٨٩
حرف الحاء المهملة
نا أبو حاتم الرازي(١)، نا محمد بن عبد الله الأنصاري (٢)، نا إسماعيل بن
مسلم (٣)، عن الحسن(٤) عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَلي: ((حريم(٥) البئر (٦) أربعون ذراعاً عَطَئاً(٧) للماشية، وحريم
ابن الرزاز (ت ٣٣٨ هــ) قال فيه صالح الحافظ: كان صدوقا متقنا لحديثه
و کتبه صحاح بخطه فلما وقعت الفتنة ذهبت عنه کتبه فكان يقرأ من كتب
الناس وكف بصره وسماع المتقدمين عنه أصح. وقال عبد الرحمن الأنماطي:
كنت أتهمه بالميل إلى التشيع (لسان الميزان ٤ / ٤٦٠). وقال الذهبي في "تاريخ
الإسلام" (١٦٦/٢٥): كان صدوقا.
(١) هو الإمام المشهور محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أحد الحفاظ.
(٢) هو محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري
البصري القاضي (ت ٢١٥ هـ)، ثقة (التقريب ص ٤٤٤).
(٣) هو أبو إسحاق المكي.
(٤) هو ابن أبي الحسن البصري.
(٥) قال في "النهاية" (٣٧٥/١): هو الموضع المحيط بها الذي يلقى فيه ترابها
أي: إن البئر التي يحفرها الرجل في موات فحريمها ليس لأحد أن ينزل فيه
ولا ينازعه عليه وسمي به لأنه يحرم منع صاحبه منه أو لأنه يحرم على غيره
التصرف فیہ اهـ.
(٦) في (ي) و(م): البيت.
(٧) قال في "القاموس" (ص ١٥٦٩ - مادة "العطن"): العطن محركة: وطن
الإبل ومبركها حول الحوض ومربض الغنم حول الماء.

١٩٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
العين خمسمائة ذراع))(١).
(١) الحديث أخرجه أيضا الدارمي في ((السنن)) (٢/ ٣٥٣) رقم (٢٦٢٦) وابن
ماجه في ((السنن)) (٢ / ٨٣١) رقم (٢٤٨٦) كلاهما من طريق إسماعيل بن
مسلم المكي به ولفظه: ((من حفر بئرا فله أربعون ذراعا عطنا لماشيته)) واللفظ
لابن ماجه. وهذا الإسناد ضعيف فيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
الحديث. وقد ضعفه ابن حجر في)) تلخيص الحبير)) (٣/ ٦٣). وصدر
الحديث له شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أخرجه
أحمد في «المسند» (٢/ ٤٩٤) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦/ ٢٥٠) رقم
(١٢٠٨٨) كلاهما من طريق هشيم عن عوف الأعرابي عن رجل عن أبي
هريرة ولفظه («حريم البئر أربعون ذراعا من حواليها كلها لأعطان الإبل
والغنم وابن السبيل أول شارب ولا يمنع فضل ماء ليمنع به الكلأ)) وهذا
الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا رجل مبهم قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد»
(١٢٥/٤): رواه أحمد وفیه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات اهـ. وله طريق
آخر أخرجه البيهقي (٦/ ٢٥٠) رقم (١٢٠٨٩) من طريق يوسف بن
يعقوب عن مسدد عن هشیم عن عوف الأعرابي عن محمد بن سیرین عن أبي
هريرة رضي الله عنه وهذا الإسناد صحيح وفيه تسمية الرجل المبهم وهو
محمد بن سيرين وقد حسن الحديث الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث
الصحيحة)) (١/ ٥٠٣) رقم (٢٥١). والخلاصة أن صدر الحديث حسن
لغيره.

