Indexed OCR Text

Pages 481-500

٥٤٨١%
من حرف الألف - فصل إن
حدثنا يوسف القواس(١) أخبرنا [أحمد بن أبي زهير](٢) أخبرنا علي بن
إسماعيل(٣) حدثنا أبو معاذ رجاء ابن معبد (٤) حدثنا سليمان بن عمرو
النخعي(٥) حدثنا [حميد عن] (٦) أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله
نظر في قلوب العباد فلم [يجد قلبا أتقى من](٧) قلوب (٨) أصحابي؛
[ي/ ١٢٠ / أ] ولذلك اختارهم فجعلهم لي أصحابًا فما استحسنوا [فهو
(١) تقدم.
(٢) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو أحمد بن أبى زهير. قال
الخطیب: قدم بغداد وحدث بها عن علي بن إسماعيل أظنه بخاريا. (تاريخ
بغداد ٤ / ١٦٥)
(٣) لعله علي بن إسماعيل بن حماد أبو الحسن البزاز. قال أبو أحمد الحاكم: تغير
بآخره. وقال الخطيب: كان صدوقا فهما جمع حديث شعبة وأصابه في آخر
عمره اختلاط. (تاريخ بغداد ١١/ ٣٤٦ لسان الميزان ٥٠١/٥)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) سليمان بن عمرو أبو داود النخعي. قال شريك: يكذب كثيرا في الحديث.
وقال ابن معين: يضع الحديث. وقال أحمد: كذاب. وقال ابن عدي: أجمعوا
على أنه يضع الحديث. (الجرح والتعديل ٤ /١٣٢ الكامل ٢٤٩/٣)
(٦) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٧) مطموس في الأصل والمثبت من ((تاريخ بغداد)).
(٨) من ((العباد)) إلى ((أتقى من قلوب)): ساقط من (ي).

٤٨٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عند الله حسنٌ](١) وما استقبحوا فهو عند الله قبيحٌ))(٢).
(١) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٢) موضوع مرفوعا آفته أبو داود النخعي؛ أخرجه الخطيب في ((تاريخه))
(٤ / ١٦٥) ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١/ ٢٨١) عن
سليمان بن عمرو النخعي عن أبان بن أبي عياش وحميد الطويل عن أنس به.
قال الخطيب: "تفرد به النخعي". وقال ابن الجوزي: "وهذا الحديث
إنما يعرف من كلام ابن مسعود". وقال الألباني في "الضعيفة" (٥٣٢):
"موضوع".
وأخرج الموقوف أحمد في "مسنده" (٣٦٠٠) والطيالسي في "مسنده" (ص
٢٣) وأبو سعيد ابن الأعرابي في "معجمه" (٨٤/٢) من طريق عاصم عن
زربن حبيش قال: قال عبد الله: ((إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب
محمد ﴾ خیر قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في
قلوب العباد بعد محمد ◌ٍ﴿ فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم
وزراء نبیه، يقاتلون على دینه فما رآئ المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، و
ما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله سيء)».
قال الألباني في الضعيفة (٥٣٣): ((و هذا إسناد حسن)).
وأخرج الجملة الأخيرة منه مع زيادة: ((وقد رأى الصحابة جميعا أن يستخلفوا
أبا بكر رضي الله عنه)) الحاكم في ((المستدرك)) (٨٣/٣) من طريق عاصم
عن زر بن حبيش به. وقال: ((صحيح الإسناد)). ووافقه الذهبي. وقال
السخاوي: «هو موقوف حسن)).

٣٥٤٨٣
من حرف الألف - فصل إن
٦٩٥ - قال: أخبرنا الدوني أخبرنا ابن الكسار أخبرنا ابن السني
أخبرنا أبو يعلى(١) حدثنا [مرزوق بن المرزبان](٢) حدثنا عبد السلام بن
حرب(٣) عن عبد الله بن سعيد(٤) عن جده(٥) عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَّيه: ((إنَّ الله هو السلام فإذا سلّم أحدكم فلا يقدِّم بين يدي الله
شيئا فإنّ الله هو السلام))(٦).
وأخرجه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٢/ ١٠٠) من طريق المسعودي عن
عاصم به؛ إلا أنه قال: «أبي وائل)) بدل ((زر بن حبيش)).
ثم أخرجه من طريق عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله: فذكره.
وقال الألباني: ((إسناده صحيح)).
(١) هو الموصلي صاحب المسند.
(٢) غير واضح في الأصل وفي (ي) و(م): ((مروق بن المرزبان)) والمثبت من
((مجمع الزوائد))؛ وقال الهيثمي: لم أعرفه. (مجمع الزوائد ٨/ ٩٧)
(٣) عبد السلام بن حرب بن سلم أبو بكر النهدي المُلَائي البصري ثم الكوفي.
مات سنة سبع وثمانين مائة وله ست وتسعون سنة. ثقة حافظ له مناکیر.
(التقريب برقم ٤٠٦٧)
(٤) تقدم وهو متروك.
(٥) هو أبو سعيد المقبري تقدم.
(٦) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد الله بن سعيد؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٢٥٢٧٩)
إلى المؤلف ولم أقف علیه عند غيره.

