Indexed OCR Text
Pages 501-520
من حرف الألف - فصل إن حدثنا الفضل بن الفضل الكندي(١) حدثنا علي بن سعيد العسكري(٢) حدثنا بنان بن سليمان الدقاق(٣) حدثنا أبو هشام(٤) الرفاعي(٥) عن محمد بن أبي خداش الموصلي(٦) حدثنا محمد بن محصن(٧) عن إبراهيم بن أبي عبلة (٨) عن عبد الله بن الديلمي(٩) عن حذيفة قال: قال رسول الله وَالآتى: (١) تقدّم. (٢) الحافظ الإمام علي بن سعيد بن عبد الله أبو الحسن العسكري، نزيل الري. مات سنة خمس وثلاثمائة، وقيل ثلاث عشرة. (تذكرة الحفاظ ٧٤٩/٢، طبقات الحفاظ ص ٣١٥) (٣) داود بن سليمان بن حفص أبو سهل العسكري الدقاق مولى بني هاشم؛ لقبه بنان. من العاشرة. صدوق. (التقريب برقم ١٧٨٧) (٤) في (ي) و(م): ((أبو هاشم)). (٥) محمد بن يزيد بن محمد بن كثير أبو هشام العجلي الرفاعي الكوفي. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. روى عنه البخاري وقال: رأيتهم مجمعين على ضعفه. وقال الحافظ: ليس بالقوي. (التقريب ٦٤٠٢) (٦) محمد بن علي ابن أبي خِدَاش أبو هاشم الأسدي الموصلي. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. ثقة عابد. (التقريب برقم ٦١٦١) (٧) هو العكاشي تقدّم ٤؛ قال الحافظ: كذبوه. (٨) تقدّم٤ وهو ثقة. (٩) عبد الله بن فيروز الديلمي. من كبار التابعين ومنهم من ذكره في الصحابة. ثقة. (التقريب برقم ٣٥٣٤) ٥٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ((إنَّ الله لا يقبل لصاحب بدعة صوما ولا صلاة ولا صدقة ولا حجا ولا عمرة ولا جهادا ولا صرفا ولا عدلا حتى يخرج من [ي / ١٢١/ ب] الإسلام كما تخرج الشعرة من العجين))(١). ٧٠٧ - [أ/٦٩ / أ] [م/ ٢٦٤] قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا ابن كوثر (٢) عن أبي عقيل إبراهيم(٣) بن علي بن عثمان (٤) عن (١) موضوع آفته العكاشي؛ أخرجه ابن ماجه في ((سننه))(٤٩) من طريق بنان به. وقال البوصيري في ((الزوائد)) (١/ ١٠): «هذا إسناد ضعيف، فیه محمد بن محصن، وقد اتفقوا على ضعفه)). وقال الألباني في ((الضعيفة)) (١٤٩٣): موضوع. (٢) في (ي) و(م): "ابن جويبر" والصواب ما أثبته؛ وهو محمد بن الحسن بن كوثر ابن علي، أبو بحر البربهاري. مات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. قال أبو نعيم عن الدار قطني: ((اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته فحسب)). وقال الدار قطني أيضا: ((كان له أصل صحيح وسماع صحيح وأصل رديء فحدث بذا وبذاك فأفسده)). وقال البرقانى: كان كذابا. وقال ابن أبي الفوارس: فيه نظر. وقال الذهبي: واه. (تاريخ بغداد ٢/ ٢١٠ ميزان الاعتدال ٥١٩/٣) (٣) ساقطة من (ي) و(م). (٤) لم أقف له على ترجمة. ٣٥٠٣ من حرف الألف - فصل إن عبد[الملك](١) بن زياد(٢) عن أحمد بن عبد الله الشاشي(٣) عن مسعر (٤) عن عطية (٥) عن أبي سعيد أن رسول الله ﴿ قال: ((إنَّ الله عزّ وجلّ لم يفرض شيئا أفضل من التوحيد والصلاة ولو کان شيءٌ أفضل منه لافترضه على ملائکته منهم راکمٌ ومنهم ساجدٌ))(٦). ٧٠٨ - قال: أخبرنا فيد بن عبد الرحمن أخبرنا أبو مسعود البجلي أخبرنا السلمي(٧) أخبرنا عبد السلام [بن علي](٨) بن. (١) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٢) عبد الملك بن زياد أبو عبد الرحمن النصيبي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مستقيم الحديث يغرب. وقال الأزدي: غير ثقة. (لسان الميزان ٤/ ٦٣) (٣) في (ي) و(م): ((الشامي)) والصواب ما أثبته؛ وهو أحمد بن عبد الله أبو نصر الشاشي. قال أبو الفتح الأزدي: كذاب. (ميزان الاعتدال ١/ ١١٠ لسان الميزان ١/ ٥٠٥) (٤) هو ابن كدام تقدّم وهو ثقة ثبت فاضل. (٥) هو العوفي تقدم. (٦) موضوع آفته أبو نصر الشاشي وفيه