Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي فإنها تلهي الجن عن صبيانكم)).(١) (١) رواه الخطيب في تاريخه ١٩٦/٣ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ١١٤٩/٣ (١٣٦٣) - بسنده إلى الدراقطني به. وابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٥٠ عن من طريق زياد بن يحيى الحساني عن بن بريدة محمد بن زياد به. ورواه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٩٨ من طريق محمد بن معاوية الأنماطي عن محمد بن زیاد به. ورواه الشيرازي في الألقاب - كما في كشف الخفاء ٣٦/١ (٦٤) - وروي عن أنس مرفوعا بلفظ: ((اتخذوا الحمام المقصصة في بيوتكم)). ورواه ابن عدي في الكامل ١٦٣/٥ عن الحسن بن سفيان عن أبي الربيع الزهراني عن سلام الطويل عن عثمان بن مطر عن ثابت عنه. وهذا لا يصح فيه عثمان بن مطر عن ثابت قال ابن عدي ((وأحاديثه عن ثابت خاصة مناكير وسائر أحاديثه فيها مشاهير وفيها مناكير والضعف بين على حديثه)). وقال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٩٩: ((كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل الاحتجاج به». قال ابن الجوزي ١٤٩/٣: «حديث موضوع والمتهم به محمد بن زیاد)). وقال ابن القيم في المنار المنيف ص / ١٠٦ (١٩٤): ((أحاديث الحمام بالتخفيف لا یصح منها شيء)). وصرح بوضعه السيوطي في اللآلئ المصنوعة ١٧٩/٢، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص / ١٧٣، والألباني في السلسلة الضعيفة ١ / ٧٢ (١٨). ٦١ من حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: محمد بن زياد(١). ١١٧ - قال: أخبرنا نصر بن [المظفر](٢) الإمام، أخبرنا سليمان بن إبراهيم الحافظ (٣)، أخبرنا أحمد بن محمد بن سنان (٤)، حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان(٥)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر(٦)، حدثنا أبي، حدثنا وانظر: تلخيص الموضوعات للذهبي ص / ٢٥٠ (٦٥٣)، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢٤١/٢، (١) هو اليشكري وضاع كما تقدم في رجال السند. (٢) بياض بالأصل واي))، وهو کما أثبت، وقد سبق في شيوخ شهردار برقم (٥٤)،وسيأتي في حديث (١٣٩) (٣) تكلم فيه ابن مندة بعضهم بما لم يقدح. وقد سبق في شيوخ شیرویه برقم (١٨) (٤) شيخ لأبي نعيم الحافظ، يروي عنه كثيرا، ولم أقف على ترجمته. (٥) عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الواسطي (تـ ٣٧١هـ) انظر: السير للذهبي٣٥١/١٦ (٦) توفي سنة ٣٢٤ هـ، قال الذهبي: ((عبد الله بن أحمد بن عامر، عن أبيه، عن علي الرضا عن آبائه، بتلك النسخة الموضوعة الباطلة؛ ما تنفك عن وضعه أو وضع أبیه». وقال الحسن بن علي الزهري: ((كان أميا، لم يكن بالمرضي)). انظر: الميزان للذهبي ٣٩٠/٢ ٣٦٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي علي بن موسى عن أبيه: موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه(١): محمد بن علي عن أبيه عن أبيه: الحسين، عن أبيه علي قال: قال ٩٩ رسول الله له: ((ادهنوا باللبان(٢)؛ فإنه أحظى لكم عند نسائكم، وادهنوا بالبَنَفْسج (٣) فإنه بارد بالصيف، حار في الشتاء)). (٤) (١) وضع عليه في ((ي)) علامة تصحيح (صح) (٢) هو نبات من الفصيلة البخوریة یفرز صمغا، ويسمى أيضا الگُندُر. انظر: المعجم الوسيط ص/ ٨١٤ (٣) هو نبات زهري عطر الرائحة من جنس ((فيولا)) يزرع للزينة، انظر: المعجم الوسيط ص / ٧١ (بنفسج) (٤) رواه ابن عدي في الكامل ٣/ ٢٠٢ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٤٩/٣ (١٤٧٧)- عن أبي سعيد العدوي عن محمد بن تميم النهشلي، ومحمد بن صدقة، وإبراهيم بن سليمان قالوا: حدثنا موسى بن جعفر ... فذكره. وفيه أبو سعید العدوي شیخ ابن عدي قال عنه: «وللعدوي على أهل البيت أحاديث؛ قد وضعها غير ما ذكرت وعامة ما حدث به العدوي الا القليل موضوعات، وكنا نتهمه بل نتيقنه أنه هو الذي وضعها على أهل البيت وغيرهم)). قال ابن طاهر في ذخيرة الحفاظ ١/ ٢٦٠ (١٦١): ((هذا موضوع على أهل البيت وهؤلاء المشايخ لا يعرفون والعدوي كذاب)». وسند الديلمي فيه عبد الله بن أحمد بن عامر، قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص / ١٦١: ((في نسخة ابن أحمد الموضوعة)). فالحديث من كلا الطريقين موضوع؛ لايصح. والله أعلم. ٥٣٦٣ إيچ من حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: ابن عامر متروك. ١١٨ - قال: حدثنا عبدوس، حدثنا أبو القاسم علي بن إبراهيم(١)، حدثنا محمد بن يحيى(٢) [ي/ ١/ ٢٠/ أ] حدثنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن منصور الجواز(٣)، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم (٤)، حدثنا يحيى بن أبي سليمان(٥) عن زيد أبي عتّاب (٦)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ولي: ((اجتنبوا هذه القاذورة (٧) التي نهى الله عنها؛ فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله ولا یعد)).(٨) (١) سبق برقم (٥٠) (٢) لم أقف عليه؟ (٣) ابن ثابت بن خالد الخزاعي، ثقة كما في التقريب (٦٣٢٥) (٤) عبد الرحمن بن عبد الله البصري يلقب ((جَرْدَقة)) (تـ٢٩٧ هـ): صدوق ربما أخطأ كما في التقريب(٣٩١٨) (٥) أبو صالح المدني، لين الحديث كما في التقريب (٧٥٦٥) (٦) ويقال له: ابن أبي عتاب الشامي مولى معاوية أو أخته أم حبيبة، ثقة كما في التقریب(٢١٤٥) (٧) القاذورة: كل قول أو فعل يستفحش أو يستقبح لكن المراد هنا الفاحشة يعني الزنا لأنه لما رجم ماعزا ذكره-يعني هذا الحديث-، وسميت قاذورة لأن حقها أن تتقذر فوصفت بما يوصف به صاحبها. انظر: فيض القدير للمناوي ١/ ٢٠١ (٨) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٢٠ ٣٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ١١٩ - ابن لال: حدثنا حامد بن أحمد المروزي(١)، حدثنا أحمد بن داود السِّمَنَاني(٢) حدثنا صدقة بن الفضل(٣)، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة(٤) وإسناده ضعيف في يحيى بن أبي سلیمان ضعيف، ولکن له شاهد صحیح من حديث ابن عمر عند الطحاوي في مشكل الآثار ١/ ٨٦(٩١) والحاكم في المستدرك ٢٧٢/٤(٧٦١٥) و٤٢٥/٤(٨١٥٨) من طريق أسد بن موسى عن أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر مرفوعا به. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). وابن سمعون في الأمالي ص / ١٨٦ (١٦٠)، وابن المقرئ في معجمه ص/ ٢٥٤ (٨٦٣) والبيهقي في الكبرى ٣٣٠/٨ من طريق حفص بن عمرو الرَّبالي عن عبد الوهاب الثقفى عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبد الله بن دینار به. وصححه الألباني في الصحيحة ٢/ ٢٦٧ (٦٦٣) (١) حامد بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو أحمد المروزي (٢٨٢-٣٢٨ هـ) الإمام الحافظ انظر: تاريخ بغداد ٩ / ٤١ (٢) ((السمناني)) غير ظاهرة في ((ي)). وهو أحمد بن داود السمناني القومسي (تـ٢٩٥هـ) انظر: تاريخ بغداده/ ٢٣٣. (٣) في ((ي)) تحرف إلى [المفضل] وهو صدقة بن الفضل المروزي ثقة كما في التقريب(٢٩١٨) (٤) غير واضح في (ي))، وهو أبو حفص القاص الدمشقي، صدوق، ضعفوه في ٣٦٥% * من حرف الألف - فصل في الأوامر عن علي بن يزيد(١) عن القاسم(٢) عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَل: ((اجتنبوا الكبر؛ فإن العبد لا يزال يتكبر حتى يقول الله: اكتبوا عبدي هذا من الجبارين)).