Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢٠
المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُنْتَدَرَة
على الصَّحْصَين ٨
٥ [٦٨٨١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْفَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
الْجَهْمِ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ
◌ِنا، أُمُّهَا أُمُّ رُومَانَ بِنْتُ عُمَيْرِبْنِ عَامِرٍ مِنْ بَنِي دُهْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ غَنْمِ بْنِ
مَالِكِ بْنِ كِنَّانَةَ، تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِنَّ فِي شَؤَالٍ سَنَةَ عَشْرٍ مِنَ النُّبُوَّةِ، قَبْلَ الْهِجْرَةِ
بِثَلَاثِ سِنِينَ، وَعَرَّسَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ لّهِ فِي شَوَّالٍ، عَلَى رَأْسِ ثَمَانِيَّةِ أَشْهُرٍ مِنَ
الْهِجْرَةِ ، وَكَانَتْ يَوْمَ ابْتَنَى بِهَا بِنْتَ تِسْعِ سِنِينَ .
٥ [٦٨٨٢] قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَيْطَةَ، عَنْ
عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ عَشِهَا أَنَّهَا سُئِلَتْ مَتَى بَنَى بِكِ رَسُولُ اللَّهِوَجَ؟ فَقَالَتْ: لَمَّا هَاجَرَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِلَى الْمَدِينَةِ خَلَّفَ وَخَلَّفَ بَنَاتَهُ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعَثَ إِلَيْنَا زَيْدَ بْنَ
حَارِثَةً وَبَعَثَ مَعَهُ أَبَا رَافِعِ مَوْلَاهُ وَأَعْطَاهُمْ بَعِيرَيْنٍ وَخَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ أَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ
وَّهُ فِي الْمَدِينَةِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ يَشْتَرِيَانِ بِهَا مَا يَحْتَاجَانِ إِلَيْهِ مِنَ الظَّهْرِ، وَبَعَثَ أَبُوبَكْرٍ
خِ هِ مَعَهُمَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُرَيْقِطِ الدِّيلِيَّ بِبَعِيرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ وَكَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
أَبِي بَكْرِ يَأْمُرُهُ أَنْ يَحْمِلَ أَهْلَهُ أُمَّرُومَانَ وَأَنَا وَأُخْتِي أَسْمَاءَ ﴿ امْرَأَةَ الزُّبَيْرِ، فَخَرَجُوا
مُصْطَحَبِينَ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى قُدَيْدِ اشْتَرَى زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِتِلْكَ الْخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ ثَلاثَةً
أَبْعِرَةٍ، ثُمَّ دَخَلُوا مَكَّةَ جَمِيعًا وَصَادَفُوا طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يُرِيدُ الْهِجْرَةَ بِآلِ أَبِي بَكْرٍ،
فَخَّرَجْنَا جَمِيعًا وَخَرَجَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةً وَأَبُورَافِعِ بِفَاطِمَةَ وَأُمِّ كُلْتُومٍ وَسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ،
وَحَمَلَ زَيْدٌ أُمْ أَيْمَنَ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، وَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بِأُمَّ رُومَانَ وَأُخْتَيْهِ،
وَخَرَجَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَاصْطَحَبَنَا جَمِيعًا حَتَّى إِذَا كُنَّ بِالْبِيضِ مِنْ مِنَّى نَفَرَ بَعِيرِي
وَأَنَا فِي مِحَقَّةٍ مَعِي فِيهَا أُمِّي، فَجَعَلَتْ أُمِّي تَقُولُ: وَابْنَتَاهُ وَاعَرُوسَاهُ، حَتَّى أُذْرِكَ
بَعِيرُنَا وَقَدْ هَبَطَ مِنْ لِفْتَ فَسَلِمَ ثُمَّ إِنَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَنَزَلْتُ مَعَ عِيَالِ أَبِي بَكْرٍ، وَنَزَلَ
أَلُّ رَسُولِ اللّهِوَ ◌ّهِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يَبْنِي الْمَسْجِدَ وَأَبْيَاتًا حَوْلَ الْمَسْجِدِ ، فَأَنْزَلَ فِيهَا أَهْلَهُ
٥ [٤ /١٤]

المُتَدَرَة
على الصَّحْصَين
كِتابُّ ◌ِ مُغُ فِالصَّحَابَةِ
٢١
وَمَكَثْنَا أَيَّامًا فِي مَنْزِلٍ أَبِي بَكْرِ خِالْعِهِ، قَالَ أَبُوبَكْرِ: يَا رَسُولَ اللَّهِوَهِ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ
تَبْنِيَ بِأَهْلِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((الصَّدَاقُ)) فَأَعْطَاهُ أَبُوبَكْرِ اثْتَتَيْ عَشْرَةَ أُوْقِيَّةٌ
وَنَقًّا، فَبَعَثَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِلَيْنَا وَبَنَى بِي رَسُولُ اللَّهِوَّهُ فِي بَيْتِي هَذَا الَّذِي أَنَا فِيهِ،
وَهُوَ الَّذِي تُؤُفِّيَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِو ◌َّهِ وَدُفِنَ فِيهِ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّلِنَفْسِهِ بَابًا فِي
الْمَسْجِدِ وِجَاهَ بَابِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: وَبَنَّى رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ بِسَوْدَةَ فِي أَحَدِ ثَلَاثِ الْبُيُوتِ
الَّتِي إِلَى جَنْبِي وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَكُونُ عِنْدَهَا قَالَ: وَتُؤُفِيَتْ عَائِشَةُ ﴿َشْهَا سَنَةَ ثَمَانٍ
وَخَمْسِينَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ(١) .
• [٦٨٨٣] قال ابْنُ عُمَرَ: فَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مَيْمُونٍ مَوْلَى عُرْوَةَ، عَنْ حَبِيبٍ مَوْلَى
عُرْوَةَ قَالَ: لَمَّا مَاتَتْ خَدِيجَةُ حَزِنَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ◌َِّ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الَّْ بِعَائِشَةَ فِي مَهْدٍ ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ تَذْهَبُ بِبَعْضٍ حُزْنِكَ وَإِنَّ فِي هَذِهِ لَخَلَفًا مِنْ خَدِيجَةَ، ثُمَّرَدَّهَا
فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ يَخْتَلِفُ إِلَى بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ وَيَقُولُ: ((يَا أَمَّ رُومَانَ، اسْتَوْصِي
بِعَائِشَةَ خَيْرًا وَاحْفَظِيْنِي فِيهَا)) فَكَانَ لِعَائِشَةَ بِذَلِكَ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ أَهْلِهَا وَلَا يَشْعُرُونَ
بِأَمْرِ اللَّهِ فِيهَا، فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ فِي بَعْضٍ مَا كَانَ يَأْتِهِمْ وَكَانَ لَا يُخْطِئُهُ يَوْمٌ وَاحِدٌ
إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ بَيْتَ أَبِي بَكْرٍ مُنْذُ أَسْلَمَ إِلَى أَنْ هَاجَرَ، فَيَجِدُ عَائِشَةَ مُتَسَتِّرَةً بِبَابِ أَبِي بَكْرٍ
تَبْكِي بُكَاءً حَزِينًا، فَسَأَلَهَا فَشَكَتْ أُمَّهَا وَذَكَرَتْ أَنَّهَا «تُولَعُ ، فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ
وَهُ، فَدَخَلَ عَلَى أُمِّ رُومَانَ فَقَالَ: ((يَا أُمَّ رُومَانَ، أَلَمْ أُوصِكِ بِعَائِشَةَ أَنْ تَحْفَظِينِي
فِيهَا؟)) فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِنَّهِ، إِنَّهَا بَلَّغَتِ الصَّدِّيقَ عَنَّا وَأَغْضَبَتْهُ عَلَيْنَا، فَقَالَ النَِّيُّ
وَلَّه: ((وَإِنْ فَعَلَتْ)) قَالَتْ أُمُ رُومَانَ: لَا جَرَمَ لَا سُؤْتُهَا أَبَدًا، وَكَانَتْ عَائِشَةُ لِشطها
وُلِدَتْ فِي السَّنَّةِ الرَّابِعَةِ مِنَ النُّبُوَّةِ وَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ لَهفِي السَّنَةِ الْعَاشِرَةِ فِي شَوَّالٍ
وَهِيَ يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ سِتُّ سِنِينَ، وَتَزَوَّجَهَا بَعْدَ سَوْدَةَ بِشَهْرٍ (٢).
(١) ابن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه.
٥[٤/٤ ب]
(٢) ابن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه، وعبد الواحد بن ميمون مولى عروة: قال البخاري: ((منكر
الحدیث)) .
.-

