Indexed OCR Text
Pages 1-20
العَرَائِ المِسْطَفَطََّ مِنٌ مِسِنْدِالْفِرْدَوْسُِّ المسَتَى ((زَهْرَ الفِرْدَ وْسَ" بِحَافِظ أحمد بن عليّبن محمّد بن عليّبن حجرٍ السَتْقِلانيّ ت ٨٥٢ هـ (يطبع لأول مرّة) حَفَّقَ هَذَا الْجُزْءَ وَجَزَجَ أَجَادِيْئَهُ الدكتور خيري مبني جميل اعْتَنَى بِهِ وَقَامَ بِتَأْسِيْفِهِ الدكتور أبوبكر أحمد جالو الجزء الثَّالِيث حَمَعَ دَارِ الر ،٠،٧ الإمارات العربية المتحدة - دبي العَرَائِ عَلَمْلِتَفْطَةُ مِنٌ مُسِنِدِالْفِرْدَوْسِ المُسَتَّى ((زَهْرَ الفِرْدَوْسَ" الجزء الثالث YEAR OF ZAYED عام زايدـ جميع الحقوق محفوظة الطّبْعَةُ الْأُولَى ١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري تصريح رقم ٢٠١٨/٨٠ م حَمَ عَ دَارِالشّ Dar Al Ber Society الامارات العربية المتحدة - دبي ص.ب: ٥٧٣٢ هاتف: ٠٠٩٧١٤٣١٨٥٠٠٠ فاكس: ٠٠٩٧١٤٣٥٢٨٢٨٦ daralber@emirates.net.ae www.daralber.ae من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها ٨٧٦ - [أ/ ٨٥/ أ]ابن لال(١)، أخبرنا ابن السّاك (٢)، حدثنا حسين بن حميد بن الربيع (٣)، حدثنا علي بن بهرام، حدثنا ابن أبي كريمة(٤)، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر قال: قال رسول الله وَ له : ((إنَّ مِن مَكَارِم أخلاق النبيِّين والصدِّيقين والشهداء والصالحين؛ البشاشة إذا تَزَاوَرُوا، والمصافحة والترحِيب إذا الْتَقَوا))(٥). (١) هو: أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر بن لال [تأريخ بغداد ٣٢٠/٢] هو: عثمان بن أحمد بن السماك [تأريخ بغداد ٣٠٢/١١] (٢) (٣) هو: الحسين بن حميد بن الربيع الكوفي، الخزاز. قال الخطيب: كان فهيمًا عارفاً. ونقل ابن عدي عن مطين أنه قال فيه: كذاب ابن كذاب. [تأريخ بغداد ٣٨/٨، الكامل لابن عدي ٢٤٤/٣] (٤) هو: عبد الملك بن أبي كريمة [تهذيب الكمال ٤/ ٥٧١] (٥) موضوع. أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ١٥٠ (٧٩٣٣)، وفي إسناده الحسين بن حميد بن الربيع. وللحديث طريق آخر أخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٤٣٠ من طريق زكريا بن جعفر، عن أبي الدرداء هاشم بن محمد، عن عمرو بن بكر السکسکي، عن میسرة بن عبد ربه، عن ابن جريج به. وأخرجه أيضا ابن حبان في المجروحين ٢/ ٤٨، وأبو عبد الرحمن السلمي في آداب الصحبة صـ ٨٩ (١١٦) من طريق السكسكي به لكنه بإسقاط میسرة. قال ابن عدي بعد إيراده للحديث بذكر ميسرة وحديث آخر: وهذان الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ٨٧٧ - قال: أخبرنا أبو المكارم الآمدي(١)، عن محمد بن الحسين(٢)، عن محمد بن أحمد المقرئ، عن عبد الله بن أبان بن شداد، عن هاشم بن محمد الأنصاري، عن عمرو بن بكر(٣). الحديثان لفظاً عن جابر قد حدَّث بهما أبا الدرداء قومٌ عن عمرو بن بكر، عن ابن جريج نفسه، وأُسقط ميسرة في الحدیثین جمیعاً لضعفه. وزكريا بن جعفر ثنا بهما عن أبي الدرداء وزاد فيه ميسرة، وبميسرة أشبه. اهـ. والإسناد مع إسقاط ميسرة فيه عمرو بن بكر السكسكي وهو متروك. قال ابن القيسراني بعد ذكر الحديث: وعمرو هذا منكر الحديث. وذكر ابن حبان بأن السكسكي يروي عن ابن جريج الأوابد والطامات. قال ابن حبان بعد ذكره للحديث في ترجمة السكسكي: ((أخبرنا بهذه الأحاديث محمد بن الحسن بن قتيبة بعسقلان قال: حدثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد بن یعلى الأنصاري، مؤذن مسجد بیت