Indexed OCR Text
Pages 641-660
٦٤١, حرف الثاء المثلثة ﴿وَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُمْ﴾(١)، ولا يَمكُرَنَّ أحَدُكُم، فإن الله يقول: ﴿وَلَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَِّئُ إِلََّ يَأَهْلِهِ،﴾(٢)، ولا ينكُثَنَّ أحَدُكُم، فإن الله يقول: ﴿فَمَنْ تَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِّ﴾(٣)) (٤). ١٢٦٧ - قال أبو الشيخ: حدثنا أبو العباس الهروي (٥)، حدثنا محمد بن عبد الملك المروزي، حدثنا أبو صالح (٢)، حدثني الليث بن سعد، حدثني خالد بن يزيد، عن محمد بن عبد الله (٧)، عن عمران بن حصين قال: «ثَلاَثٌ يُدرِكُ بِهِنَّ العبدُ رغائِبَ الدنيا والآخرة؛ الصَّبْرُ على البَلاَء، والرِّضَا بالقَضَاء، والدُّعاء في الرَّخَاء))(٨). (١) سورة يونس: الآية رقم (٢٣) (٢) سورة فاطر: الآية رقم (٤٣) سورة الفتح: الآية رقم (١٠)، وقد وقع التصحيف في الآية في جميع النسخ (٣) حیث کتبت: ومن نکث فإنها ینکث. (٤) منكر. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٢/ ٣١، - ومن طريقه الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٤٤٩/٨، والديلمي هنا-، وفيه مروان بن صبيح. هو: محمد بن أحمد بن سليمان، أبو العباس الهروي. (٥) تقدمت ترجمته وهو صدوق كثير الغلط، ثبت في کتابه، و کانت فيه غفلة. (٦) في الزهد لأبي داود: محمد بن عبيد الله السلمي، وفي الصبر لابن أبي الدنيا: (٧) محمد بن عبد السلمي، ولم أقف على ترجمته. (٨) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٤ / ١٤١ ٦٤٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل موقوف. ١٢٦٨ - قال: وأخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد الحسنابادي، أخبرنا سعيد العيار(١)، أخبرنا أبو سهل محمد بن أحمد بن عبد الله الإسترأباذي، أخبرنا أبو يعقوب يوسف(٢) بن محمد بن بندار، حدثنا أبو يزيد البسطامي(٣)، (١٠٨١٢) - وعلقه عنه الديلمي هنا -. وأخرجه أبو داود في الزهد صـ ٤٣٠ عن قتيبة، وابن أبي الدنيا في الصبر صـ ٦٥ (٩٠) من طريق عمر بن معروف، كلاهما (قتيبة وعمر) عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، لكنهما قالا: عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن عبد الله السلمي به. وفي إسناد الديلمي (وهو بدون ذکر سعید بن أبي هلال) أبو صالح كاتب الليث وهو كثير الغلط. سعيد بن أبي هلال ثقة ولكن شيخه محمد بن عبد الله لم أقف على ترجمته. ومع هذا فقد اختلف على خالد بن یزید فیه. فرواه الليث بن سعد عنه، عن محمد بن عبد الله، عن عمران بن حصين موقوفاً كما سبق. وخالفه ابن لهيعة فرواه عن خالد بن يزيد، عن أبي هلال التيمي مرفوعاً. وسيأتي بيانه في الإسناد الآتي عند الديلمي. (١) سعيد بن محمد العيار، تقدم. (٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبو يعقوب بن يوسف، والمثبت من الأصل، ومن تأريخ جرجان للسهمي صـ ٤٩٦ (١٠٠٦). (٣) هو: طيفور بن عيسى بن شروسان، أبو يزيد البسطامي، شيخ الصوفية، ٦٤٣ حرف الثاء المثلثة حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب(١)، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا ابن لهيعة (٢)، عن خالد بن يزيد، عن أبي هلال التيمي(٣) قال: قال رسول الله ولية ... فذكر الحديث (٤). ١٢٦٩ - [١٢٥/١/ ب] قال أبو الشيخ: حدثنا الوليد بن أبان، حدثنا عبد الله بن أحمد الدشتكي(٥)، حدثنا محمد بن عمران بن الحكم، جاءت عنه أشياء ظاهرها الإلحاد. قال الذهبي: أحد الزهاد. وقال أيضا: له نبأ عجيب وحال غريب. [سير أعلام النبلاء ١٣ / ٨٦، ميزان الاعتدال ٣٤٦/٢] (١) تقدمت ترجمته وفي حديثه نكارة. (٢) تقدمت ترجمته وهو ضعيف. (٣) أبو هلال الكلبي التيمي، قدم على النبي ◌َّ، حديثه عند أولاده. [معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني ٣٠٤٩/٦ (٣٤٩٨)] (٤) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، واقتصر السيوطي في جمع الجوامع في عزوه إلى أبي الشيخ من حديث عمران بن الحصين كما تقدم. وفي إسناده أبو يزيد البسطامي وعبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي. وفيه كذلك ابن لهيعة وقد خالفه الليث بن سعد فرواه موقوفاً كما سبق في الإسناد المتقدم. (٥) عبد الله بن أحمد الدشتكي، متهم بالوضع. ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ٧١/١. ٦٤٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل حدثنا منصور بن عمار(١)، حدثنا ابن لهيعة(٢)، عن دراج (٣)، عن أبي الهيثم (٤)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَّهُ: ((ثَلَاثٌ يَدْخُلُونَ الجنة بغير حساب؛ رَجُلٌ غَسَلَ ثِياَبَه فلم يَجِدْ له خلقًا، وَرَجُلٌ لم يُنْصَبْ على مستَوْقَدِه قِدْرَان، ورجُلٌ دعا بشَرَابٍ فلم يُقَلْ له أيُّها تُرِيد))(٥). (١) منصور بن عمار الواعظ، أبو السري، روى عن ابن لهيعة، روى عنه ابنه سليم بن منصور. قال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال العقيلي: القاص، لا يقيم الحديث، وكان فيه تجهم. وقال ابن حبان: ليس من أهل الحديث الذين يحفظون، وأكثر روايته عن الضعفاء، وفي القلب منه لروايته. وقال ابن عدي: منكر الحديث. وقال الدار قطني: يروي عن ضعفاء أحاديث لا يتابع عليها. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١٧٦/٨، الضعفاء الكبير للعقيلي ٤/ ١٩٣، الثقات لابن حبان ٩/ ١٧٠، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٦/ ٣٩٣، سؤلات السلمي للدار قطني (٣١٨)] (٢) تقدمت ترجمته وهو ضعيف. (٣) تقدمت ترجمته وهو صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعف. (٤) تقدم. (٥) موضوع. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ١٤١/٤ (١٠٨١١) -وعلقه عنه الديلمي هنا -. وفي إسناده منصور بن عمار. وأخرجه ابن السني في القناعة من طريقين أولهما صـ٦٩ (٤٧) عن عثمان بن صالح، والثاني صـ ٧٠ (٤٨) عن أبي عامر بن منصور بن عمار، عن أبيه، ٦٤٥% حرف الثاء المثلثة ١٢٧٠ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن مالك(١)، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا بیان بن الحكم (٢)، حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا بشر بن الحارث، حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام(٣)، عن الحسن (٤)، عن رسول الله وَ ل﴿ قال: «ثلاثٌ لا يُحَسَبُ بِهِنَّ العبدُ؛ ظِلّ خُصِّ (٥) يَستَظِلُّ به، وكِسْرَةٌ يَشُدُّ بِها صُلْبَه، وثوبٌ يواري به عورته))(٦). كلاهما عن ابن لهيعة، لكنه عن دراج، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة به. وعثمان بن صالح ثقة، فيكون إسناد الحديث من طريق أبي هريرة أقوى من إسناده عن أبي سعيد الخدري. ومع هذا ففي جميع طرقه عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف مختلط. هو: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، أبو بكر القَطِيعي. (١) (٢) قال الذهبي: لا يعرف. [ميزان الاعتدال ٣٥٦/١] (٣) هو: هشام بن حسان [تهذيب الكمال ٣٩٧/٧] (٤) تقدمت ترجمته وهو ثقة فقیه فاضل مشهور، و کان یرسل کثیرا ويدلس. (٥) الخص: بيت من قصب [مختار الصحاح صـ ١٧٧] (٦) منكر. أخرجه أحمد بن حنبل في الزهد صـ ٣٧ (٦٣)، - ومن