٤٨٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
oooo
٦٩٦ - أخبرنا ظريف بن محمد بن عبد العزيز(١) أخبرنا أبي(٢) أخبرنا
كامل بن أحمد [م/ ٢٦١] الأديب(٣) حدثنا [عبد الله] (٤) بن أحمد بن
جعفر (٥) أخبرنا علي بن الفضل بن طاهر البلخي (٦) حدثنا عبد الرزاق بن
(١) ظريف بن محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن شاذان، أبو الحسن الحيري
النيسابوري. ولد سنة تسع وعشرين، ومات سنة سبع عشرة وخمسمائة.
قال السمعاني: ثقة. (التحبير في المعجم الكبير ٣٥٩/١ سير أعلام النبلاء
٣٧٥/١٩)
(٢) محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن شاذان، أبو بكر النيسابوري. قال السمعاني:
من حفاظ الحديث. (التحبير في المعجم الكبير ٣٥٩/١)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) يحتمل أن يكون عبد الله بن أحمد بن جعفر بن خذيان أبو محمد التركي
الفرغاني، صاحب التاريخ المذيل على تاريخ محمد بن جرير الطبري. مات
سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. وثقة ابن مسرور. (تاريخ بغداد ٣٨٩/٩)؛ كما
يحتمل أن يكون عبد الله بن أحمد بن جعفر بن أحمد أبو محمد بن أبي حامد
الشيباني النيسابوري. مات سنة اثنتين وسبعین وثلاثمائة وهو ابن ثمان وستين
سنة. قال الخطيب: وكان ثقة. (تاريخ بغداد ٣٩١/٩)
(٦) علي بن الفضل بن طاهر بن نصر أبو الحسن البلخي. مات سنة ثلاث
وعشرين وثلاثمائة. قال الدار قطني والخطيب: ثقة حافظ. وزاد الخطيب:
جوال في الحديث صاحب غرائب. (تاريخ بغداد ١٢ / ٤٧ تذكرة الحفاظ

٣٤٨٥
من حرف الألف - فصل إن
عقيل الأصبهاني(١) [أخبرنا أحمد بن عبد الله بن زيد(٢) حدثنا الوليد بن
مسلم (٣) حدثنا [زهير بن محمد](٤) عن محمد بن المنكدر(٥) عن جابر
قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله عزّ وجلّ](٦) وكَّلَ بآكل الخلِّ مَلَكَين
٨٧١/٣ طبقات الحفاظ ص ٧٠)
(١) عبد الرزاق بن عقيل الأصبهاني. لم يذكر فيه أبو نعيم سوى قوله: ((سكن
بغداد وحدث بها)). (أخبار أصبهان ٢ / ١٠١)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) تقدم.
(٤) ترك مكانها بیاضا في اي) و(م). والمثبت من (تاريخ دمشق)) وهو زهير بن
محمد أبو المنذر التميمي الخراساني المروزي. مات سنة اثنتين وستين ومائة.
قال ابن المدینی وابن معين: لا بأس به. ووثقه ابن معين مرة. وقال مرة: لیس
بالقوي. وقال أحمد: ثقة. وقال مرة: مقارب الحديث. وقال مرة: كان زهير
الذي روى عنه أهل الشام زهيرا آخر للشاميين عنه مناكير. وقال البخاري:
ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح.
وقال ابن عدي: ولعل أهل الشام أخطؤوا عليه فإنه إذا حدث عنه أهل
العراق فروايتهم عنه شبه المستقيمة وأرجو أنه لا بأس به. (تهذيب التهذيب
٣/ ٣٠١ التقريب برقم ٢٠٤٩)
(٥) تقدّم
(٦) الظاهر أن الحافظ خرج له وأثبته في الحاشية فانطمس؛ والمثبت من (ي)
و(م).

