Indexed OCR Text

Pages 421-440

٤٢٠
المِسْنِدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدِرَة
صَخْصَر
٥ [٧٧٦٠] أُخْبَرَنِى أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الرَّزِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ
عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ
خَلْبَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ سَعْدِ الزُّرَقِيّ (١)، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، إِلَى شِرَاءِ
الضَّحَايَا، فَأَشَارَ إِلَى كَبْشٍ أَدْغَمَ الرَّأْسِ أَقْرَنَ، لَيْسَ بِأَزْفَع الْكِبَاشِ، فَقَالَ: كَأَنَّهُ
الْكَبْشُ الَّذِي ضَخَّى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٧٧٦١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَحْتَى بْنُ ﴿ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرِو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ
بَنِي سَلَمَةَ، حَدَّثَاهُ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَه صَلَّى لِلنَّاسِ يَوْمَ
النَّحْرِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ وَصَلَاتِهِ، دَعَا بِكَبْشٍ، فَذَبَحَهُ هُوَ بِنَفْسِهِ، وَقَالَ:
(بِاسْمِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ هَذَا عَنِّي، وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي)(٣).
٥ [٧٧٦٠] [التحفة: ق ١٢٠٤٦].
(١) قوله: ((عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبيه، قال: خرجت مع سعد الزرقي)) كذا وقع عند الحاكم
- الثلاثة في نسق - دون غيره، وهو كذلك في ((تلخيص المستدرك - مخطوط)) للذهبي (١٦٤/ب)، وهو
وهم وتصحيف فاحش لا ندري ممن هو!؛ فقد أخرج هذا الحديث ابن ماجه في («سننه» (٣١٢٩)،
وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٢٤/٤)، وأبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) (ص ٥٦٦)، والطبراني
في ((مسند الشاميين)) (١٨١/١)، وابن منده في ((معرفة الصحابة)) (٨٨٢/١)، ومن طريقه ابن عساكر في
(تاريخ دمشق)» (١٠٩/٢٦)، وغيرهم من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن يونس بن ميسرة بن
حلبس، قال : خرجت مع أبي سعد - أو سعيد - الزرقي ، به، فلم يذكر أحد منهم فيه: ((عن أبيه)).
(٢) فيه هشام بن عمار؛ صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن ؛ فحديثه القديم أصح.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧٧٦١] [الإتحاف: طح قط كم حم ٣٧٦٧] [التحفة: دت ٣٠٩٩]، وتقدم برقم (١٧٣٧).
[١١٢/٤ ب]
(٣) فيه المطلب بن عبد الله؛ صدوق كثير التدليس والإرسال، قال الترمذي في ((سننه)) (١٥٢١):
((والمطلب بن عبد الله بن حنطب يقال إنه لم يسمع من جابر)) .

القَّ
كتابُ الإِصَاحِيّ
٤٢١
٥ [٧٧٦٢] وحدثناه أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَكْرِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ
عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَلِّهِ، قَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ اللّهِ وَّلـ
أُضْحِيَتَّهُ ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ هَذَا عَنِّي، وَعَنْ أُمَّتِي)(١).
٥ [٧٧٦٣] وحدثناه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُوبَ، حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ
مَعْبَدٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ◌َِّ ذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ
حُمَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ وَهُوَ صَغِيرٌ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ، وَدَعَا لَهُ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِهِ .
■ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ كُلُّهَا صَحِيحَةُ الْأَسَانِيدِ فِي الرُّخْصَةِ فِي الْأُضْحِيَّةِ بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ،
عَنِ الْجَمَاعَةِ الَّتِي لَا يُحْصَى عَدَدُهُمْ، خِلَافَ مَنْ يَتَوَهَّمُ أَنَّهَا لَا تُجْزِئُ إِلَّ عَنِ
الْوَاحِدِ ، وَقَدْ رُوِيَتْ أَخْبَارٌ فِي الْأُضْحِيَّةِ عَنِ الْأَمْوَاتِ(٢).
٥ [٧٧٦٤] فَمِنْهَا مَا حدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ،
وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، حَدَّثَنَا
شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْحَسْنَاءِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ حَنَشٍ، قَالَ: ضَخَّى عَلِيٍّ ◌ِفُعنه
بِكَبْشَيْنٍ، كَبْشٍ عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، وَكَبْشٍ عَنْ نَفْسِهِ، وَقَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللّهِوَ أَنْ
أُضَحِّيَ عَنْهُ، فَأَنَا أُضَحِّي عَنْهُ أَبَدًا .
٥[٧٧٦٢] [الإتحاف: طح كم ١٧٧٢١].
(١) ابن أبي رافع ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول، ويحيى بن أيوب صدوق ربما أخطأ .
• [٧٧٦٣] [الإتحاف: كم خ ١٣٤٤٦] [التحفة: خ ٩٦٦٨٥]، وتقدم برقم (٦٠٤٨).
(٢) أخرجه البخاري برقم (٧٢٠٦) من حديث عبد الله بن يزيد المقرئ، به.
٥ [٧٧٦٤] [الإتحاف: كم حم عم ١٤٢١٣] [التحفة: دت ١٠٠٨٢].