العوفي وابن كوثر؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال» (٢٤٧٥) ولم أقف علیه عند غيره. (٧) من أول الإسناد إلى السلمي تقدم. (٨) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). ٥٠٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان. محمد ابن مهران(١) حدثنا محمد بن أحمد بن معدان(٢) الأصبهاني(٣) حدثنا يوسف بن أحمد بن الحكم(٤) حدثنا موسى بن إسماعيل التبوذكي(٥) حدثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله لا يؤاخذ المَزَّاح الصادق في مزاحه))(٦). قلت. ٧٠٩ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا علي بن محمد بن بندار الزنجاني(٧) الكاتب أخبرنا الحسين بن محمد الفلاكي(٨) .. (١) عبد السلام بن علي بن محمد بن عمر بن مهران أبو أحمد المؤدب المعروف بالجداع. مات سنة أربع وتسعين وثلاثمائة. قال البرقاني: صدوق. وقال الخطيب: ثقة مأمون. (تاريخ بغداد ١١ / ٥٧) (٢) كأنه في الأصل ((ابن معدان)) وبي (ي) و(م): ((ابن بغداد)). (٣) ابن معدان هو الحافظ الرحال المصنف محمد بن أحمد بن راشد بن معدان، أبو بكر الثقفي مولاهم الأصبهاني. مات سنة تسع وثلاثمائة. (أخبار أصبهان ٢١٣/٢، تذكرة الحفاظ ٣/ ٨١٤) (٤) لم أقف له على ترجمة. (٥) تقدّم (٦) في إسناده من لم أقف له على ترجمة؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٦٩٥٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. (٧) لم أقف له على ترجمة. (٨) الحسين بن أحمد بن محمد أبو عبيد الله الزنجاني. قال السمعاني: أظن هو من حرف الألف - فصل إن [حدثنا أبو زرعة](١) أحمد ابن الحسين(٢) حدثنا ابن مخلد(٣) حدثنا صالح بن أبي عمران (٤) حدثنا أحمد ابن غسان(٥) حدثنا موسى [بن محمد المقدسي](٦) حدثنا أبو محمد المكي(٧) عن عمرو بن دينار(٨) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله يأمر بالكافر السخي إلى جهنم فيقول لمالك - خازن جهنم (٩) -: عذَّبْه وخفّفْ [م/ ٢٦٥] عنه العذاب على قدر المعروف بالفلاكي. مات بعد سنة سبعين وأربعمائة. وقال: كان جليل القدر عالما زاهدا. (الأنساب ١٦٨/٣) (١) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٢) الحافظ الصدوق، أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم، أبو زرعة الرازي الصغير. مات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١٠٩/٤، تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٩٩، طبقات الحفاظ ٣٩٦) (٣) سقطت ((ابن)) من (ي) و(م). وهو محمد بن مخلد بن حفص تقدم. (٤) لم أقف له على ترجمة. (٥) لعله أحمد بن غسان البصري العابد. قال الذهبي في السير مات قبل الثلاثين ومائتين. وقال العجلي: لا بأس به. (سير أعلام النبلاء ٩/ ٤٠٩ تاريخ الإسلام -وفيات ٢٢٢) (٦) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). هو سفيان بن عيينة. (٧) (٨) تقدم. (٩) ((خازن جهنم)): ساقط من (ي) و(م). ٥٠٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان سخائه الذي كان في دار الدنيا))(١). وقال أبو الشيخ: [حدثنا الحسين بن [ي/ ١٢٢ / أ] محمد(٢) حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب(٣) حدثنا أحمد بن .... به. قلت:](٤) ٧١٠ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم حدثنا خلف بن محمد البخاري(٥) حدثنا موسى بن أفلح(٦) حدثنا إسحاق بن بشر (٧) حدثنا أبو بكر النهشلي(٨). (١) عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (١٦٢١١) إلى أبي الشيخ في ((الثواب)) والمؤلف ولم أقف عليه عند غير المؤلف. (٢) لعله الحسن بن محمد بن أبي هريرة الذي يروي عن عبد الله بن عبد الوهاب؛ مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. (طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ١٢١) (٣) عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي. قال أبو الشيخ: قدم أصبهان وحدث بها حديثا كثيرا. (طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٤٦٦) (٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٥) تقدّم٧ (٦) موسى بن أفلح بن خالد بن شريك أبو عمران البيفاريني البخاري. مات سنة إحدى وتسعين ومائتين. لم أقف فيه على جرح ولا تعديل. (الأنساب ٤٣٣/١) (٧) لم یتبين لي من هو. (٨) فهد بن حيان أبو بكر النهشلي البصري. يقال مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. ٥٠٧ من حرف الألف - فصل إن عن عبد الله ابن سعيد(١) عن جده (٢) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله يبغض كلَّ عالم بالدنيا جاهل بالآخرة))(٣). قال ابن المديني: ذهب الفهدان وهو أحدهما. وقال العجلي: ضعيف الحديث وقد كتبت عنه. وقال مرة: لا بأس به. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. ووهاه أبوداود. وقال ابن حبان: لا يحتج به. (التاريخ الصغیر ص ٣١٥ ثقات العجلي ص ٣٨٥ الجرح والتعديل ٧ / ٨٨ المجروحين ٢/ ٢١٠ لسان الميزان ٦/ ٣٦٢) (١) عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد أبو عباد المقبري الليثي مولاهم المدني. قال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال مرة: ضعيف. وقال مرة: ليس بشيء. وقال البخاري: تركوه. وقال النسائي: ليس بثقة تركه يحيى وعبد الرحمن. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه الضعف عليه بين. وقال الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ٢٠٩/٥ التقريب برقم ٣٣٥٦) (٢) هو أبو سعيد المقبري. (٣) إسناد ضعيفٌ جدًّا فيه عبد الله بن سعيد؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٢٨٩٨٢) إلى الحاكم في ((التاريخ)) ولم أقف عليه عند غير المؤلف. قال المناوي في "الفيض" (٣٦٢/٢): "وفيه أبو بكر النهشلي شيخ صالح تکلم فیه ابن حبان". وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (١٨٧٩) ثم ضعفه في "ضعيف الترغيب" (٣٧٨) و"الضعيفة" (٢٣٠٤). ٥٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٧١١ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن الميداني أخبرنا علي بن الحسين الوراق أخبرنا [أبو العباس البصير](١) حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب(٢) حدثني رجاء بن سويد النسفي(٣) حدثنا محمدابن [معاذ(٤) حدثنا سحيم بن سودان](٥) عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ الله يبغض الآكل فوق [شبعه] (٦) والغافل عن طاعة ربه والتارك سنة نبيه والمُخْفِر (٧) ذمّته (١) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). الحافظ البارع أحمد بن محمد بن الحسين أبو العباس البصير الرازي الضرير. مات سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٤ /٤٣٥ تذكرة الحفاظ ١٠٢٨/٣ طبقات الحفاظ ص ٨٢) (٢) تقدّم٨ وهو متهم بالوضع. (٣) رجاء بن سويد المودَوي البلخي النسفي. لم أقف فيه على جرح ولا تعديل. (الأنساب ١٩٢/٣) (٤) لعله محمد بن معاذ بن سفيان بن المستهل، أبو بكر العنزي البصري، ثم الحلبي، دران. سنة أربع وتسعين ومائتين. أثنى عليه الذهبي بقوله: الإمام المحدث المعمر الصدوق. (سير أعلام النبلاء ٥٣٦/١٣ الوافي بالوفيات ٣٩/٥، شذرات الذهب ٢١٦/٢) (٥) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وسحيم لم أقف له على ترجمة. (٦) ترك مكانها بياضا في جميع النسخ والمثبت من المصادر. (٧) ناقض عهده. (النهاية ص ٢٧٣) ١٠٩ من حرف الألف - فصل إن والمبغض عترة نبيه والمؤذي جيرانه).