Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦٠ المِسْتَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِحِينَ المُسْتَدَبك أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَحُمِلَ عَلَى رِقَابِ الرِّجَالِ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَكَانَ مَرْوَانُ يَوْمَئِذٍ الْوَالِيَ عَلَيْهَا(١) . • [٦٢٤٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ »، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: وَلَدَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ: عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ قَتَلَهُ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، وَمُحَمَّدَ بْنَ سَعْدٍ قَتَلَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، وَكَانَ مِمَّنْ أُسِرَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ ، وَأُمُّهُمَا مَارِيَةُ بِنْتُ فَيْسِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ مِنْ كِنْدَةَ، وَعَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، وَأُمُّهُ بَهْرَاءُ، وَصَالِحُ بْنُ سَعْدٍ، وَكَانَ نَزَلَ بِالْحِيرَةِ لِشَيْءٍ وَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، وَنَزَلَهَا وَلَدُهُ وَقَبْلَهُ غِلْمَانٌ لَهُ فَتَحَوَّلَ إِلَىْ رَأْسِ الْعَيْنِ وَمُضْعَبُ بْنُ سَعْدٍ وَأُمُّهُ خَوْلَةُ بِنْتُ عُمَيْرِ بْنِ تَغْلِبَ بْنٍ وَائِلٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سَعْدٍ ، وَيَحْتَّى بْنُ سَعْدٍ وَعَائِشَةُ بِنْتُ سَعْدٍ . • [٦٢٤٣] صدّى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: كَانَ عَلِيٍّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ يُقَالُ لُدَاتُ عَامٍ وَاحِدٍ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ : وُلِدُوا فِي عَامٍ وَاحِدٍ (٢). ● [٦٢٤٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ حَدَّثَهُ، عَنْ بُشْرِبْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا نُجَالِسُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ حَدِيثَ النَّاسِ وَالْجِهَادِ ، وَكَانَ يَتَسَاقَطُ فِي ذَلِكَ الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ(٣). (١) فيه النعمان بن راشد: صدوق سيئ الحفظ. ٥[٢٦٨/٣ أ] ● [٦٢٤٣] [الإتحاف: كم ٢٥٣٧٠]. (٢) فيه محمد بن طلحة التيمي: صدوق يخطئ، وإسحاق بن يحيى بن طلحة: ضعيف. (٣) رواته رواة الصحيحين . كتابُ مُغْزُ فِ الصَّحَابَةِ ٣٦١٠ • [٦٢٤٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الشَّهِيدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ رَزِينٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي أَبِيٍ، أَوْ حَدَّثَنِي خَالِيٍ، أَنَّ سَعْدًا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ أَوْ حَدِيثٍ فَاسْتَعْجَمَ ١، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أُحَدِّئَكُمْ حَدِيثًا تَزِيدُونَ فِيهِ مِائَةٌ(١) (٢). • [٦٢٤٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: صَحِبْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَذَا وَكَذَا سَنَةً، غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ أَكْثَرَ فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ إِلَّ حَدِيثًا وَاحِدًا(٣). • [٦٢٤٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَهُ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: أَسْلَمْتُ يَوْمَ أَسْلَمْتُ وَمَا فَرَضَ اللَّهُ الصَّلَوَاتِ(١) . قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَشَهِدَ مَعَهُ بَدْرًا، وَأُحُدًا، وَثَبَتَ يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَالِ حِينَ وَلَّى النَّاسُ، وَشَهِدَ الْخَنْدَقَ، وَالْحُدَنِيَّةَ، وَخَيْبَرَ، وَفَتْحَ مَكَّةَ، وَكَانَتْ مَعَهُ يَوْمَئِذٍ إِحْدَى رَآيَاتِ الْمُهَاجِرِينَ الثَّلَاثَ، وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ الْمَشَاهِدَ كُلَّهَا، وَكَانَ مِنَ الرُّمَاةِ الْمَذْكُورِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ. فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بِجَادٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهَا سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّهُ قَالَ: أَا أَنْبِئْ رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي حَمَيْتُ صَحَابَتِي بِصُدُورِ نَبْلِي أَذُودُ بِهَا عَدُوَّهُمُ ذِيَادًا بِكُلِّ خُزُونَةٍ وَبِكُلِّ سَهْل ٥[٢٦٨/٣ ب] (١) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى علي بن خشرم فأخرج له مسلم وحده . (٣) رواته رواة الصحيحين . ٣٦٢ L Sx X المِسْتَدِرَكِ عَلى الصَّباحِصِين فَمَا يَعْتَدُّرَاعٍ مِنْ مَعَدِّ بِسَهْمٍ مَعْ رَسُولِ اللَّهِ قَبْلِي(١) ٥ [٦٢٤٨] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَّةً، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َِّ، فَأَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((هَذَا خَالِيٍ، فَلْيَرَ امْرُؤٌ خَالَهُ))(٢) ﴾. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٦٢٤٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ(٤)، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ أَوْلُ مَنْ أَهْرَاقَ دَمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) (٦) . • [٦٢٥٠] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ بَالُويَهْ الْعَفْصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِ شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي خَالِدِ الْوَالِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ . (١) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه، والمهاجر بن مسمار: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن سعد: ((له أحاديث وليس بذاك وهو صالح الحديث))، وقال أبو بكر البزار: ((مشهور صالح الحديث)) . ٥[٦٢٤٨] [التحفة: ت ٢٣٥٢]. (٢) هذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)). ٥[١٢٦٩/٣] (٣) رواته رواة الصحيحين سوى علي بن سعيد الكندي. (٤) قوله: ((بن عبد الحكم)) في الأصل: ((بن الحكم))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٥) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٦) رواته رواة الصحيحين، وحفص بن ميسرة ثقة ربما وهم. المُسْتَّدَرَك على الصحيحين كِتَابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ ٣٦٣ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ● [٦٢٥١] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنِي هَاشِمُ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا لَغُلُثُ الْإِسْلَامِ(٢) . • [٦٢٥٢] قال: وَحَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَ لَيَالٍ ثُلُثُ الْإِسْلَامَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٦٢٥٣] أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحِ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بِنْتُ نَابِلٍ (٤) ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهَا، أَنَّ النَّبِيّ ◌َّ جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَدْخِلْ مِنْ هَذَا الْبَابِ عَبْدًا يُحِبُّكَ وَتُحِبُّهُ)) ، فَدَخَلَ مِنْهُ سَعْدٌ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥). (١) فيه أبو خالد الوالبي: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقال أبو حاتم: (صالح الحديث))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. • [٦٢٥١] [التحفة: خ ق ٣٨٥٩- خ ٣٨٩٧]. (٢) أخرجه البخاري (٣٧١٥) عن مكي بن إبراهيم به بمثله . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. • [٦٢٥٢] [التحفة: خ ق ٣٨٥٩ - خ ٣٨٩٧]. (٣) أخرجه البخاري (٣٧١٦)، (٣٨٤٧) من وجه آخر عن هاشم به بمثله . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)» أن يعزوه للحاكم. (٤) قوله: ((عبيدة بنت نابل)) في ((الأصل)): ((عبدة بن نائل)) والصواب ما أثبتنا كما في ((الإتحاف)). (٥) فيه الخصيب بن ناصح: صدوق يخطئ، وعبيدة بنت نابل : مقبولة. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٣٦٤ المِسْمَدِدَكُ عَلَى الصَّاصِحِين العَزَبَةُ ٥ [٦٢٥٤] أخبرناه أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَذَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا، يَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «اللَّهُمُ اسْتَجِبْ لَهُ إِذَا دَعَاكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٦٢٥٥] أُخْبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَحْبَرَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ ابْنٌّ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : أَنَا ابْنُ مُسْتَجَابِ الدُّعَاءِ وَالسَّادِّ لِلُّلْمَةِ لِلْمُصْطَفَى مِنَ الْعَرَبِ يَكْلَؤُهَا لِلنَّبِيِّ مُحْتَسِبًا خُصَّ بِهَا دُونَ كُلِّ مُحْتَسِبٍ وَاخْتَلَفَ النَّاسُ بَيْنَهُمْ فأبى قِتَالَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَالْكُتُبِ سَلَّمَهُ اللَّهُ لَمْ يُصِبْ أَحَدًا مِنْهُمْ بِسَهْمٍ إِذَنْ وَلَمْ يُصَبِ (٢) • [٦٢٥٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَلْجِ، عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، أَنَّ رَجُلًا نَالَ مِنْ عَلِيٍّ ◌ِنْهُ، فَدَعَا عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، فَجَاءَتْهُ نَاقَةٌ أَوْ جَمَلٌ فَقَتَلَهُ، فَأَعْتَقَ سَعْدٌ نَسَمَةً، وَحَلَفَ أَنْ لَا يَدْعُوَ عَلَى أَحَدٍ (٣) . • [٦٢٥٧] فحدّشْا بِشَرْحِ هَذَا الْحَدِيثِ الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ ٥[٢٦٩/٣ ب] (١) رواته رواة الصحيحين. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٥٠٣٦) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)). (٢) فيه سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء الكناني المصري قال الحافظ ابن حجر: مقبول. (٣) فيه أبو بلج : صدوق ربما أخطأ . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . ٣٦٥ كتابُ المُغْزِّفَ الصَّحَابَةِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادِ السُّرِّيُّ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْتِى هُوَ الْبَلْخِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَبَيْنَا أَنَا أَطُوفُ فِي السّوقِ إِذْ بَلَغْتُ أَحْجَارَ الزَّيْتِ ، فَرَأَيْتُ قَوْمًا مُجْتَمِعِينَ عَلَى فَارِسٍ قَدْ رَكِبَ دَابَّةً، وَهُوَ يَشْتِمُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَالنَّاسُ وُقُوفٌ حَوَّالَيْهِ إِذَا أَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: رَجُلٌ يَشْتِمُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَتَقَدَّمَ سَعْدٌ، فَأَفْرَجُوا لَهُ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا هَذَا، عَلَامَ تَشْتُمُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ؟ أَلَمْ يَكُنْ أَوْلَ مَنْ أَسْلَمَ؟ أَلَمْ يَكُنْ أَوَّلَ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللّهِ لَّهِ؟ أَلَمْ يَكُنْ أَزْهَدَ النَّاسِ؟ أَلَمْ يَكُنْ أَعْلَمَ النَّاسِ؟ وَذَكَرَ حَتَّى قَالَ: أَلَمْ يَكُنْ خَتَنَّ رَسُولِ اللَّهِوَلَ عَلَى ابْنَتِهِ؟ أَلَمْ يَكُنْ صَاحِبَ رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ فِي غَزَوَاتِهِ؟ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَشْتِمُ وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيَائِكَ، فَلَا تُفَرِّقْ هَذَا الْجَمْعَ حَتَّى تُرِيَهُمْ قُدْرَتَّكَ، قَالَ قَيْسٌ: فَوَاللَّهِ مَا تَفَرَّقْنَا حَتَّى سَاخَتْ بِهِ دَابَّتُهُ فَرَمَتْهُ عَلَى هَامَتِهِ فِي تِلْكَ الْأَحْجَارِ، فَانْفَلَقَ دِمَاغُهُ وَمَاتَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (١) . ٥[٦٢٥٨] وحدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْتَى الشَّجَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي(٢) ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمَيْتَهُ، وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ)). ٥[٢٢٧٠/٣] (١) رواته رواة الصحیحین سوی حامد بن یحیی. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٢) قوله: ((حدثنا أبي)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((معرفة الصحابة)) (٥٠٧) من حديث العباس بن الفضل به . ٣٦٦ المِسْتِدَكَ عَلَى الصَّطِعِين المُسْتَدَرَةَ ■ هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ هَانِئِ الشَّجَرِيُّ، وَهُوَ شَيْخُ ثِقَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ(١). • [٦٢٥٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سَعْدٍ فَجَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ بْنُ بَرْضَاءَ وَهُوَ فِي السُّوقِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، إِنِّي كُنْتُ آنِفًا عِنْدَ مَرْوَانَ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ مَالُنَا نُعْطِيهِ مَنْ شِئْنَا، قَالَ: فَرَفَعَ سَعْدٌ يَدَهُ، وَقَالَ: أَفَأَدْعُو؟ فَوَثَبَ مَرْوَانُ - وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ - فَاعْتَنَقَهُ، وَقَالَ: أَنْشُدُكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَنْ تَدْعُوَ، فَإِنَّمَا هُوَ مَالُ اللَّهِ (٢) . ● [٦٢٦٠] حدثناه أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: جَاءَهُ الْحَارِثُ بْنُ الْبَرْصَاءِ وَهُوَفِي السُّوقِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، إِنِّي سَمِعْتُ مَزْوَانَ يَزْعُمُ أَنَّ مَالَ اللَّهِ مَالُهُ مَنْ شَاءَ أَعْطَاهُ، وَمَنْ شَاءَ مَنَعَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ يَقُولُ ﴿ ذَلِكَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ سَعِيدٌ : فَأَخَذَ بِيَدِي سَعْدٌ وَبِيَدِ الْحَارِثِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى مَزْوَانَ، فَقَالَ: يَا مَرْوَانُ، أَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّ مَالَ اللَّهِ مَالُكَ، مَنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَهُ وَمَنْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَدْعُو؟ وَرَفَعَ سَعْدٌ يَدَيْهِ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ مَزْوَانُ، وَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَنْ تَدْعُوَ، هُوَ مَالُ اللَّهِ مَنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَمَنْ شَاءَ مَنَعَهُ(٣) . (١) فيه إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري : لين الحديث، وأبوه: ضعيف، وكان ضريرا يتلقن . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٥٠٣٦) أن يعزوه للحاكم. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى صفوان بن عيسى فأخرج له مسلم وأخرج له البخاري تعليقا . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥ [٢٧٠/٣ ب] (٣) رواته رواة الصحيحين. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . المُسْتَدَقَة كتابُ مُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٣٦٧ • [٦٢٦١] أُخْبِرْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَرِقَ رَسُولُ اللَّهِوَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: ((لَيْتَ رَجُلًا يَحْرُسُنِي مِنْ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ))، قَالَتْ: وَسَمِعْنَا صَوْتَ السَّلَاحِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: «مَنْ هَذَا؟» فَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ أَحْرُسُكَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِو ◌َلِّ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ،[٦٢٦٢] حدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَبَّانِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي حَازِعٍ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ خَارِجَةَ، قَالَ: لَمَّا جَاءَتِ الْفِتْنَةُ الْأُولَى أَشْكَلَتْ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ أَرِنِي مِنَ الْحَقِّ أَمْرًا أَمْسِكُ بِهِ، فَأُرِيتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ، وَكَانَ بَيْنَهُمَا خَائِطٌ غَيْرُ طَوِيلٍ ، وَإِذَا أَنَا تَحْتَهُ، فَقُلْتُ: لَوْ تَسَلَّقْتُ هَذَا الْخَائِطَ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى قَتْلَى أَشْجَعَ فَيُخْبِرُونِي، قَالَ : فَانْهَبَطْتُ بِأَرْضٍ ذَاتِ شَجَرٍ ، فَإِذَا بِنَفَرِ جُلُوسٍ ، فَقُلْتُ: أَنْتُمُ الشُّهَدَاءُ، قَالُوا: نَحْنُ الْمَلَائِكَةُ، قُلْتُ: فَأَيْنَ الشُّهَدَاءُ؟ قَالُوا: تَقَدَّمْ إِلَى الدَّرَجَاتِ، فَارْتَفَعْتُ دَرَجَةَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِهَا مِنَ الْحُسْنِ وَالسَّعَةِ، فَإِذَا أَنَا بِمُحَمَّدٍ نَّهِ، وَإِذَا إِبْرَاهِيمُ شَيْخٌ وَإِذَا هُوَ يَقُولُ لِإِبْرَاهِيمَ: ((اسْتَغْفِزْ لِأُمَّتِي) وَإِبْرَاهِيمُ يَقُولُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ أَهْرَاقُوا دِمَاءَهُمْ، وَقَتَلُوا إِمَامَهُمْ، فَهَلَّا فَعَلُوا كَمَا فَعَلَ سَعْدٌ خَلِيلِي، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ ٥[٦٢٦١] [التحفة: خ م ت س ١٦٢٢٥]. (١) أخرجه البخاري (٢٩٠٢)، (٧٢٢٧)، مسلم (٢٤٨٩)، (١/٢٤٨٩) من أوجه عن يحيى بن سعيد به بنحوه . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢١٨٢١) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)). ٣٦٨ المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَك رُؤْيَا لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهَا أَذْهَبُ، فَأَنْظُرُ مَكَانَ * سَعْدٍ، فَأَكُونُ مَعَهُ، فَأَتَيْتُ سَعْدًا فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، قَالَ: فَمَا أَكْثَرَ بِهَا فَرَحًا، وَقَالَ: لَقَدْ خَابَ مَنْ لَمْ يَكُنْ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلَهُ، قُلْتُ: مَعَ أَيِّ الطَّائِفَتَيْنِ أَنْتَ؟ قَالَ: مَا أَنَا مَعَ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: أَلَكَ غَنَمٌ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَاشْتَرِ شَاءَ، فَكُنْ فِيهَا حَتَّى تَنْجَلِيَ(١). أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْحِيرِيُّ زَمْهُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ سَنَةَ تِسْعِ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، قَالَ: أَنْبَأَنِي الْحَاكِمُ الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدُويَهْ الْحَافِظُ فِهِ قَالَ: وائلعنه ١٩٠ - ذِكْرُ الْأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الْأَرْقَمِ الْمَغْزُومِيِّ • [٦٢٦٣] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ خَالِدٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَخْزُومِ الْأَزْقَمُ بْنُ أَبِي الْأَزْقَمِ وَاسْمُ أَبِي الْأَرْقَمِ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَبْنِ مَخْزُومٍ وَكَانَ الْأَزْقَمُ يُكْنَى أَبَا خِنْدِفٍ . • [٦٢٦٤] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ الْأَزْقَمُ بْنُ أَبِي الْأَرْقَمِ وَاسْمُ أَبِي الْأَزْقَمِ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ بَذْرٍ، أَسْلَمَ هُوَ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ الْأَزْقَمُ مِنْ آخِرِ أَهْلِ بَلْرٍ وَفَاةً . • [٦٢٦٥] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ ٥ [١٢٧١/٣] (١) هذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٥٠٩٩). المُسْتَدَوَة كِتَابُ مُغْ فِالصَّحَابَةِ ٣٦٩ خَيَّاطٍ ، قَالَ: وَقَالَ الْمَخْزُ ومِيُّونَ: أُمُ الْأَزْقَمِ بْنِ أَبِي الْأَرْقَمِ تُمَاضِرُ بِنْتُ حِذْيَمٍ مِنْ بَنِي سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَیْصٍ . ● [٦٢٦٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ(١) بْنُ هِنْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْأَزْقَمِ بْنِ أَبِي الْأَزْقَمِ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْأَزْقَمِ، حَدَّثَنِي جَدِّي عُثْمَانُ بْنُ الْأَزْقَمِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: أَنَا ابْنُ سُبْع الْإِسْلَامِ، أَسْلَمَ أَبِي سَابِعَ سَبْعَةٍ ، وَكَانَتْ دَارُهُ عَلَى الصَّفَا وَهِيَ الدَّارُ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ ټپ يَكُونُ فِيهَا فِي الْإِسْلَامِ، وَفِيهَا دَعَا النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَأَسْلَمَ فِيهَا قَوْمٌ كَثِيرٌ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلـ لَيْلَةَ الْإِثْنَيْنِ فِيهَا: «اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ: عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَوْ عَمْرِو بْنِ هِشَامٍ))، فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ خِهِ مِنَ الْغَدِ بَكْرَةَ، فَأَسْلَمَ فِي دَارِ الْأَزْقَمِ، وَخَرَجُوا مِنْهَا وَكَبَّرُوا وَطَافُوا بِالْبَيْتِ ظَاهِرِينَ، وَدُعِيَتْ دَارُ الْأَزْقَمِ دَارَ الْإِسْلَامِ، وَتَصَدَّقَ بِهَا الْأَزْقَمُ عَلَى وَلَدِهِ، فَقَرَأْتُ نُسْخَةَ صَدَقَةِ الْأَزْقَمِ بِدَارِهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا قَضَى الْأَزْقَمُ فِي رَبْعِهِ مَا حَازَ الصَّفَا، أَنَّهَا صَدَقَةٌ بِمَكَانِهَا مِنَ الْحَرَمِ لَا تُبَاعُ ، وَلَا تُورَثُ، شَهِدَ هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ ، وَقُلَانٌ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : فَلَمْ تَزَلْ هَذِهِ الدَّارُ صَدَقَةٌ قَائِمَةً فِيهَا وَلَدُهُ يَسْكُنُونَ وَيُؤَاجِرُونَ وَيَأْخُذُونَ عَلَيْهَا ، حَتَّى كَانَ زَمَنُ أَبِي خَفْصٍ (٢) . ٥ [٦٢٦٦] [الإتحاف: كم ١٣٦]. (١) كذا في الأصل، و((الإتحاف)): ((محمد بن عمر، حدثني عثمان بن هند)»، ولعله تصحيف صوابه: (محمد بن عمران بن هند)) كما عند الطبري في («تاريخه)) (٥١٩/١١)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١٨٣/٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((المنتظم)) (٢٧٩/٥) وانظر الحديث التالي. وفي موضع آخر من ((المستدرك))، وكذلك ((الإتحاف)) (٢٧٤/١): «قال ابن عمر: وحدثني محمد بن عمران بن هند، عن أبيه قال : حضرت الأرقم بن أبي الأرقم الوفاة، فأوصى أن يصلي عليه سعد .. الحديث)). وكذا ذكره الطبري في ((تاريخه)) (٥١٩/١١) مما يدل على صحة ما ذكرنا . #[٢٧١/٣ ب] (٢) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه . ٣٧٠ المِسْتَدِدَكَ عَلى الصَّحِحِين المُسْتَدَر على الصحيحة • [٦٢٦٧] قال مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ: فَأَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ بْنِ عُثْمَانَ الْأَزْقَمِ، قَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي وَقَّعْتُ فِي نَفْسٍ أَبِي جَعْفَرٍ إِنَّهُ لَيَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فِي حَجَّةٍ حَجَّهَا، وَنَحْنُ عَلَى ظَهْرِ الدَّارِ، فَيَمُرُّ تَحْتَنَا لَوْ أَشَاءُ أَنْ آَخُذَ فَلَنْسُوَةٌ(١) لَأَخَذْتُهَا، وَإِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَيْنَا مِنْ حِينَ تَهْبِطُ الْوَادِي حَتَّى يَضْعَدَ إِلَى الصَّفَا، فَلَمَّا خَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ بِالْمَدِينَةِ، كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْأَرْقَمِ بَايَعَهُ، وَلَمْ يَخْرُجْ مَعَهُ، فَتَعَلَّقَ عَلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ بِذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ بِالْمَدِينَةِ أَنْ يَحْبِسَهُ وَيَطْرَحَهُ فِي الْحَدِيدِ، ثُمَّ بَعَثَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، يُقَالُ لَهُ شِهَابُ بْنُ عَبْدِ رَبِّ، وَكَتَبَ مَعَهُ إِلَى عَامِلِهِ بِالْمَدِينَةِ أَنْ يَفْعَلَ مَا يَأْمُرُهُ، فَدَخَلَ شِهَابٌ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ الْحَبْسَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ابْنُ بِضْعٍ وَثَمَانِينَ سَنَّةً ، وَقَدْ ضَجَرَ فِي الْحَدِيدِ وَالْحَبْسِ ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ أُخَلِّصَكَ مِمَّا أَنْتَ فِيهِ وَتَّبِيعَنِي دَارَ الْأَزْقَمِ؟ فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُرِيدُهَا، وَعَسَى إِنْ بِعْتُهُ إِيَّاهَا أَنْ أُكَلِّمَهُ فِيكَ فَيَعْفُوَ عَنْكَ، قَالَ: إِنَّهَا صَدَقَةٌ وَلَكِنْ حَقِّي مِنْهَا لَهُ وَمَعِي فِيهَا شُرَكَاءُ إِخْوَتِي وَغَيْرُهُمْ، فَقَالَ: إِنَّمَا عَلَيْكَ نَفْسَكَ أَعْطِنَا حَقَّكَ وَبَرِئْتَ فَأَشْهَدَ لَهُ ، وَكَتَبَ عَلَيْهِ كِتَابَ شِرَاءٍ عَلَى سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ دِينَارٍ، ثُمَّ تَتَبَّعَ إِخْوَتَّهُ فَفَتَنَّهُمْ كَثْرَةُ الْمَالِ فَبَاعُوهُ، فَصَارَتْ لِأَبِي جَعْفَرٍ وَلِمَنْ أَقْطَعَهَا، ثُمَّ صَيََّهَا الْمَهْدِيُّ لِلْخَيْزُرَانِ أُمِّ مُوسَى وَهَارُونَ فَبَنَتْهَا وَعُرِفَتْ بِهَا، ثُمَّ صَارَتْ لِجَعْفَرِ بْنِ مُوسَى الْهَادِي، ثُمَّ سَكَنَّهَا أَصْحَابُ السَّطَوِيِّ وَالْعَدَنِيِّ، ثُمَّ اشْتَرَى عَامَّتَهَا أَوْ أَكْثَرَهَا غَسَّانُ بْنُ عَبَّدٍ مِنْ وَلَدِ جَعْفَرِ بْنِ مُوسَى، وَأَمَّا دَارُ الْأَرْقَمِ بِالْمَدِينَةِ فِي بَنِي زُرَيْقٍ فَقَطِيعَةٌ ﴿ مِنَ النَّبِيِّ ◌َلِ(٢) . • [٦٢٦٨] قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ هِنْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : حَضَرَتِ (١) صحح عليه في الأصل . ● [٦٢٦٧] [ الإتحاف: كم ١٣٦]. ٥[١٢٧٢/٣] (٢) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه . ● [٦٢٦٨] [الإتحاف: كم ١٣٧]. المُسْتَدَرَة على الصحيحين كتابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ ٣٧١ الْأَرْقَمَ بْنَ أَبِي الْأَزْقَمِ الْوَفَاةُ، فَأَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ سَعْدٌ، فَقَالَ مَزْوَانُ : أَتَحْبِسُ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ لِرَجُلٍ غَائِبٍ وَأَرَادَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ؟ فَأَبَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَزْقَمِ ذَلِكَ عَلَى مَزْوَانَ، وَقَامَتْ مَعَهُ بَنُو مَخْزُومٍ وَوَقَعَ بَيْنَهُمْ كَلَامٌ، ثُمَّ جَاءَ سَعْدٌ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَذَلِكَ سَنَّةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ بِالْمَدِينَةِ وَهَلَكَ الْأَزْقَمُ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةٌ(١). ٥ [٦٢٦٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْأَزْقَمِ، عَنْ جَدِّهِ الْأَزْقَمِ وَكَانَ بَدْرِيًّا، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِّآوَى فِي دَارِهِ عِنْدَ الصَّفَا حَتَّى تَكَامَلُوا أَزْبَعِينَ رَجُلًا مُسْلِمِينَ، وَكَانَ آخِرَهُمْ إِسْلَامًا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حُكْضِ، فَلَمَّا كَانُوا أَرْبَعِينَ خَرَجُوا إِلَى الْمُشْرِكِينَ، قَالَ الْأَزْقَمُ: فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لِأُوَدِّعَهُ، وَأَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((أَيْنَ تُرِيدُ؟)) قُلْتُ: بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، قَالَ: ((وَمَا يُخْرِجُكَ إِلَيْهِ؟ أَفِي تِجَارَةٍ؟)) قُلْتُ: لَا ، وَلَكِنْ أُصَلِّي فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ: ((صَلَاةٌ هَاهُنَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ ثَمَّ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٦٢٧٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ جَدِّهِ عُثْمَانَ بْنِ الْأَزْقَمِ بْنِ أَبِي الْأَرْقَمِ، عَنْ أَبِيهِ خِلْفِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهَ يَوْمَ بَدْرٍ: ((ضَعُوا مَا كَانَ مَعَكُمْ مِنَ الْأَثْقَالِ))، فَرَفَعَ أَبُو أُسَيْدِ السَّاعِدِيُّ سَيْفَ ابْنِ عَائِذِ الْمَرْزُيَانِ فَعَرَفَهُ الْأَزْقَمُ بْنُ أَبِي الْأَزْقَمِ، فَقَالَ: هَبْهُ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ. (١) فيه ابن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه، وفي رواته من لا يعرف. ٥[٦٢٦٩] [الإتحاف: كم حم ١٣٣]. (٢) فيه العطاف بن خالد المخزومي : صدوق يهم. ٥ [٦٢٧٠] [الإتحاف: كم ١٣٥]. ٣٧٢ المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدِرَةَ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٦٢٧١] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ عَبَّادِ الْمُهَلَّبِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الْأَزْقَمِ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ أَبِيهِ الْأَزْقَمِ ﴿الْعِهِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َلِّ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيُفَرِّقُ بَيْنَهُمْ كَالْجَارِ قُصْبَهُ فِي النَّارِ))(٢) . ١٩١- كَعْبُ بْنُ عَمْرٍوٍ ﴿ أَبُو الْيَسَرِ الْأَنْصَارِيُّ ◌ِنْفِه (٣) • [٦٢٧٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ، يَقُولُ: أَبُو الْيَسَرِ الْأَنْصَارِيُّ اسْمُهُ كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ کَعْبِ بْنِ سُلَيْمٍ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، وَشَهِدَ الْعَقَبَةَ، وَهُوَ الَّذِي أَسَرَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. ● [٦٢٧٣] أُخْريًا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرِو . ● [٦٢٧٤] صدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: أَبُو الْيَسَرِ اسْمُهُ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو أَخُوبَنِي سَلِمَةَ، مَاتَ سَنَّةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ رَجُلًا قَصِيرًا دَحْدَاحًا، ذَا بَطْنٍ . • [٦٢٧٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ(٤)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا (١) فيه يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم: قال أبو حاتم: ((شيخ مدني مجهول)) . ٥ [٦٢٧١] [الإتحاف: كم حم ١٣٤]. (٢) فيه هشام بن زياد : متروك، وعمار بن سعد: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ﴾[٢٧٢/٣ ب] (٤) صحح عليه في الأصل . (٣) تقدمت ترجمته من قبل . المُنْتَدَرَة /١٨٠٨/ كِتَابُّ ◌ِ مُغُ فِالضَّحَابَةِ ٣٧٣ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَبُو الْيَسَرِ اسْمُهُ كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَوَارٍ، وَشَهِدَ أَبُو الْيَسَرِ الْعَقَبَةَ فِي جَمِيعِ الرِّوَايَاتِ، وَشَهِدَ بَدْرًا وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَشَهِدَ أُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِ، وَكَانَ رَجُلًا قَصِيرًا دَحْدَاحَا ذَا بَطْنٍ، وَتُؤُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ سَنَّةً خَمْسٍ وَخَمْسِينَ(١). ٥ [٦٢٧٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َهُوَهُوَ يُبَايِعُ النَّاسَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، انسُطْ يَدَكَ حَتَّى أُبَابِعَكَ، وَاشْتَرِطْ عَلَيَّ، فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالشَّرْطِ قَالَ: (أُبَابِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتُنَاصِحَ الْمُسْلِمَ، وَتُفَارِقَ الْمُشْرِكَ))(٢). ١٩٢ - ذِكْرُ مُعَتِّبِ بْنِ الْحَمْرَاءِ الْمَغْزُومِيِّ • [٦٢٧٧] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، فِي تَسْمِيَّةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ لَ قَالَ: وَمُعَثِّبُ بْنُ عَوْفٍ(٣) . • [٦٢٧٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: مُعَتِّبُ بْنُ عَوْفِ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَفِیفٍ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مُعَثِّبُ بْنُ الْحَمْرَاءِ وَيُكَنَّى أَبَا عَوْفٍ حَلِيفٌ لِبَنِي مَخْزُومٍ، وَكَانَ مِنْ (١) فيه محمد بن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه . (٢) فيه بريدة بن سفيان الأسلمي: ضعفه أبو حاتم وغيره، وقال الدارقطني: ((متروك))، وسفيان بن فروة ذكره ابن حبان في «الثقات» . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٣) هذا مما فات الحافظ في ((الإتحاف)) عزوه للحاكم. ٣٧٤ المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المسْتَدَولو مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ، وَقَالُوا: آخَى رَسُولُ اللَّهِوَ بَيْنَ مُعَتِّبِ بْنِ الْحَمْرَاءِ، وَثَعْلَبَةِ بْنِ حَاطِبٍ، وَشَهِدَ مُعَتِّبٌ بَدْرًا، وَأُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، وَمَاتَ سَنَّةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً . ١٩٣ - ذِكْرُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسِ الْأَنْصَارِيِّ ◌َْنه • [٦٢٧٩] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، قَالَ: مَاتَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حَرَامٍ يُكَنَّى أَبَا يَعْلَى، وَكَانَ نَزَلَ بِفِلَسْطِينَ، وَمَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ(١). • [٦٢٨٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَغْوَرُ، قَالَ: قَالَ أَبُو مَعْشَرٍ: وَهَلَكَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَشَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ سَنَّةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ(١) . ـائِمُعنه ١٩٤ - ذِكْرُ أَبِي هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ وَقَدْ كَثُرَ الْخِلَافُ فِي اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ . • [٦٢٨١] فحدّشْا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْفِهِ ، قَالَ : كَانَ اسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ شَمْسٍ بْنِ صَخْرٍ، فَتَسَمَّيْتُ فِي الْإِسْلَامِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، وَإِنَّمَا كُنُّونِي بِأَبِي هُرَيْرَةَ، لِأَنِّي كُنْتُ أَزْعَى غَنَمًا لِأَهْلِي، فَوَجَدْتُ أَوْلَادَ هِرِّ وَحْشِيَّةٍ فَجَعَلْتُهَا فِي كُمِّي، فَلَمَّا رُحْتُ عَنْهُمْ سُمِعَتْ أَصْوَاتُ الْهِرِّ مِنْ حِجْرِي، فَقَالُوا: مَا هَذَا يَا عَبْدَ شَمْسٍ؟ فَقُلْتُ: أَوْلَادُ هِرٍّ وَجَدْتُهَا، قَالُوا: فَأَنْتَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَلَزَمَنِي بَعْدُ . ٥ [١٢٧٣/٣] (١) ((الإتحاف)) (١٦٧/٦) في مسند شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري. ● [٦٢٨١] [التحفة: ت ١٣٥٦٠]. المُنْتَدِرَة على الصحيحين كِتَابُ مُعِ فَةِالصَّحَابَةِ ٣٧٥ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةً وَسِيطًا فِي دَوْسٍ حَيْثُ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ (١). ٥ [٦٢٨٢] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِیمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَّاحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِالُْهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَ لَه يَدْعُونِي أَبَا هِزٌّ، وَيَدْعُونِي النَّاسُ أَبَا هُرَيْرَةَ(٢). ، [٦٢٨٣] حدّى أَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِلُهُ، قَالَ: لَأَنْ تُكَنُّونِي بِالذَّكَرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تُكَنُّونِي بِالْأُنْقَى(٣) . • [٦٢٨٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَوِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْمُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ اسْمُ ﴿ أَبِي عَبْدَ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ غَنْمِ (٤). • [٦٢٨٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خُلُّمعه ، قَالَ: كَانَ اسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ شَمْسٍ بْنَ صَخْرٍ، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِلّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ(١) . (١) في إسناده جهالة . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٢) فيه كثير بن زيد: صدوق يخطئ. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . (٣) فيه عاصم بن علي : صدوق ربما وهم، وأبو معشر : ضعيف. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . ● [٦٢٨٤] [التحفة: س ١٩٢٨٣]. (٤) فيه المحرر بن أبي هريرة: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. #[٢٧٣/٣ ب] ٣٧٦ المُسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين السُنْتَّدَرَة • [٦٢٨٦] وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى التّنِّيسِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: كَانَ اسْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ (١) عَبْدَ غَتْمِ(١) . • [٦٢٨٧] سمعت أَبَا عَلِيِّ الْحَافِظَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبًا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْتَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبًا مُشْهِرٍ، يَقُولُ: أَبُو هُرَيْرَةَ اسْمُهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ . ● [٦٢٨٨] قال مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى: وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، قَالَ: اسْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدُ اللَّهِ. ● [٦٢٨٩] أُخْبَرَ فِى الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ (٢) بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ: اسْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدُ نَهِمِ بْنُ عَامِرٍ . • [٦٢٩٠] أُخْبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَانِمِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ، قَالَ: مَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ بِالْعَقِيقِ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ : ابْنُ عَبْدِ الْعُزَّى . ● [٢٢٩١] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: وَأَبُو هُرَيْرَةَ يُقَالُ: عَبْدُ شَمْسٍ ، وَيُقَالُ: عَبْدُ نُهْمٍ، وَيُقَالُ: عَبْدُ غَنْمِ، وَيُقَالُ: سُکَینٌ . • [٦٢٩٢] فأخر نى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُويَهْ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ، قَالَ: اسْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ سُكَيْنٌ . (١) فيه أحمد بن عيسى التنيسي : ليس بالقوي، وعمرو بن أبي سلمة: صدوق له أوهام. (٢) صحح عليها في الأصل . كتابُ مُغُفِالضَّحَابَةِ ٣٧٧ فَقَدِ اسْتَقَرَّ هَذَا الْخِلَافُ فِي اسْمِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى تِسْعَةِ أَوْجُهِ أَصَحُهَا عِنْدِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدُ شَمْسٍ ، وَفِي الْإِسْلَامِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَكَذَلِكَ سِنُّهِ مُخْتَلِفٌ فِيهِ . • [٦٢٩٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ الْأَغْوَرُ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، قَالَ: هَلَكَ أَبُو هُرَيْرَةَ فِي إِمَارَةٍ مُعَاوِيَةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ، وَمَاتَ فِي تِلْكَ السَّنَّةِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ، وَعَائِشَةُ ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكِ(١)(٢) . • [٦٢٩٤] أُخْتَبَرَفِى أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيِى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَیْمَانَ بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ وَاقِعٍ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، قَالَ: مَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَنَّةً ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ، وَيُقَالُ: مَاتَ سَنَّةَ تِسْعِ وَخَمْسِينَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً(٣) . • [٦٢٩٥] أُخْبَرَ لى قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُسْتَعِينِيُّ ١، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، قَالَ: مَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَنَّةً سَبْعٍ وَخَمْسِينَ (٤). ، [٦٢٩٦] صدّى مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الشَّهِيدُ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ مَحْبُوبِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، قَالَ: مَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَنَةً خَمْسٍ وَسَبْعِينَ (٥) . [٦٢٩٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ (١) ((الإتحاف)) (٦/ ١٦٧) في مسند شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري. (٢) فيه أبو معشر : ضعيف . (٣) فيه ضمرة بن ربيعة : صدوق يهم قليلا . ٥[٢٧٤/٣ ١] (٤) رواته رواة الصحیحین سوى علي بن المديني فأخرج له البخاري وحده. (٥) رواته رواة الصحيحين سوى عبد الجبار بن العلاء فأخرج له مسلم وحده . ٣٧٨ المِسُيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِبِينَ القر المحصّر الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: تُؤُفِّيَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَنَّةَ تِسْعِ وَخَمْسِينَ فِي آخِرٍ إِمَارَةٍ مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ لَهُ يَوْمَ تُؤُفِّيَ ثَمَانِي وَسَبْعُونَ سَنَّةً، وَصَلَّى عَلَيْهِ الْوَلِيدُ بْنُ عُثْبَةَ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ ، وَمَرْوَانُ يَوْمَئِذٍ مَعْزُولٌ عَنْ عَمَلِ الْمَدِينَةِ . • [٦٢٩٨] فىدَى ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ مِشْحَلٍ، قَالَ: كَتَبَ الْوَلِيدُ إِلَى مُعَاوِيَةً يُخْبِرُهُ بِمَوْتِ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: انْظُرْ مَنْ تَرَكَ، فَادْفَعْ إِلَى وَرَثَتِهِ عَشْرَةَ آلَافٍ دِرْهَمٍ ، وَأَحْسِنْ جِوَارَهُمْ، وَافْعَلْ إِلَيْهِمْ مَعْرُوفًا، فَإِنَّهُ كَانَ مِمَّنْ نَصَرَ عُثْمَانَ، وَكَانَ مَعَهُ فِي الدَّارِ رَتْهُ(١) . ٥ [٦٢٩٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ (٢)، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ فَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ : عَلَيْكَ بِأَبِي هُرَيْرَةَ، فَإِنَّهُ بَيْنَا أَنَا وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَفُلَانٌ فِي الْمَسْجِدِ ذَاتَ يَوْمِ نَدْعُو اللَّهَ تَعَالَى، وَنَذْكُرُ رَبَّنَا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا، قَالَ: فَجَلَسَ وَسَكَتَ، فَقَالَ: ((عُودُوا لِلَّذِي كُنْتُمْ فِيهِ»، قَالَ زَيْدٌ: فَدَعَوْتُ أَنَا وَصَاحِبِي قَبْلَ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿﴿ يُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِنَا، قَالَ: ثُمَّ دَعَا أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِثْلَ الَّذِي سَأَلَكَ صَاحِبَايَ هَذَانٍ، وَأَسْأَلُكَ عِلْمًا لَا يُنْسَى، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَلَ: ((آمِينَ))، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَنَحْنُ نَسْأَلُ اللَّهَ عِلْمًا لَا يُنْسَى، فَقَالَ: ((سَبَقَكُمَا بِهَا الدَّوْسِيُّ)). ( صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). (١) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٦٢٩٩] [الإتحاف: كم ٤٨٤٣] [التحفة: س ٣٧٣٥]. (٢) كذا في الأصل و((الإتحاف)): ((أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني، حدثنا الحسين بن حفص))، ولعل الصواب أن يكون بينهما رجل ، ولعله أسيد بن عاصم الأصبهاني، أو محمد بن إبراهيم بن أورمة. فكلاهما روى الحاكم حديثه من طريق أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني، عن أسيد أو محمد بن إبراهيم ، عن الحسين بن حفص. (٣) فيه حماد بن شعيب : ضعيف. كتابُ مُغْ فِالضَّحَابَةِ ٣٧٩ ٥ [٦٣٠٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ زَيْدِ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((أَبُو هُرَيْرَةَ وِعَاءُ الْعِلْمِ))(١). • [٦٣٠١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبِ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحِ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا ا دَعَتْ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَتْ لَهُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي تَبْلُغُنَا أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهَا عَنِ النَّبِيِّ ◌َهِ، هَلْ سَمِعْتَ إِلَّ مَا سَمِعْنَا؟ وَهَلْ رَأَيْتَ إِلَّا مَا رَأَيْنَا؟ قَالَ: يَا أُمَّاهُ، إِنَّهُ كَانَ يَشْغَلُكِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَهِ الْمِرْآةُ وَالْمُكْحُلَةُ، وَالتَّصَنُّعُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا كَانَ يَشْغَلُنِي عَنْهُ شَيْءٌ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٦٣٠٢] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ فِئُهُ مِنْ أَحْفَظِ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللّهِوَلَّ(٣). ● [٦٣٠٣] أُخْتَبَرَفِى بَكْوُ(٤) بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَمَّالُ، حَدَّثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّانَاجِ، قَالَ: أَنْبَأَنِي أَبُو رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَلْتُئِهِ، يَقُولُ: حَفِظْتُ مِنْ حَدِيثٍ ٥ [٦٣٠٠] [الإتحاف: كم ٥١٥٣]. (١) فيه زيد العمي : ضعيف. ٥ [٢٧٤/٣ ب] (٢) رواته رواة الصحيحين سوى عبد الرحمن بن صالح الأزدي. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٣) رواته رواة الصحيحين. (٤) كذا في ((الأصل))، وكتب في الحاشية: ((أبو بكر)) ونسبه لنسخة.