Indexed OCR Text
Pages 141-160
الحجة ١٤١ رسول الله ﴿ المقتدين بآثاره قال الله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [ سورة الأحزاب: ٢١:٣٣](١). } وأخرج عن عبد الرحمن بن مهدي قال: الرجل إلى الحديث أحوج منه إلى الأكل والشرب لأن الحديث يفسر القرآن(٢). وأخرج عن رجل من الصحابة أن النبي ◌َ﴾ قال: إن في آخر أمتي قوماً يعطون من الأجر مثل ما لأوَّلِهم ، ينكرون المنكر، ويقاتلون أهل الفتن فقيل لإبراهيم بن موسى مَن هم؟قال: أهل الحديث، يقولون: قال رسول الله :﴿ افعلوا كذا وقال رسول الله ﴾: لا تفعلوا كذا(٣). وأخرج عن أحمد بن حنبل أنه قيل له: هل لله أبدال في الأرض؟قال: نعم قيل: مَن هم؟ قال: ان لم يكن أصحاب الحديث هم الأبدال فلا أعرف لله أبدالاً (٤). وأخرج عن ابن المبارك أنه ذكر حديث(6): لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من ناوأهم حتى تقوم الساعة. قال ابن المبارك: هم عندي أصحاب الحديث. ® وأخرج عن ابن المديني أنه قال في حديث(٦)؛ لا تزال طائفة هم أهل الحديث(٧) (١)الرسالة القشيرية: ٥١.(٣،٢)ما وجدتُ هذین الروایتین. (٤) شرف أصحاب الحديث: ٥٠° برقم: ١٠١. وقال الخليل بن أحمد: إن لم يكن أهل القرآن والحديث أولياء الله فليس لله وليٌّ في الأرض. [ شرف أصحاب الحديث: ٥٠° برقم: ١٠٢] (٥) شرف أصحاب الحديث: ٢٦° برقم: ٤٧. (٦) شرف أصحاب الحديث: ١٠° برقم: ١٣. (٧) قال الإمام ابن تيميه: نحن لانَعنِي بأهل الحديث المقتصرين على سماعه أو كتابته أوروايته" بل نعني بهم: كل من كان أحق بحفظه ومعرفته وفهمه ظاهراً وباطناً واتباعه باطناً وظاهراً وكذلك أهل القرآن. [مجموع الفتاوى ٤٨:٤] وقال محمدبن إبراهيم الوزير اليماني: إذمن المعلوم أن أهل حديث إسمٌ لمن عني به وانقطع في طلبه فهولاء هم أهل الحديث مِن أيّ مذهبٍ كانوا وقدذكرأئمة الحديث ما يقتضي ذلك فإنهم مجمعون على أن أباعبدالله الحاكم ابن البيع من أئمة الحديث مع معرفتهم أنه من الشيعة. [ الروض الباسم في الذّبِّ عن سنة أبي القاسِم ﴿ ١٢٢:١] سئل عن الحافظ ابن حجر: مَنْ أهل الحديث؟ فقال: أهل الحديث عندنا من يستعمل الحديث. [الجواهر و الدررفي ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر ٧٨:١] الحجة ١٤٢) والذين يتعاهدون مذهب الرسول ﴿# ويذبون عن العلم، لولاهم لأهلك الناس: المعتزلة (١) والرافضة والجهمية (٢) وأهل الإِرجاء (٣) والرأي (٤). (١) إنماسُمُوا المعتزلة لإعتزالهم الحق وقيل: لإعتزالهم أقاويل المسلمين لأن الناس كانوا مختلفين في مرتكب الكبيرة فقال بعضهم: هم مؤمنون بمامعهم من الإيمان وقال بعضهم: هم كافرون، فأحدث واصل بن عطاء قولاً ثالثًا وفارَقَ المسلمين واعتزَلَ المؤمنين فقال : ما هم بمؤمنين ولا كافرين فسُمُّوا بذلك المعتزلة. [الغنية لطالبي طريق الحق ١٢٩:١] (٢)منسوبةً إلی جهم بن صفوان،الذي کان یقول: الإيمان هو المعرفةُ بالله ورسوله و جميع ماجاء به من عنده فقط ويزعمون أن القرآن مخلوقٌ، وأن الله لم يكلم موسى القليئة وأنه تعالى لم يتكلم و الأُيُرى وليس له عرش ولا كرسيٌ ولاهو على [فوق ]العرش وأنكروا الموازين وعذاب القبر، وكون الجنة والنار مخلوقتين وادَّعوا أنهما إذا خلقتا تفنيان. [الغينة لطالبى طريق الحق ١٢٨:١] (٣) إنماسُمُّوا المرجئة لأنها زعمت أن الواحد من المكلفين إذاقال لا إله إلَّ الله محمد رسول الله وفعل بعد ذلك سائر المعاصي لم يدخل النار أصلاً، وأن الإيمان قولٌ بلاعملٍّ والأعمال الشرائعُ و الإيمان قولٌ مجرَّدٌ والناس لا يتفاضلون في الإيمان. [الغنية لطالبي طريق الحق ١٢٧:١] (٤) قال الإمام ابن عبدالبرّ: اختلف العلماء في الرأي المقصود إليه بالذم والعيب في هذه الآثار المذكورة في هذا الباب عن النبي ◌َّ﴾ وعن أصحابه ◌ُه وعن التابعين لهم بإحسان فقالت طائفةٌ: الرأيُ المذمومُ هو البدع المخالفة للسنن في الإعتقاد كرأيٍ جهم وسائر مذاهب أهل الكلام "لأنهم قومٌ قياسهم وآراتُهم في رد الأحاديث فقالوا: لا يجوزُ أن يُّرَى اللّه تعالى في القيامة لأنه تعالى يقول: لَاتُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُوَهُوَيُّدْرِكُ الْأَبْصَارَ[ سورة الأنعام ١٠٣:٦] فَرَدُّوا قول رسول اللّه ◌َّ: إنكم ترون ربكم يوم القيامة [أخرجه البخاري بالأرقام: ٠٤٥٤٧٤٥٢٩ ٦٩٩٩٦٩٩٧٤٤٥٧° ومسلم برقمي: ٥٥٥١،٦٣٣° وأبو داود برقم: ٤٧٢٩ ] وتأوَّلوافي قول الله تعالى: وُجُوهُ يَّوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [ سورة القيامة ٢٢:٧٥ -٢٣] تأويلاً لا يعرفه أهل اللسان ولاأهل الأثر وقالوالايجوزأن يُسألَ الميت في قبره لقول الله تعالى: آَمَتَّ اثْنَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَاتِّنَيْنِ [سورة المؤمن ١١:٤٠] فردُّوا الأحاديث المتواترة في عذاب القبر وفتنته وردُّوالأحاديث في الشفاعة على تواترها وقالوا:لن يخرج من النار مَن دخَلَ فيها وقالوا: لا نعرفُ حوضًا ولاميزانًا ولا نعقل ماهذا وردوالسنن في ذلك كله برأيهم وقياسهم إلى أشياء يطول ذِكرها من كلامهم في صفات البارئ تبارك وتعالى. وقال جماعة من أهل العلم: إنما الرأي المذموم المعيب المهجور الذي لا يحل النظرفيه ولا الإشتغال به: الرأي المبتدع وشبهه من ضروب المبتدع ، وقال آخرون، وهم جمهور أهل العلم: الرأيُ المذمومُ المذكورُ في هذه الآثار عن النبي ﴿ وعن أصحابه ◌ّهو التابعين هو القول في أحكام شرائع الدين بالإستحسان والظنون والإشتغال بحفظ المعضلات والأغلوطات ورد الفروع و النوازل بعضها على بعضٍ قياساً دون ردها على أصولها والنظر في عللها واعتبارها فاستعمل فيها الرأيُ قبل أن تنزل وفرعت وشققت قبل أن تقع وتكلم فيها قبل أن تكون بالرأي المضارع للظن. قالوا: ففي الإشتغال بهذا والإستغراق فيه تعطيل للسنن والبعث على جهلها وترك الوقوف على = الحجة ١٤٣ وأخرج عن ابن مسعود وأبي ذر رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله ﴾. مِن ورائكم أيام صبر فالمتمسك بما أنتم عليه له أجرخمسين قالوا: يارسول الله منا أو منهم؟قال: منكم(١). وأخرج مثله من حديث ابن عمرته﴾(٢). وأخرج عن أبي الجلد(٣) قال: يرسل على الناس على رأس كل أربعين سنة شيطانٌ يقال له القمقم فيبتدع لهم بدعة (٤). وأخرج عن الإمام البخاري قال: كنا ثلاثة أو أربعة على باب ابن عبدالله فقال: إني لأرجوأن تأويل هذا الحديث: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم أنتم لأن التجارقد شغلوا أنفسهم بالتجارات وأهل الصنعة قد شغلوا أنفسهم بالصناعات والملوك قد شغلوا أنفسهم بالمملكة وأنتم تحيون سنة النبي ﴿﴾ (٥). وأخرج عن ابن وهب قال لي مالك بن أنس: لا تعارضوا السنة وسلموالها(٦). وأخرج عن كهمس الهمداني قال: من لم يتحقق أن أهل السنة حَفَظَة الدين فإنه يعد في ضعفاء المساكين الذين لا يدينون الله بدين يقول الله لنبيه:﴿﴾:اللّهُ نَزَّلَ اَحْسَنَ الْحَدِيْثِ [ سورة الزمر ٢٣:٣٩] ويقول رسول الله ◌َ ◌ّ: حدثني جبريل الظّئل عن الله(٧). } وأخرج عن سفيان الثوري قال: الملائكة حراس السماء وأصحاب الحديث حراس الأرض (٨). ® وأخرج عن وكيع قال: لو أن الرجل لم يصب في الحديث شيئاً إلا أنه يمنعه من الهوى كان قد أصاب فيه (٩). ® وأخرج عن أحمد بن سنان قال: كان الوليد الكرابيسي خالي فلما حضرته الوفاة ..... ما يلزم الوقوف عليها منها ومن كتاب الله عزوجل ومعانيه واحتجوا على صحة ماذهبوا إليه من ذلك بأشياء. [ جامع بيان العلم وفضله ١٦٩:٢ - ١٧٠] (١ - ٤) ما وجدتُ ذلك. (٥) شرف أصحاب الحديث: ٥٢° برقم: ١٠٧. (٦) ما وجدتُ ذلك . (٧) ما وجدتُّ ذلك . (٨) شرف أصحاب الحديث: ٤٤° برقم: ٨٦ (٩) شرف أصحاب الحديث: ٦٠° برقم: ١٢٥ الحجة ١٤٤) قال لبنيه: تعلمون أحداً علم بالكلام مني؟قالوا: لا،قال: فتتهموني؟ قالوا: لا، قال: فإني أوصيكم أتقبلون؟قالوا: نعم قال: عليكم بما عليه أصحاب الحديث، فإني رأيت الحق معهم(١). ) وأخرج أحمد في الزهد عن قتادة قال: والله مارغب أحد عن سنة نبيه ◌َ﴾ إلَّا هلك فعليكم بالسنة وإياكم والبدعة وعليكم بالفقه وإياكم والشبهة (٢). وأخرج الحاكم في المستدرك عن عبد الرحمن بن أبزي قال: لما وقع الناس في أمر عثمان ، قلت لأبي بن كعب له: أبا المنذر!ما المخرج من هذا الأمر؟