Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦٠
المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين
المُتَّدَةَ
على الصحيحين
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ
مِنْ ثَلَاثَةٍ أَوْجُهٍ، هَذَا أَوَّلُهَا، وَأَصَخُّهَا (١).
وَالْوَجْهُ الثَّانِي :
• [٧٤٢٦] حدثناه أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
حَتْبَلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ ﴾
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلْتُهُ: أَنَّهُ كَانَ هُوَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَرَجُلٌ آخَرُ يَشْرَبُونَ
الْخَمْرَ، فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقَرَأَ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾، فَخَلَطَ
فِيهَا، فَنَزَلَتْ: ﴿لَا تَقْرَبُواْ الصَّلَوَةَ وَأَنْتُمْ سُكَرَى﴾ [النساء: ٤٣]. وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ(٢).
• [٧٤٢٧] حدثنا أَبُوُ زَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَذَّدُ بْنُ
مُسَرْهَدٍ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ صَنَعَ طَعَامًا، قَالَ: فَدَعَا نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌ِ ◌َةِ، فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ
أَبِي طَالِبٍ خِشُه، فَقَرَأَ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، ﴿لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾
[الكافرون: ٢]، وَنَحْنُ عَابِدُونَ مَا عَبَدْتُمْ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَكَ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقْرَبُواْ
الصَّلَوةَ وَأَنْتُمْ سُكَرَى حَتَّى تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ﴾ [النساء: ٤٣].
· هَذِهِ الْأَسَانِيدُ كُلُّهَا صَحِيحَةُ، وَالْحُكْمُ لِحَدِيثٍ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، فَإِنَّهُ أَحْفَظُ مِنْ كُلِّ
مَنْ رَوَاهُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ (٣) .
(١) فيه عبد الله بن الوليد العدني؛ صدوق ربما أخطأ. وعطاء بن السائب صدوق اختلط، إلا أن سماع
الثوري منه قبل الاختلاط .
● [٧٤٢٦] [الإتحاف: كم ١٤٤٥٦] [التحفة: د ت س ١٠١٧٥].
٥[٧٠/٤ ب]
(٢) فيه عطاء بن السائب ؛ صدوق اختلط ، إلا أن سماع الثوري منه قبل الاختلاط.
• [٧٤٢٧] [الإتحاف : كم ١٤٤٥٦].
(٣) انظر التعليق السابق .

المُسْتَدَرَةَ
كَابُ الأَشِيَة
٢٦١
• [٧٤٢٨] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، عَنْ
عُمَرَ ضِئُه، قَالَ: كَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِّهَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ، قَالَ: ﴿لَا تَقْرَبُواْ الصَّلَّوَةَ
وَأَنْتُمْ سُكَرَى﴾ [النساء: ٤٣].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٤٢٩] أخبَرَفِى أَبُو يَحْتَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ السَّمَرْ قَنْدِيُّ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ حَمَّادِبْنِ
أَبِي الْخُوَارِ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ(٢)، قَالَ:
قَالَ عُمَرُ خِئته: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ، فَنَزَلَتْ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقْرَبُواْ الصَّلَّوَةَ
وَأَنْتُمْ سُكَرَى حَتَّى تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ﴾ [النساء: ٤٣] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَدَعَا النَّبِيُّ ◌َةِ عُمَرَ،
فَتَلَاهَا عَلَيْهِ، فَكَأَنَّمَا لَمْ يُوَافِقْ مِنْ عُمَرَ الَّذِي أَرَادَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ،
فَزَّلَتْ(٣): وَ﴿﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْحُمْرِ وَالْمَيْسِرٌ قُلْ فِيهِمَّ إِثْ كَبِيرٌ وَمَنَفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَخْبَرُ
مِن تَّفْعِهِمَا﴾ [البقرة: ٢١٩]، فَدَعَا النَّبِيُّ ◌َّ عُمَرَ، فَتَلَاهَا عَلَيْهِ، فَكَأَنَّهَا لَمْ تُوَافِقْ مِنْ
عُمَرَ الَّذِي أَرَادَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ، فَزَلَتْ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ إِنَّمَا الْمُرُ
وَالْمَيْسِرُ وَأَلْأَنصَابُ وَالْأَزْلَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَنِ فَأَجْتَنِبُوهُ﴾ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَهَلْ
أَنْتُم مُّنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩٠، ٩١]، ﴿ فَدَعَا النَّبِيُّ ◌َّعُمَرَ، فَتَلَاهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ:
انْتَهَيْنَا يَا رَبُّ .
• [٧٤٢٨] [الإتحاف: كم حم ١٥٧٢٧] [التحفة: د ت س ١٠٦١٤].
(١) قال أبو زرعة: ((عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة عن عمر مرسل)). ((مراسيل ابن أبي حاتم)) (١٤٣/١)،
وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه
بعد الاختلاط .
●[٧٤٢٩] [الإتحاف: كم ١٥٢٤٠] [التحفة: د ت س ١٠٦١٤].
(٢) في الأصل: ((مصرف))، والمثبت كما في ((الإتحاف)).
(٣) ليس في الأصل، والمثبت من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٤٩٥/٨).
#[١٧١/٤]

٢٦٢
المِسِيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِينَ
المسْتَدَرَكَ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٤٣٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَزْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةً،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿إِنْشِهَا، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ
إِخْوَاتُنَا الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يَشْرَبُونَهَا؟ قَالَ: فَنَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَيِلُواْ
الصَّلِحَتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ﴾ [المائدة: ٩٣] الْآيَةَ.
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [٧٤٣١] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَوْفِيُّ،
حَلَّثَنَا أَبِي : سَعْدُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قَزْمِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ،
عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خَالِفُهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَّلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، قَالَتِ الْيَهُودُ : أَلَيْسَ
إِخْوَانُكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا كَانُوا يَشْرَبُونَهَا؟ فَأَنْزَلَ اللَهُ وَكَّ: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَيِلُواْ
الصَّلِحَتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوْ﴾ [المائدة: ٩٣]، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((قِيلَ لِي: أَنْتَ مِنْهُمْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ شُعْبَةَ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ مُخْتَصَرًا هَذَا الْمَعْنَى(٣).
• [٧٤٣٢] أُخبرًا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ نُصَيْرِ الْخُلْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرِ الْمَرْئَدِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُبَارَكِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُوشِهَابِ الْحَنَّاطُ ، حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ عَمْرِو الْفُقَيْمِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ
(١) فيه حميد بن حماد بن أبي الخوار؛ لين الحديث. وحمزة الزيات صدوق زاهد، ربما وهم.
٥[٧٤٣٠] [الإتحاف: كم حم ٨٥٩١].
(٢) فيه سماك بن حرب ؛ صدوق ، وروايته عن عكرمة - خاصة - مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما
تلقن .
٥ [٧٤٣١] [الإتحاف: كم ١٢٩٧٧] [التحفة: م ت س ٩٤٢٧].
(٣) أخرجه مسلم (٢٥٣٩) من طريق علي بن مسهر، عن الأعمش ، به مختصرا.
• [٧٤٣٢] [الإتحاف: كم ٧٦٠٢].

المُتَدَرَة
على الصَّحِيحَيْنُ
كتَابُ الأَشِيَّة
٢٦٣
عَبَّاسٍ حَوْفَضْ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ مَشَى أَصْحَابُ النَّبِيِّ نَّ بَعْضُهُمْ إِلَى
بَعْضٍ ، قَالُوا: حُرَّمَتِ الْخَمْرُ، وَجُعِلَتْ عِدْلًا(١) لِلشِّرْكِ.
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٧٤٣٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحِ الْخَوْلَانِيُّ (٣)، أَنَّهُ كَانَ
لَهُ عَمِّ يَبِيعُ الْخَمْرَ، وَكَانَ يَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهِ، فَنَهَيْتُهُ عَنْهَا ، فَلَمْ يَنْتَهِ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ،
فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْخَمْرِ وَثَمَنِهَا، فَقَالَ: هِيَ حَرَامٌ، وَثَمَنُهَا حَرَامٌ، ثُمَّ
قَالَ: يَا مَعْشَرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ فَلَّهِ، إِنَّهُ لَوْ كَانَ كِتَابٌ بَعْدَ كِتَابِكُمْ، أَوْ نَبِيِّ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ،
لَأُنْزِلَ فِيكُمْ كَمَا أُنْزِلَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَلَكِنْ أُخِّرَ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،
(١) العدل: المثل. (انظر: النهاية، مادة: عدل).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج البخاري لأبي داود سليمان بن محمد بن المباركي، ولم يخرج
مسلم للحسن بن عمرو الفقيمي ، وأبو شهاب الحناط صدوق بهم .
• [٧٤٣٣] [الإتحاف: كم ٩٣٨٢] [التحفة: دق ٧٢٩٦]، وتقدم برقم (٢٢٦٩).
(٣) قال الحافظ في ((الإتحاف)): ((قلت: رأيته في عدة نسخ من ((المستدرك)) وفي ((مختصره) للذهبي: عن
ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن شريح الخولاني، أنه كان له عم ... فساق الحديث والقصة فاستنكرته،
واستبعدت أن يكون عبد الرحمن بن شريح أدرك ابن عباس، أو ابن عمر، وجزمت بأنه سقط من
الإسناد شيء، ثم وفق لي أني نظرت في مجموع عندي فيه الأشربة من ((الموطأ)) لابن وهب، فوجدت
الحديث فيه هكذا: قال ابن وهب : أخبرني ابن سعد، يعني : الليث، وابن لهيعة، وعبد الرحمن بن
شريح، عن خالد بن يزيد، عن ثابت بن يزيد، فذكره بتمامه . وقال في آخره : يزيد بعضهم على بعض في
الحديث، فلاح لي عواره وما سقط منه . وثابت بن يزيد: ثقة مشهور، روى أيضا عن أبي هريرة. وروى عنه
عمرو بن الحارث وغير واحد. ثم وجدت الحديث في مسند ابن عباس من ((معجم الطبراني الكبير)) قد
أخرجه: عن طاهر بن عيسى، عن أصبغ بن الفرج، عن ابن وهب، عن الليث ، وابن لهيعة،
وعبد الرحمن؛ ثلاثتهم عن خالد، فساقه بتمامه.)). والحديث في ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٤٩٨/٨)
أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ، وأبوبكربن الحسن ، قالا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأ
محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن شريح، وابن لهيعة، والليث بن
سعد، عن خالد بن يزيد، عن ثابت بن يزيد الخولاني، أخبره أنه كان له عم يبيع الخمر وكان يتصدق ..
الحدیث .

٢٦٤
المِسْيَدِدَكُ عَلى الصَّحِصِين
المُشْتَدَة
على الصحيحين
وَلَعَمْرِي لَهُوَ أَشَدُّ عَلَيْكُمْ. قَالَ: فَأَتَيْتُ ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ﴿ ثَمَنِ
الْخَمْرِ، فَقَالَ: سَأُخْبِرُكَ عَنِ الْخَمْرِ، إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِنَّ فِي الْمَسْجِدِ، فَبَيْنَمَا
هُوَ مُحْتَبٍ (١) حَلَّ حَبْوَتَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ الْخَمْرِ شَيْءٌ فَلْيُؤْذِنِّي بِهِ))،
فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمْ: عِنْدِي رَاوِيَةُ(٢) خَمْرٍ، وَيَقُولُ الْآخَرُ: عِنْدِي
رَاوِيَةٌ، وَيَقُولُ الْآخَرُ: عِنْدِي زِقٌّ، أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ:
((اجْمَعُوهُ بِبَقِيعِ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ آذِنُونِي))، فَفَعَلُوا، ثُمَّ آذَنُوهُ، قَالَ: فَقُمْتُ ، فَمَشَيْتُ
وَهُوَ مُتَّكِئٌّ عَلَيَّ، فَلَحِقَنَا أَبُو بَكْرِ حِفْهِ، فَأَخَذَنِي رَسُولُ اللّهِ فَّ فَجَعَلَنِي عَنْ يَسَارِهِ،
وَجَعَلَ أَبَا بَكْرٍ مَكَانِي، ثُمَّ لَحِقَنَا عُمَرُ، فَأَخَذَنِي وَجَعَلَنِي عَنْ يَسَارِهِ، فَمَشَى بَيْنَهُمَا
حَتَّى إِذَا وَقَفَ عَلَى الْخَمْرِ قَالَ لِلنَّاسِ: ((أَتَعْرِفُونَ هَذِهِ؟)) قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ،
هَذِهِ الْخَمْرُ. قَالَ: ((صَدَقْتُمْ))، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَعَنَ الْخَمْرَ، وَعَاصِرَهَا،
وَمُعْتَصِرَهَا، وَشَارِبَهَا، وَسَاقِيَّهَا، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَبَائِعَهَا،
وَمُشْتَرِيَهَا، وَآكِلَ ثَمَنِهَا))، ثُمَّ دَعَا بِسِكِّينٍ، فَقَالَ: ((اشْحَذُوهَا))، فَفَعَلُوا ، ثُمَّ أَخَذَهَا
رَسُولُ اللَّهِ فَّ يَخْرِقُ بِهَا الزِّقَاقَ، فَقَالَ النَّاسُ: إِنَّ فِي هَذِهِ الزِّقَاقِ مَنْفَعَةً، فَقَالَ:
((أَجَلْ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَفْعَلُ غَضَبًا لِلَّهِ لِمَا فِيهَا مِنْ سَخَطِهِ))، فَقَالَ عُمَرُ: أَنَا أَكْفِيكَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (لَا)).
■ وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي الْحَدِيثِ ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ
يُخَرِّجَاهُ(٣) .
· [٧٤٣٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي
#[٧١/٤ ب]
(١) الاحتباء : ضمّ الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره، ويشده عليها. وقد يكون الاحتباء
باليدين عوض الثوب. (انظر : النهاية ، مادة : حبا).
(٢) الراوية: الوعاء. (انظر: التاج، مادة: روى).
(٣) فيه ابن لهيعة: ضعيف، وثابت بن يزيد: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ولم يوثقه أحد، وقال ابن حزم:
((مجهول))، وتبعه عبد الحق ، وفي روايته عن ابن عمر اختلاف، فقيل عنه عن ابن عمر، وقيل عن ابن عمه
عن ابن عمر، قال ابن أبي حاتم: ((وهو الصحيح)) .
٥ [٧٤٣٤] [الإتحاف: حب كم حم ٨٧٧٦]، وتقدم برقم (٢٢٦٨).

