Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠٠ المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّاصِحِين المُسْتَدَرَة على الصِّحْصَين لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْرِفَ مَنْزِلَهُ بَعْدُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا ، قَالَ: انْطَلِقْ مَعِي، فَقَالَ: مَا أَقْدَمَكَ هَذِهِ الْبَلْدَةَ؟ قُلْتُ لَهُ: إِنْ كَتَمْتَ عَلَيَّ أَخْبَرْتُكَ؟ قَالَ: فَإِنِّي أَفْعَلُ، قُلْتُ لَهُ: بَلَغَنَا أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ هَاهُنَا رَجُلٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَأَزْسَلْتُ أَخِي لِيُكَلِّمَهُ، فَرَجَعَ وَلَمْ يَشْفِنِي مِنَ الْخَبَرِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَلْقَاهُ، قَالَ: أَمَا إِنَّكَ قَدْ رَشَدْتَ، هَذَا وَجْهِي، فَاتَّبِعْنِي، وَادْخُلْ حَيْثُ أَدْخُلُ ، فَإِنِّي إِنْ رَأَيْتُ أَحَدًا أَخَافُهُ عَلَيْكَ قُمْتُ إِلَى الْحَائِطِ كَأَنِّي أَصْلِحُ نَعْلِي وَامْضٍ أَنْتَ، قَالَ: فَمَضَى وَمَضَيْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ، وَدَخَلْتُ مَعَهُ عَلَى النَّبِيِّ وَّرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اعْرِضْ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ، فَعَرَضَ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ(١)، فَأَسْلَمْتُ مَكَانِي، قَالَ : فَقَالَ لِي: ((يَا أَبَا ذَرَّ، اكْتُمْ هَذَا الْأَمْرَ، وَارْجِعْ إِلَى بَلَدِكَ، فَإِذَا بَلَغَكَ ظُهُورُنَا، فَأَقْبِلْ))، قَالَ: فَقُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَأَصْرُخَنَّ بِهَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، فَجَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَقُرَيْشٌ فِيهِ ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَقَالُوا(٢): قُومُوا إِلَى هَذَا الصَّابِيِ، فَقَامُوا فَضُرِبْتُ لَِمُوتَ، فَأَذْرَكَنِي الْعَبَّاسُ، فَأَكَبَّ عَلَيَّ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: وَيْلَكُمْ تَقْتُلُونَ رَجُلًا مِنْ غِفَارٍ ، وَمَتْجَرُكُمْ وَمَمَرُّكُمْ عَلَى غِفَارٍ ، فَأَقْلَعُوا عَنِّي، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ الْغَدَ، رَجَعْتُ فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قُلْتُ بِالْأَمْسِ ، فَقَالُوا: قُومُوا إِلَى هَذَا الصَّابِيِ، فَأَدْرَكَنِي الْعَبَّاسُ، فَأَكَبَّ عَلَيَّ، وَقَالَ: مِثْلَ مَقَالَتِهِ بِالْأَمْسِ ، فَكَانَ هَذَا أَوَلَ إِسْلَامِ أَبِي ذَرِّ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، فَأَمَّا الْحَدِيثُ الْمُفَسِّرُ فِي إِسْلَامٍ أَبِي ذَّ حَدِيثُ الشَّامِيِّينَ(٣) . ٥ [٥٥٥٥] أخبرناه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (١) ضبب عليه في الأصل . ٥ [١٦١/٣ ب] (٢) في حاشية الأصل منسوبا إلى نسخة: ((فقال)). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لأبي عاصم، عن المثنى بن سعيد القصیر ، والحديث أخرجه البخاري (٣٥١٥)، ومسلم (٢٥٥٥) عن المثنى بن سعيد به. ٥ [٥٥٥٥] [الإتحاف: كم ١٧٦٦٥] [التحفة: م ١١٩٤١ - سي ١١٩٤٤ - م ١١٩٥٥]. المسْتَدِيك على الصحيحين كتابُ مُغُ فِالضَّحَابَةِ الْقُرَشِيُّ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو طَرَفَةَ عَبَّادُ بْنُ الرَّيَّانِ اللَّخْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُزْوَةَ بْنَ رُوَيْمِ اللَّخْمِيَّ الْأَشْعَرِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ لُدَيْنٍ (١) الْأَشْعَرِيُّ، وَكَانَ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَزْوَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا لَيْلَى الْأَشْعَرِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُوذَرَّ، قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا دَعَانِي إِلَى الْإِسْلامِ أَنَّا كُنَّا قَوْمًا غُرَبَاءَ فَأَصَابَتْنَا السَّنَّةُ فَاحْتَمَلْتُ أُمِّي وَأَخِي، وَكَانَ اسْمُهُ أُنَيْسًا إِلَى أَضْهَارِ لَنَا بِأَعْلَى نَجْدٍ، فَلَمَّا حَلَلْنَا بِهِمْ أَكْرَمُونَا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ مَشَى إِلَى خَالِي ، فَقَالَ: تَعْلَمُ أَنَّ أُنَّيْسًا يُخَالِفُكَ إِلَى أَهْلِكَ، قَالَ: فَخَفِقَ فِي قَلْبِهِ، فَانْصَرَفْتُ فِي رَعِيَّةٍ إِلِي، فَوَجَدْتُهُ كَئِبًا يَبْكِي، فَقُلْتُ: مَا بُكَاؤُكَ(٢) يَا خَالُ؟ فَأَعْلَمَنِي الْخَبَرَ، فَقُلْتُ : حَجَزَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ، إِنَّا نَخَافُ الْفَاحِشَةَ، وَإِنْ كَانَ الزَّمَانُ قَدْ أَخَلَّ بِنَا، وَلَقَدْ كَدَّرْتَ عَلَيْنَا صَفْوَ مَا ابْتَدَأُتْنَا بِهِ، وَلَا سَبِيلَ إِلَى اجْتِمَاعٍ، فَاحْتَمَلْتُ أُمِّي وَأَخِي حَتَّى نَزَلْنَا بِحَضْرَةٍ مَكَّةَ، فَقَالَ أَخِي: إِنِّي رَجُلٌ مُدَافِعٌ عَلَى الْمَاءِ بِشِعْرٍ، وَكَانَ رَجُلا شَاعِرًا، فَقُلْتُ: لَا تَفْعَلْ، فَخَرَجَ بِهِ اللَّجَاجُ حَتَّى دَافَعَ دُرَيْدَ بْنَ الصِّمَّةِ صِرْمَتُهُ إِلَى صِرْمَتِهِ، وَائْمُ اللَّهِ لَدُرَيْدٌ يَوْمَئِذٍ أَشْعَرُ مِنْ أَخِي، فَتَقَاضَيَا إِلَى خَنْسَاءَ (٣)، فَفَضَّلَتْ أَخِي عَلَى جُرَيْجٍ، وَذَلِكَ أَنَّ جُرَيْجًا خَطَبَهَا إِلَى أَبِيهَا، فَقَالَتْ: شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، فَحَقَدَتْ عَلَيْهِ ، فَضَمَمْنَا صِرْمَتَهُ إِلَى صِرْمَتِنَا، فَكَانَتْ لَنَا هَجْمَةٌ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ مَكَّةً فَابْتَدَأْتُ ﴿ بِالصَّفَا، فَإِذَا عَلَيْهَا رِجَالَاتُ قُرَيْشٍ وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ بِهَا صَابِئٌ، أَوْ مَجْنُونٌ، أَوْ شَاعِرٌ، أَوْ سَاحِرٌ، فَقُلْتُ: أَيْنَ هَذَا الَّذِي تَزْعُمُونَهُ؟ فَقَالُوا: هَا هُوَ ذَاكَ حَيْثُ تَرَى، فَانْقَلَبْتُ إِلَيْهِ، فَوَاللَّهِ مَا جُزْتُ عَنْهُمْ قِيدَ حَجَرٍ حَتَّى أَكَبُّوا عَلَيَّ كُلَّ عَظْمٍ وَحَجَرٍ وَمَدَرٍ فَضَرَّجُونِي بِدَمِي ، وَأَتَيْتُ الْبَيْتَ فَدَخَلْتُ بَيْنَ السُّتُورِ وَالْبِنَاءِ وَصُمْتُ فِيهِ ثَلَاثِينَ يَوْمًا، (١) صحح عليه في الأصل . (٢) في الأصل: ((بكاك)). وانظر: ((المعجم الأوسط)) (١/ ٢٣). (٣) في الأصل: ((خباء)) ولعل الصواب ما أثبتناه. وانظر: ((المعجم الكبير)) للطبراني (٢٦٦/١). #[١٦٢/٣أ] ١٠٢ المُسْتَدِدَكَ عَلَى الصَِّحِينَ المشتَدَرَكَّ لَا آكُلُ وَلَا أَشْرَبُ إِلَّ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ حَتَّى كَانَتْ لَيْلَةٌ قَمْرَاءُ إِضْحِيَانٌ، أَقْبْلَتِ امْرَأَتَانٍ مِنْ خُزَاعَةَ طَافَتَا بِالْبَيْتِ ثُمَّ ذَكَرَنَا إِسَافًا وَنَائِلَةَ، وَهُمَا وَثَنَانٍ كَانَوا يَعْبُدُونَهُمَا ، فَأَخْرَجْتُ رَأْسِي مِنْ تَحْتِ السّتُورِ، فَقُلْتُ: احْمِلَا أَحَدَهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، فَغَضِبَا ثُمَّ قَالَئًا: أَمْ وَاللَّهِ لَوْ كَانَتْ رِجَالُنَا حُضُورًا مَا تَكَلَّمْتَ بِهَذَا، ثُمَّ وَلَّتَا ، فَخَرَجْتُ أَقْفُو آثَارَهُمَا حَتَّى لَقِيَتَا رَسُولَ اللَّهِوََّ، فَقَالَ: «مَا أَنْتُمَا، وَمِنْ أَيْنَ أَنْتُمَا؟ وَمِنْ أَيْنَ جِئْتُمَا؟ وَمَا جَاءَ بِكُمَا؟))، فَأَخْبَرَتَاهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: ((أَيْنَ تَرَكْتُمَا الصَّابِئَ؟)) فَقَالَتَا: تَرَكْنَاهُ بَيْنَ السُّتُورِ وَالْبِنَاءِ ، فَقَالَ لَهُمَا : ((هَلْ قَالَ لَكُمَا شَيْئًا؟))، قَالَتَا: نَعَمْ، وَأَقْبَلْتُ حَتَّى جِثْتُ رَسُولَ اللَّهِوََّ، ثُمَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عِنْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: «مَنْ أَنْتَ؟ وَمِمَّنْ أَنْتَ؟ وَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ وَمِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ وَمَا جَاءَ بِكَ؟))، فَأَنْشَأْتُ أُعْلِمُهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: ((مِنْ أَيْنَ كُنْتَ تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ؟))، فَقُلْتُ: مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، فَقَالَ: ((أَمَا إِنَّهُ طَعَامُ طُعْمٍ))، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرِ حِشُه، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اثْذَنْ لِي أَنْ أُعَشِّيَّهُ، قَالَ: ((نَعَمْ))، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِِّيَمْشِي، وَأَخَذَ أَبُوبَكْرِ بِيَدِي حَتَّى وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ بِبَابِ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ دَخَلَ أَبُوبَكْرٍ بَيْتَهُ، ثُمَّ أَتَى بِزَبِيبٍ مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ، فَجَعَلَ يُلْقِيهِ لَنَا ، قَبْضًا قَبْضًا، وَنَحْنُ نَأْكُلُ مِنْهُ حَتَّى مَلَأْنَا مِنْهُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((يَا أَبَا ذَّ))، فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ، فَقَالَ لِي: ((إِنَّهُ قَدْ رُفِعَتْ لِي أَرْضٌ، وَهِيَ ذَاتُ مَالٍ، وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّ تِهَامَةَ، فَاخْرُجْ إِلَى قَوْمِكَ فَادْعُهُمْ إِلَى مَا دَخَلْتَ فِيهِ»، قَالَ: فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ أُمِّي وَأَخِي فَأَعْلَمْتُهُمُ الْخَبَرَ، فَقَالَا: مَا لَنَا رَغْبَةٌ عَنِ الدِّينِ الَّذِي دَخَلْتَ فِيهِ فَأَسْلَمَا، ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى أَتَِّنَا الْمَدِينَةَ فَأَعْلَمْتُ قَوْمِي، فَقَالُوا: إِنَّا قَدْ صَدَقْنَاكَ، وَلَعَلَّنَا ◌َ نَلْقَى مُحَمَّدًا فَلَ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَلَقِينَاهُ، فَقَالَتْ لَهُ غِفَارٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَّا ذَرَّ أَعْلَمَنَا مَا أَعْلَمْتَهُ، وَقَدْ أَسْلَمْنَا وَشَهِدْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ، ثُمَّ تَقَدَّمَتْ أَسْلَمُ، وَخُزَاعَةُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا قَدْ رَغِبْنَا، وَدَخَلْنَا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ إِخْوَانُنَا ٥[١٦٢/٣ ب] المُنْتَدَرَأَ عطر القحصر كتابُِّمُغُفَ الصَّحَابَةِ ١٠٣ وَحُلَفَاؤُنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا))، ثُمَّ أَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِي، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرِّ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: هَلْ كُنْتَ تَأْلَهُ فِي جَاهِلِيَّكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَقُومُ عِنْدَ الشَّمْسِ، فَلَا أَزَالُ مُصَلِّيًّا حَتَّى يُؤْذِيَنِي حَرُّهَا فَأَخِرُ كَأَنِّي خِفَاءٌ، فَقَالَ لِي: فَأَيْنَ كُنْتَ تَوَجَّهُ؟ قُلْتُ: لَا أَذْرِي إِلَّ حَيْثُ وَجَّهَنِي اللَّهُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ(١). • [٥٥٥٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى اللَّخْمِيُّ بِتِنِيسَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَصْرِ بْنٍ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: كَانَ أَبُوِ ذَرٍّ ، يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبُعَ الْإِسْلَامِ، لَمْ يُسْلِمْ قَبْلِي إِلَّ النَّبِيُّ ◌َّهِ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٥٥٥٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّومِيِّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي زُمَيْلِ سِمَاكِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مَرْئَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ رُبُعَ الْإِسْلَامِ أَسْلَمَ قَبْلِي ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ، وَأَنَا الرَّابِعُ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَرَأَيْتُ الإِسْتِبْشَارَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِوَلِ(٣) . (١) فيه عروة بن رويم اللخمي الأشعري وهو صدوق يرسل كثيرا، وأبو طرفة قال الذهبي: ((ما علمت فيه جرحا فهو صالح الحديث، ومحمد بن عائذ صدوق رمي بالقدر))، وقصة إسلام ذر أخرجها مسلم (٢٥٥٤) . ● [٥٥٥٦] [الإتحاف: كم ١٧٤٨٥]. (٢) فيه أحمد بن عيسى اللخمي: ليس بالقوي، وعمرو بن أبي سلمة: صدوق له أوهام، وصدقة بن عبد الله: ضعيف، ونصر بن علقمة: قال دحيم: ((ثقة))، وقال الحافظ ابن حجر : مقبول. • [٥٥٥٧] [الإتحاف : حب كم ١٧٦٠٨]. (٣) فيه مرثد بن عبد الله: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وعكرمة بن عمار وهو صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب . ١٠٤ المِسْيَدِدَكَ عَلى الصَّاحِبِين المُتَدَرَة على الفحص ٥ [٥٥٥٨] أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي(١)، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُوْ زُمَيْلٍ ﴾، عَنْ مَالِكِ بْنِ مَزْئَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَلِّ: «مَا تُقِلُّ الْغَبْرَاءُ، وَلَا تُظِلُّ الْخَضْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصَدَقَ، وَلَا أَوْفَى مِنْ أَبِي ذَرِّ شَبِيهِ عِيسَى بْنِ مَزْيَمَ))، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَنَعْرِفُ ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: ((نَعَمْ، فَاعْرِفُوهُ لَهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢)، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ . • [٥٥٥٩] أَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو، فىدَ شاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْتَى الْحِمَّانِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ. وأُخْبَرَ فى بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ قَيْسِ الْبَجَلِيِّ، عَنْ أَبِي حَزْبِ الدِّيلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو (٣)، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَلَ، يَقُولُ: ((مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ، وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى رَجُلٍ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَّ» . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ(٤): ٥[٥٥٥٨] [الإتحاف: حب كم ١٧٦١٢] [التحفة: ت ١١٩٧٦]. (١) في الأصل: ((المزني))، والتصويب من ((الإتحاف)). ٥[١٦٣/٣ أ] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لمالك بن مرثد، ولا لأبيه مرثد بن عبد الله قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وفيه عكرمة بن عمار: صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم یکن له کتاب . ٥[٥٥٥٩] [الإتحاف: كم حم ١٢١٢٢] [التحفة: ت ق ٨٩٥٧]. (٣) صحح عليه في الأصل . (٤) فيه عثمان بن قيس البجلي وهو ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع، وأبو يحيى الحماني: صدوق يخطئ ورمي بالإرجاء، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد: صدوق يخطئ تغير حفظه . التَدَدَلله عَلى المَحصر ٠٤٨٠٨ كتابُ مُغُ فَ الصَّحَابَةِ ١٠٥ ٥ [٥٥٦٠] فىدّشاه الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّزْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَ))(١). ١٠٤- مِحْنَةُ أپي ذَرِّ مينته قَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ مِنْ أَوْجُهٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِیهِ، عَنِ النَّبِيِّوََّ، أَنَّهُ قَالَ: أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءَ الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْعُلَمَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ. ٥ [٥٥٦١] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَقْدِيْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَارِئُ الرَّاحِدُ ، قَالَاِنْ جَمَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوتَوْيَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، حَثْنَا يَزِيدُ بْنُ زُبِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ وَ عَنْ أَبِ ذَّ ◌َهِقَالْ قَالَ رَسُولَ اللّهِێوهى«يَا أَبَا ذَرًّ، کَیْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ»؟ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قُلْتُ: يَأْرَسُولَ اللَّهِ، مَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: ((اصْبِرْ، اصْبِرْ (٢)، اصْبِرِ (٢)، خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِهِمْ، وَخَالِفُوهُمْ فِي أغْمَالِھِمْ)». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) . ٥ [٥٥٦٢] أخبرناه أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُكْرَمٍ، ابْنُ أَخِي الْحَسَنِ بْنِ ٥ [٥٥٦٠] [الإتحاف: كم حم ١٦٠٧٨]. (١) حماد بن سلمة: أخرج له مسلم عن علي بن زيد بن جدعان في المتابعات، وابن جدعان: ضعيف. ٥ [٥٥٦١] [الإتحاف: كم ١٧٥٧٢]. ٠ ٥[١٦٣/٣ ب] (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) فيه يزيد بن ربيعة الدمشقي الصنعاني: قال البخاري : ((في حديثه مناکیر)» . [٥٥٦٢] [الإتحاف: كم ١٧٥٨٦]. ١٠٦ المِسْمِدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُتَدَرَةَ على الصحيحين مُكْرَمِ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ مِسْكِينِ الْأُسْوَارِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْمُنْتَصِرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي ذَرِّ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لَ قَالَ: ((إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ كَثُرَ لُبْسُ الطَّيَّالِسَةِ، وَكَثُرَتِ التِّجَارَةُ ، وَكَثُرَ الْمَالُ، وَعَظُمَ رَبُّ الْمَالِ بِمَالِهِ، وَكَثُرَتِ الْفَاحِشَةُ، وَكَانَتْ إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ، وَكَثُرَ النِّسَاءُ، وَجَارَ السُّلْطَانُ، وَطُفْفَ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ ، وَيُرَبِّي الرَّجُلُ جِزْوَ كَلْبٍ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدًا لَهُ، وَلَا يُؤَقَّرُ كَبِيرٌ، وَلَا يُرْحَمُ صَغِيرٌ، وَيَكْثُرُ أَوْلَادُ الزِّنَا، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَغْشَى الْمَزْأَةَ عَلَى قَارِعَةٍ الطَّرِيقِ، فَيَقُولُ أَمْثَلُهُمْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ: لَوِ اعْتَزَلْتُمَا عَنِ الطَّرِيقِ، وَيَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ عَلَى قُلُوبِ الذِّتَابِ ، أَمْثَلُهُمْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ الْمَدَاهِنُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ سَيْفُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، وَالْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةً ثِقَةٌ (١) . ٥ [٥٥٦٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْئَمِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلِ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْمُحَجَّلُ، عَنْ صَدَقَةَ(٢) (١) فيه المبارك بن فضالة: صدوق يدلس ويسوي. وقال الذهبي: ((سيف بن مسكين واه، وفيه مع ذلك منتصر بن عمارة بن أبي ذر وهو وأبوه مجهولان)) . اهـ. ٥[٥٥٦٣][الإتحاف: كم ١٧٥٨٧]. (٢) في الأصل: ((عن صدقة بن أبي عمران بن حطان، قال: أتيت أباذر ... )) وكذا هو في ((شعب الإيمان)) للبيهقي (٢٥٦/٤) (٤٩٩٣): ((عن الحاكم به، عن أبي المحجل، عن صدقة بن أبي عمران بن حطان قال: لقيت أباذر)) وفي (شعب الإيمان)) ط الهند (٥٨/٧) (٤٦٣٩): ((به عن أبي المحجل، عن صدقة بن أبي عمران، عن عمران بن حطان، قال: لقيت أبا ذر)) وترجم الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)): (١٤/ ١٧٤): ((عمران بن حطان، عن أبي ذر)). والحديث رواه سفيان، عن أبي المحجل، عن صدقة بن عمران بن حطان، عن أبيه، عن أبي الدرداء، مثله موقوفا ، وقد مضى . اهـ. قلت : حديث سفيان ليس فيه ((صدقة)) وإنما فيه: ((عن أبي المحجل، عن ابن عمران بن حطان، عن أبيه)). فهكذا ذكره ابن حجر في ((الإتحاف)) عن ابن حبان في ((روضة العقلاء)). المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْصَر كتابُ مُغُفِ الضَّحَابَةِ ١٠٧ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ذَرَّ فَوَجَدْتُهُ فِي الْمَسْجِدِ مُخْتَبِثًا بِكِسَاءٍ أَسْوَدَ وَحْدَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَّا ذَّ، وَمَا هَذِهِ الْوَحْدَةُ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ يَقُولُ: ((الْوَحْدَةُ خَيْرٌ مِنْ جَلِيسِ السُّوءِ، وَالْجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ، وَإِمْلَاءُ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنَ السُّكُوتِ، وَالسُّكُوتُ خَيْرٌ مِنْ إِمْلَاءِ الشَّرِّ)»(١). ٥ [٥٥٦٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنٍْ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي الدَّزْدَاءِ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ، فَسَاءَلَهُ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا ذَرِّ يَسِيرُ إِلَى الرَّبَذَةِ، فَقَالَ أَبُو النَّزْدَاءِ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، لَوْ أَنَّ أَبَا ذَرَّ قَطَعَ لِي عُضْوًا أَوْ يَدًا مَا هَجَّنْتُهُ بَعْدَمَا سَمِعْتُ النَّبِيِّ وَِّ يَقُولُ: ((مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ رَجُلٍ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَ)) (٢). · [٥٥٦٥] حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةٌ(٣) الرَّقَاشِيِّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ وَهُوَ صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ الْخَزَّازُ، عَنْ حُمَّيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ ذَّ : وَاللَّهِ مَا سَيََّ عُثْمَانُ أَبَا ذَرَّ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَ قَالَ: ((إِذَا بَلَغَ الْبِنَاءُ سَلْعًا فَاخْرُجْ مِنْهَا))، قَالَ أَبُوذَّ: فَلَمَّا بَلَغَ الْبِنَاءُ سَلْعًا وَجَاوَزَ خَرَجَ أَبُوذَزَّ إِلَى الشَّامِ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ بِطُولِهِ. = وقد روي عن الهيثم بن جميل الأنطاكي به وقال: ((عن معفس بن عمران بن حطان، عن ابن الشنية، قال : رأيت أبا ذر) . (١) فيه شريك: صدوق يخطئ، والهيثم بن جميل قال ابن حجر: ((ثقة من أصحاب الحديث، وكأنه ترك فتغير)). وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((لا يصح)). ٥[٥٥٦٤] [الإتحاف: كم ١٦١٤٠]. ٥[١٦٤/٣ أ] (٢) فيه شهربن حوشب وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام، وأبو يحيى الحماني: صدوق يخطئ ورمي بالإرجاء . وقال الذهبي : ((سنده جيد)) . •[٥٥٦٥] [الإتحاف: كم ٢٣٤٤٥]. (٣) زاد بعده في ((الأصل)): ((بن)) والتصويب من ((الإتحاف)). ١٠٨ المِسْيَدَِّكَ عَلى الصَّاحِيُصَيْن على الصَّحْصَين ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَالْحَدِيثُ الْمُفَسَّرُ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثُ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حَرَامِ بْنِ جَنْدَلِ الْغِفَارِيِّ تَرَكْتُهُ لِأَلَّفَاظِ فِيهِ وَلِطُولِهِ أَيْضًا وَاقْتَصَرْتُ عَلَى الْإِسْنَادَيْنِ الصَّحِيحَیْنِ(١) . ● [٥٥٦٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَذَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: مَاتَ أَبُو ذَرِّ بِالرَّبَذَةِ سَنَّةَ اثْنَيْنٍ وَثَلَاثِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَفِيهَا أَيْضًا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ(٢). ■ وَصَلَاةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَلَيْهِ لَا تَبْعُدُ، فَقَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ أَنَّهُ كَانَ فِي الرَّهْطِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ الَّذِينَ وَقَفُوا لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ . ٥ [٥٥٦٧] أُخْرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سُلَيْمِ الطَّائِفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْأَشْتَرِ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُمِّ نَّ قَالَتْ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا ذَرِّ الْوَفَاةُ بَكَيْتُ، فَقَالَ لِي: مَا يُبْكِيكِ؟ فَقُلْتُ : وَمَا لِي لَا أَبْكِي وَأَنْتَ تَمُوتُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ، وَلَيْسَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُكَ كُفِّنَ لِي وَلَا لَكَ وَلَا بِدَيْنٍ لِي بِنَفْسِكَ قَالَ: فَأَبْشِرِي، وَلَا تَبْكِي، فَإِنِّي سَمِعْتُ ﴿رَسُولَ اللَّهِوَلَهِ يَقُولُ: ((لَا يَمُوتُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنٍ وَلَدَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ فَيَحْتَسِبَانِ فَيَرَيَانِ النَّارَ أَبَدّا))، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ يَقُولُ لِنَفَرِ أَنَافِيهِمْ: ((لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ تَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ))، وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ أَحَدٌ إِلَّا وَقَدْ مَاتَ فِي (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه أبو عامر الخزاز أخرج له مسلم في المتابعات وأخرج له البخاري تعليقا وهو صدوق كثير الخطأ ، وعبد الله بن الصامت أخرج له البخاري تعليقا . (٢) ((الإتحاف)) (١٠٠/١٤، ١٠١) في مسند أبي ذر جندب بن جنادة الغفاري. ٥[٥٥٦٧] [الإتحاف: حب كم حم ١٧٦٩٣] [التحفة: س ١١٩٢٣]. ٥[١٦٤/٣ ب] المُتَدَرَةَ كِتَابُ مُ فِالصَّحَابَةِ ١٠٩ قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ فَأَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ، وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ ، وَلَا كُذِّبْتُ فَأَبْصِرِي الطَّرِيقَ، فَقُلْتُ: أَنَّى وَقَدْ ذَهَبَ الْحَاجُ، وَتَقَطَّعَتِ الطَّرِيقُ، فَقَالَ: اذْهَبِي فَتَبَصَّرِي، قَالَتْ: فَكُنْتُ أَشْتَدُّ إِلَى الْكَثِبِ، ثُمَّ أَرْجِعُ فَأُمَرّضُهُ، فَبَيْنَمَا أَنَا وَهُوَ كَذَلِكَ إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ عَلَى رِحَالِهِمْ كَأَنَّهُمُ الرَّخَمُ تَجُدُّ بِهِمْ رَوَاحِلُهُمْ، قَالَ عَلِيٍّ: قُلْتُ لِيَحْتَى بْنِ سُلَيْمٍ: تَجُدُّ أَوْ تَخُبُّ، قَالَ: بِالدَّالِ، قَالَتْ: فَأَلَحْتُ بِثَوْبِي، فَأَسْرَعُوا إِلَيَّ حَتَّى وَقَفُوا عَلَيَّ، فَقَالُوا: وَمَنْ هُوَ؟ قُلْتُ: أَبُوذَرِّ، قَالُوا: صَاحِبُ رَسُولِ اللّهِوََّ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَفَدَوْهُ بِآبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ، وَأَسْرَعُوا إِلَيْهِ حَتَّى دَخَلُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمْ: أَبْشِرُوا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يَقُولُ لِنَفَرِ أَنَا فِيهِمْ: ((لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ تَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ))، مَا مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ رَجُلٌ إِلَّا وَقَدْ هَلَكَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ، وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِّبْتُ، أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُنِي كَفَّنًا أَوْ لامْرَأَتِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلَّا فِي ثَْبٍ لِي أَوْ لَهَا، إِنِّي أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ، ثُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ، أَنْ يُكَفِّنَنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ كَانَ أَمِيرًا أَوْ عَرِيفًا أَوْ بَرِيدًا أَوْ نَقِيبًا وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ إِلَّا وَقَدْ قَارَبَ، مَا قَالَ إِلَّا فَتَّى مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: أَنَا أُكَفِّنَكَ يَا عَمُّ، أُكَفِّنَكَ فِي رِدَائِي هَذَا، أَوْ فِي ثَوْبَيْنٍ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي ، قَالَ: أَنْتَ فَكَفِّنِّي فَكَفَّنَهُ الْأَنْصَارِيُّ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ حَضَرُوهُ، وَقَامُوا عَلَيْهِ، وَدَفَتُوهُ فِي نَفَرِ كُلُّهُمْ يَمَانٍ(١) . ١٠٥- ذِكْرُ مَنَاقِبِ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيِّ الله [٥٥٦٨] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنِي مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ مَالِكِ الْأَكْبَرُ بْنُ وَهْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وَائِلَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ فِهْرِ كَانَ شَرِيفًا قَدْ سَمِعَ مِنَ النَّبِّ ◌ََّ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : حَبِيبُ الرُّومِ مِنْ كَثْرَةِ دُخُولِهِ عَلَيْهِمْ، قَالَ: وَفِيهِ يَقُولُ شُرَيْحُ بْنُ الْحَارِثِ : (١) فيه يحيى بن سليم الطائفي: صدوق سيئ الحفظ. #[١٦٥/٣ أ] المُسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِصِين المُتَدَرَة الأحمر أَلَا كُلُّ مَنْ يَدْعِي حَبِيبًا وَلَوْ بَدَتْ مُرُوءَتُهُ تَفْدِي حَبِيبَ بَنِي فِهْرِ هُمَامٌ يَقُودُ الْخَيْلَ حَتَّى كَأَنَّمَا يَطَأْنَ بِرَضْرَاضِ الْحَصَى حَاجِمَ الْجَمْرِ (١) ● [٥٥٦٩] أُخْرًا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ الْغَسَّانِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَا: سَارَتِ الرُّومُ إِلَى حَبِيبٍ بْنِ مَسْلَمَةً، وَهُوَ بِأَزْمِيْنِيَّةَ، فَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةً يَسْتَمِنُهُ، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عُثْمَانَ بِذَلِكَ، فَكَتَبَ عُثْمَانُ إِلَى أَمِيرِ الْعِرَاقِ: يَأْمُرُهُ أَنْ يَمُدَّ حَبِيبًا، فَأَمَدَّهُ بِأَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ سَلْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيَّ، فَسَارُوا يُرَوِّدُونَ غِيَّاثَ حَبِيبٍ، فَلَمْ يَبْلُغُوهُمْ حَتَّى لَقِيَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ الْعَدُوَّ فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُمْ، فَلَمَّا قَدِمَ سَلْمَانُ وَأَصْحَابُهُ عَلَى حَبِيبٍ سَأَلُوهُمْ أَنْ يُشْرِكُوهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ ، وَقَالُوا: قَدْ أَمْدَدْنَاكُمْ، وَقَالَ أَهْلُ الشَّامِ: لَمْ تَشْهَدُوا الْقِتَالَ لَيْسَ لَكُمْ مَعَنًا شَيْءٌ، فَأَتَى حَبِيبٌ أَنْ يُشْرِكَهُمْ، وَحَوَى هُوَ وَأَصْحَابُهُ عَلَى غَنِيمَتِهِمْ فَتَنَازَعَ أَهْلُ الشَّامِ ، وَأَهْلُ الْعِرَاقِ فِي ذَلِكَ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمْ فِي ذَلِكَ كَوْنٌ، فَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِرَاقِ شِغْرًا : إِنْ تَقْتُلُوا سَلْمَانَ تَقْتُلْ حَبِيبَكُمْ وَإِنْ تَرْحَلُوا نَحْوَ ابْنِ عَفَّانَ نَرْحَلٍ قَالَ أَبُو بَكْرِ الْغَسَّانِيُّ: وَسَمِعْتُ أَنَّهَا أَوَّلُ عَدَاوَةٍ وَقَعَتْ بَيْنَ أَهْلِ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ(٢) . • [٥٥٧٠] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ النَّسَوِيّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِبْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ(١) . ٠٠ (١) (الإتحاف)) (٢٠٢/٤) في مسند حبيب بن مسلمة الفهري. ●[٥٥٦٩] [الإتحاف: كم ١٣٧١١]. (٢) فيه أبو بكر الغساني: ضعيف واختلط، وراشد بن سعد: ثقة كثير الإرسال. المُنْتَدِرَةَ 44 على الفحم كتابُ مُعْرُ فِ الصَّحَانَةِ /٧/٤٧٠٨ ١١١ ، [٥٥٧١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُّ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةً؟، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَلَ نَفَّلَ الثُّلُثَ(١). [٥٥٧٢] حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ عَامِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْتَّى (٢)، أَنَّ أَبَا ذَرِّ الْغِفَارِيَّ وَالنَّاسَ كَانُوا يُسَمُّونَ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ حَبِيبَ الزُّومِ ؛ لِكَثْرَةِ مُجَاهَدَتِهِ الرُّومَ(٣) . • [٥٥٧٣] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَانِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ، قَالَ: تُؤُفِّيَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ بِأَزْمِينِيَّةَ سَنَّةَ اثْنَتَيْنٍ وَأَزْبَعِينَ، وَهُوَابْنُ خَمْسِينَ سَنَّةٌ (٤) . ٥ [٥٥٧٤] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ زُفَرَ الْمِضْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَسْلَمَ ، [٥٥٧١] [الإتحاف: مي جاطح حب كم حم ٤١٣٢] [التحفة: دق ٣٢٩٣]، وتقدم برقم (٢٦٣٥)، (٢٦٣٦)، وسيأتي برقم (٥٩٥٣). ?