Indexed OCR Text
Pages 561-580
٥٦١ حرف التاء المثناة ١٢١٤ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن [](١)، أخبرنا عثمان بن أبي عمر (٢) النوقاني، أخبرنا الخطابي، أخبرنا ابن الأعرابي، حدثنا أحمد بن موسى السعدي، أخبرنا عمر بن إبراهيم الكردي(٣)، حدثنا مندل(٤)، عن سعيد بن المرزبان(٥)، عن فیه أبو مقاتل كذاب. (١) لم أتمكن من قراءتها، ورسمها في الأصل هكذا: تمر« !. ولم أقف على ترجمته. (٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبي عمرو، والمثبت من الأصل. (٣) عمر بن إبراهيم بن خالد الكردي الهاشمي مولاهم، روى عن ابن أبي ذئب وشعبة، روى عنه عبد الله بن محمد المخرمي وإسحاق الختلي. قال الدار قطني: كذاب خبيث. وقال في السنن: يضع الحديث. وقال الخطيب: غير ثقة، يروي المناكير عن الأثبات. وقال ابن عقدة: ضعيف. وقال الذهبي: كذاب. [السنن للدار قطني ٢/ ٥٧٠، تأريخ بغداد للخطيب ٢٠٢/١١، ميزان الاعتدال للذهبي ١٧٩/٣، المغني في الضعفاء للذهبي ١٠٩/٢] تقدمت ترجمته وهو ضعيف. (٤) (٥) سعيد بن مرزبان العبسي مولاهم، أبو سعد البقال، الكوفي، الأعور، ضعيف مدلس، مات بعد الأربعين، من الخامسة، بخ ت ق. [تقريب التهذيب صـ ٣٨٧ (٢٤٠٢) ] ٥٦٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل مقسم (١)، عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله وَله: «تَقْبِيْلُ المسلِم يَدَ أَخِيهِ المُصَافَحَةُ))(٢). ١٢١٥ - [٢/ ١٢١ / أ] قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد بن حیان، حدثنا إسحاق بن محمد، حدثنا أبو حاتم، حدثنا ذؤيب بن عمامة(٣)، حدثنا عيسى بن الحضرمي بن كلثوم بن ناجية (٤)، (١) لم یتمیز لي، ولعله من تدليس الراوي عنه. (٢) موضوع. أخرجه ابن الأعرابي في القبل والمعانقة والمصافحة صـ ٤٠ (١٤) -ومن طريقه الديلمي هنا - بهذا الإسناد، وفيه كذاب وراويان ضعيفان وعنعنة راو مدلس كما سبق. (٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: بن عمار، والمثبت من الأصل. وهو: ذؤيب بن عمامة السهمي، أبو عبد الله وهو ابن عمرو، مديني، روى عن إبراهيم بن جعفر الحارثي ويوسف بن الماجشون، سمع منه أبو حاتم. قال فيه أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حبان: روى عنه شاذان الغرائب، يجب أن یعتبر حديثه من غير رواية شاذان عنه. وأورده الدار قطني في الضعفاء والمتروكين. وساق له الذهبي حدیثا منکرا وقال: هذا منکر مما تفرد به ذؤيب. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣/ ٤٥٠، الثقات لابن حبان ٢٣٨/٨، الضعفاء والمتروكين للدار قطني صـ ٢٠٦ (٢١٥)، ميزان الاعتدال للذهبي ٣٣/٢] (٤) عيسى بن الحضرمي المصطلقي، روى عن جده كلثوم، روى عنه ٢٥٥٦٣ فيحرف التاء المثناة عن جده(١)، عن أبيه ناجية(٢) بن الحارث الخزاعي أن النبي وَّةٍ قال: ((تمام إسلامكم أداء الزكاة)) (٣). ذؤيب بن عمامة. قال أبو حاتم: لا بأس به. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٦/ ٢٧٤] (١) هو: كلثوم بن علقمة بن ناجية [تهذيب الكمال ٦/ ١٧٣] كذا في جميع النسخ، وهو كذلك في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني (٢) ٢٦٩٩/٥، ولعل الصواب أن يقال: عن علقمة بن ناجية. وقد رواه أبو نعيم في موضعين آخرين وغيرُه من الأئمة الحديثَ بهذا الإسناد فقالوا: عن أبيه، علقمة بن ناجية الخزاعي. فإن أبا كلثوم اسمه علقمة بن ناجية بن الحارث، وهو صحابي ذكره الحافظ في الإصابة ٤ / ٥٦١. (٣) منكر. أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة ٢٦٩٩/٥ (٦٤٥٥)- ومن طريقه الديلمي هنا - عن كلثوم، عن أبيه ناجية. وعزاه السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ١١٣ (١٠٦١٠) إلى ابن منده من حديث ناجية بن الحارث الخزاعي أيضاً. قال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين مطولاً من حديث أبي حاتم، عن عيسى بن الحضرمي، وأسقط ذؤيب بن عمرو السهمي من بينهما. اهـ. وذؤيب بن عمامة سبق أنه مختلف فيه، وقد ◌ُغرب في بعض الأحيان وله مناکیر. وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٣٠٩/٤ (٢٣٣٤)، - ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢٣٩٠/٥ (٥٨٥٢)-، وابن قانع في معجم ٥٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل أخرجه ابن منده من رواية أبي حاتم مطوَّلاً. ١٢١٦ - قال: أخبرنا فيد، أخبرنا البجلي، أخبرنا السلمي، حدثنا إبراهيم بن محمد النصر آبادي، حدثنا عبد الرحمن بن إسماعيل بن الصحابة ٢٨٥/٢، والطبراني في المعجم الكبير ٨/١٨، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (طريق ثان) ٢١٧٥/٤ (٥٤٥٤)، كلهم من طرق عن يعقوب بن حميد، عن عيسى بن الحضرمي بن كلثوم، عن جده كلثوم، عن أبيه علقمة بن ناجية به. وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ٦٢ إلى البزار وقال: وفيه من لا يعرف. اهـ قلت: فيه يعقوب بن حميد، قال فيه أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال الحافظ ابن حجر: صدوق ربما وهم. اهـ. وله طريق آخر حيث قال أبو نعيم: رواه يعقوب الزهري عن عيسى بن الحضرمي نحوه. واتفق يعقوب الزهري، ويعقوب بن حميد بن كاسب في روايتهما عن عيسى بن الحضرمي أن الصحبة لعلقمة بن ناجية، لا لكلثوم. اهـ قلت: يعقوب بن محمد الزهري قال فيه الحافظ ابن حجر: صدوق کثیر الوهم والرواية عن الضعفاء. اهـ. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢٠٦/٩، تقريب التهذيب صـ ١٠٨٨ (٧٨٦٩) وصـ ١٠٩٠ (٧٨٨٨)]. ٥٦٥٪ لو حرف التاء المثناة علي الكوفي، حدثنا إسحاق بن وهب(١)، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: «تَرْكُ دَانِقٍ(٢) مِن حرامٍ يَعدِلُ عند الله سبعين ألف حجَّةٍ مَبْرُورةٍ)(٣). (١) إسحاق بن وهب بن عبد الله، أبو يعقوب الطَّهُرْمُسي المصري الجيزي. قال الذهبي: روى عن عبد الله بن وهب أحاديث كان ابن وهب أتقى لله من أن يحدث بها، ولم يكن من أهل الحديث. توفي في ربيع الآخر سنة تسع وخمسين أيضاً. قال الدار قطني: كذاب متروك يحدث بالأباطيل عن عبد الله بن وهب وغيره. وقال ابن حبان: يضع الحدیث صراحا. وقال: روى عن ابن وهب أحاديث موضوعة ساقط الحديث. وقال أبو نعيم: لا شيء. [الضعفاء والمتروين للدار قطني (١٠١)، المجروحين لابن حبان ١/ ١٥٠، الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ ٦١، ميزان الاعتدال للذهبي ١/ ٢٠٣، لسان الميزان ٥٧٨/١] (٢) الدانق -بفتح النون وكسرها -: سدس الدينار والدرهم. [النهاية لابن الأثير صـ ٣١٤] (٣) موضوع. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ١ / ٣٤٤، - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٣٤٠ (١٥٨٠)-، والخليلي في الإرشاد ١/ ٤١٥، وابن عساكر في تأريخ دمشق ١٥٧/٤٣، وابن الجوزي في مثير العزم صـ ٥٢ (١٨) من طريق أبي عبد الله ابن بطة، وفي الموضوعات بإسناد آخر ٣/ ٣٤٠ (١٥٨١)، والسمعاني في الأنساب ٢٧٨/٣، كلهم من طرق عن إسحق بن وهب الطهرمسي به. ٥٦٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسینی جمیل ١٢١٧ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أحمد بن عمر البزار، حدثنا أبو منصور محمد بن عيسى الصوفي، حدثنا علي بن علي بن الربيع القرشي، حدثنا أبو علي الدقاق(١)، حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القاضي، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنید، حدثنا عمر بن جعفر، حدثنا الحسن بن علي اللخمي، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجزري(٢)، عن سفيان(٣)، عن حماد(٤)، عن إبراهيم(٥)، عن علقمة(٦)، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله: «تَرْكُ الدنيا أمَرُّ من الصبر وأَشَدُّ مِن حطم السيوف في سبيل الله، ولا يَتْرُكُها (٧) أحدٌ إلا أعطاه الله مثلَ ما قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع على رسول الله وَّل، والمتهم به إسحاق. اهـ. وقال ابن عدي: وهذا الحديث مع حديثين آخرين حدث به إسحاق بن وهب عن ابن وهب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، وهذه الأحاديث بواطيل. اهـ. لم یتبین لي. (١) تقدمت ترجمته وهو متهم بالوضع، یأتي عن الثوري بالأوابد. (٢) هو: الثوري. (٣) (٤) هو: حماد بن أبي سليمان هو: إبراهيم بن يزيد النخعي (٥) هو: علقمة بن قيس النخعي (٦) (٧) في (ي) و(م): تركها، والمثبت من الأصل. ٣٠٥٦٧ وحرف التاء المثناة يُعطِي الشهداءَ، وترْكُها قِلّةُ الأكل والشبع، وبُغْضُ الثَّنَاء من الناس، فإنه من أَحَبَّ الثناءَ مِن الناس أَحَبَّ الدنيا ونعيمَها، ومن سَرَّه النعيمُ فلْيَدَع الدنيا والثناء من الناس))(١). ١٢١٨ - قال: أخبرنا أبي، حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا الحسين بن محمد بن فنجویة، حدثنا عبد الله بن محمد بن سفیه، حدثنا محمد بن الحسن البغدادي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا کثیر بن أبي صابر (٢)، حدثنا سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد(٣)، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «تَرْكَ السَّلام على الضَّرِيرِ خِياَنَةٌ)(٤). ١٢١٩ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني (١) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ٧٣ (١٠٣١٦) إليه وحده من حديث عبد الله بن مسعود. وفي إسناده عبد الله بن عبد اذ حمن الجزري. هو: كثير بن يزيد بن أبي صابر [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٧/ ١٥٩] (٢) (٣) تقدمت ترجمته وهو ضعيف. (٤) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ٧٠ (١٠٢٩٥) إليه وحده من حديث أبي هريرة، وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان. ٥ ٥٦٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا إسماعيل بن موسى(١)، حدثنا تليد بن سليمان(٢)، عن أبي الجخَّاف(٣)، عن عطية (٤)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله: «تركتُ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا؛ كتاب الله وأهل بيتي))(٥). (١) إسماعيل بن موسى الفزاري، أبو محمد أو أبو إسحاق الكوفي. (٢) تليد بن سليمان -بفتح ثم كسر ثم تحتانية ساكنة - المحاربي، أبو سليمان أو أبو إدريس الكوفي، الأعرج، رافضي ضعيف، من الثامنة، قال صالح جزرة: كانوا يسمونه بلیداً -يعني بالموحدة-، مات بعد سنة تسعين ومئة، ت. [تقريب التهذيب صـ ١٨١ (٨٠٥)] (٣) داود بن أبي عوف سويد التميمي، البرجمي - بضم الموحدة والجيم- مولاهم، أبو الجحاف -بالجيم وتشديد المهملة-، مشهور بكنيته، وهو صدوق