Indexed OCR Text

Pages 1-20

العَرَائِ المُتَفْظَةُ
مِنٌ مُشْتَدِ الْفِرْدَوْسُِّ
المُسَتَّى ((زَهْرَ الفِرْدَ وَسَ"
بِحَافِظ أحمد بن عليّبن محمّد بن عليّبن محمٍ الَبِقِلانيّ
ت ٨٥٢ هـ
(يطبع لأول مرّة)
حَقَّقَ هَذَا الْجُزْءَ وَخَزَجَ أَجَادِيْنَهُ
الدكتور إيروان سفيان
اعْتَنَى بِهِ وَقَامَ بِتَنْسِيْفِهِ
الدكتور أبو بكر أحمد جالو
الجِزْءُ الَّابِعُ
حَ دَارِ الشّ
الإمارات العربية المتحدة - دبي

العَرَائِ المُلِتَفْطَةُ
مِنْ مُشِئِدِ الْفِرْدَوْسِ
المُسَنَى ((زَهْرَ الفِرْدَوْسَ))
الجِزْءُ الرَّابِعُ

YEAR OF
ZAYED
عام
زايد
جميع الحقوق محفوظة
الطّبْعَةُ الْأُولَى
١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م
دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري
تصريح رقم ٢٠١٨/٨٠ م
حَمَعَة دَارِ الّ
Dar Al Ber Society
الامارات العربية المتحدة - دبي ص.ب: ٥٧٣٢
هاتف: ٠٠٩٧١٤٣١٨٥٠٠٠
فاكس: ٠٠٩٧١٤٣٥٢٨٢٨٦
daralber@emirates.net.ae
www.daralber.ae

حرف الثاء المثلثة
١٢٨٤ - قال: أنا أحمد بن سعد(١)، عن الخطيب(٢)، أنا محمد بن
طلحة النِعَالي (٣) (٤)، نا محمد بن أحمد بن عمير البخاري (٥) قدم علينا، نا
أبو جعفر محمد بن سعد(٦)(٧)، نا حمدان بن ذي النون البَلْخِي (٨)(٩)، نا
(١) ابن علي بن الحسن أبو علي العجلي الهمذاني المعروف بالبديع.
(٢) هو أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي.
(٣) بكسر النون وفتح العين المهملة وفي آخرها اللام هذه النسبة إلى عمل النعال
وبيعها (الأنساب للسمعاني ٥٠٨/٥).
(٤) هو محمد بن طلحة بن محمد بن عثمان أبو الحسن النعالي (ت ٤١٣ هـ)، قال
فيه الخطيب: شيخ كان يكتب معنا الحديث إلى أن مات، ويتتبع الغرائب
والمناكير. وقال أيضا: كتبت عنه وكان رافضيا. حدثني أبو القاسم الأزهري
قال: ذكر ابن طلحة بحضرتي يوما معاوية بن أبي سفيان فلعنه (تاریخ بغداد
٣٨٣/٥).
(٥) هو أبو بكر البخاري، ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد) (٣٢٩/١) بهذا
الحديث، ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا تعديله.
(٦) في (ي) و (م): سعید.
(٧) هو محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي.
(٨) بفتح الباء الموحدة وسكون اللام وفي آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى
بلدة من بلاد خراسان يقال لها بلخ (الأنساب ٣٨٨/١).
(٩) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٢٠/٨)، وقال: مستقيم الحديث، يغرب.

٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
إبراهيم(١) بن سليمان الزيات(٢)، نا عبد الحكم (٣) عن أنس رضي الله عنه،
قال: قال رسول الله تليفون: ((ثلاثة من مكارم الأخلاق عند الله: أن تعفوَ عن
من ظلمك، وأن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك))(٤).
(١) في (ي) و(م): أحمد.
(٢) أبو إسحاق البلخي.
(٣) هو عبد الحكم بن عبد الله، ويقال: ابن زياد القسملي (من الخامسة)،،
ضعيف (التقريب ص ٢٨٤) وبالنظر إلى كلام الأئمة فيه يظهر لي - والعلم
عند الله - أن حاله أنزل من مجرد الضعيف، فقد قال فيه البخاري: منکر
الحديث (التاريخ الكبير ١٢٩/٦) وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف
الحدیث (الجرح والتعديل ٦/ ٣٥) وقال ابن حبان: کان ممن يروي عن أنس
ما لیس من حديثه، ولا أعلم له معه مشافهة، لا يحل کتابة حديثه إلا على جهة
التعجب (کتاب المجروحین ٢/ ١٤٣)، وقال ابن عدي: وعامة أحاديثه مما
لا یتابع علیه (الكامل ٣٣٤/٥) وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن أنس
نسخة منكرة لا شيء (تهذيب التهذيب ٦ / ٩٧).
(٤) الحديث أخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (٣٢٩/١) بالإسناد
الذي ساقه المؤلف، وأخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٣٣٤/٥) عن
الساجي، عن سهل السكري، عن عمرو بن منصور عن عبد الحكم بن عبد
الله به، ولفظه: ((إن من مكارم الأخلاق ... )) فذكره. وهذا الإسناد ضعيف
جدا مداره على عبد الحكم الراوي عن أنس، وهو ضعيف ومنكر الحديث كما
تقدم. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف إبراهيم بن سلیمان الزيات وهو ليس

