Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤٠
المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَة
■ وَقَدْ قِيلَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمِ ، عَنْ جَرِيرٍ .
٥ [٨٢٤٦] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ثُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ،
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حِفْئِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ: ((مَنْ
مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَتَنَذَّ بِدَمٍ حَرَامٍ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
شَاءَ))(١).
■ وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ حَدِيثٌ لَمْ أَرَ مِنْ إِخْرَاجِهِ بُدًّا وَقَدْ عَلَوْتُ
فِیهِ أَيْضًا .
٥ [٨٢٤٧] أُخْرِهِ أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ حَاتِمِ الْحَافِظُ
الْمَعْرُوفُ بِالْعِجْلِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْتَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا
دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَصْلُهُ مِنَ الْكُوفَةِ ﴾، وَانْتَقَلَ إِلَى الْمَوْصِلِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ
الْمُلَائِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِشْفِهِ قَالَ: قُتِلَ قَتِيلٌ عَلَى عَهْدِ
النَّبِيِّ ◌َّهِ بِالْمَدِينَةِ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ خَطِيبًا، فَقَالَ: «مَا تَذْرُونَ مَنْ قَتَلَ هَذَا الْقَتِيلَ بَيْنَ
أَظْهُرِكُمْ؟)) ثَلَاثًا، قَالُوا: وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَا لَهُ قَاتِلًا، فَقَالَل ◌َّ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوِ
اجْتَمَعَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ، وَرَضُوا بِهِ، لَأَدْخَلَهُمُ اللَّهُ
جَمِيعًا جَهَنَّمَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُبْغِضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ، إِلَّا أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي
النَّارِ))(٢) .
٥[٨٢٤٦] [الإتحاف: كم ٣٩٤٥].
(١) فيه القاسم بن الوليد الهمداني : صدوق يغرب .
٥ [٨٢٤٧] [الإتحاف: كم ٥٥١٣] [التحفة: ت ٤٤١١ - ت ١٤٨٧٦].
٥ [١٦٩/٤ ب]
(٢) فيه داود بن عبد الحميد قال أبو حاتم: ((حديثه يدل على ضعفه))، وعطية العوفي: صدوق يخطئ كثيرا
وكان شيعيا مدلسا. وقال الذهبي: ((خبر واه)) .

المُشْتَدَرَةَ
(على الفحصير
كتَابُ الحُدُوُىِ
٤١
٥ [٨٢٤٨] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ
الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرِ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيُّ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَيْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: «لَا يَفْتِكُ الْمُؤْمِنُ،
الْإِيمَانُ قَيْدُ الْفَتْكِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٨٢٤٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابِ الْعَبْدِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ الْكِلاَّبِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
عَلِيٍّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ مَزْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ
مُعَاوِيَةَ، عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رِهَا، فَقَالَتْ: يَا مُعَاوِيَةُ، قَتَلْتَ حُجْرًا وَأَصْحَابَهُ،
وَفَعَلْتَ الَّذِي فَعَلْتَ، أَمَا تَخْشَى أَنْ أَخْبَأَ لَكَ رَجُلًا، فَيَقْتُلَكَ؟ قَالَ : لَا ، إِنِّي فِي بَيْتِ
أَمَانٍ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَهِ، يَقُولُ: ((الْإِيمَانُ قَيْدُ الْفَتْكِ، لَا يَقْتِكُ مُؤْمِنٌ))(٢).
٥ [٨٢٥٠] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ(٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ
غَالِبٍ، قَالَ: دَخَلَ عَمَّارٌ عَلَى عَائِشَةَ عَنِهَا يَوْمَ الْجَمَّلِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّاهُ.
قَالَتْ: لَسْتُ لَكَ بِأُمّ. قَالَ: بَلَى، إِنَّكِ أُمِّي وَإِنْ كَرِهْتِ. قَالَتْ: مَنْ ذَا الَّذِي أَسْمَعُ
صَوْتَهُ مَعَكَ؟ قَالَ: الْأَشْتَرُ. قَالَتْ: يَا أَشْتَرُ، أَنْتَ الَّذِي أَرَدْتَ أَنْ تَقْتُلَ ابْنَ أُخْتِي؟
قَالَ: لَقَدْ حَرَصْتُ عَلَى قَتْلِهِ، وَحَرَصَ عَلَى قَتْلِي، فَلَمْ يَقْدِزْ، فَقَالَتْ: أَمَ وَاللَّهِ لَوْ
٥[٨٢٤٨] [الإتحاف: كم ١٩٠٧٨] [التحفة: ٥ ١٣٦١٥].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج لعبد الرحمن وهو مجهول الحال، وفيه: أسباط بن نصر
الهمداني : صدوق كثير الخطأ يغرب ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي : صدوق يهم ورمي بالتشيع .
٥ [٨٢٤٩][الإتحاف: كم حم ١٦٨٥٧].
(٢) فيه عمرو بن عاصم الكلابي : صدوق في حفظه شيء، وعلي بن زيد: ضعيف.
[٨٢٥٠] [الإتجاف: طح كم حم ٢٢٥٧٣] [التحفة: دس ١٦٣٢٦]، وسيأتي برقم (٨٢٥٢)، (٨٣٠٨).
(٣) صحح عليه في الأصل .