٤٢٢
المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِصِين
المُشْتَدَكَ
على الشخصين
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَأَبُو الْحَسْنَاءِ هَذَا هُوَ الْحَسَنُ بْنُ
الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ(١).
٥ [٧٧٦٥] أُخْرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِبْنِ نُغَيْرٍ، عَنْ
ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللّهِوَّهِ، قَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِأَضْحِيَتَهُ فِي السَّفَرِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا
ثَوْبَانُ، أَصْلِحْ لَحْمَهَا))، فَلَمْ أَزَلْ أُطْعِمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٧٧٦٦] أُخْبَرَنِى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ◌ِئُفه، قَالَ: نَحَرْنَا يَوْمَ الْحُدَئِيَّةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً، الْبَدَنَةُ عَنْ
عَشَرَةٍ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((لِيَشْتَرِكِ النَّفَرُ فِي الْهَذْيِ (٣)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ رُوِيَ: ((الْبَدَنَةُ، عَنْ
عَشَرَةٍ)) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا(٤).
(١) فيه شريك؛ صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه، وأبو الحسناء مجهول.
٥[٧٧٦٥] [الإتحاف: مي عه طح كم حم حب ٢٤٩٨] [التحفة: م دس ٢٠٧٦].
(٢) فيه معاوية بن صالح؛ صدوق له أوهام، وقد أخرجه مسلم عن زيد بن الحباب، به (١/٢٠٣٠)،
وأخرجه من حديث معاوية بن صالح برقم (٢٠٣٠)، (١/٢٠٣٠)، ومن حديث جبير بن نفير
(٢/٢٠٣٠)، (٣/٢٠٣٠).
٥ [٧٧٦٦] [الإتحاف: مي عه طح حب قط كم ٣٣١٩].
٥[١١١٣/٤]
(٣) الهدي : ما يُهدى إلى البيت الحرام من النعم لتنحر. (انظر: النهاية، مادة: هدا).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ قال البيهقي في ((سننه)) (٢٣٥/٥): ((وقد روي عن سفيان الثوري
عن أبي الزبير، عن جابر قال: ((نحرنا يوم الحديبية سبعين بدنة البدنة عن عشرة))، ولا أحسبه إلا وهما؛
فقد رواه الفريابي عن الثوري، وقال: ((البدنة عن سبعة)). وكذلك قاله مالك بن أنس وابن جريج
وزهير بن معاوية، وغيرهم، عن أبي الزبير، عن جابر، قالوا: ((البدنة عن سبعة)). وكذلك قاله =

المُسْتَدَرَاءَ
الصَّحْ
كتابُ الإِضَاجِيّ
٤٢٣
٥ [٧٧٦٧] أخبرناه أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْهِ، قَالَ :
كُنَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَ النَّحْرُ، فَاشْتَرَكْنَا فِي الْبَقَرَةِ عَنْ سَبْعَةٍ، وَفِي
الْجَزُورِ (١) عَنْ عَشَرَةٍ.
■ وَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
· [٧٧٦٨] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابِ الْعَبْدِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
أَبُوالْأَخْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْئَمِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوصَالِحِ عَبْدُ اللَّهِبْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بُزُزج (٣)، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ
﴿ُِّهُ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِوَ لَهُفِي الَّعِيدَيْنِ أَنْ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نَجِدُ، وَأَنْ نَتَطَيِّبَ
بِأَجْوَدَ مَا نَجِدُ، وَأَنْ نُضَحِّيَ بِأَسْمَنَ مَا نَجِدُ، الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْجَزُورُ عَنْ عَشَرَةٍ،
وَأَنْ نُظْهِرَ التَّكْبِيرَ، وَعَلَيْنَا السَّكِينَةُ(٤) وَالْوَقَارُ .
■ لَوْلَا جَهَالَةُ إِسْحَاقَ بْنِ بُزُزجٍ، لَحَكَمْتُ لِلْحَدِيثِ بِالصِّحَّةِ (٥) .
- عطاء بن أبي رباح عن جابر، ورجح مسلم بن الحجاج روايتهم - لما خرجها - دون رواية غيرهم ، وأما
حديث الزهري عن عروة ؛ فإن محمد بن إسحاق بن يسار تفرد بذكر البدنة عن عشرة فيه، وحديث
عكرمة يتفرد به الحسين بن واقد عن علياء بن أحمر، وحديث جابر أصح من جميع ذلك، وأخبر
باشتراكهم فيها فى الحج والعمرة وبالحديبية بأمر رسول اللّه وَ له فهو أولى بالقبول. وبالله التوفيق)). وقد
أخرج مسلم حديث أبي الزبير عن جابر برقم (١٣٣٥)، (٤/١٣٣٥).
٥ [٧٧٦٧] [الإتحاف: خز حب كم ٨٣٦٠] [التحفة: تس ق ٦١٥٨].
(١) الجزور: البعير (الجمل) ذكرًا كان أو أنثى، والجمع: جُزر. (انظر: النهاية، مادة: جزر).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فإن الحسين بن واقد أخرج ه البخاري تعليقا، وقال البيهقي في
(سننه)) (٢٣٥/٥): ((كذا روي بهذا الإسناد، وحديث أبي الزبير عن جابر أصح من ذلك، وقد شهد
الحديبية وشهد الحج والعمرة وأخبرنا بأن النبي ◌َّال أمرهم باشتراك سبعة في بدنة، فهو أولى بالقبول.
وبالله التوفيق)) .
٥[٧٧٦٨] [الإتحاف: كم ٤٢٩٦].
(٣) في الأصل: ((برزج))، والمثبت من ((الإتحاف)).
(٤) السكينة: الوقار والتأني في الحركة والسير. (انظر: النهاية، مادة: سكن).
(٥) فيه إسحاق بن بزرج؛ ذكر الحاكم أنه مجهول، وقد ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) بهذا الخبر، وضعفه
الأزدي. وعبد الله بن صالح أبو صالح صدوق کثیر الغلط ثبت في كتابه .

