Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨٠
المِسْمَدِيِكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُسْتَّدَرَكَ
على الفحصين
٥ [٨٥٤٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْوَلِدِ بْنِ رَبَّاحِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِقَالَ: ((الْمَحْرُومُ: مَنْ حُرِمَ غَنِيمَةَ كَلْبٍ وَلَوْ
عِقَالًا(١)، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتُبَاعُنَّ نِسَاءَهُمْ عَلَى دَرَجِ دِمَشْقَ، حَتَّى تُرَدَّ الْمَزْأَةُ
مِنْ کَسَرِ يُوجَدُ بِسَاقِهَا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٨٥٥٠] حدثنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحَارِثِ الْعَقَبِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ،
عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطٍ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا حَلْقَةٌ
كَأَنَّمَا قُطِعَتْ رُءُوسُهُمْ، وَإِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ يُحَدِّثُ، فَإِذَا حُذَيْفَةٌ خِلْهِ، قَالَ: كَانُوا
يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ لهعَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرَّكَيْمَا أَعْرِفَهُ، فَأَتَّقِيَهُ، وَعَلِمْتُ
أَنَّ الْخَيْرَ لَا يَفُوتُنِي ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ الَّذِي نَحْنُ فِیهِ
مِنْ شَرِّ؟ قَالَ: ((يَا حُذَيْفَةُ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ»، ثُمَّ قُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ مِنْ شَرِ؟ قَالَ: ((يَا حُذَيْفَةُ، تَعَلَّمْ
كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى، وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ))، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِئَةِ: ((فِتْنَةٌ وَاخْتِلَافٌ)) ، قُلْتُ : يَا
رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّمِنْ خَيْرِ؟ قَالَ: ((يَا حُذَيْفَةُ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ وَاعْمَلْ
بِمَا فِيهِ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَبْعَدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرِ؟ قَالَ: ((يَا حُذَيْفَةُ، تَعَلَّمْ
كِتَابَ اللَّهِ وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرِّ؟ قَالَ :
٥[٨٥٤٩][الإتحاف: كم ٢٠٢١٩].
(١) عقالا: حبل يعقل (يربط) به البعير. (انظر: النهاية، مادة: عقل).
(٢) فيه كثير بن زيد : صدوق يخطئ.
•[٨٥٥٠][الإتحاف : عہ کم حم ٤٢٠١] [التحفة : دس ٣٣٠٧ -٣٣٣٢٥ - خ م ق ٣٣٦٢ - س ق ٣٣٧٢ - م
٣٣٨٥].

المُتَدَرَةَ
على الصَّحْصَين
كتابُ الفِير
١٨١
((فِتَنٌّ عَلَى أَبْوَابِهَا دُعَاةٌ إِلَى النَّارِ، فَلَا تَمُتْ وَأَنْتَ عَاضٍّ عَلَى جِذْلٍ (١)، خَيْرٌ لَكَ
مِنْ أَنْ تَتَّبِعَ أَحَدًا مِنْهُمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(٢).
• [٨٥٥١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ،
عَنْ نَافِعِ بْنِ سَرْجِسَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ ◌ِلْتُفِهِ، قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَظَلَّتْكُمْ فِتَرٌّ، كَأَنَّهَا
قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، أَيُّهَا النَّاسُ، فِيهَا، أَوْ قَالَ: بَيْنَهَا صَاحِبُ شَاءٍ(٣) يَأْكُلُ مِنْ رَأْسِ
غَنَمِهِ، وَرَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ الدَّرْبِ آخِذٌ بِعِنَانِ (٤) فَرَسِهِ ، يَأْكُلُ مِنْ سَيْفِهِ .
■ مَوْقُوفٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
٥ [٨٥٥٢] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْیَى، حَذَّثَنَا
أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ سُبَيْعِ بْنِ
خَالِدٍ، قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى الْكُوفَةِ زَمَنَ فُتِحَتْ تُسْتَرُ لِأَجْلِبَ مِنْهَا نِعَالًا، فَدَخَلْتُ
الْمَسْجِدَ، فَإِذَا صَدْعٌ مِنَ الرِّجَالِ تَعْرِفُ إِذَا رَأَيْتَهُمْ أَنَّهُمْ مِنْ رِجَالِ الْحِجَازِ، قَالَ:
قُلْتُ : مَنْ هَذَا؟ قَالَ: فَحَدَّقَنِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، وَقَالُوا: مَا تَعْرِفُ هَذَا؟ هَذَا حُذَيْفَةٌ
صَاحِبُ رَسُولِ اللّهِيَّ، قَالَ: فَقَالَ حُذَيْفَةُ حِفْهِ: إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ
◌ْعَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرْأَيْتَ هَذَا الْخَيْرَ
صَالِىَ اللهُ
عَلَقَه الهـ
(١) جذل: أصل الشجرة (بعد ذهاب الفرع). (انظر: النهاية، مادة: جذل).
(٢) فيه أبو عامر صالح بن رستم: صدوق كثير الخطأ، وعبد الرحمن بن قرط: مجهول .
• [٨٥٥١] [الإتحاف: كم ٢٠٠٣٣].
٥[٤ /١٢٠٥]
(٣) الشاء: الغنم، والمفرد: شاة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٩/٧).
(٤) عنان : سير اللجام. (انظر: النهاية، مادة: عنن).
o[٨٥٥٢][الإتحاف: حب کم حم ٤٢٠٤][التحفة : دس ٣٣٠٧ - د ٣٣٣٢ - خ م ق ٣٣٦٢ - س ق ٣٣٧٢ - م
٣٣٨٥].