حرف الثاء المثلثة
١٢٨٥ - قال أنا أبي، أنا يوسف(١) الخطيب(٢)، نا أبو سهل
المَرْوَزِي (٣) (٤)، نا عبد الله بن عمر بن أحمد بن علي الجَوْهَري(٥)(٦)، نا
بالقوي كما تقدم. وقد حكم على الحدیث بالضعف جدا؛ الشيخ الألباني في
((سلسلة الأحايث الضعيفة والموضوعة)) (٤٤١/٧) (٣٤٣٥).
(١) في (ي) و(م): يونس.
(٢) هو أبو القاسم يوسف بن محمد بن يوسف بن الحسن الهمذاني خطيب همذان
ومفيدها (ت ٤٦٨ أو ٤٦٩ هـ) قال فيه هبة الله بن الفرج: كان يوسف
بن محمد الخطيب شيخا كبيرا صاحب كرامات. وأثنى عليه إلكياشيرويه
الديلمي ووصفه بالصدق والدين. وقال الذهبي: الإمام المحدث الأوحد
الخطيب (سير أعلام النبلاء ٣٤٨/١٨-٣٤٩) وقال ابن الجوزي: وسمع
الکثیر ورحل بنفسه وجمع وصنف وانتشرت عنه الرواية وكان خيرا صالحا
صادقا دينا (المنتظم ١٧٩/١٦).
(٣) بفتح الميم والواو بينهما الراء الساكنة وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى مرو
الشاهجهان (الأنساب ٢٦٥/٥).
(٤) أبو سهل عبد الصمد بن محمد بن عبد الله المروزي، جاء اسمه مفصّلا في
مثل هذا السند في الحدیثین: (٢٧١٥،١٦٩٢).
(٥) بفتح الجيم والهاء وبينهما الواو الساكنة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بيع الجوهر
(الأنساب ١٢٥/٢).
(٦) هو أبو عبد الرحمن المروزي (ت بعد ٣٦٠ هـ)، قال فيه الخليلي: حافظ
متفق عليه، وقال الذهبي: الحافظ المجود محدث مرو (سير أعلام النبلاء

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
يحيى بن ساسويه(١)، نا عتبة بن عبد الله بن عتبة (٢)، نا أبو غانم يونس(٣) بن
نافع(٤) عن أبي الزبير (٥) عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل:
((ثلاثة حق واجب على الله أن يؤدي عنهم: رجل مملوك كاتب نفسه ثقة
١٦٨/١٦)، وقال السيوطي: من ثقات أئمة الحديث (طبقات الحفاظ ص
٣٧٧).
(١) هو يحيى بن ساسويه بن عبد الكريم الذهلي المروزي -انظر في الحديث
(٣٤٠٩) -: وثقه الدار قطني في ((غرائب مالك)) - كما نقل عنه ابن حجر في
((لسان الميزان)) (١/ ٢٦١) - حيث ساق الدار قطني حديثا في إسناده يحيى
بن ساسويه هذا، فقال: رجاله كلهم معروفون بالثقة اهـ. وصحح له الحاكم
على شط الشيخين، وقال في أثر أخرجه من طريقه عن ابن المبارك -: ((رواة
هذا الحديث عن ابن المبارك كلهم ثقات أثبات. وروى عنه الحفاظ، ونسبه
بعضهم بالرقاشي.
انظر: المستدرك (١٥٨/١، ٣٤٤، ٤٦٥، ٦٢٣)، إتحاف المهرة (١٤/
١٨٧٢٠/٧٨٨، ٢٤٦٢٦/١٧٣/١٩)، تاريخ دمشق (٣٥/ ٤٩،
٤٥/ ٢٩٨).
(٢) هو أبو عبد الله اليحمدي المروزي (ت ٢٤٤ هـ)،، صدوق (التقريب ص ٣٣٥).
(٣) في (ي) و(م): أبو غانم بن بشر، وهو خطأ.
(٤) هو الخراساني القاضي (ت ١٥٩ هـ)، قال فيه الحافظ ابن حجر: صدوق يخطئ
(التقریب ص ٥٧٠)
(٥) محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم المكي.

وحرف الثاء المثلثة
بالله فحق على الله أن يؤدي عنه ویعینه، ورجل تزوج ليستعفّ عما حرم الله
فحق على الله أن يعينه ويرزقه، ورجل اشترى أرضاً خراباً فعمرها فحق
على الله أن يبارك له فيها ويأجره))(١).
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإليه وحده عزاه المتقي
الهندي في «كنز العمال)) (٣٥٥/١٥) (رقم ٤٣٣٤٥)، وهذا الإسناد
ضعيف، فيه أبو غانم يونس بن نافع، وهو صدوق يخطئ، وفيه أيضا عنعنة
أبي الزبير، وهو مدلس. وللحدیث شاهد دون قوله: (ورجل اشتری أرضا
خرابا فعمرها فحق على الله أن يبارك له فيها ويأجره)) من حديث أبي هريرة
رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: ((ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله،
والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف» أخرجه الترمذي
في «جامعه» (١٨٤/٤) رقم (١٦٥٥) - واللفظ له - وحسنه، والنسائي
في «السنن الكبرى» (١٩٤/٣) وابن ماجه (٢/ ٨٤١) وأحمد في («مسنده))
(٢٥١/٢ و٤٣٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣/٢ و١٧٤) وغيرهم،
كلهم من طرق عن محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن
أبي هريرة رضي الله عنه به، وهذا الإسناد حسن، مداره على ابن عجلان،
وهو صدوق حسن الحدیث، وبقية رجاله كلهم ثقات، وقد صححه ابن
حبان (٣٣٩/٩ - الإحسان)، والحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي،
وحسنه أيضا الشيخ الألباني في ((صحيح الترغيب والترهيب)) (٤٠٥/٢)
رقم (١٩١٧).

١٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٢٨٦ - وقال أبو الشيخ(١): نا علي بن سعيد(٢)، نا العباس بن
أبي طالب(٣)، نا أبو إبراهيم الأسدي (٤)،
.
(١) هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري الأصبهاني
المعروف بأبي الشيخ (ت ٣٦٩ هـ)، قال فيه الخطيب: كان حافظا ثبتا متقنا.
وقال الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (٩٤٥/٣- ٩٤٦): حافظ أصبهان ومسند
زمانه الإمام صاحب المصنفات السائرة. وكان مع سعة علمه وغزارة حفظه
صالحا خيرا قانتا لله صدوقا.
(٢) هو أبو الحسن الرازي المعروف بعليك (ت ٢٩٩ هـ)، تكلم فيه الدار قطني
وغيره قال حمزة السهمي: سألت الدار قطني عنه فقال: لم يكن في دينه
بذاك، سمعت بمصر أنه كان والى قرية، فإذا مطلوه الخراج جمع خنازيرهم
في المسجد، قلت: فيكف هو في الحديث؟ قال: حدث بأحاديث لم يتابع
عليها. قال فيه الذهبي: الحافظ، البارع، نزيل مصر ومحدثها (تذكرة الحفاظ
٢/ ٧٥٠)، وقال مسلمة بن قاسم: کان ثقة عالما بالحديث وقال ابن يونس في
(تاريخه)): تكلموا فيه، وكان من المحدثين الأجلاد، وكان يصحب السلطان
ويلي بعضٍ العمالات. وتعقبه ابن حجر بقوله: لعل كلامهم فيه من جهة
دخوله في أعمال السلطان، وحكى حمزة بن محمد الكتاني أن عبدان بن أحمد
الجواليقي كان يعظمه (لسان الميزان ٤/ ٢٣١).
(٣) هو العباس بن جعفر البغدادي، قال فيه أبو حاتم: بغدادي صدوق. وقال
ابن أبي حاتم: ثقة (الجرح والتعديل ٢١٥/٦)
(٤) محمد بن القاسم الأسدي الكوفي. كذبوه (التقريب ص ٤٥٧).

