Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١ ٥
وحرف الحاء المهملة
القزويني(١) عن علي بن إبراهيم الطفسي (٢)، أنا عبدان(٣) عن
جدّه(٤)، عن الحسن بن محمي(٥) بن بهرام(٦).
.
عبد العزيز الأبهري الشافعي، من شيوخ السلفي، فقد ذكر الديلمي ثلاث
روايات عنه عن جده، وسمى جده في موضعين منها (ح: ١٥٦٧، ٢٢٧٩):
محمد بن عبد العزيز.
وأبو سعيد الأبهري هذا روى عنه أبو طاهر السلفي في "معجم السفر"
(ص: ١٧٩، رقم: ٥٦٩) والأربعون البلدانية (ص: ٩٥)، وقال: سمعت
منه بأبهر، وَيُعْرَفُ بِابْنِ مِدِّكَانٍ، ولم أقف له على ترجمة، إلا ما ذكر الذهبي
في ترجمة جده في "تاريخ الإسلام"(٢٨٣/٤٥٣/٩) أن لجده جزءًا معروفًا،
سمعه منه حفيده عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد شيخ السِلَفيّ. كتبه
السلفي سنة خمسمائة بأبهر عن حفيده.
(١) لم أقف عليه، وأما: محمد بن الحسين بن أحمد بن الهيثم القزويني أبو منصور
المقوِّمي الهيثمي (ت ٤٨٨ هـ)، فمن شيوخ الديلمي، وتقدم.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) لم يتبين لي من هو.
لم يتبين لي من هو.
(٤)
(٥) في (ي) و(م): محمد.
(٦) هو الحسن بن علي بن محمي بن بهرام أبو علي البراز، قال فيه ابن عدي:
رأيتهم مجتمعين على ضعفه وقد حدث بغير حديث أنكرته عليه ورأيت
له ابنا أعور کهلا ذکر البغدادیون أنه یلقن أباه ما لیس من حديثه (الكامل

١٤٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن علي بن عيسى المُخَرِّمي(١) عن خلاد بن عيسى(٢) عن ثابت عن أنس
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((حسن الخُلُق نصف الدين))(٣).
٣٤٣/٢). وقال الذهبي: واه بمرة (ميزان الاعتدال ٢٧٤/٢).
(١) (ت ٢٣٣ هـ)، ثقة (التقريب ص ٣٥٩).
(٢) هو أبو مسلم الصفار العبدي الكوفي.
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في "الجامع الصغير" (رقم ٢٧١٦ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب
"كنز العمال" (رقم ٥١٤١). وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه الحسن بن
محمي وهو مجمع على ضعفه بل قال الذهبي: واه بمرة. وقد ضعف الحديث
المناوي في ((فيض القدير)) (٣٨٤/٣) والشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع
الصغير)) (رقم ٢٦١٦). والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه العقيلي
في ((الضعفاء)) (٣٦٦/٢) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١١/١٢) من طريق
يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المخرمي عن علي بن عيسى الكوفي کاتب
عكرمة القاضي عن خلاد بن عيسى العبدي به ولفظه: ((الاقتصاد نصف
العیش وحسن الخلق نصف الدین)» وهذا الإسناد ضعيف وفيه يعقوب بن
إسحاق المخرمي قال فيه الدار قطني: ضعيف (تاريخ بغداد ١٤ / ٢٩٠) وفيه
علي بن عيسى الكوفي ، مقبول (التقريب ص ٣٥٩). وهذا الطريق ضعفه
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٨٦/٥) رقم (٢٤٦٦).
وروي أيضا من طريق آخر أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢ / ٣٦٦) عن
عبد الله بن أحمد بن حنبل عن علي بن عيسى المخرمي كاتب عكرمة القاضي

٣١٤٣
حرف الحاء المهملة
١٣٥٤ - قال ابن السُنِّي(١): نا الحسين بن عبد الله القطان (٢)،
نا هشام بن عمار(٣) عن تَخُيس (٤) بن تميم(٥) ....
.
عن خلاد بن عيسى به وهذا الطريق ضعفه العقيلي فقال: خلاد بن عيسى
مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ (الضعفاء ٢ / ٣٦٦) وفي إسناده أيضا
علي بن عيسى كاتب عكرمة القاضي وهو مقبول كما تقدم. وقد فرق ابن
حجر بين علي بن عيسى المخرمي وعلي بن عيسى الكوفي وهو كاتب عكرمة
القاضي وقال في الأول: ثقة وفي الثاني: مقبول (التقریب ص ٣٥٩).
(١) بضم السين المهملة وتشديد النون المكسورة هذه النسبة إلى السنة التي هي
ضد البدعة، ولما كثر أهل البدع خصوا جماعة بهذا الانتساب (الأنساب
٣٢٤/٣). وهو الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن
أسباط الدينوري.
(٢) هو أبو علي الرقي المالكي القطان الجصاص (ت في حدود ٣١٠ هـ)
وثقه الدار قطني وقال فيه الذهبي: الحافظ المسند الثقة (سير أعلام النبلاء
٢٨٦/١٤-٢٨٧).
(٣) هو السلمي الدمشقي الخطيب.
(٤) غير واضح في (ي) و(م).
(٥) هو الأشجعي، قال فيه أبو حاتم: مجهول (الجرح والتعديل ٤٤٢/٨). وقال
العقيلي: لا يتابع على حديثه (الضعفاء ١٤٠١/٤). وقال الذهبي: مجهول
روى عنه هشام بن عمار خبرا منكرا اهـ. ثم ساق الذهبي الخبر المذكور في
ترجمته (ميزان الاعتدال ٦/ ٣٩١ -٣٩٢).

