Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠٠ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَشَاهِدُهُ(١). • [٤٨٤٤] مَا صرثناه أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صُبَيْحِ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَلَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِطْن ١، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا))(٢) . • [٤٨٤٥] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ قَانِعِ بْنِ مَرْزُوقِ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حِفْهَا، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ: ((أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ الثَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَكُلُّ عَيْنٍ لَامَّةٍ))، ثُمَّ يَقُولُ: ((هَكَذَا كَانَ يُعَوَّذُ إِنْرَاهِيمُ بَنِيهِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ)) . « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٤٨٤٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِئُفهِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ الْعِشَاءَ، فَكَانَ يُصَلِّي، فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ أَخَذَهُمَا فَوَضَعَهُمَا وَضْعًا رَفِيقًا، (١) فيه عثمان بن سعيد المري: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وعاصم: صدوق له أوهام حجة في القراءة. ٥[٤٨٤٤] [الإتحاف: كم ١١٣٠١]. # [١٧٢/٣] (٢) فيه معلى بن عبد الرحمن : متهم بالوضع وقد رمي بالرفض ، وهو متروك. ،[٤٨٤٥][الإتحاف : حب کم خ حم ٧٣٩٩] [التحفة : خ دت س ق ٥٦٢٧]. (٣) أخرجه البخاري (٣٣٧٤) عن منصور به. وفي هذا الإسناد المنهال بن عمرو لم يخرج له مسلم. ٥ [٤٨٤٦] [الإتحاف: كم حم ١٨٠٨٩] [التحفة: ق ١٤٣٦٦]. المُنْتَدَزر ٠ ٤٨٠ كِتَابُ مُغُ فِالضَّحَابَةِ ٤٠١ فَإِذَا عَادَ عَادَا، فَلَمَّا صَلَّى جَعَلَ وَاحِدًا هَاهُنَا وَوَاحِدًا هَاهُنَا، فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا أَذْهَبُ بِهِمَا إِلَى أُمِّهِمَا؟ قَالَ: لَا، فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ، فَقَالَ: ((الْحَقًا بِأُمَّكُمَا)) ، فَمَا زَالَا يَمْشِيَانِ فِي ضَوْئِهَا حَتَّى دَخَلًا . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٤٨٤٧] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا أَنْ وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((مَا سَمَّيْتَ ابْنِي؟)) قُلْتُ: حَرْبًا، قَالَ: ((هُوَ الْحَسَنُ))، فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا سَمَّيْتَ ابْنِي؟)) قُلْتُ: حَرْبًا، قَالَ: ((هُوَ الْحُسَيْنُ)) فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ مُحْسِرٌّ، قَالَ: ((مَا سَمَّيْتَ ابْنِي؟)) قُلْتُ: حَرْبًا، قَالَ: ((هُوَ مُحْسِنٌ))، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((إِنِّي سَمَّيْتُ بَنِي هَؤُلَاءِ بِتَسْمِيَةٍ هَارُونَ بَنِيهِ شَبَرًا، وَشُبَيْرًا، وَمُشْبِرًا)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٨- وَمِنْ فَضَائِلِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْضِ وَذِكْرُ مَوْلِدِهِ وَمَقْتَلِهِ • [٤٨٤٨] أُخْرًا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ حِلُهُ لَقِيَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ◌َيْنَشْهَا فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، وَقَالَ : بِأَبِي شَبِيهُ بِالنَّبِيِّ، لَيْسَ شَبِيةٌ بِعَلِيٍّ. وَعَلِيٌّ يَضْحَكُ. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ(٣) . (١) فيه كامل بن العلاء : صدوق يخطئ. ٥[٤٨٤٧] [الإتحاف: حب كم حم ١٤٧٩٧]، وتقدم برقم (٤٨٣٧) وسيأتي برقم (٤٨٩٨). (٢) فیه یونس بن أبي إسحاق : صدوق يهم قليلا ، وهانئ بن هانئ: مستور. • [٤٨٤٨] [الإتحاف: كم حم ٩٢٨١]. (٣) أخرجه البخاري (٣٧٣٨)، (٣٥٣٨) عن عمر بن سعيد به. وفي هذا الإسناد عقبة بن الحارث لم يخرج له مسلم . ٤٠٢ المِسْتَدِدِكَ عَلى الصَّاحِحِين • [٤٨٤٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعِيدِ السَّمَّانُ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ لَقِيَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ قَبَّلَ بَطْنَكَ، فَاكْشِفِ الْمَوْضِعَ الَّذِي قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ حَتَّى أُقَبِّلَهُ، قَالَ: وَكَشَفَ لَهُ الْحَسَنُ فَقَبَّلَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٤٨٥٠] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا أَبَا جُحَيْفَةَ، يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلّهِ وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) ، وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ. • [٤٨٥١] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خِهِ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ فِي وَلَدٍ عَلِيٍّ أَشْبَهُ بِرَسُولِ اللّهِوَِّ مِنَ الْحَسَنِ(٣). • [٤٨٥٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ : لَقَدْ حَجَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ حَجَّةً مَاشِيًا، وَإِنَّ النَّجَائِبَ لَتُقَادُ مَعَهُ (٤). ٥[٤٨٤٩] [الإتحاف: كم ١٩٩٠٩]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه الخضر بن أبان الهاشمي ضعفه الحاكم وغيره، وتكلم فيه الدارقطني. («ميزان الاعتدال)) (٤٤٣/٢). • [٤٨٥٠][الإتحاف : عە کم حم ١٧٣١٨ ][ التحفة : خ م ت س ١١٧٩٨]. ٥[٧٢/٣ ب] (٢) أخرجه البخاري (٣٥٣٩)، (٣٥٤٠)، ومسلم (٢٤١٥) عن إسماعيل بن أبي خالد به . ● [٤٨٥١] [الإتحاف: حب كم حم ١٧٧٣]. (٣) أخرجه البخاري (٣٧٤٠) عن معمر به. • [٤٨٥٢] [الإتحاف: كم ٤٢٨٩]. (٤) فيه عبد الله بن عبيد بن عمير لم يدرك الحسن بن علي. المُسْتَدَرَة كِتَابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ ٤٠٣ • [٤٨٥٣] أُخْرًا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ: وَلَدَتْ فَاطِمَةُ ﴿تها حَسَنًا بَعْدَ أُحُدٍ بِسَنَتَيْنِ وَكَانَ بَيْنَ وَقْعَةِ أُحُدٍ وَبَيْنَ قَدُوعِ النَّبِيِّ وَّهِالْمَدِينَةَ سَنَتَانِ وَسِتَّةُ أَشْهُرٍ وَنِصْفٌ، فَوَلَدَتِ الْحَسَنَ لِأَرْبَعِ سِنِينَ وَسِتَِّ أَشْهُرٍ مِنَ التَّارِيخِ(١) . • [٤٨٥٤] أُخْبَرَفِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَاقِدٍ، قَالَ: تُؤُفِّيَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي رَبِيعِ الْأَوَّلِ سَنَّةَ تِسْعِ وَأَرْبَعِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ . ٥ [٤٨٥٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا أَبُويَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْتُهُ، قَالَ: لَا أَزَالُ أُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ بَعْدَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلا يَضْنَعُ مَا يَصْنَعُ، رَأَيْتُ الْحَسَنَ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ ◌َوَهُوَ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي لِحْيَةِ النَّبِيِّ وَّةِ، وَالنَّبِيُّ ◌َهِ يُدْخِلُ لِسَانَهُ فِي فَمَهِ، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ)). ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٤٨٥٦] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَسَلَّمَ فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامَ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هَذَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَدْ • [٤٨٥٣] [الإتحاف: كم ٢٤٩٨٦]. (١) فيه زهير بن العلاء: قال عنه أبو حاتم: ((أحاديثه موضوعة)). ٥[٤٨٥٥] [الإتحاف: كم ١٩٩١٠ ] [التحفة: خ م س ق ١٤٦٣٤]، وسيأتي برقم (٤٨٨٩)، (٤٨٩١). (٢) أخرجه البخاري (٥٨٨٦)، (٢١٣٠)، ومسلم (١/٢٥٠٣) عن نافع بن جبير عن أبي هريرة بنحوه. ٥ [٤٨٥٦] [الإتحاف: كم ١٨٤٧٨] [التحفة: سي ١٣٠٦٨]. ٤٠٤ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِحِين المُسْتَدِرَةَ سَلَّمَ عَلَيْنَا فَلَحِقَهُ، وَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا سَيِّدِي، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَل يَقُولُ : ((إِنَّهُ سَيِّدٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٤٨٥٧] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْح، أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُزْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ﴿ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَبَّلَ حَسَنًا وَضَمَّهُ إِلَيْهِ، وَجَعَلَ يَشُمُّهُ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : إِنَّ لِي ابْنَا قَدْ بَلَغَ مَا قَبَلْتُهُ قَطُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ اللَّهُ نَزَعَ الرَّحْمَةَ مِنْ قَلْبِكَ فَمَا ذَنْبِي؟)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٤٨٥٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنٍ وَهْرَامَ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حِشْ، قَالَ: أَقْبَلَ النَّبِيُّ ◌َ لَّهَوَهُوَ يَحْمِلُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى (٣) رَقَبَتِهِ، قَالَ: فَلَقِيَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: نِعْمَ الْمَرْكَبُ رَكِبْتَ يَا غُلَامُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((وَنِعْمَ الرَّاكِبُ هُوَ)) . (١) فيه محمد بن صالح المديني: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقال أبو حاتم: ((شيخ))، وذكره ابن حبان ((الثقات))، وفي الضعفاء أيضا وقال : يروي المناكير. ٥[٤٨٥٧] [الإتحاف: كم ٤٦٤٣]. ٥[١٧٣/٣] (٢) ظاهر الإسناد على شرط مسلم، إذ لم يخرج البخاري لأبي صخر وهو صدوق يهم. لكن رواه الإمام أحمد في («فضائل الصحابة)) (٧٦٩/٢) من حديث عبد الله بن يزيد المقرئ به ، عن عروة مرسلا . ٥[٤٨٥٨] [الإتحاف: كم ٧٨٥٥] [التحفة: ت ٦٠٩٦]. (٣) صحح عليه في الأصل . على الصَّحْصِير كِتَابُ لُغُ فِالصَّحَابَةِ ٤٠٥ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٤٨٥٩] أُخْبَرَنِى أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ خُمَّيْرِ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّكَ تُرِيدُ الْخِلَافَةَ، فَقَالَ: قَدْ كَانَ جَمَاجِمُ الْعَرَبِ فِي يَدِي يُحَارِبُونَ مَنْ حَارَبْتُ، وَيُسَالِمُونَ مَنْ سَالَمْتُ تَرَكْتُهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى، وَحَقْنٍ بِمَاءٍ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَّهِ، ثُمَّ أَبْتَزُّهَا(٢) بِأَنْيَاسِ (٣) أَهْلِ الْحِجَازِ. ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٤) . · [٤٨٦٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرَوَيْهِ الصَّفَّارُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ. وأخْبَنِى أَبُو الْحَسَنِ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مَازِنِ الرَّاسِيُّ، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: يَا مُسَوِّدُ وَجْهِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ الْحَسَنُ: لَا تُؤَنِّبْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَدْ رَأَى بَنِي أُمَيَّةَ يَخْطُبُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ رَجُلًا رَجُلًا، فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَنَزَلَتْ ﴿إِنَّ أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَنَزَلَتْ ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ه وَمَآ أَدْرَئِكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: ١ - ٣] تَمْلِكُهُ بَنُو أُمَيَّةَ فَحَسْبُنَا ذَلِكَ، فَإِذَا هُوَ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ . (١) فيه زمعة بن صالح : ضعيف، وسلمة بن وهرام صدوق . • [٤٨٥٩] [ الإتحاف: كم ٤٢٩١]. (٢) أبتزها: أسلبها وأتغلب عليها. (انظر: النهاية، مادة: بزز). (٣) أتياس : جمع قلة للتيس، وهو الذكر من المعز. ويقال عند إرادة إبطال الشيء وتكذيبه. (انظر: المحكم، مادة : تیس). (٤) لم يخرج البخاري ليزيد بن خمير، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، وجبير بن نفير. ٥ [٤٨٦٠] [الإتحاف: كم ٤٢٩٠]. ٤٠٦ المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّحِصِين المُتَدَوَ ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَهَذَا الْقَائِلُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ هَذَا الْقَوْلَ هُوَ سُفْيَانُ بْنُ اللَّيْلِ صَاحِبُ أَبِيهِ(١). • [٤٨٦١] حدثناه أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ اللَّيْلِ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حِينَ بَايَعَ مُعَاوِيَةَ، فَقُلْتُ: يَا مُسَوِّدَ وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ ذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ(٢) . • [٤٨٦٢] وحدّى نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنِ الشَّغِيِّ(٣)، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ اللَّيْلِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةً مَا كَانَ قَدِمْتُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ، فَذَكّرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، قَالَ: فَتَذَاكَزْنَا عِنْدَهُ الْأَذَانَ، فَقَالَ بَعْضُنَا: إِنَّمَا كَانَ بُدُوُّ الْأَذَانِ رُؤْيَا (١) أخرجه الترمذي، وقال : «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث القاسم بن الفضل، وهو ثقة وثقه يحيى القطان وابن مهدي)). قال: ((وشيخه يوسف بن سعد، ويقال: يوسف بن مازن - رجل مجهول ، ولا نعرف هذا الحديث، على هذا اللفظ إلا من هذا الوجه)). وقال ابن كثير: ((روى هذا الحديث الحاكم في مستدركه، من طريق القاسم بن الفضل، عن يوسف بن مازن ، به))، وقول الترمذي : ((إن يوسف هذا مجهول فيه نظر؛ فإنه قد روى عنه جماعة، منهم: حماد بن سلمة، وخالد الحذاء، ويونس بن عبيد)). وقال فيه يحيى بن معين: ((هو مشهور))، وفي رواية عن ابن معين قال: ((هو ثقة))، ورواه ابن جرير من طريق القاسم بن الفضل، عن عيسى بن مازن، كذا قال، وهذا يقتضي اضطرابا في هذا الحديث، والله أعلم. ثم هذا الحديث على كل تقدير منكر جدا، قال شيخنا الإمام الحافظ الحجة أبو الحجاج المزي : «هو حدیث منکر)) . ٥[٤٨٦١] [الإتحاف: كم ٤٢٩٠]. (٢) فيه السري بن إسماعيل البجلي: متروك الحديث، وسفيان بن الليل الهمداني: قال العقيلي: ((كان ممن یغلو في الرفض لا یصح حديثه» . ٥ [٤٨٦٢] [الإتحاف: كم ٤٢٩٠]. ٥[٧٣/٣ ب] (٣) ((الشعبي)) في الأصل: ((البهي)، والتصويب من ((الإتحاف)). المُسْتَدَرَة ٢٠ فِزعيم محـ كِتابُّ ◌ُغُ فِالضَّحَابَةِ ٤٠٧ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: إِنَّ شَأْنَ الْأَذَانِ أَعْظَمُ مِنْ ذَاكَ، أَذَّنَ جِبْرِيلُ الَُّ فِي السَّمَاءِ مَثْنَى مَثْنَى، وَعَلَّمَهُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ، وَأَقَامُ مَرَّةً مَرَّةً، فَعَلَّمَهُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، فَأَذَّنَ بِهِ الْحَسَنُ حِينَ وَلِيَ(١). ٥ [٤٨٦٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ يَقُولُ: إِنِّي لَشَاهِدٌ يَوْمَ مَاتَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، فَرَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ يَقُولُ لِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَيَطْعَنُ فِي عُنُقِهِ، وَيَقُولُ: تَقَدَّمْ، فَلَوْلَا أَنَّهَا سُنَّةٌ مَا قُدِّمْتَ. وَكَانَ بَيْتَهُمْ شَيْءٌ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَتَنْفَسُونَ عَلَى ابْنٍ نَبِيِّكُمْ وَّهِ بِتُرْبَةٍ تَدْفِئُونَهُ فِيهَا ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وََّ يَقُولُ: ((مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٤٨٦٤] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَا: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شَيْبَةَ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي قُدَيْكٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِوَّ فِي وِتْرِي إِذَا رَفَعْتُ رَأْسِي وَلَمْ يَبْقَ إِلَّ السُّجُودُ: ((اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا آتَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ)) . (١) فيه نوح بن دراج: متروك وقد كذبه ابن معين، والأجلح: صدوق شيعي، وسفيان بن الليل: قال العقیلي : «کان ممن یغلو في الرفض لا یصح حديثه» . ٥[٤٨٦٣] [الإتحاف: كم ٤٣٠٩] [التحفة: س ق ١٣٣٩٦]، وتقدم برقم (٤٨٤١). (٢) فيه سالم بن أبي حفصة: صدوق في الحديث إلا أنه شيعي غالي. ٥[٤٨٦٤] [الإتحاف: مي جاخز حب كم حم ٤٢٧٥] [التحفة: دت س ق ٣٤٠٤]، وسيأتي برقم (٤٨٦٥). ٤٠٨ المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَة ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ إِلَّا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَدْ خَالَفَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ فِي إِسْنَادِهِ(١) . ٥ [٤٨٦٥] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ. وحدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَزَّارُ وَالْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَيْهَقِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةً، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ (٢) بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللّهِوَ لَّهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ فِي الْوِتْرِ: ((اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا آتَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ ﴿ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ))(٣) . • [٤٨٦٦] حدثنا