Indexed OCR Text
Pages 761-780
٧٦٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حسنة، ويقضى له ألف حاجة، ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)).(١) ٣٥٥ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو مسعود عبد الله بن أحمد بن محمد بن أبي يحيى (٢)، حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي(٣)، حدثنا أبو مروان الأموي(٤)، حدثنا أبو ضمرة أنس بن عياض عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله وَالطاقة ((إذا قضى أحدكم حَجَّه(٥) فليسرع الرجوع إلى أهله؛ فإنه أعظم لأجره)). (٦). (١) رواه أبو الشيخ في كتاب الثواب، كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٧٥ ولم أقف على سنده أو تخريجه في أي كتاب، ومتنه ظاهر النكارة. (٢) عبد الله بن محمد بن أحمد الزهري الأديب، شيخ أبي نعيم الأصبهاني. انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٨٩/٢ (٣) سبق برقم (١٥٤) (٤) هو محمد بن عثمان، أبو مروان العثماني، صدوق يخطئ كما في التقريب (٦١٢٨) (٥) في ((ي)) ((حَجَّه)) فوقها: معاً يعني بالكسر والفتح. وعند أبي نعيم: ((نهمته). (٦) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٨٩/٢ والحاكم في المستدرك ١/ ٦٥٠ (١٧٥٣)-وعنه البيهقي في الكبرى ٢٥٩/٥ - عن محمد بن أحمد الذهلي، عن جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، عن أبي مروان، عن أبي ضمرة الليثي عن هشام به. والدار قطني في السنن ٢ / ٣٠٠ (٢٨٩) عن محمد بن مخلد عن إبراهيم بن محمد بن العتيق عن أبي مروان به ٧٦١ إلى من حرف الألف - فصل إذا قلت: [أ/ ٣٧/أ] ٣٥٦ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو القاسم البزاز(١)، أخبرنا الإمام أبو بكر ابن أبي زكريا (٢)، عن أحمد بن الحسن الصوفي(٣)، عن الهيثم بن خارجة (٤)، والحديث تفرد به العثماني، ثم سر قه منه محمد بن يزيد؛ فرواه ابن عدي في الكامل ٦ / ٢٨٣ عن محمد بن عمر الدیماسي عن محمد بن يزيد عن أنس بن عیاض به. ثم قال ابن عدي: ((وهذا يعرف بأبي مروان العثماني عن أنس بن عياض، سر قه منه محمد بن یزید)). وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين)). وليس كذلك، فالعثماني صدوق يخطئ، ولم يخرجا له شيئا، فالحديث حسن بهذا السند، حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة ٣ / ٣٦٧ (١٣٧٩)، وصحيح الجامع (٧٣٢) (١) سبق برقم (٥٠) (٢) سبق برقم (٤٢) (٣) أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد، أبو عبد الله، البغدادي، المعمر، الصوفي الكبير، وثقه الدار قطني والخطيب (تـ٣٠٦ هـ). انظر: تاريخ بغداد (٤ / ٨٢ ترجمة ١٧١٩)، تاريخ الإسلام (٢٣ / ١٧٦)، السير (١٤/ ١٥٢). (٤) المُوذي، نزیل بغداد،صدوق كما في التقريب (٧٣٦٤) ٧٦٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي عن إسماعيل بن عياش(١) عن ابن جُريج عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَالي: ((إذا قاء أحدكم في صلاته أو قَلَسُ(٢) فلينصرف ثم ليبن على ما مضى من صلاته ما لم يتكلم)).(٣) (١) سبق برقم (١٨) (٢) هو ما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه وليس بقيء وإن عاد فهو القيء. انظر: النهاية لابن الأثير ٤/؟