٤٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
80000
يستغفران الله له حتى يَفْرُغ))(١).
٦٩٧ - قال: أخبرنا أبي(٢) أخبرنا يوسف بن محمد الخطيب(٣)
حدثنا ابن رزقويه (٤)
(١) ضعيفٌ فيه رواية الشاميين عن زهير بن محمد وهي غير مستقيمة. وكذلك لم
يصرح الوليد بن مسلم بالسماع بین شيخه وشيخ شيخه وهو یدلس تدلیس
التسوية؛ أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٥٥/٢٦) من طريق
الوليد ابن مسلم عن زهير بن محمد به.
قال العجلوني (٢/ ٣٢٠): "أخرجه ابن عساكر والديلمي؛ لكن فيهمدلس)).
وقال السيوطي في الحاوي للفتاوي (٧٧/٣): "أخرجه ابن عساكر في
((تاريخه)) والديلمي في ((مسند الفردوس)) من طريقين عن الوليد بن مسلم
عن زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر عن جابر وهؤلاء ثقات معروفون
غير أن الوليد يدلس التسوية وله طريق أخرى عن أنس واهية أخرجها ابن
عساكر في تاريخه)).
(٢) في (ي) و(م): ((أبو علي)).
(٣) يوسف بن محمد بن يوسف بن حسن أبو القاسم الهمذاني خطيب همذان
ومفیدها. ولد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ومات سنة ثمان وستين وأربعمائة.
أثنى عليه شيرويه الديلمي، ووصفه بالصدق والدين. (المنتظم ٣٠٤/٨،
سير أعلام النبلاء ٣٤٨/١٨)
(٤) محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن یزید، ابن رزقويه أبو
الحسن البغدادي البزاز. ولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ومات سنة اثنتي

٤٨٧ ٣
من حرف الألف - فصل إن
حدثنا أحمد بن إسحاق الطيبي(١) حدثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي(٢)
حدثنا داهر بن نوح حدثنا بشر بن إبراهيم(٣) حدثنا أبو حَرَّة (٤) عن
الحسن(٥) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله وملائكته
عشرة وأربعمائة. قال الخطيب: كان ثقة صدوقا. (تاريخ بغداد ٣٥١/١،
المنتظم ٨/ ٤، تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٥٢)
(١) الشيخ الصدوق، أحمد بن إسحاق بن نيخاب، أبو الحسن الطيبي. قال
الخطيب: لم نسمع فيه إلا خيرا. (تاريخ بغداد ٣٥/٤، سير أعلام النبلاء
١٥/ ٥٣٠ الأنساب ٢٨٩/٨)
(٢) تقدم هو وشيخه في الحديث ٨٠
(٣) بشر بن إبراهيم أبو عمرو الأنصاري المفلوج؛ ويقال أبو سعيد. قال العقيلى:
حدث عن الأوزاعي بأحاديث موضوعة لا يتابع عليها. وقال ابن حبان:
يضع الحديث على الثقات. وقال ابن عدى: هو عندي ممن يضع الحديث.
وذكر له الذهبي مصائب منها هذا الحديث. (ضعفاء العقيلي ١/ ١٤٢
المجروحين ١٨٩/١ الكامل ١٤/٢ ميزان الاعتدال ٣١١/١)
(٤) واصل بن عبد الرحمن أبو حرَّة البصري. مات سنة اثنتين وعشرين ومائة.
قال ابن معين: صالح وحديثه عن الحسن ضعيف يقولون لم يسمعها من
الحسن. ووثقه أحمد. وقال البخاري: يتكلمون في روايته عن الحسن. وقال
الحافظ: صدوق عابد وكان يدلس عن الحسن. (تهذيب التهذيب ١١/ ٩٢
التقریب برقم ٧٣٨٥)
(٥) هو البصري.

٤٨٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
يتَرَّمُون على المقِّرِّينَ على أنفسهم بالذنوب))(١).
٦٩٨ - [أ/٦٨/ ب] قال أبو الشيخ: حدثنا العباس بن أحمد
الشامي(٢) حدثنا كثير بن عبيد(٣) أخبرنا بقية عن [ي / ١٢٠/ ب]
الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله وَالت :
((إنَّ الله يُحِبُّ الملحِّين في الدعاء))(٤).
(١) موضوع آفته بشر بن إبراهيم؛ أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢/ ٤٤٧)
ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣/ ٣٥٠)؛ وابن بشران في
((أماليه)) (ص ٨٣ ح ١٦٠) من طريق بشر بن إبراهيم به. وقال ابن عدي: ((
وهذا الحديث عن أبي حرة غير محفوظ)).
وأورده الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٣١٢/١) وفي ((تلخيص الموضوعات))
(٢٩٥/١) والسيوطي في ((اللآلئ)) (٣١٢/٢) وابن عراق في ((تنزيه
الشريعة)) (٢٨٥/٢) والشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (ص ٢٣٤). وقال
الذهبي: فيه بشر بن إبراهيم كذاب. وقال السيوطي: لا يصح بشر يضع.
وقال الشوكاني: «في إسناده بشر بن إبراهيم وضاع)).
(٢) العباس بن أحمد الشاميلم یذکر فیه ابن عساکر جرحا ولا تعدیلا. (تاریخ
دمشق ٢٦/ ٢٤٣)
(٣) كثير بن عبيد بن نمير أبو الحسن المذحجي الحمصي الحذاء المقرئ. مات في
حدود الخمسين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٥٦١٨)
(٤) موضوع آفته البيروتي؛ أخرجه أبو عروبة الحراني في ((جزء من حديثه))