(١) قلت. ٧١٢ - [أ/٦٩/ ب] ابن لال: حدثنا حمزة بن محمد بن الحارث(٢) حدثنا محمد بن حماد(٣) حدثنا النعمان بن شبل(٤) حدثنا يحيى بن يزيد [م/ ٢٦٦] بن عبد الملك(٥) (١) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد الله بن محمد الحارثي؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٤٤٠٢٩) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. (٢) حمزة بن محمد بن العباس، أبو أحمد البغدادي العقبي الدهقان. مات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاریخ بغداد ٨/ ١٨٣، الأنساب ٩/ ١٤ سير أعلام النبلاء ٥١٦/١٥) (٣) يحتمل أن يكون الطِّهْراني كما يحتمل أن يكون الأبيوردي وكلاهما ثقة وفي طبقة واحدة. (التقريب برقم ٥٨٢٩ وبرقم ٥٨٣٠) (٤) النعمان بن شبل الباهلي. قال موسى بن هارون: كان متهما. وقال ابن حبان: يأتي بالطامات. وقال ابن عدي: كان ثقة .... ولم أر في أحاديثه حدیثا قد جاوز الحد فأذكره. (المجروحين ٣/ ٧٣ الكامل ١٤/٧ ميزان الاعتدال ٢٦٥/٤) (٥) يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي المدني. قال أحمد وأبو زرعة: لا بأس به. وزاد أحمد: ولم يكن عنده إلا عن أبيه ولو كان عنده غيره لتبين أمره. وقال الحافظ: قد وجدنا له حديثا آخر رواه عن أبى عبادة الزرقي عن سهل بن عبيد في الدعاء في صلاة الجنازة. وزاد أبو زرعة: الشأن في أبيه. وقال أبو حاتم: منكر الحديث لا أدري منه أو من أبيه. وقال ابن عدي: الضعف ٥١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان عن أبيه(١) عن جده (٢) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله ليعجب من مداعبة الرّجلِ زوجته ويكتب لهما بذلك أجرا ويجعل لهما بذلك رزقا حلالا))(٣). على حديثه بين وعامتها غير محفوظة. (الجرح والتعديل ٩/ ١٩٨ الكامل ٢٤٨/٧ لسان الميزان ٨/ ٤٨٣) (١) يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث الهاشمي النوفلي. قال ابن سعد: كان جلدا صارما ثقة. وقال ابن معين: ليس حديثه بذاك. وقال مرة: ما كان به بأس. وقال أحمد: عنده مناكير. وقال البخاري: أحاديثه شبه لا شيء وضعفه جدا. وقال أبو زرعة والدار قطني: ضعيف الحديث. وقال الدار قطني مرة: واهي الحديث وغلظ القول جدا. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث جدا. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال مرة: لیس بثقة. وقال ابن عدي: ليس حديثه بالكثير وعامة ما يرويه غير محفوظ. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ١١/ ٣٠٤ التقريب برقم ٧٧٥١) (٢) عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو محمد الهاشمي النوفلي. ثقة. (التقريب برقم ٤٢١٩) (٣) ضعيفٌ فيه يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي المدني وأبوه النعمان بن شبل الباهلي؛ أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧/ ٢٤٧) من طريق يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي عن أبيه عن يزيد بن خُصَيْفَة عن أبيه عن أبى هريرة. وعزاه المتقي في ((الكنز)) (٣٥٨٢) إلى ابن لال في ((مكارم الأخلاق)). ٥١١% من حرف الألف - فصل إن ٧١٣ - قال حدثنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب(١) حدثنا الحارث(٢) حدثنا عبد الرحيم بن واقد(٣) حدثنا وهب بن وهب(٤) حدثنا عباد بن كثير (٥) عن أبي الزناد عن الأعرج عن [ي/ ١٢٢ / ب] أبي هريرة (١) عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان، أبو محمد الهمذاني الجلاب الجزار، أحد أركان السنة بهمذان. مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. قال