١٨٢
المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّباحِحِين
المُتَدَرة
الصَّخْـ
الَّذِي أَعْطَانَا اللَّهُ، يَكُونُ بَعْدَهُ شَرِّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((السَّيْفُ))، قُلْتُ: وَهَلْ لِلشَّيْفِ مِنْ بَقِيَّةٍ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))،
قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ((ثُمَّ هُذْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ (١) - قَالَ: جَمَاعَةٌ عَلَى فِرْقَةٍ - فَإِنْ
كَانَ لِلَّهِ رَتْ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ، ضَرَبَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ، وَإِلَّا فَمُتْ
عَاضًّا بِجِذْلٍ شَجَرَةٍ))، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ وَمَعَهُ نَهْرٌ وَنَارٌ،
فَمَنْ وَقَعَ فِي نَارِهِ وَقَعَ وَحُطُّ وِزْرُهُ، وَمَنْ وَقَعَ فِي نَهْرِهِ وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ»،
قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ((ثُمَّ إِنَّمَا هِيَ قِيَامُ السَّاعَةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٨٥٥٣] أُخْبِرْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
أَوْرَمَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ
حُذَيْفَةَ خِهِمُتِهِ، قَالَ: إِنَّ لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٍ وَبَعَثَاتٍ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ فِي
وَقَفَاتِهَا ، فَلْيَفْعَلْ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣) .
• [٨٥٥٤] أُخْبَرَ فِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّذُورِيُّ،
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ
الْعُقَيْلِيِّ، عَنْ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: «تُفْتَحُ عَلَى الْأَرْضِ فِعَنْ
كَصَيَاصِيِّ الْبَقَرِ))، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعُ (٤)، فَقَالَ: ((هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ))، فَقُمْتُ إِلَيْهِ،
(١) دخن: فساد واختلاف. (انظر: النهاية، مادة: دخن).
(٢) فيه سبيع بن خالد : قال الحافظ ابن حجر: مقبول
• [٨٥٥٣] [الإتحاف: كم ٤٢٠٧].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ، الحسين بن حفص أخرج له مسلم وحده.
٥ [٨٥٥٤] [الإتحاف: حب كم حم ١٦٥٤١] [التحفة: ت ١١٢٤٨]، وتقدم برقم (٤٦١٠).
(٤) مقنع: مُغَطّى. (انظر: النهاية، مادة: قنع).

المُشْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَر
كتابُ الِفِين
١٨٣
فَأَخَذْتُ بِمَجَامِع ثَوْبِهِ، فَقُلْتُ: هَذَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((هَذَ))، قَالَ: فَإِذَا هُوَ
عُثْمَانُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(١) .
• [٨٥٥٥] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكْنِ ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي جَدِّي
أَبُو أُمِّي أَبُو حَبِيبَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ الدَّارَ وَعُثْمَانُ خِئُفهِ مَحْصُورٌ فِيهَا، وَأَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ
يَسْتَأْذِنُ عُثْمَانَ فِي الْكَلَامِ، فَأَذِنَ لَهُ، فَقَامَ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾، يَقُولُ: ((سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي فِتْنَةً وَاخْتِلَافَا، أَوْ قَالَ: اخْتِلَافًا
وَفِتْنَةً))، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْ بِمَ تَأْمُرْنَا؟ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالْأَمِيرِ
وَأَصْحَابِهِ، وَهُوَ يُشِيرُ بِذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ خِلْهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٨٥٥٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ
الْجُذَامِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ سُحَيْمًا حَدَّثَهُ، عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتِ الْأَنْصَارِيِّ خِفْهِ، أَنَّهُ قَالَ:
قُرِّبَ لِرَسُولِ اللَّهِفَتَمْرٌ وَرُطَبٌ، فَأَكَلُوا مِنْهُ حَتَّى لَمْ يُبْقُوا شَيْئًا إِلَّا نَوَاةَ، وَمَا لَا خَيْرَ
فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌َّ: «تَذْرُونَ مَا هَذَا؟ تَذْهَبُونَ بِالْخَيِّرِ فَالْخَيِّرِ، حَتَّى لَا يَبْقَى
مِنْكُمْ إِلَّا مِثْلُ هَذَا)) .
﴾ [٢٠٥/٤ ب]
(١) فيه محمد بن سليم: صدوق فيه لين. وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((سعيد بن هبيرة اتهمه ابن حبان)).
٥[٨٥٥٥] [الإتحاف: كم حم ٢٠٣١٧] ، وتقدم برقم (٤٥٩٧).
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى أبي حبيبة، وقد وثقه العجلي وذكره ابن حبان في ((الثقات)).

١٨٤
المِسْيَدِدِكَا عَلى الصَّاحِحِين
المُشْتَدَرَ
على الصحة
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
وَشَاهِدُهُ الصَّحِيحُ حَدِيثُ أَبِي حُمَيْدِ الطَّائِيِّ الَّذِي:
٥ [٨٥٥٧] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي،
وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ الْعِهِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ:
(لَتُنْتَقَيُنَّ كَمَا يُنْتَقَى الثَّمْرُ مِنَ الْجَفْنَةِ (٢)، فَلَيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ، وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ،
فَمُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) ، وَلَهُ رِوَايَةٌ أُخْرَى، عَنْ يُونُسَ بْنِ
یزِيدَ .
٥ [٨٥٥٨] أُخْر ◌ِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ عَمَّارِ بْنِ نُعَيْمِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا
طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى الزّرَقِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ
مَوْلَى مُسَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يْهِ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِعَةِ، قَالَ: ((لَتُنْتَقَيُنَّ
كَمَا يُنْتَقَى الثَّمْرُ مِنَ الْجَفْنَةِ ، فَلَيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ، وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ، حَتَّى يَبْقَى
مَنْ لَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِمْ، فَمُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
(١) في إسناده سحيم، ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولم يوثقه سواه .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في الإتحاف (٤٦٠٢) أن يعزوه للحاكم.
٥[٨٥٥٧][الإتحاف: كم ٢٠٣٢٠] [التحفة: ق ١٤٨٧٨]، وسيأتي برقم (٨٥٥٨)، (٨٥٥٨).
(٢) الجفنة: قصعة كبيرة. (انظر: مجمع البحار، مادة: جفن).
(٣) فيه إسماعيل بن أبي أويس : صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه .
٥[٨٥٥٨] [الإتحاف: كم ٢٠٣٢٠] [التحفة: ق ١٤٨٧٨]، وتقدم برقم (٨٥٥٧).