٤٨٩
من حرف الألف - فصل إن
(١٠٠/٢) - كما في ((الضعيفة)) (٦٣٧) - والسلفي في ((معجم السفر))
(٢١٢/٢) - كما في ((الضعيفة)) (٦٣٧) وعبد الغني المقدسي في ((الدعاء))
(٢/١٤٥) - كما في ((الضعيفة)) (٦٣٧) والبيهقي في ((شعب الإيمان))
(١١٠٨) من طريق كثير بن عبيد به. وقال: هكذا قال: حدثنا الأوزاعي،
وهو خطأ.
وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤٣١/٢) ومن طريقه البيهقي في
((شعب الإيمان)) (١١٠٩) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٤/ ٤٥٢) وابن عدي في
((الكامل)) (١٦٤/٧) وأبو عبد الله الفلاكي في ((الفوائد)) (٨٩/٢) - كما في
((الضعيفة)) (٦٣٧) - والقضاعي في ((الشهاب)) (١٠٦٩) وابن عساكر في
(تاريخ دمشق)) (٣٦٨/٣٢) من طريق بقية حدثنا يوسف بن السفر عن
الأوزاعي به.
قال الفسوي: ((ویوسف بيروتي لا يكتب حديثه إلا للمعرفة)». وقال البيهقي:
((هو في عداد من يضع الحديث)).
وقال ابن عدي: ((وهذا كان بقية يرويه أحيانا عن الأوزاعي نفسه فيسقط
يوسف لضعفه وربما قال: ثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعي وربما كناه
فيقول: عن أبي الفيض عن الأوزاعي؛ وكل ذلك يضعفه لأن هذا الحديث
يرويه يوسف عن الأوزاعي)).
وقال أيضا: ((وهذه الأحاديث التي رواها يوسف عن الأوزاعي بواطيل
کلها)).

٤٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٦٩٩ - قال: أخبرنا الحسن بن محمد (١) حدثنا أبو مسعود(٢)
حدثنا الحسين بن علي الجعفي(٣) عن زائدة (٤) عن أبان(٥) ..
وأورده ابن أبى حاتم في ((العلل)) (٢/ ١٩٩) وقال: ((قال أبي: هذا حديث
منكر نرى أن بقية دلسه عن ضعيف عن الأوزاعي)).
وقال الحافظ في ((الفتح)) (٩٥/١١): ((رجاله ثقات إلا أن فيه عنعنة بقية)).
وقال الألباني في ((الإرواء)) (١٦٤/٧): ((قد دلسه بقية مرة وأسقطه من
الإسناد ورواه عن الأوزاعي مباشرة بصيغة العنعنة؛ ولذلك اتهم بقية بأنه
كان يدلس عن الضعفاء والمتروكين. وهذه الرواية من الشواهد على ذلك)).
وحكم عليه في ((الضعيفة)) (٦٣٧) بأنه باطل؛ وقال في ((الإرواء)) (١٦٤/٧):
موضوع.
(١) لم یتبين لي من هو.
(٢) هو البجلي تقدّم
(٣) الحسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي المقرئ. مات سنة ثلاث أو أربع
ومائتين وله أربع أو خمس وثمانون سنة. ثقة عابد. (التقريب برقم ١٣٣٥)
(٤) هو زائدة بن قدامة أبو الصلت الثقفي الكوفي. مات سنة ستين ومائة وقيل
بعدها. ثقة ثبت صاحب سنة. (التقريب برقم ١٩٨٢)
(٥) هو أبان بن أبي عياش فيروز أبو إسماعيل البصري العبدي. مات في حدود
الأربعین ومائة. کان یحیى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال ابن معين وأحمد
والفلاس وأبو زرعة والنسائي والدار قطني والحافظ وغيرهم: متروك.
وقال ابن معين مرة: ليس حديثه بشيء. وقال أحمد مرة: لا یکتب عنه منکر

