Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٨١ م
حرف التاء المثناة
١١٦٠ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني
حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو عبيد(١)، حدثنا ابن أبي مريم (٢)،
حدثنا ابن لهيعة (٣)، عن موسى بن وردان، عن أبي الهيثم(٤)، عن أبي
سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((تَعلَّموا القرآن قبل أن يَتَعلَّمه
قومٌ يسألون به الدنيا، فإن القرآن يتَعلَّمه ثلاثةُ نفرٍ؛ رجلٌ يُباهِي به،
ورجلٌ يَسْتَأْكِلُ به، ورجلٌ يَقْرَأُهُ لله عزَّ وجَلَّ (٥)(٦).
سعيد المقبري وهو متروك. اهـ.
وقال البوصيري: مدار إسناد حديث أبي هريرة هذا على عبد الله بن سعيد
وهو ضعيف. اهـ.
وشذ الحاكم فقال: صحيح الإسناد على مذهب جماعة من أئمتنا. اهـ.
فتعقبه الذهبي بقوله: بل أجمع على ضعفه. اهـ.
[العلل الواردة للدار قطني ٣٦٥/١٠ - ٣٦٧، مجمع الزوائد للهيثمي
٧/ ١٦٣، إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري ٦/ ٣٤٤]
(١) هو: القاسم بن سلام البغدادي.
هو: سعيد بن الحكم بن أبي مريم الجمحي [تهذيب الكمال ١٤٩/٣]
(٢)
(٣)
تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
هو: سلیمان بن عمرو الليثي [تهذيب الكمال ٢٩٥/٣]
(٤)
(٥) في (ي): لله تعالى عز وجل، والمثبت من الأصل.
(٦) ضعيف. أخرجه أبو عبيد في فضائل القرءان صـ ١٠٦ (٣- ٢٩) - ومن
طريقه الديلمي هنا-، ومحمد بن نصر المروزي كما في مختصر قيام الليل صـ

٤٨٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٦١ - قال أبو الشيخ: حدثنا علي بن الحسن، حدثنا جعفر بن
كزال(١)، حدثنا إسحاق بن بشر الكاهلي، حدثنا مالك، عن يحيى بن
١٨٧ (٢٢٢)، والبغوي في شرح السنة ٤ /٤٣٩، والبيهقي في شعب الإيمان
٢/ ٥٣٤، كلهم من طرق عن ابن لهيعة به، وهو ضعيف.
وروي من وجه آخر عن أبي سعيد الخدري، رواه بشير بن أبي عمرو
الخولاني؛ أن الوليد بن قيس التجیبي حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدري
يقول: سمعت رسول الله وقلقه قال: ((يخلف قوم من بعد ستين سنة أضاعوا
الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً، ثم يكون قوم يقرؤون القرءان
لا يعدو تراقيهم، ويقرأ القرءان ثلاثة؛ مؤمن ومنافق وفاجر)). قال بشير:
فقلت للوليد: ما هؤلاء الثلاثة؟ قال: ((المنافق كافر به، والفاجر يتأكل به،
والمؤمن يؤمن به)).
أخرجه أحمد في المسند ١٧ / ٤٤٠ (١١٣٤٠)، والبخاري في خلق أفعال
العباد ٣٠٩/٢ (٦٤٤)، والفريابي في فضائل القرءان صـ ٢٤٨ (١٨٠)، وابن
حبان في الصحيح ٣٢/٣ (٧٥٥)، والطبراني في المعجم الأوسط ٩/ ١٣١،
والحاكم في المستدرك ٤/ ٥٩٠، والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٤٦٥، وفي
شعب الإيمان ٢/ ٥٣٣، كلهم من طرق عن حيوة بن شريح، عن بشير به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي.
قلت: رجاله ثقات ما عدا الوليد بن قيس وهو مقبول كما في التقريب
(٧٤٩٨).
(١) تصحفت في (ي) إلى: لراك، وفي (م): كراك، والمثبت من ترجمته وهو

