Indexed OCR Text

Pages 541-560

٥٤٠
المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّاصِحِين
المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَين
• [٨٠١٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ سَعِيدٍ بْنِ زَيْدٍ وَبَيْنَ ابْنَةِ أَزْوَى خُصُومَةٌ ، فَقَالَ مَزْوَانُ:
أَصْلِحُوا بَيْنَ هَذَيْنٍ ، فَقُلْنَا لَهُ فِي ذَلِكَ، حَتَّى قُلْنَا: أَنْصِفْ هَذِهِ الْمَرْأَةَ، فَقَالَ : تَرَوْنِي
أَنْتَقِصُهَا مِنْ حَقِّهَا شَيْئًا وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِفَهِ يَقُولُ: ((مَنِ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنَ
الْأَرْضِ، طَوَّقَهُ(١) اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ، وَمَنِ اقْتَطَعَ مَالًا بِيَمِينِهِ
فَلَا بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ ﴾ وَالنَّاسِ
أَجْمَعِينَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٢).
٥ [٨٠١٨] أخبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ
مُهَاجِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ أُنَيْسِ الْجُهَنِيِّ ◌ِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِ، قَالَ: «مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالْيَمِينُ
الْغَمُوسُ، وَمَا حَلَفَ خَالِفٌ بِاللَّهِ يَمِينَ صَبْرٍ، فَأَدْخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحِ الْبَعُوضَةِ،
إِلَّا جَعَلَهَا اللَّهُ نُكْتَةَ فِي قَلْبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣)
٥[٨٠١٧] [الإتحاف: مي جاحب كم ٥٨٧٥] [التحفة: خ ٤٤٦٠ - م ٤٤٥٧ - ت ٤٤٦١ - خ م ٤٤٦٤].
(١) طوقه: خسف الله به الأرض حتى تصير البقعة المغصوبة منها في عنقه كالطوق. وقيل: هو أن يُطوق
حملها يوم القيامة ، أي يُكلَّف. (انظر: النهاية، مادة: طوق).
٥[١١٤٥/٤]
(٢) رواته ثقات رواة ((الصحيحين)) سوى الحارث بن عبد الرحمن، وهو صدوق، وأصل الحديث في
((البخاري)) (٣٢٠٥) و((مسلم)) (١٦٤٩).
٥[٨٠١٨][الإتحاف: حب كم حم ٦٨٨٤] [التحفة: ت ٥١٤٧].
(٣) فیه هشام بن سعد، وهو صدوق له أوهام.

المُشْتَدَرَةَ
كَابِالََِّّارَوَ المُدُور
٥٤١
٥ [٨٠١٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ
حَرْبٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُغْبَةُ، حَدَّثَنِي أَبُو النَّيَّاحِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَلْتُنه، قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ كَفَّارَةٌ(١) الْيَمِينَ
الْغَمُوسَ، قِيلَ: وَمَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ؟ قَالَ: الرَّجُلُ يَقْتَطِعُ بِيَمِينِهِ مَالَ الرَّجُلِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى سَنَدِ قَوْلِ
(٢)
الصَّحَابِيِّ(٢) .
٥ [٨٠٢٠] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ،
حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا هَاشِمُ(٣) بْنُ هَاشِمٍ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
نِسْطَاسٍ مَوْلَى كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْشِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
إِلَ : «مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا عَلَى يَمِينٍ آئِمَةٍ، فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، أَوْ
قَالَ: إِلَّ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، وَلَوْ عَلَى سِوَاكِ أَخْضَرَ) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ
هَاشِم(٤) .
(٤)
٥ [٨٠٢١] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ
٥[٨٠١٩] [الإتحاف: كم ١٣٣٢٩].
(١) الكفارة: الفعلة والخصلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة، أي تسترها وتمحوها، وهي فعالة للمبالغة.
(انظر: النهاية ، مادة : كفر).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ، هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين، لكن
لم يرد في ((الصحيحين)) رواية لأبي التياح عن أبي العالية، ولا لأبي العالية عن عبد الله بن مسعود خيالشفه.
•[٨٠٢٠][الإتحاف: ط ش جاحب كم حم ٢٩١٤] [التحفة: دس ق ٢٣٧٦]، وسيأتي برقم (٨٠٢١).
(٣) صحح عليه في الأصل .
(٤) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى عبد الله بن نسطاس، وقد وثقه النسائي.
٥[٨٠٢١] [الإتحاف: ط ش جاحب كم حم ٢٩١٤] [التحفة: دس ق ٢٣٧٦]، وتقدم برقم (٨٠٢٠).