(قلس) (٣) رواه ابن ماجه في السنن ١/ ٣٨٥ (١٢٢١) عن محمد بن يحيى عن الهيثم بن خارجة به بلفظ: ((من أصابه قيء أو رعاف أو قلس أو مذي فلينصرف فليتوضأ ... )). والطبراني في الأوسط٥ / ٣٢١ (٥٤٢٩) عن محمد بن حنين العطار، عن داود بن رشيد عن ابن عياش به. قال الطبراني عقبه: ((لم يرو هذا الحديث عن ابن جریج إلا إسماعيل بن عياش» ورواه ابن عدي في الكامل ٢٩٦/١ - ومن طريقه البيهقي في الكبرى ١٤٢/١ - عن محمد بن الحسن بن قتيبة عن هشام بن عمار عن إسماعيل بن عیاش بمثله مرفوعا. والدار قطني ١ / ١٥٣ - ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق ٨٤/١ -من طريق داود بن رشيد عن إسماعيل بن عياش عن عبد الملك ابن جريج عن أبيه، وعن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة. ومن طريق الترقفي عن محمد بن المبارك عن ابن عياش عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن النبي وَير. قال ابن جريج: وحدثني ابن أبي مليكة عن ٧٦٣ من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٣٥٧ -قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم،حدثنا أبي، حدثنا عائشة به. والحديث ضعيف رفعه ابن عياش وهو شامي، ضعيف مخلط في روايته عن غير أهل بلده. وهذا من روايته عن أهل الحجاز، والصحيح أنه عن ابن جريج عن أبيه مرسلا؛ كذا رواه الدار قطني ١/ ١٥٥ - ومن طريقه البيهقي في الكبري ١/ ١٤٢، وفي معرفة السنن والآثار ٤٢٣/١ (١١٧٨) -من طرق إلى أبي عاصم عن ابن جريج عن أبيه مرسلا. قال الذهلي - فيما رواه الدراقطني والبيهقي عنه -: ((هذا هو الصحيح عن ابن جريج وهو مرسل، وأما حديث ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة الذی یرویه إسماعيل بن عياش فلیس بشئء)). قال البيهقي: «وهکذا قال أحمد بن حنبل وغيره من الحفاظ)» کما بین أن طرق الرفع لا تخلو من ضعيف أو متروك. وقال أبو حاتم کما في العلل لابنه١/ ٤٨٢(٥٧): «هذا خطأ، إنما يروونه عن ابن جريج، عن أبيه، عن ابن أبي مليكة، عن النّبيّ وَّ مرسلا، والحديث هذا)).ومثله قال أبو زرعة كما في العلل ٤٥٩/٢ (٥١٢) وقال ابن عدي الكامل ١/ ٢٩٧: ((وهذا الحديث رواه ابن عياش مرة هكذا - يقصد روايته عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة - ومرة قال: عن ابن جريج عن أبيه عن عائشة وكلاهما غير محفوظين)). ٧٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي أحمد بن إسحاق المديني (١)، حدثنا الهيثم بن بشر بن حماد(٢)، حدثنا إسحاق بن نجيح (٣)، عن الوضين بن عطاء، عن مكحول عن عطاء عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ ﴾ ((إذا قدم أحدكم من سفر فلا يدخل ليلا، وليضع في خُرْجِه(٤) ولو حجرا)).(٥) (١) أبو الحسن المديني، انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ١١٩/١ (٢) الهيثم بن بشر بن حماد، أبو نصر البصري الأزدي يحدث عن البصريين انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٢٥٧. (٣) سبق برقم (١٩٦) (٤) الخُزْج: وعاء من شعر أو جلد، ذو عِدْلين يوضع على ظهر الدابة لوضع الأمتعة فيه. انظر: المعجم الوسيط ص / ٢٢٥ (خرج) (٥) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٢٠ و ٣٣٨/٢ والحديث بهذا السند موضوع، آفته إسحاق الملطي، وفيه المديني، وشيخه الهيثم مستوران. ورواه ابن عساكر في تاريخه ٥٢ / ٢٣٠ من طريق محمد بن سيف العطار عن محمد بن علي بن راشد عن عمر بن إسحاق العطار عن غياث بن إبراهيم التميمي عن الوضین به. لكن