٤٩١%
من حرف الألف - فصل إن
عن أمية بن قسيم(١) عن حذيفة قال: قال رسول الله وَّه: ((إنَّ الله ليَحْمِي
عبده المؤمنَ كما يَجْمِي الراعي الشفيقُ غنمَه عن مرَاتِعِ الهلكةٍ))(٢).
الحديث .: متروك. (تهذيب التهذيب ١ / ٨٥ التقريب برقم ١٤٢)
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) ضعيفٌ جدا فيه أبان بن أبي عياش؛ أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٧٦/١)
من طريق القاسم بن خليفة عن الحسين بن علي به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (٢١٠) وفي ((الزهد)) (٢٦٠) ومن
طريقه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٠٤٥١) عن محمد بن عثمان العجلي
عن الحسين الجعفي، قال: ذكر زائدة عن شيخ من أهل البصرة عن أمية بن
قسیم به.
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ /٢٨٨) من طريق عبد الله بن
وهب عن شبيب بن سعيد عن أبان بن أبي عياش عن سالم بن قيس العامري
ومسلم بن أبي عمران عن حذيفة به نحوه. ولفظه: ((إن الله ليتعاهد عبده
بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده بالخير وإن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن الدينا
كما يحمي المريض أهله الطعام)).
قال الألباني في ((الضعيفة)) (٣١٠٢): ضعيف جدا؛ أبان بن أبي عياش
متروك. وشبیب بن سعید: ضعيف في رواية ابن وهب عنه.
ثم أخرجه دون الجملة الأخيرة من طريق اليمان بن المغيرة عن أبي الأبيض
عن حذيفة به.
قال الألباني في «ضعيف الجامع)» (١٧٢٩): ضعيف.

٤٩٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضي سليمان
٧٠٠ - وقال أبو الشيخ: حدثني عبد الله بن محمد بن يعقوب(١)
حدثنا [م/ ٢٦٢] أبو حاتم(٢) حدثنا عبدة (٣) حدثنا ابن المبارك (٤) حدثنا
سفيان(٥) عن مُحَرِز(٦) عن يزيد الرقاشي (٧) عن أنس بن مالك قال: قال
(١) عبد الله بن محمد بن يعقوب بن مهران أبوبكر الخزاز الأصبهاني. مات سنة
ثلاث عشرة وثلاثمائة. قال أبو الشيخ: كان ممن يذاكر بالحديث. (طبقات
المحدثين بأصبهان ٣/ ٥٢١ تاريخ الإسلام - وفيات ٣١٣)
(٢) هو الرازي تقدّم
(٣) هو عبدة بن عبد الرحيم بن حسان أبو سعيد المروزي نزيل دمشق. مات
سنة أربع وأربعين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٤٢٧٣)
(٤) في جميع النسخ: ((ابن أبي المبارك))؛ والتصويب من المصادر.
(٥)
هو الثوري.
(٦) محرز بن عبد الله أبو رجاء الجزري مولى هشام بن عبد الملك. من السابعة؛
صدوق يدلس. (التقريب برقم ٦٥٠٢)
(٧) يزيد بن أبان أبو عمرو الرقاشي البصري القاصّ. مات قبل العشرين ومائة.
ضعفه ابن سعد وابن معين والدار قطني والبرقاني وغيرهم. وقال أبو حاتم:
كان كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر. وقال النسائي وأبو أحمد الحاكم: متروك
الحديث. وقال النسائي: مرة: ليس بثقة. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة
عن أنس وغيره وأرجو أنه لا بأس به لرواية الثقات عنه. وقال الحافظ: زاهد
ضعيف. (تهذيب التهذيب ٢٧١/١١ التقريب برقم ٧٦٨٣)

٤٩٣ م
من حرف الألف - فصل إن
رسول الله وَ له: ((إنَّ الله ليدراً بالصدقة سبعين ميتة من السوء)(١).
٧٠١ - وقال: حدثنا الهروي(٢) حدثنا عيسى بن شاذان(٣) حدثنا
أبو همام [البصري] (٤) الخاركي(٥) ..
(١) ضعيفٌ فيه يزيد الرقاشي وعنعنة محرز؛ أخرجه القضاعي في ((مسند
الشهاب)) (١٠٩٤) والحسين بن حرب المروزي في ((البر والصلة)) (ص
١٤٥) من طریق سفیان به.
وعزاه المتقي في "كنز العمال" (١٦١١٠) إلى ابن صصرى في "أماليه" وأبي
الشيخ في "الثواب" وابن النجار.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٨٢/٢) إلى الأصبهاني في "الترغيب".
وقال: "هذا إسناد ضعيف وعلته الرقاشي وعنعنة محرز وهو مدلس".
قال الحافظ العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (٢٢٥/١): "سنده
ضعيف". وقال الألباني في "الضعيفة" (٥٣٠٨): "وهذا إسناد ضعيف".
وفي ((تخريخ أحاديث الإحياء)): ((إن الله ليدرأ بالصدقة سبعين بابا من ميتة
السوء)).
(٢) محمد بن أحمد بن سليمان أبو العباس الهروي. قال أبو الشيخ: فقيه محدث
كبير صنف الكتب الكثيرة. (طبقات المحدثين بأصبهان ٤٢٩/٣)
(٣) عيسى بن شاذان القطان البصري نزيل مصر. مات في سن الكهولة بعد
أربعين ومائتين. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٥٢٩٧)
(٤) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٥) في من (ي) و(م): ((أبو همائل الحارني)) والصواب ما أثبته؛ وهو الصلت بن

٤٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا (١) عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن أبي فروة(٢) عن زيد بن أسلم(٣)
عن سعيد (٤) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله ليستحيي أن
يغفر لقوم وفيهم رجل ليس منهم إلا غفر له معهم))(٥).
٧٠٢ - أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن
جعفر المزكي (٦).
محمد بن عبد الرحمن أبو همام البصري الخاركي. مات سنة بضع عشرة
ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٢٩٤٩)
(١) في من (ي) و(م): ((عبید)).
(٢) في جميع النسخ: ((ابن أبي فروة)) وهو خطأ والصواب ما أثبته لوروده في
المصادر؛ وهو عبد الحميد بن عبد الرحمن بن فروة العجلي. ذكره البخاري
وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في الثقات.
(التاريخ الكبير ٦/ ٤٥ الجرح والتعديل ١٦/٦ الثقات ١١٨/٧)
(٣) تقدّم
(٤)
هو ابن المسيب.
(٥) ضعيفٌ لجهالة ابن فروة؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال))(٢٤٧٣٣) إلى أبي
الشيخ في ((الثواب)) ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
(٦) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح أبو طالب. ورد ذكره في شيوخ
عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري. ولم أقف له على ترجمة.
(ذيل تاريخ بغداد ١٤٨/١)

٣٥٤٩٥
من حرف الألف - فصل إن
حدثنا محمد بن عمر بن خزر (١) حدثنا إبراهيم بن محمد بن فيرة (٢) حدثنا
الحسين بن القاسم(٣) حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي (٤) عن أنس
قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله وهب لأمَّتِي ليلةَ القدرِ ولم يُعْطِهَا مَن
كان قبلهم))(٥). قلت.
(١) محمد بن عمر بن خزر أبو بكر الصوفي الهمذاني. قال السمعاني: کان يروي
تفسير السدي عاليا، وكانت له رقة في بعض الأوقات إذا قرئ عليه شيء
يتغير عليه. (الإكمال ٣/١ الأنساب ٣٦٠/٢)
(٢) في من (ي) و(م): ((ابن ميرة)) والصواب ما أثبته؛ وهو إبراهيم بن محمد بن
الحسن بن متويه بن فِيرَة الأصبهاني الطیان؛ یعرف بابن أَبَّه وبابن متویه
وبابن فيرة. مات سنة اثنتين وثلاثمائة. قال أبو الشيخ: كان من معادن
الصدق. (أخبار أصبهان ١/ ٢٣١، تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٤٠)
(٣) الحسين بن القاسم الأصبهاني الزاهد. قال الذهبي: ما كان موجودا بعد
سنة أربعين ومائتين. وقال: فيه لين. (ميزان الاعتدال ١/ ٥٤٦ لسان الميزان
٢٠٣/٣)
(٤) إسماعيل بن أبي زياد: هو إسماعيل بن مسلم السكوني صاحب ابن عون.
قال العقيلي: لا يعرف بنقل الحديث حديثه منکر غیر محفوظ؛ إلا أنه قال
((اليشكري)) بدل ((السكوني)). وقال الدار قطني: يضع الحديث. وقال
الذهبي: متهم. (ضعفاء العقيلي ١/ ٢٧٢ ميزان الاعتدال ٢٥٠/١)
(٥) موضوع آفته إسماعيل بن أبي زياد؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٢٤٤٩٣)
إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وإسماعيل هذا لم يسمع من أنس. قال