٢٢
المِسْنِدِرِكِ عَلى الصَّاحِحِين
المُتَدَرَك
• [٦٨٨٤] قال ابْنُ عُمَرَ: فَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ سَالِمٍ
سَبَلَانَ، قَالَ: مَاتَتْ عَائِشَةُ لَيْلَةَ السَّابِعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ بَعْدَ الْوِتْرِ، فَأَمَرَتْ أَنْ تُدْفَنَ
مِنْ لَيْلَتِهَا، وَاجْتَمَعَ الْأَنْصَارُ وَحَضَرُوا فَلَمْ تُرَ لَيْلَةٌ أَكْثَرَ نَاسًا مِنْهَا، نَزَلَ أَهْلُ الْعَوَالِي،
فَدُفِنَتْ بِالْبَقِيعِ(١) .
● [٦٨٨٥] قال ابْنُ عُمَرَ: فَحَدَّثَنِ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: شَهِدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، صَلَّى
عَلَى عَائِشَةَ فِضَا بِالْبَقِيعِ، وَابْنُ عُمَرَ فِي النَّاسِ لَا يُنْكِرُهُ، وَكَانَ مَرْوَانُ اعْتَمَرَ تِلْكَ
السَّنَةَ فَاسْتَخْلَفَ أَبَا هُرَيْرَةَ(٢).
• [٦٨٨٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ
شَاكِرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ(٣) الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ
أبِي حَازِمٍ ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ وَتِهَا، وَكَانَتْ تُحَدِّثُ نَفْسَهَا أَنْ تُدْفَنَ فِي بَيْتِهَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ فَلَّه، وَأَبِي بَكْرٍ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَحْدَثْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِنَِّ حَدَثًا ، ادْفِنُونِي مَعَ
أَزْوَاجِهِ، فَدُفِنَتْ بِالْبَقِيعِ .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤).
• [٦٨٨٧] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادِ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ: يَحْلِفُ بِاللَّهِ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ
صَلّى اللهُ
عَلَكُ مَالهِ
فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
(١) ابن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه، وابن أبي سبرة : رموه بالوضع.
(٢) ابن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه .
(٣) كتب بإزائها في حاشية الأصل: ((بشير))، وضبب عليه.
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في (الصحيحين)) رواية قيس عن عائشة، وقد ورد عن
عائشة ما یشهد لأول الحدیث وذلك قبل أن يستأذنها عمر في أن يدفن مع النبي وأبي بكر.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
• [٦٨٨٧] [التحفة: خ ١٠٣٥١ - خ ت ١٠٣٥٦].

على الصحيحَينُ
كِتَابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ
٢٣
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٦٨٨٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ
الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، حَدَّثَنِي
الْحَرِيشُ بْنُ الْخِرِّيتِ (٢)، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةً، عَنْ عَائِشَةَ إِها، أَنَّهَا قَالَتْ : تُؤُنِّيَ
رَسُولُ اللَّهِ﴿ فِي بَيْتِي، وَفِي يَوْمِي وَلَيْلَتِي ، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي، وَدَخَلَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ مِنْ أَرَاكِ (٣) رَطْبٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِلَّه
فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، اقْضِمْهُ مِنْ ﴿ ذَلِكَ الْمَكَانِ، فَدَفَعَهُ إِلَيَّ، فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ، فَرَدَّهُ
إِلَيَّ، فَقَضَمْتُهُ وَسَؤَيْتُهُ، فَدَفَعْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ ◌َّ، فَتَسَوَّكَ بِهِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
(١) أخرجه البخاري برقم (٧١٠١) من حديث أبي بكربن عياش نحوه، وفي هذا الإسناد أبو بكربن عياش
الشيخين وعبد الله بن زياد الأسدي، لم يخرج لهما مسلم.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
•[٦٨٨٨][التحفة: ت (س) ٦٣١٤ - خ م س ق ١٥٩٤٥ - م س ١٦٠٦١ - خ ١٦٠٧٦ - خ ١٦٠٧٧ - خم
١٦١٢٧ - ت ١٦١٥٥- خ مت سي ١٦١٧٧ - خ ١٦٢٣٢ - خ ١٦٢٦٢ - س ١٦٢٦٤ - ت ١٦٢٧٤ - خم
١٦٣١٢ - س ق ١٦٣١٣ - خ م س ١٦٣١٧- خ م س ١٦٣١٨ - س ١٦٣١٩ - خ مس ق ١٦٣٣٨ - خ
١٦٣٤١ - س ١٦٣٦٤ - م ١٦٤٢٦ - خ ١٦٤٨٠ - م ١٦٥٠٠ - س ١٦٥٠٤ - س ١٦٥٣٥ - خ م ١٦٥٤٦-
خ م د س ق ١٦٥٨٩ - خ م ١٦٦٣٨ - س ١٦٦٧٦ - س ١٦٦٩١ - خ م ١٦٧٠٧ - خ ١٦٩٤٥ - خ ١٦٩٤٦-
خ ١٦٩٤٧ - م ١٦٩٦٤ - خ م ق ١٦٩٧٩ - م ١٧٠٠٤ - خ ت س ١٧١٥٣ - س ١٧٢٣١ - خ ١٧٢٥٢ - خ
١٧٣٠١ - خ ١٧٤٩٦ - خ س ١٧٥٣١ - خ ١٧٥٦١ - خ مس ق ١٧٦٠٩ - ت س ١٧٦١٢ - سي ١٧٦٥١-
س ١٧٦٩٥] ، وسيأتي برقم (٦٨٨٩).
(٢) في الأصل: ((الحارث)) والتصويب من ((الإتحاف)). انظر: ((تهذيب الكمال)) (٥٨٣/٥).
(٣) الأراك: شجر معروف طيب الريح يُستاك به. (انظر: هدي الساري) (ص٧٨).
٥[١٥/٤]
(٤) أخرجه البخاري (٣١١٠) (٤٤٣١) من وجه آخر عن ابن أبي مليكة بنحوه.
هذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢١٨٣٢) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)).

