Indexed OCR Text

Pages 701-720

٧٠١ م٣
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
دلويه(١) حدثنا أبو الأزهر (٢) حدثنا عبد الرزاق(٣) أخبرنا إبراهيم ابن
يزيد الخوزي(٤) عن عمرو بن دينار(٥) عن طاوس عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَله : ((إنَّ عيسى حاج ربَّه فحج عيسى ربه والله لقاه(٦) حجته
لقوله: ﴿وَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ التَّخِذُونِ وَأُتِىَ إِلَهَيْنِ﴾(٧) ... إلى آخر الآية (٨).
تفرد به إبراهيم بن يزيد. قلت: وهو ضعيف.
٨٣٧ - قال: أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا ابن الصفار حدثنا ابن
(٢٣٦، ترجمة ٢٥٣).
(١) محمد بن أحمد بن دلويه أبو بكر الدقاق النيسابوري. مات سنة تسع وعشرين
وثلاثمائة. قال الذهبي: صدوق. (تاريخ الإسلام - وفيات ٣٢٩)
(٢) أحمد بن الأزهر بن منيع أبو الأزهر العبدي النيسابوري. من الحادية عشرة
مات سنة ثلاث وستین. صدوق کان يحفظ ثم کبر فصار كتابه أثبت من
حفظه. (التقريب برقم ٥)
(٣) تقدّم.
(٤) تقدّم وهو متروك.
(٥) تقدّم.
(٦) في (ي): ((لقنه)).
(٧) سورة المائدة آية: ١١٦
(٨) ضعيفٌ جدًّا آفته إبراهيم بن يزيد الخوزي؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال))
(٢٩٧٨) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.

٧٠٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سلیمان
تركان(١) حدثنا محمد بن علي بن عامر (٢) حدثنا الحسن بن علي ابن
الأشعث بمصر حدثنا محمد بن يحيى بن سلام حدثنا أبي(٣) حدثني أبان
العطار(٤) عن أبي ظلال(٥) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ له:
((إنَّ العبد ليُعطَى على بابِ الجنةِ ما يَكاد فُؤادُه يطير لولا أنَّ الله بَعثَ ملكًا
يَشُدُّ قُوَاه)).(٦)
(١) تقدّم.
(٢) هو وشيخه وشيخ شيخه لم أقف لهم على ترجمة.
(٣) يحيى بن سلَّام البصري. قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن عدي: ممن يكتب
حديثه مع ضعفه. وضعفه الدار قطني. (الجرح والتعديل ٩/ ١٥٥ الكامل
٧/ ٢٥٣ سنن الدار قطني ٣٢٧/١ لسان الميزان ٨ /٤٤٧)
(٤) أبان بن يزيد أبو يزيد العطار البصري. مات في حدود الستين ومائة. ثقة له
أفراد. (التقريب برقم ١٤٣)
(٥) هلال بن أبي هلال أبو ظلال - بكسر المعجمة وتخفيف اللام - القسملي-
بفتح القاف وسكون المهملة - البصري. قال ابن معين: ضعيف ليس بشيء.
وقال البخاري: عنده مناكير. وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس بثقة.
وقال ابن حبان: شيخ مغفل لا يجوز الاحتجاج به بحال یروي عن أنس ما
لیس من حديثه. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات. وقال
الحافظ: ضعيف مشهور بكنيته. (تهذيب التهذيب ١١ / ٧٥ التقريب برقم
٧٣٤٩)
(٦) ضعيفٌ فيه هلال بن أبي هلال ويحيى بن سلام وفيه من لم أعرفهم؛ عزاه

