Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١% من حرف الألف - فصل إني ٩١٥ - قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا عمر بن حفص الوصابي(١)، حدثنا سعيد بن موسى(٢)، حدثنا رباح بن زيد، عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّ﴾(٣): ((إنيٍّ فَرَضتُ على أمَّتِي قراءة ﴿يس﴾(٤) كل ليلة، فمن دَاوَمَ على قِرَاءتها كل ليلة ثُم مات، مات شهيداً)) (٥). [المجروحين لابن حبان ١ / ٤٧١، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٦٠/٤] (١) عمر بن حفص بن عمر بن سعد بن مالك الحميري الوصابي - بضم الواو بعدها مهملة خفيفة وبموحدة-، مقبول، من صغار العاشرة، مات سنة ست وأربعین، د. [تقريب التهذيب صـ ٧١٦ (٤٩١٣)] (٢) سعيد بن موسى الأزدي، روى عنه سليمان بن سلمة الخبائري. اتهمه ابن حبان بالوضع. وقال الخطيب البغدادي: مجهول. ونقل الحافظ عن الدار قطني أنه قال فيه: ضعيف. قلت: الظاهر أنه لا يعرف له إلا أحاديث قليلة وهي من الأحاديث المنكرة، لذلك كذبه بعض الأئمة كما سيأتي. [المجروحين لابن حبان ١/ ٤١٠، لسان الميزان ٢٩٥/٣ و٣٦٠/٢ - ٣٦١] (٣) تكرر هذا الحديث في (أ/ ٩٠/ أ) بعد حديث ((إني سمعت خفق نعالكم)) الذي رقمه (٩٢٨). یعني سورة يس. (٤) (٥) موضوع. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه ابن عراق في تنزيه ٨٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ٩١٦ - قال: أخبرنا عبدوس، عن أبي بكر الفَيْج(١)، عن أبي بكر أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج الحافظ (٢)، عن أحمد بن إسحاق بن بهلول، عن أبيه، عن عمر بن صبح (٣)، عن خالد بن الشريعة ١/ ٢٩٧ وعلَّقه عنه الديلمي هنا، ومن طريقه أيضا رواه الشجري في الأمالي الخميسية ١١٨/١. وأخرجه الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٣/ ٢٤٥ والطبراني في المعجم الأوسط ١١٦/٧، وفي المعجم الصغير ٢/ ١٩١ من طرق عن عمر بن حفص الوصابي به، بذكر آخره فقط؛ من قوله: ((من داوم على قراءة ... إلى آخره)). وكذلك أخرجه ابن مردويه كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور ٣٨/٧. قال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا معمر، ولا عن معمر إلا رباح، ولا عن رباح إلا سعيد بن موسى، تفرد به ابن حفص. اهـ. وله نحوه في المعجم الصغير. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ٩٧ : وفيه سعيد بن موسى الأزدي وهو کذاب. اهـ. وكذا قال الشوكاني في تحفة الذاكرين صـ ٢٧١. وفیه کذلك عمر بن حفص الوصابي. (١) هو: أحمد بن محمد بن أحمد المقرئ الفرضي الأصبهاني المعروف بالفَيْجِ. (٢) هو: أبو بكر الشيرازي. (٣) في (ي) و (م): صبيح، والمثبت من ترجمته. وهو: عمر بن صبح بن عمر ٤٨٣% من حرف الألف - فصل إني ميمون، عن محمد بن جحادة، عن يزيد بن حصين، عن حذيفة قال: قال رسول الله ◌َّ: ((إِّ لَأَعْرِفُ أقواماً في جهنم، تدخلُ النار في آذانهم وتَخرجُ من أفواههم، وتدخل في أفواههم وتَخرج من آذانِهم، يُسمَعُ لبطونهم دوِيٌّ كَدَوِيّ السَّيْلِ، هم الذين يَغْتَابُون الناس ويَتَّبَّعُون عيوبَهم))(١). ٩١٧ - قال: أخبرنا إسماعيل بن ملة (٢)، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو محمد بن حيان، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الحسن(٣)، حدثنا إسحاق بن رزيق برأس العين (٤)، التميمي العدوي، أبو نعيم الخراساني. (١) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة ٣١٣/٢ (١٠٠) إلى الديلمي وحده من حديث حذيفة، وقال: فیہ عمر