Indexed OCR Text
Pages 241-260
٥٢٤١ من حرف الألف - فصل إذا حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة(١) حدثنا أبي(٢) حدثنا الحسن بن بلال(٣) حدثنا عُقبة الأصم (٤). أعلام النبلاء ٦١ / ٦٤١) (١) الحافظ الثقة محمد بن الحسن بن قتيبة بن زيادة بن الطفيل أبو العباس اللخمي العسقلاني. قال الذهبي: لعله توفي سنة عشر، أو نحوها. وقال الدار قطني والذهبي: كان ثقة. (سؤالات السهمي ١/ ٨٧ تذكرة الحفاظ ٤٦٧/٢) (٢) لعله الحسن بن قتيبة الخزاعي المدائني. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال العقيلي: كثير الوهم. وقال الدار قطني: متروك. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يخطئ ويخالف. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. (الثقات ٩/ ٨٦١ ضعفاء العقيلي ١/ ١٤٢ الكامل ٢/ ٧٢٣ تاريخ بغداد ٤٠٤/٧) (٣) الحسن بن بلال البصري ثم الرملي. لا بأس به. (التقريب برقم ٧١٢١) (٤) عقبة بن عبد الله الأصم الرفاعي البصري. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: ليس بشيء. وحكي عن أحمد أنه وثقه. وقال أبو حاتم: لين الحديث ليس بقوي. وقال الفلاس: ضعيف واهي الحديث. وقال أبو داود: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: بعض أحاديثه مستقيمة وبعضها ما لا يتابع عليه. وقال الحافظ: ضعيف وربما دلس؛ ووهم من فرق بين الأصم والرفاعي كابن حبان. (تهذيب التهذيب ٧/ ٧١٢ التقريب برقم ٢٤٦٤) ٢٤٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان حدثنا عبد الله ابن بريدة(١) عن أبيه قال قال رسول الله وَثير: ((اللهم اجعلني صَبورًا اللهم اجعلني شَكورًا اللهم اجعلني في عيني صغيرا اللهم اجعلني في أعين الناس کبیرا))(٢). قلت. ٥٦٨ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا عاصم بن الحسن(٣) أخبرنا أبو (١) عبد الله بن بريدة بن الخصيب أبو سهل الأسلمي المروزي. من الثالثة مات سنة خمس ومائة وقيل بل خمس عشرة وله مائة سنة. ثقة. (التقريب برقم ٧٢٢٣) (٢) ضعيفٌ منكر فيه عقبة بن عبد الله الأصم؛ أورده ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢/ ٤٨١) من طريق عقبة بن عبد الله الأصم عن ابن بريدة عن أبيه: أن رجلا أتى النبي ◌ّي﴿ فقال: علمني دعوة، فقال: قل: فذكره. و قال ابن أبي حاتم عن أبيه: ((هذا حديث منكر لا يعرف، وعقبة لين الحديث)). وعزاه الهيثمي في ((المجمع)) (٠١/ ١٨١) إلى البزار من دعائه ◌َلي لا من تعليمه وقال: ((وفيه عقبة بن عبد الله الأصم، وهو ضعيف، وحسن البزار حدیثه)). (٣) عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مهران بن أبي المضاء، أبو الحسين العاصمي العطار البغدادي؛ المعروف بابن عاصم الرصاص. ولد سنة سبع وتسعین ثلاثمائة ومات سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. وصفه الذهبي بالعالم الصادق الأديب، مسند بغداد في وقته. (الأنساب للسمعاني ٤ / ٠١١ سير أعلام النبلاء ٩٩٥/٨١) ٥٢٤٣ من حرف الألف - فصل إذا الحسين بن بشران(١) حدثنا الحسين بن صفوان(٢) حدثنا ابن أبي الدنيا(٣) حدثني محمد بن إدريس (٤) حدثني بشر بن محمد الواسطي(٥) حدثنا خالد بن مخدوج أبو روح (٦) عن أنس قال: قال رسول الله [م/ ٢١٢] و ◌َلِّ: (١) علي بن محمد بن عبد الله بن بشران بن محمد أبو الحسين الأموي البغدادي المعدّل. ولد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ومات سنة خمس عشرة وأربعمائة. قال الخطيب: كان صدوقا ثقة ثبتا حسن الأخلاق تام المروءة ظاهر الديانة. (تاريخ بغداد ٨٩/٢١ سير أعلام النبلاء ٢١٣/٧١) (٢) الحسين بن صفوان بن إسحاق بن إبراهيم، أبو علي البرذعي. مات سنة أربعين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان صدوقا. وقال الذهبي: المحدث الثقة. (تاريخ بغداد ٤٥/٨ سير أعلام النبلاء ٢٤٤/٥١) (٣) تقدّم (٤) الإمام الحافظ محمد بن إدريس أبو حاتم الحنظلي الرازي. ولد سنة خمس وتسعين ومائة ومات سنة سبع وسبعين ومائتين. (تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٦٥ سير أعلام النبلاء ٣١/ ٧٤٢ طبقات الحفاظ ص ٠٥) (٥) بشر بن محمد بن أبان بن مسلم أبو أحمد السكري الواسطي. قال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال الأزدي: ليس يرضى منكر الحديث. (الثقات ٩٣١/٨ الكامل ٨١/٢ تاريخ بغداد ٧/ ٤٥ لسان الميزان ٢/ ٠١٣) (٦) خالد بن محدوج أبو روح الواسطي. قال البخاري: كان يزيد بن هارون يرميه بالكذب. وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا. وقال النسائي: متروك. ٬٩٩ ٢٤٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ((اللهم اجعلني ممن تَوَكَّل عليك فكفيته واستهداك فهديتَه واستنصرك فنصر ته))(١). قلت. ٥٦٩ - قال: أخبرنا الدُّوني أخبرنا ابن الكسّار أخبرنا ابن السنّ(٢) حدثني أبو طالب بن أبي [ي / ٩٧ / أ] عوانة (٣) حدثنا سليمان بن سيف (٤) حدثنا عبد الله بن واقد(٥) وقال ابن عدي: عامة ما يرويه مناكير. (التاريخ الكبير ٣٧١/٣ الجرح والتعديل ٣/ ٤٥٣ الكامل ٩/٣ ميزان الاعتدال ٢٤٦/١) (١) ضعيفٌ جدًّا فيه خالد بن محدوج؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التوكل)) (٤) من طریق محمد بن إدريس به. (٢) من أول الإسناد إلى هنا تقدّم. (٣) لم أقف له على ترجمة. (٤) في المطبوع من ((عمل اليوم والليلة)): ((ابن يوسف))؛ وهو خطأ والصواب ما أثبته؛ وهو سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم أبو داود الطائي مولاهم الحراني. مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين. ثقة حافظ. (التقريب برقم ١٧٥٢) (٥) عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. مات سنة عشر ومائتين. قال أحمد: ثقة، ربما أخطأ. وقال مرة: لعله اختلط. وقال البخاري: تركوه. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الذهبي: واه. وقال الحافظ: متروك. (الكاشف ص ٥٠٦ تهذيب التهذيب ٦/ ١٦ التقريب برقم ٢٤٥ ٣ من حرف الألف - فصل إذا عن نصر بن طريف(١) عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن معاوية قال: كان رسول الله وَديقة إذا سمع المؤذن قال: ((اللهم اجعلنا مفلحين))(٢). ٥٧٠ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو الفرج علي بن محمد ابن عبد الحميد البجلي (٣) ٧٨٦٣) (١) نصر بن طريف أبو جَزْء القصاب الباهلي. قال ابن معين: من المعروفين بوضع الحديث. وقال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال الفلاس: ممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروي عنهم. وقال البخاري: سكتوا عنه، ذاهب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال ابن حبان: يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم كأنه كان المتعمد لذلك، لا يجوز الاحتجاج به. (تاريخ الدوري ٤٠٦/٢ التاريخ الكبير ٨/ ٥٠١ أحوال الرجال ص ٩٩ ضعفاء النسائي ص ٢٤٢ المجروحين ٣/ ٢٥ لسان الميزان ١٦٢/٨) (٢) ضعيفٌ جدًّا فيه نصر بن طريف وعبد الله بن واقد؛ أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٩) من طريق أبي طالب بن أبي عوانة به. وقال الحافظ في ((نتائج الأفكار)) (١/ ٧٦٣): ((في سنده نصر بن طريف وهو القصاب أبو جزء وهو متروك عندهم؛ والراوي عنه أبو قتادة الحراني قال البخاري: تركوه. وإنما سميا ليخفيا من شدَّة ضعفهما)». (٣) علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الحميد أبو الفرج البجلي الجريري الهمذاني. مات