قال: كتاب الله وسنة نبيه ﴿ّ ما استبان لكم فاعملوا به وما أشكل عليكم فكلوه إلى عالمه(٣). وأخرج الحاكم أيضاً عن حبة العرني أن أناساً أتَوا عليّا ظّ فأثنوا على عبدالله بن مسعود ظُه فقال: أقول فيه مثل ما قالواوأفضل: من قرأ القرآن وأحَلَّ حلاله وحَرَّمَ حرامه فقيه في الدين عالم بالسنة (٤). وأخرج عن أبي هريرة ظه قال: قال رسول الله:﴿ غفار غفرالله لها وأسلم سالمها الله [وشيئ من جهينة وشيئ من مزينة وعصية عصوا الله ورسوله ورعل وذكون]أما إني لم أقله ولكن الله قاله(٥). (١) وتتمة القول: لستُ أعني الرؤساء ولكن هؤلاء الممزقين ألم ترأحدهم يجيئ إلى الرئيس منهم فَيُخَطِّئُهُ وَيُهَجِنُهُ. [شرف أصحاب الحديث: ٥٦° برقم: ١١١] (٢) ما وجدتُ ذلَك . (٣) المستدرك معرفة الصحابة ذِ كرمناقب ◌ُبي بن كعب ﴾ ٣٠٣:٣. (٤) المستدرك معرفة الصحابة ذكرمناقب عبدالله بن مسعود﴾٣١٥:٣٠. (٥) المستدرك معرفة الصحابة ذكرفضيلة أسلم وغفار ٨٢:٤ التاريخ الكبير ٢٠٨:٢ الترجمة: ٢٤٦٥° ومابين المعكوفتين من هذا ورواه أحمد ٥٧:٤° والطبراني في الكبير ٢١٦:٤° برقم: ٤١٧٣. قال الهيشي : فيه إبن إسحاق وهو ثقةٌ ولكنه مدلسٌ وبقية رجاله ثقاتٌ. [مجمع الزوائد ١٣٨:٢] ١٤٥ القشير ى ٥-٠ جُعَل مُنتقاة مِّرْ (١) رسالة القشيرى مِن كلام أهل الطريق في ذلك (١) عبدالكريم بن هوازن بن عبدالملك بن طلحة النيسابوري القشيري مِن بني قُشَيربن كعب، أبو القاسم، زين الإسلام، شيخ خراسان في عصره زُهداًو علماً بالدين كانت إقامته بنيسابور، وتوفي فيها سنة: ٤٦٥ هـ. [ تاريخ بغداد ٨٣:١١] القشيرى ١٤٦ قال ذو النون المصري(١): مِن علامات المُحِبّ لله عزَّوجلَّ مُتابعة حبيب الله. في أخلاقه وأفعاله وأوامره وسننه(٢). قال أبو سليمان الداراني(٣): رُبَمَا يقع في قلبي النكتة من نكت القوم أياماً فلا أقبل منه إلَّ بشاهدين عَدْلَيْن: الكتاب والسنة (٤). وقال أحمد بن أبى الخواري(٥): من عمل عملاً بِلا إتباع سنة رسول الله ﴿ فباطلٌ عمله (٦). قال أبو حفص: عمربن مسلمة الحَدَّاد(٧): من لم يزن أفعالُهُ وأحوالُهُ في كل وقتٍ بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تعدُّوه في ديوان الرجال(٨). وقال الجُنَيد(٩): الطُّرُقُ كلها مسدودةٌ على الخلق إلَّ على من اقتفى أثرالرسول (١) تَوبان بن إبراهيم، وقيل: الفيض بن إبراهيم توفى سنة: ٢٤٥ هـ° فائقٌ في التصوف وأوحد وقته علماً وورعاً وحالاً وأدباً. [الرسالة القشيرية: ٢٣] (٢) الرسالة القشيرية: ٢٤ . (٣) عبدالرحمن بن عطية وداران قريةٌ من قُرَى دمشق مات سنة: ٢١٥ هـ.[ الرسالة القشيرية: ٤٠] (٤) الرسالة القشيرية: ٤٢ . (٥) أبو الحسين من أهل دمشق صحب أباسليمان الداراني وغيره مات: ٢٣٠ هـ. [الرسالة القشيرية: ٤٤ ] (٦) الرسالة القشيرية: ٤٥. (٧) من قريةٍ يُقال لها: كُوَردَا باذّعلى باب مدينة نيسابور علَى طريق بُخَارَى كان أحد الأئمة و السادة مات سنة: نّفٍ وستين ومائتين. [الرسالة القشيرية: ٤٥] (٨) الرسالة القشيرية: ٤٥. (٩) أبو القاسِم: جنيد بن محمد سيدهذه الطائفة وإمامهم أصله من نهاوند ومنشأه ومولده بالعراق أبوه كان يبيع الزجاج ، فلذلك يُقال له القواريري وكان فقيهاً على مذهب أبي ثور و كان يُفتي في حلقته بحضرته وهوابن عشرين سنة، صحب خاله السِّرِّي والحارث المحاسبي ومحمد بن علي القصاب مات سنة: ٢٩٧ هـ. [الرسالة القشيرية: ٥٠-٥١] القشيرى ١٤٧ (١). وقال: من لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث لايُقتدى به في هذاالأمر، لأن علمنا هذا مقیدٌ بالكتاب والسنة (٢). وقال أيضاً: مذهبنا هذا مُقَيَّدٌ بأصول الكتاب والسنة (٣). وقال أبو عثمان الحيري (٤): الصحبة مع الله: يُحُسن الأدب ودوام الهيبة والمراقبة و الصحبه مع الرسول ﴿ باتباع سُنَّتِه وَلُزوم ظاهر العلم (٥). وقال: من أَمَّرَ السنة على نفسه قولاً وفعلاً نطق بالحكمة ومن أَمَّرَ الهَوى على نفسه نطق بالبدعة قال الله تعالى: وَإِنْ تُطِيْعُوْهُ تَهْتَدُوْا[ سورة النور ٥٤:٢٤](٦). ولمااحتضر (٧) أبو عثمان مَرَّق ابنه أبو بكر قميصه ففتح أبو عثمان عينيه وقال:خلاف السنة يا بُنَّ في الظاهر علامةُ رياءٍ في الباطن(٨). قال أبو الفوارس شاه بن شجاع الكرماني(٩): مَن غَضَّ بصره عن المحارمُ وأمسك نفسه عن الشهوات ، وعَمَّرَ باطنه بدوام المراقبة ، وظاهره بإتباع