٤٢٤
المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّاحِصِين
المُشْتَدَرَةَ
٥[٧٧٦٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا
بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ زُفَرَ الْجُهَنِيٌّ، حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ السُّلَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كُنْتُ سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَّ فِي سَفَرِهِ، فَأَدْرَكَنَا الْأَضْحَى،
فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِو ◌َ، فَجَمَعَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا دِزْهَمًا، فَاشْتَرَيْنَا أَصْحِيَّةً بِسَبْعَةِ دَرَاهِمَ،
وَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ غَلِينَا بِهَا، فَقَالَ: ((إِنَّ أَفْضَلَ الضَّحَايَا: أَغْلَاهَا،
وَأَسْمَنُهَا)). قَالَ: ثُمَّ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهَِِّ، فَأَخَذَ رَجُلٌ بِرِجْلٍ ، وَرَجُلٌ بِرِجْلٍ، وَرَجُلٌ
بِيَّدٍ، وَرَجُلٌ بِيَدٍ ، وَرَجُلٌ بِقَرْنٍ، وَرَجُلٌ بِقَرْنٍ(١)، وَذَبَحَ السَّابِعُ، وَكَبَّرُوا عَلَيْهَا
جَمِيعًا(٢).
· [٧٧٧٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْيَى،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ
قُرَةَ﴾، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأَرْحَمُ الشَّاةَ أَنْ أَذْبَحَهَا. فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللَّهُ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٧٧٧١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّهِیدِ
رَمْهُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ،
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْشِهِ، أَنَّ رَجُلًا أَضْجَعَ شَاةً يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهَا وَهُوَ يُحِدُّ
٥[٧٧٦٩] [الإتحاف: كم حم ٢١٢٥٢].
(١) قوله: ((ورجل بقرن)) ليس في الأصل، والمثبت من ((السنن الكبرى للبيهقي)) (٢٦٨/٩).
(٢) فيه عثمان بن زفر الجهني ؛ مجهول، ووالد أبي الأسود السلمي لم نجد له ترجمة.
٥[٧٧٧٠] [الإتحاف: كم حم ١٦٣٢٣]، وتقدم برقم (٦٦٤٣).
? [١١٣/٤ ب]
(٣) رواته ثقات .
٥[٧٧٧١] [الإتحاف: کم ٨٣٦٤] ، وسيأتي برقم (٧٧٧٨).

المُسْتَدَرَةُ
على الصحصين
كتابُ الأضاحيّ
٤٢٥
شَفْرَتَهُ(١) ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَالَ: «أَتُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَاتٍ، هَلََّ حَدَدْتَ شَفْرَتَكَ قَبْلَ أَنْ
تُضْچِعَهَا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
• [٧٧٧٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ حَالنَشْهُ: وَإِنَّ
الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ، قَالَ: يَقُولُونَ مَا ذُبِحَ فَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَلَا تَأْكُلُوهُ
وَمَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَكُلُوهُ، فَقَالَ اللَّهُ وَ: ﴿وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ
عَلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١٢١].
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٧٧٧٣] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّشٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْهُ، قَالَ: قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلَمْ يُضَحِّ، فَلَا يَقْرَبَنَّ
مُصَلَانًا)) .
وَقَالَ مَرَّةً : ((مَنْ وَجَدَ سَعَةٌ فَلَمْ يَذْبَحْ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤) .
(١) الشفرة: السكين العريضة، والجمع: شفرات. (انظر: النهاية، مادة: شفر).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ عبد الرحمن بن المبارك العيشي أخرج له البخاري وحده، وهذا
الإسناد موافق للبخاري بداية من حماد بن زيد إلى ابن عباس، وقد تابع حماد بن زيد عبد الرحمن بن
سليمان، عند البيهقي (٩/ ٢٨٠)، وخالفه عبد الرزاق - كما في ((مصنفه)) (٤ / ٤٩٣) - فرواه عن عاصم
عن عكرمة مرسلاً .
• [٧٧٧٢] [الإتحاف: كم ٨٥٧٥] [التحفة: دق ٦١١١].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ سماك بن حرب صدوق لكن روايته عن عكرمة - خاصة -
مضطربة ، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن . وقد أخرج مسلم لعكرمة مقرونًا .
• [٧٧٧٣] [الإتحاف: قط كم حم ١٩٢٧٤] [التحفة: ق ١٣٩٣٨]، وتقدم برقم (٣٥١٣).
(٤) فيه عبد الله بن عياش ؛ صدوق يغلط .

٤٢٦
المِسْتَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُتَدَرَة
على الصمصر
• [٧٧٧٤] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْن
عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِبْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْأَعْرَجِ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِالْهُ، قَالَ: مَنْ وَجَدَ سَعَةً فَلَمْ يُضَحِّ مَعَنَا، فَلَا يَقْرَبَنَّ
مُصَلَّانَا .
· أَوْقَفَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، إِلَّ أَنَّ الزِّيَادَةَ مِنَ الثَّقَةِ مَقْبُولَةٌ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُفْرِئُ
فَوْقَ الثّقَةِ(١) .
· [٧٧٧٥] أُخْبَر فى الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ السَّهْمِيُّ، أَنَّ زُرَارَةَ بْنَ كَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ
عَمْرٍو، حَدَّثَهُ أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو، حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: ((مَنْ شَاءَ فَرَّعَ (٢)،
وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ، وَمَنْ شَاءَ عَتَرَ ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِزْ، وَفِي الْغَنَمِ أَضْحِيَّتُهَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ ﴿ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٧٧٧٦] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسِ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةً، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ خِفْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، لَا تَأْكُلُوا لَحْمَ
• [٧٧٧٤] [الإتحاف: قط كم حم ١٩٢٧٤].
(١) انظر التعليق السابق .
ه[٧٧٧٥] [الإتحاف: کم ٤١٠٨] ، وسيأتي برقم (٧٧٩٤).
(٢) الفرع: أول نتاج الإبل والغنم، والمراد: ذبحه. (انظر: اللسان، مادة : فرع).
٥[١١١٤/٤]
(٣) فيه عتبة بن عبد الملك السهمي ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول .
٥ [٧٧٧٦] [الإتحاف: عه كم م حم ٥٧٣٢] [التحفة: س ٤٢٩٥ - م٤٣٣٩ - س ٤٤٤٨]، وتقدم برقم
(١٤٠٤) وسيأتي برقم (٧٧٧٧).
١