٢٤
المِسْيَدَِّكَ عَلى الصَّحِصِين
المُتّدَرَة
على المحضر
٥ [٦٨٨٩] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: قَالَتْ
عَائِشَةُ ﴿ْهَا: مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ فَّهُ فِي بَيْتِي وَيَوْمِي، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي، وَدَخَلَ
عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ رَطْبٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ فِيهِ
حَاجَةٌ ، فَأَخَذْتُهُ، فَمَضَغْتُهُ، وَنَفَضْتُهُ، وَطَيِّيْتُهُ، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ، فَاسْتَنَّ (١) كَأَخْسَنِ
مَا رَأَيْتُهُ مُسْتَنَّا قَطُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَرْفَعُهُ إِلَيَّ، فَسَقَطَتْ يَدُهُ، فَأَخَذْتُ أَدْعُولَهُ بِدُعَاءٍ كَانَ
يَدْعُولَهُ بِهِ جِبْرِيلُ العَيْ، وَكَانَ هُوَ يَدْعُوبِهِ إِذَا مَرِضَ، فَلَمْ يَدْعُ بِهِ فِي مَرَضِهِ ذَاكَ، فَرَفَعَ
بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَقَالَ: ((الرَّفِيقُ الْأَعْلَى))، وَفَاضَتْ نَفْسُهُ وَّةِ، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي
جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الذُّنْيَا.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ(٢).
• [٦٨٩٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا
أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ عَشِهَا، قَالَتْ: كُنْتُ أَدْخُلُ
٥[٦٨٨٩][التحفة : ت (س) ٦٣١٤ - خ م س ق ١٥٩٤٥ - م س ١٦٠٦١ - خ ١٦٠٧٦ - خ ١٦٠٧٧ - خ م
١٦١٢٧ - ت ١٦١٥٥- خ م ت سي ١٦١٧٧ - خ ١٦٢٣٢ - خ ١٦٢٦٢ - س ١٦٢٦٤ - ت ١٦٢٧٤ - خ م
س ق ١٦٣٠٩ - خم١٦٣١٢ - س ق ١٦٣١٣ - خم س ١٦٣١٧ - خم س ١٦٣١٨ - س ١٦٣١٩ - خم س
ق ١٦٣٣٨ - خ ١٦٣٤١ - س ١٦٣٦٤ - م ١٦٤٢٦ - خ ١٦٤٨٠ - م ١٦٥٠٠ - س ١٦٥٠٤ - س ١٦٥٣٥-
خ م ١٦٥٤٦ - خ م د س ق ١٦٥٨٩ - خ م ١٦٦٣٨ - س ١٦٦٧٦ - س ١٦٦٩١ - خ م ١٦٧٠٧ - خ
١٦٩٤٥- خ ١٦٩٤٦- خ ١٦٩٤٧- م ١٦٩٦٤- خ م ق ١٦٩٧٩- م ١٧٠٠٤- خ ت س ١٧١٥٣- س
١٧٢٣١- خ ١٧٢٥٢ - خ ١٧٣٠١- خ ١٧٤٩٦ - خ س ١٧٥٣١-خ ١٧٥٦١ - خ مس ق ١٧٦٠٩ - ت س
١٧٦١٢ - سي ١٧٦٥١ - س ١٧٦٩٥]، وتقدم برقم (٦٨٨٨).
(١) استن: الاستنان: استعمال السواك، وهو افتعال من الأسنان، أي: يمره عليها. (انظر: النهاية، مادة:
سنن) .
(٢) أخرجه البخاري (٤٤٣١) عن حماد بن زيد عن أيوب به مثله. وأخرجه البخاري كذلك (٩٠٠)
(٤٤٣٠) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بنحوه. وفي (٤٤١٩) عن عبد الرحمن بن القاسم، عن
أبيه ، عن عائشة بنحوه .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢١٨٣٢) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)).

المُسْتَدَة
على الصََّخْصَن
كِتابُِّمُغْرِ فَرِالصَّحَابَةِ
٢٥
الْبَيْتَ الَّذِي دُفِنَ مَعَهُمَا عُمَرُ، وَاللَّهِ مَا دَخَلْتُ إِلَّ وَأَنَا مَشْدُودٌ عَلَيَّ ثِيَابِي، حَيَاءً مِنْ
عُمَرَ لنتنه .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٦٨٩١] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّرِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ،
حَلَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ: لَقَدْ رَأَيْتُ جِبْرِيلَ الَيْهِ وَاقِفًا فِي
حُجْرَتِي هَذِهِ، وَرَسُولُ اللَّهِلَهَ يُنَّاجِيهِ، فَلَمَّا دَخَلَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ هَذَا الَّذِي
رَأَيْتُكَ تُنَاجِيهِ؟ قَالَ: ((وَهَلْ رَأَيْتِهِ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: ((فَبِمَنْ شَبَّهْتِهِ؟)) قُلْتُ: بِدِخْيَةَ
الْكَلْبِيِّ، قَالَ: (لَقَدْ رَأَيْتِ خَيْرًا كَثِيرًا، ذَاكَ جِبْرِيلُ»، فَمَا لَبِثَ إِلَّا يَسِيرًا، حَتَّى
قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، هَذَا جِبْرِيلُ، يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ))، قَالَتْ: قُلْتُ : وعليه السلام،
جَزَاهُ اللَّهُ مِنْ دَخِيلٍ (٢) خَيْرًا (٣) .
● [٦٨٩٢] وأُخْبَرَ فِى أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ الْقُرَشِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ،
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: فَرَضَ عُمَرُ لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ عَشَرَةَ
آلافٍ، وَزَادَ عَائِشَةَ « أَلْفَيْنٍ، وَقَالَ: إِنَّهَا حَبِيبَةُ رَسُولِ اللَّهِ ◌َ(٤).
(١) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٢٥٧٩) و(٩٦٢)، ومسلم برقم
(١/١٠١٧) و(١/٣٥٨).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٦٨٩١] [التحفة: س ١٦١٥٦ - س ١٦٦٧١ - س ١٧٢٣٤]، وتقدم برقم (٤٣٨٥) وسيأتي برقم (٧٦١٧).
(٢) دخيل: ضيف ونزيل. (انظر: النهاية، مادة: دخل).
(٣) فيه مجالد بن سعيد: أخرج ه مسلم في المتابعات، وليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره، وقد أخرج
الشيخان الحديث من وجه آخر عن عائشة ، غير أن فيه تصريحها بأنها لم تره .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٥/٤ ب]
(٤) مصعب بن سعد لم يدرك عمر بن الخطاب .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