(٣) [أ/ ١٥/ ب] ١٢٠ -قال الحسن بن علي الحلواني: حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد (٤) روايته عن علي بن يزيد الألهاني كما في التقريب (٤٤٨٣) (١) أبو عبد الملك الدمشقي الألهاني صاحب القاسم بن عبد الرحمن: ضعيف کما في التقریب(٤٨١٧) (٢) ابن عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة: صدوق يغرب كثيرا كما في التقريب (٥٤٧٠) (٣) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق، وعبد الغني الأزدي في إيضاح الإشكال كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٢٠ ورواه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٨٠ عن جعفر بن أحمد بن عاصم عن هشام بن عمار عن صدقة بن خالد عن عثمان بن أبي عاتكة به. وإسناده ضعيف جدا؛ مداره على أبي حفص القاص عن علي بن يزيد وهو مضعف فيه خاصة وأورد ابن عدي هذا الحديث في ترجمته: وقال في الكامل ٦/ ٢٨٠ ((عامتها ليست بمستقيمة)) وشيخه القاسم ضعيف كما قال الألباني في السلسلة الضعيفة ١١٩/٥ (٢١٠١)، وضعيف الجامع (١٤١)، (٤) هو ابن سلمة. ٣٦٦٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي عن علي بن زيد(١) عن ربيعة بن النابغة(٢) عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله ◌َ له: ((اجتنبوا ما أسكر)).(٣) (١) هو ابن جدعان، ضعيف وقد سبق برقم (١١١) (٢) ذكره ابن حبان في الثقات٦/ ٣٠٠ (٣) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٧٦/١٢ (٢٤٢٣٩)، وأحمد في مسنده ٣٩٧/٢(١٢٣٦)، وأبو يعلى٢٤٠/١ (٢٧٨) وعنه ابن عدي في الكامل ٤/ ٩٠ كلهم من طرق عن يزيد بن هارون به في حديث طويل فيه أن رسول الله وَلَه نهى عن زيارة القبور، وعن الأوعية، وأن نحتبس لحوم الأضاحي بعد ثلاث، قال: «إني کنت نهیتکم عن زيارة القبور فزوروها، فإنها تذكركم الآخرة، ونهيتكم عن الأوعية فاشربوا فيها واجتنبوا ما أسكر .. )). ورواه أحمد في مسنده ٢/ ٣٩٨ (١٢٣٧)، والعقيلي في الضعفاء ٢ / ٥٤ عن عفان، عن حماد بن سلمة به. وإسناده ضعيف؛ لأجل ابن جدعان، وأعله البخاري بالوقف فقال في التاريخ الكبير ٢٨٩/٣ (٩٨٣): ((ربيعة بن النابغة عن أبيه عن علي عن النبي ◌َله: ((لا تشربوا مسكرا ورخص في الأضاحي)). ولا يصح؛ لأن أبا صالح قال: حدثني الليث عن عقيل ويونس عن ابن شهاب سمع أبا عبيد سمع عليا نهى النّبيّ ◌َّ أن تأكلوا من نسككم فلا تأكلوا، ولا يرفعه ابن عيينة وتابعه أبو حصين عن أبي عبد الرحمن عن علي قوله)). قال ابن عدي في الكامل ٤/ ٩٠ عن ربيعة المذكور: ((ما أنكر من حديثه إلا هذا الحدیث،ولا ینکر من هذا شيء إذا کان الراوي عنه علي بن زيد بن ٣٦٧ هي من حرف الألف - فصل في الأوامر ١٢١ - قال: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الرحمن بن الحارث الغنَوي(١)، جدعان)). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٨٦/٣: ((وفيه ربيعة بن النابغة؛ قال البخاري: لم يصح حديثه عن علي في الأضاحي)). ولکن له شاهدمن حديث ابن عمرو؛ رواهأبو داود في سننه ٣/ ٣٣٢ (٣٧٠١) عن محمد بن جعفر بن زياد عن شريك عن زياد بن فياض عن أبي عياض عنه، وفيه شريك النخعي وهو سيء الحفظ. - وحديث ابن عباس رواه البزار في مسنده ــ كما في كشف الأستار ٣٤٧/٣ (٢٩٠٨) -من طرق عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عنه به (اشربوا فیما شئتم، واجتنبوا كل مسكر))وفيه یزید بن أبي زياد وهو ضعيف كما في التقريب (٧٧١٧). - وحديث بريدة بن الحصيب عند النسائي في الكبرى ٣/ ٢٢٥ (٥١٦١) وفيه: ((واتقوا كل مسكر)) فالحديث بهذه الشواهد يرتقي إلى درجة الصحيح لغيره، ولذا صححه الألباني في صحيح الجامع (١٤٨)، وفي السلسلة الصحيحة ٢/ ٥٧٤ (٨٨٦) (١) هو عبد الرحمن بن الحارث بن أبي شيخ، أبو أحمد الغنوي البغدادي (ت٣٦٤ هـ) قال البرقاني: ((رأيته يفهم، ولم أعلم من حاله إلا خيرا))، وقال ابن أبي الفوارس: ((وكان فيه بعض التساهل لم يكن ممن يعتمد عليه في هذا الشأن كانت كتبه طرية)). انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٦٠٠ ٣٦٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا محمد بن هارون الحضرمي(١)، حدثنا محمد بن يحيى القُطَعِى(٢)، حدثنا يحيى بن ميمون أبو أيوب القرشي (٣)، حدثنا درهم بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله وَ له: ((اختضبوا(٤)؛ فإنه يزيد في جمالكم وشبابكم ونكاحكم))(٥). (١) أبو حامد البَعْرَاني (٢٢٥ -٣٢١هـ)، قال الدراقطني في سؤالات السهمي ص / ٨٠ (١٨): ((ثقة)) انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٥٦٩ (٢) البصري (تـ٢٥٣ هـ) صدوق كما في التقريب (٦٣٨٢) (٣) ابن عطاء القرشي أبو أيوب التمار البصري ثم البغدادي، قال ابن حبان في المجروحين ١٢١/٣: ((قدم بغداد سنة تسعين ومائة وحدثهم بها فعند أهل العراق منه العجائب التى يرويها مما لم يتابع عليها حتى إذا سمعها من الحديث صناعته لم يشك أنها معمولة لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به بحال)). وقال في التقريب (٧٦٥٦) ((متروك)) (٤) عند أبي نعيم زيادة: ((بالحناء والكتم)). (٥) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١٠١٨/٢ (٢٥٨٩) وهو بهذا الإسناد موضوع مداره على يحيى بن ميمون التمار؛ ثم إنه اختلف علیه فرواه القطعي عنه عن درهم بن زیاد به. وخالفه الحسن بن الصباح فرواه عنه عن يحيى بن ميمون عن عبد الله بن المثنى عن جدہ ثمامة عن أنس به.رواه البزار-کما في كشف الأستار ٣٧٣/٣ (٢٩٧٨) -. وتابعه عقبة بن مکرم فرواه عن يحيى بن ميمون بمثله عند أبي نعيم في الطب ٥٣٦٩ من حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: ١٢٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن الحسن بن كوثر (١)، النبوي ٢/ ٤٧٣ (٤٥١) فهذا يرجح رواية الحسن بن الصباح، ولكن يبقى أن مداره على يحيى بن ميمون وهو كذاب. ورواه ابن عساكر في تاريخه ٣٥/ ٧٣ من طريق عبد الصمد بن سعيد عن عبد السلام بن العباس بن الزبير عن عبد الرحمن الدمشقي عن إبراهيم بن أيوب الدمشقي - وكان رجلا صالحا عن إبراهيم بن عبد الحميد الجرشي عن أبي عبد الملك الأزدي عن أنس بلفظ: ((شوبوا شيبكم بالحناء؛ فإنه أسرى لوجوهكم وأطيب لأفواهكم وأكثر لجماعكم الحناء سيد ريحان أهل الجنة الحناء يفصل ما بين الكفر والإيمان)). وهذا إسناد مظلم؛ فيه أبو عبد الملك الأزدي، وعبد السلام بن العباس؛ لم أقف عليهما. وإبراهيم بن عبد الحميد قال عنه أبو رزعة - كما في الجرح والتعديل ١١٣/٢ -: ((يشبه أن يكون حمصيا، ما به بأس)))) قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٢٤٧/٨ (٣٧٤٥): ((وبالجملة؛ فهو سند مسلسل بمن لا يعرف غير إبراهيم بن عبد الحميد)). انظر: أسنى المطالب لدرويش الحوت ص / ٣٣ (٧٤)، وضعيف الجامع (٢٢٨)، والتنكيت والإفادة (١٤٨)، والسلسلة الضعيفة ٩١/٥ (٢٠٧٢) (١) محمد بن