٠
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْ مَن؟
كتابُ الإِضَاجِيّ
٤٢٧
الْأَضَاحِيّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ))، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ أَنَّ لَهُمْ عِيَالًا، وَحَشَمًا،
وَخَدَمًا، فَقَالَ : ((كُلُوا، وَأَطْعِمُوا، وَاحْبِسُوا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٧٧٧٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَمِّهِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، أَنَّ النَّبِيَّ
وَ، قَالَ: «كُلُوا الْأَضَاحِيَّ، وَاذَّخِرُوا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
آخِرُ كِتَابِ الْأَضَاحِيِّ.
(١) أخرجه مسلم (٢٠٢٨) عن عبد الأعلى، عن الجريري، به، وعن قتادة عن أبي نضرة ، به .
٥[٧٧٧٧] [الإتحاف: طح كم خ م حم ٥٤٢٣ - حم طح كم خ م/ ١٦٣٠٩]، وتقدم برقم (١٤٠٤)،
(٧٧٧٦) .
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لعبد الرحمن بن أبي سعيد، وشريك بن
عبد الله بن أبي نمر صدوق يخطئ، قال ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٣٠٩): ((قلت: كلا؛ فإنهما لم يحتجا
بزهير بن محمد، ومع ذلك فهذا الحديث قد أخرجه البخاري من طريق عبد الله بن خباب ، عن أبي سعيد
الخدري ، عن قتادة)) ، أخرجه البخاري برقم (٣٩٨٨).

٠٠
التحرك
عَ المَاحمر
A
كتابُ الذّاچ
٤٢٩
٤٤- كتابُ الِّبَايَخْ
بداية الحلال
• [٧٧٧٨] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا أَضْجَعَ شَاءٌ يُرِدُ أَنْ يَنْيَظْهَالٍ وَهْوَ ظْحِمُ شَفْرَتَهُ(١)، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ:
((أَتُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَاتٍ ؟ هَلَّ جَدَدْنِ مَغْرَتَكَ قَبْلَ إِنْ تُضْجِعَهَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيَخَيْنِ، وَلَّمْ يُخْرِّجَاةً".
[٧٧٧٩] حدثنا عَمْ منِ الكَبِ مَصُورِ بَعْدِلُ ، أَمَِّنْ جُوْنُ حُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا
مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثْنَا شُعْبَةُ، عَنّ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيَ ظَبِّيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
مِنْضِ، أَنَّهُ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿فَأَذْكُرُواْ أَسْمَ اَللَّهِ عَلَيْهَا صَوََّفَّ﴾ [الحج: ٣٦]،
قَالَ: قِيَامًا عَلَى ثَلَاثَةِ قَوَائِمَ مُعْقُولَةٍ: بِاسْمِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَإِلَيْكَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٢).
• [٧٧٨٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ (٣) الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنٍ زَيْدٍ وَعِكْرِمَةَ،
•[٧٧٧٨] [الإتحاف: كم ٨٣٦٤] ، وتقدم برقم (٧٧٧١).
(١) الشفرة: السكين العريضة، والجمع: شفرات. (انظر: النهاية، مادة: شفر).
• [٧٧٧٩] [ الإتحاف: كم ٧٢٩٤].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد عند مسلم رواية أبي ظبيان عن ابن عباس ، وهو موقوف،
وقد علق البخاري أوله في ((صحيحه)) بصيغة الجزم.
• [٧٧٨٠] [الإتحاف: كم ٧٢٦٧ - قط كم/ ٨٣٦٢].
(٣) في الأصل: ((غنم))، والمثبت من ((الإتحاف)).

٤٣٠
المُسُيَدِيَكُ عَلى الصَّاحِمِين
ع الفحص
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْهَا فِي رَجُلٍ ذَبَحَ وَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ، قَالَ: يَأْكُلُ ، وَفِي الْمَجُوسِيِّ
يَذْبَحُ وَيُسَمِّي، قَالَ: لَا تَأْكُلُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
● [٧٧٨١] أُخْتَبَرَ نِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدِ الْقُرَشِيُّ،
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هَارُونَ بْنِ أَبِي وَكِيعِ وَهُوَ هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ،
عَنْ أَبِيِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِ، فِي قَوْلِ اللَّهِرَّ: ﴿وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ
عَلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١٢١]، قَالَ: خَاصَمَهُمُ الْمُشْرِكُونَ، فَقَالُوا: مَا قَتَلُوا أَكَلُوا، وَمَا قَتَلَ اللَّهُ
لَمْ يَأْكُلُوا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٧٧٨٢] أُخْبَرَنِى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ صُهَيْبًا مَوْلَى ابْنٍ
عَامِرٍ، يُخْبِرُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فِضِنْ أَخْبَرَهُ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّقَالَ: ((مَا مِنْ إِنْسَانٍ
يَقْتُلُ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا، إِلَّا سَأَلَهُ اللَّهُ وَّنْ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ))، قِيلَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا حَقُّهَا؟ قَالَ: ((حَقُّهَا أَنْ يَذْبَحَهَا، فَيَأْكُلَهَا، وَلَا يَقْطَعَ رَأْسَهَا،
فَيَزْمِيَ بِهِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
• [٧٧٨٣] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ
(١) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف.
• [٧٧٨١] [الإتحاف: كم ٨٧١٨] [التحفة: س ٦٣٢٥].
#[١١٤/٤ ب]
(٢) فيه قبيصة بن عقبة؛ صدوق ربما خالف.
٥ [٧٧٨٢] [الإتحاف: مي كم حم ش ١١٨٧٧] [التحفة: س ٨٨٢٩].
(٣) فيه صهيب مولى ابن عامر؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
• [٧٧٨٣] [الإتحاف: مي عه طح حب كم خ حم ٩٧٤٤] [التحفة: خ م س ٧٠٥٤].