شيعي ربما أخطأ، من السادسة، ت س ق. [تقريب التهذيب صـ ٣٠٨ (١٨١٥)] (٤) تقدمت ترجمته وهو صدوق يخطئ وكان شيعيا مدلسا. (٥) ضعيف. أخرجه بهذا السياق عبد الله بن أحمد في زوائده على فضائل الصحابة ١٧١/١ (١٧٠) - ومن طريقه الديلمي هنا - بهذا الإسناد، وفيه رواة شیعیون منهم عطية بن سعد العوفي وقد عنعن عن أبي سعيد وهو مدلس. وله ثمانية طرق أخرى عن عطية العوفي، أخرجه علي بن الجعد في مسنده صـ ٣٩٧ (٢٧١١)، وابن سعد في الطبقات الكبرى ١٩٤/٢، وأحمد في ٥٦٩ أحرف التاء المثناة قلت: المسند ٢١١/١٧ (١١١٣١)، وفي فضائل الصحابة ٧٧٩/٢ (١٣٨٢)، والترمذي في السنن ١٢٥/٦ (٣٧٨٨)، وأبو يعلى الموصلي في المسند ٢/ ٢٩٧، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٢/ ٢٥٠، والطبراني في المعجم الكبير ٦٥/٣، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٢٦٩/١، كلهم من طرق عن الأعمش، وأحمد في المسند ١٦٩/١٧ (١١١٠٤)، والشجري في الأمالي الخميسية ١/ ١٤٣ كلاهما من طريق أبي إسائيل إسماعيل بن خليفة الملائي، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٠٧٠٤)، ومن طريقه أبو يعلى في المسند ٣٠٣/٢ وابن أبي عاصم في السنة ١٠٢٤/٢ (١٥٩٨)، والذهبي في سير أعلام النبلاء ٩/ ٣٦٥، من طريق زكريا بن أبي زائدة - وقد صرح بالتحدیث-، وأحمد في المسند ١٨ /١١٤ (١١٥٦١)، وفي فضائل الصحابة ٥٨٥/٢ (٩٩٠)، وأبو يعلى الموصلي في المسند ٢/ ٣٧٦، وابن أبي عاصم في السنة ١٠٢٣/٢ (١٥٩٧)، والطبراني في المعجم الكبير ٣/ ٦٥، والبغوي في شرح السنة ١٤ / ١١٩ كلهم من طريق عبد الملك بن أبي سليمان؛ والطبراني في المعجم الأوسط ٣٧٤/٣، وفي المعجم الصغير ٢٢٦/١ من طريق كثير النواء، وفي المعجم الأوسط ٣/ ٣٧٤ من طريق أبي مريم الأنصاري، وفي المعجم الصغير ٢٣٢/١ من طريق هارون بن سعد؛ ٥٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٢٠ - وبه حدثنا ابن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا سعيد بن أشعث(١) السَّمَن، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٥٤/ ٩٢ من طريق الحسن بن عطية؛ ثمانيتهم (الأعمش والملائي وزكريا وعبد الملك وكثير وأبو مريم وهارون والحسن بن عطية) عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَلـ أنه قال: ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا کیف تخلفوني فیھما)). اللفظ للترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب. اهـ. قلت: لم يصرح عطية بالتحديث في جميع هذه الطرق. والمحفوظ في الحدیث ما أخرجه مسلم في صحيحه ٧/ ١٢٢ - ١٢٣ (٦٣٧٨) من حديث زيد بن أرقم أنه قال: ((قام رسول الله وَ ل يوماً فينا خطيبا بماء يدعى خماً بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: أما بعد، ألا أيها الناس فإنما أنا بشر، يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فیکم ثقلین، أولهما کتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به کان على الهدى ومن أخطأه ضل، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به -فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال :- ((وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي)). (١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: سعد بن أسعف، والمثبت من الأصل، ومن الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤/ ٥. حرف التاء المثناة حدثنا عمر بن أبي عمر (١)، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن جده الزبير بن العوام قال: قال رسول الله وَل﴾: («تَرَكْناً في المدينة أقواماً لا نَقْطَعُ وادياً ولا نَصْعَدُ صعوداً ولا تَهِْطُ هبوطاً [أ/ ١٢١ / ب] إلا كانوا مَعَناً)). فقالوا: يا رسول الله، كيف يصح أن يكونوا معنا ولم يشهدوا؟ قال: ((نِيَّامُم))(٢). ١٢٢١ - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا طاهر بن ملة، حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي بن إبراهيم القزويني، حدثنا إبراهيم بن (١) هو: عمر بن رِياح - بكسر أوله وتحتانية - العبدي، البصري، الضرير، متروك وكذبه بعضهم، من الثامنة، ق. [تقريب التهذيب صـ ٧١٨ (٤٩٣٠)] (٢) منكر. أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ٧٣ (١٠٣١٨)، وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ١١٥ (٤٤٨)، - ومن طريقه الديلمي هنا -، وهو من طريق سعيد بن أشعث السمان به، وفیہ عمر بن رباح. وقد ورد من وجه آخر صحيح بلفظ: ((إن بالمدينة أقواماً ما سرتم مسيراً، ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم)) قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: ((وهم بالمدينة، حبسهم العذر)). أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب المغازي ٨/٦ (٤٤٢٣) من حديث أنس بن مالك. وأخرج مسلم في الصحيح، كتاب الإمارة ٤٩/٦ (١٩١١) بنحوه من حديث جابر بن عبد الله. ٥٧٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل إسحاق النيسابوري، حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، حدثنا سعيد(١) بن ميسرة(٢)، سمعت أنس بن مالك يقول: ((تَفَكَّرُ ساعةٍ في اختلافِ الليلِ والنهارِ خيرٌ من عبادةٍ ألف سنة))(٣). ١٢٢٢ - قال أبو محمد بن حيان: حدثنا جعفر بن عبد الله بن الصباح، حدثنا محمد بن حاتم المؤدب، حدثنا عمار بن محمد (٤)، عن لیث(٥)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: (تَفَکّرُ ساعةٍ خیرٌ مِن (١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: سعد، والمثبت من الأصل ومن ترجمته كما سيأتي. (٢) سعيد بن ميسرة البكري، البصري، أبو عمران. (٣) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٤١٠ إليه وحده من حديث أنس بن مالك، وهو عن علي بن إبراهيم القزويني به. وفيه سعيد بن ميسرة، قال ابن حبان: كان يروي عنه -أي أنس - الموضوعات التي لا تشبه أحاديثه كأنه كان يروي عن أنس عن النبي ◌َّ ما يسمع القصاص يذكرونها في القصص. اهـ. وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه عن أنس أحاديث ينفرد هو بها عنه وما أقل ما يقع فيها مما لا يرويها غيره. اهـ. (٤) عمار بن محمد الثوري، أبو اليقظان الكوفي، ابن أخت سفيان الثوري. (٥) تقدمت ترجمته وهو صدوق، لكنه اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك. ٥٧٣ حرف التاء المثناة قنوتٍ ليلة))(١). موقوف. ١٢٢٣ - وقال صالح بن أحمد في كتاب التبصرة: عن الطيب بن محمد، عن محمد بن المغيرة، عن القاسم بن الحكم، عن سلام(٢)، عن المنتسر بن عطاء(٣)، عن عطاء بن أبي رباح، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ◌َالقول، به (٤). ١٢٢٤ - قال: أخبرنا الشيخ محمد بن الحسين كتابة، أخبرنا أبي، (١) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ ابن حيان في العظمة ١/ ٢٩٧ بهذا الإسناد، كما علقه عنه الديلمي هنا، وفي إسناده عمار بن محمد واللیث بن أبي سليم. (٢) سلاَّم - بتشديد اللام- ابن سليم أو سلم، أبو سليمان، ويقال له الطويل، المدائني. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) منكر. أخرجه صالح بن أحمد في التبصرة كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ١٠١ (١٠٥٢١) وعلَّقه الديلمي عنه. وفي إسناده سلاَّم الطويل، أورد له ابن عدي في الكامل في الضعفاء أحاديث لا يتابع على شيء منها، وقال: وعامة ما يرويه عن من يرويه عن الضعفاء والثقات لا يتابعه أحد علیه. اهـ. [الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣٠١/٣] ٥٧٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل أخبرنا ابن السني، حدثنا ابن جوصاء(١)، حدثنا عثمان(٢) بن خُرَّزَاذ(٣)، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا يَسَرة بن صفوان (٤)، عن أبي حاجب(٥)، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل قال: قال (١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: حوقيا، والمثبت من الأصل، وهو أحمد بن عمیر بن يوسف بن جو صاء. (٢) تصحفت في (ي) إلى: عمر، والمثبت من الأصل. (٣) هو: عثمان بن عبد الله بن بن محمد بن خرزاذ الأنطاكي. (٤) يسرة - بفتح أوله والمهملة - ابن صفوان بن جميل اللخمي، الدمشقي، ثقة، من صغار التاسعة، مات سنة خمس عشرة ومائتين، وقد جاز التسعين، بخ. [تقريب التهذيب صـ ١٠٨٦ (٧٨٦٠)] (٥) الظاهر أنه زرارة بن أوفى، فإنه روى عن عبد الرحمن بن غنم. قال الحافظ ابن حجر: زرارة - بضم أوله- ابن أو فى العامري، الحرشي - بمهملة وراء مفتوحتين ثم معجمة-، أبو حاجب البصري، قاضيها، ثقة عابد، من الثالثة، مات فجأة في الصلاة سنة ثلاث وتسعین،ع. اهـ. ويحتمل أن يكون أبو حاجب هو صخر بن محمد بن حاجب المنقري، الحاجبي، المروزي، ويقال: صخر بن عبد الله. قال ابن عدي: يضع الحديث. وقال أيضا: وعامة ما يرويه مناكير أو من موضوعاته على من يرويه عنهم ورأيت أهل مرو مجمعين على ضعفه وإسقاطه. وقال الدار قطني: متروك الحديث. وقال ابن طاهر المقدسي: كذاب. [الكامل في الضعفاء لابن عدي ٩٣/٤، معرفة التذكرة لابن القيسراني صـ ٣٥٧٥ حرف التاء المثناة رسول الله وَلَهُ: (تُحْفَةُ المؤمنِ في الدنيا الفَقْرُ))(١). ١٢٢٥ - قال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن سليمان بن داود، حدثنا محمد بن أحمد بن الحارث(٢)، حدثنا أبي(٣)، حدثنا حريث مؤذن مسجد بني أمية (٤)، عن الحسن(٥)، عن سمرة قال: قال رسول الله وَ له: ((تُحْفَةُ الملائِكَةِ تَجْمِيرُ المَسَاجِدِ)) (٦). ١٣٧، ميزان الاعتدال ٣٠٨/٢، تهذيب الكمال للمزي ٢١/٣، تقريب التهذيب صـ ٣٣٦ (٢٠٢٠) ] (١) ضعيف. أخرجه أيضاً محمد بن خفيف الشيرازي في شرف الفقر كما عزاه إليه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ٢/ ١٠٨٥ (٣٩٢٨) وقال: بسندٍ لا بأس به. اهـ. قلت: الظاهر ضعفه لأن فيه انقطاع بين يسرة بن صفوان وأبي حاجب زرارة بن أوفى؛ فإن بين وفاتيهما مئة واثني عشرة سنة. وإن كان أبو حاجب هو صخر بن محمد المنقري، صار الحديث موضوعاً، والله أعلم. وعزاه السيوطي إلى الديلمي وحده في جمع الجوامع ٤/ ٦٠ (١٠٢٢١). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) حريث بن السائب، التميمي، وقيل: الهلالي، البصري، المؤذن، صدوق يخطئ، من السابعة، بخ مدت. [تقريب التهذيب صـ ٢٣٠ (١١٩٠)] (٥) تقدمت ترجمته، وهو ثقة فقیه لکنه یرسل کثیرا ویدلس. (٦) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٥٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٢٦ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا علي بن محمد(١) بن نصر (٢)، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن صالح التمار(٣)، حدثنا ٦٠/٤ (١٠٢٢٢) وعلقه الديلمي هنا. وفي إسناده حريث بن السائب ومن لم أقف على تراجمهم. قال ابن عدي: ليس لحريث بن السائب الا اليسير من الحديث، وقد أدخله الساجي في كتاب الضعفاء. اهـ. وقال الألباني في سلسلة الضعيفة ٧/ ٤٠٤ (٣٣٩٣): ومحمد بن أحمد بن الحارث وأبوه لم أعرفهما. اهـ. وهو كذلك من رواية الحسن عن سمرة وقد تقدم بيانها في الحديث رقم (٩٧٧). [الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢٠٠/٢] (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أحمد، والمثبت من الأصل. (٢) لعله علي بن محمد بن نصر الصائغ، أبو الحسن البغدادي، المقرئ، روى عن أبيه محمد بن نصر الصائغ، روى عنه الميمون بن حمزة وأبو الفتح بن مسرور. توفي بمصر في آخر سنة ثمان أو أول تسع وثلاثين وثلاث مئة. قال أبو الفتح: کان فیه بعض اللین. [تأريخ بغداد ١٢/ ٧٦، لسان الميزان ٨٦/٥] (٣) هو: أبو عمر أو أبو عمرو، البصري، ولم أقف على ترجمته. ورد ذكره في الإسناد في دلائل النبوة للبيهقي ٦/ ١٤٢، وتأريخ دمشق لابن عساكر ٥٤/ ١١. ٥٧٧ حرف التاء المثناة عبد الواحد بن غياث(١)، حدثنا حماد(٢)، عن حميد(٣)، عن أنس قال: قال رسول الله وَّي: «تُرْفَعُ البَرَكَةُ من البيتِ إذا كانتْ فِيهِ الكُنَاسَةُ (٤))(٥). ١٢٢٧ - قال: حدثنا أبو الحسن البياضي، حدثنا أبو طاهر بن حمدان، حدثنا علي بن محمد بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدثنا أبو زرعة، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير وقتيبة(٦)، قالا: حدثنا ليث(٧)، عن عقيل(٨)، ٠ (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عتاب، والمثبت من الأصل ومن تهذيب الكمال للمزي ١٠/٥ . (٢) يحتمل أن یکون حماد بن سلمة أو حماد بن زيد. (٣) هو: حميد بن أبي حميد الطويل. (٤) الكُناسة - بالضم -: ما يكنس وهي الزبالة والسباطة والكساحة [المصباح المنير ٢/ ٥٤٢] (٥) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي ولم يذكره السيوطي في جمع الجوامع. خرَّجه الألباني في السلسلة الضعيفة ٧/ ٤٢٠ (٣٤١١) من رواية الديلمي وحده وقال: وهذا إسناد ضعيف؛ التمار وابن نصر لم أعرفهما. اهـ. (٦) بياض في (ي) و(م)، والمثبت يحتمله الرسم في الأصل. (٧) هو: الليث بن سعد. (٨) هو: عُقيل بن خالد بن عقيل. ،٥٧٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عن ابن شهاب(١)، عن عثمان بن محمد بن المغيرة(٢)، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: «تُقْطَعُ الآجالُ من شعبان إلى شعبان، حتَّى إِنَّ الرجلَ ليَنْكِحُ ويُوْلَدُ له وقد خَرَجَ اسْمُهُ فِي المَوْتى))(٣). (١) هو: الزهري. (٢) عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس، الثقفي، الأخسي، حجازي، صدوق له أوهام، من السادسة، ٤. [تقريب التهذيب صـ ٦٦٨ (٤٥٤٧)] (٣) منكر. أخرجه ابن زنجويه كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ١٠٥ (١٠٥٤٧) من رواية سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، ولم يشر إلى إرساله. وأخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ٢٢/ ١٠، وابن سمعون في الأمالي صـ ١٧٨ (١٥٤)، وأبو محمد الخلال في الأمالي صـ ١٩ (٥)، والثعلبي في الكشف والبيان ٤٢٨/٥، والبيهقي في شعب الإيمان ٣٨٦/٣، والبغوي في معالم التنزيل ٢٢٨/٧، كلهم من طرق عن الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عثمان