٣٧٠٣
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
xxXx
٨٣٨ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم في ((المعرفة)) حدثنا
أحمد بن سيار(١) حدثنا يحيى بن بكير (٢) عن ابن لهيعة (٣) عن الوليد ابن أبي
الوليد (٤) عن أبان(٥) عن شَبَث (٦) بن سعد البلوي قال: قال رسول الله وَله:
((إنَّ العبد ليلقى كتابه يوم القيامة منشرا فينظر فيه فيرى حسنات لم يعلمها
فيقول: يا رب! هذا لي ولم أعلمها؟ فيقال: هذا ما اغتابك الناس وأنت لا
تشعر))(٧). قلت.
المتقي في ((كنز العمال)) (٣٩٣٦٥) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(١) ترك مكان ((سیار)) بیاضا في (ي)؛ تقدّم.
(٢) تقدّم وهو ثقة في غير مالك.
(٣) تقدّم
(٤) الوليد بن أبي الوليد عثمان وقیل ابن الوليد مولى عثمان أو ابن عمر أبو عثمان
المدني. قال ابن حبان: ربما خالف على قلة روايته. وقال الحافظ: لين الحديث.
(تهذيب التهذيب ١٣٨/١١ التقريب برقم ٧٤٦٤)
(٥) أبان بن عثمان بن عفان أبو سعيد وقيل أبو عبد الله الأموي المدني. مات سنة
خمس ومائة. ثقة. (التقريب برقم ١٤١)
(٦) في(ي): «شبيب عن سعد البلوي)).
(٧) ضعيفٌ فيه ابن لهيعة والوليد بن أبي الوليد؛ أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة ((
(٣٧٩٦) عن أحمد بن سيار به.
وأورده الحافظ في ((الإصابة)) (٣١١/٣)، وقال: ((أخرجه من طريق أحمد ابن
سيار بسند فيه ابن لهيعة .... ابن منده ... وأبو نعيم في ((الصحابة)) أيضا، ومن

٧٠٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٨٣٩ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عمر أخبرنا أبو الفتح
عبد الرحمن بن علي الصائغ (١) عن أحمد بن الحسن بن بندار الرازي (٢) عن
أحمد بن عمران النسابة عن موسى بن عمران التستري (٣) عن موسى بن
زكريا التستري (٤) عن عمرو بن الحصين(٥) عن سالم بن نوح (٦) عن
طريقه أبو منصور الديلمي في ((مسند الفردوس)) وشبث ضبطه ابن ماكولا
بفتح أوله وثانيه وآخره مثلثة. وقيل هو بكسر أوله وسكون التحتانية ثم
مثلثة؛ والله أعلم)).
(١) تصحفت في (ي) إلى ((الصانع)).
(٢) أحمد بن الحسن بن بندار، أبو العباس الرازي المحدث شيخ الحرم. عاش
إلى سنة تسع وأربعمائة. قال الذهبي: وكان من علماء الحديث. (سير أعلام
النبلاء ١٧ / ٢٩٩)
(٣) هذا الراوي ومن دونه سوى الرازي ووالد المؤلف لم أقف لهم على ترجمة.
(٤) موسى بن زكريا التستري. حكى الحاكم عن الدار قطني أنه متروك.
(سؤالات الحاكم ص ١٥٦ ميزان الاعتدال ٢٠٥/٤)
(٥) عمرو بن الحصين العقیلي - بضم أوله - البصري ثم الجزري. مات بعد
الثلاثين ومائتين. قال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال أبو حاتم: ذاهب
الحديث. وقال ابن عدي: مظلم الحديث. وقال الدار قطني: متروك. وقال
الأزدي: ضعيف جدا. وقال الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ١٩/٨
التقريب برقم ٥٠١٢)
(٦) سالم بن نوح بن أبي عطاء أبو سعيد البصري العطار. مات بعد المائتين. قال
ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: ما بحديثه بأس. وقال أبو زرعة: لا بأس به

٧٠٥ ٪
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
محمد ابن المنهال(١) عن صفوان بن سليم(٢) عن أنس بن مالك قال: قال
رسول الله وَّ: ((إنَّ العبد ليمرض فيرق قلبه فيذكر ذنوبه فيقطر من عينه
مثل الذباب من الدموع فيطهره الله من ذنوبه فإنْ بعثه بعثه مطَهَّرا وإن
قبضه قبضه مطهرا))(٣).
أخبرناه ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم أخبرنا عبد الله بن محمد
الثقفي حدثنا جدي حدثنا البوشنجي (٤) حدثنا عمرو بن الحصين به.
صدوق ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس
بالقوي. وقال ابن عدي: عنده غرائب وأفراد وأحاديثه محتملة متقاربة. وقال
الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب ٣٨٣/٣ التقريب برقم ٢١٨٥)
(١) محمد بن المنهال أبو عبد الله أو أبو جعفر الضرير البصري التميمي. مات سنة
إحدى وثلاثين ومائتين. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٦٣٢٨)
(٢) صفوان بن سليم أبو عبد الله المدني الزهرى مولاهم. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة
وله اثنتان وسبعون سنة. ثقة مفت عابد رمي بالقدر. (التقريب برقم ٢٩٣٣)
(٣) ((وإن قبضه قبضه مطهرا)) ساقط من (ي).
والحديث ضعيفٌ جدًّا موسى بن زكريا وعمرو بن الحصين العقيلي؛ عزاه المتقي
في («كنز العمال)» (٦٧١٠) إلى الحاكم والمؤلف ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٤) تصحفت في (ي) إلى ((أبو سنجي))؛ وهو محمد بن إبراهيم بن سعيد بن
عبد الرحمن أبو عبد الله البوشنجي. مات سنة تسعين ومائتين أو بعدها بسنة
وعاش بضعا وثمانين سنة. ثقة حافظ فقيه. (التقريب برقم ٥٦٩٣)