٤٢
المِسْتَدِرَكُ على الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَين
قَتَلْتَهُ مَا أَفْلَحْتَ، فَأَمَّا أَنْتَ يَا عَمَّارُ، فَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِّهَ، قَالَ: ((لَا يُقْتَلُ إِلَّا
أَحَدُ ثَلَاثَةٍ: رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلًا فَقُتِلَ بِهِ، وَرَجُلٌ زَنَى بَعْدَمَا أُحْصِنَ(١)، وَرَجُلٌ ازْتَدَّ
عَنِ الْإِسْلَامِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
[٨٢٥١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مَهْدِيٍّ بْنِ رُسْتُمَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ شَدَّادٍ، قَالَ: كُنْتُ ﴿ أُبْطِنُ شَيْئًا(٣)
بِالْكَذَّابِ أَدْخُلُ عَلَيْهِ بِسَيْفِي، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمِ، فَقَالَ: جِئْتَنِي وَاللَّهِ، وَقَدْ قَامَ
جِبْرِيلُ عَنْ هَذَا الْكُرْسِيِّ، فَأَهْوَيْتُ إِلَى قَائِمِ سَيْفِي، فَقُلْتُ: مَا أَنْتَظِرُ أَنْ أَمْشِيَ بَيْنَ
رَأْسِهِ وَجَسَدِهِ، حَتَّى ذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ خُِّتِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ فَلَّه يَقُولُ: ((إِذَا اطْمَأَنَّ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ، ثُمَّ قَتَلَهُ بَعْدَمَا الْمَأَنَّ إِلَيْهِ،
نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِوَاءُ(٤) غَذْرٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥).
٥ [٨٢٥٢] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی
(١) أحصن الرجل: تزوج وعفّ فهو مُحصن وهي مُحصنة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: حصن).
(٢) فيه عمرو بن غالب: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وأبو إسحاق السبيعي قد اختلط ورواية إسرائيل
عنه بعد الاختلاط .
٥ [٨٢٥١][الإتحاف: كم حم ١٥٩٤٧] [التحفة: س ق ١٠٧٣٠].
٥[١١٧٠/٤]
(٣) في ((الأصل)): ((أنظر شيء)) والمثبت من ((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم (٢٠٠٦/٤)، برقم (٥٠٤١) في
ترجمة عمرو بن الحمق الخزاعي.
(٤) اللواء : الراية، والجمع: ألوية. والمقصود يكون له علامة يشهربها في الناس (انظر: النهاية، مادة: لوا).
(٥) رواته ثقات .
• [٨٢٥٢] [الإتحاف: قط كم ٢١٩٥١] [التحفة: دس ١٦٣٢٦]، وتقدم برقم (٨٢٥٠) وسيأتي برقم
(٨٣٠٨) .

المُشْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَيْن
كتابُ المُوي
٤٣
الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ(١) ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،
عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿شفا، أَنَّ رَسُولَ الَّهِّ، قَالَ: ((لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مِنْ
أَهْلِ الْقِبْلَةِ، إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: قَتَلَ فَيُقْتَلُ، وَالثَِّّبُ (٢) الزَّانِ، وَالْمُفَارِقُ
لِلْجَمَاعَةِ، أَوْ قَالَ: الْخَارِجُ مِنَ الْجَمَاعَةِ».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٣).
• [٨٢٥٣] وَقَدْ أُخبرناه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مَحْمِشُ(٤) بْنُ عِصَامِ،
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ ، حَذََّنِي أَپِي،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ
مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ◌ِها، أَنَّهَا قَالَتْ: لَا يَحِلُّ دَمْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ،
إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: رَجُلٌ قَتَلَ فَيُقْتَلُ بِهِ، وَالشَّيِّبُ الزَّانِ ، وَالْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ(٥)
• [٨٢٥٤] حدثناه أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي،
(١) في الأصل: ((خليفة))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٢) الثيب: من ليس ببكر، ويقع على الذكر والأنثى، رجل ثيب وامرأة ثيب، وقد يطلق على المرأة البالغة
وإن كانت بكرًا، مجازًا واتساعًا. (انظر: النهاية، مادة: ثيب).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لأبي حذيفة وهو صدوق سيئ الحفظ وكان
يصحف، ولم يرد في الصحيحين رواية: أبي حذيفة عن إبراهيم بن طهمان، ولا رواية إبراهيم بن طهمان
عن عبد العزيز بن رفيع، ولا رواية لعبد العزيز بن رفيع عن عبيد بن عمير، وإبراهيم بن طهمان: ثقة
يغرب، قال الطبراني في ((الأوسط)) (١١٨/٤): ((لم يرو هذا الحديث عن عبيد بن عمير، إلا
عبد العزيز بن رفيع، تفرد به: إبراهيم بن طهمان))، وقد أخرجه مسلم من وجه آخر عن عائشة .
•[٨٢٥٣] [الإتحاف: قط كم ٢٢٧٨٦].
(٤) في ((الأصل)) و((الإتحاف)): ((محمد)) والصواب ما أثبتناه.
(٥) رواته ثقات رواة الصحيح وهو موقوف.
٥ [٨٢٥٤] [الإتحاف: قط كم ٢٢٧٨٦].

٤٤
المُسْنِدِرَكَ عَلَى الصََّحِصِين
٠٠"
على الفَحصن
حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ إِها، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ، مِثْلَهُ(١) .
٥ [٨٢٥٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ بِوَاسِطَ ،
حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورِ الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الشَّخَّامُ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِهَا، قَالَ: كَانَتْ أُمُ وَلَدٍ لِرَجُلٍ كَانَ لَهُ مِنْهَا ابْنَانِ
مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ، وَكَانَتْ تَشْتُمُ النَّبِيَّ وَِّ، فَيَنْهَاهَا وَلَا تَنْتَهِي، وَيَزْجُرُهَا وَلَا تَنْزَجِرُ،
فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، ذَكَرْتِ النَّبِيَّ وَِّ، فَمَا صَبَرَ أَنْ قَامَ إِلَى مِغْوَلٍ(٢)، فَوَضَعَهَا فِي
بَطْنِهَا، ثُمَّ اتَّكَأَ(٣) عَلَيْهَا حَتَّى أَنْفَذَهَا، فَقَالَ رَسُولُ الَّهِوَلَ: «أَشْهَدُ أَنَّ دَمَهَا
هَدٌَ))(٤).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(٥) .
• [٨٢٥٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ
أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: تَغَيَّظَ أَبُوبَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ، فَقُلْتُ: مَنْ هُوَيَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللّهِوَ لَ؟
(١) رواته ثقات رواة الصحيح، سوى أبي حذيفة وهو: صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف أخرج له
البخاري .
٥[٨٢٥٥] [الإتحاف: قط كم ٨٤٣٣] [التحفة: دس ٦١٥٥].
(٢) قال ابن الأثير: ((المغول بالكسر: شبه سيف قصير، يشتمل به الرجل تحت ثيابه فيغطيه)). انظر:
((النهاية)) (٣٩٧/٣).
(٣) اتكأ : تحامل. (انظر: النهاية، مادة: وكأ).
(٤) هدر: لا دية فيه ولا قصاص. (انظر: النهاية، مادة: هدر).
٥ [١٧٠/٤ ب]
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فقد أخرج مسلم لعكرمة مقرونا، ولم يخرج مسلم لأبي منصور
الحارث بن منصور وهو صدوق بهم، ولم يرد في مسلم رواية لإسرائيل عن عثمان الشحام، ولا لعثمان
الشحام عن عكرمة .
● [٨٢٥٦] [الإتحاف: كم ٩٢٢٦] [التحفة: دس ٦٦٢١].