سنة ثمان وستين وأربعمائة عن ثمانين سنة ونيف. (سير أعلام ٢٤٦٠ oo الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان أخبرنا أبوبكر أحمد بن علي بن لال(١) حدثنا محمد بن يحيى بن عمر (٢) الطائي(٣) حدثنا علي بن حرب(٤) حدثنا أبو داود الحفري(٥) حدثنا سفيان (٦) عن الربيع(٧) النبلاء ٠٠٣/٨١) (١) محدث همذان، أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الفرج بن لال، أبو بكر الهمذاني الشافعي. ولد سنة سبع وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٤ /٨١٣ تهذيب الأسماء ٣/ ٠٧ تذكرة الحفاظ ٧٢٠١/٣) (٢) تصحف في اي) و(م) إلى ((بحر)). (٣) محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب أبو جعفر الطائي الموصلي، يعرف بالوافدي. قال الخطيب: سمعت أبا حازم العبدري ذكره فقال: لا أعلمه إلا ثقة ولا أعرف أحداً تكلم فيه. (تاريخ بغداد ٣/ ٢٣٤ العبر ٨٣١/١ لسان الميزان ٣/ ٢) (٤) علي بن حرب بن محمد بن علي أبو الحسن الطائي. مات سنة خمس وستين ومائتين وقد جاوز التسعين. صدوق فاضل. (التقريب برقم ١٠٧٤) (٥) عمر بن سعد بن عبيد أبو داود الحفري. مات سنة ثلاث ومائتين. ثقة عابد. (التقريب برقم ٤٠٩٤) (٦) هو الثوري. (٧) الربيع بن صبيح أبو بكر السعدي ويقال أبو حفص البصري مولى بني سعد ابن زيد. كان ابن القطان لا يرضاه. وقال عفان بن مسلم: أحادیثه کلها ٢٤٧ من حرف الألف - فصل إذا عن يزيد الرقاشي(١) عن أنس قال: حجَّ رسول الله وَّه على رَحْلِ رٍّ عليه قطيفةٌ لا تَسْوَى أربعةَ دراهمَ فقال: «اللهم اجعله حجًّا لا ریاءَ فیه ولا سمعةَ))(٢). مقلوبة. وقال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال مرة: ليس به بأس. وقال أحمد: لا بأس به رجل صالح. وقال العجلي: لا بأس به. وقال الفلاس: لیس بالقوي. وقال أبو زرعة: شيخ صالح صدوق. وقال ابن سعد والنسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة مستقيمة ولم أر له حديثا منكرا جدا وأرجو أنه لا بأس به. وقال الساجي: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: كان يهم فيما يروي كثيرا حتى وقع في حديثه المناكير. وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ وكان عابدا مجاهدا. (تهذيب التهذيب ٣/ ٤١٢ التقريب برقم ٥٩٨١) (١) يزيد بن أبان أبو عمرو البصري الرقاشي القاص. قال ابن مهدي: ليس بالقوي في الحديث. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال أبو حاتم: كان واعظا بكاء كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر وفي حديثه ضعف. وقال النسائي والحاكم أبو أحمد: متروك الحديث. وقال النسائي أيضا: ليس بثقة. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة عن أنس وغيره وأرجو أنه لا بأس به لرواية الثقات عنه. وقال الحافظ: زاهد ضعيف. (تهذيب التهذيب ١١/ ١٧٢ التقريب برقم ٣٨٦٧) (٢) حسن لغيره؛ أخرجه ابن ماجه (٥٦٩/٢) وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٧٧١/٢) وهناد في ((الزهد)) (٩١٤/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٢٤٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٥٧١ - أخبرنا أبي حدثنا أبو إسحاق الرازي حدثنا عبد الواحد (٤ / ٧٤٥) من طريق وكيع عن الربيع به؛ بالشك ((قطيفة تساوي أو لا تساوي أربعة دراهم (. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٣١/٣) من طريق أبي يعلى عن علي ابن الجعد عن الربيع به. بالشك. وأخرجه أبو نعيم في (٦/ ٨٠٣) من طريق محمد بن كثير عن الثوري عن الربيع به. وفيه ((قطيفة ثمنها ثلاثة دراهم.)) وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (١ / ١٩١) من طريق أبي داود الحفري عن الثوري عن الربيع به. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٣١/٣) والقزويني في ((أخبار قزوين)) (١/ ٤٦٢) من طريق قبيصة بن عقبة عن الثوري به. وفيه ((لا تساوي أربعة دراهم)). وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (١ / ١٩١) من طريق أبي داود الطيالسي؛ وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٢/ ٧٧١) من طريق هاشم بن القاسم الكناني كلاهما عن الربيع به وفيه «كنا نرى ثمنها أربعة دراهم)». وأخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة)) (٢/ ٤٣) من طريق الأصبهاني في ((الترغيب)) عن عليل بن أحمد بن يزيد بن عليل عن أسد بن موسى عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس به. وللحديث شاهدان: - الأول: ما أخرجه الطبراني في الأوسط (٩٩/٢) من طريق أحمد بن محمد بن أبي بزة ٥٢٤٩ من حرف الألف - فصل إذا ابن زيد الصوفي حدثنا أبوبكر أحمد بن إبراهيم بن محمود الثقفي(١) حدثنا أبوبكر أحمد بن الحسين بن مهران (٢) عن محمد بن يزيد بن خنيس عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: غدارسول الله وَ خلال يوم عرفة من منى، فلما انبعثت به راحلته - وعليها قطيفة قد اشتريت بأربعة دراهم - قال: فذكره. وقال: ((لم يروه عن ابن جريج إلا محمد بن یزید، تفرد به أحمد بن أبي بزة ((. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٢/٣): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة، ولم أعرفه. قال الذهبي: «هو إمام في القراءة، ثبت فيها، لين الحديث)). - الثاني: ما أخرجه البيهقي في ((سننه)) (٢٣٣/٤) وأبو نعيم في ((المعرفة)) (٧٨١١) والذهبي في («الميزان)) (٢٣١/٣) من طريق محمد بن عبد الله ابن الحكم عن سعيد بن بشير القرشي عن عبد الله بن حكيم الكناني -رجل من أهل اليمن من مواليهم - عن عن بشر بن قدامة الضبابي قال: أبصرت عيناي حبي رسول الله وَ ﴾ واقفا بعرفات مع الناس، على ناقة له حمراء قصواء، تحته قطيفة بولانية، وهو يقول: ((اللهم اجعلها حجة غير رياء ولا هباء ولا سمعة)). قال الذهبي: تفرد به ابن عبد الحكم. وصحح الشيخ الألباني الحديث بمجموع الطرق. (١) من أول الإسناد إلى هنا سوى والد المؤلف لم أقف لهم على ترجمة. (٢) أحمد بن الحسين بن مهران أبو بكر الأصبهاني ثم النيسابوري المقرئ. ولد سنة خمس وتسعین ومائتين ومات سنة إحدی وثمانين وثلاثمائة. قال ابن ٢٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان حدثنا محمد بن حمدون ابن خالد(١) حدثنا أبو يوسف القُلُوسي يعقوب بن إسحاق(٢) حدثنا الحسن بن عمرو العبدي(٣) حدثنا القاسم بن مطيب (٤) عن منصور ابن صفية(٥) الجزري: ضابط محقق ثقة صالح مجاب الدعوة. (تذكرة الحفاظ ٣/ ٥٧٩ سير أعلام النبلاء ٦١/ ٦٠٤ طبقات القراء لابن الجزري ١/ ١٢) (١) الحافظ الثبت محمد بن حمدون بن خالد بن يزيد أبو بكر النيسابوري البيلي. مات سنة عشرين وثلاثمائة. (تاريخ دمشق ٢٥/ ٥٦٣ تذكرة الحفاظ ٧٠٨/٣ شذرات الذهب ٢/ ٦٨٢) (٢) الحافظ الثبت الفقیه، قاضي مدینة نصیبین، يعقوب بن إسحاق بن زیاد، أبو يوسف البصري القلوسي بضم القاف واللام بعدهما الواو وفي آخرها السين المهملة. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. قال السمعاني: كان حافظا ثقة ضابطا. (الأنساب ٤ /٧٣٥ سير أعلام النبلاء ١٣٦/٢١) (٣) الحسن بن عمرو بن سيف أبو علي البصري. قيل إنه عبدي أو هذلي أو باهلي. كذبه ابن المديني. وقال الرازي والحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ٢/ ٩٦٢ التقريب برقم ٩٦٢١) (٤) القاسم بن مطيب العجلي البصري. قال ابن حبان: كان يخطئ كثيرا فاستحق الترك. وقال الحافظ: فيه لين. (تهذيب التهذيب ٣٠٣/٨ التقريب برقم ٦٩٤٥) (٥) منصور بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث العبدري الحجبي المكي وهو ابن صفية بنت شيبة. من الخامسة مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين. ثقة. ٢٥١ من حرف الألف - فصل إذا عن أبيه (١) عن عائشة قالت: كان رسول الله وَ له إذا أتي بالمولود قال: ([م/ ٢١٣] ((اللهم اجعلْهُ بارًا [أ/ ٥٦/ أ] تقيًّا رشيدًا وأنبتْه بالإسلامَ نباتا حسنا))(٢). قال: وأخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الرحمن ابن أحمد بن جعفر (٣) حدثنا محمد بن حمدون به. قلت. ٥٧٢ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن مماَن (٤) عن هارون بن ماهلة(٥) (التقريب برقم ٤٠٩٦) (١) لم أقف له على ترجمة. (٢) ضعيفٌ جدًّا فيه الحسن بن عمرو؛ أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان» (٤٨/٢) عن عبد الرحمن ابن أحمد بن جعفر عن محمد بن حمدون به. (٣) عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر، أبو القاسم الأصبهاني القاضي. مات سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. (تاريخ أصبهان ٤٨/٢ تاريخ الإسلام ٨٥٥/٦٢) (٤) في (ي) و(م): ((ابن يمان)) وهو خطأ والصواب ما أثبته؛ وهو محمد بن طاهر ابن ممان ابن الحسن أبو العلاء الهمذاني النجار العابد المعروف بابن الصباغ. قال شیرویه: سمعت منه عامة ما مر له وكان أحد العباد في الجبل صواما قواما لا يفتر عن عبادة الله بالليل والنهار ثقة صدوقا. (تاريخ الإسلام ٧٥١/٣٣) (٥) هارون بن طاهر بن عبد الله بن عمر بن ماهلة أبو محمد الهمذاني الأمين. قال ٢٥٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان عن أحمد بن إبراهيم بن [ي / ٩٧/ ب] تُركان(١) عن أحمد بن محمد بن أوس المقرئ(٢) أخبرنا إبراهيم بن الحسين (٣) عن عبد الله بن صالح(٤) شيرويه: صدوق، ثقة. (تاريخ الإسلام ١٩٣/٠٣) (١) تقدّمم (٢) أحمد بن محمد بن أوس أبو عبد الله الهمذاني المقرئ. قال الذهبي: صدوق في الرواية. مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء ٨٨٣/٥١ طبقات القراء ١/ ٦٤) (٣) الحافظ الثقة العابد، إبراهيم بن الحسين بن علي، أبو إسحاق الهمذاني الكسائي، ويعرف بابن ديزيل. مات سنة إحدى وثمانين ومائتين. (تذكرة الحفاظ ٨٠٦/٢ سير أعلام النبلاء ٣١/ ٤٨١ العبر ١ /٩٩) (٤) عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم أبو صالح الجهني مولاهم المصري کاتب الليث. ولد سنة ثلاث وسبعين ومائة ومات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. قال ابن القطان: صدوق ولم يثبت عليه ما يسقط له حديثه إلا أنه مختلف فيه فحديثه حسن. وقال ابن المديني: ضربت على حديثه. وقال ابن معين: ثبت كتاب. وقال أبو حاتم: الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح وكان أبو صالح يصحبه وكان أبو صالح سليم الناحية. وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: هو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ولا يتعمد الكذب. وقال الحافظ: صدوق کثیر الغلط ثبت في کتابه. (تهذيب التهذيب ٥٢٢/٥ ٢٥٣ ١٠ من حرف الألف - فصل إذا Xxx عن من حدَّثَه عن رسول الله وَّه قال: ((اللهم اجعل حبَّك أحب الأشياء إليَّ واجعل خشيتك أخوف الأشياء عندي واقطع عنِّي حاجات الدنيا بالشوق إلى لقائك؛ وإذا أقرَرْتَ أعينَ أهلِ الدُّنيا من(١) الدنيا فَأَقِرَّ عيني من عبادتك)) (٢). ٥٧٣ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو الحسن الميداني أخبرنا أبو محمد الخلال(٣) حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق (٤) حدثنا أحمد بن عيسى بن التقريب برقم ٨٨٣٣) (١) في (ي): ((في الدنيا)). (٢) ضعيفٌ فيه عبد الله بن صالح وشيخه مبهم؛ أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨/ ٢٨٢) من طريق عباد الخواص عن أبي بكر بن أبي مريم عن الهيثم ابن مالك الطائي أن رسول الله وهو كان يدعو فذكره مرسلا. وفيه الخواص قال الحافظ: صدوق يهم، أفحش ابن حبان فقال: يستحق الترك. (٣) الحسن بن محمد بن الحسن بن علي أبو محمد الخلال الحافظ البغدادي. ولد سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ومات سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. قال الخطيب: كان ثقة له معرفة وتنبه، وخرج المسند على الصحيحين وجمع أبوابا وتراجم كثيرة. (تاريخ بغداد ٧/ ٥٢٤ المنتظم ٥٩٣/٤ تذكرة الحفاظ ٠١١١/٣) (٤) محمد بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن عمر بن مهران بن فيروز بن سعيد أبو بكر المستملي الوراق. ولد سنة ثلاث وتسعين ومائتين ومات ٢٥٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان الحكم المقرئ(١) حدثنا الحسن بن علي الزاهد القارئ(٢) حدثنا إسحاق بن بشر الكاهلي(٣) حدثنا خالد بن يزيد (٤) سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. قال البرقاني: ثقة ثقة. وقال ابن أبي الفوارس: ضاعت كتبه، واستحدث نسخاً من كتب الناس، فيه تساهل. وقال عبيد الله الأزهري: حافظ، لكنه لين في الرواية، يحدث من غير أصل. وقال ابن الجوزي: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٢/ ٣٥ المنتظم ٣٦٢/٤ تذكرة الحفاظ ٩٧٩/٣ لسان الميزان ٣٧٥/٦) (١) أحمد بن عيسى بن محمد بن علي بن الأشعث أبو الحسين المقرئ الحربي يعرف بابن جنية. قال الخطيب: ما علمت من حاله إلا خيرا. (تاريخ بغداد ٤ / ٩٧٢) (٢) الحسن بن علي بن الوليد أبو جعفر الفارسي الفسوي. ولد سنة اثنتين ومائتين ومات سنة تسعين وقيل ست وتسعين ومائتين. قال الدار قطني: لا بأس به. (تاريخ بغداد ٧ / ٢٧٣) (٣) إسحاق بن بشر بن مقاتل أبو يعقوب الكاهلي. قال الحضرمي: ما سمعت أبا بكر بن أبي شيبة كذب أحدا غيره. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: كان يكذب. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال ابن عدي: هو في عداد من يضع الحديث. (الجرح والتعديل ٤١٢/٢ ضعفاء العقيلي ٨٩/١ تاريخ بغداد ٨٢٣/٦ الكامل ٢٤٣/١) (٤) خالد بن يزيد بن زياد أبو الهيثم الأسدي الكاهلي الطبيب المقرئ الكوفي. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين وقيل خمس عشرة. قال أبو حاتم: صدوق. ٢٥٥, من حرف الألف - فصل إذا عن حمزة بن حبيب الزيات(١) عن أبي إسحاق(٢) عن البراء ابن عازب قال: قال رسول الله وَبيو: ((اللهم اجعل لي عندك عهدا واجعل لي عندك وُدّاً واجعل لي في صدور المؤمنين مودةً))(٣). قلت. وقال يعقوب بن سفيان: كان ثقة. وقال ابن حبان: يخطئ ويخالف. وقال الدار قطني لا بأس به. وقال الحافظ: صدوق مقرئ له أوهام. (تهذيب التهذيب ٨٠١/٣ التقريب برقم ٦٨٦١) (١) حمزة بن حبيب أبو عمارة الزيات القارئ الكوفي التيمي مولاهم. ولد سنة ثمانین ومات سنة ست أو ثمان و خمسين ومائة. قال ابن سعد: کان رجلا صالحا عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة. وقال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة رجل صالح. وقال الساجي: صدوق سيء الحفظ ليس بمتقن في الحديث. وقال الحافظ: صدوق زاهد ربما وهم. (تهذيب التهذيب ٤٢/٣ التقريب برقم ٨١٥١) (٢) تقدم. (٣) موضوع آفته إسحاق بن بشر؛ أخرجه أبوالشيخ في ((طبقات أصبهان)) (٢/ ٤٦٣) والثعلبي في ((الكشف والبيان)) (٦/ ٣٣٢) من طريق إسحاق ابن بشر الکاهلي به. وعند الثعلبي: قال رسول الله وقليل لعلي بن أبي طالب يا علي! قل: فذكره، فأنزل الله ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ ﴾ الآية مريم: ٦٩ قال شيخ الإسلام