Indexed OCR Text
Pages 341-360
إلى ٣٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي أخبرنا أبو حصين ضياء(١) بن محمد بن الحسين بن علي بن بشر المقرئ بالكوفة(٢)، حدثنا محمد بن أحمد بن موسى بن سلمة الرازي(٣)، حدثنا أحمد بن إسحاق الخشاب(٤)، حدثنا زُرَيق أبو القاسم(٥)، حدثنا الحكم بن عبد الله بن الخُطّاف الأردني(٦)، عن الزهري عن ابن المسيب، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَلايقول: ((أكرموا القرآن ولا تكتبوه على حجَر ولا مَدَر، ! ٤٤٥ هــ)، الإمام المحدث الثقة، انظر: التقييد لابن نقطة ٣٦/١، والسير للذهبي ١٧ /٦٣٩ (١) غير واضح في الأصل واي)). (٢) ذكره ابن حجر في اللسان ٤/ ٣٤٣ بروايته عن الحسن بن مرزوق قال: ((بإسناد باطل لمتن موضوع، وكلهم لا يعرفون)). ونحوه في تنزيه الشريعة ١/ ٦٩ (٣) أبو الطيب الشروطي الرازي يعرف بابن السماك (تـ ٣٦٠هـ) بفرغانة قاضيا عليها. انظر: الجواهر المضية ٢/ ٢٦. (٤) أبو بكر الرقي (تـ٢٦٢ هـ)، كان حسن الحديث، انظر: تاريخ بغداد ٤٧/٥ (٥) عبد الله بن عبد الجبار الخبائِري أبو القاسم الحمصي، ويلقب بـ ((زِبْرِيق)) كما رجحه في التقريب (٣٤٢١)، ويقال لقبه ((زُرَيق)) - بتقديم الزاي- كما في الإسنادهنا وكذا ذكره ابن ماكولا في الإكمال ٤/ ٥٥، وراجع: توضيح المشتبه لا بن ناصر ٤ / ١٧٧ (٦) هو أبو سلمة العاملي الشامي، متروك، رماہ أبو حاتم بالكذب، کما في التقريب (٨١٤٥) م ٣٤١ من حرف الألف - فصل في الأوامر ولكن اكتبوه فيما يمحى، ولا تمحوه بالبزاق، وامحوه بالماء))(١). [أ/ ١٤ / أ] ١٠٥ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب علي بن الحسين الحسني (٢)، أخبرنا محمد بن المفضل(٣)، حدثنا عبد الله بن أحمد (٤) حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد(٥)، (١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٣٩ والحديث موضوع، فيه الحكم بن عبد الله الأردني وهو كذاب قال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون، وقال أبو حاتم: كذاب متروك الحديث، ونسبه الدار قطني إلى الوضع كما في: تهذيب الكمال ٣٧٩/٣، وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ٧٧: «فیه الحکم کذاب يضع)). وينظر: ذيل اللآلي للسيوطي ص / ٢٥، وتنزيه الشريعة ٢٩٩/١، والفوائد المجموعة ص/ ٣١٠ (٢) سبق برقم (١٠٠) (٣) محمد بن المفضل بن محمد بن محمد بن يونس أبو نصر النسوي (تـ بعد ٤٣٥ هـ) كذا نسبه المزي، وقد أخذ عنه بعض شيوخ السمعاني ممن ولد في سنة ٤٣٥هـ انظر: التحبیر للسمعاني٢/ ٧٣، وتهذيب الكمال ١٤٨/١٥ (٤) عبد الله بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل، أبو القاسم الفقيه الشافعي النسوي (تـ٣٨٢هـ)، خاتمة أصحاب الحسن بن سفيان يروي عنه مسنده. انظر: تاریخ بغداد ٣٩/١١ (٥) سبق برقم (٧٨) ٣٤٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا يزيد بن عبد الملك النوفلي(١)، سمعت عمار بن عمارة بن فيروز(٢)، يحدث عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَاليه: ((أكرموا المعزى وصلوا في مُراحها، وامْسحوا الرُّغام عنها؛ فإنها من دواب الأرض)).