المُسْتَدَرَة
على الصَّحْصَيْ
كتابُ الحُدُوِيِ
٤٥
قَالَ: لِمَ؟ قُلْتُ: لِأَضْرِبَ عُنُقَهُ إِنْ أَمَرْتَنِي بِذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ خَلْتُفِهِ: أَوَكُنْتَ
فَاعِلًا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَوَاللَّهِ لَأَذْهَبَ عِظَمُ كَلِمَتِي الَّتِي قُلْتُ غَضَبَهُ، ثُمَّ قَالَ:
مَا كَانَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ وَلِ.
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) .
• [٨٢٥٧] أخبرناه مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّصْرُآبَاذِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْحِنَّائِيُّ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ تَوْبَةَ الْعَنْبِرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبَا السَّؤَّارِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قُدَامَةَ بْنِ عَنَزَةَ الْقَاضِي، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ خِالْمُفِهِ،
قَالَ(٢): أَغْلَظَ رَجُلٌ لِأَبِي بَكْرِ الصَّدِّيقِ ◌ُِّفِهِ، فَقُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، أَلَا أَقْتُلُهُ؟
فَقَالَ: لَيْسَ هَذَا إِلَّا لِمَنْ شَتَمَ النَّبِيَّ وََّ(٣).
٥ [٨٢٥٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَمْرِو مَوْلَى الْمُطْلِبِ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِشِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ، قَالَ: ((مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ
لُوطٍ ، فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ، وَالْمَفْعُولَ بِهِ» (٤) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لسالم بن أبي الجعد عن أبي برزة،
وينظر سماعه منه، فإن سالما كثير الإرسال، وفيه: أحمد بن عبد الجبار العطاردي: ضعيف وسماعه
للسيرة صحيح .
• [٨٢٥٧] [الإتحاف: كم ٩٢٢٦] [التحفة: دس ٦٦٢١].
(٢) زاد بعده في الأصل ((کنت)) .
(٣) رواته ثقات .
٥[٨٢٥٨] [الإتحاف: جاقط كم حم ٨٤٣٨] [التحفة: « ت ق ٦١٧٦]، وسيأتي برقم (٨٢٦١).
(٤) فيه عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب وإن كان صدوقا قد استنكر عليه هذا
الحديث، فقد قال الترمذي في ((العلل الكبير)) (٦٢٢/٢) بعد أن خرج حديث عمرو هذا: «سألت
محمدا يعني البخاري عن حديث عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة ، عن ابن عباس، فقال : عمرو بن
أبي عمرو صدوق، ولكن روى عن عكرمة مناكير، ولم يذكر في شيء من ذلك أنه سمع عن عكرمة)).
وروى أحمد بن أبي مريم عن ابن معين قال : ((عمرو بن أبي عمرو ثقة ينكر عليه حديث عكرمة عن
ابن عباس أن النبي وَّم قال: ((اقتلوا الفاعل والمفعول به))). وقال أبو داود: ((ليس هذا بالقوي)). ونقل
الحافظ في ((التلخيص الحبير)) (٥٤/٤) عن النسائي أنه استنكر هذا الحديث.

٤٦
المُسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّباحِحِين
المُنْتَدَرَةَ
على الصَّحصن
• [٨٢٥٩] قال سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، وَرَبِيعَةَ، يَقُولَانِ: مَنْ عَمِلَ
عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَعَلَيْهِ الرَّجْمُ، أُحْصِنَ أَوْ لَمْ يُخْصِنْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَاهِدٌ .
· [٨٢٦٠] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، أَخْبَرَنَا أَبُو عِضْمَةَ سَهْلُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ،
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُهِشُئِهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ: ((مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ، فَارْجُمُوا الْفَاعِلَ، وَالْمَفْعُولَ
بِهِ)(١) .
٥ [٨٢٦١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الْمُخَرِّمِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو،
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَنْهَ، عَنِ الشَِّّ وَِّ، قَالَ: ((مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ
قَوْمِ لُوطٍ ، فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ، وَمَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَأْتِي بَهِيمَةَ، فَاقْتُلُوهُ
وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ مَعَهُ» .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
وَ لِلزِّيَادَةِ فِي ذِكْرِ الْبَهِيمَةِ شَاهِدٌ :
٥ [٨٢٦٢] أخبرناه ى الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
٥[٨٢٦٠] [الإتحاف: كم ١٨٣٥٦] [التحفة: (ت) ق ١٢٦٨٦]، وسيأتي برقم (٨٢٦٦).
(١) فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب: متروك وقال الذهبي:
(ساقط))، وسهيل بن أبي صالح : صدوق تغير حفظه بأخرة .
٥[٨٢٦١] [الإتحاف: جاقط كم حم ٨٤٣٨] [التحفة: دت ق ٦١٧٦]، وتقدم برقم (٨٢٥٨).
(٢) فيه محمد بن مسلمة الواسطي قال أبو القاسم اللالكائي: ((ضعيف)).
٥ [٨٢٦٢] [الإتحاف: قط كم حم ٨٤٣٧] [التحفة: ق ٦٠٧٩].
٥[١١٧١/٤]