٤٨٣
حرف التاء المثناة
سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله
وسلم.
صلى الله
عبدجى
(تَعَلَّمُوا ﴿عَمَّيَتَسَاءَ لُونَ ) عَنِ النَّبَا الْعَظِيمِ﴾(١)، تَعَلَّموا ﴿قَّ وَاَلْقُرْءَانِ
اُلْمَجِيدِ﴾(٢)، تَعَلَّمُوا ﴿وَالنَّحْمِ إِذَا هَوَى﴾(٣)، تَعَلَّمُوا ﴿وَالسَّماءِذَاتِ
الْبُوجِ﴾(٤)، ﴿وَالسَِّوَالطَّارِقِ﴾ (٥)، فإنكم لو عَلِمْتُمْ ما فيهن لَعَطَّلْتُم مَا
أَنْتُمْ فيه، تَعَلَّمُوهنَّ وتَقَرَّبُوا إلى الله بِهِنَّ، فإن الله يَغْفِرُ بِهِنَّ كل ذَنْبٍ
إلا الشِّرْك بالله))(٦).
جعفر بن محمد بن كزال. [تأريخ الإسلام للذهبي ٧٢٨/٦]
(١) سورة النبأ: الآية (١) - (٢)
(٢)
سورة ق: الآية (١)
سورة النجم: الآية (١)
(٣)
(٤) سورة البروج: الآية (١)
(٥) سورة الطارق: الآية (١)
(٦) موضوع. أخرجه أيضا ابن مردويه من حديث أبي الدرداء كما عزاه
إليه السيوطي في الدر المنثور ٥٨٨/٧. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة
١/ ٢٩٧: أخرجه الديلمي من حديث أبي الدرداء وفيه إسحاق بن بشر
الکاهلي. اهـ.
قال أبو زرعة: كان يكذب، يحدث عن مالك وأبي معشر بأحاديث
موضوعة. اهـ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢١٤/٢]

٤٨٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت: الكاهلي متروك.
١١٦٢ - قال: أخبرنا والدي، حدثنا سعد بن الحسن بن محمد بن
الحسين القصري أبو الوفاء، حدثنا أبو منصور عبد الله بن عيسى
المحتسب بهمذان، حدثنا علي بن إبراهيم علان الگرچي(١)، حدثنا أبو بكر
محمد بن يحيى بن زکریا بن هارون الدينوري(٢)، حدثنا محمد بن سهل بن
حماد بن المهاجر(٣)، حدثنا محمد بن مصعب بن صدقة الأزدي (٤)، حدثني
(١) في (ي) و(م): الكرعي، والمثبت من التدوين في أخبار قزوين حيث ورد
اسمه في إحدى أسانيده وهو أبو الحسن، علي بن إبراهيم بن عبد الرحمن
الكَرَجي عَلاّن، علّان الكرجي. وانظر الحديثين: (١٧٩٨، ١٨٠٨).
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) ذكره الذهبي في تأريخ الإسلام ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلًا. وقال
في الميزان: راو للموضوعات وكأنه محمد بن سهل العطار. فتعقبه الحافظ
وقال: وما هو به تحقيقاً، بل هو متقدم عنه، ومحمد بن سهل بن المهاجر
روى عنه الطبراني حدیث «من لم یکثر ذكر الله، فقد برئ من الإيمان)». اهـ
بتصرف.
[تأريخ الإسلام للذهبي ٨٠٥/٦، ميزان الاعتدال ٥٧٦/٣، لسان الميزان
١٧٣/٦]
(٤) تقدمت ترجمته وهو صدوق كثير الغلط.

٣٥٤٨٥
حرف التاء المثناة
الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن عبد الغافر(١)، عن
أبي سعيد(٢) قال: قال رسول الله وَله: «تعلَّمُوا الرَّمْيَ والقُرآن، وخَيُرْ
سَاعَاتِ المؤمن حين يَذْكُرُ الله عَزَّ وَجَلَّ))(٣).
١١٦٣ - [أ/ ١١٤ / أ] قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو القاسم
عبد الملك بن عبد الغفار، حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا صالح بن أحمد
(١) عبد الله بن عبد الغافر، وقيل: عبيد بن عبد الغافر، مولى رسول الله وَلخلفهم
[الإصابة في معرفة الصحابة لابن حجر ٤ /١٥٩]
(٢) لم أتبينه.
(٣) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
جمع الجوامع ٤/ ٩٤ (١٠٤٧١) إليه وحده من حديث أبي سعيد.
قلت: فيه انقطاع بين يحيى بن أبي كثير وعبد الله بن عبد الغافر. قال العلائي
في جامع التحصيل نقلاً عن أبي حاتم، وأبي زرعة، والبخاري، وغيرهم في
يحيى بن أبي كثير: لم يدرك أحدا من الصحابة إلا أنس بن مالك، فإنه رآه
رؤية ولم يسمع منه. اهـ.
وفيه كذلك محمد بن مصعب بن صدقة. وأحاديثه عن الأوزاعي تكلم فيها
الأئمة كما تقدم.
وفيه أيضا محمد بن سهل بن المهاجر.
[المراسيل لابن أبي حاتم صـ ٢٤٤ (٩١٠)، جامع التحصيل للعلائي صـ
٣٦٩]