طريقه الديلمي هنا، والبيهقي في شعب الإيمان ٢٩٦/٧، كلاهما من طريق عيسى بن يونس به. قال البيهقي: هكذا جاء مرسلا وهو مرسل جيد في هذا المعنى. اهـ. فأما رواية أحمد في الزهد ففيها بيان بن الحكم وهو مجهول. وأما رواية ٦٤٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٧١ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازةً، حدثنا الحاكم، حدثنا أبو البيهقي ففيها أبو محمد عبد الله بن محمد المدني وهو مجهول أيضا. وله طريق آخر عن الحسن البصري، أخرجه المعافي بن عمران في الزهد صـ ٢٧٣ (١٦٠)، وعلي بن الجعد في مسنده صـ ٤٦٥ (٣٢٠٨)، وعبد الله بن أحمد في الزهد صـ ٥٧١ (٢٣٥٥)، كلهم من طريق المبارك بن فضالة، عن الحسن مرسلا بلفظ: («ثلاث ليس على ابن آدم فيهن حساب؛ ثوب یواري عورته، وطعام یقیم صلبه، وبیت یکنه، فما كان فوق ذلك فعليه فيه حساب)). وفيه المبارك بن فضالة وهو صدوق یدلس. وأخرجه ابن أبي زمنين في تفسير القرءان العزیز ٥/ ١٦٠ عن يحيى بن سلام، عن خالد، عن الحسن مرسلا أيضا. وروي من طريق الحسن البصري متصلاً من رواية حمران، عن عثمان قال: قال رسول الله ويسير: ((كل شيء يفضل عن ابن آدم من جلف الخبز، وثوب یواري سوءته، وبیت یکنه، وما سوى ذلك فهو حساب يحاسب به العبد يوم القيامة)) أخرجه البزار في البحر الزخار ٢ / ٧٠ (٤١٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٧٤/١ (٢٨٥)، وفي ذكر أخبار أصبهان ١/ ٣٠٥، وابن السني في القناعة صـ ٨٦ (٦٧)، كلهم من طريق أبي داود الطيالسي -وهو في المسند له ١ / ٨١ (٨٣)-، وأخرجه ابن الأعرابي في الزهد وصفة الزاهدين صـ ٥٢ (٨٢)، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٢٨٨/١، والطبراني في المعجم الكبير ١ / ٩١، وابن السني ٫٦٤٧ حرف الفاء المثلثة في القناعة صـ٨٩ (٧٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٧٤/١ (٢٨٥)، والبيهقي في شعب الإيمان ١٥٦/٥ و١٥٧/٥ و٢٩٥/٧، وفي الآداب صـ ٣٥٠، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ٤٥٥/١ (٣٣٠)، من طريق مسلم ابن إبراهیم، وأخرجه أحمد في الزهد صـ ٥٢ (١١٣)، وفي المسند ٤٩٣/١ (٤٤٠)، وعبد بن حميد في المسند صـ ٤٦ (المنتخب)، والترمذي في السنن ٤ / ١٦٤ (٢٣٤١)، وابن السني في القناعة صـ ٨٧ (٦٨)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٢٠، والحاكم في المستدرك ٣٤٧/٤، والسهمي في تأريخ جرجان صـ ٢٢١ (٣٥٠)، والبيهقي في شعب الإيمان ١٥٧/٥، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ١٨٣/٦، والشجري في الأمالي الخميسية ٢/ ١٨٢، وابن عساكر في تأريخ دمشق ١٧٣/١٥ و١٧٤/١٥، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٧٩٨/٢، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ٤٥٥/١ (٣٢٩) (٣٣١)، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، وأخرجه ابن السني في القناعة صـ ٨٨ - ٨٩ (٦٩)، والخطابي في غريب الحديث ١/ ١٧٩، من طريق النضر بن شميل، أربعتهم (الطيالسي، ومسلم، وعبد الصمد، والنضر) عن حريث بن السائب، عن الحسن، عن حمران به. وخالفهم ابن المبارك فرواه عن حريث بن السائب، عن الحسن مرسلا. أخرجه ابن الأعرابي في الزهد وصفة الزاهدين ص ٥٢ (٨٣). ٦٤٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل الطيب الذهلي (١)، حدثنا إبراهيم بن أحمد البغدادي، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا المسيب بن واضح (٢)، حدثنا بقية بن الوليد(٣)، عن أبي وحريث بن السائب مختلف فيه. نقل الساجي عن أحمد أنه قال فيه: روى عن الحسن، عن حمران، عن عثمان حديثًا منكرًا. اهـ. وبيَّن الأثرم وجه التعليل عند أحمد فقال: سُئل أحمد عن حريث فقال: هذا شيخ بصري، روى حديثًا منكرًا عن الحسن، عن حمران، عن عثمان ((كل شيء فضل عن ظل بيت وجلف الخبز وثوب یواري عورة ابن آدم، فلا حق لابن آدم فيه.)) قلت: قتادة ي خالفه؟ قال: نَعَمْ، سعيدٌ، عن قتادة، عن الحسن، عن حمران، عن رجل من أهل الكتاب. قال أحمد: حدثناه روح، حدثنا سعيد؛ يعني عن قتادة به. اهـ وقال الدار قطني في العلل ٢٩/٣: كذا رواه حريث بن السائب عن الحسن، عن حمران، عن عثمان، عن النبي ◌َّ، ووهم فيه، والصواب عن الحسن، عن حمران، عن بعض أهل الكتاب. (١) هو: محمد بن أحمد بن حمدون، أبو الطيب الذهلي [تأريخ الإسلام للذهبي ١٣٨/٨] (٢) المسيب بن واضح بن سرحان الحمصي، روى عن ابن المبارك وحفص بن ميسرة، روى عنه الحس بن سفيان وأبو حاتم. قال أبو حاتم: صدوق كان يخطئ كثيرا. وقال ابن حبان: كان يخطئ. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢٩٤/٨، الثقات لابن حبان ٢٠٤/٩] (٣) تقدمت ترجمته وهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. ٦٤٩ فيحرف الثاء المثلثة بكر بن أبي مريم(١)، عن أبي سلام الحبشي(٢)، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَّةٍ: «ثَلاَتٌ لا يُعَرِّضنَّ(٣) أحدُكم نفْسَه لها وهو صَائِمٌ؛ الحمَّامُ والِحِجَامَةُ وَالنَّظَرُّ إلى المرأة الشَّابَّة))(٤). ١٢٧٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن ماجة(٥)، أخبرنا ابن المرزبان (٦)، حدثنا الحزوري(٧)، حدثنا لوين (٨)، حدثنا حبان بن علي، عن محمد بن (١) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، الغساني، الشامي، وقد ينسب إلى جده. (٢) هو: مطور، أبو سلام الأسود الحبشي [تهذيب الكمال ٧/ ٢٢١] في (ي): يعرض، والمثبت من الأصل و (م)، ومن جمع الجوامع. (٣) (٤) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ١٥٦/٤ (١٠٩١٣) إليه وحده من حديث أبي أمامة، وفي إسناده المسيب بن واضح وبقية بن الوليد وابن أبي مريم. وقد ساق ابن عدي للمسیب بن واضح عدة أحاديث منکرة کما في الكامل في الضعفاء ٦/ ٣٨٧ - ٣٨٩. (٥) هو: أبو بكر، أحمد بن محمد بن الحسن بن ماجه الأبهري الأصبهاني، سمع جزء لوين المصيصي من أبي جعفر بن المرزبان، وتفرد بعلوه [سير أعلام النبلاء ٥٨١/١٨] (٦) هو: أحمد بن محمد بن المرزبان [سير أعلام النبلاء ٥٥٥/١٦] هو: محمد بن إبراهيم بن يحيى الحزوري [الإكمال لابن ماكولا ٣٢/٣] (٧) (٨) تصحفت في (ي) إلى: لوثر، وفي (م): كونر، والمثبت من الأصل، وهو ٦٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل كريب(١)، عن أبيه(٢)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّه: (« ثَلَاثُ لا يَمِيْنَ فيهِنَّ؛ لا يَمِيْنَ لِلوَلَدِ مع وَالِدِه، ولا للمرأة مع زَوْجِهَا، ولا للمملوك مع سَيِّدِهِ))(٣). محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي لقبه لوين. (١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: ذيب، والمثبت من الأصل ومن ترجمته. قال الحافظ: محمد بن كريب، مولى ابن عباس، ضعيف، من السادسة، مات بعد الخمسین، ق. [تقريب التهذيب صـ ٨٩١ (٦٢٩٦)] (٢) هو: كريب بن أبي مسلم، أبو رشدين الحجازي [تهذيب الكمال ١٦٦/٦] (٣) منكر. أخرجه لوين المصيصي في جزء أحاديثه صـ ١٢٦ (١١٤)، - ومن طريقه الديلمي هنا، وأبو بكر الإسماعيلي في معجم أسامي شيوخه ٣٩٥/١ - ٣٩٦، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٤/١١، وفي ٤٠ /٣١٧ -، عن حبان بن علي، وابن أبي شيبة في المصنف (١٢٧٤٨)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٢٨٣/٤ من طريق عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وفي ٦ / ٢٥٢ من طريق عبد الرحيم بن سليمان، ثلاثتهم (حبان وعبد الرحمن وعبد الرحيم) عن محمد بن کریب به. قال فيه ابن حبان: كان منكر الحديث جدا، يروي عن أبيه أشياء لا تشبه حدیثه کأنه کریب آخر. اهـ. [المجروحين لابن حبان ٢/ ٢٧١] ٦٥١% حرف الثاء المثلثة ١٢٧٣ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني، أخبرنا محمد بن إبراهيم، أخبرنا أبي(١)، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أيوب(٢)، عن محمد بن صاحب بن المأمون بن أحمد(٣)، حدثنا أحمد بن عبد الله (٤)، حدثنا عبد الرحمن بن مَغرى(٥)، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: «ثَلاَثُ خصالٍ لا يفعلها إلا أَهْلُ الجنة؛ طَلَبُ العِلْمِ، والتَّرَخُمُ على أهل (٦) القُبُورِ، وحُبُّ الفُقَرَاءِ))(٧). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) قال مسلمة في الصلة: مجهول. [لسان الميزان ١٣٩/١] (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) لم أقف على ترجمته. كأنه العتكي، انظر الأوسط والأنساب (٥) عبد الرحمن بن مغرى، بفتح الميم وسكون المعجمة ثم راء مقصور، الدوسي، أبو زهیر الکوفي، نزیل الري، صدوق، تكلم في حديثه عن الأعمش، من كبار التاسعة، مات سنة بضع وتسعين، بخ ٤. [تقريب التهذيب صـ ٦٠٠ (٤٠٣٩)] (٦) ساقطة من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل. (٧) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ١٥٦/٤ (١٠٩١٤) وابن عراق في تنزيه الشريعة ٣٩٦/٢ إلیه وحده من حديث أنس. قال ابن عراق: لم يبين - أي الديلمي- علته، وفيه أحمد بن عبد الله، يُحتمل أن يكون هو أحد الكذَّابِيْن المار ذكره في المقدمة، وإلا فلا أعرفه، والله تعالى ٦٥٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٧٤ - أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم الأبهري، [أ/ ١٢٦ / أ] عن ابن الترجمان، عن محمد بن أحمد، عن عبد الله بن أبان، عن هاشم بن محمد، عن عمرو بن بكر(١)، عن حنظلة(٢)، عن القاسم(٣)، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((ثلاثُ خصالٍ تُورِث القَسْوَة في القَلْبِ؛ حُبُّ الطَّعَامِ، وحُبُّ النوم، وحُبُّ الرَّاحَةِ)) (٤). أعلم. اهـ قلت: لم أقف على ترجمة لبعض رجال الإسناد، وفيه إبراهيم بن محمد بن أيوب. وفيه أيضاً عبد الرحمن بن مغرئ وهو صدوق كما قال الحافظ ولكنه روی ما لم يتابع أحياناً. قال الحاكم أبو أحمد: حدث بأحاديث لم يتابع عليها. وقال ابن عدي: وله عن غير الأعمش غرائب، وهو من جملة الضعفاء الذين یکتب حدیثهم .اهـ. [الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢٨٩/٤، تهذيب التهذيب ٥٥٥/٢] (١) هو: السكسكي، تقدمت ترجمته وهو متروك، أحاديثه شبه موضوعة. والإسناد من الديلمي إلى السكسكي قد ورد نفسه في الحديث رقم (٨٧٧). (٢) هو: حنظلة بن أبي سفيان. (٣) هو: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق. (٤) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ١٥٦/٤ (١٠٩١٥) إليه وحده من حديث عائشة، وفيها ٦٥٣٪ حرف الثاء المثلثة ١٢٧٥ - قال أبو الشيخ: حدثنا أبو العباس الخزاعي(١)، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا كثير بن عبد الله اليشكري (٢)، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن عوف(٣)، عن أبيه (٤) قال: قال رسول الله وَله: ((ثَلَاثُ عمرو بن بكر السكسكي. (١) هو: أحمد بن محمد بن علي الأصبهاني [طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ ٤١٤/٣] (٢) كثير بن عبد الله اليشكري، روى