المُتَدَرَةَ
على الفحص
كتَابُ الْحُدُوِيّ
٤٧
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنِي عَبَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَنْشِ ،
ذَكَرَ النَّبِيِّ ◌َ، أَنَّهُ قَالَ فِي الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ: ((اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ))(١).
• [٨٢٦٣] فحدّشْا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى،
حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِيٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوُفَشْ، قَالَ : مَنْ
أَتَّى بَهِيمَةً فَلَيْسَ عَلَيْهِ حَذِّ(٢)(٣) .
٥ [٨٢٦٤] حدّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ قَالَ: ((لَعَنَّ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، لَعَنَّ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ
الْأَرْضِ، لَعَنَّ اللَّهُ مَنْ كَمَّهَ الْأَعْمَى عَنِ السَّبِيلِ، لَعَنَّ اللَّهُ مَنْ سَبَّ وَالِدَهُ، لَعَنَ اللَّهُ
مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ(٤)، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْعِ لُوطٍ))(٥) .
· [٨٢٦٥] قَالَ: وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْضها، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، وَزَادَ فِيهِ:
(لَعَنَ اللَّهُ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٦).
(١) فيه عبد الوهاب بن عطاء: صدوق ربما أخطأ، وعباد بن منصور: صدوق رمي بالقدر وكان يدلس
وتغير بأخرة .
• [٨٢٦٣] [الإتحاف: خز كم ٨٩١٦][التحفة: « ت س ٦٤٥٤].
(٢) الحد: محارم الله وعقوباته التي قرنها بالذنوب، والجمع: حدود. (انظر: النهاية، مادة: حدد).
(٣) فيه محمد بن عيسى: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وعاصم بن أبي النجود: صدوق له أوهام حجة في
القراءة .
٥[٨٢٦٤][الإتحاف: حب كم ٨٥٥٤].
(٤) موالي: جمع مولى، وهوهنا: السيد. (انظر: النهاية، مادة: ولي).
(٥) تقدم الكلام على رواية عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة .
٥ [٨٢٦٥] [الإتحاف: جاقط كم حم ٨٤٣٨] [التحفة: س ٦١٨١].
(٦) فيه عبد العزيز بن محمد: صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ.

٤٨
المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّحِحِين
المُسْتَدَةَ
C
٥ [٨٢٦٦] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ هَارُونَ التَّيْمِيُّ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌ُ الله،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ: ((لَعَنَ اللَّهُ سَبْعَةً مِنْ خَلْقِهِ)): فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ لَ عَلَى كُلّ
وَاحِدٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ: ((مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْعِ لُوطٍ،
مَلْعُونٌ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْمَزْأَةِ وَابْنَتِهَا، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ شَيْئًا مِنْ وَالِدَيْهِ، مَلْعُونٌ مَنْ
أَتَّى شَيْئًا مِنَ الْبَهَائِمِ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ حُدُودَ الْأَرْضِ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ،
مَلْعُونٌ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ))(١).
٥ [٨٢٦٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ الْخُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْتَشْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: (مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتٍ مَحْرَمِ
فَاقْتُلُوهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢).
• [٨٢٦٨] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ
عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفِ الْحَارِثِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو الْجَهْمِ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ مِنْضِ، قَالَ : إِنِّي لَأَطُوفُ عَلَى إِيلٍ لِي
٥[٨٢٦٦] [الإتحاف: كم ١٩٢٦٤]، وتقدم برقم (٨٢٦٠).
(١) فيه هارون بن هارون التيمي : ضعيف.
٥[٨٢٦٧] [الإتحاف: كم ٨٤٤٥] [التحفة: ق ٦٠٧٩].
(٢) فيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة: ضعيف. وقال أبو حاتم: ((حديث منكر)). ورواية داودبن
الحصين، عن عكرمة ضعيفة .
•[٨٢٦٨][الإتحاف : مي جا طح حب قط کم حم ٢٠٨٩٨][التحفة : د س ١٧٦٦ - تس ١١٧٢١- دت س
ق ١٥٥٣٤].
٥[١٧١/٤ ب]

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصُر
كتَابُ الْجُدُوِيَ
٤٩
ضَلَّتْ، فَأَنَا أَجُولُ (١) فِي أَبْيَّاتٍ، فَإِذَا أَنَا بِرَاكِبٍ وَفَوَارِسَ، فَجَعَلَ أَهْلُ الْمَاءِ يَلُوذُونَ(٢)
بِمَنْزِلِي، إِذْ أَطَافُوا بِفِنَائِي، وَاسْتَخْرَجُوا مِنْهُ رَجُلًا، فَمَا كَلَّمُوهُ وَلَا سَأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ
حَتَّى ضَرَبُوا عُنُقَهُ، فَلَمَّا ذَهَبُوا سَأَلْتُ عَنْهُ، فَقَالُوا: عَرَّسَ(٣) بِامْرَأَةِ أَبِيهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبِ الَّذِي :
٥ [٨٢٦٩] حدثناه أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقْيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الرَّقْيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ
عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَقِيتُ عَمِّي وَمَعَهُ الرَّايَةُ ، فَقُلْتُ :
أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ نَّهَ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً أَبِيهِ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ،
وَآَخُذَ مَالَهُ(٥) .
ه [٨٢٧٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ فِتْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَله: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى
أُمَّتِي، عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ)) .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٦) .
(١) جالت: جال يجول جولة إذا دار. (انظر: النهاية، مادة: جول).
(٢) يلوذون: يلتجئون ويتحصنون. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: لوذ).
(٣) عرس: دخل بها ووطئها. (انظر: النهاية، مادة: عرس).
(٤) رواته ثقات .
٥ [٨٢٦٩] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم حم ٢٠٨٩٨] [التحفة: د ت س ق ١٥٥٣٤]، وتقدم برقم
(٢٨١٤)، (٢٨١٥)، (٦٨١٨).
(٥) رواته ثقات، ويزيد بن البراء : صدوق.
٥[٨٢٧٠] [الإتحاف: كم حم ٢٨٥٢] [التحفة: ت ق ٢٣٦٧].
(٦) فيه عمرو بن عاصم الكلابي: صدوق في حفظه شيء، والقاسم بن عبد الواحد: قال الحافظ ابن حجر:
مقبول، وعبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة.

