Indexed OCR Text

Pages 301-320

من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا أبو توبة(١) حدثنا يزيد ابن ربيعة (٢) عن يزيد بن أبي مالك(٣) عن أبي
الأزهر(٤) عن واثلة بن الأسقع قال: قال مدير لما جمع فاطمة وعليا والحسن
والمائتين. ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الذهبي: كان صاحب رحلة
ومعرفة ما علمت به بأسا. وقال الهيثمي: ثقة. (الثقات ٣٥/٨ سير أعلام
النبلاء ٣١/ ٩٨٤)
الربيع بن نافع أبو توبة الحلبي نزيل طرسوس. مات سنة إحدى وأربعين
ومائتين. ثقة حجة عابد. (التقريب برقم ٢٠٩١)
يزيد بن ربيعة أبو كامل الرحبي الدمشقي. قال البخاري: أحاديثه مناکیر.
وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف. وقال النسائي: متروك. وقال الجوزجاني:
أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة. وقال العقيلي: عنده مناکیر. وقال ابن
عدي: أرجو أنه لا بأس به. (التاريخ الكبير ٢٣٣/٨ أحوال الرجال ص
٠٦١ الجرح والتعديل ٩/ ١٦٢ ضعفاء النسائي ص ١٥٢ ضعفاء العقيلي
٤/ ٦٧٣ الكامل ٧/ ٩٥٢ لسان الميزان ٨ / ٢٩٤)
(٣) يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني الدمشقي القاضي. مات سنة
ثلاثين ومائة أو بعدها وله أكثر من سبعين سنة. أثنى عليه أبو زرعة خيرا.
وقال أبوحاتم: ثقة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الدار قطني وأبو بكر
البرقاني: من الثقات. وقال الفسوي: في حديثه لين. وقال الحافظ: صدوق
ربما وهم. (تهذيب التهذيب ٢٠٣/١١ التقريب برقم ٨٤٧٧)
(٤) المغيرة بن فروة أبو الأزهر الثقفي الدمشقي؛ ومنهم من قلبه مشهور بكنيته.
مقبول. (التقريب برقم ٨٤٨٦)

ی٣٠٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
والحسين تحت ثوبه: ((اللهم قد جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك
[ورضوانك على إبراهيم وعلى [ي / ١٠٢ / أ] آل إبراهيم اللهم إنهم
منّي وأنا منهم فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي
وعليهم. قال واثلة: وكنت واقفا على الباب فقلت: وعليَّ يا رسول الله
بأبي وأمي! فقال: اللهم وعلى واثلة]))(١). قلت.
٥٩٤ - [أ/٥٨/ ب] قال: أخبرنا عبدوس كتابة حدثنا
أبوبكر أحمد بن محمد الفيج(٢) حدثنا أبوبكر بن عبدان(٣) حدثنا
(١) ما بين المعقوفتين مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م) والحديث
ضعيفٌ جدًّا فیه یزید بن ربيعة؛ أخرجه الطبراني في «الكبير» (٥٩/٢٢) عن
أحمد بن خليد به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ٤٦٢): فيه يزيد بن ربيعة
الرحبي، وهو متروك.
(٢) أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن محمد أبو بكر الأصبهاني؛ المعروف
بالفيج. ورد ذكر نسبه كاملا في ... ولم أجد له ترجمة.
(٣) أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج أبو بكر الشّيرازيّ نزيل الأهواز الحافظ.
ولد سنة ثلاث وتسعین ومائتين ومات سنة ثمان وثمانین وثلاثمائة. و کان من
كبار المحدّثين، سأله حمزة السَّهمي عن الرجال والجرح والتعديل، وعمّر
دهراً. (تذكرة الحفاظ ٣/ ٠٩٩ سير أعلام النبلاء ٩٨٤/٦١ طبقات
الحفاظ ص ٩٧)

