Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦٠ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين على الفراحصر ٥ [٥٧٠٨] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَازِيُّ، عَنْ أَبِي عَامِرِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ مَجْزَأَةَ، قَالَ: مَرَزْتُ بِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ يَوْمَ الْجَمَلِ وَهُوَ صَرِيعٌ فِي آخِرِ رَمَقٍ، فَوَقَّفْتُ عَلَيْهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَّالَ: إِنِّي لَأَرَى وَجْهَ رَجُلٍ كَأَنَّهُ الْقَمَرُ، فَمِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ: ابْسُطْ يَدَكَ أُبَابِعُكَ ، فَبَسَطْتُ يَدِي وَبَايَعَنِي، فَفَاضَتْ نَفْسُهُ، فَأَتَيْتُ عَلِيًّا، فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ طَلْحَةً، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ وَّلِ أَبَّى اللهُ أَنْ يَدْخُلَ طَلْحَةُ الْجَنَّةَ إِلَّا وَبَيْعَتِي فِي عُنُقِهِ(١). • [٥٧٠٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ (٢)، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ أَبِيهِ (٢)، قَالَ: كَانَ عَلَى النَّبِيِّ وَلِّ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَانِ، فَنَهَضَ إِلَى الصَّخْرَةِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ ، فَقَعَدَ طَلْحَةُ تَحْتَهُ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى الصَّخْرَةِ، قَالَ الزُّبَيْرُ: فَسَمِعْتُ النَّبِيِّ وََّ، يَقُولُ: ((أَوْجَبَ طَلْحَةُ)) (٣) . · [٥٧١٠] أُخْبَرَفِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ ٥[٥٧٠٨] [الإتحاف: كم ٦٦٢٦ - كم/ ١٤٠٧٢]. (١) فيه محمد بن يونس : ضعيف، وجندل بن والق : صدوق يغلط ويصحف. ٥[٥٧٠٩] [الإتحاف: حب كم حم ٤٦٢٣][التحفة: ت ٣٦٢٨]، وتقدم برقم (٤٣٦٤) وسيأتي برقم (٥٧١٠). (٢) قوله: ((عن أبيه)) سقط من الأصل، وأثبتناه من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٣٧٠/٦) من طريق المصنف به، و((سنن الترمذي)» (١٦٩٢) و((مسند البزار)) (١٨٨/٣) وغيرهما، من طريق يونس بن بكير به. (٣) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير : صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق : إمام المغازي صدوق یدلس . •[٥٧١٠] [الإتحاف: حب كم حم ٤٦٢٣] [ التحفة: ت ٣٦٢٨]، وتقدم برقم (٤٣٦٤)، (٥٧٠٩). المُسْتَدَرَة A خْحَة كتابُ مُغْزُفِ الصَّحَابَةِ ١٦١ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِله يَقُولُ: ((أَوْجَبَ طَلْحَةُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ٥ [٥٧١١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةً، عَنْ عَمِّهِ ﴿ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، أَنَّ طَلْحَةَ نَحَرَ جَزُورًا وَحَفَرَ بِثْرًا يَوْمَ ذِي قَرَدٍ فَأَطْعَمَهُمْ وَسَقَّاهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((يَا طَلْحَةُ الْفَيَّاضُ))، فَسُمِّيَ طَلْحَةَ الْفَيَّضَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٢) . ٥ [٥٧١٢] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِهِ (٣) طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ يَوْمَ أُحُدٍ طَلْحَةَ الْخَيْرِ، وَفِي غَزْوَةِ الْعَشِيرَةِ طَلْحَةَ الْفَيَّاضَ، وَيَوْمَ حُنَيْنٍ طَلْحَةَ الْجُودَ(٤). (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان ليحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، ومحمد بن إسحاق إمام المغازي أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا ، وهو صدوق يدلس. [٥٧١١] [الإتحاف: کم ٦٦٤٨]. #[١٨٣/٣ ب] (٢) فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة ضعيف، ومحمد بن طلحة صدوق يخطئ. ٥[٥٧١٢] [الإتحاف: کم ٦٦٤٨]. (٣) بعده في الأصل: ((عن)) كتبها في الهامش وصحح عليها، ولعل مكانها بعد قوله: ((عن جدي)). وانظر: (السنة)»، لابن أبي عاصم (٦١٣/٢) و(المعجم الكبير» (١١٢/١). (٤) فيه سليمان بن أيوب صدوق يخطئ، وسليمان بن عيسى يروي عن جده موسى بن طلحة ذكره البخاري في «التاريخ الكبير» (٣٠/٤)، وابن حبان في «الثقات)» (٣٩٤/٦) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . ١٦٢ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين ١١٣ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ مُحَمَّدِ بْنِ طَلّحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ السَّجَّادِ. ـُعنه كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ مِنَ الزُّهَّادِ الْمُجْتَهِدِينَ فِي الْعِبَادَةِ، وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ وَ يَتَبَرَّكُونَ بِهِ وَبِدُعَائِهِ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ لُقِّبَ بِالسَّجَّادِ . حَدَّثَنَا بِصِحَّةٍ ذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ كَمَا قَدَّمْتُ ذِكْرَهُ . ٥ [٥٧١٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا أَبُو شَيْبَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، حَدَّثَتْنِي ظِتْرٌ لِمُحَمَّدِ بْنٍ طَلْحَةً، قَالَتْ: لَمَّا وُلِدَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ أَتَيْنَا بِهِ النَّبِيَّ ◌َِّ، فَقَالَ: ((مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟)) فَقُلْنَا: مُحَمَّدًا، فَقَالَ: ((هَذَا اسْمِي وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْقَاسِمِ))(١). • [٥٧١٤] حدْ أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُضْعَبَ الزُّبَيْرِيَّ، يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أُمُّهُ: حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ. • [٥٧١٥] أُخْتَبَرَفِى الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحَاطِبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: لَمَّا فَرَغْنَا مِنْ قِتَالِ الْجَمَّلِ قَامَ عَلِيٍّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ ﴿ عَلِيٍّ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَصَعْصَعَهُ بْنُ صُوحَانَ، وَالْأَشْتَرُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ يَطُوفُونَ فِي الْقَتْلَى، فَأَبْصَرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَتِيلًا مَكْبُوبًا عَلَى وَجْهِهِ، فَأَكَبَّهُ عَلَى قَفَاهُ، فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، فَرْعُ قُرَيْشٍ وَاللَّهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: مَا هُوَ يَا بُنَّيَّ؟ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، إِنْ كَانَ مَا عَلِمْتُهُ لَشَابٌ صَالِحٌ، ثُمَّ فَعَدَ كَئِبًا حَزِينًا(٢). ٥[٥٧١٣] [الإتحاف: كم ٢٣٦٩٢]. (١) فيه إبراهيم بن عثمان وهو متروك الحديث. ● [٥٧١٥] [الإتحاف: كم ١٤٧١٥]. ٥[١٨٤/٣أ] (٢) فيه بشاربن موسى وهو ضعيف كثير الغلط كثير الحديث، والحاطبي عبد الرحمن بن عثمان: وهو ضعيف الحديث ، وعثمان بن إبراهيم: قال أبو حاتم: ((روى عنه ابنه عبد الرحمن أحاديث منكرة قلت فما حاله؟ قال : یکتب حديثه وهو شيخ» . السَعَدَّةُ ١٦٣ • [٥٧١٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ الْحِزَامِيُّ، عَنْ أَبِيهِ كَانَ هَوَى مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ مَعَ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِشِ، وَنَهَى عَلِيٌّ عَنْ قَتْلِهِ، وَقَالَ: مَنْ رَأَى صَاحِبَ الْبُرْنُسِ الْأَسْوَدِ فَلَا يَقْتُلْهُ يَعْنِي مُحَمَّدًا، فَقَالَ مُحَمَّدٌ لِعَائِشَةَ ﴿إِنها يَوْمَئِذٍ: يَا أُمَّاهُ، مَا تَأْمُرِينِي؟ قَالَتْ: أَرَى أَنْ تَكُونَ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ أَنْ تَكُفَّ يَدَكَ، فَكَفَّ يَدَهُ فَقَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنٍ خُزَيْمَةَ، يُقَالُ لَهُ طَلْحَةُ بْنُ مُذْلِجٍ مِنْ بَينِي مُنْقِذٍ بْنِ طَرِيفٍ ، وَيُقَالُ: قَتَلَهُ(١) شَدَّادُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعَبْسِيُّ، وَيُقَالُ: بَلْ قَتَلَهُ عِصَامُ بْنُ مُفْشَعِزِّ الْبَضْرِيُّ وَعَلَيْهِ كَثْرَةُ الْحَدِيثِ وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ فِي قَتْلِهِ : وَأَشْعَثَ قَوَامِ بِآيَاتِ رَبِّهِ قَلِيلِ الْأَذَى فِيمَا يَرَى النَّاسُ مُسْلِمٍ دَلَفْتُ لَهُ بِالرُّمْحِ مِنْ تَحْتِ بِزَّةٍ فَخَرَ صَرِيعًا لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ شَكَكْتُ إِلَيْهِ بِالسِّنَانِ قَمِيصَهُ فَأَزْدَيْتُهُ عَنْ ظَهْرٍ طِرْفٍ مُشَوَّمِ أَقَمْتُ لَهُ فِي دُفْعَةِ الْخَيْلِ صُلْبَهُ بِمِثْلٍ قُدَامَى النَّسْرِ حَرَّانَ لَهْذَمِ يُذَكِّرُنِي حسم لَمَّا طَعَنْتُهُ فَهَلَّاتَلَا حم قَبْلَ التَّقَدُّمِ عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ غَيْرَ أَنْ لَيْسَ تَابِعًا عَلِيًّا وَمَنْ لَا يَتْبَعِ الْحَقَّ يَظْلِمِ قَالَ: فَقَالَ عَلِيٍّ ◌َيْهِ لَمَّا رَآهُ صَرِيعًا: صَرَعَهُ هَذَا الْمَصْرَعَ بِرُأَبِيهِ (٢) . ٥ [٥٧١٧] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ﴾ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، حَدَّثَنِي عَمِّي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: قَالَ أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقُ خِلُه: كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ ● [٥٧١٦] [الإتحاف: كم ١٤٣٤٥]. (١) ضبب عليه في الأصل. (٢) فيه الحسين بن الفرج : كذبه ابن معين. ومحمد بن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه . ٥ [٥٧١٧] [الإتحاف: حب كم ٩٢٧٠]. ٥ [١٨٤/٣ ب] ١٦٤ المِسْتَدِّدَكَ عَلَى الصَّحِحِين المسْتَدَرَة على الصحيحين فَاءَ (١) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لّهِ وَمَعَهُ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَإِذَا طَلْحَةُ قَدْ غَلَبَهُ الْبَرْدُ، وَرَسُولُ اللّهِوَلَ أَمْثَلُ بَلَلًا مِنْهُ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ : ((عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِكُمْ))، فَتَرَكْنَاهُ وَأَقْتَلْنَا عَلَيْهِ ، وَإِذَا مِغْفَرُهُ قَدْ عَلِقَ بِوَجَنْتَيْهِ ، وَبَيْنِي وَبَيْنَ الْمَشْرِقِ رَجُلٌ أَنَا أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ مِنْهُ، فَإِذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَذَهَبْتُ لِأَنْزِعَ الْمِغْفَرَ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَا تَرَكْتَنِي؟ فَتَرَكْتُهُ فَجَذَبَهَا فَانْتُزِعَتْ ثَنِيَّةُ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: فَذَهَبْتُ لِأَنْزِعَ الْحَلْقَةَ الْأُخْرَى، فَقَالَ لِي أَبُو عُبَيْدَةَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَانْتَزَعَ الْحَلْقَةَ الْأُخْرَى، فَانْتُزِعَتْ ثَنِيَّةُ أَبِي عُبَيْدَةَ الْأُخْرَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((أَمَا إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ -أَوْ : أَوْجَبَ طَلْحَةُ)) . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٥٧١٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْتَى، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمّ الْمُؤْمِنِينَ وَعَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ، وَهِيَ تَقُولُ لِأُمَّهَا أَسْمَاءَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْكِ، وَأَبِي خَيْرٌ مِنْ أَبِيكِ، قَالَ: فَجَعَلَتْ أُمُّهَا تَشْتِمُهَا، وَتَقُولُ: أَنْتِ خَيْرٌ مِنِّي، فَقَالَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ: أَلَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَتْ: فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ خِلْضُه دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ، أَنْتَ عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ))، قَالَتْ: فَمِنْ يَوْمِئِذٍ سُمِّيَ عَتِيقًا وَلَمْ يَكُنْ سُمِّيَ قَبْلَ ذَلِكَ عَتِيقًا، قَالَتْ: ثُمَّ دَخَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: ((أَنْتَ يَا طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ)) . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٣) . (١) ضبب عليه في الأصل . (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لإسحاق بن يحيى بن طلحة: وهو ضعيف . وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((لا والله، فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة قال أحمد: متروك)). ٥[٥٧١٨] [الإتحاف: كم ٢٢٥٧٩] [التحفة: ت ١٥٩٢١]، وتقدم برقم (٣٦٠٣)، (٤٤٥٨). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لإسحاق بن يحيى وهو ضعيف. المُسْتَدَرَكَ كتابُ مُغْرِفَةِالصَّحَابَةِ ١٦٥ ٥ [٥٧١٩] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مَكِّيُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنٍ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ ﴿ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأُرْضِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ)) . ■ تَفَرَّدَ بِهِ الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ، وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ(١). • [٥٧٢٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكِ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةً مَوْلَى طَلْحَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ مَعَ عُمَرَبْنٍ طَلْحَةَ بَعْدَمَا فَرَغَ مِنْ أَصْحَابِ الْجَمَلِ، قَالَ: فَرَجَّبَ بِهِ وَأَدْنَاهُ، قَالَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي اللَّهُ وَأَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ، قَالَ اللَّهُ وَّ: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ عِلٍ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَبِلِينَ﴾ [الحجر: ٤٧]، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، كَيْفَ فُلَانَةُ كَيْفَ فُلَانَةُ؟ قَالَ: وَسَأَلَهُ عَنْ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِ أَبِيهِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: لَمْ نَقْبِضْ أَرَاضِيَكُمْ هَذِهِ السَّنَةَ إِلَّ مَخَافَةَ أَنْ يَنْتَهِبَهَا النَّاسُ، يَافُلَانُ انْطَلِقْ مَعَهُ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ، مُرْهُ فَلْيُعْطِهِ غَلَّتَهُ هَذِهِ السَّنَّتَيْنِ، وَيَدْفَعُ إِلَيْهِ أَرْضَهُ، فَقَالَ رَجُلَانِ جَالِسَانِ نَاحِيَةٌ، أَحَدُهُمَا الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ: اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ نَقْتُلَهُمْ وَيَكُونُوا إِخْوَانَنَا فِي الْجَنَّةِ، قَالَ: قُومَا أَبْعَدَ أَرْضِ اللَّهِ وَأَسْحَقَهَا، فَمَنْ هُوَ إِذَنْ، لَمْ أَكُنْ أَنَا وَطَلْحَةُ يَا ابْنَ أَخِي إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَأْتِنَا . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥[٥٧١٩] [الإتحاف: كم ٣٧٨٨] [التحفة: ت ق ٣١٠٣]. # [١٨٥/٣ أ] (١) فيه الصلت بن دينار وهو متروك ناصبي. وقال الذهبي: ((واه)). ● [٥٧٢٠] [الإتحاف: كم ١٤٨٤٨]. (٢) فيه أبو حبيبة مولى طلحة بن عبيد الله: لم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا. ١٦٦ المِسْيَدَِّكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَقَة • [٥٧٢١] أُخْبَلْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ بِبَغْدَادَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّزْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ خَيْفُتِهِ أُمَّ أَبَانٍ بِنْتَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَأَبَتْهُ، فَقِيلَ لَهَا: وَلِمَ؟ قَالَتْ: إِنْ دَخَلَ دَخَلَ بِبَأْسٍ ، وَإِنْ خَرَجَ خَرَجَ بِيَأْسٍ ، قَدْ أَذْهَلَهُ أَمْرُ آخِرَتِهِ عَنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى رَبِّهِ بِعَيْنَيْهِ، ثُمَّ خَطَبَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، فَأَبَتْهُ، فَقِيلَ لَهَا: وَلِمَ؟ قَالَتْ: مَا لِزَوْجَتِهِ مِنْهُ إِلَّا شَارَةٌ فِي قَرَامِلِهَا ، ثُمَّ خَطَبَهَا عَلِيٍّ، فَأَبَتْ، قِيلَ لَهَا: وَلِمَ؟ قَالَتْ: لَيْسَ لِزَوْجَتِهِ مِنْهُ إِلَّا قَضَاءُ حَاجَتِهِ، وَيَقُولُ: كُنْتُ وَكُنْتُ، وَكَانَ وَكَانَ، ثُمَّ خَطَبَهَا طَلْحَةُ، فَقَالَتْ: زَوْجِي حَقًّا، قَالُوا: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَتْ: إِنِّي عَارِفَةٌ بِخَلَائِقِهِ إِنْ دَخَلَ دَخَلَ ضَخَّاكًا، وَإِنْ خَرَجَ خَرَجَ بَسَّامًا، إِنْ سَأَلْتُ أَعْطَى، وَإِنْ سَكَتُ ابْتَدَأَ، وَإِنْ عَمِلْتُ شَكَرَ، وَإِنْ أَذْنَبْتُ غَفَرَ، فَلَمَّا أَنِ ابْتَنَى بِهَا، قَالَ عَلِيٍّ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنْ أَذِنْتَ لِي أَنْ أُكَلِّمَ أُمَّ أَبَانٍ؟ قَالَ: كَلِّمْهَا، قَالَ: فَأَخَذَ بِسِجْفِ الْحَجَلَةِ، ثُمَّ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا عَزِيزَةَ نَفْسِهَا، قَالَتْ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ، قَالَ: خَطَبَكِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ فَأَبَيْتِهِ، قَالَتْ: كَانَ ذَلِكَ، قَالَ: وَخَطَبَكِ الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّةِ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ وَأَحَدُ حَوَارِيِّهِ فَأَبَيْتِ، قَالَتْ: وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ، قَالَ(١): وَخَطَبْتُكِ أَنَا وَقَرَابَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، قَالَتْ: قَدْ كَانَ ذَلِكَ، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ تَزَوَّجْتِ أَحْسَنَنَا وَجْهَا، وَأَنَالَنَا كَقًّا، يُعْطِي هَكَذَا وَهَكَذَا(٢) . • [٥٧٢٢] حدّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ● [٥٧٢١] [الإتحاف: كم ١٤٧٦٤]. ٥ [١٨٥/٣ ب] (١) نسبه في الأصل لنسخة . (٢) فيه سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى: صدوق يخطئ. • [٥٧٢٢] [الإتحاف: كم ٦٦٤٧]. /٠٤/٠٨ كِتَابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ ١٦٧ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، حَذَّثَتْنِي جَلَّتِي سُعْدَى بِنْتُ عَوْفِ الْمُرِّيَّةُ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ طَلْحَةُ فَوَجَدْتُهُ مَغْمُومًا، فَقُلْتُ: مَا لِي أَرَاكَ كَالِحَ الْوَجْهِ، أَرَابَكَ مِنْ أَمَرِنَا شَيْءٌ؟ قَالَ: لَا وَاللَّهِ، مَا رَابَنِي مِنْ أَمْرِكَ شَيْءٌ ، وَلَنِعْمَ الصَّاحِبَةُ أَنْتِ ، وَلَكِنْ مَالًا اجْتَمَعَ عِنْدِي، قَالَتْ: فَابْعَثْ إِلَى أَهْلِ بَيْتِكَ وَقَوْمِكَ فَاقْسِمْ فِيهِمْ، قَالَ: فَفَعَلَ، فَسَأَلْتُ الْخَازِنَ: كَمْ قَسَمَ؟ فَقَالَ: أَرْبَعَمِائَةٍ أَلْفٍ، وَكَانَتْ غَلَّتُهُ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ وَاقٍ ، قَالَ: وَكَانَ يُسَمَّى طَلْحَةَ الْفَيَاضَ(١) . ٥ [٥٧٢٣] أُخْبَرَفِى أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، قَالَ: لَمَّا وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، افْتَخَرَ رَسُولُ اللهِوَّهِ وَطَلْحَةُ سَاكِتٌ، وَسِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ أَبُو دُجَانَةَ سَاكِتٌ لَا يَنْطِقُ ﴾، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ : ((لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أُحُدٍ وَمَا فِي الْأَرْضِ قُرْبِي مَخْلُوقٌ غَيْرَ جِبْرِيلَ عَنْ يَمِينِي، وَطَلْحَةُ عَنْ يَسَارِي)) ، فَقِيلَ فِي ذَلِكَ شِعْرًا : وَطَلْحَةُ يَوْمَ الشِّعْبِ آسَى مُحَمَّدًا لَدَى سَاعَةٍ ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ وَشَدَّتِ وَقَاهُ بِكَفَّيْهِ الرَّمَاعَ فَقُطُّعَتْ أَصَابِعُهُ تَحْتَ الرَّمَاحِ فَشُلَّتِ وَكَانَ إِمَامَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ أَقَرَّرَحَى الْإِسْلَامِ حَتَّى اسْتَقَرَّتِ (٢) • [٥٧٢٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي طَلْحَةَ وَمَا حَاشَ أَحَدًا : (١) فيه طلحة بن يحيى: صدوق يخطئ. ٥[٥٧٢٣] [الإتحاف: كم ١٨٣٣٨]. #[١٨٦/٣ أ] (٢) فيه صالح بن موسى الطلحي وهو متروك، وعمربن محمد وهو صدوق ربما وهم، ومحمد بن الحسن الأسدي وهو صدوق فيه لين ، وسهيل : صدوق تغير حفظه بأخرة . • [٥٧٢٤] [الإتحاف: كم ٤٢٧١]. ١٦٨ الْمُسْتَدِدَكُ عَلى الصَّاحِعِين المُسْتَدَرة على الصَّحـ أَقَامَ إِذْ سَلَّمَ النَّبِيُّ وَإِذْ وَلَّى جَمِيعُ الْعِبَادِ وَانْكَشَفُوا يَدْفَعُ عَنْ مُهْجَةِ النَّبِيِّ وَقَدْ دَنَا إِلَيْهِ الْعَدُقُ وَازْتَدَفُوا مُضَمَّخْ بِالدِّمَاءِ مُهْجَتُهُ خَشْيَةَ أَنْ قِيلَ ثَارَهُمْ عَطَفُوا(١) • [٥٧٢٥] حدثنا بِصِحَّةٍ مَا قَالَهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ أُخْتِهِ أُمِّ إِسْحَاقَ بِنْتِ طَلْحَةَ(٢)، قَالَتْ: لَقَدْ سَمِعْتُ أَبِي، وَهُوَ يَقُولُ : لَقَدْ عُقِرَتُ يَوْمَ أُحُدٍ جَمِيعُ جَسَدِي حَتَّى فِي ذَكَرِي(٣) . ١١٤ - ذِكْرُ مَنَّاقِبٍ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونِ بْنِ حَبِيبٍ بْنِ وَفْبِ الْجُمَِيِّ. عنه ● [٥٧٢٦] أُخْبَرَفِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، وَكَانَ أَبُوهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ الْعِهِ اسْتَعْمَلَ قُدَامَةَ بْنَ مَظْعُونٍ عَلَى الْبَحْرَيْنِ، وَهُوَ خَالُ حَقْصَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﴾. • [٥٧٢٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةً، حَدَّثَنَا (١) فيه أسد بن موسى وهو صدوق يغرب. ● [٥٧٢٥] [الإتحاف: كم ٦٦٥٣]. (٢) قوله: ((عن جدي، عن أخته أم إسحاق بنت طلحة)) كذا بالأصل، وقد روى هذا الخبر ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٥٩)، وأبو موسى المديني في ((اللطائف)) (ص ٤٤٩) من طريق سليمان بن أيوب ، عن أبيه، عن جده، عن موسى بن طلحة ، عن أخته أم إسحاق بنت طلحة به، فلعل هذا هو الصواب، وقوله: ((أخته)) ليس في ((الإتحاف)). (٣) فيه سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة وهو صدوق يخطئ. ● [٥٧٢٦] [الإتحاف: كم ١٥٤٦٨] [التحفة: خ ١٠٤٩٠]. ٥ [١٨٦/٣ ب] • [٥٧٢٧] [الإتحاف: كم ٢٥٥٠٩]. المُسْتَدَرَكَ حَصَ كتابُ أَلُغُ فَ الضَّحَانَةِ ١٦٩ سُلَيْمَانُ أَبُو أَيُّوبَ (١) ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي قُدَامَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ قُدَامَةَ ، قَالَتْ: تُؤُفِّيَ قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَائِينَ وَهُوَابْنُ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَ لَا يُغَيِّرُ شَيْبَهُ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَهُوَ قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ جُمَحِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هَصِیصِ بْنِ كَعْبِ بْنٍ لُؤَيٍّ أَسْلَمَ قَبْلَ دُخُولِ رَسُولِ اللَّهِوَِّدَارَ الْأَزْقَمِ وَقَبْلَ أَنْ يَدْعُوَ فِيهَا وَهُوَ أَخُو عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَهَاجَرَ قُدَامَةُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ، وَكَانَتْ تَحْتَهُ صَفِيَّةُ بِنْتُ الْخَطَّابِ أُخْتُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَشَهِدَ قُدَامَةُ بَدْرًا، وَأُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَلِ(٢) . ١١٥ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَإِنَّمَا هُوَ حُذَّيْفَةُ بْنُ حُسَيْلٍ وَحُذَّيْفَةُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ • [٥٧٢٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُضْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: أَخَذَ حُذَيْفَةَ وَأَبَاهُ الْمُشْرِكُونَ قَبْلَ بَدْرٍ، فَأَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهُمَا، فَأَخَذُوا عَلَيْهِمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ أَلَّا يُعِينَانِ عَلَيْهِمْ، فَحَلَفَا لَهُمْ فَأَرْسَلُوهُمَا، فَأَتَيَا النَّبِيِّ ◌َّهِ، فَأَخْبَرَاهُ، فَقَالَا: إِنَّا قَدْ حَلَفْنَا لَهُمْ، فَإِنْ شِئْتَ قَاتَلْنَا مَعَكَ، فَقَالَ: «نَعَمْ(٣)، وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ)) (٤) . ٥ [٥٧٢٩] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَلِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ عُرْوَةُ: إِنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ (١) قوله: ((سليمان أبو أيوب)) وقع في الأصل: ((سليمان بن أيوب)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) فيه محمد بن عمر الواقدي وهو متروك مع سعة علمه . ٥ [٥٧٢٨] [الإتحاف: كم ٢٥٣٢٥]. (٣) ضبب عليها في الأصل. ٥[٥٧٢٩] [الإتحاف: كم ٢٤٧٥٤]. (٤) فيه الحسن بن علي بن عفان صدوق . ١٧٠ المُسنَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِمِين ٠٠٠ المُسْتَدَرَك كَانَ أَحَدَ بَنِي عَبْسٍ، وَكَانَ حَلِيفًا فِي الْأَنْصَارِ، قُتِلَ أَبُوهُ مَعَ رَسُولِ الَّهِوَيَوْمَ أُحُدٍ، أَخْطَأَ الْمُسْلِمُونَ بِهِ يَؤْمَئِذٍ حَسَبُوهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَطَفِقَ حُذَيْفَةُ، يَقُولُ ﴾: أَبِي أَبِي فَلَمْ يَفْهَمُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ فُودِيَ(١). • [٥٧٣٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حُذَيْفَةُ بْنُ حُسَيْلٍ بْنِ جَابِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرْوَةَ، وَجَزْوُةُ هُوَ الْيَمَانُ الَّذِي مِنْ وَلَدِهِ حُذَيْفَةُ، وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُ الْيَمَانُ لِأَنَّهُ أَصَابَ فِي قَوْمِهِ دَمًا ، فَهَرَبَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَحَالَفَ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، فَسَمَّاهُ قَوْمُهُ الْيَمَانَ لِأَنَّهُ حَالَفَ الْيَمَانِيَةَ، شَهِدَ حُذَيْفَةُ وَأَبُوهُ حُسَيْلٌ وَأَخُوهُ صَفْوَانُ أُحُدًا، فَأَمَّا أَبُوهُ فَقَتَلَهُ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ يَحْسِبُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَتَصَدَّقَ حُذَيْفَةُ بِدِيَتِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا حُذَيْفَةُ فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَمَشَاهِدَهُ بَعْدَ بَدْرٍ، وَعَاشَ إِلَى أَوَّلِ خِلَافَةِ عَلِيٍّ ◌ِهِ سَنَةَ سِتِّ وَثَلَائِينَ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ مَاتَ بِالْمَدَائِنِ سَنَّةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ بَعْدَ مَقْتَلٍ عُثْمَانَ بِأَزْبَعِينَ لَيْلَةٌ(٢) . • [٥٧٣١] أخبرناه الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرِ قَالَ: مَاتَ حُذَيْفَةُ سَنَةَ سِتٌّ وَثَلَاثِينَ، وَقِيلَ: إِنَّهُ مَاتَ بَعْدَ عُثْمَانَ بِأَزْبَعِينَ يَوْمًا(٢) . • [٥٧٣٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: لَمَّا حَضَرَ حُذَيْفَةَ ( الْمَوْتُ، وَكَانَ قَدْ عَاشَ بَعْدَ عُثْمَانَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، قَالَ لَنَا: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالطَّاعَةِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (٣). ٥[١٨٧/٣ أ] (١) هذا الإسناد موافق للبخاري برقم (١٤٨٤) و(٣٨١٥) وغيرهما . (٢) ((الإتحاف)) (٢١٨/٤) في مسند حذيفة بن اليمان. ٥[١٨٧/٣ ب] (٣) فيه سعد بن أوس قال الحافظ: (ثقة، لم يصب الأزدي في تضعيفه))، وبلال بن يحيى وهو صدوق. = المُسْتَّدَرَة كِتَابُ مُغُ فَ الضَّحَابَةِ ١٧١ ● [٥٧٣٣] أُخْبَرَفِى مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْبَاقَرْحِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: هَذَا الْقَوْلَ خَطَأْ وَأَظُنُّ لِصَاحِبِهِ أَنْ يَكُونَ لَمْ يَعْرِفِ الْوَقْتَ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ عُثْمَانُ ، وَإِمَّ أَنْ يَكُونَ لَمْ يُحْسِنْ أَنْ يَحْسِبَ، وَذَلِكَ أَنَّهُ لَا خِلَافَ بَيْنَ أَهْلِ السِّيَرِ كُلِّهِمْ، أَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَّةِ خَمْسٍ وَثَلَائِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ ، وَقَالَتْ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: قُتِلَ لاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً بَقِيَتْ مِنْهُ، فَإِذَا كَانَ مَقْتَلُ عُثْمَانَ فِي ذِي الْحِجَّةِ وَعَاشَ حُذَيْفَةُ بَعْدَهُ أَزْبَعِينَ لَيْلَةٌ ، فَذَّلِكَ فِي السَّنَةِ الَّتِي بَعْدَهَا . [٥٧٣٤] أُخْبِرِ أَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رِبْعِيَّ بْنَ حِرَاشٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى خُذَيْفَةَ، فَقَالَ: يَا أَبَّا عَبْدِ اللَّهِ(١) . • [٥٧٣٥] وأُخْرِ أَبُو إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: لَمَّا أَتِيَ حُذَيْفَةُ بِكَفَنِهِ، وَكَانَ مُسْنَدًا إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: فَأَتِيَ بِكَفَنٍ جَدِيدٍ ، فَقَالَ: مَا تَصْنَعُونَ بِهَذَا إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ صَالِحًا، لَيُبَدِّلَنَّ اللَّهُ لَهُ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ بِهِ وَجْهَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢). • [٥٧٣٦] أُخْبَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أُغْمِيَ عَلَى حُذَيْفَةَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، ثُمَّ أَفَاقَ، فَقَالَ: أَيُّ اللَّيْلِ هَذَا؟ قُلْتُ: السَّحَرُ الْأَعْلَى، قَالَ: عَائِذٌ بِاللَّهِ مِنْ جَهَنَّمَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: ابْتَاعُوا لِي ثَوْبَيْنَ فَكَفِّنُونِي فِيهِمَا، وَلَا تُغْلُوا عَلَيَّ، فَإِنَّ صَاحِبَكُمْ إِنْ يُرْضَ عَنْهُ خَيْرٌ مِنْهُمَا، وَإِلَّا سَلَبَهُمَا سَلْبًا سَرِيعًا (٣). = وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . (١) ((الإتحاف» (٢١٨/٤) في مسند حذيفة بن اليمان . ● [٥٧٣٥] [الإتحاف: كم ٤٢٣٨]. (٢) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى محمد بن الصباح وهو صدوق. • [٥٧٣٦] [الإتحاف: كم ٤٢٣٦]. (٣) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى النزال بن سبرة فمن رواة البخاري وحده. ١٧٢ المِسْنِدِدَكُ عَلى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَك ٥ [٥٧٣٧] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زِزِّبْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ خُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَ قَالَ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ))، ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَلّى: ((غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ يَا حُذَيْفَةُ)) (١). • [٥٧٣٨] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا ﴾ مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الصَّيْرَفِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَإِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ: سُئِلَ عَلِيٍّ ◌ِنْهُ عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ وَقَفَ عِنْدَ شُبَهَاتِهِ فَأَحَلّ حَلَالَهُ وَحَزَّمَ حَرَامَهُ، وَسُئِلَ عَنْ عَمَّارٍ ، فَقَالَ: مُؤْمِنٌ نَسِيَ ، وَإِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ، وَسُئِلَ عَنْ حُذَيْفَةَ، فَقَالَ: كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْمُنَافِقِينَ. وَذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثِ(٢). ١١٦ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ خَبَّابٍ بْنِ الْأَرَتُّ وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ حِنْه قَدْ كَثُرَ الإِخْتِلَافُ فِي نَسَبِهِ فَقِيلَ : خَبَّابٌ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ . • [٥٧٣٩] كَمَا أُخبرناه أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، أَخْبَرَنَا(٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ : خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدٍ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ، وَقِيلَ : إِنَّهُ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ . ٥ [٥٧٣٧] [الإتحاف: حب كم حم ٤٢٤٦] [التحفة: ت س ٣٣٢٣]. (١) فيه المنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم، ومحمد بن بكر: صدوق قد يخطئ. وقال الذهبي: ((صحيح)). ٥[١٨٨/٣ أ] • [٥٧٣٨] [الإتحاف: كم ١٤٦٩٧]. (٢) فيه إبراهيم بن يوسف الصيرفي وهو صدوق فيه لين، وعلي بن عابس وهو ضعيف. ● [٥٧٣٩] [ الإتحاف : كم ٢٤٧٣٩]. (٣) ضبب على أوله في الأصل . المُنْتَدَرَة على الفَحيحة كِتَابُ مُعْرُ فِالصَّحَابَةِ ١٧٣ ● [٥٧٤٠] كَمَا أُخْبِرْنِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسِ الْفَقِيهُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلِ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ : كَانَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ، وَقِيلَ: مَوْلَى ثَابِتِ بْنِ أُمَّ أَنْمَارٍ(١) (٢). • [٥٧٤١] كَمَا أُخْرِهِ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا النُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ مَوْلَى ثَابِتِ بْنِ أُمَّ أَنْمَارٍ ، وَثَابِتٌ مَوْلَى الْأَخْنَسِ بْنِ شَرِيقِ الثَّقَفِيِّ، وَقِيلَ: خَبَّابٌ مَوْلَى عُثْبَةَ بْنٍ غَزْوَانَ(١) . • [٥٧٤٢] كَمَا أُخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى التِّزْمِذِيُّ، حَذَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ مَوْلَى عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ(١). · أَصَحُّ هَذِهِ الْأَقَاوِيلِ قَوْلُ الزُّهْرِيِّ، فَإِنَّ الرِّوَايَةَ إِلَيْهِ صَحِيحَةٌ . • [٥٧٤٣] أُخْرًا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ﴾، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ كُرْدُوسًا، يَقُولُ: إِنَّ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ أَسْلَمَ سَادِسَ سِتَّةٍ فَكَانَ سُدُسَ الْإِسْلَامِ (٣). • [٥٧٤٤] أُخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(٤) . (١) ((الإتحاف) (٤/ ٤١١) في مسند خباب بن الأرت. (٢) فيه بكر بن سهل مقارب الحال قال النسائي: ((ضعيف)). ● [٥٧٤٣] [الإتحاف: كم ٤٤٦١]. ٥[١٨٨/٣ ب] (٣) فيه كردوس بن العباس قال الحافظ ابن حجر: مقبول، ومحمد بن فضيل بن غزوان: صدوق عارف رمي بالتشيع . ● [٥٧٤٤] [الإتحاف: كم ٤٤٦٢]. (٤) فيه الجراح بن مليح وهو صدوق يهم وقد أخرج له مسلم في المتابعات، وخالد بن سالم مجهول. ١٧٤ المُسْتَدِدِكَ عَلَى الصَّاسِحِينَ المُسْتَّدرة على الصحيحة • [٥٧٤٥] أُخْبِرْهَا أَبُو جَعْفَرِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُزْوَةَ، فِي تَسْمِيَةٍ مَنْ شَهِدَ بَذْرًا، قَالَ: خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ. ● [٥٧٤٦] أُخْرًا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْأَزْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، قَالَ: مَاتَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ سَنَّةَ سَبْع وَثَلَائِينَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ قَبَرَهُ عَلِيٌّ بِالْكُوفَةِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَلِهِ، وَأَوَّلُ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ بَعْدَ مَرْجِعٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ صِفِينَ(١) . • [٥٧٤٧] أُخْريَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْخُرَاسَانِيِّ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْئَمِ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَوْفَلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّبٍ، عَنْ أَبِيهِ خَبَّابٍ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَلِ(٢) . • [٥٧٤٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكِيمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامِ النَّخَعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَدْفِئُونَ مَوْتَاهُمْ بِالْكُوفَةِ حَتَّى جَاءَ خَبَّابًا سَهْمٌ، فَلَمَّا ثَقُلَ، قَالَ لِي: يَا بُنَّيَّ ادْفِنِّي بِالظَّهْرِ فَإِنَّكَ لَوْ دَفَنْتَنِي بِالظَّهْرِ، قِيلَ: دُفِنَ ﴾ بِالظَّهْرِ ● [٥٧٤٥] [الإتحاف: كم ٢٤٧٣٩]. • [٥٧٤٦] [الإتحاف: كم ٤٤٧٤]. (١) فيه محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري: صدوق له أوهام، ومحمد بن أحمد بن البراء وثقه الخطيب. ● [٥٧٤٧] [الإتحاف: كم ٤٤٧٤]. (٢) فيه إبراهيم بن الهيثم البلدي قال ابن عدي: ((حديثه مستقيم))، وعبد الله بن خباب له رؤية ووثقه العجلي . • [٥٧٤٨] [الإتحاف: كم ٤٤٧٠]. ٥[١٨٩/٣ أ] المُسْتَدَدَة على الصحيحين كِتابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ ٠٤٨٠٨ ١٧٥ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ، فَلَمَّا مَاتَ خَبَّابٌ دُفِنَ بِالظَّهْرِ، فَكَانَ أَوَّلَ مَدْفُونٍ دُفِنَ بِالظَّهْرِ، فَدَفَنَ النَّاسُ مَوْنَاهُمْ بِالظَّهْرِ(١). • [٥٧٤٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ بْنِ جَنْدَلَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ، وَكَانَ فِيمَا ذُكِرَ أَنَّهُ سُچِيَ بِمَكَّةَ، فَاشْتَرَتْهُ أُمُ أَنْمَارٍ بِنْتُ سِبَاعِ الْخُزَاعِيَّةُ ، وَآخَى رَسُولُ اللَّهِوَّهِ بَيْنَ خَّبٍ وَبَيْنَ جُبَيْرِبْنِ عَتِيكِ، وَشَهِدَ خَبَّابٌ بَدْرَا، وَأُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، وَتُؤُفِّيَ خَبَّابٌ سَنَّةَ سَبْعٍ وَثَلَائِينَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ سَنَّةً . ، [٥٧٥٠] حدثنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ ، حَذَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ(٢) بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِ وَهُوَّ مُضْطَجِعْ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، وَاضِعٌ يَدَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا تَدْعُو اللَّهَ عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ قَدْ خَشِينَا أَنْ يَرُدُّونَا عَنْ دِينِنَا، فَصَرَفَ عَنِّي وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَؤَّاتٍ ، كُلُّ ذَلِكَ أَقُولُ لَهُ فَيَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنِّي، فَجَلَسَ فِي الثَّالِئَةِ، فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللَّهَ أَوِ اصْبِرُوا، فَوَاللَّهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَكُمْ لَُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْتَيْنِ وَمَا يَرْتَدُ عَنْ دِينِهِ، اتَّقُوا اللَّهَ، فَإِنَّاللَّهَ فَائِحٌ لَكُمْ وَصَائِعٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). (١) فيه محمد بن عكرمة وهو ابن قيس النخعي ، وأبوه مجهول. • [٥٧٥٠] [الإتحاف: حب كم حم ٤٤٧٣] [التحفة: ت ق ٣٥١١ - خ دس ٣٥١٩]. (٢) في ((الأصل)): ((مسلم)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) فيه حسان بن إبراهيم صدوق يخطئ، ومحمد بن سلمة بن كهيل: قال الجوزجاني: ((ذاهب واهي الحديث))، وقد أخرج نحوه البخاري من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس برقم (٣٦٠٧) (٦٩٤٩) (٣٨٤١). ١٧٦ المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَة ◌ْ الصَّحِيحَة • [٥٧٥١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَذْهَبَ بِأُجُورِنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ مَا أَصَبْنَا بَعْدَهُ مِنَ الدُّنْيَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ١١٧ - ذِكْرُ مَنَاقِبِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ مِنْه • [٥٧٥٢] سمعت أَبًا بَكْرِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُضْعَبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيَّ، يَقُولُ: عَمَّارُ بْنُ يَاسِرِ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْحُصَيْنِ بْنِ الْوَذِيمِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَارِثَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَبْسِ بْنِ زَيْدِ . • [٥٧٥٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَأَبُوهُ وَأُمُّهُ أَهْلَ بَيْتِ إِسْلَامِ، وَكَانَ بَنُو مَخْزُومٍ يُعَذِّبُونَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((صَبْرًا يَا آلَ يَاسِرٍ، فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ»(٢) . قَالَ : وَكَانَ اسْمُ أُمِّ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ سُمَيَّةً بِنْتَ سَلْمِ (٣) بْنِ لَخْمٍ. • [٥٧٥٤] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا أَبُوعِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّزْمِذِيُّ، • [٥٧٥١] [الإتحاف: كم ٤٤٦٤]. ٥[١٨٩/٣ ب] (١) فيه أسد بن موسى صدوق يغرب . (٢) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٣) كذا في ((الأصل))، وقد وقع في ((تاريخ دمشق)) (٣٥٥/٤٣): ((سالم))، وفي ((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم (٤/ ٢٠٧٠): ((سليم))، والمثبت موافق لما في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة عمار بن