.٤٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
الحافظ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن يعقوب [١١٤/ ب]، حدثنا أبو
بكر بن أبي الدنيا، قال: زعم(١) أبو همام(٢)، عن مُطهّر بن الهيثم (٣)، عن
عنبسة الحداد (٤)، عن مكحول (٥)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل:
((تعلموا الرَّمْيَ، فإنَّ ما بَيْنَ الَدَفَين (٦) رَوْضَةٌ مِن رِيَاضِ الْجَنَّةِ))(٧).
(١) في (ي): رغم، والمثبت من (م)، ويحتمله الرسم في الأصل.
(٢) هو: الوليد بن شجاع.
(٣) مُطَهَّر بن الهيثم بن الحجاج، الطائي، البصري.
(٤) عنبسة بن مهران الحداد، روى عن الزهري. قال البخاري: لا يتابع على
حديثه. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. [التأريخ الكبير للبخاري ٣٦٥/٣،
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٦/ ٤٠٢]
(٥) مکحول الشامي، أبو عبد الله، ثقة فقیه، کثیر الإرسال، مشهور، من
الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومئة، رم ٤. [تقريب التهذيب صـ ٩٦٩
(٦٩٢٣)]
(٦) تصحفت في (ي) إلى: الهدفتين، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج.
(٧) منكر. أخرجه ابن أبي الدنيا كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٨٨،
ومن طريقه الديلمي كما ذكره الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير
٣١٠١/٦ (٢٧٧٧)، عن أبي همام الوليد بن شجاع به.
قال الحافظ: حديث ((ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة)) لم أجده هكذا
إلا عند صاحب مسند الفردوس من جهة ابن أبي الدنيا بإسناده عن مكحول
عن أبي هريرة رفعه فذكره ... وإسناده ضعيف مع انقطاعه. اهـ.

٤٨٧
وحرف التاء المثناة
١١٦٤ - قال ابن السنّ: حدثنا أبو علي بن شعبة، عن محمد بن
عبد الله الخباز الواسطي، عن هاني بن يحيى(١)، عن مبارك بن فضالة(٢)،
عن عبيد الله(٣) بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله:
(تَعَلَّمُوا من أَمْرِ النجومِ ما تَهتَدُون(٤) به في ظلمات البَرِّ والبحر ثُمَّ
انتهوا، ومن أمر النساء ما يَحِلُّ لكم وما يَخْرُمُ عليكم ثُمَّ انتهوا، ومن
الأنساب ما تَصِلُون به أرحامكم ثُمَّ انتهوا))(٥).
قلت: في إسناده مطهّر بن الهيثم وعنبسة الحداد. والانقطاع هو بين مكحول
وأبي هريرة. قال أبو زرعة: لم يلق مكحول أبا هريرة. وقال المزي: روى
عن أبي هريرة، ويقال: مرسل.
وكذلك ((زعم)) ليست من صيغ الرواية.
[المراسيل لابن أبي حاتم صـ ٢١٢ (٧٩٣)، تهذيب الكمال للمزي ٢١٦/٧]
هانئ بن یحیی السلمي، کنیته أبو مسعود.
(١)
تقدمت ترجمته وهو صدوق یدلس ويسوي.
(٢)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: عبد الله - مكبر -، والمثبت من الأصل ومن
(٣)
مصادر التخريج.
(٤) في (ي) و (م): تهتدوا، والمثبت من الأصل.
منكر. أخرجه ابن السني كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٤ / ٩٤
(٥)
(١٠٤٧٣) - وعلَّقه عنه الديلمي هنا.
وفي إسناده مبارك بن فضالة وقد عنعن فيه.
ومع هذا فقد اختلف عليه فيه. فرواه هاني بن یحیی مرفوعاً من حديث