المقدس، قال: حدثنا عمرو بن بکر السکسکي، عن ابن جريج في نسخة کتبناها عنه بهذا الإسناد أکثرها معمولة)). [تذكرة الحفاظ لابن القيسراني ص ٧٤ (١٥٥)] (١) أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم بن عيسى بن أبي حماد المطوعي الآمدي الأبهري. انظر الحديثين (١٠٢٥، ١١٩٥). هو: محمد بن الحسين بن علي بن الترجمان [سير أعلام النبلاء ١٨/ ٥٠] (٢) (٣) في (ي) و(م): بكير، والمثبت من ترجمته وهو عمرو بن بكر بن تميم، السكسكي، الشامي، متروك، من التاسعة، ق.[تقريب التهذيب ص ٧٣١ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها. السکسکي، عن عباد (١)، عن أيوب بن موسى(٢)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ مِن مكارم الأخلاق التزاور في الله، وحَقٌ على المزُور أن يُقرِّب إلى أخيه ما تَيَسَّر عنده وإن لم يَجِد عنده إلا جرعةً من ماء، فإن احْتَشَمَ (٣) أن يُقَرِّب إليه ما تَسَّر لم يزل في مقت الله يومَه وليلته، ومن استحقر ما يُقَرِّب إليه أخوه لم يزل في مقت الله يومَه وليلَتَه))(٤). (٥٠٢٨)] عباد بن كثير الثقفي، البصري. (١) (٢) سقط ((ابن موسى)) من (ي) و(م). هو أيوب بن موسى بن عمرو. [تهذيب الكمال ٣٢٢/١] (٣) احتشم: الحشمة الاستحياء [النهاية لابن الأثير صـ ٢١١] (٤) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ١٥٠ (٧٩٣٤) إلیه وحده من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وفي إسناده عباد بن کثیر الثقفي، قال فيه ابن عدي: ولعباد بن کثیر غير ما ذكرت من الحديث ومقدار ما أمليتُ منه عامته مما لا يُتابع عليه. وفيه أيضا عمرو بن بکر السکسکي. قال ابن حبان: روى عن ابن أبي عبلة وابن جريج وغيرهما الأوابد والطامات التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة، لا يحل الاحتجاج به. وقال الذهبي: أحاديثه شبه موضوعة. [المجروحين لابن حبان ٤٨/٢، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣٣٥/٤، الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ٨٧٨ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد بن حیان، حدثنا الفضل بن العباس، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بکیر، حدثنا ليث(١)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير (٢)، عن أبي الخطاب(٣)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَالَ: ((إن من شِرَارِ الناس كل رجلٍ (٤) فاجرٍ(٥) جرِيْءٍ يقرأ كتاب الله لا يَرْعَوِيْ (٦) إلى شيءٍ منه))(٧). ميزان الاعتدال للذهبي ٣/ ٢٤٧] هو: الليث بن سعد [تهذيب الكمال ١٨٤/٦] (١) (٢) هو: مرثد بن عبد الله اليزني، أبو الخير المصري. (٣) أبو الخطاب المصري، مجهول، من الثالثة، س. [تقريب التهذيب صـ ١١٤٠ (٨١٤٠)] (٤) سقطت من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل. (٥) تصحفت في (ي) إلى: فاخر، والمثبت من مصادر التخريج. (٦) لا يرعوي: لا ينكف ولا ينزجر، وقيل: الارعواء: الندم على الشيء والانصراف عنه وتركه. [النهاية لابن الأثير صـ ٣٦٤] (٧) ضعيف. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٩٨٥٨)، وأحمد في المسند ٤٢١/١٧ (١١٣١٩) و ٤٦٧/١٧ (١١٣٧٤) و ١٠٧/١٨ (١١٥٤٩) وعبد بن حميد في المسند صـ ٣٠٥ (المنتخب)، والنسائي في المجتبى ٦/ ١١ (٣١٠٦) وفي الكبرى ٢٧٣/٤ (٤٢٩٩)، والحاكم في المستدرك ٢/ ٧٧ - ٧٨، وعنه البيهقي في الكبرى ٩/ ١٦٠ وفي شعب الإيمان ٣٦١/٢ و ٤ / ٤٢، وابن عساكر في الأربعين في الحث على الجهاد (١٩)، والمزي في من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها قلت: ٨٧٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الواحد بن يوغة الكرابيسي، حدثنا أبو جعفر محمد بن يوسف بن نوح، حدثنا الفضل بن الفضل الكندي، حدثنا الحسن بن أبي علي الخشاب، حدثنا محمد بن العلاء أبو کریب، حدثنا سلم(١) بن سالم(٢)، تهذيب الكمال ٢٩٩/٨ (ترجمة أبي الخطاب المصري) كلهم من طرق عن الليث بن سعد، وابن المبارك في الجهاد (١٦٧) عن سعيد بن يزيد، كلاهما عن یزید بن أبي حبيب به. وأول الحديث عندهم: ((ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس؟ ... )). الحديث قال فيه الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ولم يتعقبه الذهبي. قلت: في إسناده مجهول. قال النسائي عقب الحديث: أبو الخطاب لا أعرفه. وقد حكم بضعفه الألباني في سلسة الضعيفة ٧/ ٣٨٢ (٣٣٧٣). (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سلمة، والمثبت من ترجمته. (٢) سلم بن سالم البلخي الزاهد، روى عن حميد الطويل وغيره. كان زاهدا صواما قواما في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكنه غال في الإرجاء، ضعفه الأئمة النقاد. قال الخليلي: أجمعوا على ضعفه، ولم يرو عنه من أهل بلخ إلا من لم يكن الحديث من صنعته. [الإرشاد للخليلي ٩٣١/٣، ميزان الاعتدال للذهبي ١٨٥/٢] الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عن أبي خالد الشيباني(١)، عن ابن أبي نعم (٢)، عن رجل، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: «إن من آية سخط الله على العِبَادِ أن يسلّطَ عليهم صِبْيانهَم في مساجدهم فيَنْهَوْهُم فلا يَنْتَهُون))(٣). ٨٨٠ - قال: أخبرنا محمد بن علي الحسيني، أخبرنا أبو المظفر محمود بن جعفر، حدثنا إبراهيم بن خرشيذ قُوله، حدثنا أحمد بن محمد بن (١) لم أقف على ترجمته. (٢) هو: عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفي [تهذيب الكمال ٤/ ٤٨٢] (٣) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ١٤٢/٣ (٧٨٧٢) إلیه وحده من حديث ابن عباس، وفيه سلم بن سالم. قال فيه ابن حبان: منكر الحديث يقلب الأخبار قلباً. وقال ابن عدي: ولسلم بن سالم أحاديث إفرادات وغرائب، وأنکر ما رأيت له ما ذكرته من هذه الأحاديث، وبعضها لعل البلاء فيه من غيره، وأرجو أن يحتمل حديثه. اهـ. وقال ابن عراق: أخرجه الديلمي عن ابن عباس وفيه سلم بن سالم ورجل لم يسم. وقال الفتني الهندي: فيه سلم متروك. وقال الشوكاني: فيه متروك. [المجروحين لابن حبان ١/ ٤٣٧، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣٢٦/٣، تنزيه الشريعة ١٢٧/٢ (١٥٢)، تذكرة الموضوعات صـ ٣٧، الفوائد المجموعة للشوكاني صـ٤٣ (٧٩)] من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها سلیم المخرمي، حدثنا سلیمان(١) بن توبه، حدثنا داود بن المخبر، حدثنا المعارك بن عباد(٢)، عن عبد الله بن سعيد(٣)، عن أبيه (٤)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ من ◌َامِ إِيْمَانِ العبد أن يَسْتَثْنِيَ في كل حَدِيْثِهِ))(٥). (١) في (ي) و(م): سلمان، والمثبت من تهذيب الكمال ٢٦٧/٣. (٢) معارك - بضم أوله وآخره كاف- ابن عباد، أو ابن عبد الله العبدي، بصري، ضعيف، من السابعة، ت. قال أبو زرعة: واهي الحديث جدا. وقال العقيلي: لا یصح حديثه وهو راوي حدیث «إن من تمام إيمان العبد