Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ في حرف الحاء المهملة نا عبد السلام بن عجلان(١)، نا أبو عثمان النهدي(٢) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((حرَّم الله الجنة على كل آدمي يدخلها من قبلي، غيرَ أني أنظر عن يميني فإذا امرأة تبادرني إلى باب الجنة فأقول: أي ربِّ، من هذه؟ فيقول: امرأة لها أيتامٌ وهي حسنة جميلة فقامت عليهم حتى بلغ من أمرهم ما بلغ، فشكر الله ذلك لها، فهي تبادرك باب الجنة))(٣). (١) هو أبو الخليل العدوي الهجيمي، قال فيه أبو حاتم: شيخ بصري يكتب حديثه (الجرح والتعديل ٤٦٩/٦) وذكره ابن حبان في "الثقات" (١٢٧/٧) وقال: يخطئ ويخالف اهـ. وقال الذهبي - بعد نقله كلام أبي حاتم السابق -: توقف غيره في الاحتجاج به (ميزان الاعتدال ٤/ ٣٥١) وضعفه البوصيري في «إتحاف الخيرة المهرة)) (٤٨٨/٥) رقم (٨٠٧٣). (٢) هو عبد الرحمن بن مل النهدي الشامي. (٣) الحديث عزاه العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (١/ ٤١٣) رقم (١٥٧٦) وصاحب "كنز العمال" (٤٥٤٢٩) إلى الخرائطي في "مكارم الأخلاق". وأخرجه أيضا أبو يعلى في ((مسنده)) (١٢ / ٧) رقم (٦٦٥١) عن سليمان بن عبد الجبار عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي به وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد السلام بن عجلان فقد قال فيه ابن حبان: يخطئ ويخالف. وضعفه البوصيري كما سبق. وقد ضعف الحديث العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (١/ ٤١٣) رقم (١٥٧٦) والبوصيري في («إتحاف الخيرة المهرة)) (٤٨٨/٥) رقم (٥٠٧٣) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث ١٦٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٣٦٥ - قال: أنا أبي، أنا الحسن بن أحمد المرجاني(١)، نا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه(٢)، نا علي بن الحسن بن الربيع(٣)، نا محمد بن منصور بن حاتم(٤)، نا محمد بن يونس الگدیمي(٥)(٦)، نا عبد الله بن داود(٧)، نا أبو بكر بن عياش(٨) الضعيفة)) (١١ القسم الثاني/ ٦٢٤) رقم (٥٣٧٤). (١) هو الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن وصيف أبو علي المرجاني. (٢) هو عبد الله بن علي بن حمويه بن إبراهيم الهمذاني، أبو بكر بن أبرك، كما نسبه المؤلف في الحديث (٢٤٤٦)، وغيره. وكان ثقة. تاريخ الإسلام (٧] ٣٤١). (٣) أبو القاسم علي بن الحسن بن الربيع القرشي الفقيه. ذكره الذهبي في ترجمة شيخه محمد بن صالح بن عبد الله الطبري، ووصفه بـ ((الفقيه)). انظر: معجم البلدان، سارية، (٣/ ١٧١)، تاريخ الإسلام ت بشار، ترجمة محمد بن صالح بن عبد الله الطبري، (٧/ ١٩٥). (٤) هو محمد بن منصور بن محمد بن حاتم أبو الحسن القاص المعروف بالنوشري ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (٢٥٣/٣) وقال: کان لا بأس به. (٥) في (ي) و(م): الديلمي. (٦) هو أبو العباس السامي البصري، حافظ متهم كما تقدم. (٧) هو أبو عبد الرحمن الهمداني الخريبي (ت ٢١٣ هـ)، ثقة عابد (التقریب ص ٢٥٢). (٨) هو الأسدي الكوفي المقرئ الحناط . ١٦٣٪ حرف الحاء المهملة عن ثور بن يزيد(١) عن خالد بن معدان(٢) عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاليقين: ((حامل القرآن حامل راية الإسلام من أكرمه فقد أكرم الله عز وجل، ومن أهانه فعليه لعنة الله))(٣). ١٣٦٦ - قال: أنا محمد بن الحسين الثقفي (٤) (١) هو أبو خالد الحمصي. (٢) هو أبو عبد الله الكلاعي الحمصي. (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٢٦٧٥ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم ٢٢٩٤). وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه محمد بن يونس الكديمي وهو متهم