(٣) (١) وهو ضعيف كما في التقريب (٧٧٥١) (٢) عمار بن عمارة بن فيروز، لم أقف عليه، وله ذكر مجرد في تهذيب الكمال ٣٢ /١٩٧ (٣) رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده- كما في المطالب العالية ٩/ ٣٤٤ (١٩٧٧) بالسند نفسه إلی یزید عن عمار بن أبي عمار من قوله. ورواه البزار في مسنده-كما في كشف الأستار ١١٤/٢ (١٣٣٠) -عن محمد بن الليث عن خالد بن مخلد عن يزيد عن داود بن فراهيج عن أبي هريرة. قال البزار: ((لا نعلم رواه عن داود عن أبي هريرة إلا يزيد بن عبد الملك النوفلي، وليس بالحافظ، وإن كان قد روى عنه جماعة كثيرة)). وقد روي عن النوفلي على أوجه أخرى؛ فرواه العقيلي في الضعفاء ٣/ ١٥٩ عن عمر بن راشد عنه عن أبيه عن جده عن أبي هريرة بلفظ: ((صلوا في مراحها يعني الغنم وامسحوا دعامها فإنها دابة من دواب الجنة)) وابن راشد قال فيه العقيلي: ((منكر الحديث)) ورواه عبد بن حميد في مسنده ١/ ٣٠٤(٩٨٧) عن خالد بن مخلد عنه. قال سمعت عبد الرحمن بن أبي محمد يحدث عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبي سعيد الخدري ولفظه: ((فإنها من دواب الجنة)). ٣٠٣٤٣ من حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: يزيد بن عبد الملك ضعيف. [ ي١٨ / أ] ١٠٦ -قال أبو الشیخ: حدثنا ابن أبي حاتم، حدثنا الأشج(١)، حدثنا والحاصل أن النوفلي اضطرب في هذا الحديث قال الألباني في الضعيفة ٥ ٦٩ («إنه اضطرب (يعني النوفلي) في روايته، فتارة يجعله من مسند أبي هريرة، و تارة من مسند أبي ذر، و أخرى من مسند أبي سعيد الخدري» والأشبه رواية الوقف عن عمار بن أبي عمار من قوله. قال ابن حجر في المطالب ٩/ ٣٤٤: ((موقوف)). وفي بعض النسخ: ((موقوف صحيح)) والأول أليق لأن مداره على النوفلي وهو ضعيف بل متروك كما عند الهيثمي في المجمع ٤ / ٦٦. وقد روي من وجه آخر عن أبي هريرة عند البزار - كما في كشف الأستار ١١٣/٢ (١٣٢٩) - والخطيب في تاريخه ٢٠٨/١٠ من طريق مسلم بن إبراهيم عن سعيد بن محمد عن الزهري، عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عنه بلفظ: ((أحسنوا إلى الماعز)) وقال في آخره: ((ما من نبي الا وقد رعى قالوا: وأنت؟ قال: وأنا قد رعيت الغنم)) قال البزار: ((لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا سعيد بن محمد ولم يتابع عليه)) وسعيد بن محمد هذا قد يكون هو الوراق الثقفي وهو ضعيف كما في التقريب (٢٣٨٧). وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ٨٨/٥(٢٠٧٠) وضعيف الجامع (١١٣١). (١) هو عبد الله بن سعيد الأشج الكندي كما في التقريب (٣٣٥٤) ٣٤٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي أبو خالد (١)، حدثنا ابن إسحاق، حدثنا (٢) أبو بكر بن حزم، عن عمرو بن سلمة عن أبي قتادة قال: قال رسول الله وَالية: ((أعطوا المساجد حقها؛ ركعتين قبل أن تجلسوا(٣)). (٤) ١٠٧ - قال: أخبرنا بدر بن الحسن، أخبرنا أبو الحسين بن فاذ شاه (٥)، (١) هو سليمان بن حيان الأزدي الأحمر الكوفي، صدوق كما في التقريب (٢٥٤٧) (٢) هنا تصحيف، وصوابه: ((حُدِّثنا عن أبي بكر))، كما في صحيح ابن خزيمة ٣/ ١٦٢. (٣) الحديث في هامش الأصل. (٤) رواه ابن خزيمة في صحيحه ٣/ ١٦٢ (١٨٢٤) عن الأشج به. وابن أبي شيبة في المصنف ١١٩/٣ (٣٤٤١) عن أبي خالد به. والحديث بهذا السند ضعيف؛ ضعفه الألباني في الضعيفة ٤ / ٤٨ (١٥٤٠) وأعله بعنعنة ابن إسحاق وهو مدلس، وبين أن ما ورد هنا من تصريح بالسماع عند الديلمي مصحف؛ والصواب ما عند ابن خزيمة: ((أخبرنا عن أبي بکر)». وقد ورد بالعنعنة كذلك عند ابن أبي شيبة. وأصل الحديث صحيح عند البخاري (٤٤٤) و(١١٦٣) ومسلم ١/ ٤٩٥ (٧١٤) عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة به بلفظ: ((إذا دخل أحدكم المسجد فلا مجلس حتی یصلی رکعتین)). (٥) هو أحمد بن محمد بن الحسين الأصبهاني التاني (تـ٤٣٣هـ)، كان صحيح ٣٤٥٪ هي من حرف الألف - فصل في الأوامر أخبرنا الطبراني: حدثنا علي بن عبد العزيز (١)، حدثنا أبو غسان (٢)، حدثنا إسرائيل عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وجلاله : ((أجيبوا الدعوة، واقبلوا الهدية، ولا تضْرِبوا(٣) المسلمين)).