Indexed OCR Text

Pages 441-460

٥٤٤١
حرف الباء الموحدة
لاَ رحمَ لك من قَبْلِهما إلاَّ بِهما، هذا الذي بَقِيَ عليك))(١).
(١) حسن. أخرجه البغوي في معجم الصحابة ٥/ ١٨٢ (٢٠٥٢)، ومن طريقه
الديلمي هنا، ومن طريقه أيضا ابن العربي في أحكام القرءان ٢٤٥/٥،
وابن أبي شيبة في الآداب صـ ١٩٠ (١٣٢)، وأحمد في المسند ٢٥/ ٤٥٧
(١٦٠٥٩)، والحسين بن الحسن المروزي في البر والصلة صـ ٤٥ (٨٧)،
والبخاري في الأدب المفرد صـ ٢٥ (٣٥)، وأبو داود في السنن ٢٢١/٥
(٥١٤٢)، وابن ماجة في السنن ٢٥٢/٥ (٣٦٦٤)، والروياني في مسنده
٢٩٨/٢، وابن قانع في معجم الصحابة ٣٧/٣، وابن حبان في الصحيح
١٦٢/٢ (٤١٨)، والطبراني في المعجم الكبير ٢٦٧/١٩، وفي المعجم
الأوسط ٨/ ٦٥، وأبو الفضل الزهري في حديثه صـ ١٧٦ (٧١١)،
وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ٢/ ٢٨٣ (٣٠٠)، والحاكم في
المستدرك ٤/ ١٧١، وأبو عبد الرحمن السلمي في آداب الصحبة صـ ١٢١
(١٩٩)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد ٢/ ١٧٧ (٢١٧٠)، والبيهقي
في السنن الكبرى ٢/٤، وفي ٤/ ٦، وفي معرفة السنن والآثار ٢٨٢/٥
(٧٥٤٣)، وفي شعب الإيمان ٦/ ١٩٩، وفي الآداب صـ ٣٣، والخطيب في
موضح أوهام الجمع والتفريق من طرق ٧٦/١ - ٧٨، وفي الجامع لأخلاق
الراوي ٣٠٥/٢ (١٦٨٢)، والواحدي في الوسيط ١٠٣/٣، وابن عساكر
في الأربعين البلدانية صـ ١٢٨ - ١٣٠ (من طريقين)، وابن الجوزي في
البر والصلة صـ ١٣١ (١٧٥)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٦٥/١ وفي
٥/ ٢٨٢، والذهبي في تأريخ الإسلام ٦٧٩/٤، وفي سير أعلام النبلاء

٤٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٣٩ - قال ابن لال: حدثنا عبد الله بن حماد، حدثنا أبو قلابة(١)،
حدثنا بشر بن عمر، حدثنا حماد(٢)، عن حميد(٣) قال: قال عبد الله بن عمر:
(بُنَّيَّ(٤) إِنَّ(٥) الَّرِ شَيءٌ هَيِّنٌ * وجهٌ طليقٌ وكلامٌ لَيِّنٌ)(٦).
٣٢٤/٧ - ٣٢٥، كلهم من طرق عن علي بن عبيد به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي.
وقال في تاريخ الإسلام: هذا حديث صالح الإسناد. اهـ.
وقال ابن عساكر: هذا حديث حسن من حديث أبي أسيد الساعدي، تفرد به
علي بن عبيد الأنصاري الساعدي المدني، وهو ملیح من حديث ابنه أسيد بن
علي عنه. اهـ.
وعلي بن عبيد مقبول ولم ويتابع فيه، ولم يوثقه أحد. وذكره ابن حبان
فقط في الثقات ١٦٦/٥.
هو: عبد الملك بن محمد الرقاشى.
(١)
هو: حماد بن سلمة بن دينار.
(٢)
حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري.
(٣)
(٤) سقطت من (ي)، والمثبت من الأصل.
قوله ((بني إن)) سقط من (م)، والمثبت من الأصل.
(٥)
(٦) ضعيف. أخرجه ابن قتيبة الدينوري في عيون الأخبار ٢/ ٣٩٠ -معلقاً-،
وابن أبي الدنيا في الصمت وآداب اللسان صـ ١٨٠ (٣١٦)، وفي مداراة
الناس صـ ٩٥ -٩٦ (١٠٩)، والخرائطي في مكارم الأخلاق ١٥٨/١
(١٣٣)، وابن عساكر في تأريخ دمشق ١٧٦/٣١، كلهم من طرق عن