٢٦
المُسْتَدِدَكَ عَلى الصَّحِحِين
المُشْتَدَوَكَ
على الصَّحْصُر
• [٦٨٩٣] أُخْرَاهِ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ(١) بْنُ
مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ ، قَالَ: كَانَ عَطَاءُ أَهْلِ بَذْرٍ : سِنَّةَ آلَافٍ ، سِتَّةَ آلافٍ، وَكَانَ
عَطَاءُ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ : عَشَرَةَ آلافٍ ، عَشَرَةَ آلَافِ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ، غَيْرَ ثَلَاثٍ نِسْوَةٍ :
عَائِشَةَ، فَإِنَّ عُمَرَ، قَالَ: أَفَضِّلُهَا بِأَلْفَيْنِ لِحُبِّ رَسُولِ اللَّهَِّهِ إِيَّاهَا، وَصَفِيَّةَ، وَجُوَيْرِيَةَ
سَبْعَةَ آلافٍ ، سَبْعَةَ آلافٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِإِرْسَالِ مُطَرِّفٍ بْنِ طَرِيفٍ
إِيَّاهُ(٢) .
● [٦٨٩٤] أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنِ الْمَكِّيِّ،
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، حَدَّثَنِي ذَكْوَانُ أَبُو عَمْرِو مَوْلَى عَائِشَةَ أَنَّ دُرْجًا قَدِمَ إِلَى
عُمَرَ مِنَ الْعِرَاقِ، وَفِيهِ جَوْهَرٌ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: تَدْرُونَ مَا ثَمَنُهُ؟ قَالُوا: لَا ، وَلَمْ يَدْرُوا
كَيْفَ يَقْسِمُونَهُ، فَقَالَ: تَأْذَنُونَ أَنْ أَبْعَثَ بِهِ إِلَى عَائِشَةَ لِحُبِّ رَسُولِ اللَّهِلَّ إِيَّاهَا؟
قَالُوا: نَعَمْ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهَا، فَفَتَحَتْهُ، فَقَالَتْ: مَاذَا فُتِحَ عَلَى ابْنِ الْخَطَّابِ بَعْدَ
رَسُولِ اللَّهِ ◌َّهِ اللَّهُمَّ لَا تُبْقِنِي لِعَطِيَّتِهِ لِقَابِلٍ.
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، إِذَا صَحَّ سَمَاعُ ذَكْوَانَ أَبِي عَمْرٍو ، وَلَمْ
يُخَرِّجَاهُ(٣) .
(١) في (الأصل)): ((سفيان)) والصواب ما أثبتناه .
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لأبي إسحاق عن مصعب بن
سعد. وقد أرسله مطرف كما تقدم، وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو
أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٣) قال الذهبي في ((التلخيص)): ((فیه إرسال)) .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .

المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَ
كِتابُّ ◌ِمُغْرُ فِالصَّحَابَةِ
٢٧
• [٦٨٩٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيٍْ، عَنِ ابْنٍ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: جَاءَ
ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ شِهَا فِي مَرَضِهَا، فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ، فَقَالَ لَهَا بَنُو
أَخِيهَا: ائْذَنِي لَهُ، فَإِنَّهُ مِنْ خَيْرٍ وَلَدِكِ، قَالَتْ: دَعُونِي مِنْ تَزْكِيَتِهِ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهَا حَتَّى
أَذِنَتْ لَهُ، فَلَمَّا دَخَلُوا (١) عَلَيْهَا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّمَا سُمِّيتِ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لِتَسْعَدِي،
وَإِنَّهُ لَاسْمُكِ قَبْلَ أَنْ تُولَدِي، إِنَّكِ كُنْتِ مِنْ أَحَبِّ أَزْوَاجِ النَّبِيِّنَّهِ إِلَيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ
رَسُولُ اللَّهِفَ يُحِبُّ إِلَّا طَيًّا، وَمَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ تَلْقَي الْأَحِبَّةَ إِلَّا أَنْ تُفَارِقَ الرُّوحُ
الْجَسَدَ، وَلَقَدْ سَقَطَتْ قِلَادَتُكِ لَيْلَةَ الْأَبْوَاءِ، فَجَعَلَ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ خِيَرَةٌ فِي ذَلِكَ،
فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آيَةَ التَّيَّهُمِ ، وَنَزَلَتْ فِيكِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَلَيْسَ مَسْجِدٌ مِنْ
مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا يُتْلَى فِيهِ عُذْرُكِ آنَاءَ (٢) اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، فَقَالَتْ: دَعْنِي مِنْ
تَزْكِيَتِكَ لِي يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، فَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٦٨٩٦] صدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ سَعِيدٍ بْنِ الْمَرْزُبَانِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ
أَبِيهِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا تَزَوَّ جَنِي رَسُولُ اللَّهَِهِ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ بِصُورَتِي، وَقَالَ:
هَذِهِ زَوْجَتُكَ، وَتَزَوَّجَنِي وَإِنِّي لَجَارِيَةٌ عَلَيَّ خَوْفٌ، فَلَمَّا تَزَوَّجَنِي أَلْقَى اللَّهُ عَلَيَّ حَيَاءٌ،
وَأَنَا صَغِيرَةٌ .
● [٦٨٩٥] [التحفة: خ ٥٨٠١].
(١) ضبب عليه في الأصل .
(٢) آناء: أوقات، واحدها: إِنّى، وأنّا. (انظر: ذيل النهاية، مادة: أنا).
?[١٦/٤]
(٣) أخرجه البخاري (٤٧٣٤) عن عمر بن سعيد بن أبي حسين عن ابن أبي مليكة به بغير هذه السياقة.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٧٩٥٠) أن يعزوه للحاكم.