١٤٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن حفص بن عمر (١) عن إبراهيم بن عبد الله بن الزبير(٢)، عن نافع،
عن ابن عمر رضي الله عنه (٣) قال: قال رسول الله وَليّة: ((حسن السؤال
نصف العلم)) (٤).
(١) قال فيه أبو حاتم: مجهول (الجرح والتعديل ٤٤٢/٨) وقال الذهبي: مجهول
(ميزان الاعتدال ٦/ ٣٩١).
(٢) هو الجمحي، قال فيه الأزدي: منسوب إلى الكذب، عنده مناكير ووهم
(لسان الميزان ١/ ٧٠).
(٣) قوله (عن إبراهيم بن عبد الله بن الزبير، عن نافع، عن ابن عمر) سقط من
(ي) و(م).
(٤) الحديث عزاه ابن حجر في "فتح الباري" (١٢/ ١٣٨) إلى ابن السني في
كتاب "رياض المتعلمين" وأخرجه أيضا الطبراني في ((المعجم الأوسط))
(٢٥/٧) رقم (٦٧٤٤) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٥٤/٥) رقم
(٦٥٦٨) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٥٥/١) رقم (٣٣) وابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (١٧٩/٥٧) و(٣٦٠/٦١) والرامهر مزي في ((المحدث
الفاصل)) (ص ٣٥٩) كلهم من طرق عن هشام بن عمار به. وهذا الإسناد
ضعيف جدا فیه إبراهيم بن عبد الله بن الزبير نسبه الأزدي إلى الكذب وفيه
أيضا مخيس بن تميم وشيخه حفص بن عمر وهما مجهولان كما تقدم. الحديث
قد حکم ببطلانه أبو حاتم الرازي فقال: هذا حديث باطل ومخيس وحفص
مجهولان (علل الحديث ٣/ ٣٧١ رقم ٢٣٥٤). وحكم عليه بالنكارة
الذهبي في ((ميزان الاعتدال)» (٣٩٢/٦) وضعفه المزي في ((تهذيب الكمال)»

٤١٤٥
حرف الحاء المهملة
١٣٥٥ - قال: أنبأنا ابن خلف (١)، أنا الحاكم، نا الأصمّ(٢)، نا
الصغاني، نا أبو عاصم(٣)، نا صالح(٤) بن رستم(٥) عن ابن أبي مُلَيكة (٦)
عن عائشة رضي الله عنه: جاءت عجوزٌ إلى النبي وَلِ وهو عندي فقال
لها: ((من أنتِ؟))، قالت: أنا حسانة المزنية، قال: ((أنتِ حسانة؟ كيف أنتم
كيف حالكم كيف كنتم بعدنا؟)) قالت: بخير بأبي أنت. فلما خرجت
قلتُ: يا رسول الله، تُقبِل على هذه العجوز هذا الإقبالَ؟ فقال: ((إنها
(٢٢٠/٢٩) وابن حجر في ((فتح الباري)) (١٣٨/١٢) والهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) (١/ ١٦٠) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٢٩٠/١) رقم (١٥٧).
(١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري
(٢) هو أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان الأموي
مولاهم النيسابوري المعروف بالأصم (ت ٣٤٦) قال فيه ابن أبي حاتم: ثقة
صدوق. وقال ابن خزيمة: إنه ثقة. وقال أبو نعيم بن عدي الإستراباذي: هو
الثقة المأمون. وقال الحاكم: لم يختلف أحد في صدقه وصحة سماعاته وضبط
أبيه يعقوب الوراق لها. وقال الذهبي: الإمام المحدث مسند العصر رحلة
الوقت (سير أعلام النبلاء ٤٥٢/١٥-٤٥٨).
(٣) هو الضحاك بن مخلد النبيل البصري.
(٤) في (ي) و(م): عاصم.
(٥) هو أبو عامر المزني مولاهم البصري الخزاز.
(٦) هو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة التيمي المدني.