السنة، وعَوَّدَ نفسه أكل الحلال لم تخطىُّ له فِراسةٌ (١٠). وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي(١١): مَن ألزم نفسه آداب (١) الرسالة القشيرية: ٥١. (٢) الرسالة القشيرية: ٥١. (٣) الرسالة القشيرية: ٥١. (٤) أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الجبري ، المقيم بنيسابور، وكان من "الرَّيِّ " صحب شاه الكرماني ويحيى بن معاذ الرازي ثم ورد نيسابورمات سنة: ٢٩٨ هـ. [الرسالة القشيرية: ٥١-٥٢] وهو عند ابن خلكان ٣٦٩:٢ والخطيب ٩٩:٩: الحيري. (٥) الرسالة القشيرية: ٥٢. (٦) الرسالة القشيرية: ٥٣ الجامع لأخلاق الراوى وآداب السامع: ٥٣. (٧) وفي الرسالة القشيرية: ولما تَغَيَّرَ على أبي عثمان الحال. (٨) الرسالة القشيرية: ٥٢. (٩) كان من أولادالملوك ، صحب أباًتُراب النَّخشبي وأباعبيد البُسري، كان أحد الفتيان، كبير الشأن مات قبل الثلاثمائة. [الرسالة القشيرية: ٥٩] (١٠) الرسالة القشيرية: ٥٩. (١١) من كبار مشائخ الصوفية وعلمائهم كان الخَرَّاز یُعظِّمُ شانه وهو من أقران الجُنید وصحب إبراهيم المارستاني مات سنة: ٣٠٩ هـ. [ الرسالة القشيرية: ٦٤] القشير ى ١٤٨ الشريعة نوَّر اللهُ قلبه بنور المعرفة ، ولا مقام أشرف من مقام متابعة الحبيب ﴿ في أوامره وأفعاله وأخلاقه (١). قال أبو حمزة البغدادي (٢): مَن عَلَّمَ طريق الحق سَهَّلَ سُلوكه عليه ولادليل على الطريق إلى الله إلَّبمتابعة الرسول ﴿ه في أحواله وأفعاله وأقواله(٣). وقال أبو إسحاق إبراهيم بن داؤدالرقي (٤): علامة محبة الله: إيثارطاعته ومتابعة نبيه وقال أبو بكر الطمستاني (٦): الطريق واضحٌ والكتاب والسنة قائمٌ بين أظهرنا وفضل الصحابة ﴿ معلومٌ لسبقهم إلى الهجرة ولصحبتهم فمن صحب منالكتاب والسنة وتغَرَّب عن نفسه والخلق وهاجر بقلبه إلى الله فهو الصادق المُصيب(٧). وقال أبو القاسم النصراباذي(٨): أصل التصوف: مُلازمة الكتاب والسنة وترك الأهواء والبدع وتعظيم حرمات المشائخ ورؤية أعذار الخلق، والمُداومة على الأوراد وترك إرتكاب الرخص والتأويلات(٩). (١) الرسالة القشيرية: ٦٤. (٢) أبو حمزة البغدادي، البَزَّاز مات قبل الجُنَيد، صحب السِّرِّي، والحسن المسوحي، كان عالماً بالقراءات فقيهاً، كان من أولاد عيسى بن أبان وكان أحمد بن حنبل يقول له في المسائل: ما تقول فيها ياصوفي؟ مات سنة: ٢٨٨ هـ.[ الرسالة القشيرية: ٦٦] (٣) الرسالة القشيرية: ٦٦. (٤) من كبار مشائخ الشام مِن أقران الجُنَيد، وابن الجَلَّاءَ وقد عُمِّرَ وعاش إلى سنة: ٣٢٦ هـ. [الرسالة القشيرية: ٦٨] (٥) الرسالة القشيرية: ٦٩. (٦) صحب إبراهيم الدَّبَّاغ وكان أو حدوقته علماً وحالاً مات بنيسابوربعد سنة: ٣٤٠هـ. [الرسالة القشيرية: ٨٣] (٧) الرسالة القشيرية: ٨٤. (٨) إبراهيم بن محمد شيخ خُراسان في وقته صحب الشبلي وأباعلي الروذباري والمرتعش جاوَر بمكة المكرمة سنة: ٣٦٦ هومات بهاسنة: ٣٦٩°كان عالماً بالحديث، كثير الرواية. (٩) الرسالة القشيرية: ٨٦. [الرسالة القشيرية: ٨٥] القشيرى ١٤٩) وقال الخَوَّاص (١): الصَّبر: الثُبات على أحكام الكتاب والسنة (٢). وقال سهل بن عبدالله (٣): الفتوة (٤): اتّباع السنة (٥). قال أبو علي الدَّقَّاق (٦): قصد أبو يزيد البسطامي بعض من وُصف بالولاية فلما وافَى مسجده قعد ينظرُ خروجه فخرج الرجل وتنخم في المسجد، فانصرف أبو يزيد، ولم يُسَلِّم عليه، وقال: هذا الرجل غير مأمون على أدب من آداب النبي ﴿﴾ فكيف يكون أميناً على أسرارالحق؟ (٧). قال أبو حفص: أحسن مايتوسل به العبد إلى مولاه: دوام الفقر إليه على جميع الأحوال وملازَمَة السنة في جميع الأفعال وطلب القُوْتِ من وجه الحلال(٨). أخرج أبونُعَيم في الحِلية عن سهل بن عبدالله قال: أصولناسِتَّةُ أشياء التمسك بكتاب الله والإقتداء بسنة رسول الله ﴿ وأكل الحلال، وكف الأذى واجتناب الآثام، وأداءُ الحقوق وقال: من كان اقتداؤه بالنبي ﴿3﴾ لم يكن في قلبه اختيار لشيىُّ من الأشياء و لا يحولُ قلبه سِوى ما أحبَّ الله ورسوله(٩). (١) أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الخوَّاص مِن أقران الحُنيد والنُّورى وله فى التوكل والرياضات حظّ كبيرٌ مات بالرَّيِّ سنة: ٢٩١هـ، كان مبطوناً [عليل البطن] فكان كلما قام توضأ، وعادإلى المسجد، وصلَّى ركعتين فدخل مرَّةً الماء فمات. [الرسالة القشيرية: ٦٤] (٢) الرسالة القشيرية: ٢٢٠. وقال أيضاً: ليس العلم بكثرة الرواية إنما العالم مَن اتَّبع العلم و استعمله واقتدى بالسنن وإن كان قليل العلم. [الرسالة القشيرية: ٦٥] (٣) أبو محمد سَهْل بن عبدالله التُّستري أحد أئمة القوم، لم يكن له في وقته نظيرٌ في المعاملات و الورع وكان صاحب كراماتٍ لقي ذا النون المصري بمكة سنة خروجه إلى الحج مات سنة: ٢٧٣ هـ وقيل سنة: ٢٨٣ هـ.