حرف الثاء المثلثة
نا عمر بن راشد(١) عن يحيى ابن أبي كثير عن أبي سلمة (٢) عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالخلية: ((ثلاثة أعين لا تَمسُّها النار: عين
فُقِئَت(٣) في سبيل الله، وعين حرست في سبيل الله، وعين بكت من
خشية الله)) (٤).
١٢٨٧ - قال: أنا أبي، أنا عبد السيد بن عبد السلام الحناني(٥)
المروزي(٦)، أنا أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله الحسكاني الحافظ(٧)،
(١) ابن شجرة، أبو حفص اليمامي. ضعيف (التقريب ص ٣٦٧).
(٢) هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني.
(٣) أي: بخصت وشقت قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٣/ ٤٦١): الفقء: الشق
والبخص.
(٤) الحديث أخرجه أيضا الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٨٢) وعنه البيهقي في
((شعب الإيمان)) (٤٨٨/١) رقم (٧٩٥) من طريق محمد بن القاسم الأسدي
به، وهذا الإسناد ضعيف جدا، فيه أبو إبراهيم محمد بن القاسم الأسدي وقد
كذبه بعض الأئمة كما تقدم. وشيخه عمر بن راشد ضعيف. والحديث قد
صححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: عمر بن راشد ضعفوه.
(٥) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦) هو عبد السيد بن عبد السلام بن علي الغيائي المروزي، كما في الحديث
(١٢٦٠)، ولم أقف على ترجمته.
(٧) هو عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: إیروان سفيان
نا الحسن بن محمد المفسر(١)، نا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد(٢)،
نا عبد الله بن أحمد بن عامر(٣)، نا أبي، نا علي بن موسى(٤) ..
.
القرشي العامري النيسابوري الحنفي الحاكم المعروف بابن الحذاء (ت بعد
٤٧٠ هـ) ترجم له الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (١٢٠٠/٣) وقال: الحافظ
شیخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث.
(١) هو أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري ذكره الذهبي في
((المغني في الضعفاء)) (١٦٦/١) وقال: وهاه الحاكم في رقعة بخطه. وترجم
له أبو القاسم الجرجاني في ((تاريخ جرجان)) (١٩٠/١)، ولم يذكر فيه ما يفيد
جرحه ولا تعدیله.
(٢) هو محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف النيسابوري يقال له الحفيد، وهو
ابن بنت العباس بن حمزة الواعظ، ويقال له العماني (ت ٣٤٤ هـ)، وصفه
الحاكم والسمعاني بكثرة السماع والرحلات، غاب في طلب العلم أربعين
سنة، وقالا: كان محدث أصحاب الرأي في عصره ... ، وزاد الحاكم: ومن
الناس من يجر حه ویتوهم أنه في الرواية، ولیس کذلك، فإن جرحه إنما هو
لشربه المسکر، فإنه على مذهبه کان یشرب ولا يستره.
انظر: الأنساب للسمعاني (٢ / ٢٨٢)، تكملة الإكمال لابن نقطة (٢٦٦/٢)،
تاريخ الإسلام للذهبي (٧ / ١٤٤/٨٠٧)، لسان الميزان (٧/ ٢٣٩/
٦٩٨٩)، الروض الباسم (٢/ ١١٠٦-٩٥٨/١١٠٨).
(٣) هو أبو القاسم الطائي (ت٣٢٤ هـ)، راوي النسخة الموضوعة عن أبيه،یتهمان به.
(٤) هو الملقب بالرضا.

