Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢٠ المُسِيَدَِّكَ عَلَى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَين ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٥٣٥٢] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَذَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ خُصَيْنٍ. وَأُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِرَجُلًا صَاحِكًا مَلِيحًا، فَبَيْنَمَا هُوَ عِنْدَ رَسُولِ الَّهِوَ لاَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ وَيُضْحِكُهُمْ، فَطَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَل فِي خَاصِرَتِهِ، فَقَالَ: أَوْ جَعَتْنِي، قَالَ: ((اقْتَصَّ))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَلَيْكَ قَمِيصًا، وَلَمْ يَكُنْ عَلَيَّ قَمِيصٌ، قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِوَلَ قَمِيصَهُ، فَاحْتَضَنَهُ، ثُمَّ جَعَلَ يُقَبِّلُ كَشْحَيْهِ ثُمَّ قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْتُ هَذَا . ■ هَذَا لَفْظُ حَدِيثٍ جَرِيرٍ عَنْ حُصَيْنٍ ، فَإِنَّ حَدِيثَ وَرْقَاءَ مُخْتَصَرٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) . • [٥٣٥٣] صدّى أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَزْدِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «نِعْمَ الرَّجُلُ ◌ُسَیْدُ بْنُ حُضَیْرِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) هذا الإسناد على شرط مسلم؛ رواته رواة الشيخين سوى حماد بن سلمة فأخرج له مسلم عن ثابت في الأصول، وأخرج له البخاري تعليقا، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١٣٧) و(٢/١٧٧) وغيرها بداية من عفان بن مسلم نهاية بأنس . ٥[٥٣٥٢] [الإتحاف: كم ١٧٨١٧] [التحفة: ١٥١٥]. ٥ [١٣٠/٣ أ] (٢) رواته ثقات رواة الصحيحين . ٥ [٥٣٥٣] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٢١١] [التحفة: س ١٢٦٨١ - ت س ١٢٧٠٨]. (٣) هذا الإسناد على شرط مسلم ؛ رواته رواة الشيخين إلا أن عبد العزيز بن محمد الدراوردي أخرج له = المُْتَدَرَكَ على الصَّحِيحَين كتابُ مُغُ فِ الضَّحَابَةِ ٢١ · [٥٣٥٤] أُخْبَرَفِى الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، فِيمَا قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُصَيْنِ اللَّهَبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّهُ كَانَ تَأَوَّهُ، وَكَانَ يَؤُمُّنَا فَيُصَلِّ بِنَا قَاعِدًا ، فَعَادَهُ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُسَيْدًا إِمَامُنَا، وَإِنَّهُ مَرِيضٌ، وَإِنَّهُ صَلَّى بِنَا قَاعِدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ: ((فَصَلُّوا وَرَاءَهُ قُعُودًا، فَإِنَّ الْإِمَامَ لِيُؤْثَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا خَلْفَهُ قُعُودًا)) . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥[٥٣٥٥] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَدِمْنَا مِنْ سَفَرٍ، فَتُلُقِّيْنَا بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَكَانَ غِلْمَانُ الْأَنْصَارِ يَتَلَّقَّوْنَ بِهِمْ، إِذَا قَدِمُوا تَلَقَّوْا أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ، فَنَعَوْا إِلَيْهِ امْرَأَتَهُ، فَتَقَنَّعَ يَبْكِي، قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أَنْتَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَ لَ، وَلَكَ السَّابِقَةُ مَا لَكَ تَبْكِي عَلَى امْرَأَةٍ؟ ﴿ فَكَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقْتِ لَعَمْرُ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَيَحِقُّ أَنْ لَا أَنْكِيَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوََّمَا قَالَ، قُلْتُ لَهُ: وَمَا قَالَ؟ قَالَ : (لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ)»، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَأَسَيْدُ بْنُ خُضَيْرٍ يَسِيرُ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَلـ = مسلم، وأخرج ه البخاري مقرونا بغيره؛ وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. وسهيل بن أبي صالح: صدوق تغير حفظه بأخرة. وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١/٤١٠) و(١/٩٨٣) وغيرها . ٥ [٥٣٥٤] [الإتحاف: قط كم ٢٦٩] [التحفة: ٥ ١٥٢]. (١) فيه محمد بن طلحة التيمي وهو صدوق يخطئ، وعبد الرحمن بن عمرو قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥[٥٣٥٥] [الإتحاف: حب كم حم ٢٦٧]، وتقدم برقم (٤٩٩٩). #[١٣٠/٣ ب] ٢٢ المِسْتَدِرِكِ عَلى الصَّاحِحِين المُتَدَرَة ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٨٧- ذِكْرُ عِيَاضِ بْنِ غَنْمِ الْأَشْعَرِيِّ • [٥٣٥٦] صدْ أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ : عِيَاضُ بْنُ غَنْمِ بْنِ زُهَيْرِ كَانَ مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ . ■ وَذَكَرَهُ ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ ، فَقَالَ : وَعِيَاضُ مِنَّا عِيَاضُ بْنُ غَنْمِ عِضْمَةُ الدِّينِ حِينَ حُبِّ الْوَفَاءِ هُوَ أَوَلُ مَنْ أَجَازَ الذَّرْبَ إِلَى الرُّومِ . • [٥٣٥٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِبْنِ سَلَمَةَ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، عَنْ شُيُوخِهِ، أَنَّهُمْ قَالُوا : عِيَاضُ بْنُ غَنْمِ بْنِ زُهَيْرِبْنِ أَبِي شَدَّادِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَهْيَبَ بْنِ ضَبَّةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ أَسْلَمَ قَبْلَ الْحُدَنِيَّةِ، وَشَهِدَ الْحُدَنِيَّةَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، وَكَانَتْ عِنْدَهُ أُمُ الْحَكَمِ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ، فَلَمَّا حَضَرَتْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ الْوَفَاةُ اسْتَخْلَفَ عِيَاضًا عَلَى مَا كَانَ يَلِيهِ، وَكَانَ عِيَاضُ رَجُلًا صَالِحًا، فَلَمَّا نُعِيَ إِلَى عُمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَكْثَرَ الإِسْتِزْجَاعَ وَالتَّرَخُمَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: لَا يَسُدُّ مَسَنَّكَ أَحَدٌ وَسَأَلَ مَنِ اسْتُخْلِفَ عَلَى عَمَلِهِ ، فَقَالُوا: عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ فَأَقَرَّهُ وَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ مَا كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ بَلِيهِ عَلَيْهِ (٢) فَاعْمَلْ بِالَّذِي يَحِقُّ لِلَّهِ عَلَيْكَ، فَمَاتَ عِيَاضٌ يَوْمَ مَاتَ، وَمَا لَهُ مَالٌ وَمَا عَلَيْهِ لِأَحَدٍ دَيْنٌ، وَتُؤُفِّيَ بِالشَّامِ سَنَةً عِشْرِينَ، وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لعمرو بن علقمة قال الحافظ ابن حجر: مقبول، ومحمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرج ه مسلم في المتابعات ، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام . (٢) ضبب عليه في الأصل . المُسْتَدَرَةَ على الصحيصر كتابُِّمُغُفِالصَّحَابَةِ ٢٣ [٥٣٥٨] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ : مَاتَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمِ سَنَّةً عِشْرِينَ ﴾. • [٥٣٥٩] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْتَغْدَادِيُّ، بِانْتِقَاءِ أَبِي عَلِيٍّ (١) الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِئْرِيقٍ (٢) الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ ، يَرُدُّهُ إِلَى عَائِذٍ يَرُدُّهُ عَائِذٌ إِلَى جُبَيْرِبْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ عِيَاضَ بْنَ غَنْمِ الْأَشْعَرِيَّ وَقَعَ عَلَى صَاحِبِ دَارٍ حِينَ فُتِحَتْ، فَأَتَاهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ، فَأَغْلَظَ لَهُ الْقَوْلَ، وَمَكْثَ هِشَامٌ لَيَالِيَ، فَأَتَّاهُ هِشَامٌ مُعْتَذِرًا، فَقَالَ لَهُ هِشَامٌ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ، قَالَ: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا)). فَقَالَ لَهُ عِيَاضٌ: يَا هِشَامُ إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا الَّذِي قَدْ سَمِعْتَ، وَرَأَيْنَا الَّذِي قَدْ رَأَيْتَ، وَصَحِبْنَا مَنْ صَحِبْتَ . أَلَمْ تَسْمَعْ يَا هِشَامُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، يَقُولُ: «مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُكَلِّمْهُ بِهَا عَلَانِيَةٌ، وَلْيَأْخُذْ بِيَدِهِ ، وَلْيَخْلُ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَهَا قَبِلَهَا، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَذَّى الَّذِي عَلَيْهِ)). وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ، لَأَنْتَ الْمُجْتَرِئُ، أَنْ(٣) تَجْتَرِئَ عَلَى سُلْطَانِ اللَّهِ، فَهَلَّا خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ سُلْطَانُ اللَّهِ ، فَتَكُونَ قَتِيلَ سُلْطَانِ اللَّهِ . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) . ٥[١٣١/٣ أ] ٥[٥٣٥٩] [الإتحاف: كم ١٦٢٣٨] [التحفة: م دس ١١٧٣٠]. (١) وقع في الأصل: ((فيما اتفقا عليه أبو علي)) ولا معنى لها يظهر، والتصويب من ((الإتحاف))، ومما يدل على صحة ما وقع في ((الإتحاف)) أن البيهقي قد خرج الحديث في ((الكبرى)) (٢٨٣/٨) من طريق الحاكم دون أن يذكر فيه أبا علي الحافظ . (٢) في الأصل و((الإتحاف)): ((زريق))، والتصويب من مصادر الترجمة. (٣) ضبب عليه في الأصل . (٤) فيه إسحاق بن إبراهيم بن العلاء وهو صدوق يهم كثيرا، وعمرو بن الحارث: قال الحافظ ابن حجر: مقبول ، والفضيل بن فضالة : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٢٤ المِسْتَدِدَكُ على الصَِّحِين المُسْتَدَرَك على الصَّحِيحِين ٥ [٥٣٦٠] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَزْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا دَاهِرُ(١) بْنُ نُوحٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ يَحْيَى السَّدَفِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا يَحْيِّى بْنُ جَابِرٍ، عَنْ جُبَيْرِبْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غَنْم قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَِّ ذَاتَ يَوْمِ: ((يَا عِيَاضُ، لَا تَزَّوَّجَنَّ عَجُوزَا وَلَا عَاقِرًا؛ فَإِنِّي مُكَائِرٌ بِكُمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٨٨- ذِكْرُ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكِ الْأَنْصَارِيِّ أَخُو أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ◌ِْهم • [٥٣٦١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِبْنِ ضَمْضَمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدَبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ النَّجَّارِ، وَأُمُّهُ: أُمُ سُلَيٍْ بِنْتُ مِلْحَانَ، وَهُوَ أَخُو أَنَسِ بْنِ مَالِكِ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ، شَهِدَ أُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، وَكَانَ شُجَاعًا لَهُ فِي الْحَرْبِ مَكَانَةٌ. ذُكِرَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ لَا تَسْتَعْمِلُوا الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكِ عَلَى جَيْشٍ مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ، إِنَّهُ مَهْلَكَةٌ مِنَ الْمَهَالِكِ يَقْدَمُ بِهِمْ. ● [٥٣٦٢] أُخْبِرْيَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْبَى الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَخِيهِ الْبَرَاءِ وَهُوَ مُسْتَلْقٍ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى يَتَغَنَّى فَنَهَاهُ، فَقَالَ: أَتَزْهَبُ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي، وَقَدْ تَفَرَّدْتَ بِقَتْلٍ مِائَةٍ مِنَ الْكُفَّارِ سِوَى مَنْ شَرِکَنِي فِيهِ النَّاسُ؟ ٥[٥٣٦٠] [الإتحاف: كم ١٦٢٣٩]. (١) صحح عليه في الأصل . (٢) فيه داهر بن نوح ليس بقوي في الحديث، ومعاوية بن يحيى السدفي وهو ضعيف. ٥ [١٣١/٣ ب] • [٥٣٦٢] [الإتحاف: كم ٢٢١٨]. المُسْتَدَةَ على الفحصية كِتَابُمُعُ قْلِالصَّحَابَةِ ٢٥ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٥٣٦٣] أخبَرَفِى أَبُو نُعَيْمِ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: كَانَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ رَجُلًا حَسَنَ الصَّوْتِ، فَكَانَ يَرْجُزُ لِرَسُولِ اللّهِ وَلِ فِي بَعْضٍ أَسْفَارِهِ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَرْجُزُ إِذْ قَارَبَ النِّسَاءَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((إِيَّاكَ وَالْقَوَارِيرَ))، قَالَ: فَأَمْسَكَ. قَالَ مُحَمَّدٌ: كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِأَنْ يَسْمَعَ النِّسَاءُ صَوْتَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٥٣٦٤] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزِ الْأَيْلِيُّ إِمْلَاءٌ عَلَيَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ: (كَمْ مِنْ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ذِي طِمْرَيْنٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّ قَسَمَهُ، مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ))، وَإِنَّ الْبَرَاءَ لَقِيَ بَعْضًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ أَوْجَعَ الْمُشْرِكُونَ فِي الْمُسْلِمِينَ، فَقَالُوا: يَا بَرَاءُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ وَ، قَالَ: ((إِنَّكَ لَوْ أَقْسَمْتَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَكَ))، فَأَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ، فَقَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لِمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ، ثُمَّ الْتَقَّوْا عَلَى قَنْطَرَةِ السُّوسِ، فَأَوْجَعُوا فِي الْمُسْلِمِينَ، فَقَالُوا لَهُ: يَا بَرَاءُ، أَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ، فَقَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَارَبٌّ لِمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ، وَأَلْحَقْتَنِي بِنَبِيِّي ◌َِّ، فَمُنِحُوا أَكْتَافَهُمْ، وَقُتِلَ الْبَرَاءُ شَهِيدًا . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين. وأبو قلابة الرقاشي: صدوق يخطئ تغير حفظه، ولم يرد في مسلم رواية لعبد الله بن عون عن ثمامة بن أنس. ٥[٥٣٦٣] [الإتحاف: كم ١٣٨٧]. (٢) محمد بن إسحاق إمام المغازي أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس. ٥ [٥٣٦٤] [الإتحاف: كم ١٧٩٢] [التحفة: ت ٢٧٥]. ٥[١٣٢/٣ أ] ٢٦ المِسُنِدِدِكَ عَلى الصَّحِحِين المُشْتَدَرَ على الصحصن ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٥٣٦٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَقْصٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَقَبَةِ بِفَارِسَ وَقَدْ زَوَى النَّاسُ، قَامَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكِ فَرَكِبَ فَرَسَهُ وَهِيَ تَوْحًا (٢)، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: بِثْسَمَا عَوَدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ عَلَيْكُمْ، فَحَمَلَ عَلَى الْعَدُوِّ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَاسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ يَوْمَئِذٍ، قَالَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ: إِنَّ الْبَرَاءَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ تُسْتَرَوَهِيَ مِنْ فَارِسَ، وَإِنَّمَا اسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ (٣). ٨٩- ذِكْرُ الُّعْمَانِ بْنِ مُقَرٍِّ وَهُوَ الُّعْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُقَرِّنِ الْمُزَنِيُّ رَحْثُ ● [٥٣٦٦] أُخْبَرَفِى أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامِ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُقَرِّنِ بْنِ عَامِرِ بْنِ بَكْرِبْنِ هَچِينِ بْنِ نَصْرِ الْمُزَنِيُّ . • [٥٣٦٧] حدّى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَّى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّ الثُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنِ الْمُزَنِيَّ قُتِلَ وَهُوَ أَمِيرُ النَّاسِ سَنَّةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ. • [٥٣٦٨] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ (١) فیه محمد بن عزیز الأيلي وفيه ضعف، وسلامة بن روح وهو صدوق له أوهام. • [٥٣٦٥] [الإتحاف: كم ٢٢١٩]. (٢) كذا في الأصل، وفي الحاشية: ((برحا))، وضبب عليه، و(توحا)): أي: مهيأة، يقال: تاح له الشيء توحا وتيحا، أي: تهيأ، و((برحا)): أي: به شدة، ينظر: ((النهاية))، ((المعجم الوسيط))، (مادة: ترح، برح). (٣) فيه عمر بن حفص العبدي: قال الذهبي: ((واه)). وأزهر بن جميل وهو صدوق يغرب . ● [٥٣٦٨] [ الإتحاف: كم ١٥٦٦١]. المُسْتَدَرَة على الصحيحين /٤٨٠٨/ كتابُ أْمُ فِ الصَّحَابَةِ ٢٧ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: أَتَيْتُ عُمَرَ بِنَعْي النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ، وَجَعَلَ یښکِي . ■ وَزَادَ فِيهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُطَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: ابْنُ مُقَرِّنِ بْنُ عَائِدِ بْنِ مِيجَابْنِ هِجِّيرِ بْنِ نَصْرِبْنِ حَبَشَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ ثَوْرِبْنِ هَدْمَةَ بْنِ لَاطِمِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مُزَيْنَةَ وَيُكْنَى أَبَّا عَمْرٍو، وَكَانَ هُوَ وَسِتَّةُ إِخْوَةٍ لَهُ شَهِدُوا الْخَنْدَقِ مَعَ رَسُولَ اللَّهِوَّ، وَكَانَ النُّعْمَانُ أَحَدَ مَنْ حَمَلَ إِحْدَى أَلْوِيَةِ رَسُولَ اللَّهِوَّ، وَصَاحِبَ لِوَاءِ مُزَيْنَةَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّ عَقَدَهَا لَهُمْ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَكَانَ النُّعْمَانُ أَمِيرَ الْجَيْشِ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ فَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ وَذَلِكَ سَنَّةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ(١). • [٥٣٦٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَالِهِ، شَاوَرَ الْهُزْمُزَانَ فِي أَصْبَهَانَ وَفَارِسَ وَأَذْرَبِيجَانَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَصْبَّهَانُ الرَّأْسِ، وَفَارِسُ وَأَذْرَ بِيجَانَ الْجَنَاحَانِ، فَإِذَا قَطَعْتَ أَحَدَ الْجَنَاحَيْنِ، فَالرَّأْسُ بِالْجَنَاحِ، وَإِنْ قَطَعْتَ الرَّأْسَ، وَقَعَتِ الْجَنَاحَانِ، فَابْدَأُ بِأَصْبَهَانَ، فَدَخَلَ عُمَرُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا هُوَ بِالنُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ يُصَلِّي، فَانْتَظَرَهُ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ، فَقَالَ: إِنِّي مُسْتَعْمِلُكَ، فَقَالَ: أَمَّا جَابِيًا فَلَا ، وَأَمَّا غَازِيًا فَنَعَمْ؟ قَالَ: فَإِنَّكَ غَازٍ، فَسَرَّحَهُ، وَبَعَثَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ، أَنْ يَمُدُّوهُ وَيَلْحَقُوا بِهِ وَفِيهِمْ خُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَالْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، وَعَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، فَأَتَاهُمُ النُّعْمَانُ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ نَهَرٌ، فَبَعَثَ إِلَيْهُمُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ رَسُولًا، وَمَلِكُهُمْ ذُو الْجَنَاحَيْنِ فَاسْتَشَارَ أَصْحَابَهُ : مَا تَرَوْنَ أَقْعُدُ لَهُمْ فِي هَيْئَةِ الْحَرْبِ أَوْ فِي هَيْئَةِ الْمَلِكِ وَبَهْجَتِهِ؟ فَجَلَسَ فِي هَيْئَةِ الْمَلِكِ [١٣٢/٣ ب] (١) فيه علي بن زيد ابن جدعان وهو ضعيف، وأخرج له مسلم في المتابعات ، وباقي رواته رواة الصحيحين. ● [٥٣٦٩] [الإتحاف: حب كم حم ١٧١٢٤] [التحفة: خ دت س ١١٦٤٧]. ٠٠ ٢٨ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين ٧ المُتَدَرَة على الصَّحْصَين /٠١٠ وَبَهْجَتِهِ عَلَى سَرِيرٍ، وَوَضَعَ التَّاجَ عَلَى رَأْسِهِ وَحَوْلَهُ سِمَاطَيْنِ عَلَيْهِمْ ثِيَابُ الدِّيبَاجِ، وَالْقُرْطَةِ ، وَالْأَسْوَرَةِ، فَجَاءَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَأَخَذَ بِضَبْعَيْهِ وَبِيَدِهِ الرُّمْحُ وَالتُّرْسُ، وَالنَّاسُ حَوْلَهُ سِمَاطَيْنِ عَلَى بِسَاطٍ لَهُ﴾، فَجَعَلَ يَطْعَنُهُ بِرُمْحِهِ، فَخَرَّقَهُ لِكَيْ يَتَطَيِّرُوا، فَقَالَ لَهُ ذُو الْجَنَاحَيْنِ : إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ أَصَابَكُمْ جُوعٌ شَدِيدٌ وَجَهْدٌ فَخَرَجْتُمْ، فَإِنْ شِئْتُمْ مُرْنَاكُمْ وَرَجَعْتُمْ إِلَى بِلَادِكُمْ، فَتَكَلَّمَ الْمُغِيرَةُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: إِنَّا كُنَّا مَعْشَرَ الْعَرَبِ نَأْكُلُ الْجِيَفَ وَالْمَيْتَةَ، وَكَانَ النَّاسُ يَطَنُّونَا، وَلَّا نَطَؤُهُمْ، فَابْتَعَثَ اللَّهُ مِنَّا رَسُولَا فِي شَرَفٍ مِنَّا أَوْسَطَنَا حَيًّا وَأَصْدَقَنَا حَدِيثًا، وَإِنَّهُ وَعَدَنَا أَنَّ هَاهُنَا سَتُفْتَحُ عَلَيْنَا وَقَدْ وَجَدْنَا جَمِيعَ مَا وَعَدَنَا حَقًّا، وَإِنِّي لَأَرَى هَاهُنَا بَزَّةً وَهَيْئَةً، مَا أَرَى مَنْ مَعِي بِذَاهِبِينَ حَتَّى يَأْخُذُوهُ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ: فَقَالَتْ لِي نَفْسِي لَوْ جَمَعْتَ جَرَامِيزَكَ فَوَثَبْتَ وَثْبَةً ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ إِذْ وَجَدْتُ غَفَلَةٌ فَزَجَرُونِي، وَجَعَلُوا يَجُبُّونَهُ، فَقُلْتُ: أَوْأَنْتُمْ إِنْ كُنْتُ أَنَا اسْتَجْمَعْتُ ، فَإِنَّ هَذَا لَا يُفْعَلُ بِالرُّسُلِ، وَإِنَّا لَا نَفْعَلُ هَذَا بِرُسُلِكُمْ إِذَا أَتَوْنَا، فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمْ قَطَعْنَا إِلَيْكُمْ، وَإِنْ شِئْتُمْ قَطَعْتُمْ إِلَيْنَا، فَقُلْتُ : بَلْ نَقْطَعُ إِلَيْكُمْ فَقَطَعْنَا إِلَيْهِمْ، وَصَافَفْنَاهُمْ فَتَسَلْسَلُوا كُلُّ سَبْعَةٍ فِي سِلْسِلَةٍ ، وَخَمْسَةٌ فِي سِلْسِلَةٍ حَتَّى لَا يَفِرُوا، قَالَ: فَرَامُونَا حَتَّى أَسْرَعُوا فِينَا ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ لِلنَّعْمَانِ : إِنَّ الْقَوْمَ قَدْ أَسْرَعُوا فِينَا فَاحْمِلْ، فَقَالَ: إِنَّكَ ذُو مَنَاقِبَ، وَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، وَلَكِنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوْلَ النَّهَارِ أَخَّرَ الْقِتَالَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، وَتَهُبَّ الرِّيَاحُ وَيَنْزِلُ النَّصْرُ، فَقَالَ الثُّعْمَانُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اهْتَزُّوا(١) ثَلَاثَ هَزَّاتٍ، فَأَمَّا الْهَزَّةُ الْأُولَى: فَلْيَقْضِ الرَّجُلُ حَاجَتَهُ، وَأَمَّا الثَّانِيَّةُ: فَلْيَنْظُرِ الرَّجُلُ فِي سِلَاحِهِ وَسَيْفِهِ، وَأَمَّا الثَّالِئَةُ: فَإِنِّي حَامِلٌ فَاحْمِلُوا، فَإِنْ قُتِلَ أَحَدٌ ، فَلَا يَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ ، وَإِنْ قُتِلْتُ فَلَا تُوَلُّوا عَلَيَّ، وَإِنِّي دَاعِ اللّهَ بِدَعْوَةٍ فَعَزَمْتُ عَلَى كُلِّ امْرِئٍ مِنْكُمْ لَمَا أَمَّنَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: اللَّهُمُ ازْزُقِ الْيَوْمَ النُّعْمَانَ شَهَادَةً بِنَصْرِ الْمُسْلِمِينَ، وَافْتَحْ عَلَيْهِمْ، فَأَمَّنَ ? [١٣٣/٣ أ] (١) كذا في الأصل، وفي الحاشية: ((اهتز))، ونسبه لنسخة. على الصَّحْصَيْنُ كتابُ المُغُ فِالصَّحَابَةِ ٢٩ الْقَوْمُ وَهَزَّ لِوَاءَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ حَمَلَ فَكَانَ أَوَّلَ صَرِيع ◌ِلْتُهُ، فَذَكَرْتُ وَصِيَتَهُ فَلَمْ أَلُو عَلَيْهِ، وَأَعْلَمْتُ ﴿ مَكَانَهُ، فَكُنَّا إِذَا قَتَلْنَا رَجُلًا مِنْهُمْ(١) شُغِلَ عَنَّا أَصْحَابُهُ يَجُرُّونَهُ، وَوَقَعَ ذُو الْجَنَاحَيْنِ مِنْ بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ، فَانْشَقَّ بَطْنُهُ، وَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَأَتَيْتُ النُّعْمَانَ وَبِهِ رَمَقٌ فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ، فَجَعَلْتُ أَصُبُّهُ عَلَى وَجْهِهِ أَغْسِلُ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ النَّاسُ؟ فَقُلْتُ: فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ اكْتُبُوا بِذَلِكَ إِلَى عُمَرَ، وَفَاضَتْ نَفْسُهُ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَى الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ: فَأَتَّيْنَا أُمَّ وَلَدِهِ، فَقُلْنَا: هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ عَهْدًا؟ قَالَتْ: لَا ، إِلَّا (١) سُفَيْطٌ لَهُ فِيهِ كِتَابٌ، فَقَرَأْتُهُ: فَإِذَا فِيهِ إِنْ قُتِلَ فُلَانٌ فَقْلَانٌ، وَإِنْ قُتِلَ فُلَانٌ، قَالَ حَمَّادٌ: فَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، أَنَّهُ أَتَّى عُمَرَ خُعِلْهِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ؟ فَقَالَ: قُتِلَ، قَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ قُلْتُ: قُتِلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَآخَرِينَ لَا نَعْلَمُهُمْ، قَالَ : لَا نَعْلَمُهُمْ لَكِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُمْ (٢) . ٩٠- ذِكْرُ أَخِيهِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْتِه • [٥٣٧٠] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ قَالَ: كُنَّا بَنِي مُقَرِّنٍ سَبْعَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِوَِّلَنَا خَادِمٌ، فَلَطَمَهُ أَحَدُنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ وَلِ: ((أَعْتِقُوهُ))(٣). # [١٣٣/٣ ب] (١) صحح عليه في الأصل. (٢) حماد بن سلمة أخرج ه البخاري تعليقا، وأخرج له مسلم عن أبي عمران الجوني في المتابعات ، وقد أخرجه البخاري من وجه آخر بنحوه (٣١٦٨). • [٥٣٧٠] [الإتحاف: عه كم م حم ٦٢٩٧] [التحفة: مدت س ٤٨١١]، وسيأتي برقم (٨٣١٦). (٣) رواته رواة الصحيحين، والحديث أخرجه مسلم (١٦٩٨) من طريق عبد الله بن نمير عن سفيان الثوري به بسیاق أتم . وأخرجه أيضا (١٦٩٨/ ٣) من وجه آخر عن سوید بن مقرن به. ٣٠ المِسُيَدِيَكُ عَلَى الصَّحِصِين ٠١٠/٤ المُتَدرة على الفحصن ٩١ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ الظَّفَرِيِّ وَهُوَ أَخُو أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ لِأُمَّهِ • [٥٣٧١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُسْتَهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: وَقَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَوَادِ بْنِ ظُفُرٍ ، وَاسْمُ ظُفُرٍ: كَعْبُ بْنُ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ الَّبِيتُ بْنُ مَالِكِ بْنٍ أَوْسٍ ، وَكَانَ قَتَادَةُ يُكْنَى أَبَّا عَمْرٍو هُوَ جَدُّ عَاصِمٍ، وَيَعْقُوبَ ابْنَيْ عُمَرَبْنِ قَتَادَةَ، وَكَانَ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ مِنَ الْعُلَمَاءِ بِالسِّيَّرِ وَغَيْرِهَا، وَشَهِدَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ الْعَقَبَةَ مَعَ السَّبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَكَانَ مِنَ الرُّمَاةِ الْمَذْكُورِينَ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، شَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا وَرُمِيَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ أُحُدٍ، فَسَالَتْ حَدَقَتُهُ عَلَى وَجْنَتِهِ، فَأَتَّى رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عِنْدِي امْرَأَةً أُحِبُّهَا، وَإِنْ هِيَ رَأَتْ عَيْنِي خَشِيتُ تَقَذُّرَهَا، فَرَدَّهَا رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِهِ، فَاسْتَوَتْ وَرَجَعَتْ، وَكَانَتْ أَقْوَى عَيْنَيْهِ وَأَصَحَّهُمَا بَعْدَ أَنْ كَبِرَ، وَشَهِدَ أَيْضًا الْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولَ اللّهِ وَلآ، وَكَانَتْ مَعَهُ رَايَةُ بَنِي ظُفْرٍ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ . • [٥٣٧٢] قال مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةً قَالَ: مَاتَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ سَنَّةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَّةً، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْمَدِينَةِ، فَنَزَلَ فِي قَبْرِهِ أَخُوهُ لِأُمِّهِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُذْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَالْحَارِثُ بْنُ خَزَمَةً . ٩٢ - ذِكْرُ مَنَاقِبِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ الْهُ • [٥٣٧٣] حرْ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: اسْمُ الْحَضْرَمِيِّ وَالِدِ الْعَلَاءِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتَّابِ بْنِ • [٥٣٧١] [الإتحاف: كم ٢٤٤٧٦]. ٥ [١٣٤/٣ أ] • [٥٣٧٢] [الإتحاف: كم ٢٤٤٧٦]. المُتَدَرَكَ على الصَّحْصَر ٠٤٨٠٨٠ كِتَابُ أُخْ فَ الضَّحَابَةِ ٣١ جُبَيْرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عُوَيْفٍ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ حَلِیفَ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُ الْحَضْرَمِيُّ؛ لِأَنَّهُ أَتَّى مِنْ حَضْرَمَوْتَ، وَكَانَ رَسُولُ اللّهِوَ لَّهِ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ ، فَتُؤُفِّيَ بِهَا، فَاسْتَعْمَلَ مَكَانَهُ أَبَا هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيَّ، قَالَ: وَإِنَّمَا تُؤُفِّيَ الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ بِالْبَحْرَيْنِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ . ٩٣ - ذِكْرُ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ ﴿ عَبْدِ يَغُوثَ عِنْه • [٥٣٧٤] أُخْبَرَفِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَذَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ الْأَسْوَدَ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ◌َّهِ يُبَابِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ، قَالَ: فَجَلَسَ عِنْدَ قُرْبِ دَارِ ابْنٍ سَمُرَةَ، قَالَ الْأَسْوَدُ: فَرَأَيْتُ النَّبِيِّ نَّهِ جَلَسَ، فَجَاءَهُ النَّاسُ الصَّغَارُ وَالْكِبَارُ وَالنِّسَاءُ فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ، فَقُلْتُ: وَمَا الشَّهَادَةُ؟ قَالَ عَلِيٍّ: الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(١) . ٥ [٥٣٧٥] قال أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ، عَنْ أَبِيهِ خِلْفِهِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ أَخَذَ حُسَيْنًا فَقَبَلَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: ((إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ، مَجْبَنَةٌ، مَجْهَلَةٌ، مَحْزَنَةٌ))(١). • [٥٣٧٦] حدّى أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ #[١٣٤/٣ ب] ٥ [٥٣٧٤] [الإتحاف : کم حم ٢٥٧]. (١) لم يخرج في «الصحيحين)) لمحمد بن الأسود بن خلف وأبيه الأسود ولا يعرف هو ولا أبوه، وأخرج البخاري لعبد الله بن عثمان بن خثيم تعليقًا . ٥[٥٣٧٥] [الإتحاف : کم ٢٥٦]. ٣٢ المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَةَ على الفَحصن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ عَبْدٍ يَغُوثَ الْقُرَشِيُّ عِدَادُهُ فِي الْمَكِّيِّينَ . ٩٤ - ذِكْرُ مَنَاقِبِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ • [٥٣٧٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَه، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ مَاتَ سَنَّةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ بِچِمْصَ . ● [٥٣٧٨] فحدّشْا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ثُمَيْرٍ، قَالَ: خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَبْنِ مَخْزُومٍ ، وَأَمُّهُ : لُبَابَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنِ الْهِلَالِيَّةُ أُخْتُ : مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ رَسُولِ اللَّهِ وََّ، وَكَانَ خَالِدٌ يُكَنَّى أَبَا سُلَيْمَانَ، اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَلْتُهُ عَلَى الرُّهَا، وَحُرَّانَ، وَالرَّقَّةِ وَآمَدَ فَمَكَثَ سَنَةً، وَاسْتَعْفَى، فَأَعْفَاهُ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ فَأَقَامَ بِهَا فِي مَنْزِلِهِ حَتَّى مَاتَ بِالْمَدِينَةِ سَنَّةَ اثْنَتَيْنٍ وَعِشْرِينَ ﴾ . • [٥٣٧٩] أخبَرَ فِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَانِمِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ بُكَيْرِ، يَقُولُ: خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يُكَنَّى أَبَا سُلَيْمَانَ. • [٥٣٨٠] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَبْنِ الْخَطَّابِ ﴿ِهِ: إِنَّ نِسْوَةَ مِنْ بَنِي الْمُغِيرَةِ قَدِ اجْتَمَعْنَ فِي دَارِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَبْكِينَ، وَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ يُؤْذِينَكَ، فَلَوْ نَهَيْتُهُنَّ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا عَلَيْهِنَّ أَنْ يُرِقْنَ مِنْ دُمُوعِهِنَّ سَجْلًا أَوْ سَجْلَيْنِ مَا لَمْ يَكُنْ نَفْعٌ ، وَلَا لَقْلَقَةٌ . يَعْنِي بِالنَّفْعِ: اللَّطْمَ، وَبِالْلَقْلَقَةِ: الصُّرَاغَ . ٥[١٣٥/٣ أ] ● [٥٣٨٠] [الإتحاف: كم ١٥٤٠٤]. ..- المُتَدَرَةَ على الفخير ٠٤٨٠٨ كتابُ مُعْرُ فِالضَّحَانَةِ ٣٣ • [٥٣٨١] أُخْتَبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: لَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ ◌ََّ مِنَ الْأَخْزَابِ، أَقَامَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِدَارِ الْأَحْزَابِ، وَأَرْسَلَ إِلَى النَّبِيِّ وَلَّه بِإِسْلَامِهِ. · حَدَّثَنَا بِصِحَّةِ مَا ذَكْرَهُ الزُّبَيْدِيُّ مِنْ إِسْلَامِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَبْلَ خَيْبَرَ(١). ٥ [٥٣٨٢] أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أُخْبِرْا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى(٢) السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَِّ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَبَعَثَنِي أُنَادِي: ((الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسُّ مُسْلِمَةٌ))(٣) . ● [٥٣٨٣] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ : كَانَ فَتْحُ خَيْبَرَ سَنَةَ سِتّ، ■ وَأَمَّا الرَّوَايَةُ بِضِدٌ هَذَا : • [٥٣٨٤] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ رَاشِدٍ ، مَوْلَى • [٥٣٨١] [الإتحاف: كم ٢٥٢٤٦]. (١) مرسل. ٥ [٥٣٨٢] [الإتحاف: كم حم ٤٤٥٣]. (٢) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)). (٣) فيه محمد بن أبي السري وهو صدوق عارف له أوهام كثيرة، وصالح بن يحيى بن المقدام بن معدي وهو مستور، وأبوه یحیی لین . ● [٥٣٨٤] [الإتحاف: كم ١٥٩٦٧]. ٣٤ المُسْتَدِرَكُ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَّدَوَة على الصِّحْصَين حَبِيبِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ فِيهِ، قَالَ: خَرَجْتُ عَامِذًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ ؟ فَلَقِيتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَذَلِكَ قُبَيْلَ الْفَتْح وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنْ مَكَّةَ، فَقُلْتُ: أَيْنَ يَا أَبَا سُلَيْمَانَ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَقَامَ الْمِيسَمُ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لِنَبِيٌّ أَذْهَبُ فَأُسْلِمُ، فَحَتَّى مَتَى، قَالَ: فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهَِِّ، وَتَقَدَّمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَأَسْلَمَ وَبَايَعَ ، ثُمَّ دَنَوْتُ فَبَايَعْتُ وَانْصَرَفْتُ(١). • [٥٣٨٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ فِي جُزْءِ انْتِقَاءِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَتْبَلٍ ، عَلَى عَلِيٍّ بْنِ بَحْرِ بْنٍ بَرِّيٍّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَرِّيٍّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبِ بْنٍ وَحْشِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصَّدِّيقَ وَجَّهَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ، فَكُلِّمَ فِي ذَلِكَ، فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ وَذَكَرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، فَقَالَ: ((نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ، وَأَخُو الْعَشِيرَةِ، وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ))(٢) . ٥ [٥٣٨٦] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَذَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّ رَسُولَ الَّهِوَّ لَمَّا نَعَى أَهْلَ مُؤْتَّةَ، قَالَ: ((ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥[١٣٥/٣ ب] (١) فيه راشد مولى حبيب بن أبي أوس: قال ابن معين: ثقة، وقال الحافظ ابن حجر: مقبول، ومحمد بن إسحاق إمام المغازي أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقًا ، وهو صدوق يدلس . ٥ [٥٣٨٥] [الإتحاف: كم حم ٩٢٣٦]. (٢) فيه وحشي بن حرب بن وحشي ، قال الحافظ ابن حجر : مقبول، وحرب بن وحشي مستور . ٥ [٥٣٨٦] [الإتحاف: كم ٦٩٨١] [التحفة: دس ٥٢١٦]. (٣) رواته رواة الصحيحين ، سوى الحسن بن سعد، فأخرج له مسلم وحده. المُتَدَرَءَ على الصَّحْصَر /٢٠١٨٠٨ كتابُ مُغْزُفِالضَّحَابَّةِ ٣٥ ٥ [٥٣٨٧] وَقَدْ أُخْرِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللَّهِوَّهِ أَهْلَ مُؤْتَّةَ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ قَالَ: ((فَأَخَذَ اللِّوَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَهُوَّ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ عَالٍ صَحِيحٌ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١). ٥ [٥٣٨٨] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبِ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّغْبِيِّ ١، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِو ◌َلَ قَالَ: ((لَا تُؤْذُوا خَالِدًا؛ لِأَنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ، صَبَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ)). ■ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ، [٥٣٨٩] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو السِّكِّينِ زَكَرِيًّا يَحْتِى الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا عَمُّ أَبِي زَحْرِبْنِ حِصْنٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي حُمَّيْذُ بْنُ مُنْهِبٍ ، قَالَ: قَالَ جَدِّي أَوْسُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْدَى لِلْعَرَبِ مِنْ هُرْمُزَ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ مُسَيْلِمَةَ وَأَصْحَابِهِ، أَقْبَلْنَا إِلَى نَاحِيَّةِ الْبَضْرَةِ، فَلَقِيَنَا هُزْمُزَ بِكَاظِمَةٍ فِي جَمْعٍ عَظِيمٍ، فَبَرَزَّلَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَدَعَا إِلَى الْبِرَازِ فَبَرَزَلَهُ هُزْمُزُ، فَقَتَلَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ فَتَفَّلَهُ سَلَبَهُ، فَبَلَغَتْ فَلَنْسُوَةُ هُرْمُزَ ٥[٥٣٨٧] [الإتحاف: كم ٣٧٣]. (١) رواته رواة الصحيحين، والحديث أخرجه البخاري (٣٧٤٥)، و(٤٢٤٦) من وجه آخر عن حميد بن هلال عن أنس خوانته . ٥[٥٣٨٨] [الإتحاف: حب كم ٦٨٩٣]. ٥[١٣٦/٣ أ] (٢) فيه أبو إسماعيل المؤدب، وهو صدوق يغرب، وهذا الحديث أعله أبو زرعة بالإرسال على ما ذكر ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٣٥٦/٢). • [٥٣٨٩] [الإتحاف: كم ٩٢٣٤]. ٣٦ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين على الصَّحْصَة مِائَةَ أَلْفِ دِزْهَمٍ ، وَكَانَتِ الْفُرْسُ إِذَا شَرْفَ فِيهِمُ الرَّجُلُ جَعَلُوا فَلَنْسُوَتَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ (١) دِرْهَم(١). • [٥٣٩٠] صدّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، فَقَدَ قَلَنْسُوَةً لَهُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ ، فَقَالَ: اطْلُبُوهَا فَلَمْ يَجِدُوهَا، ثُمَّ طَلَبُوهَا فَوَجَدُوهَا، وَإِذَا هِيَ فَلَتْسُوَةٌ خَلِقَةٌ، فَقَالَ خَالِدٌ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ فَحَلَقَ رَأْسَهُ، وَابْتَدَرَ النَّاسُ جَوَانِبَ شَعْرِهِ، فَسَبَقْتُهُمْ إِلَى نَاصِيَتِهِ فَجَعَلْتُهَا فِي هَذِهِ الْقَلَنْسُوَةِ، فَلَمْ أَشْهَدْ قِتَالًا وَهِيَ مَعِي إِلَّا رُزِقْتُ النَّصْرَ(٢) . • [٥٣٩١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى أَهْلِ فَارِسَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى رُسْتُمَ وَمِهْرَانَ وَمَلَأْ فَارِسَ: سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَا بَعْدُ، فَإِنَّا نَذْعُوكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ ، وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَإِنَّ مَعِي قَوْمًا يُحِبُّونَ ﴿ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَمَا تُحِبُّ فَارِسُ الْخَمْرَ وَالسِّلْمَ. · قَدِ اخْتَلَفُوا فِي وَقْتٍ وَفَاةٍ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَقَدْ قَدَّمْتُهُ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ، سَنَّةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ (٣) . (١) فيه زحر بن حصن وهو لا يعرف، وأبو السكين زكريا يحيى الطائي وهو صدوق له أوهام لينه بسببها الدار قطني . • [٥٣٩٠] [الإتحاف: كم ٤٤٥١]. (٢) فيه عبد الحميد بن جعفر وهو صدوق رمي بالقدر وربما وهم. وجعفر بن عبد الله لم يسمع من خالد بن الوليد. وقال الذهبي : ((منقطع)). • [٥٣٩١] [الإتحاف : کم ٤٤٤٩]. ٥ [١٣٦/٣ ب] (٣) فيه شريك أخرج له البخاري تعليقا وأخرج له مسلم في المتابعات وهو صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه. وعاصم بن أبي النجود روى له الشيخان مقرونا بغيره وهو صدوق له أو هام حجة في القراءة . على المحصّ عتمة .١٨٠٨/ كِتَابُ مُغْفِالصَّحَابَةِ ٣٧ • [٥٣٩٢] فىدَى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: تُؤُفِّيَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِالْمَدِينَةِ سَنَّةَ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ . • [٥٣٩٣] وأُخْبَرَ فى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: مَاتَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِالشَّامِ، وَقِيلَ بِحِمْصَ، سَنَّةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ . ■ قَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ: مَاتَ بِالْمَدِينَةِ سَنَّةَ سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانَ عَشْرَةً . ٩٥- ذِكْرُ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ اللَّغْمِيِّ • [٥٣٩٤] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ فِي تَسْمِيَّةِ مَنْ شَهِدَ بَلْرًا مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى : حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةً حَلِيفٌ لَهُمْ. • [٥٣٩٥] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: كَانَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ . ● [٥٣٩٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ يُكَنَّى أَبَّا مُحَمَّدٍ وَهُوَ فِيمَا قِيلَ مِنْ لَخٍْ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي رَاشِدَةَ شَهِدَ بَدْرًا وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿َ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، بَعَثَهُ إِلَى الْمُقَوْقَسِ صَاحِبِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَكَانَ فِيمَا ذُكِرَ مِنَ الرُّمَاةِ الْمَذْكُورِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، وَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَكَانَ تَاجِرًا يَبِيعُ الطَّعَامَ، وَكَانَ حَسَنَ الْجِسْمِ، خَفِيفَ اللَّحْيَةِ، أَحْنَى إِلَى الْقِصَرِ، وَهُوَ شَغْنُ الْأَصَابِعِ ؟. • [٥٣٩٤] [الإتحاف: كم ٢٤٧٢٧]. #[١٣٧/٣ أ] ٣٨ المِسِيَدِيَكُ عَلَى الصَّحِحِين المُشْتَدَرَةَ على المخصَر ٠١٠/١ • [٥٣٩٧] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمُّويَهِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيِّى بْنَ بُكَيْرِ ، يَقُولُ: تُؤُفِّيَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ سَنَّةَ ثَلَاثِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ . ٥ [٥٣٩٨] أُخْبَرَ نِى أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْخَفَّافُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُورَبِيعَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ صَقْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ، يَقُولُ: إِنَّهُ طَلَعَ عَلَى النَّبِيِّ وَّهِ بِأُحُدٍ، وَهُوَ يَشْتَدُّ وَفِي يَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ الُّرْسُ فِيهِ مَاءٌ، وَرَسُولُ اللَّهِوَِّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، فَقَالَ لَهُ حَاطِبٌ: مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا؟ قَالَ : ((عُثْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ هَشَّمَ وَجْهِي، وَدَقَّ رَبَاعِيَتِي بِحَجَرٍ رَمَانِي))، قُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ صَائِحًا يَصِيحُ عَلَى الْجَبَلِ قُتِلَ مُحَمَّدٌ، فَأَتَيْتُ إِلَيْكَ وَكَانَ قَدْ ذَهَبَتْ رُوحِي، قُلْتُ: أَيْنَ تَوَجَّهَ عُنْبَةُ، فَأَشَارَ إِلَى حَيْثُ تَوَجَّةَ، فَمَضَيْتُ حَتَّى ظَفِرْتُ بِهِ، فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ فَطَرَحْتُ رَأْسَهُ، فَهَبَطْتُ، فَأَخَذْتُ رَأْسَهُ وَسَلَبَهُ وَفَرَسَهُ، وَجِئْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ وَ فَسَلَّمَ ذَلِكَ إِلَيَّ وَدَعَالِي، فَقَالَ: «رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ (١))(٢). ٥ [٥٣٩٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ عَبْدًا لِحَاطِبٍ جَاءَ نَبِيَّ اللَّهِوَهِ يَشْكُو خَاطِبًا، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌّ النَّارَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((كَذَبْتَ، لَا يَدْخُلُهَا أَبَدًا وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ)). ٥[٥٣٩٨] [الإتحاف: كم ٤١٢٣]. (١) صحح عليه في الأصل . (٢) في إسناده من لم نقف لهم على ترجمة، وهارون بن يحيى قال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه)). ٥ [٥٣٩٩] [الإتحاف: عه حب كم حم ٣٥٨١] [التحفة: م ت س ٢٩١٠]. المُسْتَدَرَةَ كِتابُ مُعْرُفَ الصَّحَابَةِ /٤٨٠٨ ٣٩ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١). • [٥٤٠٠] حدثْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ﴾، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْحَارِثِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو الرَّقِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنٍ أَبِي بَلْتَعَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ، كَتَبَ إِلَى كُفَّارِ قُرَيْشٍ كِتَابًا وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهُقَدْ شَهِدَ بَدْرًا، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِوَلَّهَ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ حِفْهَا، فَقَالَ: ((انْطَلِقَا حَتَّى تُذْرِكَا امْرَأَةً مَعَهَا كِتَابٌ، فَائْتِيَانِي بِهِ))، فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَّاهَا، فَقَالَا: أَعْطِينَا الْكِتَابَ الَّذِي مَعَكِ وَأَخْبَرَاهَا أَنَّهُمَا غَيْرُ مُنْصَرِفِينَ حَتَّى يَنْزِ عَا كُلّ ثَوْبٍ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: أَلَسْتُمَا رَجُلَيْنٍ مُسْلِمَيْنِ، قَالًا: بَلَى، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ حَدَّثَنَا أَنَّ مَعَكِ كِتَابًا، فَلَمَّا أَيْقَنَتْ أَنَّهَا غَيْرُ مُنْفَلِئَةٍ مِنْهُمَا حَلَّتِ الْكِتَابَ مِنْ رَأْسِهَا فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِمَا، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ حَاطِبًا حَتَّى قَرَأَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، فَقَالَ: ((أَتَعْرِفُ هَذَا الْكِتَابَ؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟)) قَالَ: كَانَ هُنَاكَ وَلَدِي وَذُو قَرَابَتِي وَكُنْتُ امْرَأَ غَرِيبًا فِيكُمْ مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، فَقَالَ عُمَرُ خَيْتُهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِي قَتْلِ خَاطِبٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((لَا، إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَذْرًا، وَإِنَّكَ لَا تَذْرِي لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطْلَعَ عَلَى أَهْلِ بَذْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَإِنِّي غَافِرٌ لَكُمْ))(٢). ٩٦- مَنَاقِبُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبِ الْأَنْصَارِيّ • [٥٤٠١] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، (١) أخرجه مسلم (٢٥٧٦) عن قتيبة بن سعید ومحمد بن رمح كلاهما عن الليث بن سعد به . ٥[٥٤٠٠] [الإتحاف: کم ٤١٢٤]. # [١٣٧/٣ ب] (٢) فيه هاشم بن الحارث الحراني: قال ابن حبان: ((مستقيم الحديث ربما أغرب)). وعبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة : عدوه في كبار ثقات التابعين وأخرج له البخاري تعليقا . • [٥٤٠١] [الإتحاف: كم ٢٤٧٢٨].