بن صبح. اهـ. قال فيه ابن عدي في الكامل ٢٤/٥: منكر الحديث ... عامة ما يرويه غير محفوظ، لا متناً ولا إسناداً. اهـ. (٢) في (ي) و(م): بن أبي ملة، والمثبت من الأصل، وهو إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملة أبو عثمان الأصبهاني، المحتسب. (٣) إبراهيم بن محمد بن الحسن، الأصبهاني، الطيان. (٤) رأس العين: مدينة كبيرة مشهورة من مُدُن الجزيرة بین حَران ونصيبين ودنيسر، وهي الآن مدينة بالجزيرة في سوريا. [معجم البلدان للحموي ٨٤٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل حدثنا عمر بن عبد الرحمن الحراني، حدثنا مجاشع (١)، عن أبي الزبير، عن جابر [أ/٨٩/أ] قال: قال رسول الله وَله: ((إني لأعرف أقواماً يكونون في آخر الزمان، قد اختلط الإيمان بلحومهم ودمائهم، يقاتلونِ فِي بَلْدَةٍ يقال لَا قَزْوِيْن (٢)، تشتاقُ إليهم الجنة، وتِحَنُّ إليهم كما تِحَنُّ الناقة إلى ولدها))(٣) ١٤/٣٠٠، الموسوعة العربية الميسرة ١٧٨٩/٤] (١) مجاشع بن عمرو، روى عن هشام بن عروة وعبيد الله بن عمر، روى عنه بقية وعثمان بن عبد الرحمن الحراني. قال ابن معين: قد رأيته أحد الكذابين. قال أبو حاتم: متروك الحديث ضعيف ليس بشيء. وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٩٠/٨، الضعفاء الكبير للعقيلي ٤ /٢٦٤ (قول ابن معين)، المجروحين لابن حبان ٢/ ٣٥٢] (٢) قزوين: بالفتح ثم السكون وکسر الواو وياءٍ مثناة من تحت ساكنة، ونون: مدينة مشهورة بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخاً إلى أبهرَ اثنا عشر فرسخاً، وهي الآن شمال غرب إيران. [معجم البلدان ٤/ ٣٤٢، الموسوعة العربية الميسرة ٢٧١٨/٦] (٣) موضوع. أخرجه الرافعي في التدوين في أخبار قزوين ١/ ٩- ١٠ من طريق أبي منصور الديلمي هذا. وأخرجه أيضا أبو الشيخ في الأمصار والبلدان - ولعله بهذا الطريق كما ورد في الإسناد -، والحسن بن أحمد العطار في فضائل قزوين كما عزاه إليهما السيوطي في جمع الجوامع ٢١٢/٣ (٨٣٥٩). ٥٨٥ ـمن حرف الألف - فصل إني ٩١٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الباقي بن محمد بن غالب العطار، أخبرنا المخلص، حدثنا البغوي، حدثنا داود بن رشید، حدثنا الوليد(١)، عن ابن لهيعة(٢)، عن بكير(٣)، عن نافع، قلت لابن عمر: ما أرجا ما سمعتَ؟ قال: سمعتُ رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((إني لأرجو أَنْ لا يَمُوتَ أحدٌ يشهدُ أنْ لا إله إلا الله فَيُعَذِّبُهُ الله))(٤). قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٥٧: وفيه مجاشع بن عمرو. اهـ. وقال فيه العقيلي في الضعفاء ٤/ ٢٦٤: حديثه منکر غیر محفوظ. اهـ. قلت: وفيه أيضا إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني وهو متهم. (١) هو: الوليد بن مسلم القرشي. عبد الله بن لهيعة الحضرمي المصري القاضي. (٢) هو: بكير بن عبد الله بن الأشج القرشي. (٣) (٤) ضعيف. أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٥/ ٢٥٠ من طريق محمد بن أبي الخصيب الأنطاكي عن عبد الله بن لهيعة به، وحديثه حسن في المتابعات. ولكنه لم یتابع في روایة الحدیث من طريق ابن عمر رضي الله عنهما. وقد وردت في معنى الحديث روايات كثيرة عن عدد من الصحابة منها ما ثبت صحيحا من حديث معاذ بن جبل أنه قال: قال رسول الله وَتليفون: ((يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد؟)) قال: الله ورسوله أعلم. قال: ((أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، أتدري ما حقهم عليه؟)) قال: الله ورسوله أعلم. قال: ((أن