Indexed OCR Text

Pages 801-820

٨٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
رسول الله ولية: ((إذا كان يوم الجمعة دفعت ألوية الحمد إلى الملائكة إلى كل
مسجد تجمع فيحضر جبريل المسجد الحرام مع كل منهم كتاب، وجوههم
کالقمر ليلة البدر معهم قراطیس فضة، وأقلام ذهب، یکتبون الناس على
مراتبهم فمن جاء قبل خروج الإمام كتب من السابقين، ومن جاء بعد
خروج الإمام كتب شهد الخطبة، ومن جاء بعد كتب شهد الجمعة، فإذا
سلم الإمام تصفح الملَك وجوه القوم، فإذا فقَد الرجلَ مِمَّن كانَ(١) يكتبه
فيما خلا من السابقين، قال: اللهم عبدك فلان نكتبه فيما خلا من السابقين
لا ندري ما خلفه، اللهم إن کان مریضا فاشفه، وإن کان غائبا فأحسن
صحابته، وإن كان قبضته فارحمه، وتؤمن الذين معه من الملائكة)).(٢)
٣٨١ - قال: أخبرنا الشيخ محمد بن الحسين إذنا، أخبرنا أبي(٣)،
حدثنا محمد بن الحسن بن صقلاب(٤)، حدثنا محمد بن خُریم(٥)، حدثنا
الضعفاء ص/ ٢٢٦ انظر: الميزان ٣٤١/٣
(١) في ((ي)): [من مَكانِه]، والصواب ما أثبته.
(٢) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٨٢، والحبائك
له ص/ ١٩٥(٧٢٢)
وإسناده ضعيف جدا؛ فيه فرات ابن السائب؛ متروك الحديث.
(٣) سبق برقم (٥٢)
(٤) سبق برقم (١٤٠)
(٥) ابن محمد بن عبد الملك بن مروان، أبو بكر العقيلي الدمشقي (ت٣١٠هـ)

٨٠١٪
من حرف الألف - فصل إذا
أبو عبد الغني (١)، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن
الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَيقول: ((إذا كان يوم عرفة غفر الله
للحاج الخالص، وإذا كان ليلة المزدلفة غفر الله للتجار، وإذا كان يوم منى
غفر الله للجَمَّالين، وإذا [ي / ١ / ٧٢/ أ] كان عند جمرة العقبة غفر الله
للسؤال، فلا يشهد ذلك الموقف أحد ممن قال: لا إله إلا الله إلا غُفر له)).(٢)
الإمام المحدث الصدوق انظر: تاریخ دمشق لابن عساكر ٥٢/ ٣٩٧، والسير
للذهبي ٤٢٨/١٤
(١) الحسن بن علي بن عيسى، أبو عبد الغني الأرْدُنيّ - ويصحف أحيانا بـ
((الأزدي) - المُعاني (تـ بعد ٢٤٦هـ).
قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٤٠: ((يروى عن مالك وغيره من الثقات
ويضع عليهم، لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه بحال)). وقال ابن عدي
الكامل ٣٣٦/٢: ((روى عن عبد الرزاق أحاديث لا يتابعه أحد عليه في
فضائل علي وغیرہ)).
(٢) رواه ابن حبان في المجروحين ٢٤٠/١ - ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات ٢/ ٥٩٤ (١١٦٥) -عن عمر بن سعيد المنبجي عن أبي عبد الغني
به.
وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٢ / ١٢ من طريق نصر بن أحمد بن سهل بن
الأزهر المدائني عن محمد بن خريم حدثنا أبو عبد الغني الحسن بن علي
المعاني به.
وفي تاریخ دمشق ١٣/ ٣١٣ من طريق ابن عدي عن عمر بن سعيد بن سنان

٨٠٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: [أ/ ٣٩/ ب]
٣٨٢ - قال أبو الشيخ: حدثنا عيسى بن محمد الرازي(١)،
حدثنا محمد بن مسلم بن واره، حدثنا إبراهيم بن محمد بجزيرة بيت
المقدس(٢)، حدثنا عبد العزيز ابن أبي رواد(٣)، عن نافع ابن عمر قال: قال
عن الحسن بن علي، أبو عبد الغني الأزدي به.
وفي تاريخ دمشق ٤٦ /٣٢٤ من طريق عبد العزيز بن أحمد عن عبد الوهاب
الميداني عن عمرو بن العباس عن سعيد بن عبد العزيز قال: سمعت
أبا عبد الغني فذكره.
والحديث موضوع مداره على أبي عبد الغني؛ قال ابن حبان في المجروحين
١/ ٢٤٠: ((وهذا شئ ليس من كلام رسول الله وَ لو ولا من حديث أبى
هريرة ولا الأعرج ولا أبى الزناد ولا مالك)).
وقال الدارقطني - کما في تاريخ دمشق ١٣ / ٣١٣ -: ((منكر من حديث
مالك تفرد به الحسن بن علي أبو عبد الغني المعاني عن عبد الرزاق عنه)).
وانظر: قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاج لابن حجر ص/ ٣٤
(١) لعله: عيسى بن محمد بن عيسى، أبو بكر ابن أبي يزيد، ثقة، متفق عليه
(ت٣٣١هـ) انظر: الإرشاد للخليلي ١٦٠/٣
(٢) لم أقف عليه، ولا ذكره المزي في الرواة عن ابن أبي رواد، ولا في شيوخ ابن
واره.
(٣) سبق برقم (١١٢)

