Indexed OCR Text
Pages 501-520
المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّحِصِين كَأَنَّ أَوْبَ يَدَيْهَا بَعْدَمَا نَجَدَتْ وَقَدْ تَلَفَّعَ بِالْقُورِ الْعَسَاقِيلُ أَوْبُ يَدَيْ ثَاكِلِ شَمْطَاءَ مُعْوِلَةٍ قَامَتْ تُجَاوِبُهَا شُمْطٌ مَثَاكِيلُ نُوَاحَةٌ رَخْوَةُ الضَّبْعَيْنِ لَيْسَ لَهَا لَمَّا نَعَى بَكْرَهَا النَّاعُونَ مَعْقُولُ تَسْعَى الْغُوَاةُ بِدَقَّيْهَا وَقِيلُهُمُ بِأَنَّكَ ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ خَلُّوا طَرِيقَ يَدَيْهَا لَا أَبَالَكُمُ فَكُلُّ مَا قَذَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ كُلُّ ابْنِ أُنْقَى وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُ يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَذْبَاءَ مَحْمُولُ أُنْبِثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَوْ عَدَنِي وَالْعَفْؤُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مَأْمُولُ فَقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ مُعْتَذِرًا وَالْعُذْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مَقْبُولُ مَهْلًا رَسُولَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ الْقُرْآنِ فِيهِ مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ لَا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الْوُشَاةِ وَلَمْ أُجْرِمْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الْأَقَاوِيلُ لَقَدْ أَقُومُ مَقَامًا لَوْ يَقُومُ لَهُ أَرَى وَأَسْمَعُ مَا لَوْ يَسْمَعُ الْفِيلُ لَظَلَ يُرْعَدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ عِنْدَ الرَّسُولِ بِـإِذْنِ اللَّهِ تَنْوِيلُ حَتَّى وَضَعْتُ يَمِينِي لَا أُنَازِعُهُ فِي كَفِّ ذِي نَقِمَاتٍ قَوْلُهُ الْقِيلُ فَكَانَ أَخْوَفَ عِنْدِي إِذْ أُكَلِّمُهُ إِذْ قِيلَ إِنَّكَ مَنْسُوبٌ وَمَسْئُولُ مِنْ خَادِرٍ شَبَّكَ الْأَنْيَابَ طَاعَ لَهُ بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ يَغْدُو فَيُلْحِمُ ضِرْغَامَيْنٍ عِنْدَهُمَا لَحْمٌ مِنَ الْقَوْمِ مَنْفُورٌ خَرَادِيلُ مِنْهُ تَظَلُّ حِمْيَرُ الْوَحْشِ ضَامِرَةً وَلَا تَمَشَّى بِوَادِيهِ الْأَرَاجِيلُ وَلَا يَزَالُ بِوَادِيهِ أَخُوثِقَةٍ مُطَرَّحُ الْبَزِّ وَالدِّرْسَانِ مَأْكُولُ إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مَسْلُولُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا زَالُوا فَمَا زَالَ أَنْكَاسُ وَلَاكُشُفٌ عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالٌ لِبَاسُهُمُ مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الْهَيْجَا سَرَابِيلُ سعة ١٨١٨٠/ ٩٠ بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ كَأَنَّهَا حَلَقُ الْقَفْعَاءِ مَجْدُولُ يَمْشُونَ مَشْيَ الْجِمَالِ الْبُزْلِ يَعْصِمُهُمْ ضَرْبٌ إِذَا عَرَّدَ الشُودُ التَّنَابِيلُ لَا يَفْرَحُونَ إِذَا نَالَتْ رِمَاحُهُمُ قَوْمًا وَلَيْسُوا مَجَازِيعًا إِذَا نِلُوا مَا يَقَعُ الطَّعْنُ إِلَّا فِي نُحُورِهُمُ وَمَالَهُمْ عَنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ(١) ﴾ ٥ [٦٦٣٩] وحدثنا الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَوْقَصُ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، قَالَ: أَنْشَدَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى رَسُولَ اللَّهِ وَِّ فِي الْمَسْجِدِ: بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي الْيَوْمَ مَتْبُولُ مُتَيٌَّ عِنْدَهَا لَمْ يُفْدَ مَغْلُولُ (٢) ٥ [٦٦٤٠] حدثنا الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: أَنْشَدَ النَّبِيَّ ◌َِّكَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ بَانَتْ سُعَادُ فِي مَسْجِدِهِ بِالْمَدِينَةِ فَلَمَّا بَلَغَ قَوْلَهُ: إِنَّ الرَّسُولَ لَسَيْفٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مَسْلُولُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ بِبَطْنٍ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا أَشَارَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ بِكُمَّهِ إِلَى الْحِلَقِ لِيَسْمَعُوا مِنْهُ، قَالَ: وَقَدْ كَانَ بُجَيْرُبْنُ زُهَيْرِ كَتَبَ إِلَى أَخِيهِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرِبْنِ أَبِي سُلْمَی يُخَوّفُهُ وَيَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَقَالَ فِيهَا أَبْيَاتًا : مَنْ مُبْلِغٌ كَعْبًا فَهَلْ لَكَ فِي الَّتِي تَلُومُ عَلَيْهَا بَاطِلًا وَهِيَ أَحْزَمُ إِلَى اللَّهِ لَا الْعُزَّى وَلَا اللَّاتِ وَحْدَهُ فَتَنْجُو إِذَا كَانَ النَّجَاءُ وَتَسْلَمُ لَدَى يَوْمِ لَا يَنْجُو وَلَيْسَ بِمُفْلِتٍ مِنَ النَّارِ إِلَّا طَاهِرُ الْقَلْبِ مُسْلِمُ (١) إسناده مظلم . وهذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ?[ز/ ١/١١٨/٥/٣] (٢) فیه علي بن زيد بن جدعان : ضعيف. ٥٠٢ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين فَدِينُ زُهَيْرٍ وَهُوَ لَا شَيْءَ بَاطِلٌ وَدِينُ أَبِي سُلْمَى عَلَيَّ مُحَزَّمُ ■ هَذَا حَدِيثٌ لَهُ أَسَانِيدُ قَدْ جَمَعَهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ. فَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْح (١)، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ بْنِ ذِي الرُّقَيْبَةِ ، فَإِنَّهُمَا صَحِيحَانِ . وَقَدْ ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ فِي الْمَغَازِي مُخْتَصَرًا كَمَا : ٥ [٦٦٤١] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، ح وأُخْبِرْنَا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَعَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ الْجَرَّاحِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُمَا - قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو شُعَيْبِ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ الْمَدِينَةَ مُنْصَرَفَهُ مِنَ الطَّائِفِ، وَكَتَبَ بُجَيْرُبْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى إِلَى أَخِيهِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى يُخْبِرُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ فَتَلَ رَجُلًا بِمَكَّةَ مِمَّنْ كَانَ يَهْجُوهُ وَيُؤْذِيهِ، وَأَنَّهُ لَقِيَ مِنْ شُعَرَاءِ قُرَيْشِ ابْنَ الزَّبَعْرَى وَهُبَيْرَةَ بْنَ أَبِي وَهْبٍ قَدْ هَرِبُوا فِي كُلِّ وَجْهٍ فَإِنْ كَانَتْ لَكَ فِي نَفْسِكَ حَاجَةٌ فَطِرْ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَّهِ فَإِنَّهُ لَا يَقْتُلُ أَحَدًا جَاءَ تَائِبًا، وَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَفْعَلْ فَانْجُ بِنَفْسِكَ إِلَى نَجَاتِكَ، وَقَدْ كَانَ كَعْبٌ قَالَ أَبْيَاتًا قَالَ فِيهَا فِي رَسُولِ اللَّهِ نَ ◌ِّ حَتَّى رُوِيَتْ عَنْهُ وَعُرِفَتْ وَكَانَ الَّذِي قَالَ : أَلَّا أَبْلِغَا عَنِّ بُجَيْرًا رِسَالَةً وَهَلْ لَكَ فِيمَا قُلْتُ وَيْلَكَ مَلَّكَا فَخَبَّرْتَنِي إِنْ كُنْتَ لَسْتَ بِفَاعِلٍ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ وَيْحَ غَيْرِكَ دَلَّكَا ! عَلَى خُلُقٍ لَمْ تُلْفِ أُمَّا وَلَا أَبّا عَلَيْهِ وَلَمْ تُلْفٍ عَلَيْهِ أَبَّالَكَا (١) فيه محمد بن فليح : صدوق يهم. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[ز/١١٨/٥/٣/ب] المُسْتَدَرَةَ على الممر حبحسن كِتَابُ مُعْرِ فَرِالصَّحَابَةِ ٥٠٣ فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَفْعَلْ فَلَسْتُ بِآسِفٍ وَلَا قَائِلِ - لَمَّا عَثَوْتَ - لَعَا لَكًا سَقَاكَ بِهَا الْمَأْمُونُ كَأْسَارَوِيَّةً وَأَنْهَلَكَ الْمَأْمُونُ مِنْهَا (١) وَعَلَّكَا قَالَ: وَإِنَّمَا قَالَ كَعْبٌ: الْمَأْمُونُ لِقَوْلِ قُرَيْشٍ لِرَسُولِ اللَّهِ وَوَمَا كَانَتْ تَقُولُهُ، فَلَمَّا بَلَغَ كَعْبٌ ذَلِكَ ضَاقَتْ بِهِ الْأَرْضُ وَأَشْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَرْجَفَ بِهِ مَنْ كَانَ فِي حَاضِرِو مِنْ عَدُوِّهِ، قَالَ: هُوَ مَقْتُولٌ، فَلَمَّا لَمْ يَجِدْ مِنْ شَيْءٍ بَدَا قَالَ قَصِيدَتَهُ الَّتِي يَمْدَحُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِوَلَهِ، ذَكَرَ خَوْفَهُ وَإِزْجَافَ الْؤُشَاةِ بِهِ مِنْ عِنْدِهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَ عَلَى رَجُلٍ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مَعْرِفَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ كَمَا ذُكِرَ لِي، فَغَدَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَله حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ فَصَلَّى مَعَ النَّاسِ ثُمَّ أَشَارَ لَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَّ، فَقَالَ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ فَقُمْ إِلَيْهِ، فَذُكِرَ لِي أَنَّهُ قَامَ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَّهِ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ، وَكَانَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ لَا يَعْرِفُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ كَعْبَ بْنَ زُهَيْرٍ جَاءَ لِيَسْتَأْمِنَ مِنْكَ نَائِبًا مُسْلِمَا هَلْ قَابِلٌ مِنْهُ إِنْ أَنَا جِئْتُكَ بِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَهِ: (نَعَمْ))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَا كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنٍ قَتَادَةَ قَالَ: وَثَبَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَعْنِي وَعَدُوَّ اللَّهِ أَضْرِبُ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ : ((دَعْهُ عَنْكَ؛ فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ تَائِبًا نَازِعًا))، فَغَضِبَ كَعْبٌ عَلَى هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ لِمَا صَنَعَ بِهِ صَاحِبُهُمْ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَتَكَلَّمُ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فِيهِ إِلَّا بِخَيْرٍ، فَقَالَ قَصِيدَتَهُ الَّتِي قَالَ حِينَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ: بَانَتْ سُعَادُ، فَذَكَرَ الْقَصِيدَةَ إِلَى آخِرِهَا ، وَزَادَ فِیهِ : تَزْمِي الْفِجَاجَ بِعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهِقٍ إِذَا تَوَقَّدَتِ الْحُزَّانُ فَالْمِيلُ ضَخْمٌ مُقَلَّدُهَا فَعْمٌ مُقَيَّدُهَا فِي خَلْقِهَا عَنْ بَنَاتِ الْفَحْلِ تَفْضِيلُ تَهْوِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاهِيَةٌ ذَوَابِلٌ وَقْعُهُنَّ الْأَرْضَ تَحْلِيلُ (١) في (ز): ((عنها))، والمثبت من ((دلائل النبوة)) (٢٠٩/٥). ٥٠٤ المِسُيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين المستَّدَبة وَقَالَ لِلْقَوْمِ حَادِهِمْ - وَقَدْ جَعَلَتْ وُزْقُ الْجَنَّادِبِ يَرْكُضْنَ الْحَصَى -قِيلُ لَمَّا رَأَيْتُ حِدَابَ الْأَرْضِ يَرْفَعُهَا مِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وَتَزْبِيلُ وَقَالَ كُلُّ صَدِيقٍ كُنْتُ آَمُّلُهُ لَا أُلْفِيَّنَّكَ إِنِّي عَنْكَ مَشْغُولُ إِذَا يُسَاوِرُ قِرْنَا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلَّ وَهُوَ مَفْلُولُ قَالَ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ: فَلَمَّا قَالَ: إِذَا عَرَّدَ السُودُ التَّنَابِيلُ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ مَعَاشِرَ(١) الأَنْصَارِ لِمَا كَانَ صَنَعَ صَاحِبُهُمْ وَخَصَّ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَّ مِنْ ﴿ قُرَيْشٍ بِمَدِبِهِ غَضِبَتْ عَلَيْهِ الْأَنْصَارُ، فَقَالَ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ وَهُوَ يَمْدَحُ الْأَنْصَارَ وَيَذْكُرُ بَلَاءَهُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ وَمَوْضِعَهُمْ مِنَ الْيُمْنِ، فَقَالَ : مَنْ سَرَّهُ كَرَمُ الْحَيَاةِ فَلَا يَزَلْ فِي مِقْنَبٍ مِنْ صَالِحِي الْأَنْصَارِ وَرِثُوا الْمَكَارِمَ كَابِرًا عَنْ كَابِرِ إِنَّ الْخِيَارَ هُمُ بَنُو الْأَخْيَارِ الْبَاذِينَ نُفُوسَهُمْ لِنَبِيِّهِمْ عِنْدَ الْهِيَاجِ وَوَقْعَةِ الْجَبَّارِ النَّاظِرِينَ بِأَعْيُنٍ مُحْمَرَّةٍ كَالْجَمْرٍ غَيْرِ كَلِيلَةِ الْأَبْصَارِ كَسَوَافِلِ الْهِنْدِيِّ غَيْرِ قِصَارِ الْمُكْرِهِينَ السَّمْهَرِيَّ بِأَذْرُعِ وَهُمُ إِذَا خَبَتِ النُّجُومُ وَغَوَّرَتْ لِلطَّائِفِينَ الطَّارِقِينَ مَقَارٍ الذَّائِدِينَ النَّاسَ عَنْ أَدْيَانِهِمْ بِالْمَشْرَفِيِّ وَبِالْقَنَا الْخَطَّارِ حَتَّى اسْتَقَامُوا وَالرِّمَاخْ تَكُبُّهُمْ فِي كُلِّ مَجْهَلَةٍ وَكُلِّ خِتَارٍ لِلْحَقِّ إِنَّاللَّهَ نَاصِرُ دِينِهِ وَنَبِّهِ بِالْحَقِّ وَالْإِنْذَارِ وَالْمُطْعِمِينَ الضَّيْفَ حِينَ يَنُوبُهُمْ مِنْ شَحْمٍ كُومِ كَالْهِضَابِ عِشَارِ وَالْمُقْدِمِينَ إِذَا الْكُمَاةُ تَوَاكَلَتْ وَالضَّارِبِينَ النَّاسَ فِي الْإِعْصَارِ يَسْعَوْنَ لِلْأَعْدَا بِكُلِّ طِمِرَّةٍ وَأَقَبَّ مُعْتَدِلِ الْبَلِيلِ مَطَارٍ (١) ليس في (ز)، والمثبت من ((التلخيص)) للذهبي (١٤٦/٣). ﴾ [ز/ ١١٩/٥/٣/أ] المُسْتَدَلَةُ على الشخص ٤٨٠٨/ كتابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ ٥٠٥ : مُتَقَادِعِ بَلَغ أَجَشَّ مَهِيلَةٍ كَالسَّيْفِ يَهْدِمُ حَلْقَهُ بِسِوَارِ دَرِيبُوا كَمَا دَرِبَتْ بِبَطْنٍ خَفِيَّةٍ غُلْبُ الرِّقَابِ مِنَ الْأُسُودِ ضَوَارِي وَكُهُولِ صِدْقٍ كَالْأُسُودِ مَصَالَتٍ وَبِكُلُّ أَغْبَرَ مُذْرِكِ الْأَوْتَارِ وَبِمُتْرَصَاتٍ كَالثِّقَافِ ثَوَاهِلِ يَشْفِي الْعَلِيلَ بِهَا مِنَ الْفُجَّارِ ضَرَبُوا عَلَيْنَا يَوْمَ بَدْرٍ ضَرْبَةً دَانَتْ لِوَقْعَتِهَا جُمُوعُ نِزَارِ لَا يَشْتَكُونَ الْمَوْتَ إِنْ نَزَلَتْ بِهِمْ حَزْبٌ ذَوَاتُ مَغَاوِرٍ وَأُوَارٍ يَتَطَهَّرُونَ كَأَنَّهُ نُسُكٌ لَهُمْ بِدِمَاءِ مَنْ عَلَقُوا مِنَ الْكُفَّارِ وَإِذَا أَتَيْتَهُمُ لِتَطْلُبَ نَصْرَهُمْ أَصْبَحْتَ بَيْنَ مَعَافِرٍ وَغِفَارٍ يَحْمُونَ دِينَ اللَّهِ إِنَّ لِدِينِهِ حَقًّا بِكُلِّ مُعَرِّدٍ مِغْوَارِ لَوْ تَعْلَمُ الْأَقْوَامُ عِلْمِي كُلَّهُ فِيهِمْ لَصَدَّقَنِي الَّذِينَ أُمَارِي(١) ٢٣٦ - ذِكْرُ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ أَبُو مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيُّ الْنِهِ ﴾ ● [٦٦٤٢] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ : قُرَّقُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ هِلَالِ بْنِ رِئَابِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذُؤَنْبِ بْنِ أَوْسِ بْنِ سَوَّارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَارِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ دِينَارِبْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَوْسِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرٍو ، هُوَ أَبُو مُعَاوِيَةَ بْنُ قُوَّةَ وَلَهُ دَارٌ بِالْبَضْرَةِ بِحَضْرَةٍ(٢) الْعَوَقَةِ (٣)، قَتَلَتَهُ الْأَزَارِقَةُ مَعَ أَبِي عُبَيْسٍ سَنَّةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ . ٥ [٦٦٤٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرِ الْمَرْئَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، (١) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. # [ز/١١٩/٥/٣/ب] (٢) مكانه بياض في (ز)، والمثبت من ((الطبقات)) لخليفة بن خياط (ص ٨٠). (٣) في (ز): ((المعونة))، والمثبت من المصدر السابق. ٥٠٦ المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاسِحِين الفحص قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَآَخُذُ الشَّاةَ لِأَذْبَحَهَا فَأَزْحَمَهَا، قَالَ: ((وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللَّهُ))(١) . ٥ [٦٦٤٤] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْتَى الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، حَدَّثَنَا أَبُوسُفْيَانَ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ(٢) عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ» (٣). ■ لَمْ نَكْتُبُهُ إِلَّا عَنْهُ . ٥ [٦٦٤٥] أُخْبَرَفِى أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ بِنَّيْسَابُورَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيًّا الْعَبْدَسِيُّ، حَدَّثَنَا فُدَيْكُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ رَافِعًا صَوْتَهُ، أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ قَطْرَةٍ فِي الْبَحْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ مِائَةٍ عَامِ لِلْفَرَسِ الْمُشْرِعِ))(٤) . ٢٣٧ - ذِكْرُ عَائِدِ بْنِ عَمْرٍوِ الْمُزَّنِيِّ ◌َنُفه ● [٦٦٤٦] أخبر فى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: عَائِذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ هِلَالِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رَوَاحَةَ بْنِ لَبِيبَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ (١) فيه عدي بن الفضل: متروك. وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٣٢٣). (٢) الثريد: طعام يخلط فيه الخبز باللحم والمرق. (انظر: النهاية، مادة: ثرد). (٣) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٤) فيه فديك بن سليمان : قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وإبراهيم بن زكريا العبدسي: مجهول، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((هذا منكر جدًّا، وخليفة لا يدرى من هو، وفي إسناده إليه من يتهم)) . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. المُنْتَدَرَةَ عِ الصَّحْب ◌ِ كِتابُب ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ ٥٠٧ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ هَدْمَةَ بْنِ لَاطِمٍ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرٍو، يُكَنَّى أَبَا هُبَيْرَةَ، مَاتَ فِي ◌ِمْرَةِ ابْنِ زِيَادٍ ، وَلَهُ بِالْبَصْرَةِ دَارٌ مَشْهُورَةٌ(١). ٥ [٦٦٤٧] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ ابْنُ الْحَرِيشِ ، حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَشْرَجٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِدِ ابْنِ عَمْرٍو الْمُزَنِيِّ، قَالَ: أَصَابَتْنِي رَمْيَةٌ ، وَأَنَا أُقَاتِلُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللّهِوَِّيَوْمَ حُنَيْنٍ فِي وَجْهِي فَلَمَّا سَالَتِ الدِّمَاءُ عَلَى وَجْهِي وَلِحْيَتِي وَصَدْرِي تَنَاوَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ فَسَلَتَ الدَّمَ عَنْ وَجْهِي وَصَدْرِي إِلَى تُنْدُؤَتَيَّ، ثُمَّدَعَالِي، قَالَ حَشْرَجُ: فَكَانَ يُخْبِرُنَا بِذَلِكَ عَائِذٌ فِي حَيَاتِهِ، فَلَمَّا هَلَكَ وَغَسَّلْنَاهُ نَظَرْنَا إِلَى مَا كَانَ يَصِفُ لَنَا مِنْ أَثَرِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ إِلَى مُنْتَهَى مَا كَانَ يَقُولُ لَنَا مِنْ صَدْرِهِ، وَإِذَا غُرَّةٌ (٢) سَائِلَةٌ كَغُرَّةِ الْفَرَسِ(٣) . ٢٣٨- ذِكْرُ أَخِيهِ رَافِعٍ بْنِ عَمْرِوِ الْمُزَّنِيِّ حالله ٥ [٦٦٤٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالًا: حَدَّثَنَا الْمُشْمَعِلُ بْنُ إِيَاسٍ (٤)، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ سُلَيْمِ الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرِو الْمُزَنِيَّ لَمْهُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ﴿ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ، يَقُولُ: ((الصَّخْرَةُ وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ))(٥) . (١) ((الإتحاف)) (٤١٦/٦) في مسند عائذ بن عمرو المزني. ٥[٦٦٤٧] [الإتحاف: كم ٦٧٤٧]. (٢) غرة : البياض الذي يكون في وجه الفرس. (انظر: النهاية ، مادة: غرر). (٣) فيه حشرج بن عبد الله بن حشرج وأبوه: مجهولان، وزيد بن الحريش الأهوازي : مجهول الحال . ٥[٦٦٤٨] [الإتحاف: كم حم ٤٥٦٨] [التحفة: ق ٣٥٩٨]، وسيأتي برقم (٧٣٣٠)، (٧٣٣١)، (٧٣٣١)، (٧٦٥٤)، (٨٤٦١). (٤) في (ز): ((إسماعيل بن إياس))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٥) أعله الألباني في «الإرواء)» (٣١١/٨) بالاضطراب. #[ز/ ١٢٠/٥/٣/أ] ٥٠٨ المِسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين ٢٣٩ - ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ كِنْعنه الْمُؤْمِنِ ابْنِ الْمُنَافِقِ • [٦٦٤٩] أُخْبِرْيَا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، خَدَّثَنَا أَبُو (١) الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةً، فِي تَسْمِيَةٍ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَِّ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَيِّ ابْنِ سَلُولَ، قَالَ عُزْوَةُ : وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَالِمٍ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ. • [٦٦٥٠] حدْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: اسْتُشْهِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَيِّ ابْنِ سَلُولٍ يَوْمَ الْيَمَامَةِ سَنَّةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ. ٥ [٦٦٥١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسّدُ بْنُ مُوسَى، حَذَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقْتُلُ أَبِي، قَالَ: (لَا تَقْتُلْ أَبَاكَ))(٢) . ٥ [٦٦٥٢] أخبرَفِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْخَازِنُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ، أَنَّهُ اسْتَأْذَنَّ النَّبِيَّ وَ أَنْ يَقْتُلَ أَبَاهُ فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ (٢) . ٥ [٦٦٥٣] أخبر فى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ (١) ليس في (ز)، والمثبت من ((الإتحاف)). (٢) إسناده منقطع . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. 4 المُسْتَدَزة كِتَابُ مُغْ فِالصَّحَابَةِ ٥٠٩ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكُوزِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ، أَنَّهُ أُصِيبَ سِنَّانِ مِنْ أَسْنَانِهِ يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ النَّبِيِّ ◌َ، قَالَ: فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ ◌َِّ أَنْ أَتَّخِذَ سِنَّيْنِ مِنْ ذَهَبٍ(١). • [٦٦٥٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي ذِكْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَيِّ ابْنِ سَلُولَ، قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَسَلُولُ امْرَأَةٌ ، وَهِيَ أُمُّ أُبَيِّ وَهُمْ بَنُو الْحُبْلَى. ٢٤٠- ذِكْرُ الُّعْمَانِ بْنِ قَوْقَلٍ عَنْتُفه • [٦٦٥٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَالنُّعْمَانُ بْنُ قَوْقَلٍ، وَقَوْقَلُ اسْمُهُ مَالِكُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ دَعْدِ بْنِ فَهْمِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَالْقَوَاقِلُ: هُمْ رَهْطُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ . • [٦٦٥٦] أخْتَبَنِى أَبُو جَعْفَرِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ نُعْمَانُ بْنُ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَصْرَمَ ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ قَوْقَلٌ. ■ وَقَدْ رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَوْقَلٍ . • [٦٦٥٧] أخبرناه أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ تَمِيمِ الْحَنْظَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّصْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَوْقَلٍ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَلِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرْ أَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ (١) فيه عاصم بن سليمان الكوزي : متروك يضع الحديث. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٦٦٥٧] [التحفة: م ٢٣١٣ - م ٢٩٥٠]. ٥١٠ المِسُنَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُشْتَدَدَة على الصحمصر! الْمَكْتُوبَةَ، وَصُمْتُ رَمَضَانَ، وَأَحْلَلْتُ الْحَلَالَ، وَلَمْ أَزِدْ عَلَى ذَلِكَ، أَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: وَاللَّهِ لَا أَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا(١). ٢٤١ - ذِكْرُ عِثْبَانَ بْنِ مَالِكِ الْأَنْصَارِيِّ ◌َشْفه ! • [٦٦٥٨] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَذْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ عِثْبَانُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَجْلَانِ بْنِ زَيْدِ بْنِ غَثْمِ بْنِ سَالِمٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ(٢) . ■ قَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ مِنْهُ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : أَصَابَنِي فِي بَصَرِي بَعْضُ الشَّيْءِ فَبَعَثَ إِلَيَّ رَسُولِ اللَّهِ فَهِّ ... الْحَدِيثَ. • [٦٦٥٩] حدثناه الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، فَقَالَ لابْنِهِ (٣) . (١) أخرجه مسلم (٧)، (١/٧)، (١/٧) عن الأعمش عن أبي صالح وأبي سفيان عن جابر من مسنده. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . ﴾[ز/ ١٢٠/٥/٣/ب] (٢) هذا مما فات الحافظ في الإتحاف أن يعزوه ((للحاكم)). (٣) فيه علي بن زيد بن جدعان: ضعيف ، وهذا الحديث أخرجه البخاري (٥٣٩٣) و(٦٩٤٤) ومسلم برقم (٢٥) و(١/٦٥٢) و(١/٦٥٢) و(٢/٦٥٢) من أوجه أخرى عن محمود بن الربيع ... بنحوه. وهكذا ورد الحديث في (ز)، وقد رواه الطبراني في «الكبير)) (٢٦/١٨): ((حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عارم أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا علي بن زيد، قال : كنا عند أنس بن مالك، فقال لا بنه أبي بکر حدثهم حديث عتبان بن مالك الأنصاري، فحدثنا أبو بكر وأنس شاهد فقال : خرجت مع أبي إلى الشام، فلما أقبل من الشام، مشى معنا محمود بن الربيع الأنصاري، فشيعنا حتى إذا أراد أن يفارقنا قال : ألا أحدثكم بحديث عتبان بن مالك؟ قلنا: بلى، قال : فإنه = ٥١١ ٤٨٠٨ ٢٤٢ - ذِكْرُ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ • [٦٦٦٠] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُزْوَةَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَلْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ : زِيَادُ بْنُ لَبِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سِنَانِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِيٌّ بْنِ أَمَيَّةَ بْنِ بَيَاضَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقٍ ، أُمُّهُ بِنْتُ عَبْدِ بْنِ مُضَرِّبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، وَمَاتَ فِي أَوَّلِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةً فِي سَمَاعِي مِنْ تَّارِيخِ شَبَّابٍ(١) . ٥ [٦٦٦١] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أَتَّيْتُ النَّبِيّ ◌َ وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ، وَهُوَ يَقُولُ: ((قَدْ ذَهَبَ أَوَانُ الْعِلْمِ))، قُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي، وَكَيْفَ يَذْهَبُ أَوَانُ الْعِلْمِ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ؟ فَقَالَ: " حدثني أنه ذهب بصره على عهد رسول اللّه وَّله، فقال: يا رسول الله، فلو أتيت منزلي، فبوأت لي فيه مسجدا، وصليت فيه، فأتخذه مسجدا، وإن بصري قد ذهب ، وضعفت عن الخروج إلى المسجد ، فوعده رسول اللّه ◌َ لي يوما يأتيه فيه، فلما كان ذلك اليوم، حشد له أصحابه، فاجتمعوا في منزلي، فجاء رسول اللّه وَل، فسمعهم يتذاكرون أشد أهل المدينة على أصحاب رسول اللّه وَ له وأعظمهم له عداوة، فردوا ذلك إلى مالك بن الدخشم، فسألهم النبي ◌َّله: ما يتذاكرون؟ [قالوا: يا رسول الله، تذاكرنا أشد أهل المدينة عداوة لأصحاب النبي وأشدهم له عداوة فرددنا ذلك إلى مالك بن الدخشم]، قال: ((أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟» قالوا : يا رسول الله إنه صاحب [كذا وكذا مرتين أو ثلاثا]، قال: ((أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟)) [فأعاد ذلك مرتين أو ثلاثا]، قالوا: بلى، قال: ((والذي نفسي بيده لئن كان يقولها صادقا من قلبه لا تأكله النار أبدا))، فقال لي أنس: ((احفظ هذا الحديث فإنه من كنوز العلم))، فلما أتينا المدينة وجدنا عتبان بن مالك حيا ، فقلت لأبي : هل لك في عتبان، تسأله عن الحديث الذي حدثناه محمود عنه، فانطلقنا فسألناه عنه ، فحدثنا)) . وما بين المعقوفين من ((الآحاد والمثاني)) لابن أبي عاصم (٤٧٣/٣). (١) ((الإتحاف)) (٥٦٦/٤) في مسند زياد بن لبيد الأنصاري. ٥[٦٦٦١] [الإتحاف: كم حم ٤٦٦٨] [التحفة: ق ٣٦٥٥]، وتقدم برقم (٣٤٣). ٥١٢ المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّحِصِين (ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ لَبِيدٍ، إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ (١) أَهْلِ الْمَدِيئَةِ، أَوَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَءُونَ الثَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَلَا يَنْتَفِعُونَ مِنْهُمَا بِشَيْءٍ؟)