شيرويه: كان صدوقا قدوة، له أتباع. (سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٧٧ شذرات الذهب ٣٥٧/٢) (٢) الحارث بن محمد بن أبي أسامة أبو محمد التميمي مولاهم البغدادي. (٣) عبد الرحيم بن واقد الخرساني. مات بعد المائتين. ذكره ابن حبان في (١)الثقات)). وقال الخطيب: في حديثه غرائب ومناكير لأنها عن الضعفاء والمجاهيل. (الثقات ٤١٣/٨ تاريخ بغداد ٨٥/١١) (٤) وهب بن وهب بن وهب أبو البَخْتري القرشي المدني البغدادي القاضي. قال ابن معين: كذاب. وقال أحمد: كان كذابا يضع الحديث. وقال البخاري: سكتوا عنه کان و کیع یرميه بالكذب. وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات. (تاريخ الدوري ٢/ ٦٣٧ التاريخ الكبير ١٧٠/٨ الجرح والتعديل ٩ / ٢٥ المجروحين ٣/ ٧٤ لسان الميزان ٨ /٤٠٠) (٥) عباد بن کثیر الثقفي البصري. کذبه الثوري وأحمد ولم يصل عليه الثوري لما مات. وقال ابن معين: ليس بشيء في الحديث. وقال مرة: لا يكتب حديثه. وقال البخاري: تركوه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: حدث من المناهي بمقدار ثلاثمائة حديث. وقال: ومقدار ما أمليت من ٥١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان قال: قال [رسول الله،وَلقوله](١): ((إنَّ الله يُنزل الرزق على قدر المؤنة وینزل الصبر على قدر البلاء))(٢). حديثه لا يتابع عليه. وقال الدار قطني: ضعيف. وقال الحافظ: متروك قال أحمد: روى أحاديث كذب. (تهذيب التهذيب ٨٨/٥ التقريب برقم ٣١٣٩) (١) ساقط من الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٢) صحح متنه الألباني وقال: إسناده ساقط هالك؛ أخرجه الحارث في ((مسنده)) (٤٢١) عن عبد الرحيم به. وهذا إسناد ساقط فيه وضاع ومتهم. وعزاه المتقي في ((كنز العمال)) (١٦١٣٠) إلى ابن لال في ((مكارم الأخلاق)). وأخرجه البزار في ((مسنده)) (كما في كشف الأستار ١٩٥/٢، ١٥٠٦) والفاكهيُّ في ((حديثه)) (١١١) ومن طريقه العقيليُّ في ((الضعفاء)) (٢٢٧/٢)؛ وابن عدي في ((الكامل)) (١١٥/٤) وابن بشران في ((الأمالي)) (٦٧١) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٩٩٥٤) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٥/ ٤٠٠) من طریق طارق وعباد عن أبي الزناد به نحوه ولم یذکر ابن عساكر طارقا. ولفظه: ((إن المعونة تأتي من الله على قدر المؤنة، وإن الصبر يأتي من الله على قدر المصيبة)). قال البزار: ((لا نعلمه عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد)). وقال البيهقي: «تفرد به طارق بن عمار وعباد وقد قيل عن عباد عن طارق؛ والأصح: وطارق؛ يعرف بهذا الحديث)). وقال الهيثمي: ((فيه طارق بن عمار قال البخاري: لا يتابع على حديثه؛ وبقية رجاله رجال الصحيح». ٥١٣ من حرف الألف - فصل إن ٧١٤ - أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب المزكي حدثنا محمد بن وقال المنذري في ((الترغيب)) (٨١/٣): ((فيه - أي طارق - كلام قريب، ولم يترك». وفي تفرد طارق وعباد به نظر وذلك لما يأتي: ١ - قول العقيلي بعد إخراجه: ((في هذا رواية من غير هذا الوجه أصلح من هذا)). ٢ - متابعة أبي بكر القتبي لهما: أخرجها ابن شاهين في «الترغيب» (٢٧٢٢٦٦/٢) وابن عدي في ((الكامل)) (١١٥/٤)؛ وعنه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٩٩٥٦) من طريق بقية حدثني معاوية بن يحيى - هو الأطرابلسي - حدثني أبو بكر القتبي عن أبي الزناد به. ٣ - متابعة معاوية بن يحيى: أخرجها ابن عدي في ((الكامل)» (٢/ ٦٣٧ / ٤٠١) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤ /٩٢٥٢٥) من طريق بقية بن الوليد حدثني معاوية بن يحيى عن أبي الزناد به. وبقية يدلس تدليس التسوية ولم