Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣٨٠
المُسنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَة
رَسُولِ اللَّهِوَّ أَحَادِيثَ مَا حَذَّثْتُكُمْ بِهَا، وَلَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ مِنْهَا لَرَجَمْتُمُونِي
بِالْحِجَارَةِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٦٣٠٤] صديْ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَذَّثَنَا
هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ
أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َِّ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْتُفِهِ، وَأَنَّ مَرْوَانَ بَعَثَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ
وَأَرَادَ حَدِيثَهُ، فَقَالَ: ازْوِ كَمَا رَوَيْنَا، فَلَمَّا أَبَى عَلَيْهِ تَغَفَّلَهُ، فَأَقْعَدَ لَهُ كَاتِيًا فَجَعَلَ
أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ الْكَاتِبَ، حَتَّى اسْتَفْرَغَ حَدِيثَهُ أَجْمَعَ، فَقَالَ مَزْوَانُ: تَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ
كَتَبْنَا حَدِيثَكَ أَجْمَعَ؟ قَالَ: أَوَقَدْ فَعَلْتُمْ، وَإِنْ تُطِيعُنِي تَمْحُهُ؟ قَالَ: فَمَحَاهُ(٢) .
• [٦٣٠٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبُرُلُّسِيُّ(٣)،
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَذَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ ، حَذَّثَنَا
أَبُو الزُّعَيْزِعَةَ كَانَبَ مَزْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، أَنَّ مَزْوَانَ دَعَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَأَفْعَدَنِي خَلْفَ السَّرِيرِ،
وَجَعَلَ يَسْأَلُهُ، وَجَعَلْتُ أَكْتُبُ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ رَأْسِ الْحَوْلِ دَعَا بِهِ، فَأَفْعَدَهُ وَرَاءَ
الْحِجَابِ، فَجَعَلَ يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَمَا زَادَ وَلَا نَقَصَ وَلَا قَدَّمَ وَلَا أَخَّرَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٤) .
(١) فيه أبو رافع : ضعيف الحفظ .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى هوذة بن خليفة.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٣) في الأصل: ((النرسي))، والصواب ما أثبتناه انظر: ((الأنساب)) للسمعاني (٣٢٨/١)، و«تكملة الإكمال»
(٥٠٢/١).
(٤) فيه أبو الزعيزعة : مجهول .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .

المُنْتَدَرة
كتابُ مُعْرُ فِالصَّحَابَةِ
٣٨١
، [٦٣٠٦] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا
يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ السَّعْدِيُّ﴾، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ خُذَيْفَةً
خي ◌ِهِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لابْنِ عُمَرَ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ێے ،
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَكُونَ فِي شٌَّ مِمَّا يَجِي ءُ بِهِ، وَلَكِنَّهُ اجْتَرَأَ وَجَبْنًا(١).
،[٦٣٠٧] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مُوسَى، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا
إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ جَرِيثًا عَلَى النَّبِيِّ ◌َ، يَسْأَلُهُ
عَنْ أَشْيَاءَ لَا نَسْأَلُهُ عَنْهَا(٢) .
· [٦٣٠٨] أُخْرًا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَّنِ،
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْجُرَشِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِتَشْهَا، أَنَّهُ مَرَّبِأَبِي هُرَيْرَةَ فِئْتَهُ وَهُوَ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ:
((مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلَهُ قِيرَاطٌ، فَإِنْ شَهِدَ دَفْتَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ الْقِيرَاطُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ))،
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: يَا أَبَا هِزَّ، انْظُرْ مَا تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللّهِوَلِّ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو هُرَيْرَةَ حَتَّى
انْطَلَقَ إِلَى عَائِشَةَ عَشِهَا، فَقَالَ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ
وَّهِ، يَقُولُ: ((مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَإِنْ شَهِدَ دَفْتَهَا فَلَهُ
قِيرَاطَانٍ؟)) فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَشْغَلُنَا عَنْ رَسُولِ اللّهِوَّل
٥ [١٢٧٥/٣]
(١) رواته رواة الصحيحين سوى يحيى بن المغيرة السعدي.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
• [٦٣٠٧] [الإتحاف: حب كم عم ١١٤].
(٢) فيه معاذ بن محمد بن معاذ: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ومحمد بن معاذبن محمد بن أبي بن كعب:
مجهول. وقال ابن المدیني في ((العلل) : «هذا إسناد مجهول) .
٥[٦٣٠٨][التحفة: مد ١٢٣٠١ -١٢٥٥٩٥ -م١٢٧٦١ -خمس ق ١٣٢٦٦ - م١٣٤٥٣ -مد ١٣٥٣٧ - س ١٣٥٤٣-
خم س ١٣٩٥٨ - خ ١٤٣٢٦ - خ س ١٤٤٨١ - خم١٤٦٣٩ - ت١٥٠٥٨ - ت ١٦٠٩٤ -خم ١٧٦٧٢].

٣٨٢
المِسْمِدِدَكَ عَلَى الصَّاصِحِين
020/2
على الصاحصين
غَرْسٌ، وَلَا صَفْقٌ بِالْأَسْوَاقِ، إِنَّمَا كُنْتُ أَطْلُبُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَلِ كَلِمَةً يُعَلِّمُنِيهَا أَوْ
أَكْلَةٌ يُطْعِمُنِيهَا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كُنْتَ أَلْزَمَنَا لِرَسُولِ اللَّهِوَ لَّهِ وَأَعْلَمَنَا
بِحَدِيثِهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(١).
• [٦٣٠٩] حدْ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْعَبَّاسِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَزْوَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ صَالِحِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا
صَالِحُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْتُهُ، قَالَ: الْمِدَادُ فِي ثَوْبِ طَالِبِ الْعِلْمِ
مِثْلُ الْخَلُوقِ فِي صَدْرِ الْجَارِيَةِ الْبِكْرِ (٢) .
• [٦٣١٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ
الْفَضْلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : حَدَّثْتُ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ بِحَدِيثٍ فَأَنْكَرَهُ، فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْكَ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ سَمِعْتَهُ مِنِّي،
فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عِنْدِي، فَأَخَذَ بِيَدِي إِلَى بَيْتِهِ، فَأَرَانِي كُتُبًا مِنْ كُتُبِهِ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ
وَهُ ، فَوَجَدْتُ ذَلِكَ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: قَدْ أَخْبَرْتُكَ إِنِّي إِنْ كُنْتُ حَدَّثْتُكَ بِهِ فَهُوَ مَكْتُوبٌ
(٣)
عِنْدِي(٣) .
(١) رواته رواة الصحيحين سوى يعلى بن عطاء والوليد بن عبد الرحمن الجرشي، فأخرج لهما مسلم وحده.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٠٢٢٦) أن يعزوه للحاكم.
(٢) فيه محمد بن العباس أبو بكر الصيدلاني العطار المري: قال الذهبي: ((ليس بثقة ولا بمعتمد))،
وصالح بن قدامة: مقبول، وقال النسائي: ((ليس به بأس))، وقدامة بن إبراهيم: قال الحافظ ابن حجر:
مقبول، وقال الذهبي في ((التلخيص)) : ((سنده واه)) .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
# [٢٧٥/٣ ب]
(٣) فيه ابن لهيعة: ضعيف. وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((هذا منكر لم يصح)).
وهذا الحديث ممافات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