٢٨
المُسْنِدَكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُسْتَدِرَة
على الصحـ
قَالَ سُفْيَانُ : قَالَ الزُّهْرِيُّ: الْحَوْفُ : سُيُورٌ تَكُونُ فِي وَسَطِهَا ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ
الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
٥ [٦٨٩٧] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ
الْحَارِثِ بْنِ الطُّفَيْلِ ، عَنْ رُمَيْئَةَ أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ
﴿شفا، قَالَتْ: كَلَّمَنِي صَوَاحِبِي أَنْ أُكَلِّمَ رَسُولَ اللَّهِفَّ أَنْ يَأْمُرَ النَّاسَ، فَيُهْدُونَ لَهُ
حَيْثُ كَانَ، فَإِنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ(٢) بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ تِهَا، وَإِنَّا نُحِبُّ الْخَيْرَ كَمَا
تُحِبُّهُ عَائِشَةُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ صَوَاحِبِي كَلَّمْنَنِي أَنْ أُكَلِّمَكَ أَنْ تَأْمُرَ النَّاسَ
فَيُهْدُونَ لَكَ حَيْثُ كُنْتَ فَإِنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ وَإِنَّا نُحِبُّ الْخَيْرَكَمَا
تُحِبُّهُ عَائِشَةُ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِيَِّ، فَلَمْ يُرَاجِعْنِي، فَجَاءَنِي صَوَاحِبِي، فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِأَنَّهُ
إِلَّلَمْ يُكَلِّمْنِي، فَقُلْنَ: وَاللَّهِ لَا تَدَعِيهِ، وَمَا هَذَا حِينَ تَدَعِيهِ؟ قَالَتْ: فَدَارَ فَكَلَّمْتُهُ،
فَقُلْتُ: إِنَّ صَوَاحِبِي قُلْنَ لِي أَنْ أُكَلِّمَكَ تَأْمُرُ النَّاسَ، فَيُهْدُونَ لَكَ حَيْثُ كُنْتَ ، فَقُلْتُ
لَهُ مِثْلَ الْمَقَالَةِ الْأُولَى مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يَسْكُتُ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهَِِّ، ثُمَّ قَالَ:
(يَا أُمَّ سَلَمَةَ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ، فَإِنِّي وَاللَّهِ مَا نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيَّ وَأَنَا فِي بَيْتِ
امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِي غَيْرَ عَائِشَةَ)) . قَالَتْ: فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَسُوءَكَ فِي عَائِشَةَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٦٨٩٨] حدثنا أَبُو أَخْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
(١) فيه أبو سعد البقال سعيد بن المرزبان : ضعيف مدلس.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢١٥٤٩) أن يعزوه للحاكم.
٥ [٦٨٩٧] [التحفة: س ١٨٢٥٨].
(٢) يتحرون: يقصدون. (انظر: اللسان، مادة : حري).
(٣) فيه عوف بن الحارث بن الطفيل: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، ورميثة أم عبد الله بن محمد بن
أبي عتيق : مقبولة .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

المُسْتَدَرَةَ
على الفحم
/ ٤٨٠٨//
٢٩
أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ الْفَقِيهُ النَّسَائِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي أَبُو الْعَنْبَسِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ حومنها: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صَكََّ اللهُ
عَلَيه آلهِ
، ذَكَرَ فَاطِمَةَ حَتِهَا، قَالَتْ: فَتَكَلَّمْتُ أَنَا، فَقَالَ: ((أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي ؟
زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟» قُلْتُ: بَلَى وَاللَّهِ، قَالَ: ((فَأَنْتِ زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ» .
■ أَبُو الْعَنْبَسِ هَذَا: سَعِيدُ بْنُ كَثِيرٍ مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ ، وَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٦٨٩٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا
أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْتَى الْحَسَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
أَبِي خَالِدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي (٢) الضَّحَّاكِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ(٣) أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَفْوَانَ أَتَى عَائِشَةَ، وَآخَرَ مَعَهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ
لِأَحَدِهِمَا: أَسَمِعْتَ حَدِيثَ حَفْصَةً يَا فُلَانُ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ لَهَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ: وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَتْ: خِلَالٌ لِي تِسْعٌ لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ
النِّسَاءِ قَبْلِي، إِلَّ مَا آتَى اللَّهُ وَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ، وَاللَّهِ مَا أَقُولُ هَذَا أَنِّي أَفْخَرُ عَلَى
أَحَدٍ مِنْ صَوَاحِبَاتِ ، فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ: وَمَا هُنَّ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَتْ:
جَاءَ الْمَلَكُ بِصُورَتِي إِلَى رَسُولِ اللّهِِّ، فَتَزَّوَّ جَنِي رَسُولُ اللَّهَِ وَأَنَا ابْنَةُ سَبْعِ سِنِينَ،
وَأُهْدِيتُ إِلَيْهِ وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعِ سِنِينَ، وَتَزَوَّجَنِي بِكْرًا لَمْ يَشْرَكْهُ فِيَّ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ، وَكَانَ
يَأْتِيهِ الْوَحْيُ وَأَنَا وَهُوَ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ ، وَكُنْتُ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْهِ، وَنَزَلَ فِيَّ آيَاتٌ
#[٦/٤ ب]
(١) فيه يحيى بن سعيد: صدوق يغرب، وكثير بن عبيد: قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٢٦٩٧) أن يعزوه للحاكم.
(٢) في الأصل: ((عبد الرحمن بن الضحاك)) والصواب ما أثبتناه.
(٣) قوله: ((عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان)) ليس في الأصل، والمثبت من ((المعجم الكبير))
للطبراني (٣١/٢٣) من طريق إسماعيل بن أبي خالد به. وانظر: ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٣٤٥/٥)،
و((العلل)) للدارقطني (١٦٦/١٥).

٣٠
المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِصِين
المُتَّدَرَة
على الصحصر
مِنَ الْقُرْآنِ كَادَتِ الْأُمَّةُ تَهْلِكُ فِيهَا، وَرَأَيْتُ حِبْرِيلَ (١) العَنْهُ، وَلَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنْ نِسَائِهِ
غَيْرِي، وَقُبِضَ فِي بَيْتِي لَمْ يَلِهِ أَحَدٌ غَيْرُ الْمَلَكِ إِلَّا أَنَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٦٩٠٠] أخبر فى أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
﴿وَطُها: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَّنَتِ الْغَفِلَتِ الْمُؤْمِنَتِ﴾ [النور: ٢٣]، قَالَ: نَزَلَتْ فِي
عَائِشَةَ خَاصَّةً .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٦٩٠١] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمِ،
وَيَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ الْأَخْنَفِ بْنٍ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ خُطْبَةَ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ،
وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَعَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خَيْهِ، وَالْخُلَفَاءِ هَلُمَّ
جَرَّا(٤) إِلَى يَوْمِي هَذَا، فَمَا سَمِعْتُ الْكَلَامَ مِنْ فَمِ مَخْلُوقٍ، أَفْخَمَ ، وَلَا أَحْسَنَ مِنْهُ مِنْ
فِي (٥) عَائِشَةَ مِنْهَا (٦).
(١) صحح عليه في الأصل.
(٢) ذكر البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٤٥/٥) في ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان ما يفيد
إرساله لهذا الحديث عن عائشة. وعبد الرحمن بن أبي الضحاك : ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٣) قال أحمد بن حنبل: ((العوام يعني ابن حوشب لم يلق ابن أبي أوفى، أكبر من لقيه سعيد بن جبير إن كان
لقیه ، هو یروي عنه وعن طاوس» .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٤) هلم جرا: معناها استدامة الأمر واتصاله. (انظر: النهاية ، مادة : جرر).
(٥) في: فم. (انظر: القاموس، مادة: في) .
(٦) فيه علي بن عاصم : صدوق يخطئ ويصر.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

