Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي وأمّا ما بقي من ذلك - وهو الحلية، والحلواني، والثواب لأبي الشيخ، ومكارم الأخلاق لابن لال، وما أسنده هو (١) بسنده، ولم يذكر من أيّ كتاب هو، أو ممّا ذكره أبوه، ولم يخرجّه - فهو المذكور في هذا التعليق، [ولم أغيّر ترتيبه، وبالله التوفيق](٢). (١) بعدها في ((ي)) عبارة: ((فهو المذكور في هذا التعليق مما إسناده بسنده)). (٢) لم تظهر لي في الأصل، وهي من ((ي)). ١٨١ , إلى من حرف الألف من حرف الألف(١) ١ - قال: أخبرنا [أبو العلاء] (٢) حْمَد بن نصر الحافظ، أخبرنا أبو الحسن ابن حُمَيد الحافظ(٣)، حدثنا إبراهيم بن أحمد بن القاسم [البخاريّ(٤) قدِم](٥) هَمذان، حدثنا خلف بن محمّد بن إسماعيل الخيّام(٦)، (١) في أعلى الهامش الأيمن من نسخة الأصل: ((الألف))، وفي ((ي)): ((من حرف الألف))، ولعلّ جملة ((من حرف)) موجودة في الجزء المبتور من تصوير الطرف الأيمن للأصل. (٢) في الأصل طمس مقدارَ كلمة أو كلمتين، وهي من ((ي))، وقد تكرّر اسمه كثيرًا؛ فزال الإشكال. انظر إسناد آخر حديثٍ من اللوحة التالية [أ/ ٢/ أ]. (٣) علي بن حُمِيد بن علي بن محمد أبو الحسن الذهلي الهمذاني (٣٧٧ -٤٥٢ هـ)، إمام جامع همذان، وركن السنة. انظر: تاريخ الإسلام ٣١/١٠، والسير للذهبي ١٠٠/١٨ (٤) لم أقف عليه. (٥) في الأصل طمس مقدار كلمتين، والجملة من ((ي)). (٦) ابن إبراهيم بن نصر بن عبد الرحمن، أبو صالح البخاري (تـ ٣٦١هـ)، قال الخليلي في الإرشاد ٣/ ٩٧٢: ((خلط، ضعيف جدًّا، روى متونًا لا تُعرف)) ١٨٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا سهل بن شَاذُوْيه(١)، حدثنا [عمر بن محمد بن الحسن(٢)](٣)، حدثنا أبي، حدثنا عيسى بن يونس، عن محمد بن أبي عبيدة(٤)، عن فرقَد(٥) عن سعيد بن [ُجُبير، عن ابن عباس](٦) قال: قال رسول الله وَليـ ((أوّل شيءٍ خطّه [الله في الكتاب الأوّل](٧): إني [أنا](٨) الله لا إله إلا أنا [ي/ ٣/١]، وتكلم فيه الحاكم وأبو سعد الإدريسي. انظر: السير للذهبي ٧٠/١٦، واللسان لابن حجر ٣٧٢/٣ (١) هو سهل بن شاذُويه الباهلي البخاري (تـ٢٩٩هـ)، قال الذهبي: ذكره السليماني - وهو أحمد بن علي بن عمرو - فوصفه بالحفظ والتصنيف، وأنه سمع علي بن خشرم وطائفة سواه. انظر: تاريخ الإسلام ٦/ ٩٥١ (٢) في الأصل طمس مقدار كلمة أو كلمتين، وهي من ((ي)). (٣) هو المعروف بـ«ابن التل)) الأسدي (تـ٢٥٠ هـ)، صدوق ربما وهم، کما في التقریب (٤٩٦٤). (٤) محمد بن أبي عبيدة، أظنه هو الکوفي ذکر له ابن عدى حديثا منكرا، ثم قال: («هو عندي لا بأس به))، وقال ابن معين: ((لا علم لي به ولا بأبيه)). انظر: الكامل ٦/ ٢٣٣، واللسان ٣٣٤/٧ (٥) فرقد بن يعقوب السبَخي؛ صدوق عابد؛ لكنه لين الحديث، كثير الخطإ كما في التقریب (٥٣٨٤) (٦) في الأصل طمس، وهي من ((ي)). (٧) في الأصل طمس، وهي من ((ي)). (٨) في الأصل طمس، وهي من ((ي)). ١٨٣ إلى من حرف الألف سبقت رحمتي غضبي، فمن شهد أن [لا إله إلّا](١) الله وأنّ محمدًا عبده ورسوله، فله الجنّة))(٢). قلت: فيه فرقد السبَخي [وهو](٣) ضعيفٌ (٤). ٢ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمود بن الفضل الغزنوي بهمذان، حدثنا علي بن يوسف بن أحمد(٥)، حدثنا إبراهيم بن محمد بن خلف بِيُخارى، أخبرنا أبو محمد