٧٠٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٨٤٠ - قال أخبرنا أبو سعيد الأبهري عن أبي بكر محمد بن
الحسن(١) القزويني عن علي بن عبد الله بن ظفر الواعظ (٢) عن عبد الله بن
إسحاق بن حمزة الهاشمي(٣) عن الحسن بن عنبر الوشاء(٤) عن منصور بن
أبي مزاحم(٥) عن روح بن مسافر(٦)
(١) في (ي): ((محمد أبي بكر بن الحسن)).
(٢) هذا الراوي فمن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(٣) عبد الله بن موسى بن إسحاق بن حمزة بن عيسى أبو العباس الهاشمي. مات
سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. قال البرقاني: ضعيف. وقال أبو الحسن بن
الفرات والعتيقي: كان ثقة مستورا من أهل القرآن ومن فضلاء المسلمين.
(تاريخ بغداد ١٥٠/١٠)
(٤) تصحف في (ي) إلى ((عمر الوثا))؛ وهو الحسن بن محمد بن عنبر، أبو على
الوشاء، بغدادي معروف. مات سنة ثمان وثلثمائة. ضعفه ابن قانع. وقال ابن
عدى: حدث بأحاديث أنكرتها عليه. وقال الخطيب: ذكرته للبرقانى فوثقه.
(ميزان الاعتدال ١/ ٥٢٠)
(٥) منصور بن أبي مزاحم بشير أبو نصر التركي البغدادي الكاتب. مات سنة
خمس وثلاثين ومائتين وهو ابن ثمانين سنة. ثقة. (التقريب برقم ٦٩٠٧)
(٦) روح بن مسافر أبو بشر البصري. قال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال مرة:
ليس بثقة. وقال البخاري: تركه ابن المبارك. وقال الجوزجاني وأبو داود:
متروك. (تاريخ الدوري ١٦٩/٢ التاريخ الكبير ٣١٠/٣ أحوال الرجال
ص ٦١ ميزان الاعتدال ٢/ ٦١ لسان الميزان ٤٨٥/٣)

٥٧٠٧
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
عن أبان بن أبي عياش(١) عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ العبد
لا يخطئه من الدعاء أحدُ ثلاثٍ: إِمَّا ذنبٌ يُغفرُ وإِمَّا خيرٌ يُدَّخَر وإِمَّا أجر
يعمل))(٢). قلت. أبان متروك.
٨٤١ - [أ/ ٨١/ ب] قال: أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم
أخبرنا أبو إسحاق المزكي (٣) حدثنا محمد بن حمويه (٤) حدثنا علي ابن الحسن
الرماني(٥) حدثنا صالح بن محمد حدثنا إبرهيم بن أبي يحيى(٦).
(١) تقدّم وهو متروك.
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه أبان بن أبي عياش وروح بن مسافر؛ عزاه المتقي في ((كنز
العمال)» (٣١٦٩) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٣) إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه، أبو إسحاق النيسابوري المزكي. قال
الخطيب: كان ثقة، ثبتا، مكثرا. مات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وله سبع
وستون سنة. (تاريخ بغداد ٦ /١٦٨ سير أعلام النبلاء ١٦/ ١٦٣ البداية
والنهاية ٢٧٤/١١)
(٤) محمد بن حموية بن حديد بن هارون بن إدريس بن عبد الله أبو بكر الفرغاني.
لم يذكره الخطيب بجرح ولا تعديل. (تاريخ بغداد ٢/ ٢٩٣)
(٥) هذا الراوي وشيخه لم أقف لهما على ترجمة.
(٦) تصحفت في (ي) إلى ((أحمد بن أبى يحيى))؛ وهو إبراهيم بن محمد بن أبى
يحيى الأسلمي مولاهم المدني. قال مالك: ليس ثقة لا في الحديث ولا في
دينه. واتهمه بالكذب يحيى القطان. وقال ابن معين: كذاب رافضي. وقال

