Indexed OCR Text

Pages 421-440

٤٢١ ٥
حرف الباء الموحدة
١١٢٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو جعفر النهاوندي، حدثنا
المظفر بن منصور المقرئ، حدثنا إبراهيم بن أحمد(١) الهسنجاني، حدثنا
٢٢٥/١ وقال: هذا حديث غريب. اهـ.
ثم نقل عن البزار أنه قال: لا نعلمه عن زيد بن أرقم إلا بهذا الإسناد، تفرد
به حسام وهو بصري روی عنه جماعة. اهـ.
وقال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا حسام بن
مصك. اهـ
وقال الحاكم في المستدرك: تفرد به حسام. اهـ.
قال ابن عدي: حسام بن مصك عامة أحاديثه إفرادات، وهو مع ضعفه
حسن الحديث، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. اهـ.
قال الحافظ: كذا قال ولعله أراد الحسن المعنوي، وإلا فحسام متفق على
تضعیفه. اهـ.
والحديث أورده الذهبي في ترجمة بلال بن رباح في سير أعلام النبلاء ٣٥٥/١
من رواية حسام عن قتادة وقال: له طرق أخرى ضعيفة. اهـ.
والجملة الأخيرة من الحديث قد وردت من وجهٍ صحيح عن معاوية بن
أبي سفيان. أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الصلاة، ٥/٢ (٣٨٧)، وابن
ماجة في السنن ٢/ ٥٠ (٧٢٥) ولفظ مسلم: ((المؤذنون أطول الناس أعناقا
يوم القيامة)).
(١) لم أتمكن من قراءتها، ورسمها في الأصل هكذا: المالمهر، وفي (ي)
و(م): إبراهيم بن أحمد الهيجاني.

٤٢٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
الحسن بن محمد بن سهل القزاز (١)، حدثنا محمد بن إسحاق بن عیسى،
حدثنا الوليد بن محمد(٢)، حدثنا محمد بن المتوكل (٣)، [عن] (٤) البختري(٥)
[بن](٦) عبيد بن سلمان(٧)، عن أبيه(٨)، عن أبي هريرة قال: قال
(١) في (ي) و(م): الفزار، والمثبت من تأريخ الإسلام للذهبي ٤٩٩/٢٦.
(٢) لم أتمكن من تعيينه.
(٣) محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن الهاشمي مولاهم، العسقلاني، المعروف
بابن أبي السري، صدوق عارف له أوهام كثيرة، من العاشرة، مات سنة ثمان
وثلاثين، د.[تقريب التهذيب صـ ٨٩٢ (٦٣٠٣)]
(٤) غير موجودة في جميع النسخ، أثبتُّها لأن محمد بن المتوكل روى عن
البختري بن عبيد.
(٥) في (ي) و(م): الصحرى، ويحتمله الرسم في الأصل، والمثبت من ترجمته
کما سيأتي.
(٦) في جميع النسخ: عن، وأثبتُّ ما بين المعقوفتين مستأنسا بما سيأتي ذكره في
تخريج الحديث.
(٧) البختري بن عبيد الطابخي - بالموحدة والمعجمة-، الكلبي، الشامي، من
أهل القَلَمون -بفتح القاف واللام-، ضعيف متروك، من السابعة، ق.
[تقريب التهذيب صـ ١٦٤ (٦٤٨)]
(٨) عبيد بن سلمان الطابخي - بموحدة مكسورة ثم معجمة-، مجهول، من
الثالثة، ق.
[تقريب التهذيب صـ ٦٥٠ (٤٤٠٦)]. وانظر الحديث (٤٢٢).

٤٢٣
ـوحرف الباء الموحدة
رسول الله وَله: «بَاطِنُ الأَذْنَيْنِ من الوَجهِ، وظَاهِرُهُما من الرَّأسِ))(١).
١١٢٧ - قال: أخبرنا زاهر بن طاهر، أخبرنا الكنجر وذي(٢)، أخبرنا
أبو أحمد الحافظ(٣)، حدثنا محمد بن خزيمة، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا
حاتم بن إسماعيل، حدثنا الجعد بن عبد الرحمن، أخبرني رجل من آل المعلى(٤)
(١) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
جمع الجوامع ٨/٤ (٩٨٨٢) إليه وحده من حديث أبي هريرة.
والبختري بن عبيد بن سلمان قال فيه ابن عدي في الكامل ٢/ ٥٧: روى
عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قدر عشرين حديثاً عامتها مناكير،
فيها: ((أشربوا أعينكم الماء))، وفيها: ((الأذنان من الرأس)). اهـ.
وقال أبو نعيم: روى عن أبيه عن أبي هريرة بأحاديث موضوعة ... لا شيء.
أهـ
وفي الإسناد من لم أقف على تراجمهم.
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: الحروذي، والمثبت من ترجمته وهو محمد بن
عبد الرحمن بن محمد، أبو سعد الكنجروذي. [تأريخ الإسلام للذهبي
١٠ / ٤١]
(٣) هو: محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق، أبو أحمد المعروف بالحاكم الكبير.
(٤) هو الأحنف، من آل أبي المعلى، روى عن عروة، روى عنه الجعد ويقال:
الجعيد بن عبد الرحمن، ذكره البخاري وأبو حاتم ولم يذكرا فيه جرحاً ولا
تعديلا. وذكره ابن حبان في الثقات.