(٤) السماع، رديء المذهب. انظر: السير للذهبي ١٧ / ٥١٥ (١) هو ابن المرزبان بن سابور البغوي (تـ٢٨٧ هـ)، ثقة حافظ. انظر: السير للذهبي ٣٤٨/١٣ (٢) مالك بن إسماعيل النهدي، سبط حماد بن أبي سليمان: ثقة متقن صحيح الکتاب كما في التقريب (٦٤٢٤) (٣) في ((ي): [تصرموا] وهو تصحيف (٤) رواه الطبراني في الكبير ٢٤٢/١٠ (١٠٤٤٤)، والبيهقي في الشعب ٣٤٩/٤ (٥٣٥٩) ورواه أحمد في مسنده ٣٨٩/٦ (٣٨٣٨)، والبخاري في الأدب المفرد ص / ٦٤ (١٥٧) والحارث في مسنده - كما في بغية الباحث ١ / ٤٧٧ (٤٠٧) - عن محمد بن سابق عن إسرائيل به. ورواه البزار في مسنده ١١٥/٥ (١٦٩٧) عن يوسف بن محمد بن سابق، عن عمر بن عبيد عن الأعمش به. قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله إلا عمر بن عبيد و إسرائيل)). وأبو يعلى في مسنده٩/ ٢٨٤ (٥٤١٢)، وعنه ابن حبان في صحيحه ١٢ / ٤١٨ (٥٦٠٣) عن أبي بكر ابن أبي شيبة عن عمر بن عبيد به والشاشي في مسنده ٢/ ٧٦ (٥٩٠)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار٢٩/٨ ٣٤٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ١٠٨ - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو مسعود البَجَلي(١)، حدثنا محمد بن الحسين السلمي، ثنا يوسف بن عمير(٢)، حدثنا أحمد بن سلمان(٣)، حدثنا عبد الله بن محمد الضبي (٤)، حدثنا الحسن بن رضوان(٥)، عن أبي غسان عن إسرائيل به. وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ١٦١/٢، والدراقطني في العلل ٥/ ١٠٤ (٧٥٠) من طرق عن سفيان عن الأعمش به. والشيرازي في الألقاب كما عند السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٢١ قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٤ / ٨٠: ((ورجال أحمد رجال الصحيح)). وهو کما قال أبو غسان ومن فوقه کلهم من رجال الشیخین. (١) سبق - وكذا شيخه - برقم (٤٩) (٢) كذا في ((ي))، ورسمها في الأصل يحتمل ((يوسف بن عمر)) فأظنه: يوسف بن عمر بن مسرور أبا الفتح القواس البغدادي (٣٠٠_٣٨٥هـ) الإمام الثقة انظر: تاريخ بغداد١٦/ ٤٧٦ (٣) هو أبو بكر النجاد البغدادي الحنبلي (٢٥٣-٣٤٨ هـ) الحافظ الفقيه. انظر: تاريخ بغداد ٣٠٩/٥، والسير للذهبي ١٥/ ٥٠٢ (٤) هو عبد الله بن محمد بن عَبْدة أبو إسماعيل الضبي، انظر: طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشیخ ٢٨٢/٣، وأخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٥٥ (٥) هو الشيباني ذكره المزي في تلاميذ أبي سلمة المذكور انظر: تهذيب الکمال٢٥/ ٤٨١ ٣٤٧ من حرف الألف - فصل في الأوامر حدثنا محمد بن عبد الله أبو سلمة الأنصاري(١)، حدثنا أبان بن أبي عياش(٢)، عن علقمة الهاشمي(٣)، عن سلمان قال: قال رسول الله وَل: ((أحبوا المساكين، وادنوا منهم إن تحبوهم يحببكم الله، وإن تُدنوهم يُدنكم الله، وإن تكسوهم يكسُكُم الله، وإن تطعموهم يطعمكم الله، جودوا يجُد الله عليكم)). (٤) قلت: أبان متروك. ١٠٩ - قال أبو الشيخ(٥): حدثنا