Indexed OCR Text
Pages 421-440
ے ٤٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثتني ساكنة بنت الجعد: سمعتُ أبي(١) - وكانت أصیبت يده يوم الجمل - قال: قال رسول الله وَليقول: ((استشفوا بما حمد الله به نفسه قبل أن يَحمده خلْقُهُ(٢)، وبما مدح به نفسه ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾؛ فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله))(٣). ((أحاديثه لا يتابع منها على شيء مناكير)) وانظر: التاريخ الكبير ٢/ ٢، والجرح والتعديل ٢/ ٤٧، والضعفاء للعقيلي ١/ ١٢٥، والكامل لابن عدي ٢٨٢/١ (١) كذا في الأصل، و((ي)): [سمعت أبي]، والذي في مصادر التخريج [ سمعت رجاء الغنوي]. ورجاء هذا مختلف في صحبته؛ فقال العقيلي ضعفاء ١٢٥/١: ((ولا يعرف لرجاء الغنوي روایة». (٢) في ((ي)): تحمده خليقته (٣) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ١١٢٧ (٢٨٣١)، وابن قانع في معجم الصحابة ٢١٥/١ - والسند فيه غير موجود فيه لخرم في المخطوط ... ورواه الخلال في جزء في فضائل سورة الإخلاص ص/ ٧٦ (٣٣) عن أحمد بن محمد بن عروة الكاتب، عن عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال عن یزید بن عمرو بن البراء به. والمستغفري في فضائل القرآن ٤٨٤/١ (٦٦٢) من طريق يحيى بن يونس عن یزید بن عمرو الغنوي به. ورواه الواحدي في تفسیرہ (مخ) ١٨٥/٢/ ٢-کما عزاه إلیه الألباني-بسنده من حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: ١٥٥ - قال: أخبرنا أبو العلاء أحمد بن نصر، أخبرنا أبو محمد ابن ماهلة(١)، حدثنا صالح الحافظ إذنا، حدثنا القاسم بن أبي صالح (٢)، حدثنا إبراهيم بن الحسين(٣)، حدثنا النضر بن عبد الجبار(٤)، حدثنا إبراهيم(٥)، عن أحمد بن الحارث الغساني به. مقتصرا على الجملة الأخيرة منه، والثعلبي في تفسيره- كما في تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي ٢٨٨/٢ (٧٢٥) من طريق محمدبن أحمد بن مدرك عن عبيد الله بن واصل عن محمد بن يوسف عن أحمد بن الحارث به. والحديث ضعيف جدا؛ فيه أحمد بن الحارث الغساني، وكذا قال الألباني في السلسلة الضعيفة ١ / ٢٨٣ (١٥٢) (١) طاهر بن عبد الله بن عمر بن ماهلة الهمذاني (تـ٤٠٢ هـ) القدوة الزاهد. انظر: السير للذهبي ١٧ / ١٥٨، وتاريخ الإسلام للذهبي ٩/ ٤٣ (٢) القاسم بن أبي صالح بندار ابن إسحاق، أبو أحمد الهمذاني الزراد- ووقع في السير: الرواد _ (تـ ٣٣٨ هـ)، الحافظ محدث همذان، انظر: السير للذهبي ١٥ / ٣٨٨، ولسان الميزان ٣٧١/٦ (٣) إبراهيم بن الحسين ابن دَيزِل، أبو إسحاق الهمذاني الكسائي (تـ٢٧٧هـ) المحدث الحافظ. انظر: السير للذهبي ١٣ / ١٨٤ (٤) هو أبو الأسود المرادي مولاهم، ثقة كما في التقريب (٧١٤٣) (٥) لم أقف عليه، ولا ذكره المزي في شيوخ النضر، ولا في تلاميذ خالد. ٤٢٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي عن خالد بن أبي عمران(١)، عن عمرو بن مرة(٢)، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَلي: ((أخلص دينك يكفك القليل من العمل)).