٨٠٣٪
من حرف الألف - فصل إذا
رسول الله وَله: ((إذا كان عشية عرفة هبط الله إلى السماء الدنيا، فينظر إلى
خلقه فيقول: انظروا إلى عبادي يباهي بهم الملائكة شُعثا غُبرا، أرسلت
إليهم رسولا فصدقوا رسولي، وأنزلت عليهم كتأبا فآمنوا بكتابي،
أشهدكم أني قد غفرت لهم ذنوبهم، فإذا كانت غداة المزدلفة أيضا نزل إلى
السماء الدنيا؛ فنظر إلى خلقه فقال: مثل ذلك، أشهدكم أني قد غفرت لهم
ذنوبهم كلها)).(١)
٣٨٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا علي بن محمد بن
الحسين الوراق(٢)، حدثنا أبو صالح محمد بن الحسن بن المهلب(٣)،
(١) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٨١، ولم أقف
عليه عند غيره.
وهو عن ابن عمر بهذا اللفظ بذكر مزدلفة غريب منكر؛ ولعل الآفة من شيخ
ابن واره، المسمى: إبراهيم بن محمد، فهو مجهول.
(٢) علي بن محمد بن الحسين، أبو الحسن المؤدب الوراق انظر: أخبار أصبهان
لأبي نعيم٢٤/٢
(٣) أبو صالح المديني؛ (تـ٣٢٢هـ)، شيخ، سمع من ابن الفرات تصانيفه.
ترجمه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٥٨١ ولکن سمى والده:
((الحسين)) وعند أبي نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٤٧، والذهبي في تاريخ
الإسلام ٧/ ٤٦٥ يسمى: ((محمد بن الحسن)) كما عند الديلمي.

٨٠٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا (عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بُكّيْر)(١)، حدثنا جَدي(٢)،
حدثنا إبراهيم بن طهمان (٣)، عن مطر(٤) عن نافع عن ابن عمر قال: قال
رسول الله وَالله: ((إذا كانت ليلة مطر أو مظلمة فصلوا في الرحال))(٥).
(١) تصحف في «ي)) إلى [عبد الله بن کثیر عن أبي بكر]، وهو عبد الله بن محمد بن
يحيى بن أبي بُكير الكرماني قال أبو الشيخ: ((قدم أصبهان وحدث بها وكان
صدوقا)) انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٣٥٠، وأخبار أصبهان
لأبي نعيم ٥١/٢
(٢) هو يحيى بن أبي بكير: نَسُزْ الكرماني، الکوفي الأصل نزیل بغداد، ثقة، کما في
التقریب (٧٥١٦)
(٣) سبق برقم (٣٦١)
(٤) ابن طهمان الوراق، أبو رجاء الخراساني، السلمي مولاهم، صدوق کثیر
الخطأ كما في التقريب (٦٦٩٩)
(٥) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٤
وأبو بكر الشافعي في الفوائد الغيلانيات ٢/ ٢٢٢ (٦٩٥) عن الهيثم بن
خلف عن قطن بن إبراهيم عن حفص عن إبراهيم، عن مطر به.
ورواه أيضا من طريق آخر ٢/ ٢٢٣ (٦٩٦) عن أحمد بن حفص عن أبيه عن
إبراهیم به
وإسناده لا بأس به؛ من أجل مطر الوراق، وأصله في الصحيح عند البخاري
(٦٣٢)، ومسلم ١ / ٤٨٤ (٦٩٧) من حديث نافع عن ابن عمر أنه نادى
بالصلاة في ليلة ذات برد وريح ومطر فقال في آخر ندائه: ألا صلوا في