الحسن بن كوثر، أبو بحر البربهاري (٢٦٦-٣٦٢ هـ). قال الدراقطني: «کان له أصل صحيح، وسماع صحیح، وأصل رديء فحدث بذا وبذاك فأفسده)). وقال البرقاني: ((كان كذابا)) انظر: تاريخ بغداد ٦١٣/٢ ٣٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا أحمد بن علي(١)، عن أبي القاسم الحمصي زُريق(٢)، عن الحكم بن عبد الله (٣)، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت: قال رسول الله وَليقول: ((اغتنموا المحل(٤)، وبادروا الأجل، واغتنموا العلم فإنه يدفع به عن الرجل وأهله وقومه ومصره ومعارفه فكأنه قد رحل و جُهد حتى يُعير (٥) به كما يعير بالزنا والسرقة)).(٦) (١) ابن الحسن بن جابر، أبو العباس البربهاري، وثقه الخطيب في تاريخ بغداد ٤٩٨/٥ (٢) سبق برقم (١٠٤) (٣) متروك، كذبه أبو حاتم، وقد سبق برقم (١٠٤) (٤) في تنزيه الشريعة، وتذكرة الموضوعات بدله: [اغتنموا العمل] (٥) في ((ي)) عليها علامة تصحيح. (٦) رواه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق ٢١٩/١ عن أبي نعيم به؛ لكن وقع عنده ابن كوثر عن أحمد بن إسحاق بن يزيد الخشاب بالرقة، وهذا أقرب فإن الخشاب معروف بروايته عن أبي القاسم الحمصي كما سبق في حديث (١٠٢)، والذي في النسخ: ((ابن كوثر عن أحمد بن علي))، وسواء كان هذا أو ذاك فلا يضر فكل منهما ثقة. والآفة من الحكم بن عبد الله وهو كذاب والحديث بهذا الإسناد موضوع لأن مداره عليه. قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ١٨: ((فيه الحكم كذاب أحاديثه موضوعة)». ٣٠٣٧١ في من حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: الحكم متروك. ١٢٣ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا ابن النقور (١)، أخبرنا المخلص، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري(٢)، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا ابن المبارك، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَجله لرجل وهو يعظه: «اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك)).(٣) ونحوه قال السيوطي في ذيل الموضوعات ص / ٤٧، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٨٣/١ (١) سبق في شیوخ شیرویه برقم(٨) (٢) وثقه الخطيب البغدادي انظر: تاريخ بغداد ١٢ / ٧٠ (٣) رواه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ص/ ١٣ (١١١) - ومن طريقه البيهقي في الشعب ٧/ ٢٦٣ (١٠٢٤٨)، ثم قال البيهقي: «هکذا وجدته في کتاب قصر الأمل وكذلك رواه غيره عن ابن أبي الدنيا وهو غلط، وإنما المعروف بهذا الإسناد ما أخبرنا أبو طاهر الفقيه عن محمد بن الحسين القطان عن علي بن الحسين الدارابجردي عن عبد الله بن عثمان عن ابن المبارك عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ)). رواه البخاري في الصحيح عن مكي بن إبراهيم عن عبد الله بن سعيد)). ورواه الحاكم في المستدرك ٤/ ٣٤١ (٧٨٤٦) من طريق عبدان عن عبد الله بن ٣٧٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: أبي هند به عن ابن عباس مثله.