Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨٠ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَة على الصَّحصن أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا، فَعُوقِبَ بِهِ، فَاللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ، وَإِنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا، فَسَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا(١) عَنْهُ))(٢) . آخِرُ كِتَابِ التَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ . (١) عفا: تجاوز عن الذنب وترك العقاب عليه. (انظر: النهاية، مادة: عفا). (٢) فيه محمد بن الفرج الأزرق ؛ صدوق ربما وهم ، ويونس بن أبي إسحاق صدوق يهم قليلا. على المحصر كتابُ الأَذْبِ ٤٨١ ٤٦- كتابُ الأبْثِ • [٧٨٨٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ رُسْتُمَّ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ◌ُِّنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: (مَا نَحَلَ (١) وَالِدٌ وَلَدَهُ، أَفْضَلَ مِنْ أَذَبِ حَسَنٍ» . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٧٨٨٩] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى السَّبِيعِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَلَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا نَاصِحٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ ﴾ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ خِلْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهِ: ((وَاللَّهِ لَأَنْ يُؤَدِّبَ أَحَدُكُمْ وَلَدَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَوْمِ بِنِصْفِ صَاعٍ))(٣). ٥ [٧٨٩٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي بِمِصْرَ، ٥[٧٨٨٨] [التحفة: ت ٤٤٧٣]. (١) النحل: الهبة ابتداء من غير عوض ولا استحقاق. (انظر: النهاية، مادة: نحل). (٢) فيه محمد بن سنان القزاز؛ ضعيف، وعامر بن صالح بن رستم الخزاز صدوق سيئ الحفظ، وموسى مستور. وقد أعل البخاري والترمذي والذهبي هذا الحديث بالإرسال؛ فلم يصح سماع عمرو بن سعيد من النبي وَل . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥ [٧٨٨٩] [الإتحاف: كم حم ٢٥٦٨] [التحفة: ت ٢١٩٥]. ٥[١١٢٩/٤] (٣) فيه ناصح أبو عبد الله؛ ضعيف. وقال ابن عدي عن هذا الحديث: ((غير محفوظ)). وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٦١٢/٥): ((هذا حديث - بهذا الإسناد - منكر، وناصح ضعيف الحديث)). اهـ. •[٧٨٩٠] [الإتحاف: كم حم ١٨١٤٢] [التحفة: سي ١٢٤٩٨ - ت سي ١٢٩٥٥ - سي ١٤٨٥٢]، وتقدم برقم (٢١٥) . ٤٨٢ المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدِرَة على الصحيحين ٨ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فُِّه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِعَّ: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ وَّتْ آدَمَ، وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ، عَطَسَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَحَمِدَ اللَّهَ بِإِذْنِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : يَرْحَمُكَ رَبُّكَ يَا آدَمُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . • [٧٨٩١] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ الضَّبِّيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ خِلْهُ ، قَالَ: لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ، فَبَلَغَ الْخَيَاشِيمَ، عَطَسَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقَالَ اللَّهُ تَّبَارَكَ وَتَعَالَى: يَرْحَمُكَ اللَّهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا فَإِنَّ إِسْنَادَهُ صَحِيحٌ .(١) بِمَرَّةَ (١) . ٥ [٧٨٩٢] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَنْظَلِيُّ بِقَنْطَرَةٍ بَرَدَانَ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةً الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَوِفْهِ، عَنِ النَِّّيَ ◌ّ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّقَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مَنْ سَمِعَ أَنْ يُشَمِّتَهُ، يَقُولُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَالتَّنَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَثَاءَبَ، قَالَ: هَاهَا، يَضْحَكُ مِنْهُ الشَّيْطَانُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢). ● [٧٨٩١] [الإتحاف: حب كم ٥٨٧]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يرد في ((مسلم)) رواية لموسى بن إسماعيل عن حماد، وهو موقوف. ،[٧٨٩٢][الإتحاف : خز حب کم حم ١٨٤٥٣ ][التحفة : خ سي ١٣٠١٩- ت سي ١٣٠٤٥- خدت س ١٤٣٢٢] ، وسيأتي برقم (٧٨٩٦). (٢) أخرجه البخاري (٦٢٢٩)، (٦٢٣٢) عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، به. المُسْتَدَةَ على الصَّحْصَنَ كَابُ الْأَدْبِ ٤٨٣ ٥ [٧٨٩٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (فَ، قَالَ: ((إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَضَغْ كَفَّيْهِ عَلَى وَجْهِهِ، وَلْيَخْفِضْ صَوْتَهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٧٨٩٤] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي (٢) عَنْ حَكِيمِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ فِهِ عَنِ النَّبَِِّّ، قَالَ: ((لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلَالٍ: يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ ، وَيُشَيِّعُهُ إِذَا مَاتَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). ٥ [٧٨٩٥] أُخْرِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُرْقُوبِ الثَّمَّارُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِمنه، عَنِ النَِّّ ◌َِِّ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ، فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَقَّ عَلَى كُلِّ مَنْ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ)) (٤) . ٥[٧٨٩٣] [التحفة: دت ١٢٥٨١]، وسيأتي برقم (٨٠٠٦). (١) فيه عبد الله بن عياش؛ صدوق يغلط . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)» أن يعزوه للحاكم. • [٧٨٩٤] [الإتحاف: حب كم حم ١٤٠٠٠] [التحفة: ق ٩٩٧٩]، وتقدم برقم (١٣١٠). (٢) قوله: ((أخبرني أبي)) ليس في الأصل، والتصويب من ((الإتحاف)). ٥[١٢٩/٤ ب] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ أخرج البخاري وحده لمسدد، ومسلم وحده لعبد الحميدبن جعفر، والبخاري تعليقا، وهو صدوق وربما وهم، ولم يخرج الشيخان لحكيم بن أفلح، وهو لين الحديث، ولم يخرج البخاري لجعفر بن عبد الله بن الحكم. • [٧٨٩٥] [التحفة: خ دت س ١٤٣٢٢]. (٤) لم يعزه ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٨٤٥٣) للحاكم بهذا الإسناد، وعزاه إليه من طريق: ((أبي الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ، ثنا أبو قلابة الرقاشي ، ثنا أبو عاصم ، ثنا ابن عجلان ، به . وثنا أبو زكريا العنبري ، ثنا الحسين بن محمد القباني، ثنا عمرو بن علي، ثنا أبو عامر العقدي، ثنا ابن أبي ذئب ، به)). ٤٨٤ المِسْيَدِيَكَ عَلى الصَّحِصِين المُتَّدَرَكَ على الصَّحِحيـ ا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَهَذِهِ تَرْجَمَةٌ لَمْ يُحِلْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ بِحَدِيثٍ مِنْهَا (١). • [٧٨٩٦] وَقَدْ حدثناه أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَيْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَّهِ، قَالَ: ((الْعُطَاسُ مِنَ اللَّهِ، وَالتَّقَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَقَّ عَلَى مَنْ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ : يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ))(٢). ٥ [٧٨٩٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِالْعِهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِنَّهِ النَّاسَ أَنْ يَجْلِسُوا بِأَفْنِيَةِ الصُّعُدَاتِ (٣)، قَالُوا: إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ ذَاكَ، وَلَا نُطِيقُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: ((أَمَّا لَا، فَأَذُوا حَقَّهَا))، قَالُوا: وَمَا حَقُّهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((رَدُّ التَّحِيَّةِ، وَتَشْمِيتُ(٤) الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَغَضُ الْبَصَرِ، وَإِرْشَادُ السَّبِيلِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . • [٧٨٩٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيِى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِتْنِهِ، قَالَ: جَلَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َِ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَشْرَفُ مِنَ (١) الحديث أخرجه البخاري (٦٢٢٩) عن آدم بن أبي إياس، به، بسياق أتم، وفي (٦٢٣٢) عن عاصم بن علي ، عن ابن أبي ذئب ، به . ٥ [٧٨٩٦] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٨٤٥٣] [التحفة: ت سي ١٣٠٤٥]، وتقدم برقم (٧٨٩٢). (٢) رواته ثقات رواة ((الصحيحين)). ٥[٧٨٩٧] [الإتحاف: حب كم ١٨٤٦٤] [التحفة: خ م ٥ ٤١٦٤ - ١٠٦٧٣٥ - ٥ ١٢٩٧٥]. (٣) الصعدات: الطّرق. (انظر: النهاية، مادة: صعد). (٤) تشميت العاطس : الدعاء بالخير كأن يقول له: يرحمك الله. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: شمت). ٥[٧٨٩٨] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٤٥٤ ]. ١ المُسْتَدَرَةَ على الصَّحِصَيْن كتابُ الَدْبِ ٤٨٥ الْآخَرِ فَعَطَسَ الشَّرِيفُ، فَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ، فَلَمْ يُشَمِّنْهُ النَِّيُّ ◌َ، ثُمَّ عَطَسَ الْآخَرُ فَحَمِدَ اللَّهَ، فَشَمَّتَهُ النَّبِيُّ ◌َِّ، فَقَالَ الشَّرِيفُ: عَطَسْتُ فَلَمْ تُشَمِّتْنِي، وَعَطَسَ هَذَا فَشَمَّتَّهُ، قَالَ: ((إِنَّكَ نَسِيتَ اللَّهَ فَنَسِيتُكَ، وَإِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللَّهَ فَذَكَرْتُهُ)) . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٧٨٩٩] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى قَالَ: شَهِدْتُ أَبَّا مُوسَى، وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ الْفَضْلِ ، فَعَطَسَتْ، فَشَمَّتَهَا، وَعَطَسْتُ فَلَمْ يُشَمِّتْنِي، فَلَمَّا جِئْتُ إِلَى أُمِّي، أَخْبَرْتُهَا، فَلَمَّا جَاءَهَا أَبُو مُوسَى، قَالَتْ لَهُ: عَطَسَ عِنْدَكَ ابْنِي، فَلَمْ تُشَمَّتْهُ، وَعَطَسَتِ امْرَأَةٌ فَشَمَّتَّهَا، فَقَالَ: إِنَّ ابْنَكِ عَطَسَ، فَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ، فَلَمْ أُشَمَّتْهُ، وَإِنَّهَا عَطَسَتْ، فَحَمِدَتِ اللَّهَ، فَشَمَّتُهَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿َ، يَقُولُ: ((إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ، فَشَمِّتُوهُ، وَإِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ، فَلَا تُشَمَّتُوهُ)) قَالَتْ: أَحْسَنْتَ أَحْسَنْتَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢) . ٥ [٧٩٠٠] أُخْبَنِى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَةْ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الْحَارِثِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْبَى الْقُطَعِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لَاحِقٍ ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ رَجُلًا عَطَسَ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فْضِهَا، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَأَنَا أَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَِّ، وَلَكِنْ لَيْسَ هَكَذَا عُلِّمْنَا، عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ لَه، إِذَا عَطَسَ أَحَدُنَا، أَنَّ نَقُولَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ)) . (١) رواته ثقات إلا عبد الرحمن بن إسحاق، وهو صدوق رمي بالقدر. • [٧٨٩٩] [الإتحاف: كم م حم ١٢٣٢٢] [التحفة: م ٩١٠٥]. ٥[١٣٠/٤ ١] (٢) الحديث أخرجه مسلم (٣١٠٩) عن زهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير، عن القاسم بن مالك ، به . [٧٩٠٠] [الإتحاف: كم ١٠٥٠١] [التحفة: ت ٧٦٤٨]. ٤٨٦ المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْنَدَرَكَ على الصحيحين هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، قَرِيبٌ فِي تَرْجَمَةِ شُيُوخٍ نَافِعٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِلْتُهُ فِي الْبَابِ حَدِيثَانٍ تَفَرَّدَ بِرِوَايَتِهِمَا: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ آبَائِهِ . أَمَّا الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ مِنْهُمَا : • [٧٩٠١] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقِ الْبَضْرِيّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى(٢)، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَىِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ◌َلْهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َ، قَالَ: ((الْعَاطِسُ، يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَيَقُولُ الَّذِي يُشَمَّتُهُ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِ : يَهْدِيكُمُ اللَّهُ، وَيُصْلِحُ بالَكُمْ)) . ■ هَذَا مِنْ أَوْهَامِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْأَنْصَارِيِّ الْفَقِيهِ الْقَاضِي ◌َخْتُ، فَلَوْلَا مَا ظَهَرَ مِنْ هَذِهِ الْأَوْهَامِ، لَمَا نَسَبَهُ أَئِمَّةُ الْحَدِيثِ إِلَى سُوءِ الْحِفْظِ (٣). وَبَيَانُ مَا ذَكَرْتُهُ : • [٧٩٠٢] ما أخبرناه « أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ أَبِي، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ (١) رواته ثقات سوى الحضرمي بن لاحق، وهو لا بأس به. وهذا الحديث أخرجه الترمذي (٢٧٣٨) عن حميد بن مسعدة حدثنا زياد بن الربيع، حدثنا حضرمي مولى آل الجارود، عن نافع، أن رجلا عطس إلى جنب ابن عمر ... الحديث، وقال: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زياد بن الربيع)). ٥[٧٩٠١][الإتحاف: مي طح حم كم ٤٣٨٧] [التحفة: ت سي ٣٤٧٢]. (٢) في الأصل: ((عن عيسى)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: صدوق سيئ الحفظ جدا . ٥ [٧٩٠٢] [الإتحاف: كم حم عم ١٤٥٨٧] [التحفة: ت سي ق ١٠٢١٨]. #[١٣٠/٤ ب] المُشْتَدَرَ على المحصر كتابُ الأَجْبِ ٤٨٧ أَبِي طَالِبٍ خِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ: ((إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَلْيَقُولُوا لَهُ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، وَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ، وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ)(١) . فَأَمَّا اللَّفْظَةُ الَّتِي اخْتَارَهَا فُقَّهَاءُ أَهْلِ الْكُوفَةِ لِلْعَاطِسِ فِي الْجَوَابِ فِي هَذِهِ التَّحِيَّةِ. • [٧٩٠٣] فى شاه أَبُو بَكْرٍ أَخْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةً عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ. وصدرتنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبْيَضُ بْنُ أَبَانِ الْقُرَشِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِفُهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ هِ: ((إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلْيُقَلْ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيَقُلْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يَرْفَعْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، غَيْرُ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، تَفَرَّدَ بِرِوَايَتِهِ عَنْهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ ، وَأَبْيَضُ بْنُ أَبَانِ الْقُرَشِيُّ . وَالصَّحِيحُ فِيهِ رِوَايَةُ الْإِمَامِ الْحَافِظِ الْمُتْقِنِ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ الشّائِبِ(٢) . [٧٩٠٤] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَيَّاشِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وأُخْرِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ (١) فيه ابن أبي ليلى؛ وهو صدوق سيئ الحفظ جدا . •[٧٩٠٣] [الإتحاف: كم ١٢٧٦٢] [التحفة: سي ٩٣٣٠]. (٢) قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٦٢٧/٥): «قال أبي: هذا خطأ؛ الناس يروونه عن عبد الله، موقوف. وأبيض شيخ، وعطاء بن السائب اختلط بأخرة)). اهـ. وقال الدارقطني في ((العلل)) (٩٢٧): ((يرويه عن عطاء بن السائب، واختلف عنه ؛ فرفعه أبیض بن أبان وجعفر بن سليمان، عن عطاء، ووقفه جریر وعلي بن عاصم، والموقوف أشهر)» . ● [٧٩٠٤] [الإتحاف: كم ١٢٧٦٢]. ٤٨٨ المِسْيَدِبِكَ عَلى الصَّاحِعِين المُسْتَدَرَكَ على الصَّحِبـ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ . وأُخْرْنِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وصرتنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ، فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلْيُقَلْ لَهُ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ(١): يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ : يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ . ■ هَذَا الْمَحْفُوظُ مِنْ كَلَامِ عَبْدِ اللَّهِ إِذْ لَمْ يُسْنِدْهُ مَنْ يَعْتَمِدُ رِوَايَتَهُ(٢). وَأَمَّا