عن الحسن بن عبد الرحمن، روى عنه مسلم بن إبراهيم وعبيد الله القواريري وغيرهما. أورده البخاري في التأريخ الكبير ٧/ ٢١٧، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٧/ ١٥٤، وابن حبان في الثقات ٣٥٤/٧، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأورده الحافظ في لسان الميزان ٥/ ٥٤٤ مشیرا إلی ضعفه. (٣) الحسن بن عبد الرحمن بن عوف القرشي، روی عن أبيه، روى عنه کثیر بن عبد الله اليشكري. أورده البخاري في التاريخ الكبير ٢/ ٢٩٥ - ٢٩٦، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢٣/٣، وابن حبان في الثقات ١٢٢/٤ (في المطبوع: ((الزهري)) مكان ((القرشي)))، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً. فكأنه مجهول الحال، والله أعلم. (٤) عبد الرحمن بن عوف القرشي البصري، ووقع عند ابن حبان في الثقات ما قد يفيد أنه الزهري. قال أبو حاتم في ترجمة ابنه الحسن بن عبد الرحمن: وليس هو بابن عبد الرحمن بن عوف الزهري لكنه آخر بصري. اهـ. وفرق الحافظ ابن حجر بين عبد الرحمن بن عوف الزهري، أحد العشرة المبشرين بالجنة ٦٥٤٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل تَحْتَ العَرْشِ يوم القيامة؛ القرءان يُحَاجُّ(١) العِبَاد، والَأمَانَةُ، والرَّحْمُ تنادي: ألاَ مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَه الله، ومن قَطَعَنِيْ قَطَعَهُ الله))(٢). ١٢٧٦ - وقال أيضا(٣): قال جدي(٤): حدثنا وبين هذا في الإصابة. وعبد الرحمن بن عوف القرشي هذا لا يعرف ولم أقف على رواية له إلا في هذا الحدیث. (١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: نجاح، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج. (٢) منكر. أخرجه الشجري في الأمالي الخميسية ٢/ ١٣٠ من طريق أبي الشيخ الأصبهاني وهو بهذا الإسناد الذي علَّقه الديلمي هنا، والبخاري في التأريخ الکبیر ٢٩٥/٢ - ٢٩٦، والبرتي في مسند عبد الرحمن بن عوف (٢٨) و (٣٩)، والمروزي كما في مختصر قيام الليل صـ ١٨٠ (٢١١)، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٥/٤، والبغوي في شرح السنة ٣٤٤/١٠، وفي معالم التنزيل ٣١١/٤-، كلهم من طرق عن كثير بن عبد الله الیشکري به. وعزاه الحافظ في لسان الميزان ٥/ ٥٤٤ إلى حميد بن زنجويه في كتاب الأموال. أورده العقيلي في ترجمة اليشكري وقال: ولا يصح إسناده. اهـ. وذكره الذهبي في العلو للعلي الغفار وقال: هذا حديث منکر. اهـ. [العلو للعلي الغفار للذهبي صـ ٦١ (١١٠)] (٣) القائل هو أبو الشيخ الأصبهاني. (٤) هو: محمود بن الفرج الزاهد [طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ ٣٩٢/٣] ٦٥٥ حرف الثاء المثلثة أبو عثمان(١)، حدثنا ابن أبي جعفر(٢)، حدثنا أبي (٣)، عن الهيثم بن جماز(٤)، عن يزيد الرقاشي(٥)، عن أنس قال: قال رسول الله وَّجله: «ثَلَاثٌ في ظِلِّ العرش يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظِلّهُ؛ وَاصِلُ الرَّحْمِ يَزِيْدُ اللهِ فِي رِزْقِه ويُمَدُّ فِي أَجْلِه، وامرأةٌ مَآَتَ زَوجُهاَ وتَرَكَ عليها أَيتاَماً صِغاراً فقالت ((لا أَتَزَوَّجُ، أُقِيْمُ على أيتامي حَتَّى يَمُوتُوا أو يُغْنِيَهُمُ الله، » وعَبْدٌ صَنَعَ طعاماً فأضَافَ ضَيْفَه وَأَحْسَنَ نفقته فَدَعَا عليه اليَتِيْم والمسكين فأَطْعَمَهُمْ لوجه الله)). قال شيرويه: وأخبرنا أبي، حدثنا علي بن الحسين (٦)، حدثنا عبد الملك بن محمد بن [عدي] (٧) المقرئ، حدثنا نصر بن محمد العطار الزاهد، حدثنا محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق، حدثنا إبراهيم بن (١) هو: سعيد بن عثمان بن محمد بن العاص، أبو