٥٤٢
المِسْيَدِيَكُ على الصَّاحِعِينَ
المُتَدَرَأَّ
على الصَّحْحِين
عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِسْطَاسٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيِّ حِهِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّقَالَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا بِيَمِينٍ آئِمَةٍ، فَلْيَتَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ
النَّارِ))(١) .
٥ [٨٠٢٢] حدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الضَّمْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ ﴾
عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ الْفُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَةِ: ((لَا
يَحْلِفُ عَبْدٌ وَلَا أَمَةٌ عِنْدَ هَذَا الْمِثْبَرِ عَلَى يَمِينٍ آئِمَةٍ ، وَلَوْ عَلَى سِوَاكِ رَطْبٍ ، إِلَّ
وَجَبَتْ(٢) لَهُ النَّارُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، فَإِنَّ الْحَسَنَ بْنَ يَزِيدَ هَذَا هُوَ أَبُو يُونُسَ
الْقَوِيُّ الْعَابِدُ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٨٠٢٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ فِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََِّ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ أَذِنَ لِي أَنْ أَحَدِّثَ عَنْ دِيكٍ رِجْلَاهُ
فِي الْأَرْضِ، وَعُنُقُهُ مَغْنِيَّةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ، وَهُوَ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ رَبَّنَا،
قَالَ : فَيَرُدُّ عَلَيْهِ مَا يَعْلَمُ ذَلِكَ، مَنْ حَلَفَ پِي گاذِبًا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
(١) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى عبد الله بن نسطاس، وقد وثقه النسائي.
٥ [٨٠٢٢] [الإتحاف: كم حم ٢٠٥٢٩] [التحفة: ق ١٤٩٤٩].
٥[١٤٥/٤ ب]
(٢) وجب الشيء: إذا ثبت ولزم. (انظر: النهاية، مادة: وجب).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرج الشيخان للحسن بن يزيد الضمري. وأبو قلابة
صدوق يخطئ ، تغير حفظه .
٥ [٨٠٢٣] [الإتحاف: كم ١٨٥٣٢].
(٤) فيه معاوية بن إسحاق، وهو صدوق ربما وهم.

المُتَدَرَة
على الصحصن
كَابَالَإِلَّابِوَ التُّذُو
٥٤٣
٥ [٨٠٢٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا
سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ
النَّخَعِيُّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، قَالَ: سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ فِ رَجُلًا يَحْلِفُ بِالْكَعْبَةِ، فَقَالَ
لَا تَحْلِفْ بِالْكَعْبَةِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهَِّ، يَقُولُ: ((مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ، فَقَدْ
كَفَرَ ، أَوْ أَشْرَكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١).
٥ [٨٠٢٥] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو (٢) الْحُسَيْنِ السَّبِيعِيُّ (٣) بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا (٤) الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ
خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ قُتَيْلَةَ بِنْتِ صَيْفِيِّ امْرَأَةٍ مِنْ جُهَيْنَةَ، أَنَّ حَبْرًا جَاءَ إِلَى
النَّبِّ ◌َةِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ، تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ، وَتَقُولُونَ: وَالْكَعْبَةِ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِفَلَهُ: ((قُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ شِئْتَ، وَقُولُوا: وَرَبِّ الْكَعْبَةِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) .
٥ [٨٠٢٦] أخبرنا أَبُو سَهْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
• [٨٠٢٤] [الإتحاف: حب كم حم ٩٧١٨] [التحفة: دت ٧٠٤٥]، وتقدم برقم (٤٥)، (١٦٨)، (١٦٩)،
(١٧٠).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لسهل بن عثمان العتكي، ولا للحسن بن
عبيد اللّه النخعي، وأبو خالد الأحمر صدوق يخطئ، ولم يخرج مسلم لسهل عنه، ولا له عن الحسن
النخعي .
٥[٨٠٢٥] [الإتحاف: كم حم ٢٣٣٣٥] [التحفة: س ١٨٠٤٦].
(٢) قوله: ((عبد الرحمن أبو)) ليس في الأصل. انظر: ((تاريخ بغداد)) (٤٨٤/١٣)، و ((سير أعلام النبلاء)»
(٥٦٦/١٥).
(٣) في الإتحاف: ((علي بن الحسن السبيعي)).
(٤) قوله: ((حدثنا)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)).
(٥) فيه المسعودي، وهو صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط.
٥ [٨٠٢٦] [الإتحاف: حب كم حم ٢٣٢٣] [التحفة: « ٢٠٠٥].

٥٤٤
المِسْنِدَِ على الصَّبِصِين
المُشْتَدَرَة
على الصَّحْصِير
شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الطَّائِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ خِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِّ، قَالَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَفَ بِالْأَمَانَةِ،
وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ (١) زَوْجَةَ امْرِئٍ، وَلَا مَمْلُوكَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٨٠٢٧] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فُِّهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ،
فَهُوَ كَمَا حَلَفَ، إِنْ قَالَ: هُوَ يَهُودِيٌّ، فَهُوَ يَهُودِيٌّ، وَإِنْ قَالَ: هُوَ نَصْرَانِيٌّ، فَهُوَ
نَصْرَانِيٌّ، وَإِنْ قَالَ: هُوَ بَرِيءٌ مِنَ الْإِسْلَامِ، فَهُوَ بَرِيٌّ مِنَ الْإِسْلَامِ، وَمَنِ اذَّعَى
دُعَاءَ الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِنَّهُ مِنْ جُنَا (٣) جَهَنَّمَ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى؟
قَالَ : ((وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
٥ [٨٠٢٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ
الْبُوزَنَجِزْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ خِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِلَّ: ((مَنْ قَالَ: أَنَا بَرِيءٌ مِنَ
اْإِسْلَامِ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا، فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا، فَلَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْإِسْلَامِ
سَالِمًا)) .
(١) خبب : خَدَع وأفسد. (انظر: النهاية، مادة: خبب).
(٢) رواته كلهم ثقات .
٥[٨٠٢٧] [الإتحاف: کم ٢٠٥١٧].
٥[١١٤٦/٤]
(٣) الجثا: جمع جُثوة، وهو: الشيء المجموع، أي جماعات أهل جهنم. (انظر: النهاية، مادة: جثا).
(٤) فيه عبيس بن ميمون، وهو ضعيف.
٥[٨٠٢٨] [الإتحاف: كم حم ٢٢٩٤] [التحفة: دس ق ١٩٥٩].

المُتَدَرَةَ
كَارِ الَِّ الشَاءوَالْتُدُور
٥٤٥
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٨٠٢٩] أخبرها مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو غَسَّانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ،
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ بِرَحَبَةِ الْكُوفَةِ، قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ مَكَّةَ، أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ،
فَقَالُوا: إِنَّهُ قَدْ لَحِقَ بِكَ نَاسِ مِنْ مَوَالِينَا وَأَرِقَّائِنَا، لَيْسَ لَهُمْ رَغْبَةٌ فِي الدِّينِ إِلَّا فِرَارًا مِنْ
مَوَاشِيْنَا وَزَرْعِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِفَّ: ((وَاللَّهِ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ،
وَلَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ، أَوْ لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا، فَيَضْرِبُ أَعْنَاقَكُمْ عَلَى الدِّينِ)) (٢) ، ثُمَّ
قَالَ: ((أَنَا، أَوْ خَاصِفُ(٣) النَّعْلِ)) .
قَالَ عَلِيٍّ: وَأَنَا أَخْصِفُ نَعْلَ النَّبِيِّ
صلة اللهُ
عَذَمالِهِ .
ثُمَّ قَالَ عَلِيٍّ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ ◌َ يَقُولُ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ يَلِجُ النَّارَ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) .
٥ [٨٠٣٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارِ الْعَدْلُ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَیْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدٍ خِفْعِهِ، قَالَ:
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِبِ ◌ّهِ جَالِسٌٌ مَعَ أَصْحَابِهِ يُحَدِّثُهُمْ، إِذْ قَامَ فَدَخَلَ، فَقَامَ زَيْدٌ، فَجَلَّسَ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين، سوى الحسين بن واقد؛ فمن رواة مسلم
وحده، وأخرج ه البخاري تعليقا، ولم يخرج مسلم لعلي بن الحسن بن شقيق عن الحسين بن واقد.
(٢) صحح عليه في الأصل .
(٣) خاصف النعل: من الخصف وهو الضم والجمع، والمراد به: علي بن أبي طالب رضي الله عنه. (انظر:
النهاية ، مادة : خصف).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ شريك أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا، وهو صدوق
يخطئ کثیرا ، تغير حفظه .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٨٠٣٠] [الإتحاف: كم ٤٧٦٠].

٥٤٦
المِسْيَدَِّكَ عَلَى الصَّاصِحِين
فِي مَجْلِسِ النَّبِيِّ بَةِ، وَجَعَلَ ا يُحَدِّثُهُمْ عَنِ النَّبِيِّ نَّهَ إِذْ مُرَّ بِلَحْمٍ هَدِيَّةٍ إِلَى
رَسُولِ اللَّهَِّ، فَقَالَ الْقَوْمُ لِزَيْدٍ، وَكَانَ أَحْدَثَهُمْ سِنَّا: يَا أَبَّا سَعِيدٍ، لَوْ قُمْتَ إِلَى النَّبِيِّ
﴿فَه، فَأَقْرَأْتَهُ مِنَّ السَّلَامَ، وَتَقُولُ لَهُ: يَقُولُ لَكَ أَصْحَابُكَ: إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَبْعَثَ إِلَيْنَا مِنْ
هَذَا اللَّحْمِ، فَقَالَ: ((ازجِعْ إِلَيْهِمْ، فَقَدْ أَكَلُوا لَحْمًا بَعْدَكَ»، فَجَاءَ زَيْدٌ، فَقَالَ: قَدْ
بَلَّغْتُ النَّبِيِّ ◌َّهُالَّذِي أَزْسَلْتُمُونِي، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِمْ، فَقَدْ أَكَلُوا لَحْمًا بَعْدَكَ، فَقَالَ
الْقَوْمُ: مَا أَكَلْنَا لَحْمًا، وَإِنَّ هَذَا الْأَمْرَ حَدَثٌ، فَانْطَلِقُوا بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِنََّ نَسْأَلَهُ:
مَا هَذَا؟ فَجَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَةِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرْسَلْنَا إِلَيْكَ فِي اللَّحْمِ
الَّذِي جَاءَكَ، فَزَعَمَ زَيْدٌ أَنَّهُمْ قَدْ أَكَلُوا لَحْمًا، فَوَاللَّهِ مَا أَكَلْنَا لَحْمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ـاء اللهُ
: (كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى خَضِرَةٍ لَحْمٍ زَيْدٍ فِي أَسْئَانِكُمْ»، فَقَالُوا: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ،
آلهِ
فَاسْتَغْفِرْ لَنَا، قَالَ: فَاسْتَغْفَرَلَهُمْ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(١).
٥ [٨٠٣١] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ جَلَّتِهِ، عَنْ
أَبِيهَا سُوَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا نُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِوََّ، وَمَعَنَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ، فَأَخَذَهُ
عَدُوٌّ لَهُ، فَتَحَرَّجَ الْقَوْمُ أَنْ يَحْلِفُوا، وَحَلَفْتُ أَنَّهُ أَخِي، فَخُلِّيَ سَبِيلُهُ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ
، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ الْقَوْمَ تَحَرَّجُوا، وَحَلَفْتُ أَنَا أَنَّهُ أَخِي، فَقَالَ: ((صَدَقْتَ، الْمُسْلِمُ أَخُو
صَلَ اللهُ
عَلگەآله
بقالة
الْمُسْلِمِ)» .
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥[١٤٦/٤ ب]
(١) فيه إسماعيل بن قيس بن سعد؛ قال البخاري: ((مديني منكر الحديث)).
٥ [٨٠٣١] [الإتحاف: كم حم ٦٢٩٣] [التحفة: دق ٤٨٠٩].
(٢) فيه جدة إبراهيم بن عبد الأعلى، وهي مجهولة .