حَدِيثُ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدِ النَّخَعِيِّ فِي هَذَا الْبَابِ: ٥ [٧٩٠٥] فىدَشاه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ. وأُخْرًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتٍِ ﴾ الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّنْعَانِيُّ بِصَنْعَاءَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُعْشُمِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وَحَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ رَجُلٍ آخَرَ قَالَ: كُنَّا مَعَ سَالِمٍ بْنِ عُبَيْدٍ فِي سَفَرٍ، فَعَطَسَ رَجُلٌ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمْكَ، ثُمَّ سَأَلَهُ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنْ تَذْكُرَ أُمِّي، فَقَالَ سَالِمٌ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ، فَعَطَسَ رَجُلٌ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌َ: ((السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَمِّكَ))، ثُمَّ قَالَ: ((إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَوِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَلْيُقَلْ لَهُ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، وَلْيَقُلْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ))(٣) . (١) صحح بعدها في الأصل . (٢) فيه مؤمل بن إسماعيل؛ وهو صدوق سيئ الحفظ، وفيه عطاء بن السائب؛ صدوق اختلط ، إلا أن سماع الثوري منه قبل الاختلاط ، وأبو حذيفة صدوق سيئ الحفظ . ٥[٧٩٠٥][الإتحاف: طح كم حم ٤٩٢٧] [التحفة: دت سي ٣٧٨٦]. #[١٣١/٤ ١] (٣) في إسناده مبهم . المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْحير ZA كتابُ الآدْبِ ٤٨٩ ( وَقَدْ تَابَعَ زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ مَنْصُورٍ : ٥ [٧٩٠٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَّ النَّخَعِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ فِي سَفَرٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، مِثْلَ حَدِيثٍ الثّورِيِّ. ■ رَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَلَى الْوَهْمِ، فَأَسْقَطَ الرَّجُلَ الْمَجْهُولَ النَّخَعِيَّ بَيْنَ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، وَسَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ . ٥ [٧٩٠٧] حدثناه الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْیَى، قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ فِي سَفَرٍ، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ سَالِمٌ: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهَِةِ، يَقُولُ: ((إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَلْيَقُلْ مَنْ عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِمْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ)) . الْوَهْمُ فِي رِوَايَةٍ جَرِيرٍ هَذِهِ ظَاهِرٌ، فَإِنَّ هِلَالَ بْنَ يَسَافٍ لَمْ يُذْرِكْ سَالِمَ بْنَ عُبَيْدٍ ، وَلَمْ يَرَهُ، وَبَيْنَهُمَا رَجُلٌ مَجْهُولٌ، فَأَمَّا اللَّفْظُ الَّذِي وَقَعَ لِبَعْضِ الْفُقَهَاءِ، الَّذِي لَا يُمَيِّزُ بَيْنَ صَحِيحِ الْأَخْبَارِ وَسَقِيمِهَا فِي أَمْرِ النَّبِيِّ نَالْعَاطِسَ، أَنْ يَقُولَ لِلْمُشَمَّتِ: ((يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ))، فَيُوهَمُ أَنَّ هَذَا التَّشْمِيتَ لِأَهْلِ الْكِتَابِ، دُونَ الْمُسْلِمِينَ . ٥ [٧٩٠٨] فأخبرناه مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ دُخَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ٥ [٧٩٠٦][الإتحاف: طح كم حم ٤٩٢٧]. ٥ [٧٩٠٧] [الإتحاف: طح كم حم ٤٩٢٧] [التحفة: دت سي ٣٧٨٦]. ٥[٧٩٠٨][الإتحاف: طح كم حم ١٢٣٦٤] [التحفة: دت سي ٩٠٨٢]. ٤٩٠ المِسْمَدِيَكَ عَلى الصَّطِعِين المُسْتَدَوَكَ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، وَقَبِيصَةُ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ الذَّيْلَمِ، حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ◌ِمُه، قَالَ: كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ ﴾ عِنْدَ النَّبِّ ◌َّةٍ، يَرْجُونَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، وَكَانَ يَقُولُ لَهُمْ: «يَهْدِيكُمُ اللَّهُ، وَيُضْلِحُ بَالَكُمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ مُتَّصِلُ الْإِسْنَادِ (١). وَهَذَا الْخَبَرُ لَيْسَ بِخِلَافِ الْأَخْبَارِ الْمَأْثُورَةِ الصَّحِيحَةِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهَا فِي الْجَامِعَيْنِ الصَّحِيحَيْنِ لِلْإِمَامَيْنِ: مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، وَمُسْلِمٍ بْنِ الْحَجَّاجِ، لِأَنَّ مِنَ السُّنَنِ الصَّحِيحَةِ أَنْ يَقُولَ الْمُسْلِمُ لِأَخِيهِ الْعَاطِسِ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَيُجِيبُهُ بِأَنْ يَقُولَ: يَهْدِیکُمُ اللَّهُ وَيُضلِحُ بَالَكُمْ. وَكَانَ ◌َِّ يَقُولَ لِلْيَّهُودِ إِذَا عَطَسُوا: ((يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ))، يَدُلُّ مَا أَمَرَ فَه أَنْ يُقَالَ لِلْمُسْلِمِ إِذَا عَطَسَ: ((يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ))، فَالْمُحْتَجُ بِذَلِكَ لَيْسَ يُمَيِّزُ بَيْنَ الْعَاطِسِ وَالْمُشَمِّتِ . وَقَدْ دَعَا النَّبِيُّ ◌َِّهِ لِنَّفْسِهِ، وَلِلْمُسْلِمِينَ، بِالْهِدَايَةِ فِي أَخْبَارِ كَثِيرَةٍ يَطُولُ شَرْحُهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَقَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ ◌َّهَ خَلِيلَهُ وَصَفِيَّهُ وَخَتَنَهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خِفُهِ، أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ الْهِدَايَةَ . ● [٧٩٠٩] كَمَا أُخْرِهِ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَلِيٍّ خَلُفهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَه: ((يَا عَلِيُّ، سَلِ اللَّهَ الْهُدَى، وَالسَّدَادَ، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى [١٣١/٤ ب] (١) رواته ثقات رواة ((الصحيحين)) سوى حكيم بن الديلم؛ وهو صدوق. ٥[٧٩٠٩] [الإتحاف: كم ١٤٢٦٥] [التحفة: م دس ١٠٣١٩ - س ١٠٣٢٠]. المُشْتَدَرَةَ (على المشير كتابُ الأَذَّبِ ٤٩١ هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ، وَبِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ))، ثُمَّ أَمَرَ نَّةِ وَلَدَهُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ سَيِّدَ شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِمِثْلِ مَا أَمَرَ بِهِ أَبَاهُ مُتَطْهِ. ( حَدِيثُ بُرَيْدٍ (١) بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنٍ عَلِيٍّ فِي دُعَاءِ الْقُنُوتِ، الَّذِي عَلَّمَهُ النَِّيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ))، أَشْهَرُ مِنْ أَنْ يُذْكَرَ ◌ِسْنَادُهُ، وَطُرُقُهُ، وَجَعْنَا إِلَى الْأَخْبَارِ الصَّحِيحَةِ فِي الْآَدَابِ مِمَّا لَمْ يُخَرِّجْهَا الْإِمَامَانِ(٢) . ٥ [٧٩١٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ خِشُنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِّ نَهَى أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَهُوَ مُضْطَجِعٌ . « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٧٩١١] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ عِشْه ه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِيَّ أَنَّهُ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ (٤) الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَهُوَ مُسْتَلْقِي عَلَى ظَهْرِهِ (٥). (١) في الأصل: ((يزيد))، والتصويب من ((تلخيص المتشابه في الرسم) للخطيب البغدادي (١/ ٥٠٣). (٢) فيه عاصم بن أبي النجود؛ وهو صدوق له أوهام، حجة في القراءة ، وقد أخرجه مسلم من وجه آخر عن علي (٢٨٢٥). [٧٩١٠] [الإتحاف: كم طح ٣٢٤٩] [التحفة: ٥ ٢٦٩٢ - ت٢٧٠٣ - م ٢٨٨١ - مد ت س ٢٩٠٥]. (٣) والحديث أخرجه مسلم (٢/٢١٥٦) من طريق الليث بن سعد، (٤/٢١٥٦) من طريق عبيد الله بن الأخنس - كلاهما ، عن أبي الزبير ، به ، بنحوه . ٥[٧٩١١] [الإتحاف: حب كم حم ٣٥٧٣] [التحفة: ٥ ٢٦٩٢ - ٢٦٩٣٥ - ت ٢٧٠٣ - مدت س ٢٩٠٥]. ٥[١٣٢/٤ ١] (٤) اشتمال الصماء : التغطي والتلفف بالثوب من غير أن يرفع طرفه فيسد على يديه ورجليه المنافذ كلها، كالصخرة الصماء. (انظر: النهاية، مادة : شمل). (٥) الحديث أخرجه مسلم (٢/٢١٥٦) عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح، عن الليث، به، بنحوه، وفي (٤/٢١٥٦) عن عبيد الله بن الأخنس، عن أبي الزبير ، به، بمعناه. ٤٩٢ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْصِيْ ٥ [٧٩١٢] صدرى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ مِنْه، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ مَرَّ بِهِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَلْيَةِ يَدِهِ خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَقَالَ: ((تَقْعُدُ قَعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) . ٥ [٧٩١٣] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ خِفُه، أَنَّ رَسُولَ الَّهَِّ، قَالَ: ((خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٧٩١٤] حدّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورِ الرَّزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ◌ِلْهِ أُوذِنَ بِجِنَازَةٍ فِي قَوْمِهِ، فَجَاءَ وَقَدْ أَخَذَ النَّاسُ مَجَالِسَهُمْ، فَلَمَّا رَأَوْهُ تَسَرَّبُوا إِلَيْهِ، فَجَلَسُوا فِي نَاحِيَةٍ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ فَلِّ، قَالَ: «خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا)) . ٥ [٧٩١٢] [الإتحاف: حب كم حم ٦٣٣٢] [التحفة: ٥ ٤٨٤١]. (١) هذا الحديث اختلف فيه على ابن جريج؛ فقال عيسى بن يونس - كما في هذا الحديث: ((عن ابن جريج ، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، به)). وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) عن ابن جريج، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد مرسلا . ٥[٧٩١٣] [الإتحاف: كم ١٢٧٧]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ لم يخرج الشيخان لمصعب بن ثابت ، وهو لين الحديث، وأبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي ، وعبد العزيز بن محمد أخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ . ٥ [٧٩١٤] [الإتحاف: كم حم ٥٤٢٨] [التحفة: د ٤١٣٠]. لُنَدَرَكَ مَحْصَرٍ كتابُ الأَذَّبِ ٤٩٣ (هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٧٩١٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا مُصَادِفُ بْنُ زِيَادِ الْمَدِينِيُّ، قَالَ : وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبِ الْقُرَظِيَّ، يَقُولُ: لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِالْمَدِينَةِ فِي شَبَابِهِ، وَجَمَالِهِ، وَغَضَارَتِهِ، قَالَ: فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ ، قَدِمْتُ عَلَيْهِ، فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لِي، فَجَعَلْتُ أَحِدُّ النَّظَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي: يَا ابْنَ كَعْبٍ، مَا لِي أَرَاكَ تُحِدُّ النَّظَرَ؟ قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لِمَا أَرَى مِنْ تَغَيُّرِ لَوْنِكَ، وَنُحُولِ جِسْمِكَ، وَنَفَارٍ شَعْرِكَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ كَعْبٍ، فَكَيْفَ وَلَوْ رَأَيْتَنِي بَعْدَ ثَلَاثٍ فِي قَبْرِي، وَقَدِ انْتَزَعَ النَّمْلُ مُقْلَتِي، وَسَالَتَا عَلَى خَدِّي، وَابْتَدَرَ مِنْخَرَايَ، وَفَمِي، صَدِيدًا لَكُنْتَ لِي أَشَدَّ إِنْكَارًا، دَعْ ذَاكَ، أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ْ، فَقُلْتُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ حَوْفَشِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفَا، وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةَ، وَإِنَّكُمْ تُجَالِسُونَ بَيْنَكُمْ بِالْأَمَانَةِ، وَاقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ، وَإِنْ كُنْتُمْ فِي صَلَاتِكُمْ، وَلَا تَسْتُرُوا جُدُرَكُمْ، وَلَا يَنْظُرْ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي كِتَابِ أَخِیهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَلَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ وَرَاءَ نَائِمٍ ، وَلَا مُحْدِثٍ)) . قَالَ: وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى؟ فَقَالَ: «مَنْ أَدْخَلَ عَلَى مُؤْمِنٍ سُرُورًا، إِمَّا أَطْعَمَهُ مِنْ جُوعٍ، وَإِمَّا قَضَى عَنْهُ دَيْنًا، وَإِمَّا يُنَفِّسُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرَّبَ الْآخِرَةِ، وَمَنْ أَنْظَرَ مُوسِرًا، أَوْ تَجَاوَزَ عَنْ مُعْسِرٍ، أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي نَاحِيَةِ الْقَرْيَةِ لِتَثَبُّتِ حَاجَتِهِ، (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ ففيه عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، ذكره الحافظ تمييزا، ولم يوثقه معتبر، وقال الحافظ: ((وما أظنه سمع من أبي سعيد. وهو ابن أخي عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري ، الذي أخرج له الجماعة)) . ٥[٧٩١٥] [الإتحاف: كم ٨٩٠٥]. #[١٣٢/٤ ب] ٤٩٤ المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَة على الصحصن ثَبَّتَ اللَّهُ وَ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامُ، وَلَأَنْ يَمْشِيَ أَحَدُكُمْ مَعَ أَخِيهِ فِي قَضَاءِ حَاجَتِهِ - وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ - أَفْضَلُ مِنْ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي مَسْجِدِي هَذَا شَهْرَيْنٍ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟)) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: ((الَّذِي يَنْزِلُ وَحْدَهُ، وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ، وَيَجْلِدُ عَبْدَه))(١) . ■ وَلِهَذَا الْحَدِيثِ إِسْنَادٌ آخرُ پزیادَةٍ أُخْرُفٍ فِیهِ : ٥ [٧٩١٦] سمعت أَبَا سَعِيدٍ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ الْقَاضِي، فِي دَارِ الْأَمِيرِ السَّدِيدِ أَبِي صَالِح مَنْصُورِبْنِ نُوحٍ بِحَضْرَتِهِ، يَصِيحُ بِرِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ. فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْتَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبِ الْقُرَِّيُّ، قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَيْنَا بِالْمَدِينَةِ، لِلْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَهُوَ شَابٌّ غَلِيظٌ مُمْتَلِئُ الْجِسْمِ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ أَتَيْتُهُ بِخُنَاصِرَةَ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، وَقَدْ قَاسَى مَا قَاسَى، فَإِذَا هُوَ قَدْ تَغَيَّرَتْ حَالَتُهُ عَمَّا كَانَ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَزَادَ فِيهِ: ((وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابٍ أَخِيهِ بِغَيْرٍ إِذْنِهِ، فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ، فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَتَ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ، فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ أَوْثَقَ مِمَّا فِي يَدِهِ))، وَقَالَ: ((أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرِّ مِنْ هَذَا؟)) قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «مَنْ لَا يُقِيلُ عَثْرَةٌ، وَلَا يَقْبَلُ مَعْذِرَةً، وَلَا يَغْفِرُ ذَنْبَا، أَفَأْنَبِّئُكُمْ بِشَرِّ مِنْ هَذَا؟)) قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: ((مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ، وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ، إِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ ا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقَالَ: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، لَا تَتَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجَاهِلِ فَتَظْلِمُوهَا، وَلَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ، وَلَا تَظْلِمُوا ظَالِمًا، وَلَا تُكَافِئُوا (١) فيه محمد بن معاوية؛ وهو متروك - مع معرفته - لأنه كان يتلقن، ومصادف بن زياد القرشي المديني قال أبو حاتم : ((مجهول)». ٥ [٧٩١٦] [الإتحاف: كم ٨٩٠٥]. ٥[١١٣٣/٤] المُتَدَرَ على الصَّحْصَين كتَابُ الأدبِ ٤٩٥ ظَالِمًا فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ، يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، الْأَمْرُ ثَلَاثُ: أَمْرٌ تَبَيَّنَ غَيُّهُ، فَاجْتَنِبُوهُ، وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ ، فَرُدُوهُ إِلَى اللَّهِ ﴾)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ قَدِ اتَّفَقَ هِشَامُ بْنُ زِيَادِ الْبَضْرِيُّ، وَمُصَادِفُ بْنُ زِيَادِ الْمَدِينِيُّ، عَلَى رِوَايَتِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(١). وَلَمْ أَسْتَجِزْ إِخْلَاءَ هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْهُ، فَقَدْ جَمَعَ آدَابًا كَثِيرَةً . ٥ [٧٩١٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، أَخْبَرَنِي يَحْتَّى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَعِيشَ (٢) الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ فَةِ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، فَقَالَ: ((يَا فُلَانُ، انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ، وَيَا فُلَانُ، انْطَلِقْ مَعَ فُلانٍ))، حَتَّى بَقِيتُ فِي خَمْسَةٍ ، أَنَا خَامِسُهُمْ، فَقَالَ: ((قُومُوا بَعْدِي))، فَفَعَلْنَا، فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ ثِهَا، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ، فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، أَطْعِمِينَا))، فَقَرَّبَتْ جَشِيشَةً، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، أَطْعِمِينَا))، فَقَرَّبَتْ حَيْسًا (٣) مِثْلَ الْقَطَاةِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، اسْقِينَا))، فَجَاءَتْ بِعُسِّ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنْ شِئْتُمْ نِمْتُمْ عِنْدَنَا، وَإِنْ شِئْتُمُ انْجَلَيْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَنِمْتُمْ فِيهِ»، فَقَالَ: فَنِمْنَا فِي الْمَسْجِدِ، فَأَتَّانِي النَّبِيُّ ◌َّ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، فَأَصَابَنِي نَائِمًا عَلَى بَطْنِي، فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: «مَا لَكَ وَهَذِهِ النَّوْمَةِ ، هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللَّهُ، أَوْ يَبْغَضُهَا اللَّهُ)). (١) فيه أبو المقدام هشام بن زياد؛ وهو متروك. وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٦٣/٣): ((وعن الحاكم رواه البيهقي في ((كتاب الزهد» بسنده ومتنه، ثم قال: ((وهشام بن زياد تكلموا فيه بسبب هذا الحديث، وکان یقول أولا : «حدثني يحيى ، عن محمد بن کعب)) ، ثم ذكر بعد أنه سمعه من محمد بن كعب)))، ثم قال الزيلعي : ((ورواه ابن عدي والعقيلي في كتابيهما ، وأعلاه بهشام بن زياد، وأسند ابن عدي تضعيفه عن البخاري، والنسائي، وأحمد، وابن معين، ووافقهم، وقال: ((إن الضعف على رواياته بين))). اهـ. ٥ [٧٩١٧] [الإتحاف: حم كم حب ٦٦١٦]. (٢) في الأصل: ((قيس)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) الحيس : الطعام المتخذ من التمر والأقط (اللبن المجفف) والسمن. (انظر: النهاية، مادة: حيس). ٤٩٦ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَكَ ■ هَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ عَلَى يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَآخِرُهُ أَنَّ الصَّوَابَ قَيْسُ (١) بْنُ طِخْفَةَ الْغِفَارِيُّ (٢) . وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : ٥ [٧٩١٨] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ مَرَّبِرَجُلٍ مُضْطَجِعٍ عَلَى بَطْنِهِ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: ((إِنَّهَا ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ رٌَّ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣) . ٥ [٧٩١٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌ُعِنْهُ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ فَ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ بَيْنَ الشَّمْسِ وَالظُّلُّ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٤) . ٥ [٧٩٢٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ (١) في ((الإتحاف)): ((يعيش)). (٢) هذا الحديث قد اختلف في إسناده على يحيى بن أبي كثير - كما ذكر المصنف. ٥[٧٩١٨] [الإتحاف: حب كم حم ٢٠٦٣٨] [التحفة: ت ١٥٠٤١ - ت ١٥٠٥٤]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ محمد بن عمرو بن علقمة أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام. وقد أعل هذه الرواية أبو حاتم في ((العلل)) (٥/ ٥٧٢) وقال : ((رواه ابن أبي ذئب، عن خاله الحارث بن عبد الرحمن قال: دخلت أنا وأبو سلمة على ابن طهفة، فحدث عن أبيه قال: مربي وأنا نائم على وجهي. وهو الصحيح)). اهـ. ٥[٧٩١٩] [الإتحاف: كم ٢٠٧٢٤] [التحفة: ٥ ١٥٥٠٤]. ٥[١٣٣/٤ ب] (٤) فيه عبد الله بن رجاء؛ وهو صدوق يهم قليلا، وكثير بن أبي كثير أبو النضر الكوفي قال ابن معين: ((ضعيف))، وقال أبو حاتم: ((مستقيم الحديث)). ٥[٧٩٢٠] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٧٤٣٩] [التحفة: ٥ ١١٨٨٨]. المُسْتَدَدَ على الصَّحْصَيْنُ كتابُ الآِدْبِ ٤٩٧ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ خِشُه، قَالَ: رَآنِي النَّبِيُّ ◌َِهُ وَأَنَا قَاعِدٌ فِي الشَّمْسِ، فَقَالَ: ((تَحَوَّلْ إِلَى الظُّلِّ، فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ))(١). · [٧٩٢١] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَزْزُوقِ الْبَضْرِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ فَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ خِفْهِ، قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ نَةِ أَبِي وَهُوَ قَاعِدٌ فِي الشَّمْسِ، فَقَالَ: ((تَحَوَّلْ إِلَى الظُّلّ، فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَإِنْ أَرْسَلَهُ شُعْبَةُ، فَإِنَّ مِنْجَابَ بْنَ الْحَارِثِ ، وَعَلِيَّ بْنَ مُسْهِرٍ، ثِقَتَانِ(٢) . · [٧٩٢٢] أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ الْبَزَّارُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ: كُنَّ فِي بَيْتٍ فِي شَهَادَةٍ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرَةَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ عَنْ مَجْلِسِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ خِفْهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّ: ((لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ، ثُمَّ يَقْعُدُ فِيهِ ، وَلَا تَمْسَخْ يَدَكَ بِثَوْبٍ مَنْ لَا تَمْلِكُ» . ■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى حَدِيثِ الْقِيَامِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَا حَدِيثَ الثَّوْبِ، وَهُوَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ(٣). (١) خالفه شعبة؛ فأرسله عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم - كما ذكر الحاكم. ٥[٧٩٢١] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٧٤٣٩] [التحفة: ٥ ١١٨٨٨]. (٢) هذا حديث مرسل، وقد تقدم مسندا . ٥[٧٩٢٢] [الإتحاف: كم دحم ١٧١٧٨] [التحفة: د ١١٦٧٥]. (٣) فيه أبو عبد الله مولى أبي موسى الأشعري؛ ذكره ابن عبد البر في ((الاستغناء)» (١٣٧٦/٣) بهذا الإسناد، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا . ٤٩٨ المِسْمَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَكَ على الصحصر ٥ [٧٩٢٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا أَبُوتُمَيْلَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُنِيبِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيِهِ خِلْهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَلَ عَنْ مَجْلِسَيْنِ، وَمَلْبَسَيْنِ: فَأَمَّا الْمَجْلِسَانِ: فَجُلُوسٌ بَيْنَ الظُّلِّ وَالشَّمْسِ، وَالْمَجْلِسُ الْآخَرُ: أَنْ تَحْتَبِيَ(١) فِي ثَوْبٍ يُفْضِيَ (٢) إِلَى عَوْرَتِكَ، وَالْمَلْبَسَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ تُصَلِّيَ فِي تَوْبِكَ وَلَا تَوَشَّحُ بِهِ، وَالْآخَرُ: أَنْ تُصَلِّيَ فِي سَرَاوِيلَ (٣) لَيْسَ عَلَيْكَ رِدَاءٌ(٤). ٥ [٧٩٢٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ ه بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﴿وَشَهَا، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتَا(٥)، وَدَلَّا(٦) وَهَذْيَا، بِرَسُولِ اللَّهِ فَهِ، فِي قِيَامِهَا، وَقُعُودِهَا مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِنَّ، وَرَضِيَ عَنْهَا قَالَتْ: وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ◌ِ ◌َ، قَامَ إِلَيْهَا، فَقَبَّلَهَا، وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ، وَكَانَ النَّبِيُّ نَّ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا، قَامَتْ مِنْ مَجْلِسِهَا، فَقَبَّلَتْهُ ، وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا . ٥[٧٩٢٣][الإتحاف: طح كم ٢٢٦٧] [التحفة: « ١٩٨٧ - ق ١٩٨٨]. (١) الاحتباء: ضمّ الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره، ويشده عليها. وقد يكون الاحتباء باليدين عوض الثوب. (انظر : النهاية ، مادة : حبا). (٢) يفضي: يكشف. (انظر: ذيل النهاية، مادة: فضو). (٣) سراويل: جمع سروال، وهو: ثوب يُغَطِي السُّرَّة والركبتين وما بينهما ويحيط بالرجلين. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : سرول). (٤) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى أبي المنيب العتكي، وهو صدوق يخطئ. ٥[٧٩٢٤] [الإتحاف: حب كم ٢٣١١٠] [التحفة: د ت س ١٧٨٨٣]، وتقدم برقم (٤٧٩٣)، (٤٨١٦). ٥[١١٣٤/٤] (٥) السمت: حسن الهيئة والمنظر في الدين. (انظر: النهاية، مادة: سمت). (٦) الدل: الحالة التي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار وحسن السيرة والطريقة واستقامة المنظر والهيئة. (انظر: النهاية، مادة: دلل). المُتَّدَرَة كتابُ الأَنْبِ ٤٩٩ فَلَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ ◌َّ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ حَبِهَا، فَأَكَبَّتْ عَلَيْهِ فَقَبَّلَتْهُ، ثُمَّ رَفَعَتْ رَأْسَهَا، فَبَكَتْ، ثُمَّ أَكَبَّتْ عَلَيْهِ، وَرَفَعَتْ رَأْسَهَا فَضَحِكَتْ، فَقُلْتُ: كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذِهِ مِنْ أَعْقَلِ نِسَائِنَا، فَإِذَا هِيَ مِنَ النِّسَاءِ، فَلَمَّا تُؤُفِّيَّ النَّبِّ وََّ قُلْتُ لَهَا: رَأَيْتُكِ حِينَ أَكْتَبْتِ عَلَى النَّبِيِّ وََّ فَرَفَعْتِ رَأْسَكِ ، فَبَكَيْتٍ ، ثُمَّ أَكْبَبْتِ عَلَيْهِ ، فَرَفَعْتِ رَأْسَكِ ، فَضَحِكْتِ، مَا حَمَلَكِ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَتْ: إِنِّي إِذَنْ لَبَذِرَةٌ، أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتُ مِنْ وَجَعِهِ هَذَا، فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِي أَسْرَعُ أَهْلِ بَيْتِهِ لُحُوقًا بِهِ، فَذَاكَ حِينَ ضَحِكْتُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ يؤثِها(١) . ٥ [٧٩٢٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٢) بْنِ الْمُثَنَّى الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا ثُمَامَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِلْهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَّ: كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ، أَعَادَهَا ثَلَاثًا لِتُعْقَلَ عَنْهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٣) . ٥ [٧٩٢٦] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النَِّّ ◌َّ، فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يخرج الشيخان لميسرة بن حبيب، ولم يخرج مسلم للمنهال بن عمرو ، وهو صدوق ربما وهم . ٥ [٧٩٢٥] [الإتحاف: كم حم ٧٧٩] [ التحفة: خ ت ٥٠٠]. (٢) في ((الأصل)): ((عبد العزيز)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) أخرجه البخاري (٩٥)، (٩٦)، (٦٢٥٠) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عبد الله بن المثنى، به . ٥[٧٩٢٦] [الإتحاف: كم حم ١٤٠٣٥] [التحفة: ١١٠٠٩٥]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة ((الصحيحين)) سوى ابن العلاء بن الحضرمي، وهو لين الحدیث .