۵۵ ٧٠٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن أبان (١) عن شهر (٢) عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ العبدَ
إذا ظُلِم فلم ينتَصِرْ ولم يكن له من ينصرُهُ رفع طرفَه إلى السماء فدعا الله
قال الله عزّ وجلّ: لبيك عبدي! أنا أنصرُك عاجلا وآجلا))(٣). قلت.
٨٤٢ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا محمد بن الحسن الخطيب بمسكان
حدثنا إسماعيل بن محمد [ي / ١٤٤ / أ] بن علي الرزماني حدثنا إسحاق
أحمد: قدري جهمى، كل بلاء فيه، ترك الناس حديثه. وقال البخاري: تركه
ابن المبارك والناس. (التاريخ الكبير ٣٢٣/١ ميزان الاعتدال ١/ ٥٧)
(١) هو ابن أبي عياش؛ تقدم في الحديث السابق وهو متروك.
(٢) شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن. مات
سنة اثنتي عشرة ومائة. وثقه ابن معين. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال
البخاري: شهر حسن الحديث. وقال الجوزجاني: أحاديثه لا تشبه حديث
الناس. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه من
الحديث فيه من الإنكار ما في وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا
يحتج بحديثه ولا يتدين به. وقال الدار قطني: يخرج حديثه. وقال الحافظ:
صدوق كثير الإرسال والأوهام. (تهذيب التهذيب ٤ /٣٢٥ التقريب برقم
٢٨٣٠)
(٣) ضعيفٌ جدا فيه أبان وإبراهيم بن محمد بن أبى يحيى الأسلمي؛ أخرجه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١١٤/٦٨) من طريق أبان بن أبي عياش به.
وعزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٧٦٤٨) إلى الحاكم والمؤلف.

٧٠٩
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
ابن سعد(١) بن بشر بن سفيان حدثنا جدي حدثنا صفوان(٢) حدثنا الوليد
حدثنا صدقة بن يزيد(٣) عن أبان (٤) عن سعيد بن جبير عن مسروق عن
حذيفة قال: قال رسول الله وَالله: ((إنَّ العبد إذا قام إلى الصلاة فالتفت قال
له ربُّه: أيْ عبدي! أنا خيرٌ بِمَّا تلتفت إليه فإنْ التفت الثانية والثالثة قال له
مثل ذلك فإن التفت الرابعة أعرض الله عنه))(٥). قلت.
٨٤٣ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد بن حریز بن
أحمد بن خميس السَّلَمَاسي (٦) أخبرنا أبي أخبرنا جدي أخبرنا أبي خميس
(١) في (ي): ((سعید)).
(٢) لم يتبين لي من هو ولا شيخه؛ ولم أعرف من دونه سوى والد المؤلف.
(٣) صدقة بن يزيد الخراساني، ثم الشامي. قال أحمد: ضعيف. وقال البخاري:
منکر الحدیث. وقال أبو حاتم: صالح. وقال أبو داود: لا بأس به. وقال ابن
حبان: لا يجوز الاشتغال بحديثه ولا الاحتجاج به. وقال ابن عدى: هو إلى
الضعف أقرب. وقال أبو زرعة الدمشقي: ثقة. (ميزان الاعتدال ٢/ ٣١٣
لسان الميزان ١٨٧/٣)
(٤) هو ابن أبي عياش تقدم وهو متروك.
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه ابن أبي عياش؛ عزاه السيوطي في ((جمع الجوامع)) (٣٥٨)
إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٦) تصحفت في (ي) إلى ((السقماسي))؛ ولم أقف له على ترجمة وكذلك أبوه
وجده. والسلماسي: نسبة إلى سَلَمَاس - بفتح السين المهملة واللام والميم،

٧١٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا الخضر(١) بن أبان حدثنا إبراهيم بن هدبة(٢) عن أنس عن النّبيّ وَّيه
قال: ((إنَّ العبد إذا مات وقد أوصى تبعه ملكاه إلى القبر وهما یقولان: یا
رب العلمين عبدك فلان حج واعتمر ووصل رحمه والجيران والقرابة
والمساکین والیتامی وأنت أرحم به منا فارحم مقامه بین یدیك فإنه كان
رحيما)).(٣)
قلت: أبو هدبة كذاب.
٨٤٤ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا علي بن محمد النيسابوري (٤) أخبرنا
محمد بن علي الحيري(٥) أخبرنا [أبو بكر بن شاذان](٦) حدثنا أبو بكر
وبعدها الألف، وفي آخرها سين أخرى مهملة - وهي من بلاد ((أذربيجان))
على مرحلة من ((خوى)). (الأنساب ٢٧٥/٣)
(١) تصحف في (ي) إلى ((النصر))؛ وقد تقدّم٣ وهو ضعيف.
(٢) تقدّم كذبه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما.
(٣) موضوع آفته أبو هدبة وفيه أبان بن أبي عياش؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٤) لعله علي بن عبد العزيز بن محمد أبو القاسم النيسابوري الخشاب. مات سنة
ثمان وسبعين وأربعمائة عن تسعين سنة. (لسان الميزان ٢٤١/٤)
(٥) محمد بن أحمد بن الحسن أبو الطيب الحيري تقدّم٧
(٦) في الأصل: ((بكر بن شاذان)) وفي (ي): ((بكر بن شادان))؛ والمثبت من
المصادر. وهو المحدث الثقة المتقن، أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد ابن
شاذان بن حرب بن مهران، أبو بكر البغدادي البزاز. ولد سنة ثمان وتسعين