المُسْتَدَرَك
مَخْصَر
كتابُ الأَشْرِيّة
٢٦٥
مَالِكُ بْنُ خَيْرِ الزَّبَادِيُّ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ سَعْدِ التُّجِسِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ
﴿إِ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِلَّ ◌َتَاهُ حِبْرِيلُ الَّْهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّاللَّهَ لَعَنَ
الْخَمْرَ، وَعَاصِرَهَا، وَمُعْتَصِرَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَشَارِبَهَا، وَبَائِعَهَا،
وَمُبْتَاعَهَا، وَسَاقِيَهَا، وَمُسْقَاهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (١).
• [٧٤٣٥] أُخْرًا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادِ الْقَطَّنُ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةً، حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ،
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ جُلِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ:
((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ» .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةً، وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ مِنْضِد عَلَى
حَدِيثٍ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ وَابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، فِي هَذَا الْبَابِ (٢) .
• [٧٤٣٦] أُخْتَبَرَفى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي،
حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَزْدِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْنَفْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِّ: ((اجْتَنِبُوا
الْخَمْرَ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرِ)) .
(١) رواته ثقات سوى مالك بن خير الزيادي ومالك بن سعد التجيبي وكلاهما صدوق .
٥ [٧٤٣٥] [الإتحاف: عه كم م حم عبد الرزاق ١٠٤٠٥] [التحفة: م ق ٧٩٥١ - خ م س ٨٣٥٩].
٥[١٧٢/٤]
(٢) أخرجه مسلم (٢٠٦١) من طريق حماد بن زيد عن أيوب بنحوه، وأخرجه البخاري (٥٥٧١) ومسلم
(٤/٢٠٦١) (٥/٢٠٦١) من طريق مالك بن أنس، ومسلم (٦/٢٠٦١) من طريق عبيد الله بن عمر
العمري، ومسلم (٧/٢٠٦١) من طريق موسى بن عقبة. ثلاثتهم عن نافع بنحوه.
وهذا الإسناد فيه: أبو قلابة الرقاشي : صدوق يخطئ تغير حفظه، ولم يخرج مسلم لبدل بن المحبر،
وباقي رواته رواة الشيخين، وقد أخرجه البزار في ((مسنده)) (١٦٩/١٢) من حديث شعبة، ثم قال:
((وهذا الحديث رواه غير شعبة، وإنما ذكرنا، عن شعبة لقلة ما أسند شعبة، عن أيوب)).

٢٦٦
المِسْيَدِدَكُ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَةَ
على الصحصر
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٧٤٣٧] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ
عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو عِشْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َ، قَالَ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ
فَسَكِرَ مِنْهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَزْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ إِنْ شَرِبَهَا حَتَّى يَسْكَرَ مِنْهَا لَمْ
تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَزْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ مِنْهَا حَتَّى يَسْكَرَ مِنْهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ
أَزْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ إِنْ شَرِبَهَا الرَّابِعَةَ فَسَكِرَ مِنْهَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُسْقِيَهُ مِنْ
عَيْنِ الْخَبَالِ))، قِيلَ: وَمَا الْخَبَالُ؟ قَالَ : ((صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٧٤٣٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ،
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حِفْهَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌َ، أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ ثَرَكَ
الصَّلَاةَ سُكْرًا مَرَّةً وَاحِدَةً فَكَأَنَّمَا كَانَتْ لَهُ الذُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا فَسُلِبَهَا، وَمَنْ تَرَكَ
الصَّلَاةَ أَزْبَعَ مَرَّاتٍ سُكْرًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُسْقِيَهُ مِنْ طِيئَةِ الْخَبَالِ)»،
قِيلَ : مَاطِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: ((عُصَارَةُ(٣) أَهْلِ جَهَنَّمَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) .
(١) فيه نعيم بن حماد؛ صدوق يخطئ كثيرا، فقيه عارف بالفرائض. وعبد العزيز بن محمد الدراوردي أخرج
له مسلم، وأخرج ه البخاري مقرونا بغيره ؛ وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧٤٣٧] [الإتحاف: كم حم ١٢٠٩٥] [التحفة: س ق ٨٨٤٣ - س ٨٩٢١]، وتقدم برقم (٨٣)، (٩٦٠).
(٢) رواته ثقات .
٥[٧٤٣٨] [الإتحاف: كم حم ١١٨١٨].
(٣) العصارة: الصديد المنتن المحمي غاية الحرارة. (انظر: المرقاة) (٣١٩٣/٨).
(٤) رواته ثقات سوى عمرو بن شعيب وأبيه وهما صدوقان .