الشُتَدَرَك
كتابُ الدِّانخ
٤٣١
سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ: مَرَرْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَإِذَا فِتْيَةٌ قَدْ
نَصَبُوا دَجَاجَةٌ يَرْمُونَهَا، قَالَ: فَغَضِبَ وَقَالَ: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ فَتَفَرَّقُوا ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ :
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ لِ مَنْ يُمَثِّلُ بِالْحَيَوَانِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (١).
• [٧٧٨٤] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا
هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلَفٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الْخَزَّازُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ خَيْه ◌ِمْ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ، لِأَّبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيُّهَانِ:
((إِيَّاكَ وَاللَّبُونَ، اذْبَحْ لَنَ عَنَّاقَا))(٢). فَآَمَنْ أَفْوٍ الْهَنْتَّمَ امْرَأَتَهُ فَّعَجَنَتْ لَهُمْ عَجْنَا، وَقَطَعَ
أَبُو الْهَيْئَمِ اللَّحْمَ ، وَطَبَخَ وَوَى.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْتَادِ، وَلَمْ يُخْرُ جَاهُل
.2
• [٧٧٨٥] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ نَؤْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، أَنَّهُ نَّهَى عَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ، وَعَنِ السَّؤْمِ
بِالسِّلْعَةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ(٤) .
٥ [٧٧٨٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُونَ ﴾، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
(١) أخرجه البخاري (٥٥١١) معلقا عن سليمان بن حرب عن شعبة ، به، بالمرفوع فحسب، وساق القصة
من طريق أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، به .
•[٧٧٨٤] [الإتحاف: كم ٨٣٦٧- کم/٨٥٨٨]، وتقدم برقم (٥٣٤٢).
(٢) العناق: أنثى المعز ما لم يتم له سنة. (انظر: النهاية، مادة: عنق).
(٣) فيه أبو خلف عبد الله بن عيسى الخزاز؛ ضعيف.
•[٧٧٨٥] [الإتحاف: كم ١٤٦٠٨] [التحفة: ق ١٠٢٢٦].
(٤) فیه نوفل بن عبد الملك ؛ مستور.
٥ [٧٧٨٦] [الإتحاف: حب كم حم ١٢١٥٢] [التحفة: خ ٥ ٨٩٦٧].
٥ [١١١٥/٤]

٤٣٢
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحَيْن
المُتَدَرَة
على الفَهُصَ
بِشْرُبْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنِي أَبُوكَبْشَةَ السَّلُولِيُّ،
قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حِفْهَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ:
((أَزْبَعُونَ خَصْلَةً أَعْلَاهُنَّ مِنْحَةُ الْعَثْزِ، لَا يَعْمَلُ عَبْدٌ بِخَصْلَةٍ(١) مِنْهَا رَجَاءَ
ثَوَابِهَا، وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِهَا، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٧٧٨٧] أخبرنا أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْخَزَّازُ بِمَكَّةَ عَلَى الصَّفَا، حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ ،
عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ جَابِرٍ خِلْفِهِ، أَنَّ النَِّيّ ◌َّهِ وَأَصْحَابَهُ مَرُّوا بِامْرَأَةٍ، فَذَبَحَتْ لَهُمْ
شَاةً، وَاتَّخَذَتْ لَهُمْ طَعَامًا، فَلَمَّا رَجَعَ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا اتَّخَذْنَا لَكُمْ طَعَامًا،
فَادْخُلُوا فَكُلُوا، فَدَخَلَ النَِّيُّ ◌َّهِ وَ أَصْحَابُهُ، وَكَانُوا لَا يَبْدَءُونَ حَتَّى يَبْدَأَ النَّبِيُّ ◌َّهِ،
فَأَخَذَ لُقْمَةً، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُسِيغَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ وََّ: ((هَذِهِ شَاةٌ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنٍ
أَهْلِهَا))، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ(٣): يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّا لَا نَحْتَشِمُ مِنْ آلِ مُعَاذٍ، وَلَا يَحْتَشِمُونَ
مِنَّا، أَنْ نَأْخُذَ مِنْهُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنَّا.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
٥ [٧٧٨٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
(١) الخصلة: الشعبة والجزء من الشيء، أو الحالة من حالاته. (انظر: النهاية، مادة: خصل).
(٢) أخرجه البخاري (٢٦٤٨) عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، به، بسياق أتم.
٥[٧٧٨٧] [الإتحاف: كم حم ٣٠٠٨].
(٣) قوله: ((هذه شاة ذبحت بغير إذن أهلها، فقالت المرأة)) ليس في الأصل، والمثبت من ((مسند أحمد))
(٩٨/٢٣) من طريق حماد به .
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، حماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات، ولم يرد في ((مسلم)) رواية
حميد عن أبي المتوكل الناجي .
• [٧٧٨٨] [الإتحاف: جاحب قط كم حم ٣٢٣٦] [التحفة: د ٢٦٩٥].

