Indexed OCR Text
Pages 621-640
٦٢١ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الأرض لتَعُجُّ(١) إلى ربِّها من الذين يلبسون الصوفَ رياءً))(٢). قلت. ٧٨٤ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو محمد بن حیّان حدثنا سعيد بن يعقوب(٣) حدثنا عمار بن يزيد (٤) حدثنا الحسن ابن موسى التهذيب ٩١/٥ التقريب برقم ٣١٤٢) (١) العجّ: رفع الصوت بالشيء (النهاية ص ٥٩٤) (٢) في (ي) و(م) ((بها)) بدلا من ((رياء)). والحديث باطل؛ أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٥٦/٣) والشجري في ((الأمالي)» (٢/ ٢٢٣) من طريق أبي حكيم الأزدي عن عباد به. وقال ابن حبان: « أبو حکیم, شیخ یروي المناکیر عن أقوام ضعاف، و یأتي عن الثقات بما لا يتابع عليه. و عباد قد تبرأنا من عهدته ((. وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٥١٦/٤): ((خبر باطل)). وإسناد الحاكم الذي به أورد الحديثَ المؤلف فيه سهل بن عمار وقد كذبه الحاكم. وقال عنه الألباني: («إسناد ضعيف مظلم: عباد بن منصور ضعيف؛ و من دونه لم أعرفهم». (٣) سعيد بن يعقوب بن سعيد أبو عثمان القرشي. لم يذكره ابن أبي الشيخ بتعديل ولا تجريح. (طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ١٥١) (٤) لعله عمار بن يزيد الذي قال عنه الدار قطني: مجهول. وأورده ابن حبان في الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٦٢٢ الأشيب(١) حدثنا ابن لهيعة(٢) عن يزيد بن أبي حبيب(٣) عن ◌ُحيِّس(٤) بن ظبيان عن مالك ابن عتاهية قال: قال رسول الله [ي/ ١٣٤/ ب] لغة: ((إنَّ الأرض لتستغفر للمصلي بالسراويل))(٥). ((الثقات)) وقال: يروي المقاطيع والمراسيل. وقال الألباني: ((وسواء كان هو أو غيره، فهو مجهول، ولکني أستبعد جدا أن يكون هو القرشي البصري، لأن ابن حبان أورده في أتباع التابعين، والقرشي متأخر عنه كما ترى)). (الثقات ٧/ ٢٨٥ لسان الميزان ٢٧٦/٤ الضعيفة ٣٠٥/٤) (١) الحسن بن موسى الأشيب أبو علي البغدادي. قاضي الموصل وغيرها. مات سنة تسع أو عشر ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ١٢٨٨) (٢) تقدم وبعد ((حدثنا ابن لهيعة)): حدثنا أبو محمد بن حيان)) في (م) ولعله سبق قلم. (٣) تقدّم. (٤) تصحف ((مخيس)) في (ي) و(م) إلى ((مجلس))؛ وهو مخيس بن ظبيان الأوَّابي. قال الحافظ عن الحسيني: مجهول. (تعجيل المنفعة ص ٣٩٦) (٥) ضعيفٌ فيه مجاهيل؛ أخرجه أبونعيم في ((المعرفة)) (٥٤٣٣) من طريق أبي الشیخ به. وأخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٤/ ١٥١) وعنه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (١٢٦١) عن سعید بن يعقوب عن عمار بن يزيد القرشي البصري عن الحسن بن موسى عن ابن لهيعة عن عيسى بن طهمان عن مالك ابن عتاهية به. ٣٠٦٢٣ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها ٧٨٥ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب العمي أخبرنا محمد بن طاهر الجعفري حدثنا محمد بن علي الغزال (١) حدثنا علي بن مهرويه القزويني(٢) حدثنا داود بن سليمان الغازي(٣) سمعت علي بن موسى الرضا (٤) يحدث عن أبيه عن أبيه محمد عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه محمد(٥) عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ الأرض لَنَجُسُ من بول الأقلف أربعين يوما))(٦). (١) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((الغزالي))؛ وهو ومن دونه سوى والد المؤلف لم أقف لهم على ترجمة. (٢) علي بن مهرويه أبو الحسن القزويني. وصفه الذهبي في ترجمة داود بن سليمان بالصدوق. وقال السخاوي: صدوق. (ميزان الاعتدال ٢ / ٨ المقاصد الحسنة ٢٥٢/١) (٣) داود بن سليمان الجرجاني الغازي. كذبه ابن معين. ولم يعرفه أبو حاتم. وقال الذهبي: وبكل حال فهو شيخ كذاب له نسخة موضوعة