٣٠٣ م
من حرف الألف - فصل إذا
xxX
صالح بن أحمد بن أبي مقاتل(١) حدثنا بسطام بن الفضل (٢) أخو عارم
حدثنا قبيصة(٣) حدثنا شعبة حدثنا أبو بلج(٤).
(١) صالح بن أحمد بن أبي مقاتل؛ ويعرف بالقيراطى البزار. مات سنة عشر
وثلاثمائة. قال الدار قطني: متروك كذاب دجال أدركناه ولم نكتب عنه؛
يحدث بما لم يسمع. وقال البرقاني: ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: يسرق
الحديث يقلبه ولعله قد قلب أكثر من عشرة آلاف حديث. وقال ابن عدي:
كان يسرق الحديث ويلزق أحاديث تعرف بقوم لم يرهم على قوم آخرين لم
يكن عندهم وقد رآهم ويرفع الموقوف ويوصل المرسل ويزيد في الأسانيد.
(المجروحين ١/ ٣٧٣ الكامل ٣٧/٤ ضعفاء الدار قطني ص ٧٠١ سؤالات
الحاكم ص ٠٢١ لسان الميزان ٤/ ٨٧٢)
(٢) بسطام بن الفضل السدوسي البصري. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال:
مستقيم الحديث ربما أغرب. (الثقات ٨/ ٥٥١ لسان الميزان ٢/ ٢٨٢)
(٣) قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان بن عقبة بن ربيعة أبو عامر السوائي
الكوفي. مات سنة خمس عشرة ومائتين على الصحيح. قال ابن معين: ثقة في
كل شيء إلا في حديث سفيان فإنه سمع منه وهو صغير. وأحمد لم يعبأ به.
وقال أبو حاتم: صدوق ولم أر من المحدثين من يحفظ يأتي بالحديث على لفظ
واحد لا يغيره سوى قبيصة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن خراش:
صدوق. وقال الحافظ: صدوق ربما خالف. (تهذيب التهذيب ٨/ ٢١٣
التقريب برقم ٣١٥٥)
(٤) أبو بلج الفزاري الواسطي ويقال الكوفي الكبير؛ واسمه يحيى بن سليم بن

٣٠٤٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن مصعب ابن سعد(١) عن أبيه أن أعرابيا قال للنّبيّ ◌َّ: علمني دعاء -
لعل الله أن ينفعني به - فقال: قل: ((اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كلّه
وإليك يرجع الأمر كلّه))(٢).
بلج ويقال ابن أبي سليم ويقال يحيى بن أبي الأسود. نقل ابن عبد البر وابن
الجوزي أن ابن معین ضعفه. وقال أحمد: روی حدیثا منکرا. وقال الجوزجاني
وأبو الفتح الأزدي: كان ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) وقال: يخطئ. وقال الحافظ: صدوق ربما أخطأ. (تهذيب
التهذيب ٩٤/٢١ التقريب برقم ٣٠٠٨)
(١) مصعب بن سعد بن أبي وقاص أبو زرارة الزهري المدني. مات سنة ثلاث
ومائة. ثقة. (التقريب برقم ٨٨٦٦)
(٢) هذا إسناد فيه ضعيفٌ جدًّا والمتن حسنه الألباني؛ أخرجه البيهقي في ((شعب
الإيمان)» (٩٩٣٤) من طريق سلم بن قتيبة عن شعبة به. وحسنه الألباني في
((صحيح الترغيب والترهيب)) (٢/ ٤١١).
وأخرجه أبو الفضل الزهري في ((حديثه)) (١ / ٩٩٢) من طريق الحسن بن
عرفة عن روح بن عبادة البصري عن شعبة عن أبي بلج عن مصعب بن سعد
قال: جاء رجل إلى سعد، فقال: علمني دعاء، فقال: قل: (اللهم لك الحمد
كله، ولك الخلق كله، وإليك يرجع الأمر كله، أسألك من الخير كله، وأعوذ
بك من الشر کله)».
وقال الدار قطني في ((العلل)) (٢٢٣/٤): ((يرويه شعبة عن أبي بلج واختلف
عنه فرواه أبو قتيبة عن

٣٠٥٪
من حرف الألف - فصل إذا
2
٥٩٥ - قال: وأخبرنا والدي أخبرنا أبو الفضل القومساني أخبرنا ابن
تركان أخبرنا عطاء بن أحمد بن إدريس الصعدي(١) حدثنا أبو [م/ ٢٢٣]
موسی هارون بن حباحب(٢) حدثنا أبو موسی عمران بن إدريس حدثنا
العمري - يعني خالد بن يزيد-(٣) حدثنا ابن أبي ذئب عن زيد بن أسلم(٤)
عن عطاء بن يسار(٥) عن أبي سعيد الخدري أن رجلا قال: يا رسول الله!
شعبة عن أبي بلج عن مصعب بن سعد عن أبيه عن النبي وَلي. ورواه معاذ بن
معاذ وغندر وأبو داود وغيرهم عن شعبة موقوفا على سعد وهو الصواب))
(١) لعله عطاء بن أحمد بن إدريس أبو العباس الأربنجني، قاضي أربنجن. مات
سنة تسع وستين وثلاثمائة. قال السمعاني: لا بأس به وبروايته. (الأنساب
٤٠١/١)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) خالد بن يزيد أبو الهيثم ويقال أبو الوليد العُمَري المكي. مات سنة تسع
وعشرين ومائتين. قال البخاري: ذاهب الحديث. وترك أبو زرعة الرواية
عنه. وقال أبو حاتم: کان کذابا أتيته بمكة ولم أكتب عنه و کان ذاهب الحديث.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا يروي الموضوعات عن الأثبات. وقال
ابن عدي: عامة أحاديثه مناكير. (التاريخ الكبير ٣/ ٤٨١ الجرح والتعديل
٠٦٣/٣ المجروحين ١/ ٤٨٢ الكامل ٧١/٣ لسان الميزان ٥٤٣/٣)
(٤) زيد بن أسلم أبو عبد الله وأبو أسامة العدوي المدني مولى عمر. مات سنة
ست وثلاثين ومائة. ثقة عالم وكان يرسل. (التقريب برقم ٧١١٢)
(٥) عطاء بن يسار أبو محمد الهلالي المدني مولى ميمونة. مات سنة أربع وتسعين