[ الرسالة القشيرية: ٣٩] (٤) أصل الفتوة: أن يكون العبد ساعياً أبداً في أمر غيره. [الرسالة القشيرية: ٢٦٠] (٥) الرسالة القشيرية: ٢٦٢. (٦) لم أعثر له على ترجمةٍ. (٧) الرسالة القشيرية: ٢٩٢ باب الولاية. (٨) الرسالة القشيرية: ٣٠٧ (٩) حِليةُ الأولياءِ ١٩٠:١٠. ١٥٠ القشير ى التَّلْبِينَةُ ١ عن عائشة رضي الله عنها-زوج النبي ﴿® - أنّها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء ثم تفرقن إلَّ أهلها و خاصتها أمرت ببرمةٍ من تلبينةٍ فطُبِخت ثم صُنِعَ ثريد فصُبَّتِ التَّلبينة عليها ثم قالت: كُلنَ، فإني سمعت رسول الله ﴿ يقول: التلبينةُ مَجَمَّةٌ لفؤاد المریض تذهب ببعض الحزن. [صحيح البخاري، كتاب الأطعمة [٧٠] باب التلبينة [٢٤] برقم: ٥٤١٧°صحيح مسلم، كتاب السلام [٣٩] باب التلبينةُ مَجَمَّةٌ لفؤاد المريض [٣٠] برقم: ٩٠-[٢٢١٦] وفي لفظِ آخر: إن التلبينة تُجِمُّ فؤاد المريض وتذهب ببعض الحزن. [صحيح البخاري، كتاب الطب [٧٦] باب التلبينة للمريض [٨] برقم: ٥٦٨٩] قال الهرَوِي: التلبينةُ: حِساءٌ يُعمَلُ من دقيقٍ أو نُخالةٍ وربما ◌ُعِلَ فيها عَسَلٌ سُمِيت تلبينةً تشبيهاً باللبن لبياضها ورِقّتها. [الغريبَين في القرآن والحديث ٥: ١٦٧٢] وقوله: تُحِمّ أي: تُريحُ والمراد بالفؤاد: رأس المعدة. الخاتمة ١٥١ الخاتمة فِرَقُ الرّوَافِضِ الخاتمة ١٥٢ أخرج الدينوري في المجالسة(١) عن عبدالرحمن بن عبد الله الخرقي قال: كان بدأ الرافضة أن قوماً من الزنادقة اجتمعوافقالوا: نَشْتُم نِيَّهم فقال كبيرهم: إذاً نقتل فقالوا: نَشْتُم أحباءه؛ فإنه يقال: إذا أردت أن تؤذي جارك فاضرب كلبه 'ثم نعتزل فنكفرهم، فقالوا: الصحابة كلهم في النار إلَّ علي ، ثم قال: كان علي ظُه هو النبي" فأخطأ جبريل العلینآ. قال البخاري في تاريخه(٢) عن ابن مسعود أنه قال: بعث الله نوحاً الكلية فما أهلك أمته إلَّ الزنادقة ثم نبيٌ فنبيٌ، والله لا يهلك هذه الأمة إلَّ الزنادقة. رأيت بعض من صنف في الملل والنحل قَسَّم فرق الرافضة إلى اثنتي عشرة فرقةً فسمى الفرقة الأولى القائلة بنبوة عليه: العليائية وذكرأنهم يقولون: على ظه النبي ويقولون في أذانهم أشهد أنَّ عليا تَظُه رسول الله (٣). والثانية: الأموية، قالوا: إن عليَّاتظه شريك النبي ﴿﴾ في النبوة. والثالثة: الشاعية، قالوا إن علياً﴾، وصي رسول الله ﴿ ووليه من بعده وأن الصحابة هزأت به وردَّت أمرالله ورسوله حين تركوا وصيته وبايعوا غيره. كذب هؤلاء لعنهم الله ورضي الله عن الصحابة، وهذه هي الفرقة الثانية التي أشرت إليها في الخطبة ونقلنا في أثناء الكتاب كلام أبي حنيفة والعجب من هؤلاء حيث (١) لأحمد بن مروان الدينَوَرِي المالكي المتوفّى سنة: ٣١٠هـ ضمنه من كتب الأحاديث و الأخبار ومحاسن النوادرو الآثارو منتقى الحِكَم والأشعار وانتخب منه بعضهم وسماه: نخبة المؤانسة من كتاب المجانسة. [ كشف الظنون: ١٥٩١] (٢) التاريخ الكبير ٢٣٥:٢) تحت ترجمة رقم: ٢٣٠٣. (٣) هم أصحاب العليا بن ذراع الدوسي وقال قوم: هو الأسدي، كان يُفَضِّلُ عليا تظل على النبي؟ وزعم أنه الذي بعث محمداً ﴿ وسماه إلهاً وكان يقول بذم محمد ﴿ زعم أنه بعث ليدعو إلى علي ◌َّ فدعى إلى نفسه. [الملل والنحل للشهر ستانى على هامش الفصل ١٢:٢-١٣] الخاتمة ١٥٣ ضللوا الصحابة ﴿م وردوا الأحاديث لأنها من رواياتهم وذلك يلزمهم في القرآن أيضاً لأن الصحابة الذين رووا لنا الحديث هم الذين رووا لنا القرآن فإن قبلوه لزمهم قبول الأحاديث إذ الناقل واحد. والرابعة: الإسحاقية قالوا: النبوة متصلة من لدن آدم الكلية إلى يوم القيامة ومن يعلم علم أهل البيت والكتاب فهو نبي(١). والخامسة: الناووسية قالوا: من فَضَّلَ أبا بكر وعمررضي الله عنهما عَلى عَلِي ظُه فقد كفر(٢). والسادسة: الإمامية(٣) قالوا: لا تخلوا الأرض من إمام من ولد الحسين رضيله إما ظاهر مكشوف أوباطن موصوف، ولا يتعلم العلم من أحد بل يعلمه جبريل العلّة فإذا مات بدل مکانه مثله. والسابعة: الزيدية (٤) قالوا: ولد الحسين ﴿ه كلهم أئمة فى الصلوات فما دام يوجد منهم أحد لم تجز الصلاة خلف غيرهم. (١) من غلاة الشيعة، ولهم جماعة ينصرون مذهبهم ، وينوبون عن أصحاب مقالاتهم، وبينهم خلاف في إطلاق اسم الإلهية على الأئمة من أهل البيت قالوا: ظهور الروحاني بالجسد الجسماني أمر لا ينكره عاقلٌ، إما في جانب الخير كظهور جبرئيل التَّئل ببعض الأشخاص والتصور بصورة أعرابي والتمثيل بصورة البشر وإمافي جانب الشركظهور الشيطان بصورة الإنسان حتى يعمل الشر بصورته وظهور الجن بصورة بشر حتى يتكلم بلسانه، فلذلك نقول: أن الله تعالى ظهر بصورة أشخاص ولمالم يكن بعد النبي # شخص أفضل من علي ظه، وبعده أولاده المخصوصون هم خير البرية فظهر الحق بصورتهم ونطق بلسانهم وأخذ بأيديهم فعن هذا أطلقنا اسم الإلهية عليهم. [الملل والنحل على هامش الفصل ٢٤:٢-٢٥] (٢) هم أتباع رجل من أهل البصرة كان ينسب إلى ناووس كان هناك وهم يسوقون الإمامة في أولاد علي ظُله إلى جعفربن محمد الصادق ويزعمون أنه لم يمت وأنه المهدي المنتظر. [التبصير في الدين: ٣٧° وراجعِ الفَرقِ بين الفِرق: ٦١] (٣) هم القائلون بإمامة على ظه بعد النبي ﴿﴿ نصاً ظاهراً ويقيناً صادقاً من غير تعريض بالوصف بل إشارةً إليه بالعَين قالوا: وما كان في الدين والإسلام أمرٌ أهم من تعيين الإمام. [الملل والنحل على هامش الفصل ٢١٨:١-٢١٩] (٤) الزيدية من الرافضة فمعظِّمُها ثلاثُ فرق وهي: الجارودية والسليمانية - وقديقال الحريرية أيضاً - والبُترية وهذه الفرق الثلاثُ يجمعها القولُ بإمامة زيدبن علي بن أبي طالب ◌َّه في أيام خروجه وكان ذلك في زمن هشام بن عبدالملك. [الفَرقُ بين الفِرَقِ: ٢٢-٢٣] الخاتمة ١٥٤ والثامنة: الرجعية، قالوا: إن علياته وأصحابه كلهم يرجعون إلى الدنياوينتقمون من أعدائه ويسوي لهم الملك ما لم يسولأحدٍ ويملأ الأرض عدلا كما ملئت جوراً والتاسعة: اللاعنة يتدينون بلعن الصحابة به. لعن الله هذه الفرقة ورضي الله عن أصحاب رسول الله ﴾. العاشرة: السائبة، قالوا بإلهية علي اله. تعالَى الله عمايقول المفترون علواً كبيراً (١). والحادية عشرة: الناسخة قالوابتناسخ الأرواح. والثانية عشرة: المتربصة يقيمون لهم في كل عصررجلا ينسبون له الأمر و يزعمونه المهدي وأن مَن خالفه كَفَرَ. وقد أوسع صاحب هذا الكتاب وهو من مشايخ الحافظ أبي الفضل بن ناصرمن الرد على كل فرقة من الكتاب والسنة. وروى فيه بسنده عن أبي سعيد الخدري ، قال: مَثَلُ أصحابٍ محمد ﴿ مَثَلُ الْعَينِ، ودواءُ العينِ تَركُ مَسِّهَا (٢). وأخرج بسنده عن ابن وهب قال: كنا عند مالك بن أنس نتذاكرالسنة فقال مالك: السنة سفينة نوح القَلَئِ مَن ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق. والأثر الذي أشرنا إليه في الخطبة عن الحُمَيدي قال: كنت بمصر فحدث محمدبن إدريس الشافعي بحديث عن رسول الله ﴿ فقال له رجل: ياأباعبد الله!أتأخذ به؟ قال بهذا؟ فقال: أرأيتني خرجتُ من كنيسة؟ ترى على زناراً حتى لا أقول به (٣). (١) هم أتباع عبدالله بن سبأ وأنه كان من غلاة الروافض وكان يقول في أول أمره: أن عليا ئه كان نبياً، ثم زادعلى ذلك فقال: كان إلها وكان يقول: هو الإله في الحقيقة وكان يدعو إلى مقالته فأجابته جماعةٌ في وقت علي ◌ّ، فلما رفع خبره إلى علي ◌ّ أمر بحفر حفرتين وكان يحرقهم فيهما ولما أحرقهم علي ◌َّ نفى عبدالله بن سبأإلى ساباط المداين فلما قتل علي ظ﴾ قال عبد الله بن سبأ: إن علياظُحيّلم يقتل ولم يمت، وإنما الذي قتل شيطانٌ تَصَوَّر بصورته ، وتوهمت الناس أنه قتل،ّ كما توهم اليهود والنصارى أن المسيح التَلئلا قتل. [التبصيرفى الدين: ١٢٣] (٢) قال الملا علي القاري: ضعيفٌ. [الأسرار المرفوعة: ٢٥٠° برقم: ٣٠٨] قال محمد طاهر بن علي الهندي: ضعيف. [ تذكرة الموضوعات: ٢٠٧] (٣) حلية الأولياء ٩: ١٠٦ مناقب الشافعي ٤٧٤:١° سيرأعلام النبلاء٣٤:١٠. الخاتمة ١٥٥ وأخرج عن الربيع بن سليمان قال: سأل رجل الشافعي عن حديث فقال: هو صحيحٌ فقال له الرجل: فما تقول؟