المُسْتَدَرَة
على الصَّحْصِر
٤٨٠٨/
٣١
• [٦٩٠٢] حدثْ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِالْحَلَالِ، وَالْحَرَامِ، وَالْعِلْمِ، وَالشِّغْرِ، وَالطِّبِّ، مِنْ عَائِشَةَ
أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ (١).
• [٦٩٠٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: لَوْ جُمِعَ عِلْمُ النَّاسِ كُلِّهِمْ، ثُمَّ عِلْمُ أَزْوَاجِ النَِّيِّ
صَلَ اللهُ
، لَكَانَتْ عَائِشَةُ أَوْسَعَهُمْ عِلْمًا .
• [٦٩٠٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ،
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ
طَلْحَةَ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْصَحَ مِنْ عَائِشَةَ حوِها (١) .
• [٦٩٠٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ:
هَلْ كَانَتْ عَائِشَةُ تُحْسِنُ الْفَرَائِضَ(٢)؟ قَالَ: إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ رَأَيْتُ مَشْيَخَةَ
أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ وَّه يَسْأَلُونَهَا عَنِ الْفَرَائِضِ.
٥ [٦٩٠٦] صدّى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَبِّحُ بْنُ حَاتِمِ الْمُكْلِيُّ
بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي حَمَّادٌ الْأَزْقَطُ رَجُلٌ
صَالِحُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ زَوْجِ جَبْرَةَ، عَنِ ابْنٍ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: قُلْنَا
لِعَائِشَةَ: تَقُولِينَ الشِّعْرَ وَأَنْتِ ابْنَةُ الصِّدِّيقِ، وَلَا تُبْلِي(٣)، وَتَقُولِينَ الطِّبَّ، فَمَا عِلْمُكِ
(١) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٤ /١٧]
(٢) الفرائض: علم المواريث. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: فرض).
(٣) كذا في ((الأصل))، ولعل الصواب: ((تبالين)).

٣٢
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِير
المُنْتَدَرَكَ
على الصَّحْيُحِين
فِيهِ؟ فَقَالَتْ: إِنَّ النَّبِيَّ ◌ََِّ كَانَ يَسْقَمُ، فَتَفِدُ عَلَيْهِ وُفُودُ الْعَرَبِ، فَيَصِفُونَ لَهُ، فَأَحْفَظُ
ذَلِكَ (١).
٥ [٦٩٠٧] صدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنٍ حَقْصٍ، عَنْ
عَائِشَةَ، أَنَّهَا جَاءَتْ هِيَ وَأَبَوَاهَا أَبُو بَكْرٍ وَأُمُّ رُومَانَ، فَقَالَا: إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَدْعُوَ لِعَائِشَةَ
بِدَعْوَةٍ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ بِئْتِ أَبِي بَكْرٍ
الصِّدِّيقِ مَغْفِرَةً وَاجِبَةً ظَاهِرَةً بَاطِنَةً))، فَعَجِبَ أَبَوَاهَا لِحُسْنِ دُعَاءِ النَّبِيِّ ◌َِلَهَا،
فَقَالَ: ((أَتَعْجَبَانٍ؟ هَذِهِ دَعْوَتِي لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ)(٢).
٥ [٦٩٠٨] أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيَّ، يَقُولُ: وَجَدْتُ
عِنْدِي فِي كِتَابٍ سَمِعْتُهُ مِنَ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ حْتِهِ: أَنَّ
النَّبِيَّنَّسُئِلَ: مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: ((عَائِشَةُ)) ، فَقِيلَ: لَا نَعْنِي أَهْلَكَ، قَالَ:
(فَأَبُو بَكْرٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى
شَرْطِهِمَا، وَبِهِ يُعْرَفُ (٣).
(١) فيه حماد بن قيراط: قال أبو حاتم: ((مضطرب الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به))، ومحمد بن عبد الرحمن
زوج جبرة : لين الحديث .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
•[٦٩٠٧] [الإتحاف: كم ١٣٠٦٨].
(٢) فيه أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، قال أبو حاتم في ((المراسيل)) (٢٥٧/١): ((لم
يسمع من أبي هريرة ولا من عائشة))، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((منكر على جودة إسناده)» .
٥[٦٩٠٨] [الإتحاف: كم ١٠٤٨] [التحفة: ت ق ٧٧٤].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٥٩/٦): ((قال أبي: إنما هو عن
الحسن، عن النبي ◌َهو، وأما عن أنس؛ فليس بمحفوظ)).

المُسْتَدَرَة
كِتَابُّ ◌ِمُغُ فِالضَّحَابَةِ
٣٣
٥ [٦٩٠٩] حدثنيه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حِالْعِهِ، قَالَ:
بَعَثَّنِي النَّبِيُّ بَ عَلَى جَيْشٍ، فِيهِمْ أَبُوبَكْرٍ، وَعُمَرُ عِنْشِهِ، فَلَمَّا رَجَعْتُ ﴾، قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: ((وَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَاكَ؟» قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُرِيدُ أَنْ أَعْلَمَ ذَاكَ، قَالَ: ((عَائِشَةُ)) ، قُلْتُ: إِنَّمَا أَعْنِي مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ :
((أَبُوهَا))(١) .
٥ [٦٩١٠] حدثناه أَبُو مُحَمَّدِ الْمُزَنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْخَصِيبُ الصّوفِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ، حَدَّثَنَا وَكِيمٌ،
وَأَبُو أُسَامَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ
الْعَاصِ حِنْهُ، قَالَ لِلنَِّّ ◌َ حِينَ رَجَعَ مِنْ غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ
أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: ((عَائِشَةُ))، قَالَ: إِنَّمَا أَقُولُ مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: ((أَبُوهَا))(٢).
• [٦٩١١] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ لِي عَامِرٌ
الشَّغْبِيُّ: أَتَانِي رَجُلٌ، فَقَالَ لِي: كُلُّ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَائِشَةَ، قُلْتُ:
أَمَّا أَنْتَ، فَقَدْ خَالَفْتَ رَسُولَ اللَّهِ فَلَّهِ، كَانَتْ عَائِشَةُ أَحَبَّهُنَّ إِلَيْهِ (٣).
٥[٦٩٠٩] [التحفة: خ م ت س ١٠٧٣٨ - ت س ١٠٧٤٥]، وسيأتي برقم (٦٩١٠).
?[٧/٤ ب]
(١) قال ابن معين: الشعبي عن عمرو بن العاص مرسل. انظر ((جامع التحصيل)) للعلائي (٢٠٤/١).
والحديث أخرجه البخاري (٣٦٥٤)، (٤٣٤٠)، ومسلم (٢٤٦١) عن أبي عثمان عن عمرو بن العاص
بسیاق أتم .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٦٩١٠] [التحفة: خ م ت س ١٠٧٣٨ - تس ١٠٧٤٥]، وتقدم برقم (٦٩٠٩).
(٢) انظر التعليق السابق .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٣) فيه علي بن عاصم وهو صدوق يخطئ ويصر.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .

٣٤
المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَك
القبض
صَّر
٥ [٦٩١٢] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَذَّثَنَا
أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاحِشُونُ،
حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ إتها، قَالَتْ: قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ مِنْ أَزْوَاجِكَ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: ((أَمَا إِنَّكِ مِنْهُنَّ))، قَالَتْ: فَخُيِّلَ لِي
أَنَّ ذَاكَ أَنَّهُ لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرِي .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٦٩١٣] أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ،
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رئيسها:
إِنِّي رَأَيْتُنِي عَلَى ثَلّ، وَحَوْلِي بَقَرْ تُنْحَرُ (٢)، فَقُلْتُ لَهَا: لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ، لَتَكُونَنَّ
حَوْلَكِ مَلْحَمَةٌ، قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكَ، وَبِشْسَ مَا قُلْتَ، فَقُلْتُ لَهَا: فَلَعَلَّهُ إِنْ
كَانَ أَمْرًا سَيَسْتَحُونَكِ، فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَأَنْ أَخِرَّ(٣) مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْعَلَ
ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ ، ذُكِرَ عِنْدَهَا أَنَّ عَلِيًّا خَلْتُه قَتَلَ ذَا الثُّدَيَّةِ، فَقَالَتْ لِي: إِذَا أَنْتَ
قَدِمْتَ الْكُوفَةَ، فَاكْتُبْ لِي نَاسًا مِمَّنْ شَهِدَ ذَلِكَ، مِمَّنْ تَعْرِفُ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ ، فَلَمَّا
قَدِمْتُ ، وَجَدْتُ النَّاسَ أَشْيَاعًا، فَكَتَبْتُ لَهَا مِنْ كُلِّ سَبْعَ عَشْرَةَ مِمَّنْ شَهِدَ ذَلِكَ، قَالَ:
فَأَتَيْتُهَا بِشَهَادَتِهِمْ، فَقَالَ: لَعَنَّ اللَّهُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، فَإِنَّهُ زَعَمَ لِي أَنَّهُ قَتَلَهُ بِمِصْرَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
(١) رواته رواة الصحيحين سوى يعقوب بن أبي سلمة فأخرج له مسلم وحده، قال الطبراني في ((الأوسط))
(٨٤/٨): (لم يرو هذا الحديث عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك إلا الماجشون، ولا رواه عن الماجشون
إلا ابنه یوسف ، تفرد به : محمد بن بکار» .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢١٩١٩) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)).
(٢) تنحر: تذبح. (انظر: مختار الصحاح، مادة: نحر).
(٣) أخر : أسقط . (انظر: النهاية، مادة: خرر).
(٤) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (١٤٤٨) بداية من قتيبة بن سعيد
إلى عائشة، وقد تكلم بعض الأئمة في تدليس جريربن عبد الحميد .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

المُسْتَدَرَةَ
/١٨١٨//
كتابُ مُغُ فِالضَّحَابَةِ
٣٥
• [٦٩١٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ،
عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ﴾، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، بَعَثَ
إِلَى عَائِشَةَ فِهَا بِمِائَةِ أَلْفٍ ؛ فَقَسَّمَتْهَا حَتَّى لَمْ تَتْرُكْ مِنْهَا شَيْئًا، فَقَالَتْ بَرِيرَةُ : أَنْتِ
صَائِمَةٌ، فَهَلَّا ابْتَعْتِ (١) لَنَا بِدِرْهَمِ لَحْمًا؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَوْ أَنِّي ذَكَرْتُ لَفَعَلْتُ(٢) .
• [٦٩١٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنٍ أَبِي مُلَيْكَةَ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ مَشِها ،
سَمِعَتِ الصَّرْخَةَ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ لِجَارِيَتِهَا: اذْهَبِي، فَانْظُرِي، فَجَاءَتْ، فَقَالَتْ:
وَجَبَتْ ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ كَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
بَّهُ إِلَّ أَبَّاهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) .
• [٦٩١٦] حدّى أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِبْنِ مَطَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِم
الْمُسْتَمْلِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ: يَا زِيَادُ، أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟
قَالَ: أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: أَعْزِمُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: أَمَا إِذْ عَزَمْتَ (٤) عَلَيَّ،
فَعَائِشَةُ(٥) .
• [٦٩١٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا
٥[١٨/٤]
(١) أبتع: الابتياع: الشراء. (انظر: النهاية، مادة: بيع).
(٢) فيه محمد بن يونس الكديمي : ضعيف.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)» أن يعزوه للحاكم.
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لزمعة بن صالح، وخرج له مسلم متابعة،
وهو ضعيف .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٤) عزمت: أقسمت. (انظر: اللسان، مادة: عزم).
(٥) إسناده منقطع .
٠

٣٦
المِسَيِّدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَين
أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَطَاءِ،
قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ، أَفْقَهَ النَّاسِ وَأَعْلَمَ النَّاسِ ، وَأَحْسَنَ النَّاسِ رَأْيَا فِي الْعَامَّةِ .
٣٢١ - ذِكْرُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ حَقْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِشْهَ
• [٦٩١٨] حدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَة، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ
عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ
غَالِبٍ ، وَأُمُّهَا زَيْنَبُ بِنْتُ مَظْعُونِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحَ ، وَكَانَتْ مِنَ
الْمُهَاجِرَاتِ .
• [٦٩١٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا
حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ثُمَّ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ◌َ حَفْصَةَ بِنْتَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ.
٥ [٦٩٢٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيِّ السَّدُوسِيُّ حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيَّبِ قَالَ: آمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْ زَوْجِهَا، وَآمَ عُثْمَانُ مِنْ رُقَيَّةَ،
فَمَرَّ عُمَرُ بِعُثْمَانَ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي خَفْصَةَ؟ فَلَمْ يُحِزْ إِلَيْهِ شَيْئًا، فَأَتَّى عُمَرُ النَّبِيَّ
فِّ، فَقَالَ: أَلَمْ تَرَ إِلَى عُثْمَانَ عَرَضْتُ عَلَيْهِ خَفْصَةَ فَأَعْرَضَ عَنِّي وَلَمْ يُحِرْ إِلَيَّ شَيْئًا،
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فَخَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ، أَتَزَوَّجُ أَنَا حَقْصَةَ، وَأُزَوَّجُ عُثْمَانَ أُمَّ كُلْثُومٍ))،
فَتَزَوَّجَ النَّبِيُّ فَِّ حَفْصَةَ، وَزَوَّجَ عُثْمَانَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ◌َ(١) .
● [٦٩٢١] فحدّى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْفَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا﴾
الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، حَدَّثَهُ عَنْ
(١) مرسل، وعلي بن زيد : ضعيف.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥ [٨/٤ ب]