المُشْتَّدَرَكَ
كَارِنَالَِّ لَّاوَالنُّدُورُ
٥٤٧
٥ [٨٠٣٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ
الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ،
عَنْ عَمْرِو بْنٍ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ◌ِهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِعَه
قَالَ: ((مَنْ طَلَّقَ مَا لَا يَمْلِكُ، فَلَا طَلَاقَ لَهُ، وَمَنْ أَعْتَقَ مَا لَا يَمْلِكُ، فَلَا عَتَاقَ لَهُ،
وَمَنْ نَذَرَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ، فَلَا نَذْرَلَهُ، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى مَعْصِيَةٍ ، فَلَا يَمِينَ لَهُ، وَمَنْ
خَلَفَ عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمٍ، فَلَا يَمِينَ لَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وَعِنْدَ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ(١).
٥ [٨٠٣٣] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
زُرَيْع، حَدَّثَنَا حَبِيبُ (٢) الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ
أَخَوَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ بَيْنَهُمَا مِيرَاثٌ، فَسَأَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ﴾ الْقِسْمَةَ، فَقَالَ: لَئِنْ
عُذْتَ سَأَلْتَنِي الْقِسْمَةَ لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا، وَكُلُّ مَالِي فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّبِ خِفْهِ: إِنَّ الْكَعْبَةَ لَغَنِيَّةٌ عَنْ مَالِكَ، كَفِّرْ عَنْ يَمِينَكَ، وَكَلِّمْ أَخَاكَ، فَإِنِّي
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَهِ يَقُولُ: ((لَا يَمِينَ عَلَيْكَ وَلَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ الرَّبِّ، وَلَا فِي
قَطِيعَةِ الرَّحِمِ ، وَلَا فِيمَا لَا تَمْلِكُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
•[٨٠٣٢] [الإتحاف: جاقط كم حم ١١٧٤١] [التحفة: ت ق ٨٧٢١- د ق ٨٧٣٦- دس ٨٧٥٤- دس
٨٨٠٤] ، وتقدم برقم (٢٨٥٩).
(١) فيه الوليد بن كثير، وهو صدوق عارف بالمغازي، رمي برأي الخوارج، وعبد الرحمن بن الحارث، وهو
صدوق له أوهام .
٥ [٨٠٣٣] [الإتحاف: حب كم ١٥٣٤٥] [التحفة: ٥ ١٠٤٤٧].
(٢) زاد بعده في ((الأصل)): ((بن)) والتصويب كما ((بالإتحاف)).
٥[١١٤٧/٤]
(٣) رواته ثقات رواة الشيخين، سوى مسدد؛ فمن رواة البخاري وحده، ولم يخرج الشيخان لعمرو بن
شعیب، وهو صدوق .

٥٤٨
المِسُيَدِدَكُ على الصَّاحِمِين
المُشْتَدَرَة
٥ [٨٠٣٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مُحَمَّدٍ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعِ، عَنْ تَمِيمِ الطَّائِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَدِيٍّ بْنِ حَاتِمٍ حَ الْعَه،
فَقَالَ : إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً فَأَعْطِنِي، قَالَ: أَكْتُبُ لَكَ بِدِرْعٍ وَمِغْفَرٍ، فَتُعْطَاهُمَا،
فَتَسَخَّطَهُمَا الرَّجُلُ، فَحَلَفَ عَدِيٍّ أَنْ لَا يُعْطِيَهُمَا إِيَّاهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: كُنْتُ أَرْجُو أَنْ
تُعْطِيَنِي وَصِيفًا، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ وَصِيفَيْنٍ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : فَاكْتُبْ لِي
بِهِمَا، فَقَالَ عَدِيٌّ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِّ يَقُولُ: ((إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى
يَمِينٍ، فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ)). مَا كَتَبْتُ لَكَ بِهِمَا، قَالَ: فَكَتَبَ لَهُ
بِهِمَا.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (١).
• [٨٠٣٥] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا يَحْیَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْیَی، حَدَّثَنَا
الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ بُشْرِبْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ خِلْفِهِ، عَنِ النَّبِيِّ يَّهِ، قَالَ: أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ إِلَّا،
فَفَرَّقَهَا، فَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ حِلُ هُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، احْمِلْنِي. قَالَ: «لَا»، فَقَالَ
لَهُ ثَلَاثًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِفَّ: ((لَا أَفْعَلُ))، قَالَ: وَبَقِيَ أَزْيَعٌ غُرُ الذُّرَى، فَقَالَ: ((يَا
أَبَا مُوسَى، خُذْهُنَّ))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَسْتَحِي، سَأَلْتُكَ فَمَنَعْتَنِي، وَحَلَفْتَ
فَأَشْفَقْتُ أَنْ يَكُونَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللّهِ لّهِ وَهْمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لّ: ((إِنِّي إِذَا
حَلَفْتُ ، فَرَأَيْتُ أَنَّ غَيْرَ ذَلِكَ أَفْضَلُ، كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥[٨٠٣٤] [الإتحاف: مي حب كم حم ن عه ١٣٧٩٠] [التحفة: م س ق ٩٨٥١ - س ٩٨٧١].
(١) أخرجه مسلم من حديث عبد العزيز بن رفيع عن تميم، ومن حديث سماك عنه برقم (١٦٩١) نحوه.
٥[٨٠٣٥] [الإتحاف: كم ١٦١٨٤].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يخرج الشيخان للهيثم بن حميد، وهو صدوق رمي بالقدر، ولم
يخرج البخاري للحكم بن موسى إلا تعليقا ، ولم يخرج مسلم لزيد بن واقد .