بوضع الحديث كما تقدم في ترجمته. والحديث حكم عليه بالوضع السيوطي في ((ذيل الأحاديث الموضوعة)) (ص ٢٣) رقم (١١٦) وأشار إلى وضعه المناوي في ((فيض القدير)) (٣٦٨/٣) وحكم عليه بالوضع أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٥٤٤/١) رقم (٣٦٨). (٤) هو محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه أبو بكر الثقفي الدينوري ثم الهمذاني. والثقفي بفتح الثاء المثلثة والقاف والفاء، هذه النسبة إلى ثقيف، وهو ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر وقيل: إن اسم ثقيف قسي، ونزلت أكثر هذه القبيلة بالطائف وانتشرت منها في البلاد (الأنساب ٥٠٨/١-٥٠٩). ١٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان إذناً، أنا أبي (١)، نا الفضل بن الفضل الكندي (٢)، نا حمزة بن الحسين بن عمر البزار (٣)، نا العباس بن محمد بن حاتم (٤)، نا سورة بن الحكم(٥) نا محمد بن راشد(٦) عن مكحول(٧) عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((حامل القرآن مُوَقَّى(٨))(٩). (١) هو أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن صالح بن شعيب بن فنجویه الثفقي الدینوري. (٢) هو أبو العباس الفضل بن الفضل بن العباس الكندي إمام جامع همذان. (٣) هو أبو عيسى السمسار (ت ٣٢٨ هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٨١/٨) وقال: كان ثقة. (٤) هو أبو الفضل الدوري البغدادي صاحب يحيى بن معين. (٥) هو الكوفي سكن بغداد المعروف بصاحب الرأي، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣٢٧/٤) والخطيب في "تاريخ بغداد" (٢٢٧/٩) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وقال فيه الذهبي: الفقيه وكان من كبار الحنفية (تاريخ الإسلام ١٨٦/١٤). (٦) هو المكحولي الخزاعي الدمشقي (ت بعد ١٦٠ هـ)، صدوق يهم ورمي بالقدر (التقريب ص ٤٣٢). (٧) هو أبو عبد الله الشامي. (٨) مصدره التوقية وهي الكلاءة والحفظ (انظر "القاموس" ص ١٧٣١ - مادة "وقى") (٩) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٢٦٧٦ - ضعيف الجامع ١٦٥ حرف الحاء المهملة ١٣٦٧ - قال: وأنا أبي نا أبو منصور بن شكرويه(١)، نا إبراهيم بن خرشید قُوْلَه(٢)، . الصغير) إلى الديلمي وحده. وعزاه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٣٤١/٣) رقم (١١٩٥) إلى أبي حفص الكتاني في جزء "حديثه" والمخلص في جزء "الفوائد المنتقاة" وساق إسنادهما إلى أبي حفص - هو عمر بن عبد الرحمن الأبار - عن شيخ من أهل الشام عن مكحول عن عثمان رضي الله عنه مرفوعا به. وهذا الإسناد ضعيف فيه انقطاع بین مکحول وعثمان كما ذكره العلائي في ((جامع التحصيل في أحكام المراسيل)) (ص ٢٨٥). وشيخ من أهل الشام لعله محمد بن راشد المكحولي المذكور في إسناد الديلمي وهو صدوق يهم وإلا فهو مجهول والله أعلم. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني للعلة المذكورة في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٤١/٣) رقم (١١٩٥). (١) هو محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه الأصبهاني (ت ٤٨٢ هـ) قال فيه بحبى بن منده: خلط في كتاب "سنن أبي داود" ما سمعه منه بما لم يسمعه وحك بعض السماع. وقال المؤتمن الساجي: ما كان عند ابن شکرويه عن ابن خرشيذ قوله والجرجاني وهذه الطبقة فصحيح وقد أطلعني على نسخته لسنن أبي داود فرأيت تخليطا ما استحللت معه سماعه. وقال السمعاني: سألت أبا سعيد البغدادي عن أبي منصور بن شكرويه فقال: كان أشعريا لا يسلم علينا ولا نسلم عليه ولكنه كان صحيح السماع. وقال الذهبي: الشيخ الإمام القاضي المعمر (سير أعلام النبلاء ١٨ / ٤٩٣ -٤٩٤). (٢) هو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيد قوله - قال الذهبي: عيني ١٦٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نا حمزة بن الحسين (١) ببلخ. قال(٢): أنا أبي، نا أبو الفضل بن يوغة(٣)، نا أبو جعفر محمد بن يوسف بن نوح (٤)، نا الحسن بن أبي علي الخشاب(٥)، نا العباس بن الضحاك (٦)، نا محمد بن أحمد (٧)، عن عبد الوهاب الهروي(٨) بفتح أوله وثانيه هكذا وجدته مضبوطا وإنما على أفواه الطلبة بالضم والتثقيل - الكرماني الأصبهاني التاجر (ت ٤٠٠ هـ) ترجم له الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٦٩/١٧) وقال: الشيخ الصدوق المسند ما علمت فيه بأسااهـ. وقولة: بالقاف المضمومة كما في ((تكملة الإكمال)) (٦٦٨/٤). (١) هو أبو عيسى السمسار (ت ٣٢٨ هـ)، تقدم قريبا. (٢) القائل هو المؤلف - رحمه الله تعالى -. (٣) هو عبد الواحد بن علي بن أحمد الهمذاني الكرابيسي. (٤) لعله البلخي ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (٤٠٦/٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. (٥) ذكره ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٢٨/١٣) في ترجمة الحسن بن علي الحلواني الخلال فيمن روى عنه فقال: أبو علي الحسن بن أبي علي الخشاب النجار المعروف بحسيل، وهو الحسن بن يزداد بن سياراهـ ولم أقف على ترجمته. (٦) هو البلخي، أحد المتهمين. (٧) لم يتبين لي أمره. (٨) لعله عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن أبي بكر أبو محمد ويعرف بالخيام الهروي، ترجم له إبراهيم بن محمد الصیرفیني في كتابه "المنتخب من کتاب ٠٣١٦٧ في حرف الحاء المهملة عن مقاتل بن سليمان (١) عن خولة الطائي(٢) عن سُليك الغطفاني رضي الله عنه قال: قال رسول الله قال: «حامل کتاب الله له في بيت مال المسلمين في كل سنةٍ(٣) مائتا دينار، فإن مات وعليه دين قضى الله ذلك الدین)»(٤). ١٣٦٨ - قال ابن السني(٥): نا محمد بن بشر. السياق لتاريخ نيسابور" (ص ٣٨٧ - ٣٨٨ رقم ١١٧٣) وقال فيه: صائن عفیف مستور. (١) هو أبو الحسن الأزدي الخراساني البلخي (ت ١٥٠ هـ)، كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم (التقريب ص ٥٠١). (٢) لم أقف عليه. (٣) (في كل سنة) ساقط من (ي) و(م). (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٢٦٧٧ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم ٢٢٩٣) وهذا الحديث موضوع في إسناده العباس بن الضحاك وهو دجال يضع الحديث، وفيه أيضا مقاتل بن سليمان وقد كذبوه كما تقدم. وقد أشار إلى وضغه المناوي في ((فيض القدير)) (٣٦٧/٣)، وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة» (١٠١/٢) رقم (٦٤٤). (٥) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري. ١٦٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان الزبيري(١)، نا بحر بن نصر(٢)، نا مؤمّل بن عبد الرحمن(٣)، نا سهل بن المغيرة بن أبي الغيث (٤) (١) هو أبو بكر محمد بن بشر بن عبد الله بن بطريق الزبيري مولاهم، المعروف بالعَكري، ولد بسامراء سنة ٢٤٨ ، ونزل مصر صغيرا، فروى من أهلها وتوفي بها سنة ٣٣٢ هـ، وقال كان يروي عن محمد بن الحكم وأشباهه من أهل مصر. قال مسلمة: و کان محدثهم، والمملي علیھم یوم الجمعة في جامع بها، و کان کثیر الحديث فخرج محمد بن طقح - يعني العبيدي - بجيوشه إلى الشام لبعض حروبه، فخرج العگري یشیعه وراکبه، وكان جعله أميناً على المارسيان، فلما انصرف وجلس يوم الجمعة للحديث قام إليه أصحاب الحديث فنزعوه من موضعه، وسبوه وهموا به وافترقوا عليه، ومزقوا رواياته، ثم أخذوا الصمُّوت - يعني صاحب البزار - فأجلسوه في مكانه، فرأيت العكري بعد ذلك لا يجتمع إلیه رجلان، وهو عندي ثقة صدوق إن شاء الله. وقال ابن يونس: كان ثقة، ولم يكن يُشْبِه