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). عنه ٢٤٣ - ذِكْرُ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمِ الْأَنْصَارِيِّ • [٦٦٦٢] حدثنا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَذَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ: عُمَارَةُ بْنُ حَزْمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَؤْذَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ عَوْفٍ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ ، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ عُمَارَةُ بْنُ حَزْمٍ . ٥ [٦٦٦٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللّهِوَ ◌ِّ جَالِسًا عَلَى قَبْرٍ، قَالَ: ((أَنْزِلْ مِنَ الْقَبْرِ لَا تُؤْذِي صَاحِبَ الْقَبْرِ وَلَا يُؤْذِيكَ))(٣). ٢٤٤ - ذِكْرُ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ أَخِي زَيْدِ بْنِ ثَّابِتٍ مِفْهَا • [٦٦٦٤] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: يَزِيدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الصَّحَّاكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَؤْذَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ ، أُمُّهُ وَأُمُ أَخِيهِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : النَّوَّارُ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَامِرٍ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ النَّجَّارِ، شَهِدَ بَدْرًا وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ . (١) أفقه: الفقه في الأصل: الفهم، وقد جعله العرف خاصا بعلم الشريعة. (انظر: النهاية، مادة: فقه). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإن يحيى بن إسحاق السيلحيني أخرج له مسلم وحده، ولم يخرج له عن عبد العزيز بن مسلم، ولم يخرج كذلك لعبد العزيز عن الأعمش، وقال البخاري في ((تاريخه)» (٣٤٤/٣): ((ولا أرى سالما سمع من زياد)). ٥ [٦٦٦٣] [الإتحاف: حم كم ١٤٩٨١ ]. (٣) فيه ابن لهيعة: ضعيف، وقد أخطأ فيه فقال: عمارة بن حزم، والصواب عمرو بن حزم كما رواه عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة . المستدرك ٠٤٨٠٨٠ كِتابُّ ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ ٥١٣ ٥ [٦٦٦٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ ﴾، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ وَأَصْحَابِهِ فَطَلَعَتْ جِنَازَةٌ، فَلَمَّا رَآهَا، ثَارَ وَثَارَ أَصْحَابُهُ، فَلَمْ يَزَالُوا قِيَامًا حَتَّى بَعُدَتْ، وَلَا أَحْسَبُهُ إِلَّ يَهُودِيًّا أَوْ يَهُودِيَّةٌ(١). ● [٦٦٦٦] حدثناه أَبُو بَكْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ لِّ ذَاتَ يَوْمِ مَعَ جِنَازَةٍ حَتَّى وَرَدُوا الْبَقِيعَ، قَالَ: ((مَا هَذَا؟)) قَالُوا: هَذِهِ فُلَانَةُ مَوْلَاةُ بَنِي فُلَانٍ فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: ((هَلَّا آذَنْتُمُونِي(٢) بِهَا))، قَالُوا: دَفَنَّاهَا ظُهْرًا، وَكُنْتُ قَائِلًا نَائِمًا فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ تُؤْذِنَكَ بِهَا، فَقَامَ وَصَفَّ النَّاسُ خَلْفَهُ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَزْبَعًا، ثُمَّ قَالَ : ((لَا يَمُوتُ مِنْكُمْ مَيِّتْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي، فَإِنَّ صَلَاتِي لَهُمْ رَحْمَةٌ)) (٣). ٢٤٥ - ذِكْرُ بُشْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ وَثْنه • [٦٦٦٧] حدْ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: بُشْرُ بْنُ أَبِي أَزْطَاةَ وَاسْمُ أَبِي أَزْطَاةَ عُمَيْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُوَيْمِرِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ الْحَلْبَسِ بْنِ سَيَّارِ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعِيصِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَّيَّ (٤) . ٥ [٦٦٦٥] [التحفة: س ١١٨٢٦]. (١) في سماع خارجة من عمه يزيد بن ثابت نظر. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٧٣٣٢) أن يعزوه للحاكم. ● [٦٦٦٦] [التحفة: س ق ١١٨٢٤]. (٢) آذنني: الإيذان: الإعلام بالشيء. (انظر: النهاية، مادة: أذن). (٣) فيه عبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، وابن لهيعة: ضعيف. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٤) ((الإتحاف)) (٦١٠/٢) في مسند بسر بن أرطاة . ٥١٤ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين السَمَّدَرُ • [٦٦٦٨] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكْرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: مَاتَ بُشْرُ بْنُ أَبِي أَزْطَاةَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ قَدْ كَبُرَ سِنُّهُ حَتَّى خَرِفَ، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَّا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُؤُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ وَوُلِدَ (١) بِالْبَصْرَةِ(٢) . ٥ [٦٦٦٩] حدثنا إِنْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسِ الْفَقِيهُ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي شَيْبَانَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدَةَ بْنِ أَبِي (٣) الْمُهَاجِرِ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ، مَوْلَى بُسْرُ بْنُ أَبِي أَزْطَاةَ، عَنْ بُشْرِبْنِ أَبِي(٣) أَزْطَأَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو: «اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتِنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا وَأَجِزْنَا (٤) مِنْ خِزْيِ الذُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ»(٥). ٢٤٦ - ذِكْرُ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادِ الْفِهْرِيِّ عَنْهُ • [٦٦٧٠] صدرْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: الْمُسْتَوْرِدُ بْنُ شَدَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حِسْلِ بْنِ الْأَحَبِّ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ مَاتَ بِمِصْرَ فِي وِلَايَةِ مُعَاوِيَةً . ٥ [٦٦٧١] أُخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ (١) كذا في (ز)، والذي في ((الطبقات)) لخليفة بن خياط (ص ٦٤): ((وله دار بالبصرة)). وكذا في ((تاريخ بغداد)» (٢٢٥/١). (٢) ((الإتحاف)) (٦١٠/٢) في مسند بسر بن أرطاة . ٥[٦٦٦٩] [الإتحاف: حب كم حم عم ٢٣٩٣]. (٣) ليس في (ز)، والمثبت من ((الإتحاف)). (٤) أجرنا: أنقذنا وأمَّنا. (انظر: اللسان، مادة : جور). (٥) فيه بكر بن سهل : ضعفه النسائي، ويزيد مولى بسر: لا يعرف. ٥[٦٦٧١] [التحفة: م ت س ق ١١٢٥٥]، وسيأتي برقم (٨١١١). كِتابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ /١٨١٨/ ٥١٥ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ قَالَ: «مَا مَثَلُ الذُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّ كَمَا يُدخِلُ رَجُلٌ إِصْبَعَهُ الْبَحْرَ فَبِمَ يَرْجِعُ»(١). ٢٤٧ - ذِكْرُ ثُفَافِ بْنِ إِيمَاءَ بْنِ رَحَضَةَ ◌ِضِ • [٦٦٧٢] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: خُفَافُ بْنُ إِيمَاءَ بْنِ رَحَضَةَ بْنِ خَرْبَةً بْنِ خُفَافِ بْنِ حَارِثَةً مِنْ غِفَارٍ وَكُبَرَائِهِمْ، وَقَدْ أَسْلَمَ أَبُوهُ إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ وَكَانَ مِنْ سَادَاتِ قَوْمِهِ، وَقَدْ شَهِدَ خُفَافُ بْنُ إِيمَاءَ الْحُدَنِبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ(٢). • [٦٦٧٣] أُخْبِرًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِصْمَةَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ أَبُوذَرِّ: أَتَيْنَا قَوْمَنَا غِفَارًا، فَأَسْلَمَ بَعْضُهُمْ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ ه الْمَدِينَةَ، وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ وَكَانَ سَيِّدَهُمْ(٣) . ٥ [٦٦٧٤] حدثْ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءَ الْغِفَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلِّ يَدْعُو (١) فيه عبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، وعبيد الله بن زحر: صدوق يخطئ، وقد أخرجه مسلم برقم (٢٩٦٤) من وجه آخر عن المستورد به . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٢) ((الإتحاف)) (٤/ ٤٤٢) في مسند خفاف بن إيماء الغفاري. # [ز/ ١٢١/٥/٣/ب] (٣) أخرجه مسلم (٢٥٥٤) من حديث سليمان بن المغيرة به مطولًا . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٧٥٤٥) أن يعزوه للحاكم. ٥ [٦٦٧٤] [الإتحاف: عه طح حب كم حم أبو يعلى ٤٥٠٢] [التحفة: م ٣٥٣٦]. ٥١٦ المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّحِعِين فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ: ((اللَّهُمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهِ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ))(١) ﴾. ٢٤٨ - ذِكْرَ أَبِي بَصْرَةَ حُمَيْلُ بْنُ بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ حونه ● [٦٦٧٥] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا السَّفَرِيُّ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ قَالَ: أَبُو بَصْرَةَ حُمَيْلُ بْنُ بَصْرَةَ بْنِ حَمِيلٍ مِنْ بَنِي حِزَامِ بْنِ غِفَارٍ تُؤُفِّيَ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ يلِهِ قَدْ رَوَى عَنْ أَبِي بَضْرَةَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَله . • [٦٦٧٦] حدثنا أَبُو (٢) الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو هُبَيْرَةَ، أَنَّ أَبَا تَمِيمِ الْجَيْشَانِيَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَالِكٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ،وَ يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً فَصَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ وَهِيَ الْوَتْرُ» وَأَنَّهُ أَبُو بَضْرَةَ الْغِفَارِيُّ، قَالَ أَبُوتَمِيمٍ : فَكُنْتُ أَنَا وَأَبُوذَرِّ قَاعِدَيْنٍ، فَأَخَذَ بِيَدِي أَبُوذَرِّ فَانْطَلَقْنَا إِلَى أَبِي بَضْرَةَ، فَوَجَدْنَاهُ عِنْدَ الْبَابِ الَّذِي عِنْدَ دَارِ عَمْرٍو، فَقَالَ لَهُ أَبُوذَرِّ: يَا أَبَا بَضْرَةَ، أَنْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللّهِوَّه يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ زَادَكُمْ صَلَاةً فَصَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ الْوَتْرُ» الْوَثَرُ. قَالَ: نَعَمْ(٣) . ٢٤٩ - ذِكْرُ ابْنِهِ بَصْرَةَ بْنَ أَبِي بَصْرَةَ مانتُنه ٥ [٦٦٧٧] أُخْبَرَ فِى الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ هِفُه، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا (١) أخرجه مسلم برقم (٦٧٥) و(٢٥٩٨) من حديث الليث به، وبرقم (٢/٦٧٥) من حديث حنظلة بن علي به . #[ز/ ١٢٢/٥/٣/أ] (٢) ليس في (ز)، والصواب ما أثبتناه . (٣) فيه ابن لهيعة : ضعيف. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٧٤٠٥) أن يعزوه للحاكم. ٥ [٦٦٧٧] [التحفة: ٥ ٢٠٢٤ - ٥ ١٨٧٥٦]. المُسْتَدَ A كِتابُّ ◌َمُغُفِ الصَّحَابَةِ ٥١٧ مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا جُرَيْجُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيٍْ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً بِكْرًا فَوَجَدْتُهَا حُبْلَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «أَمَّا الْوَلَدُ فَعَبْدٌ لَكَ، فَإِذَا وَلَدَتْ فَاجْلِدُوهَا مِائَةً ، وَلَهَا الْمَهْرُ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا))(١). ٢٥٠- ذِكْرُ أَپي رُهمِ الْغِفَارِيّ حالته ٥ [٦٦٧٨] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: أَبُورُهْمِ اسْمُهُ كُلْتُومُ بْنُ حُصَيْنِ (٢) بْنِ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ بْنِ بَدْرِ بْنِ أَحْمَسَ بْنِ غِفَارٍ ، وَيُقَالُ كُلْتُومُ بْنُ حُصَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ اسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ عَلَى الْمَدِينَةِ لَمَّا خَرَجَ لَفَتْحِ مَكَّةَ . ٥ [٦٦٧٩] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو شُعَيْبِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَهْ لَمَّا خَرَجَ لِفَتْحِ مَكَّةَ اسْتَخْلَفَ أَبَارُهْمٍ كُلْثُومَ بْنَ خُصَيْنِ الْغِفَارِيَّ عَلَى الْمَدِينَةِ(٣) . •[٦٦٨٠] أخبر فى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي أَبِي رُهْمٍ، (١) فيه ابن جريج وهو مدلس، قال البيهقي في ((السنن)) (٧/ ١٥٧): ((فهذا الحديث إنما أخذه ابن جريج عن إبراهيم بن أبي يحيى عن صفوان بن سليم، وإبراهيم مختلف في عدالته))، وقد أخرجه عبد الرزاق في (مصنفه)) (٢٤٩/٦) من طريق إبراهيم هذا، ثم قال: ((عن ابن جريج قال: حدثت عن صفوان بن سلیم، عن سعيد بن المسيب ... مثله» . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٢) في (ز): ((جبر))، والمثبت من ((الطبقات)) لخليفة بن خياط (ص ٧١). (٣) فيه محمد بن إسحاق : ضعيف الحديث في الزهري. ٥١٨ المِسْتَدِيِكَ عَلَى الصَّحِصِينَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَارُهْمٍ كُلْثُومَ بْنَ حُصَيْنٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَالَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ غَزْوَةَ تَبُوكَ، فَسِرْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَهُ وَنَحْنُ بِقُرْبِ رَسُولِ اللَّهِوَِّ﴿ وَأُلْقِيَ عَلَيْهِ النُّعَاسُ، وَجَعَلْتُ أَسْتَيْقِظُ وَقَدْ دَنَتْ رَاحِلَتِي مِنْ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَطَفِقْتُ أَخْرِزُ رَاحِلَتِي عَنْهُ حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ وَنَحْنُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّ أَعَزَّ الشَّيْءٍ عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ، وَالْأَنْصَارُ، وَأَسْلَمُ، وَغِفَارٌ))(١). ٢٥١- ذِكْرُ حُدَّيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ مِنْعِه • [٦٦٨١] حرْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ أُسَيْدِ بْنِ الْأَغْوَسِ بْنِ وَقِيعَةَ بْنِ جِزْوَةَ بْنِ غِفَارٍ ، وَقِيلَ: ابْنُ أَسَيْدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْأَغْوَسِ يُكَنَّى أَبَا سَرِيحَةَ، تَحَوَّلَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْكُوفَةِ وَبِهَا مَاتَ(٢). • [٦٦٨٢] أُخْبَرَ فِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ الْخُطَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ(٣) سَوَارٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدِ الْغِفَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((تَجِيءُ الرِّيحُ الَّتِي يَقْبِضُ اللَّهُ بِهَا نَفْسَ كُلِّ مُؤْمِنٍ، ثُمَّ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَهُوَ الْآيَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ وَّ فِي كِتَابِهِ))(٤) . ?[ز/ ١/٢/٦/٣] (١) فيه ابن أخي أبي رهم : قال الحافظ ابن حجر : مقبول . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٢) ((الإتحاف)) (٢١٢/٤) في مسند حذيفة بن أسيد أبي سريحة. ٥ [٦٦٨٢] [الإتحاف: كم ٤١٤١]. (٤) فيه أشعث بن سوار : ضعيف. (٣) كتبها في (ز): ((عن))، والمثبت من ((الإتحاف)). المُسْتَدَقَة على الصََّحْصَنُ كِبُِّ مُغُفِ الصَّحَابَةِ ٥١٩ ٥ [٦٦٨٣] أُخْبَرَنِى عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقِيقِيُّ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ نَصْرِ بْنِ حَاجِبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَّ يُقَرِّبُ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنٍ فَيَذْبَحُ أَحَدَهُمَا، فَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ))، وَيُقَرِّبُ الْآخَرَ فَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أَمَّتِي مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَلِيَ بِالْبَلَاغِ»(١). ٢٥٢ - ذِكْرُ عَتَّابٍ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ حِلُنه ٥ [٦٦٨٤] حدثْ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: عَتَّبُ بْنُ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أَمَيَّةَ بْنِ عَبْدٍ شَمْسٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَأُمُّ عَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ ، وَخَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي عَمْرِو بْنِ أَمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ عَثَّابًا عَلَى مَكَّةَ، وَمَاتَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَعَتَّابُ عَامِلُهُ عَلَى مَكَّةَ، وَتُؤُفِّيَ عَتَّابُ بْنُ أُسَيْدٍ بِمَكَّةَ فِي جُمَادَى الْأُخْرَى سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ . • [٦٦٨٥] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرِ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ هَاشِمٍ بْنِ سَعِيدٍ، مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَالِمِ الْقَدَّاحُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَشْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَيْلَةَ قُرْبِهِ مِنْ مَكَّةَ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ: ((إِنَّ بِمَكَّةَ لَأَرْبَعَةَ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ أَزْبَأَهُمْ عَنِ الشِّرْكِ وَأَزْغَبُ لَهُمْ عَنِ الْإِسْلَامِ))، قِيلَ: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «عَتَّبُ بْنُ أُسَيْدٍ، وَجُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍوٍ))(٢) . ٥[٦٦٨٣] [الإتحاف: كم ٤١٤٣]. (١) فيه يحيى بن نصر بن حاجب: قال أبو زرعة: ((ليس بشيء). (٢) فيه حسين بن سعيد: لم نقف له على ترجمة، وسعيد بن سالم القداح: صدوق يهم. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.