المُنْتَدَرَكَ
الشـ
كتابُ الأَشِيَّ
٢٦٧
٥ [٧٤٣٩] أُخْرِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْتَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ، عَنْ
أَبِي حَرِيزٍ، أَنَّ أَبَا بُرْدَةً، حَدَّثَهُ عَنْ حَدِيثٍ أَبِي مُوسَى ◌ِهِ، أَنَّ النَّبِيَِّلَّ، قَالَ:
((ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ ، وَقَاطِعُ الرَّحِمِ ، وَمُصَدِّقٌ بِالسِّحْرِ ، وَمَنْ
مَاتَ مُذْمِنَ الْخَمْرِ سَقَاءُ اللَّهُ مِنْ نَهْرِ الْغُوطَةِ»، قِيلَ: وَمَا نَهْرُ الْغَوْطَةِ؟ قَالَ: «نَهَرٌ
يَخْرُجُ ﴿ مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ، يُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ رِيحُ فُرُوجِهِمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٧٤٤٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارِ
الْأَعْرَجِ، أَنَّهُ سَمِعَ سَالِمًا، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ، قَالَ: «ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ
إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: عَاقٌّ(٢) وَالِدَيْهِ، وَمُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَمَنَّانٌ بِمَا أَعْطَى)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
• [٧٤٤١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا الدَّرَاوَزْدِيُّ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ، وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عِنْشَ، وَنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ
رَسُولِ اللَّهِيَ﴿، جَلَسُوا بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ يَلَّهِ، فَذَكَرُوا أَعْظَمَ الْكَبَائِرِ، فَلَمْ يَكُنْ
٥[٧٤٣٩] [الإتحاف: حب كم حم ١٢٣٣١].
﴾[٧٢/٤ ب]
(١) فيه أبو حريز عبد الله بن الحسين الأزدي وهو صدوق يخطئ.
٥ [٧٤٤٠] [الإتحاف: حب كم حم ٩٥١٩] [التحفة: س ٦٧٦٧]، وتقدم برقم (٢٤٥).
(٢) العقوق: عصيان الوالدين وأذيتهما. (انظر: النهاية، مادة: عقق).
(٣) فيه عبد الله بن يسار الأعرج؛ وهو لين الحديث، وإسماعيل بن أبي أويس صدوق أخطأ في أحاديث
من حفظه .
٥[٧٤٤١] [الإتحاف: خز كم ١١٩٠٢] [التحفة : س ق ٨٨٤٣].

٢٦٨
المُسنَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُتَدَرَكَ
عِنْدَهُمْ فِيهَا عِلْمٌ يَنْتَهُونَ إِلَيْهِ، فَأَزْسَلُونِي إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ،
فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَعْظَمَ الْكَبَائِرِ شُرْبُ الْخَمْرِ، فَأَتَيْتُهُمْ، فَأَخْبَرْتُهُمْ، فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ، وَوَثَبُوا
إِلَيْهِ جَمِيعًا، حَتَّى أَتَوْهُ فِي دَارِهِ، فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِِّ، قَالَ: «إِنَّ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ
بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخَذَ رَجُلًا، فَخَيَّرَهُ بَيْنَ أَنْ يَشْرَبَ الْخَمْرَ، أَوْ يَقْتُلَ نَفْسًا، أَوْ يَزْنِيَ،
أَوْ يَأْكُلَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ، أَوْ يَقْتُلُوهُ إِنْ أَبَى، فَاخْتَارَ أَنْ يَشْرَبَ الْخَمْرَ، وَأَنَّهُ لَمَّا
شَرِبَهَا لَمْ يَمْتَنِعْ مِنْ شَيْءٍ أَرَادُوهُ مِنْهُ))، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهَِّ، قَالَ لَنَا مُجِيبًا: ((مَا مِنْ
أَحَدٍ يَشْرَبُهَا ، فَيَقْبَلَ اللَّهُ لَهُ صَلَاةٌ أَزْبَعِينَ لَيْلَةً ، وَلَا يَمُوتُ وَفِي مَثَانَتِهِ مِنْهَا شَيْءٌ،
إِلَّ حُرِّمَتْ عَلَيْهِ بِهَا فِي الْجَنَّةِ، فَإِنْ مَاتَ فِي أَزْبَعِينَ لَيْلَةَ، مَاتَ مِيئَةً جَاهِلِيَّةً)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
· [٧٤٤٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيَّ حَجَّ، فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ لَّ،
فَجَعَلَتْ تَسْأَلُهُ عَنِ الشَّامِ وَعَنْ بَزْدِهَا، فَجَعَلَ يُخْبِرُهَا، فَقَالَتْ: كَيْفَ تَصْبِرُونَ عَلَى
بَزْدِهَا؟ قَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُمْ يَشْرَبُونَ شَرَابًا لَهُمْ يُقَالُ لَهُ: الطِّلَاءُ، قَالَتْ:
صَدَقَ اللَّهُ، وَبَلَّغَ حِبِّي ◌ََّ، يَقُولُ: ((إِنَّ نَاسًا مِنْ أَمَّتِي يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، يُسَمُّونَهَا
بِغَيْرِ اسْمِهَا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، لم يخرج الشيخان لداود بن صالح. والدراوردي أخرج له مسلم،
وأخرج له البخاري مقرونا بغيره؛ وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، وقد تفرد بهذا بهذا
الحديث، قال الطبراني في ((الأوسط)) (١١٦/١): ((لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن عمر إلا بهذا
الإسناد، تفرد به الدراوردي)) ، وليس هو ممن يحتمل تفرده .
٥ [٧٤٤٢] [الإتحاف: كم ٢١٧٨٠].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لمحمد بن عبد الله بن مسلم، وهو مجهول، -
٥[٤ /١٧٣]

المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَين
كتابُ الأَشِرِيَّة
٢٦٩
٥ [٧٤٤٣] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا
يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي حَيَّنَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْيَمَ
بِنْتِ طَارِقِ امْرَأَةٍ مِنْ قَوْمِهِ، قَالَتْ: كُنْتُ فِي نِسْوَةٍ مِنْ نِسَاءِ الْمُهَاجِرَاتِ حَجَجْنَا،
فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﴿شها، قَالَتْ: فَجَعَلَ نِسَاءٌ يَسْأَلْتَهَا عَنِ الظُّرُوفِ،
قَالَتْ: يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، إِنَّكُنَّ لَتَذْكُزْنَ ظُرُوفًا مَا كَانَ كَثِيرٌ مِنْهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
﴿فََّ، فَاتَّقِينَ اللَّهَ، وَاجْتَنِبْنَ مَا يُسْكِرُكُنَّ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَلّ قَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ،
وَإِنْ أَسْكَرَ مَاءُ حِبِّهَا فَلْتَجْتَنِبَنَّهُ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٧٤٤٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا أَبِي، وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
أَبِي حَبِيبٍ ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ كَثِيرِ الْهَمْدَانِيَّ ، حَدَّثَهُ أَنَّ السَّرِيَّ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْكُوفِيَّ، حَدَّثَهُ
أَنَّ الشَّعْبِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ حِفْ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَّ: ((إِنَّ
مِنَ الْحِنْطَةِ (٢) خَمْرًا، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا، وَمِنَ الزَّبِيبِ خَمْرًا، وَمِنَ التَّمْرِ خَمْرًا،
وَمِنَ الْعَسَلِ خَمْرًا، وَأَنَا أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
آخِرُ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ .
- فإن كان ابن أخي الزهري ؛ فالحديث منقطع، ولم يخرج البخاري لأبي مسلم الخولاني .
•[٧٤٤٣] [الإتحاف: كم ٢٣٢١٨] [التحفة: دت ١٧٥٦٥ - ع ١٧٧٦٤].
(١) فيه مريم بنت طارق : لا تعرف.
ه [٧٤٤٤] [الإتحاف: حب قط كم حم ١٧٠٨٣] [التحفة: « ت س ق ١١٦٢٦].
(٢) الحنطة: القمح. (انظر: النهاية، مادة: حنط).
(٣) فيه السري بن إسماعيل الكوفي ؛ متروك الحديث .

المُنْتَدِرَة
على الصَّحْصُر
كِتابُ التَرَوَالصَّلِمَ
٢٧١
٤٠- كِتابُ التَرِّوَالصَّلَة
· [٧٤٤٥] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيهِ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ
يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُوتَوْيَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْمُهَاجِرِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِيمٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ(١)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ
عَبَسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهَِّهُ فِي أَوَّلِ مَا بُعِثَ وَهُوَ بِمَكَّةَ، وَهُوَ حِينَئِذٍ مُسْتَخْفٍ،
فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: ((أَنَا نَبِيِّ))، قُلْتُ: وَمَا النَّبِيُّ؟ قَالَ: ((رَسُولُ اللَّهِ))، قُلْتُ: بِمَا
أَزْسَلَكَ؟ قَالَ: ((بِأَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ، وَتُكْسَرَ الْأَوْثَانُ، وَتُوصَلَ الْأَزْحَامُ بِالْبِرِّ وَالصِّلَةِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [٧٤٤٦] أُخْبْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ
الشَّجَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْبَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ
أَبِيهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ )وَ: فَإِنَّهُ خَرَجَ وَابْنُ خَالَتِهِ
٥[٧٤٤٥] [الإتحاف: خز عه طح كم حم ١٦٠٠٣] [التحفة: د ت ١٠٧٥٨ - م١٠٧٥٩ - س ١٠٧٦٠- س
١٠٧٦١]، وتقدم برقم (٤٤٧٣)، (٦٧٤٩).
(١) في الأصل: ((سالم))، والصواب ما أثبتناه من ((الإتحاف))، وانظر ترجمته في التهذيب الكمال)) (٧٧/١٠).
(٢) لم يخرج الشيخان للعباس بن سالم، ولم يخرج البخاري لمحمد بن المهاجر، وأبي سلام الحبشي. والحديث
جزء من حديث طويل أخرجه مسلم (٨٣٣) من طريق شداد بن عبد الله ويحيى بن أبي كثير، عن
أبي أمامة هيئته ، به .
٥[٧٤٤٦] [الإتحاف: كم ٤٥٨٤].
# [٧٣/٤ ب]