٧١١
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
الشافعي(١) حدثنا محمد بن خلف بن عبد السلام(٢) حدثنا موسى بن
إبراهيم حدثنا موسى بن جعفر بن محمد(٣) عن أبيه عن جده عن أبيه عن
الحسين بن علي قال: قال رسول الله وَاله: ((إنَّ العُجْبَ ليُحْبِطُ عملَ سبعين
سنةٍ)).(٤) قلت.
ومائتين ومات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٤ /١٨، المنتظم
٧/ ١٧٢ سير أعلام النبلاء ٤٢٩/١٦)
(١) هو صاحب ((الغيلانيات)) تقدّم
(٢) الإسناد من هنا فما فوق إلى جد موسى بن إبراهيم تقدم
(٣) الإسناد من هنا فما فوق تقدّم
(٤) موضوع آفته موسى بن إبراهيم؛ أخرجه أبو بكر الشافعي في ((مسند
موسى بن جعفر بن محمد الهاشمي)) (٧١/١) - كما في ((الضعيفة)) (٢٥٦٧)
وقال: موضوع.
وأعل الألباني الحديث بموسى بن إبراهيم وبمحمد بن خلف بن عبد السلام
فقال: «و محمد بن خلف بن عبد السلام مروزي أيضا؛ کذبه یحیی بن معين.
قال ابن الجوزي - وساق له حديثا آخر في فضل علي رضي الله عنه -: ((هذا
موضوع، آفته محمد بن خلف ((. ووافقه السيوطي في ((اللآلئ)) (١/ ٣٢٠)
ثم غفل عنه، فأورد له حديث الترجمة في ((الجامع الصغير))! كما غفل عنه
المناوي، فأعل الحديث بشيخه موسى بن إبراهيم فقط ((.
وحكاية الذهبي تكذيب ابن معين لمحمد بن خلف إنما نجم من خلل في
نسخة ((الموضوعات)) التي نقل عنها.

٧١٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٨٤٥ - [ي / ١٤٤/ ب] قال: أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم
حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسن الحيري(١) حدثنا محمد بن
عبد الوهاب(٢) حدثنا محمد بن خالد الحجري(٣) حدثنا وكيع
حدثنا زیاد بن المنذر (٤)
قال الحافظ في ((اللسان)) (١٥٧/٥) بعد ما ذكر عن ابن معين تكذيب
محمد بن خلف: ((ولهم شيخ آخر يقال له محمد بن خلف المروزي متأخر عن
هذا. روى عن عاصم بن علي وغيره وثقه الدار قطني. ثم ظهر لي أنه هو وابن
معين ما كذبه وإنما كذب شيخه. وذلك أن ابن الجوزي قال في ((الموضوعات))
في مناقب علي: الحديث الأول فيما حكوا منه فساد الحديث المذكور في هذه
الترجمة من طريق إبراهيم بن الحسين بن داود العطار: قال حدثنا محمد بن
خلف المروزي قال ثنا موسى بن إبراهيم المروزي قال ثنا موسى بن جعفر
فكان النسخة التي وقف عليها الذهبي سقط منها من موسى إلى موسى
وذلك أن ابن الجوزي قال: «هذا حديث موضوع والمتهم به المروزي وأراد
موسى ابن إبراهيم فظن الذهبي لما سقط موسى بن إبراهيم من نسخته أن
مراد ابن الجوزي بالمروزي محمد بن خلف)).
(١) محمد بن أحمد بن الحسن أبو الطيب الخيري تقدّم.
(٢) محمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران أبو أحمد الفراء العبدي
النيسابوري. مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين وله خمس وتسعون سنة. ثقة
عارف. (التقريب برقم ٦١٠٤)
(٣) كأن رسمها في الأصل: ((الحنجري)) ولم أقف له على ترجمة.
(٤) زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى الهمداني الكوفي. مات بعد الخمسين ومائة.