٨٠٥%
إلى من حرف الألف - فصل إذا
٣٨٤ - قال: أخبرنا أبو منصور العِجْلي، عن أبي الطيب الطبري،
عن الدارقطني عن أبي حامد أحمد بن الحسين(١)، عن أحمد بن محمد
المُنْكَدري (٢)، عن أبي حنيفة محمد بن رباح بن يوسف الجُرْجَاني(٣)،
عن صالح بن عبد الله الترمذي (٤)، عن سَلْم بن سالم(٥) عن ابن جريج عن
نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((إذا كانت الأمة تحت الرجل
رحالكم ألا صلوا في الرحال ثم قال إن رسول الله ﴿ ﴿ كان يأمر المؤذن إذا
كانت ليلة باردة أو ذات مطر في السفر أن يقول: ((ألا صلوا في رحالكم)).
(١) أحمد بن الحسين بن علي، أبو حامد المروزي الهمَذَانى المعروف بابن الطبري
(تـ٣٧٧هـ)، كان حافظا للحديث، بصيرا بالأثر. انظر: تاريخ بغداد
٥/ ١٧٢، والمنتظم لابن الجوزي ٧/ ١٣٧
(٢) أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن، أبو بكر المنكدري (تـ٣١٤هـ)،
الإمام الحافظ البارع، قال الحاكم: ((له أفراد وعجائب)). انظر: أخبار أصبهان
لأبي نعيم ١ / ١١٥، والسیر للذهبي ١٤/ ٥٣٢
(٣) في ((ي)) [ الجوزجاني]، والصواب ما ذكرت. انظر: تاريخ جرجان للسهمي
ص / ٤٣٣ (٧٨١)
(٤) وهو ثقة سبق برقم (٣٥٧)
(٥) أبو محمد البلخي الزاهد، ضعيف الحديث، مرجئ، كذبه ابن المبارك، وتركه
أبو حاتم. انظر: الجرح والتعديل ٢٤٧/٤، وتاريخ بغداد ١٠/ ٢٠٢،
والسیر للذهبي ٩/ ٣٢١

٨٠٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
فطلقها تطليقتين ثم اشتراها لم تحل له حتى تنكح زوجا غيره)).(١)
قلت:
٣٨٥ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الغِطْرِيفي (٢)،
حدثنا الحسن بن على بن الحكم الأهوازي(٣)، حدثنا عبد الله بن محمد بن
(١) رواه الدارقطنى في السنن ٣١١/٣ (٢٥٣) - ومن طريقه ابن الجوزي
في التحقيق ٢٩٩/٢ (١٧٢٧) - وحمزة السهمي في تاريخ جرجان
ص / ٤٣٣ (٧٨١) كلاهما من طريق أحمد المنكدري عن محمد بن رباح بن
يوسف الجُرْجَاني، ومحمد بن صالح بن سُهيل عن صالح الترمذي.
وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ فيه سلم بن سالم، وقال ابن الجوزي في
التحقيق ٢/ ٣٠٠: «هذا حديث لا يثبت؛ فيه سلم بن سالم، كان ابن المبارك
یکذبه وقال يحيى: ليس حديثه بشيء، وقال السعدي: ليس بثقة)).
(٢) أبو أحمد الجرجاني (تـ ٣٧٧ هـ) سبق برقم (٥٥)
(٣) لم أقف عليه، ولعله ((الحسن بن علي الأهوازي)) الذي يروي عنه الحافظ ابن
عدي في مواضع كثيرة.
وأنبه على أنه ليس هو الحسن بن علي بن إبراهيم، أبو علي الأهوازي الدمشقي
المقرئ المعروف (٣٦٢ - ٤٤٦ هـ) الذي ترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق
١٤٣/١٣، والذهبي في السير ١٣/١٨ کما ظنه المناوي حیث قال في فیض
القدير ٤٣٥/١: ((فيه الحسن بن على الأهوازى، قال الذهبي: اتهمه وكذبه
ابن عساکر)».

٨٠٧٪
·من حرف الألف - فصل إذا
يحيى بن أبي بُكَير (١)، حدثنا المُعلى(٢) عن ابن أبي نَجيح عن عطاء عن
ابن عباس قال: قال رسول الله ويقول: ((إذا كنتم في سفر فأقلوا المكث في
المنازل)).(٣)
قلت:
٣٨٦ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن
إبراهیم بن یوسف(٤)،
لأن هذا توفي بعد الغطريفي بزمن طويل.
(١) سبق برقم (٣٨٢)
(٢) ابن هلال الطحان، سبق برقم (٢٦٧)
(٣) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٥٢
وهو بهذا الإسناد موضوع آفته من المعلى بن هلال الطحان، قال في التقريب:
((اتفق النقاد على تكذيبه))، وقد سبق برقم (٢٦٧)، وقال في فيض القدير
٤٣٥/١: ((فيه الحسن بن على الأهوازي، قال الذهبي: اتهمه، و کذبه ابن
عساكر)).
ولكن الذي في السند هنا طبقته متقدمة، أما الذي كذبه ابن عساکر فهو
المقرئ وهو متأخر من شيوخ الخطيب كما نبهت عليه في رجال السند.
وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٦/ ١٢٥ (٢٦١٨)
(٤) ابن يزيد بن بندار بن أَفْرجَه، أبو جعفر التيمي مولاهم الأصبهاني
(تـ٣٥٣هـ) الإمام المحدث انظر: أخبار أصبهان ١/ ١٥٠، والسير للذهبي