٢٧٢
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُنَّدَةَ
على الفَحِصِين
مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ حَتَّى قَدِمَا مَكَّةَ، فَلَمَّا هَبِطَا مِنَ الثَِّيَّةِ رَأَيَا رَجُلًا تَحْتَ شَجَرَةٍ، قَالَ :
وَهَذَا قَبْلَ خُرُوجِ السَِّّةِ الْأَنْصَارِيِّينَ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ كَلَّمْنَاهُ، فَقُلْنَا: نَأْتِي هَذَا الرَّجُلَ
نَسْتَوْدِعُهُ حَتَّى نَطُوفَ بِالْبَيْتِ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ تَسْلِيمَ الْجَاهِلِيَّةِ، فَرَدَّ عَلَيْنَا بِسَلَامٍ أَهْلِ
الْإِسْلَامِ، وَقَدْ سَمِعْنَا بِالنَّبِيِّ فَ فَأَنْكَرْنَا، فَقُلْنَا: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: ((انْزِلُوا))، فَنَزَلْنَا،
فَقُلْنَا: أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي يَدَّعِي وَيَقُولُ مَا يَقُولُ؟ فَقَالَ: ((أَنَا))، فَقُلْتُ: فَاعْرِضْ عَلَيَّ،
فَعَرَضَ عَلَيْنَا الْإِسْلَامَ وَقَالَ: ((مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ، وَالْأَرْضَ، وَالْجِبَالَ؟)) قُلْنَا:
خَلَقَهُنَّ اللَّهُ، قَالَ: ((فَمَنْ خَلَقَكُمْ؟)) قُلْنَا: اللَّهُ، قَالَ: ((فَمَنْ عَمِلَ هَذِهِ الْأَصْنَامَ الَّتِي
تَعْبُدُونَ؟)) قُلْنَا: نَحْنُ، قَالَ: ((فَالْخَالِقُ أَحَقُّ بِالْعِبَادِ أَمِ الْمَخْلُوقُ؟ فَأَنْتُمْ أَحَقُّ أَنْ
يَعْبُدُوكُمْ وَأَنْتُمْ عَمِلْتُمُوهَا، وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَعْبُدُوهُ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْتُمُوهُ، وَأَنَا أَدْعُو
إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ، وَشَهَادَةٍ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ ، وَتَرْكِ
الْعُذْوَانِ بِغَصْبِ النَّاسِ)). قَالَ: لَا ، وَاللَّهِ لَوْ كَانَ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ بَاطِلًا لَكَانَ مِنْ
مَعَالِي الْأُمُورِ، وَمَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ، فَأَمْسِكْ رَاحِلَتَنَا حَتَّى نَأْتِيَ الْبَيْتَ، فَجَلَسَ عِنْدَهُ
مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ ، قَالَ: فَجِئْتُ الْبَيْتَ ، وَطُفْتُ ، وَأَخْرَجْتُ سَبْعَةَ أَقْدَاحِ، فَجَعَلْتُ لَهُ
مِنْهَا قَدَحًا، فَاسْتَقْبَلْتُ الْبَيْتَ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَا يَدْعُو إِلَيْهِ مُحَمَّدٌ حَقًّا فَأَخْرِجْ
قَدَحَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَضَرَبْتُ بِهَا، فَخَرَجَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَصِحْتُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا
اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيَّ، وَقَالُوا: مَجْنُونٌ رَجُلٌ صَبَأَ، قُلْتُ:
بَلْ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى أَعْلَى مَكَّةَ، فَلَمَّا رَآنِي مُعَاذٌ قَالَ: لَقَدْ جَاءَ رِفَاعَةٌ(١)
بِوَجْهِ مَا ذَهَبَ بِمِثْلِهِ، فَجِئْتُ وَآمَنْتُ، وَعَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ لَّ سُورَةَ يُوسُفَ، وَ﴿اقْرَأْ
بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ﴾ [العلق: ١] ثُمَّ خَرَجْنَا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا كُنَّا بِالْعَقِيقِ قَالَ
مُعَاذٌ : إِنِّي لَمْ أَطْرُقْ أَهْلِي لَيْلَا قَطُ ، فَبِتْ بِنَا حَتَّى نُصْبِحَ، فَقُلْتُ : أَتَيْتُ وَمَعِي مَا مَعِي
مِنَ الْخَيْرِ، مَاكُنْتُ لِأَفْعَلَ، وَكَانَ رِفَاعَةُ(٢) إِذَا خَرَجَ سَفَرًا ثُمَّ قَدِمَ عَرَضَ قَوْمُهُ» .
(١) في الأصل: ((رافع))، والصواب ما أثبتناه. وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٢٠٣/٩).
(٢) في الأصل: ((رافع))، والصواب ما أثبتناه.

المُسْتَدَرَك
على الفحصين
كِتَابُ الرِّوَالصَّلَ
٢٧٣
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(١).
• [٧٤٤٧] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ (٢)، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
هَارُونَ. وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مَلَّاسِ
النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا مَزْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ. وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْتَانِيُّ، حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَبَرُ؟ قَالَ: ((أُمَّكَ))، قُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ((ثُمَّ أُمَّكَ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ((أُمَّكَ))،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ((ثُمَّ أَبَاكَ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ:
((ثُمَّالْأَقْرَبَ ، فَالْأَقْرَبَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ عَلَى شَرْطِهِمَا فِي حَكِيمٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ
لَيْسَ لَهُ رَاوٍ غَيْرَ بَهْزِ ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُو قَزَعَةَ الْتَاهِلِيُّ(٣) .
٥ [٧٤٤٨] حدثناه دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَازِعِ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي قَزَعَةَ
سُوَيْدِ بْنِ حُجَيْرِ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ خَيْدَةً(٤)، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ : يَا
# [٤ /١٧٤]
(١) فيه إبراهيم بن يحيى بن محمد المدني الشجري ؛ لين الحديث، وأبوه يحيى بن محمد المدني الشجري
ضعيف، وكان ضريرا يتلقن. وعبيد بن يحيى ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٧/٦)،
وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥/٦)، وابن حبان في ((الثقات)) (١٥٨/٧، ٤٣٠/٨) ولم يذكروا
فیه جرحا ولا تعدیلا .
٥ [٧٤٤٧] [الإتحاف: كم حم ١٦٧٨٩] [التحفة: دت ١١٣٨٣]، وتقدم برقم (٦٨٧٢).
(٢) قوله: ((الحسن بن مكرم)) كذا في الأصل و((الإتحاف)). ووقع في ((شعب الإيمان)) (٢٥٤/١٠) ((من طريق
المصنف قال: قرئ على محمد بن مسلمة وأنا أسمع، أخبرنا يزيد بن هارون .... )).
(٣) فيه بهز بن حكيم وأبوه: صدوقان، وقد أخرج نحوه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة.
٥ [٧٤٤٨] [الإتحاف: كم حم ١٦٧٨٩].
(٤) قوله: ((ابن حيدة)) وقع في الأصل: ((عن جده)). والصواب ما أثبتناه .

٢٧٤
المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَة
عَلَى الصَّحْصِين
رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَبَرُ؟ قَالَ: ((أُمَّكَ))، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ((بِرَّ أُمَّكَ))، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟
قَالَ: ((ثُمَّ أُمَّكَ))، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ((ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ الْأَقْرَبَ، فَالْأَقْرَبَ))(١).
■ قال الحاكم تَخْتُ: ثُمَّ وَجَدْنَا لِهَذَا الْحَدِيثِ شَوَاهِدَ فَمِنْهَا مَا :
٥ [٧٤٤٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ،
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ خِدَاشٍ
أَبِي سَلَامَةَ - رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: « أُوصِي امْرَأَ بِأُمِّهِ،
أُوصِي امْرَأَ بِأُمَّهِ، أُوصِي امْرَأْ بِأَبِيهِ، أُوصِي امْرَأَ بِمَوْلَاهُ الَّذِي يَلِيهِ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ
فِیهِ أَذِى يُؤْذِیهِ))(٢) .
■ وَمِنْهَا مَا :
٥ [٧٤٥٠] صدّى أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٣) السَّكُونِيِّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
غَنَّامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا مِشْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ أَبِي عُثْبَةَ،
عَنْ عَائِشَةَ تها، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَى الْمَزْأَةِ؟
قَالَ: ((زَوْجُهَا))، قُلْتُ: فَأَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَى (٤) الرَّجُلِ؟ قَالَ: (أُمُّهُ))(٥) .
■ وَمِنْهَا مَا :
٥ [٧٤٥١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ،
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ، قَالَ:
(١) فيه عبد العزيز بن معاوية؛ صدوق له أغلاط، وعبيد الله بن الوازع مجهول، وعمرو بن عاصم الكلابي
صدوق في حفظه شيء.
٥[٧٤٤٩] [الإتحاف: كم ٤٤٧٩] [التحفة: ق ١٢٠٥٤].
(٢) فيه عبيد بن علي ؛ مجهول .
٥[٧٤٥٠] [الإتحاف: كم ٢٢٩٨٤] [التحفة: س ١٧٧٩٧]، وسيأتي برقم (٧٥٤٢).
(٣) زاد بعده في الأصل: ((بن)) والتصويب من ((الإتحاف)).
(٤) من قوله: ((المرأة)) إلى هنا ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)).
(٥) فيه أبو عتبة ؛ مجهول .
٥[٧٤٥١] [الإتحاف: كم حم ١٧٧٣٣].