١٣
حرف الثاء المثلثة
عن أبيه(١) عن أبيه جعفر (٢) عن أبيه محمد (٣) عن أبيه علي بن الحسين (٤)
عن أبيه رضي الله عنه(٥) عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَ الي: ((ثلاثة أخافهن على أمتي من بعدي: الضلالة بعد
المعرفة، ومضلات الفتن، وشهوة البطن والفرج))(٦) (٧).
١٢٨٨ - قال: أنا الشيخ محمد المختاري(٨)،
(١) هو أبو الحسن المعروف بالكاظم.
(٢) هو أبو عبد الله المعروف بالصادق.
(٣) هو أبو جعفر الباقر (ت سنة بضع عشرة ومائة هـ)،، ثقة فاضل. (التقریب ص
٤٥٢).
(٤) هو الملقب زين العابدين (ت ٩٣ هـ)،، ثقة ثبت عابد فقيه، فاضل مشهور.
(التقریب ص ٣٥٤).
(٥) هو الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه (ت ٦١ هـ).
(٦) هذا الحديث بكامله سقط من (ي) و(م)، وذكر في هامش الأصل: هذا
الحديث تقدم. ثم راجعت النسخة الخطية فوجدته بنفس الإسناد والمتن
متقارب.
(٧) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإليه وحده عزاه صاحب
((كنز العمال)) (١٦ / ٦٧). والذي يظهر أن الحديث موضوع، في إسناده عبد
الله بن أحمد بن عامر وأبوه، وهما متهمان بوضع هذه النسخة على أهل البيت
کما تقدم.
(٨) لم أقف على ترجمته، ونسب في الحديث التالي (١٢٨٩): ((أنا الشيخ محمد بن

١٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا نصر بن علي الفقيه(١)، نا يوسف الزَنْجَاني(٢)، نا خيثمة(٣)، نا أبو عتبة (٤)
عن محمد بن سعيد الطائفي(٥)
الحسن)).
(١) نسبه المؤلف في الحديث (٢٢٨): وهو نصر بن علي بن محمد بن عبد العزيز،
أبو القاسم الهمذاني الفقيه، توفى في شعبان، سنة ٤٥٠ هـ. قال شيرويه:
كان صدوقا فقيها واعظا، قانعا باليسير، مقبولا عند الناس. تاريخ الإسلام
للذهبي (٩/ ٣٦٨/٧٥٦).
(٢) لم أقف على ترجمته، ونُسب في الإسناد التالي: وهو يوسف بن مكي
الزنجاني. وترجم أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٢٥٩/ ١٦٣٢) لأبي أحمد
محمد بن محمد بن يوسف بن مكي الجرجاني، وقال: يروي عن العراقيين،
والخراسانيين، قدم علينا سنة خمسين، ورأيته ببغداد سنة سبع وخمسين،
وسمعنا منه أصل كتاب البخاري عن الفربري عنه، فكأنه حفید هذا، والله
أعلم. والزنجاني: بفتح الزاي وسكون النون وفتح الجیم وفي آخرها نون،
هذه النسبة إلى زنجان وهي بلدة على حد أذربيجان من بلاد الجبل، منها
يتفرق القوافل إلى الري وقزوين وهمذان وأصبهان (الأنساب ١٦٨/٣).
(٣) هو ابن سليمان بن حيدرة أبو الحسن القرشي الطرابلسي (ت ٣٤٣ هـ)،
قال فيه الخطيب: ثقة ثقة وقال الذهبي: الإمام، محدث الشام، أحد الثقات
(تذكرة الحفاظ ٨٥٨/٣).
(٤) أحمد بن الفرج بن سليمان الحمصي الكندي الحجازي المؤذن.
(٥) (من التاسعة)، ضعيف (التقريب ص ٤٣٥) ولكن بالنظر إلى كلام الأئمة

١٥
حرف القاء المثلثة
عن ابن جريج(١) عن عطاء(٢) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال
رسول الله الله: ((ثلاثة تستغفر لهم السموات والأرض والليل والنهار
والملائكة: العلماء، والمتعلمون، والأسخياء(٣)) (٤).
١٢٨٩ - قال: أنا الشيخ محمد بن الحسن(٥)، أنا نصر بن علي
الفقيه(٦)، نا يوسف بن مكي الزَنْجَاني(٧) بالسند الذي قبله، وزاد فيه:
فیه یظهر أن حاله أسوأ من مجرد الضعيف، فقد قال فيه ابن حبان: يروي عن
الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل الاحتجاج به بحال (كتاب المجروحین
٢٦٨/٢)، وقال أبو نعيم: روى عن ابن جريج خبرا موضوعا. انظر ((تهذيب
التهذيب))(١٦٩/٩).
(١) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي.
(٢) هو ابن أبي رباح القرشي مولاهم المكي.
(٣) هي جمع السخي، وهو الجواد انظر ((القاموس)) (ص ١٦٦٩ - مادة
((السخي)).
(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وهذا الإسناد ضعيف جدا،
إن لم يكن موضوعا، لحال محمد بن سعيد الطائفي، وفيه أيضا عنعنة ابن
جريج، وهو مدلس. وهذا الحديث عزاه صاحب ((كنز العمال)) (١٥ / ٨٤٢،
رقم ٤٣٣٤٦) إلى أبي الشيخ في ((الثواب)).
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) تقدمت ترجمته في الحديث السابق.
(٧) لم أقف على ترجمته.