المُسْتَّدَرَكَ
على الصَّحْصَين
كتابُ أَمُغُ فِالضَّحَابَةِ
٣٧
أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُمَرَ الْقُهُ، قَالَ: وُلِدَتْ حَفْصَةُ وَقُرَيْشٌ تَبْنِي الْبَيْتَ، قَبْلَ مَبْعَثٍ
النَّبِيِّ بَّهُ بِخَمْسِ سِنِينَ(١).
• [٦٩٢٢] قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي أَبُوبَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ حَسَينِ بْنِ
أَبِي حَسَينٍ، قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ خَفْصَةَ فِي شَعْبَانَ عَلَى رَأْسِ ثَلاثِينَ شَهْرًا قَبْلَ
أُحُدٍ (٢).
• [٦٩٢٣] قال ابْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : تُفِّيَتْ
خَفْصَةُ فِي شَعْبَانَ سَنَّةَ خَمْسٍ وَأَزْبَعِينَ، فَصَلَّى عَلَيْهَا مَزْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ
عَامِلُ الْمَدِينَةِ(٣).
● [٦٩٢٤] قال ابْنُ عُمَرَ: فَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمِ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ (٤)، قَالَ: رَأَيْتُ
مَرْوَانَ حَمَلَ بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرٍ خَفْصَةً مِنْ عِنْدِ دَارِ آلِ حَزْمٍ إِلَى دَارِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً،
وَحَمَلَهَا أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ دَارِ الْمُغِيرَةِ إِلَى قَبْرِهَا(٣) .
• [٦٩٢٥] قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: نَزَلَ فِي قَبْرِ حَفْصَةَ:
عَبْدُ اللَّهِ، وَعَاصِمٌ ابْنَا عُمَرَ، وَسَالِمٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَحَمْزَةُ بَنُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ(٣) .
٥ [٦٩٢٦] أُخْبَرَفِى أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ زَيْدٍ : أَنَّ
النَّبِيَّ نَّةِ طَلَّقَ خَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا خَالَاهَا: قُدَامَةُ ، وَعُثْمَانُ ، ابْنَا
(١) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه، وأسامة بن زيد بن أسلم : ضعيف من قبل حفظه .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
(٢) فيه ابن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه، وأبو بكربن عبد الله بن أبي سبرة : رموه بالوضع .
(٣) ابن عمر هو الواقدي : متروك مع سعة علمه .
(٤) كذا ورد الإسناد في الأصل: ((علي بن مسلم المقبري عن أبيه))، ولعل الصواب: ((علي بن مسلم عن
المقبري عن أبيه))، وينظر: (تاريخ الطبري)) (٦٠٣/١١)، ((الإصابة)) (٨٦/٨).

٣٨
SAN
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَة
مَظْعُونٍ، فَبَكَتْ، وَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا طَلَّقَنِي عَنْ شِبَعِ، وَجَاءَ النَّبِيُّ ◌ِ ◌َّ، فَقَالَ: ((قَالَ لِي
جِبْرِيلُ الَّيْل: رَاجِعْ حَفْصَةَ، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ، قَوَّامَةٌ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ))(١).
٥ [٦٩٢٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ خِه: أَنَّ
النَّبِيَّ نَّ طَلَّقَ حَقْصَةَ تَطْلِيقَةً، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الَُّ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، طَلَّقْتَ حَقْصَةَ،
وَهِيَّ صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ، وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ، فَرَاجِعْهَا(٢) .
٣٢٢ - ذِكْرُ أُمّ الْمُؤْمِنِينَ أُمّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِي أُمَيَّةَ حَتْها
• [٦٩٢٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ
سُفْيَانَ، قَالَ: أُمُّ سَلَمَةَ، أَوَّلُ مُهَاجِرَةٍ مِنَ النِّسَاءِ.
• [٦٩٢٩] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً،
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: وَمِمَّنْ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ نَّ بِمَكَّةَ مِنْ مُهَاجِرَةِ أَرْضِ الْحَبَشَةِ
الْأُولَى، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ ، وَامْرَأَتُهُ أُمُّ سَلَمَةَ بِنْتُ
أَبِي أُمَيَّةَ (٣) .
٥ [٦٩٣٠] صدْ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ.
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ؟ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ اسْمُهَا: رَمْلَةُ، وَهِيَ أَوَّلُ
(١) قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩٨/٧): («قيس بن زيدروى عن النبي ◌َّ- مرسلا لا أعلم له
صحبة روی عنه أبو عمران الجوني» .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٦٩٢٧] [الإتحاف: کم ٤٢٦]، وتقدم برقم (٢٨٣٥).
(٢) فيه الحسن بن أبي جعفر: ضعيف الحديث مع عبادته وفضله.
(٣) فيه محمد بن فليح : صدوق يهم.
٥[١٩/٤]

المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْمَة
كتابُ أَمُغْ فِالضَّحَابَةِ
٣٩
ظَعِينَةٍ(١) دَخَلَتِ الْمَدِينَةَ مُهَاجِرَةٌ، وَكَانَتْ قَبْلَ النَّبِيِّ ◌َ عِنْدَ أَبِي سَلَمَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَبْنِ مَخْزُومٍ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ
الْحَبَشَةِ، وَشَهِدَ بَذْرًا، وَتُؤُفِّيَ عَلَى عَهْدٍ رَسُولِ اللَّهِ لّ، فَوَلَدَتْ لِأَبِي سَلَمَةَ:
سَلَمَةَ(٢)، وَعُمَرَ، وَدُرَّةَ، وَزَيْئَبَ، أُمُّهُمْ أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ نَّ، فَخَلَفَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ
وََّ بَعْدَ أَبِي سَلَمَةَ، وَقَدْ رَوَى ابْنُهَا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ.
٥ [٦٩٣١] فىدَما أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ
الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﴿إنها، قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللّهِبِ هِ: ((إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ، أَوِ الْمَرِيضَ، فَقُولُوا خَيْرًا، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ
يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ))، فَلَمَّا تُؤُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ، أَتَيْتُ النَّبِيِّ ◌َِِّ، فَقُلْتُ: كَيْفَ
أَقُولُ؟ قَالَ: قُولِي: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ، وَأَعْقِبْنِي (٣) مِنْهُ عُقْبَى صَالِحَةً))، فَقُلْتُهَا،
صَلى اللهُ (٤)
فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ مُحَمَّدًا وَ(٤) .
٥ [٦٩٣٢] أخبرناه الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ،
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَبْنِ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ بِهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: ((إِذَا أَصَابَتْ
(١) الظعينة: امرأة، والجمع: ظُعُن، وظعائن، وأظعان. (انظر: النهاية، مادة: ظعن).
(٢) صحح عليه في الأصل .
،[٦٩٣١][التحفة : م تس ق ٤٣٨٤-مدتس ق ١٨١٦٢ - دسي ١٨٢٠٢ - س ١٨٢٠٤- م دس ق
١٨٢٠٥ - مدس ق ١٨٢٢٩ - م١٨٢٤٨].
(٣) أعقبني: أبدلني. (انظر: النهاية، مادة: عقب).
(٤) رواته رواة الصحيحين، والحديث أخرجه مسلم برقم (٩٢٦) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به
بنحوه .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٦٩٣٢][التحفة: مت س ق ٤٣٨٤-مدتس ق ١٨١٦٢ - دسي ١٨٢٠٢ - س ١٨٢٠٤ - م دس ق
١٨٢٠٥ - م د س ق ١٨٢٢٩ - م١٨٢٤٨].