أن يستثني في کل حديثه)) ولا يتابعه إلا من هو في عداده. اهـ بتصرف. [سؤالات البرذعي ٣٦٩/٢، الضعفاء للعقيلي ٢٥٥/٤، تقريب التهذيب صـ ٩٥٣ (٦٧٩١)] عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري. (٣) هو: سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري [تهذيب الكمال ١٦٦/٣] (٤) موضوع. أخرجه بنحو هذا اللفظ أحمد بن منيع في مسنده كما في اتحاف (٥) الخيرة المهرة للبوصيري ١٥٦/١ (١٦١)، واللالكائي في أصول الإعتقاد ٣٦/٢ (١٦٨١)، والعقيلي في الضعفاء ٢٥٥/٤، والطبراني في المعجم الأوسط ٧/ ٣٧٠، وابن عدي في الكامل ٨/ ٢١٠، كلهم من طرق عن المعارك بن عباد به. وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٤٥ وعزا إليه أيضا الشوكاني في الفوائد المجموعة ص٣٩٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ٨٨١ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا محمد بن عيسى، أخبرنا (١٢٩٥)، وابن الجوزي في الموضوعات ١٩٧/١ (٢٨٤) كلاهما من طريق المعارك بن عباد وهو بلفظ: ((إن من تمام إيمان العبد أن يستثني فيه)) أي في الإيمان. قال ابن الجوزي في الموضوعات بعد أن أخرجه باللفظ الثاني: هذا حديث لا يصح. اهـ. وقال الذهبي في ترتيب الموضوعات: معارك وشيخه واهيان. وأورده الذهبي في الميزان ٤/ ١٣٣ باللفظ الأول في ترجمة المعارك بن عباد ثم قال: هذا حديث باطل قد يحتج به الأزارقة الذين لو قيل لأحدهم: أنت مسيلمة الكذاب لقال: إن شاء الله. وتعقب كلامه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١ / ٤٥ فقال: وهذا الحديث غير الذي أورده المؤلف - أي الذي أورده ابن الجوزي باللفظ الثاني-، والآفة فيه من داود فإنه وضاع، وقد أخرجه الديلمي في مسند الفردوس من طريقه والله أعلم. اهـ ففرق السيوطي بين اللفظين؛ الاستثناء في كل حديث والاستثناء في الإيمان، وذكر بأن الحديث باللفظ الثاني استدل به الجوزقاني على بطلان ثلاثة أحاديث في ذم الاستثناء، وأشار إلى أنه اقتصر بعد إخراج الحديث على قوله: هذا حديث غريب. ووافقه ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ١٥٤ حيث أورد الحديث باللفظ الأول في الفصل الثالث ثم قال: وهذا غير الحديث المتعقب السابق في ١٣ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها الفصل الثاني. اهـ. قلت: الحديث باللفظ الأول أخرجه جماعة من طرق أخرى غير طريق داود عن المعارك كما سبق في التخريج. فدل على أن كلا اللفظين (الاستثناء في كل حديث والاستثناء في الإيمان) مدارهما على المعارك بن عباد. قال الطبراني بعد إخراجه الحديث باللفظ الأول: لا يروى هذا الحديث عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به المعارك بن عباد. اهـ. ثم إنه من روايته عن عبد الله بن سعيد وهذا متروك. وقد أعل الهيثمي الحديث به واقتصر على قوله: فیه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد وهو ضعیف. اهـ. هذا وقد قال أبو زرعة قبله: معارك بن عباد واهي الحديث جدا، ولا سيما إذا حدث عن عبد الله بن سعيد، فيقع ضعف على ضعف. اهـ. قال الشوكاني - وقد اقتصر على إيراده بلفظ الاستثناء دون زيادة «في کل حديثه)) أو ((فيه)) -: هو موضوع ... فقبح الله هؤلاء الكذابين، جعلوا مقالاتهم ومذاهبهم أحاديث رسول الله ◌َله. اهـ. وقد حكم بنكارته الملا علي القاري في الموضوعات الصغرى (٦٦)، وجزم بوضعه الألباني في ضعيف الجامع الصغير (٤٨١٤). [الأباطيل والمناكير