المِسْتَدَِّكَ عَلَى الصَّحِحِين
٥ [٨٢٧١] حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِصْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا
مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ مَوْلَى زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ قَالَ: «مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ
لَحْيَيْهِ (١) وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ، دَخَلَ الْجَنََّ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَأَبُو وَاقِدٍ هَذَا اسْمُهُ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةً، وَلَمْ
يُخَرِّجَاءُ(٢) .
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ الَّذِي :
· [٨٢٧٢] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ له: «مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ
رِجْلَيْهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ))(٣).
• [٨٢٧٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مَوْلَى لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ
الْمُغِيرَةِ(٤) قَالَ: ذُكِرَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رَجُلٌ يَأْتِي امْرَأَةَ أَبِيهِ، فَقَالَ: لَوْ أَدْرَكْتُهُ، لَضَرَيْتُهُ
بِالسَّيْفِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِّ ◌َِّ، فَقَالَ: «أَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي،
٥[٨٢٧١] [الإتحاف: كم ١٩٩٣٥] [التحفة: ت ١٣٤٢٩]، وسيأتي برقم (٨٢٧٢).
(١) اللحيان: عظمان تنبت عليهما الأسنان علوا وسفلا، أراد شر لسانه مما يوجب الكفر والفسوق. (انظر:
مجمع البحار، مادة : لحا).
(٢) فيه أبو واقد : ضعيف.
٥[٨٢٧٢] [الإتحاف: حب كم ١٨٨٥٣] [التحفة: ت ١٣٤٢٩]، وتقدم برقم (٨٢٧١).
(٣) فيه أبو خالد الأحمر: صدوق يخطئ، وابن عجلان: قال الحاكم: ((أخرج ه مسلم في كتابه ثلاثة عشر
حديثا كلها شواهد وقد تكلم المتأخرون من أئمتنا في سوء حفظه)) .
٥[٨٢٧٣] [الإتحاف: مي عه حب كم خ م حم عم ١٦٩٨٦]، وسيأتي برقم (٨٢٧٤).
(٤) قوله: ((عن المغيرة)) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)).

المُنْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَنَ
كتابُ الحُدُورِيِ
وَمَا مِنْ أَحَدٍ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ اللَّهِ رَتْ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ الْمُرْسَلِينَ، وَمَا أَحَدٌ
أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ بَكْ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ الْجَنَّةَ»؟.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، فَإِنَّ أَبَا عَوَانَةَ سَمَّى مَوْلَى الْمُغِيرَةِ هَذَا فِي رِوَايَتِهِ،
وَأَتَّى بِالْمَتْنِ عَلَى وَجْهِهِ (١).
• [٨٢٧٤] كَمَا حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي،
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ وَرَادٍ
كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا مَعَ امْرَأَةِ
أَبِيهِ لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحَ(٢)، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الَّهِوََّ، فَقَالَ: «أَتَعْجَبُونَ مِنْ
غَيْرَةِ سَعْدٍ؟ فَوَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي، وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ
الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَلَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ، وَلَا شَخْصَ أَحَبُّ
إِلَيْهِ الْعُذْرُ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ اللَّهُ الْمُرْسَلِينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَلَا شَخْصَ
أَحَبُّ إِلَيْهِ مِدْحَةٌ مِنَ اللَّهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ الْجَنَّةَ»(٣).
• [٨٢٧٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ أَبُو مَسْعُودٍ
الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِشْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِ : ((يَا شَبَابَ
قُرَيْشٍ، لَا تَزْنُوا، أَلَا مَنْ حَفِظَ فَرْجَهُ، فَلَهُ الْجَنَّةُ)) .
٥[١٧٢/٤ أ]
(١) أخرجه البخاري (٦٨٥٣)، (٧٤١١)، ومسلم (١٥٢٣) عن أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير به
بنحوه .
• [٨٢٧٤] [الإتحاف: مي عه حب كم خ م حم عم ١٦٩٨٦] [التحفة: خ م ١١٥٣٨]، وتقدم برقم (٨٢٧٣).
(٢) مصفح: يقال: أَصْفَحَه بالسيف، إذا ضربه بعرضه دون حَدِّه، فهو مُصْفِحٍ. والسيفُ مُضفَح. (انظر:
النهاية ، مادة : صفح).
(٣) أخرجه البخاري (٦٨٥٣)، (٧٤١١)، ومسلم (١٥٢٣) عن أبي عوانة به .
• [٨٢٧٥] [الإتحاف: كم ٨٩٩٧].

٥٢
المِسْمَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُتَّدَرَك
المنشـ
على الصحيحين
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٨٢٧٦] حدّى أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ
الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَغْيَنَ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَقِيلٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ
أَبِي مُوسَى، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَأَبُو الدَّرْدَاءِ عِنْدَ النَّبِيِّ وََّ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَنْ حَفِظَ
مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ))(٢).
٥ [٨٢٧٧] وحدّى أَبُو بَكْرِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ،
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: عَنْ عَقِيلٍ (٣) .
٥ [٨٢٧٨] وحدثّ أَبُوبَكْرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الرَّبِيع، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ
عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ مِثُنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((مَنْ تَوَكَّلَ
لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ، تَوَكَّلْتُ لَهُ بِالْجَنَّةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
٥ [٨٢٧٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ زُهَيْرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا
عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ
الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ خِهِ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِوَ ◌ِّ، قَالَ: ((اضْمَنُوا
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، شداد بن سعيد أخرج له مسلم حديثا واحد في الشواهد، وهو:
صدوق يخطئ، وهو فلم يرد في مسلم رواية لمسلم بن إبراهيم عن شداد بن سعيد، ولا لشداد عن
سعید بن إیاس .
٥[٨٢٧٦] [الإتحاف: كم تخ الصفار المحاملي ١٢٢٤٥].
(٢) فيه عبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة، وعقيل مولى ابن عباس:
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) .
(٣) هذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في الإتحاف (١٢٢٤٥).
٥[٨٢٧٨][الإتحاف: حب كم حم ٦٢٤٠] [التحفة: خ ت ٤٧٣٦].
(٤) أخرجه البخاري (٦٨١٥)، (٦٤٨٢) عن عمرو بن علي به .
٥[٨٢٧٩][الإتحاف: حب كم حم ٦٧٨٣].