المُسْنَدَرَك
على الصدْ
كتابُ الفِين
١٨٥
وَلَهُ رِوَايَةٌ أُخْرَى عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ
أَبَّا هُرَيْرَةَ فَعَنْفُفه، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: ((لَتُنْتَقَيُنَّ كَمَا يُنْتَقَى الثَّمْرُ مِنَ الْجَفْئَةِ،
فَلَيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ، وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ، حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّ مَنْ لَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِمْ،
فَمُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ)) (١) .
٥ [٨٥٥٩] حدثنا أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْخَزَّازُ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ لا تَعَالَى
عَلَى الصَّفَا، إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ زَيْدِ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ الْمَكِّيُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ
عُمَارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ، قَالَ: «يُوشِكُ أَنْ
يَأْتِيَ زَمَانٌ يُغَزْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةٌ(٢)، وَيَبْقَى حُثَالَةٌ(٣) مِنَ النَّاسِ، قَدْ مَرِجَتْ(٤)
عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ، وَاخْتَلَفُوا وَكَانُوا هَكَذَا، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ))، قَالُوا:
فَكَيْفَ تَأْمُرْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ،
وَتُقْبِلُونَ عَلَى أَمْرِ خَاصَّتِكُمْ، وَتَدَعُونَ أَمْرَ عَامَّتِكُمْ)) .
قَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ: حُثَالَةُ النَّاسِ: رُذَّالُهُمْ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ: مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ: إِذْ
لَمْ يَقُوا بِهَا .
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) .
(١) فيه طلحة بن يحيى الزرقي: صدوق يهم، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عمران بن عماربن نعيم
الأنصاري : لم نقف له على ترجمة .
٥ [٨٥٥٩] [الإتحاف: كم حم ١٢٠٢٠] [التحفة: دسي ٨٨٩٢ - دق ٨٨٩٣]، وتقدم برقم (٢٧٠٨)،
(٧٩٦٧) وسيأتي برقم (٨٨٢٤).
٥[١٢٠٦/٤]
(٢) غربلة: يذهب خيارهم ويبقى أرذالهم. والمغربل: المنتقى، كأنه نقي بالغربال. (انظر: النهاية، مادة:
غريل).
(٣) حثالة: الرديء من كل شيء، والمراد: أراذلهم. (انظر: التاج، مادة: حثل).
(٤) مرجت : اختلفت وفسدت. (انظر: النهاية، مادة: مرج).
(٥) رواته رواة الصحيحين سوى عمارة بن عمرو بن حزم.

١٨٦
المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّحِصِين
على الفحصَن
٥ [٨٥٦٠] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَمْرِو الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ،
حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌َيْشَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ﴾ :
((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْخُذَ اللَّهُ بَّكْ شَرِيطَتَهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، فَيَبْقَى عَجَاجٌ لَا
يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ؛ إِنْ كَانَ الْحَسَنُ سَمِعَهُ مِنْ
عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِو(١).
• [٨٥٦١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْأَصْفَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ
عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ خِفْهِ، قَالَ: يَكُونُ أُمَرَاءُ يُعَذِّبُونَكُمْ ، وَيُعَذِّبُهُمُ
اللَّهُ(٢).
• [٨٥٦٢] وعن الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ،
عَنْ حُذَيْفَةَ حِلُهُ، قَالَ: لَا تَزَالُوا بِخَيْرٍ، مَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْكُمْ أَمَرَاءُ، لَا يَرَوْنَ لَكُمْ حَقًّا
إِلَّا إِذَا شَاءُوا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ بِالْإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا(٣).
٥[٨٥٦٠][الإتحاف: كم حم ١١٦٤٦].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين: قال ابن المديني: ((لم يسمع من عبد الله بن عمرو)) .
● [٨٥٦١] [الإتحاف: كم ٤١٩٥].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج الشيخان لأبي عمار الدهني، ولم يخرج البخاري
للحسین بن حفص .
• [٨٥٦٢] [الإتحاف: كم ٤١٩٥].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، الحسين بن حفص فأخرج له مسلم وحده، ولم يرد في الصحيحين
رواية لأبي معمر عن عمرو بن شرحبيل، ولا لعمرو بن شرحبيل عن حذيفة .

المُتَدَرَكَ
صَخْصَر
كتابُ الفِيَ
١٨٧
٥ [٨٥٦٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ(١)
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
رَافِعِ مَوْلَى أُمّ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ الْفُئه، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلُ
يَقُولُ: ((إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ، يُوشِكُ أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ،
وَيَرُوحُونَ فِي لَعَنْتِهِ، فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
· [٨٥٦٤] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ،
أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ
صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرِ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِيهِ مِثُفهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
صَلى الله
، يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوشِكُونَ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ
عَلَبِه آله
النَّارِ، أَوْ قَالَ: خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ))، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
((بِالثََّاءِ الْحَسَنِ ، وَالثَّنَاءِ السَّيِّئِ، أَنْتُمْ شُهُودٌ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
· [٨٥٦٥] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
٥ [٨٥٦٣] [الإتحاف: حم م كم ١٨٩٩٧] [التحفة: م ١٣٥٥٨].
(١) قوله: ((حدثنا أبو العباس ... إلى الصغاني)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف)).
(٢) أخرجه مسلم (١/٢٩٦٣) عن العقدي به، وأخرجه مسلم كذلك (٢٩٦٣) من وجه آخر عن أفلح بن
سعيد به بنحوه. وهذا الإسناد فيه أفلح بن سعيد وعبد الله بن رافع لم يخرج لهما البخاري.
٥ [٨٥٦٤] [التحفة: ق ١٢٠٤٣]، وتقدم برقم (٤١٨).
٥[٢٠٦/٤ ب]
(٣) فيه أمية بن صفوان : قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وأبو بكربن أبي زهير الثقفي : قال الحافظ
ابن حجر : مقبول .
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في الإتحاف (١٧٧٤٢).
٥ [٨٥٦٥] [الإتحاف: حب حم كم ١١٩٤٠].