للجوزقاني ٤٣/١ (٣٧)، مجمع الزوائد للهيثمي ٤/ ١٨٢، ترتيب الموضوعات للذهبي صـ ٢٥، الفوائد المجموعة صـ ٣٩٢ (١٢٩٥)] ١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل الدار قطني، حدثنا جعفر بن علي بن سهل (١)، حدثنا إسماعيل بن محمد المزني (٢)، حدثنا داود بن الربيع(٣)، حدثنا محمد بن مروان (٤)، عن أبي عمرو بن العلاء(٥)، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ مِن فِقْهِ الرجلِ مدخلَه ومخرجَه وممشاه وإِلفَه ومجلسَه))(٦). (١) جعفر بن علي بن سهل الحافظ، أبو محمد الدوري الدقاق، روى عن أبي إسماعيل الترمذي وإبراهيم الحربي. روى عنه الدار قطني وابن جميع. قال حمزة السهمي: سمعت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني يقول: ليس بالمرضي في الحدیث ولا في دينه، کان فاسقا كذابا. [سؤالات السهمي للدار قطني صـ ١٨٨ (٢٣٠)، تأريخ بغداد للخطيب البغدادي ٧/ ٢٢٢، ميزان الاعتدال للذهبي ٤١٣/١] (٢) إسماعيل بن محمد المزني الكوفي، روى عن أبي نعيم، قال الدار قطني: كذاب، حدثونا عنه. [الضعفاء والمتروكين للدارقطني صـ ١٤٠ (٨٨)، ميزان الاعتدال ٢٤٦/١]. (٣) لم أقف على ترجمته. محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل السدي، بضم المهملة والتشديد، (٤) وهو الأصغر، كوفي، متهم بالكذب، من الثامنة، تمييز. [تقريب التهذيب صـ ٨٩٥ (٦٣٢٤)] (٥) هو: المازني، النحوي، واسمه زيّان أو العريان أو يحيى أو جزء [تهذيب الكمال ٣٨٠/٨] (٦) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في ٥١٥ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها ٨٨٢ -[١/ ٨٥/ ب] قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو الهيثم أحمد بن محمد الكندي، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا جُبارة بن المُغلِّس، حدثنا مندل بن علي(١)، عن أبي نعيم الشامي(٢)، عن محمد بن زياد(٣)، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَله: ((إن من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع، وفي الكلام تنميق(٤) جمع الجوامع ٣/ ١٥٠ (٧٩٣٠) إليه وحده من حديث أبي هريرة، وفيه کذابان ومتهم بالكذب. والأشبه أنه من قول أبي الدرداء موقوفاً عليه. أخرجه الخطابي في العزلة صـ ٥٦ عن ابن الأعرابي، عن جعفر بن محمد بن شاكر، عن عفان بن مسلم، عن أبي وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي، عن أبي قلابة عنه بلفظ: ((من فقه الرجل مدخله وممشاه وإلفه»، وإسناده جید. وأخرجه ابن أبي عاصم في الزهد صـ ٤٥ (٧٧) بزيادة ((مع أهل العلم)) في آخره من طريق يحي بن صالح الوحاظي، عن عبد الملك بن مدرك الكلاعي، عن أبيه، عن أبي الدرداء موقوفاً أيضا. وإسناده جيد إلا أنني لم أقف على ترجمة لمدرك الكلاعي. (١) منْدل - مثلث الميم ساكن الثاني - ابن علي العنزي. (٢) أبو نعيم، عن محمد بن زياد، وعنه مندل. قال الذهبي: مجهول. [المغني في ضعفاء ٢/ ٤٢٩] (٣) محمد بن زیاد السلمي، روى عن معاذ بن جبل، روى عنه أبو نعيم، قال ابن أبي حاتم: سألت أبى عنه فقال: هو مجهول. [الجرح والتعديل ٢٥٨/٧] (٤) تنميق: نمق الكتاب كتبه، وبابه نصر، ونَمَّقَهُ تَنْمِيقا؛ زيَّنَه بالكتابة. والمقصود ,١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل وزيادة، ولا يؤمن على صاحبه فيه الخطأ، وفي الصمت سلامة وغُنم، ومِنَ العلماء من يَخْزِنُ علمَه فلا يحب أن يوجد عند غيره، فذاك في الدرك