٨٠٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حدثنا محمد ابن مندة(١)، حدثنا يحيى بن حاتم (٢)، حدثنا شبَابَة(٣)، عن
حمزة بن أبي حمزة (٤)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((إذا
كنت تصلي ودعاك أبواك فأجب أمك ولا تجب أباك)).(٥)
٢٨/١٦
(١) محمد بن يحيى بن مندة، أبو عبد الله العبدي مولاهم الأصبهاني (٢٢٠ -
٣٠١ هـ)، قال أبو الشيخ: ((كان أستاذ شيوخنا وإمامهم، ومن يأخذوا
عنه)). انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٤٤٢، وأخبار أصبهان لأبي نعيم
٢٢٢/٢.
(٢) أبو القاسم العسكري (تـ٢٦٩ هـ)، ثقة من أهل السنة انظر: طبقات المحدثين
بأصبهان لأبي الشيخ ١٣٢/٣
(٣) سبق برقم (١٢٥)
(٤) الجعفي الجزري النصيبي واسم أبيه ميمون وقيل: عمرو، متروك متهم
بالوضع، کما في التقریب (١٥١٩)
قلت: قال ابن عدي في الكامل ٣٧٦/٢: ((يضع الحديث)).
(٥) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير السيوطي ٨٦/١
ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤ / ١١١ (١١٩٤) عن أبي بكر الطلحي
عن أحمد بن حماد بن سفيان عن عمرو بن عثمان الحمصي عن ابن عياش،
عن سُليم بن عمرو الأنصاري، عن عم أبيه، عن بكر بن عبد الله بن الربيع
مرفوعا بلفظ: ((علموا أبناءكم السباحة والرماية، ونعم لهو المؤمنة في بيتها
المغزل، وإذا دعاك أبواك فأجب أمك))، وإسناده ضعيف فيه: سُليم بن

٨٠٩
إلى من حرف الألف - فصل إذا
قلت:
٣٨٧ - قال أبو الشيخ: حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي(١)، حدثنا
ابن أبي رِزْمة (٢)، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق(٣)، حدثنا أبو حُمزَة (٤) عن
ليث(٥) عن ثابت - هو ابن عجلان-، حدثني أبو عبد الرحمن(٦)، سمعت
أبا أمامة قال: قال رسول الله ولايقول: ((إذا كانت الشمس من مطلعها کھیئتها
صلاة العصر من مغربها، فقام العبد فصلى ركعتين، وأربع سجدات كتب
عمرو مجهول قال الذهبي في الميزان ٢/ ٢٣١: ((روى عنه علي بن عياش خبراً
باطلاً، وليس هذا بمعروف)).
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص / ٢٨٩ (٧٠٨): ((وسنده ضعيف)).
انظر: السلسلة الضعيفة للألباني ٨ / ٣٣٤ (٣٨٧٦)
(١) سبق برقم (١٢)
(٢) محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة: غَزْوان اليشكري مولاهم، أبو عمرو
المروزي (تـ٢٤١ هـ)، ثقة كما في التقريب (٦٠٩٢)
(٣) أبو عبد الرحمن المروزي (تـ ٢١٥ هـ) ثقة حافظ كما في التقريب (٤٧٠٦)
(٤) محمد بن ميمون السكري، سبق برقم (٧٠)
(٥) هو ابن أبي سُلیم، وقد سبق برقم (١٥٩)
(٦) القاسم بن عبد الرحمن الشامي، صاحب أبي أمامة، صدوق يغرب كثيرا.
كما في التقریب(٥٤٧٠)

٨١٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
له أجر ذلك اليوم حسنة، وكفر عنه خطيئته وإثمه (١)).(٢)
(١) سقط من ((ي)) [وإثمه]
(٢) رواه الروياني في مسنده ٢٩٩/٢ (١٢٤٢) عن ابن حميد عن جرير، عن
ليث، عن ثابت بن عجلان عن أبي أمامة (كذا، ليس فيه القاسم) به: ((إذا
كانت الشمس من مطلعها كهيئتها صلاة العصر من مغربها فقام العبد فصلى
ركعتين بأربع سجدات، كتب له أجر ذلك اليوم)) وحسبته قال: ((وكفارة
خطيئته وإثمه)) قال ليث: أراه إن مات دخل الجنة
ورواه الطبراني في المعجم الكبير ٨/ ١٩٢ (٧٧٩٠)، وفي مسند الشاميين
٢٨٦/٣ (٢٢٧٩) من طريقين عن ميمون بن زيد عن ليث بن أبي سليم عن
ثابت بن عجلان عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً.
والحديث مداره على ليث ابن أبي سليم، وهو صدوق اختلط جدا، ولم يتميز
حديثه فتُرِك، وطريق الطبراني فيها ميمون بن زيد أورده الذهبي في ديوان
الضعفاء، وقال: ((قال الأزدي: فيه ضعف)). وأما في الميزان فقال: ((لينه
أبو حاتم)).
قال المنذري في الترغيب والترهيب ص / ١٣٤ (٩٩٧): ((رواه الطبراني
وإسناده مقارب، وليس في رواته من ترك حديثه ولا أجمع على ضعفه)).
وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٤٩٥: «رواه الطبراني في الكبير، وفيه میمون بن
زيد قال الذهبي: لينه أبو حاتم وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ،
وبقية رجاله مو ثقون إلا أن فيهم لیث بن أبي سلیم، وفيه كلام)).
انظر: السلسلة الضعيفة للألباني ١١ / ٥٧٧ (٥٣٥٠)