الصَّحِحَد.
كتابُ الحُىِ
٥٣
لِي سِتَّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ، أَضْمَنُ لَكُمُ الْجَنَّةَ: اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُمْ،
وَأَذُوا إِذَا اقْتُمِنْتُمْ ، وَاحْفَظُوا " فُرُوجَكُمْ، وَغُضُوا أَبْصَارَكُمْ، وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ)) .
(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَنَسِ الَّذِي :
• [٨٢٨٠] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ
سِنَانٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ حِفْهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((تَقَبَّلُوا لِي بِسِتِّ،
أَتَقَبَّلُ لَكُمُ الْجَنَّةَ))، قَالُوا: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: ((إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَكْذِبْ، وَإِذَا وَعَدَ
فَلَا يُخْلِفْ، وَإِذَا اقْتُمِنَ فَلَا يَخُنْ، وَغُضُوا أَبْصَارَكُمْ، وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ، وَاحْفَظُوا
فُرُوجَكُمْ))(٢).
[٨٢٨١] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنَا
رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي،
حَدَّثَنَا أَبُو الثُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، جَمِيعًا عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ
زِرِّ، قَالَ: قَالَ لِي أُبِيُّ بْنُ كَعْبٍ، كَأَيْنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْأَخْزَابِ أَوْ: كَأَيِّنْ تَعُدُّ، قَالَ:
قُلْتُ: ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةٌ. قَالَ: قَطُّ. قُلْتُ: قَطُّ. قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَتَعْدِلُ الْبَقَرَةَ
وَلَقَدْ قَرَأْنَا فِيمَا يُقْرَأُ فِيهَا: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَّةَ(٣) نَكَالًا(٤) مِنَ اللَّهِ
وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.
٥[١٧٢/٤ ب]
(١) فيه عاصم بن علي: صدوق ربما وهم، والمطلب بن عبد الله: صدوق كثير التدليس والإرسال. قال
الذهبي : ((فيه إرسال))، وقال المنذري: ((المطلب لم يسمع من عبادة بن الصامت)).
[٨٢٨٠] [الإتحاف: كم ١١١٢].
(٢) فیه سعد بن سنان : صدوق له أفراد .
• [٨٢٨١] [الإتحاف: كم عم حب ٣٥] [التحفة: س ٢٢].
(٣) البتة: كناية عن الموت. (انظر: ذيل النهاية، مادة: بتت).
(٤) نكالا: النكال : العقوبة التي تنكل (تمنع) الناس عن فعل ما جُعِلت له جزاء، وقيل: جعلته نكالًا ،
أي : عظة . (انظر: النهاية ، مادة: نكل).

٥٤
المِسْيَدِرَكُ عَلى الصَّاحِبِين
المُسُنَّدَرَكَ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
● [٨٢٨٢] أُخْبِرْنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى
الْقَاشَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ
النَّحْوِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿إِنَشِ، قَالَ: مَنْ كَفَرَ بِالرَّجْمِ، فَقَدْ كَفَرَ بِالْقُرْآنِ
مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ قَوْلِهِ وَى: ﴿يَأَهْلَ الْكِتَبِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِنَّا
كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَبِ﴾ [المائدة: ١٥] فَكَانَ الرَّجْمُ مِمَّا أَخْفَوْا.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٨٢٨٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ،
عَنْ مَزْوَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، أَنَّ خَالَتَهُ، أَخْبَرَتْهُ، قَالَتْ:
لَقَدْ أَقْرَأَنَا رَسُولُ اللَّهِرَِّ آيَةَ الرَّجْمِ: ((الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ بِمَا قَضَيَا
مِنَ اللَّذَّةِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (٣) .
• [٨٢٨٤] حدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ الْعَاصِ،
وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، يَكْتُبَانِ الْمَصَاحِفَ، فَمَزَّا " عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ، فَقَالَ زَيْدٌ: سَمِعْتُ
(١) فيه عاصم: صدوق له أوهام حجة في القراءة.
• [٨٢٨٢] [الإتحاف: حب كم ٨٤٤٣] [التحفة: س ٦٢٦٩].
(٢) محمد بن موسى بن حاتم القاشاني المروزي : تكلم فيه بعض الأئمة.
٥[٨٢٨٣] [الإتحاف: كم ٢٣٦٩١] [التحفة: س ١٨٣٦٥].
(٣) مروان بن عثمان : ضعيف.
٥ [٨٢٨٤] [الإتحاف: كم ١٥٧٥٧] [التحفة: س ٣٧٣٧]، وسيأتي برقم (٨٢٨٥).
٥ [١٧٣/٤ أ]

المُسْتَدَرَةَ
كتابُ الحُدُوُىِ
٥
رَسُولَ اللَّهِ وَله، يَقُولُ: ((الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَنَّةَ)». فَقَالَ عُمَرُ: لَمَّا نَزَلَتْ
أَتَيْتُ النَّبِّ وَّهِ، فَقُلْتُ: أَكْتُبُهَا؟ فَكَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَلَا تَرَى أَنَّ الشَّيْخَ إِذَا
زَنَى وَقَدْ أُحْصِنَ، جُلِدَ وَرُجِمَ، وَإِذَا لَمْ يُحْصِنْ، جُلِدَ، وَأَنَّ الثَّيِّبَ إِذَا زَنَى وَقَدْ
أُخْصِنَ، رُچِمَ .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
• [٨٢٨٥] حدثناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَة، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ
الصَّلْتِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ◌ِلُهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يَقُولُ: ((الشَّيْخُ
وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَنَّةَ))(٢).
٥ [٨٢٨٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْيَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ
عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ(٣)، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جُنْدَبِ الْخَيْرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((حَدُّ
السَّاحِرِ ، ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ(٤).
وَإِنَّ كَانَ الشَّيْخَانِ تَرَكَا حَدِيثَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، فَإِنَّهُ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَلَهُ
شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا جَمِيعًا فِي ضِدِّهَذَا .
• [٨٢٨٧] حدثنا الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
(١) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى كثير بن الصلت: وهو ثقة.
٥[٨٢٨٥] [الإتحاف: مي كم حم ٤٨٣٥] [التحفة: س ٣٧٣٧]، وتقدم برقم (٨٢٨٤).
(٢) فيه عبد الله بن حمران: صدوق يخطئ قليلا .
٥ [٨٢٨٦] [الإتحاف: قط كم ٣٩٩٩] [التحفة: ت٣٢٦٩].
(٣) صحح عليه في الأصل .
(٤) فيه إسماعيل بن مسلم : كان فقيها ضعيف الحديث.
٥ [٨٢٨٧] [الإتحاف: كم ٤٦٧٢] [التحفة: س ٣٦٩٠].