لا یعذبهم)). ٨٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسين جميل قلت: ٩١٩ - قال: أخبرنا نصر بن محمد الخياط، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو بكر بن روزبة، حدثنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد بن مملوس الزعفراني، حدثنا عليل بن أحمد العنزي(١)، حدثنا حماد بن المبارك(٢)، حدثني عبد الرحمن بن الحارث الجزري(٣)، سمعت شعیب(٤) بن حرب يقول: قلت لمالك بن مغول: أوصني. قال: أحب الشيخين. قلت: فما بلغ من حبهما؟ قال: حدثني يزيد الرقاشي(٥)، عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب التوحيد ٩/ ١١٤ (٧٣٧٣)، ومسلم في الصحيح، كتاب الإيمان ١/ ٤٣ (٣٠). (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: العنبري، والمثبت من الأصل. (٢) لعله حماد بن المبارك البغدادي، فإن شيخه هنا جزري، وشيوخه في معظم أحاديثه مجاهيل. وروى عنه الحسين بن حميد العكي المصري كما أن الراوي عنه في هذا الإسناد عليل بن أحمد العنزي من أهل مصر أيضا. قال الذهبي: لا يعرف، أتى بِخبر غير صحيح: عثمان في الجنة. [تأريخ دمشق ٣٩٦/٣٠، ميزان الاعتدال للذهبي ٥٩٩/١] (٣) لم أقف على ترجمته، وفي تاريخ دمشق ٣٠/ ٣٩٦ قال الراوي عنه حماد بن المبارك: عن يحيى بن عبد الرحمن الجزري، ولم أقف على ترجمته أيضا. (٤) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سعيد، والمثبت من الأصل. (٥) يزيد بن أبان، الرقَاشي أبو عمرو البصري، القاصّ. من حرف الألف - فصل إني ((إني لأرجو لأمتي بِحُبِّ أبي بكر وعمر كما أرجو لهم(١) بقول ((لا إله إلا الله))) (٢). (١) سقطت من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل. (٢) منكر. أخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٣٩٦/٣٠ من طريق حماد بن المبارك، عن يحيى بن عبد الرحمن الجزري، عن شعيب بن حرب به. وفي إسناده یزید الرقاشي. قال فيه ابن حبان: كان من خيار عباد الله، من البکائین بالليل، لكنه غفل عن حفظ الحدیث شغلا بالعبادة، حتى کان يقلب كلام الحسن، فيجعله عن أنس عن النبي وَ لقة، فلا تحل الرواية عنه إلا على جهة التعجب. اهـ. لكن المعروف أنه من كلام مالك بن مغول. أخرجه اللالكائي في أصول اعتقاد أهل السنة ٢٣٢/٢ (٢٣٣٨)، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٣٩٦/٣٠ كلاهما من طريق أبي بكر محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي قال: سَمعت شعيب بن حرب يقول: قلت لمالك بن مغول: أوصني. قال: أوصيك بحب الشيخين، أبي بكر وعمر. قلت: إن الله أعطى من ذلك خيراً كثيراً؟ قال: أي لُكع، والله لأرجو لك على حبهما ما أرجو لك على التوحید. ومحمد بن أحمد بن يزيد الرياحي صدوق كما قال الدراقطني. فلعل الآفة في الرواية المرفوعة هو حماد بن المبارك البغدادي، فإنه مجهول وله أحاديث واهية في فضائل عثمان ومعاوية عن شيوخ مجهولين. [المجروحين لابن حبان ٤٤٨/٢، سير أعلام النبلاء ١٣ /٧ (قول ٨٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ٩٢٠ - قال: أخبرنا أبي، قال أخبرنا علي بن الحسن بن جعدوية(١)، أخبرنا أبو عمرو محمد بن يحيى بن الحسن النيسابوري، حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن سعيد البورقي (٢)، حدثنا أحمد بن أيوب بن عبد الرحمن السياري(٣)، أخبرنا هاشم بن مخلد، حدثنا نهشل بن سعيد، عن الضحاك (٤)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((إنِّي لأَجِدُ في كتاب الله سورةً هي ثلاثون آية، من قرأها عند نَوْمِه كُتِبَ له بهاَ ثلاثون حَسَنَّةً، ومُحِيَ عنه ثلاثون سَيَِّّةً، ورُفِعَ له ثلاثون دَرَجَةً، وبَعَثَ الله إليه مَلَكاً من الملائكة ليَبْسُطَ عليه جَنَاحَهُ ويَحْفَظُهُ مِن كُلِّ سُوْءٍ حَتَّى يَستَيَقِظَ، وَهِيَ المُجَادِلَةِ، تُجَادِلُ عن صاحبها في القَبْرِ، وَهِيَ ﴿تَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾(٥))(٦). الدار قطني)] (١) في (ي) و(م): جعروية، والمثبت من الأصل. (٢) محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد، أبو عبد الله المروزي، البورقي. (٣) هو: أحمد بن سيار بن أيوب المروزي. [تهذيب الكمال ١/ ٤٢] (٤) هو: الضحاك بن مزاحم، أبو القاسم الهلالي. (٥) يعني: سورة الملك. (٦) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٢٣٠/٣ (٨٤٧٩)، وفي الدر المنثور ٢٣٣/٨ إليه وحده من ٣٥٨٩ من حرف الألف - فصل إني ٩٢١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا بقية(١)، حدثنا ليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد(٢)، عن حميد بن نافع، عن أم كلثوم بنت أبي بكر(٣) قالت: قال رسول الله وَّة: ((إنّ لأبغض الرجل قائماً على امْرَأَتِه ثائراً فَرَائِصَ(٤) حديث ابن عباس. قال السيوطي في الدر المنثور: إسناده واه. قلت: في إسناده محمد بن سعيد البورقي وهو ممن يتفرد بالموضوعات. قال الخطيب البغدادي: تفرد بحديث موضوع في مناقب أبي حنيفة. اهـ بتصرف. وفيه كذلك نهشل بن سعيد، وهو متروك لا سيما في روايته عن الضحاك. قال الحاكم: روى عن الضحاك المعضلات. وقال أبو سعيد النقاش: روى عن الضحاك الموضوعات. اهـ. [تهذيب التهذيب ٤/ ٢٤٣] هو: بقية بن الوليد. (١) هو: ابن قيس الأنصاري، المدني. (٢) في (ي): بكرة، والمثبت من الأصل ومن ترجمتها. قال الحافظ: أم كلثوم بنت (٣) أبي بكر الصديق، توفي أبوها وهي حمل، ثقة، من الثانية، بخ م س ق. [تقريب التهذيب صـ ١٣٨٤ (٨٨٥٨)] (٤) فرائص: الفريصة؛ اللحمة التي بين جنب الدابة وكَتِفِها لا تزال تُرعد، وأراد بها ههنا عَصَب الرقبة وعروقها، لأنها هي التي تثور عند الغضب [النهاية لابن الأثير صـ ٧٠٠] ٩٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل رقبته يضربُها))(١). قلت: ٩٢٢- قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد(٢)، [أخبرنا](٣) أحمد بن سهل(٤)، حدثنا إدريس بن عبد الكريم، حدثنا عبيد الله بن (١) مرسل. وهو صحيح الإسناد، أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٩/ ٤٤٧ (١٧٩٦٤) وابن أبي الدنيا في العيال ٦٧٨/٢ (٤٨٩) من طريق ابن عيينة عن یحیی بن سعید به. وطرفه عندهما: ((إني لأكره أن أرى ... )). وقال ابن حجر في الإصابة ٢٩٦/٨: وأخرج - ابن مندة في الصحابة- من طريق إبراهيم بن طهمان، عن يحيى بن سعيد، عن حميد بن نافع، عن أم كلثوم بنت أبي بكر أن النبي وَّ نهى عن ضرب النساء ... الحديث. ثم قال: رواه الليث عن يحيى نحوه ... أخرج الحسن بن سفيان حديث الليث بلفظ آخر بدون القصة. اهـ. وكتاب الحسن بن سفيان في عداد المفقود. (٢) هو: محمد بن علي بن حبيش المقرئ ببغداد [تأريخ الإسلام للذهبي ١٣٩/٨] (٣) ساقطة من الأصل، وفي (ي) و(م): بن، والمثبت من معرفة الصحابة لأبي نعيم ٢٦٤٠/٥. (٤) هو: أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء، أبو العباس الآدمي الصوفي [تأريخ ٥٩١ من حرف الألف - فصل إني سعد(١)، حدثنا عمي (٢)، حدثنا أبي(٣)، حدثنا سوادة بن أبي سعد الزرقي(٤)، عن سعيد بن جبير، عن مهزم بن وهب الكندي قال: قال رسول الله وَل: ((إنِّي لا أُحِلُّ لكم أن تَنْبِذُوا(٥) في الجرِّ(٦) الأخضر(٧) والأبيض(٨) ....... بغداد ٥ / ٢٦] (١) هو: عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد القرشي، الزهري، أبو الفضل البغدادي. [تهذيب الكمال ٣٦/٥] (٢) هو: يعقوب بن إبراهيم بن سعد القرشي، الزهري، أبو يوسف المدني. هو: إبراهيم بن سعد القرشي، الزهري، أبو إسحاق المدني. (٣) (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) النبيذ: ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير وغير ذلك، وسواء كان مسكرا أو غير مسكر. [النهاية لابن الأثير صـ ٨٩٦] (٦) الجر: جمع جرَّة، وهو الإناء المعروف من الفخار [المصدر نفسه صـ ١٤٨] (٧) الجر الأخضر: هو الحنتم. قال ابن الأثير: الحنتم جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة ثم اتسع فيها فقیل للخزف كله حنتم، وإنما نهي عن الانتباذ فيها لأنها تسرع الشدة فيها. [المصدر نفسه صـ ٢٣٦] (٨) الجر الأبيض: هو الدُبَّاء، وهو القرع. قال ابن الأثير: كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب. [المصدر نفسه صـ ٢٩٥] ٩٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل والأسود(١)، ولينْبذنَّ أحدُكم في سقائه، فإذا طاب فليشرب))(٢). ٩٢٣ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الفرائضي، أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان(٣)، حدثنا الحارث (٤)، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا ورقاء بن عمر، عن يحيى بن عبيد الله(٥)، [٨٩/١/ ب] عن أبيه (٦)، عن أبي هريرة قال: قال (١) الجر الأسود: هو المزفَّت. قال ابن الأثير: الإناء الذي طلي بالزفت وهو نوع من القار ثم انتبذ فيه. [المصدر نفسه صـ ٣٩٨] (٢) ضعيف. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٥ / ٢٦٤٠ (٦٣٤٠) -ومن طريقه الديلمي هنا -. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة ٨٦/٣ من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه إبراهيم بن سعد به. وأخرجه أيضا ابن منده كما ذكره ابن حجر في الإصابة ١٢٨/٣. وعند ابن قانع: عن سوادة بن أبي سعيد أنه بلغه عن سعيد بن جبير ... ا.هـ. فيدل على وجود الانقطاع بين سوادة وسعيد بن جبير، ولم أقف على ترجمة لسوادة، والله أعلم. (٣) هو: أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان البغدادي. (٤) هو: الحارث بن محمد بن أبي أسامة. (٥) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عبد الله، والمثبت من الأصل ومن ترجمته. وهو: يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب التيمي المدني. (٦) عبيد الله بن عبد الله بن موهب، أبو يحيى التيمي، المدني. ٩٣, من حرف الألف - فصل إني رسول الله وَّهُ: ((إِنِّ لَسْتُ أخافُ عليكم فيما لا تَعْلَمُون، ولكن انظروا كيف تَعْمَلُون فيما تَعْلَمُون))(١). (١) منكر. أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٨/ ١٣٢، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٢٨٣، والخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل ص ٣٩ - ٤٠ (٤٩) وصـ ٤١ (٥٢) كلهم من طريق الفضيل بن عياض، وعند الخطيب في أحد طريقَيه عن ورقاء بن عمر، كلاهما (الفضيل وورقاء) عن يحيى بن عبيد الله به. وأخرجه أيضا الضياء المقدسي كما ذكره السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ٣٩٤ (٩٦٣٨). وطرف الحديث عندهم: ((أيتها الأمَّة، إني لا أخاف ... )). قال أبو نعيم بعد إخراجه من طريق عبد الحميد بن صالح، عن الفضيل بن عياض، عن يحي بن عبيد الله: لا أعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا يحيى بن عبيد الله بن موهب المدني، ورواه عن الفضيل الحسنُ بن قزعة مثله. اهـ. قلت: ويحيى بن عبيد الله القرشي قال فيه ابن حبان: يروي عن أبيه ما لا أصل له، وأبوه ثقة، فسقط الاحتجاج به. اهـ. وقال ابن عدي: وفي بعض ما یرویه ما لا يتابع علیه. اهـ. وقال الحاكم أبو عبد الله: روى عن أبيه عن أبي هريرة نسخة أكثرها مناكير. اهـ وفي إسناده كذلك أبوه ولم يتابع في روايته للحديث. [المجروحين لابن حبان ٢/ ٤٧٣، الكامل في الضعفاء ٧/ ٢٠٤، تهذيب ٩٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ٩٢٤ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل بن خيرون، أخبرنا أبو علي بن دوما، أخبرنا الذارع(١)، حدثنا عبد الله بن إسحاق البزار، حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الواحد، حدثنا الحسن بن أحمد بن زیاد، حدثنا يحيى بن هاشم(٢)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: دعا رسول الله ﴾﴾ حجّاماً لیحجمه فقال: بکم تحجمني؟ قال: بِما شئتَ یا التهذيب ٤ /٣٧٥] (١) أحمد بن نصر بن عبد الله بن الفتح، أبو بكر الذارع، نزل النهروان، روى عن الحارث بن أبي أسامة وإسماعيل بن إسحاق القاضي، روى عنه أبو علي بن دوما. قال الدار قطني: دجال. وقال الخطيب: ليس بثقة. [تأريخ بغداد ١٨٤/٥، ميزان الاعتدال للذهبي ١٦١/١] (٢) يحيى بن هاشم بن كثير بن قيس الغساني، أبو زكريا السمسار، روى عن هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد، روى عنه الحارث بن أبي أسامة ومحمد بن غالب التمتام. قال أبو حاتم: كان يكذب، وكان لا يصدق، تُرك حديثه. وقال ابن عدي: كان يضع الحديث ببغداد ويسرقه. وقال الذهبي: كذبوه ودجلوه. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ١٩٥، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٧/ ٢٥١، تأريخ بغداد للخطيب البغدادي ١٤ / ١٦٣، المغني في الضعفاء للذهبي ٥٣١/٢] ٩٥ من حرف الألف - فصل إني رسول الله. قال: ((إِنِّي لَسْتُ أستعمل أحداً حتى أشارطه))(١). قال: ذاك إليك يا رسول الله. قال: تأخذ دینارًا؟ قال: نعم. فحجمه فأعطاه دینارًا. ٩٢٥ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن خلاد، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا الحسن بن بشر البجلي (٢)، حدثنا سعدان بن الوليد بياع السابري(٣)، عن عطاء، عن ابن عباس قال: لما ماتتْ فاطمة أُمّ (١) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ٢٣٠ (٨٤٨٣) إليه وحده من حديث عائشة. وفي إسناده يحيى بن هاشم الغساني، قال فيه النقاش: روى الموضوعات عن الأعمش ومسعر وداود بن أبي هند وغيرهم. اهـ. وفيه أيضا أحمد بن عبد الله بن نصر الذارع. قال الخطيب: وفي حديثه نكرة تدل على أنه ليس بثقة. اهـ. (٢) الحسن بن بشر بن سلم - بفتح المهملة وسكون اللام- الهمداني، أو البجلي، أبو علي الكوفي، صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة إحدى وعشرين، خ ت س. [تقريب التهذيب صـ ٢٣٤ (١٢٢٤)] (٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى: السامري، والمثبت من الأصل. والسابري: ثوب رقيق جيد أو درع دقيقة النسج في إحكام. وسعدان هو ابن الوليد البجلي، روى عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس. قال الحاكم: کوفي قليل الحدیث. ٩٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل علي خلع رسول الله وَ لقه قميصه وألبسه إياها، واضطجع في قبرها، فلما سُوِّي عليها التراب، قال بعضهم: يا رسول الله، رأيناك صنعتَ شيئا لم تصنعه بأحد. فقال: ((إني ألبستُها قميصي لتَلبس ثيابَ الجنة، فاضطجعتُ معها في قبرها لأخفّف من ضَغْطَةِ القبر، إنها كَانَتْ أحسنَ خلقِ الله صنيعاً إليَّ بعد أبي طالب))(١). [المستدرك للحاكم ٤ /١١٧، القاموس المحيط صـ ٤٠٤] (١) ضعيف. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٧/ ٣٤٠٨ (٧٧٨٢) ومن طريقه الديلمي هنا، وفي موضع آخر من معرفة الصحابة ٧٦/١ (٢٨٩) عن الطبراني -وهو في المعجم الأوسط ٧/ ٨٧-، وإسماعيل بن محمد الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة صـ ٤٥١ (٢٨٧) كلهم من طرق عن الحسن بن بشر به. قال الطبراني: لم يروه عن عطاء إلا سعدان بن الوليد، تفرد به الحسن بن بشر. اهـ وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٢٥٧: فيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. اهـ. والظاهر أنه لا يتحمل تفرده بالحديث. ومع ذلك، فإن الراوي عنه وهو الحسن بن بشر صدوق يخطئ، والله أعلم. وروي نحوه بإسناد ضعيف أيضا من حديث أنس. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٤/ ٣٥١ وفي المعجم الأوسط ١/ ٦٧، وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣٤٠٨/٧ (٧٧٨٢)، وفي حلية الأولياء ١٢١/٣، وابن ٥٩٧ ـمن حرف الألف - فصل إني ٩٢٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن الفرج الخطيب، حدثنا أبو العلاء سعید بن محمد القابسي، حدثنا عبد الرحمن بن محمد الفقیه، حدثنا إسماعيل بن رجاء، حدثنا محمد بن يوسف بن يعقوب الرقي، حدثنا محمد بن الحسن-هو النقاش-، حدثنا أبو غالب ابن بنت معاوية بن عمرو (١)، ........ الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٢٧٠، عن روح بن صلاح، عن سفيان الثوري، عن عاصم الأحول، عن أنس قال: ((لما ماتت فاطمة بنت أسد ... الحدیث)). قال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول إلا سفيان الثوري، تفرد به روح بن صلاح. اهـ. وقال أبو نعيم في الحلية: غريب من حديث عاصم والثوري، لم نکتبه إلا من حدیث روح بن صلاح، تفرد به. اهـ. وقال ابن الجوزي: تفرد به روح بن صلاح وهو في عداد المجهولین، وقد ضعفه ابن عدي. اهـ. قال فيه الدار قطني: كان ضعيفا في الحديث. وقال ابن عدي: له أحاديث كثيرة في بعضها نکرة. اهـ. [المؤتلف والمختلف للدار قطني ١٣٧٧/٣، الكامل في الضعفاء لابن عدي ١٤٦/٣] (١) علي بن أحمد بن النضر بن عبد الله بن مصعب، أبو غالب الأزدي، روى جده وعلي بن المديني، روى عنه جعفر بن محمد الخلدي وإسماعيل بن علي الخطبي. قال الدار قطني: ضعيف. وقال أحمد بن كامل القاضي: لا أعلمه ٩٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل حدثنا [جدي](١)، حدثنا زائدة(٢)، عن لیث(٣)، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((إنِّي سألتُ الله عزَّ وجلَّ أَن لا يَقْبَلَ دعاء حبيب على حبيبه)) (٤). ذم في الحديث. وقال مسلمة الأندلسي: ثقة. نقل كلامهما ابن حجر في لسان الميزان. [سؤالات الحاكم للدار قطني صـ ١٢٥ (١٣٣)، تأريخ بغداد للخطيب ٣١٦/١١، لسان الميزان ٤/ ٧١٤] (١) في جميع النسخ: أبي، والمثبت من مصادر التخريج، وهو معاوية بن عمرو بن المهلب الأزدي، أبو عمرو البغدادي. (٢) هو: زائدة بن قدامة. (٣) هو: الليث بن سعد. (٤) موضوع. أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٢/ ٢٠٢ - ٢٠٤، وفي الفصل للوصل المدرج ٢/ ٧٩٥ - ٧٩٨، وابن الجوزي في الموضوعات ٤٣٣/٣ - ٤٣٤ (١٦٦٦) كلهم من طرق عن أبي غالب بن بنت معاوية به. نقل الخطيب عن الدار قطني أنه قال: أنكرتُ هذا