المُتَدَى
عَ المَخْ صَر
كتابُ الذّاچ
٤٣٣
مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ،
وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِشْهَا ، أَنَّهُمْ ذَبَحُوا يَوْمَ خَيْبَرَ الْحُمُرَ،
وَالْبِغَالَ، وَالْخَيْلَ، فَتَهَاهُمُ النَّبِيُّ ◌َّهِ عَنِ الْحُمُرِ، وَالْبِغَالِ، وَلَمْ يَنْهَهُمْ عَنِ الْخَيْلِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
٥ [٧٧٨٩] أُخْرِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِبْنٍ
صَفْوَانَ، أَنَّهُ أَصَابَ أَزْنَبَيْنِ، فَلَمْ يَجِدْ حَدِيدَةً يُذَكِّيهِمٍَ، فَذَبَحَهُمَا بِمَرْوَةٍ، فَأَتَّى النَّبِيَّ
وَهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِلَّيِ اضْطَأْتُ أَوْنَيْنِ، فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا، فَذَكَّيْتُهُمَا
بِمَرْوَةٍ، أَفَآَكُلُ؟ قَالَ: نَقْفْ، مَكُلّ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِعٍ مَعَ الأْتِلَافِ فِيهِعَلَى الشَّعْبِيِّ، وَلَمْ
دالجو وبعليه المعلوم
◌ُخَرِجَاهُ(٢) .
• [٧٧٩٠] أُخْرِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ نُبَيْشَةَ خْلَئِهِ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ
وَّ ه، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً(٣) فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فِي رَجَبٍ، فَمَا
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ حماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات، ولم يخرج له عن عمرو بن
دينار، ولا عن أبي الزبير، وفيه محمد بن مسلمة الواسطي؛ قال الذهبي: ((أتى بخبر باطل اتهم به))،
وقال أبو القاسم اللالكائي: ((ضعيف)). قال الذهبي في ((تاريخه)) (١٤٤/١٠): ((وأما حماد خلنتنه فما كان
لە کتب بل کان یعتمد على حفظه فربما وهم - كما قال أبو عبد الله الحاكم - قد قيل في سوء حفظه وجمعه
بين جماعة في إسناد واحد بلفظ)). وقد أخرجه البخاري برقم (٤٢٠٥)، (٥٥١٦)، (٥٥٢٠)، مسلم
(١٩٩٨) من حديث محمد بن علي عن جابر نحوه.
٥[٧٧٨٩][الإتحاف: مي حب كم حم ١٦٥٠٤] [التحفة: دس ق ١١٢٢٤].
(٢) فيه عبد الوهاب بن عطاء ؛ صدوق ربما أخطأ .
٥[٧٧٩٠] [الإتحاف: مي عه طح كم حم ١٧٠٤٤] [التحفة: دس ق ١١٥٨٦].
٥[١١٥/٤ ب]
(٣) نعتر عتيرة: نذبح ذبيحة، والعتيرة: الذبيحة التي كانت تذبح للأصنام، فيصب دمها على رأسها.
(انظر : النهاية، مادة : عتر).

٤٣٤
المُسْنِدِدَكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَكَ
على الصحصين
تَأْمُرْنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «اذْبَحُوا لِلَّهِ فِي أَيِّ شَهْرِ مَاكَانَ، وَبَرُوا لِلَّهِ،
وَأَطْعِمُوا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٧٧٩١] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا
حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنٍ خُثَيٍْ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ
حَفْصَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ فَها: أَنَّ النَّبِيِّ وَّهِ أَمَرَ فِي الْفَرَعِ(٢) فِي كُلِّ
خَمْسَةٍ وَاحِدَةٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٧٧٩٢] أُخْبَرَفِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَذَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا
أَبُوبَكْرِ بْنُ شَيْبَةَ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسِ الْفَرَّاءُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ
شُعَيْبٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ عَنِ
الْفَرَعِ، فَقَالَ: ((الْفَرَعُ حَقٌّ وَأَنْ تَتْرُكَهُ، حَتَّى يَكُونَ ابْنَ مَخَاضٍ، أَوِ ابْنَ لَبُونٍ،
تَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ تُعْطِيَهُ أَزْمَلَةٌ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ، يَلْصَقُ لَحْمُهُ
بِوَبَرِهِ ، وَتُولِهُ نَاقَتَكَ)) (٤) .
(١) رواته ثقات، وأخرجه الإمام أحمد (٢٠٧٢٩) عن ((شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، قال
خالد: وأحسبني قد سمعته من أبي المليح)) ... فذكره، وأخرجه النسائي (٤٢٢٩) ((عن بشر بن
المفضل، عن خالد، وربما قال: عن أبي المليح، وربما ذكر أبا قلابة)).
٥[٧٧٩١] [الإتحاف: كم ٢٣٠٦٣].
(٢) فرع: أول ما تلده الناقة كانوا يذبحونه لآلهتهم؛ فنهي المسلمون عنه. (انظر: النهاية، مادة: فرع).
(٣) فيه محمد بن الفرج؛ صدوق ربما وهم.
٥ [٧٧٩٢] [الإتحاف: كم ١١٧٥٥] [التحفة: س ٨٧٠١].
(٤) فيه أبو بكر بن شيبة الحزامي: صدوق يخطئ.

عَلَى الصَراء مصر
كتابُ الذِّائِخ
٤٣٥
• [٧٧٩٣] وأُخْبرنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، أَنَّ
ابْنَ أَبِي عَمَّارٍ، أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِهِ، أَنَّهُ قَالَ فِي الْفَرَعَةِ: هِيَ حَقٌّ ، وَلَا تَذْبَحْهَا
وَهِيَ غُرَّةٌ مِنَ الْغُرَّةِ يَلْصَقُ فِي يَدِكَ، وَلَكِنْ أَمْكِنْهَا مِنَ اللَّبَنِ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ مِنْ خِيَارِ
الْمَالِ ، فَاذْبَحْهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَالْحَدِيثُ الْمُسْنَدُ قَبْلَ هَذَا صَحِيحٌ عَلَى
مَا اشْتَرَطْتُ لِهَذَا الْكِتَابِ (١).
• [٧٧٩٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحُجَّدُ بْنُ أَحْمَدُ نْنِ بَالْوِيَةٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ
الْبَجَلِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَرِ الْحَزْيِيُّ، قَالَ: يَذْفَِّ عَضَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ زُرَارَةَ بْنِ كَرِيمِالسَّهِ ، حَذَّنَتِي أَبِي وَعَرْ جَدِّهِ الْخَارِتِ بْنِ عَمْرِو السَّهْمِيِّ
﴿هَلْهُ، قَالَ: رَأَيْتُ رَّسُولُنْ اللّه ◌َيْ فَقَلِْبْرِ لِحُبِقَالَ: فَغَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ))، قُلْتُ
لَهُ ذَلِكَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَرَى فِي الْعَتَّائِرِ وَالْفَرَائِعِ؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «مَنْ شَاءَ عَثَرَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ، وَمَنْ شَاءَ فَرَّعَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ
يُفَرِّعْ، وَفِي الشَّاةِ أُضْحِيْتُهَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، فَإِنَّ الْحَارِثَ ابْنَ عَمْرِو السَّهْمِيَّ صَحَابِيٍّ مَشْهُورٌ،
وَوَلَدُهُ بِالْبَصْرَةِ مَشْهُورُونَ .
وَقَدْ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَسَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، وَغَيْرُهُمْ عَنْ يَحْيَى بْنِ
زُرَارَةَ(٢) .
● [٧٧٩٣] [الإتحاف: كم ١٩٦٣٤].
(١) رواته رواة ((الصحیحین)) سوى ابن أبي عمار؛ فأخرج له مسلم وحده.
•[٧٧٩٤] [الإتحاف: كم ٤١٠٨] ، وتقدم برقم (٧٧٧٥).
٥[١١١٦/٤]
(٢) فيه يحيى بن زرارة بن كريم السهمي؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول.