(٣) (١) هو التجيبي أبو عمر قاضي افريقية، فقيه صدوق، كما في التقريب (١٦٦٢) (٢) هو عمرو بن مرة بن عبد الله الجَمَلي (تـ١١٨ هـ) أو بعدها، من الخامسة كما في التقريب (٥١١٢) ولم يدرك معاذا؛ وقال البيهقي بعد روايته عنه: ((هو الكوفي الذي ليست له صحبة، ولا أدرك معاذا فيكون الحديث مرسلا)). يقصد أنه يكون منقطعا كما هو شأن المتقدمين يعبرون عن الانقطاع بالإرسال. (٣) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (طبعة دار الكتب العلمية) ٣/ ١٧٠ (٦١٩٥) والأصبهاني في الترغيب والترهيب ١/ ١١٣ (٩٩) من طريق يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب عن يحي بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران به. ورواه الحاكم في المستدرك ٤ / ٣٠٦ (٧٩٥٥)، وعنه البيهقي في الشعب(ط الرشد) ٩/ ١٧٤ (٦٤٤٤) من طريق بحر بن نصر، عن ابن وهب به، مع زیادة سبب ورود الحديث. ورواه أبو نعيم في الحلية ١ / ٢٤٤ عن يزيد بن موهب، عن ابن وهب به. ورواه ابن أبي الدينا في كتاب الإخلاص - كما عند السيوطي في الدر المنثور ٢ / ٧٢٢ - ومن طريقه البيهقي في الشعب (ط الرشد) ٩/ ١٧٤ (٦٤٤٣) عن أحمد بن عيسى المصري (؟) عن عبد الله بن وهب به. وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)) ٥٤٢٣ ـ من حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: ١٥٦ - قال: أخبرنا الحسنآبادي(١)، حدثنا ابن عبد الرحيم(٢)، حدثنا أبو محمد ابن حيان، حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا أبي(٣)، حدثنا أبي(٤)، حدثنا شبيب بن بشر عن أنس قال: قال رسول الله و يقول: ((اذكر الموت في صلاتك؛ فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحرِيٌّ أن يحسن صلاته، وصل صلاة رجل لا يظن أن يصلي صلاة غيرها، وإياك وكل أمر يعتذر منه)).(٥) وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ٢/ ١١٧٦ (٤٢٦٣) بعد عزوه للديلمي في مسند الفردوس من حديث معاذ ((وإسناده منقطع)). لأن عمرو بن مرة لم يدرك معاذ بن جبل كما تقدم في ترجمته. وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ١٨٠/٥ (٢١٦٠)، وضعيف الجامع (٢٤٠) سبق برقم (٦٠) (١) (٢) سبق برقم (١٠٤) (٣) وضع فوقها في الأصل، و((ي)) كلمة: صح، لئلا يظن يظن أنها كررت غلطا من الناسخ. (٤) هو الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل، وقد وضع فوقها في ((ي)) كلمة: [صح]، لئلا يظن أنها كررت سهوا من الناسخ. (٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير١ / ٩٥، ونقل تحسین ابن حجر من هنا. ٤٢٤٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربى الدائز الفرياطي قلت: حسن، وأعاده في حديث أوله: ((اعمل لله رأي العين؛ فإنه لم تكن تراه فإنه يراك، وأسبغ طهورك، وإذا دخلت المسجد فاذكر الموت ... )) الحدیث. ١٥٧ - قال أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي(١)، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن جانْجَان(٢)، حدثنا حامد بن محمد الرفّاء(٣)، حدثنا محمد بن المغيرة(٤)، ورواه البيهقي في الزهد ص / ٣٥٨ (٥٣٥) من طريق أبي بحر البربهاري عن الكديمي عن أبي عاصم عن شبيب بن بشر به عن أنس بلفظ: ((اعمل لله رأي العين)» وإسناد الديلمي حسن، من أجل شبيب بن بشر فقد لينه أبو حاتم، كما قال الحافظ عقبه، ونقله منه السخاوي في المقاصد الحسنة ص/ ٢٢٦، أما طريق البيهقي فواه جدا فيه الكديمي وهو متهم. وانظر: السلسلة الصحيحة ٤٠٨/٣ (١٤٢١) (١) سبق برقم (٤١) (٢) سبق برقم (٤٣) (٣) ابن عبد الله بن محمد بن معاذ أبو علي الهروي الرفاء (تـ٣٥٦هـ) المحدث الصادق الواعظ. وثقه الخطيب انظر: تاريخ بغداد ٩/ ٤٢، والسير للذهبي ١٦/١٦ (٤) ابن سنان الضبي السكري، قال