٤٢٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَاله: ((بُطْحَان(١) على ترعة
مِنْ تُرَعِ الَجَنَّة)(٢).
١١٢٨ - قال: أخبرنا أبي، ومحمد بن الحسن الواعظ، وأبو منصور
المقرئ، قالوا: أخبرنا ابن البسري، أخبرنا المخلص، حدثنا البغوي،
حدثنا محمد بن حميد الرازي(٣)، حدثنا سلمة(٤)، حدثنا ابن إسحاق(٥)،
[التأريخ الكبير للبخاري ٥١/٢، الجرح والتعديل ٣٢٣/٢، الثقات لابن
حبان ٦ / ٧٥]
(١) بطحان: بالضم ثم السكون، كذا يقوله المحدثون أجمعون، وهو واد بالمدينة،
وهو أحد أوديتها الثلاثة وهي: العقيق وبطحان وقناة. [معجم البلدان
٤٤٦/١]
(٢) ضعيف. أخرجه البخاري في التأريخ الكبير ٢/ ٥١، وابن شبة النميري
في تأريخ المدينة ١٦٧/١ - ١٦٨، وابن أبي خيثمة في تأريخه ٣٦٢/١
(١٣٦٠)، والبزار في مسنده كما في كشف الأستار ٥٨/٢ (١٢٠٠)، كلهم
من طرق عن الجعد بن عبد الرحمن به. ولفظه عند بعضهم: ((على بركة من
برك الجنة)).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٤/٤: رواه البزار وفيه راوٍ لم يسم. اهـ.
(٣) تقدمت ترجمته وهو حافظ ضعيف متهم بالكذب.
(٤) هو: سلمة بن الفضل الأبرش.
(٥) محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي، مولاهم المدني.

٢٥ ٥٤
حرف الباء الموحدة
عن محمد بن إبراهيم التيمي (١)، عن الوليد بن أبي الوليد، عن أبي(٢) واقد
الليثي(٣) قال: خرج علينا النبي وَّل ونحن نقول: «نحن خير من آبائنا
وأبناؤُنا خيرٌ منَّا،)) فقال: ((بَلْ أنتم خيرٌ من أبنائِكم وأبناؤُكم خيرٌ من
أبناءِ أبنائِكم (٤))(٥).
قلت:
١١٢٩ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني،
حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا محمد بن مسكين(٦)، حدثنا
محمد بن خُشَيْش (٧)،
(١) هو: محمد بن إبراهيم بن الحارث القرشي.
(٢) سقطت من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل.
(٣) قيل اسمه الحارث بن مالك، وقيل: ابن عوف، وقيل اسمه عوف بن
الحارث، صحابي.
[الإصابة ٧ /٤٥٥]
(٤) تصحفت في (ي) و(م) إلى: أبنائهم، والمثبت من الأصل.
(٥) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وفي إسناده محمد بن حميد
الرازي، وعنعنة ابن إسحاق وهو مدلس.
(٦) تصحفت في (ي) و (م) إلى: مسلم، والمثبت من الأصل.
(٧) مهملة في (ي) و(م) إلى: حسيس، والمثبت من الأصل، ومن مصادر
التخريج، وهو محمد بن خشيش بن حماد، أبو عمرو، مولى بني قيس بن