المُسْتَدَرَةُ
على الصَّحْصَر
كَبِالََِّّارَوَ المُدود
٥٤٩
٥ [٨٠٣٦] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، قَالًا:
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّفَاوِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿ِها، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَهَإِذَا حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ،
لَا يَحْنَثُ ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى كَفَّارَةَ الْيَمِينِ، فَقَالَ: «لَا أَخْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، فَأَرَى
غَيْرَهَا خَيْرَا مِنْهَا، إِلَّ كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي، ثُمَّ أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ)) ).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٨٠٣٧] أُخْبَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِئُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ صَالِحِ الْؤُحَاظِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: ((مَنِ اسْتَلَجَّ فِي أَهْلِهِ
بِيَمِينٍ ، فَهُوَ أَعْظَمُ إِثْمًا)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ(٢) .
٥ [٨٠٣٨] وَقَدْ أُخبرياه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُ لُقِهِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِّ، قَالَ: ((إِذَا اسْتَلَجَّ أَحَدُكُمْ بِالْيَمِينِ فِي أَهْلِهِ، فَإِنَّهُ آثَمُ عِنْدَ اللَّهِ،
مِنَ الْكَفَّارَةِ الَّتِي أُمِرَ بِهَا» .
٥ [٨٠٣٦] [الإتحاف: حب كم ٢٢٣٩٧].
﴾[١٤٧/٤ ب]
(١) هذا الإسناد على شرط البخاري وحده، لم يخرج مسلم لأبي الأشعث، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي،
وهو صدوق یهم ، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٢٠٦٦).
•[٨٠٣٧] [الإتحاف: كم ١٩٦١٩] [التحفة: خ ق ١٤٢٥٦ - خ م ١٤٧١٢ - ق ١٤٧٩٨]، وسيأتي برقم
(٨٠٣٨).
(٢) هذا الحديث أخرجه البخاري (٦٦٣٤) عن يحيى بن صالح، به.
٥[٨٠٣٨] [الإتحاف: جاكم حم ٢٠١٢٤] [التحفة: خ ق ١٤٢٥٦ - خ م ١٤٧١٢ - ق ١٤٧٩٨] ، وتقدم برقم
(٨٠٣٧).

٥٥٠
المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّحِعِينَ
المُشْتَدَرَكَ
على الفرحصن
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ(١) .
•[٨٠٣٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدِ الْتَّقَّالُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنطِه،
قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌َِّ، فَقَالَ: إِنَّ أُخْتِي خَلَفَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ ، وَإِنَّهُ
يَشُقُّ عَلَيْهَا الْمَشْيُ، قَالَ: ((مُرْهَا فَلْتَرْكَبْ، إِذْلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَمْشِيَ، فَمَا أَغْنَى اللَّهَ أَنْ
يَشُقَّ عَلَى أُخْتِكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢) .
• [٨٠٤٠] أخبرناه الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ،
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَرِيكِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، فِي الرَّجُلِ يَحْلِفُ بِالْمَشْيٍ،
فَيَعْجِزُ، فَيَرْكَبُ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَحُجُّ مِنْ قَابِلٍ، فَيَرْكَبُ مَا مَشَى، وَيَمْشِي
مَا رَكِبَ .
قَالَ شَرِيكٌ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عَنْ كُرَیْبٍ ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ خَيْخِ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَِّّفَةِ، فَقَالَ: إِنَّ أُخْتِي جَعَلَتْ عَلَيْهَا الْمَشْيَ إِلَى
بَيْتِ اللَّهِ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا، قُلْ لَهَا، فَلْتَحُجّ
رَاكِبَةٌ ، وَلْتُكَفِّرْ يَمِینَهَا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣).
(١) هذا الحديث أخرجه البخاري (٦٦٣٣) عن إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، ومسلم (١٦٩٥) عن
محمد بن رافع - كلاهما ، عن عبد الرزاق ، به .
٥[٨٠٣٩] [الإتحاف: مي طح كم حم ٨٣٧٠] [التحفة: ٦١٩٧٥ - ٦٣٥٩٥]، وسيأتي برقم (٨٠٤٠).
(٢) فيه أبو سعد البقال، وهو ضعيف مدلس .
٥[٨٠٤٠] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ٨٧٥٣] [التحفة: ٦١٩٧٥ - ٦٣٥٩٥]، وتقدم برقم (٨٠٣٩).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه شريك النخعي، وهو صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه، أخرج له
مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا .

المشتَدَرَةَ
١٥٠
٥٥١
٥ [٨٠٤١] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُويَهْ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿مِنْهَا، قَالَتْ: أُهْدِيَ لِي لَحْمٌ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِوَ أَنْ أُهْدِيَ مِنْهُ
لِزَيْنَبَ، فَأَهْدَيْتُ لَهَا، فَرَدَّتْهُ، فَقَالَ: ((زِيدِيهَا))، فَزِدْتُهَا، فَرَدَّتْهُ، فَقَالَ: ((أَقْسَمْتُ
عَلَيْكِ إِلَّ زِدْتِيهَا))، فَزِدْتُهَا، فَرَدَّتْهُ، فَدَخَلَتْنِي غَيْرَةٌ، فَقُلْتُ: لَقَدْ أَهَانَتْكَ، فَقَالَ:
((أَنْتٍ وَهِيَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يُهِينَنِي مِنْكُنَّ أَحَدٌ، أُقْسِمُ لَا أَدْخُلُ عَلَيْكُنَّ
شَهْرًا))، فَغَابَ عَنَّ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْنَا عِشَاءَ الثَّلَاثِينَ، فَقَالَتْ: كُنْتَ
حَلَفْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ شَهْرًا، فَقَالَ: ((شَهْرٌ هَكَذَا، وَشَهْرٌ هَكَذَا))، وَفَرَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ،
وَأَمْسَكَ فِي الثَّالِئَةِ الْإِبْهَامَ .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَفِيهِ الْبَيَانُ أَنَّ أَقْسَمْتُ عَلَى
كَذَا يَمِينٌ وَقَسَمٌ(١) .
· [٨٠٤٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ،
أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَنْبَأَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ كَثِيرَ بْنَ فَرْقَدٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ نَافِعًا، حَدَّثَهُمْ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ حِيْنَشْهَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَهِ، قَالَ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، ثُمَّ قَالَ:
إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَإِنَّ لَهُ ثُنْيَاهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا(٢).
• [٨٠٤٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ (٣) زِيَادٍ، حَدَّثَنَا
●[٨٠٤١] [الإتحاف: طح كم ٢٣٢٠٥ - طح كم حم/ ٢٣٢٠٦] [التحفة: ق ١٧٨٩٠ - ق ١٧٩١٩].
٥[١١٤٨/٤]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ لم يخرج الشيخان لعبد الرحمن بن أبي الرجال، وهو صدوق ربما
أخطأ .
٥ [٨٠٤٢] [الإتحاف: كم ١١٠٧٢] [التحفة: د ت س ق ٧٥١٧ - س ٨٢٦٥].
(٢) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى كثير بن فرقد؛ فمن رواة البخاري وحده.
• [٨٠٤٣] [الإتحاف: كم ٨٨٦٧].
(٣) في ((الأصل)): ((عن)) والتصويب من ((الإتحاف)).

٥٥٢
المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُسْتَدْرَة
مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسِ حِفِْ، قَالَ: إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ عَلَى يَمِينٍ فَلَهُ أَنْ يَسْتَثْنِيَ، وَلَوْ إِلَى سَنَّةٍ . وَإِنَّمَا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي هَذَا: ﴿وَأَذْكُرُ رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ [الكهف: ٢٤]، قَالَ: إِذَا ذَكَرَ اسْتَثْتَى.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ: وَكَانَ الْأَغْمَشُ يَأْخُذُ بِهَذَا.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
• [٨٠٤٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
خَوُِّنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهُ: «يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ إِلَّ أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يَحْتَجًا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ
عَلَى أَنَّ لَهُ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَأَمْرُهُ يَقْرُبُ مِنْ أَمْرٍ
عَبْدِ اللَّهِبْنِ أَبِي صَالِحٍ (٢).
• [٨٠٤٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَلْتُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ : ((يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ
بِهِ صَاحِبُكَ))(٣) .
٥ [٨٠٤٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، منجاب بن الحارث؛ فلم يخرج له البخاري، وأحاديث الأعمش
عن مجاهد مرسلة مدلسة، قال ابن المديني: ((لا يثبت منها إلا ما قال سمعت)).
٥[٨٠٤٤] [الإتحاف: مي عه قط كم م حم ١٨٣٥٩ ] [التحفة: م دت ق ١٢٨٢٦].
(٢) الحديث أخرجه مسلم (١٦٩٣) عن يحيى بن يحيى وعمرو الناقد ، عن هشيم، به .
٥ [٨٠٤٥] [الإتحاف: كم ١٩٧٢٠].
(٣) فيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وهو متروك.
٥[٨٠٤٦] [الإتحاف: حب كم ١٠١٨٨] [التحفة: ق ٧٤٣٤].

المُشْتَدِرَةَ
على الفخصر
٥٥٣
أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا بَشَّارُ بْنُ كِدَامِ السُّلَمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﴿إِفِها ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: «الْحَلِفُ حِنْثٌ(١) أَوْ نَدَمْ)) .
■ قالالحاكم: قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِي، أَنَّ بَشَّارَا هَذَا أَخُو مِسْعَرٍ، فَلَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ،
وَهَذَا الْكَلَامُ صَحِيحٌ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ (٢) .
، [٨٠٤٧] حدثناه أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَبُوْ ضَمْرَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَبْنِ
الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِنْ، قَالَ: إِنَّمَا الْيَمِينُ مَأْثَمَةٌ، أَوْ مَنْدَمَةٌ (٣).
آخِرُ كِتَابِ الْأَیْمَانِ ﴾ .
١
(١) الحنث: الناقض لليمين. (انظر: النهاية، مادة: حنث).
(٢) فيه بشاربن كدام السلمي، وهو ضعيف، قال الدارقطني في ((العلل)) (٢١٢/١٣): ((الموقوف أصح)).
• [٨٠٤٧] [الإتحاف: حب كم ١٠١٨٨] [التحفة: ق ٧٤٣٤].
(٣) رواته ثقات رواة الشيخين، سوى إبراهيم بن المنذر؛ فمن رواة البخاري وحده .
﴾[١٤٨/٤ ب]

.