أَبُو مُحَمَّدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ابْنِ أَخِي طَاهِرِ الْعَقِيقِيُّ الْحَسَنِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنٍ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي عَمِّي عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِ الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ النَّاسَ حِينَ قُتِلَ عَلِيٌّ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ قُبِضَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ لَا يَسْبِقُهُ الْأَوَّلُونَ بِعَمَلٍ وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ يُعْطِيهِ رَايَتَهُ، فَيُقَاتِلُ (١) لم يخرج مسلم لأبي بكر عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي وهو صدوق يخطئ، ولا لإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة. وينظر (المعجم الأوسط)) (١٦٩/٤)، و((سنن البيهقي)) (٣٨/٣). ٥[٤٨٦٥] [الإتحاف: مي جاخز حب كم حم ٤٢٧٥] [التحفة: دت س ق ٣٤٠٤]، وتقدم برقم (٤٨٦٤). (٢) في الأصل: ((يزيد))، والتصويب من ((الإتحاف)). انظر: ((تلخيص المتشابه في الرسم)) للخطيب البغدادي (٥٠٣/١). ٥ [١٧٤/٣] (٣) هذا الحديث مروي من طرق عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء عن الحسن بن علي ، ورواته ثقات. • [٤٨٦٦] [ الإتحاف: حب كم حم ٤٢٧٩]. المُسْتَدَوَهُ كتابُّ ◌ِمُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٤٠٩ وَجِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ، فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَمَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَايَاهُ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِمًا لِأَهْلِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا ابْنُ النَِّيِّ، وَأَنَا ابْنُ الْوَصِيِّ، وَأَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ، وَأَنَا ابْنُ النَّذِيرِ، وَأَنَا ابْنُ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ، وَأَنَا ابْنُ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِي كَانَ جِبْرِيلُ يَنْزِلُ إِلَيْنَا وَيَصْعَدُ مِنْ عِنْدِنَا، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِي أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيرًا، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ مَوَدَّتَهُمْ عَلَى كُلُّ مُسْلِمٍ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَّعَالَى لِنَبِّهِ وَّهِ: ﴿قُل لَّ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبِىُّ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةٌ تَزِدْ لَّهُ فِيهَا حُسْنًا﴾ [الشورى: ٢٣] فَاقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ (١). ٥ [٤٨٦٧] أُخْرْنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُبْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ سَمَّى الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ يَوْمَ سَابِعِهِ، وَأَنَّهُ اشْتَقَّ مِنِ اسْمِ حَسَنٍ اسْمَ حُسَيْنٍ . وَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلَّ الْحَبَلُ(٢). • [٤٨٦٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ بِنْتِ الْمِسْوَرِ، قَالَتْ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ سُمَّ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يُفْلِتُ حَتَّى كَانَتِ الْمَرَّةُ الْآخِرَةُ الَّتِي مَاتَ فِيهَا ، فَإِنَّهُ كَانَ يَخْتَلِفُ كَبِدُهُ، فَلَمَّا مَاتَ أَقَامَ نِسَاءُ بَنِي هَاشِمِ النَّوْعَ عَلَيْهِ شَهْرًا (٣) . (١) قال الذهبي: ((ليس بصحيح)). وفيه الحسن بن محمد بن يحيى: اتهمه الذهبي بالكذب، وعلي بن جعفر بن محمد : قال الحافظ ابن حجر: مقبول، والحسين بن زيد: صدوق ربما أخطأ . ٥ [٤٨٦٧] [الإتحاف : کم ٢٥٢٠٨]. (٢) مرسل . • [٤٨٦٨] [الإتحاف: كم ٤٢٨٨]. (٣) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك. ٤١٠ المِسْمَدِدِكَ عَلَى الصَّاصِحِين المُسْتَدِرَةُ • [٤٨٦٩] قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: مَكَثَ النَّاسُ يَيْكُونَ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَمَا تَقُومُ الْأَسْوَاقُ(١) . • [٤٨٧٠] قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَتْنَا عُبَيْدَةُ بِنْتُ نَابِلٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ ، قَالَتْ: حَدَّ نِسَاءُ الْحَسَنِ بْنٍ عَلِيٍّ سَنَةٌ(٢) . • [٤٨٧١] قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سِنَانٍ، سَمِعْتُ ثَعْلَبَةَ بْنَ أَبِي مَالِكٍ، قَالَ: شَهِدْنَا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يَوْمَ مَاتَ وَدَفَنَّاهُ بِالْبَقِيعِ، وَلَوْ طُرِحَتْ إِبْرَةٌ مَا وَقَعَتْ إِلَّ عَلَى رَأْسِ إِنْسَانٍ(٢). • [٤٨٧٢] قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ مُحَارِبٍ، قَالَ: مَاتَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ سَنَّةً خَمْسِينَ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ، وَهُوَ ابْنُ سِتِّ ﴾ وَأَرْبَعِينَ سَنَّةً، وَصَلَّى عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ وَكَانَ يَبْكِي (٢) وَكَانَ مَرَضُهُ أَزْبَعِينَ يَوْمًا (٢) . • [٤٨٧٣] أخبرنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ الْعَقَبِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلَّامِ السَّوَّاقُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ(٣) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: بُوِيِعَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالْكُوفَةِ عُقَيْبَ قَتْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَخَذَ الْبَيْعَةَ عَنْ (٣) أَصْحَابِهِ، فَحَدَّثَنِي حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، يَقُولُ: وَاللَّهِ لَا أُبَابِعُكُمْ إِلَّا عَلَى مَا أَقُولُ لَكُمْ، قَالُوا: مَا هِيَ؟ قَالَ: تُسَالِمُونَ مَنْ سَالَمْتُ، وَتُحَارِبُونَ مَنْ حَارَبْتُ، وَلَمَّا تَمَّتِ الْبَيْعَةُ خَطَبَهُمْ(٤). (١) تقدم الكلام على إسناد الواقدي . ● [٤٨٧١] [الإتحاف: كم ٤٢٨٨]. ٥ [٧٤/٣ ب] (٢) ضبب عليه في الأصل . • [٤٨٧٣] [الإتحاف: كم ٤٢٨٧]. (٣) كذا في الأصل، ووقع في ((الإتحاف)): ((سفيان)). (٤) رواته ثقات . المُسْتَدَرَكَ كِتَابُمُعُ فِالصَّحَابَةِ ٤١١ ٥ [٤٨٧٤] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ يُحَدِّثُ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ الْأَقْمَرِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنٍ وَائِلٍ ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عَلِيٌّ قَامَ الْحَسَنُ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَزْدِ شَئُوءَةَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّلـ وَاضِعَهُ فِي حَبْوَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ: ((مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ، وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ)) ، وَلَوْلًا كَرَامَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ مَا حَدَّثْتُ بِهِ أَبَدًا(١). • [٤٨٧٥] حدثْ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ، قَالَ: لَمَّا وَقَعَتِ الْبَيْعَةُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ جَدَّ فِي مُكَاشَفَةٍ مُعَاوِيَةَ وَالتَّوَجُّهِ نَحْوَهُ، فَجَعَلَ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ الطَّيَّارِ فِي عَشَرَةِ آلافٍ ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِقَيْسٍ بْنِ سَعْدٍ فِي جَيْشٍ عَظِيمٍ، فَرَاسَلَ مُعَاوِيَةُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفٍَ، وَضَمِنَ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ(٢) دِزْهَمٍ عَلَى أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ خَمْسَمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ عِنْدَ مَصِيرِهِ إِلَيْهِ وَخَمْسَمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ إِذَا صَارَ إِلَى الْحِجَازِ، فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ وَخَلَّى مَسِيرَهُ، وَتَوَجَّهَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَوَقَّى لَهُ، وَتَفَرَّقَ الْعَسْكَرُ وَأَقَامَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى حِدَةٍ ، وَانْضَمَّ إِلَيْهِ كَثِيرٌ، مِمَّنْ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَاسَلَهُ مُعَاوِيَةُ وَأَزْغَبَهُ فَلَمْ يَفِهِ (٣) ذَلِكَ إِلَى أَنْ (٤) صَالَحَ الْحَسَنُ مُعَاوِيَةَ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ، وَتَوَجَّةَ الْحَسَنُ وَأَصْحَابُهُ لِلِقَاءِ مُعَاوِيَةً، وَقَدْ جُرِعَ الْحَسَنُ غِيلَةً فِي مَطْلَعِ سَابَاطَ جَرَحَهُ سِنَانُ بْنُ الْجَرَّاحِ الْأَسَدِيُّ أَحَدُ بَنِي نَصْرِ بْنٍ فَعِيدٍ طَعَنَهُ فِي فَخِذِهِ بِمِعْوَلٍ طَعْنَةً مُنْكَرَةٌ، وَكَانَ يَرَى رَأَيَ الْخَوَارِجِ، فَاعْتَنَقَّهُ الْحَسَنُ فِي يَدِهِ وَصَارَ مَعَهُ فِي الْأَرْضِ، ٥ [٤٨٧٤] [الإتحاف: حم كم ٢٠٩٤٩]. (١) فيه زهير بن الأقمر: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ووثقه النسائي والعجلي وابن حبان • [٤٨٧٥] [الإتحاف : کم ٤٢٩٢]. (٢) صحح عليه في الأصل . (٤) ضبب عليه في الأصل . (٣) في ((الأصل)) : ((يفيه))، وضبب عليه . ٤١٢ المِسْتَدِدَكَ عَلى الصَّاحِحِين المُنْتَّدَبة على المشهد وَوَثَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَخْطَلِ الْقَارِئُ فَنَزَعَ الْمِعْوَلَ مِنْ يَدِ الْجَرَّحِ فَطَعَنَهُ بِهِ، وَوَثَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ظَبْيَانَ بْنِ عُمَارَةَ التَّمِيمِيُّ فَعَضَّ وَجْهَهُ حَتَّى قَطَعَ أَنْفَهُ وَشَدَخَ رَأْسَهُ بِحَجَرٍ، فَمَاتَ مِنْ وَقْتِهِ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ، وَحُمِلَ الْحَسَنُ عَلَى سَرِيرٍ إِلَى الْمَدَائِنِ(١)، فَنَزَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ مَسْعُودِ الثَّقَفِيِّ عَمِّالْمُخْتَارِ (٢) وَكَانَ عَامِلَ عَلِيٍّ خَيْتُنْهُ ﴿ عَلَى الْمَدَائِنِ، فَجَاءَهُ بِطَبِيبٍ فَعَالَجَهُ حَتَّى صَلُّحَ وَلْتُفه (٣) . • [٤٨٧٦] حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَقَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، قَالَ (٤): سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: اسْتَقْبَلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ مُعَاوِيَةَ بِكَتَائِبَ أَمْثَالِ الْجِبَالِ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى كَتَائِبَ لَا تُؤَلِّي أَوْ تَقْتُلُ أَقْرَانَهَا ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ وَكَانَ خَيْرَ الرَّجُلَيْنِ: أَرْأَيْتَ إِنْ قَتَلَ هَؤُلَاءِ هَؤُلَاءِ؟ مَنْ لِي بِدِمَائِهِمْ؟ مَنْ لِي بِأُمُورِهِمْ؟ مَنْ لِي بِنِسَائِهِمْ؟ قَالَ: فَبَعَثَ مُعَاوِيَةُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ فَصَالَحَ الْحَسَنُ مُعَاوِيَةَ وَسَلَّمَ الْأَمْرَلَهُ وَبَايَعَهُ بِالْخِلَافَةِ عَلَى شُرُوطٍ وَوَثَائِقَ، وَحَمَّلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْحَسَنِ مَالَا عَظِيمًا، يُقَالُ : خَمْسُمِائَةِ أَلْفٍ أَلْفِ (٤) دِزْهَمٍ وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَّةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ، وَإِنَّمَا كَانَ وَلِيَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْأَمْرَ لِمُعَاوِيَةَ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ وَأَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا(٥). • [٤٨٧٧] فأخبر نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا (١) في ((الأصل)): ((الميدان)) وضبب عليه والمثبت من الحاشية. (٢) صحح عليه في الأصل . ٥[١٧٥/٣] (٣) فيه أبو مخنف : متروك الحديث. • [٤٨٧٦] [الإتحاف: كم خ ٤٢٩٣]. (٤) ضبب عليه في الأصل . (٥) أخرجه البخاري (٢٧٢١)، (٧١١٠) عن سفيان بن عيينة به بمعناه، ولم يذكر آخره، وإنما ساق حديث الحسن عن أبي بكرة . • [٤٨٧٧] [الإتحاف: كم حم حب ١٧١٧٤] [التحفة: خ دت س ١١٦٥٨ - س ١٨٥٣١]، وسيأتي برقم (٤٨٧٨). المستديرة على الصحيحين كِتابُّ ◌ِبُغُ فِالضَّحَابَةِ ٤١٣ أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَشْعَتُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ خَالِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهلِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: ((إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيَّدٌ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنٍ))(١) . ٥ [٤٨٧٨] وحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ فَلْتُهُ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَخْطُبُ النَّاسَ إِذْ جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَصَعِدَ إِلَيْهِ فَضَمَّهُ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ، وَقَالَ: ((أَلَا إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَإِنَّ اللَّهَ رَّتَ عَلَّهُ(٢) أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنٍ))(٣). • [٤٨٧٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا قُرَادٌ أَبُونُوحٍ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَازِنٍ، قَالَ: عَرَضَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ بَايَعَ مُعَاوِيَةَ فَأَنَّبَهُ، وَقَالَ: سَؤَدْتَ وُجُوهَ الْمُؤْمِنِينَ، وَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ، فَقَالَ: لَا تُؤَنِّبْنِي، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّرَأَى بَنِي أُمَيَّةً يَتَوَاثَبُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ رَجُلًا رَجُلًا، فَشَقَّ ذَلِكَ وَاهْتَمَّ عَلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّكْ ﴿ إِنَّآ أَعْطَيْنَكَ اُلْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ، وَ﴿ إِنَّ أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾ وَمَآ أَدْرَئِكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ه لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: ١ - ٣] يَقِفُونَ بَعْدَكَ(٤). (١) أخرجه البخاري (٢٧٢١)، (٣٦٢١)، (٣٧٣٤)، (٧١١٠) من وجه آخر عن الحسن به. ● [٤٨٧٨] [الإتحاف: كم حم حب ١٧١٧٤] [التحفة: خ دت س ١١٦٥٨ - س ١٨٥٣١]، وتقدم برقم (٤٨٧٧). (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) فيه علي بن زيد: ضعيف أخرج له مسلم في المتابعات، وهذا الحديث أخرجه البخاري من وجه آخر عن الحسن كما تقدم. ٥[٤٨٧٩] [الإتحاف: کم ٤٢٩٠]. (٤) فيه يوسف بن مازن، ويقال: يوسف بن سعد: وثقه ابن معين، وقال الترمذي: ((مجهول)). وفرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم. وقد أخرج الحديث الترمذي (٣٣٥٠)، وقال: ((غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث القاسم بن الفضل)) . ٤١٤ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين • [٤٨٨٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَذَّثَنَا أَبُورَوْقِ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَرِّيفِ، قَالَ: كُنَّا فِي مُقَدِّمَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا تَقْطُرُ أَسْيَافُنَا مِنَ الْحِدَّةِ عَلَى قِتَالٍ (١) أَهْلِ الشَّامِ، وَعَلَيْنَا أَبُو الْعَمْرَطَةِ، فَلَمَّا أَتَانَا صُلْحُ(٢) الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةً كَأَنَّمَا كُسِرَتْ ظُهُورُنَا مِنَ الْحَرَدِ وَالْغَيْظِ ﴾، فَلَمَّا قَدِمَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْكُوفَةَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَّا يُكَنَّى أَبَّا عَامِرٍ سُفْيَانُ بْنُ لَيْلٍ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُذِلَّ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ الْحَسَنُ : لَا تَقُلْ ذَاكَ يَا أَبَا عَامِرٍ، لَمْ أَزِلَّ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَهُمْ فِي طَلَبِ الْمُلْكِ (٣) . • [٤٨٨١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، قَالَ: خَطَبْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بِالنَّخْلَةِ حِينَ صَالَحَ مُعَاوِيَةَ، فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أَكْيَسَ الْكَيْسِ التُّقَى ، وَإِنَّ أَعْجَزَ الْعَجْزِ الْفُجُورُ، وَإِنَّ هَذَا الْأَمْرَ الَّذِي اخْتَلَفْتُ فِيهِ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ حَقٍّ لامْرِيٍ، كَانَ أَحَقَّ بِحَقَّهِ مِنِّي أَوْ حَقٌّ لِي تَرَكْتُهُ لِمُعَاوِيَةً إِرَادَةَ اسْتِضْلَاع الْمُسْلِمِينَ وَحَقْنَ دِمَائِهِمْ، وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ، وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ، أَقُولُ قُولِي هَذَا، وَأَسْتَغْفَرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ(٤). ● [٤٨٨٠] [الإتحاف: كم ٤٢٩٠]. (١) صحح عليه في الأصل . (٢) في الأصل: ((صائح))، وعليه علامة لحق، وكتب في الحاشية: ((صالح))، وضبب عليه، وكتب فوقه ((صلح)) . ٥ [٧٥/٣ ب] (٣) فيه أبو الغريف : صدوق رمي بالتشيع . • [٤٨٨١] [الإتحاف: كم ٤٢٩٤]. (٤) فيه مجالد بن سعيد: ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره أخرج له مسلم في المتابعات . المُسْتَدرة كِتَابُ مُغُفِ الصَّحَابَةِ ٤٨٠٨ ٤١٥ • [٤٨٨٢] حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ الْهَاشِمِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِهْرَانَ الْقَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ وَاصِلٍ ، حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةٌ بِنْتُ الْحُسَيْنِ (١)، عَنْ أَبِيهَا، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقُولُ لِلْحَسَنِ عُنشِه: خَالِعٌ سِرْبَالَهُ(٢). • [٤٨٨٣] أُخْبَرَ فِى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ السَّدُوسِيِّ، قَالَ: سَمَّتِ ابْنَةُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، وَكَانَتْ تَحْتَهُ وَرُشِيَتْ عَلَى ذَلِكَ مَالَا(٣) . • [٤٨٨٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَسَّانَ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، وَأَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ عُمَیْرِبْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، قَالَ: لَقَدْ بُلْتُ طَائِفَةً مِنْ كَبِدِي قُبَيْلُ ، وَلَقَدْ سُقِيتُ السُّمُّ مِرَارًا، فَمَا سُقِيتُ مِثْلَ هَذَا (٤). • [٤٨٨٥] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَخْطَبَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ • [٤٨٨٢] [الإتحاف: كم ١٤١٧٩]. (١) قوله: ((بنت الحسين))، في الأصل: ((بنت الحارث))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) فيه عيسى بن مهران الرازي : رافضي كذاب. ● [٤٨٨٣] [الإتحاف: كم ٢٥٠٠٨]. (٣) فيه زهير بن العلاء: قال عنه أبو حاتم: ((أحاديثه موضوعة))، وأحمد بن المقدام صدوق صاحب حديث طعن أبو داود في مروءته . • [٤٨٨٤] [الإتحاف: كم ٤٢٩٥]. (٤) فيه عمير بن إسحاق: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وقال أبو حاتم والنسائي: ((لا نعلم روى عنه غير ابن عون»، وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : «لا يساوي شيئا ولکن یکتب حديثه))، قال عباس: ((يعني لا يعرف))، ولكن ابن عون روى عنه، قال «فقلت ليحيى: ولا يكتب حديثه؟ فقال : بلى)). وقال عثمان بن سعيد الدارمي ((قلت ليحيى كيف حديثه قال ثقة)). وقال النسائي: ((ليس به بأس))، وذكره ابن حبان في ((كتاب الثقات)). وأشهل بن حاتم : صدوق يخطئ، وهو متابع . • [٤٨٨٥] [الإتحاف: كم ٢٤٣٢٧]. ٤١٦ المِسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَّدَرَك على الصحيحين ٨ أَبِي كَبْشَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَذَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: رَأَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبًا ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] فَقَصَّهَا عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فَقَالَ: إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ فَقَدْ حَضَرَ أَجَلُكَ، قَالَ: فَسُمَّ فِي تِلْكَ السَّنَةِ وَمَاتَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ . ٩- أَوَّلُ فَضَائِلِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ الشَّهِيدِ ابْنِ فَاطِمَةَ بِئْتِ رَسُولِ اللَّهِ : صلى اللهُ • [٤٨٨٦] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْجَوْهَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُضْعَبٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَأَيْتُ حُلْمًا مُنْكَرًا اللَّيْلَةَ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟، قَالَتْ: إِنَّهُ شَدِيدٌ، قَالَ: ((وَمَا هُوَ؟))، قَالَتْ: رَأَيْتُ كَأَنَّ قِطْعَةٌ مِنْ جَسَدِكَ قُطِعَتْ وَوُضِعَتْ فِي حِجْرِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: ((وَأَيْتِ خَيْرًا، تَلِدُ فَاطِمَةُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ غُلَامًا، فَيَكُونُ ﴾ فِي حِجْرِكٍ))، فَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحُسَيْنَ فَكَانَ فِي حِجْرِي كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ، فَدَخَلْتُ يَوْمًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِفَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ، ثُمَّ حَانَتْ مِنِّي الْتِفَائَةٌ، فَإِذَا عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِوَ تُهْرِيقَانِ الدُّمُوعَ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا لَكَ؟ قَالَ : ((أَتَانِي جِبْرِيلُ الَّ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَمَّتِي سَتَقْتُلُ ابْنِي هَذَا))، فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ ، وَأَتَانِي بِتُرْبَةٍ مِنْ تُزْبَتِهِ حَمْرَاءَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(١). ٥ [٤٨٨٦] [الإتحاف: كم ٢٣٣٤١]. ٥[١٧٦/٣] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا محمد بن مصعب وهو صدوق كثير الغلط، ولم يخرج البخاري لأبي عمار شداد بن عبد الله، وليس في ((الصحيح)) رواية شداد بن عبد الله، عن أم الفضل، والظاهر أنه لم يدركها . وقال الذهبي: ((منقطع)). المُسْتَدَوَم كتابُ أَمُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٤١٧ • [٤٨٨٧] أُخْبَرَنِى أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ يَحْيِى الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: وَلَدَتْ فَاطِمَةُ حُسَيْنَا بَعْدَ الْحَسَنِ لِسَنَةٍ وَعَشَرَةِ أَشْهُرٍ، فَوَلَدَتْهُ لِسِتٌ سِنِينَ وَخَمْسَةِ أَشْهُرٍ وَنِصْفٍ مِنَ التَّارِيخِ، وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لِعَشْرِ مَضَيْنَ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَّةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ، وَهُوَ ابْنُ أَزْبَعٍ وَخَمْسِينَ سَنَّةً . ■ وَقَدْ ذَكَرْتُ هَذِهِ الْأَخْبَارَ بِشَرْحِهَا فِي كِتَابِ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ وَفِيهِ كِفَايَةٌ لِمَنْ سَمِعَهُ، وَوَعَى(١) . ٥ [٤٨٨٨] حدى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا عَقَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ. وأُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنٍ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ يَعْلَى