،١٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
طاووس(١) قال: قال رسول الله وَاليه: ((ثلاثة معصومون من شر إبليس
وجنوده: الذاكرون الله كثيرا بالليل والنهار، والمستغفرون بالأسحار،
والباكون من خشية الله))(٢).
وبه: ((ثلاثة لا تمسهم النار: المرأة المطيعة لزوجها، والولد البار
بوالديه، والمرأة الصبورة على غيرة زوجها))(٣).
١٢٩٠ - قال: أنا محمد بن طاهر بن ممان (٤) إذناً، أنا عمي الحسن بن
(١) هو ابن كيسان اليماني (ت١٠٦ هـ)،، ثقة فقيه فاضل (التقريب ص ٢٣٢).
(٢) الحديث لم أقف أيضا على من أخرجه سوى الديلمي، وإسناده كالإسناد
الذي قبله. وهذا الحديث عزاه صاحب ((كنز العمال)) (١٥/ ٨٤١، رقم
٤٣٣٤٣) إلى أبي الشيخ في ((الثواب)).
(٣) هذا الحديث لم أقف أيضا على من أخرجه سوى الديلمي وإسناده كالذي
قبله. وهذا الحديث عزاه صاحب ((كنز العمال)) (٨٤٢/١٥، رقم ٤٣٣٤٧)
إلى أبي الشيخ.
(٤) هو أبو العلاء الهمذاني النجار العابد المعروف بابن الصباغ (ت ٤٨٥ هـ)
قال فيه شيرويه الديلمي: سمعت منه عامة ما مر له وكان أحد العباد في
الجبل صواما قواما لا يفتر عن عبادة الله بالليل والنهار ثقة صدوق (تاريخ
الإسلام ١٥٨/٣٣).

١٧
أو حرف الثاء المثلثة
ممان(١)، نا محمد بن أحمد الملاحي(٢) (٣)، نا الحارثي (٤)، نا إسرائيل بن يحيى بن
يزيد الأَرْدُبيلي(٥)(٦)، نا سعيد(٧) بن الأشعث (٨)، نا سعيد بن سلمة(٩) عن
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) بفتح الميم واللام ألف وكسر الحاء المهملة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الملاحم
(الأنساب٤٢٢/٥).
(٣) هو أبو نصر محمد بن أحمد بن محمد بن موسى البخاري المعروف بالملاحمي
(ت ٣٩٥ هـ)، قال فيه الخطيب: كان من أعيان أصحاب الحديث وحفاظهم
(تاريخ بغداد ٣٥٠/١) وقال الذهبي: الإمام المحدث وكان من جلة
المحدثين (سير أعلام النبلاء ١٧ / ٨٦-٨٧).
(٤) هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري.
(٥) بفتح الألف وسكون الراء وضم الدال المهملة وكسر الياء المنقوطة باثنتين من
تحتها وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى بلدة يقال لها أردبيل مما يلي أذربيجان
(الأنساب ١/ ١٠٧).
(٦) لم أقف على ترجمته.
(٧) في (ي) و(م): شعبان، وهو خطأ.
(٨) هو ابن أبى الربيع السمان، قال فيه الإمام أحمد: ما أراه إلا صدوقا (الجرح
والتعديل ٥/٤)، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٦٨/٨) وقال: يعتبر
حديثه من غیر روايته عن أبيه.
(٩) هو سعيد بن سلمة بن أبي الحسام العدوي مولاهم أبو عمرو المدني (من
السابعة)، صدوق صحيح الكتاب، يخطئ من حفظه (التقريب ص ١٨٧).