المُتَدَرَةَ
A
كتابُ النُّدُونِ
٥٥٥
٤٨- كتابُ التُّدُونِ
٥ [٨٠٤٨] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جُنَيْدٍ، حَدَّثَنَا
الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّهُ
سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كَعْبٍ، يُقَالُ لَهُ: مَسْعُودُ بْنُ عَمْرٍو:
يَا أَبَّا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّ ابْنِي كَانَ بِأَرْضٍ فَارِسَ فِيمَنْ كَانَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَإِنَّهُ
وَقَعَ بِالْبَصْرَةِ طَاعُونٌ شَدِيدٌ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ، نَذَزْتُ إِنِ اللَّهُ جَاءَ بِابْنِي، أَنْ أَمْشِيَ إِلَى
الْكَعْبَةِ ، فَجَاءَ مَرِيضًا، فَمَاتَ، فَمَا تَرَى؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَوَلَمْ تُنْهَوْا عَنِ النَّذْرِ، إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ فَهِ، قَالَ: ((إِنَّ النَّذْرَ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا، وَلَا يُؤَخِّرُهُ، فَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ
الْبَخِيلِ، أَوْفٍ بِنَذْرِكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (١).
٥ [٨٠٤٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو سَعِيدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرِو مَوْلَى ابْنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
خِه، أَنَّ النَِّّ ◌ََّ، قَالَ: ((إِنَّ النَّذْرَ لَمْ يُقَرِّبُ مِنِ ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ تَعَالَى
قَدَّرَهُ لَهُ، وَلَكِنَّ النَّذْرَ يُؤَافِقُ الْقَدَرَ، فَيُخْرِجُ بِذَلِكَ مِنَ الْبَخِيلِ مَا لَمْ يَكُنِ الْبَخِيلُ
يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَهُ)) .
٥[٨٠٤٨][الإتحاف: حب كم حم ٩٧٥٥] [التحفة: خ ٧٠٧١ - خ م د س ق ٧٢٨٧].
(١) أخرج البخاري برقم (٦٦١٦، ٦٧٠٠) ومسلم برقم (١٦٧٨) الجزء المرفوع منه دون القصة. وهذا
الإسناد فيه المعافى بن سليمان لم يخرج له الشيخان، وفليح: صدوق كثير الخطأ .
٥[٨٠٤٩] [الإتحاف: كم حم ١٩٢٥٠] [التحفة: ق ١٣٦٧٠ - س ١٣٧٢٣ - خ ١٣٧٥٩ - م١٣٩٤٩ - م
١٤٠٣٠ - م ت س ١٤٠٥٠].

٥٥٦
المُسْتَدِدَكُ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَك
عَلَى الصَّحْصَين
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (١).
٥ [٨٠٥٠] أخبرنا أَبُو يَحْيَى بْنُ الْمُقْرِئِ الْإِمَامُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبٍ
الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ حِبُهُ أَنَّ رَجُلًا نَذَرَ أَنْ يُصَلِّيَّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَسَأَلَ
عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ لَه، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِنَّ: ((صَلِّ هَاهُنَا))، يَعْنِي فِي الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا نَذَرْتُ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ:
((صَلِّ هَاهُنَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٨٠٥١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الزُّبَيْرِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ خِلُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: «لَا نَذْرَ
فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ)»(٣) .
• [٨٠٥٢] أخبرناه الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ
(١) هذا الإسناد على شرط مسلم، رواته ثقات رواة الشيخين، هذا الإسناد موافق لمسلم برقم (٢/١٦٧٩)
و (١٦٨٢).
[٨٠٥٠] [الإتحاف: مي جاطح كم حم ٢٩٥٢] [التحفة: ٥ ٢٤٠٦].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ رواته رواة الشيخين سوى حماد بن سلمة؛ فمن رواه مسلم وحده،
ولكن أخرج له في المتابعات عن غير ثابت وحميد الطويل، وأخرج ه البخاري تعليقا، ولم يرد في ((مسلم)»
رواية لمسلم بن إبراهيم أو حجاج عن حماد، ولا لحماد عن حبيب المعلم .
٥[٨٠٥١][الإتحاف: كم حم ١٤٩٩٤] [التحفة: س ١٠٨٠٨ - س ١٠٨١١ - س ١٠٨٢٢ - ت س ١٠٨٨٧-
س ق ١٠٨٨٨ - س ١٠٨٩١] ، وسيأتي برقم (٨٠٥٢)، (٨٠٥٤).
(٣) فيه محمد بن الزبير الحنظلي البصري، وهو متروك.
٥ [٨٠٥٢] [الإتحاف: طح كم ١٥٠٢٢] [التحفة: س ١٠٨٠٨]، وتقدم برقم (٨٠٥١) وسيأتي برقم
(٨٠٥٤).