ياسر. • [٥٧٥٤] [الإتحاف: كم ١٤٧٤٣]. المُسْتَدَرَة على الصحيحين. كِتَابُّ ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ ١٧٧ حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ ◌ِه لِعَمَّارٍ خِلْتُهُ: يَا أَبَا الْيَقْطَانِ(١). • [٥٧٥٥] أُخْبَرَفِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جِيلٍ، عَنْ أَبِي كَعْبِ الْحَارِثِيِّ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ تِهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ طِوَالٌ أَصْلَعُ فِي مُقَدَّمِ رَأْسِهِ شَعَرَاتٌ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ (٢) . • [٥٧٥٦] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَذَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَوْمَ صِفِّينَ ﴿ آدَمَ طُوَالًا بِيَدِهِ الْحَرْبَةُ(٣) . • [٥٧٥٧] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مَنْفَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ بِالْكُنَاسَةِ أَسْوَدَ جَعْدًا، وَهُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَمِنْ ءَايَتِهٌِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُم بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾ [الروم: ٢٠](٤) . • [٥٧٥٨] أُخْبَرَفِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ (١) فیه محمد بن إسحاق إمام المغازي صدوق يدلس. • [٥٧٥٥] [الإتحاف: كم ١٤٩٢٦]. (٢) فيه زياد بن جیل، وأبو كعب الحارثي مجهولان . •[٥٧٥٦] [الإتحاف : حب كم ١٤٩٥٤]. ٥ [١٩٠/٣أ] (٣) فيه عبد الله بن سلمة صدوق تغير حفظه، وعمرو بن مرزوق ثقة فاضل له أوهام، ومحمد بن غالب صدوق . • [٥٧٥٧] [الإتحاف : كم ١٤٩٥٧]. (٤) فيه الحارث بن مرة صدوق، وكليب بن منفعة قال الحافظ ابن حجر: مقبول، ويحيى بن عبد الحميد: حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث . • [٥٧٥٨] [الإتحاف: حب كم ١٤٩٥٤]. ١٧٨ المِسْتَدِدَكُ على الصَّحِصِين المُسْتَدَرَة على الصرحبصير الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَمَةَ، يَقُولُ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَوْمَ صِفِّينَ شَيْخًا طُوَالًا أَخَذَ الْحَرْبَةَ بِيَدِهِ وَيَدُهُ تَرْعَدُ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ قَاتَلْتُ بِهَذِهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ الِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَهَذِهِ الرَّابِعَةُ ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ لَعَرَفْتُ أَنَّا عَلَى الْحَقِّ وَهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ (١) . • [٥٧٥٩] أُخْبَرَفِى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ فِي تَسْمِيَّةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي مَخْزُومِ عَمَّارُ بْنُ یَاسِرٍ . • [٥٧٦٠] وأُخْريًا أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ الرُّعَيْنِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، قَالَ: هَاجَرَ أَبُو سَلَمَةَ وَأَمُّ سَلَمَةً، وَخَرَجَ مَعَهُمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَكَانَ حَلِيفًا لَهُمْ (٢) . • [٥٧٦١] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا(٣) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ، قَالَ: كُنْتُ تِزْيًا لِرَسُولِ اللَّهِوَّ لَمْ يَكُنْ أَقْرَبُ بِهِ سِنَّا مِنِّي﴾(٤). · [٥٧٦٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَذَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ: قَدِمَ (١) فيه محمد بن مسلمة الواسطي: ضعفه الخطيب واللالكائي وغيرهما ، وعبد الله بن سلمة صدوق تغير حفظه . • [٥٧٥٩] [الإتحاف: كم ٢٤٧٤٠]. ● [٥٧٦٠] [الإتحاف: كم ٢٤٨٣١]. (٢) فيه خالد بن نزار: صدوق يخطئ، وعمر بن قيس : صدوق ربما وهم. • [٥٧٦١] [الإتحاف: کم ٢٥٤٩٥]. (٣) في حاشية الأصل: ((أخبرنا))، وصحح عليه. ٥[١٩٠/٣ ب] (٤) إسناده منقطع . المُبَّدَََ كِتَابُ مُعِفَ الصَّحَابَةِ /٢٤٨١٨ ١٧٩ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَوَّلَ مَا قَدِمَهَا، فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرِ: مَا لِرَسُولِ اللَّهِ بُدٌّ مِنْ أَنْ نَجْعَلَ لَهُ مَكَانًا إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ قَائِلَتِهِ، اسْتَظَلَّ فِيهِ، وَصَلَّى فِيهِ، فَجَمَعَ عَمَّارٌ حِجَارَةً فَسَوَّى مَسْجِدَ قُبَاءَ فَهُوَ أَوَّلُ مَسْجِدٍ بُنِيَ ، وَعَمَّارٌ بَنَاهُ(١). ● [٥٧٦٣] فأخِْرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا فَصَلَّى فِيهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ(٢) . • [٥٧٦٤] فحدّشْا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَذَّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الْمُخَرِّمِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَوْنٍ، وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، فِي تَسْمِيَةٍ مَنْ آخَى رَسُولُ اللّهِوَلَّهَبَيْنَهُمْ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَقَالُوا: آخَى رَسُولُ اللَّهِوَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ . ■ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ: إِنْ لَمْ يَكُنْ خُذَيْفَةَ شَهِدَ بَدْرًا، فَإِنَّ إِسْلَامَهُ كَانَ قَدِيمًا، وَقَالُوا جَمِيعًا: شَهِدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرِ بَدْرًا، وَأُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ(٣). ● [٥٧٦٥] قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، قَالَ: (١) إسناده مرسل. • [٥٧٦٣] [الإتحاف: كم ٢٤٩٥٥]. (٢) منقطع. ● [٥٧٦٤] [الإتحاف: كم ٢٤٤٧٥ - كم/ ٢٥١١٧]. (٣) فيه محمد بن عمر الواقدي: متروك، وموسى بن محمد بن إبراهيم بن التيمي: منكر الحديث، وابن أبي عون : صدوق يخطئ، ومحمد بن صالح : صدوق يخطئ. • [٥٧٦٥] [الإتحاف: كم ١٤٩٦٠].