٥٨١١
** من حرف الألف - فصل إذا
٣٨٨ - قال: حدثنا حمد بن نصر، حدثنا أبو الفضل أحمد بن عيسى بن
عباد قدم علينا (١) [ي/ ١ / ٧٣/ أ]، أخبرنا أبو أحمد عبد الرحمن بن محمد
الهمذاني، حدثنا حامد الهروي(٢)، حدثنا أبو عوانة أحمد بن أيوب بن
علي(٣)، حدثنا محمد بن عباد(٤) أبو حرب(٥)، حدثنا عبد الصمد بن
محمد(٦)، عن مُسْتَغْفِر بن محمد الحمصي (٧)، عن جعفر بن بُرقان، عن
ميمون بن مهران، عن أنس قال: قال رسول الله وَاليه: ((إذا كتب أحدكم
بسم الله الرحمن الرحيم فليمد الرحمن)).(٨)
(١) سبق برقم (٤٠)
(٢) سبق برقم (١٥٧)
(٣) لم أقف عليه.
(٤) في ((ي)) [عتاب]، وهي في الأصل مهملة محتملة.
(٥) في«ي)): [ابن حرب]، وفي كتاب الجامع للخطیب: محمد بن عباد، أبو حرب
الهروي، ولم أقف علیه.
(٦) هو عبد الصمد بن محمد بن مقاتل العباداني روى عن أبيه وبشر بن الحارث
كتب عنه أبو حاتم بعبادان، وقال عنه: ((صدوق)) انظر: الجرح والتعديل
٥٢/٦
(٧) والصواب ما ذكرت كذا في الأصل، وتاريخ جرجان لسهمي
ص / ٤٤٠ (٨٢١)، وتصحف في ((ي)) إلى [مسعر].
(٨) رواه الخطيب في الجامع ١ /٢٦٧ (٥٥٨) من طريق أحمد بن أيوب بن
علي: حدثنا محمد بن عباد أبو حرب الهروي عن عبد الصمد بن محمد عن

٨١٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائر الفرياطي
٣٨٩ - قال: سمعت والدي، سمعت مطهرا البَيِّع بأصبهان(١)،
سمعت إسماعيل بن علي الرازي(٢)، سمعت سلامة بن إسحاق(٣)،
سمعت الحسن بن محمد بن الحسين(٤)،
مستغفر بن محمد الحمصي عن جعفر بن بر قان به مرفوعا.
ورواه الجرجاني ص / ٤٤٠ (٨٢١) من طريق حامد بن محمد القومسي:
حدثنا محمد بن عباد (كذا) به؛ وقال: ((عبد الصمد بن محمد بن مقاتل)).
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ وحكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة
٢٢٣/٦ (٢٦٩٩) ثم قال: ((وهذا سند مظلم؛ من دون جعفر بن بر قان
لم أجد من ترجمهم، غير أن عبد الصمد بن محمد يحتمل أن يكون هو الذي
في اللسان: ((روى عن أبي الطاهر بن السرح ... وعنه الفضل بن عبيد الله
الهاشمي قال الدار قطني: ليس بالقوي)).
وقال المناوي عقبه: ((قال الذهبي: فيه كذاب! قلت: فمن هو من هؤلاء))؟
(١) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٥١)
(٢) إسماعيل بن علي الرازي، أبو سعيد السمان، الحافظ (تنحو ٤٤٣ هـ) قال
الكتّاني: كان من الحفاظ الكبار، زاهداً عابداً يذهب إلى الاعتزال. وقال
الذهبي: «صدوق لكنه معتزلي جلد)). انظر: ميزان الاعتدال (١/ ٣٩٨
ترجمة ٩٢٠)، السير (٥٦/١٨).
(٣) أبو الطيب سلامة بن إسحاق بن محمد بن داود الآمدي البزاز الشاهد بثغر
میافارقین. کذا نسبه ابن عساکر في تاریخ دمشق ٤٣١/٥٤و٢٩٥/٥٩،
وانظر: السير للذهبي ١٩/ ١٣٧
(٤) كذا في الأصل و((ي))، ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٤ / ٩٢ عن

٣٨١٣
إ من حرف الألف - فصل إذا
سمعت علي بن الفضل(١)، سمعت عبد الله بن يحيى بن خالد البغوي،
سمعت عبد الله بن طاهر(٢)، سمعت جعفر بن يحيى بن خالد، سمعت
أبي، سمعت عبد الحميد بن يحيى(٣)، سمعت سالم بن هاشم(٤)، سمعت
عبد الملك بن مروان، سمعت زيد بن ثابت، سمعت رسول الله وَالاله
يقول: ((إذا كتبت فبين السين في بسم الله الرحمن الرحيم)).(٥)
سلامة ابن إسحاق الأمدي عن أبي الفضل محمد بن محمد بن محمد بن
زكريا بن حامد بن موسى المعروف بمحمد بن أبي العباس الشاشي عن
أبي الحسن محمد بن الحسين الجرجاني الحافظ عن علي بن الفضل المعروف
بابن المزني صاحب الحسن بن علي الناصر عن عبد الله بن أحمد البلخي به.
(١) علي بن الفضل المزني النحوي، صنف في علم البسملة كتأبا فيه ثلاثمائة ورقة
انظر: الوافي بالوفيات ٣٨٥/٢١
(٢) عبد الله بن طاهر بن الحسين، أبو العباس الخزاعي الأمير (١٨٨ - ٢٣٠هـ)،
ولاه المأمون دمشق ومصر، وكان جوادا عادلا. انظر: تاريخ دمشق لابن
عساكر ٢١٦/٢٩
(٣) ابن سعد أبو يحيى الكاتب مولى بني عامر بن لؤي، کان کاتب مروان بن
محمد آخر خلفاء بني أمية. انظر: تاريخ دمشق ٣٤/ ٩٢
(٤) كذا في الأصل، وهو سالم بن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرحمن أبو العلاء
مولى هشام بن عبد الملك وكاتبه، وهو أستاذ عبد الحميد بن يحيى في الكتابة.
انظر: تاريخ دمشق ٧٩/٢٠
(٥) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٤ / ٩٢ من طريق سلامة ابن إسحاق

٨١٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: [أ/ ٤٠ / أ]
الآمدي عن أبي الفضل محمد بن محمد بن محمد بن زكريا بن حامد بن
موسى المعروف بمحمد بن أبي العباس الشاشي ببغداد في مسجد أبي محمد
عبد الله بن ماسي عن أبي الحسن محمد بن الحسين الجرجاني الحافظ عن
أبي الحسن علي بن الفضل المعروف بابن المزني صاحب الحسن بن علي
الناصر عن عبد الله بن أحمد البلخي عن أبيه عن يحيى بن خالد البغوي
الكاتب عن عبد الله بن طاهر عن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك عن أبيه
یحیی بن خالد عن أبيه خالد بن برمك يقول سمعت عبد الحميد بن یجیی به،
وساقه مسلسلا بالسماع.
وهذا يدل على أن الديلمي سقط عنده: شيخ سلامة ابن إسحاق، وشيخ
علي بن الفضل، عبد الله البلخي عن أبيه.
رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٦ / ٦، وابن قاضي المارستان في مشيخته
٦٣٦/٢ (١٥٥) مسلسلا بالسماع عن أبي الربيع محمد بن الفضل التاجر
عن عبيد الله بن محمد بن يونس السرخسي عن أبي القاسم عبة الله بن
أحمد بن محمود البلخي عن يحيى بن حماد البغوي عن عبد الله بن طاهر
عن أبيه: طاهر بن الحسين عن الفضل بن سهل ذا الرئاستين عن جعفر بن
يحيى بن خالد البرمكي عن أبيه: يحيى بن خالد عن أبيه: خالد بن برمك عن
عبد الحميد بن يحيى كاتب بني أمية عن سالم بن هشام به.
قال ابن عساكر: رواه غيره فقال: يحيى بن خالد البغوي.
ورواه الخطيب في تاريخه ٢٩٩/١٤ ومن طريقه السيوطي في الفانيد في