١٤٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
كانت تأتينا زمن خديجة وإن حسن العهد من الإيمان)»(١).
(١) الحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٦٢) - ومن طريقه ابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (٥٢/٤) - بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا
البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦/ ٥١٧) رقم (٩١٢٢) والقضاعي في ((مسند
الشهاب)» (١٠٢/٢) رقم (٩٧١) كلاهما من طريق محمد بن يونس عن أبي
عاصم الضحاك بن مخلد به وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا صالح بن
رستم وهو صدوق كثير الخطأ. وله طريق ثان أخرجه البيهقي في ((شعب
الإيمان)» (٦/ ٥١٧) رقم (٩١٢٣) من طريق سلم بن جنادة عن حفص بن
غياث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنه وهذا الإسناد
صحيح رجاله كلهم ثقات. وله طريق ثالث أخرجه البيهقي في ((شعب
الإيمان)) (٥١٧/٦ رقم (٩١٢١) وأبو عبد الرحمن السلمي في ((آداب
الصحبة)) (ص ٦٦-٦٧) من طريق محمد بن ثمال، عن عبد المؤمن بن يحيى
بن أبي كثير عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة. وهذا الإسناد
فیه محمد بن ثمال لم أقف على ترجمته وشیخه عبد المؤمن لم یوثقه غیر ابن
حبان حيث ذكره في ((الثقات)) (٨/ ٤١٧). قال ابن حجر في ((فتح الباري))
(٤٣٦/١٠): إسناده ضعيف اهـ. وبالجملة ف الحديث صحيح بمجموع
طرقه وقد صححه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٦٢) ووافقه الذهبي والعراقي
في «المغني عن حمل الأسفار)) (٤٨١/١-٤٨٢) رقم (١٨٣٨) وصححه
أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٤٢٤/١) رقم
(٢١٦).

١٤٧ م
حرف الحاء المهملة
١٣٥٦ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا محمد بن عبد الرحمن بن
الفضل(١)، أنا أبو حامد الأشعري(٢) نا أحمد بن أبي السري الحداني(٣)،
نا يوسف بن سعيد(٤)، نا يحيى بن عنبسة(٥)، نا حميد(٦) عن أنس رضي
الله عنه قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((حسن الوجه مالٌ وحسن الشَعَر مال
وحسن اللسان مال والمال مالٌ))(٧).
(١) هو أبو بكر الجوهري التميمي الخطيب (ت بعد ٣٦٠ هـ) ترجم له أبو
نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢٦٤/٢) رقم (١٦٥٠) وقال: صاحب التفاسير
والقراءات.
(٢) هو أحمد بن جعفر بن محمد بن سعيد الملحمي (ت ٣١٧ هـ)، متهم.
(٣) هو الغزاء ترجم له أبو نعيم في "تاريخ بغداد" (١ / ٦٠) ولم یذکر فیه جرحا
ولا تعدیلا.
(٤) هو يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي .
(٥) هو القرشي بصري الأصل قال فيه ابن حبان: شیخ دجال يضع الحديث على
ابن عيينة وداود بن أبي هند وأبي حنيفة وغيرهم من الثقات لا تحل الرواية
عنه بحال ولا كتابة حديثه إلا للاعتبار (كتاب المجروحين ٣/ ١٢٤). وقال
ابن عدي: منكر الحديث مكشوف الأمر في ضعفه لرواياته عن الثقات
الموضوعات (الكامل ٢٥٤/٧). وقال الدار قطني: دجال يضع الحديث
وقال أيضا: كذاب (ميزان الاعتدال ٢٠٩/٧).
(٦) هو ابن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري.
(٧) هذا الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (١ / ١٤٧) رقم

١٤٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣٥٧ - قال ابن السني(١): نا أبو عروبة (٢) عن المغيرة بن
عبد الرحمن(٣) عن عثمان (٤) بن عبد الرحمن (٥)
(١٠٤) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل))
(٧/ ٢٥٥) من طريق آخر عن يوسف بن سعيد به وهذا الحديث موضوع
في إسناده یحیی بن عنبسة وهو کذاب وضاع كما تقدم. والحديث قد حکم
علیه ابن عدي بالنكارة فقال: هذا الحدیث من أنکر حديث رواه یحیی بن
عنبسة عن حميد (الكامل ٢٥٤/٧) وحكم عليه بالوضع الذهبي في ((ميزان
الاعتدال)) (٧/ ٢١٠) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٢٤٨/٤) رقم (١٧٦٤). والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٦/ ٣٩٠) من طريق أبي نصر محمد بن أحمد بن
محمد الماسي: ناخلف بن محمد نا محمد بن إبراهيم أبو بكر الواسطي ونصر
بن زكريا قالا: نا قتيبة بن سعيدنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس بن
مالك رضي الله عنه وفي إسناده نصر بن زکریا قال فيه الذهبي: روی خبرا
باطلا هو آفته (ميزان الاعتدال ٢١/٧) ومحمد بن إبراهيم أبو بكر الواسطي
لم أقف على ترجمته.
(١) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدینوري.
(٢) هو الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود بن حماد السلمي الجزري الحراني.
(٣) هو المغيرة بن عبد الرحمن بن عون بن حبيب الأسدي أبو أحمد الحراني.
(٤) في (ي) و(م): عمر.
(٥) هو الحراني المعروف بالطرائفي.

١٤٩%
حرف الحاء المهملة
عن الجراح بن منهال(١) عن الزهري عن أبي سليم مولى أبي رافع (٢) عن أبي
رافع رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: «حقّ الولد على والده: أن
يعلّمه كتابَ الله والسباحةَ والرميَ وأن يورثه طيِّاً))(٣).
(١) هو أبو العطوف الجزري (ت ١٦٨ هـ) قال أحمد: كان صاحب غفلة. وقال
ابن المديني: لا يكتب حديثه. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال
البخاري ومسلم: منكر الحديث. وقال أبو حاتم والدولابي: متروك الحديث
ذاهب لا يكتب حديثه. وقال النسائي والدار قطني: متروك. وقال ابن حبان:
كان يكذب في الحديث ويشرب الخمر (لسان الميزان ٢/ ٩٩).
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) الحديث أخرجه أيضا ابن حبان في ((كتاب المجرحين)) (٢١٩/١) وأبو نعيم
في ((حلية الأولياء)) (١ /١٨٤) من طريق الجراح بن منهال به وهذا الإسناد
ضعيف جدا فيه الجراح بن منهال وهو متروك ومنکر الحدیث وفيه أيضا
عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي وهو قد ضعف بسبب الإكثار من الرواية عن
الضعفاء والمجاهيل كما تقدم. والحديث قد أشار إلى شدة ضعفه ابن حبان
في (كتاب المجرحين)) (٢١٩/١) والذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (١١٥/٢)
وقال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٧/ ٤٩٢) رقم
(٣٤٩٥): ضعيف جدااهـ. وقد روي من طريق آخر أخرجه البيهقي
في في ((السنن الكبرى)) (١٥/١٠) رقم (١٩٥٢٦) وفي ((شعب الإيمان))
(٦/ ٤٠١) رقم (٨٦٦٥) من طريق بقية عن عيسى بن إبراهيم عن الزهري
به وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه عيسى بن إبراهيم قال البيهقي: يروي ما لا

١٥٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣٥٨ - قال أبو نعيم: نا نصر بن أبي نصر(١) عن محمد بن أحمد بن
صفوة(٢) نا يوسف بن سعيد(٣) عن أبي هارون السندي(٤) عن الحسن بن
عُمارة(٥) عن محمد بن عبد الرحمن بن عبيد(٦) عن عيسى بن طلحة (٧) عن
يتابع علیه (شعب الإيمان ٦/ ٤٠١) وقال في ((السنن الكبرى)) (١٥/١٠):
عيسى بن إبراهيم الهاشمي هذا من شيوخ بقية منكر الحديث ضعفه يحيى بن
معين والبخاري وغيرهما اهـ وفيه أيضا عنعنة بقية وهو كثير التدليس عن
الضعفاء كما في ((تقريب التهذيب)) (ص ٨١).
(١) هو نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطار.
(٢) هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن صفوة أبو الحسن المصيصي، ترجم له
السمعاني في "الأنساب" (٣١٦/٥)، وقال الذهبي: محلّه الصِّدق (تاريخ
الإسلام ٧ / ٧٤٩ /٣٦٠).
(٣) هو يوسف بن سعيد بن مسلم أبو يعقوب المصيصي.
(٤) لم أقف على ترجمته، ولعله سندي بن أبي هارون الذي روى عنه مسدد وأحمد
بن سعيد الدارمي، وذكر أنه كان يزامل ابن المبارك في الطلب، وقال أبو حاتم:
مجهول. الجرح والتعديل (١٣٨٥/٣١٨/٤)، حلية الأولياء (٨/ ١٦٥)،
ميزان الاعتدال (٢٣٦/٢/ ٣٥٦٦)، لسان الميزان (٤/ ٣٦٨٨/١٩٦)
(٥) هو أبو محمد البجلي مولاهم الكوفي (ت ١٥٣ هـ)، متروك (التقريب ص
١١٦).
(٦) هو القرشي مولى آل طلحة الكوفي (من السادسة)، ثقة (التقريب ص ٤٤٧).
(٧) هو ابن طلحة بن عبيد الله التيمي أبو محمد المدني، (ت ١٠٠ هـ)، ثقة فاضل