٢٤٤٣
حرف الباء الموحدة
١١٤٠ - قال: أخبرنا عبدوس إذناً، عن أبي القاسم(١)، عن محمد بن
يحيى، عن الحسن بن أبي علي، عن محمد بن عبيد بن عبد الملك، عن
مكرم بن عبد الرحمن الجوزجاني (٢)، عن محمد بن عبد الملك(٣)، عن
حماد بن سلمة به.
وأخرجه أبو بكر الدينوري في المجالسة وجواهر العلوم ٤/ ٣٣١ - ٣٣٢
(١٤٩٥)، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق ١٧٦/٣١ بإسقاط حميد
الطویل، فیکون فیه انقطاع بین حماد وابن عمر.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٦/ ٢٥٥، ومن طريقه ابن عساكر في
تأريخ دمشق ١٧٦/٣١ - ١٧٧، من طريق بشر بن عبيد، عن عبد الله بن
المغيرة، عن حميد الطويل به.
ولم يصرح حميد بالسماع في إحدى هذه الطرق، وقد ذكره الحافظ في
الطبقة الثالثة من المدلسين كما في تعريف أهل التقديس صـ ٨٦ (٧١)، والله
أعلم.
(١) تقدم.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) محمد بن عبد الملك الأنصاري، أبو عبد الله المدني، يقال: إنه من ولد أبي
أيوب الأنصاري، روى عن عطاء وابن المنكدر ونافع. قال أحمد: قد رأيت
هذا وكان أعمى يضع الحديث ويكذب. وقال البخاري ومسلم والنسائي:
منكر الحديث.
[العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل ٢١٢/٣، التأريخ الكبير للبخاري

٤٤٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((البرُّ لا يبلى، والذَّنْبُ لا
ينسى، والديان لا يَمُوتُ، فَكُنْ كما شِئْتَ، فكما تَدِينُ تُدَان)».
قال: وأخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن محمد بن
عبد الوهاب العكبري، حدثنا جدي(١)، حدثنا محمد بن عبيد الهمذاني،
عن مكرم به (٢).
١/ ١٦٤، ميزان الاعتدال للذهبي ٦٣١/٣]
(١) هو: عبد الوهاب بن أبي عصمة العكبري [تاريخ بغداد ٢٨/١١]
(٢) موضوع. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ١٥٨/٦، وابن المقير
في جزء أحاديثه عن شيوخه (٢٧)، كلاهما من طريق محمد بن عبيد الهمذاني
عن مکرم بن عبد الرحمن به.
وأخرجه أبو الحسين الصيرفي الآبنوسي في مشيخته (١١٩) من طريق
خالد بن يزيد، عن محمد بن عبد الملك به.
وأخرجه الخصفكي في مسند أبي حنيفة صـ ١٩٤ معلّقاً عن نافع، عن ابن
عمر به مختصرا.
أما مكرم فلم أقف على ترجمته. وقد تابعه خالد بن يزيد القسري عند
الآبنوسي. وخالد قال فيه ابن عدي ١٥/٣: هو عندي ضعيف إلا أن
أحادیثه إفرادات، ومع ضعفه کان یکتب حديثه. اهـ.
وآفة الحديث هو شيخهما وهو محمد بن عبد الملك. قال الحاكم: شامي، روى
عن نافع وابن المنكدر الموضوعات. اهـ.

٥٤٤٥
أحرف الباء الموحدة
١١٤١ - قال: أنبأنا عبدوس، عن محمد بن عيسى، عن الدراقطني،
عن أحمد بن الحسين، عن يوسف بن موسى، عن عبد الملك بن
هارون بن عنترة(١)، عن أبيه(٢)، عن جده(٣)، عن أبي الدرداء قال:
قال رسول الله وَله: ((البَلاءُ موّكلٌ بالمنطق، ما قال عَبْدٌ لشيء: والله، لا
أَفْعَلْ، إلا تَرَكَ الشيطان كلَّ شيءٍ وولع به حتى يؤثمه))(٤).
وقال ابن عدي في الكامل ٦/ ١٦٠: ولمحمد بن عبد الملك غير ما ذكرت
عن ابن المنكدر ونافع وعطاء والزهري وسالم وغيرهم، و کل أحاديثه مما
لا یتابعه الثقات علیه، وهو ضعيف جدا. اهـ.
وأما رواية الخصفكي فهي منقطعة.
[لسان الميزان ٣٠٩/٦ (قول الحاكم)]
(١) تقدمت ترجمته وهو متروك روى عن أبيه موضوعات.
(٢)
تقدم.
(٣)
عنترة بن عبد الرحمن الكوفي.
(٤) موضوع. أخرجه الدار قطني في الأفراد ٤٠/٥ - ومن طريقه الديلمي
هنا-، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٣٩٨/٧، ومن طريقه ابن
الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٨٠ (١٥١٤)، والعقيلي في الضعفاء ٣/ ٩٣،
كلهم من طرق عن عبد الملك بن هارون بن عنترة به.
قال الدراقطني: غريب من حديث أبي الدرداء، تفرد به عبد الملك بن
هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده عنه. اهـ.
وقال العقيلي: ولا يتابع عليه ولا أصل له عن ثقة. اهــ. وقال ابن الجوزي:

٤٤٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت: [أ/ ١١٢/ أ] حديث ((البلاء موكّل)) قالوا: أصله أن رجلاً
عيّر رجلاً برضاع كلبة أرضعها مختصرا(١).
هذا حديث لا يصح عن رسول الله، تفرد به عبد الملك من هذا الطريق. اهـ.
وقال الألباني في سلسلة الضعيفة ٣٩٦/٧: موضوع. اهـ.
وقد اختلف فيه أيضا حيث رواه يوسف بن موسى - وهو الراوي أيضا
هنا- عن العلاء بن عبد الملك بن هارون، عن أبيه، عن جده، عن علي
مرفوعا: ((البلاء موكل بالقول)) دون الزيادة الأخيرة.
أخرجه العسكري في الأمثال ١٦٩/١، ومن طريقه القضاعي في مسند
الشهاب ١٦٢/١ (٢٢٨). ولم أظفر على ترجمة للعلاء بن عبد الملك.
وللجملة الأولى من الحديث طريقٌ آخر عن أبي الدرداء، أخرجه ابن عدي
في الكامل في الضعفاء ٦/ ٢٠٦، وابن شاهين في الأفراد (الجزء الخامس)
صـ ٢٧٠ (٧٢)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢٤٤/٤، وابن عساكر في تأريخ
دمشق ٥٣ / ٤٤ كلهم من طرق عن محمد بن عيسى بن سميع، عن محمد بن
أبي الزعيزعة، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي الدرداء به.
قال ابن شاهين: وهذا حديث غريب، لا أعلم حدث به بهذا الإسناد أغرب
من هذا الحدیث. اهـ.
قلت: في إسناده ابن أبي الزعيزعة، قال فيه البخاري: منكر الحديث جدا.
اهـ.
[التأريخ الكبير للبخاري ٨٨/١]
(١) قال الحسيني في البيان والتعريف ٢/ ٩ في ذكر سبب ورود هذا الحديث: عن

٤٤٧
حرف الباء الموحدة
١١٤٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن
عمر بن خر شیذ قوله، حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، حدثنا
يوسف بن سعيد، حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا نصر بن باب(١)، عن
الحجاج (٢)، عن أبي إسحاق(٣)، عن عاصم بن ضمرة، عن ابن مسعود
ابن عباس قال: حدثني علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لما أمر رسول الله e
أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر، فدفعنا إلى مجلس
من مجالس العرب، فتقدم أبو بكر وكان نسابة، فسلم فردوا عليه السلام،
فقال: ممن القوم؟ قالوا: من ربيعة. فقال: أمن هامتها أم من لهازمها؟ قالوا:
من هامتها العظمى. قال: فأي هامتها العظمى أنتم؟ قالوا: ذهل الأكبر. قال:
أفمنكم عوف الذي يقال له لا حر بوادي عوف؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم
بسطام ذو اللواء ومنتهى الأحياء؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم جساس بن مرة
حامي الذمار ومانع الجار؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم الحوفزان قاتل الملوك
وسالبها أنفسها؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم المزدلف صاحب العمامة؟ قال:
أجل إن لكل طامة طامة وإن البلاء موكل بالمنطق.
وأما ما ذكره الحافظ ابن حجر، فسيأتي بيانه في الكلام على الحديث الآتي عند
الديلمي.
(١) نصر بن باب الخراساني، أبو سهل المروزي، نزیل بغداد.
(٢) هو: حجاج بن أرطاة.
(٣)
هو: السبيعي.