.٤٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٧٠٣ - [ي / ١٢١ / أ] قال: أخبرنا أبو نصر ظفر بن هبة الله ابن
دحدويه(١) عن أبي القاسم البزار(٢) عن محمد بن يحيى(٣) عن محمد بن
عبد الله عن أبي زرعة الرازي (٤) عن سعيد بن محمد الجرمي(٥) عن يحيى
ابن واضح (٦) عن أبي حمزة(٧) عن جابر (٨)
الألباني: ((ولم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة، بل ولا عن التابعين،
وإنما عن أتباعهم كهشام بن عروة وغيره)).
وقال الألباني في "الضعيفة" (٣١٠٦): موضوع.
(١) تقدّم
(٢) لعله الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا أبو القاسم البزار. مات سنة ست
وعشرين وأربعمائة. قال الخطيب: سمعت عنه وكان ثقة. (تاريخ بغداد
١٥/٨)
(٣) هو وشيخه لم یتبين لي من هما.
(٤) عبيد الله بن عبد الكريم أبو زرعة الرازي. تقدم.
(٥) سعيد بن محمد بن سعيد الجرمي الكوفي. من كبار الحادية عشرة؛ صدوق
رمي بالتشيع. (التقريب برقم ٢٣٨٦)
(٦) يحيى بن واضح أبو تُمْلة الأنصاري مولاهم المروزي؛ مشهور بكنيته. ثقة.
(التقريب برقم ٧٦٦٣)
(٧) محمد بن ميمون أبو حمزة السكري المروزي. مات سنة سبع أو ثمان وستين
ومائة. ثقة فاضل. (التقريب برقم ٦٣٤٨)
(٨) هو ابن يزيد الجعفي تقدم؛ قال الحافظ: ضعيف رافضي.

٤٩٧٪
من حرف الألف - فصل إن
عن حميد بن عبد الرحمن(١) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ الله
لا ينظر [في](٢) صلاة عبد لا يباشر بكفيه(٣) [م/ ٢٦٣] الأرض)) (٤). قلت.
٧٠٤ - قال: أخبرنا بنجير بن منصور عن جعفر بن محمد بن الحسين
الأبهري(٥) عن علي بن أحمد الحَرُورِي (٦) عن جعفر بن أحمد الدقاق (٧) عن
عبد الملك بن محمد الرقاشي(٨).
(١) يحتمل حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني كما يحتمل حميد بن
عبد الرحمن الحميري. وكلاهما ثقة. (التقريب برقم ١٥٥٢ وبرقم ١٥٥٤).
(٢) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م) وفي ((كنز العمال)): ((إلى)).
(٣) في (ي) و(م): (بیدیه)).
(٤) ضعيفٌ فيه جابر الجعفي؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (١٩٨٠١) إلى المؤلف
ولم أقف عليه عند غيره.
(٥) من أول الإسناد إلى هنا تقدم.
(٦) الحروري: بفتح الحاء وضم الراء المهملتين وكسر الراء الأخرى بينهما واو،
نسبة إلى حرورا وهو موضع بنواحي الكوفة على میلین منها، نزل به جماعة
خالفوا عليا رضي الله عنه من الخوارج، يقال لهم الحرورية ينسبون إلى هذا
الموضع لنزولهم به، ومن يعتقد اعتقادهم يقال له الحروري. (الأنساب
٢٠٧/٢)
(٧) من الدقاق فمن دونه سوى بنجير لم أقف لهم على ترجمة.
(٨) عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك أبو محمد الرَّقَاشي

٤٩٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن عمرو بن مرزوق(١) عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: قال
رسول الله وَ له: ((إنَّ الله لا يُعَذِّبُ حِسانَ الوجوهِ أكحل الأعين - وفي
لفظ: سود [الحَدَق](٢))(٣).
البصري الملقب بأبي قلابة. مات سنة ست وسبعين ومائتين وله ست وثمانون
سنة. قال مسلمة بن قاسم: متقن ثقة يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة.
وقال الدارقطني: صدوق كثير الخطأ كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام
فيه. وقال مرة: لا يحتج بما ينفرد به. وقال الحافظ: صدوق يخطئ تغير حفظه
لما سكن بغداد. (تهذيب التهذيب ٦/ ٣٧١ التقريب برقم ٤٢١٠)
(١) عمرو بن مرزوق أبو عثمان الباهلي البصري. مات سنة أربع وعشرين
ومائتين. وثقه ابن سعد وابن معين وأبو حاتم وغيرهم. وقال ابن المديني:
ذهب حديثه. وقال أحمد: ثقة مأمون فتشنا على ما قيل فيه فلم نجد له أصلا.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما أخطأ. وقال الدار قطني: صدوق
كثير الوهم. وقال الحافظ: ثقة فاضل له أوهام. (تهذيب التهذيب ٨٨/٨
التقريب برقم ٥١١٠)
(٢) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) موضوع؛ عزاه السيوطي في ((اللآلئ)) (١١٤/١) وابن عراق في ((التنزيه))
(١/ ١٧٤) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وقال ابن عراق: ((في سنده
جعفر بن أحمد الدقاق وهو آفته فیما أظن والله أعلم ((.
وحكم عليه بالوضع الألباني في ((الضعيفة)) (١٣٠)؛ وقال: ((وعلة هذا
الحديث من الرقاشي فمن دونه، وكلهم مجهولون لم أجد لهم ذكرا في شيء من