١٥١ ٥
حرف الحاء المهملة
أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((حقّ الولد على والده:
أن يحسن اسمه وأن يعلِّمه الكتاب ويزوجه إذا أدرك))(١).
(التقریب ص ٣٩٤).
(١) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وعزاه السيوطي
في "الجامع الصغير" (رقم ٢٧٣٤ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز
العمال" (رقم ٤٥١٩١) إلى أبي نعيم في "حلية الأولياء" ولم أقف عليه في
المطبوع منه. وأخرجه أيضا أبو القاسم الأصبهاني ((الترغيب والترهيب))
(٣٥٠/١) رقم (٥٩٥) عن محمد بن عمر بن حفص عن إسحاق بن
الفيض، عن المضاء عن عطاء، عن الحسن بن عمارة به. وهذا الإسناد
ضعيف جدا فيه الحسن بن عمارة وهو متروك. والحديث قد ضعفه المناوي في
((فيض القدير)) (٣٩٤/٣) فقال: فيه يوسف بن سعيد: مجهول والحسن بن
عمارة قال الذهبي في ((الضعفاء)): متروك اتفاقا اهـ. وقال الشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٧/ ٤٩١) رقم (٣٤٩٤): ضعيف جدااهـ.
وقول المناوي (يوسف بن سعيد مجهول) فيه نظر لأنه معروف وهو يوسف
بن سعيد بن مسلم المصيصي ، ثقة حافظ كما تقدم وقد ذكر الذهبي في ((تاريخ
الإسلام)) (٢٠/ ٤٩٧) أن محمد بن أحمد بن صفوة ممن روى عنه کما في هذا
الإسناد والله أعلم. والحديث قد روي من حديث أبي سعيد وابن عباس
رضي الله عنهم مرفوعا بلفظ ((من ولد له ولد فلیحسن اسمه وأدبه فإذا بلغ
فليزوجه فإن بلغ ولم يزوجه فأصاب إثما فإنما إثمه على أبيه)) أخرجه البيهقي
في ((شعب الإيمان)) (٦/ ٤٠١) رقم (٨٦٦٦) من طريق مسلم بن إبراهيم
عن شداد عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد وابن عباس رضي

١٥٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣٥٩ - وبه نا الحسين بن إسحاق بن إبراهيم(١) نا المنتصر بن
نصر(٢)، نا أبو حمزة أنس بن خالد(٣)، نا يحيى بن العلاء(٤) عن موسى بن
محمد بن إبراهيم بن الحارث(٥) عن أبيه(٦) عن أنس رضي الله عنه رفعه:
الله عنهم وهذا الإسناد ضعيف فيه شداد وهو ابن سعيد أبو طلحة الراسبي
البصري، صدوق يخطئ (التقریب ص ٢١٥).
(١) لعله الحسين بن إسحاق بن إبراهيم بن الصباح أبو عبد الله الخلال (ت
بعد ٣٠٠ هـ) قال فيه أبو الشيخ: كان أحد من كتب الحديث الكثير وحفظ
(طبقات المحدثین بأصبهان ٤٥٩/٣) وقال أبو نعيم الأصبهاني: کان کثیر
الحديث حسن الحفظ (تاريخ أصبهان ١/ ٣٣٢ رقم ٥٩٧).
(٢) هو منتصر بن نصر بن منتصر أبو محمد الواسطي، أورده ابن جميع الصيداوي
في"معجم الشيوخ" (ص ٣٦٤) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا.
(٣) لعله أنس بن خالد بن عبد الله بن أبي طلحة بن موسى بن أنس بن مالك أبو
حمزة الأنصاري (ت ٢٦٨ هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (٤٩/٧)
ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا.
(٤) لعله يحيى بن العلاء البجلي أبو عمرو أو أبو سلمة الرازي، متهم كما تقدم،
ولم أقف على من سمي بهذا الاسم من الرواة غيره، وهو في طبقة من روى
عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث، والله أعلم.
(٥) هو أبو محمد التيمي المدني (ت ١٥١ هـ) قال ابن حجر: منكر الحديث
(التقریب ص ٥١٠).
(٦) هو أبو عبد الله التيمي المدني.