الأسفل من النار، ومِن العلماء من يكون في عِلمِه بمنزلة السلطان، فإن رُدَّ عليه شيءٌ من قوله أو تُهُوِّن بشيء من حقُّه ◌َغَضِب، فذاكٍ فِي الدرك الأسفل من النار، ومن العلماء من يجعل حديثَه وغرائب علمه(١) في أهل الشرف واليسار من الناس ولا يرى أهلَ الحاجة له أهلاً، فذاك في الدرك الأسفل من النار، ومن العلماء من يستَفِزَّهُ الزهو والعجب فإن وَعَظَ عَنَّف وإن وُعِظَ أَنِف، فذاك في الدرك الأسفل من النار، ومن العلماء من نصب نفسَه للفتيا بالخطأ والله يبغض المتكلفين، فذاك في الدرك الأسفل من النار، ومن العلماء من يَتَعلّم من اليهود والنصارى ليغزر علمَه، فذاك في الدرك الأسفل من النار، ومن(٢) العلماء من يتخذ علمه شهرة ومثلًا وذكرًا في الناس، فذاك في الدرك الأسفل من النار، عليك بالصمت، فَبِهِ تغلب الشيطان، وإياك أن تضحك من غير عجب أو تمشي في غير أرب(٣))(٤). هنا تزيين الكلام [مختار الصحاح صـ ٦٨٠] (١) سقط ((وغرائب علمه)) من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل. (٢) من هنا إلى ما قبل ((عليك بالصمت)) سقطت في (ي) و (م)، والمثبت من الأصل. (٣) أرب: حاجة، أرب الرجل إلى الشيء إذا احتاج إليه [المصباح المنير ١/ ١١] (٤) موضوع. أخرجه المرهبي في فضل العلم كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي ٥١٧ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها المصنوعة ١/ ٢٠٤ عن أبيه، وابن سلفة الأصبهاني في أحاديث منتخبة من أجزاء أبي منصور الخوجاني صـ ٩٥ (١٣) من طريق حسان بن حسان البصري، وابن الجوزي في الموضوعات ٤٣٤/١ (٥١٤) عن خالد بن یزید أبي الهيثم، کلهم عن مندل بن علي به. وأخرجه أبو نعيم كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء ١/ ٣٩ (١٤٦) ولعله بهذا الطريق الذي روى به الديلمي. قال ابن الجوزي: باطل مسنداً وموقوفاً. قلت: فیه مندل بن علي وراویان فوقه وهما مجهولان. قال البرذعي: قال لي أبو زرعة في أحاديث معاذ بن جبل ((إن من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الإستماع)»، حديث مندل بن علي: اضرب عليه، ولم يقرأه. اهـ وقال الشوكاني: هو موضوع. اهـ. وأورده الملا علي القاري في الموضوعات الصغرى. قال محققه أبو غدة: فيه من الأباطيل الشيء الذي لا يتصور. اهـ. وروي نحو هذا المتن موقوفاً على معاذ كما سبق في كلام ابن الجوزي واختلف في إسناده على يزيد بن أبي حبيب. فأخرجه ابن مردوية كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٢٠٤ ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٤٣٥ (٥١٥)، من طريق طلحة بن زيد الحمصي، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن يوسف المعافري، عن معاذ موقوفاً عليه. الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: خيري حسیني جمیل قلت: ٨٨٣ - قال: أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم الأبهري، عن سهل بن محمد الخشاب، عن محمد بن الحسين السلمي، عن حامد الهروي (١)، وأخرجه ابن المبارك في الزهد صـ١٦ (٤٨) عن رجل من أهل الشام مقطوعاً من كلام يزيد بن أبي حبيب. ومن طريقه أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت وآداب اللسان صـ ٨٨ (٩٨)، والخطابي في العزلة ١٠١ - ١٠٢ وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ١/ ٥٤٨ (٩١٠). فأما الطريق الموقوف، ففي إسناده طلحة بن زيد الحمصي وهو متروك. فتكون الرواية المقطوعة