المُسْتَدَرَك
K
كِتَابُ أُغُ فِالصَّحَابَةِ
٣٨٣
• [٦٣١١] أُخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
◌ِمُنِهِ، قَالَ: إِذَا سَمِعْتُ فِي الْحَدِيثِ: كَانَ يَقُولُ فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ(١) .
• [٦٣١٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ بْنٍ
عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، أَنَّهُ فَعَدَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُو هُرَيْرَةَ وَفِيهِ مَشْيَخَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
وَله بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَجَعَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلَفَلَا يَعْرِفُهُ
بَعْضُهُمْ، وَيَعْرِفُهُ الْبَعْضُ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا، فَعَرَفْتُ يَوْمَئِذٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً أَحْفَظُ
النَّاسِ عَنْ رَسُولِ اللّهِوَلِ(٢).
[٦٣١٣] صريّ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ الشَّرْقِيُّ، وَمَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ،
قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ
إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي أَنَسٍ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ
قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، وَاللَّهِ
مَا نَذْرِي، هَذَا الْيَمَانِيُّ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللَّهِوَّهِ أَمْ أَنْتُمْ؟ يَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللّهِوَِّمَا لَمْ
يَقُلْ، يَغْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ طَلْحَةُ: وَاللَّهِ مَا نَشْكُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللّهِوَ لِ مَالَمْ
نَسْمَغْ، وَعَلِمَ مَا لَمْ نَعْلَمْ إِنَّا كُنَّا قَوْمًا أَغْنِيَاءَ لَنَا بُيُوتٌ وَأَهْلُونَ، كُنَّا نَأْتِي نَبِيَّ(٣) اللّهِوَهُ
طَرَفَيِ النَّهَارِ، ثُمَّ نَرْجِعُ، وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ خِلْتُه مِسْكِينًا لَا مَالَ لَهُ وَلَا أَهْلَ وَلَا وَلَدَ،
(١) فيه سليمان الأنصاري هو ابن أرقم: ضعيف، وبقية: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٢) فيه إسماعيل بن أبي أويس : صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، وابن أبي الزناد : صدوق تغير حفظه .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
• [٦٣١٣] [الإتحاف: كم ٦٦٤١] [التحفة: ت ٥٠١٠].
(٣) ضبب عليه في الأصل .

٣٨٤
المِسْتَدِرَكِ عَلى الصَّاحِصِين
السُنْتَّدَرَةَ
على الصحيحين
إِنَّمَا كَانَتْ يَدُهُ مَعَ يَدِ النَّبِّ ◌َ، وَكَانَ يَدُورُ مَعَهُ حَيْثُمَا دَارَ، وَلَا نَشُكُّ أَنَّهُ قَدْ عَلِمَ
مَا لَمْ نَعْلَمْ، وَسَمِعَ مَا لَمْ نَسْمَعْ، وَلَمْ يَتَّهِمْهُ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ مَا لَمْ
يَقُلْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ﴿ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٦٣١٤] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحِ الْمَدَابِيُّ،
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ مُلْعنه
يَخْرُجُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَيَقْبِضُ عَلَى رُمَّانَتَي الْمِنْتَرِ قَائِمًا، وَيَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ
رَسُولُ اللَّهِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ بَّهِ، فَلَا يَزَالُ يُحَدِّثُ حَتَّى إِذَا سَمِعَ فَتْحَ بَابِ الْمَقْصُورَةِ
لِخُرُوجِ الْإِمَامِ لِلصَّلَاةِ جَلَسَ.
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
قَدْ تَحَرَّيْتُ الإِبْتِدَاءَ مِنْ فَضَائِلِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِئِه لِحِفْظِهِ لِحَدِيثِ الْمُصْطَفَى بَِّ،
وَشَهَادَةِ الصَّحَابَةِ وَالتَّبِعِينَ لَهُ بِذَلِكَ، فَإِنَّ كُلَّ مَنْ طَلَبَ حَفْظَ الْحَدِيثِ مِنْ أَوَّلٍ
الْإِسْلَامِ وَإِلَى عَصْرِنَا هَذَا؛ فَإِنَّهُمْ مَنْ أَتْبَاعِهِ وَشِيعَتِهِ، إِذْ هُوَ أَوَلُهُمْ وَأَحَقُّهُمْ بِاسْمِ
الْحِفْظِ(٢).
• [٦٣١٥] وَقَدْ أُخْبَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ الْعَدْلُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَابَكْرٍ
مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ الْإِمَامَ، يَقُولُ وَذَكَرَ أَبَا هُرَيْرَةَ: فَقَالَ: كَانَ مِنْ أَكْثَرٍ أَصْحَابِهِ عَنْهُ
٥ [١٢٧٦/٣]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإن محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري
تعليقا. ولم يخرج مسلم لجريربن حازم عن محمد بن إسحاق ، ولا لابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم
التيمي، ولا لمحمد بن إبراهيم التيمي عن أبي أنس مالك بن أبي عامر. وقد حسن إسناده الحافظ في
((الفتح)) (٧/ ٧٥).
(٢) رواته رواة الصحيحين .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .

المُسْتَدَرَة
/٠١/٠٨
كِتَابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ
٣٨٥
رِوَايَةٌ، فِيمَا انْتَشَرَ مِنْ رِوَايَتِهِ وَرِوَايَةٍ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِوََّمَعَ مَخَارَجٍ
صِحَاحٍ.
قَالَ أَبُوبَكْرِ حِئُهُ: وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ مَعَ جَلَالَةٍ قَدْرِهِ، وَنُزُولِ
رَسُولِ اللَّهِ وَلّعِنْدَهُ.
● [٦٣١٦] حدثناه إِبْرَاهِيمُ بْنُ بِسْطَامَ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْجَخْدَرِيُّ،
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْنَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، قَالَ: قَدِمْتُ
الْمَدِينَةَ، فَإِذَا أَبُو أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنَهِ، فَقُلْتُ: تُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
وَأَنْتَ صَاحِبُ مَنْزِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، فَقَالَ: لَأَنْ أُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ
أُحَدِّثَ عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ.
قَالَ الْإِمَامُ أَبُوبَكْرٍ: فَمِنْ حِرْصِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى الْعِلْمِ رِوَايَتُهُ عَمَّنْ كَانَ أَقَلَّ رِوَايَةً
عَنِ النَّبِّ ◌َِّ مِنْهُ حِرْصًا عَلَى الْعِلْمِ، فَقَدْ رَوَى عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ(١) .
٥ [٦٣١٧] حدثناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ الْعَدْلُ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ إِسْحَاقَ الْإِمَامَ،
يَقُولُ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ مَرْحُومِ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا
حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ يَحْيِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خُِّنْهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((لَا يُشْهِرَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ السَّيْفَ، لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي
يَدِهِ فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنْ حُفَرِ النَّارِ))، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُهُ مِنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ
السَّاعِدِيِّ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ(٢) .
قَالَ أَبُوبَكْرِ: فَحِرْصُهُ عَلَى الْعِلْمِ يَبْعَثُهُ عَلَى سَمَاعٍ خَبَرٍلَمْ يَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ ◌َّـ
(١) فيه سعيد بن سفيان الجحدري: صدوق يخطئ.
٥[٦٣١٧] [الإتحاف: كم ٦٢٨٤].
? [٢٧٦/٣ ب]
(٢) فيه إبراهيم بن المستمر البصري: صدوق يغرب، وأبو بكربن يحيى بن النضر الأنصاري : مستور.

٣٨٦
المِسْتَدِدَكَ عَلى الصَّحِحِينَ
المُسْتَّدَقَةُ
مِنْهُ، وَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ فِي أَبِي هُرَيْرَةَ لِدَفْع أَخْبَارِهِ مَنْ قَدْ أَعْمَى اللَّهُ قُلُوبَهُمْ فَلَا يَفْهَمُونَ
مَعَانِيَ الْأَخْبَارِ، إِمَّا مُعَطِّلٌ جَهْمِيٌّ يَسْمَعُ أَخْبَارَهُ الَّتِي يَزْوِيهَا خِلَافَ مَذْهَبِهِمُ الَّذِي هُوَ
كُفْرٌ، فَيَشْتُمُونَ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَيَرْمُونَهُ بِمَّا اللَّهُ تَعَالَى قَدْ نَزَّهَهُ عَنْهُ تَمْوِيهَا عَلَى الرَّعَاعِ
وَالسَّغِلِ، أَنَّ أَخْبَارَهُ لَا تَثْبُتُ بِهَا الْحُجَّةُ ، وَإِمَّا خَارِجِيٌّ يَرَى السَّيْفَ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ
(وَلِّ، وَلَا يَرَى طَاعَةَ خَلِيفَةٍ، وَلَا إِمَامٍ إِذَا سَمِعَ أَخْبَارَ أَبِي هُرَيْرَةَ خْتَهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَه
خِلَافَ مَذْهَبِهِمُ الَّذِي هُوَ ضَلَالٌ، لَمْ يَجِدْ حِيلَةً فِي دَفْعِ أَخْبَارِهِ بِحُجَّةٍ وَبُرْهَانٍ كَانَ
مَفْزَعُهُ الْوَقِيعَةَ فِي أَبِي هُرَيْرَةَ، أَوْ قَدَرِيٌّ اعْتَزَلَ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ وَكَفَّرَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ الَّذِينَ
يُْبِتُونَ الْأَقْدَارَ الْمَاضِيَّةَ الَّتِي قَدَّرَهَا اللَّهُ تَعَالَى، وَقَضَاهَا قَبْلَ كَسْبِ الْعِبَادِ لَهَا إِذَا نَظَرَ
إِلَى أَخْبَارٍ أَبِي هُرَيْرَةَ، الَّتِي قَدْ رَوَاهَا عَنِ النَّبِّ وََّ فِي إِثْبَاتِ الْقَدَرِ لَمْ يَجِدْ حُجَّةٌ يُرِيدُ
صِحَّةَ مَقَالَتِهِ الَّتِي هِيَ كُفْرٌ وَشِرْكٌ، كَانَتْ حُجَّتُهُ عِنْدَ نَفْسِهِ أَنَّ أَخْبَارَ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا يَجُوزُ
الإِحْتِجَاجُ بِهَا، أَوْ جَاهِلٌ يَتَعَاطَى الْفِقْهَ وَيَطْلُبُهُ مِنْ غَيْرِ مَظَائِّهِ إِذَا سَمِعَ أَخْبَارَ
أَبِي هُرَيْرَةَ فِيمَا يُخَالِفُ مَذْهَبَ مَنْ قَدِ اجْتَبَى مَذْهَبَهُ، وَأَخْبَارَهُ تَّقْلِيدًا بِلَا حُجَّةٍ
وَلَا بُرْهَانٍ تَكَلَّمَ فِي أَبِي هُرَيْرَةَ، وَدَفَعَ أَخْبَارَهُ الَّتِي تُخَالِفُ مَذْهَبَهُ، وَيَحْتَجُ بِأَخْبَارِهِ
عَلَى مُخَالِفِيهِ إِذَا كَانَتْ أَخْبَارُهُ مُوَافِقَةً لِمَذْهَبِهِ، وَقَدْ أَنْكَرَ بَعْضُ هَذِهِ الْفَرَقِ عَلَى
أَبِي هُرَيْرَةَ أَخْبَارًا لَمْ يَفْهَمُوا مَعْنَاهَا، أَنَا ذَاكِرٌ بَعْضُهَا بِمَشِيئَةِ اللَّهِرَّ
ذَكَرَ الْإِمَامُ أَبُوبَكْرٍ رَفْهُ: فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حَدِيثَ عَائِشَةَ عَهَا الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرِي
لَهُ، وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : ((عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ)) ، وَ((مَنْ كَانَ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ))،
وَمَا يُعَارِضُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَالْأَمْرُ بِالْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ وَذَكَرَهَا ، وَالْكَلَامُ
عَلَيْهَا بِطُولِهِ .
قال الحاكم ◌َّتْهُ: وَأَنَا ذَاكِرٌ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ رَكْ فِي هَذَا رِوَايَةَ أَكَابِرِ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهُ
عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَدْ رَوَى عَنْهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَبُو أَيُّوبَ
الْأَنْصَارِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَأَبَيُّ بْنُ