في "منهاج السنة" (٧/ ٥٧): "هذا الحديث من الكذب باتفاق أهل المعرفة بالحدیث". ٢٥٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٥٧٤ - قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن الحسين بن أحمد بن جعفر المعدل المزكي المقرئ(١) أخبرنا أبي (٢) أخبرنا أبو عمرو أحمد بن أُبيّ الفُراتي (٣) [م/ ٢١٤] حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري (٤) حدثنا (١) عبد الله بن الحسين بن أحمد بن جعفر أبو جعفر أو أبو بكر التُّوَيِّي الهمذاني. قال شيرويه: كان صدوقاً، حسن السيرة، عدلاً مرضياً. وقال السلفي: کان من أعيان الهمذانیین وشهودهم و کان له کتاب وأصول جيدة. (تاريخ الإسلام -وفيات ٨٠٥) (٢) الحسين بن أحمد بن جعفر أبو عبد الله المعروف بابن البغدادي. مات سنة أربع وأربعمائة. قال الخطيب: كان صدوقا دينا عابدا زاهدا ورعا. (تاريخ بغداد ٨/ ٥١ المنتظم ٧١٣/٤) (٣) ترك مكان ((الفراتي)) بياضا في (ي) و(م)؛ وهو أحمد بن أبيَّ بن أحمد أبو عمرو الفراتي -بضم المثناة - الخُوَّجاني. قال الحافظ: له جزء معروف. (تبصير المنتبه ٣/ ٨٩٠١) (٤) عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث أبو محمد الكلاباذي البخاري الفقيه الحنفي؛ المعروف بعبد الله الأستاذ. ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين ومات سنة أربعين وثلاثمائة. ضعفه أبو زرعة أحمد بن الحسين الحافظ. وقال الخليلي: يعرف بالأستاذ له معرفة بهذا الشأن وهو لين ضعفوه؛ حدثنا عنه الملاحمي وأحمد بن محمد البصير بعجائب. وقال الحاكم: هو صاحب عجائب، وأفراد عن الثقات. وقال الخطيب: صاحب عجائب ومناكير وغرائب. وقال ابن الجوزي عن أبي سعيد الرواس: يتهم بوضع الحديث. وقال أحمد السليماني: ٢٥٧ مز ـمن حرف الألف - فصل إذا الحسن بن سهل البصري(١) ببلْخ حدثنا عبد الرزاق(٢) أخبرنا معمر(٣) عن قتادة (٤) عن أنس قال: كان رسول الله وَّه إذا استاك قال: ((اللهم اجعل سواكي رضاك عنِّي واجعله طُهورًا وتمحيصًا وبَيِّضْ بِهِ وجهي كما نُبِّضُ به أسناني))(٥). قلت. ٥٧٥ - [ي / ٩٨ / أ] قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا كان يضع هذا الإسناد على هذا المتن وهذا المتن على هذا الإسناد. (سؤالات السهمي ص ٨٢٢ تاریخ بغداد ٦٢١/٠١، ميزان الاعتدال ٢/ ٦٩٤، لسان الميزان ٣/ ٨٤٣) (١) الحسن بن سهل المجوز البصري. قال الدارقطني: لا بأس به. (سؤالات الحاكم ص ١١١) (٢) هو ابن همَّام الصنعاني صاحب المصنف. (٣) هو معمر بن راشد الأزدي. (٤) هو ابن دعامة السدوسي. (٥) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد الله بن محمد بن يعقوب؛ عزاه ابن عراق في ((التنزيه)) (٢/ ٣٧) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وأورده الفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (٢٣/١) والشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (٨/١). وقال الفتني: ((فیه متهم بالوضع)). وقال ابن عراق: «وفيه عبد الله بن محمد ابن يعقوب البخاري)». ٢٥٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان أبوبكر القَبَّاب(١) حدثنا أبوبكر بن أبي عاصم حدثنا يعقوب بن حميد ابن كاسب(٢) حدثنا عبد الله بن الحارث (٣) عن طلحة(٤) xxX (١) مسند أصبهان، عبد الله بن محمد بن محمد بن فُورَك بن عطاء أبو بكر الأصبهاني القَبَّاب، بفتح القاف، وتشديد الباء الأولى الموحدة، وفي آخرها باء أخرينسبة إلى عمل القباب التي هي كالهوادج. مات سنة سبعين وثلاثمائة. قال الذهبي: ما أعلم به بأسا. (أخبار أصبهان ٢/ ٢٥، الأنساب ٨٣٤/٤ سير أعلام النبلاء ٦١/ ٧٥٢) (٢) يعقوب بن حميد بن كاسب المدني نزيل مكة. من العاشرة مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين. وثقه ابن معين. وقال مرة: ليس بشيء. وقال مرة: لیس بثقة. وقال البخاري: لم يزل خيِّرا هو في الأصل صدوق. وقال أبو زرعة: قلبي لا يسكن عليه. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال النسائي: ليس بشيء. وقال مرة: ليس بثقة. وقال ابن عدي: لا بأس به وبروایاته؛ وهو کثیر الحديث كثير الغرائب. وقال الحافظ: صدوق ربما وهم. (تهذيب التهذيب ٦٣٣/١١ التقريب برقم ٥١٨٧) (٣) عبد الله بن الحارث بن عبد الملك أبو محمد المخزومي المكي. من الثامنة؛ ثقة. (التقريب برقم ٣٦٢٣) (٤) طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. قال ابن معين: ليس بشيء ضعيف. وقال أحمد: لا شيء متروك الحديث. وقال البخاري: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ٥/ ١٢ التقريب برقم ٠٣٠٣) ٢٥٩ م من حرف الألف - فصل إذا عن عطاء(١) عن ابن عباس أن النّبيّ وَّ لما دخل المدينة قال: ((اللهم اجعل لنا بها قرارا ورزقا حسنا)»(٢). (١) هو ابن أبي رباح. (٢) إسناده ضعيفٌ جدًّا فيه طلحة بن عمرو عزاه المتقي في (كنز العمال)) (٧٥١٨٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه موصولا عند غيره. وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٢/ ٤٣٣) من طريق محمد بن عبید عن طلحة بن عمرو عن عطاء به مرسلا. وله شاهدان: - الأول: ما أخرحه المحاملي في ((الدعاء)) (ص ٦٨) عن عبد الله ابن شبيب عن ابن أبي أويس عن موسى بن حسن عن عبد الله بن عمر عن حميد عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله وَيقيل أنه كان إذا قدم من سفر من أسفاره، فأشرف على المدينة، يُسرع السير ويقول: ((اللهم اجعل لنا بها قرارا، ورزقا حسنا)». وهذا إسناد ضعيف جدا لا يصلح لاعتبار؛ فيه عبد الله بن شبيب الرَّبَعي أبو سعيد المدني الأخباري. قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وتركه ابن خزيمة. وقال فضلك الرازي: يحل ضرب عنقه. وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويسرقها لا يجوز الاحتجاج به. (المجروحين ٢/ ٧٤ لسان الميزان ٩٩٤/٤) - والثاني: ما أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٧٣٨) عن أبي الزنباع روح بن الفرج وأحمد بن رشدين عن سعيد بن عفير عن يحيى بن أيوب عن قيس بن ٢٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان قلت. ٥٧٦ - قال: أخبرنا ابن مَلَّة (١) أخبرنا عبد العزيز بن أحمد بن باذويه(٢) أخبرنا أبو الشيخ (٣) . سالم أبي جزرة عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلنا يا رسول الله! ما كان يخاف القوم حين كانوا إذا أشرفوا على المدينة قالوا: ((اللهم اجعل لنا فيها رزقا وقرارا)) قال: «كانوا يتخوفون جور الولاة وقحوط المطر)). وهذا إسناد ضعيف؛ فيه قيس بن سالم المعافري المصري مقبول كما قال الحافظ في التقريب (٥٧٥٥)؛ ويحيى بن أيوب أبو العباس المصري الغافقي صدوق ربما أخطأ كما قال الحافظ في ((التقريب)) (١١٥٧). (١) إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملة أبو عثمان الأصبهاني المُحْتسب. مات سنة تسع وخمسمائة. قال ابن ناصر: وضع حديثاً وأملاه وكان مخلطا. وقال الحافظ: لو ذكر ابن ناصر الحديث لأفاد. وقد وثقه أبو منصور اليزدي. وقال ابن النجار: قد وصفه شيرويه الحافظ بالصدق ولا أعلم لأحد فيه طعناً إلا ما حكي عن ابن ناصر والله أعلم بحقيقة الحال. وقال الحافظ: وقد أثنى عليه أيضاً الحافظ أبو نصر اليونارتي في ((معجمه)) فقال: كان من الأئمة المرضيين يرجع في كل فن من العلوم إلى حظ وافر. (ميزان الاعتدال ١/ ٨٤٢ لسان الميزان ٢ / ٩٦١ الكشف الحثيث ص ٠٧) (٢) لم أقف له على ترجمة. (٣) هو الأصبهاني صاحب المؤلفات المشهورة.