Indexed OCR Text

Pages 521-540

٥٢٠
المِسُنَدِرَكَ عَلَى الصَّطِحِينَ
المُتَّدَرَة
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٧٩٧٦] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ
مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانَ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنِي بِلَالُ بْنُ
يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ◌ُِّفِهِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََِّ كَانَ إِذَا رَأَى
الْهِلَالَ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ (٢) وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ ، رَبِّي
وَرَبُّكَ اللَّهُ))(٣) .
٥ [٧٩٧٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ
◌ِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ ◌ِّ، كَانَ إِذَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ، حَسَرَ ثَوْبَهُ عَنْ ظَهْرِهِ حَتَّى يُصِيبَهُ
الْمَطَرُ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا؟ قَالَ: «إِنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ رَّت)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤).
٥ [٧٩٧٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ(٥)
ابْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ (٦)، حَدَّثَنِي ثَابِتٌ الزُّرَقِيُّ، أَنَّ
(١) فيه عمرو بن طلحة القناد، وهو صدوق رمي بالرفض، وأسباط بن نصر، وهو صدوق كثير الخطأ
يغرب ، وسماك بن حرب صدوق ، وروايته عن عكرمة - خاصة - مضطربة ، وقد تغير بأخرة فكان ربما
تلقن .
٥ [٧٩٧٦] [الإتحاف: مي كم حم ٦٦٢٨] [التحفة: ت ٥٠١٥].
(٢) وقع في ((الإتحاف)): ((بالأمن)).
(٣) فيه سليمان بن سفيان المديني، وهو ضعيف، وبلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله لين.
٥ [٧٩٧٧] [الإتحاف: عه حب كم البزار خد حم ٤١٧] [التحفة: م دس ٢٦٣].
٥[١١٤٠/٤]
(٤) أخرجه مسلم (٩٠٤)عن يحيى بن يحيى ، عن جعفر بن سليمان ، به .
٥[٧٩٧٨] [الإتحاف: عه حب كم حم ١٧٩١٩] [التحفة: دسي ق ١٢٢٣١ - سي ١٤٢٧٣].
(٥) في الأصل: ((شريك))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٦) صحح عليه في الأصل .

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَر
كتابُ الأَذَّبِ
٥٢١
أَبَا هُرَيْرَةَ فِئُه، قَالَ: أَخَذَتِ النَّاسَ رِيحٌ بِطَرِيقٍ مَكَّةَ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حِسُئِه
حَاتٌ ، فَاشْتَدَّتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَيْهِ لِمَنْ حَوْلَهُ: مَا الرِّيحُ؟ فَلَمْ
يُرْجِعُوا إِلَيْهِ شَيْئًا، فَبَلَغَنِي الَّذِي سَأَلَ عَنْهُ عُمَرُ، فَاسْتَحْئَتْتُ رَاحِلَتِي، حَتَّى أَدْرَكْتُهُ،
فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أُخْبِزْتُ أَنَّكَ سَأَلْتَ عَنِ الرِّيحِ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
بَّهِ، يَقُولُ: ((الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ تَعَالَى، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ، فَلَا تَسُبُوهَا،
وَسَلُوا اللَّهَ خَيْرَهَا، وَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا)).
■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
٥ [٧٩٧٩] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
الْأَكْوَعِ، رَفَعَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ لَقْحًا،
لَا عَقِيمًا)) .
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢).
٥ [٧٩٨٠] حدّ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَزْبِيُّ،
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ
طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ لِنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوََّكَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ عَتِهَا، فَقُلْتُ: لَقَدْ
أَخْلَفَكَ اللَّهُ، وَرُبَّمَا قَالَ حَمَّدٌ : أَعْقَبَكَ اللَّهُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِ قُرَيْشٍ، حَمْرَاءَ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان الثابت الزرقي، ولم يخرج مسلم لبشر بن بكر،
وأخرج له البخاري مقرونا .
٥[٧٩٧٩][الإتحاف : حب كم ٥٩٨٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يخرج مسلم للمغيرة بن عبد الرحمن، وهو صدوق فقيه كان
بهم، وإسماعيل بن أبي أويس أخرج ه البخاري انتقاء، بل ولا يظن في الشيخين إلا أنهما أخرجا عنه إلا
الصحيح من حديثه الذي شارك فيه الثقات، وهو صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه .
٥[٧٩٨٠] [الإتحاف: حب كم حم ٢٢٨١٨].