الحارثي(٦)، حدثنا إسماعيل بن بشر (٧)، (١) في الأصل طمس، وهي من ((ي)) والسياق يدلّ عليها. (٢) عزاه إلى الديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١ / ٣٤٢، ولم أقف عليه عند غيره. والحديث بهذا السند ضعيف؛ فيه، فرقد بن يعقوب السبخي، والراوي عنه محمد بن أبي عبيدة فیه مقال. (٣) في الأصل طمس، وهي من ((ي)). (٤) بعدها في الأصل عبارة: [والراوي عنه]، لكنه شطب عليها. (٥) ابن يوسف بن هرمز، أبو الحسن الحافظ ذكره ابن عساكر في الرواة عن حمزة السهمي انظر: تاریخ دمشق١٥/ ٢٤٥ (٦) إسماعيل بن يعقوب، أبو محمد الصبيحي الحارثي (تـ قبل ٢٧٢ هـ) ثقة انظر: التقريب (٤٩٦) (٧) ابن منصور السَّلِيمي، أبو ليث البصري، صدوق تكلم فيه للقدر كما في التقريب (٤٢٦). ١٨٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفریاطی حدثنا حماد بن قريش(١)، حدثنا سليمان بن عمرو (٢) عن جُويبر(٣) عن الضحّاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: ((أوّل شيء كتب الله عزَّ وجلّ في اللوح المحفوظ: بسم الله الرحمن الرحيم، إنه من استسلم لقضائي، ورضي بحكمي، وصبر على بلائي، بعثته يوم القيامة مع الصِّدِّيقين)) (٤). قلت: جُويبر ضعيف، ولم يسمع(٥) (١) البلخي، ذكره ابن حبان في الثقات ٢٠٥/٨ (٢) أبو داود النخعي؛ قال أحمد: ((كان يضع الحديث)) وقال ابن المديني: ((كان من الدجالين)) وقال الذهبي: ((الكلام فيه لا يحصر؛ فقد كذبه، ونسبه إلى الوضع، من المتقدمين والمتأخرين ممن نقل كلامهم في الجرح أو ألفوا فيه فوق الثلاثين نفسا)). انظر: الميزان للذهبي٢١٦/٢، واللسان لابن حجر ١٦٣/٤ (٣) ابن سعيد الأزدي، ضعيف جدا كما في التقريب (٩٨٧) (٤) عزاه إلى الديلمي السيوطي في الجامع الكبير١ / ٣٤٢، ولم أجده عند غيره. والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته أبو داود النخعي، وفيه كذلك جويبر ضعيف جدا؛ ثم هو منقطع فالضحاك لم يلق ابن عباس كما نقله المزي عن غیر واحد في: تهذيب الكمال١٣/ ٢٩١ وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢١٢: ((وإسناده ظلمات فيه سليمان بن عمرو وهو أبو داود النخعي وإسماعيل بن بشر مجهول وجويبر متروك والضحاك لم يسمع من ابن عباس)). وحكم بوضعه الألباني في الضعيفة ٤٣١/١١(٥٤٢٩) (٥) يقصد أنّ الضحاك لم يسمع من ابن عباس. ١٨٥ م * من حرف الألف من ابن عباس، والراوي عنه تالفٌ. وفي السند أيضا (١). [أ/١/ ب] ٣ - قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن موسى، أخبرنا عمر بن سَنَه(٢)، أخبرنا أبو سعيد النّقّاش(٣)، حدثنا الطبراني، حدثنا محمد بن صالح النّرسى(٤)، حدثنا أبو موسى(٥)، حدثنا عبّاد بن جُويرية (٦)، عن الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، قال: (١) لعله يقصد حماد بن قريش. (٢) وضع فوقه في الأصل و)ي): ((خف)) يعني أنه ((سَنَه)) مخفَّف، ولم أجد في الرواة عن النقاش، من يسمى بهذا الاسم. (٣) محمد بن علي بن عمرو بن مهدي، أبو سعيد الأصبهاني الحنبلي (تـ٤١٤ هـ): حافظ ثبت. انظر: السير للذهبي ٣٠٧/١٧ (٤) ابن الوليد البصري؛ ابن أخي العباس بن الوليد، شيخ، أكثر الطبراني عنه في معاجمه انظر: تكملة الإكمال ٦/ ٧٥، وتراجم شيوخ الطبراني ص / ٥٦٢ (٥) محمد بن المثنى العنزي، أبو موسى البصري كما في التقريب (٦٢٦٤) (٦) قال أحمد في العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٤١: ((كذاب)). وقال أبو زرعة كما في الجرح والتعديل ٦ / ٧٨: ((ليس بشيء، ما أرى أن يحدث عنه)). وقال ابن عدي في الكامل ٥/ ٥٥٥: «و عباد بن جویریة هذا یتبین ضعفه على رواياته عن الأوزاعي، وعن غیرہ)) وقال ابن حبان في المجروحين ٢/ ١٧٢: ((كان ممن يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، ويروى عن المشاهير الاشياء المناكير فاستحق الترك وكان أحمد بن في ١٨٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قال رسول الله وَاله: («أوّلُ ما يُكفأ به الدين كما يُكفأ الإناء على وجهه، قولُ الناس في القَدَر))(١). قلت: حنبل یرمیە بالكذب)). (١) رواه ابن عدي في الكامل ٥/ ٥٥٥ عن محمد بن الحسن عن حوثرة بن محمد المنقري عن عباد بن جويرية به. وهو بهذا الإسناد موضوع؛ فيه عباد بن جويرية، كذبه أحمد، وخالفه بشر بن بكر عند البيهقي في القضاء والقدر (٣٨٤)؟، فرواه عن الأوزاعي، قال: حدثني من، سمع يحيى بن سعيد الأنصاري، يحدث، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، يرفع الحديث فذكره. والصحيح أن الحديث موقوف من كلام عبد الله بن عمرو؛ رواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٩/ ٥٧١ (٣٧٠٨٠) عن الفضل، والبيهقي في القضاء والقدر (٣٨٣). عن يعلى بن عبيد كلاهما عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن عمرو من كلامه. ورواه الفريأبي في القدر (٢١٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو داود - ومن طريقه ابن بطة في الإبانة ٢/ ١٦٧ (١٦٤٥) عن عثمان بن أبي شيبة كلاهماعن ابن نمير، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن المنكدر، قال: بلغه أن عبد الله بن عمرو كان يقول: ((إن أول ما يكفأ الإسلام كما يكفأ الإناء لقول الناس في القدر)». ١٨٧م ـ من حرف الألف ٤ - قال: ذكر الخطأبي عن كتاب محمد بن نصر المروزي: حدثني أبو بكر بن أبي النضر (١)، أخبرنا أبو النضر(٢)، حدثنا أبو عقيل الثقفي(٣)، عن يزيد بن سنان (٤) [ي/ ١/ ٤] حدثني أبو يحيى الكَلاعي(٥)، سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: قال رسول الله وَله: ((أوّلُ ما يُستنطَق من ابن آدم جوارحُه في محاقِر عمله، فيقول: وعزّتك، إنّ عندي المطمِّراتِ العظامَ، فيقول الله: أنا أعلم بها منك، اذهب فقد غفرتها لك))(٦). قال الخطابي: المطمِّراتُ: المهلكات، طمّرت الشيء، إذا أخفيْتَه، ومنه قيل للحفائر: المطامير. (١) هو أبو بكر بن النضر بن أبي النضر: هاشم بن القاسم البغدادي (تـ٢٤٥ هـ)، ثقة كما في التقريب (٧٩٩٤) (٢) هاشم بن القاسم البغدادي، وهو جدُّ الراوي عنه هنا. (٣) هو عبد الله بن عقیل الکوفي، صدوق، کما في التقريب (٣٤٨١) (٤) هو أبو فروة التميمي الرهاوي، ضعيف، كما في التقريب (٧٧٢٧) (٥) أبو يحيى الكلاعي ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ١١ ولم يذكر فيه شیئا. (٦) ذكره الخطأبي في غريب الحديث ١/ ٦٣١ معلقا: من طريق محمد بن نصر به. ورواه ابن مردويه في تفسیرہـ کما في الدر المنثور للسيوطي ١٦٦/٦ - والحديث ضعيف جدا؛ من أجل يزيد بن سنان، وأبي يحيى الكلاعي. ١٨٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ٥ - قال: أخبرنا فَيْدٌ، عن أبي منصور ابن المحتسب(١)، عن الفضل بن الفضل (٢) عن أبي (بكر)(٣) المطرِّز، عن خلاد بن أسلم (٤) عن (عبد المجيد بن عبد العزيز)(٥)، عن مروان بن سالم(٦) عن عبد الملك بن (١) هو عبد الله بن عيسى بن إبراهيم بن علي بن شعيب، المعروف بـ((ابن المحتسب)) الهمذاني المالكي (نحو ٤٢٠ هـ)، كان صدوقا ثقة فقيها. انظر: تاریخ الإسلام للذهبي ٣٣٠/٨ (٢) في ((ي)): ((الفضل بن المفضّل)) وهو تصحيف، وهو: أبو العباس الكندي إمام جامع همَذان (تـ٣٦٠هـ) كان صدوقا، انظر: السير ١٦ / ١٣٠، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٥٠/٨ (٣) كذا استظهرته من الأصل، وفي ((ي)): ((المطرّز)) وهو: القاسم بن زكريا بن يحيى أبو بكر المعروف بـ((المطرّز)) البغدادي (تـ٣٠٥هـ) انظر: تاريخ بغداد ١٤ / ٤٤٦ (٤) هو الصفار البغدادي، ثقة كما في التقريب (١٧٦٠) (٥) غير واضح في الأصل، والمثبت من «ي)) وهو: ابن أبي روَّاد، صدوق يخطئ، وكان مرجئا، أفرط ابن حبان فقال: متروك كما في التقريب (٤١٦٠). (٦) الجزري الغفاري القرقساني؛ قال ابن عدي في الكامل ١٢١/٨: ((عامة حديثه مما لا يتابعه الثقات علیه)). وقال ابن حجر في التقريب (٦٥٧٠): ((متروك، ورماه الساجي وغيره بالوضع». ١٨٩ ** ى من حرف الألف أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَاله: ((أوّلُ ما (يجازى به العبدُ)(١) أن يُغفَر لمن شهد جنازته))(٢). (١) غير واضح في الأصل، والمثبَتُ من ((ي)). (٢) رواه عبد حميد في المنتخب ١/ ٢١١ (٦٢٣) والبزار - كما في كشف الأستار ٣٨٨/١ (٨٢٠) - كلاهما من طريق عبد المجيد به. وابن عدي في الكامل ١١٩/٨ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٥٣١/٣ (١٧٥٨) - عن الحسين بن عباس الحميري قال: حدثنا عبد الغني بن رفاعة عن عبد المجيد به. وابن عساكر في تاريخه ٣٢٩/٤١ من طريق عبد الله بن محمد بن أيوب عن عبد المجيد به. وهذا السند ضعيف جدا؛ مداره على مروان بن سالم، متروك، ورماه الساجي وغيره بالوضع، والراوي عنه عبد المجيد بن عبد العزيز لين الحديث. قال البزار: ((لا نعلمه إلا من هذا الوجه، ولا رواه إلا ابن عباس، وقد روى عن مروانَ محمدُ بن الزبرقان، وعبد المجيد، وهو مع ذلك لين الحديث)). ومن أجل ذلك ضعفه الألباني في الضعيفة ٧/ ١٥٤ (٣١٦٧) وضعيف الجامع (١٨٢٣)، وضعيف الترغيب (٢٠٥٧) وقد روي عن جماعة من الصحابة: - حديث أنس؛ رواه الحكيم الترمذي في النوادر ٢٢٩/١ (٣٤٢) بلفظ: ((أول تحفة المؤمن أن يغفر ... )) من طريق الحكم بن سنان عن النميري عنه. وهما ضعيفان، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير (٢١٣٣) ١٩٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ٧ - قال: أخبرنا الحدّاد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عمر بن أحمد(١)، - حديث جابر بن عبد الله؛ رواه الخطيب البغدادي في تاريخه ٣/ ١٨٥ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٥٣١/٣ ١٧٥٩) - من طريق محمد بن راشد عن بقية عن عبد الملك العرزمي عن عطاء به.