Indexed OCR Text
Pages 561-580
٥٦٠ المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاعِعِين عن المخصَر ٥ [٨٠٥٨] أُخْبَرَ فِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَه لِرَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُهُ: ((اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ : شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ(١) ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٨٠٥٩] حدثى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ سَعْدُويَهْ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ مَنْظُورِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ خِثُ ه، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ فَلَّهِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فَرَأَى شَاةً شَائِلَةً بِرِجْلِهَا، فَقَالَ: ((أَتَّرَوْنَ هَذِهِ الشَّاةَ هَيِّنَةً عَلَى صَاحِبِهَا؟)) قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَلُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى صَاحِبِهَا ، وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). • [٨٠٦٠] صدّى أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ عَجْلَانَ الْمُهَلَّبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ خِفُه قَالَ: دَخَلْتُ ٥[٨٠٥٨][الإتحاف: كم ٧٧٠٤]. (١) سقمك: مرضك. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: سقم). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة الشيخين، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لعبدان عن عبد الله بن أبي هند، ولم يخرج مسلم لعبد الله بن أبي هند عن سعيد، ولا لسعيد عن ابن عباس. وعبد الله بن أبي هند صدوق ربما وهم. ٥[٨٠٥٩][الإتحاف: كم ٦٢٢٢] [التحفة: ق ٤٦٧٥]. (٣) فيه زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك، وهو ضعيف. وينظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (١٠٩/٢، ١٣١). ٥[٨٠٦٠] [الإتحاف: كم ٥٤٨٩] [التحفة: ق ٤١٨٩]، وتقدم برقم (١٢٠). المُشْتَدَرَ على الصَّحْصَر كِتَابُ الْقَاقَ ٥٦١ عَلَى النَّبِيِّ فَهُ وَهُوَ مَحْمُومٌ، فَوَضَعْتُ يَدِي مِنْ فَوْقِ الْقَطِيفَةِ ، فَوَجَدْتُ حَرَارَةَ الْحُمَّى (١)، فَقُلْتُ: مَا أَشَدَّ حُمَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: ((إِنَّا كَذَاكَ مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ، يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْوَجَعُ، لِيُضَاعَفَ لَنَا الْأَجْرُ))، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءٌ(٢)؟ قَالَ: ((الْأَنْبِيَاءُ))، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ((ثُمَّ الصَّالِحُونَ، إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُبْتَلَى بِالْفَقْرِ، حَتَّى مَا يَجِدُ إِلَّا الْعَبَاءَ، فَيُحَوِّيهَا وَيَلْبَسُهَا، وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالْقَمْلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ الْقَمْلُ، وَكَانَ ذَلِكَ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ الْعَطَاءِ إِلَیْكُمْ» . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٣) . • [٨٠٦١] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِئُ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحِ الْوُحَاظِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ السَّكُونِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَدَّى، يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ مِنَشْهَا، يَقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِبَلَهَ، يَقُولُ: ((أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ مِثْلُ الذُّبَابِ، تَمُورُ فِي جَوِّهَا، فَاللَّهَ اللَّهَ فِي إِخْوَانِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ، فَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيْهِمْ)) !!. « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). (١) الحمى: علة يستحر بها الجسم وهي أنواع التيفود التيفوس الدق الصفراء القرمزية. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة : حمى). (٢) البلية والبلاء والابتلاء: الاختبار والامتحان، ويكون في الخير والشر معا. (انظر: النهاية، مادة: بلا). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ رواته رواة الشيخين سوى خالد بن خداش وهشام بن سعد؛ فمن رواه مسلم وحده، وأخرج البخاري لهشام تعليقًا ، ولم يخرج مسلم لخالد بن خداش عن عبد الله بن وهب . وخالد بن خداش بن عجلان المهلبي صدوق يخطئ، وهشام بن سعد صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع . ٥[٨٠٦١] [الإتحاف: كم ١٧١١١]. ٥[١١٥٠/٤] (٤) فيه مالك بن أدى؛ قال الذهبي: ((عن النعمان بن بشير مجهول وثق))، وقال الأزدي: ((لا يصح إسناده)). وأبو إسماعيل السكوني قال عنه أبو حاتم الرازي: ((مجهول)) . ٥٦٢ المِسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُشْتَدَرَةَ على الصَّحْصِين ٥ [٨٠٦٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ بِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ، قَالَ: ((إِنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الْعُصْفُورِ ، يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٨٠٦٣] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا أَبُوِ النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلِ الثَّقَّفِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ فَيْرُوزَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وْلِفُ هُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: ((مَنْ خَافَ أَذْلَجَ (٢)، وَمَنْ أَذْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٣) . ٥ [٨٠٦٤] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: «مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، ٥[٨٠٦٢] [الإتحاف: كم البيهقي البغوي ٦٧١٧]، وسيأتي برقم (٨١٤٨). (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ لم يخرج الشيخان لبحير بن سعد، وفيه سويد بن سعيد صدوق في نفسه، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول، وبقية بن الوليد صدوق كثير التدليس عن الضعفاء ، وخالد بن معدان لم يسمع من أبي عبيدة . ٥ [٨٠٦٣] [الإتحاف: كم ١٧٩١١] [التحفة: ت ١٢٢٢٥]. (٢) أدلج: بالتخفيف إذا سار من أول الليل، وادَّلج بالتشديد: إذا سار من آخره. ومنهم من يجعل الإدلاج الليل كله. (انظر: النهاية ، مادة: دلج). (٣) فيه بكير بن فيروز، وهو لين الحديث. ٥ [٨٠٦٤] [الإتحاف: كم ٤٩] [التحفة: ت ١٢٢٢٥]. المُتَّدَرَة على الصمصر كِتَابُ الْقَاقَ ٥٦٣ وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ الْجَنَّةُ، جَاءَتِ الرَّاحِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ))(١). · [٨٠٦٥] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَكْرِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ الْفِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِفَهَ، قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ، فَآثِرُوا مَا يَبْقَى، عَلَى مَا يَفْنَى)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ٥ [٨٠٦٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِلْفِهِ، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْتَ هَذِهِ الْأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبِنَا، مَاذَا لَنَا بِهَا؟ قَالَ: ((كَفَّارَاتٌ))(٣)، فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنْ قَلَّتْ؟ قَالَ : ((شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا))، قَالَ: فَدَعَا أُبَيٌّ عَلَى نَفْسِهِ، أَنْ لَا يُفَارِقَهُ الْوَعْكُ حَتَّى يَمُوتَ، بَعْدَ أَنْ لَا يَشْغَلَهُ عَنْ حَجِّ، وَلَّا عُمْرَةٍ ، وَلَا جِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَ، وَلَا (١) فيه عبد الله بن الوليد العدني، وهو صدوق ربما أخطأ، وعبد الله بن محمد بن عقيل صدوق في حديثه لين، ويقال : تغير بأخرة . ٥ [٨٠٦٥][الإتحاف: حب كم حم ١٢٢٦١]، وسيأتي برقم (٨١١٠). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يخرج الشيخان للمطلب بن عبد الله بن حنطب ، وهو صدوق كثير التدليس والإرسال ولم يسمع من أبي موسى ، ولم يخرج مسلم لإبراهيم بن المنذر، وهو صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي أخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ . ٥[٨٠٦٦] [الإتحاف: حب كم حم ٥٨٥٧ ] [التحفة: س ٤٤٤٩]. (٣) كفارات: تكفر الخطيئة: أي تسترها وتمحوها. (انظر: النهاية، مادة: كفر). ٥٦٤ المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّبِحِين محصـ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي جَمَاعَةٍ ، قَالَ: فَمَا مَسَّ رَجُلٌ جِلْدَهُ بَعْدَهَا ، إِلَّ وَجَدَ حَرَّهَا ، حَتَّى مَاتَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٨٠٦٧] أُخْبَرَ فِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُوَجِّهِ﴾، أَنْبَأَ عَبْدَانُ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي رِشْدِينُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الْجُهَنِيَّ ◌ِهِ، يُحَدِّثُ عَنِ النَِّّ ◌َةِ، قَالَ: (لَيْسَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّ وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ، فَإِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا، عَبْدُكَ فُلَانٌ قَدْ حَبَسْتَهُ، فَيَقُولُ الرَّبُّ تَعَالَى: اخْتِمُوا لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ، حَتَّى يَبْرَأَ، أَوْ يَمُوتَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٨٠٦٨] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ (٣) أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيِرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنِي أَسْلَمُ الْكُوفِيُّ، عَنْ مُرَّةَ الطَّيِّبِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ خِلْهُ، فَدَعَا بِشَرَابٍ، فَأَتِيَ بِمَاءٍ وَعَسَلٍ ، فَلَمَّا أَدْنَاهُ مِنْ فِيهِ، بَكَى وَبَكَى حَتَّى أَبْكَى أَصْحَابَهُ، فَسَكَتُوا وَمَا سَكَتَ، ثُمَّ عَادَ فَبَكَى، حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُمْ لَنْ يَقْدِرُوا عَلَى مَسْأَلَتِهِ، قَالَ: ثُمَّ مَسَحَ عَيْنَيْهِ، فَقَالُوا: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ، مَا أَبْكَاكَ؟ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِّ، فَرَأَيْتُهُ يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ شَيْئًا، وَلَمْ أَرَمَعَهُ أَحَدًا، (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، ولا لزينب بنت كعب ، وهي لينة الحديث، ولم يخرج مسلم لمسدد. ٥[٨٠٦٧] [الإتحاف: مي كم حم ١٣٨٩٦]، وتقدم برقم (٧٨٧٨). ٥[١٥٠/٤ ب] (٢) فیه رشدين بن سعد، وهو ضعيف . (٣) قوله: ((أبو محمد)) ليست في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)). المُشْتَدَة ZABLE كتابُ الزُقَاقَ ٥٦٥ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الَّذِي تَدْفَعُ عَنْ نَفْسِكَ؟ قَالَ: «هَذِهِ الدُّنْيَا مُثِّلَتْ لِي، فَقُلْتُ لَهَا: إِلَيْكِ عَنِّي، ثُمَّ رَجَعَتْ، فَقَالَتْ: إِنْ أَقْلَتَّ مِنِّي، فَلَنْ يَنْفَلِتَ مِنِّ مَنْ بَعْدَكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) . ٥ [٨٠٦٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضٍَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ(٢) بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَبْنِ فَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنٍ لَبِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ ﴿وِتْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِ لَّ: ((إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا، حَمَاهُ(٣) الذُّنْيَا كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ الْمَاءَ)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). ٥ [٨٠٧٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِفْهَا، قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْهُ عَلَى النَّبِيِّ ◌َلَِّ، وَهُوَ عَلَى خَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنِْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا أَوْثَرَ (٥) مِنْ هَذَا، فَقَالَ: ((مَا (١) فيه عبد الواحد بن زيد؛ قال أبو حاتم: ((ليس بالقوي في الحديث، ضعيف بمرة))، وأسلم الكوفي ليس بمعروف . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٨٠٦٩] [الإتحاف: حب كم ١٦٣١٠] [التحفة: ت ١١٠٧٤]، وتقدم برقم (٧٦٦٩). (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) حماه: منعه. (انظر: النهاية، مادة: حما). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يخرج البخاري لعمارة بن غزية إلا تعليقا، ولم يخرج مسلم لعمارة بن غزية عن عاصم بن عمربن قتادة ، ولا لعاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد، ولا لمحمود بن لبيد عن قتادة بن النعمان . • [٨٠٧٠] [الإتحاف: حب كم حم ٨٥٤٣]. (٥) أوثر: أوطأ وألين. (انظر: النهاية، مادة: وثر). ٥٦٦ المِسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَّة عَالنصر لِي وَلِلُّنْيَا، وَمَا لِلُّنْيَا وَمَا لِي، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الذُّنْيَا، إِلَّا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمِ صَائِفٍ (١)، فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا)) . : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) ، وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ . • [٨٠٧١] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، أَنْبَأَ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ، قَالَ: ((مَا لِي وَ لِلذُّنْيَا، إِنَّمَا مَثَلِيٍ وَمَثَلُ الدُّنْيَا، كَمَثَلِ رَاكِبٍ ، قَالَ فِي شَجَرَةٍ فِي يَوْمِ صَائِفٍ ، فَرَاحَ وَتَرَكَهَا))(٣) . • [٨٠٧٢] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بُنْدَارِ الزَّاهِدُ، قَالَا: أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرٍو السَّكْسَكِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ◌ِهَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: «مَنْ طَلَبَ مَا عِنْدَ اللَّهِ، كَانَتِ السَّمَاءُ ظِلَالَهُ، وَالْأَرْضُ فِرَاشَهُ، لَمْ يَهْتَمَّ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، فَهُوَ لَا يَزْرَعُ الزَّرْعَ، وَهُوَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ، وَهُوَ لَا يَغْرِسُ الشَّجَرَ، وَيَأْكُلُ الثَّمَارَ، تَوَكُّلًا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَطَلَبًا لِمَرْضَاتِهِ، فَضَمَّنَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ، وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ رِزْقَهُ، فَهُمْ يَتْعَبُونَ ٥[١١٥١/٤] (١) صائف: حار. (انظر: مجمع البحار، مادة: صيف). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج الشيخان لهلال بن خباب، وهو صدوق تغير بأخرة . ٥[٨٠٧١][الإتحاف: كم ١٢٩٨٦] [التحفة: ت ق ٩٤٤٣]. (٣) فيه المسعودي؛ صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط. وقال أبو نعيم في الحلية ٤/ ٢٣٤: لم يروه عن عمرو بن مرة متصلا مرفوعا إلا المسعودي. اهـ. ٥[٨٠٧٢] [الإتحاف: كم ١٠٧٣٤]. المشُنَدَرَة كتابُ الزقاق ٥٦٧ فِيهِ ، وَيَأْتُونَ بِهِ حَلَالًا ، وَيَسْتَوْفِي هُوَ رِزْقَهُ بِغَيْرِ حِسَابٍ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى، حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ لِلشَّامِيِّينَ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٨٠٧٣] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ (٢) الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْح بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ أَبَّا مَالِكِ الْأَشْعَرِيَّ، لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْأَشْعَرِيِّينَ، لِيُبَلَّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّ، يَقُولُ: ((حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الْآخِرَةِ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الْآخِرَةِ» . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). • [٨٠٧٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َِّ، قَالَ: «بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ، وَالرَّفْعَةِ، وَالنَّصْرِ، وَالتَّمْكِينِ فِي الْأَرْضِ، وَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الْآخِرَةِ لِلِدُّنْيَا، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ» . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٤) . : • [٨٠٧٥] حدّى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِبْنِ مَطَرٍ، (١) فيه عمرو بن بكر وابنه إبراهيم؛ متروكان. قال الذهبي في ((التلخيص)): ((منكر أو موضوع)). ٥[٨٠٧٣] [الإتحاف: كم حم ١٧٨٢٦]. (٢) قوله: ((أحمد بن جعفر)، في الأصل: ((عبد الله بن جعفر)) وضبب عليها، والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) فيه شريح بن عبيد الحضرمي: قال أبو حاتم: ((حديثه عن أبي مالك الأشعري مرسل)). ٥[٨٠٧٤][الإتحاف: حب كم حم عم ٢٠]، وسيأتي برقم (٨١٠٨). (٤) فيه زيد بن الحباب: صدوق يخطئ في حديث الثوري، والربيع بن أنس: صدوق له أوهام. • [٨٠٧٥] [الإتحاف: کم ١٢٨١٨]. ٥٦٨ المِسُيَدِرِكُ على الصَّاحِصِين المُحتَّدَرَكَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْوَرَكَانِيُّ ، حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ ﴿ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ (١) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ض ◌ِلُهُ، قَالَ: ثَلَا رَسُولُ اللَّهِنَّ: «﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ و يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَمِ﴾ [الأنعام: ١٢٥]))، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَلّ: ((إِنَّ النُّورَ إِذَا دَخَلَ الصَّدْرَ، انْفَسَحَ))، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ يُعْرَفُ؟ قَالَ: «نَعَمْ، التَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ، وَالْإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ ، وَالإِسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِهِ))(٢) . • [٨٠٧٦] أُخْبَرَفِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ أَبُو مُعَاوِيَّةَ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ جُوَيْرِيَةً، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ خُِّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّ: «أَزْبَعْ لَا يُصَبْنَ إِلَّ بِعَجَبٍ: الصَّمْتُ: وَهُوَ أَوَلُ الْعِبَادَةِ، وَالتَّوَاضُعُ، وَذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى، وَقِلَّةُ الشَّيْءِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٨٠٧٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُورَبِيعَةَ فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَزْدِيُّ، عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: أَكَلْتُ لَحْمًا كَثِيرًا، وَثَرِيدًا ، ثُمَّ ٥[١٥١/٤ ب] (١) في الأصل: ((الهيثم))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) فيه عدي بن الفضل: متروك، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي: صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ، وأخرج له البخاري تعليقًا . ٥ [٨٠٧٦][الإتحاف: كم ٨١٨]. (٣) فيه العوام بن جويرية: قال ابن حبان: ((كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات على صلاح فيه كان يهم ويأتي بالشيء على التوهم من غير أن يتعمد فاستحق ترك الاحتجاج به لما ظهر عليه من أمارات الجرح)). اهـ. وقد أعله أبو حاتم الرازي وابن عدي بالوقف . ٥ [٨٠٧٧] [الإتحاف: كم مهنا بن يحيى ١٧٣١٩]، وتقدم برقم (٧٣٣٦). المُنْتَدَرَكَ على الصَّحْصَر كِتَابُ الْقَاق ٥٦٩ جِئْتُ، فَقَعَدْتُ حِيَّالَ (١) النَّبِيِّ ◌َهِ، فَجَعَلْتُ أَتَجَشَّأُ، فَقَالَ: ((أَقْصِرْ مِنْ جُشَائِكَ، فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعَا فِي الدُّنْيَا، أَكْثَرُهُمْ جُوعَا فِي الْآخِرَةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٨٠٧٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرَوَيْهِ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ (٣) اللَّهِ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ خِفْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّ: ((إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلْمُنَافِقِ يَا سَيِّدُ، فَقَدْ أَغْضَبَ رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى)) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). • [٨٠٧٩] صدّى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ حِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿فَّ: «لَيْسَ لاِبْنِ آدَمَ حَقٌّ فِيمَا سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ : بَيْتٌ يَسْتُرُهُ، وَثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ، وَجِلْفٌ(٥) مِنَ الْخُبْزِ وَالْمَاءُ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٦) . (١) حيال: حذاء ومقابل. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٠٦/٤). (٢) فيه أبو ربيعة فهد بن عوف: قال العقيلي: ((كذاب)». ٥[٨٠٧٨][الإتحاف: كم ٢٣٠٣] [التحفة: دسي ١٩٩٤]. (٣) صحح عليه في الأصل. (٤) فيه عقبة بن عبد الله الأصم، وهو ضعيف وربما دلس. وانظر ((العلل لابن أبي حاتم)) (٥/ ٥٤٧) (٢١٧٥). ٥[٨٠٧٩] [الإتحاف: كم حم قط ١٣٦٥٢] [التحفة: ت ٩٧٩٠ - ت ١٩٥٠٣]. (٥) جلف : خبز لا أُدْمَ معه ، وقيل: خبز غليظ يابس. (انظر: النهاية، مادة: جلف). (٦) فيه حريث بن السائب : صدوق يخطئ. ٥٧٠ المِسْتَدِدِكَ عَلى الصَّاحِعِين المُسْتَدِرَة على القحصن ٥ [٨٠٨٠] حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَسْرُوقٍ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ (١) بْنُ مُحَمَّدِ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ حِهَا، قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهَِ: ((يَا عَائِشَةُ، إِنْ أَرَذْتِ اللُّحُوقَ بِي، فَلْيَكْفِكِ مِنَ الذُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ، لَا تَسْتَخْلِقِي ثَوْبًا حَتَّى تُرَقِّعِيهِ، وَإِيَّاكِ وَمُجَالَسَةَ الْأَغْنِيَاءِ)) !. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٨٠٨١] أُخْبرِهِ حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَقَبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَاصِحٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيِّ ◌ِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَّ: ((يَا طَارِقُ، اسْتَعِدَّ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٨٠٨٢] أخبر فى الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ زَرْبِيٍّ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَّةِ، عَنْ مُطَرّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ خَيْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَلَه: «أَقِلُّوا الدُّخُولَ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ، فَإِنَّهُ أَخْرَى أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعَمَ اللَّهِ ثَّ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). [٨٠٨٠] [الإتحاف: كم ٢١٩٨٧] [التحفة: ت ١٦٣٤٧]. (١) صحح عليه في الأصل. ٥[١١٥٢/٤] (٢) فيه سعيد بن محمد الوراق: ضعيف، وصالح بن حسان: متروك. وأعله الترمذي وابن الجوزي بصالح بن حسان . ٥[٨٠٨١] [الإتحاف: کم ٦٦١٥]. (٣) فيه إسحاق بن ناصح : كذاب. ٥ [٨٠٨٢] [الإتحاف: كم ٧٢٠٦]. (٤) فيه عمار بن زربي أبو المعتمر الضرير: قال أبو حاتم: ((كذاب متروك الحديث)). المُتَدِرَكَ كِتَابُ الرُّفَاق ٥٧١ ٥ [٨٠٨٣] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَ سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ أَبِيهِ خُلُِّعنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((نِعْمَتِ الذَّارُ الذُّنْيَا لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا لِآخِرَتِهِ، حَتَّى يُرْضِيَ رَبَّهُ رَّقْ، وَبِئْسَتِ الدَّارُ لِمَنْ صَدَّتْهُ عَنْ آخِرَتِهِ، وَقَصَّرَتْ بِهِ عَنْ رِضَاءِ رَبِّهِ، وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: قَبَّحَ اللَّهُ الدُّنْيَا، قَالَتِ الدُّنْيَا: قَبَّحَ اللَّهُ أَعْصَانَا لِرَبِّهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٨٠٨٤] حدثنا أَبُو جَعْفَرِ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الْحَافِظُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ خِئِه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ّ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَرِضَ، أَوْ حَى اللهُ إِلَى مَلَائِكَتِهِ: يَا مَلَائِكَتِي، أَنَا قَيَدْتُ عَبْدِي بِقَيْدٍ مِنْ قُيُودِي، فَإِنْ أَقْبِضْهُ أَغْفِزْ لَهُ، وَإِنْ أُعَافِهِ فَحِينَئِذٍ يَقْعُدُ، لَا ذَنْبَ لَهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٨٠٨٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ حِلُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِلْجُ : ((مَنْ مَاتَ عَلَى شَيْءٍ ، بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٨٠٨٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْأَدَمِيُّ الْقَارِئُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ • [٨٠٨٣] [الإتحاف: كم ٦٦٠١]. (١) فيه عبد الجبار بن وهب: لا يعرف. وقال العقيلي: ((مجهول وحديثه غير محفوظ)). [٨٠٨٤] [الإتحاف: كم ٦٣٨٥]. (٢) فيه عفير بن معدان : ضعيف . •[٨٠٨٥] [الإتحاف: عه حب كم حم ٢٧٥٠] [التحفة: م ق ٢٣٠٦]. (٣) أخرجه مسلم (٢٩٨٤) عن جرير، عن الأعمش به بمعناه. ●[٨٠٨٦] [الإتحاف: حب كم ٦٢٢٥] [التحفة: ق ٤٦٨٧]. ٥٧٢ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّبِعِين المُتَدَرَةَ على الصحصر أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ خَيْتُ هُ: أَنَّ النَّبِيِّ ◌َهِ وَعَظَ رَجُلًا، فَقَالَ: ((ازْهَدْ فِي الذُّنْيَا، يُحِبُّكَ اللَّهُ رَّتْ، وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ، يُحِبُّكَ النَّاسُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٨٠٨٧] أُخْبَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَّى، أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ(٢) بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ؟ مَاعِزِ الْعَامِرِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ ◌ِلْتُفِهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَدِّثْنِي بِأَمْرِ أَعْتَصِمُ بِهِ، قَالَ: ((قُلْ: رَبِّيَ اللَّهُ، ثُمَّ اسْتَقِمْ)). قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَكْثَرُ مَا أَخَافُ عَلَيَّ؟ قَالَ: فَأَخَذَ بِلِسَانِ نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((هَذَا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). ٥ [٨٠٨٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ خِلْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَةِّ: «النَّظْرَةُ سَهْمٌ مِنْ (١) فيه أبو جعفر أحمد بن عبيد بن ناصح لين الحديث، وخالد بن عمرو القرشي رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع. قال العقيلي في ترجمة خالد بن عمرو: «ليس له من حديث الثوري أصل، وقد تابعه محمد بن كثير الصنعاني ، ولعله أخذه عنه ودلسه ؛ لأن المشهور به خالد هذا» . وقال ابن عدي : «لا أدري ما أقول في رواية ابن كثير عن الثوري لهذا الحديث ؛ فإن ابن كثير ثقة ، وهذا الحديث عن الثوري منکر)) . •[٨٠٨٧] [الإتحاف: مي حب كم عه حم ٥٨٩٧] [التحفة : م ت س ق ٤٤٧٨]. (٢) صحح عليه في الأصل . [١٥٢/٤ ب] (٣) فيه محمد بن عبد الرحمن بن ماعز العامري : قال الحافظ ابن حجر: مقبول، والحديث أخرجه مسلم بنحوه برقم (٣٠). ٥[٨٠٨٨] [الإتحاف: كم ٤٢٤٢]. المُسْتَدَرَكَ على القَ صَّ؟ كتابُ الزُّقَاقَ ٥٧٣ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَسْمُومَةٌ، فَمَنْ تَرَكَهَا مِنْ خَوْفِ اللَّهِ ، أَثَابَهُ جَلَّ وَعَزَّ إِيمَانًا يَجِدُ حَلَاوَتَهُ فِي قَلْبِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١). • [٨٠٨٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلِ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﴿ِ، عَنِ النَّبِّ ◌َ، قَالَ: «أَرْبَعْ إِذَا كَانَ فِيكَ، لَا يَضُرُّكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الذُّنْيَا: حِفْظُ أَمَانَةٍ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعِقَّةُ طُعْمَةٍ))(٢) . ٥ [٨٠٩٠] حدثنا أَبُو حَقْصٍ عُمَرَ (٣) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْجُمَحِيُّ بِمَكَّةَ، فِي مَنْزِلٍ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ ظِهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ (٤)، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ دَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌َفْتُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ ◌ّهِ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا عَمِلَ عَمَلًا فِي صَخْرَةٍ لَا بَابَ لَهَا، وَلَا كُوَّةٌ(٥)، لَخَرَجَ عَمَلُهُ إِلَى النَّاسِ كَائِنًا مَا كَانَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٦) . • [٨٠٩١] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا (١) فيه إسحاق بن عبد الواحد تكلم فيه بعضهم، وعبد الرحمن بن إسحاق: ضعيف. ٥[٨٠٨٩][الإتحاف: كم ٩٤٠٢ - حم كم/ ١١٦٤١]. (٢) فيه ابن لهيعة : ضعيف . •[٨٠٩٠][الإتحاف: حب كم حم ٥٣١٠]. (٣) قوله: ((أبو حفص عمر)) في الأصل: ((أبو حفص بن عمر)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٤) قوله: ((عن عبد الله بن وهب)) ليست في الأصل والمثبت من ((الإتحاف)). (٥) كوة: النقب (الفتحة)، تقال بفتح الكاف إذا كانت غير نافذة في حائط البيت، وبالضم؛ إذا كانت نافذة، والجمع: كواء. (انظر: المشارق) (٣٤٨/١). (٦) فيه دراج أبو السمح : في حديثه ضعف. ٥[٨٠٩١] [الإتحاف: كم ٦٣٨٠]. ٥٧٤ المِسْتَدِرَكِ عَلى الصَّاحِحِين المُتَدَرَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْتَلَدِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ فِئْهِ قَالَ: قَالَّ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيُجَرِّبُ أَحَدَكُمْ بِالْبَلَاءِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِ، كَمَا يُجَرِّبُ أَحَدُكُمْ ذَهَبَهُ بِالنَّارِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الْإِبْرِيزِ، فَذَلِكَ الَّذِي نَجَّاهُ اللَّهُ وَثْ مِنَ السَّيِّئَاتِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ دُونَ ذَلِكَ، فَذَلِكَ الَّذِي يَشُكُّ بَعْضَ الشَّكِّ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ كَالذّهَبِ الْأَسْوَدِ ، فَذَلِكَ الَّذِي قَدِ افْتُتِنَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٨٠٩٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ كَعْبٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: «مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ وَمَالِهِ، حَتَّى يَلْقَى ﴿ اللَّهَ تَعَالَى، وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢) . • [٨٠٩٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيٍْ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَنْتُمْ أَكْثَرُ صَلَاةٌ وَأَكْثَرُ صِيَامًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ◌َّ، وَهُمْ كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ؛ كَانُوا أَزْهَدَ مِنْكُمْ فِي الدُّنْيَا، وَأَزْغَبَ مِنْكُمْ فِي الْآخِرَةِ . (١) فيه عفير بن معدان لم يخرج له الشيخان، وهو ضعيف. ٥[٨٠٩٢] [الإتحاف: حب كم حم ٢٠٥٣٧] [التحفة: ت ١٥١١٤]، وتقدم برقم (١٢٩٩). ٥[١١٥٣/٤] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرج الشيخان لإسحاق بن كعب قال أبو زرعة: ((أدركناه ولم نكتب عنه)). ومحمد بن عمرو أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري مقرونًا بغيره، وهو صدوق له أوهام . ● [٨٠٩٣] [الإتحاف: كم ١٢٨٩٠]. المُشْتَدَرَةَ على الصَّحْصِير كِتَابُ الْقَاقَ ٥٧٥ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ● [٨٠٩٤] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ رَبَاحِ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ حِفْهَ، يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: وَاللَّهِمَا رَأَيْتُ قَوْمًا قَطُّ أَزْغَبَ فِيمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِعْلَهَ يَزْهَدُ فِيهِ مِنْكُمْ، تَرْغَبُونَ فِي الدُّنْيَا، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يَزْهَدُ فِيهَا، وَاللَّهِ مَا مَرَّبِرَسُولِ اللَّهِ نََّثَلَاثُ مِنَ الدَّهْرِ، إِلَّا وَالَّذِي عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنَ الَّذِي لَهُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٨٠٩٥] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُنَادَةَ الْمَعَافِرِيُّ، أَنَّ أَبَّا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ نَّ، قَالَ: ((الذُّنْيَا ◌ِجْنُ الْمُؤْمِنٍ وَسَنَتُهُ، فَإِذَا خَرَجَ مِنَ الذُّنْيَا، فَارَقَ السِّجْنَ وَالسَّنَةَ))(٣). ٥ [٨٠٩٦] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ (٤) ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ (١) هذا الإسناد على شرط الشيخين؛ وهو موقوف، وأبو معاوية الضرير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش و قد يهم في حديث غيره . ٥[٨٠٩٤][الإتحاف : حب كم حم ١٥٩٨٧ ]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ إذ لم يخرج الشيخان لعبد الله بن صالح إنما أخرج ه البخاري تعليقًا ، وهو صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة ، ولم يخرج البخاري لعلي بن رباح . ٥ [٨٠٩٥][الإتحاف: كم حم ١١٩٦١]. (٣) فيه يحيى بن أيوب: صدوق ربما أخطأ، وعبد الله بن جنادة المعافري: ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٥[٨٠٩٦] [الإتحاف: كم ٧٦٩]. (٤) قوله: ((أبو الفضل محمد بن الحسين القطان)) وقع في ((الإتحاف)): ((محمد بن الحسن القطان))، وعند البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٦١/٥) من طريق الحاكم: ((أبو الفضل أحمد بن الحسن المستملي))، وهو الصواب. انظر: ((تاريخ الإسلام)) (٥٤/٢١). ٥٧٦ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَكَ السُّنَّةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ خِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َه : ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عُبَّادٌ جُهَّالٌ، وَقُرَّاءُ فَسَقَةٌ))(١). ٥ [٨٠٩٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي النَّزْدَاءِ خَوِتْه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٨٠٩٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ بُنْدَارِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنِي أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ يُوسُفَ السَّلِيطِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ النَّسَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَتْعَمِيُّ(٣)، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسِ الْخَشْعَمِيَّةِ ﴿شفا ا، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَّه يَقُولُ: ((بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ، وَنَسِيَ الْكَبِيرَ الْمُتَعَالِ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ سَهَا وَلَهَا، وَنَسِيَ الْمَبْدَأَ وَالْمُنْتَهَى، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ بَغَى (٤) وَعَتَا، وَنَسِيَ الْمَقَابِرَ وَالْپِلَا ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ (٥) الذُّنْيَا بِالدِّينِ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بِالشُّبُهَاتِ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَصُدُّهُ الرُّعْبُ عَنِ الْحَقِّ ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ طَمَعٌ يَقُودُهُ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ هَوَى يُضِلُّهُ» . (١) فيه يوسف بن عطية متروك، واستنكر أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٣٢/٢) هذا الحديث. [٨٠٩٧] [الإتحاف: كم ١٦١١٨]. (٢) فيه أبو بكر بن أبي مريم: ضعيف واختلط . وضمرة لم يدرك أبا الدرداء. ٥[٨٠٩٨] [الإتحاف: كم ٢١٣٣١] [التحفة: ت ١٥٧٥٥]. (٣) قوله: ((زيد بن عبد الله الخثعمي)) كذا في الأصل، و((الإتحاف))، وجاء عند الترمذي، وابن أبي عاصم، والطبراني، وغيرهم: ((زيد الخثعمي)) ليس فيه ((عبد الله))، وهو الصواب، فزيد الخثعمي هو ابن عطية وليس ابن عبد الله، انظر: ((تهذيب الكمال)) للمزي (٩١/١٠)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤١٨/٣)، و((ذيل ميزان الاعتدال)) للعراقي (١٩٣/١). ٥[١٥٣/٤ ب] (٤) البغي : الظلم ومجاوزة الحد. (انظر: النهاية، مادة: بغى). (٥) يختل: يطلب الدنيا بعمل الآخرة. (انظر: النهاية، مادة: ختل). على الصَّحْصَر كِتَابُ الْقَاقَ ٥٧٧ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ لَيْسَ فِي إِسْنَادِهِ أَحَدٌ مَنْسُوبٌ إِلَى نَوْعٍ مِنَ الْجَرْحِ، وَإِذَا كَانَ هَكَذَا، فَإِنَّهُ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٨٠٩٩] حدثناه أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ (٢)، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً خَلْهِ ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَّ: «لَتُنْتَقُنَّ كَمَا تُنْتَقَى الثَّمْرُ مِنَ الْجَفْئَةِ (٣)، فَلَيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ، وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ، فَمُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَأَبُو حُمَيْدٍ هُوَ الطَّائِئُّ(٤). ٥ [٨١٠٠] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفِ الرَّسْعَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو فَزْوَةَ يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّهَاوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَّاحِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنْ بِلَالٍ عِنْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((يَا بِلَالُ، الَّقَ اللَّهَ فَقِيرًا، وَلَا تَلْقَهُ غَنِيًّا))، قَالَ: قُلْتُ: وَكَيْفَ لِي بِذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((إِذَا