الْعَامِرِيِّ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ إِلَى طَعَامِ دُعُوا لَهُ، قَالَ: فَاسْتَمْثَلَ (٢) رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَمَامَ الْقَوْمِ وَحُسَيْنٌ مَعَ غِلْمَانٍ يَلْعَبُ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ أَنْ يَأْخُذَهُ فَطَفِقَ الصَّبِيُّ يَفِزُّ هَاهُنَا مَرَّةً، وَهَاهُنَا مَرَّةً، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُضَاحِكُهُ حَتَّى أَخَذَهُ، قَالَ: فَوَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ قَفَاهُ، وَالْأُخْرَى تَحْتَ ذَقَنِهِ فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ يُقَبِّلُهُ، فَقَالَ: ((حُسَيْنٌ مِنِّي، وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنَا، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٤٨٨٧] [الإتحاف: كم ٢٤٩٨٦]. (١) فيه زهير بن العلاء: قال أبو حاتم: ((أحاديثه موضوعة))، أبو الأشعث: صدوق صاحب حديث طعن أبو داود في مروءته . ٥ [٤٨٨٨] [الإتحاف: حب كم ١٧٣٧٠] [التحفة: ت ق ١١٨٥٠]. (٢) كذا في الأصل، وضبب عليه، وينظر ((فضائل الصحابة)) لأحمد بن حنبل (٢/ ٧٧٢). (٣) فيه سعيد بن أبي راشد: قال الحافظ ابن حجر: مقبول ٤١٨ المِسْنِدَِّكُ عَلى الصَّاحِحِين المسْتَدَرَ على التحصين ٥ [٤٨٨٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الْجَخَّافِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْشُهُ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّنَّهَ وَ هُوَ حَامِلٌ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، وَهُوَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، لَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدْرُوِيَ بِإِسْنَادٍ فِي الْحَسَنِ مِثْلُهُ، وَكِلَاهُمَا مَحْفُوظَانِ(١) . ٥ [٤٨٩٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادِ الْمِسْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ. وصدّى ﴿ أَبُو مُحَمَّدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ السَّبِيعِيُّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ نَاجِيَّةَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ. وأُخْرًا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ يَحْبَى ابْنُ أَخِي طَاهِرِ الْعَقِيقِيِّ الْعَلَوِيِّ فِي كِتَابِ النَّسَبِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَدَمِيُّ، حَذَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ . وأُخْتَبَنِى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو الْأَحْمَسِيُّ مِنْ كِتَابِ التَّارِيخ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ بْنِ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرِو الْعَنْقَزِيُّ وَالْقَاسِمُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ . وأخبرا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ ٥[٤٨٨٩] [الإتحاف: كم ١٨٨٧٩] [التحفة: س ق ١٣٣٩٦ - خ مس ق ١٤٦٣٤]، وتقدم برقم (٤٨٥٥) وسیأتي برقم (٤٨٩١). (١) فيه أبو الجحاف : صدوق شيعي ربما أخطأ، وعبد الله بن الوليد: صدوق ربما أخطأ، وهو متابع. والحديث أخرجه البخاري برقم (٢١٣٠، ٥٨٨٦) ومسلم برقم (٢٥٠٣) من طريق نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة الفنه به، ولكن فيهما أن هذا الدعاء إنما كان للحسن بن علي فيكنفها وليس للحسين خلفتعنه . ٥[٤٨٩٠] [الإتحاف: كم ٧٥١٩]. # [٧٦/٣ ب] على الصحيحة كتابُ مُعِزُفِ الضَّحَابَةِ ٤١٩ سَهْلِ التَّمَّارُ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَزْزَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أَنَسٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ النشا، قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُحَمَّدٍ ◌ٍَّ: أَنِّي قَتَلْتُ بِيَحْيَى بْنِ زَكْرِيًّا سَبْعِينَ أَلْفًا، وَإِنِّي قَاتِلٌ بِابْنِ ابْنَتِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا . ■ هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ. وَفِي حَدِيثِ الْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنٍ كَامِلٍ : إِنِّي قَتَلْتُ عَلَى دَمِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيًّا، وَإِنِّي قَاتِلٌ عَلَى دَمِ ابْنِ ابْنَتِكَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٤٨٩١] حدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ فُضَيْلٍ بْنِ عِيَاضٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرِبْنِ الْخِمْسِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَلْنِهِ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ إِلَّا فَاضَتْ عَيْنِي دُمُوعًا، وَذَاكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهَ خَرَجَ يَوْمًا، فَوَجَدَنِي فِي الْمَسْجِدِ فَأَخَذَ بِيَدِي وَاتَّكَأَ عَلَيَّ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى جَاءَ سُوقَ بَنِي فَيْنُقَاعَ، قَالَ: وَمَا كَلَّمَنِي، وَطَافَ وَنَظَرَ، ثُمَّ رَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ، وَاحْتَبَى، وَقَالَ لِي : ((ادْعُ لِي لَكَاعٍ))، فَأَتِيَ بِحُسَيْنٍ يَشْتَدُّ حَتَّى وَقَعَ فِي حِجْرِهِ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَّ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَفْتَحُ فَمَ الْحُسَيْنِ فَيُدْخِلُ فِيهِ(٢) مِنْ فِيهِ وَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ)» . (١) قال ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٤٠٨/١): ((هذا حديث لا يصح)). قال الدار قطني: ((محمد بن شداد لا يكتب حديثه)). وقال البرقاني: ((ضعيف جدا، وقد رواه القاسم بن إبراهيم الكوفي عن أبي نعيم وهو منكر الحديث)). قال أبو حاتم بن حبان: ((هذا الحديث لا أصل له)). ٥[٤٨٩١] [الإتحاف: كم ٢٠٠٤٩][التحفة: خ م س ق ١٤٦٣٤]، وتقدم برقم (٤٨٥٥)، (٤٨٨٩). (٢) ضبب عليه في الأصل .