٧١٣
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
عن عطية (١) عن أبي سعيد [أ/ ٨٢/ أ] قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ في
الجنةِ لنهرًا ما يَدخل جبريلُ مِن دخلة فيخرج منه فينتفض (٢) إلا خلق الله
من كل قطرةٍ تقطر منه ملگًا). (٣) قلت.
٨٤٦ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن
عمر بن غالب (٤)
قال ابن معين: كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا. وقال أحمد والنسائي: متروك
الحديث. وقال ابن حبان: كان رافضيا يضع الحديث. وقال الحافظ: رافضي
كذبه يحيى بن معين. (تهذيب التهذيب ٣٣٢/٣ التقريب برقم ٢١٠١)
(١) هو ابن سعد العوفي تقدّم وهو ضعيف مدلس.
(٢) تصحفت في (ي) إلى ((فینتفخض)).
(٣) موضوع آفته زياد بن المنذر؛ أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٩/٣) وأبو
الشيخ في ((العظمة)) (٢ /٥٣٥) من طريق زياد بن المنذر به.
وقال ابن عدي: ((حديث غير محفوظ ((.
وأورده السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٨٤/١) وقال: ((زياد بن المنذر
ضعفه أبو حاتم)).
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (١٤٩٥): موضوع.
(٤) محمد بن عمر بن الفضل بن غالب بن سلمة بن سالم الجعفي. مات سنة
إحدى وستين وثلاثمائة. كان الدار قطني يسيء القول فيه. وقال ابن أبي
الفوارس: كان كذابا. (تاريخ بغداد ٣١/٣ ميزان الاعتدال ٣/ ٦٧١)

٧١٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن القرشي(١) حدثنا بكربن
عبد الوهاب (٢) عن عمر بن راشد(٣) عن عبد الرحمن بن حرملة (٤) عن
سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ في الجنة
درجة لا يبلغها إلا ثلاثة: إمام عادل أو ذو رحم وَصُول أو ذو عيال صبور.
فقال له علي: يا رسول الله! ما صبر ذي العيال؟ قال: لا يمن على أهله بما
ينفق عليهم))(٥). قلت.
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) بكر بن عبد الوهاب بن محمد بن الوليد بن نجيح المدني. مات سنة بضع
وخمسين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٧٤٥)
(٣) عمر بن راشد أبو حفص المدني الجاري. قال أبو حاتم: وجدت حديثه كذبا
وزورا. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يضع الحديث. وقال
الدار قطني: متروك. (المجروحين ٢/ ٩٣ سؤالات البرقاني ص ٥٠ لسان
الميزان ٤/ ٣٠٣)
(٤) عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سَنَّة - بفتح المهملة وتثقيل النون - أبو
حرملة الأسلمي المدني. مات سنة خمس وأربعين ومائة. ضعفه يحيى القطان
ولم يدفعه. وقال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج
به. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يخطئ.
وقال ابن عدي: لم أر في حديثه حديثا منكرا. وقال الحافظ: صدوق ربما
أخطأ. (تهذيب التهذيب ١٤٦/٦ التقريب برقم ٣٨٤٠)
(٥) موضوع آفته محمد بن عمر بن الفضل وعمر بن راشد؛ عزاه المتقي في (كنز

٥٧١٥
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
٨٤٧- وبه حدثنا محمد عبد الله المفتولي(١) أبو بکر الأصبهاني حدثنا
حاجب بن أركين(٢) حدثنا سيار بن نصر(٣) حدثنا محمد بن عبد الله
المروزي(٤) حدثنا الفضل بن موسى(٥) عن محمد بن عمرو (٦) عن أبي
العمال)» (٤٤٢٨٩) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(١) تصحفت في (ي) إلى ((الصولي)).
(٢) تصحف في (ي) إلى ((حاجب بن أركس)) وقد تقدّم.
(٣) تصحف في (ي) إلى ((نيار بن مصر))؛ ولعله سيار بن نصر أبو الحكم البغدادي
الحلبي. لم يذكره الخطيب يتعديل ولا تجريح. (تاريخ بغداد ٢٣٧/٩)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) الفضل بن موسى أبو عبد الله السيناني المروزي. من كبار التاسعة مات سنة
اثنتين وتسعين. ثقة ثبت وربما أغرب. (التقريب برقم ٥٤١٩)
(٦) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني. مات سنة خمس وأربعين
ومائة على الصحيح. قال ابن خيثمة: سئل ابن معين عن محمد بن عمرو
فقال: ما زال الناس يتقون حديثه. قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان يحدث
مرة عن أبي سلمة بالشيء من روايته ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن
أبي هريرة. وقال أبو حاتم: صالح الحدیث یکتب حديثه. وقال الجوزجاني:
لیس بقوي الحدیث ویشتهی حديثه. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال مرة:
ثقة. وقال ابن عدي: له حدیث صالح وقد حدث عنه جماعة من الثقات کل
واحد يتفرد عنه بنسخة ويغرب بعضهم على بعض. وقال الحافظ: صدوق
له أوهام. (تهذيب التهذيب ٣٣٣/٩ التقريب برقم ٦١٨٨)