عثمان [الثقات لابن حبان ٢٦٨/٨] (٢) هو: محمد بن عبد الله بن أبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي (تهذيب الكمال ٣٦٦/٦] (٣) هو: عبد الله بن أبي جعفر الرازي [تهذيب الكمال ٤ /١٠٥] (٤) تصحفت في (ي) إلى: حماد، وفي (م): حمار. والمثبت من الأصل. تقدمت ترجمته وهو متروك. (٥) تقدمت ترجمته وهو زاهد ضعيف. (٦) لعله علي بن الحسين الصقيلي كما في التدوين ٢١٣/٣. (٧) في جميع النسخ: ساد، والمثبت من التدوين ٤٧٦/٣. ٦٥٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل منصور، حدثنا حفص بن عبد الرحمن، حدثنا الهيثم به(١). ١٢٧٧ - قال: وأخبرنا نصر بن محمد بن علي الخياط، أخبرنا أبي(٢)، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن روزبة، حدثنا إبراهيم بن أحمد بن وهبان، حدثنا خلف بن عمرو، حدثنا غسان بن المفضل، حدثنا عمر بن علي، عن بشر بن نمير(٣)، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ◌َّهُ: ((ثَلاَثَةٌ فِي ظِلِّ العَرْشِ؛ رجلٌ حيثما تَوَجَّهَ عَلِمَ أَنَّ الله مَعَه، ورجلٌ يُحِبُّ الناسَ بِجَلَاَلِ الله، ورجلٌ دَعَتْه امرأةٌ إلى نفسِها (١) منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ١٤٣/٤ (١٠٨٢٥) - ومن طريقه الديلمي كما في الإسناد الأول. وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ١٨٦/٨ (٧٧٥٦) وقال: رواه أبو الليث السمر قندي في کتاب تنبيه الغافلین بغیر إسناد ولم أقف له على أصل. اهـ. وفي كلا الطريقين عند الديلمي؛ الهيثم بن جماز ويزيد الرقاشي. (٢) هو أبو بكر محمد بن علي بن زيرك. انظر الحديث (٤٨١)، ولم أقف على ترجمته. (٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: بهز، والمثبت من الأصل. قال الحافظ: بشر بن نمير القشيري، بصري، متروك متهم، من السابعة، مات بعد الأربعين ومئة، ق. [تقريب التهذيب صـ ١٧١ (٧١٣)] ٦٥٧ حرف الثاء المثلثة فَتَرَكَهاَ مِن خَشْيَةِ الله))(١). ١٢٧٨ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازةً، أخبرنا الحاكم، حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الذهلي، حدثنا علي بن زنجوية الدينوري (٢)، حدثنا محمد بن إبراهيم بن عمرو بن يوسف بن أبي طيبة(٣)، حدثني أبي(٤)، عن جدي(٥)، عن عطاء(٦)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: «ثَلاثَةٌ يُظِلُّهُم الله يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلُّه؛ التَأَجِرُ (١) منكر. أخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير ٢٤٠/٨ من طريق بشر بن نُمير به. وعزاه السيوطي في تمهيد الفرش صـ ٨٩ إلى الطبراني ثم قال: هذا حديث غريب، أخرجه الديلمي في مسند الفردوس بلفظ: ((ثلاثة في ظل العرش ... ))، وبشر متروك. اهـ. قال فيه ابن عدي في الكامل ٢/ ٧: وعامة ما يرويه عن القاسم وعن غيره لا يتابع علیه وهو ضعیف کما ذکروہ. اهـ. (٢) هو: علي بن بَرَى بن زنجويه الدينوري [الإكمال لابن ماكولا ٤٠٠/١] (٣) لم أقف على ترجمته. لم أقف على ترجمته. (٤) (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) لم يتميز لي. ٥ ٦٥٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل الأمين، والإِمَامُ الْمُقْتَصِد، ورَاعِي الشَّمسِ بالنَّهَاَرِ (١))(٢). ١٢٧٩ - [أ/١٢٦/ ب] قال: أخبرنا عبدوس من كتابه، أخبرنا الحسين بن فنجوية، حدثنا منصور بن جعفر النهاوندي أبو نصر، حدثنا محمد بن علي بن إبراهيم بن إسحاق، حدثنا علي بن جابر(٣)، حدثنا عبد الله بن إبراهيم المدني (٤)، عن عبد الله بن عمر (٥)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّله: « ثَلاَثَةٌ لَعَنْتُهُم؛ أَمِيْرٌ ظَالِمُ وفَاسِقٌ (١) المراد به الذي يحافظ على الصلوات ويراعي أوقاتها. (٢) ضعيف. أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور كما نقله بإسناده السيوطي في تمهيد الفرش صـ ٩٨، وهو بهذا الإسناد الذي ذكره الديلمي. قال السيوطي: هذا حديث غريب، أخرجه الديلمي في مسند الفردوس من طریق الحاکم، وفي إسناده من لا يعرف. اهـ. وقال في الدر المنثور ٣/ ٣٢٧: إسناده ضعيف. وقال المناوي في فيض القدير ٣/ ٤٤٣: فيه جماعة مجاهيل. وقال الألباني في سلسلة الضعيفة ٧/ ٤٥٦ (٣٤٥٤): وهذا إسناد ضعيف، من دون عطاء لم أعرفهم. اهـ. (٣) لم أقف على ترجمته، ولعله علي بن جابر الأودي، ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٧٤. (٤) تقدمت ترجمته وهو متروك، ونسبه ابن حبان إلى الوضع. (٥) تقدمت ترجمته وهو ضعيف عابد. ٦٥٩ حرف الثاء المثلثة قد أَعْلَنَ بِفِسْقِهِ، ومُبتَدِعٌ يَهْدِمُ سُنَّةَ))(١). ١٢٨٠ - [١٢٦/ ب] قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا علي بن حجر، حدثنا علي بن ثابت، عن الوازع بن نافع (٢)، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وَ له: ((ثَلاثَةٌ لَعَنَّهُمُ الله؛ رجلٌ رَغِبَ عن وَالِدَيْهِ، وَرَجُلٌ سَعَى بَيْنَ رَجُلٍ وامْرَأَةِ يُفَرِّقُ بينهما ثُمَّ يَخْلُفُ(٣) عليها مِنْ بَعْدِهِ، وَرَجُلٌ سَعَى بَيَنْ الْمُؤْمِنِينِ بِلَأَحَادِيثِ لِيَتَبَاغَضُوا ويَتَحَاَسَدُوْا))(٤). (١) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ١٥٨/٤ (١٠٩٣٥) إليه وحده من حديث عبد الله بن عمر، وفيه عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري المدني. (٢) تقدمت ترجمته وهو متروك. في (ي) و (م): تخلف، والمثبت من الأصل، ومن مصدر التخريج. (٣) (٤) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ١٥٨ (١٠٩٣٦) إليه وحده من حديث عمر بن الخطاب، وفي إسناده الوازع بن نافع. وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٧/ ٩٧ من طريق زيد بن صالح، عن الوازع بن نافع أيضاً ولكنه جعله مرسلاً وهو بلفظ: ((ثلاثة يلعنهم الله يوم القيامة؛ رجل رغب عن والديه، وملحد في الحرم، ومبطل دم أمير ٦٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٨١ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب الحسني، حدثنا منصور بن رامش(١)، حدثنا يوسف بن عمر بن مسرور، قرأت على محمد بن مخلد، حدثنا سعيد بن عبد الله بن عجب، حدثنا وهب بن حفص (٢)، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن عنبسة(٣)، عن محمد بن زاذان (٤)، عن أم محمد بنت سعد بن زيد بن ثابت قال: قال مسلم)). فالمدار على الوازع وهو متروك. وله طريق آخر ذكره البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦٨/٦ (٥٣٥٥)، وعزاه إلى إسحاق بن راهويه في مسنده عن بقية بن الوليد قال: وجدت في كتابي عن حبيب بن نجيح، عن بعض أهل المدينة، عن ابن عباس، سمعت عمر بن الخطاب ... فذكره بنحو لفظ الديلمي. قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف. اهـ. قلت: فيه رواية بقية عن أحد المجهولين وهو حبيب بن نجیح. وفوقه راو مبهم من أهل المدينة. (١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: رامنتي، والمثبت من الأصل، وقد تقدم. (٢) هو: وهب بن يحيى بن حفص بن عمرو البجلي الحراني، روى عن ابي قتادة الحراني، روى عنه المحاملي. كذبه الحافظ أبو عروبة. وقال الدار قطني: كان يضع الحديث. [ميزان الاعتدال ٣٥١/٤ و٣٥٥/٤] تقدمت ترجمته وهو متروك، رماه أبو حاتم بالوضع. (٣) (٤) تقدمت ترجمته وهو متروك.