مثل حديث أنس؛ وفيه محمد بن راشد البغدادي قال الخطيب: عندنا مجهول، قلت: وفيه بقية مدلس مع ضعفه. - حديث أبي هريرة؛ وسيأتي برقم (٢٩) وهذه الأحاديث كلها معلولة ليس فيها ما يعضد حديث ابن عباس، كما صرح به جماعة من الحفاظ مثل ابن الجوزي الذي قال في الموضوعات ٥٣٢/٣: «هذه الأحادیث لیس فیھا ما يصح)). وقال الشوكاني في الفوائد ص/ ٢٦٩: «قيل: لا يصح وقد روي من طرق عن جماعة من الصحابة كلها معلة)) وقال العجلوني في كشف الخفاء ٣٠٨/١: ((وله طرق كلها ضعيفة؛ لكنها مشعرة بأن له أصلا)» وتعقب السيوطي في اللآلي ٢/ ٤٣٠ كلام ابن الجوزي بأن له طرقا أخرى وشواهد لكن رد عليه الشيخ الألباني في الضعيفة ٧/ ١٥٤ بأن ((الشواهد التي ذكرها ضعيفة کلها، وبعضها أشد ضعفا من بعض، وليس فيها ما يمكن الاعتماد لتقوية الحدیث به)). (١) هو ابن شاهين ١٩١ *ى من حرف الألف حدثنا ابن أبي داود، حدثنا سهل بن بحر (١)، حدثنا حبَّان(٢) بن أغلب بن تميم (٣)، حدثنا أبي (٤)، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله وَاله: ((أوّلُ من يدخل من الأغنياء الجنةَ من أمّتي عبد الرحمن بن عوف)) (٥). (١) هو العسكري السكري، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤/ ١٩٤: ((كان صدوقا))، وقال ابن حبان في الثقات ٢٩٣/٨: ((ممن صنف وجمع)). (٢) ((حَبّان)) بالباء الموحدة، وقد تصحّف في ((ي)) إلى المثناة التحتية. (٣) (تميم)) بالمثناة الفوقية، والمثناة التحتية، وقد تحرّفت في ((ي)) إلى: ((لالة)). السُّعْدَدي - من بني سُعْدَد بن لقيط - البصري؛قال ابن أبي حاتم الجرح والتعديل ٢٧١/٣: ((روى عنه أبي قديما ثم أمسك عنه وقال: ((هو ضعيف الحدیث)). قال الذهبي في الميزان ١/ ٤٤٨: ((وهّاه أبو حفص الفلاس)). وانظر: اللسان ٥٤١/٢ (٤) أغلب بن تميم قال ابن معين: ((ليس بشيء))، وقال البخاري: ((منكر الحديث)). (٥) قال ابن حبان في المجروحين٢٠٩/١: ((يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم فخرج عن حد الاحتجاج به لكثرة خطئه)). وقال ابن عدي في الكامل ٢/ ١٢٢ عن أحاديثه: ((عامتها غير محفوظة إلا أنه من جملة من یکتب حدیثه)). ودافع عنه ابن حجر في القول المسدد ص / ٢٤ فقال: ((وأغلب شبيه بعمارة بن زذان؛ لكن لم أر من اتهمه بالكذب)). انظر: التاريخ الكبير ٢/ ٧٠، والجرح والتعديل ٣٤٩/٢ رواه ابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة ص / ٢١٨ (١٦٨)، وعزاه ١٩٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: قال ابن أبي حاتم: روى أبي عن حبّان بن أغلب، ثم قال: هو ضعيف(١). قلت: وأبوه أضعف منه بکثیر. قال: أخبرنا أحمد بن خلف کتابةً، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن عليّ [ي / ١/ ٥] ابن الحسين الحُسيني الهمذاني الواعظ(٢)، حدثنا أبو علي أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة بن هشام (الرَّقي(٣)) (٤)، السيوطي في الجامع الكبير١/ ٣٤١ إلى أبي نعيم في فضائل الصحابة. والبزار-كما في كشف الأستار ٢٠٩/٣ (٢٥٨٧) - من طريق سهل بن بحر به. فذكره بزیادة: «والذي نفسي بيده إن یدخلها إلا حبوا». قال البزار: ((وأغلب لانعلم روى عنه إلا ابنه)). والحديث ضعيف جدا؛ فيه حَبَّان بن أغلب وأبوه. وقال العراقي في تخريج الإحياء ٢/ ١٠٤٢ (٣٧٨٦): ((أخرجه البزار من حديث أنس بسند ضعيف، والحاكم من حديث عبد الرحمن بن عوف، وقال صحيح الإسناد قلت: بل ضعیف فيه خالد بن أبي مالك ضعفه الجمهور)). (١) انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢٧١/٣ (٢) محمد