١٩١%
حرف الحاء المهملة
١٣٨٠ - قال: أنا حمد بن نصر (١)، أنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن
الصباح المزكي(٢)، نا أبو بكر بن لال، نا القاسم(٣)، نا أبو حاتم(٤) نا(٥)
الأنصاري (٦)، نا كهمس بن الحسن(٧)، حدثني مصعب بن ثابت(٨) عن
عبد الله بن الزبير رضي الله عنه: قال عثمان رضي الله عنه وهو يخطب:
إني محدثكم حديثاً سمعته من رسول الله والفر، لم يمنعني أن أحدثكم به إلا
الضِنّ(٩)، سمعته يقول: ((حَرسُ ليلة في سبيل الله أفضلُ من ليلة (١٠) يقام
ليلها ويصام نهارها))(١١).
(١) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(٢) هو الأسدي الهمذاني.
(٣) هو ابن أبي صالح الزرار الحذاء الهمذاني.
(٤) هو الرازي الإمام المشهور.
(٥) سقط من (ي) و(م).
(٦) هو محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري البصري القاضي.
(٧) هو أبو الحسن التميمي البصري (ت ١٤٩ هـ)، ثقة (التقريب ص ٤١٨).
(٨) هو مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي (ت ١٥٧ هـ)،
لين الحديث وكان عابدا (التقريب ص ٤٨٨).
(٩) هو بكسر الضاد أي: أنه خاص بي (انظر "القاموس" ص ١٥٦٤ - مادة
"الضنن").
(١٠) كذا في جميع النسخ الخطية! في جميع مصادر التخريج: ألف ليلة وهو أنسب.
(١١) هذا الحديث مما اختلف في وصله وإرساله على كهمس بن الحسن - كما أشار

١٩٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
إليه البزار في «مسنده)) (١٢/٢) رقم (٣٥٠) وذكره الدار قطني في ((العلل))
(٣٦/٣) رقم (٢٧٠) - فرواه محمد بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن
يزيد المقرئ ويونس بن بكير كلهم عن كهمس به موصولا أخرج طريق
محمد بن عبد الله الأنصاري المؤلف والبزار في «مسنده)) (١٢/٢- ١٣) رقم
(٣٥٠) وأخرج طريق عبد الله بن يزيد المقرئ الطبراني في ((المعجم الكبير))
(٩١/١) رقم (١٤٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٩١/٢) رقم (٢٤٢٦)
والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٦/٤) رقم (٤٢٣٤) وأبو نعيم في ((حلية
الأولياء)) (٢١٤/٦-٢١٥) وأخرج طريق يونس بن بكير ابن أبي عاصم
في ((الجهاد)) (٤٢٤/٢) رقم (١٥٠). وخالفهم غير واحد - كما ذكره البزار
- منهم: روح بن عبادة ومحمد بن جعفر غندر ومعتمر بن سليمان وأبو
إسحاق الفزاري فرووه عن کھمس عن مصعب بن ثابت عن عثمان رضي
الله عنه به مرسلا - أي منقطعا لأن مصعبا لم يلق عثمان رضي الله عنه -
أخرج طريق روح أحمد في ((المسند)) (١ / ٦١) وأخرج طريق محمد بن جعفر
أيضا أحمد في ((المسند)) (١ / ٦٤) وأخرج طريق معتمر ابن أبي عاصم في
(الجهاد)) (٢/ ٤٢٥) رقم (١٥١) وأما طريق أبي إسحاق الفزاري فقد ذكره
الدار قطني في ((العلل)) (٣٧/٣) ولم أقف على من أخرجه. وعند الترجيح
بين الطريقين وجدنا أن طريق المرسل هو الراجح وذلك لأن رواته أوثق
وأضبط من رواة طريق الموصول وأيضا لأن عدد رواة المرسل أكثر كما أشار
إلیه البزار بقوله: قدرواه غیر واحد عن کهمس عن مصعب بن ثابت عن

١٩٣
وحرف الحاء المهملة
عثمان اهـ. ولهذا صوبه الدار قطني في ((العلل)) (٣٧/٣). ولطريق الموصول
متابعة أخرجها ابن ماجه (٢ / ٩٢٤) رقم (٢٧٦٦) من طريق عبد الرحمن
بن زيد بن أسلم عن أبيه عن مصعب بن ثابت به ولكن هذا الإسناد ضعيف
فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف كما في ((التقريب)) (ص ٢٩٣).
ورواه أيضا جعفر بن سليمان الضبعي عن كهمس - كما ذكره الدار قطني
في («العلل)» (٣٧/٣) - واختلف على الضبعي فرواه عنه مسلم بن إبراهيم
موصولا وخالفه خالد بن يزيد المقرئ فرواه عنه مرسلا وكذلك رواه عبد
الله بن إدريس عن كهمس واختلف على ابن إدريس أيضا فرواه أبو معمر
القطعي - وهو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر- عنه موصولا وخالفه عثمان
بن أبي شيبة فرواه عنه مرسلا. وفي كليهما رجح الدار قطني الإرسال لموافقته
لرواية الأضبط والأكثر كما تقدم. وإذا تقرر أن الصواب هو رواية الإرسال
فحديث الباب إذا ضعيف لعلتين: ضعف مصعب بن ثابت والانقطاع
بينه وبين عثمان رضي الله عنه. وقد صحح الحديث الحاكم في ((المستدرك))
(٩١/٢) ووافقه الذهبي، وتعقبه المناوي في ((فيض القدير)) (٣٧٩/٣)
بقوله: وهو غير سديد كيف وقد أورد هو - يعني الذهبي - مصعبا هذا
في ((الضعفاء)) وقال: ضعفوا حديثه وقال في الكاشف : فيه لين لغلطه اهـ.
وضعفه أيضا ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٢/ ٤٢٤) رقم (١٥٠) والشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٨١/٣).

١٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣٨١ - قال: أنا عبدوس(١)، أنا عمُّ أبي علي بن عبد الله بن محمد بن
عبدوس(٢) سنة خمس وأربعمائة، نا أبو نصر محمد بن أحمد البخاري(٣)،
نا محمد بن يوسف بن أبي سعيد(٤)، نا الهيثم بن أحمد البصري(٥)
(١) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(٢) هو علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس أبو الحسن الهمذاني
(ت ٤١٢ هـ) قال فيه شيرويه الديلمي: زاهد عابد صدوق (تاريخ الإسلام
٣٠٠/٢٨).
(٣) لعله محمد بن أحمد بن محمد بن موسى بن جعفر أبو نصر البخاري المعروف
بالملاحي (ت ٣٩٥ هـ) قال فيه أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب: كان من
أعيان أصحاب الحديث وحفاظهم (تاريخ بغداد ١ / ٣٥٠) وقال الذهبي:
الإمام المحدث وكان من جلة المحدثين (سير أعلام النبلاء ١٧ /٨٦).
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) هو الهيثم بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن سالم المهري ثم البارودي قال
فيه الحسن بن عمر القطان البصري: لا کثر الله في المسلمین مثله كذاب على
رسول الله وقيل يضع المتون ويحدث عمن كان قبل ولادته زعم لنا أن دينارا
حدثهم عن أنس نحوا من ثلاثين أكثرها منكرة (سؤالات حمزة السهمي
ص ٢٥٤، رقم ٣٧٢) وأقره الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (١٠٤/٧) وابن
حجر في ((لسان الميزان)) (٦/ ٢٠٣) وبرهان الدين سبط ابن العجمي الحلبي
في ((الكشف الحثيث)» (ص ٢٧٣).

٣٠١٩٥
وحرف الحاء المهملة
عن دينار(١) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: «حَفَر
عبد المطلب بئر زمزم فوجد فیها طَسْتاً(٢) من ذهب فيه أربعة أركان على
كل ركن منها مكتوب سطراً، فأول السطر: لا إله إلا أنا الديان دونكم،
أرخص الشيء مع قلته. والسطر الثاني: أنا الله لا إله إلا أنا الديان دونکم،
أغلي الشيء مع كثرته. والسطر الثالث: لا إله إلا أنا الديان دونكم، أخلُق
الحبة وأسلِّط عليها الآكلة ولولا ذلك لخزنته الملوكُ والجبابرة وما قدر
فقيرٌ على شيء منه. والسطر الرابع: لا إله إلا أنا الديان دونكم أُمِيتُ العبدَ
والأمة وأسلّط عليهما النتن، ولو لا ذلك ما دفن حبيبٌ حبيبه))(٣).
(١) هو ابن عبد الله أو مكيس مولى أنس بن مالك رضي الله عنه قال فيه ابن
حبان: روى عن أنس أشياء موضوعة لا يحل ذكره في الكتب ولا كتابة ما
رواه إلا على سبيل القدح فيه (كتاب المجروحین ٢٩٥/١) وقال ابن عدي:
منكر الحديث ضعيف ذاهب (الكامل ١٠٩/٣-١١١).
(٢) قال ابن منظور في ((لسان العرب)) (٥٨/٢): الطست من آنية الصفر
الطست: الطس بلغة طيئ أبدل من إحدى السينين تاء للاستثقال.
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي والذي يظهر أنه حديث
موضوع، في إسناده دینار بن عبد الله وهو منکر الحدیث وقد روى عن أنس
أشياء موضوعة والراوي عنه الهيثم بن أحمد كذاب ووضاع كما تقدم.

١٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣٨٢ - قال: أنا أبي أنا المطهّر بن محمد (١)، أنا أبو سعد السمان(٢)،
حدثني أبو حاتم محمد بن عبد الواحد الخزاعي (٣)، حدثني أحمد بن
موسى(٤)، نا أحمد بن الحسن بن محمد من ولد جرير (٥)، نا هلال بن
العلاء(٦)، حدثني أبي (٧)، أنا عبيد الله بن عمرو (٨)، نا زيد بن أبي أُنيسة،
(١) لم أقف على ترجمته، وقد نسبه المصنّف في هذه المواضع (٢١٣٣،١٣١١،
٣١١٣،١٣١١): المطهر بن محمد بن جعفر، وذكر عن والده أنه قرأ عليه
القرآن.
(٢) هو إسماعيل بن علي الرازي.
(٣) هو محمد بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا أبو حاتم الخزاعي اللبان من
أهل الري (ت بعد ٣٩٢ هـ) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٦٠/٢)
وقال: کان صدوقا.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) هو المكي قال فيه ابن الجوزي: زعم أنه من ولد جرير بن عبد الله، ليس
بشيء كان يكذب (الضعفاء والمتروكين ٦٩/١ رقم ١٦٩) وقال الذهبي:
كان بعد الثلاثمائة، رمي بالكذب، من أهل جرجان، زعم أنه من ولد جرير،
كذبه أبو زرعة الكشي، له عن الربيع بن سليمان (ميزان الاعتدال ٢٢٦/١).
(٦) ابن هلال بن عمر أبو عمر الباهلي مولاهم الرقي.
(٧) (حدثني أبي) سقط من (ي) و(م).
(٨) هو أبو وهب الرقي الأسدي (ت ١٨٠ هـ)، ثقة فقيه ربما وهم (التقريب
ص ٣٢٧).

١٩٧
ـوحرف الحاء المهملة
نا أبو إسحاق السبيعي(١)، نا عبد الله بن الحارث(٢)، حدثني الحارث
الأعور (٣)، حدثني علي رضي الله عنه، حدثني رسول الله ێآ ويده على
كتفي: ((حدثني الصادق الناطق بالحقِّ، رسول ربّ العالمين وأمينه على
وحيه جبريلُ ويده على كتفي، سمعت إسرافيل، سمعت القلم سمعت
اللوح، سمعت الله من فوق العرش يقول للشيء: ((كُن)) فلا تبلغ الكافُ
النونَ إلا يكون ذلك الذي يكون)». وقع له مسلسلاً بـ (يده على كتفي) إلى
منتهاه(٤).
(١) هو عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمداني.
(٢) هو ابن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي أبو محمد المدني.
(٣) هو الحارث بن عبد الله الهمداني الحوتي أبو زهير الكوفي.
(٤) الحديث أخرجه أيضا ابن قدامة المقدسي في كتابه «إثبات صفة العلو)) (ص
٥٨) - ومن طريقه الذهبي في كتابه «العلو للعلي الغفار» (ص ٥٣-٥٤ رقم
٩٢) - من طريق أحمد بن الحسن بن محمد المكي به والذي يظهر أن الحديث
ضعيف جدا أو موضوع آفته أحمد بن الحسن المکي وقد رمي بالكذب كما
تقدم في ترجمته وفي إسناده أيضا الحارث الأعور وفي حديثه ضعف. وقد
حكم الذهبي على الحديث بالبطلان فقال - بعدما ساقه بإسناده - : هذا
حديث باطل ما حدث به هلال أبدا وأحمد المكي كذاب رويته للتحذير منه
اهـ

١٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣٨٣ - قال: أنا ابن خيرون (١) عن الخطيب، أنا أبو العلاء الواسطي(٢)،
(١) أبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون البغدادي المقرىء
الدباس مصنف كتاب ((المفتاح في القراءات العشر)) وكتاب ((الموضح في
القراءات)) (ت ٥٣٩ هـ) قال فيه السمعاني: ثقة صالح ما له شغل سوى
التلاوة والإقراء. وقال ابن الخشاب: كان شافعيا من أهل السنة. وقال
الذهبي: الشيخ الإمام المعمر شيخ القراء (سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٩٤-٩٥)
وفيه احتمال آخر: هو أحمد بن الحسن بن خيرون أبو الفضل البغدادي (ت
٤٨٨ هـ) قال فيه ابن السمعاني: ثقة عدل متقن واسع الرواية كتب الکثیر.
وقال السلفي: كان يحيى بن معين وقته يعني في الجرح والتعديل. وقال
الذهبي: الثقة الثبت محدث بغداد تكلم فيه ابن طاهر يقول: زايف سمج.
ثم قال الذهبي: هو أوثق من ابن طاهر بكثير بل هو ثقة مطلقا (لسان الميزان
١/ ١٥٥ رقم ٤٩٦).
(٢) هو محمد بن على بن أحمد بن يعقوب بن مروان أبو العلاء الواسطي القاضي
(ت ٤٣١ هـ) قال فیه الخطیب: کان قد جمع الکثیر من الحدیث وخرج أبوابا
وتراجم وشيوخا كتبت عنه منتخبا وكان من أهل العلم بالقراءات ورأيت
لأبي العلاء أصولا عتقا سماعه فيها صحيح وأصولا مضطربة (تاريخ بغداد
٩٥/٣-٩٦). وقال الذهبي: المقرئ الضعيف ساق له الخطيب حديثا اتهم
في إسناده وذكر الخطيب أشياء توجب وهنه (ميزان الاعتدال ٦/ ٢٦٥)
وقال ابن حجر: والذي ظهر لي من سياق ترجمته في ((تاريخ الخطيب)) أنه
وهم في أشياء بين الخطيب بعضها وأما كونه اتهم بها أو ببعضها فليس هذا

١٩٩
حرف الحاء المهملة
نا أحمد بن عمرويه(١)، نا محمد بن جعفر بن أحمد بن الليث(٢)،
نا عبد الله(٣) بن جعفر الهمداني(٤)، نا عبد الله بن محمد بن
جيهان(٥)، نا عبد الله بن بكر السهمي(٦)، نا مبارك بن فضالة(٧)
مذكورا في ((تاريخ الخطيب)) ولا غيره وقد اعتمد الخطيب أبا العلاء أشياء
من ((تاريخه)) (لسان الميزان ٥/ ٢٩٧).
(١) هو أحمد بن محمد بن عبدون بن عمرويه أبو الحسن العطار يعرف بابن بطيخ
ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٥٩/٥) وذكر كلام أبي العلاء الواسطي
أنه قال فيه: کان قد سافر وسمع الحدیث و کان يحفظ ويعرف الكلام على
مذهب الأشعري.
(٢) ذكره الخطيب في «تاریخ بغداد)) (٥/ ٥٩) فیمن روى عنه أحمد بن محمد بن
عبدون بن عمرویه، ولم أقف على ترجمته.
(٣) في (ي) و(م): أحمد.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) هو أبو وهب الباهلي البصري.
(٧) هو أبو فضالة البصري (ت١٦٦ هـ)، صدوق يدلس ويسوي (التقریب ص
٤٧٤) وعند الرجوع إلى ترجمته في ((تهذيب التهذيب)) (١٠/ ٢٧-٢٨) وجدنا
أن جماعة من الأئمة قد تكلموا فيه ووصفوه بالضعف والخطا في روايته، قال
فیه ابن سعد: كان فيه ضعف. وقال ابن معين في رواية والنسائي: ضعيف.
وقال ابن حبان: كان يخطئ. وقال الساجي: لم يكن بالحافظ فيه ضعف.

٠ ٢٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن ثابت(١)(٢) عن عبد الرحمن(٣) بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي بكر
الصدّيق رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليّ: ((حدثني عمر بن الخطاب
أنه ما سابق أبا بكر إلى خير قط إلا سبقه به))(٤).
وقال العجلي: كتبت حديثه وليس بقوي، جائز الحديث. وقال الدار قطني:
لين كثير الخطأ يعتبر به اهـ. ولهذا أورده الذهبي في ((ديوان الضعفاء» (ص
٣٣٥ رقم ٣٥٣٠) وقال: ضعفه أحمد والنسائي وكان يدلس اهـ.
(١) في (ي) و(م): عن أبيه.
(٢) هو ابن أسلم البناني.
(٣) في (ي) و(م): عبد الله.
(٤) الحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٥/ ٧٦) - ومن طريقه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦٥/٣٠) - بالإسناد الذي ساقه المؤلف وهذا
الإسناد فيه ضعف لحال مبارك بن فضالة وهو كثير الخطأ كما تقدم وعنعنته
في هذا الإسناد لا تضر لأنه قد صرح بالتحديث عند الخطيب وابن عساكر.
والحدیث له شاهد من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه نفسه أخرجه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦٥/٣٠-٦٦) من طريقين عن حماد بن سلمة
عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن عمر رضي الله عنه وهذا الإسناد
ضعيف أيضا فيه علي بن زيد وهو ابن جدعان التيمي البصري ، ضعيف
(التقريب ص ٣٥٦) إلا أنه يصلح أن يكون شاهدا لحديث الباب. وله
شاهد آخر من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أخرجه أحمد في «مسنده»
(٤٥٤/١): حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن زربن