[١٦٥/٣ ب] (١) فيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وهو صدوق يخطئ ورمي بالقدر وتغير بأخرة، وزياد بن جارية التميمي الدمشقي ويقال زيد ويقال يزيد والصواب الأول قال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)»: يقال إن له صحبة، وقال أبو حاتم: ((شيخ مجهول))، وقال النسائي: ((ثقة))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، قال ابن حجر: وأبو حاتم قد عبر بعبارة مجهول في كثير من الصحابة ، ولكن جزم بكونه تابعيا ابن حبان وغيره، وتوثيق النسائي له يدل على أنه عنده تابعي . ● [٥٥٧٢] [الإتحاف: كم ١٧٥٣٣]. (٢) ضبب عليه في الأصل . (٣) فيه إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، وأبو اليمان عامر بن عبد الله بن يحيى : قال الحافظ ابن حجر : مقبول. (٤) ((الإتحاف)) (٢٠٢/٤) في مسند حبيب بن مسلمة الفهري . ٥ [٥٥٧٤] [الإتحاف: كم ٤١٣٣]. ١١٢ المِسْيِّدِّدِكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَة على الصحصر مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدِ الرُّعَيْنِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ قَزَعَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِ: (زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبَّا))(١) . • [٥٥٧٥] أُخْرًا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُبَيْرَةَ، عَنْ حَبِیبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيِّ، وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْرَةِ، أَنَّهُ أُمِّرَ عَلَى جَيْشٍ، فَدَرِبَ الدُّرُوبَ، فَلَمَّا أَتَّى الْعَدُؤَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوََّ، يَقُولُ: ((لَا يَجْتَمِعُ مَلَأْ فَيَذْعُو بَعْضُهُمْ، وَيُؤَمِّنُ الْبَعْضُ، إِلَّا أَجَابَهُمُ اللَّهُ))، ثُمَّ إِنَّهُ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمُ احْقِنْ دِمَاءَنَا، وَاجْعَلْ أُجُورَنَا أُجُورَ الشُّهَدَاءِ))، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ نَزَلَ الْهَنْبَاطُ أَمِيرُ الْعَدُوِّ ، فَدَخَلَ عَلَى حَبِيبٍ سُرَادِقَهُ(٢) .- ١٠٦- ذِكْرُ مَنَاقِبِ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرِوِ الْكِنْدِيِّ وَهُوَ الَّذِي قِيلَ لَهُ ابْنُ الْأَسْوَدِ • [٥٥٧٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَمِمَّنْ شَهِدَ بَذْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهُ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ، وَمِنْ حُلَّفَائِهِمُ الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَمْعَةَ بْنٍ ثُمَامَةَ بْنٍ مَطْرُودٍ ﴿ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ زُهَيْرِبْنِ نَمِرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكٍ. • [٥٥٧٧] أُخْرًا أَبُو جَعْفَرِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةً، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةً، فِي تَسْمِيَّةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ، وَمِنْ حُلَفَائِهِمُ الْمِقْدَادُ بنُ عَمْرِو . ● [٥٥٧٨] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا (١) فيه محمد بن مخلد الرعيني : منكر الحديث، وسليمان بن أبي كريمة: ضعيف الحديث. ٥ [٥٥٧٥] [الإتحاف: كم ٤١٣٤]. (٢) فيه ابن لهيعة : ضعيف . ٥[١٦٦/٣ أ] • [٥٥٧٧] [الإتحاف: كم ٢٤٧٣٢]. المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَةُ كِتَابُب ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ ١١٣ شَبَابٌ الْعُصْفُرِيُّ، قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: نُسِبَ الْمِقْدَادُ إِلَى الْأَسْوَدِبْنِ عَبْدِ يَغُوثَ بْنٍ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بْنِ زُهْرَةَ لِأَنَّهُ تَبَنَّاهُ، وَيُقَالُ إِلَى الْأَسْوَدِبْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ . ، [٥٥٧٩] فحدّشْا بِصِحَّةٍ ذَلِكَ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ ابْنُ الْفَرَجِ الْمِضْرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرِ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنِ ابْنِ شِمَاسَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ صَهْبَانَةَ الْمَهْرِيِّ(١) قَالَ: كُنْتُ صَاحِبًا لِلْمِقْدَادِبْنِ الْأَسْوَدِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَصَابَ مِنْهُمْ دَمَا، فَهَرَبَ إِلَى كِنْدَةَ فَحَالَفَهُمْ، ثُمَّ أَصَابَ مِنْهُمْ دَمًا ، فَهَرَبَ إِلَى مَكَّةَ، فَحَالَفَ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدٍ يَغُوثَ فَلِذَلِكَ نُسِبَ إِلَيْهِ (٢). ، [٥٥٨٠] أُخْبِرْنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْيَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَيُكَنَّى أَبَا مَعْبَدٍ مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ بَلَغَ نَحْوًا مِنْ سَبْعِينَ سَنَةً، وَكَانَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ، مَاتَ بِالْجُرُفِ فَحُمِلَ عَلَى رِقَابِ الرِّجَالِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ الْفِهِ، وَدُفِنَ بِالْبَقِيعِ . [٥٥٨١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ وَذَكَرَ إِلَى قُضَاعَةَ، كَانَ يُكَنَّى أَبَا مَعْبَدٍ ، وَكَانَ حَالَفَ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَتَبِنَّهُ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ، فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ: ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ قِيلَ لَهُ: الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو، وَهَاجَرَ الْمِقْدَادُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ﴾، الْهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَشَهِدَ الْمِقْدَادُ بَذْرًا، وَأُحُدًا، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، وَكَانَ مِنَ الرُّمَاةِ الْمَذْكُورِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ. (١) قوله: ((حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شماسة، عن سفيان بن صهبانة المهري)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((المعجم الكبير)» للطبراني (٢٣٦/٢٠) من حديث أبي الزنباع به . (٢) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. #[١٦٦/٣ ب] ١١٤ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِصِين المُشْتَدَرَة على الصَّحْصَ • [٥٥٨٢] قال ابْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَمَّتِهِ كَرِيمَةَ بِنْتِ الْمِقْدَادِ (١) أَنَّهَا وَصَفَتْ أَبَاهَا لَهُمْ، فَقَالَتْ: كَانَ رَجُلًا طُوَالًا ، آدَمَ ، أَبْطَنَ، كَثِيرَ شَعْرِ الرَّأْسِ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ، وَهِيَ حَسَنَةٌ لَيْسَتْ بِالْعَظِيمَةِ وَلَا بِالْخَفِيفَةِ، أَعْيَنَ مُقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ، أَقْنَى، قَالَتْ: وَمَاتَ الْمِقْدَادُ بِالْجُرُفِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَحُمِلَ عَلَى رِقَابٍ الرِّجَالِ وَدُفِنَ بِالْمَدِينَةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ وَذَلِكَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَائِينَ كَانَ يَوْمَ مَاتَ ابْنَ سَبْعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَهَا(٢) . • [٥٥٨٣] قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ بِالْمُؤَاخَاةِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَآخَى بَيْنَ الْمِقْدَادِ وَجَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ (٣). • [٥٥٨٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ : قَدِمَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ، فَقَالَ: لَأُحَالِفَنَّ أَعَزَّ أَهْلِهَا، فَحَالَفَ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدٍ يَغُوثَ، وَقِيلَ مِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو الْبَهْرَانِيِّ، وَلَيْسَ بِابْنِ الْأَسْوَدِ الكِندِيِّ. • [٥٥٨٥] أُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُخَارِقٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ (١) قوله: ((موسى بن يعقوب، عن عمته كريمة بنت المقداد)) كذا في الأصل و((الإتحاف)) والحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات)) (١٢١/٣)، ومن طريقه أخرجه الطبري في ((تاريخه)) (٥٠٦/١١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٨٢/٦٠): أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن يعقوب، عن عمته، عن أمها كريمة بنت المقداد ، أنها وصفت أباها ... وفي («مغازي الواقدي)) (٢٣٩/١) و(٦٩٤/٢)، وغيره: أن موسى بن يعقوب الزمعي، يروي عن عمته قريبة بنت عبد الله ، عن أمها كريمة بنت المقداد سواء من رواية الواقدي، أو غيره عن الزمعي . (٢) ((الإتحاف)) (٤٥٥/١٣) في مسند المقداد بن عمرو الكندي. (٣) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزه للحاكم. • [٥٥٨٥] [الإتحاف: كم خ حم ١٢٧١٨] [التحفة: خ س ٩٣١٨]. المُنَّدَرَةَ على الصحصر /٠١٨٠٨ كتابُ مُغُ فِالضَّحَابَةِ ١١٥ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ مَشْهَدًا لَأَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ، أَنَّهُ أَتَّى النَّبِيَّ وَهْ وَهُوَ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: إِنَّا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِلَا نَقُولُ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى لِمُوسَى: اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا، إِنَّ هَاهُنَا قَاعِدُونَ وَلَكِنَّا نُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِكَ، وَعَنْ شِمَالِكَ، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ، وَمِنْ خَلْفِكَ﴾، فَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّ يُشْرِقُ لِذَلِكَ وَسَرَّهُ ذَلِكَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٥٥٨٦] أُخْبَرَنْ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكِ، حَذَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْخَوْطِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُورَاشِدِ الْحُبْرَانِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ حَارِسَ (٢) رَسُولِ اللَّهِوَّهِ جَالِسًا عَلَى تَابُوتٍ مِنْ تَوَابِيتِ الصَّيَّارِفَةِ بِحِمْصَ، قَدْ أَفْضَلَ عَلَى التَّابُوتِ مِنْ عِظَمِهِ يُرِيدُ الْغَزْوَ، فَقُلْتُ لَهُ: لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْكَ، فَقَالَ: أَبَتْ عَلَيْنَا سُورَةُ الْبُحُوثِ (٣) ﴿أَنْفِرُواْ خِفَاقًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١]، قَالَ بَقِيَّةُ : سُورَةُ الْبُحُوثِ سُورَةُ التَّوْبَةِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). ٥[١٦٧/٣أ] (١) رواته ثقات، وقد أخرجه البخاري (٣٩٤٣) عن أبي نعيم عن إسرائيل به . ● [٥٥٨٦] [الإتحاف: كم ١٧٠٠٧]. (٢) كذا في الأصل وضبب عليه، والصواب: ((فارس)). انظر: ((تاريخ دمشق)) (٦٦/٣٨) و((سير أعلام النبلاء)» (٣٨٨/١). (٣) قال ابن العربي في ((أحكام القرآن)) (٤٤٤/٢): («تسميتها سورة البحوث فمن بحث: إذا اختبر واستقصى، وذلك لما تضمنت أيضا من ذكر المنافقين والبحث عن أسرارهم)) . (٤) فيه بقية بن الوليد: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، وعبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي : قال الحافظ ابن حجر : مقبول . ١١٦ المِسْمَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين ٠٠٠/٤ المُسْتَدَرَك على الصَّحْصُر وَقَدْ ذَكَرْتُ فِي أَوَّلِ مَنَاقِبٍ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ ◌ِنْه حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ: رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، وَأَبُوبَكْرٍ، وَعَمَّارٌ، وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ، وَصُهَيْبٌ ، وَبِلَالٌ ، وَالْمِقْدَادُ. • [٥٥٨٧] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ الْخُطَبِيُّ بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِوَآلِهِ مَبْعَثَا، فَلَمَّا رَجَعْتُ، قَالَ لِي: (كَيْفَ تَجِدُ نَفْسَكَ؟)) قُلْتُ: مَازِلْتُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ مَعِيَ خَوَلًا لِي وَأَيْمُ اللَّهِ لَا أَعْمَلُ عَلَى رَجُلَيْنِ بَعْدَهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ١٠٧- ذِكْرُ مَنَاقِبِ أَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ ﴿ الْأَنْصَارِيِّ الْخَزْرَچِيِّ • [٥٥٨٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ (٢) بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ أَبُو عَبْسٍ بْنِ جَبْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ جُشَمِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ . • [٥٥٨٧] [الإتحاف: كم ١٧٠٠٨] [التحفة: س ١١٥٤٨]. (١) فيه عاصم: صدوق له أوهام حجة في القراءة، وعمير بن إسحاق : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ورواه مسدد، عن بشر بن المفضل، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق: أن رسول اللّه وَ له بعث المقداد بن الأسود بعثا .. فذكر الحديث. قال أبو حاتم: ((حديث مسدد أشبه)). ((علل ابن أبي حاتم)) (٤٣٣/٣) (٩٨٧) . ٥[١٦٧/٣ ب] (٢) في ((الأصل)): ((محمد))، وفي الحاشية: ((أحمد)) وصحح عليه، وهو الصواب؛ ((فهو أحمد بن عبد الجبار بن محمد التميمي العطاردي أبو عمر الكوفي)). انظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٧٨/١). على الصَّحْصَيْ كِتَابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ / ١٨١٨/ ١١٧ • [٥٥٨٩] أُخْرًا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، قَالَ: شَهِدَ بَذْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّ أَبُو عَبْسِ بْنِ جَبْرِبْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ جُشَمِ بْنِ حَارِثَةَ . • [٥٥٩٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى يَعْقُوبَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا أَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرٍ، وَاسْمُهُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبْرٍ . ● [٥٥٩١] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْيَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ قَالَ: أَبُو عَبْسٍ عَبْدُ اللَّهِبْنُ جَبْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَكَعْبُ الْأَخْبَارِ مَاتَ فِي سَنَّةِ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ . • [٥٥٩٢] وأُخْبِرًا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: مَاتَ أَبُوعَبْسٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبْرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ سَنَةً . • [٥٥٩٣] أُخْبِرْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ رُسْتَهْ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْسٍ بْنُ جَبْرٍ، وَخُنَيْسُ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ (١) وَشَهِدَ أَبُو عَبْسِ بَدْرًا، وَأُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللّهِوََّ، وَكَانَ فِيمَنْ قَتَلَ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ. • [٥٥٩٤] قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي عَبْسٍ مِنْ وَلَدِ أَبِي عَبْسٍ بْنِ جَبْرٍ، قَالَ: مَاتَ أَبُو عَبْسٍ سَنَّةَ أَزْبَعِ ﴿ وَثَلَائِينَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ سَنَّةً ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ ، وَنَزَلَ فِي قَبْرِهِ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ ، وَقَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَسَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ (٢) . • [٥٥٨٩] [الإتحاف: كم ٢٤٧٣٣]. ٥ [١٦٨/٣ أ] (١) في حاشية الأصل منسوبا لنسخة: ((التميمي)). (٢) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه . ١١٨ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَك • [٥٥٩٥] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي عَبْسِ الْأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ أَبَا عَبْسٍ، كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّ الصَّلَوَاتِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَنِي حَارِثَةَ، فَخَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ مَطِيرَةٍ فَنَوَّرَلَهُ فِي عَصَاهُ حَتَّى دَخَلَ دَارَ بَنِي حَارِثَةً(١). ٥ [٥٥٩٦] أُخْبَرَ فِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ، بِالسَّاوَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ النُّعْمَانِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ النَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: دَعَا أَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرِ الْأَنْصَارِيُّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ لِطَعَامِ صَنَّعَهُ لَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِ : ((اخْلَعُوا نِعَالَكُمْ عِنْدَ الطَّعَامِ، فَإِنَّهَا سُنَّةٌ جَمِيلَةٌ)(٢) . • [٥٥٩٧] أُخْبَرَ نِى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَرَّاحِيُّ الْعَدْلُ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطِيَّةَ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ بِسْطَامَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، مَوْلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ الْفَضْلُ بْنُ خَالِدِ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ أَبْعَدَ رَجُلَيْنٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَِّ دَارًا أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ وَأَهْلُهُ بِقُبَاءَ ، وَأَبُو عَبْسٍ بْنُ جَبْرٍ، وَمَسْكَتُهُ فِي بَنِي حَارِثَةَ، • [٥٥٩٥] [الإتحاف: کم ٢٥٤٨٤]. (١) فيه عبد المجيد بن أبي عبس الأنصاري وهو لين، وأبوه مجهول، وزيد بن الحباب وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري . وقال الذهبي : ((مرسل)) . ٥[٥٥٩٦] [الإتحاف: مي کم ١٧١١] ، وسيأتي برقم (٧٣٢٦). (٢) فيه يحيى بن العلاء: رمي بالوضع، وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: منكر الحديث. و قال الذهبي : «یحیی وشیخه متروکان» . • [٥٥٩٧] [الإتحاف: طح قط كم حم ١٢٣٩]، وتقدم برقم (٧٠٦). المُسْتَدَرَة على الصحيحين كتابُ مُعْرُ فِالضَّحَابَةِ ١١٩ وَكَانَا يُصَلِّيَانِ مَعَ النَّبِيِّ وَ ◌ّهِالْعَضْرَ، ثُمَّ يَأْتِيَانِ قَوْمَهُمَا وَمَا صَلَّوْا لِتَعْجِيلِ رَسُولِ اللَّهِوَلـ بِصَلَاتِهِ (١). ١٠٨- ذِكْرُ مَنَاقِبٍ أَبِي طَلْحَةَ ؟ زَيْدِ بْنِ سَهْلِ الْأَنْصَارِيِّ • [٥٥٩٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ابْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ حَرَامِ شَهِدَ بَدْرًا، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ مَاتَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ. • [٥٥٩٩] حدثَّ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي طَلْحَةً أَنَّ أَبَا طَلْحَةً كَانَ يَقُولُ: أَنَا أَبُو طَلْحَةَ وَاسْمِي زَيْدُ وَكُلَّ يَزْمِ فِي سِلَاحِي صَيْدُ • [٥٦٠٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ أَبُوطَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيٍّ، بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ . •[٥٦٠١] حدثْ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ الظَّفْرِيُّ عَنْ أَبِيهِ، وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، وَحَدَّثَنِي مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِيمَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ شَهِدَ بَدْرًا، وَلَهُ عَقِبٌ، وَكَانَ مِنَ الرُّمَاةِ الْمَذْكُورِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوََّ، وَقِيلَ إِنَّهُ كَانَ رَجُلًا آدَمَ مَرْبُوعًا، وَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ سَنَّةَ أَرْبَعِ وَثَلَاثِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ خَلْتُهُ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ سَبْعِينَ سَنَةً . (١) فيه محمد بن عبد الله الجراحي قيل عنه: أحاديثه مستقيمة، ومحمد بن إسحاق وهو إمام المغازي صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر. ?[١٦٨/٣ ب] ● [٥٥٩٩] [الإتحاف: كم ٤٩١٧].