بن علي بن الحسين الحسيني الهمذاني الواعظ (٣١٠-٣٩٣ هـ) قال شيرويه: ثقة صدوق، صوفي واعظ انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٩٠، وسير أعلام النبلاء ١٧ / ٧٧ (٣) غير ظاهرة في الأصل، والمثبت من ((ي)). (٤) اتهمه الدار قطني بوضع الحديث. انظر: الميزان ١/ ١٢٠، ولسان الميزان ١٩٣ م من حرف الألف حدثنا أبي(١)، حدثنا علي بن موسى، حدثنا أبي: موسى بن جعفر، حدثنا أبي: جعفر بن محمد، حدثنا أبي: محمد بن علي، حدثنا أبي: علي بن الحسين، حدثنا أبي: علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وجلاله: ((أوّلُ من يدخل النارَ سلطانٌ مسلَّطٌ لم يعدل [في](٢) سلطانه، أطغاه [١/ ٢ / أ] حِبُرُه، وأبطرته قدرتُه))(٣). قلت: ۵٣٩/١، والکشف الحثيث ص/ ٥٠ (١) أبوه علي بن صدقة (٢) غير ظاهرة في الأصل، والمثبت من ((ي)). (٣) رواه الحاكم في تاريخه؛ عزاه إليه السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٤٢ والحديث بهذا السند موضوع؛ لأنه من النسخة التي يرويها أحمد بن علي بن صدقة عن أبيه عن علي بن موسى الرضا، وهذه النسخة مكذوبة كما صرح به الذهبي في الميزان ١/ ١٢٠ وابن صدقة هذا اتهمه الدار قطني بوضع الحديث. يراجع: لسان الميزان ٥٣٩/١، والکشف الحثيث ص/ ٥٠ وقريب من معناه حديث أبي هريرة عند الطيالسي في مسنده ١/ ٣٣٤ (٢٥٦٧)، والبيهقي في الكبرى ٤/ ٨٢ (٧٠١٩)، والشعب ٣٨٦/٦ (٨٦١٠) ومحل الشاهد منه: ((وأما أول ثلاثة يدخلون النار: فسلطان مسلَّط)). ١٩٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ٨ - أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي حاتم، حدثنا موسى بن سهل(١)، حدثنا عبد الملك بن الحكم (٢)، حدثنا مبارك بن فَضالة(٣)، عن ثابت، عن أنس: ((أوّلُ ما تُسألُ المرأةُ يومَ القيامة عن صلاتها ثم عن بعلها كيف عمِلتْ إليه)) (٤). قلت: ٩ - أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن علي الرازي(٥)، حدثنا (١) هو الرملي ((صدوق ثقة)) كما وصفه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٤٦/٨ (٢) الرملي ضعفه الدار قطني في غرائب مالك كما في اللسان ٥/ ٢٦٠، وسكت عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣٤٨/٥ (٣) صدوق يدلس ويسوي كما في التقريب (٦٤٦٤)، وعده ابن حجر في طبقات المدلسين ص / ٤٣ (٩٢) من المرتبة الثالثة. (٤) رواه أبو الشيخ في الثواب؛ كما في الجامع الكبير للسيوطي ٣٤٢/١ والحديث بهذا السند ضعيف؛ فيه عبد الملك بن عبد الحكم الرملي ((ضعفه الدار قطني في غرائب مالك» كما سبق وفيه مبارك بن فضالة: يدلس ويسوي، ولم يصرح بالتحديث. وقد رواه معمر في جامعه ١١ / ٣٠٤ (٢٠٦٠٧)عن قتادة أن كعب الأحبار قال: ((أول ما تسأل عنه المرأة يوم القيامة عن صلاتها وعن حق زوجها)). (٥) من شيوخ أبي الشيخ، روى عنه أيضا في الطبقات ١/ ٤٥٤، وأخلاق النّبيّ ◌َّ في رقم (١٨) و(١٠١)، ولم أقف له على ترجمة. ١٩٥ م إلى من حرف الألف السري بن مهران(١)، حدثنا عبد الرحمن بن قيس(٢) [حدّثنا](٣) الحسن بن عمارة (٤)، عن محمد بن عبد الرحمن(٥)، عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: «أوّلُ ما يَنحَلُ الرجلُ ولدَه اسمُه، فلْيُحسِن اسمَه))(٦). ١٠ - قال: أخبرنا الحدّاد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبي، حدثنا (١) الرازي، قال ابن أبي حاتم في كتابه ٢٨٥/٤: ((كان صدوقا)). (٢) أبو معاوية الضبي الزعفراني: ((متروك كذبه أبو زرعة)) كما في التقريب (٣٩٨٩)، وقال صالح جزرة: ((كان يضع الحديث)) انظر: تهذيب الكمال ٣٦٦/١٧ (٣) غير واضحةٍ في الأصل، والمثبت من ((ي)). (٤) أبو محمد البجلي مولاهم الكوفي، قاضي بغداد: متروك كما في التقريب (١٢٦٤) (٥) هو مولى آل طلحة، كوفي ثقة. انظر: تهذيب الكمال للمزي ٢٥/ ٦١٤، والتقريب (٦٠٧٧) (٦) رواه أبو الشيخ في كتاب الثواب؛ عزاه إليه السيوطي في الجامع الكبير ٣٤٢/١ والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه عبد الرحمن بن قيس كذبه أبو زرعة، وصالح جزرة، وشيخه الحسن بن عمارة: متروك أيضا. ١٩٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي محمد بن أحمد بن أبي يحيى، حدثنا الحسين بن عبد الله بن حُمْران(١)، حدثنا القاسم بن بهرام(٢)، حدّثنا زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وَ اليقول: («أوّلُ من يختصم من هذه الأمة بين يدي الرب عليٌّ ومعاويةُ. وأوّلُ من يدخل الجنةَ أبو بكرٍ وعمرُ))(٣). [ي/ ١/ ٦] (١) (حُمُران)) بالراء، وقد تصحّفت في ((ي)) إلى: ((حمدان)) بالدال المهملة، وهو: أبو علي الرقي؛ ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ١٩١، لكن قال أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٢٧٧: «فیه ضعف)). (٢) أبو هْمَدان، قاضي هِيت، كذا في المجروحين ٢١٤/٢، والميزان ٣٨٠/٣، وصحح الحسيني أنه: ابن مهران، أبو حمدان. قال ابن حبان في المجروحين ٢١٤/٢: ((يروى عن أبى الزبير العجائب لا يجوز الاحتجاج به بحال)). وضعفه كذلك الدار قطني وقال الذهبي في الميزان ٣/ ٣٨٠: ((له عجائب عن ابن المنكدر، وهَّاهُ ابن حبان وغيره))ثم نقل في الكنى من الميزان ٤/ ٥٨٣ عن ابن عدي قال: كذاب. (٣) رواه أبو نعيم في أخبار اصبهان ١/ ٢٧٧، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق١٣٩/٥٩ ورواه أبو الشيخ في طبقات المحدثن بأصبهان ٢/ ٣٠١ (١٨٤) من طريق الحسین بن عبد الله بن حمران به. وعزاه في الجامع الكبير ١/ ٣٤٢ إلى ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد. والحديث ظاهر الوضع؛ آفته من القاسم بن بهرام؛ كذبه ابن عدي، والراوي عنه فيه ضعف. وحكم بوضعه الشوكاني في الفوائد المجموعة ص / ٤٠٣ (١٤٧)، وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص/ ١٠٠ ١٩٧ من حرف الألف قلت:(١) ١١ -قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح (٢)، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا السَّرِيُّ بن إسماعيل(٣)، عن الشعبي، عن سفيان بن اللَّيل (٤): لقيتُ الحسن بن علي، فقال سمعت عليا يقول: سمعت رسول الله وح لفه يقول: ((أوّلُ من يَرِدُ عليَّ الحوضَ أهلُ بيتي، ومن أحبّني من أمّتي)) (٥). (١) بعده في الأصل بخط دقيق: [فيه القاسم بن مهران كذبه ابن عدي، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به نقل من لسان الميزان]. انظر: لسان الميزان ٦ / ٣٦٩ (٢) هو أبو زكريا السهمي القرشي المصري (تـ٢٨٢ هـ)، ثقة حافظ، تكلم فيه بما لم يقدح. انظر: الجرح والتعديل ٧/ ١٧٥، وسير أعلام النبلاء ٣٥٤/١٣ (٣) متروك الحديث كما في التقريب (٢٢٢١) (٤) الكوفي قال العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٧٥: ((كان ممن يغلو في الرفض لا يصح حديثه)). وقال الأزدي - كما في اللسان ٩٢/٤ -: ((مجهول)) وذكره ابن حبان في الثقات ٣١٩/٤ (٥) رواه ابن أبي عاصم في كتاب السنة ص / ٣١٠ (٧٤٨) عن أبي هاشم الرفاعي عن محمد بن فضیل به مثله. وهذا السند ضعيف جدا؛ مداره على السري بن إسماعيل: متروك الحديث کما سبق. فى ١٩٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: السَّرِيُّ ضعيفٌ، وسفيانُ بن اللَّيل. ١٢ - قال: به إلى الطبراني: حدثنا جعفر بن سليمان النوفلي(١)، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا عبد العزيز بن أبي ثابت(٢)، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن بلال بن أبي موسى(٣) عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((أوّلُ من قال: ((أمَّا بعدُ)) داودُ، وهو فصلُ الخطابِ(٤))(٥). وفيه سفيان بن الليل: قال أبو العباس النباتي كما في لسان الميزان ٤/ ٩٢: ((حديثه لا يرويه إلا السري، وهو لا شيءَ)). والحديث قال الألباني عنه في تخريج السنة لابن أبي عاصم: ((موضوع؛ آفته السري بن إسماعيل، وهو كذاب، وسفيان بن الليل، وهو مجهول، وأبو هاشم الرفاعي: ليس بالقوي)». (١) جعفر بن سليمان النوفلي، شيخ الطبراني، وثقه العراقي في محجة القرب ص/ ٢٣٢، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام٦ / ٧٢٧ (٢) عبد العزيز بن أبي ثابت : - واسمه عمران-الزهري: متروك، احترقت كتبه فحدث من حفظه، فاشتد غلطه كما في التقريب (٤١١٤) (٣) ضبب عليه في الأصل؛ لأن الصواب - كما في الأوائل للطبراني ص / ٦٨ (٤٠) - [بلال بن أبي بردة]. (٤) المذكور في قوله تعالى: ﴿وَءَاتَيْنَهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ﴾ [ص: ٢٠]. (٥) رواه الطبراني في الأوائل ص / ٦٨ (٤٠) متصلا مرفوعا. لكن رواه ابن أبي عاصم في الأوائل ص / ١٣٠ (١٩١)، عن إبراهيم ابن ١٩٩ إلى من حرف الألف Xxx قلت: أخرجه. ١٣ -(أبو الشیخ: أخبرنا إسحاق بن أحمد(١)، حدثنا زُنّيجُ(٢)، حدثنا يحيى بن الضُّرَیس (٣)، المنذر الحزامي موقوفا وتابعه عمر بن شبة عن ابن المنذر به موقوفا كذلك؛ عند ابن أبي حاتم كما عزاه إلیه ابن كثير في تفسيره٧/ ٥٩۔، والعسكري في أوائله ص/ ٥٣؟ لكن عنده: بلال بن أبي بردة عن أبيه عن جده به. وابن أبي عاصم، وابن شبة ثقتان إمامان؛ فالوقف أظهر وأرجح، والمرفوع ضعيف؛ وقال الحافظ عن رواية الطبراني المرفوعة في الفتح ٤٠٤/٢: ((رواه الطبراني مرفوعا؛ وفي إسناده ضعف))؛ لكن يبقى أن مدار السند على ابن أبي ثابت وهو متروك.فالحدیث بهذا السند ضعيف جدا. (١) تصحف في ((ي)) إلى [محمد بن أحمد]، والصواب ما ذكرت: وهو إسحاق بن أحمد ابن زَيْرَك، أبو يعقوب الفارسي (تـ٣٠٩هـ)، يروي عن أبي حاتم والبخاري وأبي زرعة؛ ويروي عنه كثيرا أبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النّبيّ ◌َّ وغيره من كتبه، انظر: الإكمال لابن ماكولا ١/ ٤٥٦، وتاريخ الإسلام ٧/ ١٤٢، وله ذکر مجرد في تهذيب الكمال للمزي ٢٩/٧ و ٢١٥/١٥ (٢) تصحف في (ي)) إلى [رميح]: وهو محمد بن عمرو أبو غسان التميمي الرازي، ثقة كما في التقريب (٦١٨٠) (٣) البجلي الرازي القاضي (تـ٢٠٣ هـ): صدوق كما في التقريب (٧٥٧١)