المُتَدَرَاءُ
على الصَّحْصِ
كِتَارُ الَرِوَالصلة
٢٧٥
انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ فَهِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ »: «أُمَّكَ، وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ، وَأَخَاكَ، ثُمَّ
أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ))(١).
٥ [٧٤٥٢] ومنها ما صرثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ
مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ حِشْهِ، عَنِ النَّبِيِّ فَ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
يُوصِيكُمُ الْأَقْرَبَ، فَالْأَقْرَبَ)) .
· إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ: أَحَدُ أَئِمَّةِ أَهْلِ الشَّامِ، إِنَّمَا نَقَمَ عَلَيْهِ سُوءُ الْحِفْظِ فَقَطْ (٢).
وَمِنْهَا مَا :
٥ [٧٤٥٣] أُخْرفاه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ
﴿ِها، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَه: «نِمْتُ فَرَأَ يْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ، فَسَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئْ
يَقْرَأُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: حَارِثَةُ بْنُ الثُّعْمَانِ))، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِعَّ: «كَذَلِكَ
الْبِرُّ، وَكَانَ أَبَرَّ النَّاسِ بِأُمِِّ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ ، قَالَ ابْنُ
عُيَيْنَةَ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا فِيهِ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ لّهِالْجَنَّةَ، وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ النَّوْمَ ، وَلَا بِرَّ
أُمَّهِ(٣) .
# [٧٤/٤ ب]
(١) فيه المسعودي؛ صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط.
• [٧٤٥٢] [الإتحاف: كم ق خد حم ١٧٠٢٨] [التحفة: ق ١١٥٦٢].
(٢) لم يخرج الشيخان لأسد بن موسى، وهو صدوق يغرب، إنما أخرج له البخاري تعليقا. وإسماعيل بن
عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم.
• [٧٤٥٣] [الإتحاف: كم ٢٢٠٧٤] [التحفة: س ١٧٩٢٧]، وتقدم برقم (٥٠٠١).
(٣) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موافق للبخاري برقم (٤٩٤٤) و(٦٩٨٨) ومسلم برقم
(١/١٤٩) و(١٠٩٥) وغيرها.
.

٢٧٦
المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَدَ
على الفَحصن
• [٧٤٥٤] صرثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ. ح وحدثنا عَلِيُّ بْنُ
حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلِ الْمُجَوِّزُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ،
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ
جَاهِمَةَ، أَنَّ جَاهِمَةَ، أَتَّى النَّبِيِّ ◌ِثْلَةِ، فَقَالَ: إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ، وَجِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ،
فَقَالَ: ((أَلَكَ وَالِدَةٌ؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((اذْهَبْ فَالْزَمْهَا، فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٤٥٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ. وأُخْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
عَمْرو (٢) مِنْشِهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهَِةِ: ((رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ
الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ)) .
■ هَذَا حَدِيثُ صَحِيحُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٧٤٥٦] أُخْبَرَنِى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ
الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ. وأُخْرٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا
٥ [٧٤٥٤] [الإتحاف: كم حم ٣٨٩١ - كم حم/ ١٦٧٧٧] [التحفة: س ق ١١٣٧٥].
(١) فيه أبو قلابة؛ صدوق يخطئ، تغير حفظه، وطلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن لين الحديث.
٥[٧٤٥٥] [الإتحاف: حب كم ١٢٠١٠] [التحفة: ت ٨٨٨٨].
(٢) قوله: ((عن عبد الله بن عمرو)) في الأصل: ((عن عبد الله بن عبد الله بن عمرو))، والتصويب من
((الإتحاف)) .
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ، فقد اختلف فيه على شعبة فرواه جماعة من أصحابه عنه موقوفا، قال
الترمذي في «سننه» (١٨٩٩): ((حدثنا محمد بن بشارقال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن
يعلى بن عطاء، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو، نحوه، ولم يرفعه وهذا أصح : وهكذا روى أصحاب
شعبة، عن شعبة ، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، موقوفا، ولا نعلم أحدا رفعه
غير خالد بن الحارث، عن شعبة))، وينظر ((شعب الإيمان)) (١٧٧/٦)، («مسند البزار)) (٣٧٦/٦).
٥ [٧٤٥٦] [الإتحاف: حب كم حم ١١٦٧٦]، وسيأتي برقم (٧٤٦١).

المُسْتَدَرَةَ
كِتابُ الرّوَالصَّلِّمَ
٢٧٧
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو حُذَيْفَةً، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ»،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو خِفْهَا، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى
النَّبِيِّ ◌َّةِ، فَقَالَ: إِنِّي جِئْتُ أُبَابِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ، وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ، قَالَ:
((فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَنْكَيْتَهُمَا)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٧٤٥٧] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: تَزَوَّجَ رَجُلٌ
فَكَرِهَتْ أُمُّهُ ذَلِكَ، فَجَاءَ يَسْأَلُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: أَطِعِ الْمَزْأَةَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ
﴿ يَقُولُ: ((الْوَالِدَةُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، فَأَضِخْ ذَلِكَ أَوِ احْفَظْ))(١).
صَلى الله
عَلَيْه الهِ
:
■ رَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، مُفَسَّرًا بِالشَّرْحِ.
٥ [٧٤٥٨] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ رَجُلًا أَمَرَهُ أَبَوَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ، فَجَعَلَ أَلْفَ مُحَزَّرِ،
أَوْ مَالَ مِائَةٍ مُحَرَّرٍ وَمَالَهُ هَذْيَا إِنْ فَعَلَ، فَأَتَّى أَبَا النَّزْدَاءِ، فَذَكَرَ أَنَّهُ صَلَّى الضُّحَى، ثُمَّ
سَأَلَهُ، فَقَالَ: أَوْفٍ بِنَذْرِكَ، وَبَرَّ وَالِدَيْكَ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ يَقُولُ: ((الْوَالِدُ
وَسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، فَإِنْ شِئْتَ فَحَافِظْ عَلَى الْبَابِ أَوِ اتْرُكْ)).
٥ [٤ /١٧٥]
(١) فيه عطاء بن السائب صدوق اختلط إلا أن سماع الثوري منه قبل الاختلاط.
•[٧٤٥٧] [الإتحاف: حب كم حم ١٦١٣٢] [التحفة: ت ق ١٠٩٤٨]، وتقدم برقم (٢٨٣٨) وسيأتي برقم
(٧٤٥٨) .
•[٧٤٥٨] [الإتحاف: حب كم حم ١٦١٣٢] [التحفة: تق ١٠٩٤٨]، وتقدم برقم (٢٨٣٨)، (٧٤٥٧).