يصرح هنا بالسماع بين شيخه وشیخ شيخه. ٤ - متابعة محمد بن عبد الله ويقال ابن حسن يلقب النفس الزكية؛ قال الحافظ في التقريب (برقم ٦٠١٠): ثقة. أخرجها ابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٨/٦) معلقا عنه عن أبي الزناد به. وقد صحح الحديث الألباني في ((الصحيحة)) (١٦٦٤) بمجموع طرق معاوية ابن یحیی ومحمد بن عبد الله وطارق بن عمار. ٥١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان عمر الصوفي أخبرنا إبراهيم بن محمد حدثنا الحسین بن القاسم حدثنا إسماعيل الشامي(١) عن ثور بن يزيد (٢) عن خالد بن معدان(٣) عن معاذ بن جبل [قال: قال رسول الله](٤) وَ لَهُ: (([إنَّ الله](٥) يبغض البذخين (٦) الفرحين المرحين ويجب كل قلب حزين))(٧). والحديث أخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٤٦/٥) والبيهقيّ في ((شعب الإيمان)» (٩٩٥٧) معلقا عن أبي مصعب عن عمر بن طلحة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به بلفظ: ((أنزل الله المعونة على شدة المؤنة)). وقال ابن عدي: (( وقد روي هذا الحديث أيضا عن طارق بن عمار وعباد بن کثیر عن محمد بن عمرو». (١) من أول الإسناد إلى هنا تقدم. (٢) هو الحمصي الكلاعي تقدم. (٣) هو الكلاعي تقدّم ٥ ثقة يرسل كثيرا. روى عن معاذ بن جبل ولم يسمع منه کما نص عليه المزي في تهذيب الكمال (١٦٨/٨) (٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٥) زيادة من (ي) و(م) والمصادر. (٦) البذخ: التطاول والتعالي. (النهاية ص ٦٩) (٧) موضوع آفته إسماعيل بن أبى زياد الشامي؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٧٧٣٠) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وقال المناوي في "الفيض" (٢/ ٢٨٤): "فيه إسماعيل بن أبى زياد الشامي. قال في ((الميزان)): قال الدارقطني: متروك يضع الحديث)). ٥١٥ من حرف الألف - فصل إن ٧١٥ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو محمد بن حیان حدثنا محمد بن يحيى بن منده(١) حدثنا أحمد بن سعيد بن جرير (٢) حدثنا عيسى بن خالد(٣) حدثنا ورقاء(٤) عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ الله يُبغض السائل الملحف(٥))(٦). وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٣١١٧): هذا موضوع، آفته إسماعيل هذا. وقال: ((اسم أبيه مسلم السكوني، ولم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة، بل ولا عن التابعين، وإنما عن أتباعهم كهشام بن عروة وغيره؛ فهو منقطع أيضا)). (١) تقدم. (٢) أحمد بن سعيد بن جرير بن يزيد أبو جعفر السُنْبُلَانِي الأصبهاني. مات سنة خمس وتسعين ومائتين. وثقه أبو الشيخ وأبو نعيم. وضعفه الدار قطني. (طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٣٠٤ لسان الميزان ١/ ٤٧١) (٣) عيسى بن خالد الخراساني. قال الفلاس: كان ثقة. (الجرح والتعديل ٢٧٥/٦) (٤) ورقاء بن عمر أبو بشر اليشكري الكوفي. وثقه ابن معين وأحمد وغيرهما. وقال العقيلي: تكلموا في حديثه عن منصور. وقال الحافظ: صدوق في حديثه عن منصور لين. (تهذيب التهذيب ١١ / ١٠١ التقريب برقم ٧٤٠٣) (٥) الملحف: الملح في المسألة. (النهاية ص ٨٢٩) (٦) إِسناده ضعيفٌ والمتن صحيح؛ أخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان» (٣٠٤/٢) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان (((١ /٧٨ برقم ٢٠٢) ٥١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان من طريق أحمد بن سعيد بن جرير به؛ ولفظه: (( إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ويكره البؤس والتباؤس ويجب الحيي الحليم العفيف المتعفف ويبغض البذيء السائل