صالح بن أحمد: ((صدوق))، وقال الذهبي: ٤٢٥ ٥ هى من حرف الألف - فصل في الأوامر حدثنا مكي بن إبراهيم(١)، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت عن أنس قال: جاء رجل إلى رسول الله و يه فشكا إليه قسوة القلب فقال: ((اطلع في القبور، واعتبر بالنشور))(٢) ((شيخ المحدثين بهمذان)) انظر: السير للذهبي ٣٨٣/١٣ وأنبه أنه ليس هو: الشهرزوري، الذي قال عنه ابن عدي: «كان يسرق الحديث، وهو عندي ممن يضع الحديث)) كما ذكر الألباني في السلسلة الضعيفة ٣١٥/٦ (٢٧٩٩) فالصواب أنه السكري ذكره الخطيب في شيوخ حامد الرفاء، وقد وثقه صالح بن أحمد، والذهبي، لكن قال السليماني: ((فيه نظر)) وبين الذهبي أنه لکونه من أهل الرأي. (١) الظاهر أنه: مكي بن قمير العنبري البصري، معروف بالرواية عن جعفر بن سليمان. قال عنه العقيلي في الضعفاء ٢٥٨/٤: ((مجهول بالنقل وحديثه غير محفوظ)). وانظر: المغني في الضعفاء ٢ / ٦٧٦ (٢) رواه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٣١٤ من طريق الكديمي عن مكي بن إبراهيم به ورواه البيهقي في الشعب ١٦/٧(٩٢٩٢) بسنده إلى الگُديمي: حدثنا ابن قمیر العجلي، حدثنا جعفر بن سلیمان عن ثابت به. قال البيهقي: ((وهذا أيضا متن منكر، ومكي بن قمير بصري يروي عنه الكديمي وهو مجهول. وحدثناه أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبو علي ٤٢٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي xxX XXX قلت: ١٥٨ -قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن (١)، حدثنا [محمد بن](٢) عثمان بن أبي شيبة(٣)، حدثنا نصر بن علي، حامد بن محمد الهروي، حدثنا محمد بن يونس البصري، حدثنا مکي بن قمیر العجلي فذكره)). والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ مداره على مكي بن قمير، والراوي عنه الکدیمي متهم؛ وعند الديلمي يرويه عن ابن قمير محمد بن المغيرة لكن يحتمل أن يكون مقلوبا خطأ عن الكديمي كما تشير إليه رواية البيهقي أن الرفاء يرويه عن الكديمي، فلعل تسميته بـ(محمد بن المغيرة)) تصرف منه أو من بعض الرواة حتى لا ینکشف، وعلى كل فمدار الحديث على شيخه مکي بن قمير وهو مجهول. وقال العجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٥٥ (٤٠٠): ((رواه البيهقي والديلمي بسند فيه متروك ومتهم بالوضع عن أنس». وقد حكم بوضعه الغماري في المغير ص / ٢٢ (٢٩)، والألباني في السلسلة الضعيفة ٣١٤/٦ (٢٧٩٩). (١) هو ابن الصواف البغدادي سبق برقم (٤٠) (٢) ساقط من الأصل و((ي))، وأثبته من مصدر التخريج. (٣) مختلف فيه، وثقه صالح جزرة، وعبدان، وابن عدي، ومسلمة بن القاسم، وكذبه عبد الله بن أحمد وابن خراش وجماعة. راجع الكلام عليه في: لسان ٤٢٧ ٥ * من حرف الألف - فصل في الأوامر حدثنا الفُضَيل بن سليمان(١)، حدثنا [٢٦/ أ] محمد بن أبي يحيى)(٢)، عن أبي معاوية(٣) عن عبد الله بن قيس الأسلمي أن رسول الله وَ ◌ّقه ابتاع من رجل من بني غفار سهمه ببعير فقال له [أ/ ١٩ / أ]: ((اعلم أن الذي أخذت منك خير من الذي أعطيتك؛ فإن شئت فخذ، وإن شئت فاترك قال: قد أخذتُ)).