٥٦
المِسُيَدَِّكُ عَلَى الصَّحِحِين
المُسْتَدَوَكُ
على الصَّحْصَر
حَتْبَلٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْمُحَلِّمِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ،
قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَأَخَذَهُ رَجُلٌ، فَعَقَدَ لَهُ، فَوَضَعَهُ وَطَرَحَهُ فِي بِثْرِ
رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَأَتَاهُ مَلَكَانٍ يَعُودَانِهِ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِهِ، وَقَعَدَ الْآخَرُ عِنْدَ
رِجْلَيْهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَتَدْرِي مَا وَجَعُهُ؟ قَالَ: فُلَانٌ الَّذِي كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ، عَقَدَ لَهُ
عُقَدًا فَأَلْقَاهُ فِي بِثْرِ فُلَانِ الْأَنْصَارِيِّ، فَلَوْ أَزْسَلَ إِلَيْهِ رَجُلًا، فَأَخَذَ مِنْهُ الْعُقَدَ ، فَوَجَدَ الْمَاءَ
قَدِ اصْفَرَّ، قَالَ: وَأَخَذَ الْعُقَدَ، فَحَلَّهَا فِيهَا، قَالَ: فَكَانَ الرَّجُلُ بَعْدُ يَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ
وَلَ، فَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ شَيْئًا مِنْهُ، وَلَمْ يُعَاتِبْهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٨٢٨٨] أخبرناه أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ التَّاجِرُ، أَخْبَرَنَا
أَبُو حَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ بِالرِّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ،
حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ أَمِيرًا مِنْ أُمَرَاءِ الْكُوفَةِ دَعَا سَاحِرًا يَلْعَبُ
بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ ، فَبَلَغَ جُنْدَبًا، فَأَقْبَلَ بِسَيْفِهِ وَاشْتَمَلَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآهُ ضَرَبَهُ بِسَيْفِهِ ﴾،
فَتَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، لَنْ تُرَاعُوا، إِنَّمَا أَرَذْتُ السَّاحِرَ، فَأَخَذَهُ الْأَمِيرُ،
فَحَبَسَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ سَلْمَانَ، فَقَالَ: بِشْسَ مَا صَنَّعَا، لَمْ يَكُنْ يَنْتَغِي لِهَذَا وَهُوَ إِمَامٌ يُؤْتَمُّ
بِهِ، يَدْعُو سَاحِرًا يَلْعَبُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَا يَنْبَغِي لِهَذَا أَنْ يُعَاتِبَ أَمِيرَهُ بِالسَّيْفِ(٢).
٥ [٨٢٨٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَشْ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ قَالَ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكِ: ((وَيْحَكَ!لَعَلَّكَ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لثمامة بن عقبة المحلمي وهو صدوق.
(٢) رواته ثقات، والظاهر أنه منقطع .
٥[١٧٣/٤ ب]
● [٨٢٨٨] [الإتحاف: كم ٤٠٠٠].
٥ [٨٢٨٩] [الإتحاف: قط كم خ حم ٨٤٣٥] [التحفة: دس ٥٥٢٠ - س ٦٢٤٦ - خ دس ٦٢٧٦]، وسيأتي برقم
(٨٢٩٠).

المُشْتَدَّةَ
كتَابُ الحُكِ
٥٧
قَبَّلْتَ، أَوْ لَمَسْتَ، أَوْ غَمَزْتَ، أَوْ نَظَرْتَ))، قَالَ: لَا، قَالَ: ((أَفَعَلْتَهَا؟)) قَالَ: نَعَمْ،
قَالَ : فَعِنْدَ ذَلِكَ أَمَرَ بِرَجْمِهِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١)، وَقَدْ رَوَاهُ الْحَكَمُ بْنُ
أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، بِزِيَادَاتِ أَلْفَاظٍ .
٥ [٨٢٩٠] كَمَا حدثناه بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ
الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسِ حِفِ أَنَّ مَاعِزًا جَاءَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً، فَمَا
تَأْمُرُنِي؟ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِو ◌َ لِيَسْتَغْفِرَ لَكَ، فَلَمَّا أَتَّى مَاعِزٌ
رَسُولَ اللَّهِ وَِّ فَأَخْبَرَهُ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ كَلَامَهُ، أَوْ قَالَ قَوْلَهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوََّ لِمَنْ
كَانَ مَعَهُ: ((أَبِصَاحِبِكُمْ مَسِّ؟)) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَنَظَرْتُ إِلَى الْقَوْمِ لِأَشِيرَ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ
يَلْتَفِتْ إِلَيَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِنَِّ: ((لَعَلَّكَ قَبَّلْتَهَا))، قَالَ: لَا ، قَالَ النَِّيُّ
وَّ: (( فَمَسَسْتَهَا))، قَالَ: لَا، قَالَ: ((فَفَعَلْتَ بِهَا))، وَلَمْ يُكَنِّي، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:
((فَارْ جُمُوهُ)). قَالَ: فَبَيْنَا هُوَ يُرْجَمُ، إِذْ رَمَاهُ الرَّجُلُ الَّذِي جَاءَهُ مَاعِزٌ يَسْتَشِيرُهُ، رَمَاهُ
بِعَظْمٍ فَخَرَّ مَاعِزٌ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ مَاعِزٌ: قَاتَلَكَ اللَّهُ إِذْ رَأَيْتَنِي، ثُمَّ أَنْتَ الْآنَ
تَرْجُمُنِي(٢).
٥ [٨٢٩١] حدثنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا
مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، حَذَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنْ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، فَجَاءَ الْأَسْلَمِيُّ
(١) أخرجه البخاري (٦٨٣٣) عن وهب بن جرير به .
ہ[٨٢٩٠][الإتحاف : قط کمخ حم ٨٤٣٥][التحفة: مدت س ٥٥١٩- دس ٥٥٢٠- س ٦٢٤٦- خ دس
٦٢٧٦]، وتقدم برقم (٨٢٨٩).
(٢) فيه حفص بن عمر العدني: ضعيف، والحكم بن أبان: صدوق عابد وله أوهام، وأصله في الصحيحين،
البخاري (٦٨٣٣) ومسلم (١٧٣٧، ١٧٣٨، ١٧٣٩، ١٧٤٠).
●[٨٢٩١] [الإتحاف: مي طح عه كم حم ٢٢٨٧] [التحفة: م دس ١٩٣٤].