٨١٥%
●من حرف الألف - فصل إذا
٣٩٠ - قال: أخبرنا عبدوس، عن ابن لال، أخبرنا أبو صالح
القاضي (١)، عن محمد بن هشام الثاني(٢)، عن إبراهيم بن محمد المقدسي(٣)،
حلاوة الأسانيد ص / ٦٢ (١٩) من طريق عبد الله بن أحمد البلخي - وهو
أبو القاسم الكعبي المتكلم - عن أبيه [عن يحيى بن خالد البغوي ]عن
عبد الله بن طاهر عن أبيه عن الفضل بن سهل، عن جعفر بن يحيى بن خالد
عن أبيه عن عبد الحميد الكاتب به مسلسلا بالتحديث.
فاسقط منه (خالد بن برمك»، وقد أشار إليه ابن عساكر فقال: ((وروي من
طريق آخر عن عبد الله بن أحمد البلخي فنقص من إسناده خالد بن برمك
وقد تقدم في ترجمة جعفر بن یحیی بن خالد)).
ورواه الكازروني في المسلسلات (مخ ١٢٠ / ٢)؟
قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٤/ ٢٢٢ (١٧٣٧): ((وجعفر بن يحيى بن
خالد البرمكي، الوزير بن الوزير، وهما على شهرتهما في الوزارة لهارون
الرشيد، فلا يعرفان في الرواية. وبالجملة، فالإسناد ضعيف مظلم)).
(١) هو سهل بن إسماعيل بن سهل، أبو صالح الجوهري الطرسوسي (ت بعد
٣٠٥ هـ)، شيخ للدار قطني، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد للخطيب ١٠ / ١٥،
ومعجم شيوخ ابن جميع الصیداوي ص/ ٢٨٣
(٢) كذا في ((ي))، وفي الأصل رسمها مقارب، ولم أقف عليه هكذا.
وفي طبقة المذكور: محمد بن هشام بن البختري المعروف بابن أبي الدُّمَيك
انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٥٧٤ فلعله المراد.
(٣) وهو إبراهيم بن محمد بن يوسف بن شْرَج الفريابي، قال ابن حجر في

٨١٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربى الدائز الفرياطى
عن إبراهيم بن زكريا الواسطي(١)، عن عَمْرو بن أبي زهير (٢)، عن حميد
عن أنس قال: قال رسول الله وَّلة: ((إذا كتبت فضع القلم خلف أذنك
التقريب (٢٤٢): ((صدوق تكلم فيه الساجي)».
وعبارة الساجي كما نقلها ابن حجر في التهذيب ١٤٠/١ -: ((يحدث بالمناکیر
والكذب)).، وجرحه كذلك الأزدي فقال: ساقط، لكن رد عليه الذهبي في
الميزان ١ / ٦١ فقال: ((لا يلتفت إلى قول الازدي، فإن في لسانه في الجرح
رهقا)).
(١) المعلم أبو إسحاق العبدسي العجلي الضرير، قال ابن حبان في المجروحين ١/
١١٥: ((يأتي عن الثقات مالا يشبه حديث الاثبات، إن لم يكن بالمتعمد لها
فهو المدلس عن الكذابين؛ لأني رأيته قد روى أشياء عن مالك موضوعة ثم
رواها أيضا عن موسى بن محمد بن البلقاوى عن مالك)».
وقال ابن عدي في الكامل ١/ ٢٥٦: ((حدث عن الثقات بالبواطيل)).
(٢) كذا في الأصل و(ي)) [عمرو بن أبي زهير]، ولم أقف عليه، والظاهر أن
صوابه: [عمرو بن الأزهر]، - كما في مصادر التخريج - وهو العتكي، قاضي
جرجان، قال ابن حبان المجروحين ٢ / ٧٨: ((كان ممن يضع الحديث على
الثقات ويأتي بالموضوعات عن الأثبات؛ لا يحل كتابة حديثه، ولا ذكره في
الکتب إلا على سبیل الاعتبار والقدح فیه».
وكذبه أحمد وابن معين والبخاري. انظر: تاريخ ابن معين (رواية الدوري)
٤٤٠/٢، والتاريخ الكبير ٣١٦/٦، والضعفاء للعقيلي ٢٥٦/٣، والميزان
للذهبي ٢٤٥/٣

٣٣٨١٧
چى من حرف الألف - فصل إذا
فإنه أذكر لك))(١).
(١) رواه ابن المقرئ في معجمه ص/ ٢٨٥ (٩٣٣) - ومن طريقه ابن عساكر في
تاريخه ٤٥٥/٢٤ -عن طاهر بن محمد البزاز الدمشقي عن هشام بن عمار
عن عثمان بن عمرو، عن أبي مسعدة الأنصاري، عن عمرو بن الأزهر، عن
حمید به.
ورواه ابن عدي في الكامل ٥ / ١٣٤ عن ميمون بن مسلمة عن عبد الرحمن بن
عبيد الله الحلبي عن عمرو بن الأزهر به.
ورواه ابن حبان في المجروحين ١/ ٤٠١ من طريق يونس بن عطاء الصدائي
عن حميد بن زاذويه مولى خزاعة عن أنس به. وقال عن يونس: ((يروي
العجائب، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد)).
ورواه تمام في فوائده ٢/ ٢١٥ (١٥٦٣) من طريق محمد بن سفيان بن المنذر
عن إبراهيم بن أبي خلف، عن عثمان بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن محمد
عن حميد عن أنس به مرفوعا.
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ مداره على حمید بن زاذویه، وهو مجهول، قال ابن
عدي: ((وهذا عن حميد لا أعلمه إلا من رواية عمرو بن الأزهر عنه)).
وقال ابن عراق تنزيه الشريعة ١ / ٢٦٦: ((فيه عمرو بن الأزهر العتكى أحد
الكذابين)).
وسند تمام فيه عثمان هذا هو القرشي الوقاصي وهو كذاب كما سبق برقم
(٢٢٤).
ورواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٣٣٧ - ومن طريقه ابن عساكر في