٤٨٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٦٥ - قال: أخبرنا أبي وحمد بن نصر، قالا: أخبرنا محمد بن الحسين
عبد الله بن عمر کما سبق.
وأخرجه النجاد في مسند عمر بن الخطاب صـ ٧٢ (٤١) من طريق
إسماعيل بن جعفر، عن مبارك، فقال: عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن
ابن عمر، عن أبيه عمر بن الخطاب موقوفاً من كلامه وهو الصواب. وقد
ورد عن عمر من أوجه كثيرة موقوفة.
فمنها ما أخرجه السمعاني في الأنساب ١/ ٢٤ من طريق ابن نمير، عن
عبيد الله بن سيار، عن عمر قال: «تعلموا من النجوم ما تهتدون به في البر
والبحر ثم انتهوا، وتعلموا من الانساب ما تصلون به أرحامكم وتعرفون به
ما يحل لكم مما حرم عليكم من النساء ثم انتهوا)).
وفيه عبيد الله بن سيار وهو مجهول كما في تعجيل المنفعة لابن حجر ١/ ٢٧٢.
وأخرجه أيضا ١/ ٢٤ من طريق خلاد بن يحيى، عن مسعر، عن أبي عون
الثقفي، عن عمر قال: ((تعلموا من الانساب ما تعلمون به ما أحل لكم مما
حرم علیکم ثم انتهوا)).
وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
ومنها ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٦١٦٢)، ومن طريقه ابن
عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ٢/ ٧٩١ (١٤٧٤)، عن غسان بن
مضر، عن سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن عمر قال: ((تعلموا من النجوم
ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم أمسكوا.))
وإسناده صحيح، رجاله ثقات، إن صح سماع أبي نضرة من عمر بن الخطاب.

٥٤٨٩
حرف التاء المثناة
البروجردي، حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الصرام، حدثنا موسى بن
ومنها ما أخرجه هناد بن السري في الزهد ٢/ ٤٨٧ (٩٩٧) عن جرير، عن
عمارة بن القعقاع، عن عمر قال: ((تعلموا من النجوم ما تهتدون بها، وتعلموا
من الأنساب ما تواصلون بها.))
وعمارة لم يدرك عمر بن الخطاب.
وأخرجه أيضا ٢/ ٤٨٧ عن أبي معاوية الضرير، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عمر قال: ((تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم.)) ورجاله ثقات.
فالمحفوظ في الحديث أنه من كلام عمر بن الخطاب، وقد رُوي مرفوعاً من
طريق عمر بن الخطاب بلفظ: (((تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات
البر والبحر ثم انتهوا)) ولم أقف له على إسناد.
ذكره السيوطي في جمع الجوامع وعزاه إلى ابن مردويه في التفسير والخطيب في
كتاب النجوم (كما في نسخة المناوي في فيض القدير ٣٣٧/٣).
ونقل المناوي عن ابن القطان أنه قال: فيه من لا أعرف.
قال المناوي: لكن رواه ابن زنجويه من طريق آخر وزاد: ((وتعلموا ما يحل
لکم من النساء ويحرم علیکم ثم انتھوا)). اهـ.
لكني وقفتُ على ما يفيد بأن الخطيب البغدادي قد أخرجه في كتاب النجوم
موقوفاً أيضا وليس مرفوعاً كما ذكره السيوطي.
قال البقاعي في نظم الدرر ٧/ ٢٠٢: روى الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي
في جزء جمعه في النجوم من طريق أحمد بن سهل الأشناني عن عمر بن الخطاب
قال ... فذكره موقوفاً، والله أعلم.

٤٩٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
جعفر بن محمد البزار، حدثنا أبو علي الحسن بن أبي علي الخشاب، حدثنا
سوید بن سعید(١)، حدثنا محمد بن زياد (٢)، حدثنا میمون بن مهران، عن
ابن عباس قال: قال [رسول الله وَ ل﴾](٣): («تَعَلَّمُوا أبجد وتفسيَرْها، وَيْلٌ
◌ِعَالمِ جهل تفسيرها)). قيل: يا رسول الله، وما تفسيرها؟ قال: ((فيها
الأعاجيب، أما الألف فإنه آلاءُ الله وحَرْفٌ من أسماء الله، والباء بهاء
الله، والجيم جَنَّةُ الله، والدال دِيْنُ الله ... وذكر لكل حرفٍ شيئاً) (٤).
(١) الحَدَثاني.
(٢) محمد بن زياد اليشكري، الطحان، الأعور، الفأفاء، الميموني، الرقي.
(٣) ساقطة من جميع النسخ، والزيادة يقتضيها السياق.
(٤) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه ابن عراق في
تنزيه الشريعة المرفوعة ٢٢٦/١ إليه وحده من حديث ابن عباس وقال: لم
یبین -أي الديلمي- علته، وفيه محمد بن زياد اليشكري، ومن طريقه أيضا
أخرجه ابن فنجويه فى كتاب المعلمين إلا أنه جعله من حديث أنس. اهـ.
قلت: وفيه أيضا سويد بن سعيد الحدثاني. قال فيه الذهبي: محدث نبيل له
مناكير.
وروى أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ١٩٥٢ (٤٩١١) ما يفيد معناه فقال:
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن المبارك، ثنا زيد بن المبارك، ثنا سلام بن
وهب أبو وهب الجندي، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس،
أن عثمان بن عفان سأل رسول الله وَ ل عن («أبجد هوز حطي كلمن
صعفض قرشت)) فقال: ((الألف آلاء الله، والباء بهاء الله، والجيم جمال الله،