,١٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
أبي حازم(١) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((ثلاثة
لا تمسهم فتنة الدنيا والآخرة: المُقرّ بالقدر، والذي لا ينظر في النجوم،
والمتمسك بسنتي)(٢).
١٢٩١ - قال: أنا الحداد(٣)، أنا أبو نعيم (٤)، نا الغِطْرِيفي (٥) (٦)، نا
(١) هو الأشجعي الكوفي، واسمه سلمان (ت على رأس المائة)،، ثقة (التقريب ص١٩٧).
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإسناده ضعيف جدا، لحال
عبد الله بن محمد الحارثي، وهو ضعيف ومتهم بوضع الحديث، كما تقدم.
(٣) هو أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد بن علي الأصبهاني (ت ٥١٥
هـ)، قال فيه السمعاني: كان عالما ثقة صدوقا من أهل العلم والقرآن والدين.
وقال الذهبي: الشيخ الإمام، المقرئ المجود، المحدث المعمر، مسند العصر
(سير أعلام النبلاء ٣٠٣/١٩-٣٠٥).
(٤) هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (ت
٤٣٠ هـ)، قال فيه الذهبي: الإمام الحافظ الثقة العلامة شيخ الإسلام (سير
أعلام النبلاء ١٧/ ٤٥٣ -٤٥٤).
(٥) بكسر الغين المعجمة وسكون الطاء وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة من
تحتها بنقطتين وفي آخرها الفاء هذه النسبة إلى الغطريف وهو جد المنتسب
إليه (الأنساب ٣٠١/٤).
(٦) هو أبو أحمد محمد بن أحمد بن حسين بن القاسم بن السري بن الغطريف،
الجرجاني الرباطي الغازي.

١٩
وحرف الثاء المثلثة
الحسن بن سفيان(١)(٢)، نا العباس بن الوليد(٣)، نا سلامة بن بشر (٤)،
حدثني صدقة بن عبد الله(٥) عن محمد بن عبيد الله (٦) عن عطية(٧) عن ابن
عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((ثلاثة يدخلون النار: رجل
قاتل للدنيا، وعالم أراد أن يذكر لا يحتسب علمه، ورجل وسع عليه فجاد
به للثناء والدنيا))(٨).
(١) في (ي) و(م): الحسن بن شعبان، وهو خطأ.
(٢) هو الخراساني الفسوي صاحب المسند.
(٣) هو أبو الفضل الخلال السلمي الدمشقي (ت ٢٤٨ هـ)،، صدوق (التقريب
ص ٢٤٥).
(٤) هو أبو كلثم العذري الدمشقي (من العاشرة)، صدوق (التقريب ص
٢١٢).
(٥) أبو معاوية أو أبو محمد الدمشقي السمين، ضعيف (التقريب ص ٢٢٦).
(٦) أبو عبد الرحمن العرزمي الفزاري الكوفي.
(٧) هو ابن سعد بن جنادة العوفي أبو الحسن الكوفي.
(٨) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، والإسناد ضعيف جدا،
فيه صدقة بن عبد الله وهو ضعيف، ومحمد بن عبيد الله وهو متروك، وفيه
أيضا عنعنة عطية العوفي وهو مدلس مع ضعف في حفظ، وفي الباب ما يغني
عنه وهو ما أخرجهمسلم في «صحيحه» (٣/ ١٥١٣) رقم (١٩٠٥) من
حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ولفظه: ((إن أول الناس يقضى يوم
القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٢٩٢ - وبه نا عبد الله بن محمد(١) نا محمد بن يعقوب(٢)، معمر بن
قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال:
جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل تعلم
العلم وعلمه وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟
قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن قال: كذبت ولكنك تعلمت
العلم ليقال: عالم وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب
على وجهه حتى ألقي في النار ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال
کله فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل
تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك قال: كذبت ولكنك فعلت ليقال: هو
جواد فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار)).
(١) هو الإمام الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني.
(٢) هو أبو العباس محمد بن يعقوب الأهوازي، كما جاء في حديث عند الواحدي
في ((التفسير الوسيط)) (٤/ ١٤٤٢/٥٦١) والتميمي في الحجة في بيان المحجة
(١/ ٢٩٤/٤٩٣) من رواية أبي نعيم وآخر عن أبي الشيخ، عنه، عن معمر
بن سهل.
وله في ((زهر الفردوس)) عدة أحاديث (٣٧٣، ٦٤٠، ١٢٠٤، ٣١٥٢) من
طريق أبي الشيخ وغيره.
وروى عنه من الأئمة الكبار أيضا: ابن حبان في صحيحه (٧٤٧)،
وابن المقرئ في ((معجمه)) (٢٢٨)، والرامهرمزي في ((المحدث الفاصل))
(ص: ١٧٢)، والطبراني في معاجمه (الصغير ٨٣٩/٩١/٢، والأوسط