كتابُ مُغْرُ فِ الصَّحَابَةِ
٣٨٧
كَعْبٍ ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَائِشَةُ، وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، وَعُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ،
وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكِ، وَالسَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، وَأَبُورَافِعٍ مَوْلَى
رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، وَأَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، وَأَبُو الطُّفَيْلِ، وَأَبُو نَضْرَةَ الْغِفَارِيُّ، وَأَبُورُهْمٍ
الْغِفَارِيُّ، وَشَدَّادُ بْنُ الْهَادِ، وَأَبُو حَدْرَدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَدْرَدِ الْأَسْلَمِيُّ، وَأَبُو رَزِينٍ
الْعُقَيْلِيُّ، وَوَائِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ، وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ، وَالْحَجَّاجُ
الْأَسْلَمِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ، وَالْأَغَزُّ الْجُهَنِيُّ، وَالشَّرِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ خَخْضُه
أَجْمَعِینَ .
فَقَدْ بَلَغَ عَدَدُ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ رَجُلًا .
فَأَمَّا التَّابِعُونَ فَلَيْسَ فِيهِمْ أَجَلُّ وَلَا أَشْهُرُ وَأَشْرَفُ وَأَعْلَمُ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ،
وَذِكْرُهُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ يَطُولُ لِكَثْرَتِهِمْ وَاللَّهُ يَعْصِمُنَا مِنْ مُخَالَفَةِ رَسُولِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ وَالصَّحَابَةِ الْمُنْتَخَبِينَ وَأَئِمَّةِ الدِّينِ مِنَ التَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ أَئِمَّةِ
الْمُسْلِمِينَ عنْهِ أَجْمَعِينَ فِي أَمْرِ الْحَافِظِ عَلَيْنَا شَرَائِعَ الدِّينِ أَبُو هُرَيْرَةَ فِاْلُعنه.
٥ [٦٣١٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ جَبْرِ بْنِ عُبَيْدَةً، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فُلْتِهِ، قَالَ:
وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِوَهُ غَزْوَةَ الْهِنْدِ، فَإِنِ اسْتُشْهِدْتُ كُنْتُ مِنْ خَيْرِ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ رَجَعْتُ
فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَُّ(١).
#[٢٧٧/٣ أ]
٥[٦٣١٨] [التحفة: س ١٢٢٣٤].
(١) فيه جبر بن عبيدة : قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
وقال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (٥٩/٢): ((جبر بن عبيدة الشاعر روى عن أبي هريرة: وعدنا
رسول اللّه وَ الل غزوة الهند ... الحديث، روى عنه سيار أبو الحكم ... قرأت بخط الذهبي: لا يعرف من
ذا، والخبر منكر. انتهى، وذكره ابن حبان في ((الثقات)))).
وهذا الحديث فات مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٧٩٢٥) أن يعزوه للحاكم.

٣٨٨
المُسْنِدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين
المسْتَدَز
١٩٥- ذِكْرُ أَبِي مَحْذُورَةَ الْجُمَحِيِّ ينُعنه
وَهُوَ أَحَدُ مُؤَذِّنِي رَسُولِ اللَّهِوَ وَاخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ.
• [٦٣١٩] فدَى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: أَبُو مَحْذُورَةَ أَوْسُ بْنُ مِغْيَرِ بْنِ
وَهْبِ بْنِ دَعْمُوصِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُمَحَ ، وَأُمُّهُ خُزَاعِيَّةٌ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَزْبِيُّ: هَكّذًا
قَالَ مُضْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ، وَقَدْ قِيلَ: اسْمُهُ سَمُرَةُ بْنُ مِغْيَرٍ.
• [٦٣٢٠] فحدّشْ أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا
التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: أَبُو مَحْذُورَةَ أَوْسُ بْنُ مِغْيَرِ بْنِ لَؤْذَانَ بْنِ
رَبِيعَةَ، قَالَ شَبَابٌ: وَقَالَ أَبُو الْيَقْظَانِ: أَوْسُ بْنُ مِعْيَرٍ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرِ كَافِرًا ، وَاسْمُ
أَبِي مَحْذُورَةَ سَلْمَانُ بْنُ سَمُرَةَ، قَالَ شَبَابٌ: وَيُقَالُ اسْمُهُ سَمْرَةُ بْنُ مِعْيَرِ(١).
• [٦٣٢١] وحدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا
الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَبُو مَحْذُورَةَ اسْمُهُ أَوْسُ بْنُ مِغْیَرِ بْنِ
لَؤْذَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عُوَيْجِ بْنِ سَعْدِ؟ بْنِ جُمَحٍ، وَكَانَ لَهُ أَخْ مِنْ أَبِيهِ وَأُمَّهِ يُقَالُ لَهُ
أُنَيْسٌ، قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ كَافِرًا، وَتُؤُفِّيَ أَبُو مَحْذُورَةَ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى سَنَةَ تِسْعِ
وَخَمْسِينَ، وَلَمْ يُهَاجِزْ وَلَمْ يَزَلْ مُقِيمًا بِمَكَّةً .
• [٦٣٢٢] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ الْقُشَيْرِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدِ بْنَ أَبِي مَحْذُورَةَ الْمُؤَذِّنَ فِي الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ عَنِ اسْمِ جَدِّهِ ، فَقَالَ : مِعْیَرُبْنُ مُحَیْرِیٍ .
● [٦٣٢٣] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ مَجْزَأَةً، أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ كَانَتْ لَهُ
(١) لم نعثر عليه في ((الإتحاف)) .
? [٢٧٧/٣ ب]