٥٤٩١
حرف التاء المثناة
١١٦٦ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن
محمد بن جعفر، حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا أحمد بن عبده، حدثنا
حماد بن زيد، عن يزيد بن إبراهيم، عن إبراهيم بن العلاء(١)، عن مسلم بن
شداد، عن عبيد بن عمير، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله وَال:
(تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ فيه كما تَتَعَلَّمُون حِفْظَه))(٢).
والدال دين الله، وأما هوز فأهوال جهنم، وأما حطي فهي لا إله إلا الله تحط
الخطايا، وأما کلمن فکاف من کریم، ولام من الله، ومیم من منان، ونون من
المهيمن، وأما صعفض فصاع بصاع كما تدين تدان، وأما قرشت فقرفصة
الناس للحساب)».
وفي إسناده سلام بن وهب الجندي، مجهول روی عن ابن طاوس خبرا منكرا
بل کذبا. تقدمت ترجمته.
(١) إبراهيم بن العلاء بن الضحاك الزبيدي، الحمصي، المعروف بابن زِبْريق.
(٢) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
جمع الجوامع ٤/ ٩٤ (١٠٤٧٤) إليه وحده من حديث أبي بن كعب.
وقد اختلف على يزيد بن إبراهيم التستري فیه، فرواه أحمد بن عبدة، عن
حماد بن زيد عنه مرفوعاً كما تقدم.
وخالفه عمرو بن علي الفلاس، فرواه عن عبد الرحمن بن مهدي -وهما
ثقتان- عن یزید بن إبراهيم موقوفاً على أبي بن كعب.
أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٠٩/١، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان
٤٢٩/٢.

٤٩٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
تفرد أحمد بن عبدة برفعه.
١١٦٧ - قال أبو الشيخ: حدثنا الحسن(١) بن هارون، عن علي بن
المدیني، عن عثمان بن عبد الرحمن الجمحي، عن یزید بن یزید بن جابر،
عن أبيه(٢)،
ويُفهم من قول الحافظ ((تفرد برفعه أحمد بن عبدة)) أن الراجح هو الوقف،
فیکون الرفع شاذًّا.
ثم إن ابن عدي ذكر بعد أن أخرجه موقوفاً من طريق يزيد بن إبراهيم
عن أبيه: وأبو هارون الغنوي (إبراهيم بن العلاء) هذا ما أقل ما له من
الروايات، وهو ممن یکتب حديثه، وهو متماسك، حدث عنه شعبة وهو إلى
الصدق أقرب. اهـ.
(١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: إسحاق، والمثبت من الأصل، ومن الأمالي
الخميسية للشجري ٤٨/١. وهو الحسن بن هارون بن سليمان.
(٢) يزيد بن جابر الأزدي، من أهل الشام، والد عبد الرحمن بن یزید ویزید بن
يزيد، روى عن أبي هريرة، روى عنه مكحول. قال ابن القطان: لا يعرف،
ويشبه أن يكون والد يزيد بن يزيد بن جابر، أحد الثقات. قال العراقي: هو
معروف الحال وهو والد يزيد كما يفطن له، فقد ذكره ابن حبان في الثقات.
اهـ. قلت: لم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان فهو مقبول في المتابعات
والشواهد.
[الثقات لابن حبان ٥٣٥/٥، الذيل على الميزان للعراقي صـ ٤٥٥، لسان
الميزان ٧/ ٤٥٣]