.٤٤٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قال: قال رسول الله وَّلين: (١) [((إن البلاء موكل بالمنطق، ولو أن رجلًا عيَّرَ
رجلاً برضاع كلبة، أَرْضَعَهاَ))](٢).
(١) سقط متن الحديث من جميع النسخ، والمثبت من ذكر أخبار أصبهان لأبي
نعيم ١/ ١٩٧ - ١٩٨ حيث أخرجه بهذا الإسناد، ويؤيده وروده بعد
الحديث السابق عند الديلمي وهو في بابه.
(٢) منكر. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٣٠٢/٤، وأبو نعيم في ذكر
أخبار أصبهان ١/ ١٩٧ - ١٩٨، والخطيب في تأريخ بغداد ٢٧٩/١٣
کلھم من طریق نصر بن باب به.
وفي إسناده نصر بن باب، قال العقيلي: لا يعرف إلا به. اهـ.
وقد روي من وجه آخر موقوفاً على عبد الله بن مسعود وهو من طريقين.
الطريق الأول، أخرجه محمد بن الحسن الشيباني في الآثار ٨٦٨/٢،
والخرائطي في مكارم الأخلاق كما ذكره السيوطي في اللآلي المصنوعة
٢٥٠/٢، كلاهما من طريق حماد، عن ابراهيم، عن ابن مسعود به مقتصرا
على الجملة الأولى.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٦٠٦٠)، وهناد بن السري في الزهد
٥٧٠/٢ (١١٩٣) و(١١٩٤) من طرق عن الأعمش عن إبراهيم به.
وعند هناد زيادة: ((لو سخرت من كلب لخشيت أن أكون كلبا)).
وهذا الطريق ليس فيه إلا الانقطاع بين إبراهيم وابن مسعود، ولكن قال
ابراهيم: وإذا قلت قال عبد الله - يعني ابن مسعود-، فهو عن غير واحد.
وهذا فيه جهالة.

٥٤٤٩
حرف الباء الموحدة
١١٤٣ - قال أبو الشيخ: روى نصر بن علي، أخبرنا أبي(١)، عن
شداد(٢) بن سعيد، عن أبي الوازع(٣)، عن عبد الله بن مغفل قال: قال
[رسول الله وَالو](٤): ((البَلاءُ إلى من يُحُبُّنِي(٥) أَسْرَعُ من السَّيْلِ إلى
والطريق الثاني، أخرجه ابن الجعد في مسنده صـ ٢٩٠ (١٩٦٣) وهو عن
إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن ابن مسعود به.
وفيه عبد الأعلى بن عامر وهو صدوق يهم.
قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٧/ ٣٩٤ (٣٣٨٢): الحديث ضعيف
مرفوعا، صحيح موقوفا. اهـ.
[تقريب التهذيب (٣٧٥٥)، تهذيب الكمال ١٤٤/١ (قول إبراهيم)]
(١) علي بن نصر الجهضمي [تهذيب الكمال ٣٠٧/٥]
(٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سواد، والمثبت من الأصل ومن مصادر
التخريج. قال الحافظ: شداد بن سعيد، أبو طلحة الراسبي البصري،
صدوق يخطئ، من الثامنة، م صدت س.
[تقريب التهذيب صـ ٤٣٢ (٢٧٧٠)]
(٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى: الوارع، والمثبت من الأصل ومن مصادر
التخريج. قال الحافظ: جابر بن عمرو، أبو الوازع الراسبي، صدوق يهم،
من الثالثة، بخ م ت ق.
[تقريب التهذيب صـ ١٩٢ (٨٨١)]
(٤) سقطت من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج، ويقتضيه السياق.
(٥) تصحفت في (ي) إلى: تخشى، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.

٤٥٠٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
مُنْتَهَاه(١)).(٢)
(١) غير واضحة في الأصل، وترك بياضاً في (ي) و (م)، والمثبت من مصادر
التخريج.
(٢) ضعيف. أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ١٧٠ (٢٣٥٠) وفي ٤ / ١٧١
(٢٣٥٠م)، والروياني في مسنده ٥٩/٢ - ٦٠، والطبري في تهذيب
الآثار ٤١٨/١ (٩٦٨)، والبغوي في شرح السنة ٢٦٨/١٤، وابن حبان في
الصحيح ٧/ ١٨٥ (٢٩٢٢)، وأبو نصر الكلاباذي في بحر الفوائد ١/ ٢٠٢
و٢٠٥/١، والجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين صـ ١٣٢ (٩٥)،
والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ١٧٣، والمزي في تهذيب الكمال ٣٦٩/٣،
كلهم من طرق عن شداد بن سعيد الراسبي به.
ولفظ الترمذي: عن عبد الله بن مغفل قال: قال رجل للنبي ويتلقى: يا رسول الله،
والله إني لأحبك. فقال: انظر ماذا تقول؟ قال: والله إني لأحبك. فقال: انظر
ماذا تقول؟ قال: والله إني لأحبك، ثلاث مرات. فقال: ((إن كنت تحبني فأعد
للفقر تجفافا، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه)). وكذلك
عند معظمهم الفقر بدلاً البلاء.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. اهـ.
وقال البيهقي: كذلك رواه جماعة عن شداد أبي طلحة الراسبي به، تفرد
به. اهـ.
وشداد بن سعید الراسبي قال فيه العقيلي: له غیر حدیث لا يتابع علیه. اهـ.