١٨٨
المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُتَدَرَة
مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُّ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشِ الْقِتْبَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالِ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
عَمْرِو ◌ِفْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَلَّهِ، قَالَ: ((سَيَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الْأَمَّةِ رِجَالٌ يَرْكَبُونَ
عَلَى الْمَيَّائِرِ ، حَتَّى يَأْتُوا أَبْوَابَ مَسَاجِدِهِمْ، نِسَاؤُهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِبَاتٌ، عَلَى
رُءُوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةٍ(١) الْبُخْتِ (٢) الْعِجَافِ، الْعَنُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ، لَوْ كَانَتْ
وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ، لَخَدَمَهُمْ كَمَا خَدَمَكُمْ نِسَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ))، فَقُلْتُ لِأَبِي:
وَمَا الْمَيَائِرُ؟ قَالَ : سُرُوجًا عِظَامًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣).
٥ [٨٥٦٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ بُجَيْرٍ،
حَدَّثَنَا سَيَّارُ الشَّامِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ خِفْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ قَّ: «يَخْرُجُ فِي هَذِهِ
الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ مَعَهُمْ أَسْيَاطٌ، كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ ، يَغْدُونَ فِي سَخَطِ
اللَّهِ ، وَيَرُوحُونَ فِي غَضَبِهِ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
• [٨٥٦٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ
(١) أستمتهما : جمع سَنام وسَنام كل شيء أعلاه. ومنه سنام الجمل وهو ما ارتفع من ظهره. (انظر: النهاية،
مادة : سنم) .
(٢) البخت: الذكر من الجِمال ◌ِوَال الأعناق. (انظر: النهاية، مادة: بخت).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لعيسى بن هلال الصدفي، وعبد الله بن
عياش القتباني : وهو صدوق يغلط . وقال الذهبي: ((وإن كان احتج به مسلم أي عبد الله بن عياش فقد
ضعفه أبو داود، والنسائي))، وقال أبو حاتم: ((هو قريب من ابن لهيعة)).
٥ [٨٥٦٦] [الإتحاف: حم كم ٦٣٩٤].
(٤) رواته ثقات، وسيار السامي : صدوق.
● [٨٥٦٧] [الإتحاف: كم ١٢٧٢٣].

المشتَدَأَّ
على المحصن
كتابُ الفِير
١٨٩
أَوْرَمَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ (١)، عَنْ
طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ◌ِهِ، أَنَّهُ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ، فَقَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ
لِيَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ وَمَعَهُ دِينُهُ، فَيَرْجِعُ وَمَا مَعَهُ شَيْءٌ مِنْهُ، يَأْتِي الرَّجُلَ لَا يَمْلِكُ لَهُ وَلَا
لِنَفْسِهِ ضَرَّا وَلَا نَفْعًا، فَيُقْسِمُ لَهُ بِاللَّهِ إِنَّكَ لَذَيْتَ وَذَيْتَ، فَيَرْجِعُ مَا خَلَّى مِنْ حَاجَتِهِ
بِشَيْءٍ ، وَقَدْ أَسْخَطَ (٢) اللَّهَ عَلَيْهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٨٥٦٨] صدّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا
الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََِّ، قَالَ: ((وَالَّذِي بَعَثَنِي
بِالْحَقِّ، لَا تَنْقَضِي هَذِهِ الذُّنْيَا حَتَّى يَقَعَ بِهُمُ الْخَسْفُ، وَالْمَسْخُ، وَالْقَذْفُ))،
قَالُوا: وَمَتَى ذَلِكَ ﴿يَا نَبِيَّ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؟ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ النِّسَاءَ قَدْ رَكِبْنَ
السُّرُوجَ، وَكَثُرَتِ الْقَيْنَاتُ (٤)، وَشُهِدَ شَهَادَاتُ الزُّورِ، وَشَرِبَ الْمُصَلُّونَ فِي آنِيَةٍ
أَهْلِ الشِّرْكِ: الذَّهَبِ، وَالْفِضَّةِ، وَاسْتَغْنَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ،
فَاسْتَذْفِرُوا وَاسْتَعِدُّوا)). وَقَالَ: هَكَذَا بِيَدِهِ، وَسَتَرَ وَجْهَهُ(٥) .
(١) كذا في ((الأصل))، ووقع الإسناد في ((الإتحاف)): ((سفيان، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن
طارق بن شهاب ، عن عبد الله بن مسعود)) .
(٢) أسخط : أغضب. (انظر: الصحاح، مادة: سخط).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، الحسين بن حفص أخرج له مسلم وحده، وهو موقوف.
٥[٨٥٦٨] [الإتحاف: كم ٢٠٦٨٦].
٥[١٢٠٧/٤]
(٤) القينات : جمع قينة، وهي الأمّة غنت أو لم تغن، والماشطة، وكثيرا ما تطلق على المغنية من الإماء.
(انظر : النهاية، مادة : قين).
(٥) فيه القاسم بن الحكم العربي: صدوق فيه لين. وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((سليمان هو اليمامي
ضعفوه والخبر منکر)) .