رُزِقْتَ فَلَا تَخْبَأُ، وَإِذَا سُئِلْتَ فَلَا تَمْنَعْ))، قَالَ: قُلْتُ: وَكَيْفَ لِي بِذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((هُوَ ذَاكَ، وَإِلَّ فَالنَّارُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . (١) فيه هاشم بن سعيد الكوفي وهو ضعيف، وزيد بن عبد الله الخثعمي : مجهول. وضعف الترمذي إسناد هذا الحديث . ٥[٨٠٩٩] [الإتحاف: كم ٢٠٣١٠] [التحفة: ق ١٤٨٧٨]. (٢) في الأصل و((الإتحاف)): ((جميل))، والصواب ما أثبتناه، وقد أخرجه البخاري في ((الكنى)) (ص ٢٥) من طريق إسماعيل بن أبي أويس به، وأبو حميد هو عبد الرحمن بن سعد المقعد مولى مسافع. (٣) الجفنة: قصعة كبيرة. (انظر: مجمع البحار، مادة: جفن). (٤) فيه إسماعيل بن أبي أويس: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، وأبو حميد: مجهول وقيل هو عبد الرحمن بن سعد المقعد . ٥[٨١٠٠][الإتحاف: كم ٢٤٣٧]. (٥) فيه محمد بن يزيد بن سنان : ضعيف ليس بالقوي، وأبوه ضعيف أيضًا . ٥٧٨ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين المُشْتَدَرَةَ على الصحصر • [٨١٠١] أُخْتَبَنِى دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْأَبَّارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ خالفته: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّدَخَلَ مَكَّةَ وَذَقْتُهُ عَلَى رَحْلِهِ مُتَخَشِّعًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٨١٠٢] حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَدِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى بْنِ الْعَطَّارِ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُذَّيْفَةً فِهِ، عَنِ النَِّّ ◌َّ، قَالَ: ((مَنْ أَصْبَحَ وَالذُّنْيَا أَكْبَرُ هَمِّهِ، فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ، وَمَنْ لَمْ يَتَّقِ اللَّهَ، فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ، وَمَنْ لَمْ يَهْتَمَّ لِلْمُسْلِمِينَ ﴿ عَامَّةً، فَلَيْسَ مِنْهُمْ))(٢) . ٥ [٨١٠٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَارٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ، عَنْ جَعْدَةَ الْجُشَمِيِّ ◌ُاَلْنِهِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيِّ ◌ِّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِ رَجُلٍ سَمِينٍ، وَيَقُولُ: ((لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا، كَانَ خَيْرًالَكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). ٥ [٨١٠٤] أخبَرَفِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ ٥[٨١٠١] [الإتحاف: كم ٤٠٩]، وتقدم برقم (٤٤١٩). (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ رواته رواة الشيخين سوى عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ضعيف. ٥[٨١٠٢] [الإتحاف: كم ٤٢٢٣]. * [١١٥٤/٤] (٢) فيه إسحاق بن بشر: ضعيف جدا يتهم بوضع الحديث، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((أحسب الخبر موضوعًا» . ٥ [٨١٠٣] [الإتحاف: كم حم ٣٩٧٦] ، وتقدم برقم (٧٣٣٧). (٣) فيه أبو إسرائيل قال ابن حجر: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥[٨١٠٤] [الإتحاف: حب كم حم ٥٩١٩] [التحفة: ق ٤٤٨٧]. المُشْتَدَرَة على الفَحصين كِتَابُ الرَّقَاقَ ٥٧٩ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَشْيَاخِهِ، قَالَ: دَخَلَ سَعْدٌ عَلَى سَلْمَانَ يَعُودُهُ، قَالَ: فَبَكَى، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ، وَتَرِدُ عَلَيْهِ الْخَوْضَ، وَتَلْقَى أَصْحَابَكَ، قَالَ: فَقَالَ سَلْمَانُ: أَمَا إِنِّي لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ، وَلَا حِزْصًا عَلَى الذُّنْيَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَاءَاللهُ ﴿عَهِدَ إِلَيْنَا عَهْدًا نَّهِ حَيَّا وَمَيَّتًا، قَالَ: ((لِتَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِنَ الدُّنْيَا ، مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ، وَحَوْلِي هَذِهِ الْأَسَاوِدَةُ». قَالَ: وَإِنَّمَا حَوْلَهُ إِجَّانَةٌ، وَجَفْنَةٌ، وَمَطْهَرَةٌ. فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: يَا أَبَّا عَبْدِ اللَّهِ، اعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ نَأْخُذُ بِهِ بَعْدَكَ؟ قَالَ: فَقَالَ: يَا سَعْدُ ، اذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ، وَعِنْدَ يَدِكَ إِذَا قَسَمْتَ، وَعِنْدَ حُكْمِكَ إِذَا حَكَمْتَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥[٨١٠٥] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ(٢) بْنِ أَوْسِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﴿وَلْفِهِ ، عَنِ النَّبِيِّ فِ، قَالَ: «مَا أَكْثَرَ أَحَدٌ مِنَ الرِّبَا، إِلَّ كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِ إِلَى قُلُّ» . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٨١٠٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ بُزد الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ (١) فيه أبو سفيان طلحة بن نافع: مدلس روى له البخاري مقرونًا بغيره، وفيه جهالة أشياخه. ٥[٨١٠٥] [الإتحاف: كم حم ١٢٥٤١] [التحفة: ق ٩٢٠٣]. (٢) في الأصل، و((الإتحاف)): ((عثمان)) والصواب ما أثبتناه، كذا أخرجه ابن ماجه، وأحمد، والشاشي، وغيرهم، وهو الواسطي، يكنى بأبي عثمان. انظر: ((تحفة الأشراف)) للمزي (٢١/٧)، و(تهذيب التهذيب» لابن حجر (٨٦/٨). (٣) رواته ثقات رواة الصحيحين . ٥[٨١٠٦] [الإتحاف: كم ١٧٦٣٣].