٨١٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز القرياطي
قلت:
تاريخه ١٢/٦٤ - عن أحمد بن إسحاق عن أحمد بن يحيى بن نصر: حدثنا
أبو عبد الرحمن الراعي - وهو هارون بن سعيد العابد -: حدثنا إبراهيم بن
محمد بن یوسف: حدثنا إبراهيم بن زکریا: حدثني عثمان بن عمرو بن عثمان
البصري عن أنس به.
وفيه عثمان بن عمرو لم أقف عليه، وإبرهيم بن زكريا الواسطي قال ابن حبان
في المجروحين ١ / ١٤١: ((يأتي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، إن
لم یکن بالمتعمد ها، فهو المدلس عن الكذابین، لانئ رأيته قد روى أشياء عن
مالك موضوعة ثم رواها أيضا عن موسى بن محمد بن البلقاوي عن مالك)).
وفيه أبو عبد الرحمن الراعي ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٣٦، ولم
یذکر فیه شیئا.
ورواه الباطرقاني في مجلس من أماليه (مخ ٢٦٦/ ٢)؟ عن إسماعيل بن عمرو
البلخي، حدثنا عثمان البري عن ابن غنام عن أنس به.
قلت: وعثمان هذا هو ابن مقسم قال ابن معين: ((هو من المعروفين بالكذب
ووضع الحدیث)».
وروي من حديث زيد بن ثابت بلفظ: ((ضع القلم على أذنك فإنه أذكر
للمملي)) رواه الترمذي (٢٧١٤) وابن سعد في الطبقات ٣٥٩/٢ وفيه
عنبسة بن عبد الرحمن، ومحمد بن زاذان، وكلاهما متروك.
فالحديث بهذه الطرق موضوع لا يصح. وانظر: اللآلي المصنوعة
للسيوطي ٢١٦/١، والسلسلة الضعيفة للألباني ٢٥٣/٢ (٨٦٢)

٨١٩٪
من حرف الألف - فصل إذا
٣٩١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الرزاق بن
محمد بن داود بالكوفة(١)، حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي (٢)، حدثنا
عباد بن يعقوب، حدَّثنا سعيد بن عمرو (٣)، عن مسعدة بن صدقة (٤)، عن
جعفر بن محمد عن أبيه [عن جده عن أبيه](٥) عن علي قال: قال النّبيّ
صلى الله.
وَسي
((إذا كتبتم الحديث فاكتبوه بإسناده، فإن يك [حقا](٦) كنتم شركاء في
الأجر، وإن یك باطلا کان وزره عليه))(٧).
(١) لم أقف عليه.
(٢) محمد بن الحسين بن حفص، أبو جعفر الخثعمي الكوفي الأشناني (٢٢١ -
٣١٥ هـ) الحجة المحدث انظر: تاریخ بغداد ٣/ ٢٢، والسیر ١٤ / ٥٢٩
(٣) العنزي ابن أخت مندل بن علي، لم أقف على ترجمته، وله ذكر في تهذيب
الكمال ٣٧/٢٦
(٤) قال الدراقطني: ((متروك)) انظر: ميزان الاعتدال ٩٨/٤
(٥) ما بين القوسين ساقط في الأصل و((ي))، واستدركته من الميزان ٤/ ٩٨،
واللسان ٨/ ٤٠.
(٦) ليس في الأصل و((ي))، وأثبتها من المصادر.
(٧) رواه عثمان بن محمد المحمي في حديثه (مخ ١/٢٠٨) - كما في الضعيفة
٢ / ٢٢٥ - وابن عساكر في تارخ دمشق ٣٦/ ٣٩٠، والسمعاني في أدب
الإملاء ١ / ١٠٤ (٩)، والرافعي في التدوين ٢/ ٢٦٢ كلهم طريق الحاكم عن
علي بن الحسين بن يعقوب بن شقير المقرئ بالكوفة عن جعفر بن محمد بن
عبيد المقرئ عن عباد بن یعقوب عن سعید به.