أهلَ العلم. تاريخ الإسلام (٧/ ٦٦٢)، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (٨/ ٢٠٣- ٢٠٤ /٩٥١١) (٢) هو أبو عبد الله الخولاني مولاهم المصري. (٣) هو الثقفي البصري نزيل مصر. (٤) لم أقف على ترجمته، ويبدو أن في الإسناد سقطا وتصحيفا، وصوابه: سهل بن المغيرة، عن أبي معشر. وهو: سهل بن المغيرة، أبو علي البزاز إمام مسجد عفان ببغداد، وكان له ١٦٩ حرف الحاء المهملة عن القرظي(١) عن الحسن عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليقات: ((حملة القرآن ثلاثة: اتخذه أحدهم متجراً، وآخر يزهو (٢) به فلهو أزهى فيه من أمير على منبره فيقول: والله ما ألحن فيه حرفاً ولا يعييني(٣) منه حرفٌ، فتلك الطائفة شرار أمتي، وحمله آخر فتشَّبه جوفُه وأُهمه قلبُه واتخذ قلبه (٤) محراباً الناس منه في عافية ونفسه منقى كلًّا فأولئك أقلّ(٥) من الكبريت الأحمر))(٦). حديث غريب يسأل عنه؛ من روايته عن أبي معشر عن محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه. وقال الذهبي: محله الصدق. تاريخ بغداد (١٠/ ١٦٥-٤٦٧٦/١٦٦)، تاريخ الإسلام (٨٩/٥). وأبو معشر فیه كلام كما سيأتي (ح: ١٤٦٩) (١) هو أبو حمزة محمد بن كعب بن سليم بن أسد المدني (ت ١٢٠ هـ)، ثقة عالم (التقريب ص ٤٥٩). (٢) أي: يفتخر به ويتكبر قال ابن الأثير في "النهاية" (٣٢٣/٢): الزهو: الكبر والفخر. (٣) في (ي) و(م): لغى. (٤) في (ي) و(م): بيته. (٥) في (ي) و(م): أعز. (٦) الحديث لم أجده عند غير المؤلف، وعزاه صاحب "كنز العمال" (رقم ٢٨٨٠) أيضا إلى أبي نصر السجزي في "الإبانة". وهذا الحديث مما اختلف ٥ ١٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان في رفعه ووقفه على الحسن البصري أما طريق الرفع فهو الذي أخرجه المؤلف وإسناده ضعيف فیه مؤمل بن عبد الرحمن وهو ضعيف قال أبو نصر السجزي - فيما نقل عنه صاحب ((كنز العمال)) (رقم ٢٨٨٠) -: غريب لم يروه غير مؤمل بن عبد الرحمن وفيه مقال والمحفوظ عن الحسن قوله اهـ. وأما طريق الوقف فأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٣١/٢) رقم (٢٦٢١) من طريق المحاربي عن بكر بن خنيس عن ضرار بن عمرو عن الحسن قوله بنحوه وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه ضرار بن عمرو الملطي قال فیه ابن معين: ليس بشيء (ميزان الاعتدال ٤٤٩/٣) وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا كثير الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير فلما غلب المناكير في أخباره بطل الاحتجاج بآثاره (كتاب المجروحين ١/ ٣٨٠) وقال ابن عدي: منکر الحدیث (الكامل ٤/ ١٠٠). وفيه أيضا بکر بن خنیس ، صدوق له أغلاط (التقريب ص ٨١). والحديث قدروي من حديث بريدة رضي الله عنه مرفوعا بنحوه أخرجه ابن حبان في «کتاب المجروحین)» (٤٨/١) رقم (٧٩) - ومن طريقه ابن الجوزي قي ((العلل المتناهية)) (١١٧/١-١١٨) - من طريق أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين عن علي بن قادم عن سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد فیه أحمد بن میثم قال فيه ابن حبان: روى عن علي بن قادم المناكير الكثيرة وعن غيره من الثقات الأشياء المقلوبة (كتاب المجروحين ٤٨/١) وحكم ابن حبان على الحديث بأنه لا أصل له وأقره الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٣٠٦/١). وقال ابن الجوزي: هذا ١٧١ حرف الحاء المهملة ١٣٦٩ - قال أبو نعيم: نا أحمد بن إسحاق(١)، نا الحسن بن إدريس العسكري(٢)، نا إبراهيم بن سهل(٣)، نا داود بن المُحَبر(٤) عن صخر بن جويرية، عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((حملة القرآن أولياء الله فمن عاداهم فقد عادى الله ومن والاهم فقد والى الله))(٥). حديث