٢٧٨
المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّحِحِين
المُشْتَدَرَةَ
على الصحصن
K
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٤٥٩] أُخْتَبَرَنِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، حَدَّثَنِي خَالِي الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ
حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ تُعْجِبُنِي، وَكَانَ عُمَرُ
يَكْرَهُهَا، فَقَالَ لِي: طَلِّقْهَا، فَأَبَيْتُ، فَأَتَّى عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ فَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
إِنَّ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ امْرَأَةً قَدْ كَرِهْتُهَا، فَأَمَرْتُهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا، فَأَبَى، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ
﴿فَلَهُ : ((يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، طَلِّقِ امْرَأَتَكَ، وَأَطِعْ أَبَاكَ)) قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَطَلَّقْتُهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٧٤٦٠] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَحمَدُ بْنُ یَحْیی بْنِ إِسْحَاقَ
الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هَانِيْ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ عَلِيًّا حِلُهُ، قَالَ: يَا هَانِئُ، مَاذَا
يَقُولُ النَّاسُ؟ قَالَ: يَزْعُمُونَ أَنَّ عِنْدَكَ عِلْمًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ لَه﴿ لَا تُظْهِرُهُ، قَالَ: دُونَ
النَّاسِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: أَرِي السَّيْفَ، فَأَعْطَيْتُ السَّيْفَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ صَحِيفَةً فِيهَا
كِتَابٌ، قَالَ: هَذَا مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِنَّهَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: (لَعَنَ اللَّهُ
مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَمَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ الْعَاقَّ لِوَالِدَيْهِ، وَلَعَنَّ اللَّهُ
مُنْتَقِصَ مَنَّارِ (٣) الْأَرْضِ)) (٤).
(١) فيه عطاء بن السائب ؛ صدوق اختلط ، إلا أن سماع شعبة منه قبل الاختلاط.
٥[٧٤٥٩] [الإتحاف: حب كم حم ٩٤٣٠] [التحفة: «ت س ق ٦٧٠١]، وتقدم برقم (٢٨٣٧).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان للحارث بن عبد الرحمن.
• [٧٤٦٠] [الإتحاف: كم ١٤٨٠٣] [التحفة: س ١٠٠٣٣ - م س ١٠١٥٢ - دس ١٠٢٥٧ - س ١٠٢٥٩ - خ ت
س ق ١٠٣١١- خم د ت س ١٠٣١٧].
#[٧٥/٤ ب]
(٣) منار: جمع منارة، وهي: العلامة تجعل بين الحدين. (انظر: النهاية، مادة: نور).
(٤) فيه هانئ مولى علي بن أبي طالب؛ لين الحديث، والعلاء صدوق ربما وهم، وقد أخرج مسلم نحوه من
وجه آخر عن علي برقم (٢٠٣٤).

المُسْتَدَرَكَ
كِتَابُ الَّرِوَالصَّلَة
٢٧٩
• [٧٤٦١] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ،
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ ◌َِ يُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: إِنِّي
جِئْتُ أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ(١)، وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ، فَقَالَ: ((ارْجِعْ إِلَيْهِمَا،
فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَنْکَیْتَهُمَا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
• [٧٤٦٢] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ، قَالًا: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ(٣)
خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ
إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهُ :
((احْضَرُوا الْمِنْبَرَ))، فَحَضَزْنَا، فَلَمَّا ازْتَقَى دَرَجَةً قَالَ: ((آمِينَ))، فَلَمَّا ازْتَقَى الدَّرَجَةَ
الثَّانِيَةَ قَالَ: ((آمِينَ))، فَلَمَّا ازْتَقَى الدَّرَجَةَ الثَّالِثَةَ قَالَ: ((آمِينَ))، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا: يَا رَسُولَ
اللَّهِ، لَقَدْ سَمِعْنَا مِنْكَ الْيَوْمَ شَيْئًا مَا كُنَّا نَسْمَعُهُ، قَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ الَيْا عَرَضَ لِي
فَقَالَ: بَعُدَ مَنْ أَذْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَزْ لَهُ، قُلْتُ: آمِينَ، فَلَمَّا رَقِيتُ الثَّانِيَةَ قَالَ: بَعُدَ
مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، قُلْتُ: آمِينَ، فَلَمَّا رَقِيتُ الثَّالِئَةَ قَالَ: بَعُدَ مَنْ أَدْرَكَ
أَبَوَيْهِ الْكِبَرَ عِنْدَهُ أَوْ أَحَدُهُمَا فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: آمِينَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
٥[٧٤٦١] [الإتحاف: حب كم حم ١١٦٧٦]، وتقدم برقم (٧٤٥٦).
(١) من قوله: ((فقال إني) إلى هنا ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)).
(٢) فيه محمد بن الفرج؛ صدوق ربما وهم، وفيه عطاء بن السائب ؛ صدوق اختلط ، إلا أن سماع شعبة منه
قبل الاختلاط ، وقد تقدم.
٥[٧٤٦٢] [الإتحاف: كم ١٦٣٨٢].
(٣) تصحف في الأصل إلى: ((عن))، والصواب ما أثبتناه من ((الإتحاف))، وانظر ترجمته في ((السير))
(٢٤٥/١٣).
(٤) فيه إسحاق بن كعب بن عجرة ؛ مجهول الحال .