٣٠٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
أي الدعاء خير أدعو به في صلاتي؟ فقال: قل: ((اللهم لك الحمد كله ولك
الشکر کله ولك الملك کله ولك الخلق کله بيدك اخیر کله وإلیك یرجع
الأمر كله أعوذ بك من الشر كله وأسألك من الخير كله))(١).
قلت: خالد: متروك؛ وفي الأول:(٢)
٥٩٦ - قال: أخبرناغانم البُرْجِي أخبر ناابن [ماذشاه](٣) أخبرنا الطبراني
حدثنا يحيى بن محمد [ي/ ١٠٢/ ب] الحنائي (٤) حدثنا شيبان ابن فروخ(٥)
وقيل بعد ذلك. ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة. (التقريب برقم ٥٠٦٤)
(١) موضوع آفته خالد بن يزيد؛ أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٠٠٤٤)
وعزاه الألباني في ((الضعيفة)) (١١ / ٠٤١) إلى أبي بكر الكلاباذي في ((مفتاح
المعاني)) (٢/ ٧) من طريق خالد بن يزيد العمري به.
وقال البيهقي: «تفرد به خالد بن یزید العمري عن ابن أبي ذئب". وقال
الألباني: موضوع.
(٢) لعل الحافظ أراد بيان حال صالح بن أحمد بن أبي مقاتل.
(٣) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٤) يحيى بن محمد بن البختري أبو زكريا الحنائي. مات سنة تسع وتسعين
ومائتين. قال الخطيب: كان ثقة. (الإكمال ٣٤٢/١ تاريخ بغداد ٩٢٢/٤١)
(٥) شيبان بن فروخ أبو محمد الحبطي - بمهملة وموحدة مفتوحتين - الأبلي
- بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام -. مات سنة ست أو خمس وثلاثين
ومائتين وله بضع وتسعون سنة. قال أحمد: ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق.

٣٠٧٪
من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا نافع أبو هرمز(١) قال: دخلنا على أنس فقلنا: يا أبا حمزة! ادع لنا
بدعوات سمعتهن من رسول الله(٢) فقال: أدعو لكم بدعوات سمعتهن
من رسول الله وَ لودعا بهن لأهل قباء: ((اللهم لك الحمد من بلائك
وصنيعك إلى خلقك ولك الحمد بما هديتنا ولك الحمد بما أكرمتنا ولك
الحمد بها سترتنا ولك الحمد بالقرآن ولك الحمد بالأهل والمال ولك الحمد
بالمعافاة ولك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضیت یا أهل التقوی ویا
أهل المغفرة))(٣). قلت.
وقال أبو حاتم: كان يرى القدر واضطر الناس إليه بآخره. وقال الساجي:
قدري إلا أنه کان صدوقا. وقال الحافظ: صدوق بهم ورمي بالقدر. (تهذيب
التهذيب ٨٢٣/٤ التقريب برقم ٤٣٨٢)
(١) نافع بن هرمز، أبو هرمز البصري؛ وسماه العقيلي: نافع بن عبد الواحد. قال
ابن معين: ليس بثقة كذاب. وقال مرة: ليس بشيء. وقال مرة: ضعيف. وقال
مرة أخرى: لا أعرفه. وضعفه أحمد وجماعة. وقال أبو حاتم: متروك ذاهب
الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة.
(الجرح والتعديل ٥٥٤/٨ ضعفاء العقيلي ٦٨٢/٤ الكامل ٩٤/٧ ميزان
الاعتدال ٤ / ٣٤٢)
(٢) في (ي) و(م) زيادة: وَله.
(٣) ضعيفٌ جدًّا فيه نافع بن هرمز؛ أخرجه الطبراني في (الدعاء)) (٥٢٧١) عن
یحیی بن محمد الحنائي به.
وعزاه إليه وإلى المصنف المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (برقم ٠٠١٥) وقال:

۵ ٣٠٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٥٩٧ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا محمد بن إبراهيم
حدثنا الحسين بن محمد بن أبي معشر(١) حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك(٢)
((وفيه نافع أبو هرمز متروك)).
وتتمته ((اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
ثلاث مرات. اللهم واجعل صلواتك وبركاتك ومغفرتك ورضوانك على
محمد وعلى آل محمد)».
(١) الحافظ الصادق المعمر، الحسين بن محمد بن أبي معشر أبو عروبة السلمي
الجزري الحراني، صاحب التصانيف. ولد بعد العشرين ومائتين، مات سنة
ثماني عشرة وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ ٢/ ٤٧٧، سير أعلام النبلاء ٠١٥/٤١
طبقات الحفاظ ص ٥٢٣)
(٢) عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان العرضي - بضم المهملة وسكون الراء
بعدها معجمة - أبو الحارث الحمصي نزيل سلمية. مات سنة خمس وأربعين
ومائتين. قال صالح بن محمد الحافظ: منكر الحديث عامة حديثه كذب.
وقال البخاري: عنده عجائب. وترك أبو حاتم حديثه والرواية عنه وقال:
كان يكذب. وقال أبو داود: كان يضع الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة
متروك. وقال العقيلي والدار قطني والبيهقي: متروك. وقال الدار قطني مرة:
له عن إسماعيل بن عياش وغيره مقلوبات وبواطيل. وقال ابن حبان: كان
يسرق الحديث لا يحل الاحتجاج به. وقال الحاكم وأبو نعيم روى أحاديث
موضوعة. وقال الحافظ: متروك كذبه أبو حاتم. (تهذيب التهذيب ٦/ ٥٩٣
التقريب برقم ٧٥٢٤)

٣٣٠٩
چ من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة (١) عن شريح بن عبيد(٢)
قال: قال يزيد بن خمير(٣) عن عبد الله بن شبل قال: قال رسول الله وَله:
((اللهم العن فلانا - وسماه -[م/ ٢٢٤] واجعل قلبه قلب سوء واملأ
جوفه من رضف(٤) جهنم))(٥). قلت.
٥٩٨ - [أ/٥٩ / أ] قال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن محمد بن حكيم (٦)
(١) ضمضم بن زرعة بن ثوب - بضم المثلثة وفتح الواو ثم موحدة - الحضرمي
الحمصي. نقل ابن خلفون عن بن نمير توثيقه. وقال ابن معين: ثقة. وقال
أبو حاتم: ضعيف. وقال الحافظ: صدوق يهم. (تهذيب التهذيب ٤/ ٥٠٤
التقريب برقم ٢٩٩٢)
(٢) شريح بن عبيد بن شريح الحضرمي الحمصي. مات بعد المائة. ثقة وكان
يرسل كثيرا. (التقريب برقم ٥٧٧٢)
(٣) يزيد بن خمير اليزني - بفتح التحتانية والزاي ثم نون - الحمصي. مات في
خلافة معاوية. ثقة. (التقريب برقم ٠١٧٧)
(٤) الرَّضف: الحجارة المُحْماة على النار، واحدتها رَضْفة.
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد الوهاب بن الضحاك؛ أخرجه ابن أبى عاصم في
((الآحاد والمثاني)) (٧٢٨٢) والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٠٤٦١) وأبو
نعيم في ((المعرفة)) (٣٥٧٣) من طريق شريح بن عبيد به. وعزاه الحافظ في
((الإصابة)) (٤ /٦٢١) إلى ابن أبى حاتم في ((الوحدان)) والبغوي وابن
السكن.
(٦) هو المعروف بابن ممك تقدّم٢

٣١٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا إسحاق بن خالد بن إلياس(١) حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن
القرشي(٢) حدثنا خصيف(٣) عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ما من
(١) إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي؛ ويقال له إسحاق بن خلدون. قال ابن
عدي: روى غير حديث منكر عن جماعة من الشيوخ ولم يتفق لي إخراج شيء
من حديثه. وساق له أحاديث بواطيل. (الثقات ٠٢١/٨ الكامل ٤٤٣/١
ميزان الاعتدال ١/ ٠٩١ لسان الميزان ٥٥/٢)
(٢) عبد العزيز بن عبد الرحمن أبو الأصبغ القرشي البالسي الجزري مولى مسلمة
ابن عبد الملك. قال أحمد: أحاديثه هي كذب؛ أو قال: موضوعة. وقال
النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: كتبنا عن عمر بن سنان عن إسحاق بن
خالد البالسي عنه نسخة شبيها بائة حدیث مقلوبة منها ما لا أصل له ومنها ما
هو ملزق بإنسان لا يحل الاحتجاج به بحال. وقال ابن عدي: يروي بواطيل
عن خصيف. وقال مرة: وسائر أحاديثه ليس لها أصول ولا يتابعه الثقات
عليها. وذكر له الذهبي مناكير. (العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٨٦٢ الجرح
والتعديل ٥/ ٨٨٣ ضعفاء النسائي ص ١١٢ ضعفاء ابن الجوزي ٢ / ٠١١
المجروحين ٨٣١/٢ الكامل ٢٧/٣ و ٩٨٢/٥ لسان الميزان ١١٢/٥)
(٣) خصيف - مصغر - بن عبد الرحمن الجزري أبو عون الحضرمي الحراني
الأموي مولاهم. مات سنة سبع وثلاثين ومائة؛ وقيل غير ذلك. وثقه
ابن سعد وابن معین. وقال ابن معین مرة: ليس به بأس. وقال أحمد: لیس
بحجة ولا قوي في الحديث. وقال مرة: مضطرب الحديث. وقال جرير: كان
متمكنا في الإرجاء يتكلم فيه. وقال ابن حبان: تركه جماعة من أئمتنا واحتج