غياثا التميمي قال: عن الوضين عن محفوظ بن علقمة عن أبي الدرداء رفعه بلفظ: « ... فليقدم معه بهدية، ولو يلقي في مخلاته حجرا)). فجعله عن أبي الدرداء، وغیاث وضاع أيضا. وشطره الأول في صحيح البخاري(٥٢٤٦) ومسلم ١٥٢٧/٣ (٧١٥) من ٧٦٥ چ من حرف الألف - فصل إذا قلت: تقدم في ((إذا خرج)) من حديث عائشة (١). [ي/ ١ / ٦٧/ ب] ٣٥٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(٢)، أخبرنا علي بن الحسن الوراق(٣)، حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد المَلاحِمِي (٤)، حدثنا حسنون بن الليث(٥)، حدثنا القاسم بن عباد الترمذي(٦)، حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي(٧)، حديث جَابِرٍ، ولفظه: ((إِذَا دَخَلْتَ لَيْلاً فَلاَ تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ)). انظر: السلسلة الضعيفة ٣/ ٦٣٠ (١٤٣٧)، وضعيف الجامع (٦٢٧) (١) انظر ما سبق في الحديث رقم (٢٧٥) (٢) سبق برقم (١٧) (٣) سبق برقم (٢٤٢). محمد بن أحمد بن موسى بن جعفر، أبو نصر الملاحي البخاري (٣١٢ - (٤) ٣٩٠ هـ) انظر: مشيخة الآبنوسي ٦٢/٢ (١٤)، والأنساب للسمعاني ٥٤٩/١ (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) القاسم بن عباد بن محمد الترمذي، يروي عن سويد بن نصر، له ذكر في القراءة خلف الإمام للبيهقي (٣٤٩)، وتاريخ ابن عساكر ٩/ ١٩٣ و ٤٤٨/١٠ وغيرهما. ولم أقف له على ترجمة. (٧) ابن ذكوان، أبو عبد الله الباهلي الترمذي، ثقة كما في التقريب (٢٨٧١) قلت: ويشتبه به صالح بن محمد الترمذي وهو غير ثقة كما نبه عليه ابن حبان .٧٦٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا المسيَّب بن شريك(١)، عن عبد الله بن يزيد(٢) عن مكحول، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله وَله: ((إذا قعد أحدكم إلى أخيه فليسأله تفقها ولا يسأله تعنتا)).(٣) في الثقات ٣١٧/٨ فقال: ((وليس هو بصالح بن محمد الترمذي ذاك مرجئ دجال من الدجاجلة أكثر روايته عن محمد بن مروان قد ذكرناه في كتاب الضعفاء)). (١) أبو سعيد التميمي الشَّقَري الكوفي، قال ابن معين في رواية الدارمي ص/ ٢١٤ (٧٩٦) ((ليس بشيء))، وقال الإمام أحمد في العلل ٧٨/٢: ((تركوا حديثه))، وقال مسلم وجماعة: ((متروك)). انظر: لسان الميزان ٦٦/٨ (٢) ابن تميم السلمي الدمشقي، ذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٥ قال أحمد بن حنبل: ((حدثنا عنه الوليد بن مسلم بمناکیر)» وقال أبو زرعة: ((لا بأس به)). انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١٩٩/٥ (٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٦ والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ من أجل المسيب بن شريك. ثم هو منقطع لأن مكحولا؛ لم يسمع أحد من الصحابة إلا أنساكما في المراسيل لابن أبي حاتم ٢١٠/١ وقد خولف عبد الله بن يزيد فيه؛ فرواه الرامهر مزي في كتاب المحدث الفاصل٣٥٩/١(٣٠١) عن سهل بن علي بن زیاد البابسيري عن أبيه عن عبد الله بن أبي كريم عن عمر بن عبد الرحمن، عن مكحول، عن أبي الدرداء به مرفوعا بلفظ: ((إذا جلس أحدكم إلى العالم، فليسأله تفقها ولا يسأله تعنتا، ٧٦٧ ٥ من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٣٥٩ -قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد بن حمدان(١)، حدثنا أبو محمد