(اغتنم خمسا قبل خمس)) ولكن رواه البخاري في الصحيح (٦٤١٢) عن مكي بن إبراهيم، وصفوان بن عيسى عن عبد الله بن أبي هند به إلى ابن عباس بحديث: ((نعمتان مغبون فیھما کثیر من الناس». وهو غلط لا يصح؛ والمحفوظ أن هذا اللفظ: ((اغتنم خمسا قبل خمس)) يرويه عمرو بن ميمون الأودي مرسلا؛ كذا رواه مسدد في مسنده - كما إتحاف الخيرة المهرة ٧/ ٣٩٢ (٧١٦٥) - ومن طريقه الخطيب في اقتضاء العلم العمل ص / ١٠٠ (١٧٠) - عن عبد الله بن داود، عن جعفر بن برقان عن زیاد بن الجراح، عن عمرو بن میمون به. ورواه ابن المبارك في الزهد ص / ٢ (٢) ومن طريقه البيهقي في الآداب ٤٩٦/١ (١١٢٧) والقضاعي في مسند الشهاب ٤٢٥/١(٧٢٩)، والخطيب في الفقيه والمتفقه ١٧٠/٢ (٨٠٤) وابن عساكر في تاريخه ١٤ / ٢٩٧ عن جعفر بن بر قان، ورواه وكيع في الزهد ٢٢٣/١ (٧) وعنه ابن أبي شيبة في المصنف ٥٧/١٩ (٣٥٤٦٠) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية ١٤٨/٤ عن جعفر بن بر قان به. وقال العراقي في تخريج الإحياء ١٢٠٦/٢ (٤٣٦٦) حيث قال: ((أخرجه ابن أبي الدنیا فیه بإسناد حسن)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٧ / ٣٩٢ - عقب حديث عمرو بن میمون -: «وله شاهد مرفوع من حديث ابن عباس؛ رواه الحاكم وقال: على شرطهما))؛ ٥٣٧٣ * من حرف الألف - فصل في الأوامر ١٢٤ - (قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا(١)، حدثنا الحسين بن الفرج (٢)، حدثنا معتمر بن سليمان، سمعت الفرات بن سلمان(٣) يحدث عن أبي الدرداء، قال سمعت رسول الله وَ ل يقول: (اغتنموا دعوة المؤمن المبتلى(٤)))).(٥) ولكن الصواب أن الإسناد الذي فيه ابن عباس متنه: ((نعمتان مغبون)) غلط لا یصح. (١) هو أبو محمد الأصبهاني (تـ٢٨٦ هـ)، قال أبو الشيخ: ((كان مقبولا ثقة)). انظر: طبقات المحدثین باصبهان ٣/ ٣٧٣ (٢) يعرف بابن الخياط، قال ابن معين: ((كذاب يسرق الحديث)) وتركه أبو حاتم، وقال أبو زرعة: ذهب حديثه، وقال أبو الشيخ: ليس بالقوي. انظر: تاريخ ابن معين (ابن محرز) ١٢٥/١، وطبقات المحدثين بأصبهان ٢٠٠/٢، والميزان للذهبي٥٤٥/١ (٣) الجزري الرقي (تـ ١٥٠ هـ) وثقه ابن معين وأحمد، وقال أبو حاتم: ((لا بأس به، محله الصدق، صالح الحديث)) وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٣٢٢ انظر: تاريخ ابن معين (رواية الدوري) ٤١١/٤(٥٠٢٨)، والجرح والتعديل ٧/ ٨٠، والكامل لابن عدي٦/ ٢٥، والميزان للذهبي ٣٤٢/٣ (٤) الحديث في هامش الأصل ولم يظهر في المصورة إلا العبارة الأخيرة منه. (٥) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١٢٥/١، والعجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٦٨ (٤٤١) وإسناده ضعيف جدا؛ فيه الحسين بن الفرج ابن الخياط وقد سبق بيان حاله، ٣٧٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ١٢٥ - قال: أخبرنا أبو منصور سعد بن علي العجلي، أخبرنا أبو طالب العشاري(١)، حدثنا ابن شاهين، حدثنا أحمد بن محمد بن شَيْبةٍ (٢)، حدثنا الحسن بن سعيد [البزاز](٣) [ي / ١/ ٢١/ أ] حدثنا ثم هو منقطع لأن الفرات بن سلمان توفي سنة ١٥٠ هـ ولم يدرك أبا الدرداء قطعا. والصواب أنه موقوف على أبي الدرداء من كلامه؛ رواه معمر في الجامع ٩٦/١١ (٢٠٠٢٩) عن صاحب له عن أبي الدرداء ولفظه: ((يا أخي! اغتم دعوة المؤن المبتلى)). ورواه القضاعي في مسند الشهاب ١/ ٧٧ (٧٢) من طريق إسحاق - هو بن إبراهيم بن يونس - عن الربيع بن ثعلب عن إسماعيل بن عياش عن مُطْعِم بن المقدام وغيره عن محمد بن واسع قال: کتب أبو الدرداء إلى سلمان ... فذكره ورواه البيهقي في الشعب ٣٧٩/٧ (١٠٦٥٧) من طريق سعيد بن منصور عن إسماعيل بن عياش به. وفيه مطعم بن المقدام ذكره ابن حبان في الثقات٤٥٩/٥ وقال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل٨/ ٤١١: ((لا بأس به)) انظر: السلسلة الضعيفة ٦/ ٢٣ (٢٥١٣) (١) سبق برقم (٩٣) (٢) ويقال له أيضا: ابن أبي شيبة وهو أحمد بن محمد بن شبيب بن زياد (تـ٣١٧ هـ)، قال الدار قطني: ((ثقة ثقة)). انظر: تاريخ بغداد ٦/ ١٧٢ (٣) في ((ي)) والترغيب لابن شاهين [البزار] - بالراء آخره - ولم أقف عليه بهذا ٣٧٥% في مِن حرف الألف - فصل في الأوامر شبابة(١)، عن أبي غسان المدني(٢)، عن زيد بن أسلم، قال: قرأ أبي بن كعب عند النّبِيّ ◌َ لّه فرقَّ له أصحابه فقال رسول الله وَله: ((اغتنموا الدعاء عند الرقة؛ فإنها رحمة)).