من حرف الألف - فصل إذا
عبد يبسط كفيه في دبر صلاته ثم يدعو بهذا الدعاء إلا كان حقا على الله
ألا يرد يديه خائبتين: ((اللهم إلهي وإلهَ إبراهيمَ وإسحاق ويعقوب إلهَ
جبريل وميكائيل وإسرافيل [ي/ ١٠٣/ أ] أسألك أن تجيب دعوتي فإِنِّي
مُضْطَرٌّ وتعصمني في ديني فإني مبتلى وتنالني برحمتك فإني مذنب وتنفي
عِّي [الفقر](١) فإنيِّ متمسكن))(٢).
به آخرون وكان شيخا صالحا فقيها عابدا إلا أنه كان يخطئ کثیرا فيما يروي
ويتفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف فيه
قبول ما وافق الثقات في الروايات وترك ما لم يتابع عليه وهو ممن أستخير الله
تعالى فيه. وقد حدث عبد العزيز عنه عن أنس بحديث منكر ولا يعرف له
سماع من أنس. وقال ابن عدي: ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة وإذا حدث
عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه ورواياته إلا أن يروي عنه عبد العزيز بن
عبد الرحمن فإن رواياته عنه بواطيل؛ والبلاء من عبد العزيز لا من خصيف.
وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء. (تهذيب
التهذيب ٣٢١/٣ التقريب برقم ٨١٧١)
(١) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٢) موضوع آفته البالسيان؛ أخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (٣٧١١) وابن
السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٣١) من طريق إسحاق بن خالد البالسي
عن عبد العزيز بن عبد الرحمن به.
وأورده ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٤٣٣) وقال: "وفيه عبد العزيز
ابن عبد الرحمن البالسي».

٣١٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٥٩٩ - قال أخبرنا والدي ومحمد بن الحسن بن محمد المروذي(١) عن
أبي القاسم بن السري (٢) عن المخلص عن أحمد بن نصر (٣) عن عبد الله بن
محمد بن أبي أسامة (٤) عن إسحاق بن الأخيل (٥) عن نمير بن الوليد بن
نمير ابن أوس الدمشقي (٦) عن أبيه (٧) عن جده (٨) عن أبي موسى الأشعري
(١) في (م): ((المروزي)).
(٢) في (ي): ابن البسري وفي (م): ((ابن القسري)) والصواب ما أثبته؛ وقد تقدم
هو وشیخه في الحدیث ٢٥
(٣) أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير بن عبد الله بن صالح بن أسامة أبو العباس
الذهلي القاضي. مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة.
(تاريخ بغداد ٤/ ٩٢٢)
(٤) عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي. قال الذهبي: ثقة. (تلخيص
الموضوعات ١/ ١٤٢)
(٥) إسحاق بن الأخيل الحلبي. قال ابن ماكولا: ثقة. (الإكمال ١/ ١١)
(٦) تصحف في (م): ((نضر بن الوليد)) وهو نمير بن الوليد بن نمير بن أوس
الأشعري. قال الذهبي: أخرج له أبو سعد الماليني حديثين بإسناد واحد؛
منهما هذا الحديث وقال: يقال أن نميرا تفرد بهذين الحديثين. ثم علق بقوله:
وهما موضوعان ونمیر ما عرفته ولا من دونه وأما أبوه وجده فمعروفان.
(لسان الميزان ٨/ ٢٩٢)
(٧) غير معروف كما قال أبو سعد الماليني في الترجمة السابقة.
(٨) نمير بن أوس الأشجعي وقيل الأشعري قاضي دمشق. قال ابن عبد البر:

٣١٣
من حرف الألف - فصل إذا
قال: قال رسول الله وَخلر: «اللهم متَّعنا بالإسلام وبالخبز فلولا الخبز ما
صمنا ولا صلينا ولا حججنا ولا غزونا. فقيل: يا رسول الله أكلَّ هذا؟
٩
قال: نعم؛ حدثني جبريل عن ربِّ - تبارك وتعالى - قال: إنَّ الله معقل لكم
أرزاقكم وإنَّ أرزاقنا الخبز و[الحنطة]))(١). قلت.
٦٠٠ - [م/ ١١٢/ ب] قال: أخبرنا والدي أخبرنا علي بن محمد
الميداني حدثنا أبو حنيفة اللخمي (٢).
ذكره في الصحابة من لم يمعن النظر ولا يصح له عندي صحبة وإنما روايته
عن أبي الدرداء وأم الدرداء. (أسد الغابة ٣/ ٧٧ الإصابة ٤١٢/٣)
(١) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م) والحديث موضوع آفته نمیر
أو أحد المجهولين؛ أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (١ / ٤٣٤) وتمام
في «فوائده)» (٣٥٤/١) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٣٣٢/٢٦) وابن
الجوزي في ((الموضوعات)) (٢/ ٩٨٢) من طريق أبي أسامة عبد الله بن محمد
ابن أبي أسامة به. إلى قوله ((ولا غزونا))؛ وقال ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٢٦/ ٣٣٢): هذا حديث غريب جدا.
وأورده الذهبي في ((تلخيص الموضوعات)) (ص ١٤٢) والسيوطي في
(اللآلئ المصنوعة)) (٢/ ٠٨١) والفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (٤٤١/١)
والشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (١/ ١٦١) وقال: ((قيل هو موضوع وقيل
غریب جدا وقیل ضعيف)».
(٢) لم أقف له على ترجمة.

٣١٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا المعافى بن زكريا(١) حدثنا محمد بن مخلد(٢) حدثنا محمد بن نعيم (٣)
أخبرنا عمي (٤) عن عصمة عن هشام بن عروة عن أبيه(٥) عن عائشة
قالت: قال رسول الله وَّي: ((اللهم ما أعطيتني ممّاً أحب فاجعله [قوَّةً] (٦)
لي على ما تحب وما زَويتَ عنِّ مما أحب [فاجعله](٧) فراغًا فيما تحب. اللهم
أعطني ما أحبّ [واجعله](٨) خيِرا وقد انصرف عنّي ما أكره؛ وحبِّبْ إليَّ
طاعتك و کره إليَّ معصيتك))(٩). قلت.
(١) الحافظ القاضي المتفنن المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد أبو الفرج النهرواني
الجريري. ويقال له ابن طرارا. (تاريخ بغداد ٠٣٢/٣١، تذكرة الحفاظ
٠١٠١/٣، شذرات الذهب ٤٣١/٣)
(٢) تقدم.
(٣) لعله محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر الجمحي المدني مولى عمر. قال أبو
حاتم: مجهول. وقال الحافظ: مجهول الحال. (تهذيب التهذيب ٩/ ٥٣٤
التقريب برقم ٨٥٣٦)
لم یتبین لي من هو و کذلك شیخه.
(٤)
(٥) ((عن أبيه)) سقطت من (ي) و(م).
غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٦)
(٧) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٨) في جميع النسخ: ((فاجعله))؛ والتصويب من ((كنز العمال)).
(٩) فيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٦٩٧٣) إلى
المؤلف ولم أقف علیه عند غيره.

٣١٥
من حرف الألف - فصل إذا
٦٠١ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا عبد الله بن أحمد بن جرير(١) حدثنا
المهند بن المظفر (٢) حدثنا أحمد بن خميس(٣) حدثنا أبو بكر القرشي - هو ابن
أبي الدنيا- (٤) حدثنا الحسين بن علي (٥) حدثنا محمد بن [ي/ ١٠٣/ ب]
حميد(٦) حدثنا جرير (٧) عن محمد بن عبيد الضبي (٨) عن أنس بن مالك
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) المهند بن المظفر بن الحسن أبو المظفر السَّلَمَاسي نسبة إلى سَلَماس - بفتح أوله
وثانیه وآخره سین أخری مدینة مشهورة بأذربيجان. والراوي لم أقف له على
ترجمة. (معجم البلدان ٢ / ٧٦٤)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) تقدّم
(٥) لم أقف له على ترجمة
(٦) محمد بن حميد بن حيان الرازي. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. وثقه ابن
معين. وقال يعقوب بن شيبة: كثير المناكير. وقال البخاري: في حديثه نظر.
وكذبه أبو زرعة وغيره. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الجوزجاني: رديء
المذهب غير ثقة. وقال الحافظ: ضعيف وكان ابن معين حسن الرأي فيه.
(تهذيب التهذيب ٩ / ٣١١ التقريب برقم ٤٣٨٥).
(٧) هو ابن عبد الحميد الضبي تقدم.
(٨) كذا في الأصل و(ي) وفي (م):)) محمد بن غندر)) ولم أقف له على ترجمة؛ والذي
في المطبوع من ((التهجد)) لابن أبي الدنيا محمد بن خالد الضبي الكوفي مختلف
في كنيته ولقبه سؤر الأسد. من الخامسة. صدوق. (التقريب برقم ١٥٨٥)

٣١٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
قال: كان رسول الله (١) وَ لو يقول في جوف الليل: ((اللهم نامت العيون
وغارَتِ النُّجومُ و[أنت الحيُّ القيومُ](٢) لا يواري منك ليلٌ ساج ولا
سماء ذات أبراج ولا أرض ذات مهادٍ ولا بحر لجيٍّ ولا ظلمات بعضها
فوق بعضٍ يدلج على يدي من يدلج من خلقك تعلم خائنة الأعين وما
◌ُخُفي الصدورُ))(٣). قلت.
٦٠٢ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو الفضل الكرابيسي أخبرنا
ابن تركان (٤) حدثنا عبيد الله بن أحمد الزعفراني (٥) حدثنا أحمد بن عمر بن
رزق الله(٦) حدثنا محمد بن حميد (٧) مثله. [م/ ٢٢٦] قلت.
(١) في (ي) و(م): النبي ◌َّ.
(٢) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) ضعيفٌ جدًّافيه محمد بن حميد الرازي أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التهجد)»
(ص ٨٥٤) عن الحسين بن علي به بلفظ أتم.
وعزاه المتقي في "كنز العمال" (١٠١٥) إلى ابن تركان في "الدعاء" زيادة على
المؤلف.
(٤) الإسناد من أوله إلى هنا تقدّم
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) لم أقف له على ترجمة.
(٧) تقدم في الحديث السابق.

٣١٧ م
من حرف الألف - فصل إذا
xxxx
٦٠٣ - قال: أخبرنا حمد بن نصر(١) أخبرنا عباد بن عيسى(٢) حدثنا
أحمد بن محمد بن موسى حدثنا ابن عقدة(٣) حدثنا سعيد بن عثمان (٤)
حدثنا زكريا بن يحيى الرقاشي(٥) حدثنا إسماعيل بن عبد الملك (٦) عن
(١) تقدّم.
(٢) هذا الراوي وشيخه لم یتبين لي من هما.
(٣) أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد بن عبد الله بن
عجلان، مولى عبد الرحمن بن سعيد بن قيس الهمذاني أبو العباس الكوفي.
ولد سنة تسع وأربعين ومائتين ومات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. قال
الذهبي: ((الحافظ العلامة أحد أعلام الحديث، ونادرة الزمان، وصاحب
التصانيف على ضعف فيه)). (تاريخ بغداد ٤١/٥، المنتظم ٦/ ٦٣٣، تذكرة
الحفاظ: ٩٣٨/٣ سير أعلام النبلاء ٠٤٣/٥١ ميزان الاعتدال: ٦٣١/١)
(٤) لم یتبين لي من هو.
(٥) زكريا بن يحيى بن عبد الله بن أبى سعيد أبو عبد الله الرقاشي المقرئ؛ وليس
هذا ابن حمويه. قال ابن حبان: يغرب ويخطئ. (الثقات ٨/ ٤٥٢ تعجيل
المنفعة ص ٩٣١)
(٦) إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصُفَيْرا. قال ابن معين والنسائي: ليس
بالقوي. وقال الحافظ: صدوق کثیر الوهم. وقال أبو حاتم: ليس بقوي في
الحديث وليس حده الترك. وقال البخاري: یکتب حديثه. وقال ابن عدي:
هو ممن يكتب حديثه. (تهذيب التهذيب ١ / ٦٧٢ التقريب برقم ٥٦٤)