٥٨
المِسْيَدِدَكَ عَلى الصَّاحِبِين
المُتَدَرَكَ
على الصَّحْصَر
A
مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي زَنَيْتُ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي، فَقَالَ لَهُ
النَّبِيُّ ◌ََّ: ((ارْجِغْ))، فَرَجَعَ حَتَّى أَتَاهُ الثَّالِثَةَ، فَأَتَّى رَسُولُ اللّهِوَِّ ﴾ قَوْمَهُ، فَسَأَلَهُمْ
عَنْهُ، فَأَحْسَنُوا عَلَيْهِ الثَّنَاءَ ، فَقَالَ: ((كَيْفَ عَقْلُهُ؟ هَلْ بِهِ جُنُونٌ؟)) قَالُوا: لَا وَاللَّهِ،
وَأَحْسَنُوا عَلَيْهِ الثَّنَاءَ فِي عَقْلِهِ وَدِينِهِ، وَأَتَاهُ الرَّابِعَةَ فَسَأَلَهُمْ عَنْهُ، فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ،
فَأَمَرَهُمْ، فَحَفَرُوا لَهُ حُفْرَةً إِلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ رَجَمُوهُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، فَقَدِ احْتَجَّ بِبَشِيرِ بْنِ مُهَاجِرٍ(١).
٥ [٨٢٩٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى
الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ
أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ حِهِ، أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكِ أَتَّى النَّبِيَّ ◌َِّ، فَقَالَ:
إِنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةَ (٢)، فَرَدَّهُ النَّبِيُّ ◌َهِ مِرَارًا، فَسَأَلَ قَوْمَهُ: ((أَبِهِ بَأْسِّ؟)) فَقَالُوا : مَا پِهِ
بَأْسُ، إِلَّا أَنَّهُ أَتَّى أَمْرًا لَا يَرَى أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْهُ إِلَّا أَنْ يُقَامَ الْحَدُّ عَلَيْهِ، قَالَ: فَأَمَرَنَا،
فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَزْقَدِ، قَالَ: فَلَمْ نَحْفِرْلَهُ وَلَمْ نُوثِقْهُ، فَرَمَيْنَاهُ بِخَزَفٍ وَعِظَامٍ
وَجَنْدَلٍ ، فَاسْتَكَنَّ، فَسَعَى، فَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ، فَأَتَّى الْحَرَّةَ، فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ
بِجَلَامِيدِهَا حَتَّى سَكَتَ، فَقَامَ النَّبِيُّ ◌َِّ مِنَ الْعَشِيِّ(٣) خَطِيبًا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ،
فَقَالَ: ((أَمَّا بَعْدُ، فَمَا بَالُ أَقْوَامِ إِذَا غَزَوْنَا فَتَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ فِي عِيَالِنَا، لَهُ نَبِيبٌ (٤)
كُنَبِيبِ التَّيْسِ، أَمَا إِنِّي عَلَيَّ لَا أُوتَى بِأَحَدٍ مِنْهُمْ فَعَلَ ذَلِكَ، إِلَّا نَكَّلْتُ بِهِ))، قَالَ:
ثُمَّ نَزَلَ، فَلَمْ يَسُبَّهُ وَلَمْ يَسْتَغْفِرْلَهُ.
٥ [١١٧٤/٤]
(١) أخرجه مسلم من حديث بريدة برقم (١٧٤٠) نحوه.
٥[٨٢٩٢][الإتحاف: مي خزعه حب كم ٥٦٩٥] [التحفة: م دس ٤٣١٣ - ٤٣٤١٥].
(٢) الفاحشة: زنا. (انظر: اللسان، مادة: فحش).
(٣) العشية: ما بعد الزوال (الظهيرة) إلى المغرب. (انظر: النهاية، مادة: عشا).
(٤) النبيب : صَوت التيس عند السَّفاد (إرادة الجماع). (انظر: النهاية، مادة: نبب).

المُتَدَرَةَ
على الصَّحصن
كتابُ الحُدُوِي
٥٩
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٨٢٩٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا
أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،
عَنِ ابْنِ هَزَّالٍ ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لِ قَالَ: ((يَا هَزَّالُ، لَوْ سَتَزْتَهُ بِقَوْبِكَ كَانَ
خَيْرًا لَكَ)). قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ يَحْتَى: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ بِمَجْلِسٍ فِيهِ يَزِيدُ بْنُ
نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ ، فَقَالَ يَزِيدُ: هَذَا الْحَقُّ حَقٌّ ، وَهُوَ حَدِيثُ جَدِّي .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهَذِهِ الزّيَادَةِ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ
شُعْبَةَ(٢) .
• [٨٢٩٤] أُخْرًا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقِ الْكِنْدِيُّ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَلْتُه،
قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ وََّ: إِنَّ مَاعِزًا حِينَ وَجَدَ مَسَّ الْمَوْتِ وَالْحِجَارَةِ فَرَّ، فَقَالَ: ((أَفَهَلَّا
تَرَكْتُمُوهُ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٣) .
(١) أخرجه مسلم (١/١٧٣٩) عن یزید بن زريع به ، وفي (١٧٣٩) من وجه آخر عن داود بن أبي هند به.
● [٨٢٩٣] [الإتحاف: كم حم ١٧٢٢٤] [التحفة: س ١١٧٢٩].
(٢) فيه إبراهيم بن مرزوق: ثقة عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجع ، وقد رواه البيهقي عن شعبة
(٣٣٠/٨): وقال: «كذا رواه جماعة عن شعبة وقد أخبرنا أبو صالح بن أبى طاهر العنبري أخبرنا جدي
يحيى بن منصور القاضي حدثنا محمد بن عمرو كشمرد أخبرنا القعنبي حدثنا سليمان بن بلال عن
يحيى بن سعيد عن محمد بن المنكدر أن رسول الله وت طير قال لرجل من أسلم يدعى هزالا: «لوسترته
بثويك لكان خيرا لك)» . قال يحيى فحدثت بهذا الحديث فى مجلس فيه يزيد بن نعيم بن هزال الأسلمي
فقال : هزال جدي وهذا الحديث حق . هذا أصح مما قبله)) .
٥ [٨٢٩٤] [التحفة: ق ١٥٠٣٤ - ت ١٥٠٦١ - س ١٥١١٨ - خ ١٥١٩٧].
٥[١٧٤/٤ ب]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لعلي بن سعيد بن مسروق الكندي، وفيه محمد بن
عمرو بن علقمة ؛ أخرج له مسلم في المتابعات ، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في الإتحاف أن يعزوه للحاكم .