٤٣٦
المِسْيِّدِدِكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُشْتَدَرَةَ
على الصحيحين
وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عِنْهَا عَلَى سَعِيدِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
خِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ، قَالَ: «لَا فَرَعَ، وَلَا عَتِيرَةَ» .
· [٧٧٩٥] أُخْرِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ خِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ، قَالَ: ((الْغُلَامُ مُزْتَهَنٌ(١) بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ
يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ، وَيُسَمَّى)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
وَقَدْ رَوَاهُ مَطَرُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْحَسَنِ :
٥ [٧٧٩٦] أخبرناه أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ
مَطَرِ الْوَرَّاقِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ خِفْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: «كُلُّ
مَوْلُودٍ مُزْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ، يُسَمَّى يَوْمَ السَّابِعِ وَيُحْلَقُ))(٣) .
٥[٧٧٩٥] [الإتحاف: مي جاكم حم ٦٠٨٠] [التحفة: ت ٤٥٧٤ - د ت س ق ٤٥٨١].
(١) مرتهن: مرهون: أي إن العقيقة لازمة له لا بد منها، فشبه في لزومها له وعدم انفكاكه منها بالرهن في يد
المرتهن. (انظر: النهاية، مادة: رهن).
(٢) رواته رواة (الصحيحين)) سوى عبد الوهاب بن عطاء فأخرج له مسلم وحده، وهو صدوق ربما أخطأ،
وأخرج البخاري (٥٤٦٨) عن حبيب بن الشهيد، قال: أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن : ممن سمع
حديث العقيقة؟ فسألته فقال: ((من سمرة بن جندب)) .
وقال ابن القيم في (تهذيب السنن)) (٢٠٨/٢) متعقبا للحاكم في تصحيحه لحديث من طريق الحسن
عن سمرة على شرط البخاري : ((وفيما قاله نظر؛ فإن البخاري لم يخرج حديث العقيقة في كتابه من طريق
الحسن عن سمرة ، وإنما أخرجه من حديث أيوب السختياني عن ابن سيرين، حدثنا سليمان بن عامر
الضبي قال: سمعت رسول اللّه وَلا يقول: ((مع الغلام عقيقة ... )) الحديث، ثم أتبعه قول حبيب بن
الشهيد: ((أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن ممن سمع حديث العقيقة؟ فسألته، فقال: ((من سمرة)).
وهذا لا يدل على أن الحسن عن سمرة من شرط كتابه، ولا أنه احتج به)). اهـ.
٥[٧٧٩٦] [الإتحاف: مي جاكم حم ٦٠٨٠].
(٣) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى مطر الوراق؛ فأخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا،
وهو صدوق كثير الخطأ . وقبيصة بن عقبة صدوق ربما خالف .

كتابُ الدّاچ
٤٣٧
• [٧٧٩٧] أُخْرِهِ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ
عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿تنا قَالَتْ: عَقَّ
رَسُولُ اللّهِ وَهِعَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ يَوْمَ السَّابِعِ، وَسَمَّاهُمَا، وَأَمَرَ أَنْ يُمَاطَ عَنْ
رُءُوسِهِمَا الْأَذَى.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ .
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو هَِذَا هُوَ الْنَافِيِّ، وَإِنَّهَا جَمَعْتُ بَيْنَ الرَّبِيعِ،
وَابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ(١).
• [٧٧٩٨] حدثنا أَبُو الطَّيِّبِ مَّحْمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْحَسِنِ الْحِيرِيُّ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهََّبِ الْقِرَّاءُ، حَذِّنََّا يَعْلَىِ بْنُ عُبِيْدٍ، حَدِّنَنَا مُجَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍّ عَلِيُّ بَنِ الْخُسَيْنِ، عَنَّ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِلْهِ قَالَ: عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ عَنِ الْحُسَيْنِ بِشَاةٍ، وَقَالَ: ((يَا
فَاطِمَةُ، احْلِقِي رَأْسَهُ، وَتَصَدَّقِي بِزِئَةِ شَعْرِهِ))، فَوَزَنَّهُ، فَكَانَ وَزْنُهُ دِرْهَمَا ﴾(٢) .
٥ [٧٧٩٩] أُخْبَرَفِى أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَدَّثَنَا
٥[٧٧٩٧] [الإتحاف: حب كم ٢٣١٨٣].
(١) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى محمد بن عمرو اليافعي؛ أخرج له مسلم حديثا واحدا متابعة، وهو
صدوق له أوهام، قال ابن عدي (٤٥٩/٧): ((في حديثه مناكير))، ثم ذكر هذا الحديث في ترجمته ، ثم
قال: ((وهذا لا أعلم يرويه عن ابن جريج بهذا الإسناد غير محمد بن عمرو اليافعي هذا وعبد المجيدبن
أبي رواد ومحمد بن عمرو اليافعي)».
٥[٧٧٩٨] [الإتحاف: كم ١٤١٦٨] [التحفة: ت ١٠٢٦١].
٥[١١٦/٤ ب]
(٢) أخرجه الترمذي (١٥١٩) وقال: ((حسن غريب، وإسناده ليس بمتصل، وأبو جعفر محمد بن علي بن
الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب)) .
٥[٧٧٩٩][الإتحاف : کم ١١٧٥٦].