٣١٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
الأعمش [أ/ ٥٩/ ب] عن الشعبي(١) عن عمه [قيس)](٢) بن عبد(٣) عن
ابن مسعود قال: قال رسول الله ◌َّ﴾: ((اللهم هذا عمِّي وصنوُ أبي وخير
عمومة العرب؛ اللهم أسْكِنْه معي في السماء الأعلى)) (٤).
٦٠٤ - قال: أخبرنا حمد(٥) أخبرنا محمد بن يحيى النيسابوري(٦)
(١) عامر بن شراحيل أبو عمرو الشعبي. مات بعد المائة وله نحو من ثمانین.
ثقة مشهور فقيه فاضل. قال مكحول: ما رأيت أفقه منه. (التقريب برقم
٢٩٠٣)
(٢) غير ظاهر في الأصل والمثبت من (ي) و(م).
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) ضعيفٌ فيه زكريا بن يحيى وإسماعيل بن عبد الملك وفيه من لم أقف لهم على
ترجمة؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٣٦١٥) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند
غيره. وقال المتقي: ((وفيه زكريا بن يحيى الرقاشي)).
(٥) هو ابن نصر تقدّم.
(٦) لعله شيخ الشافعية، محمد بن يحيى بن منصور أبو سعد النيسابوري. ولد
سنة ست وسبعين وأربعمائة. قال الذهبي: قتلته الغز - لا بورك فيهم - حين
فتکوا بنیسابور في شهر رمضان سنة ثمان وأربعین و خمسمائة. وإن كان هو
ففي سماعه من الزبنبي نظر لما بين سني وفاتهما من البون الكبير. (وفيات
الأعيان ٤/ ٣٢٢، سير أعلام النبلاء ٢١٣/٠٢ العبر ٣٣١/٤ الوافي
بالوفيات ٧٩١/٥، مرآة الجنان ٠٩٢/٣، طبقات السبكي ٧/ ٥٢، النجوم

٣١٩ ٣٥
من حرف الألف - فصل إذا
أخبرنا الشريف أبو نصر محمد بن محمد بن علي بن مقاتل الهاشمي
البخاري(١) -قدم علينا- حدثنا (٢) خلف بن محمد الخيّام(٣) املاء حدثنا
محمد بن نصر (٤) حدثنا عبد الأعلى بن حمّاد(٥) حدثنا معتمر بن سليمان (٦)
عن عبد الملك بن خالد بن حزم(٧) عن عبد الله بن عمر قال: كان
الزاهرة ٥/ ٥٠٣، شذرات الذهب ١٥١/٤)
(١) مسند العراق، محمد بن محمد بن علي أبو نصر الزَّينبي العباسي الهاشمي. آخر
أصحاب المخلّص. مات سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. (العبر ٢٢٢/١)
(٢) في (ي) و(م): ((أخبرنا)).
(٣) خلف بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر، أبو صالح البخاري
الخيام. مات سنة إحدى وستين وثلاثمائة. سمع منه أبو سعد عبد الرحمن بن
الإدريسي، وغمزه ولينه وما تركه. وقال أبو يعلى الخليلي خلط وهو ضعيف
جدا روى متونا لا تعرف. قال السمعاني: كان بندارالحديث البخاریین.
(الإرشاد ٢٧٩/٣ ميزان الاعتدال ٢٦٦/١، لسان الميزان ٢٧٣/٣)
(٤) لعله محمد بن نصر الفراء النيسابوري. من الحادية عشرة. ثقة. (التقريب
برقم ١٥٣٦)
(٥) عبد الأعلى بن حماد بن نصر أبو يحيى الباهلي مولاهم البصري المعروف
بالنرسى - بفتح النون وسكون الراء وبالمهملة -. مات سنة ست أو سبع
وثلاثين ومائتين. لا بأس به. (التقريب برقم ٠٣٧٣)
(٦) تقدّمه
(٧) عبد الملك بن خالد الخلمي بضم أوله وسكون اللام ثم ميم مكسورة

٣٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
رسول الله وَله يجب أن يدعو بهذا الدعاء: ((اللهم وفقني لما تحب وترضى
من القول والعمل والفعل [ي / ١٠٤/ أ] والنية والهدئ إِنَّك على كل
شيء قديرٍ).(١) قلت.
٦٠٥ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الصائغ (٢)
حدثنا المظفر بن الحسين السمسار (٣)
نسبة إلى خلم بلد على عشرة فراسخ من بلخ. لم أجد فيه جرحا ولا تعديلا.
(الأنساب ٢ /١٩٣)
(١) ضعيفٌ فيه خلف بن محمد وفيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ أخرجه ابن أبي
عاصم في ((السنة)) (١/ ٤٨٣) والطبراني في ((الدعاء)) (ص ٨٢٤) من طريق
محمد بن أبي بكر المقدمي عن معتمر عن عبد الملك بن خالد عن سالم حذيم
عن ابن عمر به.
(٢) أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الله أبو طاهر الصائغ الهمذاني. ورد
ذكره منسوبا في إسناد عند ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٨١/٣٤) عن
أبي غانم شيخه في هذا الإسناد. لم أقف له على ترجمة.
قلت: هو أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن سرابان، أبو طاهر الرُّوذْباري
الصائغ ابنُ الزاهد. انظر الحديث (٤٧٢٢).
(٣) المظفر بن الحسين بن علي بن سليمان أبو غانم السمسار النهاوندي. ورد
ذكره منسوبا في إسناد عند ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٨١/٣٤) ولم
أقف له على ترجمة.