Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف ٩٥١ - (١) أبو الشيخ، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا نعيم بن الهيصم، حدثنا هارون بن مسلم صاحب الحناء، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق(٢)، عن محمد بن زيد، عن عبد ربه بن سيلان (٣)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((إِنْ طَلَبَتْك الخيلُ هاربًا(٤) فلا تَتْرُ كَنّ ركعتي الفجر))(٥). (١) سقط هذا الحديث من (م). (٢) عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة المدني، نزيل البصرة، ويقال له: عباد، صدوق رمي بالقدر، من السادسة، بخ م ٤. [تقريب التهذيب صـ ٥٧٠ (٣٨٢٤)] (٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سمعون، والمثبت من الأصل، ومن الموضح لأوهام الجمع والتفريق للخطيب البغدادي ٢/ ٢٦٥ - ٢٦٦. (٤) سقطت من (ي)، والمثبت من الأصل. (٥) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٢٣٦/٣ (٨٥٢٧)، - وعلقه عنه الديلمي هنا-، وأحمد في المسند ١٥/ ١٤٣ (٩٢٥٣) و١٤٧/١٥ (٩٢٥٨)، وأبو داود في السنن ٣٢/٢ (١٢٥٨)، والبزار في البحر الزخار ٩/١٥ (٨١٧٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ٣٢١/١٠، وابن السماك في الفوائد صـ ٨٤ (٤١)، والخطيب البغدادي في الموضح الأوهام الجمع والتفريق ٢٦٥/٢ - ٢٦٦ من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق العامري به. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله وَّله بهذا اللفظ إلا ١٤٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: من هذا الوجه بهذا الإسناد. اهـ. ولفظه عنده: ((لا تتركوا ركعتي الفجر وإن طرقتكم الخيل)). قلت: في إسناده العامري، قال فيه البخاري: لیس ممن يُعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه، وإن كان ممن يُحتمل في بعض. اهـ. وقال ابن عدي: وفي حديثه بعض ما ينكر ولا يتابع عليه، والأكثر منه صحاح وهو صالح الحدیث. اهـ. قلت: وقد خالفه بشرُ بن المفضل -وهو ثقة عابد- فرواه عن محمد بن زيد بن قنفذ موقوفاً على أبي هريرة. أخرجه الخطيب البغدادي في الموضح لأوهام الجمع والتفريق ٢٦٥/٢ - ٢٦٦. وتابع بشرًا حفصُ بن غياث فرواه عن عن ابن قنفذ موقوفاً كذلك، كما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٦٣٨٢)، والخطيب في الموضح أيضا. وحفص بن غياث ثقة فقيه تغير قليلا في آخره كما تقدم في الحديث السابق. وروي الحديث مرفوعاً عن أبي هريرة من غير طريق محمد بن زيد بن قنفذ. أخرجه الرافعي في التدوين في أخبار قزوين ٤/ ٢٠ عن أبي سعد السمان، عن أبي العتاهية فتاح بن القاسم، عن أبي سعيد القاسم بن علقمة الشروطي، عن الحسن بن علي بن نصر الطوسي، عن عبد الله بن محمد الهاشمي البصري، عن المنذر بن زياد، عن محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلفيه: ((لا تدع ركعتي الفجر وإن طلبتك الخيل)). وفي إسناده المنذر بن زياد، كذبه الفلاس، وذكره الدار قطني في الضعفاء والمترو کین. وقال في موضع آخر: له مناکیر. اهـ. ١٤٣ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف ٩٥٢ - أبو الشيخ، حدثنا الحسن بن علي الطوسي، حدثنا محمد بن عبد الكريم، حدثنا الهيثم بن عدي(١)، [١/ ٩٢/ أ] حدثنا عبد الله بن عياش الهمذاني(٢)، حدثني جعفر(٣)، حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّةَ: «أَنزَلَ الله على هذه الأمة مُسْجَلَةً(٤) في سورة [التأريخ الكبير للبخاري ٢٥٩/٥، الضعفاء والمتروكين للدار قطني صـ ٣٧٤ (٥٣٥)، الكامل في الضعفاء ٣٠٣/٤، التقريب (٧١٠)] (١) الهيثم بن عدي الطائي، أبو عبد الرحمن المنبجي، ثم الكوفي، المروزي، كان أخباريا علامة، روى عن هشام بن عروة وعبد الله بن عياش الهمذاني المنتوف، روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام ومحمد بن عبد الكريم المروزي. قال ابن معين: ليس بثقة كذاب. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال العجلي وأبو داود: كذاب. [تأريخ ابن معين (الدوري) ٣٦٣/٣، التأريخ الكبير للبخاري ٢١٧/٨، معرفة الثقات للعجلي ٢/ ٣٣٧، سؤالات الآجري لأبي داود ٢/ ٣١١، الإرشاد للخليلي ٣/ ٨٩٥] (٢) عبد الله بن عياش الهمداني، أبو الجراح الكوفي المعروف بالمنتوف، روى عن الشعبي وغيره، روى عنه الهيثم بن عدي. قال الذهبي: أخباري صدوق. وقال الحافظ: ويقع في أخباره المناكير. [ميزان الاعتدال ٢/ ٤٧٠، لسان الميزان ٨٨/٤] هو: جعفر بن إياس [تهذيب الكمال ٤٥٤/١] (٣) (٤) مسجلة: المال المبذول، أي هي مرسلة مطلقة في الإحسان إلى كل أحد. في١٤٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل الرحمن، للكافر والمسلم؛ ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَنِ إِلَّا الْإِحْسَنُ﴾(١)٢). قلت: ٩٥٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا [محمد بن](٣) نصر بن الوازع البغدادي، حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الفزاري (٤)، [النهاية صـ ٤١٩] (١) سورة الرحمن: الآية (٦٠). (٢) موضوع. أخرجه أبو الشيخ كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٣٩٥/٢ (٦٦٢١)، - وعلقه عنه الديلمي هنا-، وابن عدي في الكامل ٧/ ١٠٤، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان ٦/ ٥٢٥ كلهم من طريق الهيثم بن عدي به. وأخرجه أيضا ابن مردويه من حديث ابن عباس كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع. قال البيهقي بعد إخراجه الحديث: الهيثم بن عدي الكوفي متروك الحديث. اهـ. وقال ابن عدي: ما أقل ما له من المسندات، وإنما هو صاحب أخبار وأسمار ونسب وأشعار. اهـ. (٣) سقطت من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج، ومن تأريخ بغداد ٣١٩/٣. (٤) عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الفزاري، العرزمي، روى عن شيبان ١٤٥ ٥ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف حدثنا شيبان النحوي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: «أُنزِلَتْ عَلِيَّ آية ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّا أَرْسَلْنَكَ شَهِدًا﴾، قال: على أَمَّتِكَ، ﴿وَمُبَشِّرًا﴾ بِالْجَنَّةِ، ﴿وَنَذِيرًا﴾ من النَّار، وَدَاعِيًا﴾ إلى شهادة أن لا إله إلا الله، ﴿بِإِذْنِهِ﴾ بأَمْرِهِ، ﴿وَسِرَاجًا مُنِيرًا﴾(١) بالقرآن))(٢). النحوي وجابر الجعفي وأبیه، روى عنه ابنه محمد بن عبد الرحمن العرزمي وعبد الرحمن بن صالح العتكي. قال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال ابن حبان: يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه. وقال الدار قطني: متروك. وقال أبو نعيم: کان هؤلاء أهل بیت یتوارثون الضعف قرناً بعد قرن. [الجرح والتعديل ٢٨٢/٥، الثقات لابن حبان ٧/ ٩١، سؤالات البرقاني للدار قطني صـ ٦٠ (٤٤٢)، شرح علل الترمذي لابن رجب ٢ /٧٩٤] (١) سورة الأحزاب: الآية (٤٥) - (٤٦) (٢) منكر. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١١/ ٣١٢، وفي الدعاء ١٥٢٩/٣ (١٦٠٥)، -ومن طريقه الديلمي هنا-، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٣١٩/٣، وابن أبي حاتم في التفسير ٣١٢/٧ (١٨٣٠٤) - مختصرامع ذكر القصة-، والنحاس في معاني القرآن ٣٥٨/٥، كلهم من طرق عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي به. وأخرجه أيضا ابن مردويه كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٦٢٤ من حديث ابن عباس. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ٩٢: وفيه عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف. اهـ. ـيوم ١٤٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ٩٥٤ - قال: أخبرنا أحمد بن سعد، عن الخطيب، أخبرنا محمد بن المظفر المقرئ الدينوري، حدثنا عبد الله بن شنبة(١)، حدثنا محمد بن الحسن بن الحسين البغدادي، حدثنا صالح بن زياد السوسي، حدثنا حسين بن أحمد البَلْخِي (٢)، عن الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((أَنِيْنُ المَرِيْضِ تسبيحٌ، وصياحه تهليلٌ، ونَفَسُه صدقةٌ، ونَوْمُهُ على الفِرَاشِ عبادةٌ، وتَقَالَّبُهُ من جنبٍ إلى(٣) جنبٍ كأَنَّما يقاتل العدو في سبيل الله))(٤). والمعروف أنه مقطوع من قول قتادة، أخرجه الطبري في التفسير ٢٠/ ٢٨١ عن بشر، عن سعد، عن قتادة به. وأخرجه أيضا ابن أبي حاتم في التفسير ٩/ ٣١٤٠ (١٧٧١٣ - تكملة). (١) في (ي) و(م): عبد الله بن سنبة، والمثبت من ترجمته وهو عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن شنبة. (٢) الحسين بن أحمد البلخي، روى عن الفضل بن موسى. قال الخطيب: مجهول. [تأريخ بغداد ٢/ ١٩١، لسان الميزان ٤٩٥/٢] (٣) في (ي): على، والمثبت من الأصل و (م). (٤) منكر. أخرجه الخطيب البغدادي في تأريخه ٢/ ١٩١ - ومن طريقه الديلمي هنا، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٨٦٤/٢-، وهو من طريق أبي شعيب صالح بن زياد السوسي به. ١٤٧ ٣٠ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف قال الخطيب: البلخي مجهول. ٩٥٥ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا جعفر الفریابي(١)، حدثنا عبد الله بن عبد الجبار، حدثنا محمد بن حرب(٢)، حدثني الزبيدي(٣)، قال الخطيب: أبو شعيب ومن فوقه كلهم معروفون بالثقة إلا البلخي فإنه مجهول. اهـ. وبجهالته أعل العراقي الحديث في ذيل الميزان (٢٩٨) وابن حجر في لسان الميزان ٤٩٥/٢. ووافق على عدم ثبوته السخاوي في المقاصد الحسنة صـ ٣٨١، والفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ ٢٠٥، والشوكاني في الفوائد المجموعة صـ ٢٣٦ (٨٠٧)، والملا علي القاري في المصنوع صـ ١٦٦ (٢٩٩). وله طريق آخر عن أبي هريرة، أخرجه الشجري في الأمالي الخميسية ٢/ ٢٨٨ من طريق النعمان بن أحمد القاضي، عن القاسم بن إبراهيم، عن حبيب بن المغيرة الشاشي، عن هارون بن حميد، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ويتليفون: ((أنين المریض تسبيحه، وصياحه تهليله، ونفسه عبادته، وتقلبه كالمقاتل في سبيل الله عز وجل)). وفي إسناده القاسم بن إبراهيم وهو متروك كما في ميزان الاعتدال ٣٦٨/٣. (١) هو: جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي [تأريخ بغداد ١٩٩/٧] هو: محمد بن حرب الأبرش، كاتب الزبيدي. (٢) (٣) هو: محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي [تهذيب الكمال ٥٤٦/٦] ١٤٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عن سليم بن عامر، عن فرات البهراني(١)، عن أبي عامر الأشعري(٢) قال: قال رسول الله وَّ﴾: ((أَهْلُ النَّار كلُّ شَدِيدٍ قَعْبِرِيٍّ(٣). قيل: ما القعبري؟ قال: ((الشَّدِيدُ على الأَهْلِ، الشَّدِيدُ على العَشِيْرَة، الشَّدِيدُ على الصَّاحِبِ))(٤). (١) فرات بن ثعلبة البهراني، من أهل الشام، روى عن جماعة من أصحاب رسول الله، روى عنه سليم بن عامر الخبائري وأهل الشام، وقد أورده الحافظ في القسم الثالث في الإصابة. سكت عنه البخاري وأبو حاتم، ولم أقف على من تكلم فيه بجرح أو تعدیل. [التأريخ الكبير للبخاري ١٢٨/٧، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٧٩/٧، الثقات لابن حبان ٢٩٧/٥، معرفة الصحابة لأبي نعيم ٢٢٩٦/٤، الإصابة لابن حجر ٣٨٥/٥] (٢) ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢٩٦٤/٥. (٣) قعبري: قد فُسر معناه في الحديث، وقال الهروي: سألت عنه الأزهري فقال: لا أعرفه. وقال الزمخشري: أرى أنه قَلْب عَبْقَرِيّ، يقال رجُلٌ عَبْقَرِيٌّ، وهذا عبقري قوم؛ إذا كان شديدا، وظُلْمٌ عَبْقَرِي؛ شديد فاحِش. [النهاية لابن الأثير صـ ٧٦٢، الفائق للزمخشري ١١٣/٣] (٤) ضعيف. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢٢٩٦/٤ (٥٦٦٩) وفي ٢٩٦٤/٥ (٦٩١٢) - ومن طريقه الديلمي هنا-، والبخاري في التأريخ الكبير ١٢٨/٧، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٥/ ٢٧٧ (٢٨٠٢)، وابن مندة في الصحابة كما ذكره أبو نعيم، وابن بشران في أماليه ٤٢٩/٢ (٨٧١) ١٤٩ ٥ ـ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف قلت: ٩٥٦ - قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الكافي السادي، حدثنا الأستاذ منصور بن الحسين المفسر، حدثنا الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان(١)، عن عمرو بن قيس، عن عطية(٢)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله: ((أهْلُ بَيْتِيْ والأنصار كَرِشِئْ وعَيْبَتِيْ، فاقبلوا من مُحسِنِهِم وتجاوزوا عن مُسِيئِهم))(٣). كلهم من طرق عن محمد بن حرب الأبرش به. وفرات بن ثعلبة تابعي لم أقف على من ذكره بجرح أو تعديل، فلا يحتمل مع هذا تفرده بالحديث. (١) هو: سفيان بن سعيد الثوري. (٢) في (ي) و(م): عطفة، والمثبت من الأصل ومن ومصادر التخريج. وهو: عطية بن سعد بن جُنادة العوفي، الجَدَلي الكوفي، أبو الحسن. (٣) منكر. أخرجه بهذا اللفظ الخطيب البغدادي في الكفاية في علم الرواية ٥١٨/١ (٥٣٧) من طريق منصور بن الحسين المفسر به. ووقع عنده التردد بین: عيبتي وکرشي أو كرشي وعيبتي. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٢/ ٢٥١ - ٢٥٢ من طريقين، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٣٠٢٤)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٣٣٢/٣ (١٧١٦)، وأحمد في المسند ٣٥٥/١٨ (١١٨٤٢)، والترمذي في ١٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ٩٥٧ - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني، السنن ١٩٤/٦ (٣٩٠٤)، وأبو يعلى في المسند ٢/ ٥٠٩، والرامهر مزي في أمثال الحديث صـ ١٥٩ - ١٦٠ (١٣٣)، كلهم من طرق عن عطية العوفي، عن أبي سعيد مرفوعاً بلفظ: ((ألا إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي، وإن كرشي الأنصار، فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم)). وفي إسناده عطية العوفي، وهو مدلس وقد عنعن عن أبي سعيد. قال أحمد بن حنبل: ضعيف الحديث، بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير وکان یکنیه بأبي سعيد فيقول ((قال أبو سعيد)) وكان هشيم يضعف حديث عطیة. اهـ. وقال ابن عدي: ولعطية عن أبي سعيد الخدري أحاديث عداد، وعن غير أبي سعید، وهو مع ضعفه یکتب حديثه وكان يعد من شيعة الكوفة. اهـ. وذكر آل البيت لم يرد في الحديث المتفق عليه عن أنس أن النبي وَلّ قال: ((إن الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس سيكثرون ويقلون، فاقبلوا من محسنهم، واعفوا عن مسیئهم)). أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب مناقب الأنصار، ٣٥/٥ (٣٨٠١)، ومسلم في الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٧/ ١٧٤ (٢٥١٠). [العلل ومعرفة الرجال لأحمد ١/ ٥٤٨، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣٦٩/٥] ١٥١ م من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف عن علي بن محمد، عن إسماعيل العذري(١)، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن إسماعيل بن عياش، عمن حدثه، عن عمرو بن دینار، عن سعيد بن المسيب، عن طلحة بن عبيد الله(٢) قال: قال رسول الله وَله: ((أَهلُ البَيْتِ يَدْرُوْن، حيثُ أَجلَسُوك فاجْلْسِ))(٣). (١) هو: إسماعيل بن محمد بن إسحاق، أبو قصي العذري [تأريخ الإسلام للذهبي ٤٨/٧] (٢) في (ي) و(م): عبد الله، والمثبت من الأصل. (٣) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٢٩٤/٣ (٨٩٤٠) إليه وحده من حديث طلحة بن عبيد الله. وفي إسناده إسماعيل بن عياش، ولم يسم شيخه. وروي من وجه آخر ذكره ابن رجب الحنبلي في فتح الباري ١٦٨/٣: عن سفيان الثوري أنه قال: ((إذا دخلت فاجلس حيث يأمرك صاحب الدار؛ فإن صاحب الدار أعرف بعورة داره))، بلغنا ذلك عن النبي ◌َّـ اهـ. فهو مقطوع. وروي من قول بعض التابعين، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٦١٠٦) فقال: مروان بن معاوية، عن ميمون الجهني أن منصوراً قال: سمعت إبراهيم يقول: ((إذا دخل أحدكم بيتا فأينما أجلسوه فليجلس، هم أعلم بعورة بيتهم.)) ورجاله ثقات. وروي بنحوه عن أبي قلابة، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ١٨٦/٥ فقال: ١٥٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ٩٥٨ - قال: أخبرنا عبدوس، عن محمد بن عيسى، عن أحمد بن إبراهيم بن حازم، عن عبد الرحمن بن حمدان، عن أحمد بن إبراهيم بن فيل(١)، عن إسحاق بن سعيد(٢)، عن (٣) سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن مكحول، عن أبي هريرة [أ/ ٩٢/ ب] قال: قال رسول الله وعليه: ((أهل الجوع في الدنياهم الذين يَقْبِضُ الله أرواحَهم، وهم الذين إذا غابوا لم يُفْتَقَدُوا، وإن شَهِدُوا لم يُحْضَرُوا، أخفياءٌ فِي الدنيا، مَعْرُوفینِ فِي السماء، إذا رآهم الجاهلُ ظَنَّ أنَّ بِهِمْ سُقْمٌ، وما بِهِم سُقْمٌ إلا الخوفُ أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنا أبو عمرو السماك، ثنا حنبل بن إسحاق، ثنا عارم، ثنا حماد بن زيد، ثنا سعيد بن الحجاج، عن أبي قلابة قال: ((إذا دخلت على قومٍ فألقوا لك وسادة، فاجلس حيث أُلْقِيَتْ، فإنهم أعلم حيث ألقوا لك.)) وسعيد بن الحجاج لم أنف على ترجمته، وباقي رجاله ثقات. (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: قنبل، والمثبت من الأصل. (٢) إسحاق بن سعيد بن إبراهيم بن عمير بن الأركون، أبو مسلمة القرشي الجمحي، روى عن سعيد بن عبد العزيز وخليد بن دعلج، روى عنه أحمد بن أنس وأحمد بن إبراهيم بن فيل. قال أبو حاتم: ليس بثقة. وقال الدار قطني: منكر الحديث. وقال الذهبي: ضعفوه. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢٢١/٢، تأريخ دمشق لابن عساكر ٢١٦/٨، المغني في الضعفاء للذهبي ١٠٨/١، الضعفاء والمتروكين للدار قطني صـ ١٤٦ (٩٩)] (٣) قوله ((سعيد، عن)) سقط من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل. ١٥٣ ٢٠ ـ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف من الله، يُسْتَظَلَّون يوم القيامة يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظِلَّه)(١). ٩٥٩ - قال: أخبرنا أبو ثابت بنجير بن منصور بن علي الصوفي، عن جعفر بن محمد