المُسْنَدَرَكَ
على الفَحُصَنْ
كَابُ النُّذُورِ
٥٥٧
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ◌ِهِ ، أَنَّ النَّبِّ ◌َقَالَ: ((لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ
یَمِینٍ)»(١) .
٥ [٨٠٥٣] حدثناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْئَمِ الْبَلَدِيُّ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الزُّبَيْرِ الْخَنْظَلِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ خِهِ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َ قَالَ: ((لَا نَذْرَ
فِي غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ)) (٢) .
■ وَقَدْ أَعْضَلَهُ مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ :
٥ [٨٠٥٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
مُوسَى، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي
رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ حَالِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّ، قَالَ: «لَا نَذْرَ
فِي مَعْصِيَةٍ)) .
■ الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يُسَمِّهِ مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى، هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ بِلَا شَكٍّ، فَإِنَّهُ أَرَادَ أَنْ
يَقُولَ : مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ، فَقَالَ : مِنْ بَنِي حَنِيفَةً .
فَأَمَّا قَوْلُهُ فَلَّهُ: لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، فَقَدِ اتَّفَقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ .
وَمَدَارُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيِّ، وَلَيْسَ يَصِحُ (٣).
٥ [١٤٩/٤ ١]
(١) فيه محمد بن الزبير الحنظلي البصري، وهو متروك، وأبوه لين الحديث، وفيه الرجل المبهم الذي يروي عن
عمران خللمنه .
٥[٨٠٥٣][الإتحاف: طح كم ١٥٠٢٢] [التحفة: س ١٠٨٠٨ - س ١٠٨٢٢].
(٢) فيه محمد بن الزبير الحنظلي البصري، وهو متروك، وأبوه لين الحديث.
٥[٨٠٥٤] [الإتحاف: طح كم ١٥٠٢٢] [التحفة: س ١٠٨٠٨ - س ١٠٨١١ - س ١٠٨٢٢ - م دس ١٠٨٨٤-
س ق ١٠٨٨٨]، وتقدم برقم (٨٠٥١)، (٨٠٥٢).
(٣) فيه إبهام الرجل من بني حنيفة، وعلى قول الحاكم بأنه محمد بن الزبير؛ فهو متروك، وهذا إسناد معضل،
وقد أخرجه مسلم (١٦٨٠) من حديث عمران بن حصين مطولا .

٥٥٨
المُسْتَدِبِكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُنَدَرَة
• [٨٠٥٥] أُخْرهَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ
الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْخَزَّازُ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ
شِنْظِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خُصَيْنٍ خالِهِ، قَالَ: مَا خَطَبْنَا رَسُولُ اللَّهِوَه
خُطْبَةً، إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ، وَنَّهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ(١)، قَالَ: وَقَالَ: ((إِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ، أَنْ
يَخْرِمَ الرَّجُلُ أَنْفَهُ، وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ، أَنْ يَنْذِرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًّا، فَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَحُجّ
مَاشِيَا، فَلْيُهْدِ هَذْيًا(٢)، وَلْيَزْكَبْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
آخِرُ كِتَابِ النُّذُورِ .
٥[٨٠٥٥][الإتحاف: طح حب كم حم ١٥٠٠٩] [التحفة: ٥ ٤٦٣٧ - ٥ ١٠٨٦٧].
(١) المثلة : مثلت بالحيوان أمثل به مثلا ، إذا قطعت أطرافه وشوهت به، ومثلت بالقتيل، إذا جدعت أنفه،
أو أذنه، أو مذاكيره، أو شيئا من أطرافه. والاسم: المثلة. (انظر: النهاية، مادة : مثل).
(٢) الهدي: ما يُهدى إلى البيت الحرام من النعم لتنحر. (انظر: النهاية، مادة: هدا).
(٣) فيه أبو عامر الخزاز، وهو صدوق كثير الخطأ، وكثير بن شنظير صدوق يخطئ.

المُنْتَدَرَةَ
على الفحص
كِتَابُ الْقَاق
٥٥٩
٤٩- كِيَارُ الرّقَاق
٥ [٨٠٥٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ(١)،
عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، خِلْتُهُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ لِرَسُولِ اللَّهَِّ
حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي، قَالَ: «أَخْلِصْ دِينَكَ يَكْفِكَ الْعَمَلُ
الْقَلِيلُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٨٠٥٧] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ،
حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ مِشْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ لَ﴿١٢: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ(٣) فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ
النَّاسِ: الصِّحَّةُ، وَالْفَرَاغُ».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
٥ [٨٠٥٦] [الإتحاف: كم ١٦٧١١].
(١) قوله: ((خالد بن أبي عمران)) في الأصل و((الإتحاف)): ((الوليد بن عمران)). انظر: ((تفسير ابن أبي حاتم)»
(١٠٩٩/٤)، و((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) للألباني (١٨٠/٥).
(٢) فيه يحيى بن أيوب، وهو صدوق ربما أخطأ، وعبيد الله بن زحر صدوق يخطئ. وفي الإسناد انقطاع؛ فإن
عمرو بن مرة الجملي لم يسمع من معاذ بن جبل .
• [٨٠٥٧] [الإتحاف: مي كم خ حم ٧٧٠٢] [التحفة: خ ت س ق ٥٦٦٦].
#[١٤٩/٤ ب]
(٣) الغبن: النقص، وغبن الشيء إذا أغفله أو نسيه أو جهله. (انظر: ذيل النهاية ، مادة: غين).
(٤) ضبب عليه في الأصل، وكتب في الحاشية: ((قوله: لم يخرجاه وهم؛ قد أورده البخاري نَكَمّهُ في الرقاق،
عن مكي بن إبراهيم نفسه)). اهـ، والحديث أخرجه البخاري (٦٤٢٠) عن مكي بن إبراهيم، به .