أحمد بن محمد ابن الجعد (٦)، حدثنا (١) هو ابن زياد الأنصاري قال ابن حبان في المجروحين ٢٦٦/٢: ((منكر الحديث جدا يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال.)). وقال ابن حجر في التقريب (٦٠١٩): ((کذبوه)). (٢) هو ابن أبي عياش فيروز البصري أبو إسماعيل، متروك كما في التقريب (١٤٢)، ونسبه شعبة إلى الكذب. وانظر: المجروحين ٩٦/١ (٣) كذا في الأصل، و((ي))، ولعل الصواب هو: أبو علقمة المصري مولى بني هاشم، قاضي إفريقية، ثقة من كبار الثالثة كما في التقريب (٨٢٦٢) (٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٢٣ والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه أبو سلمة الأنصاري، وشيخه ابن أبي عياش. (٥) الحديث أستدركه في الهامش أسفل الصفحة. (٦) أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد الوشاء (تـ٣٠١هـ) راوي موطأ ٣٤٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي منصور بن أبي مزاحم(١)، حدثنا محمد بن الخطاب(٢)، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاله: («أحبوا العرب وبقاءهم؛ فإن بقاءهم نور في الإسلام، وإن فناءهم ظلمة في الإسلام(٣)).(٤) مالك رواية سويد بن سعيد. قال الدار قطني: ((ليس به بأس)) انظر: سؤالات السهمي للدراقطني ص / ١٣٧ (١١٨)، وتاريخ بغداد٦/ ٢١١ (١) منصور بن أبي مزاحم أبو نصر التركي الكاتب (تـ٢٣٥ هـ)، صدوق. انظر تاريخ بغداد ١٥/ ٩١ (٢) ابن جُبير بن حيَّة الثقفي الجبيري، ذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤١٠ وقال الأزدي: ((منكر الحديث)) وقال أبو حاتم: لا أعرفه. انظر: الجرح والتعديل ٢٤٦/٧، والميزان ٥٣٧/٣ ومال العراقي إلى تقوية حاله؛ فقال في محجة القرب ص / ٩٣: ((وليس في إسناده محل نظر إلا أن محمد بن الخطاب ... )). وقال العراقي: ((والأزدي ليس بعمدة، وقد زالت جهالة عينه برواية جماعة عنه ... )).وذكره ابن حبان في الثقات)». (٣) الحديث في هامش الأصل؛ ولم تظهر منه العبارة الأخيرة من المتن. وكتب الحافظ مقابله في يسار الصفحة ((حديث أحبوا العرب؛ يحول إلى هنا))، يعني في مكانه الآن قبل حدیث «الحداد عن أبي نعيم)) کما تراه. (٤) رواه أبو الشيخ في الثواب ومن طريقه العراقي في محجة القرب ص/ ٩٣ ورواه أيضا في طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٢٧٣ (١٠٢٧)، وعنه أبو نعيم في تاريخ أصبهان ٣١٧/٢ عن الهذيل بن عبيد الله بن عبد الله الضبي عن أحمد ابن يونس عن محمد بن عبد الصمد بن جابر الضبي عن أبيه عن عطاء ٣٣٤٩ من حرف الألف - فصل في الأوامر ١١٠ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن حمدان(١)، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عمار بن زَرْبي(٢)، حدثنا بشر بن منصور عن شعيب بن الحبْحاب، عن أبي العالية عن مطرِّف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((أقلوا الدخول على الأغنياء؛ فإنه أحرى أن لا تزدروا نعم الله عز وجل)).