١٩٠
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصحصر
• [٨٥٦٩] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ (١)، عَنْ مُنْذِرٍ
الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ خَيْهِ، قَالَ: جُعِلَتْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسُ
فِتَنٍ : فِتْنَةٌ عَامَّةٌ ، ثُمَّ فِتْنَةٌ خَاصَّةٌ ، ثُمَّ فِتْنَةٌ عَامَّةٌ، ثُمَّ فِتْنَةٌ خَاصَّةٌ، ثُمَّ تَأْتِي الْفِتْنَةُ الْعَمْيَاءُ
الصَّمَّاءُ الْمُطْبِقَةُ، الَّتِي تَصِيرُ النَّاسُ فِيهَا كَالْأَنْعَامِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
· [٨٥٧٠] حدثَّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ،
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ
مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ أَبِي ثَوْرٍ، قَالَ: دَفَعْتُ إِلَى حُذَيْفَةَ، وَأَبِي مَسْعُودٍ، وَهُمَا
يَتَحَدَّثَانِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَذَكَرُوا الْفِتْنَةَ، فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ : مَا كُنْتُ أَرَى تَرْتَدَّ عَلَى
عَقِبَيْهَا، لَمْ يُهَرَاقَ فِيهَا مِحْجَمٌ مِنْ دَمِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ مُؤْمِنًا ، وَيُمْسِي كَافِرًا،
وَيُصبِحُ كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، يُقَاتِلُ فِي الْفِتْنَةِ الْيَوْمَ ، وَيَقْتُلُهُ اللَّهُ غَدًا، يَنْكُسُ
قَلْبُهُ(٣)، فَتَعْلُوا اسْتُهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ(٤): صَدَقْتَ، هَكَذَا حَذَّثَنَا رَسُولُ اللّهَِّفِي
الْفِتْنَةِ .
● [٨٥٦٩] [الإتحاف: كم ١٤٣٨٥].
(١) قوله: ((طارق بن شهاب)) كذا عند الحاكم، وفي إتحاف المهرة: ((معمر، عن طارق، كذا قال، عن منذر
الثوري)) ، وقول الحافظ : (كذا قال) يقتضي أنه وقع له زيادة ((بن شهاب)) .
وطارق هذا لمعمر عنه حديثان؛ أحدهما هذا الحديث، وهما في (الجامع)) (٢٠٧٣٠)، (٢٠٧٣٣)،
وكلاهما عن منذر الثوري .
وقد روى هذا الحديث جماعة عن معمر فلم يذكروا في اسمه: ((بن شهاب)) عدا الحاكم، وهو خطأ
قطعا، فطارق بن شهاب صحابي، فكيف يروي عنه معمر؟! وكيف يروي هو عن منذر الثوري؟!
(٢) فيه طارق : لا يعرف، وقد رواه الأعمش عن منذر أيضا .
[٨٥٧٠] [الإتحاف : کم حم ٤٢٦٠].
(٣) في ((الأصل)): ((قبله)) .
(٤) في ((الأصل)): ((أبو مسعود))، والصواب ما أثبتناه.

المُشْتَدَرَة
على المحصر
كتابُ الفِيَرْ
١٩١
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
وَأَبُوتَوْرٍ هَذَا مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ، وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ قَدْ أَدْرَكَ حُذَيْفَةَ(١).
• [٨٥٧١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَوْرَمَةَ، حَدَّثَنَا
الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي شَيْخٌ، سَمِعَ
أَبَّا هُرَيْرَةَ خِلْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: ((سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يُخَيَّرُ فِيهِ
الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ، فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى
الْفُجُورِ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَإِنَّ الشَّيْخَ الَّذِي لَمْ يُسَمِّ سُفْيَانُ
الثَّوْرِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، هُوَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي خَيْرَةَ(٢) .
• [٨٥٧٢] حدثناه أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَذَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
أَبِي خَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلُه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ
زَمَانٌ، يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَذْرَكَ مِنْكُمْ ذَلِكَ الزَّمَانَ،
فَلْيَخْتَرِ ( الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ))(٣) .
• [٨٥٧٣] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيْنَفْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: ((لَيُغْشِيَنَّ أُمَّتِي مِنْ
(١) رواته رواة الصحيحين سوى أبي ثور الأزدي، وهو: قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
٥ [٨٥٧١] [الإتحاف: كم ١٨٤٢١]، وسيأتي برقم (٨٥٧٢).
(٢) فيه سعيد بن أبي خيرة البصري : قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
٥[٢٠٧/٤ ب]
(٣) هذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في الإتحاف (١٨٤٢١).
٥ [٨٥٧٣] [الإتحاف: كم ١٠٠٩٨].

١٩٢
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
/٠٤٠/
المُسْتَدِرَة
على الصَّحْصَيْر
بَعْدِي فِتَنْ، كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا ، وَيُمْسِي كَافِرًا،
وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ (١) مِنَ الذُّنْيَا قَلِيلٍ)).
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
وَشَاهِدُهُ الْحَدِيثُ الَّذِي يُعَرِّفُ هَذَا الْمَتْنَ .
٥ [٨٥٧٤] حدثناه الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَقَدْ صرثناه
أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ،
أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ
سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ ◌ِلْفِه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ
كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا،
وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَقْوَاءٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الذُّنْيَا قَلِيلٍ)) (٣) .
• [٨٥٧٥] أُخْبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ، أَنْبَأَنَا
عَبْدُ اللَّهِ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسِ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ، قَالَ: قَالَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَلْفِهِ: أَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّا كُنَّا نَعْرِفُكُمْ إِذْ فِينَا رَسُولُ اللَّهِلَه، وَإِذْ
يَنْزِلُ الْوَحْيُ ، وَإِذْ بَيْنَنَا مِنْ أَخْبَارِكُمْ، أَا وَإِنَّ النَّبِيَّ ◌َّ قَدِ انْطَلَقَ، وَرُفِعَ الْوَحْيُ ، وَإِنَّمَا
نَعْرِفُكُمْ بِمَا أَقُولُ لَكُمْ ، أَلَا وَمَنْ يُظْهِرُ مِنْكُمْ خَيْرًا، ظَنَنَّا بِهِ خَيْرًا، وَأَجَبْنَاهُ عَلَيْهِ، وَمَنْ
يُظْهِرُ مِنْكُمْ شَرًّا، ظَنَنَّا بِهِ شَرًّا، وَأَبْغَضْنَاهُ عَلَيْهِ سَرَائِرُكُمْ، فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ، أَلَا
وَقَدْ أَتَّى عَلَيَّ زَمَانٌ، وَأَنَا أَحْسَبُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يُرِيدُ بِهِ اللَّهَ تَعَالَى، وَمَا عِنْدَهُ، وَلَقَدْ
خُيِّلَ إِلَيَّ بِأَخَرَةٍ، أَنَّ قَوْمًا يَقْرَأُونَهُ يُرِيدُونَ مَا عِنْدَ النَّاسِ، أَلَّا فَأَرِيدُوا مَا عِنْدَ اللَّهِ
(١) عرض: متاع الدنيا وحطامها. (انظر: النهاية، مادة: عرض).
(٢) فيه عبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، ومعاوية بن صالح : صدوق له أوهام.
٥ [٨٥٧٤] [الإتحاف: كم ١١٨٩] [التحفة: ت ٨٥٠].
(٣) فیه سنان بن سعد : صدوق له أفراد .
• [٨٥٧٥] [الإتحاف: خز جاكم حم ابن راهويه ١٥٨٥٩] [التحفة: دس ١٠٦٦٤].