٤٢٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
حدثنا عبد الحميد(١) بن [عقبة](٢)، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن
جده(٣)، عن أبي جده عبد الله بن الأسود قال: خَرَجْنَا إلى النبي ◌َّ
ونحن في وفد بني سدوس من المدينة، ومَعِي تَر جذامي، فنثرتُها بين
يديه على نطع، فأخذ بكفيه من التمر قال: أيُّ تَرِ هذا؟ قلت: الجذامي.
قال: ((بارك الله في الجذامي وفي حَدِيْقَةٍ خَرَجَ هذا منها))(٤).
ثعلبة، سمع عوسجة بن علوان اليامي، وعبد الحميد بن عقبة، روى عنه
محمد بن مسکین بن نمیلة اليمامي، ترجم له البخاري ولم یذکر فیه جرحا
ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات.
[التأريخ الكبير للبخاري ٧٢/١، الثقات لابن حبان ٤٣٠/٧، الإكمال
لابن ماکولا ١٥٠/٣]
(١) تصحفت في (ي) إلى: محمد الحميد، وفي (م): محمد بن الحميد، والمثبت من
الأصل.
(٢) تصحفت في جميع النسخ إلى: علقمة، والمثبت من مصادر التخريج، ولعله
عبد الحميد بن عقبة ابن قيس بن طلق بن علي الحنفي، فإنه من أهل اليمامة.
[الثقات لابن حبان ٧ / ١٢٠]
(٣) محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، لم أقف على تراجمهم.
(٤) ضعيف. أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار ٣٣٥/٣ - ٣٣٦
(٢٨٨٢)، والطبراني في المعجم الكبير كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء
٢٥٤/١ (٢٤٣٦)، - ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١٥٨٨/٣
(٤٠٠٤)-، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٤٥٣/٢ (١٢٥٣)،

٥٤٢٧
حرف الباء الموحدة
١١٣٠ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن فنجوية إذناً، أخبرنا
أبي(١)، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا إبراهيم بن سهلوية(٢)،
حدثنا أبو كريب(٣)، حدثنا عبد الرحيم (٤)، عن داود بن أبي هند، عن أبي
نضرة(٥)، عن أبي سعيد [أ/ ١١١/ أ] قال: قال رسول الله وَله: (بَلَغَنِيْ أن
والضياء المقدسي في المختارة ٩/ ١١ - ١٢، وابن قانع في معجم الصحابة
١٢٥/٢ - ١٢٦، كلهم من طريقين عن محمد بن مسكين، وعزاه أبو نعيم إلى
أبي حاتم من رواية سليمان بن شعبة، كلاهما (ابن مسكين وابن شعبة) عن
محمد بن خشیش به.
قال البزار: عبد الله بن الأسود، لا نعلم روى غير هذا. اهـ.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٥/ ٤٠: رواه البزار والطبراني بنحوه وفيه
جماعة لم يعرفهم العلائي ولم أعرفهم. اهـ.
(١) سقطت ((أخبرنا أبي)) من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل.
(٢) هو: إبراهيم بن سهلوية الدينوري كما في تأريخ دمشق، ولم أقف على
ترجمته، وروى الحسين بن فنجوية عن ابن حمدان عنه روايات عديدة في
تفسير الثعلبي.
[الکشف والبيان للثعلبي، انظر مثلا: ٤/ ٣٨٧، ٢٠٢/٦،١٨٥/٦، تأريخ
دمشق ٤٧ / ١٩٢]
(٣)
هو: محمد بن العلاء.
هو: عبد الرحيم بن سليمان [تهذيب الكمال ٤٩٥/٤]
(٤)
(٥) هو: المنذر بن مالك بن قُطَعة.

٥ ٤٢٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
أُمَّةَّ فُقِدَتْ ولا أراها إلاَّ الفَأْرَ، فإن أردتُم أن تَعْرِفُوا ذلك فضعوا لهَا
لَبَنَ الغنم ولَبَنَ بُخْتٍ(١)، فإنهَّا تأكل لَبَنَ الغنم وتدع لَبَنَ البخت)»(٢).
١١٣١ - وبه(٣) قال: حدثنا محمد بن محمد(٤)، حدثنا الحضرمي (٥)،
حدثنا عبد الـ حمن بن شريك(٤٦،
(١) بخت: البختية الأنثى من الجمال البخت، والذكر بُختي، وهي جمال طوال
الأعناق، وتجمع على بُخْتٍ وبَخَاتِيّ. [النهاية لابن الأثير صـ ٦٤]
(٢) حسن لغيره. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي
في جمع الجوامع ٢٦/٤ (٩٩٩١) إليه وحده من حديث أبي سعيد الخدري.
ورجاله ثقات غير إبراهيم بن سهلوية فلم أقف على ترجمته.
وله شاهد من حديث متفق عليه وهو عن أبي هريرة أن رسول الله رح له قال:
((فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلتْ، ولا أراها إلا الفأر، ألا
ترونها إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشربه، وإذا وضع لها ألبان الشاء شربته)).
أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب بدء الخلق ١٢٨/٤ (٣٣٠٥) ومسلم
في الصحیح، کتاب الزهد والرقائق ٢٢٦/٨ (٢٩٩٧).
(٣) وهو بالإسناد الذي أخرجه قبل الحديث السابق، لأن هذا الحديث رواه أبو
نعيم عن محمد بن محمد، والحديث السابق ليس من رواية أبي نعيم.
(٤) هو: محمد بن محمد بن أحمد، أبو جعفر المقرئ.
(٥) تقدم.
(٦) عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي، الكوفي، صدوق يخطئ، من