الخلال(٢)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغداذي(٣)، حدثنا أحمد بن زنجُويه(٤)، حدثنا ليث بن عبَدة(٥)، حدثنا عبد الملك بن جهم(٦)، حدثنا ابن وهب، (عن ليث)(٧) عن نافع عن ابن عمر قال: قال فإن من فعل ذلك فالله عز وجل يمقته)). ولكن إسناده ضعيف، البابْسِيري ومن فوقه إلى مكحول، لم أقف على تراجمهم. (١) هو الميداني، سبق برقم (١٧) (٢) أبو محمد البغدادي الخلال (٣٥٢-٤٣٩ هـ) سبق برقم (٥٩) (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) أحمد بن زنجويه بن-وقيل: أحمد بن عمر بن زنجويه بن-موسى، أبو العباس المخرمي القطان (تـ٣٠٤هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ٢٦٨/٥، والسير للذهبي ٢٤٦/١٤ (٥) أبو عبيدة: ليث بن عبدة الحراني، يروي عن نعيم بن حماد وطبقته.له ذکر مجرد في: المدخل للبيهقي ١٥٨/١ (١٦٣)، وتاريخ دمشق ٢١١/٦٠، وتهذيب الكمال ٢٣/١٦ (٦) لم أقف على ترجمته، ولا ذكره المزي في تلاميذ ابن وهب. (٧) ساقط من ((ي))، وهو ابن سعد المصري. ٧٦٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي رسول الله وَله: ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين خونة الله؟ فيؤتى بالنخاسين والصيارفة والحاكة)).(١) قلت: ٣٦٠ - قال: أخبرنا محمد بن طاهربن مَمّان إجازة، أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الصوفي(٢)، حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد الحافظ، حدثنا محمد بن حمدان بن سفيان(٣)، حدثنا عصام الرازي(٤)، حدثنا أحمد بن هشام البعلبكي(٥)، (١) عزاه للديلمي المتقي في كنز العمال (٩٣٩٨) وفي سنده ليث بن عبدة، وشيخه ابن الجهم لم أقف عليهما، ومتن الحديث ظاهر الوضع والبطلان. (٢) سبق برقم (٧١) (٣) محمد بن حمدان بن سفيان، أبو عبد الله الطرائفي الرازي (تـبعد ٣١٨هـ)، أثنى عليه صالح بن أحمد الحافظ بأنه كان واسع العلم صدوقا. انظر: تاريخ بغداد ٣/ ١٠٠ (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) كذا في الأصل و((ي))، وقد نص ابن عساكر على أنه هو أحمد بن هاشم بن عمرو بن إسماعيل، أبو جعفر الحميري البعلبكي ابن بنت محمد بن هاشم الملقب بـ: ((بندار)). ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. انظر: تاريخ دمشق ٦٩/٦ ٧٦٩ ٣ إلى من حرف الألف - فصل إذا حدثنا بقية(١) عن اليمان بن أبي اليمان، عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله : ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا لتقم بغضاء الله، فتقوم سؤال المساجد)).(٢) قلت: ٣٦١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل المفسر الإمام (٣)، أخبرنا (١) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (٢٣٤) (٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ٧٩/١ وفيه عصام الرازي قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٤٣ ((وفيه من لم أعرفهم فكأن أحدهم سرقه من جعفر بن أبان (يعني: حديث ابن عمر الآتي)، ور کب له إسنادا)). وفي ذم الثقلاء لابن المرزبان ص / ٦٤ من طريق عبد الرحمن بن واقد الخراساني عن سليمان بن سعيد التميمي عن بقية بن الوليد عن يمان ویونس بن نعیم عن الحسن به مرسلا: «إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا یا متخشعين الله قال: فلا يقوم إلا سؤال المساجد)). وروي من حديث ابن عمر؛ رواه ابن حبان في المجروحين ٢١٦/١ ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٤١٤ (٦٩٧) عن جعفر بن أبان المصري عن محمد بن رمح عن الليث عن نافع عن ابن عمر به. وهو موضوع آفته جعفر بن أبان. (٣) هو القُومِساني (تـ٤٧١ هـ)، كان ثقة صدوقا، له معرفة بالتفسير، سبق ٧٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي الباز الأبيض أبو محمد جعفر بن محمد الأبهري(١)، أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن مَزْدِين القُومِساني(٢)، حدثنا [ي/١ / ٦٨/ أ] علي ابن عامر (٣)، حدثنا حميد بن عبد الرحمن(٤)، حدثنا خِداش بن مخلد(٥)، حدثنا الفضل بن عيسى(٢)، عن عباد بن منصور(٧) (عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يسمع أهل الجمع، أين الذين كانوا يعبدون الناس قوموا، وخذوا أجوركم ممن عملتم له؛ فإني لا أقبل عملا خالطه فيه شيء من الدنيا وأهلها)).(٨) برقم (٨١) (١) سبقت ترجمته برقم (٦٢) (٢) أحمد بن محمد بن علي بن مزدين، أبو علي الصوفي النهاوندي القُومِساني (تـ٣٨٧هـ)، شيخ الصوفية، وثقه شیرویه.انظر: معجم البلدان٤٤٩/٣، والسير للذهبي ١٦ / ٤٦٩ (٣) سبق برقم (٦٧) (٤) لم أقف عليه. (٥) البصري، نزيل طرابلس: صدوق انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٩٠/٣، وتاریخ دمشق ٣٢٩/١٦ (٦) سبق برقم (٣٤٤) (٧) من هنا إلى قوله ((قلت)) كرره المؤلف في الهامش. (٨) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ٧٩/١، ولم أقف عليه عند غيره. والحديث إسناده ضعيف جدا؛ مداره على الفضل بن عيسى، منكر الحديث ٧٧١ من حرف الألف - فصل إذا قلت(١): (الفضل متروك)(٢). ٣٦٢ - قال: أخبرنا أحمد ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا محمد بن القاسم العتكي (٣)، حدثنا محمد بن موسى السلمي (٤)، حدثنا حفص بن عبد الله(٥)، حدثنا إبراهيم بن طهمان(٦)، عن عاصم(٧) عن زِِّ عن صفوان بن عسال قال: قال رسول الله وَ ليقول: ((إذا كان يوم القيامة جاء الإيمان والشرك: يَجْثُوان بين يدي الرب؛ فيقول للإيمان: انطلق أنت وأهلك إلى الجنة)). الحديث.(٨) كما في التقريب. (١) مكرر في هامش الأصل،واي)). (٢) عبارة (الفضل متروك) من هامش الأصل و((ي)). (٣) سبق برقم (١٧٢) (٤) كذا في الأص و((ي)) [محمد بن موسى]، وأظنه محرفا عن [محمد بن يزيد] السلمي النيسابوري؛ يروي عن حفص المذكور، ذكره ابن حبان في الثقات كما سبق برقم (٢٠٤). (٥) سبق برقم (٢٣) (٦) أبو سعيد الخراساني، ثقة يغرب وتكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنه. انظر: التقریب (١٨٩) (٧) هو ابن أبي النَّجود، سبق برقم (١٠٠) (٨) رواه الحاكم في تاريخه كما في الجامع الكبير ٧٩/١، والدر المنثور للسيوطي؟؟ ٧٧٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ٣٦٣ - قال: أخبرنا والدي، عن إبراهيم بن الحسن بن نصر الشهيد(١)، عن أبي علي الحسن بن مهدي الفارقي (٢)، عن الحسن بن محمد الأديب(٣)، عن علي بن أبي عمرو(٤)، عن محمد بن علي الذهبي(٥)، عن عبد الملك بن أبي عثمان(٦)، والحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ فیه ابن طهمان ثقة، ولكنه یغرب، وعاصم صدوق له أوهام. (١) سبق في شیوخ شیرویه برقم (١) (٢) لم أقف عليه. (٣) ذكرهالذهبي مع حمزة السهمي في شيوخ إبراهيم بن عثمان اخلال الجرجاني(تـ بعد ٤٨٠ هـ) انظر: تاريخ الإسلام ٥٠٥/١٠ (٤) لم أقف عليه. (٥) ذكره ابن عساكر في