(٣) به. وفيه محمد بن عبد الصمد؛ قال الذهبي في الميزان ٣/ ٦٢٨: ((صاحب مناکیر، لم يترك حديثه. وأبوه ضعفه يحيى بن معين وغيره)). وإسناد الديلمي ضعيف فيه ابن الخطاب الثقفي، ضعفه الأزدي وقد ضعفه العجلوني في كشف الخفاء ١ / ١٧٠، والألباني في الضعيفة ٤٦/٢ (٥٧٨) و (١٨٣٦)، وضعيف الجامع (١٧٤) (١) سبق في رقم (٤٧) (٢) هو أبو المعتمر البصري، قال أبو حاتم: ((كذاب متروك الحديث، وضرب على حديثه)). انظر: الجرح والتعديل ٦/ ٣٩٢ والميزان للذهبي ٣/ ١٦٤ (٣) رواه ابن عدي في الكامل ٦/ ١٤٤، والحاكم في المستدرك ٤/ ٣٤٧ (٧٨٦٩) - وعنه البيهقي في الشعب ٢/ ٢٧٣ (١٠٢٨٧) - والسلفي في الطيوريات ٩٢٢/٣(٨٥٤)من طرق إلى الحسن بن سفيان عن عمار بن زربي به. والعقيلي في الضعفاء ٣٢٧/٣ عن حجاج بن عمران السدوسي عن عمار مثله. والحديث موضوع، لأن عمارا كذبه أبو حاتم. ٣٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: عمار. (١) [أ/ ١٤/ ب] ١١١ - قال: أخبرنا والدي عن علي بن محمد الميداني(٢)، عن أبي طالب محمد بن علي العُشاري(٣)، عن عبيد الله بن إبراهيم بن علي(٤)، عن محمد بن عبد الله - هو الشافعي(٥) - عن محمد بن غالب(٦)، عن [ ... ](٧) ابن عبد الله، عن عثمان بن مطر (٨)، عن أبي عبيدة(٩) عن علي بن وضعفه چِدًّا الألباني في الضعيفة٦ / ٣٩٧ (٢٨٦٨) وضعيف الجامع (١٠٨٠) (١) كأن الحافظ يريد أنه متروك الحديث. راجع رجال السند. (٢) سبق برقم (١٧) (٣) سبق برقم (٩٣) (٤) هو المعروف بابن القبار الشاهد (تـ٤٠٢ هـ)، انظر: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار ٢/ ٤ (٥) سبق برقم (٨٥) (٦) أبو جعفر الضبي التمار البصري المعروف بـ((التمتام)) (١٩٣-٢٨٣) الحافظ الصدوق. انظر: تاریخ بغداد ٢٤٢/٤ (٧) كلمة لم أستطع قراءتها من الأصل رسمها يشبه: (سفيان)) أو ((سعيد)). والله أعلم. (٨) أبو الفضل الشيباني، ضعيف كما في التقريب (٤٥١٩) (٩) لعله الحداد الذي سبق برقم (٦٣). ٣٥١ ٣ في من حرف الألف - فصل في الأوامر زيد(١) عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((ألِظُوا ألسنتكم بقول: لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأن الله ربنا، والإسلام ديننا، ومحمدا نبينا؛ فإنكم تسألون عنها في قبوركم))(٢). قلت: عثمان بن مطر(٣). ١١٢ - قال: أخبرنا أحمد بن سعد، أخبرنا أحمد بن علي (٤) إذنا، أخبرنا الحسن بن أبي طالب(٥)، أخبرنا أحمد بن محمد بن زكريا النسوي(٦)، أخبرنا خلف بن محمد الخيام(٧)، حدثنا سهل بن شاذُويَه، حدثنا جَلْوان بن (١) هو ابن جدعان وهو ضعيف كما في التقريب (٤٧٣٤) (٢) عزاه للديلمي السيوطي في شرح الصدور ص/ ١٢٨ (٢٠)، وهو ضعيف لأجل عثمان بن مطر وابن جدعان. (٣) كأن الحافظ يريد أنه ضعيف كما تقدم في رجال السند. (٤) هو الخطيب البغدادي. (٥) الحسن بن محمد بن الحسن بن علي، أبو محمد الخلال (٣٥٢ -٤٣٩ هـ) ثقة له معرفة وتنبه.انظر: تاریخ بغداد٨/ ٤٥٤ (٦) أبو العباس النسوي قدم بغداد وحدث بها (تـ٣٩٩هـ) وكان ثقة. انظر: تاريخ الخطيب ١٤٠/٦ (٧) ضعيف جدا، ضعفه الحاكم وأبو سعد الإدريسي، وقد سبق - و كذا شيخهـ برقم (١) ٣٥٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي سمرة(١)، حدثنا عصام أبو مقاتل النحوي (٢)، عن عيسى غنجار(٣)، عن عبد العزيز ابن أبي رواد(٤)، عن نافع عن ابن عمر قال رسول الله وَله: (أَتْرِعوا الطسوس(٥)، وخالفوا المجوس)). (٦) [ي / ١/ ١٩ / أ] (١) أبو الطيب البانَبي البخاري المحدث (تـ نحو ٢٧٠ هـ) انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٣٠٨/٦، وتوضيح المشتبه لابن ناصر ٣٣١/١ (٢) لم أقف عليه. (٣) أبو أحمد البخاري: صدوق ربما أخطأ، وربما دلس، مكثر من التحديث عن المتروكين، سبق برقم (٥٦) (٤) صدوق عابد ربما وهم، ورمي بالإرجاء كما في التقريب (٤٠٩٦) (٥) أترعوا، يعني: املؤوا، كما شرحه العجلوني في كشف الخفاء ٣٨/١ (٧٠). ونقل