(٤) الميزان ٧/ ٣٤٠ (١) أبو سليمان النميري البصري، صدوق له خطأ كثير كما في التقريب (٥٤٢٧)، ووقع في ((ي)): [الفضل بن سليمان] (٢) الأسلمي المدني، صدوق كما في التقريب (٦٢٩٥) (٣) الأسلمي لم أقف عليه. (٤) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ١٧٥٥ (٤٤٥٢) عن محمد بن أحمد بن الحسن عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة به. والبغوي في الصحابة ٤/ ٤٦(٢٥٨٨) عن أبي كامل الجحدري عن فضيل بن سلیمان به. وابن قانع في معجم الصحابة ٢/ ٧٦ (٥١٢) عن محمد بن محمد الجذوعي القاضي، عن فضیل بن حسین، عن الفضیل بن سلیمان به. وإسناده ضعيف؛ فيه أبو معاوية لم أقف عليه؛ قال البغوي عقب الحديث: ((ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث، ولا أعلم له صحبة)). وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه: أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٣٨/٥: ٤٢٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ١٥٩ - قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن علي المكفوف(١)، حدثنا أبو محمد ابن حيان، حدثنا محمد بن الحسين الكوفي (٢)، حدثنا أحمد بن محمد بن زنجویه، حدثنا عبد الله بن صالح(٣)، حدثنا ليث(٤)، عن ابن عجلان عن مولى لعبد الله بن عمرو ((عبد الله بن قيس الاسلمي روى عن النبي ير مرسل، انه ابتاع من رجل من بنى غفار سهمه بخيبر ببعیر)). ثم قال: ((وسمعته يقول: هو مجهول)). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٤ / ١٨٠: ((رواه الطبراني في الكبير عن أبي معاوية عن عبد الله بن قيس الأسلمي وأبو معاوية لم أعرفه وبقية رجاله ثقات)). (١) كذا في ((ي))، وفي الأصل لم يظهر جيدا [أحمد بن]، ولم أقف عليه هكذا، والذي وجدت: محمد بن عليّ بن محمد بن سيُّويَه. أبو محمد الأصبهاني المؤدب، المكفوف والده (تـ٤٣٨ هـ)، شيخ صالح عامي، يروي عن أبي الشيخ الإصبهاني كما ذكره السمعاني في الأنساب ٢٣٢/٧، أوالذهبي في تاريخ الإسلام ٩/ ٥٧٧. فلعله هو المقصود، والله أعلم. (٢) في (ي)) [الكركي] وهي في الأصل محتملة. (٣) هو كاتب الليث، صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة كما في التقریب (٣٣٨٨) (٤) هو ابن أبي سليم، صدوق اختلط جدا، ولم یتمیز حديثه فترك، کما في ٣٥٤٢٩ من حرف الألف - فصل في الأوامر (عن عبد الله بن عمرو)(١) قال: قال رسول الله مَله: ((اعمل عمل امرئ يظن أنه لن يموت هرما، واحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غدا)).(٢) قلت: ١٦٠ - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو مسعود البجلي(٣)، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن أحمد بن هارون(٤)، حدثنا التقريب (٥٦٨٥) (١) سقط من (ي)) (٢) رواه البيهقي في الكبرى ١٩/٣ (٤٥٢١) وفي الشعب ٤٠٢/٣ (٣٨٨٦) من طريق محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، عن الفضل بن محمد الشعراني عن أبي صالح به، وفيه زيادة كلام في أوله. ورواه ابن المبارك في الزهد ٧٩٥/٢ (١٠٤٥) عن محمد بن عجلان أن عبد الله بن عمرو قال: ((إن هذا الدين متين ... )) وفيه: ((واعمل عمل امرئ يظن أن لا يموت إلا هرما، واحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غدا)). وإسناد الديلمي ضعيف جدا؛ فيه أبو صالح، وهو ضعيف، وفيه جهالة الراوي عن ابن عمرو، ثم إن ابن المبارك رواه عن ابن عجلان فوقفه على عبد الله بن عمرو وهو أشبه، وهو مع وقفه ضعيف لانقطاعه فابن عجلان لم يدرك عبد الله بن عمرو. وانظر: السلسلة الضعيفة ١/ ٦٣ (٨)، و٥٠١/٥ (٢٤٨٠) (٣) سبق - هو وشیخه -برقم (٤٩) (٤) هو الريوندي، يعرف بأبي بكر الشافعي (تـ٣٥٥هـ)، متهم بالوضع، انظر: ـ٤٣٠۵ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي عبد الرحمن بن محمد بن علي بن زهير القرشي(١)، حدثنا أيوب بن علي بن مقلاص(٢)، سمعت أحمد ابن يونس(٣)، سمعت نافعا أبا (٤) هرمز، سمعت لسان الميزان ٦/ ٥٠٧ (١) أبو سعيد القرشي الجرجاني (ت٣١٦هـ)، روى عنه أبو بكر الإسماعيلي انظر: تاریخ جرجان للسهمي ص / ٢٥٧ (٤١٨) وقد تصحف في ((ي)) إلى [بن زهر]. (٢) كذا بخط الحافظ رحمه الله، ولم أقف على من يسمى بهذا الاسم. والذي في الكامل - في نسخة-، وتاريخ جرجان: أبا سليمان الماقَلاصاني، وهو داود بن سليمان الماقلاصاني نسبة إلى قرية من قرى جرجان كذا قال السهمي في تاريخه ص/ ٢١٢(٣٢٥) وذكره السمعاني في هذه النسبة من الأنساب ١١/ ٩٠، لكنه عاد فذكر في نسبة ((المقلاصي)) وأنها قرية من قرى جرجان، وتردد هل هي نفسها أم غيرها. (٣) سبق برقم (١٥) (٤) في نسخة ((ي)) تحرفت إلى: ((نافعا، أخبرنا هرمز)) ظن الناسخ: [أبا] صيغة تحديث: [أنا] فكتبها: [أخبرنا هرمز]. وهو نافع بن هرمز أبو هرمز، ضعفه أحمد، وجماعة. وكذبه ابن معين مرة، وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي في الكامل٨/ ٣٠٧: ((عامة ما يرويه غير محفوظ والضعف على روايته بين)). انظر: تاريخ ابن معين (الدوري)١٨٠/٤ (٣٨٢٨)، ورواية الدارمي ص / ٢٢٠ (٨٢٦)، والجرح والتعدیل٨/ ٤٥٥ وميزان الاعتدال ٤ / ٢٤٣ ٥٤٣١ · من حرف الألف - فصل في الأوامر أنسا سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((اعمل لوجه واحد يكفك الوجوه کلها))(١) قلت: نافع ضعيف جدا. ١٦١ - حديث: ((اعمل لله رأي العين)) تقدم في حديث أوله: ((اذكر الموت))(٢). (١) رواه ابن عدي في الكامل ٨/ ٣٠٧ عن شيخه عبد الرحمن القرشي به. وعنه حمزة السهمي في تاریخ جرجان ص/ ٢١٢ (٣٢٥) وإسناد ضعيف جدا مداره على نافع أبي هرمز، وقد سبق بیان حاله. وأما قول المناوي في فيض القدير ٢/ ١١: ((فيه أبو عبد الرحمن السلمي سبق أنه وضاع للصوفية، ومحمد بن أحمد بن هارون قال الذهبي في الضعفاء: متهم بالوضع، ونافع بن هرمز أبو هرمز، قال في الميزان: كذبه ابن معين. وتركه أبو حاتم وضعفه أحمد انتهى. وبه يعرف أن سنده مهلهل بالمرة فکان ینبغي للمصنف حذفه)). فقد عقب عليه الألباني في الضعيفة ٢ / ٢٢٥ بقوله: ((السلمي وابن هارون ليس بشيء في سند السهمي، و کذا ابن عدي، فإن الجرجاني رواه عنه في أحد الموضعين المشار إلیھما، فآفة الحدیث أبو هرمز هذا فقط، و حينئذ فلا يصل الأمر إلى الحكم على الحدیث بالوضع)). ونحو هذا التعقيب عند الغمارى في المداوي ٢/ ٢٢ (٥٩١) وانظر: السلسلة الضعيفة ٢ / ٢٢٥ (٨٢٣) (٢) انظر ما سبق حديث رقم (١٥٦) ٤٣٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطى ١٦٢ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن سلمان السَّبيعي(١)، حدثنا جناح بن نَذِيْر (٢)، حدثنا أبو جعفر الشيباني(٣)، حدثنا ابن أبي غرزة(٤)، حدثنا عثمان بن سعيد الأحول الزيات(٥)، حدثنا عبد القدوس بن حبيب(٦) عن مجاهد عن عبد الله بن مسعود قال: قلت للنبي (٧) وَّة: علمني كلمات جوامع نوافع؛ فقال: ((اعبد الله لا تشرك به شيئا، وزل مع الحق حيث زال، واقبل الحق ممن جاء به صغير أو كبير وإن کان بغیضا بعیدا، واردد الباطل على من جاء به من صغير أو كبير وإن كان (١) سبق في شيوخ شيرويه برقم (١٣) (٢) ابن جناح، أبو محمد المحاربي الكوفي القاضي، شيخ للحافظ البيهقي (نحو ٤٢٠ هـ) انظر: المؤتلف والمختلف للدار قطني ٤/ ٢٢٥٧، وتاريخ الإسلام ٣٢٧/٩، وتوضیح المشتبه لابن ناصر الدین ٩/ ٥٢ (٣) محمد بن علي بن دحيم الكوفي (تـبعد ٣٥٢هـ) الشيخ الثقة محدث الكوفة. انظر: السير ٣٦/١٦ (٤) أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة، أبو عمرو الغفاري الكوفي (بعد ١٨٠-٢٧٦ هـ) الإمام الحافظ الصدوق صاحب المسند انظر: السير للذهبي ٢٣٩/١٣ (٥) الكوفي الطبیب، لا بأس به كما في التقريب (٤٤٧٣) (٦) مجمع على تركه، وصرح ابن المبارك بأنه كذاب، وتقدم في حديث (٧٤) (٧) في ((ي)) [أ/ رسول الله]. ٤٣٣ * من حرف الألف - فصل في الأوامر حبیبا قریبا))(١) ١٦٣ - قال: وأخبرنا والدي، أخبرنا أبو علي محمد بن محمد الخالدي، (١) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٦/ ٢٦٩ من طريق أحمد بن موسى بن مردويه عن محمد بن علي بن دحيم به. وابن عساكر أخرجه في ترجمة: (عبد العزيز بن حبيب)) قال: ((وأظنه عبد القدوس بن حبيب الكلاعي)) وهو الصحيح كما في رواية الديلمي هنا، والحديث موضوع، كما صرح به الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٣٣٧ (٢٨١٥)، قلت: ورواه أبو نعيم في الحلية ٩ / ١٢١ من كلام أبي بن كعب، بلفظ: ((واقبل الحق ممن جاء .. )) وهو الأشبه. وجملة: ((وزل مع الحق حيث زال)) وردت في حديث آخر عند البخاري في تاريخه ٢٩/٤، وأبي يعلى في مسنده (١٥٦٨)، والمفاريد ص / ٧٧ (٨٠) وعنه ابن حبان في صحيحه(١٢٠٢)، والطبراني في الكبير ٣٢٢/٢٠، والحاكم ١٥٩/٤ من طريق محمد بن سليمان بن مسمول عن القاسم بن مخول البهزي عن أبيه: محول به في حديث طويل. وهو ضعيف فيه ابن مسمول وهو ضعيف. قال في المجروحين ٢/ ٢٦٠: ((كان كثير الخطأ فاحش الوهم، لا يعجبنى الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وكان الحمیدی شدید الحمل علیه». والقاسم بن مخول هذا ولم يرو عنه غير ابن مسمول، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٠٦/٥ وبيض له البخاري في الكبير ٧/ ١٦٦، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٧/ ١٢٢، انظر: السلسلة الضعيفة ٣٩٨/٦ (٢٨٦٩) ٤٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي أخبرنا أبي، أخبرنا أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي(١)، حدثنا أبو العباس محمد بن محمد (بن الحسين)(٢) الإفريزي(٣) بهراة، حدثنا رجاء بن عبد الله الهروي(٤)، حدثنا مالك بن سليمان(٥)، حدثنا سعيد بن سالم(٦)، حدثنا محمد بن زياد(٧) عن ميمون بن مهران [أ/١٩/ ب]، عن عبد الله بن عباس قال: جاء رجل إلى النّبيّ وَل﴿ فقال: يا رسول الله، علمني! قال: اذهب فتعلم القرآن حتى أتاه ثلاثا كل ذلك يقول، فلما أتاه الرابعة قال: ((نعم، اقبل الحق ممن أتاك به ... )). فذكره.(٨) (١) أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم، أبو زرعة، الرازي الصغير (تـ٣٧٥هـ) الحافظ، الرحال الصدوق. انظر: تاريخ بغداده/ ١٧٤، والسير للذهبي ١٧/ ٤٦. (٢) في (ي)) [الحبلي] (٣) كذا في ((ي)) ورسمها في الأصل محتمل، ولم أقف عليه. (٤) كذا في الأصل و((ي)): رجاء بن عبد الرحيم، أبو المضاء الهروي القرشي (ت٢٥٠هـ)، قال الحاكم: ((كثير المناكير)) انظر: تاريخ دمشق ١٨ / ١٢٤، ولسان الميزان ٣/ ٤٦٦ (٥) قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ٢٠١/٨: ((لا أعرفه)) (٦) أبو عثمان المكي القداح، صدوق