٥٤٩٣
في حرف التاء المثناة
عن معاذ بن جبل قال: قال [رسول الله وَ لَه](١): ((تَعَلَّمُوا ما شِئْتُم أن
تعلموا، فإن الله لن یَنْفَعَكُم حتى تَعْمَلُوْا به))(٢).
١١٦٨ - [أ/ ١١٥ / أ] وبه إلى أبي نعيم، حدثنا الطبراني
الحسن بن المتوكل(٣)، حدثنا سريج (٤) بن النعمان، حدثنا جعفر بن يزيد (٥)،
(١) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج، ويقتضيه السياق.
(٢) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني كما روى من طريقه الشجري
في الأمالي الخميسية ١/ ٤٨، -وعلَّقه الديلمي عنه هنا- وابن عدي في
الكامل في الضعفاء ٢/ ٢٥، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٢٣٦/١، والخطيب
البغدادي في اقتضاء العلم بالعمل ١/ ٢٠ وفي ٢١/١، وفي تأريخ بغداد
١٠ / ٩٤، والجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين ص ١٣٤ (٩٦)، كلهم
من طرق عن یزید بن یزید بن جابر به.
وخالف سعیدُ بن عبد العزیز الجماعةَ، فرواه عن یزید بن یزید، عن أبيه، عن
معاذ بن جبل موقوفاً. أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ١/ ٢٣٦.
وفي كلتا الحالتين، انفرد يزيد بن جابر بروايته عن معاذ بن جبل والله أعلم.
(٣) هو: الحسن بن علي بن المتوكل [تأريخ بغداد ٣٦٩/٧]
(٤) تصحفت في (ي) و(م) إلى: شريح، والمثبت من الأصل.
(٥) لم أقف على ترجمته. وعند ابن عساكر: جعفر بن زيد، ولم أقف على
ترجمته أيضا. وفي مسند الشاميين للطبراني: جعفر بن برقان. قال الحافظ:
جعفر بن برقان-بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف- الکلابي، أبو

٤٩٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
عن عبادة بن نسي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وجد الآتي: ((
تَعَلَّمُوا مناسِكَكم، فإِنََّا مِن دِيْنِكُم)(١).
عبد الله الرقي، صدوق يهم في حديث الزهري، من السابعة، مات سنة
خمسين، وقيل: بعدها، بخ م ٤. [تقريب التهذيب صـ ١٩٨ (٩٤٠)]
(١) ضعيف. أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ٢٦٨/٣ (٢٢٣١)- ومن
طريقه الديلمي هنا، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٢٦/ ٢١٠ - بهذا
الإسناد. قال الألباني في الضعيفة ٧/ ٤١٣ (٣٤٠٤): هذا سند ضعيف،
وجعفر بن یزید لم أعرفه. اهـ.
وأما جعفر بن برقان فلم يذكر المزي عبادة بن نسي في شيوخه في تهذيب
الكمال. ويحتمل أن يكون قد أُسقط محمد بن سعيد المصلوب كما في الرواية
الآتية.
وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار ٣٨١/١ (٨٦٧) عن عمر بن علي
المقدمي، عن الحجاج، عن عبادة، عن أبي زبيد، عن أبي سعيد الخدري بلفظ:
سئل رسول الله وَليم بين الجمرتين عن رجل طاف قبل أن يرمي، قال: ((لا
حرج))، وعن رجل حلق قبل أن يذبح، قال: ((لا حرج))، وعن رجل حلق
قبل أن يرمي، قال: ((لا حرج))، ثم قال: ((عباد الله، إن الله قد رفع عنكم
الضيق والحرج، ولكن تعلموا مناسككم، فإنها من دينكم)).
قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن هذا الحديث فقال: بين حجاج بن أرطاة،
وعبادة بن نسي محمدُ بن سعيد الأزدي، وأبو زبيد لا أعرفه. اهـ.
قال عمرو بن علي الفلاس: محمد بن سعيد المصلوب صاحب عبادة بن نسي

٤٩٥
حرف التاء المثناة
١١٦٩ - قال: أخبرنا ابن خلف إذناً، أخبرنا الحاکم، حدثنا
عبد الله بن الحسين بن بحر الوراق، حدثنا أبو علي بكر بن عبد الله(١)،
حدثنا محمد بن عبد الله بن سالم، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا
بقية(٢)، عن إسماعيل بن عياش، عن أبي حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر
قال: قال رسول الله وَله: ((تعوذوا بالله من خشوع النفاق)). قالوا: وما
خشوع النفاق؟ قال: ((خشوع البدن ونفاق القلب))(٣).
يحدث بأحاديث موضوعة. اهـ.
[علل الحديث لابن أبي حاتم ١/ ٢٧٧، تهذيب التهذيب لابن حجر
٥٧٢/٣]
(١) بكر بن عبد الله بن محمد، القاضي، أبو علي بن أبي بكر، الحبال، الرازي، نقل
الحافظ ابن حجر عن الحاكم أنه قال: قدم نيسابور، وحدث بالمناكير، وقد
ذكرت من أحاديثه أحاديث تعجباً ليعلم المتبحر في هذا العلم أنه موضوعة.
اهـ. [لسان الميزان لابن حجر ٩٥/٢]
(٢) تقدم.
(٣) موضوع. أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور كما عزاه إليه السيوطي في جمع
الجوامع ٩٦/٤ (١٠٤٨٢)، -ومن طريقه الديلمي هنا-، وعلقه الحافظ في
لسان الميزان ٢/ ٩٥ عن الحاكم أيضا، وهو عن عبد الله بن الحسين بن بحر
به.
وفيه بكر بن عبد الله القاضي، أبو علي الرازي، ذكره الحافظ في ترجمته
واتهمه به.

٤٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٧٠ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي بن محمد بن أحمد (١)
الميداني، حدثنا أحمد بن الجعد المؤدب بقزوين، حدثنا محمد بن أحمد بن
أبي الشیخ الرافعي، حدثنا محمد بن محمد الثوري، حدثنا محمد بن يحيى،
حدثنا محمد بن خلف، حدثنا عبّاد بن العوام، عن عبّاد بن كثير (٢)، عن
أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: «تَعَوَّذُوا بالله مِنْ فَخْرِ القُرَّاء،
فإنهم أَشَدُّ فَخْراً مِنَ الْجَبَابِرَةِ، ولا شَيْءَ أبغضُ إلى الله مِنْ قارئٍ فَخُورٍ)).
قال: وأنبأنا عالياً ابن خلف، أخبرنا السلمي، أخبرنا منصور
الهروي(٣)،
وروي مثله عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه فيما أخرجه الحكيم الترمذي
في نوادر الأصول ١/ ٦٩٢، و٣٤٤/٢، والبيهقي في شعب الإيمان
٣٦٤/٥.
قال العراقي في تخريج الإحياء ٢/ ٩٤٢ (٣٤٤٤): وفيه الحارث بن
عبيد الأيادي، ضعفه أحمد وابن معین. اهـ.
قال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى عن الحارث بن عبيد، أبي قدامة الإيادي
فقال: ضعیف الحدیث. سألت أبي فقال: هو مضطرب الحدیث. اهـ.
[العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل ٢٧/٣]
(١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: محمد، والمثبت من الأصل.
(٢) تقدمت ترجمته وهو متروك روى أحاديث كذب.
(٣) لم یتبین لي.

٢٥٤٩٧
محرف التاء المثناة
حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الشيخ به (١).
١١٧١ - قال: أخبرنا ظفر بن هبة الله بن القاسم الكسائي المعروف
بابن دحدوية، عن علي بن إبراهيم، عن أبي بكر بن أبي زكريا، عن ابن
فاختة(٢)، عن سلم بن جنادة(٣)، عن أبي أسامة (٤)، عن هشام، عن أبيه،
عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: (تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ، فإِنَّهُنَّ يَأْتِيْنَ
بِالمَالِ))(٥).
(١) منكر. أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢/ ١٦٠ من طريق الوليد بن
عبد الواحد، عن عباد بن كثير الثقفي، عن الحسن، عن أنس به، وهو
بزيادة الحسن بن أبي الحسن البصري بين عباد الثقفي وأنس بن مالك.
قال ابن القيسراني في معرفة التذكرة ص ١٤٠ (٣٩٢): فيه عباد بن کثیر
الثقفي، متروك.
(٢) لم أتمكن من قراءتها في الأصل، وفي (ي) و (م): ابن فاختة، ولم أقف على
ترجمته.
(٣) تصحفت في (ي) إلى: سلمة بن حماد، والمثبت من الأصل ومن مصادر
التخريج، قال الحافظ: سلم بن جنادة بن سلم السُّوائي - بضم المهملة-،
أبو السائب الكوفي، ثقة ربما خالف، من العاشرة، مات سنة أربع وخمسين،
وله ثمانون سنة، ت ق.
[تقريب التهذيب صـ ٣٩٦ (٢٤٧٧)]
(٤) هو: حماد بن أسامة [تهذيب الكمال ٢٦٩/٢]
(٥) ضعيف. أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار ١٤٩/٢

