Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ من حرف الألف - فصل إذا xXxX أو ضالٌّ هديته. وأسألك باسمك الذي أنزلته على موسى وأسألك باسمك الذي وضعته على الأرض فاستقرت وعلى السماوات فاستقلت وعلى الجبال فرسِيَتْ. وأسألك باسمك الذي وضعته على النهار فاستنار وعلى الليل فأظلم وبعظمتك وكبريائك وبنور وجهك أن ترزقني القرآن والعلم وتَخْلِطه بلحمي ودمي وسمعي [وبصري](١) وتستعمل به جسدي بِحَوْلك وقوَّتِك فإنَّه [لاحول](٢) ولا قوة إلا بك))(٣). ٥٨٦ - [م/ ٢١٩] قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا الهينم أحمد ابن الهينم الغنوي بالكوفة حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن (١) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٢) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٣) موضوع آفته عبد الملك بن هارون؛ عزاه العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (٢ / ٤١١) إلى أبي الشيخ في ((الثواب))؛ وقال: عبد الملك وأبوه ضعیفان وهو منقطع بین هارون وأبي بكر. وعزاه شيخ الإسلام في ((مجموع الفتاوى)) (١ /٣٥٢) لأبي موسى المديني ونقل تحسينه له ثم تعقبه بقوله: ((عبد الملك بن هارون بن عنترة من المعروفين بالكذب». وأورده السيوطي في ((اللآلئ)) (٠٠٣/٢) وقال: ((عبد الملك دجال مع ما في السند من الإعضال)). ٢٨٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان الحسن العجلي(١) حدثنا حرب بن الحسن(٢) حدثنا يحيى بن مساور(٣) حدثنا عمرو بن خالد(٤) حدثني زيد بن علي(٥). (١) علي بن أحمد بن الحسين أبو الحسن العجلي الكوفي يعرف بابن أبي قربة. مات سنة ثمان وثلاثمائة. قال الدار قطني: هو عندي ثقة إلا أنه قد تكلموا فيه. (سؤالات حمزة ص ١٢٢ الإكمال ٦/٧) (٢) حرب بن الحسن الطحان. قال الأزدي: ليس حديثه بذاك. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن النجاشي: عامي الرواية أي شيعي قريب الأمر. (الثقات ٣١٢/٨ ميزان الاعتدال ٥٣٦/٣ لسان الميزان ٢/ ٤٨١) (٣) يحيى بن مساور. قال الأزدي: كذاب. (ضعفاء ابن الجوزي ٣٠٢/٣ ميزان الاعتدال ٤ / ٨٠٤ لسان الميزان ٨/ ٦٧٤) (٤) عمرو بن خالد أبو خالد القرشي مولاهم الكوفي ثم الواسطي. مات بعد سنة عشرين ومائة. قال ابن راهويه: كان يضع الحديث. وقال ابن معين: كذاب غير ثقة ولا مأمون. وقال أحمد: متروك الحديث ليس بشيء. وقال مرة: كذاب يروي عن زيد بن علي عن آبائه أحاديث موضوعة يكذب. وقال أبو زرعة: كان يضع الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم متروك الحديث ذاهب الحديث لا يشتغل به. وقال أبو داود: كذاب. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال الدار قطني متروك. وقال الحاكم: يروي عن زيد بن علي الموضوعات. وقال الحافظ: متروك ورماه وكيع بالكذب. (تهذيب التهذيب ٨/ ٤٢ التقريب برقم ١٢٠٥) (٥) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين المدني؛ وهو ٠٢٨٣ من حرف الألف - فصل إذا حدثني علي بن الحسين(١) حدثني الحسين بن علي حدثني علي ابن أبي طالب حدثني رسول الله وَ ل﴿ و عَدَّهنَّ في يديَّ قال: عدهن جبريل في يدي قال جبريل (٢): هكذا أُنزلَتْ من عندرب العزة: ((اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك [ي/ ١٠٠/ ب] حميد مجيد اللهم وبارك على محمد وعلى آل محمد اللهم وترحم على محمدٍ وعلى آل محمد اللهم وتَحَنَّن على محمدٍ وعلى آل محمد اللهم وسلم على محمد وعلى آل محمد))(٣). الذي ينسب إليه الزيدية. ولد سنة ثمانين ومائة وخرج في خلافة هشام ابن عبد الملك فقتل بالكوفة سنة اثنتين وعشرين. ثقة. (التقريب برقم ٩٤١٢) (١) في (ي) و(م) زيادة: ((ابن علي))؛ وهو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي زين العابدين. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة وقيل غير ذلك. ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور. (التقريب برقم ٥١٧٤) (٢) ((في يدي قال جبريل)»: ساقط من (ي). (٣) موضوع آفته يحيى بن مساور وعمرو بن خالد؛ أخرجه الحاكم كما في «كنز العمال)» (١٩٩٣) ومن طريقه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٢٢/٢)؛ وأبو الفيض محمد الفاداني في ((العجالة في الأحاديث المسلسلة)) (ص ٨٩) من طریق عمرو بن خالد به. قال الحاكم: «هكذا بلغنا هذا الحديث وهو إسناد ضعيف، وأخرجه التميمي وابن المفضل، وابن مسدى جميعا في مسلسلاتهم، والقاضي عياض في الشفاء والديلمي)). ٢٨٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سلیمان الحدیث(١) وتسلسل بعدهن في يديَّ. قال أبو نعيم: وحدثناه(٢) محمد بن عمر الجعابي(٣) عن علي بن أحمد بن الحسين عن حرب بن الحسن (٤) ... ٥٨٧ - قال: أخبر ناعبدوس أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم البزار (٥) وقال العراقي في ((شرح الترمذي)): ((إسناده ضعيف جدا؛ وعمرو بن خالد الكوفى: كذاب وضاع ويحيى بن مساور كذبه الأزدي أيضا، وحرب بن الحسن الطحان أورده الأزدي في ((الضعفاء)) وقال: ليس حديثه بذاك)). وقال الحافظ في ((أماليه)): ((اعتقادي أن هذا الحديث موضوع، وفى سنده ثلاثة من الضعفاء على الولاء: أحدهم نسب إلى وضع الحديث، والآخر اتهم بالكذب، والثالث متروك». (١) في (ي): ((في الحديث)). (٢) في (ي): ((وحدثنا)). (٣) الحافظ الشيعي، محمد بن عمر بن محمد بن سلم أبو بكر التميمي البغدادي الجعابي. ولد سنة أربع وثمانين ومائتين ومات سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. قال الذهبي: من أئمة هذا الشأن ببغداد، على رأس الخمسين وثلاثمائة، إلا أنه فاسق رقيق الدين. (تاريخ بغداد ٦٢/٣، تذكرة الحفاظ ٥٢٩/٣، میزان الاعتدال ٣/ ٢٢٣) (٤) في (ي): ((ابن الحسين)). (٥) علي بن إبراهيم بن حامد أبو القاسم الهمذاني البزاز. يعرف بابن جولاه. ٥٢٨٥ من حرف الألف - فصل إذا عن محمد بن يحيى(١) عن الحسين بن أبي علي عن سويد بن سعيد(٢) عن فرج بن فضالة(٣) قال شيرويه: توفي سنة نيف وعشرين- أي وأربعمائة .. وقال الذهبي: كان صدوقا. (تاريخ الإسلام ١/ ٧٧٠٣) (١) هذا الراوي وشيخه لم يتبينا لي من هما. (٢) سويد بن سعيد بن سهل أبو محمد الهروي الأصل ثم الحدثاني- بفتح المهملة والمثلثة- ويقال له الأنباري. مات سنة أربعين ومائتين وله مائة سنة. قال ابن المديني: ليس بشيء. وقال أحمد: ما علمت إلا خيرا. وقال مرة: أرجو أن يكون صدوقا لا بأس به. وكان أبوزرعة سيء القول فيه. وقال البخاري: كان قد عمي فيلقن ما ليس من حديثه. وقال أبو حاتم: كان صدوقا وكان يدلس ويكثر. وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون. وقال الحافظ: صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار یتلقن ما لیس من حديثه فأفحش فیه ابن معین القول. (تهذيب التهذيب ٤ / ٠٤٢ التقريب برقم ٠٩٦٢) (٣) فرج بن فضالة بن النعمان التنوخي الشامي. مات سنة سبع وسبعين ومائة. قال ابن المديني: هو وسط وليس بالقوي. وقال مرة: ضعيف لا أحدث عنه. وقال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال مرة: ليس به بأس. وقال مرة: صالح. وقال أحمد: إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس. وقال مرة: يحدث عن ثقات أحاديث مناكير. وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال الدار قطني ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: مع ضعفه یکتب حديثه. وقال ٢٨٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم(١) عن مولى أم معبد(٢) عن أم معبد أن النّبِيّ ◌َّ كان يدعو ويقول: «اللهم طَهِّرْ قلبي من النفاق وعملي من الرِّياء ولسانِي من الكذب ونَجِّنِي من الخيانة؛ فإنَّك تعلم خائنة الأعينِ وما تُحُفِي الصدور))(٣). [م/ ٢٢٠] قلت. الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٥٣٢/٨ التقريب برقم ٣٨٣٥) (١) تقدّم وهو ضعيف. (٢) لم أقف له على ترجمة. (٣) ضعيفٌ فيه فرج بن فضالة والإفريقي وفيه من لم أقف له على ترجمة؛ أخرجه البيهقي في ((الدعوات الكبير)) (١/ ٢٤٢) والخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٥/ ٧٦٢) وأبو نعيم في ((المعرفة)) (٣٨٠٨٦٨٣/٥) ومن طريقه ابن الأثير في «أسد الغابة» (٣٦٤١/١) كلهم من طريق الفرج بن فضالة به. وأخرجه معلقا عن أم معبد الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) (٢/ ٧٢٢) وله شاهد من حديث أبي سعيد: أخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (ص ٩٢١ ٨٧٤٧٧٢) من طريق الفرج بن فضالة عن عبد الرحمن بن زيادة عن مولى لأبي سعيد عن أبي سعيد به. دون «وعملي من الرياء وعيني من الخيانة» مع زيادة «وفرجي من الزنا». قال العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (٥٣١/٣): ((وقع في نسخ ((الإحياء)) عن أبي سعيد وإنما هو عن أم معبد؛ وكذا رواه الخطيب في ((التاريخ)) دون قوله: ((وفرجي من الزنا)) وزاد: ((وعملي من الرياء وعيني من اخیانة))؛ وإسناده ضعيف)). ٥٢٨٧ من حرف الألف - فصل إذا ٥٨٨ - قال: أخبرنا الحسين بن عبد الملك الخلال(١) أخبرنا أبو الفضل الرازي(٢) أخبرنا جعفر بن عبد الله بن فَنَّاكِي(٣) حدثنا الروياني(٤) حدثنا ابن إسحاق(٥) (١) المحدث الثقة الأثري الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمد بن علي، أبو عبد الله الأصبهاني الخلال. مات سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. (الوافي بالوفيات ١٦٢/٤ تاريخ الإسلام ٣٧١/٨ تبصير المنتبه ١٥٥/٢) (٢) الثقة الورع، عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بندار، أبو الفضل العجلي الرازي. ولد سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ومات سنة أربع وخمسين وأربعمائة. (تذكرة الحفاظ ٨٢١١/٣، سير أعلام النبلاء ٥٣١/٨١ الوافي بالوفيات ٦/ ٧٥ غاية النهاية ١/ ١٦٣) (٣) جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن الفناكي - بفتح الفاء والنون المشددة وبعد الألف كاف - أبو القاسم الرازي؛ راوي مسند الروياني عنه. مات سنة ثلاث و ثمانين وثلاثمائة. قال الخليلي: هو موصوف بالعدالة، وحسن الديانة. وقال الذهبي بعد ما أورد حديثا من طريقه في ((تاريخ الإسلام)): وهذا إسناد صحيح. (سير أعلام النبلاء ٦١/ ٠٣٤ تاريخ الإسلام ١/ ٤١٨٢، النجوم الزاهرة ٤ / ٥٦١) (٤) الحافظ الثقة، محمد بن هارون، أبو بكر الروياني؛ صاحب المسند المشهور. (تذكرة الحافظ ٢/ ٤٥٧، سير أعلام النبلاء ٧٠٥/٤١ شذرات الذهب ٢ /١٥٢) (٥) محمد بن إسحاق أبو بكر الصغاني - بفتح المهملة ثم المعجمة - نزيل بغداد. ٢٨٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان حدثنا [أبو الأسود](١) حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب (٢) عن موسى [بن سعد] (٣) بن زيد بنثابت(٤) عن محمد بن إبراهيم التيمي(٥) عن مات سنة سبعين ومائتين. ثقة ثبت. (التقريب برقم ١٢٧٥) (١) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ وهو النضر بن عبد الجبار أبو الأسود المرادي مولاهم المصري؛ مشهور بكنيته. مات سنة تسع عشرة ومائتين وله أربع وسبعون. ثقة. (التقريب برقم ٣٤١٧) (٢) يزيد بن أبي حبيب أبو رجاء المصري. واسم أبيه سويد. مات سنة ثمان وعشرين ومائة وقد قارب الثمانين. ثقة فقيه وكان يرسل. (التقريب برقم ١٠٧٧) (٣) مطموس في الأصل و(م) والمثبت من (ي) و(م). (٤) موسى بن سعد - أو سعيد - بن زيد بن ثابت الأنصاري المدني. أورده البخاري في ((التاريخ)) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الذهبي: وثق. وقال الحافظ: مقبول. (التاريخ الكبير ٧/ ٥٨٢ الثقات ١٠٤/٥ الكاشف ٢/ ٤٠٣ تهذيب التهذيب ٧٠٣/٠١ التقريب برقم ٥٦٩٦) (٥) محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد أبو عبد الله التيمي المدني. مات سنة عشرين ومائة على الصحيح. وثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وابن سعد وابن خراش وغيرهم. وقال أحمد: في حديثه شيء يروي أحاديث مناكير أو منكرة. وقال الحافظ: ثقة له أفراد. (تهذيب التهذيب ٩ / ٦ التقريب برقم ١٩٦٥) ٢٨٩ من حرف الألف - فصل إذا أبي سلمة بن عبد الرحمن(١) أنه قال: كان [أبوذر الغفاري](٢) جالسا إلى جَنبٍ أَبيَّ بن كعب يومَ الجمعةِ ورسول الله يَخْطُب فَتَلا رسول الله وَ له آيَةً لم يكن أبو ذرِّ سمعها فقال أبو ذر لأبيّ بن كعب(٣): متَى أُنزلتْ هذه الآية؟ [فلم يُكلِّمه](٤). فلماً أُقيمت الصلاةُ قال له أبو ذر: ما منعك [ي/ ١٠١ / أ] أن تُكَلِّمنِي حين سألتُك؟ [فقال له أُبيّ](٥): إنه ليس لك من جمعتك إلا ما لَغَوْتَ(٦). فانطلق أبو ذر وإلى النّبيّ نَّ فأخبره فقال: صدق أُبيّ. فقال أبوذر: أَستغفر الله وأتوبُ إليه. فقال رسول الله وَل: ((اللهم اغفرْ لأبي ذرِّ وتُبْ عليه))(٧). قلت. ٥٨٩ - [أ/٥٨/ أ] قال(٨): أخبرنا أبي ومحمد بن طاهر قالا: أخبرنا (١) تقدّم. (٢) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٣) ((ابن كعب)): ساقط من (ي) و(م). (٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٥) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م). (٦) في (ي) و(م): ((لغيت)). (٧) ضعيفٌ فيه موسى بن سعد وابن لهيعة؛ عزاه المتقي في (كنز العمال)) (٢٢٣٣٢) إلى الروياني والمؤلف ولم أقف عليه في المطبوع من ((مسند الرویاني». (٨) في ((ق)): ((قال أبو الشيخ أخبرنا أبي ومحمد ... )) وفي (ي) قد ضرب على)) أبي ٢٩٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان أبو القاسم بن السري(١) أخبرنا المخلص أخبرنا أبوبكر أحمد بن عبد الله بن سيف(٢) أخبرنا السري بن يحيى(٣) حدثنا شعيب بن إبراهيم(٤) حدثنا سيف(٥) عن وائل بن داود (٦) عن البَهِيِّ(٧) عن الزبير بن العوام قال: قال الشيخ)) إلا أنه قال:)) والدي)) بدلا من ((أبي)). والمؤلف معروف بالرواية عن والده مقرونا بمحمد بن طاهر کما تقدم مرارا. (١) تقدّم وكذلك شيخه. (٢) أحمد بن عبد الله بن سيف بن سعيد أبو بكر الفارض السجستاني. مات سنة ست عشرة وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٤ /٥٢٢ طبقات السبكي ٢/ ٦٣١) (٣) السري بن يحيى بن السري أبو عبيدة الكوفي؛ ابن أخي هناد بن السري. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (الثقات ٢٠٣/٨) (٤) في (ي) و(م): ((شبيب بن إبراهيم)) والصواب ما أثبته؛ وهو شعيب بن إبراهيم الكوفي؛ راوية كتب سيف عنه. ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن عدي: ليس بالمعروف وله أحاديث وأخبار وفيه بعض النكرة؛ وفيها ما فيه تحامل على السلف. وقال الذهبي: فيه جهالة. (الكامل ٤ /٤ ميزان الاعتدال ٢/ ٥٧٢ لسان الميزان ٤ / ٧٤٢) (٥) ترك مكان ((سيف)) بياضا في (ي) و(م)؛ وهو سيف بن عمر التميمي صاحب ((كتاب الردة)) تقدّم. وهو ضعيف أفحش القول فيه ابن حبان. (٦) وائل بن داود والدبكر التيمي الكوفي. ثقة. (التقريب برقم ٤٩٣٧) (٧) عبد الله البهي - بفتح الموحدة وكسر الهاء وتشديد التحتانية - أبو محمد ٢٩١٪ من حرف الألف - فصل إذا رسول الله وَير: ((اللهم اغفر للذين يدعون لأموات أمتي ولا يتكلفون. ألا إني [م/ ٢٢١] بريء من التَّكَلُّف وصالحو أمَّتِي))(١). قلت: ٥٩٠ - قال: أخبرناوالدي أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن عبد الغفار البصري أخبرنا علي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان(٢) حدثنا علي بن مولى مصعب بن الزبير يقال اسم أبيه يسار. قال ابن سعد: كان ثقة معروفا بالحديث. وقال أبو حاتم: لا يحتج بالبهي وهو مضطرب الحديث. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الحافظ: صدوق يخطئ. (تهذيب التهذيب ١٨/٦ التقريب برقم ٣٢٧٣) (١) ضعيفٌ فيه سيف بن عمر وشعيب بن إبراهيم والبهي؛ أخرجه الثعلبي في ((الكشف والبيان)» (١١ / ٠١٤) من طريق شعيب بن إبراهيم به. وعزاه العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (٠٦٥١/٤) إلى الدار قطني في ((الأفراد)) وقال: ((سنده ضعيف)). وقال النووي: ((ليس بثابت)». وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)» (٨٧٢/٥٣) من طريق محمد بن برد الفرار عن بلال بن حسان عن سيف بن عمر عن وائل بن داود عن البهي بن يزيد عن الزبير بن أبي هالة بلفظ (( ... وألحق بِي السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان الذين يدعون لي ولأموات أمتي ولا يتكلفون؛ ألا وإنِّي بريء من التكلف وصالحو أمتي)). (٢) علي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان أبو القاسم الدقاق، البغدادي، قال ٢٩٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة(١) حدثنا جعفر بن مسلم حدثنا داود بن بكر (٢) حدثنا إبراهيم بن زكريا العجلي المؤدب (٣) حدثنا همام(٤) بن يحيى(٥) الخطيب: كتبت عنه وكان شيخاً صالحاً صدوقاً ديّناً حسن المذهب. توفي سنة (١٤٤ هـ) تاريخ بغداد (١١ / ٠٩٣). (١) المحدث المسند، علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة بن لؤلؤ أبو الحسن البغدادي الوراق. ولد سنة إحدى وثمانين ومائتين. قال عبيد الله الأزهري: ثقة. وقال البرقاني والخلال: ثقة أكثر كتبه بخطه وكان لا يفهم الحديث وإنما كان يحمل أمره على الصدق. (تاريخ بغداد ٢١/ ٩٨ سير أعلام النبلاء ٧٢٣/٦١ ميزان الاعتدال ٣/ ٤٥١ لسان الميزان ٦/ ٧١) (٢) في (ي) و(م): ((داود بن بكير)) والصواب ما أثبته؛ وهو داود بن بكر بن أبي الفرات الأشجعي مولاهم المدني. صدوق. (التقريب برقم ٧٧٧١) (٣) إبراهيم بن زكريا أبو إسحاق العجلي البصري الضرير المعلم. وهو العبدسي من قرى واسط. قال أبو حاتم: حديثه منكر. وقال ابن حبان: يأتي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات إن لم يكن بالمتعمد لها فهو المدلس عن الكذابين. وقال ابن عدي: حدث بالبواطيل. (المجروحين ١/ ٥١١ الكامل ٦٥٢/١ ميزان الاعتدال ١٣/١ لسان الميزان ١/ ٢٨٢) (٤) تصحف في (ي) و(م) إلى (هابر بن يحيى)). (٥) همام بن يحيى بن دينار أبو عبد الله أو أبو بكر العوذي - بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة - البصري. مات سنة أربع أو خمس وستين ومائة. قال ابن سعد: كان ثقة ربما غلط في الحديث. ووثقه ابن معين وأحمد وغيرهما وهو ٢٢٩٣ من حرف الألف - فصل إذا حدثنا قتادة(١) عن قدامة بن وبرة(٢) عن الأصبغ بن نُبَاتَة(٣) عن علي بن من أثبت الناس في قتادة. وقال الساجي: صدوق سيء الحفظ ما حدث من كتابه فهو صالح وما حدث من حفظه فليس بشيء. وقال الحافظ: ثقة ربما وهم. (تهذيب التهذيب ١٦/١١ التقريب برقم ٩١٣٧) (١) قتادة بن دعامة بن قتادة أبو الخطاب السدوسي البصري. مات سنة بضع عشرة ومائة. ثقة ثبت. قال شعبة: کان قتادة إذا جاء ما سمع قال: حدثنا؛ وإذا جاء ما لم يسمع قال: قال فلان. (تهذيب التهذيب ٧١٣/٨ التقريب برقم ٨١٥٥) (٢) قدامة بن وبرة - بموحدة وفتحات - العجلي البصري. قال ابن معين: ثقة. وقال أحمد: لا يعرف. وقال ابن خزيمة: لست أعرف قدامة بن وبرة بعدالة ولا جرح. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الذهبي لا يعرف. وقال الحافظ: مجهول. (تهذيب التهذيب ٨٢٣/٨ التقريب برقم ١٣٥٥) (٣) أصبغ بن نباتة أبو القاسم الحنظلي التميمي المجاشعى الدارمي الكوفي. قال أبو بكر بن عياش: كذاب. وقال ابن سعد: كان شيعيا. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال مرة ليس بثقة. وقال الدار قطني: منكر الحديث. وقال العقيلى: كان يقول بالرجعة. وقال ابن حبان: وهو ممن فتن بحب علي، أتى بالطامات في الروايات فاستحق من أجلها الترك. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه وهو بين الضعف. ثم قال: وإذا حدث عنه ثقة فهو عندي لا بأس بروايته وإنما أتى الإنكار من جهة من روى عنه. وقال الحافظ: ٢٩٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان أبي طالب قال: كنت قاعدا عند النّبيّ وَّ يوم مطر فمرت امرأة على حمار ومعها مُكَاري(١) فهوت يد الحمار في وَهْدَةٍ من الأرض فسقطت المرأة فأعرض النّبيّ وَّ بوجهه(٢) فقيل: إنها مُتَسْرَوِلَةٌ. فقال: ((اللهم اغفر [ي/ ١٠١/ ب] للمتسرولات [من أمتي](٣)). قالها ثلاثا (٤). متروك رمي بالرفض. (تهذيب التهذيب ١/ ٦١٣ التقريب برقم ٧٣٥) (١) المكارى الذى يكروبيده في مشيه. (لسان العرب ٨١٢/٥١ تاج العروس ٩٦٥٨/١) (٢) (بوجهه)): ساقط من (ي) و(م). (٣) ورد الحديث بهذه الزيادة في جميع المصادر التي خرجته. (٤) موضوع آفته إبراهيم بن زكريا وأصبغ بن نباتة؛ أخرجه البيهقي في ((الآداب)) (٥٠٣/١) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٤٥/١) وابن عدي في ((الكامل)) (٦٥٢/١) والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (٥١٤/٢) وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٥٤/٣) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤ /٦٠٢) من طريق إبراهيم بن زكريا به. وتتمته: "يا أيها الناس اتخذوا السراويلات فإنّها من أستر ثيابكم وحصنوا بها نساءکم إذا خرجْنَ". قال ابن عدي: "هذا الحدیث منکر لا یرویه عن همام غير إبراهيم بن زكريا ولا أعرفه إلا من هذا الوجه". وقال ابن الجوزي: "هذا حديث موضوع والمتهم به إبراهيم بن زكريا". وأورده ابن أبي حاتم في "العلل" (٢٩٤/١) والسيوطي في "اللآلئ" (٢/ ١٢٢) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (٩٨١/١) وابن عراق في ٢٩٥ من حرف الألف - فصل إذا ٥٩١ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن محمد "تنزيه الشريعة" (٢٧٢/٢). وقال أبو حاتم:" هذا حديث منكر وإبراهيم مجهول". وقال الألباني في الضعيفة (١٠٦): "بالجملة فالحديث بهذا الإسناد و السیاق موضوع". وعزاه السيوطي بعد إيراده في "اللآلئ" إلى البزار وذكر له شواهد بلفظ "اللهم ارحم المتسرولات)): الأول: أخرجه الخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١ / ٨١١) من طريق الحسن ابن سفيان عن بشر بن بشار عن سهل بن عبيد الواسطي عن يوسف بن زياد عن عبد الله بن عبد الرحمن عن سعد بن طريف به. وقال الخطيب: لم أكتبه إلا من هذا الوجه وفيه من المجهولين غير واحد. وقال السيوطي: «قد جعل الخطيب سعد بن طريف من الصحابة وفرق بينه وبين سعد بن طريف الإسكاف ولا آراه إلا هو وليس في الصحابة من اسمه سعد بن طريف ویوشك أن یکون الإسکاف والإسکاف وضاع)). - الثاني: أخرجه العقيلي في ((الضعفعاء)) (١ /٤٥) عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن محمد بن مسلم الطائفي عن الصباح - يعني ابن مجاهد - عن مجاهد قال: بلاغا بنحوه. - الثالث: عزاه السيوطي إلى البيهقي من طريق بشر بن الحكم عن عبد المؤمن بن عبيد الله عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به نحوه. وإلى الدار قطني في ((الأفراد)) من طريق نصر بن حماد عن عمرو بن جميع عن يحيى ابن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة. الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ابن هارون(١) أخبرنا أبو الفرج عثمان بن أحمد بن إسحاق(٢) حدثنا محمد ابن عمر بن حفص (٣) حدثنا إسحاق بن الفيض (٤) أخبرنا القاسم بن الحكم(٥) وقال السيوطي: ولمجموع هذه الطرق يرتقي الحديث إلى درجة الحسن والله أعلم. وقال الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (١٠٦): ((وفي ذلك نظر لأن الطرق التي أشار إليها لا تخلو من