الملحف)). وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦٢٠٢) والسهمي في ((تاریخ جرجان)» (ص ١٠١) من طريق إسماعيل بن سعيد الجرجاني عن عيسى بن خالد البلخي به. قال البيهقي: ((وفي هذا الإسناد ضعف)). وتعقبه الألباني في ((الصحيحة)) (١٣٢٠) بقوله: ((لم يظهر لي وجهه، فإن ورقاء -وهو ابن عمر اليشكري- فمن فوقه ثقات من رجال الشيخين، وعيسى بن خالد البلخي الظاهر أنه عيسى بن خالد الخراساني فإنه من هذه الطبقة، ترجمه ابن أبي حاتم ... وإسماعيل بن سعيد الجرجاني هو الشالنجي الطبري، ترجمه ابن أبي حاتم. وروى عن الإمام أحمد أنه قال (( رحم الله أبا إسحاق كان من الإسلام بمكان، كان من أهل العلم والفضل. قال الحسن بن علي: كان أوثق من كتبت)). وقال السهمي: ((يقال: إن هذا الحديث تفرد إسماعيل بن سعيد الشالنجي بهذا الإسناد)). وفي هذا نظر فإنه قد تابعه أحمد بن سعيد بن جرير كما في رواية المؤلف هنا. قال الألباني: ((وهو حديث صحيح، له شواهد تشهد لصحته أذكر هنا أهمها ... وأما قوله: ((ويبغض السائل ... ((الخ فذکر له بعض الشواهد وکلھا لا يعتبر بها. وقال: «ثم وجدت له شاهدا لا ٥١٧ من حرف الألف - فصل إن 2 ٧١٦ - [م/ ٢٦٧] قال: وأخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عمر (١) أخبرنا أحمد بن محمد البجلي (٢) حدثنا أبو منصور القومساني(٣) حدثنا أبو بكر ابن محمد بن محمد بن الحسين الخطيب [الزنجاني] (٤) كتابة حدثنا بكر بن بأس به. أخرجه ابن جرير الطبري في «تفسيره)» (٥/ ٦٠٠) من طريق سعيد عن قتادة قوله: (لا يسألون الناس إلحافا): ذكر لنا أن النبي ودلو كان يقول: فذكره. ورواه ابن المنذر أيضا كما في ((الدر المنثور)) (٣٥٩/١). وأخرج أبو يعلى في ((مسنده)) (١/ ٢٩٥) وأبو بكر بن سليمان الفقيه في ((مجلس من الأمالي)) (ص١٦) والبيهقي في ((الشعب)) (٢/ ١/٢٣١) كلهم من طريق عثمان بن أبي شيبة حدثنا عمران بن محمد بن أبي ليلى عن أبيه عن عطية عن أبي سعيد مرفوعا بلفظ: ((إن الله جميل يحب الجمال، ويحب أن يرى نعمته على عبده، و یبغض البؤس و التباؤس)». وعطية ومحمد بن أبي ليلى ضعیفان. (١) هو أحمد بن عمر أبو بكر البزاز الصدوقي ورد ذكره ضمن شيوخ أبي مسلم عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن عمر الصوفي الموني؛ ولم أقف له على ترجمة. (الأنساب ٤١٠/٥) (٢) هو أبو مسعود البجلي تقدم. (٣) محمد بن أحمد بن محمد بن مزدين، أبو منصور القومساني الهمذاني. مات سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. قال شيرويه: هو صدوق ثقة. (سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٤٢ تاریخ الإسلام - وفيات ٤٢٣) (٤) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ ولم أقف له على ترجمة. ٥١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان سهل(١) حدثنا عبد الغني بن سعيد(٢) حدثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني(٣) عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس به مثله(٤). وفي الباب عن ابن عمر وأنس بن مالك وأبي أمامة. ٧١٧ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو الحسن الميداني حدثنا أبو غالب الحربي(٥) (١) بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع أبو محمد الهاشمي مولاهم الدمياطي. ولد سنة ست وتسعين ومائة ومات سنة تسع وثمانين ومائتين. قال النسائي: ضعيف. وقال الذهبي: حمل الناس عنه، وهو مقارب الحال. (ميزان الاعتدال ٣٤٥/١ لسان الميزان ٣٤٤/٢) (٢) عبد الغني بن سعيد الثقفي المصري. مات سنة تسع وعشرين ومائتين. ضعفه ابن يونس. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الحافظ: ابن يونس أعلم به. (الثقات ٤٢٤/٨ ميزان الاعتدال ٦٤٢/٢ لسان الميزان ٢٣١/٥) (٣) موسى بن عبد الرحمن أبو محمد الثقفي الصنعاني: قال ابن حبان: دجال يضع الحديث وضع على ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس كتابا في التفسير جمعه من كلام الكلبى ومقاتل بن سليمان وألزقه بابن جريج عن عطاء عن ابن عباس. وقال ابن عدي: منكر الحديث. وأورد له أحاديث ثم قال: هذه الأحاديث بواطيل. (المجروحين ٢/ ٢٤٢ الكامل ٣٤٩/٦) (٤) هذا إسناد موضوع آفته الصنعاني كما تقدم. (٥) عبد الملك بن مظفر بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن غالب، أبو ٥١٩ ٣ من حرف الألف - فصل إن أخبرنا أحمد بن محمدبن عمران الكاتب(١) إجازة أخبرنا عبد الله بن سليمان(٢) حدثنا عيسى بن حماد(٣) حدثنا رشدين(٤) عن عبد الرحمن بن عمر (٥) غالب الحربي. قال ابن النجار: کتبت عنه، و کان صدوقا. (ذیل تاريخ بغداد ٧٨/١) (١) أحمد بن محمد بن عمران بن موسى أبو الحسن النهشلي؛ ويعرف بابن الجُندِي. مات سنة ست وتسعين وثلاثمائة. قال العتيقي: وكان يرمى بالتشيع وكانت له أصول حسان. وقال الخطيب: وكان يضعف في روايته ويطعن عليه في مذهبه. واتهمه ابن الجوزي بوضع حديث في فضل علي رضي الله عنه. (تاريخ بغداد ٥ / ٧٧ الموضوعات ٣٦٩/١ لسان الميزان ٦٣٩/١) (٢) لم یتبين لي من هو. (٣) عيسى بن حماد بن مسلم أبو موسى التجيبي الأنصاري. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين وقد جاوز التسعين. ثقة. (التقريب برقم ٥٢٩١) (٤) رِشْدين بن سعد بن مفلح أبو الحجاج المصري المَهْري. من السابعة مات سنة ثمان وثمانین وله ثمان وسبعون سنة. قال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال مرة: ليس من حمال المحامل. وضعفه ابن سعد وأحمد وأبو زرعة وأبوداود وغيرهم. وقال مرة: ليس به بأس في أحاديث الرقاق. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: أحاديثه ما أقل من یتابعه علیها وهو مع ضعفه یکتب حديثه. (تهذيب التهذيب ٣/ ٢٤٠ التقريب برقم ١٩٤٢) (٥) لم یتبين لي من هو. ٥٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان عن عثمان بن عبيد الله بن رافع(١) عن [ي/ ١٢٣ / أ] أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ [الله](٢) يبغض [الشيخ] (٣) الْغِرْبِيبَ(٤))(٥). قلت. ٧١٨ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن الميداني أخبرنا أبو عمر محمد بن يحيى الزاهد (٦) حدثنا أبو حامد البَغُولَنِي (٧) حدثنا أبو سهل (١) عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع المديني مولى سعيد بن العاص. أورده البخاري في التاريخ الكبير وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في الثقات. (التاريخ الكبير ٦/ ٢٣٢ الجرح والتعديل ٦/ ١٥٦ الثقات ١٩٠/٧) (٢) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٣) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٤) الغربيب: الشديد السواد وجمعه غرابيب، أراد الذي لا يشيب، وقيل أراد الذي يسود شعره. (النهاية ص ٦٦٥) (٥) ضعيفٌ فیه ◌ِشْدین بن سعد؛ أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٥٨/٣) عن رشدین بن سعد عن أبي صخر حميد بن زياد عن يزيد بن قسط عن أبي هريرة به. وفي آخره: قال رشدین: الذي يخضب بالسواد. (٦) لم أقف له على ترجمة. (٧) في (ي) و(م): ((التغولي)) والصواب ما أثبته؛ وهو أحمد بن إبراهيم بن محمد أبو حامد البَغُولَني (بفتح الباء الموحدة وضم الغين المعجمة وفتح اللام - إن شاء الله - وفي آخرها النون نسبة إلى بغولن، وظني أنها من قرى نيسابور) النيسابوري الفقيه الزاهد. مات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. قال الحاكم: