Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤٠
المُسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين
فَجَاءَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَيَقُولُ: أُفٍّ وَتُفِّ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ لَهُ بِضْعَ عَشْرَةَ فَضَائِلَ لَيْسَتْ
لِأَحَدٍ غَيْرَهُ، وَقَعُوا فِي رَجُلٍ قَالَ لَهُ النَِّيُّ وَّ: ((لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَدًا،
يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ))، فَاسْتَشْرَفَ لَهَا مُسْتَشْرِفٌ، فَقَالَ: ((أَيْنَ
عَلِيٍّ؟)) فَقَالُوا: إِنَّهُ فِي الرَّحَى يَطْحَنُ، قَالَ: ((وَمَا كَانَ أَحَدُهُمْ لِيَطْحَنَ))، قَالَ:
فَجَاءَ وَهُوَ أَزْمَدُ لَا يَكَادُ أَنْ يُبْصِرَ، قَالَ: فَنَفَّثَ فِي عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثًا
فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ، فَجَاءَ عَلِيٌّ بِصَفِيَّةً بِنْتِ حُيِّيٌّ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ
وَ﴿ قُلَانًا بِسُورَةِ التَّوْبَةِ فَبَعَثَ عَلِيًّا خَلْفَهُ فَأَخَذَهَا مِنْهُ، وَقَالَ: ((لَا يَذْهَبُ بِهَا إِلَّ
رَجُلٌ هُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ)). قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ لِبَنِي عَمَّهِ: ((أَيُّكُمْ
يُؤَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟)) قَالَ: وَعَلِيٌّ جَالِسٌ مَعَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ وَأَقْبَلَ
عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَقَالَ: ((أَيُّكُمْ يُؤَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟)) فَأَبَوْا، فَقَالَ لِعَلِيٍّ:
((أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَكَانَ عَلِيٍّ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ خَدِيجَةَ ﴿تها، قَالَ: وَأَخَذَ
رَسُولُ اللَّهِوَلِّهِثَْبَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى عَلِيٍّ، وَفَاطِمَةَ، وَحَسَنٍ ، وَحُسَيْنٍ ، وَقَالَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ
اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَّكُمْ تَظْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣].
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَشَرَى عَلِيِّ نَفْسَهُ، فَلَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ ◌َِّ، ثُمَّ نَامَ مَكَانَهُ. قَالَ
ابْنُ عَبَّاسٍ: وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ، فَجَاءَ أَبُوبَكْرٍ خَيْلُ هُ وَعَلِيٌّ نَائِمٌ،
قَالَ: وَأَبُو بَكْرٍ يَحْسَبُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ، قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنَّ
نَبِيَّ اللَّهِ وَِّ قَدِ انْطَلَقَ نَحْوَ بِثْرِ مَيْمُونٍ فَأَذْرَكَهُ، قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُوبَكْرٍ فَدَخَلَ مَعَهُ الْغَارَ،
قَالَ: وَجْعَلَ عَلِيٍّ خَيْتُ هُ يُرْمَى بِالْحِجَارَةِ كَمَّا كَانَ؟ نَبِيُّ اللّهِوَ﴿ وَهُوَ يَتَضَوَّرُ، وَقَدْ لَفَّ
رَأْسَهُ فِي الثَّوْبِ لَا يُخْرِجُهُ حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ كَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ، فَقَالُوا: إِنَّكَ لَلَئِيمٌ وَكَانَ
صَاحِبُّكَ لَا يَتَضَوَّرُ وَنَحْنُ نَزْمِيهِ، وَأَنْتَ تَتَضَوَّرُ وَقَدِ اسْتَنْكَرْنَا ذَلِكَ .
# [٥٧/٣ ب]

المُسْتَدَر
كتابُّ ◌ُغُفِالصَّحَابَةِ
٣٤١
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِوَّهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَخَرَجَ بِالنَّاسِ مَعَهُ، قَالَ :
فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَخْرُجُ مَعَكَ؟ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَ)). فَبَكَى عَلِيٌّ، فَقَالَ لَهُ: ((أَمَا
تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ، إِنَّهُ
لَا يَثْبَغِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَّا وَأَنْتَ خَلِيفَتِي)) .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَلَ : «أَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي وَمُؤْمِنَةٍ)) .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَسَدَّ رَسُولُ اللّهِوَ أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابٍ عَلِيٌّ، فَكَانَ يَدْخُلُ
الْمَسْجِدَ جُنُبًا، وَهُوَ طَرِيقُهُ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرَهُ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَإِنَّ مَوْلَاهُ عَلِيٍّ» .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَقَدْ أَخْبَرَنَا اللَّهُ وَكْ فِي الْقُرْآنِ أَنَّهُ رَضِيَ عَنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ،
فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ، فَهَلْ أَخْبَرَنَا أَنَّهُ سَخِطَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ ذَلِكَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَقَالَ
نَبِيُّ اللّهِ وَهْ لِعُمَرَ حِهِ حِينَ قَالَ: ائْذَنْ لِي فَأَضْرِبَ عُثْقَهُ، قَالَ: ((وَكُنْتَ فَاعِلًا
وَمَا يُذْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ الطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَذْرٍ ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١).
[٤٧١١] وَقَدْ حدثنا السَّيِّدُ الْأَوْحَدُ أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّيْدِيُّ ◌ِسُئِهِ، حَدَّثَنَا
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ الْقَطَّانُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَاحَاتِم
الرَّازِيُّ، يَقُولُ: كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَجِدُوا الْفَضَائِلَ مِنْ رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ﴿اللُِّهِ .
· [٤٧١٢] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا
جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلُفِهِ، قَالَ:
(١) رواته رواة الشيخين سوى أبي بلج وهو صدوق ربما أخطأ.
والحديث أورده شيخ الإسلام ابن تيمية في ((منهاج السنة)) (٥ / ٣٠ - ٣٦)، ثم قال: ((فيه ألفاظ
هي كذب على رسول اللَّه ◌َطير ... )). اهـ. وقال الذهبي في ((الميزان)) (١٨٩/٧) في ترجمة أبي بلج:
((ومن مناكيره عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس ... )) فذكر الحديث .
٥[٤٧١٢] [الإتحاف: حم كم ١٤٨٦٥]، وتقدم برقم (٤٤٨٥).

٣٤٢
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَ
على الصحية
قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ يَوْمَ بَدْرٍ لِي وَلِأَبِي بَكْرٍ: ((عَنْ يَمِينِ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ، وَالْآخَرُ
مِيكَائِيلُ، وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ وَيَكُونُ فِي الصَّفِّ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
٥ [٤٧١٣] أُخْبِرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ : حَدَّثَنِي
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ أَبُو طُوَالَةَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
. كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَعِيدٍ (٢)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ خِكُْهُ قَالَ :
شَكَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبِ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:
((أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَشْكُوا عَلِيًّا فَوَ اللَّهِ إِنَّهُ لَأَخَيْشِنٌ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٤٧١٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ ﴿ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ
يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بَلْجِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ملنشْ ،
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّهِ قَالَ: «أَيُّكُمْ يَتَوَلَّانِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟)) فَقَالَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ:
((أَتَتَوَلَّانِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟)) فَقَالَ: لَا ، حَتَّى مَرَّ عَلَى أَكْثَرِهِمْ، فَقَالَ عَلِيٍّ : أَنَا
أَتَوَلَّاكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَقَالَ: ((أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ)).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ لم يخرج الشيخان لمحمد بن عبد الوهاب، ولم يخرج البخاري لأبي
صالح الحنفي، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لجعفربن عون عن مسعر.
٥[٤٧١٣] [الإتحاف: كم حم ٥٨٥٦].
(٢) قوله: ((زينب بنت أبي سعيد)) وقع في ((مسند أحمد)) (١١٨١٧): ((عمته زينب بنت كعب، وكانت عند
أبي سعيد الخدري)) وقد ذكر الحافظ في ((الإتحاف)) هذا الحديث في مسند زينب أخت أبي إسحاق بن
كعب بن عجرة، عن زوجها أبي سعيد . والله أعلم.
(٣) محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، ولم يخرج الشيخان لسليمان بن
محمد بن كعب بن عجرة وزينب بنت أبي سعيد وهي مقبولة .
٥ [٤٧١٤] [الإتحاف: كم ٨٧١٠]، وتقدم برقم (٤٧١٠).
٥[٥٨/٣ ١]

المُسْتَدَقَة
كتابُ لُغُ فِالضَّحَابَةِ
٣٤٣
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
، [٤٧١٥] أُخْتَبَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَقْضَى أَهْلِ
الْمَدِينَةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنشته .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢).
• [٤٧١٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْوَرَّاقُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَزَوَّرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَرْيَمَ
الثَّقَفِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَلْتُنه، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ يَقُولُ
لِعَلِيٍّ: ((يَا عَلِيُّ، طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ فِيكَ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَّبَ
فِيكَ)). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
• [٤٧١٧] حدْ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيٍّ ◌ِثُهُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِلَى الْيَمَنِ، قَالَ: فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّ رَجُلٌ شَابٌ، وَأَنَّهُ يَرِدُ عَلَيَّ مِنَ الْقَضَاءِ مَا لَا عِلْمَ لِي بِهِ، قَالَ:
فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ ثَبِّتْ لِسَانَهُ، وَاهْدِ قَلْبَهُ» ، فما شككْتُ فِي
الْقَضَاءِ أَوْ فِي قَضَاءِ بَعْدُ .
(١) لم يخرج الشيخان لكثير بن يحيى وهو شيعي، وأبي بلج وهو صدوق ربما أخطأ .
• [٤٧١٥] [الإتحاف: كم ١٢٩٦١].
(٢) هذا الإسناد على شرط البخاري وحده، فإن مسلما لم يخرج لآدم بن أبي إياس.
٥[٤٧١٦] [الإتحاف: كم ١٤٩٥١].
(٣) فيه سعيد بن محمد الوراق وهو ضعيف، وعلي بن حزور وهو متروك شديد التشيع، وأبو مريم الثقفي
وهو مجهول .
٥ [٤٧١٧] [الإتحاف: كم حم ١٤٢٩٧] [التحفة: دت ١٠٠٨١ - ق ١٠١١٣].

٣٤٤
المِسْيِّدِبَكَ عَلى الصَّحِحِين
المُشْتَدَرَة
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٤٧١٨] أُخْبَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مُوسَى الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَلِيلِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَلِلّهِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ
مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ النَّبِيّ ◌َّهُ وَيُخْبِرُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَى عَلِيًّا
﴿ِنْهُ ثَلَاثَةُ نَفَرِ يَخْتَصِمُونَ فِي وَلَدٍ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ لاثْنَيْنِ :
طِيبًا نَفْسًا بِهَذَا الْوَلَدِ ، ثُمَّ قَالَ: أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ، إِنِّي مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ، فَمَنْ قُرِعَ
فَلَهُ الْوَلَدُ ، وَعَلَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ لِصَاحِبَيْهِ، فَأَقْرِعَ بَيْنَهُمْ فَقَرَعَ بَيْنَهُمْ، فَقُرِعَ أَحَدُهُمْ، فَدَفَعَ
إِلَيْهِ الْوَلَدَ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ◌ََّ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، أَوْ قَالَ: أَضْرَاسُهُ(٢).
٥ [٤٧١٩] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ، بِهَذَا وَزَادَ فِيهِ: فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا أَعْلَمُ فِيهَا إِلَّ مَا قَالَ
عَلِيٌّ بِهِ))ا. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
■ وَقَدْ زَادَ الْحَدِيثُ تَأْكِيدًا لِرِوَايَةِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَقَدْ تَابَعَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ الْأَجْلَحَ
فِي رِوَايَتِهِ .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لأبي بكر بن عياش إلا في المقدمة ولم يخرج له
البخاري عن الأعمش، ولم يخرجا لأبي البختري عن علي ، وروايته عن علي مرسلة، قال الحافظ في
((الإتحاف)): ((قلت: أخرجا لرجاله، إلا أن أبا البختري، عن علي منقطع)) .
٥[٤٧١٨] [الإتحاف: طح كم حم ٤٦٨٤] [التحفة: دس ق ٣٦٧٠ - دس ١٠١٨١]، وتقدم برقم (٢٨٦٨).
(٢) لم يخرج الشيخان للأجلح وعبد الله بن الخليل قال الحافظ ابن حجر: مقبول
٥[٤٧١٩] [الإتحاف: طح كم حم ٤٦٨٤] [التحفة: دس ٣٦٦٩ - دس ق ٣٦٧٠ - دس ١٠١٨١].
٥[٥٨/٣ ب]
(٣) لم يخرج مسلم للحميدي إلا في المقدمة، ولم يخرج الشيخان للأجلح وعبد الله بن الخليل قال الحافظ ابن
حجر : مقبول

المُسْتَدِرَةَ
/٠٠٠٠٨
كتابُّ أْمُغُفِالصَّحَابَةِ
٣٤٥
٥ [٤٧٢٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ
الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْشِ، قَالَ: مَشَيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ◌َّهِ إِلَى امْرَأَةٍ
فَذَبَحَتْ لَنَا شَاةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((لَيَذْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ))، فَدَخَلَ
أَبُو بَكْرٍ مِنْه، ثُمَّ قَالَ: (لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ))، فَدَخَلَ عُمَرُ خالِشُفهِ، ثُمَّ
قَالَ: (لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَاجْعَلْهُ عَلِيًّا))، قَالَ: فَدَخَلَ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ زائنه .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٤٧٢١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ حَاتِمِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
حَاتِمِ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَن عُلَيمٍ (٢) عَنْ سَلْمَانَ حِلُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((أَلُكُمْ
وَارِدًا عَلَيَّ الْخَوْضَ، أَوَلُّكُمْ إِسْلَامًا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ))(٣) .
[٤٧٢٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي
٥ [٤٧٢٠] [الإتحاف: كم ٢٨٦٤].
(١) لم يخرج الشيخان لعبد الله بن محمد بن عقيل وهو صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة.
•[٤٧٢١] [الإتحاف: كم ٥٩٣٧].
(٢) في ((الأصل)) و((الإتحاف)): ((الأغر)) وهو خطأ، والتصويب من ((المعجم الكبير)) للطبراني (٢٦٥/٦)،
وكذلك كتب التراجم كما في ((المؤتلف والمختلف)) (١٨٨٤/٤) و((الإكمال)» (١٢٧/٧) وقد ذكراله هذا
الحدیث بمثل هذا الإسناد .
(٣) لم يخرج الشيخان لسيف بن محمد: تركه أحمد والدارقطني وغيرهما، وعُليم: ذكره البخاري في ((التاريخ
الكبير)) وابن حبان في ((الثقات)) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا،
ولم يخرج مسلم لمحمد بن حاتم المؤدب .
والحديث أورده ابن الجوزي، والشوكاني في ((الموضوعات))، وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا
يصح)). ينظر: ((الموضوعات)) لابن الجوزي (١/ ٣٧٤).
• [٤٧٢٢] [الإتحاف: كم حم ٤٦٨١] [التحفة: ت س ٣٦٦٤].

٣٤٦
المِسِيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين
المستَدَز
أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ
زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ حِلِّهِ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ لَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خِفُه.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ، وَإِنَّمَا الْخِلَافُ فِي هَذَا الْحَرْفِ أَنَّ أَبَّا بَكْرٍ
الصَّدِّيقَ خِنْتُه كَانَ أَوَّلُ الرِّجَالِ الْبَالِغِينَ إِسْلَامًا وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ تَقَدَّمَ إِسْلَامُهُ
قَبْلَ الْبُلُوعِ (١).
٥ [٤٧٢٣] أُخْتَبَنِى أَبُو بَكْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَذَّثَنَا
أَبُو حَاتٍِ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ يَحْتَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ
عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، يَقُولُ :
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُذْرِيُّ ◌ِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ ﴿ِهَا، فَقَالَ: ((إِنِّي
وَإِيَّاكِ وَهَذَا النَّائِمَ، يَعْنِي عَلِيًّا، وَهُمَا يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ، لَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [٤٧٢٤] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ:
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَنْ كَانَ حَامِلُ رَايَةٍ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، قَالَ:
فَنَظَرَ إِلَيٍّ، وَقَالَ: كَأَنَّكَ رَخِيُّ الْبَالِ ، فَغَضِبْتُ وَشَكَوْتُهُ إِلَى إِخْوَانِهِ مِنَ الْقُرَّاءِ، فَقُلْتُ:
أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ سَعِيدٍ؟ أَنِّي سَأَلْتُهُ مَنْ كَانَ حَامِلَ رَايَةٍ ﴿ رَسُولِ اللّهِوَلِّ، فَنَظَرَ إِلَيَّ
(١) رواته رواة الصحيحين سوى أبي حمزة الأنصاري فمن رجال البخاري وحده.
٥[٤٧٢٣] [الإتحاف: كم ٥٣٧٠].
(٢) لم يخرج الشيخان لكثير بن يحيى وهو شيعي وداود بن عوف وهو صدوق شيعي ربما أخطأ
وعبد الرحمن بن أبي زياد قال الحافظ ابن حجر : مقبول .
• [٤٧٢٤] [ الإتحاف: كم ٧٥٤٠].
*[١٥٩/٣]

كِتَابٌ مُغُفَ الصَّحَابَةِ
V/٨ ١٨٠
٣٤٧
وَقَالَ : إِنَّكَ لَرَخِيُّ الْبَالِ، قَالُوا: إِنَّكَ سَأَلَّتُهُ وَهُوَ خَائِفٌ مِنَ الْحَجَّاجِ، وَقَدْ لَاذَ بِالْبَيْتِ
فَسَلْهُ الْآَنَ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: كَانَ حَامِلَهَا عَلِيٌّ ◌َلِثمنه .
■ هَكَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ زَنْفَلِ الْعُرْفِيِّ وَفِيهِ طُولٌ فَلَمْ أُخْرِجُهُ(١).
• [٤٧٢٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ الْوَاسِطِيُّ،
حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَيٍّ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ
الْإِيَادِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ حِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((اشْتَاقَتِ الْجَنَّةُ
إِلَى ثَلَاثَةٍ: عَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ ، وَسَلْمَانَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢).
• [٤٧٢٦] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ بِنَيْسَابُورَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ قَبِيصَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ
سَيْفٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ ابْنٍ أَبِي أَوْفَى حِفُهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَجَرِ: ((سَأَلْتُ رَبِّي ◌َّ أَنْ لَا أُزَوِّجَ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي، وَلَا أَتَزَوَجَ إِلَّا كَانَ مَعِي فِي
الْجَنَّةِ فَأَعْطَانِي)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
(١) لم يخرج الشيخان لسيار بن حاتم وهو صدوق له أوهام ومالك بن دينار إنما أخرج البخاري تعليقا لمالك،
ولم يخرج البخاري لجعفر بن سليمان .
٥ [٤٧٢٥] [الإتحاف: كم ٨٣٨] [التحفة: ت ٥٣٢].
(٢) لم يخرج الشيخان لأبي ربيعة الإيادي قال الحافظ ابن حجر: مقبول ولم يخرج البخاري للحسن بن حي.
٥ [٤٧٢٦] [الإتحاف: كم ٦٩١١].
(٣) لم يخرج الشيخان لعمار بن سيف وهو ضعيف الحديث عابد. وقبيصة: صدوق ربما خالف.

٣٤٨
المِسْمَدَِّكَ عَلَى الصَّاحِصِين
٥ [٤٧٢٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْخُصَيْنِ
الْعُقَيْلِيُّ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ
ثَلَاثٌ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٤٧٢٨] أُخْبَفى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى السَّبِيعِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَشْفَرُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمِ الْهِلَالِيُّ،
عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ يَسَارِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: حَجَجْنَا فَمَرَزْنَا عَلَى
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِالْمَدِينَةِ، وَمَعَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ، فَقِيلَ لِلْحَسَنِ: إِنَّ هَذَا
مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجِ السَّابُّ لِعَلِيِّ، فَقَالَ: عَلَيَّ بِهِ، فَأَتِيَ بِهِ، فَقَالَ: أَنْتَ السَّبَّابُ لِعَلِيِّ؟
فَقَالَ: مَا فَعَلْتُ، فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنْ لَقِيتَهُ، وَمَا أَحْسَبُكَ تَلْقَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَتَجِدَهُ قَائِمًا
عَلَى خَوْضِ رَسُولِ اللَّهِو ◌ََّ يَذُودُ عَنْهُ رَايَاتِ الْمُنَافِقِينَ بِيَدِهِ عَصًا مِنْ عَوْسَجِ حَدَّثَنِيِهِ
الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ بََّ، وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٠
٥ [٤٧٢٧] [الإتحاف: كم ٢٣٤].
(١) فيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك، ويحيى بن العلاء الرازي: رمي بالوضع.
قال الذهبي في ((التلخيص)): ((أحسبه موضوعا))، وقال الحافظ في ((الإتحاف)): ((بل هو ضعيف جدا،
ومنقطع أيضا».
والحديث أورده ابن عدي في الكامل (٢٨/٩) في ترجمة يحيى بن العلاء، ثم قال: ((ليحيى بن العلاء
غير ما ذكرت والذي ذكرت مع ما لم أذكر مما لا يتابع عليه وكلها غير محفوظة، ويحيى بن العلاء بين
الضعف على روايته وحدیثه» .
• [٤٧٢٨] [الإتحاف: كم ٤٢٧٨].
(٢) فيه الحسين بن الحسن الأشقر وهو صدوق يهم ويغلو في التشيع، وسعيد بن خثيم الهلالي وهو صدوق
رمي بالتشيع له أغاليط ، والوليد بن يسار الهمداني: قال ابن ماكولا: ((إن لم يكن الذي قبله فلا أعرفه)»، -

٢٠٠
٤٨٠٨
كِتَابُ مُغُ فِ الصَّحَانَةِ
٣٤٩
٥ [٤٧٢٩] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ
هَانِئٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، وَالسَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ
النَّضْرِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ ﴾
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ حِلُِّهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((يَا عَلِيُّ،
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ، إِنْ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ
الْعَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَزْشِ الْعَظِيمِ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) .
• [٤٧٣٠] أُخْرهَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ أَنَا
مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةً،
عَنْ أُمِّ مُوسَى سُرِّيَّةٍ عَلِيٍّ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ شْهَا، قَالَتْ: وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ إِنْ كَانَ عَلِيٍّ
لَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِوَ لَهِ، عُذْنَا رَسُولَ اللَّهِوَ لَ غَدَاةَ، وَهُوَ يَقُولُ: ((جَاءَ
عَلِيٍّ، جَاءَ عَلِيٍّ)) مِرَارًا، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ ها: كَأَنَّكَ بَعَثْتَهُ فِي حَاجَةٍ ، قَالَتْ: فَجَاءَ
بَعْدُ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةٌ، فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ فَقَعَدْنَا عِنْدَ الْبَابِ،
" وعلي بن أبي طلحة وهو: صدوق قد يخطئ، وروايته عن الحسن بن علي فيتفا مرسلة بلا شك؛ إذ إن
روايته مرسلة عن عبد الله بن عباس فيفضا المتوفي سنة ٦٨هـ، فكيف يروي عن مثل الحسن بن علي
مواقفها المتوفي سنة ٤٩ هـ أو ٥٠هـ؟ !.
● [٤٧٢٩] [الإتحاف: كم جم ١٤٥٨٦] [التحفة: ت سي ١٠٠٤٠ - س ١٠١٦٢ - س ١٠١٨٨ - سي ١٠٢١٥].
﴾[٥٩/٣ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لأبي إسحاق عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى، ورواية إسرائيل عن أبي إسحاق بعد الاختلاط والبخاري ومسلم انتقوا له .
٥ [٤٧٣٠] [الإتحاف: كم حم عم ٢٣٥٩٩] [التحفة: س ١٨٢٩٢].

٣٥٠
المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّحِصِين
٠٠/١.
المُسْتَّدَرَة
وَكُنْتُ مِنْ أَذْنَاهُمْ إِلَى الْبَابِ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ وَجَعَلَ يُسَارِرُهُ وَيُنَاجِيهِ، ثُمَّ
قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ، فَكَانَ عَلِيٍّ أَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٤٧٣١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَزْعَرَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ
عُمَارَةً، حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ عَمِيرَةَ، أَخْبَرَنِي مَيْمُونٌ الْكُرْدِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ،
أَنَّ عَلِيًّا خُِعنه، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِوَّهَآخِذٌ بِيَدِي وَنَحْنُ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ، إِذْ
مَرَرْنَا بِحَدِيقَةٍ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ، قَالَ: ((لَكَ فِي الْجَنَّةِ
أَحْسَنُ مِنْهَا)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٤٧٣٢] حدّ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةً
الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثَنَا نَاصِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَلِّمِيُّ، عَنْ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خِلْعِهِ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ خِلْتَهُ نَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ، وَعِنْدَهُ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ لَنَشْهُ، فَتَحَوَّلَا حَتَّى جَلَسَ
رَسُولُ اللَّهِوَلَه، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا أُرَاهُ إِلَّ هَالِكًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِنَّهُ
لَنْ يَمُوتَ إِلَّا مَقْتُولًا، وَلَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَمْلَأَ غَيْظًا))(٣).
(١) رواته رواة الشيخين سوى أم موسى سرية علي وهي مقبولة.
٥[٤٧٣١] [الإتحاف: كم ١٤٦٠٤].
(٢) لم يخرج مسلم لعلي بن المديني، ولم يخرج البخاري لإبراهيم بن محمد بن عرعرة، ولم يخرج الشيخان
للفضل بن عميرة : فيه لين وميمون الكردي قال الحافظ ابن حجر: مقبول وحرمي بن عمارة وهو
صدوق یہم .
٥[٤٧٣٢] [الإتحاف: كم ١٤١٢ ].
(٣) لم يخرج الشيخان لعبد العزيز بن معاوية البصري وهو صدوق له أغلاط وعبد العزيز بن الخطاب
وناصح بن عبد الله المحلمي وهو ضعيف، ولم يخرج مسلم لعطاء بن السائب وهو صدوق اختلط أخرج
له البخاري مقرونا. قال الذهبي في التلخيص : ((إسناد واه)) .

المسْتَدَرَة
كِتَابُ المُغُفِالضَّحَابَةِ
٣٥١
٥ [٤٧٣٣] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ
الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَذَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنِي أَبُوزَيْدٍ
الْأَحْوَلُ، عَنْ عَتَّابِ بْنِ ثَعْلَبَةً، حَدَّثَنِي ﴿ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فِي خِلَافَةِ عُمَرَبْنِ
الْخَطَّابِ هِشُفهِ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِوَّه عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ،
وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمَارِقِينَ(١).
• [٤٧٣٤] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ، عَنِ
الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ الْفِهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّوَِّ يَقُولُ
لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: ((تُقَاتِلُ النَّاكِئِينَ وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمَارِقِينَ بِالطُّرُقَاتِ،
وَالنَّهْرَوَانَاتِ، وَبِالسَّفَعَاتِ)). قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَعَ مَنْ نَتَقَاتَلُ
هَؤُلَاءِ الْأَقْوَامُ؟ قَالَ: ((مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ))(٢).
• [٤٧٣٥] حدثنا أَبُو حَقْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُمَحِيُّ بِمَكَّةَ، خَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ
الْأَوْدِيِّ، عَنْ عَلِيِّ ◌ِنْشُهُ، قَالَ: إِنَّ مِمَّا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ◌َِّ: أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي بَعْدَهُ.
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥[٤٧٣٣] [الإتحاف: كم ٤٣٩٢] ، وسيأتي برقم (٤٧٣٤).
#[١٦٠/٣]
(١) فيه سلمة بن الفضل وهو صدوق كثير الخطأ، ولا لعتاب بن ثعلبة وقد ذكره الذهبي في ((الميزان)) وذكر له
حديثه هذا ثم قال: ((والإسناد مظلم والمتن منكر)) .
•[٤٧٣٤] [الإتحاف: كم ٤٣٥٩]، وتقدم برقم (٤٧٣٣).
(٢) فيه علي بن غراب وهو صدوق وكان يدلس ويتشيع ، وعلي بن أبي فاطمة وهو متروك شديد التشيع،
والأصبغ بن نباتة وهو متروك رمي بالرفض، ومحمد بن يونس القرشي ضعيف. وقال الذهبي - بعد أن
ذكر هذا الحديث في («الميزان)) (٢٧١/١): ((ابن الجزور هالك)).
• [٤٧٣٥] [الإتحاف: كم ١٤٨٣٦].
(٣) فيه أبو حفص عمر بن أحمد شيخ الحاكم لا يدرى حاله، وأبو إدريس الأودي قال الحافظ ابن حجر:
مقبول .

٣٥٢
المِسُنَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين
السعدَة
٥ [٤٧٣٦] أُخْبريا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفِطِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ وََّ لِعَلِيٍّ: ((أَمَا إِنَّكَ سَتَلْقَى بَعْدِي
جَهْدًا)). قَالَ: فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي؟ قَالَ: ((فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٤٧٣٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِثُفهِ، قَالَ: أَتَانِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ، وَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي فِي الْغَزْزِ،
وَأَنَا أُرِيدُ الْعِرَاقَ، فَقَالَ: لَا تَأْتِ الْعِرَاقَ، فَإِنَّكَ إِنْ أَتَيْتَهُ أَصَابَكَ بِهِ ذُبَابُ السَّيْفِ، قَالَ
عَلِيٍّ: وَانْمُ اللَّهِ لَقَدْ قَالَهَا لِي رَسُولُ اللَّهِوَ قَبْلَكَ، قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي:
تَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ رَجُلٌ مُحَارِبٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمِثْلِ هَذَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٤٧٣٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ
بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ، حَدَّثَنَا أَبِي. وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
٥ [٤٧٣٦] [الإتحاف: كم ٧٥٤١].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ محمد بن فضيل: صدوق عارف رمي بالتشيع. ولم ترد في
((الصحيحين)) رواية لأحمد بن يونس عن محمد بن فضيل، ولا رواية لأبي حيان التيمي عن سعيد بن
جبير، ولم يخرج البخاري لمحمد بن فضيل، عن أبي حيان التيمي.
• [٤٧٣٧] [الإتحاف : كم حب ١٤٣٥٤].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لإبراهيم بن بشار وهو حافظ له أوهام
ومناكير، ولم يخرج البخاري لأبي حرب بن أبي الأسود الديلي ، وعبد الملك بن أعين وقد أخرج له
الشيخان مقرونا بغيره وهو صدوق شيعي .
[٤٧٣٨] [الإتحاف: كم حم ١٤٩٦٧].

على الصحصين
كِتابُّ ◌ِ مُغُ فِالصَّحَابَةِ
٣٥٣
أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خُشَيْهِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
كَعْبِ الْقُرَِّيِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ خُثَيْمٍ أَبِي يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ خِشَهِ ،
قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَعَلِيِّ رَفِيقَيْنِ ) فِي غَزْوَةِ ذِي الْعَشِيرَةِ، فَلَمَّا نَزَلَهَا رَسُولُ اللَّهِوَلِهِ وَأَقَامَ
بِهَا، وَأَيْنَا نَاسًا مِنْ بَنِي مُدْلِجِ يَعْمَلُونَ فِي عَيْنٍ لَهُمْ فِي نَخْلٍ، فَقَالَ لِي عَلِيٍّ:
يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، هَلْ لَكَ أَنْ نَأْتِيَّ هَؤُلَاءٍ فَنَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلُونَ؟ فَجِئْتَاهُمْ، فَنَظَرْنَا إِلَى
عَمَلِهِمْ سَاعَةً ، ثُمَّ غَشِيَتَا النَّوْمُ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ فَاضْطَجَعْنَا فِي صُورٍ مِنَ النَّخْلِ فِي
دَفْعَاءَ مِنَ التّرَابِ، فَنِمْنَا فَوَاللَّهِ مَا أَيْقَظَنَا إِلَّا رَسُولُ اللَّهِوَلِّ يُحَرَّكُنَا بِرِجْلِهِ، وَقَدْ تَتَرَّبْنَا
مِنْ تِلْكَ الْدَّفْعَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((يَا أَبَّا تُرَابٍ))، لِمَا يَرَى عَلَيْهِ مِنَ الثُّرَابِ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِِّ: ((أَلَا أُحَدِّفُكُمَا بِأَشْقَى النَّاسِ وَجُلَيْنٍ؟)) قُلْنَا: بَلَى
يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «أُخَيْمِرُ ثَمُودَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ، وَالَّذِي يَضْرِبُكَ يَا عَلِيُّ عَلَى
هَذِهِ - يَغْنِي: قَزْنَهُ، حَتَّى تُبَلَّ مِنَ الدَّمِ)). يَغْنِي: لِحْيَتَهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ (١) ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى
حَدِيثٍ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، ((قُمْ أَبَا تُرَابٍ)) .
، [٤٧٣٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكْنِ، حَدَّثَنَا
الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ جُرِيٍّ بْنِ كُلَيْبٍ (٢)
#[٦٠/٣ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ لم يخرج الشيخان لعلي بن بحر بن بري ويزيد بن محمد بن خثيم
المحاربي وهو مقبول ومحمد بن خثيم أبي يزيد بن محمد قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ومحمد بن إسحاق
أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا .
قال ابن کثیر في البداية والنهاية (٣٢/٥):«هذا حدیث غریب من هذا الوجه وله شاهد من وجه آخر
في تسمية علي أبا تراب، كما في صحيح البخاري)). وقال الهيثمي في المجمع (١٣٦/٩): ((رجال الجميع
موثقون إلا أن التابعي لم يسمع من عمار)).
• [٤٧٣٩] [الإتحاف: كم ٢٣٣٦١].
(٢) في ((الأصل)): ((كريب)) وهو خطأ، والتصويب من ((الإتحاف)).

٣٥٤
المِسْيَدِرَكُ عَلى الصَّاحِصِين
المُتَدَرِكِ
الْعَامِرِيِّ، قَالَ: لَمَّا سَارَ عَلِيٍّ إِلَى صِفِّينَ كَرِهْتُ الْقِتَالَ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَدَخَلْتُ عَلَى
مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، فَقَالَتْ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَتْ: مِنْ أَيِّهِمْ؟
قُلْتُ: مِنْ بَنِي عَامِرٍ، قَالَتْ: رُحْبًا عَلَى رُحْبٍ، وَقُرْبًا عَلَى قُرْبٍ مَجِي ◌ٌ مَا جَاءَ بِكَ؟
قَالَ: قُلْتُ: سَارَ عَلِيٍّ إِلَى صِفِّينَ وَكَرِهْتُ الْقِتَالَ، فَجِئْنَا إِلَى هَاهُنَا، قَالَتْ: أَكُثْتَ
بَايَعْتَهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَارْجِعْ إِلَيْهِ، فَكُنْ مَعَهُ، فَوَاللَّهِ مَا ضَلَّ، وَلَا ضُلَّ بِهِ.
(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
٥ [٤٧٤٠] حدثنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ(٢) بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: «النَّظَرُ إِلَى عَلِيِّ عِبَادَةٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَشَوَاهِدُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ صَحِيحَةٌ(٣).
٥ [٤٧٤١] حدثناه عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُقَاتِلٍ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى
الرَّمْلِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلَّهِ: ((النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ)) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان الحارث بن منصور الواسطي وهو صدوق
بهم، ولا لجري بن كريب العامري وهو مقبول . ورواية إسرائيل عن أبي إسحاق السبيعي كانت بعد
اختلاط أبي إسحاق السبيعي وانتقى البخاري ومسلم من حديثه عنه .
٥[٤٧٤٠] [الإتحاف: كم ١٥٠٢٨].
(٢) زاد قبله في الأصل: ((علي)) وضبب عليه والمثبت كما في ((الإتحاف)).
(٣) فيه إبراهيم بن إسحاق الجعفي: قال الدار قطني: ((متروك الحديث))، وعبد الله بن عبد ربه العجلي وهو
لم نقف له على ترجمة، وعبد العزيز بن معاوية وهو صدوق له أغلاط. وقال الذهبي: ((موضوع)).
والحديث أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢ / ١٢٤ - ١٣١) في حديث عدة من الصحابة ثم
قال: ((هذا حديث لا يصح من جميع طرقه)). وقال ابن كثير في («البداية والنهاية)) (٩٣/١١): ((لا يصح
شيء منها ؛ فإنه لا يخلو كل سند منها عن كذاب أو مجهول لا يعرف حاله، وهو شيعي)).
٥ [٤٧٤١] [الإتحاف: كم ١٣٠٠١]، وسيأتي برقم (٤٧٤٢).

المُسْتَدَرَة
وَ الصَّ حِحِينَ
كتابُ مُغْ فِالضَّحَابَةِ
٣٥٥
■ تَابَعَهُ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ(١) .
٥ [٤٧٤٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْتَى الْغَازِي (٢)، حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ زُهَيْرِ
الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
النَّخَعِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِفْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّى :
(النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ)(٣) .
· [٤٧٤٣] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ ( الْمُعَدِّلَانِ قَالَا: حَدَّثَنَا
السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، حَدَّثَنَا ؤُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اللَّهِ خَطَبَ إِلَى عَلِيٍّ
◌ِهِ أُمَّ كُلْتُوعٍ، فَقَالَ: أَنْكِحْنِيهَا، فَقَالَ عَلِيٍّ: إِنِّي أَزْصُدُهَا لابْنِ أَخِي عَبْدِ اللَّهِبْنِ
جَعْفَرٍ، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْكِحْنِيهَا، فَوَاللَّهِ مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ يَرْصُدُ مِنْ أَمْرِهَا مَا أَزْصُدُهُ،
فَأَنْكَحَهُ عَلِيٌّ، فَأَتَّى عُمَرُ الْمُهَاجِرِينَ، فَقَالَ: أَلَا تُهَنِّئُونِي؟ فَقَالُوا: بِمَنْ يَا أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: بِأُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ وَابْنَةٍ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللّهِوَِّ، إِنِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ّهِ يَقُولُ: («كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّ مَا كَانَ مِنْ سَبَيِي
وَنَسَبِي))، فَأَحْبَيْتُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ نَسَبُ وَسَبَبٌ .
(١) قال الذهبي: ((موضوع))، والحديث فيه يحيى بن عيسى الرملي وهو صدوق يخطئ ورمي بالتشيع،
وصالح بن مقاتل وهو ضعيف . وانظر الذي قبله.
• [٤٧٤٢] [الإتحاف: كم ١٣٠٠١] ، وتقدم برقم (٤٧٤١).
(٢) قوله: ((الغازي))، وقع في مطبوعة ((الإتحاف)): ((القاري))، وهو أبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى الحيري،
حدث عن أبي بكر محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود، حدث عنه الحاكم في ((تاريخ نيسابور))، انظر:
«إکمال الإکمال» (٢/ ٤٨٢).
(٣) فيه المسعودي وهو صدوق اختلط قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط،
وعاصم بن علي وهو صدوق ربما وهم.
٥ [٤٧٤٣] [الإتحاف : كم ١٥٧١٦].
٥[١٦١/٣]

٣٥٦
المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِبِين
على الصَّحْحن
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٤٧٤٤] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفِ الدُّورِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ
عُمَرَ بْنِ هَيَّجٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْحَبِيُّ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْفُورِ عَنْ
أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي حَيَّانُ الْأَسَدِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خِتُفهِ، يَقُولُ: قَالَ
لِي رَسُولُ اللَّهِلَّهِ: «عَهْدٌ مَعْهُودٌ أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى
مِلَّتِي، وَتُقْتَلُ عَلَى سُنَّتِي، مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي، وَإِنَّ هَذِهِ
سَتُخَضَّبُ مِنْ هَذَا)) . يَغْنِي : لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢) .
٥ [٤٧٤٥] حدثى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ
شَاذَانَ قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
أَخْبَرَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
يُثَبْعِ، عَنْ خُذَيْفَةَ فُِّئه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ: ((إِنْ وَلَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ
فِي الدُّنْيَا، رَاغِبٌ فِي الْآخِرَةِ، وَفِي جِسْمِهِ ضَعْفٌ، وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عُمَرَ فَقِوِيٌّ
أَمِينٌ، لَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عَلِيًّا فَهَادٍ مُهْتَدٍ، يُقِيمُكُمْ عَلَى
صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
(١) هذا إسناد منقطع؛ فعلي بن الحسين زين العابدين لم يدرك جده علي بن أبي طالب خيفته، فكيف يدرك
عمربن الخطاب خلففته؟! ولذا قال الذهبي: ((منقطع)).
٥ [٤٧٤٤] [الإتحاف: كم ١٤٠٤٣].
(٢) لم يخرج الشيخان ليحيى بن عبد الرحمن الأرحبي وهو صدوق ربما أخطأ، ولم يخرج البخاري ليونس بن
أبي یعفور وهو صدوق يخطئ کثیرا .
٥[٤٧٤٥] [الإتحاف: کم ٤٢١٥] ، وتقدم برقم (٤٤٩٠).
(٣) لم يخرج الشيخان النعمان بن أبي شيبة وزيد بن يشيع وفيه جهالة لم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي.

المُسْتَدَوَة
كِتَابُ مُغُفِ الصَّحَابَةِ
٣٥٧
ذِكْرُ مَقْتَلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
بِأَصَحِّ الْأَسَانِيدِ عَلَى سَبِيلِ الإِخْتِصَارِ
• [٤٧٤٦] صدّى أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ
الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الشُّدِّيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ
أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَضْرَةِ، وَفِيهِمْ
رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يُقَالُ لَهُ: الْجَعْدُ بْنُ نَعْجَةَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَصَلَّى عَلَى
النَّبِيِّ بَِّ، ثُمَّ قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ يَا عَلِيُّ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ: لَا ، وَلَكِنْ مَقْتُولٌ،
ضَرْبَةً عَلَى هَذِهِ، تُخَضِّبُ هَذِهِ، قَالَ: وَأَشَارَ عَلِيٍّ إِلَى رَأْسِهِ ﴿ وَلِحْيَتِهِ بِيَدِهِ، قَضَاءٌ
مَقْضِيٌّ، وَعَهْدٌ مَعْهُودٌ، وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى، ثُمَّ عَابَ عَلِيًّا فِي لِبَاسِهِ، فَقَالَ : لَوْ
لَبِسْتُ لِبَاسًا خَيْرًا مِنْ هَذَا، فَقَالَ: إِنَّ لِبَاسِي هَذَا أَبْعَدُ لِي مِنَ الْكِبْرِ، وَأَجْدَرُ أَنْ
يَقْتَدِيَ بِيَ الْمُسْلِمُونَ(١).
• [٤٧٤٧] حرِّ الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ خَلَفِ الدُّورِيُّ حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: قَالَ أَبِي: حَدَّثَنَا الْحُرَيْثُ بْنُ مَخْشِيٍّ، أَنَّ
عَلِيًّا قُتِلَ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ، قَالَ: فَسَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ يَقُولُ،
وَهُوَ يَخْطُبُ وَذَكَرَ مَنَّاقِبَ عَلِيٍّ، فَقَالَ: قُتِلَ لَيْلَةَ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ، وَلَيْلَةً أُسْرِيَ بِعِيسَى،
وَلَيْلَةَ قُبِضَ مُوسَى، قَالَ: وَصَلَّى عَلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ◌َ الَّا (٢).
● [٤٧٤٦] [الإتحاف: كم عم ١٤٢٧٥].
#[٦١/٣ ب]
(١) لم يخرج الشيخان لإسماعيل بن موسى السدي وهو صدوق يخطئ رمي بالرفض، وشريك النخعي أخرج
له مسلم في المتابعات وأخرج ه البخاري تعليقا وهو صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء
بالكوفة، ولم يخرج مسلم لعثمان بن أبي زرعة .
● [٤٧٤٧] [الإتحاف: كم ٤٢٨٠].
(٢) لم يخرج الشيخان لسوار بن عبد الله العنبري، وحریث بن مخشي.

٣٥٨
المِسْتَدِدَكَ عَلى الصَّاحِحِين
/٠١٠
• [٤٧٤٨] وحدثنا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيُّ،
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ، عَنْ مَوْلِى لِعَلِيٍّ، أَنَّ الْحَسَنَ صَلَّى عَلَى عَلِيٍّ
وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَزْبَعًا(١) .
• [٤٧٤٩] فىدَى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ النَّخَعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
أَبِي حَاتٍِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ :
سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، يَقُولُ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمِ الْمُرَادِيُّ عَشِقَ
امْرَأَةً مِنَ الْخَوَارِجِ مِنْ تَيْمِ الرََّابِ يُقَالُ لَهَا: قَطَامٌ، فَتَكَحَهَا، وَأَصْدَقَهَا ثَلَاثَةَ آلَافِ
دِرْهَمٍ، وَقَتْلَ عَلِيٍّ ◌ِنْهُ وَفِي ذَلِكَ قَالَ الْفَرَزْدَقُ:
فَلَمْ أَرَمَهْرًا سَاقَهُ ذُو سَمَاحَةٍ كَمَهْرٍ قَطَاعٍ بَيِّنٍ غَيْرٍ مُعْجَمِ
ثَلَاثَةُ آلافٍ وَعَبْدٌ وَقَيْنَةٌ وَضَرْبُ عَلِيٍّ بِالْحُسَامِ الْمُصَمَّمِ
فَلَا مَهْرَ أَغْلَى مِنْ عَلِيٍّ وَإِنْ غَلَا ولا فَتْكَ إِلَّا دُونَ فَتْكِ ابْنٍ مُلْجَمِ
• [٤٧٥٠] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنِ الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّغْيِيِّ،
قَالَ: لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ عَلِيًّا تِلْكَ الضَّرْبَةَ أَوْصَى، فَقَالَ: قَدْ ضَرَبَنِي فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ،
وَأَلْيِنُوا لَهُ فِرَاشَهُ، فَإِنْ أَعِشْ فَهَضْمٌ(٢) أَوْ قِصَاصٌ، وَإِنْ مُتُّ فَعَاجِلُوهُ، فَإِنِّي مُخَاصِمُهُ
عِنْدَ رَبِّي رَ(٣).
• [٤٧٤٨] [ الإتحاف: كم ٤٢٨٠].
(١) لم يخرج الشيخان لعلي بن الربيع الأنصاري وأبي روح ولم نقف لهما على ترجمة، وفيه جهالة مولى علي.
• [٤٧٤٩] [الإتحاف: كم ٢٣٨٩٣].
● [٤٧٥٠] [الإتحاف : کم ١٤٤٠٨].
(٢) كذا في ((الأصل))، ووقع في مطبوعة (الإتحاف)): ((فهضم)) بالضاد المعجمة، قال أبو عبيدة: ((الهصم:
الكسر، ومنه اشتق الهيصم الذي هو من أسماء الأسد؛ لأنه يهصم فريسته». انظر: ((فقه اللغة))
(١٦٦/١).
(٣) لم يخرج الشيخان لعبد العزيز بن الخطاب وعلي بن غراب وهو صدوق وكان يدلس ويتشيع، ولم يخرج -

على الصحيحين
كِتَابُّأْ مُغْرِ فِالضَّحَابَةِ
٣٥٩
• [٤٧٥١] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا
أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِي تَحْيَى، قَالَ: لَمَّا
جَاءُوا بِابْنِ مُلْجَمٍ إِلَى عَلِيِّ قَالَ: اصْنَعُوا بِهِ مَا صَنَّعَ رَسُولُ اللَّهََِّ بِرَجُلٍ جُعِلَ لَهُ عَلَى
أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَمَرَ أَنْ يَقْتُلَ وَيُحَرَّقَ بِالنَّارِ (١) .
• [٤٧٥٢] فأخْرِفى أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارِ الْإِمَامُ،
حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ حَرْبِ اللَّيِيُّ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيٌّ، قَالَ :
رَأَيْتُ قَاتِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يُحَرَّقُ بِالنَّارِ فِي أَصْحَابِ الرَّمَّاحِ(٣) .
● [٤٧٥٣] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ بَالُويَهْ الْعَفَصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ،
حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ دَرَّاجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ
أَسْمَاءَ الْأَنْصَارِيَّةَ، قَالَتْ: مَا رُفِعَ حَجَرٌ بِإِيلِيَاءَ لَيْلَةَ قُتِلَ عَلِيٍّ إِلَّا وَوُجِدَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِيطٌ .
■ قال الحاكم: قَدِ اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَاتُ فِي مَبْلَغِ سَنَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حِينَ قُتِلَ (٣).
· البخاري لمجالد بن سعيد وهو ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره وأخرج له مسلم في المتابعات.
ومحمد بن يونس الكديمي : ضعيف .
• [٤٧٥١] [الإتحاف: كم ١٤٨٤٣].
(١) لم يخرج الشيخان لعمران بن ظبيان وهو ضعيف ورمي بالتشيع وأبي يحيى حكيم بن سعد، وشريك
أخرج له مسلم في المتابعات وأخرج له البخاري تعليقا وهو صدوق يخطئ کثیرا تغير حفظه منذ ولي
القضاء بالكوفة .
• [٤٧٥٢] [الإتحاف: كم ٢٤٩٤١].
(٢) فيه من لا يعرف.
● [٤٧٥٣] [الإتحاف: كم ٢٥٥٠٦].
٥[٦٢/٣ أ]
(٣) فيه نوح بن دراج وهو متروك وقد كذبه ابن معين، وأسماء الأنصارية: لم نقف لها على ترجمة، ومحمد بن
إسحاق: صدوق يدلس، ولم يخرج مسلم لعباد بن يعقوب وهو: صدوق رافضي. ومحمد بن عثمان بن
أبي شيبة ضعفوه .