أرجح. وقد أخرجها ابن عبد البر كما تقدم ثم أشار إلى ضعف الرواية الموقوفة فقال: رُوي مثل قول یزید بن حبيب هذا كله - من أوله إلى آخره- عن معاذ بن جبل من وجوه منقطعة، يذم فيها كل من کان في هذه الطبقات من العلماء ویوعدهم على ذلك بالنار. اهـ. قلت: والراوية المقطوعة أيضا في إسنادها رجل لم يسم، فيكون فيه ضعف يسير، وهو أشبه بالصواب من الرواية المرفوعة والموقوفة. [الضعفاء لأبي زرعة وأجوبته للبرذعي ٥٨٤/٢، الفوائد المجموعة صـ ٢٥٨ (٩٠٨)، المصنوع (الموضوعات الصغرى) صـ ١٩٧ (٣٧٢)، التقريب صـ ٤٦٣ (٣٠٣٧)] (١) هو: حامد بن محمد بن عبد الله، أبو علي الرفا الهروي. [تأريخ بغداد ١٩ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها عن نصر بن محمد بن الحارث(١)، عن عبد السلام بن صالح، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلات: ((إن من العلم كَهَيْئَةِ المَكْتُوْنِ، لا يَعْلَمُهُ إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا به لا يُنْكِرُهُ إلا أهلُ الغِرَّةِ(٢) بالله))(٣). ٨/ ١٧٢] (١) هو: البوزجاني، كما في تخريج الأربعين السلمية صـ ١٢٦ ولم أقف له على ترجمة. (٢) الغرة: الغفلة [النهاية لابن الأثير صـ ٦٦٦] (٣) منكر. أخرجه أبو عبد الرحمن السلمي في الأربعين الصوفية صـ ١٢٦ (٣٢) (كما في تخريج السخاوي)- ومن طريقه الديلمي هنا-، والطبسي في الترغيب كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٢٠٢ كلاهما من طريق نصر بن محمد بن الحارث البوزجاني به. وأخرجه ابن النجار كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٢٠٢ من طريق يعقوب بن يوسف المطوعي عن أبي الصلت الهروي، عن عباد بن العوام، عن عبد الغفار المديني، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به. والحديث في إسناده أبو الصلت الهروي وهو راو للمناکیر. ومع ذلك فقد اختلف علیه فیه. فرواه نصر بن محمد البوزجاني -ولم أجد له ترجمة- عنه كما سبق. وفي هذا الإسناد أيضا عنعنة ابن جريج وهو مدلس. وروى عنه يعقوب بن يوسف المطوعي -وهو ثقة فاضل مأمون كما قال ٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ٨٨٤ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا أبو الحسين الحربي، حدثنا عیسی بن سلیمان، حدثنا محمد بن حميد(١)، حدثنا إبراهيم بن المختار(٢)، حدثنا ابن جريج، أن زمعة بن صالح(٣) حدثه، الدار قطني - بإسناد آخر. وفيه عبد الغفار المديني، قال العقيلي: عبد الغفار المديني عن سعيد بن المسيب مجهول بالنقل، وحديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به. وقد حكم بضعف الحديث المنذري في الترغيب والترهيب، والعراقي في تخريج الإحياء، والسخاوي في تخريج الأربعين السلمية. وقال الألباني: ضعيف جدا. [تأريخ بغداد ٢٨٩/١٤ (قول الدارقطني)، الضعفاء الكبير للعقيلي ١٠٠/٣، المغني عن حمل الأسفار للعراقي ٢٣/١ (٧١) و٦٣/١ (٢٣٥)، تخريج الأربعين السلمية للسخاوي صـ ١٢٦ (٣٢)، الترغيب والترهيب للمنذري ١ / ٥٨، سلسلة الضعيفة ٢/ ٢٦٢ (٨٧٠)] محمد بن حميد بن حيان الرازي. (١) (٢) إبراهيم بن المختار التميمي، أبو إسماعيل الرازي، (يقال له حبويه)، صدوق ضعيف الحفظ، من الثامنة، يقال: مات سنة اثنتين وثمانين، بخ ت ق. [تقريب التهذيب صـ ١١٥ (٢٤٧)] (٣) زمعة بسكون الميم، ابن صالح الجندي بفتح الجيم والنون، اليماني، نزیل مکة، أبو وهب، ضعيف، وحديثه عند مسلم مقرون، من السادسة، م مدت س ق.