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّفِصَين
كتَابُ الفِين
١٩٣
بِقِرَاءَتِكُمْ وَبِعَمَلِكُمْ، أَلَا وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَبْعَثُ عُمَّالِي لِيَضْرِئُوا أَبْشَارَكُمْ، وَيَأْخُذُوا
أَمْوَالَكُمْ، وَلَكِنِّي أَبْعَتُهُمْ لِيُعَلِّمُوكُمْ دِينَكُمْ، وَسُنَنَّكُمْ، وَيَعْدِلُوا بَيْنَكُمْ، وَيَقْسِمُوا
فِيكُمْ فَيْئَّكُمْ، أَلَا مَنْ فُعِلَ بِهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ، فَلْيَرْفَعْهُ إِلَيَّ، وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ،
لَأُقِصَّنَّهُ مِنْهُ. فَوَثَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ حِهِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَرْأَيْتَ لَوْ أَنَّ
رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ عَلَى رَعِيَّةٍ ، فَأَذَّبَ بَعْضَ رَعِيَِّهِ، إِنَّكَ لَمُقْتَصُهُ مِنْهُ، قَالَ: أَنَّى
لَا أَقْتَضُهُ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِفَهِ يَقُصُّ مِنْ نَفْسِهِ، أَلَا لَا تَضْرِبُوهُمْ، فَتُذِلُّوهُمْ، وَلَا
تَمْنَعُوهُمْ حَقَّهُمْ، فَتُكَفِّرُوهُمْ، وَلَا « تُجْبِرُوهُمْ، فَتَفْتِنُوهُمْ، وَلَّا تُنْزِلُوهُمُ الْغِيَاضَ،
فَتُضَيِّعُوهُمْ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٨٥٧٦] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَله: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ، مُوتُوا إِنِ
اسْتَطَعْتُمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٨٥٧٧] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: ثَارَتِ
الْفِتْنَةُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِّعَشَرَةُ آلافٍ، لَمْ يَخْفَ فِيهَا مِنْهُمْ إِلَّا أَزْبَعُونَ(٣) رَجُلًا،
٥[١٢٠٨/٤]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لأبي فراس قال الحافظ ابن حجر: مقبول
٥ [٨٥٧٦] [الإتحاف: كم ٢٠٦١٤]، وتقدم برقم (٣٧١).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم: رواته رواة الصحيحين سوى محمد بن عمرو بن علقمة وهو صدوق
له أوهام ، روى له مسلم في المتابعات ، والبخاري مقرونا بغيره .
(٣) في ((الأصل)): ((أربعين))، والصواب ما أثبتناه.

١٩٤
المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسنَدَرَكَ
على الصَحْصَر
وَقَفَ مَعَ عَلِيٍّ مِائَتَانٍ وَبِضْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، فِيهِمْ أَبُو أَيُّوبَ ، وَسَهْلُ بْنُ
◌ُنَيْفٍ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ (١) .
٥ [٨٥٧٨] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةٌ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ
الْحَارِثِ الدِّمَشْقِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ خَيْفُهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ.
مَّى اللهُ
عَلَيه آلهِ
،
يَقُولُ: ((لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةٌ، وَلَا الْمَالُ إِلَّا إِفَاضَةً، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى
شِرَارٍ مِنْ خَلْقِهِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٨٥٧٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ
السِّجِسْتَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَزْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ
الْأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ ◌ُِّفهِ، يَقُولُ : قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ: ((إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنَا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا
مُؤْمِنَا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ
الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي))، قَالُوا :
فَمَا تَأْمُرْنَا؟ قَالَ : ((كُونُوا أَخْلَاسَ بُيُوتِكُمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٣) .
وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَهُ.
أَمَّا حَدِيثٌ أَبِي بَكْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ :
(١) رواته رواة الصحيحين، وهو مقطوع.
٥[٨٥٧٨] [الإتحاف: كم ٦٤٣٩].
(٢) فيه عبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، ومعاوية بن صالح: صدوق له أوهام،
والعلاء بن الحارث الدمشقي : صدوق اختلط ، والقاسم بن عبد الرحمن : صدوق يغرب كثيرا
٥[٨٥٧٩] [الإتحاف: كم حم ١٢٣٩٦] [التحفة: د ت ق ٩٠٣٢ - ٥ ٩١٤٩].
(٣) فيه أبو كبشة السدوسي البصري : قال الحافظ ابن حجر: مقبول.

المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحِصِينَ
كَابُ الِفِين
١٩٥
٥[٢٨٥٨٠ فأخبر ناه أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السّجِسْتَانِيُّ، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ . وأُخْبِرْنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ،
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، جَمِيعًا عَنْ عُثْمَانَ الشَّخَّامِ ، عَنْ
مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ خِلْتِهِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِ: ((أَلَا
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ، أَلَا ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ ﴾، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا
خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِلَيْهَا، فَإِذَا نَزَلَتْ، أَلَّا مَنْ كَانَ
لَهُ إِبِلٌ، فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ، وَمَنْ كَانَ لَهُ غَثْمٌ، فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَزْضُ،
فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ)، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلٌ، وَلَا غَنَمٌ،
وَلَا أَرْضٌ؟ قَالَ: ((فَلْيَأْخُذْ حَجَرًا، فَلْيَدُقَّ بِهِ عَلَى حَدِّ سَيْفِهِ، ثُمَّ لْيَنْجُ إِنِ اسْتَطَاعَ
النَّجَاةَ»، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ))، ثَلَاثًا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْأَيْتَ إِنْ
أُكْرِهْتُ حَتَّى يُنْطَلَقَ بِي إِلَى أَحَدِ الصَّفَّيْنِ، أَوْ إِلَى أَحَدِ الْفِئَتَيْنِ ، فَيَزْمِي رَجُلٌ بِسَهْمٍ ،
أَوْ يَضْرِئُنِي بِسَيْفٍ ، فَيَقْتُلُنِي. قَالَ: ((يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ، فَيَكُونُ مِنْ أَصْحَابِ
النَّارِ)». قَالَهَا ثَلَاثًا(١).
· أَمَّا حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ :
• [٨٥٨١] فأخِْرْناه أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيَهُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ،
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ
خِْعنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِّ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ،
وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، وَالسَّاعِي خَيْرٌ مِنَ
الرَّاكِبِ، وَالرَّاكِبُ خَيْرٌ مِنَ الْمُوضِعِ)» .
٥[٨٥٨٠] [الإتحاف: عه حب كم م حم ١٧١٦٩] [التحفة: م ٥ ١١٧٠٢].
[٢٠٨/٤ ب]
(١) أخرجه مسلم (٢٩٩٤) عن أبي كامل الجحدري عن حماد بن زيد به .
٥[٨٥٨١][الإتحاف: كم حم ٥٠٧٥] [التحفة: ت ٣٨٤٦].

١٩٦
المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّالِحِينَ
■ وَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
قَدْ صَارَ هَذَا بَابٌ كَبِيرٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وَإِنَّمَا خَرَّجَهُ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ لَمْهُ فِي السُّنَنِ الَّذِي هُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِ
وَأَبُو دَاوُدَ أَحَدُ أَئِمَّةِ هَذَا الْعِلْمِ .
٥ [٨٥٨٢] حدثنا عِيسَى بْنُ زَيْدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ الشَّافِعِيُّ ◌َوْتِهِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ الْجَنَدِيُّ، عَنْ أَبَانِ بْنِ
صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِلْفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ: ((لَا يَزْدَادُ
الْأَمْرُ إِلَّ شِدَّةً، وَلَا الدِّينُ إِلَّا إِذْبَارَا، وَلَا النَّاسُ إِلَّ شُخًا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا
عَلَى شِرَارِ النَّاسِ ، وَلَا مَهْدِيَّ إِلَّا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ يُعَدُّ فِي أَفْرَادِ الشَّافِعِيِّ ◌ِتْهُ وَلَيْسَ كَذَلِكَ، فَقَدْ حَدَّثَ بِهِ غَيْرُهُ(٢).
٥ [٨٥٨٣] صدّى أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزْدَادَ الرَّزِيُّ الْمُذَكِّرُ بِبُخَارَى مِنْ
أَصْلِ كِتَابِهِ الْعَتِيقِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ
رِشْدِينَ بْنِ سَعْدِ الْمَهْرِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجَنَدِيُّ،
حَدَّثَنَا صَامِتُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ السَّكَّنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ الْجَنَدِيُّ،
عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ خُِته، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: ((لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ
إِلَّا شِدَّةَ، وَلَا النَّاسُ إِلَّا شُخًا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ ، وَلَّا مَهْدِيَّ
إِلَّا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ)»(٣) .
(١) هذا الإسناد على شرط مسلم: لم يخرج مسلم لعمرو بن عون عن هشيم.
(٢) فیه محمد بن خالد الجندي : مجهول .
٥[٨٥٨٢][الإتحاف: كم ٧٩٧].
٥ [٨٥٨٣] [الإتحاف: كم ٧٩٧] [التحفة: ق ٥٤١]، وسيأتي برقم (٨٥٨٤).
(٣) من قوله: ((هذا حديث يعد في أفراد الشافعي ... )) إلى قوله: ((ولا مهدي إلا عيسى ابن مريم)) ليس في
الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)).

70
كتابُ الفِين
١٩٧
قَالَ صَامِتُ بْنُ مُعَاذٍ: عَدَلْتُ إِلَى الْجُنْدِ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنٍ مِنْ صَنْعَاءَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى
مُحَدِّثٍ لَهُمْ، فَطَلَبْتُ هَذَا الْحَدِيثَ، فَوَجَدَهُ عِنْدَهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ الْجَنَدِيِّ، عَنْ
أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَِّّ ◌َِةِ مِثْلَهُ(١).
■ وَقَدْ رُوِيَ بَعْضُ هَذَا الْمَتْنِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خ ◌َشْهِ،
عَنْ رَسُولِ اللَّهَِةِ.
قَالَ: أَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ .
• [٨٥٨٤] فحدّشاه الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ بَعْلَهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّزْهَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ أَبُوسُحَيْمٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ◌ِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِ، أَنَّهُ قَالَ: ((لَنْ
يَزْدَادَ الزَّمَانُ إِلَّ شِدَّةَ، وَلَا يَزْدَادَ النَّاسُ إِلَّا شُخًا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّ عَلَى شِرَارِ
النَّاسِ» .
· فَذَكَرْتُ مَا انْتَهَى إِلَيَّ مِنْ عِلَّةِ هَذَا الْحَدِيثِ تَعَجُّبًا، لَا مُحْتَجًّا بِهِ فِي الْمُسْتَذْرَكِ عَلَى
الشَّيْخَيْنِ عِشْهَا، فَإِنَّ أَوْلَى مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ذِكْرُهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حَدِيثُ سُفْيَانَ
الثَّوْرِيِّ، وَشُعْبَةَ، وَزَائِدَةَ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ:
عَنْ عَاصِمٍ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِئْتَهُ ، عَنِ النَّبِيِّ
بَّةِ، أَنَّهُ قَالَ: «لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ
اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي، فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا ، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا
وَظُلْمًا))(٢) .
(١) فيه محمد بن خالد الجندي : مجهول. ويحيى بن السكن: ضعيف. وقد قيل في يحيى بن السكن:
(زيد بن السكن، وهو منكر الحديث أيضا)). انظر: ((تهذيب الكمال)) (١٤٦/٢٥). وأبان بن
صالح قيل إنه لم يسمع من الحسن. والحسن لم يصرح بالسماع. قال الذهبي: ((الخبر منكر)). وقال
النسائي : ((حدیث منکر)).
٥ [٨٥٨٤] [الإتحاف: كم ١٣٥٣] [التحفة: ق ٥٤١]، وتقدم برقم (٨٥٨٣).
٥[١٢٠٩/٤]
(٢) فيه مبارك أبو سحيم : متروك.