٥٢٢
المِسَيِّدَِّكَ عَلَى الصَّالِحِين
المُشْتَدَرَكَ
على الصَّحْصُر
الشِّدْقَيْنِ ، هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ الْأَوَّلِ، قَالَ: فَتَمَغَّرَ(١) وَجْهُهُ تَمَغُّرًا مَا كُنْتُ أُرَاهُ إِلَّا عِنْدَ
نُزُولِ الْوَحْيٍ، وَإِذَا رَأَى مَخِيلَةَ الرَّعْدِ وَالْبَرْقِ، حَتَّى يَعْلَمَ أَرَحْمَةٌ هِيَ أَمْ عَذَابٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٧٩٨١] حدثّ أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَطَرٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ حْشُهُ، قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ،
وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ﴿ ذَلِكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٧٩٨٢] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةً، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنٍ سِيرِينَ، قَالَ: تَعَشَّيْنَا مَعَ أَبِي قَتَادَةً
فَوْقَ ظَهْرٍ بَيْتٍ لَنَا، فَانْقَضَّ نَجْمٌ، فَأَتْبَعْنَا أَبْصَارَنَا، فَنَهَانَا، وَقَالَ: لَا تُتْبِعُوهُ
أَبْصَارَكُمْ، فَإِنَّا كُنَّا نُنْهَى عَنْ ذَلِكَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
٥ [٧٩٨٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
(١) تمعر: تغير. (انظر: النهاية، مادة: معر).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ رواته رواة الشيخين سوى حماد بن سلمة ؛ فمن رواة مسلم وحده،
وأخرج له البخاري تعليقا، ولكن قد خرج مسلم لحماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير حديثا في
المتابعات .
٥[٧٩٨١] [الإتحاف: كم حم خدت ن ٩٧١٤] [التحفة: ت سي ٧٠٤١].
٥[١٤٠/٤ ب]
(٣) فيه أبو مطر، وهو مجهول .
٥[٧٩٨٢] [الإتحاف: كم حم ٤٠٨٣].
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين إلا أنه لم يرد في الصحيحين رواية لابن سيرين
عن أبي قتادة .
٥[٧٩٨٣] [الإتحاف: كم ٦٧٨٤].

المُشْتَدَرَكَ
على الصحيحين
كتابُ الأدَبِ
٥٢٣
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُوهَانِيْ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ الْجَنْبِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ
عُبَيْدٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ خِفْه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَلَّ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى رَاحِلَتِهِ(١)،
وَأَصْحَابُهُ مَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي فِي أَنْ أَتَقَدَّمَ إِلَيْكَ
عَلَى طِيبَةٍ نَفْسٍ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، فَاقْتَرَبَ مُعَاذٌ إِلَيْهِ، فَسَارَا جَمِيعًا ، فَقَالَ مُعَاذٌ : بِأَبِي
أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ يَوْمَنَا قَبْلَ يَوْمِكَ، أَرْأَيْتَ إِنْ كَانَ شَيْءٌ وَلَا نَرَى
شَيْئًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَأَيُّ الْأَعْمَالِ نَعْمَلُهَا بَعْدَكَ؟ فَصَمَتَ رَسُولُ اللّهِ فَلَّهِ، فَقَالَ:
((الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِّ: «نِعْمَ الشَّيْءُ الْجِهَادُ، وَالَّذِي
بِالنَّاسِ أَمْلَكُ مِنْ ذَلِكَ، فَالصِّيَامُ، وَالصَّدَقَةُ))، قَالَ: ((نِعْمَ الشَّيْءُ الصِّيَامُ،
وَالصَّدَقَةُ))، فَذَكَرَ مُعَاذْ كُلَّ خَيْرِ يَعْمَلُهُ ابْنُ آدَمَ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ فَهِ: ((وَعَادِ
بِالنَّاسِ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ))، قَالَ: فَمَاذَا، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، عَادٍ بِالنَّاسِ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟
قَالَ: فَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ نَّ إِلَى فِيهِ، قَالَ: ((الصَّمْتُ، إِلَّ مِنْ خَيْرِ))، قَالَ: وَهَلْ تُؤَاخَذُ
بِمَا تَكَلَّمَتْ بِهِ أَلْسِنَتْنَا؟ قَالَ: فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِفَ لَّ فَخِذَ مُعَاذٍ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا مُعَاذُ،
فَكِلَتْكَ (٢) أُمُكَ))، أَوْ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ، ((وَهَلْ يَكُبُّ (٣) النَّاسَ عَلَى
مَنَاخِرِهِمْ(٤) فِي جَهَنَّمَ إِلَّ مَا نَطَقَتْ بِهِ أَلْسِنَتُهُمْ، فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ عَنْ شَرِّ، قُولُوا خَيْرًا تَغْتَمُوا، وَاسْكُتُوا عَنْ شَرِّ
تَسْلَمُوا)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
(١) الراحلة: البعير القوي على الأسفارِ والأحمال، ويقع على الذَّكَر والأنثى. (انظر: النهاية، مادة:
رحل).
(٢) ثكلتك: فقدتك، كأنه دعا عليه بالموت، وهي من الألفاظ التي تجري على ألسنة العرب، ولا يراد بها
الدعاء. (انظر: النهاية ، مادة : ثكل) .
(٣) الكب: الإلقاء على الوجه. (انظر: المصباح المنير، مادة: كبب).
(٤) المناخر: جمع منخر، وهو: ثقب الأنف. (انظر: النهاية، مادة: نخر).

٥٢٤
المِسْتَدِيَكَ عَلى الصَّاحِبِينَ
المُتَدَرَةَ
على الصَّحْمَر
وَالْغَرَضُ فِي إِخْرَاجِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، إِبَاحَةُ دُعَاءِ الْمُتَعَلِّمِ لِعَالِمِهِ، الَّذِي يَقْتَبِسُ مِنْهُ
أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ مَنِيَّتَهُ قَبْلَ عَالِمِهِ، فَإِنِّي ﴿قَدَّمْتُ قَبْلَ هَذَا أَخْبَارَا صَحِيحَةٌ فِي إِبَاحَةِ قَوْلٍ
النَّاسِ: جَعَلَنِي اللَّهُ فِذَاكَ(١).
• [٧٩٨٤] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ حِئُعنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِعَلَ يَنْهَى أَنْ يُبَاشِرَ (٢) الرَّجُلُ
الرَّجُلَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَالْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
° [٧٩٨٥] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُوشِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرِ ضُكْهُ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ فَهُ أَنْ تُبَاشِرَ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ، وَالرَّجُلُ الرَّجُلَ. قَالَ
ابْنُ أَبِي لَيْلَى: وَأَنَا أَرَى فِيهِ التَّعْزِيرَ.
■ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى مِنْ أَجْلِّ بَيْتِ الصَّحَابَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَمُفْتِي
وَقْتِهِ بِالْكُوفَةِ، إِذَا رَأَى فِيهِ التَّعْزِيرَ، فَفِيهِ قُدْوَةٌ(٤)
٥[١١٤١/٤]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يخرج الشيخان لعمرو بن مالك الجنبي، ولم يخرج البخاري لأبي
هانئ حمید بن هانئ .
•[٧٩٨٤][الإتحاف : کم حم ٣٦٤٧] ، وسيأتي برقم (٧٩٨٥).
(٢) المباشر: الملامسة، وأصله من لمس بشرة الرجل بشرة المرأة . (انظر: النهاية، مادة: بشر).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لسليمان بن داود الهاشمي، ولم يخرج مسلم لعبد
الرحمن بن أبي الزناد إلا في المتابعات وفي المقدمة وأخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق تغير حفظه لما
قدم بغداد ، وأبو الزبير صدوق إلا أنه یدلس .
٥[٧٩٨٥][الإتحاف: كم حم ٣٦٤٧]، وتقدم برقم (٧٩٨٤).
(٤) فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو صدوق سئع الحفظ جدا، وأبو شهاب الحناط صدوق يهم،
وأبو الزبير صدوق إلا أنه يدلس .

المُسْتَدَرَة
على الصَّحْصَر
كتابُ الأَدْتِ
٥٢٥
٥ [٧٩٨٦] وَقَدْ حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ،
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ طَفَشِ ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّّ: ((لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، وَلَا الْمَرْأَةُ الْمَزْأَةَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، فَقَدْ أَجْمَعَا عَلَى صِحَّةِ هَذَا الْحَدِيثِ (١).
٥ [٧٩٨٧] أُخْرهَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ابْنُ الْجِعَابِيِّ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ،
عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنٍ طَاؤُسٍ ، وَعَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ طَاؤُسٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفَشِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّّ: «اتَّقُوا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ الْحَمَّامُ)) ، قَالُوا:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّرَنَ، وَيَنْفَعُ الْمَرِيضَ، قَالَ: ((فَمَنْ دَخَلَهُ، فَلْيَسْتَتِزْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ(٢).
٥ [٧٩٨٨] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَبَّانِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ
خُِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَةَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلا يُدخِلْ
٥ [٧٩٨٦] [الإتحاف: حب كم حم ٨٥٦٢].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وهو ضعيف، وسماعه للسيرة
صحیح .
٥[٧٩٨٧] [الإتحاف: كم ٧٨٦٦].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لعبد العزيز بن يحيى، وهو صدوق ربما وهم،
ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس ، وفيه أبو شعيب
عبد الله بن الحسن الحراني قال عنه ابن حبان: ((يخطئ ويهم)). وقال أبو حاتم في (العلل)) (٦٠٧/٥):
((إنما يروونه عن طاوس، عن النبي ◌َّر، مرسل)). اهـ.
٥[٧٩٨٨] [الإتحاف: كم ٣٥٣٩] [التحفة: ت ٢٢٨٤ - س ٢٨٨٦ - س ٢٨٨٧]، وتقدم برقم (٥٩١).

٥٢٦
المِسُيَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحِيحين
حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَذْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّ
بِمِثْزَرٍ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَجْلِسْ عَلَى مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا
الْخَمْرُ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
٥ [٧٩٨٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ
أَبِي الْمَلِيح، قَالَ: دَخَلَ نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَلَى عَائِشَةَ ثِها، قَالَتْ: لَعَلَّكُنَّ مِنَ
الْكُورَةِ الَّتِي تَدْخُلُ نِسَاؤُهَا الْحَمَّامَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يَقُولُ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ
وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا فَقَدْ هَتَكَتْ سِتْرَهَا فِيمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ رَات)) .
■ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ (٢) .
• [٧٩٩٠] أخبرناه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ
أَبِي الْمَلِيحِ، قَالَ: دَخَلَ نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَلَى عَائِشَةَ عَشْنا ، فَقَالَتْ: أَنْتُنَّ اللَّتِي
تَدْخُلْنَ الْحَمَّامَاتِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لّ: «مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا إِلَّا
هَتَكَتِ السَّتْرَ فِيمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ رَێ)) .
■ وَقَدْ رَوَتْ أُمُّ سَلَمَةَ عَشْهَا، مِثْلَ هَذَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِو ◌َ(٣).
٥[١٤١/٤ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ رواته رواة الشيخين، إلا أن أبا الزبير المكي روى له البخاري مقرونا
بغيره، وهو صدوق إلا أنه يدلس، ولكن لم يرد في ((الصحيحين)) رواية لهشام الدستوائي عن عطاء،
ولا لعطاء عن أبي الزبير، ومعاذ بن هشام صدوق ربما وهم.
٥[٧٩٨٩] [الإتحاف: مي كم حم ٢٢٩٩٦] [التحفة: د ١٦٠٩٠ - دت ق ١٧٨٠٤]، وسيأتي برقم (٧٩٩٠).
(٢) رواته ثقات رواة الشيخين .
•[٧٩٩٠] [الإتحاف: مي كم حم ٢٢٩٩٦] [التحفة: د ١٦٠٩٠ - دت ق ١٧٨٠٤]، وتقدم برقم (٧٩٨٩).
(٣) رواته ثقات رواة (الصحيحين)) سوى آدم بن أبي إياس؛ فمن رواة البخاري وحده .

المُتَدَرَةَ
على الصَّحْصَر
كَابُ الآدب
٥٢٧
٥ [٧٩٩١] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَّاجِ
أَبِي السَّمْحِ، عَنِ السَّائِبِ، أَنَّ نِسَاءَ دَخَلْنَ عَلَى أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِِّلَّ، فَسَأَلَتْهُنَّ:
مَنْ أَنْتُنَّ؟ قُلْنَ: مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ ، قَالَتْ: مِنْ أَصْحَابِ الْحَمَّامَاتِ؟ قُلْنَ: وَبِهَا بَأْسِ؟
قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِفَ يَقُولُ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرٍ بَيْتِهَا،
خَرَقَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا سِتْرَهُ))(١) .
٥ [٧٩٩٢] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الْقُرَشِيِّ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ،
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سُوَيْدٍ الْخَطْمِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ خِتُئِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
إِلَّ قَالَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ
إِلَّا بِمِثْزَرٍ (٢)، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ مِنْ نِسَائِكُمْ فَلَا تَذْخُلِ
الْحَمَّامَاتِ» .
فَرُفِعَ الْحَدِيثُ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَكَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنٍ
عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: أَنْ سَلْ مُحَمَّدَ بْنَ ثَابِتٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَيَكْتُبُ بِمَا قَالَ. فَفَعَلَ،
فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنْ تُمْنَعَ النِّسَاءُ الْحَمَّامَاتِ .
٥[٧٩٩١] [الإتحاف: كم حم ٢٣٤٠٦].
(١) لم يخرج الشيخان لدراج أبي السمح، وهو في حديثه ضعف، والسائب مولى أم سلمة خإنها ذكره البخاري
في ((التاريخ الكبير)) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) وابن حبان في ((الثقات)) ولم يذكروا فيه جرحا
ولا تعدیلا ، ولم يذكروا في الرواة عنه سوى دراج .
٥[٧٩٩٢] [الإتحاف: حب كم العلل ٤٣٧٧].
(٢) المئزر: الإزار، وهو ثوب يحيط بالنصف الأسفل من الجسد. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أزر).
٥[١١٤٢/٤]

٥٢٨
المُسْتَدَِّكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُسْنَدَ
على الصَّحْيُصَر
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، هَذَا الَّذِي
رَوَى عَنْهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ هُوَ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي (٢) .
وَبِصِحَّةِ مَا ذَكَرْتُهُ :
• [٧٩٩٣] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
عُثْمَانَ بْنِ صَالِحِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ ،
حَدَّثَنِي أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
ثَابِتِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الْقُرَشِيِّ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٣) .
• [٧٩٩٤] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي،
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي أُسَيْدٍ ، عَنْ
عُبَيْدِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ تَقُولُ: دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ
الشَّامِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مِمَّنْ أَنْتُنَّ؟ فَقُلْنَ: مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ، فَقَالَتْ : صَوَاحِبُ
الْحَمَّامَاتِ؟ فَقُلْنَ: نَعَمْ، قَالَتْ عَائِشَةُ ثْها: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَ يَقُولُ: ((الْحَمَّامُ
(١) فيه أبو صالح عبد الله بن صالح، وهو صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، ويعقوب بن إبراهيم
وعبد الله بن سويد الخطمي ذكرهما البخاري في ((التاريخ الكبير))، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))،
وابن حبان في ((الثقات))، ولم يذكروا فيهما جرحا ولا تعديلا، ومحمد بن ثابت بن شرحبيل القرشي لين
الحدیث .
(٢) قلت: بل هو يعقوب بن إبراهيم الأنصاري المصري، كما في ((التاريخ الكبير)) للبخاري، و((الجرح
والتعديل)) لابن أبي حاتم، وغيرهما، وأما أبو يوسف القاضي فهو الذي يروي عن الليث، لا العكس،
والله أعلم .
٥[٧٩٩٣] [الإتحاف: حب كم العلل ٤٣٧٧].
(٣) فيه يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، وهو صدوق رمي بالتشيع، ولينه بعضهم لكونه حدث من غير
أصله، ويعقوب بن إبراهيم وعبد الله بن سويد الخطمي ذكرهما البخاري في ((التاريخ الكبير))،
وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، وابن حبان في ((الثقات))، ولم يذكروا فيهما جرحا ولا تعديلا،
ومحمد بن ثابت بن شرحبيل القرشي لين الحديث .
٥[٧٩٩٤] [الإتحاف: كم ٢٣٠٧٥] [التحفة: د ١٦٠٩٠ - دت ق ١٧٨٠٤].

المُسنَدَرَة
على الصَّحْصَيْن
TA
كتابُ الْأَدْبِ
٥٢٩
حَرَامٌ عَلَى نِسَاءِ أُمَّتِي)) ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: فَلِي بَنَاتٌ أُمَشِّطُهُنَّ بِهَذَا الشَّرَابِ،
قَالَتْ: بِأَيِّ الشَّرَابِ؟ فَقَالَتِ: الْخَمْرُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ عِها: أَفَكُنْتِ طَيِّبَةَ النَّفْسِ أَنْ
تَمْتَشِطِي بِدَمِ خِنْزِيرٍ؟ قَالَتْ: لَا ، قَالَتْ: فَإِنَّهُ مِثْلُهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٧٩٩٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ،
عَنْ جَابِرٍ خِفْهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِلَهُ أَنْ يُتَعَاطَى الشَّيْفُ مَسْلُولًا(٢) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٧٩٩٦] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ خلُعنه ،
قَالَ: مَرَّرَسُولُ اللَّهِ فَلَّهَ عَلَى قَوْمٍ يَتَعَاطَوْنَ سَيْفًا مَسْلُوْلًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َله :
((لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا، أَوَلَيْسَ قَدْ نَهَيْتُ عَنْ هَذَا! إِذَا سَلَّ أَحَدُكُمْ سَيْفًا يَنْظُرُ
إِلَيْهِ، فَأَرَادَ أَنْ يُنَاوِلَهُ أَخَاهُ، فَلْيُغْمِدْهُ، ثُمَّ يُنَاوِلْهُ إِيَّاهُ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٤) .
(١) فيه يحيى بن أبي أسيد ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير))، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))،
وابن حبان في ((الثقات)) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا .
٥ [٧٩٩٥] [الإتحاف: حب كم حم ٣٢٤٣] [التحفة: دت ٢٦٩٠].
(٢) السيف مسلولا: خارجا عن غمده. (انظر: القاموس، مادة: سلل).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ رواته رواة الشيخين سوى حماد بن سلمة؛ فأخرج له مسلم في
المتابعات عن غير ثابت وحميد الطويل، بينما أخرج له البخاري تعليقا، ولم يرد عند مسلم رواية
لمسلم بن إبراهيم عن حماد بن سلمة ، ولا لحماد عن أبي الزبير ، وهو صدوق إلا أنه يدلس .
٥[٧٩٩٦] [الإتحاف: كم حم ١٧١٥٢].
(٤) فيه الخصيب بن ناصح، وهو صدوق يخطئ، والمبارك بن فضالة صدوق يدلس ويسوي.

٥٣٠
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُتَدَرَةَ
على الصَّحْصَر
٥ [٧٩٩٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ « مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلَمِ الصَّفَّارُ بِبَغْدَادَ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيَّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ
مَنْصُورَ بْنَ زَاذَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ
أَبَّاهُ دَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ◌َِّ يَخْدُمُهُ، قَالَ: فَأَتَّى عَلَيَّ النَّبِيُّ ◌َهْ وَقَدْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ،
فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، فَقَالَ: ((أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ؟)) قُلْتُ: بَلَى
يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّهِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
وَكَانَ الْقَصْدُ فِي ذِكْرِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ أَنَّ الْوَالِدَ لَهُ مُبَاحٌ أَنْ يُخْدِمَ وَلَدَهُ، ثُمَّ
لِلْمَوْهُوبِ لَهُ الْخِذْمَةُ أَنْ يَسْتَخْدِمَ، ثُمَّ يُعْرَفُ مِنْ فَضْلِ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ خِفْتِهِ أَنَّهُ خَدَمَ
النَّبِيَّ ◌َّهِ حَتَّى صَارَ مِنْهُ بِمَنْزِلَةٍ صَاحِبِ الشُّرَطِ، ثُمَّ لَمْ يُفَارِقْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ
أَبِي طَالِبٍ خِفْهُ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ، إِلَى أَنِ اسْتُشْهِدَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ صِفِّينَ.
٥ [٧٩٩٨] أُخْرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاِمِ
الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو غَسَّانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عِيسَى،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِلْ هِ، قَالَ: كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ
ـَّ، فَمَرِضَ الْغُلَامُ، فَأَتَّاهُ النَِّيُّ ◌َهِ يَعُودُهُ(٢)، فَقَالَ: ((يَا غُلَامُ، أَسْلِمْ، قُلْ: لَا إِلَهَ
إِلَّ اللَّهُ))، فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَنْظُرُ إِلَى أَبِيهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: قُلْ مَا يَقُولُ لَكَ مُحَمَّدٌّ ◌َِّ،
فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَسْلَمَ، فَمَاتَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهلِأَصْحَابِهِ: ((صَلُّوا عَلَيْهِ))،
وَصَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َِ(٣).
صلى الله (٣)
٥[٧٩٩٧] [الإتحاف: كم حم ١٦٣٤٦] [التحفة: ت سي ١١٠٩٧ ].
٥[١٤٢/٤ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لميمون بن أبي شبيب، إنما أخرج له مسلم في
المتابعات وفي ((المقدمة))، وهو صدوق كثير الإرسال، ولم يخرج البخاري لمحمد بن إسحاق الصغاني.
٥[٧٩٩٨] [الإتحاف: كم حم ١٢٨١] [التحفة: خ دس ٢٩٥ - س ٩٦٥].
(٢) العيادة: الزيارة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عود).
(٣) رواته رواة الشيخين، سوى شريك النخعي؛ فأخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج ه البخاري تعليقا، -

المُسْتَدَرَة
كَابُ الِدْبِ
٥٣١
٥ [٧٩٩٩] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطََّّاعِ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ خَالِهِ: أَنَّ النَِّيِّ ◌َّ أَتَاهُ بَشِيرٌ يُبَشِّرُ بِظَفَرِ خَيْلٍ لَهُ،
وَرَأْسُهُ فِي حَجْرٍ عَائِشَةَ ﴿هَا، فَقَامَ، فَخَرَّ(١) لِلَّهِ تَعَالَى سَاجِدًا، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَنْشَأَ
يَسْأَلُ الرَّسُولَ، فَحَدَّثَهُ، فَكَانَ فِيمَا حَدَّثَهُ أَمْرُ الْعَدُوِّ، وَكَانَتْ تَلِيهُمُ امْرَأَةٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ
مِ : ((هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ أَطَاعَتِ النِّسَاءَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). وَشَاهِدُهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ
الشَّيْخَيْنِ.
• [٨٠٠٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ مُالْمُعنه
قَالَ: عَصَمَنِي اللَّهُ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ ◌َِّ، لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ مَلِكَ ذِي يَزَنَ تُؤُفِّيَ ، فَوَلَّوْا
أَمْرَهُمُ امْرَأَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ تَمَلَّكَتْهُمُ امْرَأَةٌ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٨٠٠١] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ
= وهو صدوق يخطئ كثيرا ، تغير حفظه منذ ولى القضاء بالكوفة، والحديث أخرجه البخاري (١٣٦٤) من
طريق ثابت ، عن أنس الفعنه ، بنحوه دون ذكر جملة الصلاة عليه .
٥[٧٩٩٩] [الإتحاف: قط كم حم ١٧١٣٩].
(١) خر: سقط. (انظر: النهاية، مادة: خرر).
٥ [١١٤٣/٤]
(٢) فيه بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة ، وهو صدوق يهم.
°[٨٠٠٠] [الإتحاف: حب كم حم ١٧١٦٧] [التحفة: خ ت س ١١٦٦٠]، وتقدم برقم (٤٦٦٧) وسيأتي برقم
(٨٨٢٣).
(٣) رواته رواة الشيخين سوى مسدد؛ فمن رواة البخاري وحده، والحديث أخرجه البخاري (٤٤٠٧)،
(٧١٠٠) من طريق عوف، عن الحسن ، به .
٥[٨٠٠١] [الإتحاف: كم ٢٦٣٥].

٥٣٢
المِسْيَدِبَكَ عَلَى الصَّباحِحِين
٧ المُتَدَرَة
على الفَحصر
حَقْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مَعْبَدُ(١) بْنُ خَالِدِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِضِهِ، قَالَ: دَخَلَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْشِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لَّه
وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ، فَضَنَّ كُلُّ رَجُلٍ بِمَجْلِسِهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ لَّرِدَاءَهُ، فَأَلْقَاهُ إِلَيْهِ،
فَتَلَقَّاهُ بِنَحْرِهِ وَوَجْهِهِ، فَقَبَّلَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ، وَقَالَ : أَكْرَمَكَ اللَّهُ كَمَا أَكْرَمْتَنِي، ثُمَّ
وَضَعَهُ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهَِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الْآَخِرِ فَإِذَا أَتَاهُ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَّاقَةِ(٢) .
٥ [٨٠٠٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ رَدِيفِ رَسُولِ اللَّهِ ◌َّهِ، أَنَّهُ عَثَرَتْ بِهِ
دَابَّتُهُ، فَقَالَ: تَعِسَ (٣) الشَّيْطَانُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: «لَا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ،
فَإِنَّكَ إِنْ قُلْتَ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ تَعَاظَمَ، وَقَالَ: بِقُؤْتِي صَرَعْتُهُ، وَإِذَا قِيلَ:
بِسْمِ اللَّهِ، خَنَسَ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَرَدِيفُ رَسُولِ اللَّهِ فَهِ الَّذِي لَمْ يُسَمِّهِ
يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعٍ، عَنْ خَالِدٍ، سَمَّاهُ غَيْرُهُ: أُسَامَةَ بْنَ مَالِكٍ (٤)، وَالِدَ أَبِي الْمَلِيحِ بْنٍ
أُسَامَة(٥) .
٥ [٨٠٠٣] حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
(١) في الأصل و((الإتحاف)): ((سعيد)).
(٢) فيه معبد بن خالد الأنصاري وأبوه، وهما مجهولان .
•[٨٠٠٢][الإتحاف: كم حم الطبراني ٢٢١] [التحفة: دسي ١٥٦٠٠].
(٣) تعس: دُعاء عليه بالهلاك. (انظر: النهاية، مادة: تعس).
(٤) قلت: ((والد أبي المليح اسمه: أسامة بن عمير بن عامر بن الأقيشر الهذلي البصري)). انظر: ((تهذيب
الكمال)» (٣٥٢/٢).
(٥) فیه خالد بن مهران ، وهو ثقة يرسل.
٥ [٨٠٠٣] [الإتحاف: كم حم الطبراني ٢٢١] [التحفة: سي ١٣٥ - دسي ١٥٦٠٠].

المُتَّدَرَةَ
على الصحيحين
كتابُ الأدبِ
٥٣٣
مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ
أَبِي الْمَلِيح بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ خَوْفُهُ، قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ (١) رَسُولِ اللَّهِوَّ، فَعَثَرَ
بَعِيرُنَا، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ ◌َةِ: ((لَا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّهُ
يَسْتَعْظِمُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْبَيْتِ وَيَقْوَى، وَلَكِنْ قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، فَإِذَا قُلْتَ:
بِسْمِ اللَّهِ، تَصَاغَرَ حَتَّى يَصِيرَ ﴿ مِثْلَ الذُّبَابِ))(٢).
• [٨٠٠٤] أُخْرِ الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ، وَأَبُو عَمْرِو الْحِيرِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ، قَالُوا :
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَلَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَفْصِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ الْأَيْلِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ خَشْه ،
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ إِذَا مَشَى لَمْ يَلْتَفِتْ.
■ قال الحاكم: لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، غَيْرَ عَبْدِ الْجَبَّارِ(٣).
٥ [٨٠٠٥] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَافِظِ، حَذَّثَنَا
مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خُ لِلْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَةِ، قَالَ: «تُسَمُّونَ أَوْلَادَكُمْ مُحَمَّدًا، ثُمَّ
تَلْعَنُونَهُمْ)) .
■ تَفَرَّدَ الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةً، عَنْ ثَابِتٍ (٤).
(١) الرُّدف والرديف: الراكب خلف الراكب، وأردف فلانًا: أركبه خلفه. (انظر: ذيل النهاية، مادة:
ردف) .
٥[١٤٣/٤ ب]
(٢) فيه محمد بن حمران، وهو صدوق فيه لين، وخالد بن مهران، وهو ثقة يرسل.
•[٨٠٠٤] [الإتحاف: كم ٣٧٤٣].
(٣) فيه عبد الجبار بن عمر الأيلي، وهو ضعيف. وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٦٥٥/٥): «هذا حديث منكر،
وعبد الجبار ضعيف» . اهـ.
٥[٨٠٠٥] [الإتحاف: كم البزار ٤٣٤].
(٤) فيه الحكم بن عطية ، وهو صدوق له أوهام.

٥٣٤
المِسْئِدِدِكَ عَلى الصَّحِحِين
المُشْتَدَرَكَ
مُحَيّنُ
· [٨٠٠٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِالْفِهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ ◌ََّ كَانَ إِذَا عَطَسَ غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ، أَوْ بِثَوْبِهِ، وَغَضَّ
بِهَا صَوْتَهُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٨٠٠٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،
عَنْ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خَرَقٌ، وَأَوْسَطِهِ خَلَقٌ، وَآخِرِهِ حَمَقٌ(٢).
٥ [٨٠٠٨] أخبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
حُمَيْدِ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةً متنه ،
أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ، فَقَدِمَ، فَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِهِ لَيْلًا، فَإِذَا شَيْ ءٌ نَائِمٌ مَعَ امْرَأَتِهِ، فَأَخَذَ
السَّيْفَ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: هَذِهِ فُلَانَةُ، مَشَّطَتْنِي، فَأَتَّى النَّبِيُّ ◌َةِ، فَذُكِرَلَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِفَّ: ((لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥[٨٠٠٦] [الإتحاف: كم حم ١٨١٤٢] [التحفة: دت ١٢٥٨١]، وتقدم برقم (٧٨٩٣).
(١) رواته ثقات رواة الشيخين سوى مسدد ؛ فمن رواة البخاري وحده، ومحمد بن عجلان أخرج له مسلم في
المتابعات ، والبخاري تعليقا ، وهو صدوق .
• [٨٠٠٧] [الإتحاف: کم ٤٥١٠].
(٢) فيه محمد بن سنان القزاز، وهو ضعيف.
٥[٨٠٠٨][الإتحاف: كم حم ٧٠٣٥].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة الشيخين، ولكن لم يرد في ((الصحيحين)) رواية لسفيان
الثوري عن حميد الأعرج، ولا لحميد عن محمد بن إبراهيم، وأبو سلمة لم يدرك ابن رواحة، وبه أعله
الذهبي والهيثمي .

المُنْتَدَرَةَ
على الصحصين
كتابُ الأَدْبِ
٥٣٥
٥ [٨٠٠٩] حدثنا أبو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجِ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ خِفُهُ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: ((لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ (١)، وَلَا حَكِيمَ إِلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٢) .
آخِرُ » كِتَابِ الْأَدَبِ .
٥[٨٠٠٩][الإتحاف: حب كم حم ٥٣٠٢] [التحفة: ت ٤٠٥٥].
(١) العشرة: الزَّلَّة. (انظر: مختار الصحاح، مادة: عثر).
(٢) فيه دراج أبو السمح ؛ في حديثه - عن أبي الهيثم - ضعف .
٥[٤ /١١٤٤]

المُشْتَدَرَةَ
على الصحيحين
كتَابَالََِّّارَوَالتُّدُورِ
٥٣٧
٤٧- كَابُ الَِّ لَّاقَالُّدُورُ
٥ [٨٠١٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ، أَنَّهُ أَتَّى
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَهُوَ فِي إِزَّارٍ جَرَدٍ ، وَطَافَ وَحَلَقَ قَدِ الْتَبَبْتُ بِهِ وَهُوَ
أَعْمَى يُقَادَ، قَالَ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ. قَالَ: أَخُو
بَنِي حَارِثَةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: وَخَتَنُ جُهَيْنَةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ سَمِعْتَ أَبَاكَ
يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ يُحَدِّثُ بِهِ عَنِ النَّبِيِّ نَةِ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَاكَ،
يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَّ، يَقُولُ: ((مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِ کَاذِبَةٍ،
كَانَتْ نُكْتَةً(١) سَوْدَاءَ فِي قَلْبِهِ، لَا يُغَيِّرُهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»، قُلْتُ: لَا(٢).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ
الْأَعْمَشِ ، وَمَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، بِلَفْظِهِ.
• [٨٠١١] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنَا
رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ: سَمِعْتُ عِيَاضًا أَبَا خَالِدٍ ، يَقُولُ : رَأَنْتُ رَجُلَيْنِ
يَخْتَصِمَانِ عِنْدَ مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارٍ، فَقَالَ مَعْقِلٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ يَقُولُ: ((مَنْ
خَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ رَجُلٍ ، لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ (٣).
٥[٨٠١٠] [الإتحاف: ط مي عه حب كم ٢٠٤١].
(١) النكتة: الأثر القليل كالنقطة، شِبْه الوسخ في المرآة والسيف ونحوهما. (انظر: النهاية، مادة: نكت).
(٢) فيه محمد بن سنان القزاز، وهو ضعيف، وعبد الله بن حمران صدوق يخطئ قليلا، وعبد الحميدبن
جعفر صدوق رمي بالقدر، وربما وهم.
٥[٨٠١١] [الإتحاف: كم حم ١٦٩٠١] [التحفة: س ١١٤٧٤].
(٣) فيه عياض أبو خالد، وهو مجهول.

٥٣٨
المِسُيَدِيِكَ عَلى الصَّاحِبِين
المُشْتَدْرَةَ
على الصَّحِصِين
٥ [٨٠١٢] حدثنا أَخْمَدُ بْنُ كَامِلٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ع ◌ِشْهِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِثَّ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ(١) كَاذِبَةٍ، فَلْيَتَبَوَّأُ(٢)
بِوَجْهِهِ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٣).
٥ [٨٠١٣] حدى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُوسَعِيدِ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ
الْقُهُنْدُزِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَى، وَعَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ،
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي الْخُوَارِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ
الْحَارِثِ بْنِ الْبَرْضَاءِ خالِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿ فِي الْحَجِّ بَيْنَ الْجَمْرَتَّيْنِ،
وَهُوَ يَقُولُ: ((مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ، فَلْيَتَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ،
لِيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٤) .
٥ [٨٠١٤] حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِئُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ، أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ الْمِصرِيُّ، حَدَّثَنِي
٥[٨٠١٢][الإتحاف: كم حم ١٥٠٤٥] [التحفة: ٥ ١٠٨٤٢].
(١) اليمين المصبورة: الملزمة بالقضاء والحكم؛ لأنه مصبور (محبوس) عليها ولا كفارة فيها إلا التوبة
والاستغفار. (انظر: النهاية، مادة: صبر).
(٢) يتبوأ: ينزل منزله من النار؛ يقال: بؤأه الله منزلًا، أي: أسكنه إياه، وتبوأت منزلًا ، أي : اتخذته.
(انظر: النهاية ، مادة: بوأ).
(٣) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده ؛ رواته رواة الشيخين، إلا أنه لم يخرج البخاري لمحمد بن سيرين عن
عمران بن حصين خلالمنه .
٥[٨٠١٣] [الإتحاف: حب كم ٤٠٠٦].
٥[١٤٤/٤ ب]
(٤) فيه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام العدوي أبو عمرو المدني، وهو صدوق صحيح الكتاب ، يخطئ من
حفظه .
٥[٨٠١٤] [الإتحاف: كم ٣٨٨٢].

المُسْتَدِرَةُ
على الصحصن
كَابِنَالَِّ لَّاوَ التُّدُورِ
٥٣٩
أَبُو سُفْيَانَ بْنُ جَابِرِ بْنِ عَتِيكِ، عَنْ أَبِيهِ فِئُفه، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ لَ يَقُولُ: ((مَنِ
اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، وَأَدْخَلَهُ النَّارَ))، قَالُوا:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا؟ قَالَ: «وَإِنْ کَانَ سِوَاکًا ، وَإِنْ کَانَ سِوَاکًا».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١).
٥ [٨٠١٥] أخبرنا أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ
ابْنِ (٢) عَطِيَّةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَلَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكِنْدِيُّ، عَنْ
كُرْدُوسِ الثَّعْلَبِيِّ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ◌ِفْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ، أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ حَلَفَ
عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ أَجْذَمُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ(٣) .
• [٨٠١٦] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ ◌َيْسٍ
﴿ِفْهِ، أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا إِلَى النَّبِيِّ فَهِ فِي أَرْضٍ، فَجَعَلَ الْيَمِينَ عَلَى أَحَدِهِمَا، فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ حَلَفَ دَفَعْتُ إِلَيْهِ أَرْضِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَةٍ: «اتْرُكْهُ، فَإِنَّهُ مَنْ
خَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَهُوَ مُجْتَمِعٌ عَلَيْهِ غَضَبًا، عَفَا اللَّهُ عَنْهُ، أَوْ عَاقَبَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (٤).
(١) فيه أبو سفيان بن جابر بن عتيك ذكره البخاري في ((الكنى))، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، ولم
یذکرا فيه جرحا ولا تعدیلا .
٥[٨٠١٥] [الإتحاف: خز جاحب كم حم الطبراني ٢٧٣] [التحفة: دس ١٥٩ -ع ١٥٨]، وسيأتي برقم
(٨٠١٦) .
(٢) في الأصل و((الإتحاف)): ((عن)) والصواب ما أثبتناه. انظر: ((شعب الإيمان)) (١١٠/٥).
(٣) فيه كردوس الثعلبي، وهو لين الحديث.
٥[٨٠١٦] [الإتحاف: خز جاحب كم حم الطبراني ٢٧٣] [التحفة: ع ١٥٨ - دس ١٥٩]، وتقدم برقم
(٨٠١٥).
(٤) فيه عبد الوهاب بن عطاء، وهو صدوق ربما أخطأ .