وضاع أو متهم أو مجهول، مع أن بعضها مرسل)). (١) لم أقف له على ترجمة. (٢) عثمان بن أحمد بن إسحاق بن بندار أبو الفرج الأصبهاني البرجي بضم الباء المعجمة بنقطة وسكون الراء المهملة وفي آخرها الجيم. ولد سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة ومات سنة ست وأربعمائة. قال السمعاني: كان ثقة. (الإكمال ٠٢٤/١ الأنساب ١١٣/١) (٣) مسند أصبهان محمد بن عمر بن حفص أبو جعفر الأصبهاني الجورجيري. مات سنة ثلاثين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء ٥١/ ٥٧٣ تذكرة الحفاظ ٦٢٨/٣) (٤) إسحاق بن الفيض بن محمد بن سليمان أبو يعقوب الثقفي الأصبهاني مولى عتاب بن أسيد بن أبي الفيض. مات بعد الخمسين ومائتين. قال أبو الشيخ: عنده أحاديث غرائب. وقال الذهبي: وثقه بعضهم. (طبقات أصبهان ٣٨٢/١ تاريخ أصبهان ٩٥٢/١ العبر ٣٢٢/٢) (٥) القاسم بن الحكم بن كثير بن جندب بن ربيع بن عمرو بن عبد الله بن إبراهيم ابن كعب أبو أحمد العربي الكوفي قاضي همذان. من التاسعة مات ٥٢٩٧ من حرف الألف - فصل إذا عن عبيد الله الوصافي(١) عن عطية العوفي(٢) عن أبي سعيد كان رسول الله وَس يدعو: ((اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا اقض عني الدين وأُغْنِنِي من الفقر وقوِّنِي على الجهاد في سبيلك))(٣). قلت. سنة ثمان ومائتين. قال أبو نعيم: كانت فيه غفلة. وثقه ابن معين وأحمد والنسائي وغيرهم. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: محله الصدق یکتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن حبان في ((الثقات)): مستقيم الحديث. وقال العقيلي: في حديثه مناكير لا يتابع على كثير من حديثه. وقال الحافظ: صدوق فيه لين. (تهذيب التهذيب ٨/ ٩٧٢ التقريب برقم ٥٥٤٥) (١) تصحف ((عبيد الله)) إلى ((عبد الله)) في (م) و)) الوصافي)) إلى ((الوصابي)) في (ي) و(م)؛ وهو عبيد الله بن الوليد أبو إسماعيل الوصافي - بفتح الواو وتشديد المهملة - الكوفي العجلي. ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم. وقال عمرو ابن علي والنسائي: متروك الحديث. وقال النسائي مرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال العقيلي: في حديثه مناكير لا يتابع على كثير من حديثه. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يشبه الإثبات حتى يسبق إلى القلب أنه المعتمد لها فاستحق الترك. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٠٥/٧ التقريب برقم ٠٥٣٤) (٢) تقدّم وهو شيعي صدوق يخطئ كثيرا ويدلس. (٣) هذا الحديث غير موجود في الأصل والمثبت من (ي) ولعله مكتوب في الهامش ثم أصابه طمس. والحديث ضعيفٌ فيه الوصافي والقاسم بن الحكم ٢٩٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٥٩٢ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا عبد الواحد بن إسماعيل أخبرنا أبو الحسن بن ماشاذه حدثنا أبو عمرو بن حكيم(١) حدثنا [م/ ٢٢٢] ابن فارة (٢) حدثنا محمد بن سعيد(٣) حدثنا عمرو بن أبي قيس (٤) عن عطاء ابن السائب (٥) وعطية العوفي؛ عزاه العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء (١/ ٧٢٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. (١) المحدث الرحال، أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم، أبو عمرو المديني الأصبهاني، ویعرف بابن ممك. مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. قال أبو نعيم: كان عالما أديبا فاضلا، حسن المعرفة بالحديث. وقال الذهبي: محدث رحال صدوق. (أخبار أصبهان ١/ ٢٢١، تذكرة الحفاظ ٥٤٨/٣) (٢) محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد الله الرازي؛ المعروف بابن واره بفتح الراء المخففة. مات سنة سبعين ومائتين وقيل قبلها. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٧٩٢٦) (٣) محمد بن سعيد بن سابق الرازي نزيل قزوين. مات سنة ست عشرة ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٠١٩٥) (٤) عمرو بن أبي قيس الكوفي ثم الرازي الأزرق. قال عثمان بن أبي شيبة: لا بأس به كان يهم في الحديث قليلا. وقال أبو داود: في حديثه خطأ. وقال مرة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال البزاز: مستقيم الحديث. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب ٢٨/٨ التقريب برقم ١٠١٥) (٥) عطاء بن السائب أبو محمد ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي. مات سنة ست ٢٩٩ من حرف الألف - فصل إذا عن يحيى بن عمارة(١) عن سعيد بن جبير(٢) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّ: «اللهم قَتِّعْني بما رزقتني وبارِكْ لي فيه وأخلف عليّ كلَّ غائبةٍ(٣) لي بخير))(٤). وثلاثين ومائة. قال شعبة: كان نسيا. وقال ابن معين: جميع من سمع من عطاء سمع منه في الاختلاط إلا شعبة والثوري. وقال أحمد: ثقة ثقة. وقال النسائي: ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ورواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة. وقال الطبراني ثقة اختلط في آخر عمره فما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة. وقال الحافظ: صدوق اختلط. (تهذيب التهذيب ٧/ ٤٨١ التقريب برقم ٢٩٥٤) (١) يحيى بن عمارة ويقال بن عباد الكوفي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الذهبي: وثق. وقال الحافظ: مقبول. (الكاشف ٢٧٣/٢ تهذيب التهذيب ١١/ ٧٢٢ التقريب برقم ٣١٦٧) (٢) سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي. قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين. ثقة ثبت فقيه. (التقريب برقم ٨٧٢٢) (٣) في (ي) و(م): ((عابقة)). (٤) إسناده ضعيفٌ فيه يحيى بن عمارة؛ أخرجه ابن السني في ((القناعة)) (ص ٤٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٨٧٨١٠٦٣٣) ومن طريقه والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٤٣٠١) وفي ((الدعوات الكبير)) (ص ٨٢٢) وفي ((الآداب)) (ص ٣١٢) والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (٣/ ٤٧٣) من طريق عمرو بن أبي قیس به. ٣٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٥٩٣ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا علي بن أحمد المصيصي(١) حدثنا أحمد بن خليد الحلبي(٢). :أ حه ابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٢٥٢) وابن السني في ((القناعة)) (ص٤٤ ٥٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٧٦١) ومن طريقه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٤٠٤) والجرجاني في ((تاريخ جرجان)) (ص١٩) والرافعي في ((أخبار قزوين)) (١/ ٥٩٢) من طريق سعيد بن زيد عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي # كان يدعو بين الركنين بهذا الدعاء فذكره. وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)). وقال الذهبي: ((صحيح)). وأورده ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢/ ٥٠٢) وقال: قلت لأبي: أيهما أصح؟ فقال: ما يدرينا، مرة قال كذا، ومرة قال كذا. (أي أنّ عطاء مرة ذكر يحيى ابن عمارة ومرة أسقطه). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٨٤٥/٤) ومن طريقه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (ص٠٨٢) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (ص ٧٣٢) من طريق عطاء عن سعيد بن جبير به موقوفا على ابن عباس. وقال الألباني في ((ضعيف الأدب المفرد)) (ص٨٨): ضعيف. (١) علي بن أحمد بن علي المصيصي. مات سنة أربع وستين وثلاثمائة. قال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل. (تاريخ بغداد ٤٢٣/١١ سير أعلام النبلاء ٩١٢/٦١) (٢) أحمد بن خليد بن يزيد أبو عبد الله الكندي الحلبي. مات بعد الثمانين