٣,١٥٣
حرف الحاء المهملة
(«حق الوالد على ولده أن لا يسمِّيه إلا بما سمى إبراهيم عليه السلام به
أباه: ياأبتِ، ولا يسمِّيه باسمه))(١).
١٣٦٠ - قال أبو الشيخ: نا سهل بن أحمد بن عثمان الواسطي(٢)، نا
أحمد بن محمد بن المعلى الأَدَمي، نازفر بن هبيرة المازني(٣) عن إسماعيل بن
عياش، عن مجاهد بن فرقد(٤) عن واثلة بن الخطاب رضي الله عنه(٥) قال:
كان رسول الله وَ له جالساً فأقبل رجلٌ من أصحابه فتزحزح له، فقيل له:
يا رسول الله، إن في المكان سعة. فقال: «حقُّ المسلم على المسلم إذا رآه أن
(١) الحديث لم أجده في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي ولم أجده عند غير
المؤلف وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (٤٥٥١٣) وهذا الإسناد
ضعيف جدا فيه موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث وهو منكر الحديث
وفيه يحيى بن العلاء إن كان هو البجلي الرازي فقد ، رمي بالوضع.
(٢) هو أبو العباس سهل بن أبي سهل ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد"
(١١٩/٩) وقال: كان ثقة.
(٣) قال فيه ابن شاهين: ثقة ثقة (تاريخ أسماء الثقات ص ٩٤).
(٤) هو أبو الأسود الصنعاني من صنعاء دمشق وقيل: هو أطرابلسي قال فيه
الذهبي: حديثه منكر تكلم فيه (ميزان الاعتدال ٢٥/٦) انظر "الجرح
والتعديل" (٣٢٠/٨) و"تاريخ دمشق" (٤٤/٥٧).
(٥) هو القرشي العدوي، صحابي من رهط عمر بن الخطاب رضي الله عنه
(الإصابة ٦/ ٥٩٢).

١٥٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
يتزحزح(١) له))(٢).
١٣٦١ - قال: حدثنا أبو بكر بن مردويه(٣) نا جدّي(٤)، نا محمد بن
الحسين(٥)، نا محمد بن جرير بن يزيد (٦)،
(١) أي: يتنحى عن مكانه ويجلسه بجنبه إكراما له (فيض القدير ٥٠٢/٢).
(٢) الحديث أخرجه أيضا البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٦٨/٦) رقم (٨٩٣٣)
وأبو سعد السمعاني في ((أدب الإملاء والاستملاء)) (ص ١٣٠) كلاهما
من طريق إسماعيل بن عياش به وأخرج نحوه البيهقي في ((شعب الإيمان))
(٤٦٧/٦) رقم (٨٩٣٢) - ومن طريقه وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٤٥/٥٧) - من طريق محمد بن يوسف الفريابي عن مجاهد بن فرقد به وهذا
الإسناد ضعيف مداره على مجاهد بن فرقد وهو متكلم فيه وحديثه منکر،
كما تقدم. والحديث ضعفه المناوي في ((فيض القدير)) (٢/ ٥٠٢) والشيخ
الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٩٦٨).
(٣) هو أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جعفر الأصبهاني.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) لعله القزويني الذي تقدمت ترجمته.
(٦) هو أبو جعفر الطبري الإمام الجليل المفسر صاحب التصانيف الباهرة (ت
٣١٠ هـ) قال الذهبي: ثقة صادق فيه تشيع يسير وموالاة لا تضر، أقذع
أحمد بن علي السليماني الحافظ فقال: كان يضع للروافض. كذا قال السليماني،
وهذا رجم بالظن الكاذب، بل ابن جرير من كبار أئمة الإسلام المعتمدين،

١٥٥ ٣٠
وحرف الحاء المهملة
نا سليمان بن الربيع(١)، نا كادح بن رحمة (٢) عن زياد بن(٣) المنذر (٤) عن أبي
الزبير عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلّ: ((حقّ علي ابن أبي
طالب على هذه الأمة كحقّ الوالد على ولده))(٥).
وما ندعي عصمته من الخطأ، ولا يحل لنا أن نؤذيه بالباطل والهوى، فإن
كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي أن يتأنئ فيه، ولا سيما في مثل إمام كبير
(ميزان الاعتدال ٦/ ٩٠).
(١) هو أبو محمد النهدي الكوفي (ت ٢٧٤ هـ) تركه الدار قطني، وقال: غير
أسماء مشايخ. وقال مرة: ضعيف (لسان الميزان ٣/ ٩١) وقال الخطيب:
روى أحاديث مناكير (تاريخ بغداد ٩/ ٥٤) وقال الذهبي في ترجمة كادح بن
رحمة: سليمان بن الربيع أحد المتروكين (ميزان الاعتدال ٥/ ٤٨٣).
(٢) هو أبو رحمة الكوفي الزاهد، قال فيه الأزدي وغيره: کذاب. وقال ابن عدي:
عامة أحاديثه غير محفوظة ولا يتابع في أسانيده ولا في متونه. وقال الحاكم
وأبو نعيم: روى عن مسعر والثوري أحاديث موضوعة (لسان الميزان
٤٨٠/٤).
(٣) في (ي) و(م): أبي المنذر.
(٤) هو أبو الجارود الأعمى الكوفي الكذاب.
(٥) الحديث أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٢ /٣٠٧) من طريق
سليمان بن الربيع به والذي يظهر أنه حديث موضوع في إسناده زياد بن
المنذر وهو رافضي وقد كذبه ابن معين ومتن الحديث ظاهر في تأييد مذهب
الرافضة وفيه أيضا كادح بن رحمة: عامة أحاديثه غير محفوظة وفيه سليمان بن