لا يصح عن رسول الله ويليه وإنما يروى نحوه عن الحسن البصري اهـ. وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٥٣٢/٣) رقم (١٣٥٦). (١) هو أبو عبد الله أحمد بن بندار بن إسحاق الأصبهاني الشعار الظاهري (ت ٣٥٩ هـ)، قال فيه أبو نعيم: ثقة وكان ظاهري المذهب (تاريخ أصبهان ١٨٧/١-١٨٨) رقم (٢١٥) وقال أبو القاسم بن النحاس: ثقة (تاريخ بغداد ٤ / ٥٧) وقال الذهبي: الإمام الفقيه البارع المحدث مسند أصبهان (سير أعلام النبلاء ١٦/ ٦١). (٢) هو أبو علي العسكري، قال فيه أبو بكر بن مردویه: قدم أصبهان و کان يحدث من حفظه ويخطئ (لسان الميزان ١٩٦/٢) رقم (٨٨٨). (٣) هو الرملي، كما نسب في الحديث (٧٤٦) وفي "تاريخ أصبهان" (١٨٨/١، ٣١٥) في هذا الإسناد. ووقع في بعضها: إبراهيم بن سلم الرملي، ولم أقف على ترجمتھما. (٤) هو أبو سليمان الثقفي البكراوي البصري. (٥) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٣١٥/١) رقم ترجمة (٥٥١) ١٧٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٣٧٠ - قال الحاكم: نا محمد بن الحسين(١)، نا أحمد بن محمد بن سعيد(٢) عن أبيه(٣) عن سعيد (٤) بن ...... ٠ بالإسناد الذي ساقه المؤلف ولم أقف على من أخرجه سواه وعزاه أيضا السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٤٣ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب (كنز العمال)) (رقم ٢٢٩٥) إلى ابن النجار في ((تاريخه)). وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه داود بن المحبر وهو متروك وفيه أيضا الحسن بن إدريس الذي كان يحدث من حفظه ويخطئ، كما تقدم، وشيخه إبراهيم الرملي لم أقف على ترجمته. والحديث حكم عليه بالنكارة ابن حجر في ((لسان الميزان)) (١٩٦/٢) فقال: حديث منكر لكن الآفة فيه من داود بن المحبر اهــ. وأقره السيوطي في ((ذيل الأحاديث الموضوعة)) (ص ٣٢ رقم ١٥٥) وابن عراق في ((تنزيه الشريعة المرفوعة)) (٣٠٨/١) رقم (٨٣) والشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (ص ٣١٠) رقم (٣٨) وأشار إلى وضعه المناوي في ((فيض القدير)) (٣٩٧/٣) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١/ ٣٩٢) رقم (٢٢٤). (١) لعله محمد بن الحسين بن محمد بن إسماعيل السّلمي الذي ورد رواية الحاكم عنه في الحديث (٢٤١٣)، ولم أقف على ترجمته. (٢) لم أتوصل إلى معرفته، وتقدم في الحديث (٣٤٤) رواية الحاكم (عن الحسين بن أحمد الهروي، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد»، وتقدمت تراجمهما. (٣) لم يتبين لي أمره. (٤) (عن أبيه، عن سعيد) سقط من (ي) و(م). ١٧٣ وحرف الحاء المهملة مسروق(١) عن محمد بن الحنفية(٢) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاله: ((حملة القرآن هم المعلِّمون كلام الله المتلبسون نورَ الله من والاهم فقد والى الله ومن عاداهم فقد عادى الله))(٣). ١٣٧١ - قال: أنا بَنجِير (٤) (١) هو والد سفيان الثوري (ت ١٢٦ هـ)، ثقة (التقريب ص ١٩١). (٢) هو أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني. (٣) الحديث عزاه صاحب "كنز العمال" (٢٣٤٥) إلى الحاكم في "تاريخه" ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه محمد بن الحسين السلمي وهو غير ثقة ويضع للصوفية الأحادیث کما تقدم في ترجمته. والحديث قد أشار إلى وضعه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٩٣/١). والحديث قد روي من طريق آخر أورده القرطبي في ((الجامع لأحكام القرآن)» (١٥/ ٢ في تفسير سورة يس) من طريق أصرم بن حوشب عن بقية بن الوليد عن المعتمر بن أشرف عن محمد بن علي عن رسول الله وليه مرسلا وهذا الإسناد ضعيف جدا مع إرساله فيه أصرم بن حوشب قال فيه يحيى بن معين: كذاب خبيث. وقال البخاري