المستدمة
TA
على الصحيحين
٣٨٩
قُصَّةٌ فِي مُقَدَّعِ رَأْسِهِ إِذَا قَعَدَ أَزْسَلَهَا فَبَلَغَ الْأَرْضَ، فَقَالُوا لَهُ: أَلَا تَحْلِقُهَا؟ فَقَالَ: إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِلَّهِ مَسَحَ عَلَيْهَا بِيَدِهِ، فَلَمْ أَكُنْ لِأَخْلِقَهَا حَتَّى أَمُوتَ، فَلَمْ يَحْلِقْهَا حَتَّى
مَاتَ(١) .
• [٦٣٢٤] أخبرنى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ الْخُلْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَیْدِ
الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْهُذَيْلُ بْنُ بِلَالٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
ابْنَ أَبِي مَحْذُورَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ الْفِهِ، قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللّهِوَّ لِبَنِي
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ السِّقَايَةَ، وَلِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ الْحِجَابَةَ، وَجَعَلَ الْأَذَانَ لَنَا وَلِمَوَالِيْنَا (٢).
٥ [٦٣٢٥] حدثنا أَبُو أَخْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ
الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَالِهِ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَبَا مَحْذُورَةَ أَنْ
يَشْفَعَ الْأَذَانَ، وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ(٣).
● [٦٣٢٦] أخبر نى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْحَنْظَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ،
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
أَبِي مَحْذُورَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِبْنَ مُحَيْرِيزٍ أَخْبَرَهُ وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي مَحْذُورَةَ بْنِ مِعْيَرٍ
حَتَّى جَهَّزَهُ إِلَى الشَّامِ (٤) .
(١) فيه أبو حذيفة: صدوق سيئ الحفظ. وأيوب بن ثابت : لين الحديث.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٢) فيه محمد بن معاوية: متروك مع معرفته لأنه كان يتلقن، وابن أبي محذورة: قال الحافظ ابن حجر:
مقبول .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٧٨٤١) أن يعزوه للحاكم.
(٣) فيه خالد بن عبد الرحمن: صدوق له أوهام، وكامل بن العلاء: صدوق يخطئ.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٤) فيه أبو قلابة: صدوق يخطئ تغير حفظه، وعبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة: قال الحافظ ابن
حجر : مقبول .

٣٩٠
المُسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَوَةُ
على الصفحة٨
• [٦٣٢٧] أخبر نى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُقْرِئُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج، قَالَ: سَمِعْتُ أَصْحَابَنَا يَقُولُونَ عَنِ
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: أَذَّنَ مُؤَذِّنُ مُعَاوِيَةَ، فَاحْتَمَلَهُ أَبُو مَحْذُورَةَ، فَأَلْقَاهُ فِي زَمْزَمَ (١).
١٩٦ - ذِكْرُ أَبِي أُسَيْدِ السَّاعِدِيِّ
● [٦٣٢٨] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ،
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: اسْمُ أَبِي أُسَيْدِ السَّاعِدِيِّ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ.
• [٦٣٢٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَبُو أُسَيْدٍ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْبَدِّيِّ بْنِ
عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْخَزْرَجِ ؟ بْنِ سَاعِدَةَ.
• [٦٣٣٠] حدِّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ،
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا
أَبِي، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ بَعْضٍ بَنِي سَاعِدَةَ، عَنْ
أَبِي أُسَيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، ثُمَّ ذَهَبَ بَصَرُهُ بَعْدُ(٢) .
• [٦٣٣١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَارِمٌ
أَبُو الثُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ
أَبَا أُسَيْدِ السَّاعِدِيَّ أُصِيبَ بِبَصَرِهٍ قَبْلَ قَتْلِ عُثْمَانَ جِهِ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي
مَتِّعَنِي بِبَصَرِي فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ وََّ، فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ الْفِتْنَةَ فِي عِبَادِهِ كَفَّ بَصَرِي عَنْهَا(٣) .
(١) في إسناده من لم يسم. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[١٢٧٨/٣]
(٢) فيه محمد بن إسحاق صدوق يدلس، أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات. وفي الإسناد من لم
يسم .
(٣) رواته رواة الصحيحين سوى يزيد بن حازم.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

المُسْتَدَرَكَ
على القرصْصَيْر
كتابُّ ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ
٣٩١
• [٦٣٣٢] حدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا
مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَفِي السَّنَةِ الْجَمَاعَةِ سَنَّةَ أَزْبَعِينَ مَاتَ أَبُو أُسَيْدٍ مَالِكُ بْنُ
رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَوْفٍ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، وَكَانَ
مِمَّنْ أَبْصَرَ الْمَلَائِكَةَ يَوْمَ بَدْرٍ، فَكُفَّ بَصَرُهُ، فَكَانَ أَمِينَ رَسُولِ اللَّهِرَ﴿ عَلَى نِسَائِهِ .
• [٦٣٣٣] أُخْبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَانِمِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ، قَالَ: تُؤُفِّيَ أَبُو أُسَيْدِ السَّاعِدِيُّ سَنَّةَ سِتِّينَ، وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنٍ
وَتِسْعِينَ سَنَةً .
• [٦٣٣٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
السَّاعِدِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبًا أُسَيْدِ السَّاعِدِيَّ بَعْدَ أَنْ ذَهَبَ بَصرُهُ قَصِیرًا دَخْدَاحًا أَبْیضَ
الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، وَرَأَيْتُ رَأْسَهُ كَثِيرَ الشَّعَرِ، وَمَاتَ أَبُو أُسَيْدٍ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ سِتِّنَ وَهُوَ
ابْنُ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ (١).
٥ [٦٣٣٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ
جَعْفَرِبْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَّا أُسَيْدِ الْأَنْصَارِيَّ قَدِمَ بِسَبْي مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَصَفُّوا،
فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَإِذَا امْرَأَةٌ تَبْكِي، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ؟))، فَقَالَتْ: بِيعَ
ابْنِي فِي بَنِي عَبْسٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لَتَرْكَبَنَّ فَلْتَجِيئَنَّ بِهِ)) ، فَرَكِبَ أَبُو أُسَيْدٍ
فَجَاءَ بِهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
(١) فيه محمد بن عمر: متروك مع سعة علمه .
(٢) مرسل. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