الحديث على النقاش، وقلتُ له: إن أبا غالب ليس هو ابن بنت معاوية، وإنما أخوه لأبيه ابن بنت معاوية. ومعاوية بن عمرو ثقة، وزائدة من الأثبات الأئمة، وهذا حديث کذب موضوع مر کب، فرجع عنه وقال: «هو في کتابی ولم أسمعه من أبي غالب.)) وأراني كتاباً له فيه هذا الحديث على ظهره: أبو غالب، حدثني جدي. اهـ. ٩٩, من حرف الألف - فصل إني رواه الخطيب في المدرج عن أحمد بن أبي جعفر، عن إبراهيم بن أحمد ثم قال الدار قطني: وأحسب أنه نقله من كتابٍ عنده أنه صحیح، وكان هذا الحديث مركباً في الكتاب على أبي غالب، فتوهم أنه من حديث أبي غالب واستغربه و کتبه، فلما وقَّفْناہ علیہ رجع منه. اهـ. وتعقبه الخطيب فقال: لا أعرف وجه قول أبي الحسن (الدراقطني) في أبي غالب أنه ليس بابن بنت معاوية بن عمرو لأن أبا غالب كان يذكر أن معاوية جده. وأما حديث النقاش عنه فقد رواه عنه أيضا أبو علي الكوكبي. اهـ. ثم أورده الخطيب من طريق أبي علي الكوكبي عن أبي غالب. قال ابن الجوزي: فقد تخلص من هذه التهمة أبو بكر النقاش وإن كان متهماً ... وقد رواه - يعني الكوكبي - عن أبي غالب. فخطأ النقاش أنه قال ((حدثنا أبو غالب،)) ثم أقر للدار قطني أنه ما سمعه من أبي غالب، والعيب الآن يلزم أبا غالب. قال الدار قطني: كان أبو غالب ضعيفاً. اهـ. قال ابن عراق في تعقبه على ابن الجوزي: لم يتعقبه السيوطي وهو عجب، فإن هذه العبارة في تضعيف أبي غالب لا تقتضي الحكم على حديثه بالوضع، ثم إن الذهبي نقل في الميزان عن أحمد بن كامل القاضي أنه قال في أبي غالب: لا أعلمه ذُمَّ في الحديث، وزاد الحافظ ابن حجر في اللسان أن مسلمة الأندلسي قال: إنه ثقة، فهذا يقتضي أن يكون حديثه حسنا، والله تعالى أعلم. والكوكبي الذي تابع النقاش هو الحسين بن القاسم الكوكبي. قال ابن حجر: رأيت في حديثه مناکیر كثيرة بأسانيد جياد. ولعل الحديث رُگِّبَ على أبي غالب كما ذكره الدار قطني، وأخذه الكوكبي فرواه أيضا عن أبي غالب. لذلك قال الخطيب في الفصل للوصل المدرج: باطلٌ ولا يُحفظ بوجه من ١٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل الطبري، عن النقاش، وبيَّن عن الدراقطني أنه مدرج (١). ٩٢٧ - قال: أخبرنا فيد(٢)، أخبرنا أبو مسعود البجلي(٣)، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي(٤)، أخبرنا أبو بكر [الريونجي](٥)، حدثنا الحسن بن [سفیان](٦)، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة (٧)، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة (٨)، عن علي بن يزيد(٩)، عن القاسم(١٠)، عن أبي أمامة الوجوه عن رسول الله لآ. اهـ. [تنزيه الشريعة ٣٢٠/٢، لسان الميزان ٥٧٠/٢] (١) الفصل للوصل المدرج في النقل للخطيب البغدادي ٧٩٥/٢ - ٧٩٨، وليس المتن الذي أورده الديلمي هنا من المدرجات. (٢) فيد بن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي أبو الحسين الشعراني الهمذاني. (٣) هو: أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو مسعود البجلي. (٤) هو: محمد بن الحسين بن محمد، أبو عبد الرحمن السلمي. (٥) في (ي) و(م) الريوحي، والمثبت من الزهد للبيهقي صـ ٢٦٥. وهو: محمد بن عبد الله بن قريش، أبو بكر الريونجي. [الأنساب للسمعاني ٣٤٢/٢]. (٦) تصحفت في (ي) إلى: سعدان، والمثبت من الزهد الكبير للبيهقي. (٧) هو: صدقة بن خالد [تهذيب الكمال ٣/ ٤٤٤] (٨) عثمان بن أبي العاتكة سليمان، الأزدي، أبو حفص الدمشقي، القاصّ. (٩) علي بن يزيد بن أبي زياد الأهاني. (١٠) القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن، صاحب أبي أمامة.