الرواة عن شعيب بن محمد، أبي القاسم العبدي الديبلي انظر: تاريخ دمشق ١١٤/٢٣ (٦) عبد الملك بن أبي عثمان، أبو سعد الخركوشي (٤٠٧ هــ) انظر: السير ٢٥٦/١٧ تنبيه: من خلال وفاة الخرشوكي سنة ٤٠٧ هـ وبينه وبين الدريلمي ستة وسائط مما يعني أن في السند خللا واضحا إما من الديلمي أو من ابن حجر کأن يدخل في سند، ونحو ذلك. ٧٧٣ ٣ إلى من حرف الألف - فصل إذا عن أبي علي ابن القاسم المطوِّعي(١)، عن أحمد بن محمد بن مالك الإسكندراني(٢)، عن عُبید بن آدم(٣) عن یزید بن هارون عن حمید عن أنس قال: قال رسول الله وَيقول: ((إذا كان يوم القيامة: جاء أصحاب الحديث بأيديهم المحابر، فيأمر الله جبريل أن يسألهم فيسألهم: من هم؟ فيقولون: نحن أصحاب الحديث، فيقول الله لهم: ادخلوا الجنة؛ فقد طال ما كنتم (٤) تصلون على [ي/ ٦٨/١/ب] نبي محمد وَليتر)).(٥) (١) كذا في الأصل، و((ي)) والظاهر أنه مصحف، والصواب: أبو الحسن علي بن محمد بن الهيثم السيرافي المطوِّعي، كما سيأتي في التخريج، وكذا ذكره ابن بشكوال في الصلة ٢/ ٦٢٣ في شيوخ هذيل بن محمد البكري الذي رحل إلى المشرق فسمع من المذكور وغيره سنة ٣٨٠هـ. (٢) لم أقف عليه. (٣) ابن أبي إياس العسقلاني (تـ ٢٥٨ هـ)، صدوق كما في التقريب (٤٣٥٧) (٤) [فقد طال ما كنتم] مکرر في «ي)) (٥) رواه النميري في الإعلام بفضل الصلاة على النّبيّ نَّة (مخ ل/ ١٦؟) - كما في اللآلئ المصنوعة ١/ ١٩٨ عن أبي الحسن بن عبد الرحمن بن عبد الله عن قاسم بن محمد عن إبراهيم بن محمد عن أبي الحسن علي بن محمد بن الهيثم السِّيرافي عن أبي بكر محمد بن علي الذهبي عن محمد بن أحمد بن مالك الإسكندراني عن عُبید بن آدم به. وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا فیه؛ من دون عبيد بن آدم لم أقف على تراجمهم، وقال النميري: «هذا الحديث لا أعلمه إلا من هذا الطريق، ومحمد بن أحمد بن ٧٧٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ٣٦٤ - قال: أخبرنا فَيْدٌ، أخبرنا أبو مسعود البجَلي، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي(١)، أخبرنا أبو عمرو ابن مطر (٢)، حدثنا حُميد بن علي القيسي ((زَوْجُ غَنَجِ))(٣)، مالك الإسكندراني مجهول)). ورواه الخطيب في تاريخه ٤ /٦٤٨، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٤٢٤/١ (٥٠٤)، وابن عساكر في تاريخه ٣٣٨/٥٦ عن محمد بن على الصوري عن أبي الحسين ابن جميع عن محمد بن يوسف بن يعقوب الرقى عن الطبراني عن إسحاق الدبرى عن عبد الرزاق عن يعمر عن الزهري عن أنس به. والسمعاني في أدب الإملاء ١/ ٢٩٠ (١٤٣) من طريق ابن جميع به. قال الخطيب عقبه ٦٤٩/٤: ((هذا موضوع، والحمل فيه على الرقي))، وقال الذهبي في الميزان ٤/ ٧٣ «وضع علي الطبراني حديثا باطلا في حشر العلماء بالمحابر)». (١) سبقت ترجمته - وكذا الراوي عنه - برقم (٤٩) (٢) محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النيسابوري (تـ ٣٦٠ هـ) صاحب حفظ وإتقان انظر: السير للذهبي ١٦/ ١٦٢ (٣) حميد بن على بن هارون القيسي، يعرف بـ((زَوْج غَنَج)). قال الحاكم: ((من المتأخرين كذاب خبيث، حدث بالبصرة بعد الثلاث مائة عن عبد الواحد بن غياث، والشاذَكُوني بأحاديث موضوعة وقال النقاش نحو ذلك)) انظر: لسان الميزان ٣/ ٣٠١، والمجروحين لابن حبان ١/ ٣٠٢ ٧٧٥ چ من حرف الألف - فصل إذا حدثنا هُذْبة(١)، حدثنا حماد(٢)، حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَيقول: ((إذا كان يوم القيامة: جاء أقوام والناس في الحساب، قد أنبت الله لهم أجنحةً خضر، فيتساقطوا (٣) على حيطان الجنة؛ فتقول لهم خزنة الجنة: من أنتم؟ فيقولون: نحن من ولد آدم، فيقولون: هل شهدتم الحساب؟ قالوا: لا، قالوا: أفعبرتم الصراط؟ قالوا: ما الصراط؟ فيقال لهم: بم نلتم هذه المنزلة؟ قالوا: ((كنا نعبد الله سرا فأدخلنا الجنة سرا)).(٤) (١) ابن خالد القيسي سبق برقم (٢٨٩) (٢) هو: ابن سلمة كما يأتي في التخريج. (٣) كذا في الأصل، وكتب فوقها في ((ي)) [كذا]، والأصل أن تكتب [أجنحة خضراً، فيتساقطون]. (٤) رواه السلمي في الأربعين في التصوف - كما في تخريجها للسخاوي ص/ ١٠٨ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٥٧٦/٣ (١٨٠٣)، والرافعي في التدوين؟. ورواه ابن حبان في المجروحين١/ ٣٠٢؟ عن حميد بن علي القيسي ((زوج غَنَج)) به. وهذا إسناد موضوع لا يثبت؛ آفته حميد بن علي ((زوج غَنَج)) كذبه الحاكم کما سبق. وقال الذهبي في تلخيص الموضوعات للذهبي ص / ٣٥١: ((وضعه حميد بن علي بن هارون)) وقال السيوطي في اللآلي المصنوعة ٢/ ٣٧٥: «موضوع والمتهم به حمید)) ورواه ابن النجار في تاريخه - كما في اللآلي المصنوعة للسيوطي ٤٥١/٢ - من ٧٧٦٥٣ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ٣٦٥ - قال أبو الشيخ (١): أخبرنا [ ... ](٢)، حدثنا محمد بن عامر(٣)، حدثنا أبي، قال: سمعت نهشلا يحدث (٤) عن الضحاك، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَجيقول: ((إذا كان يوم القيامة ينادي مناد: أين العافون عن الناس؟ هلموا إلى ربكم، وخذوا أجوركم، وحق لكل مسلم إذا عفا أن يدخل الجنة)).(٥) طريق أبي علي الحسن بن أحمد الدير عاقولي عن أبي بكر محمد بن شعيب عن عبيد الله بن عائشة عن حماد بن سلمة عن ثابت به. ثم قال ابن النجار: ((الدير عاقولي مجهول، وشیخه مجهول كذلك)). (١) الحديث في الهامش الأيمن من [أ/ ٣٧/ ب]. (٢) بياض في الأصل، ووضع عليه في ((ي)): ((كذا))، ولعل المراد: عبد الله بن أبي داود، كما سبق برقم (٨٠)، وسيأتي في التخريج. (٣) سبق- وكذا ولده- برقم (٨٠) (٤) ابن سعيد بن وردان: متروك، وكذبه الطيالسي وابن راهويه سبق برقم (٨٠) (٥) ورواه ابن شاهين في الترغيب ص / ٤٠٠ (٥١٩) عن عبد الله بن سليمان - وهو ابن أبي داود - عن محمد بن عامر بن إبراهيم عن أبيه به. ورواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٧٩ وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته نهشل، وهو متروك، ثم هو منقطع لأن الضحاك لم يسمع من ابن عباس. إلى من حرف الألف - فصل إذا ٣٦٦- قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن أبي العزائم(١)، حدثنا الخضِر بن أبان (٢)، حدثنا إبراهيم بن هدبة(٣) عن أنس قال: قال رسول الله وَيلة: ((إذا كان يوم القيامة تعلق الجار بالجار؛ فيقول: يا رب، سل هذا فيم أغلق بابه دوني، ومنعني طعامه)). (٤) قلت: ابن هدية كذاب. [ي/ ٦٩/١/ أ] [٣٨/١/ب] ٣٦٧-قال: أخبرنا أبو طاهر حمزة بن أحمد بن الحسين الرُّوذْرَاوَرِي (٥)، أخبرنا أبو إسماعيل الهروي، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الشُّرُوطي(٦)، (١) سبق برقم (١٠٢) (٢) سبق برقم (٣٥٢) (٣) أبو هدبة، كذاب سبق برقم (٣٥٢) (٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٩ وهو بهذا السند موضوع؛ آفته أبو هدبة كذاب، والراوي عنه ضعيف، والضحاك عن ابن عباس منقطع. وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص / ٢٠٣، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ١٤٤ (٥) نسبة إلى بلدة من نواحي همذان خرج منها جماعة من العلماء منهم أبو طاهر المذكور. انظر: الأنساب للسمعاني١٨٢/٦ وفي ((ي)): ((الرودَرادِري)) وهو تصحيف. (٦) أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، أبو منصور الشروطي له ذكر في تاريخ دمشق ١٧ /٤١٢، ٣٥٣/٢٣ ولم أقف على ترجمته. ،٧٧٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا إبراهيم بن إسماعيل الزاهد(١)، حدثنا الأصم، حدثنا الصَّغَاني(٢)، حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي(٣)، سمعت أبا بكر بن عياش، يحدث عن سليمان التيمي، عن أنس قال: قال رسول الله وَالية: ((إذا كان يوم القيامة، جمع الله أهل الجنة صفوفا، (وأهل النار صفوفا)(٤) فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى الرجل من صفوف أهل الجنة، فيقول: يا فلان، أما تذكر، صنعت إليك في الدنيا معروفا، فيقول: اللهم إن هذا قد اصطنع (١) إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن أحمد ابن عبد الله، أبو سعد الهروي الحافظ(ت٣٩٠هـ) انظر: مختصر تاریخ دمشق لابن منظور ١/ ٤٥٨، وتاریخ الإسلام٨/ ٦٥٧. (٢) محمد بن إسحاق أبو بكر الصغاني ثم البغدادي، ثقة ثبت كما في التقريب (٥٧٢١) (٣) قال البخاري في التاريخ ١/ ٢٠٢: «یتکلمون فیه منکر الحدیث)) لكنه سماه محمداً فقيل: هما واحد، وقد نبه عليه ابن أبي حاتم في بيان خطأ البخاري ص/ ٧ (٢٥) ونقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ٦٥ عن أبيه أنه قال: شيخ، ولم يكتب عنه، وعن أبي زرعة قال: كوفي تركوه، لكن ذكره العجلي في الثقات ص/ ٤٨ وابن حبان في الثقات ١٣/٨ وقال: ((مستقيم الحديث)) وقال الأزدي: منكر الحديث غير مرضي. وأكثر أبو عوانة الرواية عنه في صحيحه. انظر: الميزان ١٢٣/١، واللسان لابن حجر ٥٥٩/١ (٤) ساقط من ((ي)) ٧٧٩ فى من حرف الألف - فصل إذا XXX إلي في الدنيا معروفا، قال: فيقال له: خذ بيده فأدخله الجنة برحمة الله عز وجل)).(١) قلت: (١) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٢٤ (٨٥٣) من طريق أبي إسماعيل الهروي الأنصاري به. والبغوي شرح السنة ١٨٥/١٥ (٤٣٥٤) عن عبد الواحد بن أحمد المليحي عن أبي سعد بن أبي أحمد الزاهد عن أبي العباس الأصم به. ورواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ص/ ٣٣(١٩) والطحاوي في مشكل الآثار ٤٠٦/١٣ (٥٣٦٤)، وابن دوست العلاف في مجلس من أماليه(ل٧/أ)، والخطيب في تاريخ بغداد ٥٤٥/٥، والأصبهاني في الترغيب ٢/ ٦٧ (١١٦٦) من طرق عن أحمد بن عمران الأخنسي به. ورواه البيهقي في الشعب (ط: الرشد) ١٠ / ١٣٥ (٧٢٨٣)، وفي البعث (لم أجده في المطبوع) عن الحاكم عن أبي العباس الأصم به. والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ مداره على الأخنسي، قال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٢٥ «هذا حديث لا يصح تفرد به الأخنسي، قال البخاري: منکر الحدیث یتکلمون فیه)). وقال البيهقي في البعث والنشور-كما في اللسان٥٥٩/١ -: «تفرد به أحمد- يعني: الأخسي-وهو خبر منكر بهذا السند))، ونحوه قال في الشعب ١٠/ ١٣٦ انظر: السلسلة الضعيفة للألباني ١١/ ٤٤٢(٥٢٨٠)