٥٤٥١
حرف الباء الموحدة
وشيخه أبو الوازع الراسبي قد وصفه الحافظ ابن حجر بالوهم في حديثه
ويصلح أن يعتبر به في الشواهد. ولا يحتمل تفردهما بهذا الحديث.
وللحديث شواهد لا يخلو كلٍّ منها من مقال. فمنها حديث أبي سعيد
الخدري مرفوعا ولفظه: ((اصبر أبا سعيد! فإن الفقر إلى من يحبني منكم
أسرع من السيل على أعلى الوادي ومن أعلى الجبل إلى أسفله)). أخرجه أحمد
في المسند ١٧ / ٤٧١ (١١٣٧٩)، والقاسم السرقسطي في الدلائل في غريب
الحديث (٣١٥)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ١٧٤ وفي ٣١٨/٧، من
طريق عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه أبي سعيد الخدري
به. قال البيهقي: هذا مرسل. اهـ.
وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: عمرو بن الحارث المصري لم يثبت سماعه
من سعيد بن أبي سعيد الخدري. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير
سعيد بن أبي سعيد، لم يرو عنه غير اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن
حبان. اهـ.
بل قال الشيخ الألباني في الصحيحة (٢٨٢٨): ليس له راوٍ غير عمرو هذا ...
وعلى ذلك فسعيد هذا في عداد المجهولين. اهـ.
وقد قال الهيثمي من قبلهما: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أنه شبه
المرسل. اهـ
ومنها حديث أبي هريرة مرفوعا ولفظه: ((إن كنت تحبني فأعد للبلاء تجفافا،
فوالذي نفسي بيده، للبلاء أسرع إلى من يحبني من الماء الجاري من قلة الجبل

٤٥٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
إلى حضيض الأرض)) أخرجه الطبري في تهذيب الآثار ١/ ٤١٥ - ٤١٦
(٩٦٠)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ١٧٤، من طريق عبد الله بن سعيد
المقبري، عن جده، عنه به، كما ذكره أبو الليث السمر قندي في تنبيه الغافلين
صـ ١٢١ من حديث أبي هريرة أيضا. قال البيهقي: عبد الله بن سعيد غير
قوي في الحديث. اهـ. قال فيه الحافظ: متروك. اهـ.
ومنها حديث علي بن أبي طالب مرفوعا وفيه: ((ما من عبد يحب الله ورسوله
إلا الفقر أسرع إليه من جربة السيل على وجهه، ومن أحب الله ورسوله فليعد
للبلاء تجفافا)). أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١١٩/٦، وابن عساكر في
تأريخ دمشق ٦/ ٣٨٥ وفي ٤٢ /٣٧٤، من طريق المعتمر بن سليمان، عن
أبيه، عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس، عنه به.
قلت: في إسناده الحسين بن قيس الملقب حنش وهو متروك.
ومنها حديث كعب بن عجرة مرفوعا وفيه: ((إن الفقر أسرع إلى من يحبني
من السيل إلى معادنه، وإنه سيصيبك بلاء فأعد له تجفافا)). أخرجه الطبراني
في الأوسط ٧/ ١٦٠، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٤٦/٥٠،
من طريق ضمام بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي حبيب وموسى بن وردان عنه
به. قال الطبراني: لم يرو عن کعب إلا موسى بن وردان، تفرد به ضمام.
اهـ
قلت: ضمام بن إسماعيل قال فيه الدار قطني: متروك.
ومنها حديث عنمة الجهني مرفوعا وفيه: ((فاصطبر للفاقة وأعد للبلاء

٤٥٣ ٥
حرف الباء الموحدة
تجفافا، فوالذي بعثني بالحق، لهما أسرع إلى من يحبني من هبوط الماء من
رأس الجبل إلى أسفله)). أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٨/ ٨٣ وعنه أبو
نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ٢٢٥٧، من طریق رفيع بن خالد، عن محمد بن
إبراهيم بن عنمة الجهني، عن أبيه عن جده به. وفي إسناده إبراهيم بن عنمة،
قال فيه ابن ماكولا: ليس بشيء. وقال الحافظ في الإصابة ٤/ ٧٣٦:
في سنده من لا یعرف. اهـ.
ومنها حديث أبي ذر أنه أتى النبي ◌َّ فقال: إني أحبكم أهل البيت. فقال له
النبي وَّ: الله؟ قال: الله. قال: ((فأعد للفقر تجفافا، فإن الفقر أسرع إلى من
يحبنا من السيل من أعلى الأكمة إلى أسفلها)). أخرجه الحاكم في المستدرك
٤ /٣٦٧ من طريق عبد الله بن أبي طلحة عنه به وقال: صحيح على شرط
الشيخين. ولم يتعقبه الذهبي. قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: لم يثبت
سماع ابن أبي طلحة من أبي ذر. اهـ.
ومنها حديث معاذ بن جبل مرفوعا بلفظ: ((اللهم من آمن بي وصدقني
وشهد أن ما جئت به الحق من عندك فأقل ماله وولده و عجل قبضه، اللهم
ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني ولم يشهد أني ما جئت به هو الحق من عندك
فأكثر ماله وولده وأطل عمره)). أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢/ ١٧٥
وقال: تفرد بإسناده هذا عمرو بن واقد. اهـ. قال فيه الحافظ: متروك.
ومنها حديث أنس بن مالك وفيه: أتى رجل رسول الله و # فقال: إني
أحبك. قال: ((فاستعد للفاقة)). أخرجه البزار في البحر الزخار ١٢/ ٣٤١

٤٥٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٤٤ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد بن
حيان، حدثنا يحيى بن زهير، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا
(٦٢٢٢)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ١٧٣، والشجري في الأمالي
الخميسية ٢/ ٢٠٢، كلهم من طريق بكر بن سليم الصواف، عن أبي طوالة،
عنه به.
قلت: في إسناده بكر بن سليم، قال فيه ابن عدي: يحدث عن أبي حازم وغيره
ما لا يوافقه أحد عليه، وعامة ما يرويه غير محفوظ، ولا يتابع عليه. اهـ.
ومنها حدیث مرة بن عباد أنه دخل على رسول الله ێ فرآه واضعاً يده على
بطنه. قال: قلت: يا رسول الله، ما تشكو؟ قال: ((الجوع)). فبكيت، فقال:
((تحبني؟)) قلت: نعم. قال: ((فأعد للفاقة تجفافا)). أخرجه ابن قانع في معجم
الصحابة ٥٨/٣ - ٥٩، وفیه أبان بن أبي عياش وهو متروك.
قال البيهقي في الشعب: فإن صح شيء من هذه الأحاديث فإنما هو
زهادته # في الدنيا واختياره الآخرة على الأولى، لعلمه بمعائب الدنيا، فلم
يرضها لنفسه ولا لمن يحبه من أمته، أعاذنا الله من فتنة الدنيا وعذاب الآخرة
برحمته. اهـ
وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: ويناقض هذه الأحاديث الضعيفة أحاديث
صحيحة ثابتة عن الرسول وق لقه وفيها الاستعاذة من الفقر وقرنه مع الكفر،
ومحبة الله سبحانه وتعالى للغني التقي ... الخ. اهـ.
[الضعفاء الكبير للعقيلي ١٨٥/٢]

٤٥٥ ٪
حرف الباء الموحدة
عبد الله بن الجهم، عن عمرو بن أبي قيس(١)، عن [ابن] (٢) عبد ربه(٣)، عن
عمر بن نبهان(٤)، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله وَالَ: ((البيتُ
الذي يُقرأ فيه القرآنُ حضَرَتْه الملائكة وتنكَّبَتْ(٥) عنه الشیاطین،
واتَّسَعَ على أهله، وكَثُرَ خْرُه وقلَّ شرُّه، والبيتُ الذي لا يُقرأ فيه
القرآنُ حضَرَتْه الشياطين وتنكَّبَتْ(٦) عنه الملائكة، وضاق على أهله،
وقلَّ خْرُهُ وكَثُرَ شرُّه))(٧).
(١) رسمها غير واضحة في الأصل، وترك بياضاً في (ي) و(م)، والمثبت من
ترجمته. قال الحافظ: عمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق.
(٢) سقطت من جميع النسخ، والمثبت من ترجمته.
هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد ربه [تهذيب الكمال ٤٢٦/٤]
(٣)
عمر بن نبهان، بفتح النون وسكون الموحدة، العبدي، ويقال الغُبري، بضم
(٤)
المعجمة وفتح الموحدة الخفيفة، بصري، خال محمد بن بكر، ضعيف، من
السابعة، د.
[تقريب التهذيب صـ ٧٢٨ (٥٠١٠)]
في (ي) و (م): تنكثت، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(٥)
في (ي) و (م): تنكثت، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(٦)
(٧) منكر. أخرجه البزار في البحر الزخار ٢٠٥/١٣ (٦٦٧٢) - مختصرا-،
ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل كما في مختصره صـ ١٧٨ (٢٠٦)،
والخطيب البغدادي في المتفق والمفترق ١٦٠٨/٣ (١٠٧٥)، كلهم من

،٤٥٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
طريقين عن عبد الله بن الجهم به.
قال البزار: تفرد به أنس. اهـ.
وقال أبو حاتم في العلل ٥٨/٢: هذا حديث منکر. اهـ.
قلت: فيه عمر بن نبهان، نقل البخاري عن عمرو بن علي أنه قال: لا يتابع
على حديثه.
ومع هذا فقد اختلف على عمرو بن أبي قیس فيه.
فرواه عبد الله بن الجهم متصلا كما سبق. ورواه عبد الصمد بن عبد العزيز
المقرئ، عنه، عن سفيان، عن عمر بن نبهان، عن الحسن مرسلا.
أخرجه الخطيب في المتفق والمفترق ١٦٠٨/٣ (١٠٧٦). وعمرو بن أبي
قیس، صدوق له أوهام، فیحتمل أن يكون الاختلاف منه.
وروي بلفظ آخر نحوه، رواه عبد الرزاق في المصنف عن معمر، عن
ليث، عن عبد الرحمن بن سابط مرسلا، وسيأتي في الحديث رقم (١١٤٧).
وروي أيضا موقوفاً على أبي هريرة كما ذكره محمد بن نصر المروزي في مختصر
القيام صـ ١٧٨. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٠٦٥٠) عن عفان، عن
سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عنه بنحوه. قال أبو زرعة: ثابت البناني عن أبي
هريرة مرسل. اهـ
[التأريخ الكبير للبخاري ٢٠٢/٦، المراسيل لابن أبي حاتم صـ ٢٢ (٦٥)]

٤٥٧ ٣٥
حرف الباء الموحدة
١١٤٥ - قال أبو الشيخ، حدثنا ابن رستة (١)، حدثنا أبو أيوب(٢)،
حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثني سهيل(٣)، عن أبيه، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَله: «البَيْتُ الذي تُقرأ(٤) فيه سورة البقرة لا يَدْخُلُهُ
الشيطان))(٥).
(١) تقدم.
(٢) لم یتبین لي.
(٣) هو: سهيل بن أبي صالح [تهذيب الكمال ٣٣٢/٣]
(٤) في (ي): يقرأ، والمثبت من الأصل و (م) ومصادر التخريج.
(٥) صحيح. أخرجه أحمد في المسند ١٤/ ٤٨٩ (٨٩١٥)، والترمذي في السنن
٥/ ٧ (٢٨٧٧)، وأبو عوانة في المسند ٢/ ٤٨١ (٣٩٠٩)، والرافعي في
التدوين في أخبار قزوين ٢/ ٣، من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي
کما روى عنه الدیلمي هنا،
وابن أبي شيبة في المصنف (٦٥١٩) - مختصرا-، وأحمد في المسند ١٤/ ١٦٠
(٨٤٤٣)، وابن الضريس في فضائل القرءان صـ ١٤٧ (١٧٣)، والفريابي في
فضائل القرءان صـ ١٤٧ (٣٧)، وابن حبان في الصحيح ٦٢/٣ (٧٨٣)،
والشجري في الأمالي الخميسية ١/ ٩٧، من طريق حماد بن سلمة،
وأبو عبيد في فضائل القرءان صـ ١٢١ (٨-٣٤)، ومسلم في الصحيح
١٨٨/٢ (٧٨٠)، والفريابي في فضئل القرءان صـ ١٤٦ (٣٦)، والنسائي
في السنن الكبرى ٢٥٧/٧ (٧٩٦١) و٣٥٤/٩ (١٠٧٣٥)، وفي فضائل

٥ ٤٥٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٤٦ - قال: أخبرنا ابن ملة، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد،
القرءان صـ ٩٠ (٤٠)، وفي عمل اليوم والليلة صـ ٥٣٥ (٩٦٥)، والبغوي
في شرح السنة ١٤ / ٤٥٦، وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على صحيح
مسلم ٢/ ٣٧٢ (١٧٧٢)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٤٥٤، والجوزقاني
في الأباطيل والمناكير ٢٧٤/٢ (٦٧٧)، والشجري في الأمالي الخميسية
٨٦/١ وفي ١ / ٨٧، من طريق يعقوب بن عبد الرحمن الزهري،
وأحمد في المسند ١٥/ ١٧ (٩٠٤٢)، وابن الضريس في فضائل القرءان صـ
١٥١ (١٨٤)، وأبو عوانة في المسند ٢/ ٤٨٠ (٣٩٠٧) من طريق وهيب بن
خالد،
وأحمد في المسند ٢٢٤/١٣ (٧٨٢١)، وأبو عوانة في المسند ٢/ ٤٨١
(٣٩٠٩) من طريق معمر بن أبي عمرو،
وابن نصر المروزي كما في مختصر قيام الليل صـ ١٧١ (١٨٨) من طريق
عبد العزيز بن المختار،
وأبو عوانة في المسند ٢/ ٤٨٠ (٣٩٠٨) من طريق سليمان بن بلال، سبعتهم
(الدراوردي، وحماد، ويعقوب، ووهيب، ومعمر، وابن المختار، وسليمان)
عن سهيل بن أبي صالح بنحوه، ولفظ مسلم: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن
الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة)).
ولفظ الترمذي: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر، وإن البيت الذي تقرأ فيه البقرة لا
يدخله الشيطان)). وقال: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.

٣٤٥٩
حرف الباء الموحدة
حدثنا أبو الشیخ، حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا
أبو اليمان (١)، حدثنا إسماعيل ابن عياش(٢)، عن إدريس بن بنت وهب(٣)،
عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّي: ((البيت الذي بوأه الله
لآدم كان من ياقوتة حمراء، له بابان، أحدهما شرقي والآخر غربي، وكان
فيه قناديل من نور الجنة، أبنيتها الذهب، منظومة بنجوم من ياقوت أبيض،
والركن يومئذ(٤) نجم من نجومه))(٥) ... الحديث.
(١) الحكم بن نافع البهراني.
(٢) تقدمت ترجمته وهو مخلط في غير أهل بلده.
(٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: إدريس بن شيت بن وهب، والمثبت من
ترجمته. وهو إدریس بن سنان، أبو إلياس الصنعاني، ابن بنت وهب بن
منبه.
(٤) ((والركن يومئذ)) تركه الناسخ بياضا في (ي) و (م).
(٥) منكر. أخرجه أبو الشيخ في العظمة ١٥٨٥/٥ - ومن طريقه الديلمي
هنا -، عن إسماعيل بن عياش، والفاكهي في أخبار مكة ٢/ ٢٧٤ (١٥١٤)
-مقتصرا على الطرف الثاني من الحديث- عن عبد الله بن صفوان، كلاهما
عن إدريس بن بنت وهب به. وفي إسناده إسماعيل بن عياش وهو مخلط في
غير أهل بلده. ولا تنفعه متابعة عبد الله بن صفوان السهمي الصنعاني لأنه
ضعيف أيضا.
ومع ذلك فقد خالفهما عبد المنعم بن إدريس وهو ولد إدريس بن سنان فرواه
موقوفاً من كلام وهب بن منبه. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٣/ ٤٣٥

٤٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٤٧ - [أ/ ١١٢/ ب] قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم،
حدثنا عبد الله بن المنذر العاقولي، حدثنا أبو طلحة محمد بن محمد بن
عبد الکریم، حدثنا يزيد بن عمرو الغنوي، حدثنا نائل بن نجیح(١)،
حدثنا قطبة الكناسي(٢)، عن الحسن بن عمارة(٣)، عن طلحة (٤)،
عن(٥) عبد الرحمن بن سابط، عن أبيه سابط بن أبي حميص قال: قال
رسول الله وَّي: ((البيتُ الذي يُذكَرُ الله فيه يُنِيْرُ لأهلِ السماءِ كما تُنِيْرُ
النجومُ الأهلِ الأرضِ».
ولكن عبد المنعم ذاهب الحديث.
ثم إن مدار هذا الحديث على إدريس بن سنان وهو ضعيف. فلا يحتمل
تفرده بالحديث، ولا يصح موقوفا ولا مرفوعا، والله أعلم.
(١) نائل - بتحتانية- ابن نجيح، الحنفي أو الثقفي، أبو سهل البصري، أو
البغدادي، ضعيف، من التاسعة، ق. [تقريب التهذيب ص ٩٩٧
(٧١٣٩)]
(٢) في (ي) و (م): قطب العباسي، والمثبت من معرفة الصحابة لأبي نعيم
الأصبهاني ٣/ ١٤٤٠، ولم أقف على ترجمته.
(٣) تقدمت ترجمته وهو متروك الحديث.
(٤) لم یتبین لي.
(٥) في (ي) و(م): بن، والمثبت من الأصل، ومن معرفة الصحابة لأبي نعيم
١٤٤٠/٣.