٣٩٢
المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِين
المستدرك
٥ [٦٣٣٦] حدثنا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ ﴾،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ حَدَّثَ، أَنَّ
فِتْيَةً سَأَلُوا أَبَا أُسَيْدِ السَّاعِدِيَّ عَنْ تَخْبِيرِ رَسُولِ اللَّهِوََّ عَلَيْهِ (١) الْأَنْصَارَ، فَقَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَّهِ، يَقُولُ: ((خَيْرُ قَبَائِلِ الْأَنْصَارِ: دُورُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنِي
عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، ثُمَّ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ، وَفِي كُلُّ دُورِ
الْأَنْصَارِ خَيْرٌ)) .
قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ : لَوْكُنْتُ قَائِلًا غَيْرَ الْحَقِّ لَبَدَأْتُ بِفَخِذِي بَنُو سَاعِدَةَ(٢).
١٩٧ - ذِكْرُ پِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِيِّ رچنتعه
• [٦٣٣٧] أُخْريًا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامِ
الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ صَاحِبُ
رَسُولِ اللَّهِوَّهِ هُوَ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مَازِنِ بْنِ صُبْحِ بْنِ حَلَاوَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ ثَوْرِ بْنِ
هَذْمَةَ بْنِ لَاطِمِ بْنِ عَمْرِو بْنٍ مُزَيْنَةَ(٣) .
• [٦٣٣٨] حرّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْمَاطِيُّ، قَالَ:
سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ يُكْنَى
أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٣).
• [٦٣٣٩] أُخْبِرًا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ثُمَيْرٍ، قَالَ: مَاتَ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ سَنَةً سِتِينَ (٣).
٥[٦٣٣٦] [التحفة: م ١١١٨٨ - خ م ت س ١١١٨٩].
٥[٢٧٨/٣ ب]
(١) صحح عليه في الأصل.
(٢) فيه ابن لهيعة: ضعيف، وقد أخرج البخاري (٣٧٧٦، ٣٧٩٥) ومسلم (٢٥٩١) هذا الحديث من طريق
شعبة عن قتادة عن أنس عن أبي أسيد، وأخرجه مسلم (٢٩٥١/ ٤) من طريق أبي سلمة عن أبي أسيد.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٤٦٥) أن يعزوه للحاكم.
(٣) ((الإتحاف)) (٢/ ٦٣٤) في مسند بلال بن الحارث.

المُسْتَدَّة
على الصَّحِيحَين
/ ١٨٠٨/
كتابُّأْ مُغْرُفِالصَّحَابَةِ
٣٩٣
• [٦٣٤٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ أَحَدَ مَنْ يَحْمِلُ
لِوَاءَ مِنْ أَلْوِيَةِ مُزَيْنَةَ الثَّلَاثَةِ الَّتِي عَقَدَهَا لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَكَانَ بِلَالٌ
يُكْنَى أَبَّا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكَانَ يَسْكُنُ جَبَلَيْ مُزَيْنَةَ: الْأَشْعَرَ، وَالْأَجْرَدَ، وَيَأْتِي الْمَدِينَةَ
كَثِيرًا، وَتُؤُفِّيَ سَنَةً سِتِينَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةٌ(١)(٢).
• [٦٣٤١] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُويَهِ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ
الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ
الْحَارِثِ، وَبِلَالِ ابْنَيْ يَحْيَى بْنِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِمَا، عَنْ جَدِّهِمَا بِلالِ بْنِ
الْحَارِثِ الْمُزَنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ أَقْطَعَهُ الْقَطِيعَةَ، وَكَتَبَ لَهُ: هَذَا مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ
رَسُولُ اللَّهِ وَلَ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ، أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ غَوْرِيَّهَا وَجَلْسِيَّهَا ، وَالْجَشِيمَةَ،
وَذَاتَ النُّصُبِ، وَحَيْثُ صَلُحَ الزَّرْعُ مِنْ قُدْسٍ إِنْ كَانَ ضَارِيًا، وَكَتَبَ مُعَاوِيَةٌ(٣) .
٥ [٦٣٤٢] حدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو(٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ،
عَنْ بِلَالِ بْنِ ﴿ الْحَارِثِ خِفْهِ عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ
(٥)
لِسَانِهِ وَيَدِهِ))(٥) .
(١) («الإتحاف)) (٦٣٤/٢) في مسند بلال بن الحارث.
(٢) تقدم الكلام على إسناد الواقدي .
٥[٦٣٤١] [الإتحاف: كم ط ٢٤١٧]، وتقدم برقم (١٤٨٦).
(٣) في إسناده من لا يعرفون .
٥[٦٣٤٢] [الإتحاف: كم الطبراني ٢٤٢١].
(٤) قوله: ((حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده) في الأصل: ((عبد
العزيز بن محمد بن عمرو ، عن أبيه، عن جده)) وضبب عليه، والتصويب كما في ((الإتحاف)).
*[١٢٧٩/٣]
(٥) فيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي: أخرج له مسلم، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره؛ وهو صدوق =

٣٩٤
المُسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِحِين
المُتََّة
على القـ
٥ [٦٣٤٣] أُخْبَرَ فِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ الْخَطَبِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ
الْمُؤَدِّبُ ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ الْجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ
الدَّرَاوَزْدِيُّ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ
الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَسْخُ الْحَجِّ لَنَا خَاصَّةً، أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟
قَالَ: ((بَلْ لَنَا خَاصَّةً))(١) .
٥ [٦٣٤٤] وبياناده، عَنْ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِيِّ ◌ِلِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّقَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ
الشَّاهِدِ .
١٩٨- ذِكْرُ صَفْوَانَ بِ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيِّ هَلْضُه
• [٦٣٤٥] أُخْبَرَفِى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا
التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ بْنِ رَحْضَةَ بْنِ خُزَاعِيِّ بْنِ
مُحَارِبِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ هِلَالِ بْنِ فَالِحِ بْنِ ذَكْوَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ بَهْثَةَ بْنِ سُلَيْمِ ، وَلَهُ دَارٌ
بِالْبَصْرَةِ فِي سِكَّةِ الْبَرِيدِ، تُؤُفِّيَ بِالْجَزِيرَةِ بِنَاحِيَّةِ شِمْشَاطٍ وَقَبْرُهُ هُنَالِكَ (٢) .
● [٦٣٤٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ يُكَنَّى أَبَا عَمْرِو، أَسْلَمَ
قَبْلَ غَزْوَةِ الْمُرَيْسِيعِ وَشَهِدَهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَلَه بَعْدَهَا
= كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، ومحمد بن عمرو: صدوق له أوهام، وأبوه: قال الحافظ ابن حجر:
مقبول .
٥ [٦٣٤٣] [الإتحاف: مي طح قط كم حم ٢٤١٨] [التحفة: دس ق ٢٠٢٧].
(١) فيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي: أخرج له مسلم، وأخرج ه البخاري مقرونا بغيره؛ وهو صدوق
كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. والحارث بن بلال بن الحارث المزني: مقبول. والحديث أعله الإمام
أحمد كما في ((مسائل الإمام أحمد)) لعبد الله (ص٢٠٤)، والدارقطني كما نقله عنه المنذري في ((مختصر
السنن)) (٣٣١/٢)، وابن حزم في ((المحلى)) (١٠٨/٤)، وابن القطان في ((بيان الوهم)) (٤٦٨/٣).
٥ [٦٣٤٤] [الإتحاف : كم الطبراني ٢٤١٩].
(٢) ((الإتحاف)) (٣٠٥/٦) في مسند صفوان بن المعطل السلمي.