البيهقي في الشعب ٥ / ٧١ عن الإمام أحمد قوله: أترعوا يريد - والله أعلم - املؤوا ثم روى بسنده أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامله بواسط بلغني أن الرجل يتوضأ في طست ثم يأمر فتهراق وإن هذا من زي الأعاجم فتوضأوا فيها فإذا امتلأت فأهریقوها وتحرفت عند الخطيب وابن الجوزي إلى: ((انزعوا الطسوس)) - بالنون - والطسوس جمع طس، والطس والطست واحد وهو الإناء الذي يغسل فيه. انظر: فیض القدیر ١٤٩/١ (٦) رواه الخطيب في تاريخه ٦/ ١٤٠ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٣٥١/٥، وابن الجوزي في العلل ١٧٩/٢ (١١١٢) - عن الحسن بن أبي طالب، وعبيد الله بن أبي الفتح كلاهما عن أحمد بن محمد بن زكريا النسوي به. ٣٥٣ م٣ من حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: النسوي(١). ١١٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد ابن حيّان(٢)، حدثنا أحمد بن إسحاق الصِّبْغي(٣)، حدثنا محمد بن منصور أبو جعفر (٤)، والبيهقي في الشعب ٥ / ٧١ (٥٨٢٠) عن الحاكم عن خلف بن محمد الخيام به. والحديث موضوع؛ مداره على خلف الخيام وهو المتهم به. وسبق أن الخليلي قال ((ضعيف جدا؛ روى متونا لا تعرف)) وهو صاحب حديث أن النّبيّ وَله صَلى الله نهى عن المواقعة قبل الملاعبة قال الحاكم ((خُذِل خلف - يعني الخيام المذكور - بهذا وبغيره)) وقد ضعفه الحاكم والأدريسي، وأبو مقاتل لم أقف عليه. وقال البيهقي في الشعب٥/ ٧١ «في إسناده من يجهل)) وقال ابن الجوزي في العلل ١٧٩/٢ (١١١٢): ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﴾﴾ وأكثر رواته ضعفاء ومجاهيل)). وراجع: السلسلة الضعيفة ٤ / ٥٧ (١٥٥٢) (١) النسوي ثقة، لكن شيخه الخيام هو المتكلم فيه. (٢) هو أبو الشيخ الأصبهاني. (٣) سبق برقم (٩١) (٤) أظنه أبا جعفر الطوسي البغدادي العابد (تـ ٢٥٤ هـ) ثقة كما في التقريب (٦٣٢٦)؛ وقد توفي قبل الصبغي - كما ترى - فما أدري هل سقط من ٣٥٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا كثير بن جعفر (١)، عن ابن لهيعة (٢)، عن أبي قَبِيل(٣)، حدثني عبد الله بن عمرو، أن معاذ بن جبل، قال: خرج علينا رسول الله وَ الج له فقال: ((أطيعوني ما دمت بين أظهركم، فإذا ذهبت فعليكم بكتاب الله أحلو حلاله وحرموا حرامه، فإنه سيأتي زمان يسرى على القرآن في ليلةٍ؛ فينسخ من القلوب والمصاحف)).(٤) الإسناد شيء أم المقصود محمد بن منصور رجل آخر؟ (١) هو الخراساني كما اللالئ المصنوعة ٤١٤/١ ولم أقف عليه. (٢) أبو عبد الرحمن المصري، صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما. انظر: التقريب (٣٥٦٣) (٣) حُيَي بن هانئ بن ناصر بن يمنع المعافري، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم كما في تهذيب الكمال ٧/ ٤٩٠ وقال في التقريب (١٦٠٦): ((صدوق ےہم)). (٤) رواه أبو الشيخ في كتاب الفتن كما في اللآلئ المصنوعة للسيوطي ٤١٤/١ ورواه الطبراني في المعجم الكبير ٣/ ١٢٠ (٢٨٦١) و٣٨/٢٠ (٥٦) من طريق مجاشع بن عمرو عن ابن لهيعة بلفظ مطول: وليس فيه الشطر الأخير من الحديث: ((فإنه يسرى ... )).، وفيه أن النّبيّ وَّ نُّعِي إليه الحسين، ودعا على قاتلیه ... إلى غير ذلك. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ٣٠٥: ((رواه الطبراني، وفيه مجاشع بن عمرو وهو كذاب)). وقد روي من حديث عوف بن مالك؛ رواه الطبراني في الكبير ٣٨/١٨ ٣٥٥٪ من حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: أبو قبيل ضعيف، وكذا ابن لهيعة، و کثیر بن جعفر. ١١٤ - قال: أخبرنا أبو منصور المقوِّمي إجازة، أخبرنا المحسن بن الحسين الراشدي(١)، (٦٥)، ومسند الشاميين ٢/ ١٩٢ (١١٧٠) وابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٤/٥٩، وتمام في فوائده ٢/ ٢٩٧ (٧٤٨) من طرق عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن نعيم بن همام عن المقدام بن معدي کرب عن أبي أيوب الأنصاري عنه. بشطره الأول فقط وذكره ابن حاتم في العلل ٢٦٣/٤ (١٤١٠/أ) من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي عن معاوية بن صالح عن محمد بن حرب عن بحیر به. ولكن وقع في العلل (نعيم بن همار)) وهو صحابي كما في التقريب (٧١٧٧) ونقل عن أبيه أبي حاتم أنه قال: ((حديث باطل). قال الشيخ الألباني: ((ولم يظهر لي وجه بطلانه مع ثقة رجاله)). - ومن حديث عبد الله بن عمرو في مسند أحمد ١ ١ / ١٧٩ (٦٦٠٦) عن يحيى بن إسحاق عن ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن عبد الرحمن بن جبير عن ابن عمرو به بنحو حديث عوف السابق. وإسناده ضعيف. ويراجع: السلسلة الصحيحة ٤٥٨/٣ (١٤٧٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٠٣٤) (١) المحسن بن الحسين بن عبد الله، أبو الفتح الراشدي القزويني (تـبعد ٤٢٢ هـ) انظر: التدوين للرافعي ١/ ١٧٩ و٦٤/٤ ٣٥٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي أخبرنا أبو القاسم عيسى بن أحمد بن علي بالدينور، أخبرنا الحسن بن الوليد بن مالك(١)، حدثنا محمد بن الفرج الأصبهاني(٢)، حدثنا النضر بن هشام بن [أبي راشد](٣) حدثنا إبراهيم بن حيّان (٤) بن حكيم(٥) - من ولد سعد بن معاذ- عن أبيه عن جده سعد بن معاذ، قال: قال رسول الله وَله : ((أَنْقُوا أفواهكم [أ/ ١٥/ أ] بالخِلاَل (٦)؛ فإنها مسكن الملكين الحافظين الكاتبين، وإن مدادهما الريق، وقلمهما اللسان، وليس شئء أشدَّ عليهما (١) لم أقف عليه. (٢) في ((ي)) [محمد بن أبي الفرج الأصبهاني] قال أبو الشيخ: «كان فاضلا خيرا ينظر في كتب الرأي)) وانظر: طبقات المحدثين بأصبهان ١٣٩/٣ (٣) كذا في الأصل، و((ي))، وهو النضر بن هشام بن راشد، أبو محمد المكتب كما في الجرح والتعديل ٨/ ٤٨١، وأخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٣٣٠، قال ابن أبي حاتم: ((صدوق مقبول القول)). (٤) في الأصل رسمها يشبه: ((حسان)) (٥) هو إبراهيم بن حيان بن حكيم بن حنظلة بن سويد بن علقمة بن سعد بن معاذ، كذا نسبه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٨٣، قال ابن عدي في في الكامل ١/ ٢٥٤: «أحاديثه عامتها موضوعة مناکیر، وهكذا سائر أحاديثه)). والميزان للذهبي ٢٨/١ وقد سبق برقم (٨٥) (٦) الخِلال على وزن كتاب جمعه: أخلة وهو ما تخلل به الأسنان لتنظيفها من بقايا الطعام. انظر: القاموس / ١٢٨٦ (خلل) ٥٣٥٧ من حرف الألف - فصل في الأوامر من فضل الطعام في الفم)).(١) قلت: إبراهيم بن حيّان(٢). ١١٥ -قال: أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي(٣)، حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد النهدي البلخي (٤) قدم (١) رواه أبو الشيخ طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٢٥٤، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٨٤ من طريق النضر بن هشام به. وهو حديث موضوع؛فیه إبراهيم بن حيان، وأحاديثه موضوعة كما سبق، وأبوه حيان بن حكيم بن حنظلة، ومن فوقه لم أقف على تراجمهم - وحسب كلام أبي نعيم وأبي الشيخ فهو إبراهيم بن حيان بن حكيم بن حنظلة بن سويد بن علقمة بن سعد بن معاذ لا يستقيم ((عن أبيه عن جده)) - فإذا اعتبرنا الضمير في ((جده)) عائدا على حيان فجده هو حنظلة وهو ليس بصحابي؟ بل حنظلة نفسه من لا يمكن أن يدرك سعد بن معاذ التي توفي في حياة النّبيّ وَّةِ؟ وسويد بن علقمة قال ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٥٧٠: ((مجهول لا تعرف له صحبة؛ من ولده إبراهيم بن حَیَّان». وقد حکم بوضعه الألباني في الضعيفة ٢٦٦/٧ (٣٢٦٥) (٢) انظر رجال سند الحديث. (٣) سبق برقم (٤١) (٤) لم أقف عليه وسيأتي برقم (١٥٣). ٣٥٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حاجا سنة (١)٤٠٥، حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي(٢)، حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن يزيد الحلبي بمصر (٣)، حدثنا القاسم بن إبراهيم الملطي (٤)، حدثنا لُوَين المصيصي(٥)، حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس قال: قال رسول الله وقالله: ((اتبعوا العلماء فإنهم سرج الدنيا ومصابيح الآخرة)).(٦) (١) كذا كتب التاريخ في الأصل بالأرقام؛ وفي ((ي)) كتبه بالحروف [أربع وخمسين وأربعمائة] (٢) أبو العباس الغمري السرقسطي الحافظ الرحالة، صاحب كتاب الوجازة في صحة القول بالإجازة (ت٣٩٢ هـ)، انظر: السير للذهبي ١٧ / ٦٥ (٣) لم أقف عليه. (٤) ابن أحمد الملطي، قال الدار قطني في الضعفاء ص / ٣٢٨ (٤٣٩): ((كذاب)). وقال الخطيب في تاريخ بغداد ١٤ / ٤٥٤: ((روى عن لوين عن مالك عجائب من الأباطيل)). وقال الذهبي: أتى بطامة لا تطاق، وذكر له حديثا. انظر: الميزان للذهبي ٣٦٧/٣ (٥) هو محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي أبو جعفر المصيصي المعروف بـ«لوین)) (ت ٢٤٥ هـ) ثقة، كما في التقريب (٥٩٢٥) (٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٢، والعجلوني في كشف الخفاء ٣٦/١ (٦٢) ونقل العجلوني بعده: ((قال الحافظ بن حجر في تخريج أحاديثه: في سنده قاسم بن إبراهيم الملطي انتهى)). ٣٥٩ ـيمن حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: القاسم متروك. ١١٦ - قال: أخبرنا عبدوس عن محمد بن عيسى عن الدار قطني عن أحمد بن محمد بن عبد الكريم(١) عن زياد بن يحيى(٢)، عن محمد بن زياد(٣) عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: ((اتخذوا الحمام المقاصيص(٤)؛ وهو بهذا الإسناد موضوع؛ فيه القاسم الملطي. وقد حكم بوضعه السيوطي في ذيل اللآلئ ص/ ٣٩، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٧٦/١، والغماري في المغير (١٣)، والألباني في ضعيف الجامع (٨٢)، والسلسلة الضعيفة ١/ ٥٥٦ (٣٧٨) (١) أبو طلحة الفزاري البصري يعرف بالوساوسي (تـ٣٢٢هـ). قال الدار قطني في سؤالات السهمي ص / ١٦٣ (١٧١): تكلموا فيه، وقال البرقاني: ثقة. انظر: تاريخ بغداد ٢١٣/٦ (٢) أبو الخطاب الحساني النُّكْري البصري: ثقة كما في التقريب (٢١٠٤) (٣) هو اليشكري الطحان المعروف بـ((الميموني)). قال ابن معين: ((كان ببغداد قوم يضعون الحديث كذابين؛ منهم محمد بن زياد؛ كان يضع الحديث)). انظر: تهذيب الكمال٢٥/ ٢٢٤. وقال أحمد: ((كذاب خبيث أعور يضع الحديث)). انظر: العلل ومعرفة الرجال ٢٥٧/٢ (١٨٥٤) (٤) غير واضحة في ((ي)). والمقاصيص جمع مقصوصة وهي التي قص جناحاها.