الأبهري، عن علي بن أحمد الجزري، عن محمد بن القاسم بن محمد، عن الحسن بن علي (٢)، عن محمد بن ثابت(٣)، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاليه: ((أهل شُغْلِ الله في الدنيا هُمْ أهل شُغْلِ الله في الآخرة، وأهل شُغْلِ أنفسهم فِي الدنيا هُمْ أهل شُغْلٍ أنفسهم في الآخرة)) (٤). (١) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي ولم يزد السيوطي على ذكر الديلمي وحده في تمهيد الفرش صـ ٩١ وفي مختصره بزوغ الهلال صـ ١٦٢ . قال السيوطي: هذا حديث غريب، فيه إسحاق بن سعيد ... ورواية مكحول يقال إنها مرسلة. اهـ بتصرف. قال أبو زرعة: لم يلق مكحول أبا هريرة. اهـ. [المراسيل لابن أبي حاتم صـ ٢١٢ (٧٩٣)] (٢) الحسن بن علي بن عمرو بن المغيرة، روى عن محمد بن ثابت، روى عنه محمد بن القاسم الأزدي. لم أقف على ترجمته. ورد اسمه في إسناد حديثٍ في تاريخ دمشق ٢٠٤/٤ وفي الأفراد للدار قطني ٥١٣/٣ و ٢٥٧/٥، وكأنه مجهول الحال، والله أعلم. (٣) محمد بن ثابت العبدي، أبو عبد الله البصري. (٤) ضعيف. أخرجه الدار قطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسي ٥/ ٢٥٧ ١٥٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ٩٦٠ - قال: أخبرنا أحمد بن خلف إذنًا، أخبرنا الحاكم، عن يحيى بن محمد، عن مكي بن أحمد البلخي، عن إبراهيم بن سلام مولى بني هاشم(١)، عن ابن أبي رواد(٢)، عن أبيه(٣)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَاله: ((أَهْلُ فَارِس (٤) عن محمد بن القاسم بن محمد الأزدي به. قال الدار قطني: غریب من حديث ابن عون، عن ابن سيرين عنه، لم نكتبه إلا عن شيخنا - يعني محمد بن القاسم الأزدي -. اهـ. وفي إسناده محمد بن ثابت العبدي، قال ابن عدي في الكامل ٦/ ١٣٥: وعامة أحاديثه لا يتابع علیه. اهـ. والراوي عنه الحسن بن علي بن عمرو، لم أقف على ترجمته. (١) إبراهيم بن سلام الهاشمي، مکي، روى عن الداروردي، روى عنه ابن صاعد وابن خزيمة. قال الدارقطني في غرائب مالك: ضعيف. وقال في الأفراد: و کان ضعيفا. [أطراف الأفراد للمقدسي ٣٥٨/٢، المقتنى في سرد الكنى للذهبي ٤٣/١ (٢١٩)، ميزان الاعتدال ٣٦/١، لسان الميزان ٩٣/١] (٢) هو: عبد المجيد بن عبد العزيز. هو: عبد العزیز بن أبي رواد. (٣) (٤) أهل فارس: هم الفرس، وانظر: تأريخ الرسل والملوك للطبري ٣١٦/١ - ٣٢١. ١٥٥% من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف هُم (١) مِنْ [وَلَدِ](٢) إِسْحَاق(٣) ٤). ٩٦١ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين إذناً، أخبرنا أبي، حدثنا محمد بن الحسن بن صقلاب، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الخصيب، حدثني أبو حميد عبد الله بن محمد، حدثنا مصعب القرمسيني (٥)، حدثنا نافع أبو هرمز(٦) أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله وَ لفي: ((أوحى الله إلى آدم فقال: يا آدم، حُجَّ هذا البيتَ قَبْلَ أن يَحْدُثَ عليك حدثٌ. قال: وما يحدث عليَّ يا ربّ؟ قال: ما لا تدري وهو الموت. قال: (١) ساقطة من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل. (٢) يعني: إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام. (٣) ساقطة من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل. (٤) منكر. أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٢٩٤/٣ (٨٩٤٣)، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٢٩/١، من طريق إبراهيم بن سلام به. قال فیه أبو أحمد الحاکم: ربما روی ما لا أصل له. وساق الحافظ ابن حجر هذا الحديث في ترجمته في لسان الميزان لنكارته. [لسان الميزان لابن حجر ٩٣/١] (٥) في (م): القرقساني، لم يتبين لي. (٦) نافع بن هرمز، ويقال: ابن عبد الواحد، ويقال: ابن عبد الله، أبو هرمز احمال. ١٥٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل وما الموت؟ قال: سوف تَذُوْقُه)) (١). قلت: ٩٦٢ - قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زنجوية الزنجاني المعروف بالزنجوي، عن الحسين بن محمد الزنجاني الهلالي(٢)، عن أبي زرعة أحمد بن الحسين الرازي، عن أبي روق الهِزَّاني (٣)، عن عبيد الله بن الجهم [الأنماطي)](٤)، عن ضمرة بن ربيعة، عن معاوية بن يحيى الصدفي (١) منكر. أخرجه إسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب ١١/٢ - ١٢ (١٠٤٨)، وعنه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٣٥/٤٩ من طريق عبد السلام بن مطهر، عن نافع أبي هرمز به. قال فيه العقيلي: الغالب على حديثه الوهم ... ولا يتابع عليه. اهـ. وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه، كأنه أنس آخر، ولا أعلم له سماعاً. اهـ. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، والضعف على رواياته بين. اهـ. [الضعفاء للعقيلي ٤ /٢٨٦، المجروحين لابن حبان ٢/ ٤٠١، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٧/ ٤٨] (٢) في (ي) و (م): العلاكي، والمثبت من الأصل. (٣) هو: أحمد بن محمد بن بكر، أبو روق الهزاني. [تأريخ الإسلام للذهبي ٧/ ٦٤٣] (٤) في جميع النسخ: الأنطاكي، والمثبت من تهذيب الكمال ٣٠/٥. ١٥٧ ٢٠ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف قال: ((أوحى الله إلى داود: يا دواد، اتّخِذْ نَعْلَين من حديدٍ، وعصَّى من حديدٍ، واطْلُبِ العلمَ حتى تَتَخرَّقَ النعلان وتَنْكَسِرَ العصا))(١). قلت: هو مقطوع. (١) ضعيف. أخرجه الخطيب البغدادي في كتاب الرحلة في طلب الحديث صـ ٨٦ ومن طريقه أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم المقدسي في مشيخته صـ ٧٣ (٤٦) من طريق عبيد الله بن الجهم الأنماطي، وأبو بكر الدينوري في المجالسة وجواهر العلم ١٨٩/٢ (٣١٣)، وابن العديم في بغية الطلب في تأريخ حلب ٧/ ٣٤٢٠ من طريق عبد المتعال، وابن العديم في بغية الطلب ٧/ ٣٤٢٠ أيضا من طريقين إلى مهدي بن جعفر، ثلاثتهم (الأنماطي وعبد المتعال ومهدي) عن ضمرة بن ربيعة، عن معاوية بن يحيى به مقطوعا. (وفي المجالسة: معاوية بن بجير، وهو تحريف). ومعاوية بن یحیی ضعيف. وأخرجه الدارمي في السنن صـ ١٥٩ (٥٦٩) ومن طريقه ابن العديم في بغية الطلب ٣٤٢١/٧ عن نعيم بن حماد قال: ثنا بقية، عن عبد الله بن عبد الرحمن القشيري قال: قال داود النبي عليه السلام: ((قل لصاحب العلم يتخذ عصا من حديد ونعلين من حديد ويطلب العلم حتى تنكسر العصا وتنخرق النعلان». وفيه بقية وقد عنعن وهو مدلس كما في تعريف أهل التقديس صـ ١٢١ (١١٧). ٥ ١٥٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خیري حسینی جمیل ٩٦٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الحسين بن محمد العلوي(١)، حدثنا علي بن محمد بن جعفر بن(٢) عنبسة(٣)، حدثنا بكر بن أحمد بن محمد (٤)، حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين (٥)، حدثني محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن(٦)، عن أبيه(٧)، (١) انظر الحديث (٢٠٣١). (٢) في (ي): عن، والمثبت من الأصل و (م). (٣) علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة، ورَّاق عبدان، ساق الخطيب البغدادي في ترجمته رواية فقال: أخبرناه أبو نعيم الحافظ قال: ثنا الحسن بن محمد بن علي الزعفراني، ثنا علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة وراق عبدان، ثنا عبد الله بن الحسن بن إبراهيم الأنباري، ثنا عبد الملك بن قريب يعني الأصمعي، قال: سمعت كدام بن مسعر بن كدام يحدث عن أبيه، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله تليفون: «نحن سبعة بنو عبد المطلب، سادات أهل الجنة؛ أنا وعلي أخي وعمي حمزة وجعفر والحسن والحسين والمهدي)). قال: هذا الحديث منكر جدا وهو غير ثابت، وفي إسناده غير واحد من المجهولين. [تأريخ بغداد ٤٣٤/٩، لسان الميزان ٧٤٧/٣ وفي ٩٢/٥] (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) له ترجمة في ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم ١/ ١١١ ولم يذكر بجرح أو تعدیل. (٦) لم أقف على ترجمته. (٧) هو: سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، له ابنان؛ ٣,١٥٩ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب قال: قال [أ/ ٩٣/ أ] رسول الله وَليقول: (([أوحى](١) الله إلى داود: يا دَاوُد، مثل الدنيا كمثل جِيْفَةٍ، اجتمعت عليها كِلاَبُ يَجُرُّونَهَا، أَفَتُحِبُّ أنْ تكون كلباً مثلهم فتجُرّ مَعَهُم؟ يا داود، طيب الطعام، ولين اللباس، والصيت في الناس وفي الآخرة لا يَجتَمِعُ أبدًا))(٢). قلت: ٩٦٤ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازة، أخبرنا الحاكم، حدثنا علي بن عيسى بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن محمُوية الفارسي، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله ومحمد، ولا عقب له إلا من محمد. ولم أقف على تكلم فيه بجرح أو تعدیل. [مقاتل الطالبيين للأصفهاني ١/ ٤٣٣] (١) سقطت من الأصل، والمثبت من (م)، ومن جمع الجوامع للسيوطي. (٢) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٢٧٤/٣ (٨٧٩٩)، وفي الدرر المنتثرة صـ ١٢٠ (٢٣٠) إليه وحده من حديث علي، وإسناده مظلم، فيه جماعة مجهولون منهم علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة کما جهَّله الحافظ في لسان الميزان. قال العامري في الجد الحثيث صـ ١٠٠ (١٦٥): ((الدنيا جيفة وطلابها كلاب)) ليس بهذا اللفظ في المرفوع. اهـ. ١٦٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل المنهال(١)، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله وَ له: ((أوحى الله عَزَّ وَجَلَّ إلى داود أنْ: قُلْ لِلظَّلَمَة لا يَذْكُرُونِي، فإنِّ أَذْكُرُ مَن ذَكَرَنِي، وإِنَّ ذِكْرِي إِيّاهُمْ أنْ أَلْعَنَهم)(٢). (١) هو: المنهال بن عمرو الأسدي [تهذيب الكمال ٢٣٩/٧] (٢) منكر. أخرجه الحاكم في تأريخه كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٢٧٥/٣ (٨٨٠٨) ومن طريقه الديلمي هنا. ورواه البيهقي في شعب الإيمان ٦/ ٥٥ عن الحاكم بهذا الإسناد موقوفاً - وهو المعروف كما سيأتي -. وأخرجه أبو الحسين الصيرفي الآبنوسي في مشيخته (١٢٤) من طريق سعيد بن رحمة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش به مرفوعا كما عند الديلمي. فأما رواية الديلمي من طريق الحاكم، ففي إسنادها مؤمل بن إسماعيل. قال يعقوب بن سفيان: حدیثه لا يشبه حدیث أصحابه، فإنه یروي المناکیر عن ثقات شيوخه. اهـ. وقال محمد بن نصر المروزي: المؤمل إذا انفرد بحديث وجب أن يتوقف ویتثبت فیه، لأنه كان سيء الحفظ كثير الغلط. اهـ. وقد خالفه عبد الرزاق، فرواه عن سفيان الثوري، عن الأعمش به موقوفاً. أخرجه عبد الله بن أحمد في الزهد صـ ١٣١ (٣٧٩). وأما رواية أبي الحسين الآبنوسي ففيها سعيدُ بن رحمة. قال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به لمخالفته الأثبات. اهـ.