(٣) الاسم، وقال الألباني: ((والحسن بن سعيد البزار والراوي عنه؛ لم أعرفهما)). وأرجحت أنه: الحسن بن سعيد بن عبد الله الفارسي البزاز يعرف بـ((ابن البُسْتَنبان)) (تـ٢٦٣ هـ) قال أبو حاتم: ((صدوق)) انظر: الجرح والتعديل ١٦/٣، وتاریخ بغداد٢٨٩/٨، وتوضيح المشتبه٥٨/٥ (١) بن سوَّار المدائني، يقال: كان اسمه مروان مولى بني فزارة، ثقة حافظ رمي بالإرجاء. انظر: التقريب(٢٧٣٣) (٢) هو محمد بن مُطرِّف بن داود الليثي، ثقة كما في التقريب (٦٣٠٥) (٣) رواه ابن شاهين في الترغيب ص/ ١٨٦ (١٥١) بهذا السند، وقال محققه: ((إسناده حسن)). لكن يشير ابن حجر أن فيه انقطاعا؛ فزيد بن أسلم لا تعرف له رواية عن أبي بن كعب، ولم يسمع من الصحابة الذين تأخر موتهم عن أبي بن كعب كعائشة وأبي هريرة فأحرى أن لا يسمع من أُبي. وراجع: تحفة التحصيل ص/ ١١٨ ورواه القضاعي في مسند الشهاب ١ / ٤٠٢ (٦٩٢) من طريق عبد الله بن أحمد المعروف بابن المفسر، عن محمد بن حامد بن السري عن يعقوب الدورقي عن شبابه به. قال الألباني: وابن السري هذا لم أعرفه. ٣٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: فيه انقطاع وا .... ١٢٦ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده، أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الجبار المصري (١)، أخبرنا إبراهيم بن مرزوق(٢)، أخبرنا أبو إسماعيل حفص بن عمر(٣)، حدثنا عبد الله بن المثنى [أ/١٦/ أ]، عن عمَّيه: النضر وموسى عن أبيهما أنس بن مالك أن رسول الله وسلم قال لأصحابه: ((اغتسلوا يوم الجمعة، ولو كأسا وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٦/ ٢١ (٢٥١٢) وانظر: كشف الخفاء للعجلوني ١٦٨/١ (٤٤٠) (١) يروي عن الربيع بن سليمان؛ روى عنه ابن منده في فوائده برقم (٣٩)(٥٥)، وله ذکر في تاریخ دمشق ٦٣/ ٣ (٢) ابن دينار الأموي البصري ثقة عمي قبل موته، فكان يخطئ ولا يرجع كما في التقریب(٢٤٨) (٣) هو أبو إسماعيل الأبُلي، قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ١٨٣/٣: «کان شيخا كذابا)) وقال ابن عدي في الكامل ٣٨٩/٢: ((أحاديثه كلها إما منكرة المتن أو السند، وهو إلى الضغف أقرب)). وقال ابن حبان في المجروحين ١ / ٢٥٨: ((يقلب الأخبار ويلزق بالأسانيد الصحیحة المتون الواهية، ویعمد إلى خبر یعرف من طريق واحد فيأتي به من طريق آخر لا يعرف)). ٥٣٧٧ * من حرف الألف - فصل في الأوامر بدینار)).(١) قلت: أبو إسماعيل(٢). (١) رواه ابن حبان في المجروحين ٢٥٩/١ وابن عدي في الكامل ٢٨٧/٣ - كما في ذخيرة الحفاظ للمقدسي ٢/ ٧٧٥ (١٤٨٢) - كلاهما من طريق إبراهيم بن مرزوق به. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٠٤: ((وفيه حفص بن عمرو الأيلي (كذا وصوابه: الآبآي)، كذاب، فلايصلح شاهدا». - ويروى من حديث أبي هريرة؛ رواه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٤٠٠ (٩٧٤) من طريق أبي الفتح الأزدي عن محمد بن زكريا الحذاء، حدثنا الحسن بن سعید الصفار، حدثنا إبراهیم بن حیان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن عن أبي هريرة بمثله. وفيه إبراهيم بن حيان؛ قال الأزدي: ساقط زائغ لا يحتج بحديثه. وقال الذهبي في تلخيص الموضوعات ص/ ١٧٨ (٤٠٩): «وضعہ إبراهيم بن دینار۔۔ وهو ابن حیان - على حماد بن زيد)). وكأن الشوكاني سها؛ فقال في الفوائد المجموعة ص/ ١٥ (٣٩): ((فيه وهب بن وهب،أبو البختري وضاع). والحدیث کما تری لیس فيه المذكور، إنما فیه ابن حيان. فالحديث موضوع؛ لايصح من كلا الطريقين؛ كما حكم بوضعه الذهبي، والغماري في المغير (٣١)، والألباني في السلسلة الضعيفة ٢٩٠/١ (١٥٨)، وضعيف الجامع (٩٧٨) (٢) سبق في رجال السند أنه كذاب. ٣٧٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ١٢٧ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار البصري(١)، حدثنا محمد بن عيسى الصوفي(٢)، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن يعقوب البزَّاز(٣)، حدثنا أبو يحيى الساجي، حدثنا محمد بن إسحاق البکائي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسلم بن خالد عن سعيد بن أبي صالح (٤)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَل: ((التمسوا الرزق في النكاح)).(٥) (١) سبق برقم (٣٥) (٢) سبق برقم (٧١) (٣) الهمذاني لقبه ((مَمُّوس)) (تـ٣٢٥هـ)، ثقة مفيد انظر: السير للذهبي ٣٨٩/١٥، وتاريخ الإسلام ٧/ ٥٠٦ (٤) هو المعروف بـ(سعيد العلاف)) قال أبو زرعة: ((لين الحديث لا أظنه سمع من ابن عباس)) انظر: الجرح والتعديل ٤ / ٧٦، وغنية الملتمس للخطيب؟ (٥) رواه الثعلبي في تفسيره ٧/ ٩٥ والواحدي في الوسيط - كما في الضعيفة ٥٠٩/٥ -من طريق عبد الله بن محمد بن وهب [كذا، وفي تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي ٢/ ٤٤٤ اسمه: ((عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب))] عن أبي زرعة عن إبراهيم بن موسى الفراء عن مسلم بن خالد به. والحديث بهذا السند ضعيف؛ مداره على مسلم بن خالد، قال السخاوي في المقاصد الحسنةص/ ١٤٩: (ومسلم فیه لین))، وشيخه کذلك، مع كونه لم يسمع من ابن عباس. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١١٤٩)، والسلسلة الضعيفة ٥٠٩/٥ (٢٤٨٧) ٢٠٣٧٩ من حرف الألف - فصل في الأوامر لكن له شاهد أخذ به البزار- كما في كشف الأستار ١٤٩/٢ (١٤٠٢)، والدار قطني في العلل ١٥/ ٦١ والحاكم ١٦٠/٢ (٢٦٣٠)، والخطيب في تاريخه ١٠/ ٢١٢ من طريق أبي السائب سلم بن جنادة عن أبي أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا: ((تزوجوا النساء؛ فإنهن يأتين بالمال)). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه لتفرد سالم بن جنادة بسنده، وسالم ثقة مأمون). أقول: وتابعه عبد المؤمن بن عبد العزيز العطار عن حسين بن علوان عن هشام به موصولا بلفظ: ((عليكم بالتزوج فإنه يحدث الرزق)). عند السهمي في تاريخ جرجان ص/ ٣٤٣ (٣٩٣)، وفيه ابن علوان كان يضع الحديث على هشام. انظر: المجروحین ١/ ٢٨٢ والصواب أن الحديث مرسل كما رجحه الدار قطني؛ فقال: (يرويه أبو السائب عن أبي أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة، وغيره يرويه عن هشام عن أبيه مرسلا، والمرسل أصح)). وكذلك رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٩/ ٣٠ (١٦١٦١)، وأبو داود في المراسيل ص / ٢٩٠ (١٩٢) عن أبي توبة الربيع بن نافع عن أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا: ((انكحوا النساء؛ فإنهن یأتینكم بالمال)» قال السخاوي في المقاصد ص / ١٥٠ (١٦٢): ((وقال البزار والدار قطني: وغيره سلم يرويه مرسلاً، وهو كما قالا، فقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة عن أبي أسامة فلم يذكر عائشة، وكذلك أخرجه أبو داود في المراسيل عن