٥ ١٥٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣٦٢ - قال الحاكم: نا علي بن عيسى(١)، نا إبراهيم بن محمد
الربيع وهو متروك کما تقدم. والحديث قدروي من حديث علي بن أبي طالب
رضي الله عنه أخرجه ابن عدي في «الكامل)» (٢٤٣/٥) - ومن طريقه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠٨/٤٢) - وابن حبان في ((كتاب المجروحين))
(٢/ ١٢٢) من طريق عيسى بن عبد الله العلوي: حدثني أبي عن أبيه عن
جده عن علي رضي الله عنه مرفوعا نحوه وهذا الحديث ضعيف جدا أو
موضوع في إسناده عيسى بن عبد الله العلوي قال فيه الدار قطني: متروك
الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن آبائه أشياء موضوعة (لسان الميزان
٣٩٩/٤) وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه (الكامل ٢٤٤/٥)
وقد أشار إلى وضعه ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (٢/ ١٢٢) والذهبي
في «ميزان الاعتدال)» (٣٨١/٥). والحديث روي أيضا من حديث عمار
بن ياسر وأبي أيوب رضي الله عنهم أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٣٠٨/٤٢) من طريق أحمد بن يحيى الصوفي عن أحمد بن المفضل بن عمر
العنبري عن جعفر الأحمر عن أبي رافع عن عبيد الله بن عبد الرحمن عن أبيه
عن عمار بن ياسر وأبي أيوب رضي الله عنهم مرفوعا نحوه وهذا الإسناد
ضعيف فيه عبيد الله بن عبد الرحمن هو ابن رافع بن خديج الأنصاري،
مستور (التقریب ص ٣٢٦) وفیه أبو رافع وهو إسماعيل بن رافع بن عويمر
الأنصاري المدني ، ضعيف الحديث (التقريب ص ٦٢) وفيه أيضا أحمد بن
المفضل ، صدوق شيعي في حفظه شيء (التقريب ص ٣٩٩).
(١) هو علي بن عيسى بن إبراهيم الحيري.

١٥٧
حرف الحاء المهملة
المروزي(١)، نا علي بن حُجْر (٢)، نا الوليد بن مسلم(٣) عن محمد بن السائب
التُّكري (٤) (٥) عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص (٦) عن أبيه (٧) عن
جده سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاله: ((حق كبير الإخوة
على صغيرهم كحقّ الوالد على ولده)) (٨).
(١) لعله إبراهيم بن محمد بن خالد بن يزيد بن عيسى بن عبد الحميد يعرف
بالمروزي، ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٦٢/٦) ولم يذكر فيه
جرحا ولا تعدیلا.
(٢) بضم المهملة وسكون الجيم وهو أبو الحسن السعدي المروزي
(ت ٢٤٤ هـ) ، ثقة حافظ (التقريب ص ٣٥٣).
(٣) هو أبو العباس القرشي مولاهم الدمشقي.
(٤) في (ي) و(م): البكري.
(٥) (من الثامنة)، لين الحديث (التقريب ص ٤٣٤).
(٦) هو الأموي المدني ثم الدمشقي ثم الكوفي (ت بعد ١٢٠ هـ)،، ثقة (التقريب
ص ١٩٠).
(٧) هو المعروف بالأشدق (ت ١٧٠ هـ)، تابعي ولي إمرة المدينة لمعاوية ولا بنه،
ووهم من زعم أن له صحبة، وإنما لأبيه رؤية، وكان عمرو مسرفا على نفسه
(التقريب ص ٣٧٧).
(٨) الحديث أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢١٠/٦) رقم (٧٩٢٩) عن
أبي عبد الله الحاكم بالإسناد الذي ساقه المؤلف وهذا الإسناد ضعيف فيه
محمد بن السائب النكري وهو لين الحديث وقد اضطرب فيه فتارة يرويه