بن محمد بن المغيرة مرسلا. قلت: عثمان بن محمد الأخنسي صدوق له أوهام. ولعله وهم في وصل الحديث من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، وهو يروي بهذا الإسناد مناكير. قال علي ابن المديني عن عثمان الأخنسي: روى عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أحاديث مناكير. اهـ. ولعل الصواب في الحديث هو إرساله وقد أخرجه جماعة من أصحاب الکتب کذلك کما سبق، والله أعلم. ٤٥٧٩ حرف التاء المثناة ١٢٢٨ - قال: أخبرنا أبو منصور بن خيرون، عن الخطيب، أخبرنا علي بن محمد بن عيسى، حدثنا علي بن محمد المصري(١)، حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، حدثنا إبراهيم بن زياد، حدثنا خلف بن تميم، حدثنا عمار بن سيف (٢)، [٢/ ١٢٢ / أ] عن الثوري، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله وَ له: «تُبْنَى مدينةٌ بين دِجلة(٣) ودُجيل(٤). [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٦/ ١٦٦ (قول علي بن المديني)] (١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: البصري، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج. (٢) عمار بن سيف الضبي -بالمعجمة ثم الموحدة-، أبو عبد الرحمن الكوفي، ضعيف الحديث عابد، من الثامنة إلا أنه قديم الموت، مات بعد الستين، ت ق. [تقريب التهذيب ص ٧٠٩ (٤٨٦٠)] (٣) دجلة: نهر بغداد، ينبع الآن من المرتفعات الواقعة جنوب شرق ترکیا ویدخل الحدود العراقية بالقرب من قرية فيشخابور [معجم البلدان ٢/ ٤٤٠، الموسوعة العربية الميسرة ٤ / ١٦٦٦] (٤) دجيل: اسم نهر، مخرجه من أعلى بغداد، بين تكريت وبينها، مقابل القادسية دون سامرا، فيسقي كورة واسعة وبلاداً كثيرة منها أوانا وعكبرا والحظيرة وصريفين وغير ذلك، ثم تصب فضلته في دجلة. [معجم البلدان للحموي ٤٤٣/٢] ٥٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل وقُطْرَبُّل (١) والصَّراة(٢)، وتُجْبَى إليها خزائنُ الأرض وكنوزُها، فلهي أَشَدُّ هوِيًّا(٣) في الأرض من وَتَدِ الحديد في الأرض الرخوة(٤)). ورواه أبو نعيم في الدلائل عن حبيب بن الحسن بن علي بن الوليد، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا عمار بن سيف به (٥). (١) قُطْرَبُّلُ: بالضم ثم السكون ثم فتح الراءٍ وباء موحدة مشددة مضمومة ولام، وقد روي بفتح أوله وطائه وأما الباءُ فمشددة مضمومة في الروايتين، وهي كلمة أعجمية، اسم قرية بين بغداد وعكبرا، ينسب إليها الخمر. [معجم البلدان للحموي ٤/ ٣٧١] (٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الصراب، والمثبت من الأصل. والصَّرَاة: بالفتح، يقال: نهران ببغداد؛ الصراة الكبرى والصراة الصغرى. ويقال: إنه نهر يأخذ من نهر عيسى من عند بلدة يقال لها: المُحوَل، بينها وبين بغداد فرسخ، ويسقي ضياع بادوريا، ويتفرَع منه أنهار إلى أن يصل إلى بغداد ... ويصب في دجلة. [معجم البلدان للحموي ٣٩٩/٣] (٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى: هونا، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج. (٤) تصحفت في (ي) إلى: ارخوة، وكتب الناسخ بعدها: كذا. والمثبت من الأصل و(م)، ومن مصادر التخريج. (٥) موضوع. له طرق عن عمار بن سيف، فقد ورد من رواية خلف بن تميم كما عند الخطيب في تأريخ بغداد ١/ ٢٧ - ٢٨ من طريقين، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٢٩/٢ (٨٩٧) و(٨٩٨)، - ومن طريق الخطيب أخرجه الديلمي هنا-، ومن رواية حسين الأشقر كما عند الخطيب في تأريخ