يهم، ورمي بالإرجاء، وكان فقيها كما في التقريب (٢٣١٥) (٧) هو الیشکري،كذاب وضاع، وتقدم في حديث (١١٦) (٨) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٣٣ ٥٤٣٥ سى من حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: في الأول عبد القدوس وهو ... ، ومجاهد عن ابن مسعود(١) منقطع، وفي الثاني محمد بن زياد وهو (٢) ١٦٤ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي ابن عبد الحميد البجلي (٣)، أخبرنا أبو بكر ابن لال، حدثنا الحسن بن عباس (٤)، حدثنا القاسم بن محمد(٥)، حدثنا أبو بلال الأشعري(٦)، وهو موضوع؛ فیه محمد بن زیاد، وقد حكم عليه بالوضع الألباني عند كلامه على الحديث السابق. فراجعه. (١) في «ي)): ابن عباس (٢) هو اليشكري، كما سبق. (٣) سبق برقم (١٤٧) (٤) كذا في ((ي))،وهو في الأصل غير منقوط، ولعل صوابه: ((الحسين ابن عياش)) وهو الحسين بن يحيى بن بن عياش الأعور القطان (٢٣٩-٣٣٤ هـ) انظر: تاریخ بغداد٨/ ٧٣٢ (٥) ابن حماد، أبو محمد الدلال الكوفي (تـ٢٨٦ هـ)، ضعفه الدراقطني في الضعفاء والمتروكين (٤٤١)، والحاكم، لکن و ثقه الخلیلي، وابن حبان في الثقات ١٩/٩، وانظر: سؤالات الحاكم للدراقطني ص (١٤٣)، وميزان الاعتدال للذهبي ٣٧٨/٣ (٦) يقال اسمه: مرداس بن محمد بن الحارث بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري (تـ٢٢٢هـ). وقيل: اسمه محمد، وقيل: عبد الله، ضعفه ٤٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا كدام بن مسعر بن كدام(١)، عن أبيه، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ له: ((أقل من الدَّين تعش حرا، وأقل من الذنوب يهن عليك الموت، آي/ ١/ ٢٧/ أ] وانظر في أي نصاب تضع ولدك فإن العرق دساس)).(٢) قلت: الدار قطني. وقال ابن حبان في الثقات ٩/ ١٩٩: ((يغرب ويتفرد))، وانظر: لسان الميزان ٢٧/٨ (١) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٧/ ١٧٤ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. (٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب ١/ ٣٧٠ (٦٣٨)، وابن عدي في الكامل ٣٨٨/٧ - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٦١٣/٢ (١٠٠٧) - وابن الأعرأبي في معجمه ٢/ ٥٠١ (٩٧٣) من طريق محمد بن بكر بن خالد القصير عن عبيد الله بن العباس بن الربيع الحارثي عن ابن البَيْلَماني عن أبيه عن ابن عمر به. ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة ص / ٤٥(١٩) - ومن طريقه البيهقي في الشعب ٤ / ٤٠٤ (٥٥٥٦) - عن محمد بن بكر بن خالد به. وقال ابن طاهر في أطراف الغرائب والأفراد ٣/ ٣٩٧ (٣٠٤٣): ((غريب تفرد به عبيد الله بن العباس بن الربيع البحراني عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه). والحديث من كلا الطريقين ضعيف جدا؛ طريق الديلمي فيه أبو بلال ٤٣٧ هي من حرف الألف - فصل في الأوامر ١٦٥ - حديث: ((أقل من الذنوب يهن عليك الموت)) في الذي قبله. ١٦٦ - وكذا حديث: ((انظر في أيّ نصاب)) الحديث. ١٦٧ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، أخبرنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا أبي، حدثنا إسماعيل بن عياش(١)، عن عبد العزيز بن عبيد الله(٢)، عن شهر بن حوشب عن عبد الله بن عَمرو قال: قال رسول الله وَّالية: ((اقرإ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرؤه))(٣) الأشعري، والراوي