٤٣٨
المِسْتَدِدِكَ عَى الصَّاحِبِين
t SA A
المُسْتَدِرَةَ
على الصَّحْصَ
أَبُو عَتَّابِ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا سَوَارُ أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَنْ كُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَبْشَيْنِ ، اثْنَيْنِ،
مِثْلَیْنِ ، مُتَكَافِئَيْنِ(١).
٥ [٧٨٠٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ
أُمِّ كُرْرٍ خَشْهَا، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ، يَقُولُ: ((أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا)) .
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((عَنِ الْغُلَمِ شَاتَانٍ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ، لَا يَضُرُكَ ذُكْرَانًا كُنَّ أَوْ
إِنَاثًا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٧٨٠١] أُخْبَرَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ
شَيْبَةَ(٣) الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ
﴿ْنِهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ عَنِ الْعَقِيقَةِ، فَقَالَ: لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ مَنْ وُلِدَ لَهُ مِنْكُمْ
مَوْلُودٌ، فَأَحَبَّ أَنْ يُنْسِكَ عَنْهُ، فَلْيَفْعَلْ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
٥ [٧٨٠٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
(١) فيه أبو قلابة ؛ صدوق يخطئ تغير حفظه، وسوار أبو حمزة صدوق له أوهام.
•[٧٨٠٠] [الإتحاف: مي حب كم حم ٢٣٦٦٤] [التحفة: س ١٨٣٤٩].
(٢) فيه أبو يزيد المكي والد عبيد الله بن أبي يزيد مولى آل قارظ؛ ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقوله : ((أقروا الطير على مكناتها)) مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٣٦٦٦) أن يعزوه
للحاكم في «المستدرك)).
٥[٧٨٠١] [الإتحاف: كم حم ١١٨٠٣] [التحفة: دس ٨٧٠٠].
(٣) في الأصل: ((أبي شيبة))، والمثبت من ((الإتحاف)).
(٤) فيه أبوبكر بن شيبة الحزامي : صدوق يخطئ.
٥ [٧٨٠٢] [الإتحاف: كم ١٩٨٤٥].

المقدرة
كتابُ الدِّاچ
٤٣٩
عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي (١) جَرِيرُبْنُ حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الَّهِوَلِ، يَقُولُ:
(إِنَّ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةً، فَأَهْرِيقُوا(٢) عَنْهُ دَمَا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى)) . قَالَ جَرِيرٌ:
سُئِلَ الْحَسَنُ، عَنِ الْأَذَى؟ فَقَالَ: هُوَ الشَّعْرُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
• [٧٨٠٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا الْحُسِيْنُ بْقُ وَاقِذٍ، ◌َحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا وُلِدَ لَّنَّا ◌ُلَامٌ ، ذَبِحْتَا عَنْهُ شَاةٌ، وَحَلَقْنَا رَأْسَهُ، وَلَطَّخْنَا رَأْسَهُ
بِدَمِهَا، فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَُّمُرِ كُنَّا إِنَهُوُلِدٌ لَّا غُلَمْ، فَيَحِثَا عَنْهُ شَاةً، وَحَلَقْنَا رَأْسَهُ،
ساوية المعلومة
(٤)
وَلَطَّخْنَا رَأْسَهُ بِزَغْفَرَ الٍ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيِّخَشِْ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ ◌ْ /ـ
٥ [٧٨٠٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
(١) من قوله: ((محمد بن عبد الله ..... إلى هنا)) سقط من ((الأصل)) واستدركناه من ((الإتحاف)).
(٢) أهريقوا: أسيلوا. (انظر: اللسان، مادة: هرق).
(٣) أخرجه البخاري (٥٤٦٧) من حديث أيوب، عن ابن سيرين، عن سلمان، عن عامر الضبي، بنحوه،
ولعل حديث أبي هريرة وهم من عبد الله بن المختار؛ فقد أخرجه البزار (١٧/ ٢٨٠): ((ولا نعلم روى
هذه الأحاديث ، عن عبد الله بن المختار، عن محمد، عن أبي هريرة خالفتنه إلا إسرائيل))، وقال البرذعي
في ((سؤالاته)) (٢/ ٧٥١): «قلت لأبي زرعة: «عبد الله بن المختار الذي يحدث عنه إسرائيل، وهو
البصري الذي يحدث عنه ابن أبي عبلة واحد؟)) قال: ((هو واحد))، قلت: ((کیف هو؟)) قال: «حدیث
محمد بن زياد عن أبي هريرة، يعني : حديث القرعة، وحدثني ابن سيرين عن أبي هريرة مناكير ، ورأيته
یوهن أمره» .
•[٧٨٠٣] [الإتحاف: كم ٢٢٧٩][التحفة: ٥ ١٩٦٤].
(٤) الزعفران : صبغ أصفر اللون له رائحة طيبة. (انظر: اللسان، مادة: زعفر).
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فيه الحسين بن واقد؛ فأخرج له مسلم وحده، بينما أخرج له
البخاري تعليقا ، استنكر أحمد بعض حديثه عن ابن بريدة .
[٧٨٠٤] [الإتحاف: كم ٢٢٩٩٣].