ومسلم والنسائي: متروك الحديث. وقال الدار قطني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات (لسان الميزان ١ / ٤٦١) وفيه أيضا عنعنة بقية بن الوليد وهو كثير التدليس عن الضعفاء كما في ((التقريب)) (ص ٨١). (٤) هو ابن منصور بن علي أبو ثابت الهمذاني شيخ الصوفية. ١٧٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: إیروان سفيان كتابةً أنا جعفر بن محمد الأبهري(١)، نا محمد بن أحمد روزبة(٢)، نا العباس بن محمد بن نصر (٣)، ناهلال بن العلاء(٤)، نا أبي(٥) عن أبيه(٦) عن أبي غالب(٧) (١) هو أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري ثم الهمذاني. (٢) لم أقف على ترجمته، وأظن أن في الإسناد تصحيفا، وقد أسند المؤلف في الحدیث (٢٢٢١) عن بنجیر، عن جعفر بن محمد الأبهري، عن أبي بكر عبد الله بن أحمد بن رُوْزْبَه. وهو عَبْد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بْن خَالِد بْنِ رُوزْبَة، أَبُو بَكْر الفارسيُّ الکسروي [المتوفى: ٣٩٢ هـ]، وتقدمت ترجمته. (٣) هو أبو الفضل الرقي الرافقي (ت ٣٥٦ هـ)، قال فيه يحيى الطحان: تكلموا فيه (ميزان الاعتدال ١٣٢/٨). (٤) هو أبو عمر الباهلي مولاهم الرقي. (٥) هو العلاء بن هلال بن عمر بن هلال الباهلي أبو محمد الرقي (ت ٢١٥ هـ)، فيه لين (التقريب ص ٣٩١) وعند الرجوع إلى ترجمته في "تهذيب التهذيب" (٨/ ١٧٢) يظهر لي - والعلم عند الله - أن درجته أنزل من قوله (فيه لين) قال فيه أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث عنده عن يزيد بن زريع أحاديث موضوعة. وقال النسائي: روى عن أبيه غير حديث منكر فلا أدري منه أتي أو من أبيه. وقال الخطيب: في بعض حديثه نكارة. وقال ابن حبان: یقلب الأسانید ویغیر الأسماء فلا يجوز الاحتجاج به. (٦) قال فيه أبو حاتم: ضعيف الحديث (الجرح والتعديل ٩/ ٧٨). (٧) هو البصري نزل أصبهان (من الخامسة)، صدوق يخطئ (التقريب ص ١٧٥% حرف الحاء المهملة عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((حسب امرىءٍ من البخل أن يقول: آخذ حقّي كله ولا أدع منه شيئاً))(١). ١٣٧٢ - قال: أنا عبدوس(٢) عن أبي بكر بن لال عن علي بن محمد بن الزبير(٣) عن الحسن بن علي بن عفان (٤) (٥) ٦١٥). (١) الحديث أخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ٢٢٣) من طريق هلال بن العلاء به نحوه وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه العلاء بن هلال وهو منکر الحدیث وفيه أيضا أبوه هلال بن عمر وهو ضعيف الحديث وفيه شيخه أبو غالب وهو صدوق يخطئ كما تقدم. الحديث أشار إلى ضعفه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٣/٥) والمناوي في ((فيض القدير)) (٣٨٣/٣) وقال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٨٥/٧) رقم (٣٤٨٧): ضعيف جدااهـ. (٢) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني. (٣) هو أبو الحسن القرشي الكوفي (ت ٣٤٨ هـ) قال فيه الخطيب: كان ثقة (تاريخ بغداد ١٢ / ٨١). (٤) في (ي) و(م): عقال. (٥) هو أبو محمد العامري الكوفي (ت ٢٧٠ هـ)، صدوق (التقریب ص ١١٥). ٥ ١٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن زيد بن الحباب(١) عن ابن لهيعة(٢) عن محمد بن عبد الرحمن بن (١) هو أبو الحسين العكلي. (٢) هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي (ت ١٧٤ هـ)، صدوق خلط بعد احتراق كتبه (التقريب ص ٢٧٠ - ٢٧١). وعند الرجوع إلى ترجمته وجدنا أن الأئمة قد اختلفوا في أمره، فمنهم من ضعفه مطلقا كيحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وابن حبان وغيرهم، ومنهم من وثقه مطلقا كعبد الله بن وهب وأحمد بن صالح وأحمد بن حنبل - في رواية - ومنهم من ذكر التفصيل في