عنه القاسم مختلف فيه، وشیخه کدام بن مسعر مجهول الحال لم أجد من وثقه. والطريق الثاني مداره على ابن البيلماني، وهو متهم بالوضع، ووالده ضعيف قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٣٨/٥ (٢٠٢٣): ((وهذا إسناد ضعيف جدا من أجل البَيْلَماني هذا محمد بن عبد الرحمن، فإنه متهم بالوضع، وقال البيهقي: «في إسناده ضعف». وأشار المنذري في الترغيب ص/ ٣٥٩ (٢٦٧٩) إلى ضعفه، ولوائح الوضع عليه ظاهرة)). (١) سبق برقم (١٨) (٢) هو ابن حمزة ابن صهيب ابن سنان الحمصي، ضعيف ولم یرو عنه غیر إسماعيل ابن عياش، كما في التقريب (٤١١١) (٣) رواه الطبراني في مسند الشاميين ٢/ ٢٨٢ (١٣٤٥) بهذا السند. ورواه القضاعي في مسند الشهاب ٢٤٥/١ (٣٩٢)، و٤٣٢/١ (٧٤١) من ٤٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي xxX XXX طريق علي بن عبد العزيز عن أبي ربيعة فهد بن عوف عن إسماعيل بن عياش به. ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم ١٨٩/١ (٢٠٠) من طريق أحمد بن زهير عن عبد الوهاب بن نجدة به. وفیہ «رب حامل فقه غیر فقیه، ومن لم ینفعه علمه ضره جهله)) وإسناده ضعيف فیه عبد العزيز بن عبيد الله۔۔ وهو ضعيف۔عن شهر بن حوشب؛ وهو مختلف فيه، وقال ابن حجر في التقريب (٢٨٣٠): صدوق كثير الإرسال والأوهام -وروي من حديث النعمان بن بشير؛ رواه محمد بن كثير القرشي الكوفي عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن النعمان بن بشير به مرفوعا کما عند الخطیب في تاريخه ٣١٥/٤ وقال ابن الجنيد في تاريخه عن ابن معين ص / ٤٨٩ (٨٨٧) قال: ((قلت: لیحیی بن معین: محمد بن کثیر کوفي؟ قال: ما کان به بأس، کان قدم فنزل ثَمَّ عند نهركم ذاك. قلت: إنه روى أحاديث منكرات؟! قال: ما هي؟ قلت: عن إسماعيل بن أبي خالد ... )) [فذكر حدیثین هذا ثانيهما ]، فقال: من روى هذا عنه؟ فقلت: رجل من أصحابنا -أعني له: محمد بن عبد الحميد الحميدي-، فقال: عسى هذا سمعه من السندي ابن شاهك، وإن كان الشیخ روی هذا فهو كذاب، وإلا فإني قد رأيت حديث الشیخ مستقيما)). وابن كثير هذا قال عنه البخاري في التاريخ ٢١٧/١: ((منكر الحديث. وقال ٤٣٩ في من حرف الألف - فصل في الأوامر أحمد: مزقنا حديثه)). فهذا الإسناد موضوع. ورواه أبو عبيد في فضائل القرآن ص / ١٣٣ عن أحمد بن عثمان، عن ابن المبارك، عن يحيى، أو عيسى بن عبد الرحمن، عن محمد بن أبي لبيبة، قال: حدثني نافع أبو سهيل به مرفوعا. وأبو سهيل تابعي فالحديث مرسل، وابن أبي لبيبة الراوي عنه: ضعيف كثير الإرسال. وروي من قول الحسن بن علي؛عند أبي عبيد في فضائل القرآن ص/ ١٣٤ قال؛ حدِّثتُ عن خلف بن خليفة عن أبان بن بشير المكتب، عن أبي هاشم - يحيى بن دينار - عن الحسن بن علي .. فذكره من قوله. ورواه الإمام أحمد في الزهد ص / ٢٨٥ (١٦٦٢) عن حجاج عن حمزة الزيات، عن منصور السلمي، عن الحسن من قوله. والدولأبي في الكنى والأسماء ٢/ ٦٥٣ (١١٥٩) عن محمد بن المثنى، عن يحيى بن محمد بن قيس عن عبد الله بن شبرمة عن الحسن مثله بلفظ ((تقرأ القرآن ما نهاك ... )). - ومن قول مكحول؛ رواه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥/ ١٧٧ من طريق الإمام أحمد، عن عمر بن أيوب الموصلي عن مغيرة بن زياد عن مكحول قال: ((من لم ينفعه علمه ضره جهله، اقرأ القرآن ... )) قال المنذري في الترغيب ص / ٣٨ (٢١٩): ((رواه الطبراني في الكبير وفيه شهر بن حوشب)».