١٩٨
المِسْنِدِدَكَ عَلى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَاءُ
• [٨٥٨٥] أُخْبِرْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَوْرَمَةَ، حَدَّثَنَا
الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِو
◌ِهَا، قَالَ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ فِي الْمَسَاجِدِ، لَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٨٥٨٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي زَائِدَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ حِمَازٍ(٢)، عَنْ أَبِي ذَّ ◌ِنْفه، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ
ـَِّ فِي سَفَرٍ، فَلَمَّا رَجَعْنَا تَعَجَّلَ نَاسِ، فَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ، فَسَأَلَ عَنْهُمُ النَِّيُّ ◌َةِ، فَأُخْبِرَ
أَنَّهُمْ تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: «يُوشِكُ أَنْ يَدَعُوهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ، لَیْتَ
شَعْرِي مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ جَبَلِ الْوَرَّاقِ، تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الْبُخْتِ بِالْبُضْرَى
بُرُوكًا کَضَوْءِ النَّهَارِ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ رَافِعِ السُّلَمِيِّ الَّذِي :
٥ [٨٥٨٧] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَوْفِيُّ،
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَبْنٍ فَارِسٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عِنْفِهِ، عَنْ رَافِعِ بْنِ بِشْرِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
﴿َلِّ، قَالَ: ((تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حَبْسِ سَيْلٍ، تَسِيرُ بِسَيْرٍ بَطِيئَةٍ(٤)، تَكْمُنُ بِاللَّيْلِ،
● [٨٥٨٥] [الإتحاف: كم ١١٦٥٩].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، الحسين بن حفص أخرج له مسلم وحده.
٥[٨٥٨٦][الإتحاف : حب کم حم ١٧٤٨٧ ].
(٢) في ((الأصل)): ((حبيب عمار))، والتصويب من ((الإتحاف))، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٥٤٧/٢).
(٣) رواته ثقات ، سوى حبيب بن حماز وقد وثقه العجلي .
٥ [٨٥٨٧] [ الإتحاف : حب کم حم ٢٣٩٨].
(٤) في ((الإتحاف)): ((مطية الإبل))، وفي موضع آخر: ((بطيئة الإبل))، لكن هذا الأخير عزاه لأحمد، وأبي يعلى،
وابن حبان .

المُشْتَدَرَ
لَى الْفَخْصَر
A
كتابُ الفقر
١٩٩
وَتَسِيرُ بِالنَّهَارِ، تَغْدُو وَتَرُوحُ، يُقَالُ: غَدَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ، فَاغْدُوا ، قَالَتِ
النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ، فَقِيلُوا، رَاحَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ، فَرُوحُوا، مَنْ أَدْرَكَتْهُ
أَكَلَتْهُ))(١) .
■ وَقَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ فَهُ فِي ذِكْرِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: خُرُوجَ النَّارِ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ،
عَاصِمُ بْنُ عَدِيِّ الْأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ ، وَأَبُو ذَرِّ الْغِفَارِيُّ. وَقَدْ تَقَّدَّمَ ذِكْرُهُ.
أَمَا حَدِیثُ عَاصِمِ ﴿ بْنِ عَدِيٍّ :
٥[٨٥٨٨] فىد شاه الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ
الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنَا عَبَايَةُ بْنُ بَكْرِ بْنٍ أَبِي لَيْلَى
الْمُزَنِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
خَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ:
سَأَلَنَا رَسُولُ اللّهِ فَ حِدْثَانَ مَا قَدِمَ، فَقَالَ: ((أَيْنَ حَبْسُ سَيْلٍ؟)) قُلْنَا: لَا نَذْرِي، فَمَرَّ
بِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ حَبْسٍ سَيْلٍ، فَدَعَوْتُ
بِنَعْلَيَّ، فَانْحَدَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ سَأَلْتَنَا عَنْ حَبْسٍ
سَيْلٍ ، وَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَنَا بِهِ عِلْمٌ ، وَإِنَّهُ مَرَّبِي هَذَا الرَّجُلُ، فَسَأَلْتُهُ، فَزَعَمَّ أَنَّ بِهِ أَهْلَهُ،
فَسَأَلَّهُ رَسُولُ اللَّهِ لَةِ، فَقَالَ: ((أَيْنَ أَهْلُكَ؟)) قَالَ: بِحَبْسٍ سَيْلٍ، فَقَالَ: ((أُخْرِجْ
أَهْلَكَ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهُ نَارٌ تُضِيءُ أَعْنَاقَ الْإِبِلِ بِبُضْرَى)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ خُوَلْتُه
(١) فيه عبد الحميد بن جعفر: صدوق ربما وهم، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((رافع بن بشر السلمي
مجهول) .
٥[٢٠٩/٤ ب]
٥[٨٥٨٨][الإتحاف: كم ٦٦٨٠].
(٢) فيه إسماعيل بن أبي أويس: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع:
ضعيف. وقال الذهبي : ((منكر)).