على الرضا؛ رواها علي بن محمد بن مهرويه القزويني الصدوق عنه. (الجرح والتعديل ٤١٣/٣ ميزان الاعتدال ٨/٢ لسان الميزان ٣٩٧/٣) (٤) من هذا الراوي فمن فوقه تقدموا. (٥) محمد ساقط من (ي) و(م). (٦) موضوع آفته داود بن سليمان الجرجاني الغازي؛ عزاه ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (٢ / ٧١) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وأورده الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٨/٢) من ضمن أحاديث النسخة ٦٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٧٨٦ - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي (١) أخبرنا الطبري (٢) أخبرنا الدار قطني [م/ ٢٩٤] حدثنا ابن صاعد (٣) حدثنا يحيى بن عبد الباقي (٤) حدثنا محمد بن عبد الله بن القاسم الصنعاني حدثنا عمر بن عبد الله(٥) [ابن فلاح](٦) حدثنا محمد بن عيينة(٧) الموضوعة على علي بن موسى الرضا عن آبائه. وأورده أيضا الفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (٣٣/١) وقال: «فیه داود الوضاع». (١) مفتي همذان وعالمها سعد بن علي بن حسن أبو منصور العجلي الهمذاني الشافعي. مات سنة أربع وتسعين وأربعمائة. قال السمعاني: هو ثقة، مفت، مناظر، كثير العلم والعمل. (المنتظم ٩/ ١٢٥، سير أعلام النبلاء ١٩/ ١٩٧) (٢) العلامة القاضي طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر، أبو الطيب الطبري الشافعي. ولد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ومات سنة خمسين وأربعمائة. (تاريخ بغداد ٣٥٨/٩ سير أعلام النبلاء ١٧ / ٦٦٨) (٣) هو يحيى بن محمد بن صاعد تقدّم (٤) يحيى بن عبد الباقي بن يحيى بن يزيد بن إبراهيم أبو القاسم الثغري الأذني. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ١٤ / ٢٢٧ المنتظم ٥٩/٦ سير أعلام النبلاء ٤٥/١٤) (٥) في (ي) و(م): ((عبيد الله)). (٦) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٧) محمد بن عيينة الهلالي أخو سفيان بن عيينة. قال العجلي: ثقة. وقال أبو ٥٦٢٥ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها عن [عبيد الله](١) بن الوليد [الوصافي](٢) عن إبراهيم بن عبد الله بن عبادة بن الصامت عن أبيه(٣) عن جده قال: طلق بعض آبائي امرأته ألفا فانطلق بنوه إلى رسول الله وَي﴿ فقالوا: يا رسول الله! إن أبانا طلق أمَّنَا ألفا فهل له مخرج؟ فقال: ((إنَّ أباكم لم يتق الله فيجعل له مخرجا؛ بانت منه امرأته بثلاثة على(٤). حاتم: لا يحتج به يأتي بالمناكير. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). (تهذيب التهذيب ٩/ ٣٥٠ التقريب برقم ٦٤٤) (١) في جميع النسخ ((عبد الله))؛ والتصويب من مصادر التخريج. (٢) في جيع النسخ ((الرصافي)) والتصويب من المصادر؛ وهو عبيد الله بن الوليد بن عبد الرحمن بن قيس أبو إسماعيل الوصَّافي العجلي. ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم. وقال ابن معين مرة: ليس بشيء. وقال الفلاس والنسائي: متروك الحديث. وقال النسائي مرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال العقيلي: في حديثه مناکیر لا يتابع على کثیر من حديثه. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، حتى يسبق إلى القلب أنه المعتمد له فاستحق الترك. وقال ابن عدي: ضعيف جدا يتبين ضعفه على حديثه. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٧/ ٥٠ التقريب برقم ٤٣٥٠) (٣) هو ومن دونه إلى الصنعاني سوى الوصافي ومحمد بن عيينة لم أقف لهم على ترجمة. (٤) في (ي) و(م): ((في غير السنة)). ٦٢٦,٠٩ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان غير السنة وتسعمائة وسبعة وتسعون [إِثْمٌّ في عنقه]))(١). ٧٨٧ - وأخبرنا عاليا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا الطبراني أخبرنا الدَّبري(٢) أخبرنا [عبد الرزاق](٣) عن يحيى بن (١) مطموس في الأصل والمثبت (ي) و(م). والحديث ضعيفٌ؛ أخرجه الدار قطني في ((سننه)) (٢٠/٤) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٧/١٤) من طريق يحيى بن عبد الباقي به. وأخرجه من طريق الخطيب ابن عساكر في (تاريخ دمشق)) (٣٠٣/٦٤) إلا أن في المطبوع منه: ((محمد بن عنبسة)) بدلا من ((محمد بن عيينة)). وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٢٤/٤) من طريق عبيد الله بن الوليد الوصافي عن داود بن إبراهيم عن عبادة بن الصامت به. وعند الخطيب وابن عساكر: عن عبيد الله بن الوليد وصدقة بن أبي عمران عن إبراهيم به. وقال الدار قطني: ((رواته مجهولون وضعفاء إلا شيخنا وابن عبد الباقي)). وصدقة ابن أبي عمران الكوفي قاضي الأهواز: صدوق كما قال الحافظ في التقريب برقم (٢٩١٦) وقال الألباني في ((الضعيفة)) (١٢١١): ضعيف جدا. (٢) المسند الصدوق إسحاق بن إبراهيم بن عباد أبو يعقوب الصنعاني الدَّبري؛ راوية عبد الرزاق. مات سنة خمس وثمانين ومائتين وله تسعون سنة. قال الدار قطني: صدوق، ما رأيت فيه خلافا. (الوافي بالوفيات ٣٩٤/٨ سير أعلام النبلاء ١٣ /٤١٦) (٣) مطموس في الأصل والمثبت من (ي)؛ وهو ابن همام الصنعاني؛ تقدّم ٣٥٦٢٧ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها العلاء(١) عن [عبيد الله](٢) بن الوليد العجلي عن إبراهيم ابن داود (٣) عن عبادة بن الصامت قال: طلق جدي امرأة له ألف تطليقة فانطلق ... الحديث. وفيه: ((ما اتقى الله جدَّك)). وفيه: ((فأما تسعمائة [ي/ ١٣٥/ أ] وسبع وتسعون [فعدوانٌ وظلمٌ؛ إن شاء الله عذّبه وإن شاء غفر له))])) (٤). (١) يحيى بن العلاء أبو عمرو البجلي الرازي. ضعفه ابن معين وغيره. وقال مرة: ليس بثقة. وقال أحمد: كذاب يضع الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوى. وقال ابن عدي: أحاديثه موضوعات. وقال الدار قطني: متروك. (الكامل ٩/٣ ميزان الاعتدال ٤/ ٣٩٧) (٢) في الأصل وفي (ي): عبد الله أيضا وهو الوصافي المتقدم في الإسناد السابق. (٣) لم أقف على ترجمة لإبراهيم بن داود. قال الألباني: ((ولعله من تضليلات يحيى ابن العلاء، فإنه كان كذابا)). لأن المعروف داود بن إبراهيم، وهو مجهول كما قال الذهبي والحافظ. وقال الأزدي: لا يصح حديثه. (ميزان الاعتدال ٢/ ٣ لسان الميزان ٣ / ٣٩٢) (٤) لم أجده في الأصل ولعله مثبت في الهامش فانطمس والمثبت من (ي) و(م). والحديث موضوع آفته يحيى بن العلاء والوصافي؛ أخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١١٣٣٩) وابن عدي في ((الكامل)) (٣٢٤/٤) من طريق يحيى بن العلاء عن عبيد الله بن الوليد الوصافي عن داود بن إبراهيم عن عبادة بن الصامت به مرفوعا. وقال ابن عدي: «وللوصافي غير ما ذكرت من الحدیث وهو ضعيف جدا یتبین ضعفه على حدیثه». ٦٢٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٧٨٨ - [أ/ ٧٦/ ب] قال: أخبرنا الدوني أخبرنا ابن الكسار أخبرنا ابن السني حدثني عمر بن محمد(١) حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة(٢) عن أبيه(٣) أخبرني هاشم بن زيد(٤) عن سليم (٥) بن عامر عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ أحدكم إذا أراد أن يخرج من المسجد تداعت جنود إبليس وأجلبت واجتمعت كما تجتمع النحل على يعسوبها(٦) فإذا وأخرجه أيضا الطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) (٣٣٨/٤)؛ وقال الهيثمي: ((وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافي العجلي وهو ضعيف)). (١) هو عمر بن محمد بن زفر كما في ((عمل اليوم والليلة))؛ ولم أقف له على ترجمة. (٢) أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البتلهي الدمشقي. مات سنة تسع وثمانين ومائتين. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر وحدث عنه أبو الجهم الشعراني ببواطيل، كان كبر فكان يلقن ما ليس من حديثه فيتلقن ((. وقال الذهبي: له مناكير. (ميزان الاعتدال ١/ ١٥١ لسان الميزان ١/ ٢٩٥) (٣) محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي الدمشقي. قال ابن حبان: ثقة في نفسه يتقي في حديثه ما رواه عنه أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة وأخوه عبيدة فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء. (الثقات ٧٤/٩ لسان الميزان ٤٢٢/٥) (٤) لعله هاشم بن زيد الدمشقي. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. (الجرح والتعديل ٩/ ١٠٣ ميزان الاعتدال ٢٨٩/٤) (٥) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((سليمان))؛ وهو سليم بن عامر أبو يحيى الحمصي الكلاعي؛ ويقال الخبائري. مات سنة ثلاثين ومائة. ثقة. (التقريب برقم ٢٥٢٧) (٦) اليعسوب: السعفة مما لا ينبت عليه الخووص. (النهاية ص ٦١٤) ٦٢٩ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها قام أحدكم [م/ ٢٩٥] إلى (١) باب المسجد فليقل: ((اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده))؛ فإنّه إذا قال ذلك لم يضره))(٢). قلت. ٧٨٩ - قال: أخبرنا نصر بن المظفر(٣) أخبرنا أبو عمرو بن أبي عبد الله ابن منده(٤) أخبرنا الحسن بن محمد بن يوسف(٥) حدثنا أحمد بن محمد العبدي(٦) حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا (٧) (١) في المطبوع من ((عمل اليوم والليلة)): ((على)). (٢) ضعيفٌ جدًّا فيه أحمد بن محمد البتلهي وهاشم بن زيد الدمشقي؛ أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٥٥) عن محمد بن عمرو بن زفر عن أحمد ابن محمد بن يحيى بن حمزة عن أبي عن أبيه عن هشام بن زيد عن سليم بن عامر الخبائري عن أبي أمامة به. وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٢٩٦٧): ((وهذا إسناد ضعيف جدا، آفته أحمد هذا ... )) وأورد أقوال النقاد فيه. (٣) نصر بن المظفر بن الحسين بن أحمد أبو المحاسن البرمكي الجرجاني ثم الهمذاني؛ الملقب بالشخص العزيز. مات سنة تسع وأربعين وخمسمائة، وقيل: سنة خمسين. (سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢٦٣ النجوم الزاهرة ٣١٩/٥) (٤) تقدم. (٥) الحسن بن محمد بن أحمد بن يوسف بن يَوَه أبو محمد. راوي كتب ابن أبي الدنيا. (تبصير المنتبه ٤ / ١٥٠١) (٦) المحدث أحمد بن محمد بن عمر بن أبان أبو الحسن العبدي الأصبهاني اللنباني. مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء ١٥/ ٣١١) (٧) تقدم. ٦٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان أخبرنا الحسن بن خالد البصري(١) حدثنا الهيثم بن جميل (٢) حدثنا عبد الله بن المثنى(٣) عن ثمامة(٤) عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ أحدكم إذا انقطع شسع نعليه فقال: ((إنا لله وإنا علیه راجعون)) كان عليه من الصلاة والهدى والرحمة))(٥). ٧٩٠ - قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن حيدر وإسماعيل بن (١) لم أقف له على ترجمة. (٢) الهيثم بن جَميل أبو سهل البغدادي الأنطاكي. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. قال الحافظ: ثقة من أصحاب الحديث وكأنه ترك فتغیر. (التقريب برقم ٧٣٥٩) (٣) عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك أبو المثنى الأنصاري البصري. قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الترمذي: ثقة. وقال العقيلي: لا يتابع على أكثر حديثه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما أخطأ. وقال الدار قطني: ثقة. وقال مرة: ضعيف. وقال الحافظ: صدوق كثير الغلط. (تهذيب التهذيب ٣٣٨/٥ التقريب برقم ٣٥٧١) (٤) ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري قاضيها. عزل سنة عشر ومائة ومات بعد ذلك بمدة. صدوق. (التقريب برقم ٨٥٣) (٥) ضعيفٌ فيه عبد الله بن المثنى وفيه من لم أعرفهم؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ص ٧) من طريق الهيثم بن جميل عن عبد الله بن المثنى بن أنس عن رجل من آل أنس عن أنس به. ٦٣١ في من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها عبد الجبار العراقيان إجازة أخبرنا محمد بن الحسن بن جعفر الطيبي حدثنا علي بن أحمد بن صالح حدثنا جعفر بن عامر(١) حدثنا أحمد بن سهلويه حدثنا علي بن عبد الله البصري(٢) جدي عن أنس قال: قال رسول الله وَّلي: ((إنَّ أحدكم يأتيه الله [ي/ ١٣٥ / ب] برزق عشرة أيام في يومٍ فإِنْ هُو حَبِس عاش تسعةَ أيامٍ بِخَيْرٍ وإنْ هو وسَّعَ وأسْرَف ◌ُتِ عليه تسعة أيامٍ)) (٣). ٧٩١ - قال: أخبرنا عبدوس عن أبي منصور محمد بن عيسى(٤) عن صالح بن أحمد(٥) (١) لعله جعفر بن عامر البغدادي. قال الذهبي: حدث عن أحمد بن عمار أخي هشام بخبر كذب اتهمه به ابن الجوزي. (ميزان الاعتدال ١/ ٤١١ الكشف الحثيث ص ٨٥) (٢) هذا الراوي فمن دونه لم أقف لهم على ترجمة؛ إلا أن یکون جعفر بن عامر هو البغدادي. (٣) ضعيفٌ مظلم؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٥٤٥٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. قال الألباني في ((الضعيفة (((٢٩٦٨): ((وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون أنس لم أعرفهم». (٤) هو المحتسب كما ورد منسوبا في بعض الأسانيد لم أقف له على ترجمة. (٥) لم یتبين لي من هو. ٦٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان عن ابن زيدان(١) عن أبي بكر أحمد بن سليمان بن عمرو بن سابق (٢) عن مخلد بن مالك(٣) عن مخلد بن يزيد (٤) عن مجاشع بن عمرو (٥) عن محمد بن الزبرقان (٦) عن مقاتل [م/ ٢٩٦] بن حيان (٧) عن أبي الزبير عن جابر قال: (١) الإمام الثقة عبد الله بن زيدان بن بريد بن رزين بن ربيع بن قطن أبو محمد البلخي الكوفي. ولد سنة اثنتين وعشرين ومائتين ومات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء ١٤ / ٤٣٦ مرآة الجنان ٢٦٦/٢، طبقات القراء للجزري ٤١٩/١) (٢) هو الأنماطي كما في ((بغية الطلب في تاريخ حلب)) ولم أقف له على ترجمة. (٣) مخلد بن مالك بن شيبانأبو محمد الحراني مولى قريش. من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين. لا بأس به. (التقريب برقم ٦٥٣٩) (٤) مخلد بن يزيد القرشي الحرانى). مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين. وثقه ابن معين والفسوي وأبو داود وغيرهم. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الساجي: كان يهم. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب ٦٩/١٠ التقريب برقم ٦٥٤٠) (٥) مجاشع بن عمرو بن حسان أبو يوسف الأسدي. قال ابن معين: قد رأيته أحد الكذابين. وقال البخاري: منكر مجهول. وقال العقيلي: حديثه منکر. وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات ويروي الموضوعات عن أقوام ثقات. (ضعفاء العقيلي ٢٦٤/٤ المجروحين ١٨/٣، ميزان الاعتدال ٤٣٦/٣) (٦) تقدّم. (٧) تقدم. ٠٦٣٣ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها قال رسول الله وَّله: ((إنَّ أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء في الجنة وذلك أنّهم يزورون(١) الله - جل جلاله - في (٢) كل جمعة فيقول: تمنوا علَّ ما شئتم! فيلتفتون إلى العلماء فيقولون: ماذا نتمنى على ربنا؟ فيقولون: تمنوا كذا وكذا؛ فهم يحتاجون إليهم في الجنَّة كما يحتاجون إليهم في الدنيا))(٣). قلت. ٧٩٢ - [أ/ ٧٧ / أ] قال أبو الشيخ: حدثنا أبو العباس الهروي(٤) (١) في (ي) و(م): ((يرون)). (٢) ساقطة من (ي) و(م). (٣) موضوع آفته مجاشع بن عمرو؛ أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٥٠/٥١) وابن العديم في ((بغية الطلب في تاريخ حلب)) (٢٤٢/١) من طريق عمر بن محمد بن سليمان العطار عن أحمد بن سليمان بن عمرو الأنماطي به. ليس في إسناد ابن العديم في المطبوع من ((تاريخ حلب)) ((مخلد بن مالك)) ولعله سقط. وأورده الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٤٣٧/٣) والفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (١٨/١) وابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (٢٧٦/١) والشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (ص ٢٨٤) وقال الذهبي: «هذا موضوع، ومجاشع هو راوي كتاب ((الأهوال والقيامة))، وهو جزآن کله موضوع)). (٤) محمد بن أحمد بن سليمان أبو العباس الهروي. مات سنة اثنتين وتسعين ٦٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان حدثنا بندار(١) حدثنا أبو بكر الحنفي(٢) حدثنا الضحاك بن عثمان(٣) حدثني سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَتليفون: ((إنَّ أحدكم إذا كان في المسجد جاءه الشيطان فَأَبَس(٤) به كما يَبِسُّ أحدكم بدابته فإذا سكن ألجمه ورنَّقه(٥). قال أبو هريرة: تعرفونهما؟ أما المرنوق فمائل شدقه ومائتين. قال أبو الشيخ: فقيه محدث كبير، صنف الكتب الكثيرة، أحد العلماء كتب عنه عامة محدثينا. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٣٣ العبر - وفيات ٢٩٢) (١) محمد بن بشار بن عثمان أبو بكر العبدي البصري؛ بندار. من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين وله بضع وثمانون سنة. ثقة. (التقريب برقم ٥٧٥٤) (٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((الختني))؛ وهو عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله أبو بكر البصري الحنفي. من التاسعة مات سنة أربع ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٤١٤٧) (٣) الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام أبو عثمان الأسدي الحِزَامي المدني. من السابعة. وثقه ابن معين وأحمد وأبوداود وغيرهم. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال أبو حاتم: یکتب حديثه ولا يحتج به وهو صدوق. وقال ابن عبد البر: كان كثير الخطأ ليس بحجة. وقال الحافظ: صدوق يهم. (تهذيب التهذيب ٤ /٣٩٢ التقريب برقم ٢٩٧٢) (٤) صغَّره وحقره وزجره. (لسان العرب ٦/ ٣) (٥) الترَّفِيقُ: قيامُ الرجل لا يَدْرِى أيذهب أم يجيء. (النهاية ٢/ ٦٥٢) ٦٣٥ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها لا يذكر الله؛ وأما الملجم ففاتح فاه لا يذكر الله))(١). ٧٩٣ - أخبرنا أبو منصور بن خيرون(٢) عن الخطيب(٣) حدثنا ابن رزق (٤) حدثنا الشافعي(٥) حدثني إبراهيم بن محمد بن [الحسن](٦) (١) حسن؛ أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٢٣٠) عن أبي بكر الحنفي به. وقال الهيثمي في المجمع (١ / ٢٤٢): ((رجاله رجال الصحيح)). وقال شعيب الأرناؤوط: «إسناده قوي)). وعزاه المتقي في ((كنز العمال)) (١٢٧٢) زيادة على أحمد لأبي الشيخ في ((الثواب)). (٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((حرون))؛ وهو شيخ القراء، محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون، أبو منصور البغدادي المقرئ الدباس. ولد سنة أربع وخمسين وأربعمائة ومات سنة تسع وثلاثين وخمسمائة. قال السمعاني: ثقة صالح، ماله شغل سوى التلاوة والإقراء. (المنتظم ١١٥/١٠، معرفة القراء الكبار ١ / ٣٩٩) (٣) هو البغدادي. (٤) هو محمد بن أحمد بن رزق تقدم. (٥) المحدث المتقن الحجة محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه، أبو بكر الشافعي البغدادي؛ صاحب الأجزاء ((الغيلانيات)). ولد سنة ستين ومائتين ومات سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. (تاریخ بغداد ٤٥٦/٥، المنتظم ٧/ ٣٢، تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٨٠) (٦) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). ٦٣٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان السَّامِّيُّ حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد(١) حدثنا أبو فاطمة (٢) حدثنا اليمان بن يزيد (٣) - وكان من خيار [الناس](٤) - عن محمد بن حِمْير(٥) [عن محمد بن علي](٦) عن أبيه عن جده عن [ي/ ١٣٦ / أ] علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَّالية: ((إنَّ أهل الكبائر من موحدي الأمم كلهم الذين ماتوا على كبائرهم غير نادمين ولا تائبين من دخل منهم من الباب الأول من جهنم لا تَزْرَقّ [م/ ٢٩٧] أعينهم ولا تسْودّ وجوههم ولا يقرنون بالشياطين ولا يُغلّون بالسلاسل ولا يُجَرَّعون (٧) بالحميم ولا يُلبَّسون القَطِران منهم من تأخذه النار إلى قدميه ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه وإلى حجزته وإلى عنقه على قدر ذنوبهم وأعمالهم حرّم الله أجسادهم (١) عباد بن الوليد بن خالد أبو بدر الغُبَري المؤدب. مات سنة ثمان وخمسين وقيل سنة اثنتين وستين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٣١٥١) (٢) مسكين أبو فاطمة. قال الدار قطني: ضعيف الحديث. (المؤتلف والمختلف ٢/ ٦٦٧ ذيل الميزان ص ٤١٨ لسان الميزان ٤٩/٨) (٣) اليمان بن يزيد. قال الدار قطني: مجهول. (المؤتلف والمختلف ٢/ ٦٦٧) (٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٥) محمد بن حمير الجزري. قال الدار قطني: لا أعرفه إلا في هذا الحديث وهو حديث منكر. (تهذيب التهذيب ١١٨/٩) (٦) زيادة من المصادر. (٧) في (ي) و(م): ((لا يجرون)). ٦٣٧ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها على الخلود من أجل التوحيد وصورهم على النار من أجل السجود)) (١). ٧٩٤ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أحمد بن إبراهيم المؤدب الكيال(٢) حدثنا موسى بن شعيب السمر قندي(٣) حدثنا محمد بن سهيل حدثنا أبو مقاتل السمر قندي (٤) حدثنا أبو سهل [هو حسام بن مِصَكّ](٥) (١) حديث منكر فيه محمد بن حمير وأبو فاطمة و فيه مجاهيل؛ أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) كما في تفسير ابن كثير (٤٤٤/٤) والدار قطني في ((المؤتلف والمختلف)) (٦٦٧/٢) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٥٦/٦) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٥٦٧ و ١٥٦٨) من طريق أبي فاطمة به. وكلهم أخرجوه من مسند الحسين بن علي لا من مسند علي رضي الله عنهما كما هو هنا فلعله سبق قلم من الحافظ ابن حجر رحمه الله. قال الدار قطني: «الیمان بن یزید مجهول ومسکین أبو فاطمة ضعيف ومحمد بن حمير هذا لا أعرفه إلا في هذا الحديث وهو حديث منكر)). (٢) أحمد بن إبراهيم أبو عبد الله الكيال المؤدب. مات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. لم يذكره أبو نعيم بتعديل ولا تجريح. (أخبار أصبهان ٢/ ٣٦٠) (٣) هو وشيخه لم أقف لهما على ترجمة. (٤) حفص بن سلم أبو مقاتل السمر قندي. كذبه ابن مهدي ووكيع. وقال السليماني: في عداد من يضع الحديث. وقال الحاكم والنقاش: حدث بأحاديث موضوعة. وقال الذهبي: أحد التلفى. (الجرح والتعديل ٣/ ١٧٤ ميزان الاعتدال ٥٧٧/٤ لسان الميزان ٢٢٥/٣) (٥) خرج له الحافظ في الحاشية وانطمس والمثبت من (ي) و(م) إلا أن تصويب ٦٣٨٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ أرواح المؤمنين في السماء السابعة ينظرون إلى منازلهم في الجنة))(١). ٧٩٥ - قال: أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن الصباح حدثنا محمد بن عمر (٢) أخبرنا إبراهيم بن الحسين(٣) حدثنا إسماعيل (٤) عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ ابن جبل قال: (مِصَكٌ)) من كتب التراجم والضعيفة للألباني؛ حيث تصحفت في (ي) و(م) إلى ((مقبل)). وهو حسام بن مِصَكّ - بكسر الميم وفتح المهملة بعدها كاف مثقلة - أبو سهل الأزدي البصري. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: مطروح الحديث. وقال أبو زرعة: واهي الحديث منكر الحديث. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو حاتم: لين الحديث ليس بقوي يكتب حديثه. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: وعامة حديثه إفرادات وغرائب. وقال الدار قطني: متروك. وقال الحافظ: ضعيف يكاد أن يترك. (تهذيب التهذيب ٢١٣/٢ التقريب برقم ١١٩٣) (١) موضوع آفته أبو مقاتل السمر قندي وفيه حسام بن مِصَّ؛ أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٥٧١) تعليقا عن موسى بن شعيب أبي عمران السمر قندي به. قال الألباني في "الضعيفة" (٢١٥١): "هذا موضوع آفته أبو مقاتل السمر قندي"؛ وذكر أقوال النقاد فيه. (٢) من أول الإسناد إلى هنا تقدّم. (٣) لم یتبين لي من هو. (٤) هذا الراوي فمن فوقه تقدموا. ٥٦٣٩ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها قال رسول الله وَله: ((إنَّ إبليس له خرطوم كخرطوم الكلب واضعه على قلب ابن آدم يذَكِّره الشهوات واللذات ويأتيه بالأماني ويأتيه بالوسوسة على قلبه ليُشَكِّكَه في ربّه فإذا قال [ي / ١٣٦ / ب] العبد: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وأعوذ بالله أن يحضرون إن الله هو السميع العليم خنس (١) الخرطوم عن [م/٢٩٨] القلب))(٢). قلت. ٧٩٦ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم حدثنا أبو الطيب محمد(٣) بن المبارك حدثنا الحسين بن المسيب المروذي (٤) حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق(٥) حدثنا سليمان بن طريف (٦) (١) في (ي) و(م): ((حبس)). (٢) موضوع آفته إسماعيل الشامي؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (١٢٦٦) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وإسماعيل الشامي قال الدار قطني: يضع الحديث. وقال الذهبي: متهم. (٣) في (ي) و(م): ((أحمد)). (٤) في (ي) و(م): ((المروزي))؛ هو وشيخ الحاكم لم أقف لهما على ترجمة. (٥) تصحف (شقيق)) في (ي) إلى ((سفيان))؛ ومن ((ابن المبارك)) إلى هنا ساقط من (م)؛ وهو الحسن بن عمر بن شقيق أبو علي الجَزْمي - بفتح الجيم - البصري نزيل الري. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين تقريبا. صدوق. (التقريب برقم ١٢٦٥) (٦) تصحف في (ي) و(م) إلى ((مطرف))؛ وهو سليمان بن طريف أبو عاتكة ٣٩ ٦٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان عن مكحول(١) عن [أبي الدرداء](٢) [أ/ ٧٧/ب] قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ إبليس الملعون يخطب شياطينه فيقول: عليكم بالخمر (٣) وبكل مسكرٍ وبالنساء فإنّي لم أجد جماع الشّ إلا فيها))(٤). ٧٩٧ - وبه حدثنا أبو الطيب محمد بن محمد الشعيري(٥) حدثنا محمد بن أشرس (٦) حدثنا إبراهيم بن نصر(٧) حدثنا أبو البختري(٨) البصري أو الكوفي. قال سبط بن العجمي: والصحيح في اسمه العكس. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا. (المجروحين ١/ ٣٨٢ الكشف الحثيث ص ١٢٨) (١) تقدّم. (٢) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٣) في (ي) و(م): ((اللحم)). (٤) ضعيفٌ جدًّا فيه أبو عاتكة البصري؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٤٣٨٧٧) إلى الحاكم في ((تاريخه)) والمؤلف ولم أقف عليه عند غير المؤلف. (٥) محمد بن عبد الله بن أحمد أبو الطيب الشعيري النيسابوري. (تاريخ الإسلام - وفيات ٣٤٠) (٦) تقدّم؛ قال الذهبي: متهم تركه الأخرم وغيره. وقال الحافظ: ضعيف. (٧) لم أقف له على ترجمة. (٨) هو وهب بن وهب تقدّم؛ وهو كذاب.