في ٧١٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ في الجنة درجةً لا ينالها
إلا أصحاب الهموم أي في طلب المعيشة))(١). قلت.
٨٤٨ - وبه حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا البزار(٢) حدثنا
محمد بن ثواب(٣) حدثنا ابن نمير(٤) [ي / ١٤٥ / أ] حدثنا عبد الله بن
مسلم بن هرمز(٥)
(١) ضعيفٌ فيه محمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان»
(٢/ ٢٩١) من طريق المفتولي به.
والجملة مدرجة من أبي هريرة كما هو مبين عند أبي نعيم.
قال الألباني في ((الضعيفة)) (٣١٨٤): ((وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ سيار ابن
نصر وشیخه المروزي لم أجد من ترجمهما)).
(٢) هو صاحب المسند المشهور تقدّم.
(٣) محمد بن ذَوَاب -بفتح وتخفيف-بن سعيد بن حصين الهبّاري -بتشديد
الموحدة - الكوفي. مات سنة ستين ومائتين. صدوق ضعفه مسلمة بلا حجة.
(التقريب برقم ٥٧٧٤)
(٤) تصحف في (ي) إلى ((ابن بهز))؛ وهو عبد الله بن نمير أبو هشام الهمداني
الکوفي. مات سنة تسع وتسعین ومائة وله أربع وثمانون. ثقة صاحب حدیث
من أهل السنة. (التقريب برقم ٣٦٦٨)
(٥) عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي؛ وهو الفدكي على الصواب نسب إلى جده.
قال ابن معين وأحمد وأبو داود والنسائي: ضعيف. وزاد أحمد: ليس بشيء.

٧١٧ ٥
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
عن ابن سابط(١) عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ في
الجنة لقصرا حوله المروج والبروج له خمسة آلاف باب لا يدخله ولا يسكنه
إلا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيدٌ أو إمامٌ عادلٌ))(٢). قلت.
وقال عمرو بن علي: ليس بشيء. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب
٢٦/٦ التقريب برقم ٣٦١٦)
(١) تصحف في (ي) إلى ((أبي ساقط))؛ وهو عبد الرحمن بن سابط ويقال ابن
عبد الله بن سابط وهو الصحيح ويقال ابن عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي
المكي. مات سنة ثماني عشرة ومائة. ثقة كثير الإرسال. (التقريب برقم
٣٨٦٧)
(٢) ضعيفٌ عبد الله بن مسلم بن هرمز؛ أخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٤٨٧)
ومن طريقه أبو نعيم في ((فضيلة العادلين)) (٢٧) عن محمد ابن ثواب به.
وقال: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عبد الله بن عمرو)).
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٦/٥): ((فيه عبد الله بن مسلم ابن هرمز وهو
ضعیف)».
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢١٩١٩ و٣٢٥٦٠) عن عبد الرحيم
ابن سليمان عن عبد الله بن مسلم عن بن سابط عن عبد الله ابن عمرو به
موقوفا علیه.
وهذا أيضا ضعيف لضعف عبد الله بن مسلم.
وأخرجه ابن جرير في تفسيره (٧/ ٣٧٦) عن المثنى عن إسحاق عن علي ابن
جرير عن حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن نافع بن عاصم عن عبد الله بن