١٥٨٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
موصولا ۔ کما في إسناد حديث الباب - وتارة پرویه مرسلا کما أخرجه أبو
داود في ((المراسيل)) (ص ٣٣٦ رقم ٤٨٧) وأبو عبد الله المروزي في جزء ((البر
والصلة» (ص ٤٠) والخطيب في «تاریخ بغداد)) (١١٨/٥) من طرق عن
الوليد بن مسلم عن محمد بن السایب النکري، عن سعید بن عمرو بن سعید
بن العاص عن رسول الله ريال ( وعند أبي عبد الله المروزي والخطيب تصريح
الوليد بن مسلم بالتحديث. والحديث قد ضعفه العراقي في «المغني عن حمل
الأسفار» (١/ ٥٣٣) رقم (٢٠٦٨) والشوكاني في ((الفوائد المجموعة» (ص
٢٥٨) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)» (٣٥٥/٤) رقم
(١٨٧٨). والحديث قدروي أيضا من حديث أبي هريرة مرفوعا أخرجه
أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان» (١٥٨/١) رقم (١٣٠) من طريق محمد بن
مشكان عن عبد الرحمن بن أيوب عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن
عطاء، عن أبي هريرة وهذا الإسناد ضعيف أيضا فيه عنعنة الوليد بن مسلم
وهو كثير التدليس والتسويه وفيه أيضا عبد الرحمن بن أيوب ولعله السكوني
- كما قال الشيخ الألباني في «سلسلة الأحاديث الضعيفة» (٣٥٦/٤) - قال
فيه العقيلي: لا يتابع عليه (الضعفاء ٧٢٩/٢) وقال الذهبي: ضعيف (ديوان
الضعفاء والمتروكين ص ٢٣٩ رقم ٢٤٢٠) وضعفه أيضا الشيخ الألباني في
المصدر السابق. الحدیث روي أيضا من حدیث کلیب الجهني رضي الله عنه
مرفوعا بلفظ ((الأكبر من الإخوة بمنزلة الأب)) أخرجه الطبراني في ((المعجم
الكبير» (٢٠٠/١٩) رقم (٤٥٠) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٤١/٦) -

١٥٩%
حرف الحاء المهملة
١٣٦٣ - قال أبو الشيخ: نا ابن صاعد(١)، نا عبد الله بن محمد بن
سعيد الحراني(٢)، نا محمد بن سليمان بن أبي داود(٣) حدثني أبي (٤) عن
ومن طريقه البيهقي في «شعب الإيمان)) (٦/ ٢١٠) رقم (٧٩٣٠) - كلاهما
من طريق محمد بن عمر الواقدي عن عبد الله بن منیب عن عثیم بن کثیر بن
کلیب الجهني، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه وهذا الحديث ضعيف جدا
أو موضوع في إسناده الواقدي ، متروك مع سعة علمه (التقريب ص ٤٥٤)
وفيه أيضا عثيم بن كثير، مجهول (التقريب ص ٣٤٢). وقد ضعف الحديث
ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢٤٣) والهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٤٩/٨)
وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٣٧٩/٧) رقم (٣٣٧٠).
(١) هو يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب أبو محمد الهاشمي البغدادي.
(٢) هو عبد الله بن محمد بن سعيد بن عيشون الأموي مولاهم الحراني، ترجم
له ابن ماكولا في "الإكمال" (٣١١/٦) والسمعاني في "الأنساب" (٢٦٩/٤
- مادة: العيشوني) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» (١٩/١٠) - بعدما أورد حديثا من طريقه - فقال: فيه عبد الله بن
محمد بن عيشون ولم أعرفه.
(٣) هو الحراني الملقب "بومة" (ت ٢١٣ هـ)، صدوق (التقريب ص ٤٣٦).
(٤) هو أبو أيوب الجزري الحراني واسم أبي داود: سالم قال فيه البخاري:
منكر الحديث (التاريخ الكبير ٤ /١١) وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث
جدا. وقال أبو رزعة: كان لين الحديث (الجرح والتعديل ١١٥/٤) قال

١٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عبد الكريم الجزري(١) عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وقالله: ((حرمة الجار على الجار كحرمة دمه))(٢).
١٣٦٤ - قال: ونا إبراهيم بن محمد بن الحسن(٣)، نا محمد بن
صُدران (٤)، نا يعقوب بن إسحاق(٥)،
ابن حبان: منكر الحديث جدا يروي عن الأثبات ما يخالف حديث الثقات
حتى خرج عن حد الاحتجاج به إلا فيما وافق الأثبات (كتاب المجروحين
٣٣٥/١) وقال الدار قطني: ضعيف (سؤالات البرقاني ٣٣/١).
(١) هو أبو سعد عبد الكريم بن مالك الجزري مولى بني أمية الحضرمي (ت
١٢٧ هـ)، ثقة متقن (التقريب ص ٣١٤).
(٢) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٢٧٠٧ - ضعيف الجامع
الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم ٢٤٨٩٦) إلى أبي الشيخ في كتاب
"ثواب الأعمال" ولم أقف عليه عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدا
فيه سليمان بن أبي داود وهو منكر الحديث، كما تقدم. وقد ضعف الحديث
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٧/ ٤٨١) رقم (٣٤٨٤).
(٣) هو ابن متويه الأصبهاني الإمام .
(٤) هو أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن صدران الأزدي السليمي المؤذن البصري
(ت ٢٤٧ هـ)، صدوق (التقريب ص ٤٢٠).
(٥) هو أبو محمد الحضرمي مولاهم المقرئ النحوي (ت ٢٠٥ هـ)، صدوق
(التقريب ص ٥٦٣).