٤٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
(١٤٠٢)، وأبو بكر ابن المقرئ في معجمه صـ٥٨ (٢٦٠) - ومن طريقه
ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/٥١-، والحاكم في المستدرك ١٧٤/٢،
والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٩ / ١٤٧، كلهم من طرق عن أبي
السائب سلم بن جنادة به موصولاً.
وأخرجه أيضا ابن مردويه من حديث عائشة كما عزاه إليه السخاوي في
المقاصد الحسنة صـ ١٠١.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه لتفرد سلم بن جنادة
بإسناده، وسَلْمٌ ثقة مأمون. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي.
ولكن قال البزار: رواه غير واحد مرسلاً، ولا نعلم أحداً قال فيه عن عائشة
إلا أبو أسامة. اهـ
قلت: يعني من رواية سلم بن جنادة عنه - وسلمٌ ثقة ربما خالف -.
وقد خالفه جماعة كما عند ابنُ أبي شيبة في المصنف (١٦١٦١)، أبي داود في
المراسيل صـ ١٨٠ (٢٠٣)، والدار قطني في العلل ١٥ / ٦١، فرووه عن أبي
أسامة مرسلاً.
ثم إنه قدروي من طريق سلم بن جنادة مرسلاً أيضا، ذكره الخطيب في
تأريخ بغداد ٩/ ١٤٧ فقال: قال أبو السائب سلم بن جنادة في موضع آخر:
((عن هشام، عن أبيه)) وليس فيه ((عن عائشة)). اهـ.
فاتفق أبو السائب سلم بن جنادة مع الآخرين في إرساله، والله أعلم.
وروي الحديث من طريق آخر موصولا، أخرجه حمزة السهمي في تأريخ

٥٤٩٩
حرف التاء المثناة
١١٧٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو إسحاق القفال(١)، أخبرنا أبو
إسحاق بن خرشيذ قوله، حدثنا أبو بكر بن زياد، حدثنا إسماعيل بن
حصن، حدثني عتبة ابن الرخص (٢)، عن المُوقَري(٣)، عن الزهري،
عن أنس قال: قال رسول الله وَله: «تَزَوَّجُوا في الحَجْزِ الصَّالِح، فإن
العِرْقَ دَسَّاسٌُ (٤))(٥).
جرجان صـ ٢٤٢ (٣٩٣) بلفظ: ((عليكم بالتزويج، فإنه يحدث الرزق))،
وفي إسناده الحسين بن علوان. قال أبو نعيم في الضعفاء (٤٩): حدث عن
هشام بن عروة بمناکیر وموضوعات لا شيء. اهـ.
قال الدار قطني في العلل ٦١/١٥ وسئل عن حديث عروة عن عائشة: قال
رسول الله له: تزوجوا النساء فإنهن يأتينكم بالمال: يرويه أبو السائب عن
أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وغيره يرويه عن هشام، عن أبيه
مرسلا، والمرسل أصح. اهـ.
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق الأصبهاني الطيّان القفّال.
(١)
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: عبيد بن المرخص، والمثبت من الأصل، ومن
تهذيب الكمال ٥/ ٩٥.
الوليد بن محمد المُوقِري أبو بشر البلقاوي.
(٣)
دسَّاس: أي دخال لأنه ينزع في خفاء ولطف، دسّه يدسُّه دساً إذا أدخله في
(٤)
الشيء بقهر وقوة.
[النهاية لابن الأثير صـ ٣٠٥]
(٥) منكر. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٧/ ٧٢، والدار قطني في

٥٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
هو عتبة بن سعيد الرخص(١) السلمي يكنى أبا سعيد الحمصي.
١١٧٣ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا وهب بن محمد بن محمد بن
الحسين بن وهب البيع أبو الفتح، أخبرنا منصور بن رامش (٢) النيسابوري،
أخبرنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم، [٢/ ١١٥/ ب] حدثنا الحسن بن
علي بن زكريا(٣)، حدثنا عثمان بن عمرو الدباغ (٤)، حدثنا محمد بن
الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٢٢٠، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية
٢/ ٦١٧، كلاهما من طريق إسماعيل بن حصن به.
قال ابن عدي: لا یرویه عن الزهري غير الموقري. اهـ.
وقال الدار قطني: تفرد به الموقري الوليد بن محمد عنه - أي الزهري -. اهـ.
(١) تصحفت في (ي) إلى: عبيد بن سعيد المرخص، والمثبت من الأصل ومن
ترجمته کما سبق.
(٢) غير واضح في الأصل، وترك بياضا في (ي) و(م)، والظاهر أنه منصور بن
رامش النيسابوري.
[تأريخ بغداد ٨٦/١٣]
(٣) الحسن بن علي بن زكريا، أبو سعيد العدوي، البصري.
(٤) تصحفت في جميع النسخ إلى: القداح، والمثبت من ترجمته في ميزان
الاعتدال. قال الذهبي: عثمان بن عمرو الدباغ بصري، عن ابن علائة، وهَّاه
الأزدي. وذكر له الحافظ حديثاً من روايته عن ابن علاثة عن الأوزاعي.
[ميزان الاعتدال للذهبي ٣/ ٥٠، لسان الميزان لابن حجر ٦٢٣/٤]