أمره وهو أنه إذا روی من حفظه - وذلك بعد احتراق كتبه - فروايته ضعيفة وذلك لسوء حفظه واختلاطه وقبوله للتلقین وأما إذا روی من کتبه - وذلك قبل احتراقها - فروايته صحيحة، وهذا الأخير الذي يترجح عندي والله أعلم. قال سفيان الثوري: عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع. وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أحمد بن صالح - وكان من خيار المتقنين - يثني عليه وقال لي: كنت أکتب حديث أبي الأسود في الرق ما أحسن حديثه عن ابن لهيعة قال: فقلت له: ويقولون: سماع قديم وحديث فقال: ليس من هذا شيء ابن لهيعة صحيح الكتاب وإنما كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء فمن ضبط كان حديثه حسنا إلا أنه كان يحضر من لا يحسن ولا يضبط ولا يصحح ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك کتابا ولم ير له كتاب وكان من أراد السماع منه استنسخ ممن کتب عنه و جاءه فقرأ علیه فمن وقع على نسخة صحیحة فحديثه صحیح ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل ١٧٧% حرف الحاء المهملة نوفل(١) عن .. (٢) عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلقر: ((حسب امرئ من الإيمان أن يقول: رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد وَل ﴿ رسولاً)) (٣). كثير. وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن بن لهيعة فهو صحيح: ابن المبارك وابن وهب والمقرئ. وذكر الساجي وغيره مثله. وقال الحاكم: لم يقصد الكذب وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ اهـ. وأحمد بن صالح وعبد الغني بن سعيد هما مصريان فهما أعرف بحال ابن لهيعة ولا سيما أن عبد الغني بن سعيد قد وافقه في ذلك الساجي وغيره. وأما قبوله للتلقين فقد قال يحيى بن حسان: رأيت مع قوم جزءا سمعوه من ابن لهيعة فنظرت فإذا ليس هو من حديثه فجئت إليه فقال: ما أصنع؟ يجيئوني بكتاب فيقولون: هذا من حديثك فأحدثهم. وقال ابن قتيبة: كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه. وقال أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة من الثقات إلا أنه إذا لقن شیئا حدث به. وقال الخطیب فمن ثم کثرت المناکیر في روايته لتساهله (انظر ((تهذيب التهذيب)) ٣٢٧/٥-٣٣١). (١) هو أبو الأسود الأسدي المدني يتيم عروة (ت بضع وثلاثين ومائة هـ)، ثقة (التقريب ص ٤٤٨). (٢) بياض في جميع النسخ الخطية وفي "علل الحديث" لابن أبي حاتم (١٧٤/٣ - ١٧٥) رقم (١٩٤٩): عن عروة. (٣) الحديث علقه ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (١٧٤/٣) رقم (١٩٤٩) عن أبي هارون البكاء عن ابن لهيعة به وهذا الإسناد ضعيف، فيه ابن لهيعة ١٧٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان وهو قد خلط بعد احتراق کتبه لسوء حفظه والراوي عنه في هذا الحدیث زید بن الحباب ليس ممن ذكر أنه روى عنه قبل الاختلاط. قال أبو حاتم: هذا حديث منكر بهذا الإسناد اهـ. وقد اختلف فيه على عروة فرواه ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه - كما في إسناد المؤلف - وخالفه محمد بن عمير بن أبي الغريف الكوفي فرواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه به أخرج طريقه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٧/ ٢٧٠) رقم (٧٤٧٢). ومحمد بن عمير قد ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩٤/١) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٠/٨) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩ / ٣٧) فحاله أحسن من حال ابن لهيعة. وبهذا يتبين وجه النكارة التي ذكرها أبو حاتم وأن الصواب هو رواية محمد بن عمير والله أعلم. وقد حكم الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٤٦/٧) رقم (٣٣٣٤) لرواية الطبراني المذكورة بالنكارة وأعله بمحمد بن عمير فقال: هذا - أي محمد بن عمير - مجهول الحال عندي فحديثه يحتمل التحسين اهـ. وقد تقدم أن البخاري وابن أبي حاتم لم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا وأن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) فلم يظهر لي وجه إعلال الشيخ الألباني به مع أنه قد قال بعد ذلك: حديثه يحتمل التحسين والله أعلم اهـ. والحديث له شاهد يتقوى به أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٦٢/١) رقم (٣٤) من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن یزید بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبدالمطلب ١٧٩% حرف الحاء المهملة ١٣٧٣ - قال الحاكم: نا عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر(١)، نا محمد بن محمد بن سهل الهروي(٢)، نا محمد بن إبراهيم بن محمد بن خالد(٣)، نا سعيد بن محمد أبو واصل(٤)، نا أسد بن موسى(٥)، نا ابن المبارك عن الثوري عن أبي الزبير(٦) عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالى: ((حسبُ العبد من البخل إذا ذُكرتُ عنده أن لا يصلي علي))(٧) . رضي الله عنه مرفوعا بلفظ ((ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دینا وبمحمد رسولا)). (١) هو أبو القاسم اليزدي القاضي. (٢) لعله أبو نصر النيسابوري القاضي (ت ٣٨٨ هـ) قال فيه الخطيب: كان امام أهل الرأى بخراسان في عصره وأحسنهم سيرة في القضاء وكان يدرس الفقه ويفتي بنيسابور في شبيبته إلى حين وفاته ولم يزل ينسب إلى الزهد والورع (تاریخ بغداد ٢٢٧/٣-٢٢٨). (٣) هو أبو العباس المعروف بابن الشيرجي مروزي الأصل (ت ٣٥٦ هـ) قال فیه محمد بن أبي الفوارس: كان شيخا ثقة مستورا لا بأس به (تاريخ بغداد ٤١٣/١). (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) هو الأموي المعروف بـ "أسد السنة". (٦) هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. (٧) الحديث عزاه صاحب "كنز العمال" (٢٢٤٧) إلى الحاكم في "تاريخه" ولم ١٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٣٧٤ - قال: أنا الحربي(١)، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم(٢)، ثنا القَبّاب(٣)، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبو المغيرة(٤) (٥) أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد فیه راو لم أقف على ترجمته وفیه أسد بن موسى وفيه كلام وفيه أيضا عنعنة أبي الزبير وهو مدلس. والحديث له شاهد مشهور یتقوى به من حدیث الحسين بن علي رضي الله عنه مرفوعا بلفظ «البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي)) أخرجه الترمذي في ((جامعه)) (٥٥١/٥) رقم (٣٥٤٦) أحمد في ((المسند)) (٢٠١/١) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٨٩/٣) والحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٧٣٤) والطبراني في (المعجم الكبير)) (٣/ ١٢٧) كلهم من طريق سليمان بن بلال عن عمارة بن غزية عن عبد الله بن علي بن حسين عن أبيه علي بن حسين عن أبيه رضي الله عنه وهذا الحديث صححه بشواهده الشيخ الألباني في ((إرواء الغليل)) (٣٥/١). (١) لم یتبين لي من هو. (٢) هو أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني الكاتب. (٣) هو أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك بن عطاء الأصبهاني. (٤) هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي. (٥) في جميع مصادر التخريج: (ثنا صفوان بن عمرو عن مسلم) ولعله سقط من جميع النسخ الخطية وصفوان هو ابن عمرو بن هرم السكسكي أبو عمرو الحمصي (ت ١٥٥ هـ أو بعدها)، ثقة (التقريب ص ٢٢٧).