فارتعد وانتفض وقال: أيُّ سماء تظلني وأيُّ أرضٍ تقلني إذا رويتُ عن النبيِ﴿َ﴾ وقلت بغيره(١)؟ وأخرج عن الربيع قال: ذكرالشافعي حديثاً فقال له رجل : أتاخذ بالحديث؟ فقال: أشهدوا أني إذا صح عندي الحديث عن رسول الله ﴿3﴾ فلم آخذ به فإنَّ عقلي قد ذهب(٢). وأخرج عن ابن الوليد بن أبي الجارود قال الشافعي: إذا صح الحديث عن رسول الله ﴿ وقلت قولاً فأنا راجع عن قولي وقائل بذلك(٣). وأخرج عن الزعفراني قال:قال الشافعي: إذا وجدتم لرسول اللّه ﴿ سنة فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد (٤). والله اعلم. (١) حلية الأولياء ٩: ١٠٦ مناقب الشافعي ٤٧٥:١° سيرأعلام النبلاء ٣٤:١٠. (٢) حلية الأولياء ٩: ١٠٦ مناقب الشافعي ٤٧٤:١° سيرأعلام النبلاء ٣٤:١٠. (٣) حلية الأولياء ١٠٧:٩. (٤) حلية الأولياء ١٠٧:٩. الخاتمة ١٥٦ قال الحافظ ابن حجر العسقلاني قال جمال الدين إبراهيم بن محمد الطيبي: أن بعض أُمراء المغل تَنَصَّرَ فحضَرَ عنده جماعة من كِبار النصارى والمغل فجعل واحد منهم ينتقص النبي 1438 وهناك كلب صيدٍ مربوطٌ فلما أكثر من ذلك وَتَبَ عليه الكلب فخمشه فخلصوه منه وقال بعض مَن حضر: هذا بكلامك في محمد ﴿ فقال: كلا، بل هذا الكلب عزيز النفس ، رآني أُشيرُ بيدي فظَنَّ أني أريد أن أضربه، ثم عادَ إلى ما كان فيه فأطال فوثب الكلب مرةً أخرى فقبض على زَردَمَتِهِ فقلعها فمات من حينه فأسلم بسبب ذلك نحوأربعين ألفاً من المغل. [الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنه ١٢٨:٣ -١٢٩ ترجمة: علي بن مرزوق بن أبي الحسن الربعي: ٢٩٥] الفها رس ١٥٧ الفهارس العلمية شريك الآيات: ١٥٨-١٨٩ فهرس الأحاديث: ١٦٠ - ١٦٦ مصري الآثار والأقوال: ١٦٧- ١٢٣ ٥ شريك الأعلام : -16-ILL تحريك الرّواة: ١٤٨-١٨٠ تحريك الفرق والحل:١٨١ مصطل تحريك الأماكن واللغة وات: ١٨٢ تحريك الفوائد العلمية:١٨٣-١٨٨ تحريك المآخذ والمراجع: ١٨٥-١٩٧ تصریک المحتويات: ،١٩-٢٠١ -- ١۵- الايات ١٥٨ فهرس الآيات [سورة البقرة ٣: ١٣١] الَّذِيْنَ اتَيْنُهُمُ الْكِتُبَ يَتْلُوْنَهُ حَقَّ تِلاوَتِه ١٢ [١٩٢:٣ ] وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ للهِ ٧٠ [٥:٢ /٣] وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبُوا ٦٩ ٢٦ [٣٨٢:٢] وَلا تَسْأَمُوْا أَنْ تَكْتُبُوْهُ صَغِيْراً أَوْ كَبِيْراً إِلى اَجَلِهِ [سورة آل عمران ٣١:٣) قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُوْنِى يُحْبِبْكُمُ اللهُ [١٠٢:٣] يَأَيُّهَا الَّذِيْنَ امَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقْتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّ ١٣٥ ٦ ١٣٥ ٦٠ ٦٥ ٦ ٦٩ [٨٠:٣) مَنْ يُطِعِ الرَّسُوْلَ فَقَدْ أَطَاعَ الله [١٠١:٣] لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوْا مِنَ الصَّلوَةِ إِنْ خِفْتُمْ [٣: ١١٥] وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُوْلَ مِنْ بَعْدِ مَاتَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ [١:٢ -ا] فَامِنُوْا بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُوْلُوْا ثَلاثَةٌ إِنْتَهُوْ ا خَيْراً لَّكُمْ [سورة الانعام ١٠٣٠٢] الَُّدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ [سورة الحجر ٩١:١٥ ] إِنَّا كَفَيْنُكَ الْمُسْتَهْزَئِيْنَ [سورة الحل ٣٣٠١٧) لِتُبَّنَ لِلنَّاسِ مَانُزِّلَ إِلَيْهِمْ ١٠٢٨٢٨١ ٦٣ [سورة انجٍ ٢٩:٣٢] وَلْيَطَّوَّفُوْا بِالْبَيْتِ الْعَتِيْقِ [١٠٢:٣] يَوْمَ تَبْيَضُ وُجُوهُ وَّتَسْوَدُّ وُجُوْهٌ [١٢٣:٣) لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِيْنَ إِذْ بَعَثَ فِيْهِمْ رَسُوْلًا [سورة النساء :١] يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوارَبَّكُمُ الَّذِئْ خَلَقَكُمْ مِّنْ نَّفْسِ [٣٩:٣] لا تَأْكُلُوْاَمْوَ الَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ الَّ اَنْ تَكُوْنَ تِجَارَةً [٢٥٩:٣ أَطِيْعُوا اللهَ وَالرَّسُوْلَ وَأُولِى الْأَمْرِمِنْكُم ٦٠ ١٢٧ ٧٤ [٣: ٢٥] فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِىْ شَىْءٍ فَرُدُّوْهُ إِلَى اللهِ وَرَسُوْلِهِ [٣: ٢٥] فَلَوَرَبِّكَ لايُؤْ مِنُوْنَ حَتَّى يُحَكِّمُوْكَ فِيْمَاشَجَرَ ٧٢٩٦١ ٧٢ ١٠٠ ٩٩ ٥٩ ١٤٢٨٠ ١٢٨ الايات ١٥٩ [سورة الشور٣٨:٢٣] وَإِذَا دُعُوْاإِلَى اللهِ وَرَسُوْلِهِ لَيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا ٦١ [٥٢:٢٣] وَإِنْ تُطِيْعُوْهُ تَهْتَدُوْا [٢٢:٢٣) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُوْنَ الَّذِيْنَ امَنُوْا بِاللّهِ وَرَسُوْلِهِ وَإِذَا ٥٩ [٢٣:٢٣] لاتَجْعَلُوْا دُعَاءَ الرَّسُوْلِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءٍ بَعْضِكُمْ [٢٣:٣٢) فَلْيَحْذَرِ الَّذِيْنَ يُخَالِفُوْنَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيْبَهُمْ فِتْنَةٌ [ سورة النمل -٨٠:٣ ) إِنَّكَ لَاتُسْمِعُ الْمَوْثَى [ سورة الأحزاب ٢١:٣٣) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِىْ رَسُوْلِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [٣٢:٣٣] وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَّلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ ٨٨ ٦ ٦ ١٤٢ [٠:٣٣ ٤] يَأَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُوْلُوْا قَوْلًا سَدِيْداً [١:٣٣- ]ُيُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْلَكُمْ ذُنُوْبَكُمْ [ سورة الزمر ٢٣:٣٩] اللّهُ نَزَّلَ اَحْسَنَ الْحَدِيْثِ [سورة المؤمن ٣٠: ١١] أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْبَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ [ سورة الشورى ٥٣٠٣٣] وَلكِنْ جَعَلْنْهُ نُوْراً نَّهْدِئْ بِهِ مَنْ نَّشَاءُ [٥٣:٢٢] صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِئْ لَهُ مَا فِى السَّمْوَاتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ [سورةالح ١٠:٣٨) إِنَّ الَّذِيْنَ يُبَايِعُوْنَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُوْنَ اللهَ يَدُاللُّهِ [١٨:٣٨) لَقَدْ رَضِىَ اللّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِيْنِ إِذْ يُبَابِعُوْنَكَ [سورة الحجم ٣٩٣٨٠٥٣] الَّ تَزِرُ وِازِرَةٌ وِزْرَأُخْرِى وَاَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَان [سورة الحشر ٤:٥٩] وَمَاتَكُمُ الرَّسُوْلُ فَخُذُوْهُ وَمَا نَهَكُمْ عَنْهُ ١٤٢ ٧٤ ٧٤ ٧٢٩٦٠ ٢٣ ٨٠ ٦١ ٧٣،٦٤، ٨٢،٧٤ ١٤٢ [سورة القيامة ٥ ،٢٢٠-٢٣] وُجُوْهُ يَّوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [سورة الزلزال ٤:٩٩-٨] فَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراَيَّرَةً ٨٠ ١٤٧ ٦١ ١١٠٧٣ ٧٣ ٨٠ ١٨ ١٤١ الاحاديث ١٦٠ فهرس الأحاديث - إحفظوهن وأخبروا بهن من ورائكم: ٢٠ - إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوئك للصلاة ثم اضطجع: ٢١ - إذا حُدِّثْتُم عني حديثا يُوافق الحق فخذوا به: ٧٩٩٧٧ - إذا رويتم الحديث فأعرضوه على كتاب الله: ٧٧ - إذا سمعتم به بأرضٍ فلا تقد مواعليه وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بهافلا: ٨٤ - إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم وتلين له أشعار كم :٧٩ - إذاظهرت الفتن وسُبَّ أصحابى فليظهر العالم علمه: ١٣٨ -إذبحها ولن تجزئ عن أحدٍ بعدك:١٧ -إستعن بیمینك: ١١٤ - أسق يازبيراثم أرسل الماء إلى جارك: ٧٢ -أعرضوا حديثي على كتاب الله :٧٩ - أعرضوا حديثي على الكتاب: ٥٧ - إفترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقةً: ١٢٤ - أكتب فوالذي نفسي بيده ماخرج منه إلَّ حقٌّ: ٢٥°١١٤ -أكتبوالأبي فلانٍ: ٢٦ - أكثر ما أتخوفُ على أمتي من بعدي رجل يتأوَّلُ القرآن: ١٢٢ - ألا أدلَّكُم على الخلفاء مني ومن أصحابي ومن الأنبياء؟١٤٠ - ألا إني أوتيتُ القرآن [الكتاب] ومثله معه:٦٥،١٣ - ألا إني والله قد أمرتُ ووعظتُ:٧٥ - ألافليبلغ الشاهد منکم الغائب: ٦٢ - ألا إنَّ رحى الإِسلام دائرةٌ:٥٧