المُسْتَدَبة
على الفَحَحسن
/٢٠١٨١٨
كتابُ مُعْرُ فَرِالضَّحَابَةِ
٣٩٥
الْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ، وَكَانَ مَعَ كُرْزِ بْنِ جَابِرِ الْفِهْرِيِّ فِي طَلَبِ الْعُرَنِيِّينَ الَّذِينَ أَغَارُوا
عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهُ بِذِي الْجَدْرِ، وَمَاتَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ بِشَمْشَاطٍ سَنَّةً
سِتِّينَ(١)(٢).
· [٦٣٤٧] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، حَذَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ،
عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبِرِيِّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِوَلِفَقَالَ:
يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَمْرٍ أَنْتَ بِهِ عَالِمٌ وَأَنَا بِهِ جَاهِلٌ، قَالَ: ((مَا هُوَ؟)) قَالَ : هَلْ
مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنْ سَاعَةٍ تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلَاةُ؟ قَالَ: ((إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ،
فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ لِقَرْنَيْ شَيْطَانٍ، ثُمَّ صَلِّ فَالصَّلَاةُ
مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تَسْتَوِيَ الشَّمْسُ عَلَى رَأْسِكَ كَالرُّمْحِ، فَإِذَا كَانَتْ عَلَى رَأْسِكَ
كَالرُّمْحِ، فَدَعِ الصَّلَاةَ فَإِنَّهَا السَّاعَةُ الَّتِي تُسْجَرُ فِيهَا جَهَنَّمُ، وَتُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُهَا
حَتَّى تَزِيغَ الشَّمْسُ، فَإِذَا زَاغَتْ فَالصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ ﴿ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ،
ثُمَّ دَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ)) .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٦٣٤٨] حدثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ السَّدُوسِيُّ،
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا أَبُو وَهْبٍ، عَنْ
مَكْحُولٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِوَ أُنَادِي: أَنْ لَا تَنْتَبِذُوا
فِي الْجَرَّةِ (٤) .
(١) ((الإتحاف)) (٣٠٥/٦) في مسند صفوان بن المعطل السلمي.
(٢) تقدم الكلام على إسناد الواقدي .
٥ [٦٣٤٧] [الإتحاف: كم عم ٦٥٥٣].
٥[٢٧٩/٣ ب]
(٣) فيه حميد بن الأسود: صدوق يهم قليلا، والضحاك بن عثمان: صدوق يهم.
٥[٦٣٤٨] [الإتحاف: كم ٦٥٥٤].
(٤) إسناده منقطع.

٣٩٦
المُسْنِدِيَكُ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَةَ
• [٦٣٤٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أَوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَائِشَةَ ﴿شِهَا، قَالَتْ: وَقَعَدَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ فَضَرَبَهُ، وَقَالَ
صَفْوَانُ حِينَ ضَرَبَهُ :
تَلَقَّ ذُبَابَ السَّيْفِ مِنِّي فَإِنَّنِي غُلَامٌ إِذَا هُوجِيتُ لَسْتُ بِشَاعِرٍ
وَلَكِنَّنِي أَحْمِي حِمَايَ وَأَتَّقِي مِنَ الْبَاهِتِ الرَّامِي الْبَرَاءِ الطَّوَاهِرِ
قَالَتْ عَائِشَةُ ﴿ِها: وَفَرَّ صَفْوَانُ ، وَجَاءَ حَسَّانُ يَسْتَعْدِي عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ، فَسَأَلَهُ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَنْ يَهَبَ مِنْهُ ضَرْبَةَ صَفْوَانَ إِيَّاهُ، فَوَهَبَهَا لِرَسُولِ اللَّهِ وَّهَ فَعَوَّضَهُ رَسُولُ اللَّهِ
وَ﴿ حَائِطًا مِنْ نَخْلٍ عَظِيمٍ وَجَارِيَةً رُومِيَّةٌ تُذْعَى شِيرِينَ، فَبَاعَ حَسَّانُ الْحَائِطَ مِنْ
مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فِي وِلَا يَتِهِ بِمَالٍ عَظِيمٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٦٣٥٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِبْنٍ مَطَرٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسِ الصَّيْرِفِيُّ ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَذَّثَنَا عُمَرُ بْنُ نَبْهَانَ،
حَدَّثَنِي سَلَّامُ أَبُو عِيسَى، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ، قَالَ : خَرَجْنَا حُجَّاجًا،
فَلَمَّا كُنَّا بِالْعَزْجِ إِذَا نَحْنُ بِحَيَّةٍ تَضْطَرِبُ ، فَلَمْ تَلْبَتْ أَنْ مَاتَتْ فَأَخْرَجَ لَهَا رَجُلٌ مِنَّ خِرْقَةً
مِنْ عُبِّيَّةٍ لَهُ، فَلَفَّهَا فِيهَا وَغَيََّهَا فِي الْأَرْضِ فَدَفَنَهَا، ثُمَّ قَدِمْنَا مَكَّةَ، فَإِنَّا لَبِالْمَسْجِدِ
٥[٦٣٤٩][التحفة : س ١٦١٢٩-٥ ١٦٣١٤ -س١٦٣١٥ - د ١٦٤٢٤ -۵ ١٦٧٤٣ - س ١٦٧٥٠- دتس ق
١٧٨٩٨].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه إسماعيل بن أبي أويس : صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه،
وأبو أويس: صدوق يهم أخرج له مسلم متابعة . ولم يخرج مسلم لإسماعيل بن أبي أويس عن أبي أويس،
ولا لأبي أويس عن هشام بن عروة .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
● [٦٣٥٠] [الإتحاف: كم عم ٦٥٥٥].