٧١٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٨٤٩ - قال: أخبرنا عبدوس أخبرنا ابن فنجويه حدثنا الفضل
ابن الفضل الكندي(١) حدثنا الحسن بن عبد الواحد العلوي حدثنا
عبد الرحمن بن سليمان التيمي حدثنا الخليل بن سعد الفارسي حدثنا
سليمان(٢) أخبرنا عباد عن حنظلة بن وداعة (٣) عن أبيه عن البراء بن عازب
قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ في الجنة مدينةٌ من نورٍ لم ينظرْ إليها مَلَكٌ
مقربٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ جميع ما فيها من القصور والغرف والأزواج والخدم
من النور أعدَّها الله للعاقلين. وإذا ميَّزَ الله أهلَ الجنةِ من أهل النّار ميَّز أهلَ
عمرو به.
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢/ ٤٣٥): ((سألتُ أبي عن حديث
حدثنا به حميد عن عياش الرملي عن المؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة
عن يعلى بن عطاء عن نافع بن عاصم بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه عن
جده « فذكره.
قال: ((فسمعت أبي يقول: هذا خطأ، إنما هو: نافع عن عاصم بن عروة ابن
مسعود عن عبد الله بن عمرو)).
(١) تقدّم.
(٢) سليمان بن عيسى بن نجيح السجزي. قال الجوزجاني: كذاب مصرح.
وقال أبو حاتم: كذاب. وقال ابن عدى: يضع الحديث، له کتاب تفضيل
العقل جزآن. وقال الذهبي: هالك. (ميزان الاعتدال ٢١٨/٢ لسان الميزان
٩٩/٣)
(٣) من العلوي إلى هنا دون سليمان لم أقف لهم على ترجمة.

٣٧١٩
فى من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
العقلِ فجعلهم في تلك المدينةِ فَيَجْزِيَ كلَّ قومٍ على قدر عقولهم فيتفاوتون
في الدرجات كما بين مشارق الأرض ومغاربها بألف ضعفٍ))(١). قلت.
٨٥٠ _ [أ/ ٨٢/ ب] قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبوبكر الصندوقي (٢)
حدثنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز (٣) حدثنا صالح بن أحمد (٤) حدثنا
إبراهيم بن محمد بن يعقوب(٥) حدثنا المقدام بن داود(٦) حدثنا علي بن
(١) موضوع آفته سليمان بن عيسى بن نجيح؛ عزاه ابن عراق في ((تنزيه الشريعة))
(١/ ٢٢٣) إلى سليمان السجزي ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٢) تصحفت في (ي) إلى ((الصدوقي))؛ وهو أحمد بن عمر بن أحمد بن علي أبو
بكر الهمذانيّ الصندوقي البزار المعبر. مات سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. قال
شيرويه: سمعت منه كثيرا، وكان ثقة صدوقا، عارفا بأحوال البلد وأهلها،
وبأخبار المشايخ. (تاريخ الإسلام - وفيات ٤٨٢)
(٣) تقدّم.
(٤) الحافظ الثبت، صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد أبو الفضل التميمي الهمذاني
السمسار. (تاريخ بغداد ٣٣١/٩، الأنساب ٥٠٣/١، تذكرة الحفاظ
٩٨٥/٣)
(٥) إبراهيم بن محمد بن يعقوب أبو إسحاق الهمذاني البزار الحافظ المعروف
بابن مموس. مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. قال الذهبي: كان ثقة واسع
الرحلة وله أفراد وغرائب. (تاريخ الإسلام -وفيات ٣٢٥)
(٦) هو الرعيني تقدّم وهو ضعيف.

٧٢٠٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
معبد(١) حدثنا يزيد بن عمر الليثي (٢) عن مبارك بن فضالة(٣) عن الحسن
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: [ي/ ١٤٥/ ب] ((إنَّ في جهنم
أرحية (٤) تدور بالعلماء فيُشرف عليهم من كان عرفهم في الدّنيا فيقولون:
ما صيَّكم إلى هذا وإنَّما كُنّا نتعلم منكم؟ فيقولون: إنّا كُنّا نأمركم بأمر
ونخالفكم إلی غیرہ))(٥). قلت.
٨٥١ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا عمرو بن
محمد بن سهل(٦).
(١) علي بن معبد بن شداد الرقي نزيل مصر. مات سنة ثماني عشرة ومائتين. ثقة
فقيه. (التقريب برقم ٤٨٠١)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) من ((حدثنا علي بن معبد)) إلى هنا ساقط من (ي)؛ ومبارك هو ابن فَضَالة أبو
فضالة البصري. مات سنة ست وستين ومائة على الصحيح. قال ابن معين:
ضعيف الحديث. وقال مرة: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وقال أحمد: کان
يدلس. وقال أبو زرعة: يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة. وقال الحافظ:
صدوق يدلس ويسوي. (تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٧ التقريب برقم ٦٤٦٤)
(٤) جمع الرَّحَى. (لسان العرب ٣١٢/١٤)
(٥) ضعيفٌ فيه المقدام بن داود وعنعنة مبارك بن فضالة؛ عزاه المتقي في ((كنز
العمال)) (٢٩١٠٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٦) لعله عمر بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن سهل أبو بكر التميمي يعرف بابن