٥٤٩٩
من حرف الألف - فصل إن
e
٧٠٥ - قال: أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو القاسم القشيري(١)
حدثنا الخفَّاف (٢) حدثنا السّراج (٣) حدثنا قتيبة (٤) ..
كتب الرجال التي تحت يدي إلا الرقاشي فإنه من رجال ابن ماجه و له ترجمة
واسعة في ((تهذيب التهذيب)) و ((تاريخ بغداد)) ... ويتلخص مما جاء فيها
أنه في نفسه صدوق، لكنه اختلط حین جاء بغداد فکثر خطؤه في الأسانید
والمتون، فلعل هذا الحديث من تخاليطه! وإلا فهو من وضع أحد أولئك
المجهولین.
ولست أشك في بطلان هذا الحديث لأنه يتعارض مع ما ورد في الشريعة،
من أن الجزاء إنما يكون على الكسب والعمل ((فمن يعمل مثقال ذرة خيرا
یره، و من يعمل مثقال ذرة شرا یرہ)) لا على ما لا صنع ولا ید للإنسان فيه
كالحسن أو القبح، وإلى هذا أشار وَ له بقوله: ((إن الله لا ينظر إلى أجسادكم
ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)). رواه مسلم.))
(١) عبد الكريم بن هوزان بن عبد الملك بن طلحة بن محمد أبو القاسم القشيري
النيسابوري. مات سنة خمس وستين وأربعمائة. قال الخطيب: كان ثقة.
(تاريخ بغداد ٨٣/١١)
(٢) أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر أبو الحسين النيسابوري الخفَّاف القنطري.
مات سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، وله ثلاث وتسعون سنة. قال السمعاني:
وسماعاته صحيحة. (الأنساب ١٥٦/٥، سير أعلام النبلاء ٤٨١/١٦)
(٣) تقدّم
(٤) يحتمل أن يكون قتيبة بن سعيد بن جميل أبو رجاء البغلاني وهو ثقة ثبت

٥٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا ليث (١) عن يزيد بن أبي حبيب (٢) عن أنس قال: قال رسول الله وَله:
((إِنَ الله لا يرضى فعلَ عبدٍ حتى يرضى قولَه))(٣).
٧٠٦ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عيسى بن عباد الدينوري (٤)
أخبرنا طاهر بن عبد الله بن ماهلة(٥) .
کما في «التقریب)) (برقم ٥٥٢٢)؛ ويحتمل أن یکون قتيبة بن مهران قال أبو
حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٧/ ١٤٠): لا أعرفه.
(١) هو ابن سعد بن عبد الرحمن أبو الحارث الفهمي المصري. مات سنة خمس
وسبعين ومائة. ثقة ثبت فقيه إمام مشهور. (التقريب برقم ٥٦٨٤)
(٢) یزید بن أبي حبيب تقدّم وهو ثقة فقيه يرسل.
(٣) إسناده صحيح؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٣٦٣) إلى المؤلف ولم أقف
علیه عند غيره.
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند القضاعي في ((مسند الشهاب))
(٢/ ١٧٠) عن علي بن عبد الله البارقي عن عبد الكريم عن الحسن عن أبي
هريرة به مرفوعا.
(٤) أحمد بن عيسى بن عباد أبو الفضل الدينوري، مسند همذان، المعروف بابن
الأستاذ. ولد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ومات سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.
قال شيرويه: كان صدوقا. (سير أعلام النبلاء ١٨ / ٥٨٤)
(٥) طاهر بن عبد الله بن عمر بن يحيى بن عيسى بن ماهلة أبو بكر الهمذاني
الزاهد. قال شيرويه: كان ثقة صدوقا. (تاريخ الإسلام - وفيات ٤٠٢)