٥٤٢٩
حرف الباء الموحدة
حدثنا أبي(١)، حدثنا عثمان بن أبي زرعة(٢)، عن سالم بن أبي الجعد(٣)،
عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه(٤) قال: أتى رجلٌ فقال: كيف
أصبحتم يا آل محمد؟ قال: ((بِخَيرٍ مِنْ قومِ(٥) لم يعد مَرِيْضًا ولم
يصبح صائمًا))(٦).
العاشرة، مات سنة سبع وعشرين، بخ [تقريب التهذيب صـ ٥٨٢ (٣٩١٨)]
(١) تقدمت ترجمته وفيه ضعفٌ.
(٢) هو: عثمان بن أبي زرعة المغيرة الثقفي. [تهذيب الكمال ١٣٨/٥]
(٣) سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني، الأشجعي مولاهم، الكوفي، ثقة وكان
يرسل كثيرا، من الثالثة، مات سنة سبع أو ثمان وتسعين، وقيل مئة أو بعد
ذلك، ولم يثبت أنه جاوز المئة، ع. اهـ. وهو مدلس وقد ذكره الحافظ في
الطبقة الثانية من طبقات المدلسين.
[تقريب التهذيب صـ ٣٥٩ (٢١٨٣)، تعريف أهل التقديس لابن حجر صـ
٦٣ (٤٨) ]
(٤) هو: ثعلبة بن عمرو الأنصاري، صحابي [الإصابة ١/ ٤٠٦]
(٥) تصحفت في (ي) و(م) إلى: يوم، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج.
(٦) حسن لغيره. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤ / ١٨٦٦ (٤٦٩٧)
بهذا الإسناد مرسلاً دون ذكر أبي عمرة، ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في
أسد الغابة ٣/ ٤٧٤.
ولفظه في معرفة الصحابة: عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال: أتى النبيُّ فقال:
كيف أصبحتم يا آل محمد؟ فقالوا: ((بخير وقوم لم يعد مريضا ولم نصبح

٤٣٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
صیاما)).
وأما لفظه في أسد الغابة - وهو من طريق أبي نعيم - فهو: عن عبد الرحمن بن
أبي عمرة قال: أتى النبي ◌َّ- رجل فقال: كيف أصبحتم يا آل محمد؟ قال:
(بخير من رجلٍ لم يعد مريضا ولم يصبح صائم)). فاختلف السائل والمجيب
في الروایتین عن أبي نعیم.
وأما رواية الديلمي عن أبي نعيم هنا، ففيها زيادة أبي عمرة، وفي إسنادها
عبد الرحمن بن شريك وهو صدوق يخطئ. وفيها كذلك أبوه وفيه ضعف.
وورد من طريق آخر ما يرجح الإرسال فيه، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف
(٢٦٣١٩) عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن عثمان الثقفي، عن سالم،
عن ابن أبي عمرة قال: قيل يا رسول الله، كيف أصبحتَ؟ قال: ((بخيرٍ من
قومٍ لم يشهدوا جنازة ولم يعودوا مريضا».
وللحديث شاهد من حديث جابر بن عبد الله أنه قال: قلت: كيف
أصبحت يا رسول الله؟ قال: ((بخير من رجل لم يصبح صائما ولم يعد
سقيما)). أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٠٩٤٨) و (٢٦٣٢٠)، وعبد بن
حميد في المسند صـ ٣٤٤ (المنتخب)، وابن ماجة في السنن ٥/ ٢٨٢ (٣٧١٠)،
وأبو يعلى في المسند ٣/ ٤٤٣، والطبراني في المعجم الأوسط ٩/ ١٤، وفي
الدعاء ١٦٦٨/٣ (١٩٣٧)، والبيهقي في شعب الإيمان ٣٥٧/٦، وفي
الزهد الكبير صـ ٣٨٠ (٥٩٤)، كلهم من طرق عن عبد الله بن مسلم، عن
عبد الرحمن بن سابط، عن جابر به. وفي إسناده عبد الله بن مسلم بن هرمز
وهو ضعيف.

٤٣١ ٣٥
حرف الباء الموحدة
١١٣٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الغفار بن الحسين، أخبرنا
القاسم بن جعفر، حدثنا أبي(١) وعماي(٢) قالوا: قُرئ على جدنا العباس بن
عبد الواحد(٣)، سمعت عمة أبي أم الحسن بنت سليمان بن علي بن
عبد الله (٤)، حدثني خالي عبد الله بن حسن بن حسن، عن أبيه(٥)، عن أبيه
وشاهد آخر من حديث أبي هريرة أنه قال: دخل أبو بكر رضي الله عنه على
رسول الله وَ له فقال: كيف أصبحت يا رسول الله؟ قال: ((صالحا بخير من
رجل لم يصبح صائما ولم يعد مريضا ولم يتبع جنازة)). أخرجه الطبراني
في الأوسط ٢٢٣/٧، وفي الدعاء ١٦٦٨/٣ (١٩٣٨)، وابن السني في عمل
اليوم والليلة ١/ ٢٤٣، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٨، كلهم من طريق
أبي داود الطيالسي، عن أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي
هريرة به. وفي إسناده عمر بن أبي سلمة وهو صدوق يخطئ.
[التقريب (٣٦٤١) و(٤٩٤٤)]
(١) جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، قال الحافظ ابن حجر: كذاب [لسان الميزان
٣٠٧/٢]
(٢) في (ي) و (م): عماتي، والمثبت من الأصل، ومن الجامع لأخلاق الراوي
للخطيب البغدادي ١/ ٥٥٢، وفيه: نا أبي وعماي؛ جعفر ومحمد قالوا: قرئ
على جدنا ونحن حضور نسمع. اهـ.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) لم أقف على ترجمتها.
(٥) سقطت ((عن أبيه)) من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل.

٤٣٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
الحسن بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَله: ((بالداخل دهشة
فتلقوه بمرحباً))(١).
١١٣٣ - قال: أخبرنا أبو منصور، أخبرنا الدار قطني (٢)، عن
أبي بكر بن مجاهد، عن زید بن إسماعيل الصائغ، حدثنا محمد بن کثیر
(١) ضعيف. أخرجه الخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي ١/ ٥٥٢
(٨١٣) عن القاسم بن جعفر بهذا الإسناد. وأخرجه الحلابي في رواية الأبناء
عن الآباء من العباسيين من حديث الحسن بن علي كما عزاه إليه السخاوي
في المقاصد الحسنة صـ ٢٢٠ وقال: بسند ضعيف. اهـ.
وقال العجلوني في كشف الخفاء ٤٧٩/١ (١٢٧٨): يروى عن الحسن بن
علي ... وسنده ضعيف. اهـ. قلت: في إسناد رواية الحسن بن علي هذه من
لم أعرف حاله بعد البحث في كتب التراجم وهما العباس بن عبد الواحد،
وأم الحسن بنت سليمان، والله أعلم.
وقال العجلوني: وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن سمرة بسند ضعيف
مرفوعا بلفظ: للداخل دهشة فحيوه بمرحبا. اهـ.
قلت: لم أقف على رواية سمرة في صحيح ابن حبان، والله أعلم.
وأخرج الخطابي في غريب الحديث ٢ / ٤٦٧ عن الكسائي أنه قال: يُروى عن
ابن عباس أنه قال: لكل داخل برقة. والبرقة الدهشة. اهـ. قلت: والرواية
منقطعة کما تظهر.
(٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الطبراني، والمثبت من الأصل.

٥٤٣٣
حرف الباء الموحدة
الكوفي، حدثنا الحارث بن حَصيرة(١)، [عن جابر الجعفي] (٢)، عن
تميم بن حُذيم(٣)، عن عقبة بن حميري، عن أبي بكر الصديق قال: قال
رسول الله وَ له: (بَشّرْ مَن شَهِدَ بدراً بالجنة)). (٤)
(١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: حضير، والمثبت من الأصل ومن ترجمته
وهو الحارث بن حَصيرة - بفتح المهملة وكسر المهملة بعدها- الأزدي، أبو
النعمان الكوفي، صدوق يخطئ، ورمي بالرفض، من السادسة، وله ذکر في
مقدمة مسلم، بخ س. [تقريب التهذيب صـ ٢١٠ (١٠٢٥)]
(٢) سقطت من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج، تقدمت ترجمته
وهو رافضي ضعيف، وُصف بالتدليس.
(٣) تميم بن حذيم الناجي [موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب البغدادي
٨٢/١]
(٤) منكر. أخرجه الدار قطني في الأفراد كما في أطرافه ١/ ٧٥ - ومن طريقه
الخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه في الرسم ٢/ ١٤٨ (١٣٥٦)، وابن
عساکر في تاریخ دمشق ٤٧٣/٤٩-، عن أبي بکر بن مجاهد بهذا الإسناد.
قال الدار قطني: غریب من حديث أبي بکر عن النبي ټلقے، لم يروه عنه غير
عقبة بن حمير الأرحُبي، ولم يروه عنه غير تميم، تفرد به جابر الجعفي
عنه، ولم يروه عنه غير الحارث بن حصيرة، ولم نكتبه إلا عن شيخنا. اهـ.
وقال المقدسي في أطراف الأفراد: وأورده - أي الدارقطني - في موضع آخر
من الكتاب وقال: تفرد به محمد بن كثير عن الحارث بن حصيرة. اهـ.
قلت: وفي إسناده جابر الجعفي وتقدم أنه ضعيف وقد عنعن أيضا.

٤٣٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسين جميل
١١٣٤ - قال ابن السنّي: حدثنا محمد بن حمدویة، حدثنا عبد الله بن
حماد، حدثنا عبد الله بن صالح(١)، عن ابن لهيعة(٢)، عن عقيل، عن ابن
شهاب(٣)، عن أبي اليَسَر(٤) قال: قال رسول الله وَلي(٥) لما نادى عمر
والراوي عنه الحارث بن حصيرة قال فيه العقيلي ١/ ٢١٧: له غير حديث
منکر في الفضائل وکان ممن یغلو في هذا الأمر. اهـ.
ويغني عنه ما ورد عند أحمد في المسند ٤١٠/٢٣ (١٥٢٦٢) عن
سليمان بن داود، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي سفيان،
عن جابر أن النبي وَ﴾ قال: ((لن يدخل النار رجل شهد بدراً والحديبية)).
وإسناده صحيح، رجاله ثقات.
(١) تقدمت ترجمته وهو صدوق ثبت في كتابه لكنه روئ مناکیر.
(٢)
تقدمت ترجمته وفيه ضعف.
في جمیع النسخ بعد قوله «ابن شهاب»: عن ثم بیاض.
(٣)
(٤) كعب بن عمرو بن عباد السلمي، صحابي [الإصابة ٤٦٨/٧]
(٥) كذا في جميع النسخ: ((قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فكبر
رسول الله پ﴾ وقال)».
ولعل الصواب كما في عمل اليوم والليلة ٣٤٢/١: عن أبي اليسر قال: شدَّ
عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم بدر، فشددنا معه، فناداه رسول الله ◌َآلته:
«عمر، عمر، یا عمر)). فلما هز مهم الله تعالى تخلص إلى العباس، فحمله عمر
وأناس من بني هاشم على رقابهم، وأقبل عمر ينادي: يا رسول الله بأبي أنت
البشری ... الحديث.

٣٤٣٥
حرف الباء الموحدة
يوم بدر حين التْهزم المشركون وقتل من قتل منهم: ((يا رسول الله، بأبي
أنت البشرى، قد سلم الله عمك العباس)). فكبر رسول الله ◌َلاه وقال:
«بَشَرَكَ الله بخيرِ یا عمر في الدنيا والآخرة، وسلّمك يا عمر في الدنيا
والآخرة، اللّهُمَّ أَعِزَّ عمر وأَيَّدْهُ))(١).
١١٣٥ - قال: أخبرنا أبو طاهر القومساني، أخبرتنا ميمونة(٢)، أخبرنا
الخيازجي(٣)، حدثنا علي بن عمر الحربي، حدثنا علي بن أبي الأزهر،
حدثنا أحمد بن عبد المؤمن (٤)،
(١) منكر. أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ١/ ٣٤٢ بهذا الإسناد، وعنه
علَّقه الديلمي هنا. وفيه عبد الله بن صالح وابن لهيعة.
(٢) تقدمت.
(٣) لم أتمكن من ضبطها، وفي (ي) و(م): الحنارحي، -مهملة-، ولم أتبينه.
(٤) أحمد بن عبد المؤمن، ذكر الحافظ ابن حجر في لسان الميزان لهذا الاسم رجلين،
والظاهر أنهما رجل واحد وهو أبو جعفر المصري الصوفي، كان ينزل ألفيوم
من أرض مصر وتوفي بھا. قال ابن أبي حاتم: روی عن إدريس بن یحیی
الخولاني ورواد بن الجراح. وقال الذهبي في تأريخ الإسلام: سمع من ابن
وهب، ثم استدرك فقال: وفي لقيه لابن وهب نظر. ونقل الحافظ ابن حجر
في كلتا الترجمتين عن مسلمة بن القاسم أنه قال: ضعيف جدا. ونقل في أبي
جعفر الصوفي عن ابن يونس أنه قال: رفع أحاديث موقوفة، وكان رجلا
صالحا.

٤٣٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسینی جمیل
حدثنا ابن وهب(١)، حدثنا أبو أسلم صالح(٢)، عن أنس قال: قال
رسول الله وَلَهُ: ((الْبَرَكَةُ فِي الغَنَمِ والْجَمَالُ فِي الإبل)»(٣).
[الجرح والتعديل ٦١/٢، تأريخ الإسلام للذهبي ٢٩/٦، لسان الميزان
٣٢٤/١]
(١) هو: عبد الله بن وهب.
(٢) لم أقف على ترجمته، وفي إسناد الدولابي: ((عن أبي سالم الجيشاني وهو
سفیان بن هانئ».
(٣) منكر. أخرجه الشيرازي في الألقاب من حديث أنس كما عزاه إليه
السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ١٨٤ (١١١٠٥) بلفظ: ((الجمال في الإبل
والبركة في الغنم)). وأخرجه الدولابي في الكنى والأسماء ٢/ ٥٧٣ (١٠٢٨)
عن عبد الله بن أحمد، عن عبد المؤمن الصوفي، عن ابن وهب، عن أبي سالم
الجيشاني، عن أنس بن مالك مرفوعا بزيادة: ((والخيل معقود في نواصيها ...
الحدیث)).
قلت: لم أقف على ترجمة عبد المؤمن الصوفي والظاهر أنه سقط ((أحمد
بن)) قبل عبد المؤمن الصوفي. وأحمد بن عبد المؤمن الصوفي ضعيف جدا كما
سبق.
وقال الألباني في رواية الديلمي: وهذا إسناد ضعيف جدا، أبو أسلم صالح
لم أعرفه. وأحمد بن عبد المؤمن وهو أبو جعفر الصوفي قال مسلمة بن
قاسم: ضعيف جدا. اهـ.
[سلسلة الضعيفة ٤٧٢/٧ (٣٤٧٤)]

٣٥٤٣٧
حرف الباء الموحدة
١١٣٦ - قال: أخبرنا بنجير، أخبرنا جعفر بن محمد الأبهري، عن أبي
إسحاق بن أبي حماد، عن محمد بن يونس العبسي(١)، عن عبد الله بن حمزة،
عن ابن أبي فديك(٢)، عن داود بن الحصين(٣)، عن إبراهيم بن إسماعيل بن
أبي حبيبة (٤)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله:
((البركة في صِغَرِ القُرْصِ وطول الرِّشَاءِ وقصر الجَدْوَلِ))(٥).
(١) لم أقف على ترجمته.
هو: محمد بن إسماعيل بن أبي فديك.
(٢)
(٣) داود بن الحصين الأموي مولاهم، أبو سليمان المدني، ثقة إلا في عكرمة،
ورمي برأي الخوارج، من السادسة، مات سنة خمس وثلاثين، ع. [تقريب
التهذيب صـ ٣٠٥ (١٧٨٩) ]
(٤) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، الأنصاري الأشهلي مولاهم، أبو إسماعيل
المدني، ضعيف، من السابعة، مات سنة خمس وستين وهو ابن اثنتين وثمانين
سنة، فت ق.
[تقريب التهذيب صـ ١٠٤ (١٤٧)]
(٥) منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع
٤٢/٤ (١٠٠٨٧) من حديث ابن عباس.
وفي إسناده إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، قال العقيلي: له غیر حدیث لا
يتابع على شيء منها. اهـ.
قلت: الغالب أنه روى عن داود بن الحصين مناكير، ذكرها ابن عدي في
الكامل ٢٣٥/١ وقال: وهذه الأحاديث عن داود بن حصين بهذا الإسناد

،٤٣٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
یرویها عن داودَ ابنُ أبي حبيبة هذا. اهـ.
وداود بن الحصين قال فيه علي بن المديني: ما حدث عن عكرمة فمنكر. اهـ.
فلعل هذا الإسناد ذكره أحد الرواة دون داود مقلوباً. ولم أقف على ترجمة
محمد بن يونس العبسي.
وروي بنحوه من حديث ابن عمر، قال السيوطي في اللآلي المصنوعة
٢/ ١٨٣: أخرجه السلفي في الطيوريات: قال الطيوري: حدثنا أبو محمد
عبيد الله بن عبد الرحمن السكري، حدثنا عبد الله بن أبي سعد، حدثنا أبو
سليمان يحيى بن خالد بن يحيى بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن
المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك،
عن محمد بن أبي بكر، عن برد، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله قال:
فذكره.
وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين ١/ ٢٠٤ (٣٦٠) عن محمد بن عبد الله
القرمطي، عن يحيى بن خالد المخزومي (وفي المطبوع: عمر بن خالد)، عن
ابن فدیك به.
وقد ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ١٠٩/٣ بلا إسناد ونقل عن أبي
عبد الرحمن النسائي أنه قال: هذا الحدیث کذب. اهـ.
ووافقه السخاوي في المقاصد الحسنة صـ ٢٧٠ فقال: كل ذلك باطل. اهـ.
قلت: لم أقف عليه في المطبوع من الطيوريات ويحيى بن خالد بن يحيى
المخزومي لم أقف على ترجمته، والله أعلم.

٣٥٤٣٩
حرف الباء الموحدة
١١٣٧ - [أ/ ١١١/ ب] قال: أخبرنا أحمد بن سعد، عن الخطيب(١)،
أخبرنا عبد العزيز بن علي الوراق، حدثنا هارون بن عيسى بن إبراهيم،
حدثنا أبو إسحاق إبراهيم(٢)، حدثنا أبي(٣)، [حدثنا محمد بن إبراهيم
الإمام] (٤)، حدثنا عبد الصمد بن علي(٥)، عن أبيه (٦)، عن جده (٧) قال:
قال رسول الله وَله: «البرُّ والصِّلَةُ يُطِيْلاَن الأعمار ويعمران الدنيا
ويُثْرِيَان الأموال وإن كان القوم فُجَّارًا، وإن البِرَّ والصلة ليُخَفِّفَان
سوء الحساب يوم القيامة)) (٨).
[الضعفاء الكبير للعقيلي ٤٤/١]
(١) هو: الخطيب البغدادي.
(٢) رسمها غير واضحة في الأصل، وترك بياضاً في (ي) و(م). والمثبت من
ترجمته وهو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي.
عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم.
(٣)
(٤) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من تأريخ بغداد للخطيب البغدادي
٣٨٦/١ ومن مصادر التخريج.
هو عبد الصمد بن على بن عبد الله بن العباس الهاشمي.
(٥)
علي بن عبد الله السجاد [تهذيب الكمال ٥/ ٢٧٧]
(٦)
(٧) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما. [الإصابة ١٤١/٤]
(٨) منكر. أخرجه المعافى بن زكريا في الجليس الصالح الكافي ١/ ٢٣٤ -
٢٣٦، ومن طريقه ابن الجوزي في البر والصلة صـ ١٦٥ (٢٥٨)، والخطيب
البغدادي في تأريخ بغداد ٣٨٦/١ - ومن طريقه الديلمي هنا-، وأبو

٤٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٣٨ - قال: أخبرنا أبي وغيره، قالوا: أخبرنا ابن البسري،
أخبرنا المخلص، حدثنا البغوي، حدثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي،
حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن أسيد(١)، عن أبيه علي بن عبيد(٢)،
عن أبي أُسيد البدري(٣) قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله، هل بقي
من بِّ والديّ شيء من بعدهما أبرهما به؟ قال: ((نَعَمْ، الصلاةُ عليهما
والاستغفار لهما وإنفاذُ عهدِهما وإكرامُ صديقهما وصلة الرحم التي
الحسن بن معروف في فضائل بني هاشم كما رواه من طريقه ابن عساكر في
تأريخ دمشق ٢٤٢/٣٦ -٢٤٣، وكما عزاه إليه المتقي الهندي في كنز العمال
٣٦٠/٣ (٦٩٣٦)، والشجري في الأمالي الخميسية ١٢٨/٢، وابن الجوزي
في البر والصلة صـ ٥٥ (٢٤) من طريق آخر، وفي المنتظم ٩ / ١٠٦، كلهم
من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبيه عبد الصمد بن موسى به.
قال الشجري: قال لنا عبد العزيز: قال لنا المفيد: ولا أعلم روى هذا الحديث
بهذا الإسناد إلا عبد الصمد بن موسى. اهـ.
قلت: وهو ضعيف يروي المناکیر. و جده عبد الصمد بن علي حديثه غیر
محفوظ.
(١) أسيد بن علي بن عبيد الأنصاري [تهذيب الكمال ٢٦٥/١]
(٢) علي بن عبيد الأنصاري، المدني، مولى أبي أسيد، مقبول، من الخامسة، بخ د
ق.
[تقريب التهذيب صـ ٧٠١ (٤٨٠١)]
(٣) هو: مالك بن ربيعة الأنصاري الساعدي، صحابي [الإصابة ٧٢٣/٥]