/٧٠٠٠٠٠
كتابُّ ◌ِبُغُ فِالصَّحَابَةِ
٣٩٧
الْحَرَامِ إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا شَخْصٌ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ صَاحِبُ عَمْرِو بْنِ جَابِرِ؟ فَقُلْنَا: مَا نَعْرِفُ
عَمْرَو بْنَ جَابِرٍ، قَالَ: أَيُّكُمْ صَاحِبُ الْجَانِّ؟ قَالُوا: هَذَا، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ كَانَ مِنْ آخِرٍ
التَّسْعَةِ مَوْتًا الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِوَ لَ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ(١).
عنه
١٩٩ - ذِكْرُ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍوِ الْأَسْلَمِيِّ
• [٦٣٥١] أُخْبَرَ فِى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ كُثِیرِ بْنِ
زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرِو الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ
يَدُورُ طَعَامُ أَصْحَابٍ ﴿ رَسُولِ اللَّهِوَ لَهَ عَلَى يَدَيْ أَصْحَابِهِ هَذِهِ اللَّيْلَةَ وَهَذِهِ اللَّيْلَةَ، قَالَ:
فَدَارَ عَلَيَّ، فَصَنَعْتُ طَعَامَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهَِّ، فَذَّهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ.
قَالَ سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ: وَكَانَ حَمْزَةُ بْنُ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيُّ يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ، مَاتَ سَنَةً
إِحْدَى وَسِتِّينَ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَسَبْعِينَ سَنَةً(٢).
• [٦٣٥٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ
الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّ حَمْزَةَ كَانَ يُكْتَى أَبَّا مُحَمَّدٍ، وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ (٣) (٤)
٢٠٠- ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِعِ الْمَازِيِّ الْأَنْصَارِيُّ
• [٦٣٥٣] أُخْبِرْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
(١) فيه عمر بن نبهان : ضعيف.
• [٦٣٥١] [الإتحاف: كم ٤٣٤٠].
٥[٢٨٠/٣ أ]
(٢) فيه كثير بن زيد: صدوق يخطئ، ومحمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي : قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
(٣) (الإتحاف)) (٣٣٣/٤) في مسند حمزة بن عمرو بن عويمر بن الحارث الأسلمي.
(٤) فيه سليمان بن داود الشاذكوني : متروك، ومحمد بن عمر: متروك.
• [٦٣٥٣] [الإتحاف: كم ٧١٣٣].

٣٩٨
المِسْمَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَة
إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
مُحَمَّدِ الدَّرَاوَزْدِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدِ بْنِ
عَاصِمٍ قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ (١) .
• [٦٣٥٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ
مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غُثْمِ بْنِ مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ ، وَأُمُّهُ أُمُ عُمَارَةَ وَاسْمُهَا نُسَيْبَةُ بِنْتُ
كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بْنِ مَبْذُولٍ، شَهِدَ أُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وََّ، وَهُوَ عَمُّ عَبَّدِ بْنِ تَمِيمٍ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فِيمَنْ قَتَلَ مُسَيْلِمَةً
الْكَذَّابَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ، وَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ يَوْمَ الْحَرَّةِ، وَكَانَ آخِرَ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَّةِ
ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ فِي إِمَارَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ(٢) .
• [٦٣٥٥] صدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ،
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَبَّادِبْنِ
تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، وَكَانَ شَهِدَ بَذْرًا(٣) .
• [٦٣٥٦] حدثا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ هُوَ خَزْرَجِيٍّ مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ
النَّجَّارِ، وَهُوَ قَاتِلُ مُسَيْلِمَةَ(٢).
(١) فيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي: أخرج له مسلم، وأخرج ه البخاري مقرونا بغيره؛ وهو صدوق
كان يحدث من كتب غيره فيخطئ .
(٢) ((الإتحاف)) (٦/ ٦٣٤) في مسند عبد الله بن زيد بن عاصم المازني.
● [٦٣٥٥] [الإتحاف: كم ٧١٣٢].
(٣) رواته رواة الصحيحين سوى أبي أويس فأخرج له مسلم وحده في المتابعات وهو صدوق يهم. وقال
الذهبي في ((التلخيص)): ((هذا خطأ)).

السُنْتَّدَرَةُ
على الصحيحين
٣٩٩
• [٦٣٥٧] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْمُؤَذِّنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ(١).
• [٦٣٥٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ (٢)، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ(٣)، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْتَى، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ،
قَالَ : لَمَّا كَانَ زَمَنُ الْحَرَّةِ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، فَقَالَ: هَذَا ابْنُ حَنْظَلَةَ يُبَابِعُ
النَّاسَ عَلَى الْمَوْتِ، فَقَالَ: لَا أُبَايِعُ عَلَى هَذَا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِنَّه .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤) .
٢٠١ - ذِكْرُ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ الْأَسْلَمِيِّ ◌ِنْضُه
● [٦٣٥٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبِ الْأَسْلَمِيُّ أَسْلَمَ، وَصَحِبَ النَّبِيَّ
وَلَّهُ قَدِيمًا وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، وَكَانَ يَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، وَلَمْ يَزَلْ رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ
يَلْزَمُ النَّبِيَّ وََّ بِالْمَدِينَّةِ وَيَغْزُو مَعَهُ حَتَّى قُبِضَ، فَخَرَجَ رَبِيعَةُ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَنَزَلَ يَيْنَ
وَهِيَ بِلَادُ أَسْلَمّ، وَهِيَ عَلَى بَرِيدٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَبَقِيَ رَبِيعَةُ إِلَى أَيَّامِ الْحَرَّةِ فَهَلَكَ فِيهَا ،
وَكَانَتِ الْحَرَّةُ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَّةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ(٥) .
• [٦٣٦٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
(١) «الإتحاف)) (٦/ ٦٣٤) في مسند عبد الله بن زيد بن عاصم المازني.
• [٦٣٥٨] [الإتحاف: عه كم حم ٧١٥٢] [التحفة: خ م ٥٣٠٢ ].
(٢) قوله: ((محمد بن غالب)) وقع في ((الإتحاف)): ((محمد بن شاذان)).
(٣) صحح عليه في الأصل .
* [٢٨٠/٣ ب]
(٤) أخرجه البخاري (٢٩٧٦) عن موسى بن إسماعيل، ومسلم (١٩١٠) من طريق المخزومي، كلاهما عن
وهیب به بنحوه .
(٥) ((الإتحاف)) (٥٠٥/٤) في مسند ربيعة بن كعب الأسلمي.
[٦٣٦٠] [الإتحاف: كم حم ٤٥٧٩]، وتقدم برقم (٢٧٥٦).