Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦٠ SN المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْنَدَرَةَ اللَّاتُ وَالْعُزَّى، وَيَبْعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبًا، فَتَتَوَفَّى مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَزْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ ، فَيَبْقَى مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى دَيْنِ آبَائِهِمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(١) . • [٨٨٧٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّنَ بْنِ مُلَاعِبٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ حْسُئِهِ مَثَلًا لِلْفِتْنَةِ، فَقَالَ: إِنَّمَا مَثَلُ الْفِتْنَةِ مَثَلُ رَهْطٍ ثَلَاثَةٍ أَصْبَحُوا فِي سَفَرٍ، فَسَرَوْا لَيْلًا ، فَاجْتَمَعُوا إِلَى مَفْرِقٍ ثَلَاثَةٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: يَمْنَةً، فَأَخَذَ يَمْنَةً فَضَلَّ الطَّرِيقَ، وَقَالَ الْآخَرُ: يَسْرَةَ، فَأَخَذَ يَسْرَةً فَضَلَّ الطَّرِيقَ، وَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّيْلَ أَلْزَمُ مَكَانِي حَتَّى أُصْبِحَ، فَأَخَذَ الطَّرِيقَ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ وَحَدَّثَنِي عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَّةِ ، قَالَ: كُنَّا نُحَدِّثُ أَنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، خَيْرُ أَهْلِهِ مَنْ يَرَى الْحَقَّ قَرِيبًا، فَيُجَانِبُ الْفِتَنَ(٢). • [٨٨٧٧] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عُبَيْدٍ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنِ ابْنٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: أَرَادَ ابْنٌّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ يَخْرُجَ نَحْوَ الشَّامِ، فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ مِنْ فَوْقٍ بَيْتٍ ، فَقَالَ: يَا بُنَّيَّ ، لَا تَفْجَعْنِي بِنَفْسِكَ، فَلَيَأْتِيَنَّ مِنَ الشَّامِ صَرِيخُ كُلِّ مُسْلِمٍ (٣). ٥ [٨٨٧٨] أُخْبَنِى أَبُو نَصْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، أَنْبَأَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ٥[٢٤٤/٤ ب] (١) أخرجه مسلم (٣٠١٨) من وجه آخر عن عبد الحميد بن جعفر به بنحوه . وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في الإتحاف (٢٢٩٣٢). • [٨٨٧٦] [الإتحاف: كم ١٣٧٣٩]. (٢) فيه علي بن عاصم: صدوق يخطئ ويصر ، وأبو نضرة لم يدرك عثمان . (٣) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٨٨٧٨] [الإتحاف: كم ١٥٤٢٢ - كم/ ١١٨٨١]، وتقدم برقم (٨٦٠٩). المُسْتَدَرَةَ كتَابُ الِفِيَرْ ٣٦١ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الذِّيلِيِّ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَزُرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ الْأَشْعَرِيُّ، إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ خِلْهِ، فَلَقِيَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، فَقَالَ: يُوشِكُ أَنْ لَا يَبْقَى فِي أَرْضِ الْعَجَمِ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا قَتِيلٌ، أَوْ أَسِيرٌ يُحْكَمُ فِي دَمِهِ ، فَقَالَ زُرْعَةُ : أَيَظْهَرُ الْمُشْرِكُونَ عَلَى الْإِسْلَامِ؟ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، فَقَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ ، حَتَّى تَدَافَعَ نِسَاءُ بَنِي عَامِرٍ عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ وَثَنَّ كَانَ يُسَمَّى فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ: فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَوْلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَقَالَ عُمَرُ ثَلَاثَ مِرَارٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُ، فَخَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﴿وَلْهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَةِ، يَقُولُ: ((لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورُونَ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ)). قَالَ: فَذَكَرْنَا قَوْلَ عُمَرَ لِعَبْدِ اللَّهِبْنِ عَمْرٍو، فَقَالَ: صَدَقَ نَبِيُّ اللّهِّهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ كَالَّذِي قُلْتَ. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٨٨٧٩] أُخْبَرَ نِى أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ عَاصِمٍ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: إِنَّكَ تَقُولُ إِنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ إِلَى كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أُحَدِّئَكُمْ بِشَيْءٍ ، إِنَّمَا قُلْتُ لَكُمْ تَرَوْنَ بَعْدَ قَلِيلٍ أَمْرًا عَظِيمًا، فَكَانَ تَحْرِيقُ الْبَيْتِ ». قَالَ شُعْبَةُ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ◌َخْشُهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِهُ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أَمَّتِي، فَيَمْكُثُ فِيهِمْ أَزْبَعِينَ - لَا أَدْرِي يَوْمًا، أَوْ أَزْبَعِينَ عَامًا، (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإنه لم يرد رواية لقتادة عن أبي الأسود في الصحيحين، وهو لم يسمع منه . ٥[٨٨٧٩] [الإتحاف: حب كم حم م ١٢١١١] [التحفة: م س ٨٩٥٢]، وتقدم برقم (٨٨٥٧). # [٤ /١٢٤٥] ٣٦٢ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَر أَوْ أَزْبَعِينَ لَيْلَةٌ، أَوْ أَزْبَعِينَ شَهْرًا - فَيَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الََّا كَأَنَّهُ عُزْوَةُ بْنُ مَسْعُودِ الثَّقَفِيُّ، فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ، ثُمَّ يَمْكُثُ أُنَاسٌّ بَعْدَهُ سِنِينَ، لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ، ثُمَّ يُزْسِلُ اللَّهُ رِيحًا مِنْ قِبَلِ الشَّامِ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ، إِلَّا قَبْضَتْهُ، حَتَّى لَوْ كَانَ أَحَدُكُمْ فِي كَبِدٍ جَبَلِ لَدَخَلَتْ عَلَيْهِ)) . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللّهَِّ: «فَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ، وَأَخْلَامِ السّبَاعِ، لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا، وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا، فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ، فَيَقُولُ : أَلَا تَسْتَجِيبُونَ، وَيَأْمُرُهُمْ بِالْأَوْثَانِ، فَيَعْبُدُونَهَا وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارَةٌ أَزْزَاقُهُمْ، حَسَنٌ عَيْشُهُمْ، وَيُنْفَخُ فِي الصُّورِ (١) ، فَلَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَصْغَى(٢)، وَأَوَلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَهُ، فَيَضْعَقُ، ثُمَّ لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا صَعِقَ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ، أَوْ يُنْزِلُ اللَّهُ مَطَرًا كَأَنَّهُ الظَّلُّ - أَوِ: الطَّلُّ، الثُّعْمَانُ الشَّاكُّ - فَتَنْبُتُ أَجْسَادُهُمْ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى، فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ، ثُمَّ قَالَ: هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ، ثُمَّ يُقَالُ: أَخْرِجُوا بَعْثَ النَّارِ، فَيُقَالُ: كَمْ؟ فَيُقَالُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ، تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، فَيَوْمَئِذٍ يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ، وَيَوْمَئِذٍ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ» . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ شُعْبَةُ مَرَّاتٍ ، وَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ مَرَّاتٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٨٨٨٠] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، وَأَبُو الرَّبِيع الْمِضْرِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي (١) الصور: القرن الذي يَنفخ فيه إسرافيلُ العَيْه عند بعث الموتى إلى المحشر. (انظر: النهاية، مادة: صور). (٢) أصغى: أمال. (انظر: النهاية، مادة: صغى). (٣) أخرجه مسلم (٣٠٦٠) عن معاذ عن شعبة به. وهذا الإسناد ليس على شرط الشيخين فإن البخاري لم يخرج للنعمان بن سالم، ويعقوب بن عاصم. o[٨٨٨٠][الإتحاف: حب كم حم ١٦٠٥٣] [التحفة: خ دق ١٠٩١٨]، وتقدم برقم (٦٤٧٣)، (٨٥١٥)، (٨٥٢٣). المُشْتَدَرَةَ على الصحصن A كتابُ الفِين ٣٦٣ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ (١) الْمَعَافِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكِ الْأَشْجَعِيَّ، أَتَّى رَسُولَ اللّهِ لَّ فِي فَتْحِ لَهُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: هَنِيثًا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَعَزَّ اللَّهُ نَضرَكَ، وَأَظْهَرَ دِينَكَ، وَوَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا(٢) بِجِرَانِهَا، قَالَ: وَرَسُولُ اللّهِ فَهُ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمِ، فَقَالَ: ((ادْخُلْ يَا عَوْفُ))، فَقَالَ: أَدْخُلُ كُلِّي أَوْ بَعْضِي؟ فَقَالَ: ((ادْخُلْ كُلُّكَ، فَقَالَ: إِنَّ الْحَزْبَ لَنْ تَضَعَ أَوْزَارَهَا، حَتَّى تَكُونَ سِتٌ أَوْلُهُنَّ مَوْتِي))، فَبَكَى عَوْفٌ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: ((قُلْ: إِحْدَى، وَالثَّانِيَّةُ: فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَالثَّالِئَةُ: فِتْنَةٌ تَكُونُ فِي النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، وَالرَّابِعَةُ: فِتْنَةٌ تَكُونُ فِي النَّاسِ لَا يَبْقَى أَهْلُ بَيْتٍ، إِلَّا دَخَلَ عَلَيْهِمْ تُصِيبُهُمْ مِنْهَا، وَالْخَامِسَةُ: يُولَدُ فِي بَنِي الْأَصْفَرِ غُلَامٌ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ(٣)، يَشِبُّ فِي الْيَوْمِ كَمَا يَشِبُّ الصَّبِيُّ فِي الْجُمُعَةِ ، وَيَشِبُّ فِي الْجُمُعَةِ كَمَا يَشِبُّ الصَّبِيُّ فِي الشَّهْرِ، وَيَشِبُّ فِي الشَّهْرِ كَمَا يَشِبُّ الصَّبِيُّ فِي السَّنَةِ، فَلَمَّا بَلَغَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةَ مَلَّكُوهُ عَلَيْهِمْ، فَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، فَقَالَ: إِلَى مَتَّى يَغْلِبُنَا هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ عَلَى مَكَارِمِ أَرْضِنَا، إِنِّي رَأَيْتُ أَنْ ﴿ أَسِيرَ إِلَيْهِمْ، حَتَّى أُخْرِ جَهُمْ مِنْهَا، فَقَامَ الْخُطَبَاءُ، فَحَسَنُوا الدِّرَايَةَ، فَبَعَثَ فِي الْجَزَائِرِ وَالْبَرِّيَّةِ بِصَنْعَةِ السُّفُنِ، ثُمَّ حَمَلَ فِيهَا الْمُقَاتِلَةَ، حَتَّى يَنْزِلَ بَيْنَ أَنْطَاكِيَّةَ وَالْعَرِيشِ))، قَالَ ابْنُ شُرَيْحٍ: فَسَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ: إِنَّهُمُ اثْنَا عَشَرَ غَيَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَيَايَةِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، فَيَجْتَمِعُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى صَاحِبِهِمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَأَجْمَعُوا فِي رَأْيِهِمْ أَنْ يَسِيرُوا إِلَى مَدِينَةِ الرَّسُولِ ێ، حَتَّى يَكُونَ مَسَالِحُهُمْ بِالسَّرْحِ وَخَيْبَرَ، قَالَ ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لهِ: ((يُخْرِجُوا أُمَّتِي مِنْ مَنَابِتِ الشِّيحِ))، قَالَ: وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ: إِنَّهُمْ سَيُقِيمُوا فِيهَا هُنَالِكَ فَيَفِرُ مِنْهُمُ الثُّلُثُ، وَيُقْتَلُ مِنْهُمُ الثُّلُثُ، فَيَهْزِمُهُمُ اللَّهُ وَكَ بِالثُّلُثِ الصَّابِرِ. وَقَالَ (١) في الأصل: ((يوسف))، والتصويب كما في ((الإتحاف)). انظر ((تهذيب الكمال)) (١٦٧/١٧). (٢) أوزار: جمع وزر: الذنب والإثم. (انظر: النهاية، مادة : وزر). (٣) قوله: ((من أبناء الملوك)) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)). ﴾[٢٤٥/٤ ب] ٣٦٤ المِسْنِدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَك على الفَحْصُن خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ : يَوْمَئِذٍ يَضْرِبُ وَاللَّهِ بِسَيْفِهِ وَيَطْعَنُ بِرُمْحِهِ، وَيَتْبَعُهُ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى تَبْلُغُوا الْمَضِيقَ الَّذِي عِنْدَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، فَيَجِدُونَهُ قَدْ يَبِسَ (١) مَاؤُهُ، فَيُجِيزُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى يَنْزِلُوا بِهَا، فَيَهْدِمُ اللَّهُ جُدْرَانَهُمْ بِالتَّكْبِيرِ، ثُمَّ يَدْخُلُونَهَا عَلَيْهِمْ، فَيَقْسِمُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالْأَتْرِسَةِ، وَقَالَ أَبُو قَبِيلِ الْمَعَافِيُّ: فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ، إِذَا جَاءَهُمْ رَاكِبٌ، فَقَالَ: أَنْتُمْ هَاهُنَا، وَالدَّجَّالُ قَدْ خَالَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ، وَإِنَّمَا كَانَتْ كَذِبَةً، فَمَنْ سَمِعَ الْعُلَمَاءَ فِي ذَلِكَ، أَقَامَ عَلَى مَا أَصَابَهُ، وَأَمَّا غَيْرُهُمْ فَانْفَضُوا، وَيَكُونُ الْمُسْلِمُونَ يَبْنُونَ الْمَسَاجِدَ فِي الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةِ ، وَيَغْزُونَ وَرَاءَ ذَلِكَ، حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّلُ السَّادِسَةَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢). ● [٨٨٨١] أُخْبَرَ نِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، وَأَبُو الرَّبِيع، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو (٣) الْمَعَافِيِّ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمَعَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ فِي نَفَرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: مُوتُوا ، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، الدِّينُ قَائِمٌ، وَالْجِهَادُ قَائِمٌ، وَالصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ وَالْحَجُّ وَصِيَّامُ رَمَضَانَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنْ تَمُوتَ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكَ مَا لَا يَسْتَطِيعُ الْمُحْسِنُ أَنْ يَزِيدَ إِحْسَانًا، وَلَا يَسْتَطِيعُ الْمُسِيءُ أَنْ يَنْزِعَ عَنْ إِسَاءَتِهِ. • [٨٨٨٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، وَذَكَرَهُ بِمِلْءِ الْفَمِ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا الْوَضَّاحُ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ (١) يبس: جفّ. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: يبس). (٢) فيه إسحاق بن عبد اللّه: لم نقف له على ترجمة، وربيعة بن سيف المعافري: صدوق له مناكير. وقال الذهبي : «فيه انقطاع)) . • [٨٨٨١] [الإتحاف: كم ١٩٦٨٥]. (٣) في الأصل: ((عوف))، والمثبت من ((الإتحاف))، وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٢٢١/٤). • [٨٨٨٢] [الإتحاف: كم ١٤٣٥٢]. المُسْتَدَرَكَ على المشصير كتابُ الفِين ٣٦٥ طَرَفَةَ الْمُسْلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا خَلْفِهِ، يَقُولُ: إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ دَوْلَةُ حَقٍّ قَطُ، إِلَّا أُدِيلَ آدَمُ عَلَى إِبْلِيسَ، وَلَا دَوْلَةُ بَاطِلِ قَطُ ، إِلَّ أُدِيلَ إِبْلِيسُ عَلَى آدَمَ، وَأُمِرَ إِبْلِيسُ بِالسُّجُودِ فَعَصَى ، فَأُدِيلَ عَلَيْهِ آدَمُ حَتَّى قَتَلَ الرَّجُلَانِ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَأُدِیلَ عَلَيْهِ إِبْلِيسُ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ ، فِتْنَةٌ خَاصَّةٌ ، وَفِتْنَةٌ عَامَّةٌ ، وَفِتْنَةٌ خَاصَّةٌ، وَفِتْنَةٌ عَامَّةٌ، فَقِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا الْفِتْنَةُ الْخَاصَّةُ، وَالْفِتْنَةُ الْعَامَّةُ، وَفِتْنَةُ الْخَاصَّةِ، وَفِتْنَةُ الْعَامَّةِ؟ قَالَ: فَقَالَ: يَكُونُ الْإِمَامَانِ »: إِمَامُ حَقٍّ ، وَإِمَامُ بَاطِلٍ، فَيَفِيءُ مِنَ الْحَقِّ إِلَى الْبَاطِلِ، وَمِنَّ الْبَاطِلِ إِلَى الْحَقِّ، فَهَذِهِ فِتْنَةُ الْخَاصَّةِ، وَيَكُونُ الإِمَامَانِ: إِمَامُ حَقٌّ ، وَإِمَامُ بَاطِلٍ، فَيَفِيءُ مِنَ الْحَقِّ إِلَى الْبَاطِلِ، وَمِنَ الْبَاطِلِ إِلَى الْحَقِّ، فَهَذِهِ فِتْنَةُ الْعَامَّةِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، فَإِنَّ الْوَضَّاعَ هَذَا هُوَ أَبُو عَوَانَةَ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِلسَّنَدِ لَا لِلْإِسْنَادِ (١). • [٨٨٨٣] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَنْبَأَ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، خَدَّثَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ يَزِيدَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زُرَيْرِ الْغَافِقِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خِهِ، يَقُولُ: سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يُحَصَّلُ النَّاسُ مِنْهَا، كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ فِي الْمَعْدِنِ، فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ، وَسَبُّوا ظَلَمَتَهُمْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْأَبْدَالَ، وَسَيُرْسِلُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ سَيْبًا(٢) مِنَ السَّمَاءِ، فَيُغْرِقُهُمْ، حَتَّى لَوْ قَاتَّلَهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنْ عِتْرَةِ الرَّسُولِ﴿ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ قَلُّوا، وَخَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ كَثُوا ، أَمَارَتُهُمْ أَوْ عَلَامَتُهُمْ أَمِتْ أَمِتْ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ ، يُقَاتِلُهُمْ أَهْلُ سَبْعِ رَايَاتٍ ، لَيْسَ مِنْ صَاحِبٍ رَايَةٍ إِلَّ وَهُوَ يَطْمَعُ بِالْمُلْكِ، فَيَقْتَلُونَ وَيُهْزَمُونَ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْهَاشِمِيُّ، ٥[١٢٤٦/٤] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإنهما لم يخرجا لطرفة المسلي، وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)). • [٨٨٨٣] [الإتحاف: كم ١٤٤٩٧]. (٢) سيبا: مطرا جاريًا. (انظر: النهاية، مادة: سيب). ٣٦٦ المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَكَ فَيَرُدُّ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ إِلْفَتَهُمْ وَنِعْمَتَهُمْ وَقَاصِيَهُمْ وَدَانِيَهُمْ، فَيَكُونُونَ عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَالُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٨٨٨٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْقَزِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي عَمَّرُ الدُّهْنِيُّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَلِيٍّ خُِّقِهِ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْمَهْدِيِّ، فَقَالَ عَلِيٍّ ◌ِمُتِهِ: هَيْهَاتَ، ثُمَّ عَقَدَ بِيَدِهِ سَبْعًا، فَقَالَ: ذَاكَ يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِذَا قَالَ الرَّجُلُ: اللَّهَ اللَّهَ، قُتِلَ (٢)، فَيَجْمَعُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ قَوْمًا قُزُعًا كَفَزَعِ السَّحَابِ، يُؤَلِّفُ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، لَا يَسْتَوْحِشُونَ إِلَى أَحَدٍ، وَلَا يَفْرَحُونَ بِأَحَدٍ، يَدْخُلُ فِيهِمْ عَلَى عِدَّةٍ أَصْحَابِ بَذْرٍ، لَمْ يَسْبِقْهُمُ الْأَوَّلُونَ، وَلَا يُدْرِكُهُمُ الْآخِرُونَ، وَعَلَى عَدَدٍ أَصْحَابٍ طَالُوتَ الَّذِينَ جَازُوا مَعَهُ النَّهْرَ، قَالَ أَبُو الطَّفَيْلِ : قَالَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ: أَتُرِيدُهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ هَذِهِ الْجَنْبَتَيْنِ، قُلْتُ: لَا جَرَمَ (٣) وَاللَّهِ، لَا أَزْمِيهِمَا حَتَّى أَمُوتَ، فَمَاتَ بِهَا ، يَعْنِي مَكَّةً حَرَسَهَا اللَّهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ٥ [٨٨٨٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْخَازِنُ رَمَتْهُ بِبُخَارَى، حَذَّثَنَا (١) رواته ثقات وهو موقوف. • [٨٨٨٤] [الإتحاف: كم ١٤٧٢٤]. (٢) في الأصل: ((قيل))، والمثبت من ((الإتحاف)). (٣) جرم: كلمة ترد بمعنى تحقيق الشيء. وقد اختلف في تقديرها ، فقيل : أصلها التبرئة بمعنى لا بد، ثم استعملت في معنى حقا. (انظر: النهاية، مادة : جرم). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإن البخاري أخرج لعمرو بن محمد العنقزي تعليقا، ولم يخرج لعمار الدهني ولا ليونس بن أبي إسحاق وهو صدوق يهم قليلا. ولم يرد بمسلم رواية لعمرو بن محمد العنقزي عن يونس بن أبي إسحاق، ولا رواية ليونس بن أبي إسحاق عن عمار الدهني ، ولا رواية لعمار الدهني عن أبي الطفيل . ٥[٨٨٨٥][الإتحاف: مي كم ١٢٠٢٨]. المُتَدَرَكَ على الصَّحْحَيْنِ كتابُ الفِين ٣٦٧ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْهِسِنْجَانِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسِ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي بِحُوَّارَيْنَ، وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ عَلَى رَجُلٍ ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا»: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَةِ، أَنَّهُ قَالَ: ((مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ، أَنْ تُرْفَعَ الْأَشْرَارُ، وَتُوضَعَ الْأَخْيَارُ، وَيُفْتَحَ الْقَوْلُ، وَيُخْزَنَ الْعَمَلُ ، وَيُقْرَأَ بِالْقَوْمِ الْمُثَنَّةُ، لَيْسَ فِيهِمْ أَحَدٌ يُنْكِرُهَا))، قِيلَ: وَمَا الْمُثَنَّةُ؟ قَالَ: ((مَا اكْتُتِبَتْ سِوَى كِتَابِ اللَّهِوَلْ)) . ■ وَقَدْ رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيّ (١). • [٨٨٨٦] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي فِي الْوَفْدِ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَسَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ النَّاسَ، يَقُولُ: إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ (٢) السَّاعَةِ أَنْ تُزْفَعَ الْأَشْرَارُ، وَتُوضَعَ الْأَخْيَارُ، وَأَنْ يُخْزَنَ الْفِعْلُ وَالْعَمَلُ، وَيَظْهَرَ الْقَوْلُ، وَأَنْ يُقْرَأَ بِالْمُثَنَّاةِ فِي الْقَوْمِ، لَيْسَ فِيهِمْ مَنْ يُغَيُِّهَا أَوْ يُنْكِرُهَا، فَقِيلَ لَهُ: وَمَا الْمُثَنَّةُ؟ قَالَ: مَا اكْتُتِبَتْ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ رَّ . قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَوْمًا وَفِيهِمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: أَنَا مَعَكَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ، تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: لَا ، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٨٨٨٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ الْمَعَافِرِيِّ، ?[٢٤٦/٤ ب] (١) فيه هشام بن عمار: صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن؛ فحديثه القديم أصح. (٢) أشراط: جمع: شرَط، بالتحريك، وهي: العلامات. (انظر: النهاية، مادة: شرط). (٣) فيه محمد بن كثير الصنعاني : صدوق كثير الغلط . وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في الإتحاف (١٢٠٢٨). ٣٦٨ المِسْيَدِدَكَ عَلى الصَّحِحِين المُتَّدَرَكَ على الصَّحْية قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَسُئِلَ: أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا: قُسْطَنْطِيْنِيَّةُ، أَوِ الرُّومِيَّةُ؟ قَالَ: فَدَعَا بِصُنْدُوقٍ طُهُمٍ ، وَالطُّهُمُ: الْخَلَقُ، فَأَخْرَجَ مِنْهَا كِتَابًا، فَنَظَرَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِيَّ نَكْتُبُ مَا قَالَ: نَعَمْ وَلَا نَسْأَلُ: أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوْلًا: الْقُسْطَتْطِينِيَّةُ، أَوِ الرُّومِيَّةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الّهِوَّةِ: «مَدِينَةُ ابْنِ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلًا))(١) . يَغْنِي الْقُسْطَتْطِيْنِيَّةَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢). • [٨٨٨٨] صْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خُِّفِهِ، قَالَ: الْزَمُوا هَذِهِ الطَّاعَةَ وَالْجَمَاعَةَ، فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، وَأَنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الْجَمَاعَةِ، خَيْرٌ مِمَّا تُحِبُّونَ فِي الْفُرْقَةِ، وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْ شَيْئًا قَطُ، إِلَّا جَعَلَ لَهُ مُنْتَهَى، وَأَنَّ هَذَا الدِّينَ قَدْتَمَّ، وَإِنَّهُ صَائِرٌ إِلَى نُقْصَانٍ، وَأَنَّ أَمَارَةَ ذَلِكَ، أَنْ تُقْطَعَ الْأَزْحَامُ، وَيُؤْخَذَ الْمَالُ بِغَيْرٍ حَقِّهِ، وَتُسْفَكَ الدِّمَاءُ، وَيَشْتَكِي ذُو الْقَرَابَةِ قَرَابَتَهُ، لَا يَعُودُ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ ، وَيَطُوفُ السَّائِلُ بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ، لَا يُوضَعُ فِي يَدِهِ شَيْءٌ ، بَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ خَارَتْ خُوَارُ (٣) الْبَقَرِ، يَحْسَبُ كُلُّ النَّاسِ إِنَّمَا خَارَتْ مِنْ قِبَلِهِمْ، فَبَيْنَمَا النَّاسُ كَذَلِكَ، إِذْ قَذَفَتِ الْأَزْضُ بِأَقْلَاذِ كَبِدِهَا مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، لَا يَنْفَعُ بَعْدَ ﴿ ذَلِكَ شَيْءٌ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ. (١) لم يعزه ابن حجر في ((الإتحاف)) (١١٦٥١) للحاكم بهذا الإسناد، وعزاه إليه من طريق: ((أبي جعفر محمد بن محمد البغدادي ، ثنا هاشم بن مرثد ، ثنا سعيد بن عفير ، ثنا سعيد بن أبي أيوب عن أبي قبيل، به . وأخبرني محمد بن المؤمل ، أنا الفضل بن محمد الشعراني، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني یحیی بن أيوب ، به)) . (٢) فيه يحيى بن أيوب : صدوق ربما أخطأ، وأبو قبيل المعافري: صدوق يهم، وهو موقوف. • [٨٨٨٨] [الإتحاف: كم ١٢٥٠٣]. (٣) خوار: صوت البقر. (انظر: النهاية، مادة: خور). ٥[١٢٤٧/٤] المُنَدَرَةَ A كتابُ الفِير ٣٦٩ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٨٨٨٩] حدّى أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، أَنْبَأَ يُسِيرُ بْنُ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي مَسْعُودٍ : إِنَّهُ كَانَ لِي صَاحِبَانِ، كَانَ مَفْزَعِي إِلَيْهِمَا حُذَيْفَةُ، وَأَبُو مُوسَى، وَإِنِّي أَنْشُدُكَ اللَّهَ، إِنْ كُنْتَ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ لّهِ شَيْئًا فِي الْفِتَنِ إِلَّا حَدَّثْتَنِي، وَإِلَّ اجْتَهَدْتَ إِلَى رَبِّكَ، قَالَ: فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو مَسْعُودٍ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: عَلَيْكَ بِعُظْمِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ـِّ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْمَعْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ - ◌َّ - عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا، وَاصْبِزْ حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٍّ ، أَوْ يُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢)، وَقَدْ كَتَبْنَاهُ بِإِسْنَادٍ عَجِيبٍ عَالٍ . • [٨٨٩٠] حدثناه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْوَاعِظُ، حَذَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ دَاوُدَ بْنٍ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارِ الْكِلَابِيِّ خَلِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّ، يَقُولُ: ((عَلَيْكُمْ بِاتَّقَاءِ اللَّهِ، وَهَذِهِ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَجْمَعُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ فَ عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا ، وَعَلَيْكُمْ بِالصَّبِرِ، حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرِّ، أَوْ يُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ لَمْ نَكْتُبْهُ مِنْ حَدِيثِ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلِ الْمَكِّيِّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ دَاوُدَ لَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ(٣) . • [٨٨٩١] أُخْرِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، إذ لم يخرجا لثابت بن قطبة. ٥ [٨٨٨٩] [الإتحاف: كم ١٤٠١٤]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد فيها رواية ليسير بن عمرو عن أبي مسعود. °[٨٨٩٠] [الإتحاف: كم ١٦٣١٧]، وتقدم برقم (٨٧٧٠). (٣) فيه الحسين بن داود بن معاذ: متروك. • [٨٨٩١] [الإتحاف: كم ١٣٣١٨]. ٣٧٠ المِسُنَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَكَ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الزَّغْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِالْعِهِ، قَالَ: يَبْعَثُ اللَّهُ وَّ رِيحًا فِيهَا زَمْهَرِيرٌ بَارِدٌ، لَا تَدَعُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مُؤْمِنًا، إِلَّ كُفِتَ بِتِلْكَ الرِّيحِ، ثُمَّ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) ، وَكَذَلِكَ رُوِيَ پِإِسْنَادٍ صَحِيحِ، عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ عَمْرو . • [٨٨٩٢] وَحَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌َعِنْهَا، قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ، حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رِيحًا لَا تَدَعُ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ تُقّى أَوْ نُهَى، إِلَّا قَبَضَتْهُ، وَيَلْحَقُ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ (٢) . • [٨٨٩٣] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، قَالَ: أَتَيْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَهُوَ نَازِلُ سَاحِلٍ حِمْصَ فِي بِنَاءٍ لَهُ، وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ حَرَامٍ، فَحَدَّثَتْنَا أُمُّ حَرَامٍ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِلَ﴾، يَقُولُ: ((أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا))، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا فِيهِمْ؟ قَالَ: ((إِنَّكِ فِيهِمْ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ: «أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أَمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةً قَيْصَرَ، مَغْفُورٌ لَهُمْ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا فِيهِمْ؟ قَالَ: ((لَا)) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإنهما لم يخرجا لأبي الزعراء، وقد قال البخاري: ((لا يتابع على حدیثه)) . • [٨٨٩٢] [الإتحاف: كم ١١٩٦٧]. ٥[٨٨٩٣] [التحفة: خ ١٨٣٠٨ - ١٨٣٠٩٥]. ٥[٢٤٧/٤ ب] (٢) فيه عمران القطان : صدوق يهم. على الصَّحِيحَيْ كتابُ الفِين ٣٧١ (هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٨٨٩٤] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، قَالُوا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا هَؤْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، وصدّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ عَوْفٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الصِّدِّيقِ النَّاجِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ حِسُئِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُمْلَأَ الْأَرْضُ ظُلْمًا، وَجَوْرًا، وَعُدْوَانًا، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي مَنْ يَمْلَأُهَا قِسْطًا وَعَذْلًا، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالْحَدِيثُ الْمُفَسَّرُ بِذَلِكَ الطَّرِيقِ وَطُرُقُ حَدِيثٍ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ عَلَى مَا أَصَّلْتُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ بِالاخْتِجَاجِ بَأَخْبَارِ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، إِذْ هُوَ إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةٍ الْمُسْلِمِينَ(٢). • [٨٨٩٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّنُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ هِ: «الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَشَمُّ الْأَنْفِ ، أَقْتَى أَجْلَى، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَذْلًا، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا ، يَعِيشُ هَكَذَا))، وَبَسَطَ يَسَارَهُ وَإِصْبَعَيْنٍ مِنْ يَمِينِهِ الْمُسَبِّحَةِ، وَالْإِبْهَامَ وَعَقَدَ ثَلَاثَةً . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) أخرجه البخاري (٢٩٤١) عن إسحاق بن يزيد الدمشقي عن يحيى بن حمزة به. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في الإتحاف أن يعزوه للحاكم . ٥[٨٨٩٤] [الإتحاف: خز حب كم حم ٥١٤٨]، وتقدم برقم (٨٦٥٩) وسيأتي برقم (٨٨٩٩). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإنه لم يرد في الصحيحين رواية لعوف عن أبي الصديق الناجي. ٥[٨٨٩٥][الإتحاف: كم ٥٧٣١] [التحفة: ت ق ٣٩٧٦ - ٥ ٤٣٧٨]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإنه لم يخرج لعمران القطان وهو صدوق يهم ورمي برأي الخوارج، وفيه عمرو بن عاصم الكلابي : صدوق في حفظه شيء . ٣٧٢ المِسْتَدِرِكَ عَلى الصََّطِعِين المسْتَدَرَة على الصَّحْصَر • [٨٨٩٦] أُخْبَفى أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِيُّ، حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ بَيَانٍ، وَذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ نُفَيْلٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ، تَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َ يَذْكُرُ الْمَهْدِيَّ، فَقَالَ: (نَعَمْ، هُوَ حَقٌّ، وَهُوَ مِنْ بَنِي فَاطِمَةَ))(١). ٥ [٨٨٩٧] وحدثناه أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ بَيَانٍ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ نُفَيْلٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ حوتها، قَالَتْ: ذَكَرَ رَسُولُ اللّهِ ◌ّالْمَهْدِيَّ، فَقَالَ: ((هُوَ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ)) (٢) . ٥ [٨٨٩٨] أُخْبَرَنِى أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الصَّدِّيقِ النَّاجِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ خِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َّ، قَالَ: «يَخْرُجُ فِي آخِرٍ أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ، يَسْقِيهِ اللَّهُ الْغَيْثَ (٣)، وَتُخْرِجُ ﴿ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا، وَيُعْطِي الْمَالَ صِحَاحًا، وَتَكْثُرُ الْمَاشِيَةُ، وَتَعْظُمُ الْأُمَّةُ ، يَعِيشُ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًّا)) يَغْنِي حِجَجًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . ٥ [٨٨٩٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مَطَرٍ، وَأَبِي هَارُونَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ ٥ [٨٨٩٦] [الإتحاف: كم ٢٣٤١٢] [التحفة: دق ١٨١٥٣]، وسيأتي برقم (٨٨٩٧). (١) عبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، وأخرج ه البخاري تعليقا . ٥[٨٨٩٧] [الإتحاف: كم ٢٣٤١٢] [التحفة: دق ١٨١٥٣]، وتقدم برقم (٨٨٩٦). (٢) انظر التعليق السابق. ٥[٨٨٩٨][الإتحاف: کم ٥١٤٩]. (٣) الغيث: المطر. (انظر: النهاية، مادة: غيث). ٥[١٢٤٨/٤] ٥[٨٨٩٩] [الإتحاف: خز حب كم حم ٥١٤٨]، وتقدم برقم (٨٦٥٩)، (٨٨٩٤). المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْصَيْ كتابُ الفِتَرْ ٣٧٣ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ خِلْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِ، قَالَ: «تُمْلَأُ الْأَرْضُ جَوْرًا أَوْ ظُلْمًا، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِْرَتِي (١) فَيَمْلِكُ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَقِسْطًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢). ٥[٨٩٠٠] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا نَصْرُبْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ أَبِي خَفْصَةَ، عَنْ زَيْدِ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصَّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ خَيْهِ، عَنِ النَِّّ ◌َِّ، قَالَ: ((يَكُونُ فِي أَمَّتِي الْمَهْدِيُّ، إِنْ قَصَّرَ فَسَبْعٌ، وَإِلَّا فَتِسْعٌ، تَنْعَمُ أَمَّتِي فِيهِ نِعْمَةٌ، لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهَا قَطُّ ، تُؤْتِي الْأَزْضُ أُكُلَهَا، لَا تَدَّخِرُ عَنْهُمْ شَيْئًا، وَالْمَالُ يَوْمَئِذٍ كُدُوسٌ، يَقُومُ الرَّجُلُ، فَيَقُولُ: يَا مَهْدِيُّ، أَعْطِنِي، فَيَقُولُ: خُذْ))(٣). آخِرُ كِتَابِ الْفِتَنِ . قال الحاكم ◌ُالَّالى: قَدْ رَوَيْتُ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ عِلْمِي مِنْ فِتَنِ آخِرِ الزَّمَانِ، عَلَى لِسَانِ الْمُصْطَفَىع ◌َلَّه بِالْأَسَانِيدِ اللَّائِقَةِ بِشَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ، فَأَمَّا الشَّيْخَانِ عِهَا، فَإِنَّهُمَا ذَكَرًا أَهْوَالَ الْقِيَامَةِ وَالْحَشْرِ، مُدْرَجًا فِي الْفِتَنِ، وَجَرَيْتُ أَنَا فِي ذَلِكَ عَلَى اخْتِيَارِ الْإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ مِنِهِ ، فِي إِفْرَادِ ذَلِكَ عَنِ الْفِتَنِ النِّهَائِيَّةِ ، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِمَا اخْتَرْتُهُ، وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. (١) عترة الرجل: أخص أقاربه. وعترة النبي ◌َّه: بنو عبد المطلب. وقيل: أهل بيته الأقربون، وقيل غير ذلك. (انظر : النهاية ، مادة : عتر). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإنه لم يخرج لأسد بن موسى وهو صدوق يغرب وفيه نصب، ولا لأبي هارون العبدي وهو شيعي متروك ومنهم من كذبه، وفيه حماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات عن غير ثابت . وفيه مطربن طهمان: صدوق كثير الخطأ أخرج له مسلم في المتابعات أيضا . ٥[٨٩٠٠] [الإتحاف: كم حم ٥١٥٠] [التحفة: ت ق ٣٩٧٦]. (٣) فيه محمد بن مروان: صدوق له أوهام، وزيد العمي: ضعيف. على الصَّحْصُن كِتَابُ الأهوا ٣٧٥ ٥٦- ◌ِكِتَابُ الأهوالِ > قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِ الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِ السَّمَوَاتِ وَمَن فِىِ الْأَرْضِ إِلَّ مَن شَآءَ اللَّهُ وَكُلُّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ﴾ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً﴾ [النمل: ٨٧، ٨٨] الْآيَةَ، وَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: ﴿وَنُفِيَ فِ الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِى السَّمَوَاتِ وَمَن فِى الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَآءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ﴾ [الزمر: ٦٨]. • [٨٩٠١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مَلَّاسٍ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَصَمِّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: ((إِنَّ طَرْفَ صَاحِبِ الصُّورِ (١) مُذْ ؤُكِّلَ بِهِ مُسْتَعِدٌّ يَنْظُرُ نَحْوَ الْعَرْشِ، مَخَافَةَ« أَنْ يُؤْمَرَ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ، كَأَنَّ عَيْنَيْهِ كَوْكَبَانِ دُرِّيَّانِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٨٩٠٢] أخبر فى أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ الْقُرَشِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفِ الْحَارِثِيُّ، عَنْ عَطِيَّةً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيَضها، فِي قَوْلِهِ وَى: ﴿فَإِذَا تُفِخَ فِىِ الصُّورِ﴾ [الحاقة: ١٣]، قَالَ ٥[٨٩٠١] [الإتحاف: كم ٢٠٢٤٥] [التحفة: س ١٢٤٦٥]. (١) الصور: القرن الذي يَنفخ فيه إسرافيلُ الَّة عند بعث الموتى إلى المحشر. (انظر: النهاية، مادة: صور). #[٢٤٨/٤ ب] (٢) فيه عبيد الله بن عبد الله بن الأصم: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (٦٤٧) و(٦٤٧) وغيرها. وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((على شرط مسلم)). ٥[٨٩٠٢] [الإتحاف: كم حم ٨٢٣٢]. ٣٧٦ المِسْيَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِصِين المُتَدَرَة رَسُولُ اللَّهِ لَّ: «كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ (١) الْقَرْنَ، وَحَتَى جَبْهَتَهُ، وَأَصْغَى بِسَمْعِهِ))، قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ◌َّ: كَيْفَ نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((قُولُوا : حَسْبُنَا(٢) اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا)) . ■ مَدَارُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدِ الْعَوْفِيِّ بَّنْهُ، وَهُوَ كَبِيرُ الْمَحِلِّ فِي أَقْرَانِهِ مِنَ التَّابِعِينَ، وَلَمْ يُخَرِّجْ عَنْهُ الشَّيْخَانِ ﴿وَنطِ فِي الصَّحِيحَيْنِ (٣) . ٥ [٨٩٠٣] وَقَدْ حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مُطَرّفٌ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ خُِفه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: «كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَزْنِ، وَأَصْغَى بِسَمْعِهِ، وَحَتَى جَبِينَهُ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْمَرَ فَيَنْفُخُ))، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: فَمَاذَا نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((قُولُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا)) (٤) . ■ وَقَدْ كَتَبْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ : • [٨٩٠٤] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيِّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ الْأَشَجُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ خِلُْه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَ﴿، قَالَ: ((كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَزْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ، وَحَتَى جَبْهَتَهُ، وَأَصْغَى بِسَمْعِهِ، يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ، فَيَنْفُخُ))، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ نَقُولُ؟ قَالَ: ((قُولُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، تَوَكَّلْنَا عَلَى اللَّهِ)). (١) التقم: جعله كاللقمة للفم. (انظر: النهاية، مادة: لقم). (٢) حسبنا: كفانا. (انظر: اللسان، مادة: حسب). (٣) فيه عطية العوفي صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسا، وضعفه الذهبي. ٥[٨٩٠٣] [الإتحاف: كم حم ٥٥٢٣]. (٤) انظر التعليق السابق . ٥[٨٩٠٤] [الإتحاف: كم حم ٥٥٢٣] [التحفة: ت ٤١٩٥]. على الصَّحِصْر كِتَابُ الأهوال ٣٧٧ ■ لَمْ نَكْتُبُهُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَوْلَا أَنَّ أَبَا يَحْتَى التَّيْمِيَّ عَلَى الطَّرِيقِ، لَحَكَّمْتُ لِلْحَدِيثِ بِالصِّحَّةِ عَلَى شَرْطٍ الشَّيْخَيْنِ لُنفِ (١) . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ مَنْ حَدِيثٍ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أپِي سَعِيدٍ : • [٨٩٠٥] حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ النَّضْرِبْنِ عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَى، أَنْبَأَ خَارِجَةُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ حِلُهُ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((مَا مِنْ صَبَاحِ إِلَّ وَمَلَكَانٍ يُنَادِيَانٍ، يَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا(٢)، وَيَقُولُ الْآَخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفَا(٣)، وَمَلَكَانِ مُؤَكَّلَانِ بِالصُّورِ، يَنْتَظِرَانِ مَتَى ? يُؤْمَرَانِ، فَيَنْفُخَانِ، وَمَلَكَانٍ يُنَادِيَانِ، يَقُولُ أَحَدُهُمَا : وَيْلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ، وَيْلٌ لِلنَّسَاءِ مِنَ الرَّجَالِ)). ■ تَّفَرَّدَ بِهِ خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ(٤). ٥ [٨٩٠٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ سَعِيدٍ، وَبِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ، عَنْ بِشْرِبْنِ شَغَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌َإِفِطِ (١) فيه إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي : ضعيف. ٥[٨٩٠٥] [الإتحاف: كم ٥٤٩٢] [التحفة: ق ٤١٨٨]. (٢) خلفا : عوضا. (انظر: النهاية، مادة: خلف). (٣) تلفا: هلاكا لماله. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: تلف). ٥[١٢٤٩/٤] (٤) فيه خارجة: متروك وهو ضعيف، وكان يدلس عن الكذابين. ٥[٨٩٠٦] [الإتحاف: مي حب كم حم ١١٦٣١] [التحفة: دت س ٨٦٠٨]، وتقدم برقم (٣٦٧٧)، (٣٩١٦) . ٣٧٨ المِسْيَدِبِكَ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدِرَةَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَّى النَّبِيَّ ◌َِّ، فَسَأَلَهُ عَنِ الصُّورِ وَفِي حَدِيثٍ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِوَّهِ عَنِ الصُّورِ، قَالَ: ((قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). · [٨٩٠٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسِ حِسُئِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: ((إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمُ الْجُمُعَةَ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ قُبِضَ ، وَفِيهِ نَفْخَةُ الصُّورِ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ)، قَالُوا: وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ، وَقَدْ أَرَمْتَ(٢)؟ فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٨٩٠٨] أخبَرَ فِى أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينِ الْعُقَيْلِيِّ ◌ِفُتِهِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكُلُّنَا يَرَى رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَا آيَةُ(٤) ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَةِ: ((أَلَيْسَ كُلَّكُمْ يَنْظُرُ إِلَى (١) رواته ثقات . •[٨٩٠٧] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ٢٠٢٣] [التحفة: دس ق ١٧٣٦]، وتقدم برقم (١٠٤٤). (٢) أرمت: بليت وصرت رميما. (انظر: النهاية، مادة: أرم). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإن البخاري لم يخرج لأبي الأشعث الصنعاني، وقد أعل الحديث بأن حسين بن علي الجعفي لم يسمع من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وإنما سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وهو ضعيف، فلما حدث به الجعفي غلط في اسم الجد، فقال: ابن جابر. ينظر ((التاريخ الكبير» (٣٦٥/٥)، و((الجرح والتعديل)) (٣٠٠/٥)، و((العلل لابن أبي حاتم)) (٥٢٧/٢)، و((مسند البزار)» (٤١١/٨)، و((الصارم المنكي)» (٢٠٧). ٥[٨٩٠٨] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٤٤٧] [التحفة: دق ١١١٧٥]. (٤) آية: علامة، والجمع، آيات. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: أيي). المُسْتَدَ على الصحصير كتاب الأهوا ـمو ٣٧٩ الْقَمَرِ مُخْلِيًا؟(١)) فَقَالُوا: بَلَى، قَالَ: ((فَاللَّهُ أَعْظَمُ))، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى، وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ؟ قَالَ: ((إِذَا(٢) مَرَزْتَ بِوَادِي أَهْلِكَ مَحْلًا(٣) قَالَ: بَلَى، قَالَ: ((ثُمَّ مَرَزْتَ بِهِ يَهْتَزُّ خَضِرًا؟)) قَالَ: بَلَى، قَالَ: ((فَكَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى ، وَذَلِكَ آيَتُهُ فِي خَلْقِهِ)) . ﴿ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . ٥ [٨٩٠٩] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عِيسَى، حَذَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَنْصَارِيُّ السَّمَعِيُّ (٥) عَنْ دَلْهَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ (٦) الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرِ الْيَخْصُبِيِّ، عَنْ عَمِّهِ لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ خَرَجَ وَافِدًا إِلَى النَّبِيِّ ◌َّ، وَمَعَهُ نَّهِيكُ بْنُ عَاصِمٍ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ، قَالَ: فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةِ لِإِنْسِلَاخِ رَجَبٍ، فَصَلَّيْنَا مَعَهُ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَقَامَ رَسُولِ اللّهِفَهُ فِي النَّاسِ خَطِيبًا، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامِ لِأَسْمِعَكُمْ، فَهَلْ مِنِ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ؟)) قَالُوا: اعْلَمْ لَنَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهَِه، ((ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُلْهِيَهُ حَدِيثُ نَفْسِهِ، أَوْ حَدِيثُ صَاحِبِهِ، أَوْ يُلْهِيَهُ الضَّلَالُ، أَلَا إِنِّي مَسْئُولٌ، هَلْ بَلَّغْتُ أَلَا فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا، أَلَا فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا، أَلَا اجْلِسُوا»، فَجَلَسَ النَّاسُ، وَقُمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي، حَتَّى إِذَا فَزَّغَ لَنَا فُؤَادَهُ وَبَصَرَهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ (١) محليا: كلكم يراه منفردًا لنفسه. (انظر: النهاية، مادة: خلا). (٢) كتب في حاشية ((الأصل)): ((لعله: هل)). (٣) محلا : انقطاع المطر، وأمحلت الأرض والقوم. (انظر: النهاية، مادة: محل). (٤) فيه وكيع بن حدس : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥[٨٩٠٩][الإتحاف : خز كم ١٦٤٥١]. (٥) قوله: ((ثنا عبد الرحمن بن العباس الأنصاري ثم السمعي)) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)). وقد قیل في اسمه : عباس وعیاش . (٦) في الأصل: ((عبد الله بن)) والمثبت من ((الإتحاف)). انظر: ((تهذيب الكمال)) (٤٩٣/٨). # [٢٤٩/٤ ب]